يويفا يبحث عن منافس لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا 2027 يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، برئاسة السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، تحديًا كبيرًا في العثور على شخصية قادرة على منافسة جاني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خلال الانتخابات المقررة في مارس 2027، وفقًا لتقرير نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه التحركات وسط خلافات متزايدة بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل المرتبط بمشروع تجاري مقترح يتيح مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص في بعض أنشطة فيفا. يويفا يبحث عن بديل لإنفانتينو وبحسب التقرير، يسعى تشيفيرين إلى توحيد الأطراف المعارضة لاستمرار إنفانتينو، لكن المشاورات لم تسفر حتى الآن عن الاتفاق على مرشح مناسب. وتكمن الصعوبة في ضرورة اختيار شخصية تحظى بدعم اتحادات قارية مختلفة، إذ يرى مسؤولون مقربون من يويفا أن المرشح الأوروبي قد يواجه رفضًا بسبب المخاوف من زيادة نفوذ أوروبا داخل الاتحاد الدولي. مونتاغلياني أبرز الأسماء المطروحة ويعد الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، أحد أبرز الأسماء التي طُرحت لمنافسة إنفانتينو. ويرى مؤيدوه أنه يمتلك خبرة إدارية وعلاقات دولية تؤهله للحصول على دعم عدد من الاتحادات الوطنية. لكن عدم إعلانه الترشح، إلى جانب ارتباطه بانتخابات كونكاكاف، يثير الشكوك حول إمكانية دخوله السباق. ناصر الخليفي يبتعد عن المنافسة وتناول التقرير اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، بوصفه أحد الشخصيات التي كان من الممكن طرحها للمنافسة. غير أن الخليفي استبعد دخوله السباق، مؤكدًا عدم اهتمامه برئاسة فيفا. كما تراجعت احتمالات دعم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي سبق أن خسر أمام إنفانتينو في انتخابات عام 2016. خلافات حول إدارة فيفا وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين يويفا وإنفانتينو لا تقتصر على الانتخابات، بل تشمل أيضًا مسائل تتعلق بالحوكمة وإدارة المشروعات التجارية وتوزيع الموارد المالية. وتحدثت مصادر عن تحركات قانونية للحصول على وثائق مرتبطة بمشروع تجاري لم يكتمل، تمهيدًا لدراسة خطوات محتملة أمام الجهات القضائية المختصة. وفي المقابل، طرح إنفانتينو إجراء مشاورات بشأن تطوير آليات العمل داخل الاتحاد الدولي وتحسين توزيع الأموال على الاتحادات الوطنية. ومع اقتراب موعد تقديم الترشيحات، يبقى مستقبل المنافسة مرتبطًا بظهور مرشح يحظى بتأييد واسع، بينما يواصل إنفانتينو تحركاته لتعزيز موقعه داخل فيفا.
نجح برشلونة في استعادة جانب كبير من حضوره المؤسسي داخل كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعد سنوات شهدت توترًا في علاقات النادي الخارجية بالتزامن مع الأزمة التي عاشها خلال الفترة بين عامي 2020 و2021. ووفقًا لتقرير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أصبح برشلونة أكثر حضورًا داخل دوائر صنع القرار، بالتزامن مع تحسن علاقاته مع رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الإسباني، إلى جانب المؤسسات الاقتصادية والشركات الراعية. ويربط التقرير هذا التحول بالسياسة التي اتبعها خوان لابورتا، رئيس برشلونة، والتي اعتمدت على إعادة بناء العلاقات مع المؤسسات المختلفة وتقليل حدة الصدامات التي أثرت على وضع النادي خلال السنوات الماضية. وكانت عودة برشلونة إلى مؤسسة الأندية الأوروبية «EFC» إحدى أبرز خطوات هذا التحول، بعدما تراجع النادي عن ارتباطه المباشر بالجهة المنظمة لمشروع دوري السوبر الأوروبي، قبل الموافقة بالإجماع على عودته إلى المؤسسة في فبراير 2026. وبحسب التقرير، أصبح برشلونة مرشحًا للحصول على منصب نائب الرئيس خلال عام 2027، بعد الاجتماعات التي عقدها لابورتا مع ناصر الخليفي وألكسندر تشيفرين خلال اجتماعات كوبنهاغن في سبتمبر. وتحظى العودة بأهمية خاصة بالنسبة لبرشلونة، في ظل الدور الذي تلعبه المؤسسة التي تمثل أكثر من 800 نادٍ أوروبي في مناقشة ملفات المسابقات واللوائح المالية والانتقالات والسياسات التجارية. كما شهدت علاقة لابورتا مع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، تحسنًا ملحوظًا رغم استمرار بعض نقاط الخلاف، إذ بات برشلونة يتعامل مع «لا ليجا» باعتبارها شريكًا ضروريًا. وعلى المستوى الرياضي، ساهمت النتائج التي حققها الفريق تحت قيادة هانز فليك في تعزيز موقف النادي، بالتزامن مع زيادة تأثير لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم واستعادة الفريق جزءًا من ثقله في سوق الانتقالات. وامتد التحسن إلى الملف الاقتصادي، بعدما أعاد برشلونة بناء علاقاته مع المؤسسات المالية والمستثمرين أثناء العمل على مشروع «إسباي برشلونة» وتطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو. وفي سبتمبر، وافق أعضاء النادي على تمويل جديد بقيمة 510 ملايين يورو لاستكمال مشروع الملعب، الذي تراهن الإدارة عليه لزيادة الإيرادات وفتح مصادر دخل تجارية جديدة. ويرى التقرير أن هذه التطورات عززت أيضًا موقف لابورتا داخل برشلونة، بعدما أعيد انتخابه رئيسًا بنسبة 68%، ليواصل تنفيذ خطته الرياضية والاقتصادية. وبذلك، انتقل برشلونة تدريجيًا من مرحلة الأزمة والعزلة المؤسسية إلى استعادة حضوره في دوائر صناعة القرار، مع محاولة الإدارة تثبيت مكانة النادي رياضيًا واقتصاديًا على الساحة الأوروبية.
