كشفت تصريحات منسوبة إلى الصحفي توماس غونزاليس عن أسلوب جديد يتبعه جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، من أجل تحفيز لاعبيه ورفع مستوى التركيز داخل غرفة الملابس، وذلك في ظل موجة الانتقادات والتقليل من قدرات الفريق خلال الفترة الحالية. وبحسب ما ذكره الصحفي، فإن مورينيو يعرف جيدًا كيفية التعامل مع الضغوط الخارجية وتحويلها إلى مصدر إضافي للتحفيز، وهي طريقة سبق أن اعتمد عليها خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، عندما كان يحاول خلق حالة من التركيز والالتفاف داخل المجموعة قبل المباريات المهمة. وأشار غونزاليس إلى أن مورينيو كان خلال فترته السابقة يذكّر لاعبيه بحجم المنافسة مع برشلونة، ويضع أمامهم الصورة التي تعكس طبيعة الصراع التاريخي بين الناديين، بهدف زيادة الدافع لدى لاعبيه وتحويل المنافسة إلى عامل إضافي يساعد الفريق على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. واليوم، يبدو أن المدرب البرتغالي يعيد استخدام الفكرة نفسها، ولكن بأسلوب مختلف يتناسب مع الظروف الحالية التي يعيشها ريال مدريد. فبدلًا من التركيز على منافس محدد، يستغل مورينيو الانتقادات الخارجية التي يتعرض لها الفريق من أجل منح لاعبيه شعورًا بأن عليهم الاعتماد على أنفسهم وإثبات قدرتهم أمام المشككين. ووفقًا للتصريحات المنسوبة إلى الصحفي، فإن مورينيو يحاول إيصال رسالة واضحة إلى لاعبيه مفادها أن الكثيرين لا يراهنون على ريال مدريد في الوقت الحالي، وأن الفريق مطالب بالتعامل مع هذه النظرة باعتبارها حافزًا إضافيًا وليس سببًا للتراجع أو فقدان الثقة. وتقوم فلسفة مورينيو في هذا الجانب على تحويل الضغوط إلى طاقة إيجابية داخل غرفة الملابس، بحيث يشعر اللاعبون بأن لديهم شيئًا يريدون إثباته، وأن أفضل رد على الانتقادات لا يكون بالكلام، وإنما بالنتائج والأداء داخل أرض الملعب. ويُعرف مورينيو طوال مسيرته التدريبية بقدرته على خلق حالة من الحماس داخل الفرق التي يتولى تدريبها، كما سبق له استخدام التصريحات والضغوط الإعلامية بطريقة تساعده على توجيه تركيز لاعبيه نحو هدف محدد، خصوصًا خلال الفترات التي يواجه فيها الفريق انتقادات قوية. ومع ريال مدريد، يبدو أن المدرب البرتغالي يحاول الاستفادة من هذا الأسلوب مرة أخرى، خاصة أن النادي الملكي يعيش دائمًا تحت ضغط النتائج والتوقعات المرتفعة، وهو ما يجعل أي تراجع في المستوى أو النتائج سببًا لظهور الانتقادات سريعًا. وتشير هذه الرواية إلى أن مورينيو لا يريد أن يسمح لهذه الانتقادات بالتأثير سلبًا على لاعبيه، بل يسعى إلى قلب المعادلة من خلال جعلها سببًا إضافيًا للقتال داخل الملعب. فكل انتقاد يمكن تحويله إلى تحدٍ، وكل تشكيك يمكن الرد عليه من خلال الأداء والنتائج. كما أن الرسالة التي يحاول المدرب البرتغالي ترسيخها داخل المجموعة ترتبط بأهمية الوحدة، إذ يريد أن يشعر اللاعبون بأنهم يعملون من أجل هدف واحد، وأن الضغوط الخارجية يجب ألا تؤثر على العلاقة بينهم أو على ثقتهم في إمكاناتهم. ومن المنتظر أن تظهر نتائج هذا الأسلوب خلال المباريات المقبلة، خاصة مع دخول ريال مدريد فترة مزدحمة تتطلب أكبر قدر من التركيز والاستقرار. وسيكون التحدي أمام مورينيو هو تحويل الحماس الناتج عن هذه الرسائل إلى أداء متوازن ونتائج إيجابية. وفي النهاية، تبدو طريقة مورينيو قائمة على فكرة بسيطة لكنها مؤثرة في كرة القدم: عندما يشكك الجميع في الفريق، يمكن تحويل هذا التشكيك إلى دافع لإثبات العكس. ومع استمرار الانتقادات المحيطة بريال مدريد، سيكون على لاعبي الفريق تقديم الإجابة الحقيقية داخل الملعب، حيث تحسم النتائج كل الجدل.
