ناغلسمان

ناغلسمان

ناغلسمان
إلغاء مؤتمر ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من كأس العالم

دخل المنتخب الألماني مرحلة جديدة من الجدل والضغوط عقب الخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني يوليان ناغلسمان، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني والمرحلة المقبلة داخل واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم. وجاء القرار بعد ساعات من حالة الإحباط الكبيرة التي سيطرت على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من البطولة أمام باراغواي، وهي النتيجة التي اعتبرها كثيرون امتدادًا لسلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام الألمانية، فإن الاتحاد الألماني فضّل إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا أن يشرح خلاله ناغلسمان أسباب الإقصاء المبكر، مع اتخاذ قرار بعودة بعثة المنتخب مباشرة إلى ألمانيا، ومنح اللاعبين والجهاز الفني فترة راحة عقب نهاية المشاركة. وتعكس هذه الخطوة حجم التوتر الذي يسيطر على المشهد داخل المنتخب الألماني، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر ظهور المدرب من أجل تقديم تفسير واضح حول أسباب الخروج والرد على الانتقادات المتزايدة خلال الساعات الماضية. وعادة ما تمثل المؤتمرات الصحفية فرصة لتوضيح المواقف وتقييم الأداء بعد البطولات الكبرى، لكن قرار الإلغاء هذه المرة حمل دلالات عديدة، أبرزها أن الاتحاد الألماني يفضل التعامل مع الأزمة بصورة داخلية قبل الحديث بشكل رسمي عن تفاصيل المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الألماني بيانًا رسميًا خلال الفترة المقبلة يتناول أسباب الخروج وتقييم المشاركة بالكامل، وهو ما يشير إلى أن المسؤولين داخل الاتحاد يدرسون المشهد بصورة دقيقة قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية. وجاءت مشاركة ألمانيا في كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة باستعادة الشخصية التاريخية للفريق، خاصة بعد سنوات شهدت تراجعًا ملحوظًا في النتائج على مستوى البطولات الكبرى. وكانت الجماهير الألمانية تأمل في أن ينجح المنتخب في استعادة جزء من هيبته المعروفة عالميًا، خصوصًا بعد الإخفاقات التي تعرض لها الفريق في بطولات سابقة. لكن الواقع جاء مختلفًا، بعدما فشل المنتخب في تحقيق الطموحات المنتظرة، ليغادر البطولة بصورة مبكرة ويضيف فصلًا جديدًا إلى قائمة النتائج السلبية التي أثارت الكثير من التساؤلات. وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد المنتخب الألماني أن يواجه انتقادات حادة عقب كل بطولة كبرى، إلا أن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيدًا بسبب تكرار السيناريو نفسه. ففي كأس العالم 2018 ودّع المنتخب البطولة من دور المجموعات بشكل مفاجئ، ثم تكرر الأمر في نسخة 2022، قبل أن تتواصل الإخفاقات في بطولات أخرى مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. هذا التراجع المستمر جعل كثيرًا من المتابعين يرون أن المشكلة تجاوزت حدود النتائج المؤقتة، وأصبحت مرتبطة بأزمة أعمق تتعلق بطريقة بناء المنتخب وإدارة المشروع الرياضي بشكل عام. ويبدو أن الضغوط أصبحت تتزايد بصورة كبيرة على يوليان ناغلسمان، الذي تولى المهمة وسط توقعات كبيرة بقدرته على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. ويعد ناغلسمان من أبرز المدربين الشباب في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات