نابولي-الإيطالي

نابولي الإيطالي

دى بروين
نابولي يكتسح فريزينوني بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطالي

نابولي يهزم فريزينوني بثلاثية نظيفة ويرتقي للمركز السادس في الدوري الإيطالي   حقق فريق نابولي فوزًا مهمًا على حساب نظيره فريزينوني بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحصد الفريق النابولي ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة.   وجاء انتصار نابولي بعد أداء هجومي مميز، نجح من خلاله الفريق في فرض أفضليته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من قدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى المنافس.   نابولي يفرض سيطرته أمام فريزينوني   دخل نابولي المواجهة بطموح تحقيق الفوز وتعزيز رصيده من النقاط، في ظل رغبته في تحسين موقعه بجدول ترتيب الدوري الإيطالي خلال المرحلة الحالية من الموسم.   وظهر الفريق النابولي بصورة جيدة على المستوى الهجومي، بعدما تمكن لاعبوه من الوصول إلى مرمى فريزينوني ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف.   وفي المقابل، واجه فريزينوني صعوبات واضحة في التعامل مع المحاولات الهجومية لنابولي، ولم يتمكن من الحد من خطورة منافسه بالشكل المطلوب.   كما عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، ليفشل في تسجيل أي هدف خلال المباراة، ويخرج من المواجهة دون الحصول على نقاط.   نابولي يصل إلى النقطة العاشرة في الدوري الإيطالي   وبهذا الانتصار، رفع نابولي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا للمعلومات الواردة عن المباراة.   ويمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق، خاصة في ظل سعيه إلى استعادة الاستقرار الفني ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة.   ويتطلع نابولي إلى الاستفادة من هذا الانتصار للبناء عليه في المباريات القادمة، مع العمل على تحسين مستواه والمحافظة على الفاعلية الهجومية التي ظهر بها أمام فريزينوني.   فريزينوني يبحث عن تصحيح الأخطاء   على الجانب الآخر، أصبح فريزينوني مطالبًا بمراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف دون أن يتمكن من الرد.   ويحتاج الفريق إلى تطوير أدائه الدفاعي والهجومي خلال الفترة المقبلة، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وتحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة.   وتفرض المنافسة في الدوري الإيطالي على الفريقين ضرورة الحفاظ على التركيز خلال المباريات القادمة، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد المراكز مع تقدم الموسم.   ويأمل نابولي في مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المتقدمة، بينما يسعى فريزينوني إلى تجاوز خسارته واستعادة توازنه سريعًا.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
هويلاند
أليجري يخطط لإراحة هويلاند ويبحث عن حلول جديدة لهجوم نابولي

يعمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي، على وضع خطة لإدارة دقائق مشاركة المهاجم الدنماركي راسموس هويلاند خلال الفترة المقبلة، في ظل الدور المهم الذي أصبح يلعبه اللاعب داخل منظومة الفريق، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزيته البدنية مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات.   ويعتمد نابولي على هويلاند كأحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلته، الأمر الذي يجعل مسألة منحه فترات للراحة أمرًا مهمًا، خاصة مع توالي المباريات وضرورة الحفاظ على مستوى اللاعب طوال الموسم.   وبحسب المعطيات الحالية، لا يبدو أن أليجري يمتلك القناعة الكاملة حتى الآن بقدرة لورينزو لوكا على تقديم المستوى المطلوب بصورة مستمرة في حالة غياب هويلاند، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى التفكير في حلول أخرى يمكن من خلالها التعامل مع الموقف دون التأثير بشكل كبير على القوة الهجومية للفريق.   ويبحث أليجري عن خيارات تمنحه مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، بدلًا من الاعتماد بشكل دائم على مهاجم صريح لتعويض غياب هويلاند، خاصة أن طبيعة المنافسين وظروف كل مباراة قد تتطلب تغيير شكل الفريق وطريقة بناء الهجمات.   ومن بين الأفكار المطروحة داخل الجهاز الفني لنابولي إمكانية استخدام فيرغارا أو دافيد نيريس في مركز المهاجم الوهمي، وهي الطريقة التي قد تسمح للفريق بتغيير أسلوبه الهجومي والاستفادة من قدرات اللاعبين في التحرك وصناعة المساحات.   