وجّه الفرنسي كلود ماكيليلي، نجم ريال مدريد السابق وأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم الفرنسية، انتقادات قوية للفريق الملكي والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، عقب خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا أن المشكلة التي يعاني منها الفريق لا تتعلق فقط بالقرارات التحكيمية، وإنما تمتد إلى الأداء الفني وغياب الأفكار الواضحة داخل الملعب. وجاءت تصريحات ماكيليلي في أعقاب الديربي الذي أقيم على ملعب متروبوليتانو، وشهد خسارة ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو، في مباراة أثارت الكثير من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية، إلى جانب الانتقادات التي طالت مستوى الفريق الملكي وطريقة تعامله مع أحداث اللقاء، خاصة بعد أن فقد السيطرة على المباراة خلال فترات مهمة منها. ماكيليلي، الذي سبق له ارتداء قميص ريال مدريد، يعرف جيدًا طبيعة الضغوط المحيطة بالنادي، كما سبق له العمل تحت قيادة جوزيه مورينيو خلال فترته مع تشيلسي، ولذلك جاءت كلماته حادة عندما تحدث عن الوضع الحالي للفريق، مشيرًا إلى أن ما يراه لا يتعلق بمباراة واحدة أو نتيجة عابرة، وإنما بوجود مشاكل واضحة في طريقة لعب الفريق ومدى الانسجام بين عناصره. وقال ماكيليلي في تصريحاته: «لا يوجد تفاهم، لا بين اللاعبين ولا بينهم وبين المدرب. مورينيو يحتاج إلى التحدث مع اللاعبين. الفريق ضعيف، لا توجد خطة لعب ولا أفكار واضحة. لا يوجد شيء. لا شيء، لا شيء، لا شيء. يجب مطالبتهم بالمزيد». وتحمل تصريحات لاعب الوسط الفرنسي السابق انتقادًا مباشرًا لطريقة إدارة الفريق، إذ يرى أن ريال مدريد لا يظهر بالشكل الذي يتناسب مع إمكانيات لاعبيه، وأن هناك فجوة بين جودة الأسماء الموجودة في القائمة وبين ما يقدمه الفريق داخل أرض الملعب. ويعتقد ماكيليلي أن غياب الانسجام أصبح واضحًا، سواء في العلاقة بين اللاعبين أنفسهم أو في تنفيذ الأفكار التي يريد مورينيو تطبيقها. ومن وجهة نظره، فإن المدرب البرتغالي بحاجة إلى الجلوس مع لاعبيه والتحدث معهم من أجل فهم أسباب هذه الحالة ومحاولة إعادة ترتيب الأمور قبل أن تتفاقم المشاكل. وتأتي هذه الانتقادات بعد بداية موسم شهدت نتائج متفاوتة لريال مدريد، قبل أن تأتي الخسارة أمام أتلتيكو لتزيد من علامات الاستفهام حول الفريق. وبحسب الأرقام المنشورة بعد الجولة السابعة من الدوري الإسباني، أصبح ريال مدريد يملك 15 نقطة من أصل 21، بينما يتصدر برشلونة بفارق ست نقاط عن الفريق الملكي، وهو ما جعل نتيجة الديربي أكثر تأثيرًا على جدول الترتيب وعلى الحالة العامة داخل النادي. ولم يركز ماكيليلي على النتيجة فقط، بل تحدث عن الشكل الذي ظهر به ريال مدريد خلال المباراة، معتبرًا أن الفريق لم يقدم ما يكفي من الناحية الفنية، وأن وجود أسماء كبيرة في التشكيل لا يعني بالضرورة أن الفريق يمتلك هوية واضحة داخل الملعب. وكان ريال مدريد قد دخل الديربي وهو يملك مجموعة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، إلا أن الفريق واجه صعوبة في فرض أسلوبه خلال فترات مهمة من المباراة. وبعد طرد دين هاوسن، ازدادت الأمور صعوبة على الفريق، واستغل أتلتيكو مدريد التفوق العددي للسيطرة بصورة أكبر والوصول إلى مرمى ريال مدريد. ومع ذلك، فإن ماكيليلي رفض التعامل مع التحكيم باعتباره التفسير الأساسي لما حدث، وهو جانب مهم في تصريحاته، خاصة أن ريال مدريد كان قد أبدى اعتراضات على بعض القرارات خلال الديربي. وقال ماكيليلي: «المشكلة ليست الحكم، من الواضح أن هناك أوجه قصور في الفريق». وبهذه الكلمات، نقل النجم الفرنسي النقاش