قدراته التدريبية مع أكثر من فريق، بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وشخصيته القوية. لكن قيادة منتخب بحجم ألمانيا تختلف كثيرًا عن تدريب الأندية، خاصة أن المنتخبات ترتبط بضغوط جماهيرية وإعلامية أكبر، بالإضافة إلى محدودية الوقت المتاح للعمل مقارنة بالأندية. ومع استمرار النتائج السلبية، بدأت أصوات عديدة داخل ألمانيا تطالب بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، مع ضرورة دراسة جميع الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع المستمر. كما يرى عدد من المحللين أن المشكلة لا ترتبط بالجهاز الفني فقط، بل تشمل عدة جوانب أخرى مثل تطوير المواهب، وآليات إعداد اللاعبين، بالإضافة إلى طريقة إدارة المشروع الكروي داخل البلاد. وخلال العقود الماضية، كانت ألمانيا نموذجًا للاستقرار والانضباط والقدرة على بناء فرق تنافس باستمرار على أعلى المستويات، لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. ورغم امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، فإن الفريق لم ينجح في تكوين شخصية جماعية قوية قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى والمباريات الحاسمة. وتزايدت الانتقادات كذلك تجاه بعض القرارات الفنية التي صاحبت مشوار المنتخب في البطولة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الفريق افتقد للمرونة التكتيكية المطلوبة خلال لحظات مهمة. وفي ظل هذا الوضع، تبدو المرحلة المقبلة حساسة للغاية بالنسبة للكرة الألمانية، خاصة أن الجماهير تنتظر خطوات حقيقية لإعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي بين كبار العالم. وقد تشهد الفترة القادمة سلسلة اجتماعات داخل الاتحاد الألماني لمناقشة مستقبل المنتخب ووضع خطة جديدة تهدف إلى تصحيح المسار. ويبقى السؤال الأهم حاليًا: هل سيواصل ناغلسمان مهمته مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، أم أن الضغوط المتزايدة ستدفع الاتحاد إلى البحث عن خيارات جديدة؟ الإجابة قد تتضح خلال الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الألمانية تقف أمام لحظة مهمة قد تحدد شكل ومستقبل المنتخب خلال السنوات القادمة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب ألمانيا
ألمانيا وباراغواي.. صدام بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي في دور الـ32 من كأس العالم 2026

ألمانيا وباراغواي.. صدام بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026 مع انطلاق مواجهات دور الـ32، حيث يترقب عشاق كرة القدم مباراة تحمل الكثير من التناقضات التكتيكية بين منتخب ألمانيا ونظيره باراغواي، في لقاء يُقام يوم 29 يونيو على الأراضي الأمريكية، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية المتأهل إلى الدور التالي. المواجهة على الورق تميل بوضوح لصالح المنتخب الألماني، سواء من حيث جودة الأسماء أو العمق الفني أو الخبرة الكبيرة في الأدوار الإقصائية، لكن مباريات كأس العالم لطالما أثبتت أن الفوارق النظرية لا تكفي لحسم التأهل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب مثل باراغواي، الذي يجيد تحويل المباريات إلى معارك بدنية وتكتيكية معقدة. الفائز من هذه المواجهة لن يحصل فقط على بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بل سيقترب أكثر من منطقة الحلم، خاصة أن الدور التالي قد يحمل مواجهة من العيار الثقيل أمام الفائز من لقاء