ويمنح الاعتماد على مهاجم وهمي أليجري فرصة لتطبيق شكل مختلف في الخط الأمامي، من خلال عدم الاعتماد على لاعب ثابت داخل منطقة الجزاء، مع إمكانية تحرك العناصر الهجومية بشكل أكبر بين الخطوط واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.   كما أن هذا الخيار قد يساعد نابولي في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى أسلوب مختلف، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتغلق المساحات أمام المهاجمين أصحاب القوة البدنية.   وفي المقابل، يبقى هويلاند عنصرًا أساسيًا في حسابات أليجري، ولذلك فإن الهدف الأساسي من هذه الأفكار لا يتمثل في تغيير مركز اللاعب أو تقليل أهميته، وإنما محاولة إدارة مشاركاته بصورة أفضل ومنحه الراحة اللازمة في بعض المباريات.   ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب الاعتماد على المهاجم الدنماركي بصورة متواصلة، خاصة أن استمرار مشاركته في جميع المباريات دون فترات راحة قد يؤثر على جاهزيته البدنية خلال المراحل المهمة من الموسم.   ويتيح وجود أكثر من خيار هجومي أمام أليجري إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لطبيعة كل مباراة، سواء بالاعتماد على مهاجم صريح أو اللجوء إلى المهاجم الوهمي، وهو ما يمنح نابولي مرونة تكتيكية أكبر.   ويظل لورينزو لوكا أحد الخيارات المتاحة في مركز رأس الحربة، لكن أليجري يسعى إلى إيجاد بدائل إضافية تضمن عدم ارتباط الأداء الهجومي للفريق بوجود هويلاند فقط.   كما يمكن أن يمثل دافيد نيريس أحد الحلول التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي، خاصة مع قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما قد يساعد الفريق على تغيير طريقة اللعب خلال المباراة الواحدة.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح خطة أليجري خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها نابولي.   وبالتالي، فإن إدارة دقائق هويلاند لا ترتبط فقط بمنحه الراحة، وإنما تمثل جزءًا من خطة أوسع يعمل عليها أليجري لمنح نابولي حلولًا هجومية متعددة، والحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية المهاجم الدنماركي لأهم مباريات الموسم.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
نابولى
نابولي يترقب عودة ميريت وسبيناتزولا قبل فترة المباريات المزدحمة

يواصل نادي نابولي متابعة تطورات الحالة البدنية لعدد من لاعبيه المصابين، في ظل استعداد الفريق للدخول في فترة مزدحمة بالمباريات خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بإدارة القائمة والحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   ويأتي حارس المرمى أليكس ميريت والمدافع ليوناردو سبيناتزولا على رأس قائمة اللاعبين الذين ينتظر نابولي استعادة خدماتهم، حيث تمثل عودتهما إضافة مهمة لخيارات الجهاز الفني، خاصة مع تزايد ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق.   ويحرص الجهاز الطبي لنابولي على متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد مدى تقدم كل لاعب في برنامجه العلاجي والتأهيلي، وتقييم إمكانية عودته للمشاركة دون المخاطرة بتعرضه لانتكاسة جديدة.   ويشكل غياب ميريت وسبيناتزولا تحديًا بالنسبة لنابولي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الخيارات خلال الفترة المقبلة، في ظل توالي المباريات بفواصل زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب وجود قائمة مكتملة أو شبه مكتملة لتجنب زيادة الضغوط على العناصر المتاحة.   وفي الوقت نفسه، لا يزال فرانك أنغويسا وأليساندرو بونجيورنو خارج حسابات الفريق في الوقت الحالي، مع استمرار خضوعهما للبرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بهما، وسط متابعة مستمرة لتطور حالتهما البدنية.   ويمثل غياب أنغويسا تحديدًا خسارة على مستوى الخيارات المتاحة في وسط الملعب، نظرًا للدور الذي يمكن أن يقوم به اللاعب في عملية التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، بينما يمنح بونجيورنو الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي عند جاهزيته.   ولا تقتصر قائمة المصابين على هذه الأسماء فقط، إذ يواصل عدد آخر من لاعبي نابولي برامجهم التأهيلية، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الوضع الحالي وفق الإمكانيات المتاحة، مع محاولة توزيع الأحمال البدنية على اللاعبين الموجودين في القائمة.   وتزداد أهمية ملف الإصابات بالنسبة لنابولي مع اقتراب الفريق من مرحلة تتطلب قدرًا كبيرًا من التدوير بين اللاعبين، خصوصًا أن الاعتماد على مجموعة محدودة من العناصر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإرهاق، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تجنبه.   ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات جديدة بشأن موقف المصابين، خصوصًا ميريت وسبيناتزولا، مع استمرار التقييم الطبي لكل لاعب قبل اتخاذ قرار الدفع به في التدريبات الجماعية أو المباريات.   وتأمل جماهير نابولي في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال أقرب وقت، خاصة أن عودة العناصر المصابة ستمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل وإجراء التغييرات أثناء المباريات.   كما أن عودة اللاعبين لن تكون مرتبطة فقط بالموعد المتوقع للتعافي، وإنما بمدى جاهزيتهم البدنية وقدرتهم على خوض المباريات بعد استكمال مراحل التأهيل، وهو ما يجعل الجهاز الطبي حريصًا على عدم التعجل في إعادة أي لاعب قبل التأكد من جاهزيته.   ويستهدف نابولي التعامل مع المرحلة المقبلة بأكبر قدر من المرونة، من خلال الاستفادة من جميع العناصر الجاهزة، إلى جانب انتظار عودة المصابين تدريجيًا، بما يسمح للفريق بالحفاظ على استقراره خلال جدول المباريات المزدحم.   وبينما تستمر البرامج العلاجية والتأهيلية للاعبين المصابين، ستظل حالة ميريت وسبيناتزولا محل متابعة خاصة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة الموعد الذي يمكن فيه للثنائي العودة إلى الملاعب ودعم صفوف نابولي.   ويأمل النادي أن تشهد الفترة القادمة تحسنًا في قائمة المصابين، بما يساعد الجهاز الفني على توسيع خياراته وتقليل تأثير الغيابات، قبل الدخول في المرحلة الأكثر ازدحامًا من الموسم.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
انغيسا
أنغيسا يطلب 6 ملايين يورو لتجديد عقده مع نابولي

يواجه نادي نابولي الإيطالي أزمة في مفاوضات تجديد عقد الكاميروني فرانك زامبو أنغيسا، لاعب وسط الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مطالبة اللاعب بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 6 ملايين يورو من أجل الموافقة على تمديد تعاقده مع النادي.   ويرتبط أنغيسا بعقد مع نابولي ينتهي في يونيو المقبل، الأمر الذي جعل ملف تجديده يحظى باهتمام كبير من جانب إدارة النادي، خاصة في ظل المكانة التي أصبح اللاعب يحتلها داخل الفريق خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط الوسط.   وتسعى إدارة نابولي إلى حسم مستقبل اللاعب قبل الوصول إلى المراحل الأخيرة من عقده، خصوصًا أن استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق قد يضع النادي أمام موقف صعب خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب أنغيسا من دخول الفترة التي يمكنه خلالها تحديد مستقبله بعيدًا عن حسابات النادي.   وبحسب التقارير الإيطالية، فإن المطالب المالية للاعب تمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، إذ ترى إدارة نابولي أن حصول أنغيسا على راتب سنوي بقيمة 6 ملايين يورو يتجاوز الحدود التي تضعها الإدارة لهيكل أجور الفريق.   في المقابل، يتمسك اللاعب بمطالبه المالية، مستندًا إلى الدور المهم الذي أصبح يؤديه داخل تشكيلة نابولي، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات وجوده مع الفريق وقدرته على المشاركة بصورة مؤثرة في خط الوسط.   ويبدو أن أنغيسا يسعى للحصول على عقد جديد يتناسب مع قيمته الحالية داخل الفريق، خصوصًا بعدما أصبح من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة مستمرة، وهو ما يدفعه إلى انتظار عرض مالي يراه مناسبًا قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله.   وتحاول إدارة نابولي من جانبها الوصول إلى صيغة وسط يمكن من خلالها الحفاظ على خدمات اللاعب، دون الإخلال بسياسة النادي الخاصة بالرواتب. ويأتي ذلك في ظل رغبة المسؤولين في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام مطالب مالية قد تؤثر لاحقًا على بقية عقود اللاعبين.   ويعتبر أنغيسا من أبرز عناصر خط وسط نابولي، وهو ما يجعل رحيله المحتمل خسارة فنية للفريق، خاصة إذا لم تتمكن الإدارة من إيجاد بديل مناسب في حالة فشل مفاوضات التجديد.   وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الخلاف المالي قد يدفع إدارة نابولي إلى إعادة تقييم موقف اللاعب خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا بقيت مطالبه عند حاجز 6 ملايين يورو سنويًا دون وجود مرونة من جانبه أو من جانب النادي.   ويمتلك نابولي أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة، يأتي في مقدمتها مواصلة المفاوضات ومحاولة تقليص الفجوة بين الطرفين، والوصول إلى راتب يرضي اللاعب ويتناسب في الوقت نفسه مع سياسة النادي المالية.   