أشعل أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية بعدما تحدث عن كواليس ملف شركة كرة القدم بالنادي، مؤكدًا أن الزمالك تعرض لمحاولة استغلال من جانب أشخاص حاولوا السيطرة على قطاع كرة القدم مقابل قيمة لا تعكس الحجم الحقيقي للنادي، قبل أن يتم إيقاف تلك المحاولة، بحسب ما أكده عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس". وأوضح ميدو أن ما حدث كان يمثل خطرًا على مستقبل النادي، مشيرًا إلى أن هناك من حاول الاستفادة من القيمة الجماهيرية والاستثمارية الكبيرة للزمالك عبر الحصول على قطاع كرة القدم بمقابل محدود، ثم تحقيق أرباح ضخمة منه مستقبلًا، وهو ما وصفه بمحاولة للنصب على النادي. وأكد أن التصدي لهذه الخطوة جاء حفاظًا على حقوق الزمالك، مشددًا على أن القلعة البيضاء تمتلك تاريخًا وجماهيرية كبيرة لا يمكن التفريط فيها أو السماح باستغلالها بأي شكل من الأشكال، مضيفًا أن ما جرى سيظل جزءًا من تاريخ النادي، في إشارة إلى أهمية إيقاف هذه الخطوة قبل اكتمالها. وتابع ميدو أن الزمالك سيظل محميًا بأبنائه، وأن أي محاولات للمساس بحقوق النادي أو استغلال اسمه لتحقيق مصالح شخصية لن تمر بسهولة، مؤكدًا أن هناك من يعمل على حماية الكيان والحفاظ على مقدراته، بعيدًا عن أي مصالح فردية. وأثارت تصريحات ميدو تفاعلًا واسعًا بين جماهير الزمالك، خاصة أنها جاءت دون الكشف عن أسماء الأشخاص أو الجهات التي أشار إليها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول طبيعة المفاوضات التي كان يجريها النادي بشأن شركة كرة القدم، والأطراف التي كانت تسعى للدخول في هذا المشروع. غموض حول هوية الأطراف ومستقبل شركة الكرة ورغم قوة التصريحات التي أطلقها ميدو، فإنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن العرض الذي تحدث عنه، كما لم يكشف عن هوية الأشخاص أو الجهات التي اتهمها بمحاولة الاستيلاء على قطاع كرة القدم، وهو ما يجعل ما ورد في تصريحاته يعبر عن روايته للأحداث في ظل عدم صدور توضيحات رسمية من الأطراف الأخرى. ويعد ملف شركة كرة القدم من الملفات المهمة داخل الزمالك خلال الفترة الأخيرة، في ظل سعي النادي لتطوير منظومة الإدارة والاستثمار الرياضي، بما يضمن توفير موارد مالية مستدامة تساعد على دعم الفريق الأول والقطاعات المختلفة، مع الحفاظ على حقوق النادي وأصوله. ويرى عدد من المتابعين أن أي خطوة تتعلق بإنشاء أو إدارة شركة كرة القدم تحتاج إلى دراسة دقيقة، نظرًا لأهميتها وتأثيرها المباشر على مستقبل النادي من الناحية الرياضية والاقتصادية، وهو ما يفسر حالة الجدل التي صاحبت تصريحات ميدو، خاصة أنها تضمنت اتهامات مباشرة بمحاولة استغلال الزمالك دون الكشف عن الأدلة أو التفاصيل الكاملة. وفي انتظار صدور أي بيانات رسمية توضح حقيقة ما جرى، يبقى ملف شركة كرة القدم محل اهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، بينما تترقب الجماهير ما إذا كانت إدارة النادي ستصدر توضيحًا بشأن ما أثير، أو تكشف تفاصيل المفاوضات التي أشار إليها ميدو، خاصة أن تصريحاته أعادت هذا الملف إلى واجهة المشهد الرياضي، وأثارت تساؤلات عديدة حول مستقبل المشروع وآلية إدارته خلال المرحلة المقبلة.
