موكوينا: البطولات والنتائج الجيدة طريق بيراميدز لجذب الجماهير تحدث الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن التحديات التي تواجه النادي فيما يتعلق بزيادة قاعدته الجماهيرية، مؤكدًا أن تحقيق البطولات وتقديم مستويات مميزة يمثلان العامل الأساسي في جذب المزيد من المشجعين خلال الفترة المقبلة. وأوضح موكوينا أن بناء قاعدة جماهيرية قوية يحتاج إلى العمل المستمر داخل الملعب، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية في البطولات المحلية والقارية، بما يساعد على تعزيز شعبية الفريق وزيادة ارتباط الجماهير به. موكوينا يتحدث عن تحدي الجماهير في بيراميدز وأكد المدير الفني لبيراميدز، خلال المؤتمر الصحفي، أنه كان يدرك طبيعة التحدي الجماهيري قبل توليه مسؤولية تدريب الفريق، مشيرًا إلى أن هذه المسألة ليست جديدة بالنسبة له في مسيرته التدريبية. وأوضح أن الأندية التي تسعى إلى توسيع شعبيتها تحتاج إلى تقديم كرة قدم جيدة، وتحقيق الإنجازات التي تمنح الجماهير أسبابًا إضافية لمتابعتها وتشجيعها. وأشار موكوينا إلى أن النجاح الرياضي يمثل عنصرًا مهمًا في بناء علاقة قوية بين النادي والمشجعين، خاصة مع استمرار المنافسة على البطولات المختلفة. مدرب بيراميدز يستشهد بتجربته مع صن داونز واستعاد المدرب الجنوب أفريقي تجربته السابقة مع فريق ماميلودي صن داونز، مؤكدًا أنه واجه تحديًا مشابهًا يتعلق بحجم القاعدة الجماهيرية خلال فترة عمله هناك. وأوضح أن الفرق تستطيع جذب المزيد من الجماهير عندما تقدم مستويات قوية وتحقق نتائج مميزة، مشددًا على أهمية الاستمرارية في المنافسة على الألقاب. ويرى موكوينا أن التجارب السابقة تؤكد قدرة الأندية على تطوير شعبيتها بمرور الوقت، بشرط الحفاظ على الأداء الجيد وتحقيق النجاحات داخل الملعب. إدارة بيراميدز تسعى لزيادة شعبية النادي وكشف المدير الفني أن إدارة بيراميدز تبذل جهودًا كبيرة من أجل توسيع القاعدة الجماهيرية للنادي، والعمل على جذب المزيد من المشجعين خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتزامن مع طموحات الفريق في مواصلة المنافسة على البطولات، وتقديم ظهور مشرف في المسابقات الأفريقية. البطولات مفتاح زيادة جماهير بيراميدز وشدد موكوينا على أن تحقيق الإنجازات الرياضية يمنح الأندية فرصة أكبر لكسب جماهير جديدة، خاصة عندما تقترن النتائج الإيجابية بتقديم أداء مميز. ويطمح المدير الفني إلى المساهمة في تعزيز مكانة بيراميدز محليًا وقاريًا، بما ينعكس على شعبيته الجماهيرية خلال السنوات المقبلة. وتؤكد تصريحات موكوينا أن مشروع بيراميدز لا يقتصر على المنافسة داخل الملعب، بل يمتد إلى بناء قاعدة جماهيرية أكبر تدعم الفريق في مختلف البطولات.
قرر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، منح لاعبي الفريق راحة سلبية لمدة 24 ساعة، عقب الانتهاء من مواجهة القناة في بطولة كأس عاصمة مصر، قبل بدء الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز. ونجح بيراميدز في افتتاح مشواره بدور المجموعات في كأس عاصمة مصر بتحقيق انتصار مثير على حساب القناة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحصد الفريق السماوي أول ثلاث نقاط له في البطولة. وشهدت مواجهة القناة اعتماد الجهاز الفني لبيراميدز على عدد من العناصر الشابة، في إطار منحهم فرصة المشاركة واكتساب الخبرات، ونجح اللاعبون الشباب في تقديم مستوى مميز والمساهمة في تحقيق الانتصار خلال الجولة الافتتاحية. وجاء قرار موكوينا بمنح اللاعبين راحة لمدة يوم بعد المباراة في ظل البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والقاري. ومن المقرر أن يعود لاعبو بيراميدز إلى التدريبات الجماعية بداية من يوم الجمعة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير لمواجهة سيراميكا كليوباترا، مع العمل على تجهيز العناصر الأساسية ووضع الخطة المناسبة للمباراة. ويلتقي بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر الجاري على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة المحلية والحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بعدما نجح في حصد 15 نقطة خلال أول خمس جولات. وحقق بيراميدز انطلاقة قوية في الدوري هذا الموسم، بعدما جمع العلامة الكاملة خلال مبارياته الخمس الأولى، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة سيراميكا المرتقبة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة موكوينا في الاستفادة من فترة الراحة القصيرة قبل العودة إلى التدريبات، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، مع رغبة الفريق في الاستمرار على طريق الانتصارات والمنافسة بقوة على مختلف البطولات. وتأتي مواجهة سيراميكا كليوباترا ضمن سلسلة من المباريات المهمة لبيراميدز، قبل انتقال تركيز الفريق إلى مشواره القاري والاستعداد لمواجهاته المقبلة في دوري أبطال أفريقيا.
