مودريتش

مودريتش

لاتسيو وميلان
التشكيل الرسمي لميلان أمام لاتسيو في الدوري الإيطالي.. أموريم يعتمد على 3-4-2-1

  أعلن الجهاز الفني لفريق ميلان التشكيل الرسمي لمواجهة لاتسيو، التي تجمع الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تقام على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، وسط ترقب كبير لانطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين. تشكيل ميلان الرسمي: حراسة المرمى: ماينان الدفاع: بافلوفيتش - دي وينتر - جيلا الوسط: إستوبينيان - رابيو - مودريتش - تشوكويزي الهجوم: سيسيه - لوفتس تشيك - راموس ويبدأ ميلان المباراة بالتشكيل الرسمي الذي يعتمد على طريقة 3-4-2-1، وفق الأسماء المعلنة قبل انطلاق المواجهة، حيث يتواجد ثلاثة لاعبين في الخط الدفاعي، وأربعة لاعبين في وسط الملعب، وثنائي خلف المهاجم، إلى جانب وجود لاعب واحد في مركز الهجوم. ويأتي ماينان في حراسة مرمى ميلان، بينما يتكون خط الدفاع من بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا، ويتواجد في خط الوسط إستوبينيان ورابيو ومودريتش وتشوكويزي، فيما يضم الخط الهجومي سيسيه ولوفتس تشيك خلف راموس. وتقام مباراة لاتسيو وميلان ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، على ملعب أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، حيث يخوض لاتسيو المباراة على أرضه، بينما يحل ميلان ضيفًا عليه في واحدة من أبرز مواجهات الجولة. ويدخل ميلان المواجهة وهو يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 7 نقاط بعد خوض ثلاث مباريات، بينما يأتي لاتسيو في المركز الثالث برصيد 9 نقاط، وفق البيانات الخاصة بالمباراة. ويسعى ميلان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، خاصة أن الفريق يدخل اللقاء بعد بداية جيدة للموسم، بينما يبحث لاتسيو عن استغلال إقامة المباراة على ملعبه لمواصلة نتائجه الإيجابية. ويعتمد ميلان في تشكيله الرسمي على طريقة 3-4-2-1، حيث يبدأ ماينان في حراسة المرمى، وأمامه بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا في الخط الدفاعي، بينما يتواجد إستوبينيان ورابيو ومودريتش وتشوكويزي في وسط الملعب، ويظهر سيسيه ولوفتس تشيك خلف راموس في الخط الهجومي. وتنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب أوليمبيكو، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة الإيطالية. ويخوض ميلان اللقاء بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 4 مباريات وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، كما جمع الفريق 7 نقاط من أول ثلاث جولات في الدوري الإيطالي، ليحتل المركز السادس قبل انطلاق الجولة الرابعة. وعلى الجانب الآخر، يدخل لاتسيو المباراة في المركز الثالث برصيد 9 نقاط، بعدما حقق الفوز في ثلاث مباريات وفق جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين في بداية الموسم. وتجمع المباراة بين فريقين يملكان تاريخًا طويلًا من المواجهات المباشرة، وتشير أرقام آخر 10 مباريات بين لاتسيو وميلان إلى تحقيق ميلان 5 انتصارات مقابل 4 انتصارات للاتسيو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وكان لاتسيو قد حقق الفوز في آخر مواجهتين أمام ميلان، حيث انتهت المباراة الأخيرة بين الفريقين بهدف دون رد لصالح لاتسيو، كما سبق له الفوز بالنتيجة نفسها في مواجهة كأس إيطاليا التي أقيمت في ديسمبر 2025. ويسعى ميلان إلى العودة للانتصارات أمام لاتسيو بعدما خسر آخر مباراتين جمعتهما، حيث يبحث الفريق عن تحقيق نتيجة إيجابية في ملعب أوليمبيكو، خاصة أن المواجهة تمثل فرصة جديدة لاستعادة التفوق في سلسلة اللقاءات المباشرة. ويأتي الإعلان عن التشكيل الرسمي لميلان قبل انطلاق المباراة، حيث استقر الجهاز الفني على الأسماء التي ستبدأ المواجهة، ويتواجد ماينان في حراسة المرمى، بينما يضم الخط الدفاعي بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا. وفي وسط الملعب، يبدأ ميلان المباراة بوجود إستوبينيان ورابيو ومودريتش وتشوكويزي، بينما يتواجد سيسيه ولوفتس تشيك خلف راموس في الخط الهجومي، وفق التشكيل الرسمي المعلن للمواجهة. ويحمل تشكيل ميلان الرسمي تقييمًا إجماليًا بلغ 7.56 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، بينما يعتمد الفريق على الرسم التكتيكي 3-4-2-1، قبل مواجهة لاتسيو في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. وتشير أرقام الموسم إلى أن ميلان سجل 5 أهداف واستقبل هدفين خلال أول ثلاث مباريات في الدوري الإيطالي، كما تمكن الفريق من صناعة 10 فرص كبيرة، بينما بلغت نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف 20% وفق البيانات الخاصة بالمواجهة. أما لاتسيو، فقد سجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا خلال بداية الموسم، وتمكن من صناعة 7 فرص كبيرة، ووصلت نسبة تحويل الفرص الكبيرة لديه إلى 43%، بحسب أرقام المباراة. وتظهر هذه الأرقام أن الفريقين قدما بداية قوية نسبيًا، مع امتلاك لاتسيو أفضلية في عدد النقاط، بينما يمتلك ميلان عددًا أكبر من الأهداف المسجلة خلال الجولات الثلاث الأولى. وتقام المواجهة على ملعب أوليمبيكو، ويبحث ميلان عن تحقيق انتصار جديد خارج ملعبه، بينما يسعى لاتسيو إلى الحفاظ على بدايته القوية في الدوري الإيطالي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره. وتشهد المباراة أيضًا إدارة الحكم ماتيو مارشينارو، الذي يبلغ متوسط البطاقات الصفراء لديه 4.97 بطاقة