من القرارات التحكيمية إلى الجانب الفني، معتبرًا أن ريال مدريد مطالب بالنظر إلى ما يحدث داخليًا بدلًا من التركيز فقط على الأخطاء أو القرارات التي شهدتها المباراة. وكانت بعض القرارات التحكيمية قد أثارت اعتراضات من جانب ريال مدريد، خاصة فيما يتعلق بتدخلات لاعبي أتلتيكو مدريد، لكن الفريق في النهاية خسر المباراة بهدفين مقابل هدف، وأصبح مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه خلال فترة التوقف الدولي. ويرى ماكيليلي أن مورينيو يتحمل جزءًا من مسؤولية الوضع، ليس فقط بسبب اختياراته التكتيكية، وإنما لأنه مطالب أيضًا بإعادة بناء التواصل مع اللاعبين. فبحسب رؤيته، عدم وجود تفاهم بين عناصر الفريق والجهاز الفني يمثل مشكلة تحتاج إلى تدخل مباشر من المدرب. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه مورينيو بداية صعبة نسبيًا مع ريال مدريد، بعدما عاد إلى قيادة الفريق خلال الصيف في محاولة لإعادة بناء مشروع النادي وتحقيق نتائج قوية. وكان المدرب البرتغالي قد دخل الموسم بتشكيلة تضم العديد من النجوم، لكن الفريق لم يظهر حتى الآن بالصورة التي ينتظرها منه جمهوره. وقبل الديربي، كانت هناك بالفعل بعض علامات الاستفهام حول أداء ريال مدريد، حتى في المباريات التي حقق فيها الفريق نتائج إيجابية. فالفريق تمكن من جمع عدد جيد من النقاط في بداية الموسم، لكنه لم يقدم دائمًا المستوى الذي يجعل الجماهير تشعر بالاطمئنان، وهو ما جعل خسارة أتلتيكو أكثر إثارة للقلق. ويبدو أن المشكلة التي تحدث عنها ماكيليلي ترتبط بصورة أساسية بطريقة بناء اللعب والسيطرة على المباريات، وهي أمور ظهرت في أكثر من مناسبة منذ بداية الموسم. فالفريق يحتاج إلى إيجاد طريقة أكثر وضوحًا لربط خط الوسط بالهجوم، وإلى جعل نجومه الهجوميين أكثر اتصالًا بباقي عناصر الفريق. وفي الديربي تحديدًا، لم يظهر الثلاثي الهجومي المكون من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير ريال مدريد، حيث واجه الثلاثة صعوبة في التأثير على المباراة بالشكل المطلوب، خاصة بعد تحول اللقاء لمصلحة أتلتيكو مدريد. ومع غياب الانسجام الذي أشار إليه ماكيليلي، تصبح مسؤولية مورينيو أكبر في الفترة المقبلة، لأن المدرب مطالب بإيجاد التوليفة المناسبة والاستفادة من الإمكانيات الفردية الموجودة لديه. وجود لاعبين كبار لا يضمن وحده صناعة فريق متكامل، وهو ما يبدو أن النجم الفرنسي السابق يريد التأكيد عليه من خلال انتقاداته. وفي المقابل، فإن تصريحات ماكيليلي لا تعني بالضرورة أن المشكلة يمكن اختصارها في شخص مورينيو وحده، فالفريق بأكمله يتحمل مسؤولية المستوى الذي ظهر به. اللاعبون مطالبون أيضًا بتقديم أداء أفضل، ورفع مستوى التركيز والانسجام، وتنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب. ولهذا جاءت عبارته «يجب مطالبتهم بالمزيد» لتشمل الفريق بشكل عام، وليس المدرب فقط. فريال مدريد، بحكم تاريخه وحجم لاعبيه، لا يمكنه الاكتفاء بأداء متذبذب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمباريات الكبرى التي تتطلب شخصية واضحة وقدرة على التعامل مع الضغوط. كما أن فترة التوقف الدولي تمنح مورينيو فرصة لإعادة تقييم ما حدث، ودراسة أسباب الخسارة أمام أتلتيكو، ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل التي ظهرت في الديربي. ورغم أن المدرب لن يمتلك جميع لاعبيه طوال فترة التوقف بسبب ارتباطاتهم الدولية، فإن الفترة المقبلة ستكون مهمة في تحديد شكل الفريق بعد العودة. ريال مدريد سيحتاج إلى تحسين الأداء، وليس فقط النتائج، إذا أراد تقليص الفارق مع برشلونة واستعادة الثقة. فالفريق يمتلك 