تتزايد المخاوف داخل أرسنال من احتمال دخول برشلونة مجددًا على خط التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل اللاعب والوكيل الذي قد يتولى إدارة مسيرته خلال المرحلة المقبلة. ويرى النادي اللندني أن ألفاريز يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع الفني الذي يقوده ميكيل أرتيتا، لكن ارتباطات وكيله المحتمل بالنادي الكتالوني قد تعقد مساعي أرسنال لحسم الصفقة، وتفتح الباب أمام منافسة جديدة بين الطرفين. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن ألفاريز يقترب من تعيين بابلو باركيرو وكيلًا جديدًا له، بعدما أنهى علاقته بوكيله السابق فرناندو إيدالغو. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني، الذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وسط ترقب للخطوة التي سيختارها خلال الفترة المقبلة. ويكتسب اسم باركيرو أهمية خاصة في حسابات أرسنال، بالنظر إلى العلاقات التي تربطه ببرشلونة، والدور الذي لعبه في انتقال رودري إلى النادي الكتالوني وفقًا للتقارير المتداولة. وتخشى إدارة النادي الإنجليزي أن تسهم هذه العلاقات في منح برشلونة أفضلية خلال أي مفاوضات مستقبلية، خاصة إذا قرر ألفاريز إعادة فتح الباب أمام الانتقال إلى الفريق الإسباني. وكان المهاجم الأرجنتيني قد منح برشلونة الأولوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ويعزز هذا الموقف السابق مخاوف أرسنال من أن تكون رغبة اللاعب الشخصية عاملًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة، حتى إذا قدم النادي اللندني عرضًا ماليًا قويًا أو وفر له دورًا مهمًا داخل تشكيلته. ويمثل ألفاريز هدفًا جذابًا لأرسنال، إذ يرى ميكيل أرتيتا أنه يمتلك الخصائص التي يحتاج إليها الفريق لتطوير قدراته الهجومية. فالمهاجم الأرجنتيني يتمتع بالقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها، والمشاركة في بناء الهجمات، والضغط على دفاعات المنافسين، إلى جانب مرونته في التحرك ضمن أكثر من دور هجومي. وهذه الصفات قد تمنح أرسنال حلولًا إضافية في المباريات التي يحتاج فيها إلى تنويع أساليبه الهجومية، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. لكن رغبة أرتيتا في ضم اللاعب لا تعني أن الصفقة ستكون سهلة، خاصة أن أتلتيكو مدريد يمتلك بدوره حساباته المتعلقة بمستقبل مهاجمه. وتشير التقارير إلى أن النادي الإسباني قد يكون مستعدًا لخفض مطالبه المالية إلى نحو 120 مليون يورو، بعدما وصلت التقديرات السابقة إلى 150 مليون يورو. ورغم هذا الانخفاض المحتمل، فإن القيمة المطلوبة تظل مرتفعة للغاية، وتجعل الصفقة واحدة من العمليات التي تحتاج إلى مفاوضات معقدة قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وقد يمنح تراجع المطالب المالية الأندية المهتمة فرصة أكبر لدراسة إمكانية التعاقد مع ألفاريز، لكنه لا يضمن إتمام الانتقال، إذ ستظل هناك عوامل أخرى تتعلق بشروط أتلتيكو مدريد، ورغبة اللاعب، والراتب المتوقع، والدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق الجديد. كما أن دخول برشلونة المحتمل قد يغير مسار المنافسة، خصوصًا إذا تمكن النادي الكتالوني من إقناع اللاعب بأن الانتقال إلى كامب نو يمثل الخطوة الأفضل لمسيرته. ومن ناحية أخرى، يحتاج أرسنال إلى التحرك وفق رؤية واضحة، تجمع بين احتياجات الفريق الفنية والقدرة على تحمل تكلفة الصفقة. فالتعاقد مع مهاجم بحجم ألفاريز قد يمنح الفريق إضافة مهمة، لكن النجاح في حسم الصفقة يتطلب أكثر من مجرد الاهتمام الفني أو الاستعداد لتقديم مقابل مالي كبير، إذ تبقى رغبة اللاعب عنصرًا لا يمكن تجاهله. وفي ظل هذه التطورات، يظل مستقبل ألفاريز مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما يترقب أرسنال موقفه النهائي ويخشى أن تؤدي علاقات وكيله الجديد المحتمل إلى منح برشلونة فرصة جديدة للتحرك. وحتى تتضح الصورة، ستبقى المنافسة على المهاجم الأرجنتيني مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: موقف أتلتيكو مدريد من بيعه، والقدرة المالية للأندية المهتمة، والوجهة التي يفضلها اللاعب بنفسه.
أرتيتا يكشف سر فوز أرسنال على ليل بثلاثية في دوري أبطال أوروبا أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على حساب ليل الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال المباراة ساهمت بصورة واضحة في تحسين الأداء وحسم المواجهة. وأوضح أرتيتا أن أرسنال نجح في فرض سيطرته خلال الشوط الثاني، بعدما أجرى الجهاز الفني بعض التغييرات على طريقة اللعب، إلى جانب تحسن المستوى الفني للاعبين وقدرتهم على استغلال المساحات المتاحة. أرتيتا يكشف أسباب فوز أرسنال على ليل وقال المدير الفني لأرسنال، في تصريحاته عقب المباراة، إن تغيير بعض الأدوار التكتيكية داخل الملعب ساعد الفريق على تشكيل خطورة هجومية مستمرة على مرمى المنافس. وأشار إلى أن توظيف اللاعبين في المساحات المناسبة منح الفريق أفضلية واضحة، خاصة مع امتلاك عناصر تتمتع بإمكانيات فنية عالية وقدرة على صناعة الفرص واستغلالها. وأضاف أن الجودة الفردية للاعبي أرسنال كانت أحد العوامل المهمة في تحقيق الانتصار، بعدما نجح الفريق في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف. أرتيتا يوضح تعليماته بين الشوطين وكشف المدرب الإسباني عن تفاصيل حديثه مع اللاعبين خلال الاستراحة، مؤكدًا أنه طالبهم بتنفيذ تعديلات تكتيكية على المستويين الهجومي والدفاعي. وشدد على أن العامل الأهم تمثل في ضرورة رفع المستوى الفني، وتحسين سرعة التحرك والتمرير والضغط على المنافس لاستعادة الكرة. وأوضح أن تطور الأداء ساعد أرسنال على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة، وفرض ضغط متواصل داخل منطقة جزاء ليل. وأشاد أرتيتا بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الذين أنهوا المباراة، مؤكدًا أنهم ظهروا بصورة استثنائية وساهموا في الحفاظ على تفوق الفريق. أرتيتا يكشف موقف زوبيميندي وهينكابي من الإصابة وفي سياق متصل، تطرق أرتيتا إلى الحالة البدنية لعدد من لاعبي الفريق، موضحًا أن مارتن زوبيميندي يشهد تحسنًا ملحوظًا في حالته. أما بييرو هينكابي، فأكد المدرب الإسباني أن حالته تتحسن تدريجيًا، لكن الإصابة التي يعاني منها تبدو أكثر خطورة، وقد تتسبب في غيابه لعدة أسابيع. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على عدم وضوح المدة النهائية لغياب هينكابي حتى الآن، في انتظار متابعة تطورات حالته الطبية خلال الفترة المقبلة.