أكد أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، أن نادي الزمالك لا يزال يمثل وجهة استثمارية جاذبة رغم ما يثار حول الأزمات التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على أن الحديث عن عزوف المستثمرين عن ضخ استثمارات داخل القلعة البيضاء لا يمت للحقيقة بصلة. وأوضح ميدو، خلال تصريحاته عبر برنامج "أوضة اللبس"، أن اسم نادي الزمالك وقيمته الجماهيرية والتسويقية يجعلان الاستثمار داخله حلمًا بالنسبة للعديد من المستثمرين، مؤكدًا أن العلامة التجارية للنادي وحدها تمنح أي مشروع استثماري قيمة كبيرة وفرصة حقيقية للنجاح. ميدو: الزمالك يمتلك علامة تجارية قوية تجذب المستثمرين وأشار ميدو إلى أن الزمالك يعد واحدًا من أكبر الأندية في المنطقة من حيث الجماهيرية والتاريخ، وهو ما يجعل المستثمرين يتنافسون على الارتباط باسمه، لافتًا إلى أن كل ما يتردد عن وجود تخوف من الاستثمار داخل النادي بسبب الأزمات السابقة هو أمر غير دقيق. وأضاف أن قوة العلامة التجارية للنادي، إلى جانب جماهيريته الكبيرة، تمنح المستثمرين الثقة في تحقيق عوائد كبيرة، مؤكدًا أن قيمة الزمالك لا تتأثر بالأزمات العابرة، بل تظل واحدة من أهم عوامل الجذب لأي شريك استثماري. إشادة بقرار تأسيس شركة الكرة وأشاد ميدو بالبيان الذي أصدره نادي الزمالك بشأن تأسيس شركة لكرة القدم، مع الفصل الرسمي لقطاع الكرة عن مجلس إدارة النادي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في طريقة إدارة النادي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن إنشاء شركة مستقلة لإدارة ملف كرة القدم كان مطلبًا منذ سنوات، مشيرًا إلى أن القرار جاء متأخرًا لكنه في الاتجاه الصحيح، وسيساهم في إرساء مبادئ الاحتراف والحوكمة داخل منظومة الكرة بالنادي. الفصل بين الإدارة وقطاع الكرة يدعم الاحتراف وأكد ميدو أن الفصل بين مجلس الإدارة وإدارة كرة القدم سيمنح المسؤولين عن القطاع الرياضي مساحة أكبر للعمل واتخاذ القرارات الفنية والإدارية بعيدًا عن أي تدخلات، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار الفريق الأول وباقي فرق النادي. وأشار إلى أن الأندية الكبرى في العالم تعتمد على هذا النموذج الإداري، الذي يضمن وضوح الاختصاصات ويمنح كل جهة مسؤوليات محددة، وهو ما يحتاجه الزمالك لتحقيق النجاح والاستقرار على المدى الطويل. ميدو: اسم الزمالك وحده يكفي لجذب المستثمرين واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن هناك مستثمرين يحلمون بالدخول في شراكات استثمارية مع نادي الزمالك، قائلًا: "هناك مستثمرون يحلمون بالاستثمار في نادي الزمالك، وما يتردد خلاف ذلك غير صحيح، ويكفي أي مستثمر اسم وبراند نادي الزمالك"، مؤكدًا أن مستقبل النادي سيكون أفضل حال استمرار العمل وفق أسس احترافية وإدارية سليمة.
كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات جديدة في ملف شركة الكرة داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن أحمد حسام ميدو عقد اجتماعًا موسعًا مساء الخميس داخل مقر النادي، بحضور حمادة أنور وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بإنشاء شركة الكرة، وسط اعتراضات على بعض البنود الخاصة بالعقد ونسب الشراكة مع المستثمرين. اجتماع داخل الزمالك لمناقشة ملف شركة الكرة وقال أمير هشام، خلال برنامجه المذاع عبر قناة Modern MTI، إن الاجتماع شهد مناقشات مطولة حول تفاصيل شركة الكرة، حيث أكد الحضور رفضهم الكامل للنسبة المقترحة لتوزيع الملكية، والتي تمنح المستثمرين 