15 نقطة بعد سبع جولات، بينما يتصدر برشلونة بفارق ست نقاط، ما يجعل كل تعثر جديد أكثر تكلفة من الناحية الحسابية. وفي النهاية، فتح كلود ماكيليلي ملفًا حساسًا داخل ريال مدريد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن الفريق يعاني من غياب التفاهم وأنه لا يرى خطة أو أفكارًا واضحة بالشكل المطلوب، كما رفض أن تكون القرارات التحكيمية شماعة لتفسير كل ما حدث في الديربي. ويبقى أمام جوزيه مورينيو ولاعبي ريال مدريد وقت لإعادة ترتيب الأوراق، لكن تصريحات ماكيليلي تعكس حجم علامات الاستفهام التي بدأت تحيط بالفريق بعد الهزيمة في متروبوليتانو. وبين الحاجة إلى تحسين الجانب التكتيكي، وإعادة الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني، ورفع مستوى الأداء، ستكون المباريات المقبلة اختبارًا مهمًا لمعرفة قدرة ريال مدريد على تجاوز هذه البداية واستعادة المستوى الذي ينتظره منه جمهوره.
بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في رسم ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد، واضعاً منذ اللحظة الأولى تصوراً واضحاً لما يريد بناءه خلال المرحلة المقبلة، وذلك من خلال رسائل مباشرة حملت الكثير من الثقة في قدرات لاعبي الفريق، مع التأكيد على أن امتلاك مجموعة كبيرة من النجوم لا يمثل أزمة أو عبئاً كما يعتقد البعض، بل يعد فرصة حقيقية لبناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات. وتأتي تصريحات مورينيو في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد ما سيقدمه المدرب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق عاش موسماً شهد العديد من الأحداث والتقلبات سواء على المستوى الفني أو داخل غرفة الملابس، وهو ما فتح باب التكهنات حول إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأكد مورينيو خلال تصريحاته أن التعامل مع اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة لا يمثل مشكلة بالنسبة له، بل على العكس تماماً، يرى أن أي مدرب يتمنى امتلاك هذا النوع من اللاعبين داخل فريقه. وقال المدرب البرتغالي إن أفضل مشكلة يمكن أن تواجه أي مدرب هي إدارة اللاعبين الكبار، موضحاً أن وجود أفضل اللاعبين داخل الفريق يمنح المدرب خيارات متعددة وقدرات استثنائية تساعده على تحقيق أهدافه الفنية. ويبدو أن مورينيو أراد من خلال هذه التصريحات إرسال رسالة واضحة إلى جماهير ريال مدريد وإلى وسائل الإعلام أيضاً، مفادها أن الحديث عن وجود أزمة بسبب كثرة النجوم أو تضارب الشخصيات داخل الفريق ليس أمراً يقلقه، وأن خبراته الطويلة في عالم التدريب جعلته قادراً على التعامل مع مختلف الظروف. وعلى مدار مسيرته التدريبية، قاد مورينيو عدداً من أكبر الأندية الأوروبية، وعمل مع أسماء صنعت تاريخ كرة القدم العالمية، بداية من فترته مع تشيلسي وإنتر ميلان مروراً بريال مدريد ومانشستر يونايتد وروما، الأمر الذي جعله يمتلك خبرة كبيرة في إدارة غرف الملابس التي تضم العديد من النجوم. وفي جانب آخر من تصريحاته، تحدث مورينيو بروح مرحة عن مشاركة عدد من لاعبي ريال مدريد في منافسات كأس العالم 2026، حيث أطلق تعليقاً أثار تفاعلاً واسعاً، عندما قال إنه يتمنى خسارة لاعبي ريال مدريد المشاركين في البطولة حتى يعودوا سريعاً إلى فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ورغم أن التصريح جاء في إطار المزاح، إلا أنه حمل أيضاً رسالة فنية مهمة تتعلق بأهمية فترة الإعداد بالنسبة للمدرب البرتغالي، إذ يعرف مورينيو جيداً أن الأسابيع الأولى قبل بداية الموسم تمثل حجر الأساس لأي مشروع فني جديد. فترة الإعداد بالنسبة لأي مدرب لا تقتصر