أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا أعرب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي نابولي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن استيائه الشديد من الأداء الذي قدمه فريقه خلال الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد أليجري أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة تسببت في خسارة المباراة، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز والصلابة الجماعية خلال المواجهات المقبلة، بعدما ظل نابولي دون نقاط عقب أول جولتين، بحسب التقرير. أليجري ينتقد أداء نابولي أمام فياريال وأوضح المدرب الإيطالي أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز، خاصة عند مواجهة فرق تمتلك القدرة على استغلال الأخطاء. وأشار إلى أن نابولي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات اللقاء عقب وصول النتيجة إلى التعادل 1-1، مؤكدًا أن استقبال الهدف الثاني بهذه الطريقة أمر غير مقبول. وأضاف أن الفريق فقد تركيزه سريعًا، وهو ما منح المنافس فرصة السيطرة على بعض فترات المباراة. أليجري يكشف أسباب الأخطاء الدفاعية وتحدث أليجري عن المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة، موضحًا أن المسؤولية لا تقع على المدافعين وحدهم، وإنما ترتبط بغياب العمل الجماعي. وشدد على أن الفريق القوي يجب أن يحافظ على توازنه حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن نابولي افتقد هذا الجانب أمام فياريال. وأشار إلى تكرار بعض الأخطاء في اتخاذ القرارات، مستشهدًا بما حدث خلال مواجهة فروزينوني، ومؤكدًا أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن طريقة حدوثها هي ما يثير القلق. أليجري يوضح ما حدث مع دي بروين وتطرق المدرب الإيطالي إلى الموقف الذي جمعه بالبلجيكي كيفن دي بروين خلال المباراة. وأوضح أنه طلب من دي بروين التحرك إلى وسط الملعب، مع تقدم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى مناطق هجومية أكثر، لكن التعليمات لم تُفهم بالشكل المطلوب. أليجري يطالب نابولي باستعادة التوازن وأكد أليجري أن نابولي نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية، لكنه عانى في المقابل من استقبال أهداف أثرت على فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية. وشدد على أن الصلابة الدفاعية تمثل أساس نجاح أي فريق، وأن غيابها ينعكس أيضًا على الفاعلية الهجومية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نابولي الجودة اللازمة لتسجيل الأهداف، مع ضرورة تحسين سرعة رد الفعل والقرارات الدفاعية، مشيرًا إلى أن دي لورينزو كان مطالبًا بالتعامل بصورة أسرع مع لقطة الهدف الثاني.
فياريال يقلب تأخره إلى فوز على نابولي بثلاثية في دوري أبطال أوروبا حقق فريق فياريال الإسباني فوزًا مهمًا على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب لا سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. ونجح الفريق الإسباني في تحويل تأخره بهدف مبكر إلى انتصار بثلاثية، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة، بينما واصل نابولي نتائجه السلبية بعدما تعرض للخسارة الثانية على التوالي. رحماني يمنح نابولي التقدم المبكر بدأ نابولي المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الثامنة عن طريق المدافع أمير رحماني، ليضع الفريق الإيطالي في المقدمة مبكرًا. ومنح الهدف نابولي أفضلية في بداية المواجهة، بينما أصبح فياريال مطالبًا بالعودة سريعًا إلى أجواء المباراة أمام جماهيره. وحاول أصحاب الأرض التعامل مع التأخر في النتيجة من خلال تكثيف المحاولات الهجومية، بحثًا عن هدف يعيد التوازن إلى اللقاء. فياريال يقلب النتيجة خلال ثلاث دقائق وجاء رد فياريال في الدقيقة 23، بعدما تمكن المهاجم الجورجي جيورج ميكوتادزي من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم ينتظر الفريق الإسباني طويلًا حتى أضاف الهدف الثاني، بعدما نجح سانتياجو مورينيو في هز شباك نابولي بالدقيقة 26. وبذلك تمكن فياريال من تحويل تأخره بهدف إلى التقدم بنتيجة 2-1 خلال ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من نجاح لاعبيه في استغلال الفرص الهجومية. أولواسي يحسم فوز فياريال أمام نابولي وحاول نابولي العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، بحثًا عن إدراك التعادل وتجنب الخسارة الثانية في البطولة. لكن فياريال حافظ على تقدمه، قبل أن ينجح تاني أولواسي في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 86، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويحسم المواجهة لصالح الفريق الإسباني. وانتهت المباراة بفوز فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحقق انتصاره الأول في مرحلة الدوري. ترتيب فياريال ونابولي في دوري أبطال أوروبا وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع فياريال رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما خسر مباراته الافتتاحية أمام بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2. في المقابل، تجمد رصيد نابولي دون نقاط في المركز الحادي والثلاثين، عقب تعرضه للهزيمة الثانية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أرسنال بهدف نظيف. وأصبح الفريق الإيطالي مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة، بينما يسعى فياريال إلى البناء على انتصاره ومواصلة حصد النقاط.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، اليوم، إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، مع إقامة مجموعة من المواجهات القوية التي تجمع عددًا من أبرز الأندية في القارة، وسط ترقب جماهيري كبير للمباريات التي تحمل أهمية خاصة في مشوار الفرق بالبطولة القارية. وتشهد مباريات اليوم مواجهات متنوعة، يتقدمها لقاء أرسنال أمام ليل، ومباراة برشلونة ضد غلطة سراي، إلى جانب المواجهة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد، فضلًا عن لقاء إنتر ميلان وكلوب بروج، ومباراة لايبزيج أمام آيندهوفن، ومواجهة بايرن ميونخ وفيكينغ، ولقاء فياريال ونابولي. وتنطلق أولى مباريات الأمسية في تمام الساعة السابعة و45 دقيقة مساءً، عندما يلتقي لانس مع سبورتينج لشبونة، بالتوقيت الموضح في جدول المباريات، وفي التوقيت نفسه يواجه صباح التشيكي فريق سلافيا براغ. وتمنح المباراتان الجماهير بداية مبكرة لأمسية كروية حافلة بالمواجهات الأوروبية. وفي تمام الساعة العاشرة مساءً، تتجه الأنظار إلى مواجهة أرسنال وليل، التي ينتظر أن تحظى باهتمام كبير من جماهير الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية. ويطمح أرسنال إلى استغلال إمكاناته الهجومية وفرض أسلوبه، بينما يسعى ليل إلى الظهور بصورة تنافسية أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية. وفي التوقيت نفسه، يخوض برشلونة مواجهة أمام غلطة سراي، في لقاء يجمع فريقين يتمتعان بقاعدة جماهيرية واسعة. ويترقب أنصار الفريق الكتالوني أداء فريقهم في هذه المواجهة، بينما يأمل غلطة سراي في تقديم مباراة قوية واستغلال الفرص المتاحة أمامه للخروج بنتيجة إيجابية. كما يلتقي أتلتيكو مدريد مع مانشستر يونايتد في واحدة من أبرز مباريات اليوم، نظرًا إلى القيمة الفنية والتاريخية للفريقين. وتفرض هذه المواجهة اهتمامًا خاصًا على المتابعين، في ظل التوقعات بمباراة تنافسية تتطلب التركيز والانضباط التكتيكي، مع أهمية استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة. ويواجه إنتر ميلان فريق كلوب بروج في العاشرة مساءً، في مباراة يسعى خلالها الفريق الإيطالي إلى تقديم مستوى قوي، بينما يتطلع الفريق البلجيكي إلى إثبات قدرته على منافسة الأندية الكبيرة. وتبرز أهمية اللقاء في قدرة كل فريق على فرض أسلوبه والتعامل مع ضغط المواجهة. وفي مواجهة أخرى، يلتقي لايبزيج مع آيندهوفن، في لقاء يحمل طابعًا هجوميًا منتظرًا بين فريقين يسعيان إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ويأمل كل طرف في استغلال نقاط قوته، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة المنافس. وتتواصل مباريات العاشرة مساءً بمواجهة بايرن ميونخ أمام فيكينغ، إلى جانب لقاء فياريال ونابولي. وتترقب الجماهير ظهور بايرن ميونخ في مباراته، بينما يسعى فياريال ونابولي إلى تقديم مواجهة قوية تعكس طموحات الفريقين في المنافسة الأوروبية. وتأتي هذه المباريات ضمن أمسية مزدحمة بالمواجهات التي تمنح الجماهير فرصة متابعة عدد كبير من الأندية الأوروبية في توقيتات متقاربة. ومن المنتظر أن تتباين حسابات الفرق وفقًا لأهدافها وظروفها، لكن تحقيق نتيجة إيجابية يظل هدفًا مشتركًا لجميع الأطراف. مواعيد مباريات اليوم في دوري أبطال أوروبا: لانس ضد سبورتينج لشبونة: الساعة 7:45 مساءً. صباح ضد سلافيا براغ: الساعة 7:45 مساءً. أرسنال ضد ليل: الساعة 10:00 مساءً. أتلتيكو مدريد ضد مانشستر يونايتد: الساعة 10:00 مساءً. غلطة سراي ضد برشلونة: الساعة 10:00 مساءً. إنتر ميلان ضد كلوب بروج: الساعة 10:00 مساءً. لايبزيج ضد آيندهوفن: الساعة 10:00 مساءً. فيكينغ ضد بايرن ميونخ: الساعة 10:00 مساءً. فياريال ضد نابولي: الساعة 10:00 مساءً. وتبقى هذه المواجهات محط اهتمام جماهير الكرة الأوروبية، التي تنتظر أمسية مليئة بالإثارة والندية، مع ترقب ما ستسفر عنه المباريات من نتائج وأداء داخل المستطيل الأخضر.
