مونديال-2030

مونديال 2030

الهلال
الاتحاد الياباني يعلن خطة دخول قائمة العشرة الأوائل عالميًا

اليابان تستهدف دخول أفضل 10 منتخبات في تصنيف فيفا قبل مونديال 2030   كشف ماساكوني ياماموتو، مدير المنتخبات اليابانية ورئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الياباني لكرة القدم، عن طموحات جديدة للمنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الوصول إلى قائمة أفضل عشرة منتخبات في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يمثل أحد الأهداف الرئيسية قبل بطولة كأس العالم 2030.   وأوضح ياماموتو أن الاتحاد الياباني يسعى إلى تحسين مكانة المنتخب على المستوى الدولي، بما يعزز فرصه في الوجود ضمن الوعاء الأول خلال قرعة المونديال المقبل، في إطار خطة تستهدف مواصلة تطور الكرة اليابانية.   اليابان تستهدف المراكز العشرة الأولى عالميًا   وأكد المسؤول الياباني أن الوصول إلى أحد المراكز العشرة الأولى في تصنيف فيفا لن يكون مهمة سهلة، نظرًا لقوة المنافسة بين المنتخبات الكبرى على المستوى العالمي.   وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف من شأنه منح المنتخب الياباني مزيدًا من الاستقرار والثقة خلال المنافسات الدولية، إلى جانب تعزيز قدرته على التعامل مع المباريات المهمة وتحقيق نتائج إيجابية.   ويرى ياماموتو أن تحسين التصنيف العالمي يمثل خطوة أساسية في مسيرة تطوير المنتخب، خاصة مع تطلع اليابان إلى تحقيق نتائج أفضل خلال مشاركاتها المقبلة في البطولات الكبرى.   ياماموتو يكشف تغير مكانة المنتخب الياباني   وتحدث مدير المنتخبات اليابانية عن التطور الذي شهدته مكانة المنتخب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن نظرة المنتخبات الأخرى إلى اليابان تغيرت بصورة كبيرة.   وأوضح أن الاتحاد الياباني كان يواجه في السابق صعوبات في ترتيب المباريات الودية أمام المنتخبات القوية، وكان يضطر إلى تحمل تكاليف مالية من أجل توفير منافسين مناسبين.   وأضاف أن الوضع اختلف حاليًا، بعدما أصبحت اليابان تتلقى دعوات لخوض مواجهات دولية، وهو ما يعكس تنامي مكانتها على الساحة الكروية العالمية.   تاريخ اليابان في تصنيف فيفا   ويعود أفضل مركز حققه المنتخب الياباني في تاريخ التصنيف العالمي إلى عام 1998، عندما وصل إلى المركز التاسع عالميًا.   أما منذ اعتماد نظام التصنيف الحالي، فقد كان المركز الثالث عشر أفضل ترتيب حققه المنتخب، وذلك خلال عام 2011، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   ويحتل المنتخب الياباني المركز السابع عشر عالميًا بحسب التصنيف المشار إليه، ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره للوصول إلى هدفه الجديد.   ويأمل الاتحاد الياباني في مواصلة تطوير مستوى المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية خلال السنوات المقبلة، من أجل الاقتراب من قائمة العشرة الأوائل والاستعداد بأفضل صورة ممكنة لمونديال 2030.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
كاس العالم
الاتحاد الإسباني يخطط لإقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا

  يخطط الاتحاد الإسباني لكرة القدم للعمل من أجل إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 على الأراضي الإسبانية، في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة النسخة التاريخية من البطولة التي ستقام في ست دول عبر ثلاث قارات، مع وجود رغبة إسبانية واضحة في استضافة أهم مباراة في المونديال. وتقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب إقامة المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم عام 1930. ووفقًا للاتحاد الإسباني، فإن إسبانيا ستستضيف العدد الأكبر من مباريات البطولة ضمن الدول الثلاث الرئيسية المنظمة للمنافسات. وأكد رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بشكل علني أن بلاده ستعمل خلال السنوات المقبلة من أجل الحصول على حق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، معتبرًا أن إسبانيا تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لاستضافة اللقاء الأهم في البطولة. وجدد لوسان موقفه أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة، حيث شدد على أن الهدف الإسباني يتمثل في إقامة النهائي داخل البلاد، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام الشراكة القائمة مع البرتغال والمغرب، باعتبار الدول الثلاث صاحبة الاستضافة الرئيسية للمونديال. وكان رئيس الاتحاد الإسباني قد أوضح في وقت سابق أن من بين الأهداف الأساسية التي تعمل عليها المؤسسة خلال التحضير للبطولة الحفاظ على الملاعب الإسبانية المدرجة في ملف الاستضافة، إلى جانب العمل على استضافة مركز الصحافة الدولي ومركز عمليات الاتحاد الدولي لكرة القدم، والسعي لإقامة النهائي في إسبانيا. ويأتي هذا التحرك الإسباني في وقت لم يحسم فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، رغم وجود اهتمام واضح من أكثر من دولة مستضيفة بالحصول على شرف تنظيم اللقاء الختامي. وتحول ملف نهائي كأس العالم 2030 إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتحضيرات للبطولة، خاصة أن المباراة النهائية تعد الحدث الأكبر في المونديال، وتحظى باهتمام جماهيري وإعلامي عالمي ضخم، وهو ما يجعل استضافتها هدفًا مهمًا بالنسبة للدول المنظمة. ويرى الجانب