أما السيناريو الآخر، فيتمثل في دراسة مستقبل أنغيسا واتخاذ قرار بشأن استمراره أو السماح برحيله، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة.   وتخشى إدارة نابولي من الوصول إلى صيف 2027 دون حسم مستقبل اللاعب، لأن ذلك قد يقلل من فرص النادي في تحقيق استفادة مالية من رحيله حال قرر عدم تجديد عقده.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى حل يضمن استمرار أنغيسا مع نابولي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في خطط الفريق.   وتبقى المطالب المالية هي النقطة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات حاليًا، بينما سيكون التوصل إلى صيغة مناسبة أمرًا حاسمًا لتحديد مستقبل لاعب الوسط الكاميروني مع النادي الإيطالي.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
ماكتومناى
نجاح عملية ماكتوميناي وغيابه عن نابولي لمدة أسبوعين

أعلن نادي نابولي الإيطالي خضوع لاعب وسطه الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي لتدخل طبي صباح اليوم الثلاثاء، وذلك في مدينة مانشستر الإنجليزية، ضمن الإجراءات الخاصة بالتعامل مع حالته الصحية وتهيئته للعودة إلى الملاعب خلال الفترة المقبلة. وخضع ماكتوميناي لعملية كي بالقسطرة داخل مستشفى سباير بمدينة مانشستر، حيث أجرى اللاعب التدخل الطبي خلال فترة وجوده في إنجلترا، قبل أن يبدأ مرحلة التعافي والعودة التدريجية إلى نشاطه مع الفريق الإيطالي. وأكد نادي نابولي أن العملية التي خضع لها اللاعب تكللت بالنجاح الكامل، في تطور إيجابي بشأن حالة لاعب الوسط الإسكتلندي، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق خلال الفترة الحالية. ويأتي نجاح العملية ليمنح الجهاز الفني لنابولي قدرًا أكبر من الاطمئنان بشأن حالة اللاعب، خاصة أن ماكتوميناي يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات تساعده على أداء أدوار مختلفة خلال المباريات. وبحسب ما كشفه النادي الإيطالي، سيحتاج ماكتوميناي إلى فترة راحة تمتد لنحو أسبوعين، وهي المدة التي سيبتعد خلالها عن التدريبات والمباريات من أجل منح جسده الوقت الكافي للتعافي بعد التدخل الطبي. وخلال فترة الراحة، سيواصل اللاعب متابعة حالته الصحية بشكل منتظم، على أن يتم تقييم تطورات حالته قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات واتخاذ الخطوات التالية في برنامجه التأهيلي. ويحرص الجهاز الطبي في نابولي على التعامل مع حالة ماكتوميناي بصورة تدريجية، مع تجنب التعجل في عودته إلى الملاعب، خاصة أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تتمثل في ضمان تعافيه بصورة كاملة قبل استئناف النشاط الرياضي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة خلال فترة الأسبوعين المقبلة، للتأكد من سير عملية التعافي بالشكل المطلوب، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من البرنامج الخاص بعودته إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب ماكتوميناي تحديًا للجهاز الفني لنابولي، خصوصًا أن اللاعب يمتلك أهمية كبيرة داخل خط الوسط، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، إلا أن نجاح العملية يمثل خطوة إيجابية في طريق عودته إلى الملاعب. وكان ماكتوميناي قد أصبح خلال الفترة الماضية أحد الأسماء المهمة في صفوف نابولي، حيث يعتمد عليه الفريق في العديد من المهام داخل الملعب، وهو ما يجعل عودته المنتظرة محل اهتمام كبير من جماهير النادي والجهاز الفني. ومن المنتظر ألا يشارك اللاعب في التدريبات والمباريات خلال فترة الراحة المحددة، على أن يتم تحديد موعد عودته وفقًا لتطور حالته ونتائج المتابعة الطبية التي سيخضع لها خلال الأيام المقبلة. ويأمل نابولي في أن تسير مرحلة التعافي دون أي مضاعفات، حتى يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات في أقرب وقت ممكن بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. وتعد خطوة إجراء العملية بنجاح بداية جديدة في رحلة تعافي ماكتوميناي، بينما ستكون المرحلة المقبلة مخصصة للراحة والمتابعة الطبية قبل البدء في التحضيرات الخاصة باستعادة جاهزيته البدنية. وفي الوقت الحالي، لا يرغب نابولي في الاستعجال بشأن عودة اللاعب، خاصة أن فترة الراحة المحددة تأتي كجزء أساسي من عملية التعافي، ومن ثم سيتم تقييم موقفه بعد انتهاء هذه الفترة لمعرفة مدى جاهزيته للعودة إلى النشاط. وبذلك، يطمئن نابولي على نجاح العملية التي خضع لها ماكتوميناي، بينما ينتظر النادي المرحلة التالية من رحلة التعافي، وسط آمال بعودة اللاعب إلى الملاعب بكامل جاهزيته بعد انتهاء فترة الراحة المحددة.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