أعرب يوسف أوباما، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد تخطي جورماهيا الكيني بنتيجة 7-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الطموحات والإمكانيات التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وتحدث أوباما عقب حسم التأهل، مؤكدًا أن الفترة الحالية لا تزال في بدايتها، وأن جميع أفراد الفريق مطالبون بمواصلة العمل والاجتهاد من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يزال بحاجة إلى البناء عليه خلال المباريات المقبلة. وعن الظروف التي مر بها خلال الفترة الماضية، أكد لاعب بيراميدز أنه يؤمن بأن الأمور تسير وفق ما هو مقدر له، مشددًا على أنه يشعر بالسعادة بعد استقرار وضعه واستمراره مع الفريق، متمنيًا أن يقدم مع زملائه موسمًا قويًا يحقق خلاله النادي أهدافه وطموحاته. وتطرق أوباما إلى تجربته مع المدرب السابق يورشيتش، موضحًا أنه يكن له كل الاحترام والتقدير، خاصة بعدما تمكن الفريق خلال فترة قيادته من تحقيق عدد من البطولات، مشيرًا إلى أن المدرب قدم الكثير للفريق ويستحق الشكر على ما قدمه خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية. كما أشاد أوباما بدور موكوينا في تطور مستواه وظهوره بالصورة الحالية، مؤكدًا أن المدرب كان أحد الأسباب التي ساهمت في وصوله إلى المستوى الذي يظهر به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعب يتحمل مسؤولية العمل والاجتهاد وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وأوضح لاعب بيراميدز أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن تقييم الموسم أو تحديد المنافسين على البطولات، خاصة أن الفريق لم يخض سوى عدد قليل من المباريات، مؤكدًا ضرورة الاستمرار بنفس التركيز وعدم الاستعجال في إطلاق التوقعات. وفيما يتعلق بالمنافسة على لقب الدوري المصري، طالب أوباما بضرورة التحلي بالتواضع، مشيرًا إلى قوة المنافسة في البطولة، خاصة في ظل وجود الأهلي والزمالك، اللذين وصفهما بأنهما من أقوى فريقين في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بيراميدز سيتعامل مع الموسم مباراة تلو الأخرى. وأكد أوباما أن دوري أبطال أفريقيا يمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة لأي لاعب، نظرًا لقيمة البطولة وأهميتها، مشددًا على أن بيراميدز أصبح مطالبًا بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها، خصوصًا بعد امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين. وأشار إلى أن بيراميدز يمتلك حاليًا عناصر على مستوى عالٍ، إلى جانب جهاز فني محترم وشخصية قوية، فضلًا عن توافر الإمكانيات التي تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، مؤكدًا أن المسؤولية أصبحت أكبر من أجل استغلال هذه المقومات وتحقيق الإنجازات. واختتم يوسف أوباما تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي بيراميدز مطالبون ببذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، والعمل من أجل المنافسة على جميع البطولات وحصد الألقاب، معربًا عن أمله في أن يكون الفريق على قدر المسؤولية ويواصل مشواره القوي في الموسم الحالي.
أنهى فريق بيراميدز المرحلة الرئيسية من برنامج الإعداد للموسم الجديد، بعدما اختتم معسكره الخارجي الذي أقيم في تركيا، وقرر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق، منح اللاعبين راحة سلبية لمدة أربعة أيام قبل استئناف التدريبات والدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات. وتعود بعثة بيراميدز إلى القاهرة صباح اليوم الأحد قادمة من مدينة ريزا التركية، بعد انتهاء المعسكر الذي استمر لمدة 18 يومًا، وشهد برنامجًا تدريبيًا مكثفًا بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية الموسم الجديد. وحرصت إدارة بيراميدز على توفير طائرة خاصة لنقل بعثة الفريق من تركيا إلى القاهرة، في إطار توفير أفضل الظروف للاعبين والجهاز الفني بعد فترة طويلة من العمل داخل المعسكر الخارجي. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة لمدة أربعة أيام عقب انتهاء المعسكر، من أجل مساعدتهم على استعادة معدلات الاستشفاء والتخلص من آثار التدريبات والمباريات الودية التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية. 18 يومًا من الإعداد في تركيا وأقام بيراميدز معسكره الخارجي بين مدينتي أرضروم وريزا في تركيا لمدة 18 يومًا، حيث وضع الجهاز الفني بقيادة موكوينا برنامجًا متكاملًا للتحضير للموسم الجديد. وشهد المعسكر تدريبات بدنية وفنية مكثفة، إلى جانب خوض أربع مباريات ودية أمام عدد من الفرق المختلفة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار الفنية والتكتيكية التي يسعى المدير الفني إلى تطبيقها. وخاض بيراميدز خلال المعسكر مواجهات ودية أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، وريزا سبور التركي، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة. وسعى موكوينا من خلال هذه المباريات إلى منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، خاصة أن فترة الإعداد تمثل المرحلة الأساسية لاختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. كما أتاحت المواجهات الودية للجهاز الفني إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب، والعمل على تطوير الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا مع وجود عناصر جديدة ضمن قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. موكوينا يمنح اللاعبين راحة قبل المرحلة الأخيرة وبعد انتهاء المعسكر الخارجي، قرر موكوينا منح لاعبي بيراميدز راحة سلبية لمدة أربعة أيام، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الخميس الموافق 13 أغسطس الجاري. ويأتي قرار الراحة في إطار البرنامج البدني الذي وضعه الجهاز الفني، حيث يحتاج اللاعبون إلى فترة قصيرة لاستعادة طاقتهم