فقط على التدريبات البدنية، بل تمتد إلى بناء الهوية التكتيكية للفريق، وتطبيق الأفكار الجديدة، والعمل على خلق الانسجام بين اللاعبين، وهو ما يجعل عودة العناصر الأساسية في توقيت مبكر أمراً بالغ الأهمية. كما حرص مورينيو على الرد بشكل مباشر على الأنباء التي تحدثت عن إمكانية استغنائه عن بعض اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بمشكلات حدثت خلال الموسم الماضي. وشدد المدرب البرتغالي على أن ما تم تداوله حول نيته التخلص من بعض العناصر لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكداً أنه يريد بقاء أفضل اللاعبين داخل الفريق، وأن مهمته الأساسية ليست إبعاد الأسماء الكبيرة، وإنما إيجاد الصيغة المناسبة التي تجعل الجميع يعمل داخل إطار جماعي واحد. ويحمل هذا التصريح دلالات عديدة، أبرزها أن مورينيو يفضل منح اللاعبين فرصة جديدة بدلاً من اتخاذ قرارات سريعة قد تؤثر على استقرار الفريق، خاصة أنه يدرك أن بعض التوترات التي تظهر خلال المواسم الطويلة تعتبر أمراً طبيعياً في كرة القدم الحديثة. وكان الموسم الماضي قد شهد بعض الوقائع التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، بعد ظهور توترات بين عدد من لاعبي الفريق داخل وخارج الملعب. ومن أبرز تلك المواقف ما تردد حول المشادة التي جمعت أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، بالإضافة إلى الواقعة التي شهدت توتراً بين أنطونيو روديجر وألفارو كاريراس. ورغم أن مثل هذه الحوادث قد تثير القلق لدى بعض الجماهير، فإن مورينيو يبدو مقتنعاً بأن وجود شخصيات قوية داخل غرفة الملابس ليس أمراً سلبياً، بل قد يكون عاملاً إيجابياً إذا تم توجيهه بالشكل الصحيح. فالفرق الكبرى عبر التاريخ كانت دائماً تضم لاعبين يمتلكون شخصيات قوية وروحاً تنافسية عالية، لكن الفارق الحقيقي يكمن في قدرة المدرب على توحيد هذه الشخصيات المختلفة تحت هدف واحد. ويبدو أن مورينيو يضع هذا الهدف في مقدمة أولوياته خلال الفترة المقبلة، حيث يدرك أن النجاح لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، وإنما يرتبط أيضاً بمدى الانسجام بين عناصر الفريق. ومن المنتظر أن يبدأ ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد في الثالث عشر من يوليو المقبل، حيث سيخضع اللاعبون للفحوصات الطبية قبل انطلاق التدريبات الرسمية. ومن المتوقع أن ينضم اللاعبون المشاركون في كأس العالم بشكل تدريجي وفقاً لمواعيد انتهاء مشوار منتخباتهم في البطولة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني سيضطر للتعامل مع برنامج إعداد مختلف خلال الفترة الأولى. وسيكون أمام مورينيو تحدٍ جديد يتمثل في تحقيق التوازن بين تجهيز اللاعبين بدنياً ومنحهم الوقت الكافي لاستعادة الجاهزية الكاملة بعد نهاية مشاركاتهم الدولية. في المقابل، ينتظر جمهور ريال مدريد رؤية الشكل الجديد للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، خاصة أن جماهير النادي تعتاد دائماً المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومع الرسائل الأولى التي أطلقها مورينيو، تبدو الصورة واضحة إلى حد كبير؛ فلا توجد نية للدخول في صدامات داخلية أو استبعاد أسماء مؤثرة، بل التركيز سيكون على بناء مجموعة متماسكة قادرة على استعادة الهيمنة وتحقيق النجاحات. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون كل الأنظار موجهة نحو مشروع مورينيو الجديد، لمعرفة ما إذا كان المدرب البرتغالي سيتمكن مرة أخرى من تحويل مجموعة من النجوم إلى فريق قادر على كتابة فصل جديد من تاريخ ريال مدريد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.