نابولي يهزم فريزينوني بثلاثية نظيفة ويرتقي للمركز السادس في الدوري الإيطالي حقق فريق نابولي فوزًا مهمًا على حساب نظيره فريزينوني بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحصد الفريق النابولي ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وجاء انتصار نابولي بعد أداء هجومي مميز، نجح من خلاله الفريق في فرض أفضليته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من قدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى المنافس. نابولي يفرض سيطرته أمام فريزينوني دخل نابولي المواجهة بطموح تحقيق الفوز وتعزيز رصيده من النقاط، في ظل رغبته في تحسين موقعه بجدول ترتيب الدوري الإيطالي خلال المرحلة الحالية من الموسم. وظهر الفريق النابولي بصورة جيدة على المستوى الهجومي، بعدما تمكن لاعبوه من الوصول إلى مرمى فريزينوني ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف. وفي المقابل، واجه فريزينوني صعوبات واضحة في التعامل مع المحاولات الهجومية لنابولي، ولم يتمكن من الحد من خطورة منافسه بالشكل المطلوب. كما عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، ليفشل في تسجيل أي هدف خلال المباراة، ويخرج من المواجهة دون الحصول على نقاط. نابولي يصل إلى النقطة العاشرة في الدوري الإيطالي وبهذا الانتصار، رفع نابولي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا للمعلومات الواردة عن المباراة. ويمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق، خاصة في ظل سعيه إلى استعادة الاستقرار الفني ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويتطلع نابولي إلى الاستفادة من هذا الانتصار للبناء عليه في المباريات القادمة، مع العمل على تحسين مستواه والمحافظة على الفاعلية الهجومية التي ظهر بها أمام فريزينوني. فريزينوني يبحث عن تصحيح الأخطاء على الجانب الآخر، أصبح فريزينوني مطالبًا بمراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف دون أن يتمكن من الرد. ويحتاج الفريق إلى تطوير أدائه الدفاعي والهجومي خلال الفترة المقبلة، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وتحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة. وتفرض المنافسة في الدوري الإيطالي على الفريقين ضرورة الحفاظ على التركيز خلال المباريات القادمة، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد المراكز مع تقدم الموسم. ويأمل نابولي في مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المتقدمة، بينما يسعى فريزينوني إلى تجاوز خسارته واستعادة توازنه سريعًا.
دخل نادي ريال مدريد الإسباني دائرة المهتمين بالتعاقد مع الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، بعدما كشفت تقارير عن تواصل مسؤولي النادي الملكي مع ممثلي اللاعب، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع فريقه الحالي، وعدم وضوح موقفه بشأن الاستمرار داخل صفوف بطل إيطاليا. وتأتي هذه التحركات في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل مكتوميناي مع نابولي، إذ لم تصل المفاوضات المتعلقة بتمديد عقده إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات رحيله، مع دخول أندية جديدة على خط المنافسة للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ويمثل اهتمام ريال مدريد تطورًا لافتًا في ملف اللاعب الاسكتلندي، الذي أصبح اسمه مطروحًا في سوق الانتقالات وسط متابعة من عدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خط الوسط بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية والمساهمة في تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية. ويبدو أن إدارة ريال مدريد تتابع موقف مكتوميناي عن قرب، في انتظار اتضاح الصورة بشأن مستقبله التعاقدي مع نابولي، خاصة أن تعثر مفاوضات التجديد قد يمنح النادي الإسباني فرصة للدخول بقوة في سباق التعاقد معه، إذا قرر اللاعب خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي. ولا تقتصر المنافسة على ريال مدريد وحده، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تراقب بدورها تطورات الموقف، ما قد يحول مستقبل لاعب الوسط إلى أحد الملفات التي تشهد تنافسًا بين أكثر من وجهة محتملة. ويمثل الدوري الإنجليزي خيارًا مطروحًا في ظل معرفة مكتوميناي بأجواء المسابقة، بعدما سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى نابولي، وهو ما قد يجعل عودته إلى إنجلترا احتمالًا قائمًا إذا ظهرت عروض مناسبة خلال الفترة المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن نابولي سيوافق بسهولة على التخلي عن خدمات اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإيطالي قد يفضل الاحتفاظ به حتى نهاية الموسم، وتأجيل أي خطوة محتملة بشأن بيعه إلى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويضع هذا الموقف الأندية المهتمة أمام ضرورة متابعة تطورات المفاوضات بين اللاعب ونابولي، إلى جانب انتظار القرار النهائي لإدارة النادي بشأن توقيت السماح برحيله. كما أن عدم التوصل إلى اتفاق حول التجديد قد يزيد الضغوط على الأطراف المعنية، خصوصًا إذا استمر اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على توقيعه. ومع استمرار حالة الغموض، يبقى مستقبل مكتوميناي مفتوحًا على عدة احتمالات، بين تجديد عقده مع نابولي، أو الانتقال إلى نادٍ جديد في إيطاليا أو إنجلترا، أو خوض تجربة مختلفة مع ريال مدريد. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، ستظل المفاوضات المقبلة وموقف نابولي من العروض المحتملة عاملين حاسمين في تحديد الوجهة القادمة للاعب الاسكتلندي.