60% مقابل 40% فقط لنادي الزمالك، معتبرين أن هذه النسبة لا تحفظ حقوق النادي ولا تتناسب مع قيمته وتاريخه. ميدو يكشف مفاجأة خلال الاجتماع وأوضح هشام أن أحمد حسام ميدو فجر مفاجأة خلال الاجتماع، بعدما عرض نسخة من عقد خاص بشركة الكرة، مؤكدًا أنه يحمل ختم نادي الزمالك، وتم توقيعه منذ شهر يناير الماضي من جانب مجلس الإدارة، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الحاضرين بشأن توقيت إعداد العقد والإجراءات التي صاحبت اعتماده. تساؤلات حول توقيت ظهور العقد وأضاف الإعلامي أن المناقشات شهدت إثارة تساؤلات عديدة حول توقيت ظهور العقد، حيث أكد الحضور أن الوثيقة لم يتم الكشف عنها إلا بعد نهاية شهر يونيو، أي عقب انتهاء السنة المالية للنادي، وهو ما دفع أعضاء النادي للمطالبة بتوضيح جميع الملابسات المتعلقة بإعداد العقد والإعلان عنه. خطاب رسمي إلى وزير الرياضة وأشار أمير هشام إلى أن الحاضرين اتفقوا على اتخاذ خطوة رسمية خلال الفترة المقبلة، تتمثل في إعداد مذكرة تفصيلية تتضمن جميع الملاحظات والاعتراضات الخاصة بملف شركة الكرة، تمهيدًا لتقديمها إلى وزير الرياضة، من أجل عرض كافة الوقائع والتفاصيل المرتبطة بالعقد وآلية تأسيس الشركة، والمطالبة بمراجعة الإجراءات الخاصة بهذا الملف. تصعيد مرتقب في أزمة شركة الكرة واختتم هشام تصريحاته بالتأكيد على أن ملف شركة الكرة داخل الزمالك مرشح لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، في ظل تمسك عدد من أعضاء النادي برفض بنود العقد الحالية، وإصرارهم على اتخاذ الإجراءات الرسمية التي يرون أنها تضمن الحفاظ على حقوق النادي في هذا الملف.
أشاد الإعلامي أحمد حسام ميدو بالمستوى المميز الذي ظهر به مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحارس الشاب كان أحد أبرز مكاسب المنتخب الوطني في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتة ونجح في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة أمام أقوى المنتخبات. ميدو: كنت فخورًا بمصطفى شوبير أثناء المباراة وأكد ميدو، خلال تصريحاته التلفزيونية، أنه شعر بالفخر الكبير بما قدمه مصطفى شوبير داخل الملعب، خاصة في المواجهات الصعبة التي خاضها المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن الحارس أثبت امتلاكه شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط في أكبر المحافل العالمية. وقال ميدو: "وأنا بتفرج على الماتش كنت فخورًا بمصطفى مع التصدي لكرات صعبة، ومصر كسبت حاجات كتير لكن أهمها بطل وحارس لـ15 سنة قدام." إشادة واسعة بأداء حارس الفراعنة وجاءت تصريحات ميدو في ظل الإشادة الكبيرة التي حظي بها مصطفى شوبير عقب نهاية مشوار منتخب مصر في كأس العالم، بعدما لعب دورًا بارزًا في وصول الفراعنة إلى دور الـ16، وقدم مستويات مميزة في أكثر من مباراة، ليؤكد أحقيته في حراسة عرين المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ونجح شوبير في لفت أنظار الجماهير والنقاد بفضل ردود فعله السريعة وثباته الانفعالي، إلى جانب تصدياته الحاسمة التي ساهمت في إبقاء المنتخب المصري منافسًا أمام منتخبات تمتلك قوة هجومية كبيرة. مكسب للمستقبل واختتم ميدو حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني خرج من البطولة بعدة مكاسب فنية، أبرزها بروز جيل جديد من اللاعبين، وعلى رأسهم مصطفى شوبير، الذي يرى أنه يمتلك كل المقومات ليكون الحارس الأول لمنتخب مصر خلال السنوات المقبلة، ويواصل كتابة مسيرة ناجحة مع الفراعنة بفضل موهبته وتطوره المستمر.
