مواهب-برشلونة

مواهب برشلونة

أنطونيو كونتي
أنطونيو كونتي يُشيد بلاماسيا: منظومة برشلونة تصنع المواهب وتجهزها للفريق الأول

  أشاد أنطونيو كونتي بالمنظومة التي تعتمد عليها أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة، مؤكدًا أن نجاح اللاعبين الشباب في الاندماج سريعًا مع الفريق الأول يعكس حجم العمل الذي يجري خلف الكواليس، وقدرة النادي الكتالوني على إعداد المواهب وتجهيزها للمشاركة في أعلى المستويات، حتى في المباريات التي تشهد حضورًا جماهيريًا ضخمًا وضغوطًا كبيرة. وأبدى كونتي إعجابه بالطريقة التي يظهر بها اللاعبون القادمون من أكاديمية برشلونة، خصوصًا عندما يحصلون على الفرصة في سن مبكرة، ويتمكنون من اللعب بثقة وسلاسة إلى جانب أصحاب الخبرة. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه القدرة لا تأتي من فراغ، بل ترتبط بوجود منظومة واضحة تعمل على تطوير اللاعبين بما يتناسب مع متطلبات الفريق الأول وأسلوب لعبه. وقال كونتي: «عندما ترى لاعبين قادمين من لاماسيا يندمجون بهذه السلاسة في سن الـ18، داخل فريق مثل برشلونة، وأمام 100 ألف متفرج، ويلعبون بهذه السهولة، تدرك حجم العمل الذي يُبذل خلف الكواليس». وتعكس هذه الكلمات تقدير المدرب الإيطالي للعمل الذي تقوم به الأكاديمية، خاصة أن الانتقال من فرق الشباب إلى الفريق الأول يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى أي لاعب، في ظل اختلاف مستوى المنافسة والضغوط الجماهيرية والإعلامية. لكن تجربة برشلونة، وفقًا لما أشار إليه كونتي، توضح كيف يمكن لمنظومة متكاملة أن تجعل هذا الانتقال أكثر سلاسة، عندما يحصل اللاعب على الإعداد المناسب والفرصة في الوقت الملائم. ولم يكتفِ كونتي بالإشادة العامة بالأكاديمية، بل عبّر عن رغبته في زيارتها للاطلاع على طريقة العمل داخلها، قائلًا: «أود زيارة أكاديميتهم، فهناك منظومة واضحة تتماشى بشكل مثالي مع الفريق الأول». وتبرز هذه الإشادة أهمية الترابط بين قطاعات الناشئين والفريق الأول، إذ لا يتوقف نجاح الأكاديمية على اكتشاف المواهب أو تطوير مهاراتها الفردية فقط، بل يمتد إلى إعداد اللاعبين لفهم متطلبات الفريق الأول، والتأقلم مع أسلوب اللعب، واتخاذ القرارات المناسبة تحت الضغط. وعندما تتوافر هذه العناصر، يصبح الاعتماد على المواهب الشابة خيارًا عمليًا بدلًا من أن يكون مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر. واستشهد كونتي بتجربة الظهير الأيسر الشاب تشافي إسبارت، الذي لفت انتباهه خلال متابعته إحدى مباريات برشلونة هذا الموسم. وأوضح أنه سمع اسم اللاعب للمرة الأولى، قبل أن يلاحظ قدرته على المشاركة أساسيًا بثقة رغم محدودية ظهوره خلال الموسم السابق. وأشار المدرب إلى أن إسبارت لم يشارك في الموسم الماضي سوى في أربع مباريات، بواقع نحو عشر دقائق في كل مباراة، كما أن النادي كان يفكر في إعارته خلال الموسم الحالي، قبل أن تتغير الظروف ويحصل اللاعب على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته. وقال كونتي في حديثه عن اللاعب: «في الموسم الماضي، لم يشارك سوى في أربع مباريات، بواقع 10 دقائق تقريبًا في كل مباراة، وكان النادي يفكر في إعارته هذا الموسم. ومع ذلك، ها هو يشارك أساسيًا بهذه السهولة والثقة». وتابع حديثه مشيرًا إلى الدور التكتيكي الذي قدمه إسبارت خلال المباراة، موضحًا أن أنتوني غوردون كان يلعب على الطرف، في الوقت الذي تحرك فيه الظهير الشاب إلى العمق، ونجح في صناعة هدف، إلى جانب إظهار شخصية قوية داخل الملعب. وتكشف هذه الإشارة عن جانب مهم في تقييم كونتي للاعبين الشباب، إذ لا يقتصر إعجابه على قدرتهم على تنفيذ الأدوار التقليدية في مراكزهم، بل يشمل أيضًا فهمهم للتحركات التكتيكية والقدرة على التكيف مع متطلبات المباراة. فإسبارت، بحسب وصفه، لم يكتفِ بالمشاركة، وإنما قدم إضافة واضحة من خلال تحركاته وقراراته وشخصيته. وتؤكد إشادة كونتي أن لاماسيا لا تزال تحظى بتقدير كبير داخل كرة القدم الأوروبية، بفضل قدرتها على تقديم لاعبين يمتلكون المهارة والاستعداد التكتيكي والثقة اللازمة للمنافسة مع الفريق الأول. كما تسلط تجربـة إسبارت الضوء على أهمية منح المواهب الشابة فرصًا حقيقية لإثبات قدراتها، بعدما كانت مشاركاته محدودة في الموسم السابق.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
بيدرو رودريغيز
برشلونة يسعى لتحصين موهبته بيدرو رودريغيز بعقد طويل الأمد