كشف الصحفي بن جاكوبس عن تفاصيل تتعلق بموقف ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، من مستقبل ألكسندر تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، مشيرًا إلى أن الخليفي وجه رسالة إلى المسؤول السلوفيني يطالبه خلالها بالترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد خلال الانتخابات المقبلة. وبحسب ما نقله بن جاكوبس، فإن ناصر الخليفي عبّر عن تقديره الكبير للدور الذي يقوم به تشيفرين خلال فترة رئاسته للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما أشار إلى أهمية استمرار المسؤول السلوفيني في منصبه من وجهة نظر الأندية الأوروبية، في ظل الملفات المختلفة التي تربط الأندية بالاتحاد القاري. وجاءت رسالة الخليفي في إطار العلاقة المستمرة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن هناك العديد من الملفات المشتركة التي تحتاج إلى تنسيق دائم بين الطرفين، سواء على المستوى التنظيمي أو فيما يتعلق بمستقبل مسابقات الأندية الأوروبية وطريقة إدارة العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. وأشار الخليفي، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى كثرة الاتصالات والرسائل التي يوجهها إلى تشيفرين بسبب الطلبات والملفات الخاصة بالأندية، في إشارة إلى حجم التواصل المستمر بين الطرفين. وجاء ذلك في سياق حديثه عن طبيعة العلاقة التي تجمعه برئيس يويفا، والتي تتطلب قدرًا كبيرًا من التنسيق والنقاش حول العديد من القضايا. وتضمنت الرسالة إشادة من جانب الخليفي بصبر تشيفرين وتعامله مع المطالب المختلفة التي يتم طرحها من جانب الأندية، إلى جانب تقديره للدور الذي يقوم به رئيس يويفا في التعامل مع الملفات التي تخص كرة القدم الأوروبية. كما أشار الخليفي إلى أهمية وجود قيادة قوية في كرة القدم الأوروبية، مؤكدًا أن الأندية ترى في استمرار تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمرًا مهمًا بالنسبة للمرحلة المقبلة، وهو ما دفعه إلى توجيه طلب واضح له بالترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة. وتأتي هذه الرسالة في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمرحلة جديدة، مع استمرار النقاش حول مستقبل كرة القدم الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بمسابقات الأندية، والروزنامة، والعلاقة بين الأندية والاتحادات، إلى جانب الملفات التجارية والتنظيمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من مستقبل اللعبة. ويُعد ناصر الخليفي من أبرز الشخصيات المرتبطة بملفات الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بحكم رئاسته لنادي باريس سان جيرمان ودوره في رابطة الأندية الأوروبية، وهو ما يمنحه حضورًا مباشرًا في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم على مستوى القارة. وفي المقابل، يتولى ألكسندر تشيفرين رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله طرفًا رئيسيًا في مختلف الملفات التي تخص الأندية والمنتخبات والمسابقات الأوروبية. ولذلك فإن الحديث عن مستقبله في رئاسة يويفا يحظى باهتمام واسع داخل الوسط الكروي الأوروبي. وبحسب ما أورده بن جاكوبس، فإن الخليفي لم يكتفِ بالتعبير عن تقديره لتشيفرين، وإنما وجه إليه طلبًا مباشرًا بالاستمرار في سباق رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع التأكيد على أن رابطة الأندية الأوروبية تضم أكثر من 900 نادٍ، وأن الرسالة تأتي في سياق تمثيل هذه الأندية. وتكشف هذه الرسالة عن أهمية العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن الأندية تمثل طرفًا أساسيًا في صناعة القرار المتعلق بمسابقات القارة. ومع التطورات المستمرة في شكل البطولات الأوروبية، أصبحت العلاقة بين الطرفين أكثر ارتباطًا بمستقبل كرة القدم الأوروبية. وتطرق الخليفي أيضًا إلى طبيعة التواصل اليومي مع تشيفرين، في رسالة حملت جانبًا من الطابع الشخصي والودي، عندما أشار إلى كثرة اتصالاته ورسائله بسبب طلبات الأندية، بصورة تعكس حجم الملفات التي يتم مناقشتها بصورة مستمرة بين المسؤولين. وفي الوقت نفسه، ركزت الرسالة على تقدير صبر تشيفرين ودعمه للأندية، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى جانب الإشادة بموقفه تجاه ما يراه الخليفي في مصلحة كرة القدم الأوروبية. وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة تشهد فيها كرة القدم الأوروبية العديد من النقاشات المتعلقة بشكل المنافسات ومستقبلها، خاصة بعد التغييرات التي طرأت على مسابقات الأندية الأوروبية، والتوسع في عدد المباريات، وزيادة الاهتمام بالجوانب التجارية والتنظيمية. وتبقى رابطة الأندية الأوروبية واحدة من الأطراف الرئيسية في هذه النقاشات، نظرًا إلى تمثيلها عددًا كبيرًا من الأندية في مختلف الدول الأوروبية، ولذلك فإن موقف رئيسها من مستقبل رئاسة يويفا يعكس أهمية العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. ومن جانب آخر، فإن طلب الخليفي من تشيفرين الترشح مجددًا لا يعني حسم مستقبل الانتخابات، وإنما يعكس موقفًا معلنًا من جانب رئيس رابطة الأندية الأوروبية تجاه استمرار المسؤول السلوفيني في قيادة الاتحاد، وفقًا لما نقله بن جاكوبس. كما أن الحديث عن أكثر من 900 نادٍ يبرز حجم القاعدة التي تمثلها الرابطة، والتي أصبحت خلال السنوات الماضية طرفًا أساسيًا في الحوار حول القضايا المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وتشير الرسالة كذلك إلى استمرار التعاون بين الطرفين، رغم وجود ملفات مختلفة تشهد أحيانًا نقاشات قوية بين الأندية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو أمر طبيعي في ظل اختلاف المصالح والمسؤوليات بين الجهات المختلفة داخل منظومة كرة القدم. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الخليفي يرى أن كرة القدم الأوروبية تحتاج إلى قيادة قادرة على التعامل مع الملفات المختلفة، ولذلك طالب تشيفرين بالاستمرار في منصبه، مؤكدًا أهمية وجوده بالنسبة للأندية. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ألكسندر تشيفرين من الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وما إذا كان سيستجيب للطلب الموجه إليه من جانب ناصر الخليفي ورابطة الأندية الأوروبية. وتبقى الرسالة التي نقلها بن جاكوبس واحدة من التطورات اللافتة في المشهد الإداري لكرة القدم الأوروبية، خاصة أنها تأتي من شخصية بارزة داخل منظومة الأندية، وتتناول مستقبل أحد أهم المناصب في كرة القدم بالقارة. وفي النهاية، فإن طلب ناصر الخليفي من ألكسندر تشيفرين الترشح مجددًا لرئاسة يويفا يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد القاري، كما يعكس استمرار النقاش حول شكل القيادة المستقبلية لكرة القدم الأوروبية، في انتظار الموقف الرسمي لتشيفرين بشأن الانتخابات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحرك جديد من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، يستهدف التعاقد مع المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم فريق برشلونة، خلال الفترة المقبلة، وذلك بناءً على توصية مباشرة من الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للفريق الباريسي. ووفقًا لما نشرته صحيفة «الناسيونال» الكتالونية، فإن باريس سان جيرمان وضع حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المواهب التي يسعى للتعاقد معها، بعدما لفت اللاعب أنظار لويس إنريكي، الذي يرى أن المهاجم المصري يمتلك إمكانيات فنية وبدنية تؤهله للتطور والوصول إلى مستويات كبيرة خلال السنوات المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن لويس إنريكي سبق أن تحدث مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بشأن اللاعب، وطالب بمتابعته عن قرب وعدم استبعاد فكرة التعاقد معه، قبل أن يتحول اهتمام النادي الفرنسي بالمهاجم الشاب إلى تحرك أكثر جدية. ويرى المدرب الإسباني أن حمزة عبد الكريم يمتلك مجموعة من المقومات التي يحتاجها مشروع باريس سان جيرمان، خاصة في ظل رغبة النادي في مواصلة الاستثمار في المواهب الشابة وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا على المدى البعيد. وأضاف التقرير أن إعجاب لويس إنريكي بالمهاجم المصري جاء بعد متابعته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث قدم اللاعب مستويات لافتة جعلت المدير الفني الإسباني يضعه ضمن حساباته المستقبلية، في ظل التطور الذي يشهده اللاعب مع الفريق الكتالوني. ويحاول باريس سان جيرمان، بحسب التقرير، استغلال الوضع التعاقدي لحمزة عبد الكريم من أجل إقناعه بعدم تجديد عقده مع برشلونة، تمهيدًا للتحرك نحو ضمه إلى صفوف الفريق الفرنسي، خاصة مع إدراك إدارة النادي أن قيمة الشرط الجزائي قد ترتفع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة. وتتمثل خطة النادي الباريسي، وفقًا لما أوردته الصحيفة، في دفع قيمة الشرط الجزائي الموجود حاليًا في عقد اللاعب بالكامل، حال قرر التحرك لحسم الصفقة، وذلك لتجنب الدخول في مفاوضات طويلة ومباشرة مع إدارة برشلونة. وكانت تقارير صحفية إسبانية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن استعداد برشلونة لتعديل عقد حمزة عبد الكريم، خاصة بعد تصعيده إلى الفريق الأول وقيده ضمن قائمة النادي المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد. وتشير هذه التقارير إلى أن برشلونة يدرس رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد المهاجم المصري من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، في محاولة لتحصينه أمام أطماع الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما أبدى الجهاز الفني بقيادة هانز فليك اقتناعًا واضحًا بإمكانياته. ويضع هذا التطور مستقبل حمزة عبد الكريم تحت الأنظار، خاصة مع وجود اهتمام من نادٍ بحجم باريس سان جيرمان، إلى جانب تمسك برشلونة بالحفاظ على خدماته وتأمين مستقبله داخل النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل المهاجم المصري، في ظل رغبة باريس سان جيرمان في استغلال موقفه التعاقدي، مقابل تحرك برشلونة المنتظر لرفع قيمة الشرط الجزائي ومنح اللاعب عقدًا جديدًا.