إيبيريتشي إيزي يشيد بأداء أرسنال بعد الفوز على ليل في دوري أبطال أوروبا أعرب الإنجليزي إيبيريتشي إيزي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على ليل الفرنسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات. وأكد إيزي أن لاعبي أرسنال نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق لعب بحرية كبيرة واستمتع بالأداء، وهو ما ساعده على تحقيق نتيجة إيجابية. إيزي يشيد بأداء أرسنال أمام ليل وأوضح جناح أرسنال، في تصريحاته عقب المباراة، أنه يشعر بالسعادة عندما ينجح في التسجيل والمساهمة في نتائج الفريق، مؤكدًا أن قدرته على التعبير عن إمكانياته داخل الملعب تمنحه المزيد من الثقة. وأشار إلى أن بعض المباريات تتطلب الصبر، خاصة عندما يبدأ المنافسون بطاقة كبيرة ويحاولون فرض أسلوبهم خلال الشوط الأول. وأضاف أن أرسنال يعتمد على مواصلة الضغط طوال المباراة، بهدف إرهاق المنافس وخلق المساحات التي تسمح بصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. إيزي يتحدث عن المنافسة داخل أرسنال وأكد إيزي أن اللعب بجوار مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة يساعده على تقديم أفضل مستوياته، بفضل التفاهم المتبادل والتحركات المستمرة داخل الملعب. وتطرق إلى قوة المنافسة بين لاعبي أرسنال، موضحًا أن الجميع يرغب في المشاركة بصورة أساسية وإثبات أحقيته بالحصول على فرصة. وشدد على أنه يعمل باستمرار لتقديم الإضافة المطلوبة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والمساهمة في الانتصارات. إيزي يكشف تعليمات الجهاز الفني بين الشوطين وكشف لاعب أرسنال أن الجهاز الفني ناقش مع اللاعبين بعض التفاصيل التكتيكية خلال الاستراحة، بهدف تحسين الأداء الهجومي وزيادة عدد الكرات التي تصل إلى منطقة جزاء المنافس. وأوضح أن الفريق يمتلك ثقة كبيرة في قدراته، إلى جانب وجود روح من التعاون والدعم المتبادل بين اللاعبين. وأشار إلى أن هذه العوامل تمنح أرسنال القدرة على التعامل مع صعوبات المباريات والسعي لتحقيق الفوز. إيزي يؤكد طموحات أرسنال في الموسم الحالي واختتم إيزي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يواجه تحديات مختلفة مقارنة بالموسم الماضي، لكنه يسعى إلى البناء على ما تحقق سابقًا. وشدد على أن عقلية اللاعبين لم تتغير، وأن الهدف يتمثل في فرض السيطرة على المباريات واستغلال الفرص بأكبر قدر ممكن من الحسم، من أجل مواصلة المنافسة على البطولات.
أرسنال يكتسح ليل بثلاثية نظيفة ويحقق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا حقق فريق أرسنال الإنجليزي انتصارًا على ضيفه ليل الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ونجح الفريق اللندني في حسم المباراة خلال الشوط الثاني، بعدما سجل ثلاثة أهداف متتالية في غضون سبع دقائق، مستفيدًا من تراجع الأداء الدفاعي للمنافس والأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق الفرنسي. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بدأ أرسنال المباراة بمحاولات للسيطرة على الكرة وفرض أسلوبه الهجومي، في المقابل اعتمد ليل على التنظيم الدفاعي والحد من المساحات أمام لاعبي أصحاب الأرض. ونجح الفريق الفرنسي في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول، بعدما تعامل مع المحاولات الهجومية لأرسنال بصورة منظمة. واستمر التعادل السلبي حتى نهاية النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير مجريات المباراة بعد الاستراحة. تيمبر يفتتح التسجيل لأرسنال شهد الشوط الثاني زيادة واضحة في الضغط الهجومي للفريق الإنجليزي، الذي نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 64 عن طريق الهولندي يوريان تيمبر. وجاء الهدف بعد تمريرة من نوني مادويكي، استغلها تيمبر وسدد الكرة بلمسة فنية فوق حارس مرمى ليل، ليمنح أرسنال التقدم. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز النتيجة، بعدما سجل إيبيريتشي إيزي الهدف الثاني في الدقيقة 67، مستفيدًا من خطأ في تمرير الكرة من جانب الفريق الفرنسي. ساكا يختتم ثلاثية أرسنال أمام ليل وواصل أرسنال ضغطه الهجومي، حتى نجح بوكايو ساكا في إضافة الهدف الثالث بالدقيقة 71، عقب هجمة شارك في بنائها كاي هافيرتز ومارتن أوديجارد. وبذلك سجل الفريق الإنجليزي أهدافه الثلاثة خلال سبع دقائق فقط، ليحسم المواجهة بعدما كان التعادل السلبي مسيطرًا على النتيجة. أرتيتا ينجح في إدارة المباراة وشهد اللقاء تدخلات فنية من الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي دفع بعدد من عناصره الهجومية، من بينهم ساكا وأوديجارد وهافيرتز. وساهمت التغييرات في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، بينما لم تنجح محاولات ليل في العودة إلى المباراة. ترتيب أرسنال وليل في دوري الأبطال وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع أرسنال رصيده إلى 6 نقاط بعد تحقيق انتصاره الثاني، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف، بعدما افتتح مشواره بالفوز على نابولي بهدف دون رد. في المقابل، بقي ليل دون نقاط بعد تعرضه للخسارة الثانية، عقب هزيمته السابقة أمام ريال بيتيس بنتيجة 3-2.
جيرو قبل مواجهة أرسنال: العودة إلى ملعب الإمارات تحمل ذكريات خاصة أعرب الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم فريق ليل، عن سعادته بالعودة إلى ملعب الإمارات لمواجهة ناديه السابق أرسنال، في المباراة المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد جيرو أن المواجهة تحمل أهمية عاطفية كبيرة بالنسبة إليه، بعدما قضى ستة أعوام بقميص أرسنال، خلال الفترة من 2012 حتى 2018، وارتبط بالعديد من الذكريات المميزة مع الفريق اللندني وجماهيره. جيرو يتحدث عن العودة إلى أرسنال وقال المهاجم الفرنسي، في تصريحات نقلها موقع «بي إن سبورتس» الفرنسي، إن العودة إلى ملعب الإمارات تمنحه شعورًا خاصًا بالسعادة، مشيرًا إلى أن مواجهة فريقه السابق بقميص ليل ستكون تجربة مختلفة خلال ما وصفه بموسمه الأخير. وأوضح أن أرسنال يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة في ظل السنوات التي قضاها داخل النادي واللحظات التي عاشها مع زملائه والجماهير. جيرو يستعيد ذكريات هدف العقرب واستعاد جيرو ذكريات هدفه الشهير بضربة العقرب مع أرسنال، والذي جاء بعد تمريرة من التشيلي أليكسيس سانشيز، ومنحه جائزة بوشكاش لأفضل هدف. وأكد المهاجم الفرنسي أن هذا الهدف يظل الأجمل في مسيرته الكروية، بالنظر إلى طريقة تسجيله وقيمته الخاصة بالنسبة إليه. كما أشاد بأرضية ملعب الإمارات والأجواء التي يوفرها للجماهير واللاعبين، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بذكريات مميزة مع مشجعي أرسنال، الذين اعتادوا الهتاف باسمه على أنغام أغنية «هي جود» الشهيرة لفرقة البيتلز. جيرو يشيد بميكيل أرتيتا وتحدث جيرو عن المدير الفني لأرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، معربًا عن سعادته بفرصة لقائه مجددًا، بعدما سبق أن تزامل معه خلال فترة وجودهما في صفوف الفريق الإنجليزي. وأشاد المهاجم الفرنسي بالعمل الذي يقدمه أرتيتا مع أرسنال، مؤكدًا أن الفريق يمتلك إمكانات فنية تجعل المواجهة صعبة على ليل. جيرو يوجه رسالة للاعبي ليل وشدد جيرو على ضرورة دخول المباراة بثقة وشجاعة، مطالبًا زملاءه بالإيمان بقدرتهم على تقديم أداء قوي أمام المنافس الإنجليزي. وأوضح أن مواجهة أرسنال تتطلب اللعب بحرية دون خوف أو تردد، مع التركيز على استغلال الفرص المتاحة لتحقيق نتيجة إيجابية. واختتم المهاجم الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمتاع بالمواجهة، مع الحفاظ على الطموح والرغبة في تحقيق نتيجة تساعد ليل على مواصلة مشواره الأوروبي بصورة جيدة.