بعد 18 يومًا من العمل المتواصل في المعسكر الخارجي. ومن المنتظر أن يستغل اللاعبون فترة الراحة في الاستشفاء والحصول على قسط من الراحة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر أهمية مع اقتراب موعد انطلاق الدوري الممتاز. ويهدف موكوينا من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب تعرضهم للإجهاد، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد. بيراميدز يستعد لانطلاق الدوري ومن المقرر أن يستأنف بيراميدز تدريباته يوم الخميس على ملعب النادي بالدفاع الجوي، ليبدأ بذلك المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل خوض أولى مبارياته في الدوري الممتاز. ويستعد الفريق السماوي لمواجهة غزل المحلة في افتتاح مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل الأيام الأخيرة من فترة الإعداد مهمة للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وسيركز موكوينا خلال المرحلة المقبلة على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية الموسم. كما ستكون التدريبات فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة ما تم تنفيذه خلال معسكر تركيا، والعمل على معالجة أي نقاط سلبية ظهرت خلال المباريات الودية، مع الحفاظ على الجوانب الإيجابية التي حققها الفريق. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الأخيرة زيادة التركيز على التنظيم الدفاعي والهجومي، إلى جانب تطوير الانسجام بين الخطوط، خاصة أن المباريات الرسمية تتطلب درجة أعلى من التركيز والانضباط مقارنة بالمواجهات الودية. طموحات كبيرة لبيراميدز في الموسم الجديد ويدخل بيراميدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في المنافسة بقوة على مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويعمل موكوينا على تجهيز مجموعة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن الفريق يمتلك قائمة تضم العديد من العناصر صاحبة الخبرات، إلى جانب الصفقات والتدعيمات الجديدة. ويمثل الاستعداد البدني أحد أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني، خصوصًا مع طول الموسم وكثرة المباريات المنتظرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة جاهزة وقادرة على التعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المنافسات. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات بيراميدز بعد العودة من الراحة منافسة قوية بين اللاعبين، في ظل سعي كل عنصر لحجز مكان في التشكيل الأساسي قبل مباراة غزل المحلة. وتعد مواجهة غزل المحلة اختبارًا مهمًا للفريق السماوي، خاصة أنها ستكون البداية الرسمية لموسم جديد يسعى خلاله بيراميدز إلى تحقيق نتائج قوية منذ الجولة الأولى. وفي النهاية، يعود بيراميدز إلى القاهرة بعد معسكر استمر 18 يومًا في تركيا، ويحصل اللاعبون على راحة لمدة أربعة أيام، قبل استئناف التدريبات يوم 13 أغسطس بملعب الدفاع الجوي. ويأمل الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا أن تكون المرحلة الأخيرة من الإعداد كافية للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل بداية مشواره في الدوري الممتاز أمام غزل المحلة.
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز إلى مدينة أرضروم التركية، استعدادًا لانطلاق المعسكر الخارجي الذي يأتي ضمن خطة الإعداد للموسم الكروي الجديد، في إطار سعي الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة على متن طائرة خاصة غادرت بعثة بيراميدز القاهرة على متن طائرة خاصة متجهة مباشرة إلى مدينة أرضروم، التي تستضيف معسكر الفريق الخارجي حتى يوم 9 أغسطس المقبل، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات. ويهدف المعسكر إلى رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع منح الجهاز الفني فرصة لتجربة جميع العناصر والوقوف على أفضل تشكيل قبل بداية الموسم. 4 مباريات ودية قوية خلال المعسكر يتضمن برنامج المعسكر خوض أربع مباريات ودية قوية أمام فرق سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا إلى الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، من أجل تقييم مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. موكوينا يرفع الحمل البدني على فترتين يوميًا قرر المدير الفني رولاني موكوينا بدء التدريبات اعتبارًا من يوم الجمعة، مع تطبيق برنامج بدني مكثف يعتمد على التدريب على فترتين صباحية ومسائية، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية والوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل ارتباط الفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة. تجهيز جميع اللاعبين قبل انطلاق الموسم ويضع الجهاز الفني لبيراميدز برنامجًا متكاملًا خلال فترة المعسكر، يجمع بين الجوانب البدنية والفنية والخططية، إلى جانب المباريات الودية، من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة، وتجهيز جميع اللاعبين للموسم الجديد الذي يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
أعلن نادي بيراميدز تعيين الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مديرا فنيا جديدا للنادي خلال الفترة المقبلة خلفا للكرواتي كرونسلاف يورتشيتش الذي رحل عن مهمة تدريب النادي بعد سنوات تخللها العديد من الإنجازات والبطولات محليا وقاريا وعالميا. ويقود النادي في المرحلة المقبلة جهازا فنيا على النحو التالي: رولاني موكوينا .. المدير الفني (جنوب أفريقيا) محمد ناجي جدو .. مدرب وينديل روبنسون .. مدرب (جنوب أفريقيا) ساينسيمبا باديلا .. مدرب مساعد (جنوب أفريقيا) فؤاد شريط .. مدرب حراس مرمى (الجزائر) محمد رمضان .. مدرب الأحمال (المغرب) إسلام جمال .. معد بدني سعيد النحاس .. محلل أداء محمد داوود .. محلل أداء إلى جانب استمرار الجهاز الإداري والطبي في مهام عمله بالنادي كما هو.