في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الحمراء إلى 0.30 بطاقة، وفق البيانات الخاصة بالمواجهة. وتشير أرقام المواجهات المباشرة إلى أن 6 من آخر 8 مباريات بين لاتسيو وميلان انتهت بأقل من 2.5 هدف، بينما شهدت 8 من آخر 10 مواجهات تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يضيف مزيدًا من الاهتمام إلى المباراة المرتقبة. كما انتهت 9 من آخر 10 مواجهات مباشرة بين الفريقين بأقل من 10.5 ركلة ركنية، وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، بينما يدخل ميلان المواجهة بهدف تحقيق الفوز وتعويض خسارتيه الأخيرتين أمام لاتسيو. وتبقى مواجهة اليوم مهمة بالنسبة إلى ميلان في ظل رغبته في مواصلة حصد النقاط والاقتراب من المراكز المتقدمة، خاصة أن الفريق يحتل المركز السادس برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين عن لاتسيو صاحب المركز الثالث. ومع إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت الصورة واضحة بشأن الأسماء التي سيبدأ بها ميلان المباراة، حيث يعتمد الفريق على ثلاثة لاعبين في الدفاع وأربعة في الوسط وثنائي خلف المهاجم، مع وجود راموس في المقدمة. ويترقب جمهور ميلان بداية المباراة لمتابعة الفريق في الجولة الرابعة، بينما يأمل جمهور لاتسيو في استمرار النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ انطلاق الموسم. وتنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي. وفي النهاية، أعلن ميلان تشكيله الرسمي لمواجهة لاتسيو في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث يبدأ ماينان في حراسة المرمى، وأمامه بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا في خط الدفاع، بينما يتواجد إستوبينيان ورابيو ومودريتش وتشوكويزي في خط الوسط، ويضم الخط الهجومي سيسيه ولوفتس تشيك وراموس، وذلك بطريقة 3-4-2-1، في المباراة التي تقام مساء اليوم السبت على ملعب أوليمبيكو، حيث يسعى ميلان لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام لاتسيو ومواصلة مشواره في بطولة الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
لاتسيو وميلان
تقييمات لاعبي ميلان قبل مباراة لاتسيو.. تشوكويزي الأعلى تقييمًا ومودريتش وبافلوفيتش في الوصافة

  يستعد فريق ميلان لخوض مواجهة قوية أمام لاتسيو مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، ويدخل الروسونيري اللقاء بتشكيلة تضم عددًا من العناصر التي حصلت على تقييمات متفاوتة وفق الأرقام الظاهرة قبل انطلاق المواجهة، مع وجود أكثر من لاعب بتقييم مرتفع في صفوف الفريق. ويتصدر تشوكويزي قائمة أعلى تقييمات لاعبي ميلان قبل مواجهة لاتسيو، بعدما حصل على 7.37، يليه جيلا بتقييم 7.20، بينما حصل كل من سيسيه ومودريتش على 7.17، وجاء بافلوفيتش بتقييم 7.13، فيما حصل دي وينتر وماينان على 7.10 لكل منهما، بينما جاء راموس بأقل تقييم رقمي بلغ 6.57 وفق الصورة المرفقة. وحصل تشوكويزي على تقييم 7.37، ليكون صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي ميلان الظاهرين في التشكيل، متقدمًا بفارق بسيط على جيلا الذي حصل على 7.20، بينما جاء سيسيه ومودريتش في المركز التالي برصيد 7.17 لكل لاعب، وهي مجموعة التقييمات الأعلى في صفوف الروسونيري قبل بداية المباراة. ويأتي جيلا في المركز الثاني بين لاعبي ميلان بتقييم 7.20، بينما حصل سيسيه على 7.17، وهو نفس تقييم مودريتش، في حين جاء بافلوفيتش بتقييم 7.13، لتظهر مجموعة من اللاعبين بتقييمات مرتفعة ومتقاربة قبل المواجهة المرتقبة أمام لاتسيو. وفي خط الدفاع، حصل بافلوفيتش على تقييم 7.13، بينما جاء دي وينتر بتقييم 7.10، وحصل جيلا على 7.20، فيما نال إستوبينيان تقييم 6.90، ليكون جيلا صاحب أعلى تقييم بين العناصر الدفاعية الظاهرة في تشكيل ميلان. وتوضح أرقام التقييمات وجود تقارب نسبي بين لاعبي الخط الخلفي، حيث تجاوز جيلا حاجز 7.20، بينما جاء بافلوفيتش ودي وينتر فوق حاجز 7.00، في حين حصل إستوبينيان على 6.90، وهو ما يعكس تفاوتًا محدودًا في الأرقام قبل انطلاق المباراة. أما في خط الوسط، فيظهر مودريتش ضمن أصحاب التقييمات المرتفعة بعدما حصل على 7.17، بينما حصل رابيو على 6.87، في حين جاء تشوكويزي بتقييم 7.37، وهو أعلى رقم في تشكيل ميلان بالكامل. ويحتل تشوكويزي صدارة التقييمات في صفوف ميلان قبل مواجهة لاتسيو، بعدما وصل إلى 7.37، متقدمًا على جميع لاعبي الفريق، بينما يأتي مودريتش في مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة بتقييم 7.17، ويظهر رابيو برصيد 6.87. وفي حراسة المرمى، حصل ماينان على تقييم 7.10، ليأتي ضمن اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز 7.00 في تشكيل ميلان، ويحتل مركزًا متقدمًا بين تقييمات لاعبي الفريق قبل المواجهة المرتقبة على ملعب أوليمبيكو. أما في الخط الهجومي، فقد حصل سيسيه على تقييم 7.17، بينما جاء لوفتس تشيك بتقييم 6.47، وحصل راموس على 6.57، ليكون راموس صاحب أقل تقييم رقمي بين لاعبي ميلان الظاهرين في الصورة. ويكشف ترتيب التقييمات أن هناك فارقًا واضحًا بين تشوكويزي صاحب المركز الأول وراموس صاحب المركز الأخير، حيث يبلغ الفارق بينهما 0.80 نقطة، بينما تتقارب تقييمات عدد كبير من لاعبي ميلان في المنطقة بين 7.10 و7.20. وبالنظر إلى جميع الأرقام الظاهرة، يأتي تشوكويزي أولًا بتقييم 7.37، ثم جيلا بـ7.20، وسيسيه ومودريتش بـ7.17 لكل منهما، وبافلوفيتش بـ7.13، بينما حصل دي وينتر وماينان على 7.10 لكل منهما، ثم إستوبينيان