الإسباني أن امتلاك البلاد عددًا كبيرًا من الملاعب الكبرى والبنية التحتية الرياضية والخبرات التنظيمية يمكن أن يدعم موقفها في هذا الملف، خاصة أن إسبانيا سبق لها استضافة العديد من الأحداث الكروية والرياضية الكبرى. وكان ملف إسبانيا ضمن ملف الاستضافة المشترك قد تضمن 11 ملعبًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، من بينها سانتياجو برنابيو في مدريد، وملعب كامب نو في برشلونة، وميتروبوليتانو في مدريد، وسان ماميس في بيلباو، إلى جانب ملاعب أخرى في مدن إسبانية مختلفة. وتتوزع الملاعب المرشحة في إسبانيا على عدد من المناطق، وهو ما يعكس رغبة البلد في أن تكون البطولة حاضرة في أكثر من مدينة، مع وجود بنية تحتية قادرة على استقبال الجماهير والمنتخبات المشاركة طوال فترة المنافسات. ويعتقد الاتحاد الإسباني أن هذه الإمكانيات يمكن أن تساعد في دعم ملف إقامة النهائي داخل البلاد، خصوصًا أن إسبانيا ستحتضن الجزء الأكبر من مباريات البطولة مقارنة بالبرتغال والمغرب ضمن الجزء الرئيسي من الاستضافة الأوروبية والأفريقية. وأكد لوسان أن إسبانيا ستستضيف نحو 55% من إجمالي مباريات الملف الرئيسي، وهو ما يستخدمه الاتحاد ضمن حججه للمطالبة بإقامة المباراة النهائية على أراضيه. وفي المقابل، لا يقتصر الاهتمام باستضافة النهائي على الجانب الإسباني فقط، إذ أعلن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع مؤخرًا أن النهائي سيقام في منطقة بنسليمان بالقرب من الدار البيضاء، في ملعب الحسن الثاني الجاري بناؤه، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يؤكد رسميًا حتى الآن اختيار الملعب النهائي، وأكد أن القرار سيُحسم في وقت لاحق. وبالتالي، فإن الحديث عن إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا لا يمثل قرارًا نهائيًا حتى الآن، وإنما يعكس رغبة واضحة من الاتحاد الإسباني في العمل من أجل الحصول على حق استضافة المباراة. ويواصل رافائيل لوسان التأكيد على هذا الهدف خلال الاجتماعات والفعاليات المتعلقة بالتحضير للمونديال، حيث يرى الاتحاد الإسباني أن بلاده قادرة على قيادة عملية التنظيم وتقديم بطولة قوية من الناحية التنظيمية واللوجستية. وكان لوسان قد أكد في يونيو الماضي أن كأس العالم 2030 أصبح مشروعًا حقيقيًا بدأ العمل عليه بالفعل، مشيرًا إلى أن البطولة ستجمع ست دول وثلاث قارات، وأن إسبانيا لديها مسؤولية كبيرة في قيادة المرحلة الخاصة بتنظيم الجزء الأكبر من المنافسات. كما وضع إقامة النهائي في إسبانيا ضمن الأهداف الرئيسية التي ستدافع عنها بلاده خلال الفترة المقبلة. وتشهد الفترة الحالية تحركات متواصلة من جانب الاتحاد الإسباني بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الاستعداد للبطولة، حيث زارت بعثة من فيفا المدن الإسبانية المرشحة لاستضافة المباريات، وعقدت اجتماعات مع ممثلي الحكومة والأندية والمدن المعنية بملف الاستضافة. ويمنح هذا التحرك المبكر الدول المنظمة وقتًا كافيًا للعمل على الملفات التنظيمية وتطوير البنية التحتية والاستعداد لاستقبال المنتخبات والجماهير، خاصة أن بطولة 2030 ستكون مختلفة عن النسخ السابقة بسبب توزيعها على ست دول وثلاث قارات. ومن المنتظر أن يستمر النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع وجود أكثر من طرف يرغب في الحصول على هذا الشرف. وبالنسبة إلى إسبانيا، فإن الرغبة في استضافة النهائي تتماشى مع الهدف المعلن من جانب الاتحاد الإسباني منذ فترة، والذي يرى أن إقامة المباراة الختامية على أراضيه ستكون جزءًا مهمًا من استضافة البطولة، خاصة مع وجود ملاعب كبرى وتجربة طويلة في تنظيم المباريات والبطولات الدولية. لكن القرار النهائي يظل من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالتالي فإن تصريحات رافائيل لوسان تعكس الموقف الإسباني والخطة التي يعمل عليها الاتحاد، وليس إعلانًا عن اختيار نهائي للملعب أو الدولة التي ستستضيف المباراة الختامية. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2030، سيزداد التركيز على هذا الملف، خاصة أن المباراة النهائية ستكون آخر محطات البطولة وأكثرها متابعة حول العالم، وهو ما يجعل المنافسة على استضافتها مختلفة عن استضافة مباريات دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية الأخرى. وفي النهاية، يواصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحركاته من أجل تحقيق هدف إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، وهو الموقف الذي أعلنه رافائيل لوسان بصورة واضحة خلال أكثر من مناسبة، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على استضافة المباراة الأهم في البطولة، مع احترام الشراكة مع البرتغال والمغرب. وتبقى الكلمة الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مكان إقامة النهائي، في الوقت الذي تستعد فيه إسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة النسخة التاريخية من كأس العالم، إلى جانب المباريات الافتتاحية التي ستقام في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، لتكون بطولة 2030 واحدة من أكثر النسخ اختلافًا في تاريخ المونديال.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
عمده اسبانيا
عمدة مدريد يكشف آخر تطورات تنظيم كأس العالم