إشادة عالمية بأداء رجولي: ميدو يحلل البصمة الفنية للتَّوأم علّق النجم الدولي السابق والمحلل الرياضي أحمد حسام "ميدو" على المردود الفني والبدني المتميز الذي قدّمه المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم في مواجهته الافتتاحية المدوية أمام نظيره البلجيكي، ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وعبّر ميدو عن قناعته التامة ورؤيته الفنية للمباراة من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً)، مؤكداً أن العرض القوي الذي ظهر به الفراعنة لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج طبيعي للروح القتالية والشخصية الصارمة التي يمتلكها الجهاز الفني الحالي. وجاء في نص ما دوّنه أحمد حسام ميدو عبر حسابه: "لم أتفاجأ بأداء منتخب مصر في مباراة بلجيكا، أعرف جيداً حسام حسن وكنت متأكداً بأنه سيزرع في اللاعبين شخصيته وشخصية إبراهيم حسن.. رجال لا تخاف من أحد، يمتلكون شخصية الأبطال.. إن شاء الله ماتش يساعدنا أن احنا نتصدر المجموعة بشرط أن نهتم بالمباراتين القادمتين نفس الاهتمام بمباراة بلجيكا". كواليس موقعة "سياتل": تعادل ثمين يفتتح المشوار العالمي وكان الفراعنة قد استهلوا مشوارهم المونديالي في نسخة كأَس العالم 2026 التاريخية بتحقيق تعادل إيجابي بطعم الفوز أمام التنين البلجيكي بهدف لكل فريق (1−1). واحتضن هذه المواجهة التكتيكية الكبرى ملعب "لومن فيلد" العريق بمدينة سياتل الأمريكية، وسط حضور جماهيري غفير غصّت به المدرجات لمتابعة أولى جولات المجموعة السابعة. وقدّم لاعبو مصر مباراة ملحمية على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجحوا في فرض أسلوبهم التكتيكي الحذر والمنظم، والوقوف نداً لند أمام المصنفين الأوائل عالمياً. هذه النتيجة الإيجابية منحت الشارع الرياضي المصري دفعة معنوية هائلة، وأثبتت أن التعديلات الفنية التي أدخلها التوأم حسن بدأت تؤتي ثمارها سريعاً على أرض الواقع، مرسخةً الهوية الهجومية والروح القتالية المعهودة عن الكرة المصرية في المحافل الدولية الكبرى. المحطة القادمة: خريطة الاستعداد لمواجهة نيوزيلندا في كندا عقب إغلاق صفحة المباراة الأولى بنجاح، بدأ الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن في التجهيز الفوري للموقعة القادمة، حيث لا وقت للراحة في المعترك المونديالي. ويستعد الفراعنة لخوض غمار الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، حيث سيلتقي المنتخب بنظيره منتخب نيوزيلندا في مواجهة حاسمة لفض الاشتباك بجدول الترتيب. وتقرر إقامة المباراة المرتقبة يوم الاثنين الموافق 22 يونيو، على أرضية ملعب "بي سي بليس" الشهير في الأراضي الكندية، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت القاهرة. ويمثل هذا التوقيت المبكر تحدياً للجماهير المصرية المتابعة خلف الشاشات، إلا أن قيمة المباراة وأهميتها في حسابات التأهل تجعلها محط أنظار الملايين. +-----------------------------------------------------------------+ | بطاقة مباراة مصر القادمة في المونديال | +--------------------------+--------------------------------------+ | المنافس | منتخب نيوزيلندا | +--------------------------+--------------------------------------+ | الجولة | الأسبوع الثاني - المجموعة السابعة | +--------------------------+--------------------------------------+ | التاريخ | الاثنين، 22 يونيو 2026 | +--------------------------+--------------------------------------+ | الملعب | بي سي بليس (كندا) | +--------------------------+--------------------------------------+ | التوقيت | 04:00 صباحاً بتوقيت القاهرة | +--------------------------+--------------------------------------+ | الهدف الإستراتيجي | الفوز والنقاط الثلاث لتأمين الصدارة | +--------------------------+--------------------------------------+ حسابات التأهل: عيون الفراعنة على صدارة المجموعة السابعة يحدو الأمل والتفاؤل الكبير كافة عناصر المنظومة الكروية داخل معسكر المنتخب المصري، بدءاً من الجهاز الفني والإداري وصولاً إلى اللاعبين، في مواصلة نغمة النتائج الإيجابية وحصد النقاط الثلاث أمام نيوزيلندا. ويدرك حسام حسن جيداً أن الفوز في اللقاء القادم سيعزز بشكل قطعي وحاسم من حظوظ الفراعنة في اقتناص بطاقة الترشح والعبور إلى الدور التالي (دور الـ 32) من البطولة العالمية. ووفقاً للرؤية الفنية التي طرحها ميدو ووافق عليها خبراء اللعبة، فإن مفتاح الوصول إلى الأدوار الإقصائية وتجنب الحسابات المعقدة يكمن في احترام المنافسين القادمين بنفس القوة والجدية التي ظهرت أمام بلجيكا، وعدم الاستهانة بمنتخب نيوزيلندا أو التفريط في أي نقطة، لضمان السير بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ جديد للكرة الإفريقية والعربية في مونديال 2026 الحاضن لأقوى منتخبات الكوكب.