أعلن نادي بيراميدز تعيين الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مديرا فنيا جديدا للنادي خلال الفترة المقبلة خلفا للكرواتي كرونسلاف يورتشيتش الذي رحل عن مهمة تدريب النادي بعد سنوات تخللها العديد من الإنجازات والبطولات محليا وقاريا وعالميا. وجاء اختيار موكوينا في إطار حرص إدارة بيراميدز على استمرار المشروع المتكامل في ظل مقومات التي يمتلكها المدرب الشاب والتي تتماشى مع فكر النادي السماوي وخطة عمله خلال السنوات المقبلة. وموكوينا يبلغ من العمر 39 عاما وهو من مواليد 8 يناير من عام 1987 في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، ورغم صغر سنه إلا أنه بدأ مشواره التدريبي مبكرا وقاد العديد من الأندية على رأسها صن داونز الجنوب أفريقي والوداد المغربي ومولودية الجزائر والاتحاد الليبي. وحقق موكوينا العديد من البطولات خلال مشواره التدريبي من بينها 4 بطولات لدوري جنوب أفريقيا، بخلاف لقب بطولة الدوري الأفريقي مع نادي صن داونز، إلى جانب لقب السوبر الجزائري مع نادي المولودية.
وصل الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، منذ قليل، إلى مطار القاهرة، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، وذلك في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن التعاقد معه، وفقًا لما علمه كورة إيجيبت. وسيتوجه المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مباشرة إلى مقر نادي بيراميدز بملعب الدفاع الجوي، لاستكمال الإجراءات الرسمية، تمهيدًا للإعلان عن توليه القيادة الفنية للفريق وبدء مهمته مع السماوي. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن إدارة بيراميدز توصلت إلى اتفاق نهائي مع موكوينا لتولي القيادة الفنية للفريق، حيث وقع المدرب الجنوب أفريقي على عقد يمتد لمدة موسمين، خلفًا للكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، الذي رحل عن منصبه عقب نهاية الموسم الماضي. وأكد المصدر أن إدارة بيراميدز استقرت على التعاقد مع موكوينا بعد سلسلة من المفاوضات التي جرت خلال الأيام الماضية، في ظل القناعة بإمكاناته الفنية وخبراته الكبيرة على المستوى القاري، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مسيرته التدريبية. ومن المنتظر أن يعلن نادي بيراميدز خلال الساعات القليلة المقبلة التعاقد مع رولاني موكوينا بشكل رسمي، على أن يقود فترة إعداد الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، الذي يسعى خلاله بيراميدز لمواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
كشف الإعلامي هاني حتحوت عن تفاصيل التعاقد الذي أبرمه نادي بيراميدز مع المدير الفني الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، والذي يتولى قيادة الفريق خلال الموسم الجديد، موضحًا قيمة الراتب الشهري، والمكافآت التي سيحصل عليها حال تحقيق البطولات، بالإضافة إلى مدة العقد والشرط الجزائي المتفق عليه بين الطرفين. راتب موكوينا مع بيراميدز وقال هاني حتحوت، خلال برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر قناة مودرن MTI، إن موكوينا سيحصل مع جهازه المعاون على راتب شهري يبلغ 120 ألف دولار، في إطار الاتفاق الذي تم بين إدارة نادي بيراميدز والمدرب الجنوب أفريقي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. مكافآت ضخمة مرتبطة بحصد البطولات وأوضح حتحوت أن العقد يتضمن حوافز مالية كبيرة في حال نجاح موكوينا في قيادة بيراميدز لتحقيق البطولات، حيث سيحصل على مكافأة تعادل راتب ثلاثة أشهر إذا توج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا. وأضاف أن العقد ينص أيضًا على حصول المدير الفني على مكافأة تعادل راتب شهر ونصف في حال التتويج ببطولتي كأس مصر أو كأس السوبر، في خطوة تهدف إلى تحفيز الجهاز الفني على المنافسة بقوة في جميع البطولات. مدة العقد والشرط الجزائي وأشار الإعلامي إلى أن عقد موكوينا مع بيراميدز يمتد لمدة موسم واحد، مع وجود بند يسمح بتجديده لموسم إضافي باتفاق الطرفين، بما يمنح النادي مرونة في تقييم التجربة قبل اتخاذ قرار الاستمرار. كما أوضح أن العقد يتضمن شرطًا جزائيًا يعادل راتب ثلاثة أشهر، يتم تطبيقه في حال قرر أي من الطرفين فسخ التعاقد قبل نهايته. بيراميدز يحقق وفرًا ماليًا مقارنة بالجهاز السابق واختتم هاني حتحوت تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة بيراميدز نجحت في تقليل تكلفة الجهاز الفني مقارنة بالمدرب السابق يورشيتش، موضحًا أن الأخير كان يتقاضى مع جهازه المعاون 150 ألف دولار شهريًا، بينما سيحصل موكوينا وجهازه على 120 ألف دولار، وهو ما يعني أن النادي سيوفر 30 ألف دولار شهريًا مع الجهاز الفني الجديد.