أعرب الإسباني فيران توريس عن سعادته الكبيرة ببدء تجربة جديدة مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن هدفه الأساسي مع النادي الفرنسي يتمثل في المنافسة على جميع البطولات، ومساعدة الفريق على تحقيق أكبر عدد ممكن من الألقاب خلال المرحلة المقبلة. وأكد توريس، خلال تصريحاته لقناة باريس سان جيرمان، أن الانتقال إلى النادي الباريسي يمثل محطة مهمة في مسيرته، معربًا عن تقديره لرئيس النادي ناصر الخليفي، ولويس كامبوس، والمدرب لويس إنريكي، بعدما منحه الثلاثي فرصة خوض هذه التجربة الجديدة. وأشار المهاجم الإسباني إلى أن الفترة الأخيرة شهدت أحداثًا متلاحقة، خاصة بعد تتويج منتخب بلاده بكأس العالم، موضحًا أن اللاعبين لم يحصلوا على فترة طويلة من الراحة من أجل استيعاب الإنجاز، قبل أن يبدأ التركيز سريعًا على الموسم الجديد والاستحقاقات المقبلة. وشدد توريس على أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه داخل باريس سان جيرمان، مؤكدًا رغبته في مساعدة زملائه وتقديم أفضل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير، التي تنتظر الكثير من الفريق خلال الموسم الجديد. وتطرق اللاعب الإسباني إلى ذكرياته مع المنتخب، خاصة الهدف الذي سجله في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن المباريات الكبرى تمثل لحظات استثنائية بالنسبة لأي لاعب. وأوضح أن الهدف كان من أجمل اللحظات في حياته، لكنه لا يرى أن لحظة واحدة قادرة على تغيير حياة الإنسان بالكامل. كما تحدث توريس عن علاقته بالمدرب لويس إنريكي، مؤكدًا أن المدير الفني كان له دور مهم للغاية في مسيرته، ووصفه بأنه كان بمثابة الأب بالنسبة له في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أن إنريكي منحه الثقة عندما عمل معه في المنتخب الإسباني. وأضاف أن العودة للعمل تحت قيادة إنريكي تمنحه حماسًا كبيرًا، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك قدرة مميزة على التعامل مع اللاعبين وفهم احتياجاتهم، إلى جانب مساعدتهم على استعادة الثقة بأنفسهم وتقديم أفضل مستوياتهم. وأشاد توريس بالإمكانيات الفنية التي يمتلكها باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة، وأنه يتطلع إلى التعلم منهم والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب. وأوضح المهاجم الإسباني أن أهدافه الشخصية تتمثل في تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، مؤكدًا أنه لاعب يحب العمل والركض من أجل زملائه. وأشار توريس إلى أن شخصيته داخل الملعب تعتمد على الاجتهاد والقتال من أجل الفريق، بينما يتميز خارج الملعب بالشخصية المرحة والقرب من الآخرين، متمنيًا أن يتعرف جمهور باريس سان جيرمان على هذه الجوانب من شخصيته. واختتم توريس تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه مع باريس سان جيرمان واضح، وهو المنافسة على جميع الألقاب الممكنة، وإسعاد الجماهير، وتسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، إلى جانب مواصلة مسيرته الناجحة مع النادي الفرنسي.
كشفت تقارير صحفية أن كبرى أندية أوروبا لوّحت بمقاطعة النسخ المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، بعدما وجهت إنذارًا شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبةً رئيسه جياني إنفانتينو بالتراجع عن مشروع FIFA Forward Enterprise، وذلك قبل ساعات فقط من إلغاء الخطة. وبحسب صحيفة The Guardian، فإن مجموعة الأندية الأوروبية European Football Clubs (EFC) أرسلت خطابًا رسميًا إلى الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم، أكدت فيه أن استمرار تعاونها في بطولات كأس العالم للأندية مستقبلاً سيكون مشروطًا بالتراجع عن المشروع، إلى جانب استكمال مشروع الشراكة التجارية المشتركة بين الجانبين قبل بيع حقوق البث الخاصة بكأس العالم للأندية للسيدات 2028. وأوضحت الصحيفة أن الخطاب، الموقع من الرئيس التنفيذي للمجموعة تشارلي مارشال، اعتبر أن تحركات إنفانتينو قد تمثل "خرقًا جوهريًا" لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، ملمحًا إلى إمكانية إنهائها، كما أشار إلى أن الأندية قد تعيد النظر في موقفها من أجندة المباريات الدولية ولوائح السماح بانضمام اللاعبين إلى منتخباتهم، وهي لوائح تمثل ركيزة أساسية لتنظيم البطولات الدولية. واعترضت الأندية الأوروبية على ما وصفته بمحاولة مشروع FIFA Forward Enterprise الاستحواذ على جميع حقوق البث والرعاية والحقوق التجارية الخاصة بمسابقات الأندية التابعة لفيفا، مؤكدة أن هذه الحقوق يجب أن تكون ضمن إطار المشروع المشترك المتفق عليه مسبقًا بين الاتحاد الدولي ومجموعة الأندية الأوروبية، والذي لم يشهد أي تقدم ملموس خلال العام الماضي. وجاء في الخطاب تحذير صريح بأن المجموعة لن تدعم أي نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية، سواء للرجال أو السيدات، إذا لم يتم إنشاء شركة مشتركة كاملة الصلاحيات تتولى إدارة الجوانب التجارية والتشغيلية للبطولة قبل دورة حقوق البث الخاصة بنسخة السيدات عام 2028، وهو ما يعني إمكانية مقاطعة نسختي الرجال 2029 والسيدات 2028. وأشار التقرير إلى أن فيفا، عقب تراجع إنفانتينو عن المشروع، أبلغ مسؤولي المجموعة بعقد اجتماع قريب لاستكمال مناقشات الشراكة، في محاولة لاحتواء الأزمة، إلا أن التهديد الذي أطلقته الأندية الأوروبية لا يزال قائمًا من الناحية النظرية. وأضافت الصحيفة أن عدداً كبيراً من الأندية الأوروبية أبدى استياءه من غياب التشاور بشأن تصميم المشروع، فيما أرسل أحد الأندية الكبرى خطابًا منفصلًا دعم فيه موقف مجموعة الأندية الأوروبية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات جماعية أكثر صرامة إذا اقتضت الحاجة، مع المطالبة بمزيد من الشفافية في آليات اتخاذ القرار داخل فيفا. وأكد التقرير أن انسحاب الأندية الأوروبية من كأس العالم للأندية سيجعل إقامة البطولة أمرًا شبه مستحيل، خاصة أن المجموعة شاركت مع فيفا في تنظيم النسخة الأولى بالنظام الجديد الذي ضم 32 فريقًا، بينما لم يتم حتى الآن الإعلان عن الدولة المستضيفة لنسخة السيدات أو نسخة الرجال المقبلة عام 2029. كما أثار خطاب المجموعة ملف تأخر توزيع 185 مليون جنيه إسترليني من أموال التضامن المخصصة للأندية التي لم تشارك في كأس العالم للأندية 2025، مطالبًا فيفا بالكشف عن الإيرادات النهائية للبطولة، وتقديم تقرير مالي كامل يوضح الإيرادات والمصروفات والأرباح، معتبرًا أن غياب الشفافية في هذا الملف يمثل مصدر قلق كبير للأندية الأعضاء. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن هذه الأزمة تعكس النفوذ المتزايد لمجموعة الأندية الأوروبية، التي يرأسها ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، إذ أصبحت تمتلك تأثيرًا كبيرًا في مستقبل كرة القدم العالمية، وسط توقعات بإمكانية توسعها مستقبلًا لتضم أندية من مختلف قارات العالم.