بـ6.90، ورابيو بـ6.87، وراموس بـ6.57، ولوفتس تشيك بـ6.47. ويحمل تشكيل ميلان تقييمًا إجماليًا بلغ 7.56 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، بينما يعتمد الفريق على طريقة 3-4-2-1 أمام لاتسيو، في المباراة التي تقام ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ويأتي ماينان في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الدفاعي من بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا، ويتواجد في خط الوسط إستوبينيان ورابيو ومودريتش وتشوكويزي، فيما يظهر سيسيه ولوفتس تشيك خلف راموس في الخط الهجومي. وتأتي هذه التقييمات قبل مباراة مهمة لميلان، الذي يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 7 نقاط بعد أول ثلاث جولات، بينما يأتي لاتسيو في المركز الثالث برصيد 9 نقاط. ويبحث ميلان عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، خاصة أن الفريق يدخل المواجهة دون خسارة في آخر 4 مباريات وفق البيانات الخاصة بالمباراة، بينما يسعى لاتسيو للحفاظ على بدايته القوية في المسابقة. وتشير أرقام بداية الموسم إلى أن ميلان سجل 5 أهداف واستقبل هدفين خلال أول ثلاث مباريات، كما نجح الفريق في صناعة 10 فرص كبيرة، بينما بلغت نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف 20%. وعلى الجانب الآخر، سجل لاتسيو 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا خلال بداية الموسم، وتمكن من صناعة 7 فرص كبيرة، ووصلت نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى 43%، وفق البيانات الخاصة بالمباراة. وتحظى مواجهة اليوم بأهمية كبيرة أيضًا بسبب تاريخ لقاءات الفريقين، حيث تشير أرقام آخر 10 مواجهات مباشرة إلى تفوق ميلان بتحقيق 5 انتصارات مقابل 4 انتصارات للاتسيو وتعادل واحد. ورغم أفضلية ميلان في حصيلة آخر 10 مواجهات، فإن لاتسيو يدخل المباراة بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين أمام الروسونيري، وانتهت كلتا المواجهتين بنتيجة 1-0، وهو ما يمنح مباراة اليوم أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريق الضيف. كما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن 6 من آخر 8 مباريات بين الفريقين انتهت بأقل من 2.5 هدف، بينما شهدت 8 من آخر 10 مواجهات تسجيل الفريقين للأهداف، في ظل تاريخ طويل من المباريات المتقاربة بين لاتسيو وميلان. ويخوض ميلان المباراة على ملعب أوليمبيكو، حيث يأمل في العودة بالنقاط الثلاث من العاصمة الإيطالية، بينما يستهدف لاتسيو استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز جديد أمام الروسونيري. وتمنح تقييمات اللاعبين صورة رقمية عن مستويات عناصر ميلان قبل انطلاق المباراة، مع تصدر تشوكويزي للقائمة بتقييم 7.37، بينما جاء جيلا ثانيًا، وتواجد سيسيه ومودريتش وبافلوفيتش وماينان ودي وينتر ضمن أصحاب الأرقام المرتفعة. وفي المقابل، جاءت أقل التقييمات الرقمية في تشكيل ميلان من نصيب لوفتس تشيك الذي حصل على 6.47، ثم راموس بتقييم 6.57، بينما حصل رابيو على 6.87، وإستوبينيان على 6.90، وفق الأرقام الظاهرة في الصورة. ويظل التقييم الإجمالي لميلان عند 7.56 قبل المواجهة، وهو الرقم الخاص بالتشكيل المعلن في البيانات، بينما يترقب الفريق بداية المباراة من أجل مواصلة مشواره في الدوري الإيطالي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام لاتسيو. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي ميلان قبل مواجهة لاتسيو عن تصدر تشوكويزي القائمة برصيد 7.37، يليه جيلا بـ7.20، ثم سيسيه ومودريتش بـ7.17 لكل منهما، وبافلوفيتش بـ7.13، بينما حصل كل من دي وينتر وماينان على 7.10، وإستوبينيان على 6.90، ورابيو على 6.87، وراموس على 6.57، ولوفتس تشيك على 6.47، مع وصول التقييم الإجمالي لتشكيل ميلان إلى 7.56، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام لاتسيو ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي على ملعب أوليمبيكو.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
ميلان وتورينو
التشكيلة المتوقعة لمباراة تورينو وميلان.. أموريم يبدأ مشروعه الرسمي بتشكيل هجومي

  تتجه الأنظار إلى ملعب أولمبيكو دي تورينو، الذي يستضيف مواجهة مرتقبة بين تورينو وميلان في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري الإيطالي، وهي مباراة تحظى باهتمام كبير، ليس فقط بسبب قيمة الناديين، ولكن أيضًا لأنها تمثل أول اختبار رسمي للمدرب البرتغالي روبن أموريم مع ميلان بعد انتقاله لتولي المسؤولية الفنية عقب رحيله عن مانشستر يونايتد، بينما يبدأ إيجنازيو أباتي رحلته مع تورينو بطموحات كبيرة في تقديم فريق قادر على منافسة كبار الكالتشيو. ومن المنتظر أن يعتمد المدربان على طريقة لعب 3-4-2-1، لكن الفلسفة داخل الملعب ستكون مختلفة تمامًا، حيث يسعى أموريم إلى فرض أسلوبه الهجومي المعتاد بالاستحواذ والضغط العالي، بينما يفضل أباتي التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة السريعة. التشكيل المتوقع لتورينو حراسة المرمى : ميلينكوفيتش الدفاع : كوموتسو - إسماعيلي - كوكو الوسط : بيدرسن - جينيتيس - فيتز جيم - كاتشياماني الهجوم : كاسادي - فلاشيتش رأس الحربة : سيميوني يدخل تورينو المباراة مدركًا أن مواجهة ميلان في افتتاح الموسم تحتاج إلى تركيز كبير على الجانب الدفاعي، لذلك من المتوقع أن يمنح إيجنازيو أباتي تعليمات واضحة لخط الوسط بالعودة المستمرة لمساندة الدفاع، مع الاعتماد على سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد افتكاك الكرة. كما يعول الفريق على تحركات سيميوني داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى انطلاقات فلاشيتش وكاسادي بين الخطوط لإرباك دفاع الروسونيري. لكن رغم أهمية تشكيل تورينو، فإن أغلب الأنظار ستكون موجهة إلى الجانب الآخر، حيث يخوض ميلان أول مباراة رسمية تحت قيادة روبن أموريم، المدرب الذي جاء ومعه آمال جماهير الروسونيري بإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية. التشكيل المتوقع لميلان حراسة المرمى : ماينان الدفاع : بافلوفيتش - دي وينتر - جيلا الوسط : إستوبينان - رابيو - مودريتش - تشوكويزي الهجوم : لوفتوس تشيك - سيسيه رأس الحربة : راموس وتكشف التشكيلة المتوقعة عن ملامح واضحة لفكر روبن أموريم، الذي يبدو متمسكًا بطريقة 3-4-2-1، وهي الخطة التي حقق بها نجاحات كبيرة خلال مسيرته التدريبية. ويعتمد المدرب البرتغالي على ثلاثة مدافعين يمنحون الفريق أفضلية في بناء اللعب من الخلف، مع تقدم الظهيرين باستمرار لزيادة الكثافة الهجومية، وهو ما يمنح ميلان مرونة كبيرة أثناء امتلاك الكرة. ويظل مايك ماينان أحد أهم عناصر القوة داخل الفريق، ليس فقط بسبب قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا لإجادته بدء الهجمات من الخلف بتمريراته الدقيقة، وهي نقطة يعتمد عليها أموريم كثيرًا في فلسفته، إذ يبدأ بناء الهجمة من الحارس مرورًا بخط الدفاع ثم الوسط قبل الوصول إلى الثلث الأخير. وفي الخط الخلفي، يمنح وجود الثلاثي بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا قدرًا كبيرًا من القوة البدنية والصلابة، مع قدرة واضحة على التعامل مع الكرات الهوائية، وهي نقطة مهمة أمام مهاجم بحجم جيوفاني سيميوني الذي يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء. أما في وسط الملعب، فتبدو الخيارات مثيرة للغاية، خاصة مع وجود النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي ما زال يمتلك جودة استثنائية في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. ورغم تقدمه في العمر، فإن خبرته الكبيرة تمنح ميلان لاعبًا قادرًا على قراءة المباراة واتخاذ القرار الصحيح في أصعب اللحظات، كما سيكون وجوده بجوار أدريان رابيو عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي. وسيكون الثنائي مودريتش ورابيو مطالبًا بالسيطرة على منطقة الوسط أمام لاعبي تورينو، لأن الفوز بهذه المعركة سيمنح ميلان أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الفرص، وهو ما يتناسب مع أسلوب أموريم الذي يعتمد على الاحتفاظ بالكرة والضغط المستمر. وعلى الأطراف، ينتظر أن يقدم بيرفيس إستوبينان وصامويل تشوكويزي أدوارًا هجومية كبيرة، حيث سيحاول الثنائي التقدم باستمرار لإرسال العرضيات أو الدخول إلى العمق، مع العودة سريعًا عند فقدان الكرة، وهي إحدى أهم الأفكار التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب البرتغالي. أما الثنائي الهجومي خلف المهاجم، والمكون من روبن لوفتوس تشيك وألفا سيسيه، فيمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات، سواء لأنفسهما أو لرأس الحربة جونزالو راموس، الذي سيكون المسؤول الأول عن إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. ويعد راموس أحد أبرز الأسماء المنتظر متابعتها في المباراة، نظرًا لقدراته الكبيرة في التحرك بدون كرة واستغلال أنصاف الفرص، كما يجيد اللعب داخل منطقة العمليات، وهو ما قد يمنح ميلان أفضلية واضحة أمام دفاع تورينو إذا نجح الفريق في صناعة الفرص بالشكل المطلوب. ومن المنتظر أن يطلب أموريم من لاعبيه الضغط منذ الدقائق الأولى، مع محاولة تسجيل هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض، خاصة أن تورينو اعتاد في مبارياته الأخيرة تسجيل الهدف الأول، وهو ما سيدفع ميلان لمحاولة كسر هذه السلسلة مبكرًا. كما ينتظر أن يكون الاستحواذ أحد أهم أسلحة الروسونيري، إذ تشير كل المؤشرات إلى أن ميلان سيدخل المباراة بهدف فرض شخصيته على مجريات اللعب، وعدم منح تورينو فرصة لبناء الهجمات بسهولة، مع الاعتماد على الانتشار السريع في جميع أنحاء الملعب. ورغم أن اللقاء يقام على ملعب تورينو، فإن جودة الأسماء الموجودة في تشكيل ميلان تمنح الفريق أفضلية واضحة على الورق، خاصة في خط الوسط والهجوم، حيث يمتلك الروسونيري حلولًا هجومية متنوعة، سواء من العمق أو عبر الأطراف، إضافة إلى قوة كبيرة في الكرات الثابتة. وستكون هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لمشروع روبن أموريم مع ميلان، إذ تنتظر الجماهير رؤية الطريقة التي سيطبق بها أفكاره داخل الدوري الإيطالي، ومدى قدرة الفريق على التحول إلى منافس حقيقي على لقب الكالتشيو منذ الجولة الأولى. أما تورينو، فسيسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، مع الاعتماد على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة، في محاولة لإيقاف القوة الهجومية التي يمتلكها ميلان، وإفساد بداية أموريم مع الروسونيري. وتشير كل المعطيات إلى أن ميلان يمتلك الأفضلية الفنية بفضل جودة تشكيلته وعمق دكة البدلاء، لكن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهو ما يجعل الجماهير تنتظر مواجهة قوية قد تحسمها التفاصيل الصغيرة أو لمسة فردية من أحد نجوم الروسونيري. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
ميلان وتورينو
التشكيلة الرسمي لمباراة تورينو وميلان.. أموريم يبدأ مشروعه الرسمي بتشكيل هجومي