أكد خوسي لويس مارتينيز ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، استمرار العمل المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل الإعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث على المستويين السياسي والمؤسساتي لضمان خروج البطولة بالصورة المطلوبة. وتستعد الدول الثلاث لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على حق تنظيم البطولة، في ظل ترتيبات مبكرة تشمل الملاعب والمدن المستضيفة والبنية التحتية وجميع الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحدث العالمي. وأوضح ألميدا أن حديثه عن نجاح مونديال 2030 لا يأتي من مجرد التفاؤل، وإنما يستند إلى قناعته بقدرة الدول الثلاث على تنظيم بطولة ناجحة، في ظل التعاون القائم بينها والاستعدادات التي بدأت منذ فترة من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات. وأشار عمدة مدريد إلى أن التنسيق السياسي والمؤسساتي يمثل عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة، خاصة مع مشاركة أكثر من دولة في تنظيم الحدث، وهو ما يتطلب استمرار التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات المسؤولة عن ملف الاستضافة. وتطرق ألميدا أيضًا إلى ملف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدًا أن مكان إقامة اللقاء لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل وجود أكثر من طرف لديه طموحات بشأن استضافة المباراة الأهم في البطولة. وأوضح عمدة العاصمة الإسبانية أن المغرب يطمح بدوره إلى احتضان المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو ما يعكس استمرار النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للمونديال. ويرتبط الطموح المغربي باستضافة النهائي بملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالتحضيرات المغربية لاستضافة مباريات كأس العالم، بينما تملك إسبانيا بدورها عددًا من الملاعب الكبرى المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة. وتعد مدريد واحدة من المدن الإسبانية التي تحظى بأهمية كبيرة في ملف الاستضافة، حيث تستعد العاصمة لاستقبال عدد من مباريات كأس العالم 2030، في ظل امتلاكها منشآت رياضية وبنية تحتية تساعدها على تنظيم مباريات البطولة. ولا تزال التفاصيل النهائية الخاصة بتوزيع المباريات والمواجهة النهائية قيد الترتيب، مع استمرار التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والجهات المنظمة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ويشهد مونديال 2030 تنظيمًا استثنائيًا، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من منافسات البطولة، بينما تقام ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت بدأت فيه الدول والمدن المستضيفة العمل على الملفات التنظيمية المختلفة، سواء المتعلقة بالملاعب أو وسائل النقل أو الإقامة أو الجوانب اللوجستية، لضمان جاهزية جميع المواقع قبل الموعد المحدد للبطولة. وتظل هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية واحدة من أبرز الملفات التي لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود طموحات مغربية وإسبانية لاستضافة اللقاء، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالترتيبات الرسمية الخاصة بالبطولة. ومع استمرار التحضيرات، يركز المغرب وإسبانيا والبرتغال على تعزيز التعاون فيما بينهم، بهدف الوصول إلى تنظيم مشترك يحقق متطلبات البطولة، في الوقت الذي تستعد فيه المدن المستضيفة للدخول تدريجيًا في مرحلة أكثر تفصيلًا من الإعداد لمونديال 2030.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
فوزى لقجع
لقجع يتمسك بالمسار القانوني في أزمة نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال

جدد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمسك بلاده بالمسار القانوني في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مؤكدًا أن الاتحاد المغربي سيواصل الدفاع عن حقوقه أمام الجهات المختصة، وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للمسابقة.   وأوضح لقجع خلال تصريحات أدلى بها لمجلة «جون أفريك»، أن المغرب متمسك بتطبيق لوائح البطولة وقواعد اللعب النظيف، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية تضمنت، من وجهة نظر الاتحاد المغربي، مخالفات للأنظمة، خاصة بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال مجريات اللقاء.   وأشار رئيس الاتحاد المغربي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قام في وقت لاحق بإجراء تعديلات على بعض لوائحه، في خطوة تستهدف تشديد العقوبات المرتبطة بمثل هذه الوقائع، وهو ما يعتبره الجانب المغربي عنصرًا مهمًا في الملف الذي يخضع للمسار القانوني.   وشدد لقجع على ثقته في الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المغربي، مؤكدًا استمرار العمل من أجل الدفاع عن موقف المنتخب المغربي أمام المؤسسات الرياضية والقانونية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة.   8 أكتوبر.. جلسة منتظرة أمام محكمة التحكيم الرياضي   وتتجه الأنظار إلى يوم 8 أكتوبر المقبل، موعد الجلسة المقررة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، للنظر في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.   وأكد لقجع أن انعقاد جلسة أكتوبر لا يعني بالضرورة الوصول إلى القرار النهائي في القضية، موضحًا أن الملف قد يحتاج إلى جلسات وإجراءات إضافية قبل صدور الحكم النهائي، وهو ما يجعل الحسم في النزاع مرتبطًا بما ستقرره المحكمة خلال مراحل نظرها في القضية.   