أعرب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن سعادته الكبيرة بالانطلاقة الجديدة للفريق، بعد التتويج بلقب في بداية الموسم، مؤكدًا أن النادي يضع مواصلة حصد البطولات كهدف أساسي خلال المرحلة المقبلة. وأكد الخليفي أن بدء الموسم بالتتويج ببطولة يمثل أمرًا إيجابيًا ومهمًا بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك الطموح والرغبة في الاستمرار على طريق النجاح وتحقيق المزيد من الألقاب خلال الفترة المقبلة. وأوضح رئيس النادي الباريسي أن تحقيق البطولات في بداية الموسم يمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الاكتفاء بما تحقق، والعمل من أجل مواصلة الانتصارات والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. وقال الخليفي إن باريس سان جيرمان أصبح يمثل فريقًا حقيقيًا داخل الملعب، مشيدًا بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال المباراة، خاصة في ظل حالة الإرهاق التي عانى منها عدد من عناصر الفريق. وأشار رئيس النادي إلى أن اللاعبين كانوا مرهقين، لكنهم تمكنوا من القتال حتى النهاية، وهو ما يعكس العقلية التي يمتلكها الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة، حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته البدنية. وأشاد الخليفي بجميع عناصر الفريق، مؤكدًا ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية، كما وجه إشادة خاصة بالجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي، إلى جانب اللاعبين والجماهير التي تواصل دعم الفريق في مختلف المناسبات. ووصف رئيس باريس سان جيرمان النادي بأنه يمتلك أفضل فريق وأفضل مدرب وأفضل لاعبين وأفضل جماهير، مؤكدًا أن وجود هذه العناصر معًا يمثل فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات خلال الموسم الجديد. وتعكس تصريحات الخليفي حجم الطموحات الموجودة داخل النادي الباريسي، الذي يسعى إلى مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الفريق. وتطرق رئيس باريس سان جيرمان كذلك إلى موقف النادي من الفرنسي برادلي باركولا، وسط الحديث عن تحركات محتملة تتعلق بمستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ورفض الخليفي الكشف عن تفاصيل التحركات الخاصة باللاعب، مؤكدًا أن إدارة النادي تعمل بهدوء ودون الحديث كثيرًا عن خطواتها، مشيرًا إلى أن النادي يفضل التحرك بعيدًا عن الأضواء قبل الإعلان عن أي قرارات رسمية. وقال رئيس باريس سان جيرمان إن الإدارة لا تتحدث كثيرًا لكنها تعمل بشكل مستمر، في رسالة واضحة إلى وسائل الإعلام بأن النادي يفضل عدم الكشف عن تفاصيل المفاوضات أو الخطوات التي يجريها في الوقت الحالي. وأضاف الخليفي أنه لا يستطيع الكشف عن أي معلومات جديدة بشأن باركولا في الوقت الحالي، تاركًا المجال للتكهنات والتقارير الإعلامية، بينما تواصل إدارة النادي العمل على الملفات الخاصة بسوق الانتقالات. وتأتي تصريحات الخليفي في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على قوة قائمته، إلى جانب تدعيم صفوفه بالعناصر التي يرى الجهاز الفني أنها قادرة على تقديم الإضافة. ويأمل النادي الباريسي في أن تكون بداية الموسم بالتتويج بلقب جديد دافعًا لمواصلة العمل وتحقيق أهدافه، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتؤكد تصريحات الخليفي أن عقلية الفوز تظل حاضرة داخل باريس سان جيرمان، مع رغبة واضحة في تحويل كل بداية ناجحة إلى موسم مليء بالإنجازات، في ظل الدعم الكبير من الجماهير وثقة الإدارة في الجهاز الفني واللاعبين.
كشف وكيل الأعمال البرازيلي فاجنر ريبيرو عن كواليس مثيرة بشأن مستقبل نيمار في بداية مسيرته، مؤكدًا أن نجم سانتوس السابق كان قريبًا للغاية من الانتقال إلى ريال مدريد قبل أن يختار في النهاية ارتداء قميص برشلونة. وأوضح ريبيرو أنه عمل بنفسه على إتمام انتقال نيمار إلى ريال مدريد، ودخل في مفاوضات مباشرة مع فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الإسباني، مشيرًا إلى أن الاتفاق كان قريبًا جدًا من الاكتمال. وبحسب تصريحات ريبيرو، فإن كل شيء كان متفقًا عليه مع ريال مدريد، كما وصل محامو النادي إلى ساو باولو من أجل إنهاء الإجراءات الخاصة بالصفقة، ولم يتبقَ سوى الحصول على موافقة سانتوس على إتمام الانتقال. وقال ريبيرو إن رغبته الشخصية كانت تتمثل في انتقال نيمار إلى ريال مدريد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن القرار النهائي لم يكن بيده، موضحًا أن اللاعب هو صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبله. ورغم عدم انتقال نيمار إلى ريال مدريد، أكد ريبيرو أنه لا يشعر بأي ندم على اختيار اللاعب لبرشلونة، مشيرًا إلى أن نيمار خاض تجربة تاريخية في النادي الكتالوني ولعب إلى جانب عدد كبير من النجوم مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا. وأوضح وكيل الأعمال البرازيلي أن نيمار تمكن خلال فترة وجوده مع برشلونة من الفوز بالعديد من البطولات وتحقيق نجاحات كبيرة، ولذلك لا يرى أن اختياره الانتقال إلى النادي الكتالوني كان قرارًا خاطئًا. كما تحدث ريبيرو عن رحيل نيمار عن برشلونة وانتقاله لاحقًا إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه شارك في المفاوضات التي سبقت انتقال اللاعب إلى النادي الفرنسي، والتي شهدت مفاوضات مالية كبيرة بين جميع الأطراف. وأشار إلى أن ناصر الخليفي عرض على نيمار راتبًا سنويًا قدره 25 مليون يورو، بينما طالب ممثلو اللاعب بالحصول على 40 مليون يورو، قبل أن يحسن برشلونة عرضه إلى 26 مليون يورو، لكن اللاعب قرر في النهاية الرحيل عن النادي الكتالوني. وأضاف أن نيمار لم يكن يبحث عن المال فقط عندما قرر الانتقال إلى باريس سان جيرمان، بل كان يرغب أيضًا في تغيير الأجواء، بعدما حصل على وعود من مسؤولي النادي الفرنسي ببناء فريق قوي قادر على المنافسة على أكبر البطولات. وفي النهاية، أكد ريبيرو أن نيمار كان يمتلك كل الإمكانيات التي تؤهله للفوز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه كان يعتقد أن انتقال اللاعب إلى ريال مدريد كان سيمنحه فرصة أكبر للحصول على الجائزة. وقال ريبيرو إن نيمار "لو لعب مع ريال مدريد، لفاز بالكرة الذهبية، لا شك لدي في ذلك"، ليعيد الجدل حول المسار الذي كان من الممكن أن تسلكه مسيرة النجم البرازيلي لو اختار الانتقال إلى العاصمة الإسبانية بدلًا من برشلونة.