  تتجه الأنظار إلى ملعب أولمبيكو دي تورينو، الذي يستضيف مواجهة مرتقبة بين تورينو وميلان في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري الإيطالي، وهي مباراة تحظى باهتمام كبير، ليس فقط بسبب قيمة الناديين، ولكن أيضًا لأنها تمثل أول اختبار رسمي للمدرب البرتغالي روبن أموريم مع ميلان بعد انتقاله لتولي المسؤولية الفنية عقب رحيله عن مانشستر يونايتد، بينما يبدأ إيجنازيو أباتي رحلته مع تورينو بطموحات كبيرة في تقديم فريق قادر على منافسة كبار الكالتشيو. ومن المنتظر أن يعتمد المدربان على طريقة لعب 3-4-2-1، لكن الفلسفة داخل الملعب ستكون مختلفة تمامًا، حيث يسعى أموريم إلى فرض أسلوبه الهجومي المعتاد بالاستحواذ والضغط العالي، بينما يفضل أباتي التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة السريعة. التشكيل الرسمي لتورينو حراسة المرمى : ماسكاردي الدفاع : كوموتسو - إسماعيلي - كوكو الوسط : بيدرسن - جينيتيس - فيتز جيم - كاتشياماني الهجوم : كاسادي - فلاشيتش رأس الحربة : سيميوني يدخل تورينو المباراة مدركًا أن مواجهة ميلان في افتتاح الموسم تحتاج إلى تركيز كبير على الجانب الدفاعي، لذلك من المتوقع أن يمنح إيجنازيو أباتي تعليمات واضحة لخط الوسط بالعودة المستمرة لمساندة الدفاع، مع الاعتماد على سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد افتكاك الكرة. كما يعول الفريق على تحركات سيميوني داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى انطلاقات فلاشيتش وكاسادي بين الخطوط لإرباك دفاع الروسونيري. لكن رغم أهمية تشكيل تورينو، فإن أغلب الأنظار ستكون موجهة إلى الجانب الآخر، حيث يخوض ميلان أول مباراة رسمية تحت قيادة روبن أموريم، المدرب الذي جاء ومعه آمال جماهير الروسونيري بإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية. التشكيل الرسمي لميلان حراسة المرمى : ماينان الدفاع : بافلوفيتش - دي وينتر - جيلا الوسط : إستوبينان - الجاشري- يونس موسي - تشوكويزي الهجوم : لوفتوس تشيك - سيسيه رأس الحربة : راموس وتكشف التشكيلة المتوقعة عن ملامح واضحة لفكر روبن أموريم، الذي يبدو متمسكًا بطريقة 3-4-2-1، وهي الخطة التي حقق بها نجاحات كبيرة خلال مسيرته التدريبية. ويعتمد المدرب البرتغالي على ثلاثة مدافعين يمنحون الفريق أفضلية في بناء اللعب من الخلف، مع تقدم الظهيرين باستمرار لزيادة الكثافة الهجومية، وهو ما يمنح ميلان مرونة كبيرة أثناء امتلاك الكرة. ويظل مايك ماينان أحد أهم عناصر القوة داخل الفريق، ليس فقط بسبب قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا لإجادته بدء الهجمات من الخلف بتمريراته الدقيقة، وهي نقطة يعتمد عليها أموريم كثيرًا في فلسفته، إذ يبدأ بناء الهجمة من الحارس مرورًا بخط الدفاع ثم الوسط قبل الوصول إلى الثلث الأخير. وفي الخط الخلفي، يمنح وجود الثلاثي بافلوفيتش ودي وينتر وجيلا قدرًا كبيرًا من القوة البدنية والصلابة، مع قدرة واضحة على التعامل مع الكرات الهوائية، وهي نقطة مهمة أمام مهاجم بحجم جيوفاني سيميوني الذي يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء. أما في وسط الملعب، فتبدو الخيارات مثيرة للغاية، خاصة مع وجود النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي ما زال يمتلك جودة استثنائية في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. ورغم تقدمه في العمر، فإن خبرته الكبيرة تمنح ميلان لاعبًا قادرًا على قراءة المباراة واتخاذ القرار الصحيح في أصعب اللحظات، كما سيكون وجوده بجوار أدريان رابيو عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي. وسيكون الثنائي مودريتش ورابيو مطالبًا بالسيطرة على منطقة الوسط أمام لاعبي تورينو، لأن الفوز بهذه المعركة سيمنح ميلان أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الفرص، وهو ما يتناسب مع أسلوب أموريم الذي يعتمد على الاحتفاظ بالكرة والضغط المستمر. وعلى الأطراف، ينتظر أن يقدم بيرفيس إستوبينان وصامويل تشوكويزي أدوارًا هجومية كبيرة، حيث سيحاول الثنائي التقدم باستمرار لإرسال العرضيات أو الدخول إلى العمق، مع العودة سريعًا عند فقدان الكرة، وهي إحدى أهم الأفكار التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب البرتغالي. أما الثنائي الهجومي خلف المهاجم، والمكون من روبن لوفتوس تشيك وألفا سيسيه، فيمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات، سواء لأنفسهما أو لرأس الحربة جونزالو راموس، الذي سيكون المسؤول الأول عن إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. ويعد راموس أحد أبرز الأسماء المنتظر متابعتها في المباراة، نظرًا لقدراته الكبيرة في التحرك بدون كرة واستغلال أنصاف الفرص، كما يجيد اللعب داخل منطقة العمليات، وهو ما قد يمنح ميلان أفضلية واضحة أمام دفاع تورينو إذا نجح الفريق في صناعة الفرص بالشكل المطلوب. ومن المنتظر أن يطلب أموريم من لاعبيه الضغط منذ الدقائق الأولى، مع محاولة تسجيل هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض، خاصة أن تورينو اعتاد في مبارياته الأخيرة تسجيل الهدف الأول، وهو ما سيدفع ميلان لمحاولة كسر هذه السلسلة مبكرًا. كما ينتظر أن يكون الاستحواذ أحد أهم أسلحة الروسونيري، إذ تشير كل المؤشرات إلى أن ميلان سيدخل المباراة بهدف فرض شخصيته على مجريات اللعب، وعدم منح تورينو فرصة لبناء الهجمات بسهولة، مع الاعتماد على الانتشار السريع في جميع أنحاء الملعب. ورغم أن اللقاء يقام على ملعب تورينو، فإن جودة الأسماء الموجودة في