أشاد نجم كرة القدم المصرية السابق، أحمد حسام "ميدو"، بالأنباء والتقارير المتداولة حول تحرك نادي برشلونة الإسباني لتفعيل بند شراء الموهبة الشابة الصاعدة حمزة عبد الكريم، واصفاً هذه الخطوة بأنها نجاح ساحق ومنعطف تاريخي للمنظومة الكروية في مصر. وأوضح ميدو، خلال تقديم برنامجه «هنا المونديال»، أن وصول لاعب مصري شاب إلى صفوف عملاق أوروبي بحجم نادي برشلونة يحمل العديد من الرسائل الإيجابية والمكاسب للرياضة المحلية، مستعرضاً رؤيته في النقاط التالية: محط أنظار العالم أكد نجم توتنهام وأياكس السابق أن خروج حمزة عبد الكريم إلى الدوري الإسباني يُعد دليلاً قاطعاً على جودة وتطور المواهب المصرية، مشيراً إلى أن هذا الانتقال سيسلط كشافات الضوء العالمية على الملاعب المصرية، وسيدفع كبرى الأندية الأوروبية لمتابعة وتنقيب المواهب المحلية بشكل أكثر جدية وكثافة خلال الفترة المقبلة. نداء لنبذ التعصب ودعم المحترف ووجه ميدو رسالة حاسمة للجماهير والإعلام بضرورة فصل هذا الملف تماماً عن مناخ التعصب وصراعات الانتماء الضيقة بين الأهلي والزمالك. موقف مبدئي: صرّح ميدو بأنه لا ينظر إلى هذه الصفقات الكبرى من منظور "أبيض وأحمر"، بل يرى فيها نجاحاً خالصاً للراية الوطنية، مؤكداً أن احتراف لاعب مصري في أوروبا وتألقه هناك هو مكسب قومي يصب مباشرة في مصلحة المنتخبات الوطنية. تظافر الجهود لإنجاح التجربة وفي ختام تصريحاته، شدد ميدو على أهمية الوقوف صفاً واحداً خلف اللاعب الشاب في مشواره الاحترافي المقبل، ومده بالدعم والمساندة المعنوية اللازمة، معتبراً أن نجاح حمزة عبد الكريم في رحلته الأوروبية يمثل نجاحاً للكرة المصرية بأكملها، وبداية لعهد جديد من تصدير المواهب للعالم.
أكد النجم والمدرب الأسبق، أحمد حسام "ميدو"، أن نقطة التحول الحقيقية والركيزة الأساسية لمستقبل النادي الأهلي في المرحلة المقبلة تكمن في إعادة تنظيم وهيكلة المنظومة الإدارية داخل القلعة الحمراء، مشدداً على أن الاعتماد على أصحاب الكفاءات والخبرات التاريخية هو الضمانة الوحيدة لإنجاح أي مشروع تطويري قادم. وأوضح ميدو، خلال تقديم برنامجه الرياضي "هنا المونديال"، أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة تمتلك الشخصية القوية والخبرة الميدانية، واضعاً الثنائي التاريخي للنادي، وائل جمعة ومحمد يوسف، كأبرز الحلول الإدارية والفنية المتاحة على طاولة مجلس الإدارة. 1. وائل جمعة.. "الصخرة" لم يحصل على فرصته كاملة فتح ميدو ملف التجربة الإدارية السابقة لمدير الكرة الأسبق بالنادي الأهلي، وائل جمعة، مؤكداً أن "الصخرة" ظلم في تجربته الماضية ولم يحصل على الصلاحيات أو الفرصة الكاملة لإثبات قدراته الإدارية. واعتبر ميدو أن جمعة يأتي على رأس الأسماء الفرضية والأجدر بالانضمام إلى الهيكلة الإدارية والرياضية الجديدة للنادي الأهلي لعدة أسباب: الشخصية القيادية الصارمة: وهي الميزة التي جعلته أحد أعظم المدافعين في تاريخ القارة السمراء. الخبرات التراكمية: التي اكتسبها طوال سنوات مجده كلاعب، أو من خلال تجاربه وتحليلاته الرياضية العالمية لاحقاً. 2. السيطرة على غرفة الملابس.. مفتاح نجاح جمعة المنتظر وربط ميدو نجاح وائل جمعة في أي منصب إداري مرتقب داخل الأهلي بقضية حاسمة، وهي إدارة غرفة الملابس. وأشار إلى أن قدرة جمعة على فرض الانضباط والسيطرة على النجوم بنفس الروح القتالية والقيادية التي كان يتميز بها داخل المستطيل الأخضر، ستكون هي "الخلطة السحرية" التي ستقدم إضافة فنية وإدارية هائلة يحتاجها الفريق بشدة في الوقت الراهن. 3. محمد يوسف.. كادر خبير بأسرار القلعة الحمراء في سياق متصل، أغدق ميدو بالثناء على المدير الفني الأسبق للأهلي، محمد يوسف، مؤكداً أنه يمثل قيمة إدارية وفنية كبيرة وسيكون عنصراً مؤثراً ومحورياً داخل النادي خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن يوسف يمتلك ميزة تنافسية كبرى تتلخص في: المعرفة العميقة بكواليس النادي: فهمه الدقيق لطبيعة العمل الإداري وأجواء الضغط الجماهيري داخل الجزيرة. الخبرات المتراكمة: سواء كلاعب أو كمدير فني قاد الفريق سابقاً لمنصات التتويج الإفريقية، مما يجعله مستشاراً أو كادراً لا غنى عنه في مرحلة إعادة الترتيب الحالية.