أرتيتا يشيد بمدرب ليل ويرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال الإنجليزي، عن استعدادات فريقه لمواجهة ليل الفرنسي، المقررة مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وتطرق أرتيتا، خلال تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، إلى مستوى المنافس الفرنسي، وعودة أوليفييه جيرو إلى ملعب الإمارات، بالإضافة إلى إصابات أرسنال وقضية المخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي. أرتيتا يشيد بمدرب ليل قبل مواجهة أرسنال وأعرب أرتيتا عن تقديره للعمل الذي يقدمه دافيدي أنشيلوتي مع ليل، مؤكدًا أن الفريق الفرنسي ظهر بصورة منظمة خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن ليل يعتمد على أسلوب لعب مباشر، إلى جانب امتلاكه توازنًا دفاعيًا جيدًا، وهو ما يجعله منافسًا يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والحذر. وأشار المدير الفني لأرسنال إلى أن البداية القوية للفريق الفرنسي في الدوري تعكس جودة العمل الفني، مشددًا على ضرورة استعداد لاعبيه للتعامل مع مختلف المواقف خلال المواجهة الأوروبية. أرتيتا يوجه رسالة خاصة إلى أوليفييه جيرو وتحدث المدرب الإسباني عن الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم ليل الحالي ولاعب أرسنال السابق، مؤكدًا سعادته بفرصة لقائه مجددًا. وأشاد أرتيتا بمسيرة جيرو الاحترافية، معتبرًا أنه من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة لسنوات طويلة، إلى جانب تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس. وأعرب عن أمله في أن يحظى المهاجم الفرنسي باستقبال مميز من جماهير أرسنال في ملعب الإمارات، تقديرًا للفترة التي قضاها مع الفريق اللندني. أرتيتا يكشف تفاصيل إصابات أرسنال وعن الحالة البدنية للاعبين، أوضح أرتيتا أن مارتن زوبيميندي وبييرو هينكابي تعرضا للإصابة خلال التدريبات التي أعقبت مواجهة ليدز. وأبدى المدرب الإسباني أسفه لغياب الثنائي، مؤكدًا أهميتهما بالنسبة إلى الفريق، دون الكشف عن موعد محدد لعودتهما إلى المشاركة. أرتيتا يرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي وفي سياق آخر، رفض أرتيتا الإدلاء بتعليقات بشأن القضية المتعلقة بـ115 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، والمنسوبة إلى مانشستر سيتي. وأوضح أن القضية لا تزال قيد النظر، ولذلك لا يرغب في الحديث عنها خلال الوقت الحالي. ويواصل أرسنال استعداداته للمواجهة الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليل، مع التعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي أرسنال وليدز يونايتد التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بينهما، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أرسنال إلى تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يأمل ليدز يونايتد في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز فرق المسابقة. وكشف التشكيل المعلن عن اختيارات ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي اعتمد على ديفيد رايا في حراسة المرمى، مع مجموعة من العناصر الدفاعية والوسطية والهجومية التي يعول عليها في إدارة المواجهة وتحقيق أهداف الفريق. وجاء التشكيل الرسمي لأرسنال على النحو التالي: حراسة المرمى: ديفيد رايا. خط الدفاع: بن وايت، إزري كونسا، جابرييل ماجالهايس، ريكاردو كالافيوري. خط الوسط: مايلز لويس سكيلي، ديكلان رايس. خط الوسط الهجومي: بوكايو ساكا، مارتن أوديجارد، نوني مادويكي. خط الهجوم: كاي هافيرتز. ويظهر من الاختيارات اعتماد أرتيتا على مجموعة من اللاعبين القادرين على التحرك بين الخطوط، مع وجود ساكا وأوديجارد ومادويكي خلف هافيرتز، في محاولة لمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة وصناعة الفرص أمام مرمى المنافس. كما يمنح وجود ديكلان رايس في خط الوسط أرسنال خيارًا مهمًا في التعامل مع التحولات، إلى جانب المساهمة في استعادة الكرة وبناء الهجمات، بينما يتولى رايا مسؤولية حراسة المرمى خلف الخط الدفاعي الذي يضم بن وايت وكونسا وجابرييل وكالافيوري. وفي المقابل، أعلن ليدز يونايتد تشكيله الرسمي للمباراة، بقيادة دومينيك كالفرت لوين في مركز رأس الحربة، مع نواه أوكافور وأنتون شتاش خلفه، ضمن منظومة هجومية يسعى الفريق من خلالها إلى تهديد دفاع أرسنال واستغلال الفرص المتاحة. وجاء تشكيل ليدز يونايتد كالتالي: حراسة المرمى: جيمس ترافورد. خط الدفاع: جوستين، تيمو موهاريموفيتش، نيكو إلفيدي. خط الوسط: جونيور فيرنانديز، أندريه تاناكا، إيثان أمبادو، جايدن بوجل. خط الوسط الهجومي: نواه أوكافور، أنتون شتاش. خط الهجوم: دومينيك كالفرت لوين. وتكشف التشكيلات عن اختلاف في الخيارات الفنية بين الفريقين، إذ يعتمد أرسنال على مجموعة من العناصر الهجومية خلف هافيرتز، بينما يراهن ليدز على كالفرت لوين في المقدمة، مع دعم من أوكافور وشتاش، من أجل محاولة الوصول إلى مرمى الفريق اللندني. وتتجه الأنظار إلى أرض الملعب مع انطلاق المباراة، لمعرفة مدى نجاح اختيارات المدربين في تنفيذ خططهما، وقدرة أرسنال على فرض أسلوبه، مقابل محاولات ليدز يونايتد لمجاراة منافسه والخروج بنتيجة إيجابية.
يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة قوية أمام ليدز يونايتد، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، على ملعب الإمارات، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ويدخل الفريق اللندني المباراة بعدما قدم بداية قوية في الموسم الحالي، سواء على مستوى بطولة الدوري أو خلال مشاركاته في المسابقات الأخرى. وخاض أرسنال خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل مواجهة ليدز، ونجح في تحقيق الفوز خلال أربع منها، مقابل هزيمة واحدة، ليجمع 12 نقطة ويحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المسابقة قبل انطلاق الجولة السادسة، بفارق ثلاث نقاط عن ليدز صاحب المركز الخامس. وبدأ أرسنال مشواره في الدوري الإنجليزي بانتصار على كوفنتري سيتي بثلاثة أهداف دون مقابل يوم 21 أغسطس، في مباراة نجح خلالها الفريق في تحقيق بداية قوية والحصول على النقاط الثلاث دون استقبال أي هدف. وواصل أرسنال نتائجه الإيجابية في الجولة التالية، عندما تمكن من الفوز خارج ملعبه على أستون فيلا بهدف دون مقابل يوم 31 أغسطس، ليحقق انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة ويحافظ مرة أخرى على نظافة شباكه. وفي السادس من سبتمبر، خاض أرسنال مواجهة قوية أمام تشيلسي، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليصل إلى النقطة التاسعة بعد أول ثلاث مباريات، ويؤكد بدايته القوية في الموسم، قبل أن يتعرض لأول هزيمة له في الدوري خلال الجولة التالية أمام برايتون. وجاءت الهزيمة أمام برايتون يوم 19 سبتمبر، عندما خسر أرسنال بثلاثة أهداف دون مقابل، وهي النتيجة التي أوقفت سلسلة انتصارات الفريق في الدوري وألحقت به الخسارة الأولى في المسابقة، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وواصل تحقيق النتائج الإيجابية. وفي آخر مبارياته بالدوري قبل مواجهة ليدز، تمكن أرسنال من تحقيق الفوز على سندرلاند بهدفين دون مقابل يوم 12 سبتمبر، بحسب المباريات الظاهرة في سجل الفريق، ليؤكد قوته الدفاعية ويعود إلى طريق الانتصارات بعد الخسارة أمام برايتون. ولم تقتصر نتائج أرسنال الإيجابية على الدوري الإنجليزي فقط، حيث بدأ الموسم بالتتويج بدرع المجتمع بعد الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون مقابل يوم 16 أغسطس، في مباراة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق منافسات الدوري. كما خاض أرسنال مباراة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام إيبسويتش تاون يوم 15 سبتمبر، ونجح في تحقيق فوز مثير بنتيجة 4-2، ليواصل مشواره في البطولة ويؤكد قدرته الهجومية على التسجيل خارج ملعبه. وعلى الصعيد الأوروبي، بدأ أرسنال مشواره في دوري أبطال أوروبا بانتصار مهم على نابولي بهدف دون مقابل يوم 9 سبتمبر، ليخرج من ملعب الفريق الإيطالي بنتيجة إيجابية ويبدأ مشواره القاري بصورة قوية. وبالنظر إلى نتائج أرسنال قبل مواجهة ليدز، يتضح أن الفريق حقق ثمانية انتصارات في مختلف المسابقات التي خاضها خلال الفترة السابقة، مقابل هزيمة واحدة فقط أمام برايتون في الدوري، وهو ما يعكس قوة البداية التي قدمها الفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا. ويتميز أرسنال كذلك بقوة دفاعية واضحة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في عدد من مبارياته الأخيرة، أبرزها الفوز على أستون فيلا وكوفنتري وسندرلاند ونابولي ومانشستر سيتي، وهو ما يمنح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة ليدز. أما هجوميًا، فقد سجل أرسنال ثلاثة أهداف أمام كوفنتري، وثلاثة أمام مانشستر سيتي، وأربعة أمام إيبسويتش، إضافة إلى انتصارات أخرى بنتائج مختلفة، ليؤكد امتلاكه القدرة على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف بطرق متنوعة. وبالتالي، يدخل أرسنال مواجهة ليدز وهو في حالة جيدة من حيث النتائج، مع امتلاكه 12 نقطة من أول خمس جولات في الدوري، إلى جانب سلسلة قوية من الانتصارات في مختلف المسابقات، بينما ستكون مواجهة ليدز اختبارًا جديدًا للفريق من أجل مواصلة الضغط على فرق الصدارة والحفاظ على موقعه المتقدم في جدول البريميرليج.
اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، بأنه لم يتجاوز حتى الآن مشاعر الألم الناتجة عن خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذهنه، وأنه يسعى إلى تحويلها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أرتيتا بصراحة عن تأثير الهزيمة، موضحًا أن خسارة مباراة بهذا الحجم تترك أثرًا عميقًا لدى المدرب واللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة التتويج بأحد أهم الألقاب في كرة القدم الأوروبية، بعد مشوار طويل من المنافسة والعمل. وقال المدرب الإسباني: «ما زلت أحمل تلك الندبة»، في إشارة إلى أن خسارة النهائي لم تصبح مجرد ذكرى عابرة بالنسبة إليه، بل لا تزال تمثل تجربة مؤلمة يستحضرها كلما فكر في أهدافه وطموحاته مع الفريق اللندني. وأضاف أرتيتا: «ما زال ذلك السم يسري في عروقي، وأحتاج أن يبقى في عروقي، لأننا نتعلم من تلك اللحظات». وتعكس هذه الكلمات رغبة مدرب أرسنال في عدم نسيان ما حدث، بل الاستفادة من التجربة القاسية باعتبارها درسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، بدلًا من محاولة تجاهل الخسارة أو التعامل معها باعتبارها نهاية الطريق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه اللحظات الصعبة يمكن أن تتحول إلى مصدر قوي للتحفيز، سواء بالنسبة إليه شخصيًا أو لجميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن خسارة لقب كبير قد يمنح اللاعبين والجهاز الفني رغبة أكبر في العودة والمنافسة من جديد. وقال في هذا السياق: «سيكون بلا شك مصدرًا ضخمًا للتحفيز بالنسبة لي، وللجميع». وتحمل تصريحات أرتيتا رسالة واضحة بشأن طريقة تعامله مع الإخفاقات، إذ يرى أن الخسارة لا يجب أن تكون مجرد محطة مؤلمة في مسيرة الفريق، وإنما فرصة لمراجعة التفاصيل التي لم تسر بالشكل المطلوب، والعمل على تطوير الأداء والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. ويحاول المدير الفني الإسباني قيادة أرسنال نحو تحقيق أهدافه، بعدما نجح الفريق خلال السنوات الأخيرة في استعادة مكانته ضمن المنافسين على البطولات الكبرى، وأصبح حاضرًا باستمرار في صراع القمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سعيه لتحقيق إنجاز أوروبي يضاف إلى تاريخ النادي. وتمنح تجربة خسارة النهائي أرتيتا فرصة لاستخلاص الدروس المتعلقة بالتعامل مع المباريات الكبرى، التي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وقدرة على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. كما أن اعترافه باستمرار شعوره بالألم يعكس حجم الطموح الذي يحمله تجاه أرسنال، ورغبته في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى المراحل النهائية من المنافسات. ولا يعني تمسك أرتيتا بذكرى الخسارة أنه يرفض تجاوزها، بل يبدو أنه يريد الاحتفاظ بها كحافز يدفعه إلى العمل بصورة أكبر، ويذكره دائمًا بقيمة الفرص التي تتاح للفريق في البطولات الكبرى. وفي ظل طموحات جماهير أرسنال، يأمل المدرب الإسباني أن تتحول هذه التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، تساعد الفريق على اكتساب الخبرة اللازمة للتعامل مع النهائيات والمنافسة على الألقاب حتى اللحظات الأخيرة. وبذلك، يؤكد أرتيتا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا لا تزال تمثل جرحًا بالنسبة إليه، لكنه يصر على تحويل هذا الألم إلى قوة دافعة، في محاولة لتحقيق حلم التتويج بالألقاب الكبرى مع أرسنال خلال الفترة المقبلة.
بات مستقبل مارتين زوبيميندي مع آرسنال محل اهتمام، في ظل احتمالية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، مع بروز ريال مدريد باعتباره الوجهة الأقوى المحتملة للاعب الوسط الإسباني، الذي يسعى للحصول على دقائق لعب منتظمة خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. وتشير المعطيات المتداولة بشأن مستقبل زوبيميندي إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة النظر في وضعه داخل الفريق اللندني إذا لم تتغير ظروفه خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه آرسنال تحديات تتعلق بالحفاظ على عناصره، بالتزامن مع سعي الفريق إلى مواصلة المنافسة في مختلف البطولات. ويُعد الحصول على دقائق لعب منتظمة عاملًا مهمًا في حسابات اللاعبين، خصوصًا بالنسبة إلى لاعب في مركز خط الوسط يحتاج إلى الاستمرارية من أجل الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه. وبالنسبة إلى زوبيميندي، فإن عدم حصوله على المشاركة التي يتطلع إليها قد يجعله يفكر في خوض تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. وفي هذا السياق، يبرز ريال مدريد كخيار محتمل أمام اللاعب الإسباني، وسط الحديث عن إمكانية انتقاله إلى النادي الملكي خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويظل هذا الاحتمال مرتبطًا بتطورات وضعه مع آرسنال، إلى جانب موقف الناديين من إتمام الصفقة، إذ لا يعني ظهور ريال مدريد ضمن الوجهات المحتملة أن المفاوضات قد حُسمت أو أن انتقال اللاعب أصبح رسميًا. ويمثل اهتمام ريال مدريد المحتمل نقطة مهمة في مستقبل زوبيميندي، بالنظر إلى مكانة النادي الإسباني وطموحاته المستمرة في المنافسة على الألقاب. وقد يشكل الانتقال إلى الفريق الملكي فرصة جديدة للاعب إذا توافرت الظروف المناسبة، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على مدى توافق رغباته مع خطط الناديين خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أن ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، مستعد لتسهيل رحيل اللاعب إذا استمر وضعه دون تغيير، وفقًا للمعلومات المتداولة. ويشير هذا الموقف إلى أن استمرار زوبيميندي داخل الفريق ليس أمرًا محسومًا، وأن إمكانية مغادرته قد تكون مطروحة إذا توصل اللاعب والنادي إلى قناعة بأن الانفصال هو الخيار الأنسب. كما أن استعداد إدارة آرسنال لبحث صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، في حال قرر اللاعب الرحيل، قد يفتح الباب أمام مناقشة الخيارات المتاحة خلال يناير. لكن نجاح أي تحرك سيظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن شروط الانتقال، سواء مع ريال مدريد أو أي طرف آخر قد يدخل على خط الاهتمام باللاعب. وتمنح فترة الانتقالات الشتوية الأندية فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ومعالجة بعض الملفات المتعلقة بالتشكيلة، إلا أن إتمام الصفقات خلال يناير قد يرتبط بعدة اعتبارات، من بينها الجوانب المالية واحتياجات الفرق ومدى استعدادها للتخلي عن لاعبيها في منتصف الموسم. وبالنسبة إلى زوبيميندي، تبدو رغبته في المشاركة المنتظمة العامل الأبرز في تحديد خطوته المقبلة. فإذا لم يتغير وضعه مع آرسنال، فقد يصبح الرحيل خيارًا جديًا خلال يناير، مع استمرار ريال مدريد في الظهور باعتباره الوجهة المحتملة الأبرز. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، دون وجود ما يؤكد حسم انتقاله إلى النادي الإسباني.