برشلونة يتحرك لتجديد عقد بيدرو رودريغيز حتى 2030   كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل نادي برشلونة الإسباني من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الشاب بيدرو رودريغيز، من خلال تقديم عرض جديد لتمديد عقده حتى صيف عام 2030، في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة.   ويأتي اهتمام برشلونة بتجديد عقد اللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع فرق الفئات السنية، قبل وصوله إلى برشلونة أتلتيك، وسط تطلعات لمواصلة تطوره خلال السنوات المقبلة.   برشلونة يخطط لتجديد عقد بيدرو رودريغيز   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، فإن إدارة برشلونة ترغب في تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينتهي ارتباطه الحالي بالنادي في يونيو 2027.   ويسعى النادي الكتالوني إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، بهدف ضمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي ومنحه الاستقرار اللازم لمواصلة التطور.   وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة برشلونة التي تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، وتجهيزها للحصول على فرص مستقبلية مع الفريق الأول.   رحلة بيدرو رودريغيز داخل لاماسيا   بدأ اللاعب مشواره داخل أكاديمية لاماسيا عام 2019، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من غرناطة الإسباني.   ونجح بيدرو رودريغيز في التدرج عبر المراحل السنية المختلفة، مستفيدًا من قدراته الفنية وتطوره المستمر، حتى وصل إلى صفوف برشلونة أتلتيك خلال الموسم الحالي.   ويعد وصوله إلى الفريق الرديف خطوة مهمة في مسيرته، حيث يتيح له الاحتكاك بمستوى أعلى من المنافسة والاستعداد لمتطلبات كرة القدم الاحترافية.   أرقام مميزة مع شباب برشلونة   وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، بعدما سجل تسعة أهداف في 32 مباراة بقميص فريق الشباب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   كما ساهم في تتويج الفريق بثلاث بطولات خلال موسم 2024-2025، شملت الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا للشباب.   وتعكس هذه الأرقام مساهمته الهجومية رغم مشاركته في مركز خط الوسط، إلى جانب قدرته على مساعدة الفريق في مختلف مراحل اللعب.   مميزات بيدرو رودريغيز الفنية   ويتميز اللاعب بقدرته على شغل مركزي الوسط الدفاعي «6» والوسط المتقدم نسبيًا «8»، ما يمنحه مرونة تكتيكية داخل الملعب.   كما يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب التمريرات التي تساعد على تجاوز خطوط المنافس وبناء الهجمات.   وتراهن إدارة برشلونة على استمرار تطور اللاعب خلال المرحلة المقبلة، مع السعي إلى تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد حتى عام 2030.   ولم يعلن النادي حتى الآن، وفقًا للمعلومات المقدمة، عن توقيع العقد الجديد بصورة رسمية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
لامين يامال
زوبيميندي يشيد بشخصية لامين يامال ويكشف أبرز ما يميزه

  أشاد مارتين زوبيميندي، لاعب أرسنال ومنتخب إسبانيا، بالموهبة الشابة لامين يامال، مؤكدًا أن لاعب برشلونة يمتلك قدرات استثنائية، لكن شخصيته داخل الملعب هي العامل الأبرز الذي يجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين في عمره. وتحدث زوبيميندي عن يامال في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب الإسباني، خاصة مع وصوله إلى سن التاسعة عشرة، بعدما أصبح أحد أهم عناصر برشلونة ومنتخب إسبانيا رغم صغر سنه. وقال زوبيميندي عن يامال: «كل الأضواء مسلطة على لامين يامال، ومع ذلك يحمل الفريق على عاتقه ويطلب الكرة دائمًا، وبجانب موهبته أعتقد أن شخصيته هي أكثر ما يميزه». وتعكس تصريحات لاعب أرسنال مدى تقديره للقدرات التي يمتلكها يامال، خاصة أن اللاعب لا يتعامل مع الضغوط المحيطة به باعتبارها سببًا للابتعاد عن الكرة، بل يظل حاضرًا ويطلب المشاركة ويبحث عن الكرة حتى عندما تكون كل الأنظار موجهة إليه. ويحظى يامال باهتمام إعلامي وجماهيري ضخم، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وهو ما جعل كل مباراة يشارك فيها محط أنظار المتابعين، إلا أن زوبيميندي يرى أن قدرة اللاعب على التعامل مع هذا الضغط تمثل واحدة من أهم نقاط قوته. ويشير حديث زوبيميندي أيضًا إلى أن شخصية يامال داخل الملعب لا تقل أهمية عن موهبته الفنية، فامتلاك المهارات الفردية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص لا يعني بالضرورة قدرة اللاعب على تحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة. لكن يامال، وفقًا لوصف زوبيميندي، يملك الرغبة في الحصول على