تشكيل ميلان تمنح الفريق أفضلية واضحة على الورق، خاصة في خط الوسط والهجوم، حيث يمتلك الروسونيري حلولًا هجومية متنوعة، سواء من العمق أو عبر الأطراف، إضافة إلى قوة كبيرة في الكرات الثابتة. وستكون هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لمشروع روبن أموريم مع ميلان، إذ تنتظر الجماهير رؤية الطريقة التي سيطبق بها أفكاره داخل الدوري الإيطالي، ومدى قدرة الفريق على التحول إلى منافس حقيقي على لقب الكالتشيو منذ الجولة الأولى. أما تورينو، فسيسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، مع الاعتماد على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة، في محاولة لإيقاف القوة الهجومية التي يمتلكها ميلان، وإفساد بداية أموريم مع الروسونيري. وتشير كل المعطيات إلى أن ميلان يمتلك الأفضلية الفنية بفضل جودة تشكيلته وعمق دكة البدلاء، لكن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهو ما يجعل الجماهير تنتظر مواجهة قوية قد تحسمها التفاصيل الصغيرة أو لمسة فردية من أحد نجوم الروسونيري. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
رقصة الوداع أمام إسبانيا.. مودريتش يستعد لإسدال الستار على مسيرته الدولية مع كرواتيا

  يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لوضع نقطة النهاية لمسيرته الدولية الحافلة، حيث يقترب من خوض مباراته الأخيرة بقميص منتخب كرواتيا خلال مواجهة إسبانيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة المنتخب الإسباني بمثابة رقصة الوداع لمودريتش مع منتخب بلاده، بعد مسيرة دولية استثنائية امتدت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الكرواتية.   ويخطط الاتحاد الكرواتي لكرة القدم لتكريم قائده التاريخي بالتزامن مع ظهوره الدولي الأخير، تقديرًا لما قدمه بقميص المنتخب والإنجازات التي ساهم في تحقيقها على مدار مسيرته.   وارتبط اسم مودريتش بأبرز فترات النجاح في تاريخ المنتخب الكرواتي، بعدما قاد بلاده للوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 وتحقيق المركز الثاني، في إنجاز تاريخي وضع كرواتيا بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية.   ولم تتوقف مسيرة مودريتش الدولية عند إنجاز مونديال روسيا، إذ استمر قائدًا وأحد أهم عناصر المنتخب لسنوات، محافظًا على دوره داخل الفريق رغم تقدمه في العمر ومشاركته مع أجيال مختلفة من اللاعبين.   ومن المنتظر أن تحمل مواجهة إسبانيا طابعًا عاطفيًا خاصًا للنجم الكرواتي، حيث ستكون الظهور الأخير له بقميص منتخب بلاده قبل اعتزال اللعب الدولي وإسدال الستار على رحلة طويلة مع المنتخب.   وتستعد الجماهير الكرواتية لتوديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ منتخبها، بعدما تحول مودريتش إلى رمز لجيل نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة ووضع الكرة الكرواتية في مكانة بارزة عالميًا.   وتأتي المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، حيث يلتقي المنتخبان للمرة الأولى يوم 29 سبتمبر، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما يوم 6 أكتوبر.   وتدخل إسبانيا المرحلة الجديدة باعتبارها بطلة للعالم، بعد تتويجها بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، لتصبح مواجهة الماتادور محطة استثنائية يختتم من خلالها مودريتش رحلته بقميص منتخب كرواتيا.    

عمرو فوزي يوليو 21, 2026 0
لوكا مودريتش
مودريتش يكتب التاريخ.. أكبر صانع أهداف في كأس العالم

واصل النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش تأكيد مكانته كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال مشاركة منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد أن قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم على منتخب غانا بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.   ولم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية بالنسبة لقائد المنتخب الكرواتي، بل تحولت إلى ليلة تاريخية جديدة في مسيرته، بعدما نجح في تقديم تمريرة حاسمة منحته رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليؤكد مرة أخرى أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام استمرار الإبداع داخل المستطيل الأخضر.   وجاءت التمريرة الحاسمة التي قدمها مودريتش خلال اللقاء لتمنحه إنجازًا استثنائيًا، حيث أصبح أكبر لاعب يصنع هدفًا في تاريخ نهائيات كأس العالم بعمر 40 عامًا و292 يومًا، محطمًا الرقم السابق الذي كان مسجلًا باسم البوسني إدين دجيكو.   وكان دجيكو قد سجل الرقم السابق في النسخة الحالية من البطولة عندما صنع هدفًا بعمر 40 عامًا و109 أيام خلال مواجهة منتخب قطر، لكن الرقم لم يصمد طويلًا أمام أسطورة كرواتيا الذي واصل كتابة التاريخ بأسلوبه الخاص.   ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة استثنائية عاشها مودريتش على مدار سنوات طويلة سواء بقميص المنتخب الكرواتي أو على مستوى الأندية، إذ نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز لاعبي الوسط في العصر الحديث.   ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الكرواتي، تحول مودريتش إلى القلب النابض للفريق، بفضل رؤيته داخل الملعب وقدرته الكبيرة على التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص وقيادة زملائه في اللحظات الصعبة.   