كشف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن واقعة غير معتادة حدثت خلال يومه الأول في منصبه عام 2019، عندما قرر تحويل أحد المكاتب داخل مقر تدريبات النادي إلى ساحة فوضى، في تجربة أراد من خلالها توصيل رسالة واضحة إلى أعضاء جهازه الفني بشأن أهمية العمل الجماعي والانضباط لتحقيق النجاح. وبحسب ما رواه المدرب الإسباني، لم يكتفِ أرتيتا بالحديث عن المبادئ التي يريد تطبيقها داخل الفريق، بل اختار تنفيذ تجربة عملية ومفاجئة لاختبار طريقة تعامل أعضاء الجهاز الفني مع موقف غير متوقع. وألقى أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والأسلاك على الأرض، بعدما قلب ترتيب المكتب بالكامل، ليصبح المكان في حالة من الفوضى خلال وقت قصير. وبعد إحداث هذه الفوضى، منح أرتيتا أعضاء جهازه الفني مهلة لا تتجاوز دقيقتين لإعادة كل شيء إلى مكانه الأصلي، في تحدٍ لم يترك لهم وقتًا طويلًا للتفكير أو توزيع المهام بصورة تقليدية. وكان الهدف من التجربة دفع الجميع إلى التحرك بسرعة والتعاون من أجل إنجاز المهمة في الوقت المحدد. وعندما عاد المدرب الإسباني إلى المكتب بعد انتهاء المهلة، وجد الغرفة مرتبة تمامًا، بعدما نجح أعضاء الجهاز الفني في إعادة الأشياء إلى أماكنها. لكن النتيجة لم تكن وحدها ما أراد أرتيتا الوصول إليه، إذ كان الأهم بالنسبة له هو رد فعل المجموعة والطريقة التي تعامل بها أفرادها مع الموقف المفاجئ. ووصف أرتيتا المشهد الذي وجده بعد عودته، قائلًا: «كان الجميع صامتين، وعيونهم مفتوحة، وكانوا مستعدين للاستماع». وتكشف هذه العبارة عن التأثير الذي تركته التجربة على أعضاء الجهاز الفني، بعدما أدركوا أن المدرب الجديد يريد إيصال رسالة تتجاوز مجرد ترتيب مكتب أو تنفيذ مهمة خلال دقيقتين. فقد أراد أرتيتا أن يوضح منذ البداية طبيعة البيئة التي يسعى إلى بنائها داخل آرسنال، والتي تقوم على التركيز والاستعداد للتعاون وتحمل المسؤولية بصورة جماعية. وأوضح المدرب أن التمرين كان يهدف إلى إظهار أن النجاح في آرسنال يتطلب عمل الجميع معًا، وأن تحقيق الأهداف لا يعتمد على مجهود فرد واحد، مهما كان دوره أو موقعه داخل النادي. فكل فرد في المنظومة لديه مسؤولية، والتنسيق بين أعضاء المجموعة يمثل عنصرًا أساسيًا في تجاوز الصعوبات والوصول إلى النتائج المطلوبة. وجاءت هذه الواقعة في بداية مشوار أرتيتا مع آرسنال، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق في ديسمبر 2019، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية عقب عمله مساعدًا لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي. وكان المدرب الإسباني يسعى إلى ترسيخ أفكاره داخل النادي منذ الأيام الأولى، ليس فقط فيما يتعلق بالجانب الفني، بل أيضًا بطريقة العمل داخل المنظومة بأكملها. وتعكس قصة المكتب أسلوب أرتيتا في استخدام المواقف العملية لتوضيح المبادئ التي يريدها من فريقه، بدلًا من الاكتفاء بالتوجيهات النظرية. فبالنسبة إليه، لا يقتصر بناء فريق ناجح على اختيار اللاعبين ووضع الخطط، بل يبدأ أيضًا من خلق ثقافة عمل مشتركة، يكون فيها التعاون والاستجابة للمواقف المختلفة جزءًا من المسؤولية اليومية. وهكذا، حمل اليوم الأول لأرتيتا رسالة مبكرة إلى أعضاء جهازه الفني، مفادها أن النجاح داخل آرسنال لن يتحقق بالجهود الفردية وحدها، وإنما من خلال العمل الجماعي والالتزام بهدف واحد، وهي المبادئ التي أراد المدرب الإسباني وضعها في قلب مشروعه منذ البداية.
أرتيتا يستعين بطياري مقاتلات لتطوير أداء لاعبي أرسنال يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، البحث عن أفكار وأساليب تدريبية غير تقليدية، بهدف تطوير مستوى لاعبيه وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف الصعبة خلال المباريات، في إطار سعيه المستمر للارتقاء بأداء الفريق. وكشفت صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية عن تخطيط أرتيتا للاستعانة بخبرات طياري المقاتلات التابعين لسلاح الجو الملكي البريطاني، من أجل دراسة طرق التواصل التي يعتمدون عليها أثناء تنفيذ المهام العسكرية المعقدة. أرتيتا يدرس أساليب التواصل لدى الطيارين ويرغب المدير الفني لأرسنال في التعرف على كيفية تبادل التعليمات بين الطيارين خلال المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة، ومحاولة الاستفادة من هذه الأساليب في تطوير التواصل بين لاعبي الفريق داخل الملعب. وأوضح أرتيتا أنه يعتزم التواصل مع هؤلاء الطيارين لمعرفة الطريقة التي يستخدمونها لنقل المعلومات بأقل عدد ممكن من الكلمات، خاصة أن طبيعة عملهم لا تسمح بالتأخير أو سوء الفهم. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الطيارين يتعاملون مع مواقف قد تتعلق بالحياة والموت، ولذلك يعتمدون على تعليمات مختصرة وواضحة بدلًا من استخدام عبارات طويلة يمكن اختصارها في كلمة واحدة. ويعتقد أرتيتا أن تطبيق هذه الفكرة في كرة القدم قد يمنح لاعبيه قدرة أكبر على فهم التوجيهات وتنفيذها بسرعة، خصوصًا خلال اللحظات الحاسمة من المباريات. تجارب غير تقليدية داخل أرسنال ولا تعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها أرتيتا إلى أفكار غير مألوفة لتطوير لاعبيه، بعدما سبق له الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال عشاء جمع عناصر الفريق. ونجح هؤلاء الأشخاص في سرقة بعض المتعلقات الشخصية للاعبين دون انتباههم، في تجربة استهدفت اختبار مستوى التركيز والوعي بالتفاصيل المحيطة بهم. أرتيتا يبحث عن أفضلية جديدة لأرسنال وتعكس هذه الخطوات اهتمام أرتيتا بتطوير الجوانب الذهنية والسلوكية، إلى جانب العمل الفني والبدني الذي يخضع له اللاعبون بصورة مستمرة. ويرى المدرب الإسباني أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المواجهات الكبرى، خاصة عندما تكون المستويات الفنية متقاربة بين الفريقين. ويأمل أرتيتا أن تساعد هذه التجارب على تعزيز الانسجام بين لاعبي أرسنال، ورفع قدرتهم على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرارات المناسبة، بما يدعم طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
أرسنال يقترب من تجديد عقد ديكلان رايس براتب ضخم اقترب نادي أرسنال الإنجليزي من حسم ملف تجديد عقد لاعب الوسط الدولي ديكلان رايس، في إطار تحركات إدارة النادي اللندني للحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق خلال السنوات المقبلة. وكشفت شبكة «بي بي سي سبورت» البريطانية عن وصول المفاوضات بين أرسنال ورايس إلى مراحل متقدمة، بعدما بدأت المحادثات بين الطرفين خلال شهر مارس الماضي، وسط رغبة مشتركة في استمرار اللاعب مع المدفعجية. تفاصيل مفاوضات أرسنال لتجديد عقد ديكلان رايس وأوضحت الشبكة أن إدارة أرسنال تعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد طويل الأمد، يضمن بقاء اللاعب الإنجليزي ضمن صفوف الفريق، خاصة مع أهميته الفنية تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وينتهي العقد الحالي لرايس بنهاية الموسم المقبل، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره وتجنب أي غموض بشأن مستقبله. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قد انضم إلى أرسنال خلال يوليو 2023، قادمًا من وست هام يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين جنيه إسترليني. زيادة كبيرة في راتب ديكلان رايس ومن المنتظر أن يتضمن العقد الجديد زيادة مالية ملحوظة في راتب رايس الأسبوعي، الذي يُقدر حاليًا بنحو 240 ألف جنيه إسترليني. وبحسب التقرير، قد يقترب راتب اللاعب من المستوى الذي يحصل عليه زميله بوكايو ساكا، والمقدر بنحو 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليصبح رايس ضمن قائمة الأعلى أجرًا داخل أرسنال. وتعكس هذه الخطوة رغبة الإدارة في مكافأة اللاعب على المستويات التي قدمها منذ انضمامه، ودوره المؤثر في خط وسط الفريق. ديكلان رايس أحد أهم لاعبي أرسنال ونجح رايس في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي لأرسنال، بعدما خاض أكثر من 150 مباراة أساسية بقميص الفريق، وأصبح من العناصر التي يعتمد عليها أرتيتا بصورة مستمرة. كما يحظى اللاعب بمكانة مهمة داخل منتخب إنجلترا، حيث سبق أن أشاد المدرب الألماني توماس توخيل بإمكاناته، واعتبره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا. أرسنال يواصل الحفاظ على نجومه وتأتي تطورات مفاوضات رايس بالتزامن مع إعلان أرسنال تجديد عقد مدربه ميكيل أرتيتا لأربعة مواسم إضافية، في خطوة تستهدف دعم الاستقرار الفني داخل النادي. وتسعى إدارة أرسنال إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يساعده على مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.