الكرة وتحمل المسؤولية، وهو أمر يظهر من خلال تحركاته المستمرة وطلبه للكرة حتى في المواقف التي يكون فيها الضغط كبيرًا. ويُعد هذا الأمر لافتًا بشكل خاص بسبب عمر اللاعب، إذ إن الوصول إلى هذه المكانة في سن مبكرة يضع اللاعب أمام مسؤوليات كبيرة، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، إلى جانب التوقعات المستمرة من الجماهير ووسائل الإعلام. ويرى زوبيميندي أن شخصية يامال تساعده على التعامل مع هذه الظروف، حيث لا يكتفي اللاعب بالاعتماد على موهبته، وإنما يظهر رغبة في المشاركة وتحمل المسؤولية داخل الملعب. كما أن استمرار يامال في طلب الكرة يمكن أن يمنح زملاءه خيارًا هجوميًا دائمًا، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة أو خلق فرصة من موقف فردي. وتأتي إشادة زوبيميندي في وقت أصبح فيه يامال أحد أبرز الأسماء الشابة في كرة القدم الإسبانية، مع استمرار تطوره وارتفاع سقف التوقعات حول مستقبله. ورغم أن اللاعب لا يزال في بداية مسيرته، فإن الضغوط التي يواجهها أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها عادة لاعب في مثل عمره، وهو ما يجعل الجانب الذهني والشخصية عنصرين مهمين في مسيرته. وبحسب زوبيميندي، فإن هذه الشخصية هي ما يجعل يامال مختلفًا، لأن اللاعب لا يختفي عندما تكون الأضواء مسلطة عليه، بل يطلب الكرة ويحاول أن يكون جزءًا أساسيًا من أحداث المباراة. وفي النهاية، جاءت كلمات مارتين زوبيميندي لتسلط الضوء على جانب مهم من شخصية لامين يامال، مؤكدًا أن موهبته ليست العامل الوحيد الذي يميزه، وإنما قدرته على تحمل المسؤولية وطلب الكرة والتعامل مع الضغط، وهي صفات يرى لاعب أرسنال أنها تجعل اللاعب الإسباني الشاب مختلفًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
حمزة عبد الكريم
خريطة فليك لتطوير حمزة عبد الكريم.. دقائق محسوبة ورفض قاطع لفكرة الإعارة

  يواصل نادي برشلونة العمل على تطوير المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك في منحه الوقت الكافي للتأقلم مع أجواء الفريق الأول والتطور بشكل تدريجي، بعيدًا عن فكرة الدفع به بصورة مكثفة منذ البداية أو اتخاذ قرار بإعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ولم يحصل حمزة عبد الكريم حتى الآن على دقائق لعب كبيرة مع الفريق الأول في المباريات الرسمية، حيث اقتصرت مشاركته على خمس دقائق أمام رايو فايكانو، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية واعتماد فليك على رافينيا في مركز هجومي جديد، إلى جانب التعاقد مع المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس، وهو ما جعل مساحة المشاركة المتاحة أمام اللاعب المصري الشاب محدودة في بداية تجربته مع الفريق الأول. ورغم قلة الدقائق التي حصل عليها حمزة حتى الآن، فإن ذلك لا يعني أن الجهاز الفني لا يضعه ضمن خططه، بل على العكس، تشير الخطة التي كشفت عنها صحيفة «سبورت» إلى أن فليك لديه تصور تدريجي لتطوير اللاعب، يقوم على منحه دقائق محسوبة خلال الموسم بدلًا من تحميله مسؤولية أكبر من اللازم في مرحلة مبكرة من مسيرته. وتتمثل الخطة في إشراك حمزة عبد الكريم خلال عدد يتراوح بين 10 و15 مباراة هذا الموسم، بهدف منحه الخبرة اللازمة مع الفريق الأول، ومساعدته على فهم متطلبات اللعب في أعلى مستوى، إلى جانب منحه فرصة للتطور بشكل تدريجي داخل منظومة برشلونة. وتعكس هذه الخطة رغبة فليك في التعامل مع اللاعب الشاب على المدى الطويل، بدلًا من الحكم عليه بناءً على عدد الدقائق التي يحصل عليها في بداية الموسم. فالمشاركة في عدد محدد من المباريات يمكن أن تمنح حمزة فرصة للتعرف بشكل أكبر على طريقة اللعب، وفهم تحركات زملائه، والتعود على سرعة المباريات وقوة المنافسة. ويأتي ذلك في ظل وضع هجومي ليس سهلًا بالنسبة للاعب المصري، خاصة مع اعتماد برشلونة على رافينيا في المركز الهجومي الجديد، بالإضافة إلى وصول جابرييل خيسوس، وهو ما يزيد من المنافسة على الدقائق ويجعل حصول حمزة على فرصة ثابتة في التشكيل أمرًا صعبًا خلال المرحلة الحالية. لكن الجهاز الفني لا يبدو راغبًا في التعامل مع هذه المنافسة باعتبارها سببًا لإبعاد اللاعب عن الفريق، وإنما يريد استغلال وجوده داخل المجموعة من أجل تطويره ومنحه الخبرة المطلوبة، مع الحفاظ على وجوده في أجواء الفريق الأول. وتبرز هنا نقطة مهمة في خطة برشلونة، وهي رفض فكرة الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. فبحسب المعلومات المطروحة، توجد رغبة واضحة من جانب الإدارة في عدم إرسال حمزة إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة، وتفضيل