وخلال مشاركاته الدولية، لعب قائد كرواتيا دورًا أساسيًا في أبرز الإنجازات التاريخية للمنتخب، حيث قاد الفريق لبلوغ نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، كما ساهم في استمرار المنتخب ضمن دائرة المنافسة العالمية خلال السنوات الأخيرة.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم، أثبت مودريتش مجددًا أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة رغم تقدمه في العمر، إذ لم يعتمد على الجانب البدني فقط، بل وظف خبراته الكبيرة وقدراته الفنية العالية لقيادة منتخب بلاده نحو الأدوار الإقصائية.   وخلال مواجهة غانا، ظهر النجم الكرواتي بصورة مميزة، حيث تحكم في إيقاع اللعب وساهم في بناء الهجمات وقدم تمريرة حاسمة عكست الجودة الفنية التي لا تزال حاضرة بقوة في أدائه.   كما أظهر اللاعب قدرات استثنائية في قراءة المباراة واتخاذ القرارات السريعة، وهي أمور لطالما ميزت مسيرته الطويلة.   ولم يقتصر نجاح الليلة على الإنجاز الفردي فقط، بل كان له دور مباشر في تأهل المنتخب الكرواتي رسميًا إلى دور الـ32 من البطولة.   وأنهى المنتخب الكرواتي دور المجموعات في المركز الثاني خلف المنتخب الإنجليزي، بعدما نجح في جمع عدد كافٍ من النقاط لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.   أما منتخب غانا، فقد نجح أيضًا في حجز مقعده ضمن المنتخبات المتأهلة باعتباره أحد أفضل أصحاب المركز الثالث، ليستمر هو الآخر في المنافسة خلال البطولة.   وتؤكد الأرقام أن مودريتش أصبح نموذجًا استثنائيًا للاعب الذي حافظ على مستواه لأطول فترة ممكنة، وهو أمر نادر في كرة القدم الحديثة التي تعتمد بصورة كبيرة على الجهد البدني والسرعات العالية.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان قائد كرواتيا سيتمكن من إضافة المزيد من الأرقام والإنجازات خلال المباريات المقبلة.   وفي كل مرة يدخل فيها مودريتش إلى أرض الملعب، يثبت أن الأساطير الحقيقية لا ترتبط بالأعمار، بل بما تقدمه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يفعله النجم الكرواتي باستمرار خلال واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.ا

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
لوكا مودريتش
الأمير على موعد مع انجاز تاريخي

يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لكتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية مع منتخب بلاده، عندما يخوض مباراته الدولية رقم 200 بقميص كرواتيا أمام منتخب بنما، في اللقاء المقرر إقامته فجر الأربعاء ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة ببطولة كأس العالم 2026، ليواصل قائد المنتخب الكرواتي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أساطير كرة القدم الحديثة، وصاحب واحدة من أكثر المسيرات الدولية استمرارية وتأثيرًا على مدار العقدين الأخيرين. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة لمودريتش وللمنتخب الكرواتي على حد سواء، إذ لا تتعلق فقط بوصول القائد التاريخي إلى حاجز الـ200 مباراة الدولية، بل تأتي أيضًا في توقيت حساس للغاية بالنسبة لكرواتيا في مشوارها بالمونديال، بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في الجولة الأولى أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 4-2، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب الكرواتي تحت ضغط مبكر، وجعلت مواجهة بنما بمثابة اختبار لا يقبل الكثير من الحسابات المعقدة، في ظل حاجة الفريق إلى تحقيق الفوز من أجل إنعاش آماله في التأهل إلى الدور التالي. ويخوض منتخب كرواتيا مباراته الثانية في كأس العالم 2026 أمام بنما في تمام الثانية من فجر الأربعاء، في لقاء يكتسب طابعًا خاصًا بسبب المناسبة التاريخية المرتبطة بقائد الفريق. فبينما يتطلع المنتخب الكرواتي إلى تعويض خسارته الأولى والعودة إلى دائرة المنافسة في المجموعة الثانية عشرة، تتجه الأنظار في الوقت نفسه إلى لوكا مودريتش، الذي يقف على أعتاب رقم استثنائي جديد يؤكد حجم الإرث الذي تركه مع منتخب بلاده منذ ظهوره الأول بالقميص الكرواتي قبل 20 عامًا. ويصل مودريتش إلى مباراته رقم 200 مع منتخب كرواتيا وهو في الأربعين من عمره، على أن يحتفل بعيد ميلاده الحادي والأربعين في سبتمبر المقبل، في مشهد يلخص مسيرة لاعب تحدى الزمن وواصل الحضور في أعلى مستويات اللعبة رغم تعاقب الأجيال وتغير الظروف. فمن النادر في كرة القدم الحديثة أن ينجح لاعب وسط في الحفاظ على هذا القدر من الجاهزية والتأثير والالتزام البدني والذهني حتى هذا العمر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمباريات الدولية، التي تتطلب جاهزية خاصة وضغطًا مختلفًا، فضلًا عن كثافة المشاركات على مدار سنوات طويلة. ويمثل هذا الإنجاز محطة جديدة في سجل مودريتش المزدحم بالأرقام واللحظات التاريخية، إذ سيصبح واحدًا من قلائل جدًا في تاريخ كرة القدم الذين وصلوا إلى حاجز 200 مباراة دولية مع منتخباتهم. ويضعه هذا الرقم في مصاف نخبة من الأسماء الأسطورية التي ارتبطت بطول العمر الدولي، مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تجاوز حاجز 229 مباراة دولية، والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تخطى هو الآخر الـ200 مباراة، ليبقى مودريتش حاضرًا بينهم كأحد أبرز رموز الجيل الذهبي لكرة القدم العالمية، وأحد أهم اللاعبين الذين جمعوا بين الاستمرارية والنجاح الفردي والجماعي في آن واحد. (The Business Standard) وبدأت رحلة مودريتش الدولية مع منتخب كرواتيا في الأول من مارس عام 2006، حين خاض مباراته الأولى في لقاء ودي أمام منتخب