أثار أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، جدلًا واسعًا بتصريحات قوية انتقد خلالها الأوضاع الحالية داخل النادي، على خلفية الأزمات المرتبطة بفسخ عقود عدد من اللاعبين وما ترتب عليها من أعباء مالية وقانونية أثقلت كاهل القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة. وجاءت تصريحات ميدو خلال ظهوره عبر قناة النهار، حيث وجه انتقادات مباشرة للإدارة، معتبرًا أن ما يحدث داخل النادي لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أخطاء إدارية، بل وصفه بأنه يمثل "جريمة كروية" تستوجب وقفة حاسمة. مطالب بفتح تحقيق شامل وطالب ميدو رئيس نادي الزمالك حسين لبيب بضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات ما حدث في ملفات فسخ عقود عدد من اللاعبين، مؤكدًا أن الجماهير من حقها معرفة التفاصيل الكاملة حول القرارات التي أدت إلى هذه الأزمات. وشدد على أن غياب الشفافية في مثل هذه الملفات يزيد من حالة الغضب داخل الشارع الزملكاوي، ويعمق من حجم الأزمة التي يعاني منها النادي على المستويين المالي والإداري. دعوة للمحاسبة وأكد نجم الزمالك السابق أن المسؤول عن هذه الملفات يجب أن يخضع للمحاسبة، موضحًا أن استمرار تجاهل تحديد المسؤوليات سيؤدي إلى مزيد من الأزمات داخل النادي. وأضاف أن المرحلة الحالية لا تحتمل المزيد من الأخطاء أو القرارات غير المدروسة، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه النادي سواء على المستوى الرياضي أو المالي. كما أشار إلى أن النادي بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقه بشكل كامل، من أجل استعادة الاستقرار وتجنب تكرار مثل هذه الأزمات التي تؤثر على مسيرته ومستقبله. أزمة متصاعدة داخل القلعة البيضاء وتأتي تصريحات ميدو في ظل حالة من الجدل المتصاعد داخل نادي الزمالك خلال الفترة الأخيرة، بسبب عدد من الملفات المتعلقة باللاعبين والعقود والقرارات الإدارية. وتسببت بعض هذه الملفات في أعباء مالية إضافية على النادي، إلى جانب أزمات قانونية محتملة قد تزيد من تعقيد المشهد في المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلًا حاسمًا لإعادة الانضباط إلى منظومة العمل داخل النادي، مع ضرورة وضع آليات واضحة لاتخاذ القرارات وتحديد المسؤوليات. ضغط جماهيري متزايد في الوقت نفسه، يواجه مجلس إدارة الزمالك ضغوطًا جماهيرية متزايدة، في ظل تراجع النتائج وتعدد الأزمات داخل الفريق الأول لكرة القدم. وتطالب شريحة كبيرة من الجماهير بضرورة الكشف عن الحقائق كاملة، واتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة تعيد النادي إلى مساره الطبيعي على المستويين الإداري والفني. كما ترى الجماهير أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قرارات جريئة تعالج الأخطاء المتراكمة، بدلًا من استمرار حالة الجدل الدائرة حول العديد من الملفات. ملف شائك يحتاج للحسم ويُعد ملف فسخ العقود واحدًا من أكثر الملفات حساسية داخل الأندية، نظرًا لما يترتب عليه من التزامات مالية وقانونية قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق. وفي حالة الزمالك، فإن تكرار هذه الأزمات خلال فترة قصيرة يثير تساؤلات عديدة حول آليات اتخاذ القرار داخل النادي ومدى وجود تنسيق بين مختلف الجهات المعنية. دعوة لإصلاح شامل واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن الحل لا يقتصر على معالجة أزمة واحدة، بل يتطلب إصلاحًا شاملًا لمنظومة العمل داخل النادي، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. وأشار إلى أن حماية نادي الزمالك والحفاظ على تاريخه الكبير يتطلبان قرارات حاسمة وإجراءات واضحة تعيد الانضباط إلى كل القطاعات داخل النادي. وبينما تتواصل ردود الفعل حول تصريحات ميدو، يبقى ملف الأزمات الداخلية داخل الزمالك مفتوحًا أمام مزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الإدارية داخل النادي.