العمل على تطويره داخل أسوار النادي. ويعني ذلك أن برشلونة يرى أن عملية صقل اللاعب يمكن أن تتم بصورة أفضل داخل بيئة النادي، حيث يستطيع الجهاز الفني متابعته بشكل مستمر والعمل معه على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بدلًا من إرساله إلى فريق آخر ثم انتظار ما سيقدمه هناك. كما أن بقاء حمزة داخل برشلونة يمنح اللاعب فرصة للتدرب بصورة يومية مع عناصر الفريق الأول والتعامل مع المتطلبات الفنية التي يفرضها فليك، وهي تجربة يمكن أن تساعده على اكتساب الخبرة حتى في المباريات التي لا يشارك فيها لفترات طويلة. وتأتي فكرة الدقائق المحسوبة في هذا الإطار، إذ لا يبدو أن الهدف هو منح حمزة عددًا كبيرًا من المشاركات في وقت قصير، وإنما إدخاله تدريجيًا في أجواء الفريق الأول، حتى يصبح أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات المباريات الرسمية. فالمشاركة لدقائق محدودة في بعض المباريات يمكن أن تكون خطوة أولى، ثم ترتفع مدة المشاركة تدريجيًا مع تطور اللاعب وزيادة قدرته على التأقلم مع مستوى المنافسة، وهو ما ينسجم مع رغبة فليك في بناء اللاعب على مراحل. ويحتاج حمزة عبد الكريم في هذه المرحلة إلى الاستفادة من كل دقيقة يحصل عليها، سواء كانت خمس دقائق أو وقتًا أطول، لأن هذه المشاركات تمنحه فرصة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني، كما تساعده على اكتساب الثقة مع مرور الوقت. كما أن وجود خطة واضحة للمشاركة في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم يمكن أن يمنح اللاعب هدفًا محددًا، بدلًا من أن يشعر بأن قلة مشاركاته تعني خروجه من حسابات المدرب. فالخطة، وفقًا لما تم الكشف عنه، تقوم على التطوير التدريجي وليس على المشاركة المستمرة منذ البداية. وتحظى هذه الرؤية بأهمية خاصة بالنسبة للاعب شاب يخوض تجربة مختلفة داخل نادٍ بحجم برشلونة، حيث تكون المنافسة على المراكز قوية للغاية، كما أن الضغط الجماهيري والإعلامي يكون أكبر من معظم الأندية الأخرى. ولهذا السبب، قد يكون بقاء حمزة داخل النادي جزءًا من استراتيجية تطوير طويلة المدى، خصوصًا أن الإدارة لا تريد الاستعجال في اتخاذ قرار الإعارة، وتفضل أن تراقب تطوره عن قرب وتمنحه الفرص المناسبة في الوقت المناسب. كما أن رفض الإعارة لا يعني أن اللاعب سيظل بعيدًا عن المباريات، وإنما يشير إلى رغبة برشلونة في أن يكون تطوره مرتبطًا مباشرة بالجهاز الفني للنادي، مع إمكانية الاستفادة منه في المباريات التي تسمح ظروفها الفنية بمنحه دقائق. ومن جانب آخر، فإن وجود لاعبين مثل رافينيا وجابرييل خيسوس يوفر لحمزة فرصة للتعلم من عناصر ذات خبرة كبيرة، والتدرب إلى جانب لاعبين يستطيع الاستفادة منهم فنيًا، سواء فيما يتعلق بالتحرك بدون كرة أو اتخاذ القرار في الثلث الهجومي أو التعامل مع الضغط. وتظل المنافسة داخل الفريق جزءًا طبيعيًا من رحلة أي لاعب شاب، ولذلك فإن المطلوب من حمزة في الفترة المقبلة هو مواصلة العمل وانتظار الفرص، مع الاستفادة من كل مشاركة يحصل عليها لإظهار قدراته وإقناع فليك بأنه يستحق مساحة أكبر في المستقبل. وفي النهاية، تبدو خريطة هانسي فليك لتطوير حمزة عبد الكريم قائمة على التدرج والصبر، مع استهداف إشراك المهاجم المصري الشاب في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم لمنحه الخبرة المطلوبة دون استعجال، في الوقت الذي تميل فيه إدارة برشلونة إلى رفض فكرة إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومع حصوله حتى الآن على خمس دقائق فقط أمام رايو فايكانو، تظل المنافسة قوية بسبب الاعتماد على رافينيا في المركز الهجومي الجديد والتعاقد مع جابرييل خيسوس، لكن وجود خطة واضحة لتطوير حمزة داخل النادي يمنحه فرصة لمواصلة التعلم والتأقلم مع الفريق الأول، على أمل أن تتحول الدقائق المحسوبة تدريجيًا إلى دور أكبر مع مرور الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
لامين يامال
تقارير: هل أثّر النمو الجسدي على مراوغات لامين يامال؟ نظرية جديدة تثير الجدل