ويواصل الاتحاد المغربي تحركاته القانونية في هذا الملف، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن مصير القضية والنتائج المترتبة عليها.   المغرب يواصل التحرك لاستضافة نهائي مونديال 2030   وتحدث فوزي لقجع أيضًا عن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن المغرب ملتزم بالقواعد والإجراءات التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب احترام المعايير التي تضعها لجان التفتيش التابعة لـ«فيفا».   وشدد رئيس الاتحاد المغربي على تمسك بلاده بحقها في المنافسة على استضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبرًا أن إقامة نهائي كأس العالم في القارة الأفريقية للمرة الثانية بتاريخ البطولة ستكون خطوة مهمة، وستمنح فرصة لتعزيز التقارب بين أفريقيا وأوروبا وتقوية الروابط بين ضفتي البحر المتوسط.   كما أشار لقجع إلى أن تنظيم المغرب للبطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال يمثل جزءًا من مشروع تنموي طويل المدى، مؤكدًا أن استضافة كأس العالم يمكن أن تساهم في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والسكك الحديدية والطرق والمطارات.   ويرى لقجع أن مونديال 2030 يمثل فرصة تتجاوز حدود كرة القدم، من خلال دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تطوير مهارات الشباب وتشجيع الشركات الناشئة على النمو، بما يعزز قدرة المغرب والقارة الأفريقية على الاستفادة من الحدث العالمي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
كاس العالم
فيفا ينفي حسم استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030

تلقى المغرب صدمة بشأن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما تردد خلال الفترة الماضية حول حسم إقامة المباراة النهائية للبطولة المرتقبة على الأراضي المغربية. وجاء موقف الاتحاد الدولي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة بعد تصريحات من الجانب المغربي أكدت وجود رغبة قوية في استضافة النهائي داخل المملكة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن ما يتم تداوله بشأن تأكيد استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030 لا يعكس قرارًا رسميًا من جانب «فيفا»، مشددًا على أن مكان إقامة المباراة النهائية لم يتم اعتماده حتى الآن. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن المنافسة على استضافة النهائي لا تزال مفتوحة، في ظل عدم صدور قرار رسمي من الاتحاد الدولي بشأن الملعب الذي سيشهد تتويج بطل العالم في النسخة التاريخية المقبلة. وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد تحدث في وقت سابق عن ملعب الحسن الثاني، الذي يتم تشييده حاليًا، مؤكدًا أن الملعب سيكون قادرًا على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030. ويعد ملعب الحسن الثاني أحد أبرز المشروعات الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، ومن المنتظر أن تصل سعته إلى نحو 115 ألف متفرج، وهو ما يجعله من أكبر الملاعب في العالم، كما يمنحه القدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الرياضية الدولية. ويعتمد المغرب على هذا المشروع ضمن استعداداته لاستضافة منافسات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بعدما حصل الملف المشترك للدول الثلاث على حق تنظيم البطولة. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية استثنائية، كونها ستتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول نسخة من بطولة كأس العالم، وهو ما يجعل اختيار الملعب المستضيف للمباراة النهائية محط اهتمام كبير من جانب الدول الثلاث والجماهير حول العالم. ورغم الطموحات المغربية الكبيرة لاستضافة المباراة النهائية، فإن تصريحات «فيفا» الأخيرة تؤكد أن الملف لم يحسم بشكل رسمي، وأن الحديث عن إقامة النهائي في ملعب الحسن الثاني لا يزال مرتبطًا بالتوقعات والتصريحات، وليس بقرار نهائي صادر عن الاتحاد الدولي. ومن المنتظر أن يحسم «فيفا» في الفترة المقبلة هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، وسط ترقب كبير من المغرب وإسبانيا والبرتغال، خاصة أن المباراة النهائية تمثل الحدث الأبرز في أي نسخة من كأس العالم. وبذلك، يبقى المغرب ضمن أبرز المرشحين لاستضافة نهائي مونديال 2030، لكن تأكيد إقامة المباراة على أرضه لن يكون ممكنًا إلا بعد إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليظل ملف النهائي مفتوحًا حتى صدور القرار النهائي.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
دى لافوينتى
الاتحاد الإسباني يخطط لتمديد عقد لويس دي لا فوينتي حتى 2030