فرنسا والسويد. ألمانيا.. عملاق أوروبي بطموح استعادة المجد يدخل المنتخب الألماني البطولة الحالية وهو يحمل هدفًا واضحًا: استعادة الهيبة العالمية والعودة إلى منصات التتويج. بعد سنوات شهدت تقلبات واضحة في مستوى “المانشافت”، بدا أن المشروع الذي يقوده المدرب يوليان ناغلسمان بدأ يؤتي ثماره تدريجيًا. المنتخب الألماني لم يعد يعتمد فقط على الإرث التاريخي، بل على منظومة حديثة تجمع بين المرونة التكتيكية والجودة الفردية. مرحلة المجموعات أظهرت وجهين لألمانيا. الوجه الأول كان مرعبًا هجوميًا. والوجه الثاني كشف بعض الثغرات الدفاعية. الفوز الكاسح على كوراساو بنتيجة 7-1 كان رسالة واضحة لبقية المنتخبات. ألمانيا أظهرت قدرة هجومية استثنائية، مع تنوع في طرق التسجيل وتحركات ممتازة بين الخطوط. لكن مواجهة ساحل العاج كانت مختلفة. رغم الانتصار 2-1، عانى الفريق كثيرًا أمام الضغط البدني والسرعة الأفريقية. احتاج الألمان إلى هدف متأخر لحسم النقاط الثلاث، وهو ما أظهر أن الفريق لا يزال بعيدًا عن الكمال. أما الخسارة أمام الإكوادور فجاءت مفاجئة للبعض، لكنها لم تؤثر على التأهل، إذ كان المنتخب الألماني قد ضمن الصدارة بالفعل. باراغواي.. التأهل بصعوبة لكن بثبات على الجهة المقابلة، لم تكن رحلة باراغواي إلى دور الـ32 سهلة على الإطلاق. الفريق بدأ البطولة بصورة سيئة للغاية. خسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 وضعت الفريق تحت ضغط كبير مبكرًا. تلك المباراة كشفت مشاكل دفاعية واضحة، خصوصًا في التحولات العكسية والتغطية خلف الأظهرة. لكن المنتخب الباراغواياني أظهر شخصية قوية بعد ذلك. في المباراة الثانية، نجح في تحقيق فوز مهم للغاية على تركيا بهدف دون رد. ذلك الانتصار أعاد الفريق إلى الحياة. ثم جاء التعادل السلبي أمام أستراليا ليمنح باراغواي بطاقة العبور بشق الأنفس. لم يكن الأداء مقنعًا دائمًا. لكن النتيجة كانت كافية. وفي بطولات الإقصاء، الوصول هو كل شيء. ناغلسمان وبناء ألمانيا الحديثة من الواضح أن يوليان ناغلسمان لا يريد فقط الفوز، بل يريد فرض شخصية تكتيكية خاصة على المنتخب. ألمانيا تحت قيادته تتحرك بشكل ديناميكي للغاية. التمركز ليس ثابتًا. الأدوار تتبدل باستمرار. لاعبو الخط الأمامي يغيرون مواقعهم بصورة مستمرة لإرباك الخصم. هذا الأسلوب يمنح ألمانيا مرونة كبيرة، لكنه يحتاج انسجامًا عاليًا جدًا. حتى الآن، الفريق يبدو متطورًا في هذا الجانب. قوة هجومية مرعبة أحد أبرز أرقام ألمانيا في البطولة الحالية هو تسجيل 10 أهداف خلال دور المجموعات. الأكثر إثارة أن الأهداف جاءت عبر سبعة لاعبين مختلفين. هذا يعني أن الخطورة لا تأتي من اسم واحد. أي لاعب قادر على الحسم. وهذا يجعل مهمة باراغواي معقدة للغاية. عندما تواجه فريقًا يعتمد على هداف وحيد، يمكنك التركيز عليه. لكن عندما تأتي الخطورة من: الأطراف العمق الكرات الثانية التسديدات البعيدة تصبح المهمة أصعب بكثير. دينيز أونداف.. الورقة الرابحة من أبرز مفاجآت ألمانيا في البطولة الحالية هو تألق دينيز أونداف. مهاجم شتوتغارت سجل 3 أهداف رغم عدم مشاركته أساسيًا. هذا رقم لافت للغاية. أونداف يمثل نموذج “السوبر سب”. يدخل غالبًا عندما تتراجع لياقة الدفاع المنافس. يستغل المساحات. ويملك حسًا تهديفيًا ممتازًا. أمام باراغواي، قد يكون ظهوره حاسمًا مجددًا. هافرتز في قلب المشروع رغم تألق أونداف، يبقى كاي هافرتز حجر الأساس هجوميًا. لا يلعب فقط كمهاجم صريح. بل يتحرك بين الخطوط. يصنع