  عاد اسم النجم الإسباني الشاب لامين يامال إلى واجهة النقاش بين جماهير كرة القدم، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الأهداف أو الأرقام التهديفية، بعدما انتشرت خلال الساعات الماضية نظرية جديدة تربط بين التغيرات الجسدية التي مر بها لاعب برشلونة وبين التراجع النسبي في معدلات المراوغات التي يقدمها داخل الملعب. ووفقًا لما تم تداوله عبر منصة The Touchline، فقد بدأ عدد من المتابعين في طرح فرضية تشير إلى أن النمو البدني السريع الذي شهده يامال خلال السنوات الأخيرة قد يكون أحد الأسباب المحتملة وراء انخفاض أرقامه في المراوغات مقارنة بما كان يقدمه في بدايات ظهوره. وتستند هذه النظرية إلى تقارير تحدثت عن زيادة ملحوظة في طول اللاعب، حيث تشير بعض التقديرات إلى أنه نما بنحو عشرة سنتيمترات خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، وهو ما قد يفرض تحديات طبيعية على أي لاعب شاب لا يزال جسده في مرحلة التطور. ويرى أصحاب هذه الفرضية أن النمو السريع قد يؤثر بصورة مؤقتة على بعض الجوانب الحركية، مثل التوازن، والتناسق بين الأطراف، وسرعة تغيير الاتجاه، وهي عناصر أساسية يعتمد عليها اللاعبون أصحاب المهارة العالية في تنفيذ المراوغات. ويشير مؤيدو النظرية إلى أن هذه الظاهرة ليست غريبة في عالم الرياضة، إذ يمر بعض اللاعبين الشباب بفترة انتقالية بعد حدوث تغيرات جسدية كبيرة، قبل أن يعتادوا على أبعاد أجسامهم الجديدة ويستعيدوا كامل قدراتهم الفنية. ورغم انتشار هذه الفكرة بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تؤكد التقارير نفسها أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل علمي أو تصريح رسمي يربط بصورة مباشرة بين النمو الجسدي للامين يامال وبين تراجع معدلات المراوغة التي يسجلها في المباريات. كما لم يصدر أي تعليق من برشلونة أو من الجهاز الفني أو اللاعب نفسه بشأن هذه الفرضية، وهو ما يجعلها مجرد تفسير متداول بين الجماهير، وليس حقيقة مثبتة أو استنتاجًا مدعومًا بأدلة طبية أو فنية. ويعد لامين يامال واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه في سن مبكرة داخل صفوف برشلونة، بفضل مهاراته الفردية الكبيرة، وسرعته، وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية. ومنذ ظهوره الأول مع الفريق الأول، اشتهر اللاعب بجرأته في المراوغة ومواجهة المدافعين، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من جماهير برشلونة والمتابعين لكرة القدم الأوروبية. لكن مع مرور الوقت، بدأت بعض الإحصائيات تشير إلى انخفاض نسبي في عدد المراوغات الناجحة مقارنة بفترات سابقة، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التفسيرات المختلفة. ويرى بعض المحللين أن السبب قد يكون تكتيكيًا أكثر منه بدنيًا، حيث أصبح اللاعب يحظى برقابة دفاعية أكبر من المنافسين، كما أن الفرق باتت تخصص أكثر من لاعب لإيقافه، وهو ما يقلل من فرص نجاحه في المواقف الفردية. كما يعتقد آخرون أن تطور أسلوب لعب يامال نفسه قد يكون سببًا في هذا التراجع الإحصائي، إذ أصبح يعتمد بصورة أكبر على التمرير السريع وصناعة اللعب واتخاذ القرارات الجماعية، بدلًا من الاعتماد المستمر على المراوغات الفردية. وفي المقابل، يرى أصحاب نظرية النمو الجسدي أن العامل البدني قد يكون جزءًا من الصورة، دون أن يكون السبب الوحيد، خاصة أن اللاعبين في سن المراهقة يمرون غالبًا بتغيرات بدنية قد تؤثر مؤقتًا على بعض التفاصيل الفنية. ومن المعروف في علوم الرياضة أن النمو السريع خلال مرحلة المراهقة قد يتطلب فترة من التأقلم العصبي والعضلي، حتى يتمكن اللاعب من استعادة التناسق الكامل بين الحركة والمهارة، وهو ما قد ينعكس على الأداء في بعض الفترات. لكن حتى في حال صحة هذا التفسير من الناحية العلمية بشكل عام، فلا توجد أي بيانات أو دراسات خاصة بلامين يامال تؤكد أن هذا ما يحدث معه بالفعل، وهو ما يجعل الربط بين الأمرين مجرد اجتهاد غير مؤكد. ويواصل اللاعب، رغم كل هذه النقاشات، تقديم مستويات مميزة مع برشلونة، حيث يظل أحد أهم عناصر الفريق هجوميًا، ويشارك بصورة مؤثرة في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما يؤكد أن تأثيره داخل الملعب لا يقتصر على عدد المراوغات فقط. كما أن تطور اللاعبين الشباب لا يسير دائمًا في خط مستقيم، إذ تشهد مسيرتهم مراحل مختلفة من التطور الفني والبدني والذهني، قبل الوصول إلى مرحلة النضج الكامل. ويؤمن كثير من المتابعين بأن لامين يامال لا يزال يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، سواء على المستوى البدني أو الفني، وأن أي تغيرات يمر بها في هذه المرحلة قد تكون جزءًا طبيعيًا من رحلة تطوره كلاعب محترف. وفي النهاية، تبقى النظرية المتداولة حول تأثير النمو الجسدي على تراجع مراوغات لامين يامال مجرد فرضية يتم تداولها بين الجماهير، دون وجود دليل موثوق يؤكد صحتها. ومع استمرار تطور اللاعب واكتسابه مزيدًا من الخبرات واستقرار بنيته الجسدية، قد تظهر نسخة أكثر اكتمالًا وقوة من النجم الإسباني الشاب خلال المواسم المقبلة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.  