يخطط الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحفاظ على لويس دي لا فوينتي في منصب المدير الفني للمنتخب الأول، من خلال تمديد عقده الحالي لمدة عامين إضافيين، ليواصل المدرب قيادة المنتخب حتى نهائيات كأس العالم 2030. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب الإسباني تحت قيادة دي لا فوينتي، بعدما نجح المدرب في قيادة الفريق إلى تحقيق مجموعة من الإنجازات الكبيرة خلال السنوات الماضية، كان آخرها التتويج بكأس العالم 2026. وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، فإن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وضع استمرار دي لا فوينتي على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة، ويرغب في تمديد عقد المدرب الذي ينتهي بنهاية بطولة كأس أوروبا 2028. ويرغب الاتحاد في إضافة عامين إلى العقد الحالي، بحيث يستمر دي لا فوينتي مع المنتخب حتى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا إلى جانب البرتغال والمغرب، في بطولة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للكرة الإسبانية. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين الطرفين عقب انتهاء فترة الإجازة الصيفية، حيث لا توجد رغبة داخل الاتحاد في الاستعجال لحسم التفاصيل، خاصة مع وجود رغبة مشتركة في استمرار التعاون بين الجانبين. ولا يتوقف مخطط الاتحاد الإسباني عند تمديد مدة العقد فقط، بل يتضمن أيضًا تحسين الراتب السنوي للمدرب، تقديرًا للنتائج التي حققها مع المنتخب منذ توليه المسؤولية. ووفقًا لصحيفة «Estadio Deportivo»، يحصل دي لا فوينتي حاليًا على راتب سنوي يبلغ نحو مليوني يورو، وهو رقم قد يشهد زيادة خلال المفاوضات المقبلة، بما يتناسب مع المكانة التي اكتسبها المدرب بعد سلسلة النجاحات التي حققها مع المنتخب. ويأتي الاتجاه نحو تحسين راتبه في ظل مقارنة راتبه الحالي بما كان يحصل عليه مدربون سابقون للمنتخب الإسباني، مثل فيسنتي ديل بوسكي ولويس إنريكي، اللذين حصلا على رواتب أعلى خلال فترتي قيادتهما للمنتخب. وأكد رافائيل لوزان في تصريحات سابقة تمسكه باستمرار المدرب الإسباني، مشيرًا إلى أن الاتحاد يرغب في «تحسين وإطالة» علاقته مع دي لا فوينتي، كما أعرب عن أمله في أن يكون المدرب جزءًا من مشروع المنتخب الإسباني خلال كأس العالم 2030. ويمثل مونديال 2030 أهمية استثنائية للاتحاد الإسباني، خاصة أن البطولة ستقام على الأراضي الإسبانية، وهو ما يجعل وجود مدرب صاحب خبرة ونجاحات كبيرة على رأس الجهاز الفني هدفًا رئيسيًا للاتحاد خلال السنوات المقبلة. وتولى دي لا فوينتي قيادة المنتخب الإسباني الأول في ديسمبر 2022، ومنذ ذلك الوقت نجح في بناء فريق قوي ينافس على مختلف البطولات، معتمدًا على مجموعة من المواهب الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات. وكان أول إنجاز كبير للمدرب هو قيادة إسبانيا للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023، قبل أن يواصل نجاحاته بحصد بطولة كأس أوروبا 2024. وأضاف دي لا فوينتي إنجازًا جديدًا إلى مسيرته مع المنتخب بعدما قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026، ليصبح استمرار المشروع الفني حتى مونديال 2030 خيارًا منطقيًا بالنسبة للاتحاد الإسباني. ويحظى المدرب بثقة كبيرة داخل الاتحاد، كما أن النتائج التي حققها جعلت فكرة استمراره تحظى بدعم واضح، خاصة أن المنتخب تمكن تحت قيادته من المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج قوية خلال فترة قصيرة. ومن المتوقع أن تركز المفاوضات المقبلة على التفاصيل المالية ومدة العقد الجديد، مع وجود رغبة واضحة في الوصول إلى اتفاق يضمن استمرار دي لا فوينتي دون تغيير الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة. وبذلك، يبدو أن لويس دي لا فوينتي يقترب من مواصلة مهمته مع المنتخب الإسباني، في انتظار انطلاق المفاوضات الرسمية لحسم تمديد عقده وتحسين راتبه، ليصبح مونديال 2030 الهدف المقبل لمشروعه مع «لا روخا».

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
زلاتكو داليتش
الإمارات تعلن تعيين زلاتكو داليتش مدربًا للمنتخب حتى 2030

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم رسميًا تعيين الكرواتي زلاتكو داليتش مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الإماراتي الأول، بعقد يمتد حتى عام 2030، ليبدأ المدرب المخضرم مهمة جديدة مع «الأبيض» خلفًا للروماني كوزمين أولاريو.   ويأتي تعيين داليتش ضمن مشروع طويل الأمد وضعه الاتحاد الإماراتي بهدف تطوير المنتخب الأول وتجهيزه للمنافسة على التأهل إلى كأس العالم 2030، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب الكرواتي على المستوى الدولي.   ويُعد داليتش من أبرز المدربين الذين حققوا نجاحات مع المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد منتخب كرواتيا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2018، قبل أن يحقق المركز الثالث في مونديال قطر 2022.   ويمتلك المدرب الكرواتي أيضًا معرفة جيدة بالكرة الإماراتية، بعدما سبق له قيادة نادي العين خلال الفترة بين عامي 2014 و2017، ونجح خلال تجربته مع الفريق في تحقيق لقب الدوري الإماراتي وكأس رئيس الدولة، إلى جانب قيادة الفريق للوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا.   وتمنح هذه الخبرة داليتش أفضلية في بداية مهمته الجديدة، خاصة أنه يعرف طبيعة المنافسات الإماراتية وسبق له العمل في المنطقة، وهو ما قد يساعده على التعامل سريعًا مع متطلبات المنتخب.   ويستهدف الاتحاد الإماراتي من خلال التعاقد مع داليتش بناء مشروع فني متكامل لا يقتصر على المنتخب الأول فقط، حيث تم أيضًا تعيين مواطنه إيغور بيشكان مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي.   ويهدف هذا التوجه إلى توحيد الفلسفة الفنية بين مختلف المنتخبات الوطنية، والعمل على تطوير اللاعبين في المراحل السنية المختلفة، بما يضمن تكوين جيل قادر على المنافسة مستقبلًا.   