أرسنال يترقب موقف كونسا وهافيرتز قبل مواجهة ليدز يونايتد يترقب الجهاز الفني لفريق أرسنال، بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا، تطورات الحالة البدنية لعدد من اللاعبين قبل مواجهة ليدز يونايتد، المقررة يوم السبت المقبل، في ظل تقارير عن إصابات تعرض لها بعض العناصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، فإن المدافع الإنجليزي إزري كونسا يواجه شكوكًا بشأن جاهزيته للمباراة، بعدما تعرض لمشكلة عضلية أثناء وجوده مع منتخب إنجلترا. شكوك حول مشاركة كونسا أمام ليدز وأشارت التقارير إلى أن كونسا عانى من إصابة في عضلة الفخذ خلال مواجهة كرواتيا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي إلى التعامل بحذر مع حالته. وأوضح الألماني توماس توخيل أن الإصابة لا تبدو خطيرة، لكنه أكد أن الجهاز الفني فضل عدم المخاطرة باللاعب. ووفقًا للتقرير، عاد كونسا إلى ناديه لمتابعة حالته الطبية، بينما ذكرت صحيفة «The Standard» أن مشاركته أمام ليدز لا تزال غير محسومة. أرتيتا يدرس البدائل الدفاعية وفي حال عدم جاهزية كونسا، تشير التقارير إلى إمكانية الاعتماد على بيرو هينكابي أو كريستيان موسكيرا في قلب الدفاع إلى جانب جابرييل. وشهدت تدريبات أرسنال خلال فترة التوقف الدولي ظهور هينكابي وموسكيرا، في مؤشر إيجابي بشأن جاهزيتهما للمشاركة. كما اقترب بن وايت من العودة، وهو ما قد يمنح أرتيتا خيارات إضافية في الخط الخلفي خلال المباريات المقبلة. إصابة هافيرتز تزيد قلق أرسنال ولم تتوقف المخاوف عند الخط الدفاعي، إذ أشارت التقارير إلى تعرض الألماني كاي هافيرتز لإصابة في أوتار الركبة خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده. وتحيط الشكوك بموقف هافيرتز من مواجهة ليدز، في انتظار تحديد مدى استجابته للعلاج وتقييم حالته قبل المباراة. كما تحدث التقرير عن إصابة اليوناني كريستوس تزوليس، مع توقعات بابتعاده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. أرسنال ينتظر حسم موقف المصابين ويأمل أرتيتا في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات والتدريبات الأخيرة موقف العناصر التي تعاني من إصابات، خاصة مع أهمية الحفاظ على الجاهزية البدنية خلال الفترة المقبلة. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة أي لاعب مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى قدرته على خوض المباراة دون مخاطرة.
يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، الاعتماد على أفكار غير تقليدية في رحلة تطوير لاعبيه، بعدما قرر هذه المرة الاستفادة من خبرات طياري المقاتلات في سلاح الجو الملكي البريطاني، لدراسة أسلوب التواصل بينهم خلال المواقف الصعبة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية، يسعى أرتيتا إلى التواصل مع عدد من طياري المقاتلات، بهدف التعرف بصورة أكبر على الطريقة التي يعتمدون عليها في نقل التعليمات والمعلومات بسرعة ودقة، خاصة في الظروف التي تتطلب قرارات فورية ولا تسمح بوجود أخطاء. ويرغب مدرب أرسنال في نقل بعض هذه الأفكار إلى لاعبيه داخل أرض الملعب، من أجل جعل عملية التواصل بينهم أكثر وضوحًا واختصارًا، خصوصًا خلال فترات الضغط التي تحتاج إلى سرعة في فهم التعليمات وتنفيذها. وأوضح أرتيتا أن طبيعة عمل الطيارين تجعل التواصل بينهم بالغ الدقة، نظرًا لأن بعض المواقف التي يتعرضون لها قد ترتبط بالحياة أو الموت، وهو ما يدفعهم إلى استخدام أقل عدد ممكن من الكلمات لإيصال الرسالة المطلوبة بوضوح. ويرى المدرب الإسباني أن كرة القدم يمكن أن تستفيد من الفكرة نفسها، إذ يحتاج اللاعبون خلال المباريات إلى تبادل المعلومات بسرعة، دون استخدام عبارات طويلة قد تؤدي إلى إهدار الوقت أو حدوث ارتباك في تنفيذ المطلوب. ولا تعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لأرتيتا، الذي اعتاد اللجوء إلى وسائل مختلفة لتطوير تركيز لاعبيه وانتباههم داخل وخارج الملعب. وسبق لمدرب أرسنال الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال تجمع للفريق، حيث تمكنوا من أخذ بعض متعلقات اللاعبين دون ملاحظتهم، في تجربة كان الهدف منها اختبار درجة تركيزهم ووعيهم بالتفاصيل المحيطة بهم. وتكشف تحركات أرتيتا عن اهتمامه بالتفاصيل الذهنية والسلوكية إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية، في محاولة لإضافة عناصر جديدة إلى منظومة أرسنال ومساعدة لاعبيه على التعامل بصورة أفضل مع المواقف المختلفة أثناء المباريات. ويواصل المدرب الإسباني البحث عن وسائل مبتكرة يمكن أن تمنح فريقه أفضلية إضافية، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار ووضوح التواصل بين اللاعبين في اللحظات الحاسمة.
دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي. وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته. وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش. وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم. ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي. ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير. ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.
يواصل نادي أرسنال تحركاته لتدعيم الخط الهجومي، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في زيادة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب موقع «442»، وضع أرسنال المهاجم الإسباني جونزالو جارسيا، لاعب فولهام، ضمن قائمة اهتماماته، بعدما انتقل اللاعب إلى النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من ريال مدريد. وانضم جارسيا، البالغ من العمر 22 عامًا، إلى فولهام مقابل 40 مليون يورو وفقًا للتقارير، لكنه جذب اهتمام عدد من الأندية رغم حداثة تجربته في الدوري الإنجليزي. ولا يتابع أرسنال اللاعب بمفرده، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب أستون فيلا أيضًا، ما قد يؤدي إلى منافسة محتملة للحصول على خدماته مستقبلًا. ويبحث أرتيتا عن إضافة خيارات جديدة لهجوم الفريق، في ظل عدم حصول فيكتور جيوكيريس على مشاركة منتظمة خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل جارسيا أحد الأسماء المطروحة لتعزيز الخط الأمامي. ويمتاز المهاجم الإسباني بالتحرك الجيد دون كرة والقدرة على تسجيل الأهداف، إلى جانب إمكانية اللعب في أكثر من مركز هجومي. لكن انتقاله حديثًا إلى فولهام قد يجعل رحيله مكلفًا، خاصة أن النادي الإنجليزي دفع مبلغًا كبيرًا لضمه. كما يحتفظ ريال مدريد ببند لإعادة شراء اللاعب، ما قد يمنح النادي الملكي دورًا مهمًا في تحديد مستقبله خلال السنوات المقبلة.