يوفنتوس يستهدف ميغيل غوتيريز وليفركوزن يطلب 60 مليون يورو كشفت تقارير صحفية ألمانية وإيطالية عن اهتمام نادي يوفنتوس بالتعاقد مع الإسباني ميغيل غوتيريز، لاعب باير ليفركوزن، في إطار تحركات النادي الإيطالي لتدعيم مركز الظهير الأيسر خلال فترات الانتقالات المقبلة. ويسعى يوفنتوس إلى إضافة عناصر جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحلول الفنية على الجهة اليسرى، في ظل رغبته في تعزيز قوة التشكيلة والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. يوفنتوس يراقب ميغيل غوتيريز وبحسب ما أورده موقع «فوسبال نيوز» الألماني، فإن ميغيل غوتيريز أصبح أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي يوفنتوس، بعد المستويات التي قدمها مع باير ليفركوزن. كما ذكر موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي أن اهتمام يوفنتوس باللاعب ليس جديدًا، إذ بدأت متابعته منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ويأتي ذلك ضمن خطط النادي لتوفير خيارات إضافية للمدرب لوتشيانو سباليتي، خاصة في مركز الظهير الأيسر الذي يمثل إحدى أولويات التدعيم، وفقًا للتقرير. تفاصيل انتقال غوتيريز إلى ليفركوزن وأشار التقرير إلى أن اللاعب الإسباني انضم إلى باير ليفركوزن خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادمًا من نابولي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 30 مليون يورو. وبدأ غوتيريز تجربة جديدة في الدوري الألماني، حيث نجح، بحسب التقارير، في تقديم مستويات جيدة خلال مشاركاته الأولى مع الفريق. وساهم ظهوره الإيجابي في زيادة اهتمام الأندية الأوروبية بمتابعة مستقبله، خاصة مع امتلاكه قدرات هجومية ودفاعية في مركز الظهير الأيسر. ليفركوزن يتمسك باستمرار غوتيريز ورغم اهتمام يوفنتوس بالحصول على خدمات اللاعب، فإن إدارة باير ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتفريط فيه بسهولة خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف النادي الألماني في ظل أهمية اللاعب ضمن خيارات الفريق، إلى جانب رغبته في الحفاظ على استقرار التشكيلة وعدم خسارة عناصر مؤثرة. 60 مليون يورو لحسم الصفقة وأوضحت التقارير أن باير ليفركوزن قد يعيد النظر في إمكانية بيع غوتيريز حال وصول عرض مالي استثنائي تتراوح قيمته بين 50 و60 مليون يورو. ويمثل هذا المبلغ تحديًا أمام يوفنتوس، الذي سيكون مطالبًا بتقييم الجدوى المالية والفنية للصفقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. ولم تكشف التقارير حتى الآن عن تقديم عرض رسمي من النادي الإيطالي أو بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين. ويبقى مستقبل غوتيريز مفتوحًا أمام التطورات المقبلة، في انتظار معرفة ما إذا كان يوفنتوس سيحول اهتمامه إلى تحرك رسمي لإتمام التعاقد.
ذا غارديان تكشف أسباب تزايد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي سلطت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية الضوء على ظاهرة تزايد انتقال اللاعبين البريطانيين إلى الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح عدد من النجوم الإنجليز والأسكتلنديين عناصر مؤثرة داخل أندية الكالتشيو. وأوضحت الصحيفة أن نجاح هؤلاء اللاعبين يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطور العقلية الاحترافية، والقدرة على التأقلم مع الثقافات المختلفة، إلى جانب تغير نظرة الأندية الإيطالية إلى المواهب البريطانية. تاريخ طويل للاعبين البريطانيين في إيطاليا لا يعد وجود اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي ظاهرة جديدة، إذ شهدت ثمانينيات القرن الماضي انتقال عدد من الأسماء البارزة إلى الأندية الإيطالية. وكان تريفور فرانسيس من أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما انضم إلى سامبدوريا عام 1982، بينما خاض مارك هاتيلي وراي ويلكينز تجارب مع ميلان. كما ظهر بول غاسكوين بقميص لاتسيو خلال التسعينيات، لكن عدد اللاعبين البريطانيين ظل محدودًا مقارنة بالانتشار الحالي. سمولينغ وهندرسون يمهدان الطريق وبحسب التقرير، ساهم عدد من اللاعبين في تغيير الصورة التقليدية عن صعوبة تأقلم البريطانيين مع الكرة الإيطالية. ويأتي في مقدمتهم كريس سمولينغ، الذي انتقل إلى روما عام 2019، وشارك في تتويج الفريق بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة جوزيه مورينيو. كما يمثل الأسكتلندي ليام هندرسون نموذجًا للاستمرار في الملاعب الإيطالية، بعدما بدأ تجربته الاحترافية هناك عام 2018. مكتوميناي وفيرغسون يعززان نجاح التجربة وسلط التقرير الضوء على سكوت مكتوميناي، الذي قدم مستويات مميزة مع نابولي، ونجح في التتويج بلقب الدوري الإيطالي والحصول على جائزة أفضل لاعب في المسابقة. كما برز لويس فيرغسون مع بولونيا، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي لموسم 2023-2024. وساهمت هذه النجاحات في زيادة ثقة الأندية الإيطالية في اللاعبين القادمين من بريطانيا. الاحترافية والتأقلم وراء الظاهرة ونقل التقرير عن المعلق آدم سامرتون أن الأندية الإيطالية أصبحت تقدر الالتزام والعمل الجاد والروح الجماعية التي يتمتع بها العديد من اللاعبين البريطانيين. كما أصبح اللاعبون أكثر استعدادًا لخوض تجارب خارج بلادهم، باعتبارها فرصة للتطور الفني والشخصي. ويعد فيكايو توموري مثالًا على ذلك، بعدما حرص على تعلم اللغة الإيطالية والاندماج في أجواء ميلان. ويرى التقرير أن تطور أكاديميات الكرة الإنجليزية ساهم أيضًا في إعداد لاعبين يمتلكون مرونة فنية وتكتيكية تساعدهم على النجاح خارج بلادهم. وتشير هذه العوامل إلى أن الحضور البريطاني في إيطاليا لم يعد مجرد تجارب فردية، بل تحول إلى اتجاه متنامٍ داخل سوق الانتقالات الأوروبية.
مكتوميناي يحصل على التصريح الطبي للعودة إلى تدريبات نابولي تلقى نادي نابولي الإيطالي دفعة إيجابية قبل استئناف منافسات الموسم، بعدما حصل لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت مكتوميناي على التصريح الطبي اللازم للعودة إلى التدريبات الجماعية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة غياب عن الملاعب، خضع خلالها اللاعب لإجراء طبي بهدف علاج اضطراب بسيط وحميد في ضربات القلب، قبل التأكد من سلامته وقدرته على استئناف النشاط الرياضي. مكتوميناي يجتاز الفحوصات الطبية وبحسب المعلومات المتداولة، خضع سكوت مكتوميناي في بداية سبتمبر الماضي لعملية كيّ لعلاج اضطراب في ضربات القلب، وهو ما استدعى ابتعاده عن المشاركة في التدريبات والمباريات. وخلال الفترة الماضية، تابع اللاعب حالته الصحية قبل إجراء فحوصات جديدة للتأكد من استقرار وضعه الطبي. وجاءت نتائج الفحوصات إيجابية، ليحصل لاعب الوسط الاسكتلندي على الموافقة الطبية التي تسمح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. نابولي يستعيد أحد عناصر خط الوسط وتمثل عودة مكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد غيابه عن المشاركة منذ 30 أغسطس الماضي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب استعادة جاهزيته الفنية والبدنية من خلال الانتظام في تدريبات الفريق، تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية. ورغم حصوله على التصريح الطبي، فإن مشاركته في اللقاء المقبل لم تُحسم حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على تقييم مستواه البدني بعد فترة الغياب. موقف مكتوميناي من مواجهة فروزينوني ويستعد نابولي لاستضافة فروزينوني مساء السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الفني مدى جاهزية مكتوميناي خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية ضمه إلى قائمة المباراة. وتبقى مشاركة اللاعب مرتبطة بقدرته على استعادة لياقته المطلوبة، خاصة بعد ابتعاده عن المنافسات الرسمية لعدة أسابيع. عودة تدريجية إلى المباريات ويمنح التصريح الطبي مكتوميناي فرصة جديدة للعودة إلى أجواء المباريات، بعدما تجاوز المرحلة المتعلقة بالفحوصات والتقييم الصحي. ويترقب نابولي انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية، مع التركيز على تجهيزه بالشكل المناسب قبل الدفع به في المباريات. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية مشاركته أمام فروزينوني أو تأجيل عودته إلى مواجهة لاحقة، وفقًا لتقييم الجهاز الفني والطبي.