بدأت التكهنات تتزايد بشأن هوية الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تعرض جياني إنفانتينو لضغوط كبيرة في الفترة الأخيرة، على خلفية أزمة مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية للفيفا، والذي انتهى بإيقاف المشروع بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات الأعضاء. وبحسب تقرير نشرته صحيفة Mirror Football، فإن عددًا من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم بدأ يظهر ضمن قائمة المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، في حال حدوث تغيير على رأس الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف، في مقدمة الأسماء المطروحة، بعدما ارتفعت أسهمه مؤخرًا بفضل خبرته الإدارية وعلاقاته القوية داخل منظومة كرة القدم العالمية. كما يتردد اسم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بفضل نفوذه الكبير في الساحة الرياضية، إلا أن التقارير تشير إلى أنه لا يرغب في خوض سباق الانتخابات حتى الآن. ومن داخل أروقة فيفا، يبرز السويدي ماتياس غرانستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، كأحد أبرز المرشحين المحتملين، في ظل معرفته الكاملة بآليات العمل داخل المؤسسة وخبرته الإدارية الطويلة. ويضم السباق أيضًا البولندي داريوش ميودوسكي، نائب رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي ليغيا وارسو، والذي يحظى بدعم عدد من الاتحادات الأوروبية، إلى جانب البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يمتلك خبرة كبيرة في الإدارة الرياضية، رغم استمرار الغموض بشأن موقفه من الترشح. وتأتي هذه الأسماء في وقت تعيش فيه فيفا واحدة من أكثر الفترات حساسية في السنوات الأخيرة، بعدما أثارت أزمة مشروع FIFA Forward Enterprise انتقادات واسعة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي وإمكانية إجراء تغييرات على أعلى مستوى.
كثف باريس سان جيرمان ضغوطه لحسم صفقة التعاقد مع الإسباني فيران توريس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبلغ اللاعب وممثليه أن العرض المقدم لن يتم تحسينه أو زيادته، مطالبًا بحسم الموقف في أسرع وقت. وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي الباريسي أرسلت رسالة واضحة إلى معسكر فيران توريس، أكدت خلالها أن العرض المالي الحالي يمثل الحد الأقصى، وأنها لن تقدم أي زيادة في حال استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق. وأضافت التقارير أن رئيس النادي ناصر الخليفي أبلغ وكلاء اللاعب بشكل مباشر أن باريس سان جيرمان لن يرفع قيمة عرضه، مشددًا على ضرورة اتخاذ القرار النهائي خلال الفترة المقبلة، سواء بالموافقة على الانتقال إلى ملعب “حديقة الأمراء” أو إنهاء الملف والبحث عن خيارات أخرى. ورغم ذلك، لا يزال المدير الفني لويس إنريكي متمسكًا بفكرة التعاقد مع فيران توريس، نظرًا لقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله أحد الأسماء المفضلة لدى المدرب الإسباني، إلا أن النادي بدأ بالفعل في دراسة بدائل تحسبًا لفشل الصفقة. وفي المقابل، يترقب برشلونة تطورات المفاوضات بهدوء، حيث ترى الإدارة برئاسة خوان لابورتا أن بيع فيران توريس قد يمنح النادي دفعة مالية كبيرة، إلى جانب توفير مساحة إضافية ضمن سقف الرواتب، وهو ما يساعد برشلونة على التحرك بصورة أفضل في سوق الانتقالات. ويبقى القرار النهائي في يد اللاعب، الذي يجد نفسه أمام خيارين؛ إما الاستمرار مع برشلونة ومحاولة حجز مكان أساسي في تشكيلة هانسي فليك، أو قبول عرض باريس سان جيرمان وخوض تجربة جديدة تحت قيادة لويس إنريكي في الدوري الفرنسي.