وسيضم الجهاز الفني لداليتش مجموعة من الأسماء التي سبق لها العمل معه خلال تجربته مع المنتخب الكرواتي، في محاولة للاستفادة من الانسجام والخبرات المتراكمة بين أفراد الجهاز.   ويأتي في مقدمة المساعدين فيدران تشورلوكا، المدافع الدولي الكرواتي السابق ولاعب توتنهام، والذي سيعمل مدربًا مساعدًا أول إلى جانب داليتش.   كما يضم الجهاز درازين لاديتش، حارس مرمى كرواتيا التاريخي في مونديال 1998، إلى جانب ماريان ميرميتش، للمساهمة في إعداد حراس المرمى وتطوير مستوياتهم الفنية.   وينضم كذلك دانييل سوباشيتش، حارس كرواتيا السابق، إلى الجهاز الفني، حيث سيتولى أدوارًا تتعلق بتطوير حراس المرمى والجوانب الفنية والذهنية، مستفيدًا من خبرته الدولية الكبيرة.   وفي الجانب البدني، يتولى لوكا ميلانوفيتش مسؤولية الإعداد البدني، بينما يعمل مارك روشون في مجال تحليل الأداء والفيديو، لدراسة المنافسين وتوفير المعلومات التي يحتاج إليها الجهاز الفني لوضع الخطط المناسبة.   ولا يتوقف المشروع الإماراتي عند الجهاز الفني للمنتخب الأول، إذ قرر الاتحاد الاستعانة بالكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مستشارًا خاصًا ومديرًا استراتيجيًا للمنتخبات الوطنية.   ويأتي وجود إيفانكوفيتش بهدف دعم المشروع من الجوانب الإدارية والفنية، والمساهمة في وضع استراتيجية طويلة المدى لتطوير كرة القدم الإماراتية.   وتنتظر داليتش مهمة صعبة في بداية مشواره، حيث سيكون مطالبًا بالتعرف على عناصر المنتخب وتقييم مستويات اللاعبين واختيار المجموعة المناسبة التي يمكنها تنفيذ أفكاره الفنية.   وسيكون كأس الخليج العربي السابعة والعشرون، المقرر إقامتها في السعودية، من أبرز المحطات التي يخوضها المنتخب الإماراتي تحت قيادة مدربه الجديد.   وتمثل البطولة فرصة مهمة أمام داليتش للتعرف بصورة أكبر على قدرات لاعبي «الأبيض»، وتجربة بعض الأفكار والخطط قبل الدخول في الاستحقاقات الأكثر أهمية.   وبعد ذلك، سيبدأ المنتخب الإماراتي مرحلة الاستعداد للمنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2030، وهو الهدف الرئيسي الذي تعول عليه إدارة الاتحاد في مشروعها الجديد.   ويأمل الاتحاد الإماراتي أن ينجح داليتش في نقل خبراته الدولية إلى المنتخب، خاصة بعد النتائج التي حققها مع كرواتيا في أكبر البطولات العالمية.   ويمتلك المدرب شخصية قوية وخبرة واسعة في التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على بناء منتخبات تنافسية تعتمد على التنظيم والانضباط والفاعلية.   وتسعى الإمارات من خلال هذه الخطوة إلى إعادة المنتخب إلى الواجهة الآسيوية والدولية، وتكوين منظومة متكاملة تبدأ من المنتخبات السنية وصولًا إلى الفريق الأول.   وبذلك يبدأ زلاتكو داليتش فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما صنع تاريخًا مع كرواتيا، والآن يستعد لخوض تحدٍ جديد مع منتخب الإمارات يمتد حتى عام 2030، وسط طموحات كبيرة بالتأهل إلى المونديال وبناء جيل قادر على المنافسة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
انفانتينو
تقارير: إنفانتينو يعرض نهائي مونديال 2030 على المغرب مقابل دعمه

تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الجدل الواسع خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة تتعلق بمستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الانتقادات التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة.   وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو وصل إلى المغرب من أجل عقد سلسلة من الاجتماعات المهمة مع عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بالتزامن مع تزايد الضغوط المرتبطة بملف حقوق بطولة كأس العالم، وهو الملف الذي أثار موجة واسعة من الاعتراضات داخل الأوساط الرياضية.   ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، فإن إنفانتينو يسعى إلى الحصول على دعم قوي من جانب المغرب، الذي يعد واحدًا من أبرز حلفائه منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات عديدة.   وأضافت الصحيفة أن المسؤول السويسري يدرك أهمية الدور المغربي في المشهد الكروي الدولي، خاصة بعد حصول المملكة على شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة عدد من المباريات في دول أمريكا الجنوبية.   وأوضحت التقارير أن المغرب يتمسك بحلمه الكبير المتمثل في استضافة المباراة النهائية للبطولة على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أحد أكبر الملاعب في العالم من حيث السعة الجماهيرية، بعدما تصل قدرته الاستيعابية إلى 115 ألف مشجع.   وفي الوقت نفسه، ازدادت التكهنات بشأن إمكانية نقل المباراة النهائية إلى المغرب بدلًا من إقامتها في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو الأمر الذي أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية.   وتحدثت تقارير أخرى عن وجود تفاهمات جرت بين مسؤولي الاتحاد الدولي والجانب المغربي، من أجل ضمان استمرار الدعم السياسي والرياضي لإنفانتينو في ظل الضغوط التي تحاصره خلال الفترة الحالية.   كما كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الدولي أن رئيس "فيفا" يشعر بقلق متزايد بسبب تراجع حجم الدعم القادم من بعض الجهات المؤثرة في كرة القدم العالمية، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحالفات جديدة تساعده على تجاوز الأزمة الحالية.   