نابولي ينتظر التصريح الطبي النهائي لعودة ماكتوميناي إلى التدريبات يترقب نادي نابولي الإيطالي الحصول على الموافقة الطبية النهائية لعودة لاعب وسطه الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى التدريبات الجماعية، بعدما قطع اللاعب شوطًا مهمًا في برنامجه التأهيلي خلال الفترة الماضية. وبحسب ما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن ماكتوميناي أصبح قريبًا من استئناف التدريبات الكاملة مع زملائه، لكنه لم يحصل حتى الآن على التصريح الطبي النهائي الذي يسمح له بالعودة بصورة طبيعية. ماكتوميناي يواصل برنامجه التأهيلي ويستمر لاعب الوسط الاسكتلندي في تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، بهدف استعادة جاهزيته البدنية بعد فترة الغياب الأخيرة عن صفوف نابولي. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة تطور حالة اللاعب بشكل مستمر، مع تقييم مدى استجابته للبرنامج الموضوع قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية. وتشير التقارير إلى أن ماكتوميناي أحرز تقدمًا في مرحلة التعافي، إلا أن الجهاز الطبي يفضل استكمال جميع التقييمات اللازمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته. نابولي ينتظر الضوء الأخضر الطبي وأكدت الصحيفة الإيطالية أن الخطوة المتبقية أمام اللاعب تتمثل في الحصول على التصريح الطبي النهائي، الذي سيحدد موعد انتظامه الكامل في تدريبات الفريق. وتحرص إدارة نابولي والجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة ماكتوميناي، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في استعادة جاهزيته بصورة كاملة. ولا يرغب النادي في المخاطرة بالدفع باللاعب قبل التأكد من قدرته على تحمل الأحمال التدريبية والمشاركة في المباريات الرسمية. متابعة يومية لحالة ماكتوميناي ومن المنتظر أن تتضح تطورات موقف اللاعب خلال الفترة القريبة، في ظل استمرار متابعة حالته بصورة يومية. وسيعتمد قرار عودته إلى التدريبات على نتائج التقييمات الطبية ومدى جاهزيته البدنية، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن. الجهاز الفني يترقب عودة اللاعب وتمثل عودة ماكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي في وسط الملعب، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه مع الفريق خلال المنافسات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب بمجرد حصوله على الموافقة الطبية اللازمة، بما يتيح له العودة تدريجيًا إلى أجواء المباريات. ويبقى موقف ماكتوميناي مرتبطًا بالقرار الطبي النهائي، وسط رغبة واضحة في ضمان سلامته قبل استئناف المشاركة بصورة كاملة.
تحدث الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن الثنائي محمد صلاح وخفيتشا كفاراتسخيليا يحتلان مكانة خاصة في ذاكرته، بعدما سبق له العمل مع النجم المصري في روما، واللاعب الجورجي خلال فترة قيادته لنابولي. وقال سباليتي إن هناك عددًا من اللاعبين الذين لا يزالون عالقين في ذهنه بسبب التطور الذي شهده مستواهم خلال فترات العمل معهم، مشيرًا إلى أن صلاح وكفاراتسخيليا يأتيان ضمن أبرز الأسماء التي يتذكرها من مسيرته التدريبية. وأوضح المدرب الإيطالي أن تجربته مع صلاح في روما كانت استثنائية، مشيدًا بالمستوى الفردي الذي يمتلكه النجم المصري، ومؤكدًا أن جودة اللاعب هي العامل الأساسي الذي يصنع الفارق داخل كرة القدم، مهما كان الدور الذي يؤديه المدير الفني. وأضاف سباليتي في حديثه عن صلاح: «صلاح يمنح الكرة الذهبية لمن يدربه»، في إشارة واضحة إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري، والتي تجعل أي مدرب يعمل معه قادرًا على الاستفادة من قدراته الاستثنائية وتحقيق نتائج مميزة. وشدد المدير الفني الإيطالي على أن المدرب لا يستطيع وحده صناعة النجاحات، موضحًا أن مستوى اللاعبين يظل العنصر الأهم في كرة القدم، خاصة أن اللعبة معقدة وتتداخل فيها العديد من العوامل، وهو ما يجعل امتلاك لاعبين من أصحاب القدرات الكبيرة أمرًا حاسمًا لأي فريق. وتطرق سباليتي أيضًا إلى تجربته مع كفاراتسخيليا، الذي تولى تدريبه في نابولي، مؤكدًا أن اللاعب الجورجي كان من الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، بعدما ساهم في تطويره والتأقلم مع أسلوب كرة القدم الإيطالية. وأشار سباليتي إلى أن كفاراتسخيليا جاء إلى نابولي من بيئة كروية مختلفة، وكان بحاجة إلى التأقلم مع أسلوب جديد، لكن قدراته الفنية ساعدته على التألق وتقديم مستويات استثنائية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. وتؤكد تصريحات سباليتي أن المدرب الإيطالي يرى نفسه جزءًا من رحلة تطور هؤلاء اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يرفض اختزال نجاحهم في دور المدرب فقط، إذ يرى أن الموهبة الحقيقية ومستوى اللاعب هما الأساس في الوصول إلى أعلى المستويات. وكان سباليتي قد عمل مع العديد من النجوم خلال مسيرته الطويلة، لكنه وضع صلاح وكفاراتسخيليا ضمن الأسماء التي يشعر بأنها تركت أثرًا خاصًا لديه، إلى جانب لاعبين آخرين مثل ديفيد بيزارو وستانيسلاف لوبوتكا وجواو كانسيلو. ويأتي حديث سباليتي عن صلاح في وقت يواصل فيه النجم المصري ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية، بينما يعيش كفاراتسخيليا مرحلة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح من الأسماء البارزة على الساحة الأوروبية، ووصل إلى قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026. وبالنسبة إلى سباليتي، فإن تجربة العمل مع لاعبين بهذه الجودة تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا أن صلاح وكفاراتسخيليا يقدمان نموذجًا واضحًا لفكرة يؤمن بها المدرب الإيطالي، وهي أن دور المدير الفني لا يقتصر على وضع الخطط، بل يمتد إلى مساعدة اللاعب على إخراج أفضل ما لديه. وتكشف كلمات سباليتي عن تقدير كبير لصلاح تحديدًا، حيث يرى أن النجم المصري يمتلك من القدرات ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق بنفسه، وهو ما يجعل المدرب الذي يحظى بفرصة تدريبه في موقف مميز للغاية.
واصل فريق نابولي تحضيراته لمواجهة فروزينوني، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وسط أنباء إيجابية بشأن عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية. وخاض لاعبو نابولي حصة تدريبية مسائية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق للمباراة المقبلة، حيث بدأت التدريبات بمجموعة من التمارين البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وانتقل اللاعبون بعد ذلك إلى أرض الملعب لخوض تدريبات فنية ركز خلالها الجهاز الفني على الجانب الدفاعي، قبل أن تختتم الحصة بسلسلة من التسديدات على المرمى، في إطار الاستعدادات الفنية للمواجهة. وشهد مران نابولي عودة جيوفاني، والحارس أليكس ميريت، وليوناردو سبيناتزولا إلى العمل الجماعي، وهي أنباء تمنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل مواجهة فروزينوني. كما عاد إلى صفوف الفريق كل من راسموس هويلوند ونواه لانج والحارس فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش، عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، لينضم الثلاثي مجددًا إلى استعدادات نابولي. وفي المقابل، تلقى الفريق خبرًا سلبيًا بعد تعرض أنطونيو فيرغارا للإصابة خلال مشاركته في مباراة إيطاليا وتركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وخضع فيرغارا لفحوصات طبية في مستشفى «بينيتا غراندي» من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، وأظهرت النتائج معاناته من تمزق متوسط الدرجة في العضلة النعلية بالساق اليمنى. وبدأ اللاعب بالفعل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعمل على استعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن موعد محدد لعودته. ويواصل نابولي استعداداته خلال الأيام المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل استقبال فروزينوني على ملعبه، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في منافسات الدوري الإيطالي.
يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما. وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا. ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق. وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري. ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز. ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى. ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا. كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز. ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي. وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.