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
ماركيز
برشلونة يوافق على انتقال تومي ماركيز إلى سبورتينغ براغا

توصل نادي سبورتينغ براغا البرتغالي إلى اتفاق مع برشلونة بشأن التعاقد بشكل نهائي مع لاعب الوسط الإسباني الشاب تومي ماركيز، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو.   ويأتي الاتفاق بين الناديين ضمن تحركات برشلونة لإدارة قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية، في الوقت الذي يسعى فيه سبورتينغ براغا إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التفاصيل التي كشف عنها رومانو، وافق برشلونة على انتقال ماركيز إلى النادي البرتغالي مقابل 10 ملايين يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى مليوني يورو أخرى كإضافات وحوافز مرتبطة ببنود الصفقة، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة إلى 12 مليون يورو.   وكان اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 19 عامًا، قد منح موافقته على الانتقال إلى سبورتينغ براغا، رغم وجود اهتمام من جانب ناديين ألمانيين كانا يتابعان موقف اللاعب خلال الفترة الماضية.   وتشير موافقة ماركيز على الانتقال إلى براغا إلى رغبته في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والتطور، خاصة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، بعدما تدرج داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم.   ويُعد ماركيز أحد خريجي أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، وهي الأكاديمية التي أخرجت عبر السنوات العديد من أبرز المواهب في تاريخ النادي والكرة الإسبانية.   ونجح اللاعب في الوصول إلى الفريق الأول لبرشلونة، حيث سبق له الظهور مع الفريق، ليخوض بذلك خطوة مهمة في مسيرته قبل أن يصبح قريبًا من مغادرة النادي الكتالوني والانتقال إلى الدوري البرتغالي.   ويمتد عقد ماركيز مع برشلونة حتى عام 2028، إلا أن النادي وافق على انتقاله بشكل نهائي إلى سبورتينغ براغا، في ظل رغبة جميع الأطراف في الوصول إلى صيغة مناسبة لمستقبل اللاعب.   ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة خلال الفترة المقبلة، قبل أن يتم الإعلان النهائي عن انتقال اللاعب الإسباني إلى صفوف النادي البرتغالي.   ويسعى سبورتينغ براغا من خلال التعاقد مع ماركيز إلى الاستثمار في موهبة شابة يمكن أن تصبح عنصرًا مهمًا في الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة مبكرة من خلال تجربته داخل منظومة برشلونة وظهوره مع الفريق الأول.   في المقابل، يحصل برشلونة على عائد مالي من عملية بيع اللاعب، مع وجود فرصة لزيادة قيمة الصفقة من خلال الإضافات والحوافز المتفق عليها بين الناديين.   وتأتي الصفقة في إطار إدارة برشلونة لملف اللاعبين الشباب، خصوصًا أن المنافسة على حجز مكان في الفريق الأول تظل قوية، وهو ما يدفع بعض المواهب إلى البحث عن تجارب جديدة تمنحهم فرصة أكبر للحصول على دقائق لعب وتطوير مستواهم.   أما بالنسبة لماركيز، فإن الانتقال إلى سبورتينغ براغا يمثل محطة جديدة في مسيرته، وفرصة لإثبات نفسه بعيدًا عن الضغوط الكبيرة المصاحبة للعب في صفوف برشلونة.   ومع اكتمال الاتفاق بين برشلونة وبراغا، إلى جانب موافقة اللاعب على الانتقال، أصبحت الصفقة في مراحلها الأخيرة، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان النهائي عن انتقال تومي ماركيز إلى النادي البرتغالي.   ومن المتوقع أن تكون الخطوة الجديدة محطة مهمة في مسيرة اللاعب الإسباني، الذي يأمل في استغلال تجربته مع براغا للحصول على مساحة أكبر للمشاركة، وإثبات قدراته، ومواصلة التطور في الملاعب الأوروبية.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
هيكتور فورت
هيكتور فورت يقترب من مغادرة برشلونة وسط اهتمام فولهام

يواصل نادي برشلونة تحركاته لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مع دراسة مستقبل عدد من اللاعبين الذين لا يحظون بمكان أساسي في حسابات الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، ويأتي المدافع الشاب هيكتور فورت ضمن أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة.   ويبدو أن فرص فورت في الحصول على دور منتظم مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد أصبحت محدودة، رغم تسجيل اسمه ضمن قوائم الدوري الإسباني خلال الأسابيع الماضية، حيث يجد نفسه خلف مجموعة من اللاعبين في حسابات الجهاز الفني لشغل مركز الظهير الأيمن.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب، سواء من خلال البيع النهائي أو عبر إعارته لمدة موسم، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات.   فورت خارج الحسابات الأساسية لفليك   ويواجه هيكتور فورت منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن داخل برشلونة، في ظل وجود جول كوندي وإريك جارسيا وتشافي إسبارت ضمن الخيارات المتاحة أمام هانسي فليك.   وتجعل هذه المنافسة من الصعب على المدافع الشاب ضمان مكان أساسي في تشكيلة الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يمتلك أكثر من خيار يمكنه الاعتماد عليه في هذا المركز، وهو ما قد يدفع إدارة برشلونة إلى الموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويبلغ فورت من العمر 20 عامًا، وهو ما يعني أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى المشاركة المستمرة حتى يتمكن من تطوير مستواه والحصول على الخبرة اللازمة للمنافسة على مكان أساسي في فريق كبير.   ولهذا السبب، قد يكون الانتقال إلى نادٍ آخر هو الحل الأفضل للاعب في الوقت الحالي، خصوصًا إذا كان قادرًا على الحصول على دقائق لعب أكبر بدلًا من البقاء لفترات طويلة على مقاعد البدلاء.   برشلونة يدرس البيع أو الإعارة   ولا يغلق برشلونة الباب أمام أي صيغة لرحيل فورت، حيث تدرس الإدارة إمكانية إتمام انتقال نهائي أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بحسب العرض الذي سيصل إلى النادي خلال الفترة المتبقية من الميركاتو.   