وباتت هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، واحتمالات حدوث تغييرات كبيرة داخل المؤسسة الرياضية الأهم على مستوى العالم.       فيغو يهاجم إنفانتينو ومستقبل رئيس فيفا يزداد غموضًا     لم تتوقف الأزمة عند حدود التقارير المتعلقة بالمغرب ونهائي كأس العالم 2030، بل امتدت إلى ظهور أصوات جديدة تطالب بإنهاء حقبة جياني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وكان النجم البرتغالي السابق لويس فيغو من أبرز الشخصيات التي عبرت عن غضبها من طريقة إدارة إنفانتينو للملفات المختلفة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي خلال تصريحاته الأخيرة.   وأكد فيغو أن الوضع الحالي داخل الاتحاد الدولي لا يعكس الصورة التي يجب أن تظهر بها المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن العديد من القرارات الأخيرة أثارت حالة كبيرة من الجدل والاستياء.   كما شدد النجم البرتغالي السابق على أن استمرار الأزمة الحالية قد يؤثر بصورة مباشرة في سمعة الاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد إقامة بطولات كبرى تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.   وفي الوقت ذاته، يترقب مسؤولو الاتحاد الدولي التطورات المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وسط مطالبات بضرورة توضيح حقيقة ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية.   وتسعى عدة أطراف إلى معرفة مدى صحة الأنباء المتعلقة بمنح المغرب حق استضافة المباراة النهائية، خصوصًا أن الملف يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير في مختلف أنحاء العالم.   ويرى عدد من المتابعين أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة في هذه القضية، سواء من خلال صدور بيانات رسمية أو الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية.   وفي جميع الأحوال، يبقى مستقبل جياني إنفانتينو محل تساؤلات عديدة، خاصة في ظل اتساع دائرة الانتقادات وتصاعد المطالبات بضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتنتظر الجماهير موقفًا رسميًا وحاسمًا من الاتحاد الدولي بشأن هذه الاتهامات، التي ألقت بظلالها على ملف تنظيم بطولة كأس العالم 2030، وأثارت كثيرًا من التساؤلات حول مستقبل البطولة والجهات المسؤولة عن إدارتها.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
بوتشيتينو
رسميًا.. الولايات المتحدة تمدد عقد بوتشيتينو حتى مونديال 2030

حسم الاتحاد الأمريكي لكرة القدم مستقبل المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، بعدما أعلن التوصل إلى اتفاق رسمي يقضي بتمديد عقده مع منتخب الولايات المتحدة حتى نهائيات كأس العالم 2030، في خطوة تعكس قناعة المسؤولين بالمشروع الفني الذي يقوده المدرب منذ توليه المسؤولية.   وجاء قرار التجديد بعد سلسلة من الاجتماعات والمفاوضات التي جرت بين الاتحاد الأمريكي وبوتشيتينو عقب انتهاء مشاركة المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، حيث قام الطرفان بتقييم المرحلة الماضية ووضع تصور شامل للفترة المقبلة، قبل الاتفاق على استمرار التعاون لأربع سنوات إضافية.   ويؤكد هذا القرار رغبة الاتحاد الأمريكي في الحفاظ على الاستقرار الفني، باعتباره أحد أهم العوامل التي تساعد على تطوير المنتخب، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الكرة الأمريكية، ويحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يضمن استمرار تطورهم على المستويين الفني والذهني.   وخلال الفترة الماضية، نجح بوتشيتينو في وضع بصمته على أداء المنتخب الأمريكي، من خلال الاعتماد على أسلوب لعب هجومي وتنظيم تكتيكي واضح، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها على المستوى الدولي.   وترى إدارة الاتحاد الأمريكي أن استمرار المدرب الأرجنتيني يمنح المنتخب فرصة أكبر لتحقيق الاستقرار قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع تطلع الولايات المتحدة إلى المنافسة بصورة أقوى في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات القادمة.   كما يعكس تمديد العقد الثقة الكبيرة التي يحظى بها بوتشيتينو داخل أروقة الاتحاد، بعدما أظهر التزامًا واضحًا بتطوير المنتخب والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة أمام كبار المنتخبات العالمية.     بوتشيتينو يبدأ مرحلة جديدة استعدادًا لكأس العالم 2030   بموجب الاتفاق الجديد، سيواصل ماوريسيو بوتشيتينو قيادة المنتخب الأمريكي حتى نهائيات كأس العالم 2030، حيث سيكون الهدف الأساسي هو إعداد فريق قادر على تقديم مستويات مميزة والمنافسة بجدية في البطولة العالمية المقبلة.   وسيعمل الجهاز الفني خلال المرحلة القادمة على تطوير العناصر الحالية، مع متابعة المواهب الصاعدة في مختلف المسابقات المحلية والأوروبية، من أجل توسيع قاعدة الاختيارات وبناء تشكيلة تمتلك الجودة والخبرة اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.   ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الأمريكي عددًا من المباريات الودية والبطولات القارية خلال السنوات المقبلة، والتي ستشكل محطات مهمة أمام بوتشيتينو لاختبار أفكاره الفنية وتجهيز اللاعبين قبل الاستحقاقات الكبرى.   