أعلن نادي نابولي الإيطالي تفاصيل إصابة لاعبه كوستانتينو فافاسولي، التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا أمام أرمينيا، ضمن منافسات فترة التوقف الدولي الحالية. وأوضح النادي، في بيان طبي، أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب كشفت عن إصابته من الدرجة الثانية في عضلة المستقيمة الفخذية الموجودة في الفخذ الأيمن، ليبدأ مرحلة التعافي خلال الفترة المقبلة. وأكد نابولي أن فافاسولي سيبدأ برنامجه التأهيلي اعتبارًا من غدٍ السبت، داخل مركز تدريبات النادي، وذلك تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى المشاركة مع الفريق. ولم يكشف النادي الإيطالي حتى الآن عن المدة المتوقعة لغياب اللاعب عن الملاعب، خاصة أن فترة التعافي ستتحدد بناءً على مدى استجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام المقبلة. ويخضع فافاسولي لبرنامج تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي لنابولي. وتأتي إصابة اللاعب في توقيت يسعى خلاله نابولي للاستفادة من جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، ما يجعل تطورات حالة فافاسولي محل متابعة من الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يحدد النادي موعد عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته، بعد انتهاء مراحل العلاج والتأهيل اللازمة.
يعمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي، على وضع خطة لإدارة دقائق مشاركة المهاجم الدنماركي راسموس هويلاند خلال الفترة المقبلة، في ظل الدور المهم الذي أصبح يلعبه اللاعب داخل منظومة الفريق، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزيته البدنية مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويعتمد نابولي على هويلاند كأحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلته، الأمر الذي يجعل مسألة منحه فترات للراحة أمرًا مهمًا، خاصة مع توالي المباريات وضرورة الحفاظ على مستوى اللاعب طوال الموسم. وبحسب المعطيات الحالية، لا يبدو أن أليجري يمتلك القناعة الكاملة حتى الآن بقدرة لورينزو لوكا على تقديم المستوى المطلوب بصورة مستمرة في حالة غياب هويلاند، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى التفكير في حلول أخرى يمكن من خلالها التعامل مع الموقف دون التأثير بشكل كبير على القوة الهجومية للفريق. ويبحث أليجري عن خيارات تمنحه مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، بدلًا من الاعتماد بشكل دائم على مهاجم صريح لتعويض غياب هويلاند، خاصة أن طبيعة المنافسين وظروف كل مباراة قد تتطلب تغيير شكل الفريق وطريقة بناء الهجمات. ومن بين الأفكار المطروحة داخل الجهاز الفني لنابولي إمكانية استخدام فيرغارا أو دافيد نيريس في مركز المهاجم الوهمي، وهي الطريقة التي قد تسمح للفريق بتغيير أسلوبه الهجومي والاستفادة من قدرات اللاعبين في التحرك وصناعة المساحات. ويمنح الاعتماد على مهاجم وهمي أليجري فرصة لتطبيق شكل مختلف في الخط الأمامي، من خلال عدم الاعتماد على لاعب ثابت داخل منطقة الجزاء، مع إمكانية تحرك العناصر الهجومية بشكل أكبر بين الخطوط واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما أن هذا الخيار قد يساعد نابولي في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى أسلوب مختلف، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتغلق المساحات أمام المهاجمين أصحاب القوة البدنية. وفي المقابل، يبقى هويلاند عنصرًا أساسيًا في حسابات أليجري، ولذلك فإن الهدف الأساسي من هذه الأفكار لا يتمثل في تغيير مركز اللاعب أو تقليل أهميته، وإنما محاولة إدارة مشاركاته بصورة أفضل ومنحه الراحة اللازمة في بعض المباريات. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب الاعتماد على المهاجم الدنماركي بصورة متواصلة، خاصة أن استمرار مشاركته في جميع المباريات دون فترات راحة قد يؤثر على جاهزيته البدنية خلال المراحل المهمة من الموسم. ويتيح وجود أكثر من خيار هجومي أمام أليجري إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لطبيعة كل مباراة، سواء بالاعتماد على مهاجم صريح أو اللجوء إلى المهاجم الوهمي، وهو ما يمنح نابولي مرونة تكتيكية أكبر. ويظل لورينزو لوكا أحد الخيارات المتاحة في مركز رأس الحربة، لكن أليجري يسعى إلى إيجاد بدائل إضافية تضمن عدم ارتباط الأداء الهجومي للفريق بوجود هويلاند فقط. كما يمكن أن يمثل دافيد نيريس أحد الحلول التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي، خاصة مع قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما قد يساعد الفريق على تغيير طريقة اللعب خلال المباراة الواحدة. ومن المنتظر أن تتضح ملامح خطة أليجري خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها نابولي. وبالتالي، فإن إدارة دقائق هويلاند لا ترتبط فقط بمنحه الراحة، وإنما تمثل جزءًا من خطة أوسع يعمل عليها أليجري لمنح نابولي حلولًا هجومية متعددة، والحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية المهاجم الدنماركي لأهم مباريات الموسم.
دخل نادي نابولي الإيطالي سباق الأندية المهتمة بالتعاقد مع الفرنسي مامادو كوليبالي، لاعب وسط موناكو الشاب، بعدما وضع النادي الإيطالي اسم اللاعب ضمن قائمة أهدافه المستقبلية، في إطار خطته لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة قادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. ويبلغ كوليبالي من العمر 22 عامًا، حيث وُلد عام 2004، ويقدم مستويات لافتة مع موناكو جعلته محل متابعة من جانب عدد من الأندية الأوروبية، التي تراقب تطور اللاعب تمهيدًا لاتخاذ خطوات رسمية بشأن إمكانية التعاقد معه. وبحسب التقارير المتداولة، فإن نابولي يتابع موقف اللاعب عن قرب، لكنه لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى موناكو، في الوقت الذي لم تقدم فيه الأندية الأخرى المهتمة بخدماته عروضًا رسمية أيضًا. ولا يقتصر سباق متابعة كوليبالي على نابولي، حيث يحظى لاعب وسط موناكو باهتمام أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب ناديي نيوكاسل وبرينتفورد الإنجليزيين، وهو ما يعكس حجم الاهتمام باللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية. ويرى موناكو أن كوليبالي يمثل أحد العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا، وهو ما يفسر موقف النادي الفرنسي من إمكانية رحيله، خاصة أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف عام 2028. ويقدر موناكو القيمة السوقية المطلوبة للاستغناء عن اللاعب في الوقت الحالي بما يتراوح بين 35 و40 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل عقبة أمام الأندية التي ترغب في حسم الصفقة، خصوصًا إذا تمسك النادي الفرنسي بمطالبه المالية. ولا تتوقف خطط موناكو عند الاحتفاظ بعقد كوليبالي حتى عام 2028، إذ يسعى النادي إلى تمديد الاتفاق مع اللاعب لمدة إضافية، بحيث يستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030. ومن شأن تمديد عقد اللاعب أن يمنح موناكو موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية، كما قد يزيد من صعوبة رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة. وبالنسبة إلى نابولي، فإن متابعة كوليبالي تأتي ضمن توجه النادي الإيطالي للبحث عن مواهب يمكن أن تشكل إضافة لخط الوسط، سواء على المدى القريب أو من خلال الاستثمار في تطور اللاعب على المدى البعيد. ويملك النادي الإيطالي منافسة قوية في هذا الملف، في ظل وجود أندية أخرى تتابع اللاعب، ما قد يفتح الباب أمام تحركات مختلفة خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد المهتمين الانتقال من مرحلة المتابعة إلى تقديم عرض رسمي. ومن المنتظر أن يستمر نابولي في مراقبة أداء كوليبالي مع موناكو قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة، بينما سيكون موقف النادي الفرنسي وعقد اللاعب عاملين أساسيين في تحديد إمكانية انتقاله إلى فريق جديد. وفي حال تمسك موناكو بقيمة تتراوح بين 35 و40 مليون يورو، فإن النادي الراغب في ضم اللاعب سيكون مطالبًا بتقييم جدوى الصفقة، خاصة في ظل إمكانية تمديد عقد كوليبالي حتى عام 2030. ولا تزال الصفقة في مرحلة الاهتمام والمتابعة، دون وجود عرض رسمي من نابولي أو باقي الأندية المذكورة، لكن دخول النادي الإيطالي إلى قائمة المهتمين يضيف اسمًا جديدًا إلى المنافسة على لاعب الوسط الفرنسي. وسيكون مستقبل كوليبالي مرتبطًا خلال الفترة المقبلة بموقف موناكو من تمديد عقده، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وبذلك يظل مامادو كوليبالي أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة أوروبية، بينما يواصل نابولي مراقبة تطور اللاعب، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان سيقرر التحرك رسميًا من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