تشهد كواليس كرة القدم العالمية حالة من الجدل المتزايد مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل الحديث عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من أجل الدفع بمرشح جديد قادر على منافسة السويسري جياني إنفانتينو على المنصب الأهم في عالم كرة القدم. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه التساؤلات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبة بعض الأطراف في الدفع بوجوه جديدة تمتلك رؤى مختلفة بشأن مستقبل اللعبة على المستوى العالمي. ناصر الخليفي يحسم موقفه من الترشح لرئاسة الفيفا كشفت تقارير صحفية أن اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجموعة "بي إن سبورتس"، طُرح بقوة خلال الفترة الماضية باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على خوض السباق الانتخابي المرتقب. وأشارت التقارير إلى أن الخليفي يحظى بتقدير كبير داخل العديد من المؤسسات الرياضية، بفضل خبراته الإدارية الطويلة وعلاقاته الواسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من المسؤولين خلال الفترة الماضية. ورغم ذلك، أكدت مصادر مقربة من المسؤول القطري أنه لا يملك أي رغبة في خوض الانتخابات المقبلة، كما أنه لا يخطط للتخلي عن مناصبه الحالية من أجل التفرغ لهذا المنصب. وأوضح المتحدث باسم الخليفي أن جميع الأنباء التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لا تتجاوز حدود التكهنات الإعلامية، مشيرًا إلى أن رئيس باريس سان جيرمان سيواصل أداء مهامه الحالية ودعم كرة القدم العالمية من موقعه الحالي. كما شدد على أن الخليفي يفضل التركيز على مشروعاته الرياضية والإدارية الحالية، بدلًا من التفكير في خوض سباق انتخابي جديد خلال المرحلة المقبلة. وتسببت هذه التصريحات في إنهاء الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل المسؤول القطري وإمكانية انتقاله إلى موقع جديد داخل منظومة كرة القدم العالمية. إنفانتينو يواجه ضغوطًا متزايدة قبل الانتخابات في المقابل، يواصل جياني إنفانتينو الاستعداد لخوض المرحلة المقبلة، وسط تصاعد الحديث عن احتمالية ظهور منافسين جدد خلال الفترة القادمة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرسمية. وشهدت الأشهر الماضية تعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات عديدة من جانب بعض المسؤولين والهيئات الرياضية، خاصة بعد انتشار تقارير تتعلق بخطط استثمارية جديدة داخل الاتحاد الدولي. ورغم ذلك، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن جميع الخطوات التي يجري العمل عليها تهدف إلى تعزيز موارد اللعبة وتطوير البنية التحتية لكرة القدم في مختلف دول العالم. كما شدد مسؤولو الاتحاد على أن العوائد المالية الناتجة عن هذه المشروعات ستُستخدم لدعم الاتحادات المحلية وتطوير المسابقات المختلفة خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دراسة جميع الخيارات المتاحة، من أجل تحديد موقفه النهائي من الانتخابات المقبلة، سواء من خلال دعم مرشح بعينه أو اتخاذ مسار مختلف خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التحركات والاجتماعات بين مسؤولي الاتحادات القارية، في ظل الاهتمام الكبير بمستقبل كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة. ويبقى اسم المرشح المحتمل لمنافسة جياني إنفانتينو واحدًا من أبرز الملفات التي تترقبها الجماهير ووسائل الإعلام، انتظارًا لما ستكشف عنه التطورات القادمة.
كشفت تقارير أن باريس سان جيرمان فضّل الابتعاد عن التعاقد مع يان ديوماندي، ليس بسبب القيمة المالية للصفقة فقط، وإنما نتيجة التعقيدات القانونية المتعددة التي تحيط باللاعب، والتي كان من الممكن أن تضع النادي في أزمة كبيرة حال إتمام التعاقد. وبحسب التقارير، يخوض ديوماندي نزاعًا قانونيًا أمام محكمة التحكيم الرياضية مع وكلائه السابقين، الذين يطالبونه بالحصول على عدة ملايين من اليورو، بعدما انتقل مؤخرًا إلى وكالة Roc Nation رغم أنه كان قد جدد عقد تمثيله مع وكلائه السابقين قبل فترة قصيرة. وأضافت التقارير أن ناصر الخليفي تدخل بنفسه لإقناع اللاعب بالانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث تفاوض مباشرة مع مسؤولي وكالة Roc Nation، فيما أشارت بعض المصادر إلى أن اتصالات جرت أيضًا مع جاي زي، مؤسس الوكالة، في محاولة لحسم الملف. في المقابل، قام وكلاء ديوماندي السابقون بتسجيل وثيقة رسمية لدى الاتحاد الإنجليزي تؤكد استمرار تمثيلهم للاعب، وهو ما كان يمنح الاتحاد الحق في تعليق صرف عمولات الصفقة مؤقتًا حتى الفصل في النزاع وتحديد الجهة المستحقة لها. كما أوضحت التقارير أن دخول ريال مدريد على خط المفاوضات أدى إلى رفع ممثلي اللاعب لمطالبهم المالية، وهو ما أفشل محاولة باريس سان جيرمان لإتمام الصفقة بمبلغ يقل عن 120 مليون يورو. ولم تتوقف التعقيدات عند هذا الحد، إذ تواجه الصفقة نزاعًا آخر مع شركة Rainbow World Group، التي تؤكد امتلاكها حقوقًا تجارية مرتبطة باللاعب، وقد رفعت دعاوى قضائية للمطالبة بهذه الحقوق. وترى التقارير أن اجتماع هذه النزاعات القانونية، سواء مع الوكلاء السابقين أو مع الشركة التي تدعي امتلاك حقوق تجارية تخص اللاعب، جعل باريس سان جيرمان يعتبر الانسحاب من الصفقة الخيار الأكثر أمانًا، رغم اهتمامه الكبير بالتعاقد مع ديوماندي.
تلقى المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، برقية تهنئة من ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وذلك بمناسبة مشاركة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، ونجاحه في بلوغ دور الـ16، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المصرية على الساحة الدولية. إشادة بإنجاز منتخب مصر في كأس العالم وأعرب الخليفي، في برقيته، عن خالص تهانيه للمهندس هاني أبوريدة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب جميع العاملين داخل المنظومة، مشيدًا بما حققه المنتخب الوطني خلال البطولة، مؤكدًا أن الظهور المشرف والوصول إلى الأدوار الإقصائية يمثلان ثمرة سنوات من العمل الجاد والتخطيط المستمر. وأشار رئيس رابطة الأندية الأوروبية إلى أن المشاركة في كأس العالم، باعتبارها أكبر بطولة للمنتخبات الوطنية، تمثل لحظة تاريخية لأي اتحاد كرة قدم، وتعكس حجم الالتزام والتفاني الذي يبذله اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية وجميع القائمين على تطوير اللعبة. إشادة بالطفرة العربية في مونديال 2026 وأكد ناصر الخليفي أن النسخة الحالية من كأس العالم 2026 شكلت محطة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية، في ظل المشاركة القياسية للمنتخبات العربية في البطولة، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية. وأضاف أن الحضور العربي المميز في المونديال منح الجماهير حول العالم صورة مشرقة عن الإمكانات المتنامية لكرة القدم في المنطقة، وأسهم في إبراز الشغف الكبير الذي تتمتع به الجماهير العربية، إلى جانب المنافسة القوية التي قدمتها المنتخبات المشاركة. رسالة دعم للمستقبل واختتم الخليفي برقيته بالتأكيد على ثقته في استمرار تطور كرة القدم المصرية والعربية خلال السنوات المقبلة، متمنيًا للاتحاد المصري لكرة القدم المزيد من النجاحات والإنجازات، ومشددًا على أن ما تحقق في كأس العالم 2026 يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا للكرة المصرية على الساحة الدولية.