ويراهن الاتحاد الأمريكي على خبرة المدرب الأرجنتيني، الذي سبق له قيادة عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، حيث يمتلك سجلًا غنيًا في تطوير اللاعبين الشباب وبناء فرق قادرة على المنافسة، وهو ما يتماشى مع رؤية الاتحاد للمستقبل.   ويأمل مسؤولو الكرة الأمريكية أن يسهم الاستقرار الفني في تعزيز مكانة المنتخب على الساحة الدولية، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتحقيق نتائج تاريخية في كأس العالم 2030، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال السنوات الماضية.   ومع الإعلان الرسمي عن تمديد العقد، تبدأ مرحلة جديدة في مشروع المنتخب الأمريكي، عنوانها الاستمرارية والتخطيط بعيد المدى، في ظل قناعة مشتركة بين الاتحاد والمدرب بأن النجاح يحتاج إلى الوقت والاستقرار والعمل المتواصل، وهو ما يسعى الطرفان إلى تحقيقه خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
فوزى لقجع
هل يغادر فوزي لقجع الجامعة المغربية إلى رئاسة الحكومة؟

انضمام لقجع إلى حزب سياسي يفتح باب التكهنات   تشهد الساحة المغربية خلال الفترة الحالية حالة من الجدل السياسي والإعلامي بعد الإعلان عن انضمام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى حزب "الأصالة والمعاصرة"، وذلك قبل الاستحقاقات التشريعية المنتظرة. هذه الخطوة دفعت العديد من المتابعين إلى طرح تساؤلات واسعة بشأن مستقبل الرجل، وما إذا كان يستعد لخوض مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن إدارة كرة القدم، عبر تولي مسؤوليات سياسية قد تصل إلى رئاسة الحكومة في حال فوز الحزب بالأغلبية. وجاء الإعلان عن انضمام لقجع للحزب في توقيت حساس، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، وهو ما زاد من حجم التكهنات حول طبيعة الدور الذي قد يلعبه خلال المرحلة المقبلة. ويرى مراقبون أن حضوره القوي داخل مؤسسات الدولة، إلى جانب نجاحاته في إدارة الملفات الرياضية، جعلاه أحد أبرز الأسماء القادرة على تولي مناصب تنفيذية رفيعة. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم فوزي لقجع بنهضة كبيرة شهدتها كرة القدم المغربية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، إضافة إلى التطور الملحوظ في البنية التحتية الرياضية، وهو ما منحه مكانة كبيرة داخل الأوساط الرياضية والإدارية. كما نجح لقجع في تعزيز حضور المغرب داخل المؤسسات الكروية القارية والدولية، من خلال مشاركاته الفاعلة في لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي، وهو ما عزز من صورته كأحد أبرز المسؤولين الرياضيين في القارة الإفريقية. ويرى عدد من المحللين أن الانتقال إلى المجال السياسي لا يبدو بعيدًا عن شخصية تمتلك خبرات إدارية ومالية واسعة، خاصة أن لقجع شغل عدة مناصب حكومية ومالية، الأمر الذي يجعله مؤهلًا لإدارة ملفات كبيرة تتجاوز نطاق الرياضة. ورغم تزايد الحديث عن هذا السيناريو، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد نية لقجع مغادرة منصبه الحالي في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما لم يتم الإعلان عن ترشحه لأي منصب حكومي، لتظل جميع السيناريوهات في إطار التوقعات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.   نجاحاته الرياضية تعزز فرصه في المشهد السياسي   يعتقد كثيرون أن الإنجازات التي حققها فوزي لقجع خلال فترة رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمثل أحد أبرز أسباب تصاعد الحديث حول مستقبله السياسي، بعدما لعب دورًا محوريًا في تطوير منظومة كرة القدم المغربية على مختلف المستويات. وشهدت الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة، سواء من خلال النتائج المميزة للمنتخب المغربي في البطولات الدولية، أو عبر تطوير مسابقات الدوري المحلي، إلى جانب تحسين البنية التحتية للملاعب ومراكز التدريب، وهو ما جعل المغرب يحظى بإشادة واسعة من الاتحادين الإفريقي والدولي. كما كان لقجع من أبرز الشخصيات التي قادت ملف استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو المشروع الذي يُعد أحد أكبر الملفات الوطنية خلال السنوات المقبلة، ويتطلب تنسيقًا مستمرًا بين مختلف المؤسسات الحكومية والرياضية. ويؤكد مؤيدو فكرة انتقال لقجع إلى العمل السياسي أن خبرته في إدارة المشاريع الكبرى، وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة، قد تمنحه أفضلية في قيادة الحكومة إذا نجح الحزب الذي انضم إليه في الانتخابات المقبلة. في المقابل، يرى آخرون أن استمرار لقجع في رئاسة الجامعة الملكية المغربية سيكون أكثر أهمية خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب تنظيم بطولات كبرى واستحقاقات دولية تحتاج إلى الاستقرار الإداري والرياضي. وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة حتى موعد الانتخابات، إذ سيكون المشهد أكثر وضوحًا مع إعلان الأحزاب قوائمها وبرامجها الانتخابية، إلى جانب موقف لقجع الرسمي من إمكانية الجمع بين مسؤولياته الرياضية وأي منصب سياسي مستقبلي. وفي جميع الأحوال، فإن اسم فوزي لقجع سيظل حاضرًا بقوة في المشهدين الرياضي والسياسي داخل المغرب، سواء واصل قيادة الكرة المغربية أو قرر خوض تحدٍ جديد في العمل الحكومي، خاصة في ظل المكانة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية والنجاحات التي حققها على المستويين الإداري والرياضي.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0