يستعد الدوري الإيطالي للعودة إلى منافساته بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وسط جدول مزدحم للغاية ينتظر الأندية خلال شهر أكتوبر، خاصة الفرق التي تشارك في البطولات الأوروبية وتخوض أكثر من منافسة في الوقت نفسه. وتدخل أندية الدوري الإيطالي مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة، في ظل تقارب مواعيد المباريات خلال الأسابيع المقبلة، حيث قد تجد بعض الفرق نفسها أمام إمكانية خوض 7 مباريات خلال 23 يومًا فقط، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا. وتعود منافسات الدوري الإيطالي يوم 10 أكتوبر، لتبدأ بعدها سلسلة من المباريات المتتالية التي تضع اللاعبين والأجهزة الفنية أمام اختبار حقيقي، خاصة مع وجود مواجهات محلية وأوروبية في فترة زمنية قصيرة. ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة إقامة خمس جولات من منافسات الدوري خلال 20 يومًا، من بينها جولة تقام في منتصف الأسبوع مع نهاية الشهر، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى الأندية التي ترتبط بمواعيد في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. ويفرض هذا الجدول ضغطًا إضافيًا على الأجهزة الفنية، التي ستكون مطالبة بالتعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعبين، إلى جانب إجراء عمليات تدوير مستمرة في التشكيلات الأساسية من أجل الحفاظ على معدلات الجاهزية البدنية. وتصبح عملية إدارة اللاعبين أكثر أهمية في هذه المرحلة، خصوصًا بالنسبة إلى الأندية التي تنافس على أكثر من بطولة، حيث لن يكون من السهل الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين طوال هذه الفترة دون التأثر بالإرهاق أو خطر الإصابات. وتأتي الإصابات كواحدة من أبرز التحديات التي قد تواجه الأندية خلال الشهر المقبل، خاصة أن بعض الفرق تدخل هذه المرحلة وهي تعاني بالفعل من غيابات في عدد من المراكز. ويبرز نابولي ضمن الأندية التي تحتاج إلى التعامل مع ملفات الإصابات الموجودة داخل الفريق، الأمر الذي يجعل عمق القائمة وتوافر البدائل عاملين مهمين في التعامل مع ضغط المباريات. ولا يقتصر تأثير ازدحام الجدول على الجانب البدني فقط، بل يمتد أيضًا إلى التحضير الفني لكل مباراة، إذ سيكون أمام المدربين وقت محدود لدراسة المنافسين وتجهيز اللاعبين للمواجهات المختلفة. كما أن تقارب المباريات قد يدفع الأجهزة الفنية إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن إراحة بعض العناصر الأساسية، خصوصًا في ظل اختلاف أهمية المواجهات وتنوع المنافسات التي يخوضها كل فريق. ومن ناحية أخرى، تمنح فترات الضغط فرصة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق أكبر، خاصة عندما يضطر المدربون إلى تغيير التشكيلات بسبب الإصابات أو الإجهاد أو الحاجة إلى إراحة العناصر الأساسية. وتكشف هذه المرحلة بشكل واضح عن مدى قوة قوائم الأندية وقدرتها على المنافسة على أكثر من جبهة، إذ إن الفرق التي تمتلك عددًا أكبر من اللاعبين الجاهزين قد تكون أمام خيارات أوسع في التعامل مع الغيابات وضغط المباريات، دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم نتائج المنافسات مسبقًا. وسيكون شهر أكتوبر مرحلة مهمة بالنسبة إلى أندية الدوري الإيطالي، ليس فقط بسبب عدد المباريات، ولكن أيضًا بسبب تزامن المنافسات المحلية مع البطولات الأوروبية. ومع عودة النشاط عقب التوقف الدولي، تترقب الجماهير فترة مليئة بالمباريات، بينما تستعد الأجهزة الفنية لإدارة الأحمال البدنية والتعامل مع الإصابات وتدوير اللاعبين، في محاولة للحفاظ على الجاهزية خلال جدول يعتبر من أكثر فترات الموسم ازدحامًا. وفي النهاية، ستشكل الأسابيع المقبلة اختبارًا حقيقيًا لعمق قوائم الأندية الإيطالية وقدرتها على التعامل مع توالي المباريات، خاصة للفرق التي تسعى للحفاظ على حضورها في المنافسات المحلية والأوروبية في الوقت نفسه.
يواصل نادي نابولي متابعة تطورات الحالة البدنية لعدد من لاعبيه المصابين، في ظل استعداد الفريق للدخول في فترة مزدحمة بالمباريات خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بإدارة القائمة والحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويأتي حارس المرمى أليكس ميريت والمدافع ليوناردو سبيناتزولا على رأس قائمة اللاعبين الذين ينتظر نابولي استعادة خدماتهم، حيث تمثل عودتهما إضافة مهمة لخيارات الجهاز الفني، خاصة مع تزايد ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ويحرص الجهاز الطبي لنابولي على متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد مدى تقدم كل لاعب في برنامجه العلاجي والتأهيلي، وتقييم إمكانية عودته للمشاركة دون المخاطرة بتعرضه لانتكاسة جديدة. ويشكل غياب ميريت وسبيناتزولا تحديًا بالنسبة لنابولي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الخيارات خلال الفترة المقبلة، في ظل توالي المباريات بفواصل زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب وجود قائمة مكتملة أو شبه مكتملة لتجنب زيادة الضغوط على العناصر المتاحة. وفي الوقت نفسه، لا يزال فرانك أنغويسا وأليساندرو بونجيورنو خارج حسابات الفريق في الوقت الحالي، مع استمرار خضوعهما للبرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بهما، وسط متابعة مستمرة لتطور حالتهما البدنية. ويمثل غياب أنغويسا تحديدًا خسارة على مستوى الخيارات المتاحة في وسط الملعب، نظرًا للدور الذي يمكن أن يقوم به اللاعب في عملية التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، بينما يمنح بونجيورنو الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي عند جاهزيته. ولا تقتصر قائمة المصابين على هذه الأسماء فقط، إذ يواصل عدد آخر من لاعبي نابولي برامجهم التأهيلية، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الوضع الحالي وفق الإمكانيات المتاحة، مع محاولة توزيع الأحمال البدنية على اللاعبين الموجودين في القائمة. وتزداد أهمية ملف الإصابات بالنسبة لنابولي مع اقتراب الفريق من مرحلة تتطلب قدرًا كبيرًا من التدوير بين اللاعبين، خصوصًا أن الاعتماد على مجموعة محدودة من العناصر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإرهاق، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تجنبه. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات جديدة بشأن موقف المصابين، خصوصًا ميريت وسبيناتزولا، مع استمرار التقييم الطبي لكل لاعب قبل اتخاذ قرار الدفع به في التدريبات الجماعية أو المباريات. وتأمل جماهير نابولي في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال أقرب وقت، خاصة أن عودة العناصر المصابة ستمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل وإجراء التغييرات أثناء المباريات. كما أن عودة اللاعبين لن تكون مرتبطة فقط بالموعد المتوقع للتعافي، وإنما بمدى جاهزيتهم البدنية وقدرتهم على خوض المباريات بعد استكمال مراحل التأهيل، وهو ما يجعل الجهاز الطبي حريصًا على عدم التعجل في إعادة أي لاعب قبل التأكد من جاهزيته. ويستهدف نابولي التعامل مع المرحلة المقبلة بأكبر قدر من المرونة، من خلال الاستفادة من جميع العناصر الجاهزة، إلى جانب انتظار عودة المصابين تدريجيًا، بما يسمح للفريق بالحفاظ على استقراره خلال جدول المباريات المزدحم. وبينما تستمر البرامج العلاجية والتأهيلية للاعبين المصابين، ستظل حالة ميريت وسبيناتزولا محل متابعة خاصة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة الموعد الذي يمكن فيه للثنائي العودة إلى الملاعب ودعم صفوف نابولي. ويأمل النادي أن تشهد الفترة القادمة تحسنًا في قائمة المصابين، بما يساعد الجهاز الفني على توسيع خياراته وتقليل تأثير الغيابات، قبل الدخول في المرحلة الأكثر ازدحامًا من الموسم.