كشف الإعلامي أمير هشام أن إدارة نادي بيراميدز حسمت موقفها بشأن ملف المدير الفني للموسم الجديد، بعدما أغلقت بشكل نهائي فكرة التعاقد مع المدرب علي ماهر، لتتجه نحو التعاقد مع مدير فني أجنبي يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أمير هشام، خلال برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر قناة Modern Mti، أن إدارة النادي ترى أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا أجنبيًا يمتلك الخبرات اللازمة للحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. جلسة تفاوض مع رولاني موكوينا وأشار أمير هشام إلى أن ممدوح عيد، المدير التنفيذي لنادي بيراميدز، عقد جلسة عبر تقنية "زووم" مع المدير الفني الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، في إطار المفاوضات الجارية لتولي القيادة الفنية للفريق. وأكد أن الجلسة شهدت مناقشة العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني، إلا أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق نهائي، ولا تزال المفاوضات مستمرة لحسم الملف خلال الفترة المقبلة. محمد حمدي يواصل برنامجه العلاجي في ألمانيا وفي سياق آخر، أوضح أمير هشام أن محمد حمدي، الظهير الأيسر لفريق بيراميدز، يتواجد حاليًا في ألمانيا برفقة الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، من أجل متابعة المرحلة الأخيرة من برنامجه العلاجي والتأهيلي. وأضاف أن اللاعب يخضع لفحوصات طبية نهائية للاطمئنان على جاهزيته البدنية، تمهيدًا للحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية مع الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. يورشيتش على أعتاب تجربة جديدة في الإمارات كما كشف أمير هشام أن المدير الفني الكرواتي كرونسلاف يورشيتش أصبح قريبًا من تولي تدريب أحد الأندية الإماراتية خلال الفترة المقبلة، بعد تلقيه عرضًا جادًا لخوض تجربة جديدة في دوري أدنوك للمحترفين. وأوضح أن يورشيتش طلب اصطحاب أحد أفراد الجهاز الطبي في نادي بيراميدز للعمل معه في مهمته الجديدة، إلا أن إدارة النادي رفضت الطلب، بعدما تمسكت باستمرار جميع أعضاء الجهاز الفني والطبي والإداري، وقامت بتجديد التعاقد معهم استعدادًا للموسم المقبل. مكافآت وزيادات داخل بيراميدز استعدادًا للموسم الجديد واختتم أمير هشام تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة بيراميدز قررت زيادة رواتب الجهاز الإداري، وكذلك المساعدين المصريين في الجهاز الفني بنسبة 30%، وذلك بعد توقيع العقود الجديدة الخاصة بالموسم المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة النادي للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني، وتقديرًا للدور الذي قام به أعضاء الأجهزة المختلفة خلال الفترة الماضية، مع استمرار الاستعدادات لانطلاق موسم جديد يستهدف فيه بيراميدز المنافسة على جميع الألقاب.
في المعتركات الكروية الكبرى والمحافل الرياضية المقدسة مثل نهائيات كأس العالم، لا تقتصر جبهات القتال والتحدي التي تخوضها المنتخبات الطامحة للمجد على تشريح الأسلوب التكتيكي للمنافسين أو مجابهة الاندفاع البدني الفتاك للخصوم فوق العشب الأخضر فحسب؛ بل تبرز في كثير من الأحيان جبهات قانونية وانضباطية خفية تديرها صرامة اللوائح التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). هذه اللوائح تملك القوة الكاملة لقلب الطاولة على الخطط الإعدادية، وتحويل أفراح الانتصارات والإنقاذ الدرامي إلى كوابيس فنية حقيقية تحرم الفرق من أعمدتها الرئيسية وركائزها الإستراتيجية في توقيتات قاتلة لا تحتمل أي نقص عددي. هذا الواقع التكتيكي المرير والدرامي اصطدم به منتخب جنوب أفريقيا الأول لكرة القدم "البافانا بافانا" بكل عنف الساعات القليلة الماضية، ففي الليلة التي كان يحتفل فيها الفريق بانتزاع تعادل ملحمي وثمين حافظ به على آماله في البقاء تحت أضواء مونديال 2026، تلقى الجهاز الفني صدمة إدارية وقانونية من العيار الثقيل ستلقي بظلالها الكثيفة على حظوظ الفريق في العبور نحو الأدوار الإقصائية. بينما كانت الجماهير الأفريقية والعالمية تتغنى باسم النجم المتألق وقائد أوركسترا خط الوسط تيبوهو موكوينا، الذي ارتدى ثوب البطل القومي ونجح بدم بارد في خطف هدف التعادل القاتل أمام التشيك في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة التي احتضنها ملعب "أتلانتا ستاديوم" بولاية جورجيا الأمريكية، كانت اللوائح الانضباطية تكتب فصلاً مغايراً ومأساوياً للاعب نفسه. فقد بات موكوينا رسمياً أول لاعب في النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم 2026 يتأكد غيابه عن الملاعب بسبب تراكم البطاقات الصفراء، ليدخل التاريخ المونديالي من الباب الخلفي كأول ضحايا الإيقاف، تاركاً خلفه ثغرة تكتيكية مرعبة في وسط ميدان فريقه قبل الملحمة الكروية القادمة والمصيرية أمام كوريا الجنوبية، مما وضع الجهاز الفني أمام اختبار انتحاري لإعادة ترتيب الأوراق في توقيت انعدمت فيه الخيارات البديلة. الفصل الأول: كواليس السقوط في فخ العقوبة.. كيف تذوق موكوينا مرارة الإيقاف في أتلانتا؟ لم تكن المباراة التي دارت رحاها مساء الخميس فوق أرضية ملعب أتلانتا سهلة أو مفروشة بالورود للاعبي جنوب أفريقيا؛ إذ فرضت الندية البدنية والاندفاع الشرس للاعبي التشيك واقعاً تكتيكياً عنيفاً اتسم بكثرة الالتحامات القوية والتدخلات الخشنة في منطقة العمليات بوسط الملعب، وهو الأمر الذي وضع لاعبي الارتكاز الأفارقة تحت ضغط عصبي ونفسي رهيب دفعهم لارتكاب الهفوات لتعطيل المرتدات الأوروبية السريعة. وفي ظل الرغبة العارمة للتشيك في الحفاظ على تقدمهم بهدف نظيف، وازدياد الضغط النفسي على جنوب أفريقيا لتفادي خسارة ثانية كانت ستعني الإقصاء الفوري، تحولت معركة وسط الملعب إلى ساحة حرب بدنية حقيقية تتطلب التدخل الحاسم لإيقاف مكامن الخطورة. وفي إحدى تلك اللقطات الحماسية المشتركة في الشوط الثاني، وفي محاولة لقطع الماء والهواء عن الهجوم التشيكي المباغت وتفادي استقبال هدف ثانٍ يقضي على اللقاء تماماً، اضطر تيبوهو موكوينا للتدخل البدني القوي لتعطيل الهجمة، وهو الأمر الذي لم تتساهل معه الحكمة الأمريكية توري بينسو التي كانت قريبة جداً من اللقطة، لتطلق صافرتها وتشهر في وجهه البطاقة الصفراء دون تردد. لم تكن هذه البطاقة مجرد عقوبة انضباطية عادية للمباراة ذاتها، بل كانت بمثابة رصاصة الرحمة التكتيكية على مشوار اللاعب في دور المجموعات؛ نظراً لامتلاكه إنذاراً سابقاً وتاريخياً تلقاه في الجولة الأولى الافتتاحية أمام المنتخب المكسيكي نتيجة تدخل مماثل، ليتأكد قانونياً وبصفة رسمية غيابه القطعي عن المواجهة الثالثة والأخيرة لمنتخب بلاده بسبب قوانين الفيفا التي تنص على إيقاف اللاعب لمباراة واحدة في حال تلقيه إنذارين في أدوار المجموعات. الفصل الثاني: مفارقة درامية صادمة.. من قمة المجد والتوهج إلى مقصلة الغياب القسري تتجلى عبقرية كرة القدم ودراميتها الصادمة في المفارقة العجيبة التي عاشها موكوينا في تلك السهرة الكروية؛ فقد كان اللاعب نفسه هو النجم الأول والمنقذ الأوحد لمنتخب بلاده من الخروج المبكر ووداع المونديال بقلب مكسور. فعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتدخل الدقائق الحرجة والقاتلة، والتشيك تفرض سيطرتها ومتقدمة بهدف نظيف أحرزه ميشال ساديليك منذ الدقيقة السادسة، تحصل البافانا بافانا على ركلة جزاء شرعية وحاسمة في الدقيقة 83 نتيجة ضغط هجومي مستمر. وفي تلك اللحظة التي تزلزلت فيها الأقدام وغابت الشجاعة عن الكثيرين، انبرى موكوينا بكل ثقة وكبرياء لحمل أحلام شعب بأكمله، وتقدم مسدداً الكرة بإتقان خرافي وقوة مدمرة داخل الشباك التشيكية، مدركاً هدف التعادل القاتل ومثبتاً أقدام فريقه في البطولة عبر خطف النقطة الأولى واليتيمة. ولكن هذه الفرحة الهستيرية والتحول إلى بطل شعبي في تاريخ الكرة لجنوب أفريقيا لم يشملا أي حصانة للاعب أمام صرامة القوانين الانضباطية؛ إذ تحول موكوينا في لمحة بصر وعقب نهاية اللقاء من نشوة الانتصار والإنقاذ إلى مرارة الإحباط والحسرة بعد إدراك عواقب الإنذار الأصفر الذي تلقاه في الشوط الثاني. وعاش الشارع الرياضي الجنوب أفريقي حالة من التضارب والانقسام بين الفرحة العارمة بالنقطة الغالية والثمينة التي أنعشت الحلم، والحسرة العميقة والوجوم لخسارة خدمات قائد أوركسترا خط الوسط والدينامو المحرك للفريق في الموقعة القادمة والتي ستكون الفيصل الوحيد لتحديد هوية المتأهل للدور التالي، ليتذوق موكوينا المجد والمنع في مباراة واحدة وفي غضون دقائق معدودة. الفصل الثالث: أزمة "ثيمبا زواني" المغلظة تعمق جراح الطاقم الفني وتدمر عمق الفريق إن المصائب التكتيكية لا تأتي فرادى في معسكر جنوب أفريقيا؛ فغياب تيبوهو موكوينا عن المباراة القادمة والمصيرية لم يكن الصداع الوحيد في رأس الجهاز الفني، بل جاء ليعمق جراحاً غائرة ونزيفاً انضباطياً حاداً يعاني منه الفريق منذ الجولة الأولى الافتتاحية. وسيدخل البافانا بافانا المواجهة الحاسمة القادمة وهم يفتقدون أيضاً وبصفة قطعية لخدمات نجمهم المخضرم وعنصر الخبرة الأبرز وصانع الألعاب الفذ في الفريق، ثيمبا زواني، مما يجعل خط وسط الفريق مستنزفاً ومفرغاً من قواه الضاربة بالكامل. وكان زواني قد تعرض لطرد مباشر وبطاقة حمراء مجانية نتيجة تدخل خشن وعنيف خلال المواجهة الافتتاحية العنيفة ضد المكسيك، ولم تقف