دخل ناديا ميلان ويوفنتوس في محادثات مع ممثلي السويدي فيكتور جيوكيرس، مهاجم أرسنال، خلال الفترة الأخيرة، في ظل حالة من عدم الوضوح تحيط بمستقبل اللاعب مع النادي الإنجليزي، بعدما تراجع دوره في حسابات المدير الفني ميكيل أرتيتا. ووفقًا لما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، نقلًا عن تقرير نشره موقع «CaughtOffside»، فإن ممثلي جيوكيرس بدأوا محادثات أولية مع عدد من الأندية التي أبدت اهتمامًا بالحصول على خدماته، من بينها ميلان ويوفنتوس الإيطاليان، إلى جانب ناديي الأهلي والاتحاد السعوديين. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الإحباط يعيشها المهاجم السويدي بسبب تراجع مكانته داخل أرسنال، بعدما أصبح أرتيتا يميل إلى الاعتماد على كاي هافيرتز في مركز المهاجم الأساسي خلال الفترة الأخيرة. وكان جيوكيرس قد انتقل إلى صفوف أرسنال خلال عام 2025 قادمًا من سبورتينج البرتغالي، في صفقة بلغت قيمتها 67 مليون يورو شاملة الإضافات، بعد المستويات التي قدمها مع النادي البرتغالي وجعلته هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وخلال موسمه الأول مع أرسنال، نجح المهاجم السويدي في تسجيل 14 هدفًا في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما وصل إجمالي أهدافه إلى 21 هدفًا في مختلف المسابقات، ليقدم أرقامًا هجومية لافتة رغم المنافسة على مركزه داخل التشكيلة. ورغم ذلك، لم يحصل جيوكيرس على المكانة التي كان يتوقعها داخل الفريق، وهو ما دفع ممثليه إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية. ولا يسعى أرسنال في الوقت الحالي إلى بيع مهاجمه السويدي، حيث لا يزال اللاعب ضمن قائمة الفريق، لكن موقف النادي قد يتغير في حال تمكنت الإدارة من التعاقد مع مهاجم بارز قادر على تعويض رحيله. وبحسب التقارير، فإن أرسنال قد يدرس الموافقة على رحيل جيوكيرس خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، بشرط ضمان وجود بديل مناسب في الخط الهجومي قبل اتخاذ القرار النهائي. ويتابع يوفنتوس وضع المهاجم السويدي في ظل بحث النادي الإيطالي عن حلول لتدعيم خطه الهجومي، حيث يرى مسؤولو النادي إمكانية الاستفادة من قدرات جيوكيرس إذا أصبح متاحًا في سوق الانتقالات. ويمتلك يوفنتوس تاريخًا في التعاقد مع المهاجمين أصحاب القدرات التهديفية، ولذلك قد يمثل جيوكيرس أحد الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي إذا تطورت المحادثات مع ممثليه خلال الفترة المقبلة. أما ميلان، فقد دخل بدوره دائرة المهتمين باللاعب، رغم أن النادي الإيطالي يضم في صفوفه المهاجم البرتغالي غونسالو راموس، الذي انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويبدو أن اهتمام ميلان بجيوكيرس يرتبط بإمكانية تعزيز الخيارات الهجومية للفريق، خصوصًا في ظل رغبة النادي في امتلاك أكثر من حل في الخط الأمامي خلال الموسم. ولم تقتصر قائمة الأندية التي تتابع موقف اللاعب على الأندية الإيطالية، حيث دخل الأهلي والاتحاد السعوديان أيضًا ضمن قائمة المهتمين، ما يفتح أمام جيوكيرس عدة خيارات إذا قرر مغادرة أرسنال. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها موقف أرتيتا من اللاعب، وقدرة أرسنال على التعاقد مع مهاجم جديد، إلى جانب رغبة جيوكيرس نفسه في البحث عن فريق يضمن له دورًا أكبر. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المهاجم السويدي، خاصة مع اقتراب موعد الانتقالات الشتوية، حيث ستتضح بصورة أكبر إمكانية استمرار اللاعب في لندن أو الانتقال إلى تجربة جديدة. وفي الوقت الحالي، يواصل جيوكيرس العمل مع أرسنال، بينما تترقب الأندية المهتمة موقفه، في انتظار معرفة ما إذا كان النادي الإنجليزي سيقرر الاحتفاظ به أو فتح الباب أمام رحيله. وتبقى المحادثات الحالية مع ممثلي اللاعب في مراحلها الأولية، لكن دخول أندية مثل ميلان ويوفنتوس على خط المفاوضات يعكس وجود اهتمام واضح بالمهاجم السويدي، الذي قد يصبح أحد الأسماء البارزة في سوق الانتقالات الشتوية إذا تقرر رحيله عن أرسنال.
حسم نادي آرسنال موقفه من مستقبل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن توقيع عقد جديد ومحسن، ليستمر المدرب في قيادة المشروع خلال السنوات المقبلة. وبحسب شبكة BBC، فإن أرتيتا كان يرتبط بعقد مع آرسنال ينتهي بنهاية الموسم الجاري، إلا أن إدارة النادي والمدرب الإسباني دخلا في مفاوضات استمرت عدة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمراره داخل ملعب الإمارات، قبل أن يتم حسم التفاصيل بصورة نهائية. وينص الاتفاق الجديد على استمرار أرتيتا مع آرسنال إلى ما بعد عام 2029، ليواصل المدرب الإسباني مهمته مع الفريق لأكثر من عشرة مواسم منذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2019، وهو ما يعكس استمرار العلاقة بين الطرفين لفترة طويلة. ويتضمن العقد الجديد تحسينًا كبيرًا في المقابل المالي الذي يحصل عليه أرتيتا، حيث يتقاضى المدرب حاليًا 10 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، إلى جانب 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بما يحققه الفريق خلال الموسم. وكان أرتيتا قد تحدث في وقت سابق عن مستقبله مع النادي، مؤكدًا شعوره بالسعادة داخل آرسنال، وعدم وجود ما يدعو جماهير الفريق للقلق بشأن استمراره. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بامتنان كبير للعمل مع الأشخاص المحيطين به داخل النادي. ويأتي تجديد عقد أرتيتا في ظل استمرار المشروع الذي بدأه المدرب الإسباني منذ وصوله إلى القيادة الفنية للفريق في نهاية عام 2019، حيث عمل على بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة محليًا وقاريًا، مع تطور حضور آرسنال في البطولات الكبرى. ويرى أرتيتا أن العمل الذي بدأه مع آرسنال لم يصل إلى نهايته، رغم الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية. ويستهدف المدرب الإسباني مواصلة تطوير الفريق وتحقيق المزيد من البطولات، مع وضع المنافسة على الألقاب الكبرى ضمن أهداف المرحلة المقبلة. وكان آرسنال قد حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وفقًا للمعلومات الواردة، ليضع حدًا لفترة غياب طويلة عن البطولة، بعدما كان آخر تتويج للنادي بها قبل نحو 20 عامًا. كما اقترب الفريق من تحقيق إنجاز أوروبي كبير، بعدما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر المباراة النهائية بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي زادت من رغبة الجهاز الفني وإدارة النادي في مواصلة العمل من أجل المنافسة مجددًا على اللقب القاري. وبالاتفاق على العقد الجديد، يواصل أرتيتا قيادة آرسنال خلال المرحلة المقبلة، بينما يستعد النادي للحفاظ على استقرار مشروعه الفني، مع طموحات متواصلة لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والأوروبي.
يعيش السويدي فيكتور جيوكيرس، مهاجم فريق أرسنال، حالة من عدم الرضا بسبب وضعه الحالي داخل الفريق، في ظل تراجع دوره خلال الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله عن ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية والعربية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أورده موقع CaughtOffside، فإن جيوكيرس يشعر بالإحباط نتيجة تراجع ترتيبه في حسابات الجهاز الفني بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا، بعدما كان أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 21 هدفًا بمختلف المسابقات، إلى جانب مساهمته في مشوار أرسنال نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. ويأتي تراجع مشاركة المهاجم السويدي في ظل اعتماد أرتيتا بشكل أكبر على كاي هافيرتز في مركز رأس الحربة، وهو الأمر الذي جعل جيوكيرس يعيد حساباته بشأن مستقبله مع الفريق اللندني، خاصة مع رغبته في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة المقبلة. ورغم حالة الإحباط التي يعيشها اللاعب، فإن موقف أرسنال حتى الآن لا يشير إلى وجود رغبة واضحة من جانب إدارة النادي في الاستغناء عن خدماته، خاصة أن جيوكيرس لا يزال ضمن قائمة المهاجمين الذين يعتمد عليهم الفريق، كما أن رحيله سيضع النادي أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب في سوق الانتقالات. وفي المقابل، بدأت تحركات ممثلي اللاعب السويدي تظهر على الساحة، بعدما أجروا محادثات أولية مع عدد من الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، من بينها ميلان ويوفنتوس الإيطاليان، إلى جانب الأهلي والاتحاد السعوديين. ويبدو أن جيوكيرس منفتح على دراسة العروض التي قد تصله خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمر وضعه الحالي داخل أرسنال، إذ يبحث المهاجم عن فرصة تمنحه دقائق لعب أكبر ودورًا أكثر أهمية، سواء داخل القارة الأوروبية أو في الدوري السعودي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل جيوكيرس مع أرسنال قد يشهد تطورات جديدة، خاصة في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالتعاقد معه، بينما سيكون موقف اللاعب من المشاركة خلال الفترة المقبلة عاملًا مهمًا في تحديد قراره النهائي. وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته في سوق المهاجمين، حيث يتابع النادي عددًا من الأسماء لتعزيز خياراته الهجومية، ويأتي إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، ضمن اللاعبين الذين يحظون باهتمام إدارة النادي. وبذلك، تبدو المنافسة على جيوكيرس مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه مشاركاته مع أرسنال وموقف أرتيتا من الاعتماد عليه، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي واللاعب، سواء من الأندية الأوروبية أو السعودية.
يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة قوية أمام برايتون، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريقين يقدمان مستويات مختلفة من حيث الطموحات، لكنها تحمل أهمية كبيرة لكل طرف قبل فترة التوقف الدولي، خاصة مع رغبة أرسنال في مواصلة بدايته القوية، وسعي برايتون إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق البطولة. وتقام مباراة برايتون ضد أرسنال يوم السبت 19 سبتمبر 2026، على ملعب أمريكان إكسبريس، مع انطلاق المواجهة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق الموعد المحدد للمباراة. وتقام المواجهة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا من جانب أصحاب الأرض، إلى جانب اهتمام جماهيري واسع من مشجعي أرسنال بالمباراة خارج ملعبهم. ويستضيف ملعب أمريكان إكسبريس مواجهة برايتون وأرسنال، وهو الملعب الذي يخوض عليه برايتون مبارياته، ويقع في منطقة فالمر بإنجلترا. ويُعرف الملعب أيضًا باسم ملعب فالمر أو "ذا أميكس"، ويعد واحدًا من الملاعب الحديثة في كرة القدم الإنجليزية، كما يمثل ملعب الفريق نقطة مهمة بالنسبة لبرايتون عندما يستضيف منافسيه في الدوري الإنجليزي. وتبلغ السعة الاستيعابية لملعب أمريكان إكسبريس أكثر من 31 ألف متفرج، وهو ما يمنح المباراة أجواء جماهيرية مميزة، خاصة عندما يستضيف برايتون فريقًا بحجم أرسنال. ومن المنتظر أن تلعب الجماهير دورًا مهمًا في دعم لاعبي برايتون ومحاولة منحهم دفعة قوية منذ بداية اللقاء، بينما سيكون لاعبو أرسنال مطالبين بالحفاظ على تركيزهم والتعامل مع الأجواء الجماهيرية خارج ملعب الإمارات. وأسندت رابطة الدوري الإنجليزي مهمة إدارة المباراة إلى الحكم دارين إنجلاند، الذي سيكون الحكم الرئيسي للمواجهة بين برايتون وأرسنال. ويعاونه في إدارة اللقاء كل من سكوت ليدجر وأليستير نيلسون كحكمي راية، بينما يتولى مايكل سالزبوري مهمة الحكم الرابع. كما تم تعيين تيم وود حكمًا لتقنية الفيديو المساعد خلال المباراة، ويعاونه جيمس مينوارينج، ليكون طاقم التحكيم كاملًا مسؤولًا عن إدارة المواجهة ومراجعة الحالات التي تستوجب تدخل تقنية الفيديو وفق لوائح البطولة. ويحمل تعيين دارين إنجلاند أهمية خاصة في هذه المواجهة، خصوصًا أن المباراة تجمع بين فريقين يمتلكان عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة، إلى جانب وجود صراعات قوية متوقعة في وسط الملعب وعلى الأطراف، وهو ما يجعل إدارة الالتحامات والاحتكاكات من أبرز المهام التي ستكون أمام الحكم طوال أحداث اللقاء. ومن المنتظر أن يكون استخدام تقنية الفيديو حاضرًا عند وجود حالات تستوجب المراجعة، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو ركلات الجزاء أو البطاقات الحمراء المباشرة أو حالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى منظومة إدارة المباراة. ويدخل أرسنال المواجهة بعد بداية قوية للغاية في الدوري الإنجليزي، حيث حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ليجمع 12 نقطة قبل مواجهة برايتون، بينما يدخل أصحاب الأرض المباراة برصيد 7 نقاط من أول أربع جولات، وفق جدول ترتيب المسابقة قبل انطلاق الجولة الخامسة. وتمنح هذه البداية أرسنال دفعة معنوية واضحة قبل المباراة، خاصة أن الفريق نجح في الحفاظ على العلامة الكاملة خلال الجولات الأولى، بينما يسعى برايتون إلى إضافة نقاط جديدة إلى رصيده وتحسين موقعه بين فرق الدوري الإنجليزي. ويخوض الفريقان المباراة بعد نتائج إيجابية في منافسات كأس الرابطة خلال منتصف الأسبوع، وهو ما يزيد من أهمية التعامل مع الجانب البدني وإدارة مجريات اللقاء، خصوصًا أن المواجهة تأتي بعد فترة قصيرة من مباريات الكأس وقبل توقف دولي ينتظر أن يمنح اللاعبين فترة مختلفة عن ضغط مباريات الأندية. ويملك أرسنال أفضلية واضحة من ناحية النتائج الأخيرة قبل المباراة، بعدما حقق سلسلة من الانتصارات، بينما يدخل برايتون المواجهة أيضًا بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على مانشستر يونايتد في كأس الرابطة، وهو ما يجعل أصحاب الأرض أكثر رغبة في مواصلة النتائج الإيجابية أمام جماهيرهم. وتحمل المباراة كذلك أهمية تكتيكية كبيرة، في ظل المواجهة المرتقبة بين ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، وفابيان هورتسلر، المدير الفني لبرايتون. وسيحاول كل مدرب فرض أسلوبه خلال اللقاء، سواء من خلال الاستحواذ وبناء الهجمات أو الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف الخطوط الدفاعية. وسيكون ملعب أمريكان إكسبريس مسرحًا لهذه المواجهة، وهو ما يمنح برايتون أفضلية اللعب أمام جماهيره، لكن أرسنال يدخل اللقاء بخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات خارج ملعبه، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغط الجماهيري والمباريات القوية. ومن الناحية التحكيمية، سيكون دارين إنجلاند أمام اختبار مهم خلال المباراة، خاصة أن طبيعة اللقاء قد تشهد العديد من المواجهات الثنائية بين اللاعبين. وسيكون عليه اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة في مختلف مناطق الملعب، مع الحفاظ على إيقاع المباراة والتعامل مع الاعتراضات والاحتكاكات التي قد تظهر خلال المواجهة. كما سيكون وجود تقنية الفيديو عاملًا إضافيًا في القرارات الحاسمة، خاصة إذا شهدت المباراة حالات مثيرة للجدل داخل منطقتي الجزاء أو أهدافًا تحتاج إلى مراجعة. ويأتي ذلك ضمن منظومة التحكيم المعتادة في الدوري الإنجليزي، التي تعتمد على تقنية الفيديو لمراجعة الحالات المؤثرة وفق القواعد المعمول بها. وتشير بيانات المباراة إلى أن المواجهة ستقام على ملعب أمريكان إكسبريس في مدينة فالمر، بينما سيكون دارين إنجلاند هو الحكم الرئيسي، ويعاونه سكوت ليدجر وأليستير نيلسون، مع مايكل سالزبوري حكمًا رابعًا، وتيم وود مسؤولًا عن تقنية الفيديو، وجيمس مينوارينج مساعدًا له. وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة لأرسنال مع رغبته في الحفاظ على بدايته المثالية، حيث سيكون تحقيق انتصار جديد بمثابة استمرار لسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ بداية الموسم. وفي المقابل، يأمل برايتون في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة في المراكز المتقدمة. كما أن توقيت المباراة قبل فترة التوقف الدولي يمنحها أهمية إضافية، إذ يسعى كل فريق إلى إنهاء هذه المرحلة بأفضل صورة ممكنة. أرسنال يريد الحفاظ على الزخم الذي بدأ به الموسم، بينما يبحث برايتون عن نتيجة تمنحه دفعة قبل توقف منافسات الأندية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا على مدار التسعين دقيقة، خاصة في ظل التقارب النسبي بين الفريقين من ناحية الأداء الهجومي، مع وجود اختلاف في طبيعة الأهداف التي يسعى كل فريق لتحقيقها خلال الموسم. وتظل المواجهات بين أرسنال وبرايتون من المباريات التي يصعب التعامل معها باعتبارها مواجهة سهلة، خاصة أن برايتون أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على تقديم مباريات قوية أمام الأندية الكبيرة، بينما يدخل أرسنال المباراة وهو مطالب بالحفاظ على مستواه ونتائجه وعدم التفريط في النقاط. ومن المنتظر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة يوم السبت 19 سبتمبر 2026، على ملعب أمريكان إكسبريس، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يقودها الحكم دارين إنجلاند، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة. وبذلك تتجه الأنظار إلى ملعب أمريكان إكسبريس لمتابعة مباراة برايتون وأرسنال، في لقاء يجمع طموح أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية مع رغبة أرسنال في مواصلة بدايته القوية بالدوري الإنجليزي، بينما سيكون الحكم دارين إنجلاند وطاقمه أمام مسؤولية إدارة المباراة التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية منذ صافرة البداية وحتى النهاية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.