حسم نادي نابولي موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عرض اسم مهاجم غلطة سراي السابق على إدارة النادي الإيطالي خلال شهر أغسطس الماضي، لمعرفة مدى اهتمامه بضمه خلال فترة الانتقالات. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن طرح اسم إيكاردي على إدارة نابولي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية، بعدما لم يُبدِ النادي اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، ولم يضعه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الهجوم. وجاءت هذه الخطوة في إطار التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم إيكاردي بعدد من الأندية، في ظل البحث عن وجهة جديدة للاعب، إلا أن نابولي لم يكن من الأندية التي أبدت رغبة فعلية في حسم الصفقة. وكان من الممكن أن يمثل إيكاردي خيارًا هجوميًا بالنسبة إلى نابولي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني وقدرته على التسجيل، لكنه لم يدخل حسابات إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة التي تم فيها عرض اسمه. ويرجع موقف نابولي إلى امتلاكه خيارات أخرى في الخط الهجومي، وهو ما جعل التعاقد مع إيكاردي لا يمثل أولوية بالنسبة إلى إدارة النادي، التي كانت تدرس احتياجات الفريق وتبحث عن الصفقات التي تتناسب مع خططها خلال فترة الانتقالات. وبالتالي، اقتصر الأمر على مجرد عرض اسم اللاعب على مسؤولي نابولي، دون أن تتطور الخطوة إلى اتصالات متقدمة أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين، كما لم يقدم النادي عرضًا رسميًا إلى إيكاردي أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويُعد إيكاردي من المهاجمين الذين يمتلكون خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته نادي إنتر ميلان، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم خوض تجربة مع غلطة سراي. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة تحركات محتملة، إلا أن مستقبله ظل محل متابعة، في ظل إمكانية دخوله في حسابات أندية تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة وقدرة على التسجيل. ورغم طرح اسمه على إدارة نابولي، فإن النادي الإيطالي لم يرَ في إيكاردي الخيار المناسب لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، وفضل مواصلة العمل على خيارات أخرى في مركز المهاجم. ويعكس ذلك أن إدارة نابولي لم تكن بصدد الدخول في سباق للتعاقد مع اللاعب، حيث لم تظهر مؤشرات على وجود رغبة حقيقية لإتمام الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو فتح مفاوضات مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، خرج نابولي من حسابات إيكاردي، على الأقل في إطار التحركات التي جرت خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما لم يجد النادي سببًا يدفعه لتحويل عرض اللاعب إلى صفقة رسمية. ومن جانبه، يواصل إيكاردي البحث عن مستقبله في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينما يبقى موقف نابولي واضحًا بعدم إدراج المهاجم الأرجنتيني ضمن خططه خلال تلك الفترة. وبالتالي، لم تتجاوز قصة إيكاردي ونابولي مرحلة طرح الاسم على الإدارة، لتنتهي دون مفاوضات رسمية أو عرض من النادي الإيطالي، بعدما قررت إدارة الفريق التركيز على خيارات أخرى لتدعيم خط الهجوم.
كشف الجزائري فوزي غلام، لاعب نابولي السابق، عن عدد من الحكايات الطريفة التي عاشها خلال فترة المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري مع الفريق، موضحًا أن المدير الفني لم يكن يعتبر تحقيق الفوز وحده كافيًا، بل كان يضع أمام لاعبيه أهدافًا إضافية يجب تنفيذها خلال المباريات. وأوضح غلام أن ساري كان يطلب من لاعبيه الاستمرار في الضغط على المنافس حتى يغادر مشجعو الفريق الخصم المدرجات قبل نهاية المباراة، وهو الأمر الذي تحول إلى قاعدة خاصة داخل الفريق، وجعل اللاعبين يراقبون المدرجات أحيانًا خلال اللقاءات لمعرفة مدى استجابة الجماهير لسيطرة نابولي. وقال اللاعب الجزائري إن الوصول إلى الدقيقة السبعين والجماهير المنافسة لا تزال موجودة في المدرجات كان يعني أن الفريق سيخضع لتدريب إضافي يوم الثلاثاء، وهو ما جعل اللاعبين حريصين على إنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة وعدم منح المنافس فرصة للعودة إلى اللقاء. وأشار غلام إلى أن هذه القاعدة كانت أحد الأسباب التي جعلت لاعبي نابولي يواصلون الضغط حتى عندما يكون الفريق متقدمًا بفارق كبير، موضحًا أنه إذا كان نابولي متقدمًا بهدفين أو ثلاثة واستمر في الهجوم، فإن ذلك لم يكن مجرد رغبة في تسجيل المزيد من الأهداف، وإنما أيضًا بسبب إدراك اللاعبين للعواقب التي تنتظرهم إذا بقيت المباراة مفتوحة. وتحدث غلام عن المواقف الطريفة التي كانت تحدث داخل الملعب، مؤكدًا أن لاعبي نابولي كانوا بعد تسجيل الهدف الثالث في الشوط الثاني يركضون لاستعادة الكرة بسرعة، وكأن الفريق هو المتأخر في النتيجة وليس المتقدم. وأضاف أن لاعبي الفريق المنافس كانوا ينظرون إليهم باستغراب بسبب هذا التصرف، وهو أمر اعتبره غلام مفهومًا، خاصة أن أغلب الفرق قد تميل إلى تهدئة إيقاع اللعب عندما تتقدم بفارق مريح في النتيجة. لكن فلسفة ساري كانت مختلفة، إذ كان المدرب الإيطالي يريد من لاعبيه الحفاظ على الضغط والهجوم طوال المباراة، وعدم السماح للمنافس بالحصول على فرصة لاستعادة السيطرة أو تقليص الفارق. وتطرق غلام أيضًا إلى ذكرياته مع نابولي في دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن تعليمات ساري خلال المباريات الأوروبية كانت تعتمد بصورة واضحة على الضغط والهجوم المستمرين. وأوضح الظهير الجزائري أن ساري كان يريد من فريقه أن يلعب بطريقة هجومية متواصلة، إلى درجة أنه لم يكن يرغب في وصول الكرة إلى نصف ملعب نابولي، وهو ما يعكس طبيعة الأسلوب الذي اعتمد عليه المدرب خلال فترة وجوده مع الفريق الإيطالي. وكان نابولي تحت قيادة ساري معروفًا بأسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ وسرعة نقل الكرة والتحرك المستمر، مع محاولة استعادة الكرة سريعًا بعد فقدانها، وهي أفكار تطلبت من اللاعبين مجهودًا بدنيًا وتركيزًا كبيرًا طوال المباريات. وأكدت رواية غلام أن ساري كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة، ولم يكن يكتفي بالنتيجة النهائية، بل كان يريد من لاعبيه تنفيذ أفكاره داخل الملعب حتى صافرة النهاية. كما ساهمت هذه التعليمات في خلق حالة خاصة بين لاعبي نابولي، الذين أصبحوا يعرفون جيدًا ما ينتظرهم في التدريبات إذا لم ينفذوا تعليمات المدرب بالشكل المطلوب. وتبقى فترة ساري مع نابولي من المراحل التي تركت ذكريات واضحة لدى عدد من لاعبي الفريق، ومن بينهم فوزي غلام، الذي كشف جانبًا طريفًا من شخصية المدرب وطريقته في التعامل مع المباريات. وتوضح تصريحات غلام أن ساري كان يعتمد على الضغط المستمر والطموح الهجومي من أجل الحفاظ على تركيز لاعبيه، حتى في المباريات التي يكون فيها نابولي متقدمًا بفارق مريح. وبذلك كشف فوزي غلام جانبًا غير معتاد من كواليس فترة ماوريتسيو ساري مع نابولي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي كان يضع الفوز ضمن مجموعة من الأهداف، وليس باعتباره الهدف الوحيد الذي يسعى الفريق إلى تحقيقه.