جيوفانى
نابولي يقترب من تجديد عقد قائده جيوفاني دي لورينزو

يقترب نادي نابولي الإيطالي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع قائده جيوفاني دي لورينزو بشأن تمديد عقده حتى عام 2029، في خطوة تؤكد رغبة النادي واللاعب في مواصلة العمل معًا خلال السنوات المقبلة، والحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم خبرة داخل غرفة الملابس.   وتسير المفاوضات بين إدارة نابولي وممثلي الظهير الإيطالي بصورة إيجابية للغاية، بعدما شهدت الفترة الماضية تقدمًا واضحًا في المحادثات الخاصة بمستقبل اللاعب، مع اقتراب الطرفين من الاتفاق على تمديد العلاقة بينهما لموسم إضافي.   وبموجب الاتفاق المنتظر، سيستمر دي لورينزو مع نابولي حتى صيف عام 2029، ليواصل مسيرته الطويلة بقميص الفريق، في انتظار الانتهاء من بعض التفاصيل الأخيرة قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن التجديد.   ويمثل استمرار القائد أهمية كبيرة بالنسبة إلى نابولي، خاصة أن دي لورينزو أصبح خلال السنوات الماضية واحدًا من أهم رموز النادي، سواء داخل الملعب بفضل مستواه الفني أو خارجه بفضل شخصيته القيادية وخبرته الطويلة.   وانضم الظهير الإيطالي إلى نابولي عام 2019، ومنذ ذلك الوقت نجح في تثبيت أقدامه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يحصل على شارة قيادة الفريق في عام 2022، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالنادي خلال السنوات الأخيرة.   وخلال مسيرته مع نابولي، شارك دي لورينزو في العديد من المواجهات المهمة، وأسهم في تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإيطالي مرتين، ليؤكد مكانته كأحد اللاعبين المؤثرين في تاريخ الفريق خلال الفترة الحديثة.   ويأتي التجديد المرتقب في ظل رغبة واضحة من اللاعب في مواصلة مسيرته داخل نابولي، حيث يفضل دي لورينزو إنهاء مسيرته الاحترافية مع النادي الذي شهد أبرز محطات مسيرته على المستوى الأوروبي.   ويستعد اللاعب لدخول موسمه الثامن بقميص نابولي، وهو رقم يعكس طول العلاقة بين الطرفين وحجم الاستقرار الذي حققه الظهير الإيطالي داخل النادي.   وتنظر إدارة نابولي إلى استمرار دي لورينزو باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة أن وجود لاعب يمتلك خبرته وشخصيته القيادية يمنح المجموعة عنصرًا مهمًا على المستويين الفني والمعنوي.   كما يمثل القائد عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، في ظل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، وامتلاكه خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية.   وتحرص إدارة نابولي خلال الفترة الحالية على ترتيب ملفات عقود اللاعبين، خصوصًا العناصر التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى مشروع النادي في المواسم المقبلة، ويأتي تجديد عقد دي لورينزو في مقدمة هذه الملفات.   ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من التفاصيل المتبقية بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى مرحلة توقيع العقود والإعلان عن استمرار اللاعب بشكل رسمي.   وسيمنح التجديد المرتقب دي لورينزو فرصة مواصلة مسيرته مع نابولي لعدة مواسم إضافية، وربما الوصول إلى نهاية مشواره الاحترافي داخل النادي، وهو الهدف الذي يسعى إليه اللاعب بحسب ما تشير إليه المفاوضات الحالية.   ويأمل نابولي من خلال الإبقاء على قائده في الحفاظ على أحد أهم عناصر الخبرة داخل قائمته، خاصة مع تطلع النادي إلى مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج قوية في البطولات الأوروبية.   ومن جانبه، يسعى دي لورينزو إلى مواصلة تقديم مستوياته المعتادة، والحفاظ على دوره القيادي داخل الفريق، بعدما أصبح ارتباط اسمه بنابولي جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية.   ويمثل تمديد العقد حتى 2029 رسالة واضحة من النادي بشأن ثقته في اللاعب، كما يعكس رغبة الإدارة في الاستفادة من خبراته لأطول فترة ممكنة.   وفي حال إتمام التوقيع رسميًا، سيغلق نابولي واحدًا من أبرز الملفات المتعلقة بعقود لاعبيه أصحاب الخبرة، وسيضمن استمرار قائده خلال المواسم المقبلة.   وبذلك، يقترب جيوفاني دي لورينزو من مواصلة رحلته مع نابولي حتى عام 2029، في خطوة قد تمهد لإنهاء مسيرته الاحترافية بقميص الفريق الذي أصبح أحد أبرز رموزه في السنوات الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0