مساحات. يسحب المدافعين. هذا يمنح لاعبي الوسط الهجومي فرصة أكبر للانطلاق. وجود هافرتز يجعل المنظومة أكثر سلاسة. موسيالا وفيرتز.. سحر بين الخطوط ربما أكثر ثنائي مرعب في المنظومة الألمانية حاليًا هو: جمال موسيالا فلوريان فيرتز الثنائي يتميز بقدرة مذهلة على اللعب بين الخطوط. كلاهما: سريع ذكي مهاري ممتاز تحت الضغط لكن التحدي هو عدم التداخل الزائد بينهما. عندما يشغل اللاعبان نفس المساحات، تقل الفعالية. وهنا يظهر دور ناغلسمان. باراغواي ستدافع بكتلة منخفضة من المتوقع أن يدخل المدرب غوستافو ألفارو المباراة بخطة واضحة جدًا: الدفاع أولًا. باراغواي غالبًا ستعتمد على 4-5-1 مدمجة. الفكرة الأساسية: إغلاق العمق. منع التمرير بين الخطوط. دفع ألمانيا إلى الأطراف. ثم التعامل مع العرضيات. هذا الأسلوب قد يزعج الألمان. خصوصًا إذا تأخر الهدف الأول. معركة الاستحواذ ضد الصبر هذه المباراة قد تتحول إلى صراع نفسي. ألمانيا ستستحوذ. باراغواي ستنتظر. السؤال: هل يملك الألمان الصبر الكافي؟ ضد الكتل المنخفضة، الاستعجال يقتل. كلما زاد التوتر… زادت أخطاء التمرير. وهذا ما تأمل فيه باراغواي. الضربات المرتدة سلاح باراغواي رغم دفاعيتها، باراغواي ليست بلا أنياب. الفريق يملك عناصر تستطيع إيذاء الخصوم في المرتدات. خصوصًا عبر: خوليو إنسيسو أنطونيو سانابريا إذا تقدمت ألمانيا بأعداد كبيرة وارتكبت أخطاء في الارتداد الدفاعي، قد تدفع الثمن. ضربة موجعة لألمانيا تلقى المنتخب الألماني خبرًا سيئًا قبل المباراة. إصابة نيكو شلوتربيك بتمزق في أربطة الركبة أنهت مشواره في البطولة. هذه خسارة مهمة. شلوتربيك كان عنصرًا دفاعيًا مؤثرًا. غيابه يقلل العمق الدفاعي. لكن وجود أنطونيو روديغر يخفف من الضربة. روديغر يملك خبرة هائلة في المباريات الكبرى. شكوك حول ناثانيال براون هناك أيضًا شكوك حول جاهزية الظهير الأيسر ناثانيال براون. إصابته ليست خطيرة، لكنها قد تؤثر على مشاركته. أي غياب في الخط الخلفي يزيد التحدي. خصوصًا ضد فريق يعتمد على المرتدات. غياب ألميرون يضرب باراغواي أما باراغواي، فتلقى ضربة قوية هي الأخرى. غياب ميغيل ألميرون بسبب الإيقاف مؤثر للغاية. ألميرون أحد أهم مصادر السرعة والإبداع. كما أنه عنصر أساسي في التحول الهجومي. غيابه يقلل جودة المرتدات. وهذا خبر ممتاز لألمانيا. التشكيلة المتوقعة لألمانيا من المتوقع أن يبدأ ناغلسمان بتشكيل قريب من التالي: نوير كيميش — تاه — روديغر — براون نميتشا — بافلوفيتش ساني — موسيالا — فيرتز هافرتز تشكيلة هجومية ومتوازنة. التشكيلة المتوقعة لباراغواي أما باراغواي، فمن المتوقع أن تبدأ بـ: غيل كاسيريس — غوميز — ألديريتي — ألونسو غوميز — كوباس — غالارزا — بوباديّا إنسيسو — سانابريا تركيز كبير على الكثافة العددية. أين قد تُحسم المباراة؟ هناك 4 مفاتيح رئيسية: 1- الهدف المبكر إذا سجلت ألمانيا مبكرًا، المباراة قد تنفتح. 2- الصبر الألماني التسرع قد يخدم باراغواي. 3- الكرات الثابتة سلاح مهم للطرفين. 4- اللياقة البدنية الدقائق الأخيرة قد تكون حاسمة. العامل النفسي في الأدوار الإقصائية، العامل الذهني لا يقل عن التكتيك. ألمانيا معتادة على هذه الأجواء. باراغواي أقل خبرة. لكن الضغط الحقيقي على من؟ غالبًا ألمانيا. لأن الجميع يتوقع فوزها. وهذا يخلق عبئًا إضافيًا. التاريخ يقف مع ألمانيا عندما تدخل ألمانيا مراحل خروج المغلوب، يصبح التعامل معها صعبًا جدًا. المنتخب الألماني تاريخيًا يملك شخصية استثنائية في هذه الأدوار. حتى في المباريات السيئة… نادراً ما ينهار. وهذا عنصر لا يظهر في الإحصائيات. لكنه مهم جدًا. هل المفاجأة ممكنة؟ في كأس العالم؟ دائمًا. لا توجد مباراة محسومة مسبقًا. إذا صمدت باراغواي طويلًا… وزاد التوتر الألماني… كل شيء يصبح ممكنًا. لكن نظريًا؟ الأفضلية واضحة للألمان. توقع المباراة على الورق، ألمانيا أفضل في كل شيء تقريبًا: جودة فردية عمق حلول هجومية خبرة باراغواي ستقاتل. ستغلق المساحات. لكن استمرار الصمود 90 دقيقة يبدو صعبًا. التوقع الأقرب: فوز ألمانيا… لكن بعد معاناة أكثر مما يتوقع البعض. مباراة قد تبدو سهلة نظريًا، لكنها داخل الملعب قد تتحول إلى اختبار صعب لشخصية المانشافت. وعندما تُطلق صافرة البداية في بوسطن، سيكون السؤال الأهم: هل تواصل ألمانيا طريقها نحو اللقب؟ أم تصنع باراغواي واحدة من مفاجآت مونديال 2026؟

Omar يونيو 29, 2026 0
أونداف
«معجزة الـ 86 دقيقة.. كيف أطاح دينيز أونداف بـ ميسي ومبابي من عرش "فيفا"؟»

في عالم كرة القدم الحديث، حيث تطغى الأسماء الرنانة والنجوم العالميون على المشهد، جاء المهاجم الألماني دينيز أونداف ليقدم درساً استثنائياً في "الكفاءة التهديفية"، منتزعاً صدارة أفضل لاعبي دور المجموعات في مونديال أمريكا 2026 وفقاً لتصنيف "فيفا" الرسمي، متفوقاً على أساطير اللعبة بفضل أرقام لا تصدق. ​لم يكن أحد يتوقع أن يتصدر مهاجم شتوتغارت المشهد، ليس من حيث إجمالي الأهداف، بل من حيث "الفعالية المطلقة". أونداف، الذي لم يمنحه مدربه جوليان ناغلسمان سوى 86 دقيقة من اللعب، نجح في تسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، محققاً بذلك 8.38 نقطة في مؤشر "فيفا باور رانكينغ"، ليحطم الأرقام القياسية ويتجاوز "البرغوث" الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانياً بـ 8.33 نقطة، في مفاجأة هزت الوسط الرياضي العالمي. ​هذا التميز لم يكن مجرد صدفة رقمية، بل انعكاس لتركيز ذهني وبدني استثنائي. فبينما كان النجوم العالميون يستهلكون طاقة أكبر في دقائق لعب أطول، كان أونداف يحول كل لمسة للكرة إلى تهديد مباشر للمرمى. وقد سلطت صحيفة "بيلد" الألمانية الضوء على هذا التناقض الصارخ، واصفة إياه بـ "اللاعب الأكثر فعالية في المونديال"، معبرة في الوقت ذاته عن دهشة الجماهير الألمانية من إصرار ناغلسمان على تهميشه وإبقائه على دكة البدلاء، حتى في المباريات التي لا تحمل ضغوطاً تنافسية كبرى كلقاء الإكوادور. ​وعلى صعيد آخر، شهدت القائمة تألقاً عربياً لافتاً، حيث فرض المغربي إسماعيل صابيري اسمه بقوة ضمن قائمة العشرة الكبار، بفضل أهدافه الثلاثة التي جعلته يجمع 7.07 نقطة، ليثبت أن الكرة العربية قادرة على مزاحمة الكبار في المحافل الدولية. وتضمنت قائمة الصفوة أسماءً رنانة مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وإيرلينغ هالاند، إلا أن أونداف ظل هو "العلامة الفارقة" في هذا المونديال، متحدياً المنطق التكتيكي للمدربين، ومثبتاً أن الموهبة لا تقاس بعدد الدقائق، بل بحجم التأثير. ​إن قضية أونداف تفتح باب النقاش حول "فلسفة التدوير" و"إدارة النجوم" في البطولات المجمعة. فهل سينصاع ناغلسمان لأرقام "فيفا" ومنطق الجماهير ويمنح "الماكينة البشرية" الفرصة كاملة في الأدوار الإقصائية؟ أم أن أونداف سيظل حبيس "أفضل 86 دقيقة" في تاريخه؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب، لكن المؤكد أن العالم عرف الآن من هو اللاعب الذي لا يحتاج سوى لفرصة واحدة ليغير وجه المباراة.