وفي حالة اختيار البيع، لن يكون برشلونة مستعدًا للتخلي عن اللاعب دون الحفاظ على بعض الحقوق المتعلقة بمستقبله، إذ يرغب النادي في تضمين بنود تتيح له الاحتفاظ بدرجة من السيطرة على مسيرته في السنوات المقبلة.   وقد تتضمن الصفقة شروطًا تمنح برشلونة أولوية أو نسبة من عملية بيع مستقبلية، خاصة أن النادي يدرك أن اللاعب لا يزال صغير السن ويمتلك فرصة كبيرة للتطور وتحقيق قيمة سوقية أعلى خلال السنوات المقبلة.   أما في حالة الإعارة، فقد تكون الفكرة الأساسية هي منح فورت فرصة اللعب بانتظام مع فريق آخر، قبل تقييم موقفه من جديد والعودة إلى برشلونة في المستقبل.   فولهام يراقب موقف اللاعب   ويأتي اهتمام فولهام الإنجليزي ليمنح فورت خيارًا جديدًا في حال قرر برشلونة السماح برحيله خلال الصيف الحالي.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فولهام من بين الأندية التي تتابع موقف المدافع الشاب، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في الاستفادة من إمكاناته خلال الموسم المقبل.   ويحظى المشروع الرياضي لفولهام بأهمية خاصة بالنسبة لفورت، خاصة مع وجود المدرب السابق لريال مدريد ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني، وهو مدرب يعرف جيدًا كيفية التعامل مع اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا للمشاركة.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا إذا حصل على ضمانات بالمشاركة بصورة منتظمة، وهو الأمر الذي يفتقده إلى حد كبير في برشلونة خلال الوقت الحالي.   تجربة أربيلوا قد تساعد فورت   ويمتلك أربيلوا تجربة سابقة في العمل مع اللاعبين الشباب، حيث أظهر خلال الفترة الماضية استعدادًا لمنح العناصر الصاعدة مساحة أكبر داخل الفريق الأول.   ورغم أن سياسة الاعتماد على اللاعبين الشباب خلال تجربته السابقة لم تؤدِ إلى تحقيق الألقاب المنتظرة، فإنها ساعدت عددًا من اللاعبين على الحصول على فرصة الظهور أمام مستويات مختلفة من المنافسة، قبل أن يتمكن بعضهم من مواصلة مسيرته في أندية أخرى وتحقيق قيمة مالية جيدة.   وقد تتوافق هذه السياسة مع رؤية برشلونة بشأن مستقبل فورت، خاصة أن النادي الكتالوني لا يريد إهدار موهبة اللاعب بسبب قلة مشاركاته، وفي الوقت نفسه يرغب في الحفاظ على إمكانية الاستفادة منه مستقبلًا.   وفي حال انتقال فورت إلى فولهام، سيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في إثبات قدرته على المنافسة في الدوري الإنجليزي، واكتساب خبرات إضافية قد تساعده على العودة إلى برشلونة في حالة تطوره بالشكل المطلوب.   فرصة جديدة خارج برشلونة   وقد يكون الموسم المقبل حاسمًا في تحديد مستقبل هيكتور فورت، خاصة أن استمرار اللاعب داخل برشلونة دون الحصول على دقائق لعب كافية قد يؤثر على عملية تطوره.   وفي المقابل، فإن الانتقال إلى فريق يمنحه فرصة المشاركة بانتظام قد يساعده على تطوير مستواه في الجوانب الدفاعية والهجومية، إلى جانب اكتساب الخبرة في المنافسات القوية.   ويبدو أن برشلونة يدرك هذه النقطة، ولذلك أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للاعب بدلًا من الإبقاء عليه ضمن قائمة قد لا يحصل فيها على الفرصة التي يحتاج إليها.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات بشأن مستقبل فورت، خصوصًا مع استمرار اهتمام فولهام وعدد من الأندية الأخرى بخدماته.   مستقبل فورت بين برشلونة وفولهام   ويبقى القرار النهائي متعلقًا بشكل كبير بالعرض الذي سيصل إلى برشلونة، وكذلك بالصيغة التي يفضلها النادي واللاعب، سواء من خلال انتقال نهائي أو إعارة مؤقتة.   وفي حالة رحيله، سيحرص برشلونة على حماية مصالحه المستقبلية من خلال وضع بنود مناسبة في العقد، بما يسمح له بالاستفادة من اللاعب إذا نجح في تطوير مستواه وارتفعت قيمته السوقية مستقبلًا.   أما بالنسبة لفورت، فإن الانتقال إلى فولهام قد يمثل فرصة حقيقية للخروج من دائرة المنافسة المحدودة داخل برشلونة والحصول على دور أكبر مع الفريق الأول.   ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، تظل كل الاحتمالات مفتوحة أمام المدافع الشاب، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن استمراره في برشلونة لن يكون سهلًا، في ظل صعوبة حصوله على مكان أساسي في حسابات فليك.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي بداية مرحلة جديدة في مسيرة هيكتور فورت، تمنحه فرصة التطور والمشاركة بصورة أكبر، قبل أن يتحدد مستقبله النهائي مع برشلونة بناءً على ما سيقدمه خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
بيسيو
بيسيو يبدأ مشواره مع برشلونة تحت قيادة هانز فليك

بدأ البلجيكي الشاب جيسي بيسيو أولى خطواته مع برشلونة، بعدما خاض أول حصة تدريبية بقميص الفريق الكتالوني تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك، وذلك عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى النادي بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بالمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.   وأقيمت الحصة التدريبية في مركز "سانت جورج بارك" بإنجلترا، الذي يحتضن المعسكر الإعدادي لبرشلونة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد المباراة الودية التي تعادل خلالها الفريق أمام برمنغهام سيتي بنتيجة (2-2)، حيث استغل الجهاز الفني الفترة الحالية لدمج الوافد الجديد تدريجيًا داخل المجموعة.   وشهد المران الظهور الأول لجيسي بيسيو مع زملائه، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من نادي كلوب بروج البلجيكي في صفقة بلغت قيمتها نحو 8.5 ملايين يورو، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.   ووضع الجهاز الفني برنامجًا خاصًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث شارك في الجزء الأول من التدريبات الجماعية، قبل أن يؤدي مجموعة من التدريبات البدنية المنفردة، ضمن خطة تهدف إلى تجهيزه تدريجيًا بعد انتقاله مباشرة إلى الفريق.   