الأرجنتين، قبل أن تتحول تلك البداية إلى قصة طويلة من العطاء والإنجازات واللحظات الخالدة. فمنذ ذلك التاريخ، لم يكن مودريتش مجرد لاعب وسط موهوب في صفوف المنتخب الكرواتي، بل أصبح تدريجيًا العقل المدبر والقائد الفني والرمز الأكبر لجيل كامل من اللاعبين، ثم تحول لاحقًا إلى الوجه الأبرز للكرة الكرواتية على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أعظم إنجازاته في كأس العالم. ومع مشاركته في مونديال 2026، يكون مودريتش قد خاض خمس نسخ من بطولة كأس العالم، ليصبح واحدًا من 11 لاعبًا فقط في التاريخ شاركوا في خمس نسخ من المونديال، وهو رقم يعكس بدوره مدى الاستمرارية التي حافظ عليها النجم الكرواتي منذ ظهوره الدولي الأول وحتى الآن. وبين مونديال 2006 في ألمانيا، ونسخة 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمتد رحلة مودريتش عبر عقدين تقريبًا من الزمن، وهي فترة شهدت تحولات هائلة في كرة القدم العالمية، بينما بقي اسم اللاعب الكرواتي حاضرًا في قلب المشهد، محافظًا على مكانته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. (FIFA) ورغم أن كرواتيا غابت عن نهائيات كأس العالم 2010 بعد فشلها في التأهل، فإن ذلك لم يمنع مودريتش من بناء مسيرة مونديالية استثنائية بكل المقاييس. فقد عاد مع منتخب بلاده ليقود واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ البطولة، حين وصل المنتخب الكرواتي إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني بعد الخسارة أمام فرنسا. لكن تلك النسخة لم تكن مجرد محطة جماعية مميزة لكرواتيا، بل كانت أيضًا ذروة فردية لمودريتش، الذي تُوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، بعد أداء استثنائي أكد قيمته كقائد وصانع لعب ولاعب حاسم في أصعب اللحظات. ولم تتوقف إنجازات مودريتش في كأس العالم عند حدود نهائي 2018، إذ عاد مجددًا ليقود كرواتيا إلى منصة التتويج في مونديال 2022، عندما أنهى المنتخب البطولة في المركز الثالث، ليؤكد أن ما حدث في روسيا لم يكن استثناءً، بل جزءًا من مرحلة ذهبية عاشها المنتخب الكرواتي بقيادة واحد من أعظم لاعبيه عبر التاريخ. وبين المركز الثاني في 2018 والثالث في 2022، ثبت مودريتش أقدامه كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كأس العالم الحديث، ليس فقط من حيث الأرقام، ولكن أيضًا من حيث الحضور والقيادة والقدرة على الحفاظ على المستوى في أعلى درجات المنافسة. ويأتي وصول مودريتش إلى المباراة رقم 200 في وقت لا يزال فيه اللاعب يحتفظ بدور محوري داخل المنتخب الكرواتي، رغم تقدمه في السن وظهور أجيال جديدة من اللاعبين. فالقائد المخضرم لا يزال بالنسبة للمدرب والجماهير واللاعبين عنصر التوازن الأهم في وسط الملعب، وصاحب القدرة على ضبط إيقاع اللعب، وامتصاص الضغط، واتخاذ القرار الصحيح في اللحظات التي تتطلب الخبرة والهدوء. ولا يقتصر تأثيره على ما يقدمه فنيًا داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى الجانب القيادي، إذ يمثل المرجعية الأكبر داخل غرفة الملابس، وصوت الخبرة الذي تستند إليه كرواتيا في المواعيد الكبرى. وقد وصفه المدرب زلاتكو داليتش قبل مواجهة بنما بأنه “يده اليمنى داخل الملعب”، في إشارة واضحة إلى مكانته الاستثنائية داخل المنظومة الكرواتية. (Reuters) وتزداد أهمية مباراة بنما بالنسبة لمودريتش، لأنها تمنحه فرصة الاحتفال بإنجازه التاريخي في ليلة يحتاج فيها منتخب بلاده إلى استعادة التوازن بعد السقوط أمام إنجلترا في الجولة الأولى. فخسارة كرواتيا بنتيجة 4-2 وضعت الفريق في موقف صعب داخل المجموعة الثانية عشرة، التي تضم أيضًا منتخبي غانا وبنما، وأصبح الفوز في المباراة الثانية ضرورة حقيقية لتفادي تعقيد الحسابات قبل الجولة الأخيرة. ومن هنا، فإن ليلة المباراة قد تجمع بين البعد الرمزي المتعلق برقم مودريتش التاريخي، والبعد التنافسي المرتبط بقدرة كرواتيا على البقاء في سباق التأهل. (Reuters) وعلى مستوى مسيرته مع الأندية، لا ينفصل ما حققه مودريتش مع منتخب بلاده عن الصورة الأكبر لمسيرته الكروية، إذ يُعد اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ ريال مدريد برصيد 28 لقبًا، وهو رقم يعكس حجم نجاحه في أحد أكبر أندية العالم، كما سبق له تحقيق ألقاب محلية مع دينامو زغرب قبل انطلاق رحلته الأوروبية الكبيرة. ويظل تتويجه بجائزة الكرة الذهبية في عام 2018 واحدة من أبرز المحطات في مشواره، بعدما كسر الهيمنة المعتادة في تلك الفترة وفرض اسمه بين أعظم لاعبي جيله، ليؤكد أن ما قدمه لم يكن مرتبطًا فقط بالاستمرارية، بل أيضًا بالقدرة على الوصول إلى القمة وحصد أكبر الجوائز الفردية والجماعية. وفي المجمل، فإن المباراة التي تجمع كرواتيا ببنما لا تبدو مجرد مواجهة في الجولة الثانية من دور المجموعات، بل تحمل بُعدًا تاريخيًا خاصًا يرتبط باسم لوكا مودريتش، اللاعب الذي تحول على مدار عقدين إلى عنوان للثبات والموهبة والقيادة. فالوصول إلى 200 مباراة دولية ليس مجرد رقم جديد يُضاف إلى سجل حافل، بل هو انعكاس لمسيرة نادرة للاعب نجح في أن يبقى حاضرًا ومؤثرًا وملهمًا حتى في سن الأربعين. وبين طموح كرواتيا في تصحيح مسارها في مونديال 2026، ورغبة مودريتش في مواصلة كتابة التاريخ بقميص بلاده، تبدو مواجهة بنما ليلة استثنائية لقائد استثنائي، يواصل إثبات أن الأساطير الحقيقية لا تُقاس فقط بالألقاب، بل أيضًا بقدرتها على الاستمرار وصناعة الفارق جيلاً بعد جيل.

Mrwan يونيو 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0