تستمر المواهب الشابة في فرض نفسها بقوة داخل سوق الانتقالات الأوروبية، خاصة مع دخول الأندية الكبرى في سباقات متواصلة من أجل التعاقد مع اللاعبين الذين يُتوقع لهم مستقبل استثنائي خلال السنوات المقبلة. وبين الأسماء التي فرضت حضورها بقوة خلال الفترة الأخيرة، برز اسم الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي الذي تحول إلى أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الأندية الأوروبية الكبرى. وبات اللاعب الشاب محط أنظار العديد من الفرق التي ترى فيه مشروع نجم قادر على تقديم الإضافة لسنوات طويلة، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها والمستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية مع ناديه لايبزيج. وخلال الأيام الأخيرة، شهد مستقبل اللاعب تطورات جديدة بعد ظهور معلومات تشير إلى أن ديوماندي بدأ في تحديد أولوياته المتعلقة بخطوته المقبلة إذا قرر الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن اللاعب يرى أن باريس سان جيرمان يمثل الوجهة الأنسب بالنسبة له في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. ولا يبدو أن قرار اللاعب جاء بصورة عشوائية، بل يرتبط بقناعته بالمشروع الرياضي الذي يعمل عليه النادي الفرنسي خلال السنوات الأخيرة. ويؤمن اللاعب بأن باريس سان جيرمان يمتلك رؤية واضحة فيما يتعلق بتطوير اللاعبين الشباب وصناعة فريق قادر على المنافسة باستمرار على مختلف البطولات. كما يرى أن وجود عناصر إدارية وفنية تعمل داخل النادي يمثل عاملًا إضافيًا يمنحه الثقة بشأن إمكانية التطور على المستويين الفني والشخصي. وخلال الفترة الماضية، عمل باريس سان جيرمان على إعادة بناء مشروعه الرياضي بصورة مختلفة، مع التركيز بصورة أكبر على التوازن بين النجوم أصحاب الخبرة والعناصر الشابة القادرة على التطور. ويبدو أن هذه الفلسفة ساهمت في جذب اهتمام عدد من اللاعبين الشباب الذين يبحثون عن بيئة تساعدهم على النمو والتطور. كما أن وجود المدرب لويس إنريكي ضمن المشروع الحالي يمنح النادي ميزة إضافية، خاصة أنه يعد من المدربين المعروفين بقدرتهم على تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية لإظهار قدراتهم. ولا تتوقف طموحات ديوماندي عند حدود الانتقال إلى نادٍ كبير فقط، بل تشير التقارير إلى أن اللاعب يضع أهدافًا أكبر تتعلق بمستقبله الكروي. فبحسب المعلومات المتداولة، يرى اللاعب أن الانتقال إلى باريس سان جيرمان قد يمثل خطوة مهمة تساعده على الاقتراب من تحقيق أحد أكبر أحلامه في عالم كرة القدم. ويتمثل هذا الحلم في المنافسة مستقبلًا على جائزة الكرة الذهبية، وهي الطموحات التي تعكس حجم الثقة التي يمتلكها اللاعب بقدراته وإمكانياته. وفي المقابل، لن تبدو مهمة باريس سان جيرمان سهلة في حال قرر التحرك رسميًا للتعاقد مع اللاعب. فديوماندي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة التي تراقب وضعه عن قرب وتنتظر فرصة الدخول في المنافسة. وكان ليفربول من بين الأندية التي أظهرت رغبة واضحة في الحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة الماضية. وأشارت التقارير إلى أن النادي الإنجليزي تقدم بعرض مالي ضخم بلغت قيمته 80 مليون يورو بالإضافة إلى متغيرات تصل إلى 20 مليون يورو أخرى. ورغم القيمة الكبيرة للعرض، فإن إدارة لايبزيج لم توافق على التخلي عن اللاعب. ويبدو أن النادي الألماني ينظر إلى اللاعب باعتباره أحد الأصول المهمة داخل مشروعه الرياضي، وهو ما جعله يحدد قيمة مالية أعلى للتفكير في بيعه. وتشير المعلومات إلى أن لايبزيج لا يرغب في مناقشة أي عروض تقل عن حاجز 100 مليون يورو. وقد يجعل ذلك المفاوضات المحتملة أكثر تعقيدًا بالنسبة لأي نادٍ يرغب في الحصول على خدمات اللاعب. ومع ذلك، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة خلال سوق الانتقالات، خاصة أن التحركات الكبيرة غالبًا ما تشهد تغيرات سريعة. وفي الوقت الحالي، ينتظر الجميع ما إذا كان باريس سان جيرمان سيحول اهتمامه إلى مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، يبدو أن اسم يان ديوماندي سيكون واحدًا من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي، في ظل المنافسة المحتملة بين عدة أندية كبيرة تسعى للفوز بتوقيع واحد من أكثر المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية. وبين طموحات اللاعب، وتمسك لايبزيج، ورغبة باريس سان جيرمان في تدعيم صفوفه، تبقى الأسابيع المقبلة مرشحة للكشف عن تطورات جديدة قد تعيد رسم المشهد بالكامل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.