أثار إعلان النجم المصري محمد صلاح الأخير لإحدى شركات الاتصالات حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن التضحيات التي قدمها طوال مشواره الكروي من أجل الوصول إلى النجاحات التي حققها. وخلال الإعلان، تحدث محمد صلاح عن تخليه عن الكثير من الأمور في حياته الشخصية منذ سنوات الشباب، في سبيل التركيز على كرة القدم وتحقيق حلمه، وهو ما فتح باب النقاش بين الجمهور حول طبيعة التضحيات التي يقصدها قائد منتخب مصر. ومن جانبه، حرص أحمد حسام ميدو على دعم صلاح والتعليق على تصريحاته، من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس». وقال ميدو إن أصعب أنواع التضحية أن يمتلك الإنسان الشهرة والمال والقدرة على فعل ما يريد، ورغم ذلك يختار الالتزام والابتعاد عن المغريات، مشيرًا إلى أن حياة اللاعبين الكبار مليئة بالضغوط النفسية والعصبية بسبب توقعات الجماهير والإعلام المستمرة. وأضاف أن اللاعب المحترف يضطر أحيانًا للتخلي عن أوقات الراحة والإجازات، والالتزام بنظام صارم في النوم والتغذية والتدريبات، بينما يعيش الآخرون حياتهم بشكل طبيعي. وأكد ميدو أن ما قصده محمد صلاح من كلمة «التضحية» هو اختياره الكامل لكرة القدم وتكريس حياته لتحقيق النجاح، مشددًا على أن اجتهاده وانضباطه كانا السبب الرئيسي فيما وصل إليه اليوم. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح يُعد نموذجًا وقدوة للشباب، خاصة أنه استطاع الوصول إلى العالمية بالإصرار والعمل المستمر، مؤكدًا أن النجاح لا يعرف المستحيل "
قضت محكمة جنايات الطفل المنعقدة بمجمع محاكم الأميرية، بمعاقبة نجل لاعب الكرة السابق أحمد حسام ميدو بالحبس لمدة 7 أشهر، وذلك على خلفية اتهامه بحيازة مواد مخدرة، إلى جانب توقيع غرامات مالية بحقه بسبب مخالفات مرورية. وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أقوال الشهود في القضية، والتي تعود وقائعها إلى إلقاء الأجهزة الأمنية بقسم شرطة التجمع الخامس القبض على نجل ميدو أثناء مروره بسيارته عبر كمين أمني، حيث عُثر بحوزته على مواد مخدرة من الحشيش وبعض المشروبات الكحولية. وكانت جهات التحقيق قد أحالت المتهم إلى المحاكمة الجنائية بعد ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه، كما رفضت الاستئناف المقدم منه على قرار حبسه. وأثبت تقرير التحليل الطبي الصادر عن المعمل المختص بمصلحة الطب الشرعي إيجابية العينة الخاصة به، بما أكد تعاطيه للمواد المخدرة، وهو ما استندت إليه المحكمة ضمن أدلة الإدانة في القضية. كما كشفت التحقيقات أن المتهم كان برفقة فتاة لحظة استيقافه وتفتيشه داخل الكمين الأمني، قبل أن يتم اقتياده واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.