العقوبة عند حدود الغياب لمباراة واحدة (والتي قضى عقوبتها بالفعل أمام التشيك)، بل أصدرت اللجنة الانضباطية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عقوبة انضباطية إضافية ومغلظة بحقه نظراً لخطورة التدخل وتقرير الحكم الصارم، مما يعني استمرار غيابه بصفة رسمية عن الجولة الثالثة والأخيرة أيضاً. هذا الحرمان المزدوج والمطول من خدمات زواني وموكوينا معاً يعني تدمير العمود الفقري والعمق التكتيكي وعنصر الخبرة لخط وسط جنوب أفريقيا بالكامل، ووضع المدير الفني في مأزق تكتيكي وتاريخي حرج للغاية لإيجاد توليفة بديلة قادرة على الصمود والربط بين الخطوط، في بطولة لا ترحم الضعفاء ولا تعترف بالأعذار الطبية أو الانضباطية. الفصل الرابع: التشريح الفني للملحمة القادمة.. كيف سيواجه الجنوب أفريقيون إعصار كوريا الجنوبية؟ مع تأكد غياب الثنائي المرعب موكوينا وزواني عن الجولة الختامية، ينظر المحللون الرياضيون بعين القلق والوجوم إلى الكيفية التي سيدير بها مدرب جنوب أفريقيا مواجهته المصيرية والأنقاذية القادمة أمام منتخب كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات. كوريا الجنوبية، التي تتميز بأسلوب لعب يعتمد على السرعة الخرافية في الارتداد الهجومي، والضغط العالي المستمر في وسط الملعب، واللياقة البدنية المذهلة للاعبيها الذين لا يتوقفون عن الركض طوال التسعين دقيقة، ستجد في خط وسط جنوب أفريقيا المستنزف والمحروم من ركيزتيه الأساسيتين فرصة ذهبية لفرض هيمنتها المطلقة على مجريات اللعب وشل حركة الفريق تماماً. سيكون المدرب الجنوب أفريقي مجبراً على التخلي تماماً عن أسلوبه الهجومي المعتاد والكرة الجميلة التي يفضلها، واللجوء بدلاً من ذلك إلى رسم تكتيكي دفاعي بحت ومتحفظ للغاية؛ يعتمد على تكثيف عدد اللاعبين في الثلث الأخير من الملعب، وإغلاق المساحات والثغرات تماماً أمام السرعات الكورية النفاثة، مع الاعتماد الكلي على التمريرات الطولية المباشرة نحو المهاجمين في الأمام على أمل خطف هدف مباغت من مرتدة أو كرة ثابتة. سد الفراغ المرعب الذي سيتركه موكوينا في عملية افتكاك الكرة بوسط الميدان وإفساد هجمات الخصم سيتطلب مجهوداً مضاعفاً وانتحارياً من الأسماء البديلة، التي ستجد نفسها فجأة وبدون مقدمات في مواجهة إعصار كوري لا يرحم وتحت ضغط مونديالي رهيب لا يقبل الخطأ، حيث ستكون أي هفوة دفاعية بمثابة تأشيرة العودة الفورية إلى الديار. الفصل الخامس: أبعاد الإيقاف التسويقية والإعلامية.. الفيفا يطبق القانون بصرامة خلف الستار الفني والرياضي لهذه العقوبة، أحدثت لقطة إنذار موكوينا وإيقافه هزة إعلامية واسعة في أروقة الصحافة العالمية المتابعة لأحداث المونديال الحالي؛ إذ سلطت الضوء على الصرامة البالغة والتعليمات المشددة التي منحتها لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم لقضاة الملاعب لحماية اللاعبين والحد من الخشونة البدنية الزائدة والالتحامات العنيفة التي قد تشوه متعة اللعبة في البطولة الأكبر عالمياً. تحول موكوينا إلى "نموذج تحذيري" لجميع لاعبي المنتخبات الأخرى؛ حيث سارعت الأجهزة الإدارية في معسكرات المنتخبات الكبرى لتحذير لاعبيها الذين يمتلكون إنذارات في جعبتهم بضرورة توخي الحذر الشديد وتجنب الاعتراضات أو التدخلات المتهورة لتفادي مصير نجم جنوب أفريقيا. وعلى المستوى التسويقي والجماهيري، يمثل غياب موكوينا ضربة موجعة للبطولة نفسها في جولات المجموعات؛ فاللاعب بما يمتلكه من مهارة وقدرة تسويقية وظهور لافت وجاذبية فوق أرضية الميدان، كان يعتبر أحد العلامات المضيئة في تشكيلة البافانا بافانا والتي تجذب المشجعين لمتابعة مباريات الفريق. غيابه عن الشاشة المونديالية في المباراة القادمة والأكثر جماهيرية وتنافسية أمام كوريا الجنوبية سيفقد اللقاء جزءاً من بريقه الفني والصراع الفردي المنتظر بينه وبين نجوم الدوري الإنجليزي في التشكيلة الكورية، مما يؤكد أن فاتورة الإنذار الثاني لم تدفعها جنوب أفريقيا وحدها بل دفعها عشاق المتعة الكروية أيضاً. الفصل السادس: ردود الأفعال في الإعلام الأفريقي.. انتقادات للإدارة الإدارية ودعم للاعبين أحدث نبأ إيقاف موكوينا عاصفة من ردود الأفعال المتباينة في الأوساط الإعلامية والصحفية الرياضية في جنوب أفريقيا؛ حيث شنت بعض الصحف هجوماً عنيفاً على الجهاز الإداري للمنتخب، معتبرة أن هناك تقصيراً واضحاً في عملية توعية اللاعبين وتحذيرهم بين الشوطين بضرورة اللعب بهدوء وتجنب الالتحامات الخشنة، خاصة أولئك الذين يمتلكون بطاقات صفراء من الجولة الأولى مثل موكوينا، مؤكدة أن الإدارة الفنية كان يجب أن تتدخل لحماية اللاعب تكتيكياً وتغيير طريقة توظيفه في الملعب لتقليل احتمالية احتكاكه المباشر مع