Masoud يونيو 28, 2026 0
ناغلسمان
ألمانيا تعود لحلم اللقب الخامس في مونديال 2026 بقيادة ناغلسمان

  تدخل ألمانيا نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل طموحات كبيرة لاستعادة مكانتها بين كبار كرة القدم العالمية، بعد خيبتين متتاليتين بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، وهو ما شكّل صدمة واضحة للكرة الألمانية ودفع الاتحاد المحلي إلى إعادة هيكلة المشروع الفني من جديد. ويقود المدرب يوليان ناغلسمان مرحلة إعادة البناء داخل المنتخب الألماني، في مشروع يعتمد على الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة، مع محاولة استعادة الهوية التقليدية للماكينات القائمة على الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية والقدرة على الحسم في المباريات الكبرى. ويعتمد المنتخب الألماني في هذه النسخة على مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة، يتقدمهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، اللذان يشكلان محور الإبداع في الخط الهجومي وصناعة الفرص، إلى جانب القائد يوشوا كيميش الذي يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم داخل وسط الملعب. كما يعود مانويل نوير إلى قيادة حراسة المرمى في البطولة، ليضيف عنصر الخبرة والحضور الذهني في المباريات الحاسمة، بينما يظل كاي هافيرتز أحد الحلول الهجومية المهمة القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويرجح أن يعتمد ناغلسمان على أسلوب لعب منظم يعتمد على خطة 4-2-3-1، مع بناء الهجمات من الخط الخلفي والاعتماد على السرعة والتحرك الذكي في المناطق الأمامية، خصوصًا من الثنائي موسيالا وفيرتز اللذين يمنحان الفريق مرونة تكتيكية كبيرة. ويظهر التشكيل الأساسي المتوقع للمنتخب الألماني مستقرًا إلى حد كبير، بوجود نوير في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم كيميش وتاه وشلوتربيك وراوم، بينما يتولى خط الوسط مهام الربط وصناعة الإيقاع، مع ثلاثي هجومي خلف المهاجم الصريح بقيادة موسيالا وفيرتز. وجاءت قرعة كأس العالم 2026 لتضع ألمانيا في المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو، وهي مجموعة تبدو في المتناول نظريًا، لكنها تتطلب درجة عالية من التركيز لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. وتدخل ألمانيا هذه النسخة باعتبارها أحد أبرز المرشحين لتصدر مجموعتها، مع طموح واضح في الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب الخامس في تاريخها، مستفيدة من جيل يُصنف ضمن الأكثر موهبة خلال السنوات الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا المزيج بين الخبرة والشباب في إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج العالمية، بعد فترة من التراجع النسبي في البطولات الكبرى، في نسخة يتوقع أن تكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق البطولة، تبدو ألمانيا أمام اختبار حقيقي لإثبات أن مشروعها الجديد قادر على إعادة “الماكينات” إلى موقعها الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0