عاد الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى تدريبات نابولي، بعد فترة من الراحة أعقبت خضوعه لإجراء طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، ليبدأ مرحلة جديدة من التعافي والتأهيل استعدادًا لاستعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. وخضع ماكتوميناي للإجراء الطبي في مستشفى سباير بمدينة مانشستر خلال شهر سبتمبر الجاري، قبل أن يحصل على فترة راحة استمرت نحو أسبوعين، وفق البرنامج المحدد للتعامل مع حالته والعودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وبعد انتهاء فترة الراحة، عاد اللاعب إلى العمل داخل صالة الألعاب الرياضية في مركز تدريبات نابولي، قبل أن يخوض أول حصة تدريبية له مع الفريق ضمن البرنامج المخصص لعودته إلى الملاعب. ومن المنتظر أن تكون عودة ماكتوميناي تدريجية، حيث سيبتعد في المرحلة الأولى عن الاحتكاكات البدنية القوية، على أن يزداد حجم التدريبات بصورة تدريجية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للانضمام إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل. ويأتي هذا البرنامج بهدف التأكد من جاهزية اللاعب قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، خاصة أن الجهاز الفني والطبي لن يرغب في التعجل بعودته قبل التأكد من قدرته على استعادة نسق اللعب والمجهود البدني المعتاد. وتُدرس حاليًا إمكانية مشاركة ماكتوميناي أمام فروسينوني، لكن القرار النهائي سيعتمد على حالته البدنية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب شعوره أثناء التدريبات ومدى استجابته للعودة إلى النشاط الطبيعي كلاعب كرة قدم. وتمنح عودة لاعب الوسط الاسكتلندي دفعة مهمة لنابولي والمدرب ماسيميليانو أليجري، خاصة في ظل الدور الذي لعبه ماكتوميناي مع الفريق خلال الموسم الماضي، بعدما أثبت قدرته على المساهمة هجوميًا وتسجيل الأهداف إلى جانب أداء أدواره في وسط الملعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت»، حقق نابولي الفوز في 59% من المباريات التي شارك فيها ماكتوميناي، بينما تراجعت نسبة الانتصارات خلال المباريات التي غاب عنها، وهي أرقام تعكس حجم تأثيره داخل الفريق. وكان اللاعب قد شارك في مباراتي جنوى وإنتر مع بداية الموسم، قبل أن يتخذ قرار الخضوع للإجراء الطبي، ليغيب بعد ذلك عن الفريق خلال الفترة الماضية. ومع عودته إلى التدريبات، سيحصل أليجري على خيار إضافي في خط الوسط، وهو ما قد يمنحه مساحة لإعادة النظر في بعض أفكاره التكتيكية، خاصة أن نابولي يعتمد حاليًا على جيلمور ولوبوتكا في بناء اللعب بوسط الملعب. ويمتاز ماكتوميناي بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل خط الوسط، كما يستطيع التقدم إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف، وهو ما يجعله عنصرًا مختلفًا في حسابات الجهاز الفني. ومن المنتظر ألا يستعيد اللاعب مكانه الأساسي بصورة مباشرة، بل سيعمل الجهاز الفني على إعادته تدريجيًا إلى أجواء المباريات، مع زيادة معدل مشاركته وفقًا لمدى جاهزيته البدنية. وتأتي عودته في وقت يسعى فيه نابولي للحفاظ على استقراره وتحقيق أهدافه خلال الموسم، وبالتالي فإن استعادة لاعب بحجم ماكتوميناي تمنح أليجري مزيدًا من الخيارات في التعامل مع المباريات المقبلة. كما يمكن للمدرب الاستفادة من اللاعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في أدوار هجومية متقدمة، بحسب طبيعة المنافس وحاجة الفريق خلال كل مباراة. ويترقب الجهاز الفني والطبي استجابة ماكتوميناي للتدريبات خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى قائمة المباريات. وبذلك بدأ سكوت ماكتوميناي الخطوة الأولى نحو العودة إلى الملاعب مع نابولي، بعد انتهاء فترة الراحة وعودته إلى التدريبات، بينما يبقى موعد مشاركته الرسمية مرتبطًا بجاهزيته البدنية وتقييم الجهازين الفني والطبي لحالته خلال المرحلة المقبلة.
دخل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي دائرة اهتمامات نادي ميلان، في ظل متابعة إدارة النادي لعدد من الخيارات التدريبية تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمرار النتائج غير المستقرة تحت قيادة روبن أموريم. ويأتي اهتمام ميلان بكونتي في الوقت الذي يترقب فيه النادي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خاصة بعد فترة التوقف الدولي، حيث ترغب الإدارة في تقييم نتائج الفريق ومستواه قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل الجهاز الفني. ميلان يراقب موقف كونتي وبحسب موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، بدأ مسؤولو ميلان دراسة عدد من البدائل المحتملة، ويأتي أنطونيو كونتي ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي، خاصة مع عدم ارتباط المدرب حاليًا بأي فريق منذ رحيله عن نابولي خلال فترة الصيف. ولا تشير هذه التحركات إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل روبن أموريم، وإنما تأتي ضمن عملية تقييم تقوم بها إدارة ميلان للخيارات المتاحة، في ظل رغبتها في الاستعداد لمختلف السيناريوهات خلال المرحلة المقبلة. ويترقب مسؤولو النادي نتائج الفريق عقب استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، إذ سيكون الأداء والنتائج عاملين أساسيين في تحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها بشأن الجهاز الفني. ويملك كونتي خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، بعدما سبق له قيادة عدد من أبرز الأندية في الدوري، وهو ما يجعله اسمًا حاضرًا عند الحديث عن الخيارات التدريبية المتاحة أمام الأندية الكبرى. خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي وخلال مسيرته التدريبية، تولى كونتي قيادة يوفنتوس ونجح معه في تحقيق نتائج بارزة، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع إنتر ميلان، كما قاد نابولي في آخر محطاته بالدوري الإيطالي. كما يمتلك المدرب الإيطالي تجارب خارج بلاده، بعدما عمل مع تشيلسي وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب توليه قيادة المنتخب الإيطالي خلال فترة سابقة من مسيرته. وتمنح هذه الخبرات كونتي سجلًا متنوعًا على المستوى المحلي والدولي، في الوقت الذي يواصل فيه انتظار الفرصة المناسبة للعودة إلى التدريب بعد رحيله عن نابولي. وبالنسبة إلى ميلان، فإن وضع كونتي الحالي يجعله من الأسماء التي يمكن دراستها في حال قررت الإدارة إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، خصوصًا أن المدرب متاح حاليًا دون ارتباط بنادٍ. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد فترة التوقف الدولي، عندما يستأنف ميلان مبارياته وتبدأ الإدارة في تقييم النتائج والمستوى الذي يقدمه الفريق تحت قيادة أموريم. وفي حال تحسنت النتائج واستقرت أوضاع الفريق، قد يستمر الجهاز الفني في مهمته بصورة طبيعية، بينما ستظل الخيارات البديلة محل دراسة تحسبًا لأي تطورات مستقبلية. ويأتي كونتي ضمن قائمة الأسماء التي تراقبها إدارة ميلان في هذه المرحلة، دون وجود قرار رسمي حتى الآن بشأن تغيير المدرب، ليبقى مستقبل الجهاز الفني مرتبطًا بما ستشهده نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.