لاعبي التشيك. وفي المقابل، دافعت صحف أخرى بقوة عن تيبوهو موكوينا، واعتبرت أن تضحيته بالبطاقة الصفراء كانت أمراً لابد منه لإنقاذ الفريق في لقطة تكتيكية خطيرة كانت ستسفر عن هدف تشيكي ثانٍ ينهي آمال البافانا بافانا في البطولة تماماً. ودعت وسائل الإعلام الجماهير لترك النقد جانباً في الوقت الحالي وتقديم الدعم المطلق والمؤازرة النفسية للاعبين الشبان والبدلاء الذين سيحملون لواء الدفاع عن الكبرياء الأفريقي أمام كوريا الجنوبية، معتبرين أن اللحظة الحالية تتطلب الالتفاف والوحدة لإنتاج معجزة كروية جديدة تعيد الهيبة لقميص جنوب أفريقيا. الفصل السابع: الشارع الرياضي في جوهانسبرغ.. تفاؤل بالنقطة ورعب من القادم المجهول في شوارع العاصمة جوهانسبرغ والمقاهي الرياضية والميادين العامة المكتظة بالجماهير، سادت حالة من التضارب والجدل الواسع عقب إطلاق صافرة نهاية مباراة التشيك؛ إذ عبر قطاع واسع من المشجعين عن فخرهم الشديد وسعادتهم بالروح القتالية العالية وشخصية البطل التي أظهرها اللاعبون للعودة في النتيجة وانتزاع أول نقطة مونديالية غالية أنعشت الآمال وبددت مخاوف الخروج المبكر المهين والمذل. ولكن هذا التفاؤل الحذر سرعان ما اصطدم بجدار من الرعب والقلق والوجوم بعد انتشار الأخبار الرسمية والتقارير التي تؤكد غياب موكوينا بسبب تراكم البطاقات واستمرار إيقاف زواني المغلظ. واعتبرت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الغيابات الحاصلة تمثل "ضربة قاضية في العمود الفقري للفريق وشللاً لعقله المفكر"، وطالبت البدلاء بضرورة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية وتقديم مباراة العمر أمام كوريا الجنوبية لانتزاع بطاقة التأهل التاريخية وإهدائها للنجوم الغائبين، مؤكدين أن روح "البافانا بافانا" الحقيقية والزئير الأفريقي يظهران دائماً في الأوقات الحرجة وعندما تتكالب الظروف والغيابات وتصبح الأمور شبه مستحيلة. الفصل الثامن: رؤية فنية بديلة.. كيف سيعيد المدرب بناء خط الوسط من العدم؟ أمام هذا الواقع المرير والغياب القطعي لموكوينا وزواني، يجد المدير الفني لجنوب أفريقيا نفسه أمام معضلة تكتيكية حقيقية لإعادة بناء خط وسطه من العدم وسد الثغرة المرعبة التي تركها الثنائي؛ وسيكون مطالباً بابتكار حلول سريعة والاعتماد على أسماء بديلة لم تأخذ الفرصة الكاملة في المباريات السابقة لخلق التوازن المفقود. ويتوقع الخبراء أن يلجأ المدرب لعدة خيارات تكتيكية بديلة: الخيار الأول (الاعتماد على الكثافة العددية الدفاعية): الدفع بثلاثة لاعبي ارتكاز دفاعي في وسط الملعب بمهام تدميرية بحتة، يركزون فقط على إفساد الهجمات الكورية وقطع خطوط التمرير دون التقدم للأمام، وترك الواجبات الهجومية بالكامل للمجهودات الفردية للاعبي الأطراف السريعين. الخيار الثاني (تغيير الرسم التكتيكي بالكامل): التخلي عن طريقة اللعب المعتادة والتحول إلى خطة (5-4-1) عبر إضافة مدافع ثالث في الخط الخلفي لزيادة العمق الدفاعي وتأمين منطقة الجزاء، والاعتماد على خط وسط متقارب جداً يضيق المساحات بين الخطوط ويجبر لاعبي كوريا الجنوبية على اللعب على الأطراف وإرسال الكرات العرضية التي يسهل على المدافعين عمالقة القامة التعامل معها واستخلاصها. معركة الكبرياء وتحدي المستحيل في الجولة الختامية للمجموعات أثبتت أحداث الجولة الثانية من المونديال الحالي أن ضريبة البقاء والمنافسة بين الكبار في المحفل العالمي غالية جداً وتتطلب التضحية بالدماء والعرق والبطاقات الملونة؛ فنقطة التعادل الثمينة والملحمية التي انتزعتها جنوب أفريقيا من أنياب التنين التشيكي جاءت مصحوبة بفاتورة انضباطية باهظة الثمن كلفت الفريق خسارة مجهودات هدافه وقائد وسطه تيبوهو موكوينا، ليصبح أول ضحايا قانون تراكم الإنذارات الصارم في مونديال 2026. بين عبقرية هدف التعادل من ركلة الجزاء في الدقيقة 83 وحسرة الإيقاف الرسمي عن الموقعة القادمة، وأزمة استمرار غياب زميله ثيمبا زواني المطروح بالعقوبة الإضافية المغلظة، يجد منتخب جنوب أفريقيا نفسه واقفاً أمام جبل من التحديات والظروف المعقدة والصعبة؛ حيث سيكون رفاق الحارس ويليامز مطالبين بتجاوز غياب عقولهم المفكرة في وسط الميدان، وتحدي المنطق الرياضي لترويض الكمبيوتر الكوري الجنوبي السريع في مواجهة انتحارية وأخيرة، ستكون هي الفيصل الوحيد لكتابة سطر جديد من الأمجاد الأفريقية في التاريخ أو حزم الحقائب ومغادرة الأراضي الأمريكية مبكراً بدموع الندم وحسرة البطاقات الملونة التي وضعت حداً مبكراً لأحلام النجوم. صافرة الجولة الأخيرة تقترب، والعالم يترقب كيف سينجو البافانا بافانا من هذه المحنة الانضباطية الكبرى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.