وأتاحت الحصة التدريبية الأولى للاعب فرصة التعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب استيعاب أسلوب العمل الذي يعتمد عليه هانز فليك، والذي يسعى إلى رفع معدلات الانسجام بين جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويؤمن برشلونة بأن بيسيو يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للتطور سريعًا داخل النادي، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها في بلجيكا، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم الصفقة، متفوقة على عدة أندية كانت تتابع اللاعب عن قرب.     برشلونة يراهن على موهبة بيسيو استعدادًا للموسم الجديد   يواصل برشلونة استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره المقام في إنجلترا، حيث يركز هانز فليك على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للتأقلم مع أجواء الفريق الأول.   ومن المنتظر أن يخوض الفريق الكتالوني يوم الأحد حصتين تدريبيتين في مركز "سانت جورج بارك"، قبل ختام المعسكر، الذي يمثل محطة مهمة في برنامج الإعداد، خاصة مع استمرار غياب عدد من اللاعبين الدوليين بسبب مشاركتهم مع منتخباتهم حتى الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026.   ويعكس تعاقد برشلونة مع جيسي بيسيو حجم الثقة التي يضعها النادي في موهبته، إذ يخطط لمنحه الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول، إلى جانب الفريق الرديف، على أن يتم تحديد حجم مشاركاته وفقًا لتطوره الفني واحتياجات الجهاز الفني خلال الموسم.   كما يدرس هانز فليك إشراك اللاعب في المباريات الودية المقبلة، بهدف منحه دقائق لعب تساعده على التأقلم مع أسلوب الفريق، واكتساب الخبرة تدريجيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويعد بيسيو، المنحدر من أصول غانية، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البلجيكية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال بطولة أوروبا تحت 17 عامًا، وهو ما دفع برشلونة إلى تسريع مفاوضاته لحسم الصفقة.   وسيواصل برشلونة برنامجه التحضيري بخوض ثلاث مباريات ودية أخرى قبل بداية الموسم، إذ يشارك في بطولة ودية يوم 8 أغسطس، يواجه خلالها نوتنغهام فورست وأودينيزي، قبل أن يختتم استعداداته بمواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس في كأس خوان غامبر على ملعب كامب نو.   ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه المباريات في تجهيز جميع اللاعبين، ومن بينهم بيسيو، الذي ينتظر بداية مشواره الرسمي بقميص برشلونة، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز المواهب التي يعول عليها النادي في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
لامين يامال و اسرته
عم لامين يامال يكشف كواليس طفولته ونشأته

تحدث عبدول عبدلاوي، عم النجم الإسباني لامين يامال، عن العلاقة الاستثنائية التي تجمعه بابن أخيه، مؤكدًا أن الروابط بينهما تجاوزت حدود القرابة العائلية، إذ يعتبره بمثابة أحد أبنائه الذين رافقهم في مختلف مراحل حياتهم. وأوضح أن السنوات الأولى في حياة لامين كانت مليئة باللحظات التي جمعتهما، وهو ما جعله يشعر بفخر كبير بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة. وأشار عبدلاوي إلى أن مطعمه العائلي الواقع في حي روكافوندا بمدينة ماتارو أصبح شاهدًا على رحلة نجاح لامين يامال، حيث خصص جزءًا من المكان لعرض أبرز ذكريات اللاعب، من بينها القميص الذي ارتداه في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا، إلى جانب مجموعة من الصور التي توثق أهم محطاته بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني. وأكد أن فكرة افتتاح المطعم جاءت بعد سنوات طويلة من العمل، موضحًا أنه حاول الابتعاد عن الحياة العملية لبعض الوقت، لكنه لم يستطع التأقلم مع الجلوس في المنزل، لذلك قرر افتتاح مشروع صغير داخل الحي الذي تربى فيه، ليظل قريبًا من الأجواء التي نشأ فيها مع أفراد عائلته. وأضاف أن لامين كان يقضي معظم وقته داخل منزله منذ طفولته، حيث اعتاد الاهتمام به ورعايته بصورة يومية، مشيرًا إلى أن علاقتهما لم تتغير رغم الشهرة الكبيرة التي حققها اللاعب، إذ ما زال ينظر إليه بنفس المحبة والاهتمام اللذين رافقاه منذ الصغر. وأوضح عبدلاوي أن نجاح لامين لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اجتهاده الكبير والتزامه داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن اللاعب كان يملك شخصية هادئة ورغبة دائمة في التعلم والتطور، وهي الصفات التي ساعدته على الوصول إلى أعلى المستويات في وقت قياسي.     نصائح مستمرة وفخر عائلي بما يقدمه نجم برشلونة   رغم ارتباطات لامين يامال الكثيرة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، أوضح عبدول عبدلاوي أن التواصل بينهما لا ينقطع، حتى وإن أصبحت اللقاءات المباشرة أقل من السابق بسبب جدول اللاعب المزدحم بالمباريات والتدريبات. وأشار إلى أنه يحرص دائمًا على إرسال الرسائل إلى لامين عبر تطبيق "واتساب"، ويقدم له مجموعة من النصائح التي يراها ضرورية للحفاظ على مستواه، وفي مقدمتها الاهتمام بالتغذية السليمة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والنوم مبكرًا قبل المباريات، إلى جانب المحافظة على الهدوء والتركيز داخل الملعب وخارجه. وأكد أن هذه النصائح تأتي بدافع المحبة والخوف على اللاعب، خاصة مع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها في ظل الأضواء المسلطة عليه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي من أجل مواصلة التألق لسنوات طويلة. كما أبدى عبدلاوي اعتزازه بما يقدمه لامين مع برشلونة، معتبرًا أن اللاعب أصبح نموذجًا ملهمًا للكثير من الأطفال والشباب، بعدما نجح في فرض نفسه بين أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية رغم صغر سنه. واعترف بأن أفراد العائلة لم يتوقعوا يومًا أن يصل لامين إلى هذه المكانة العالمية، مؤكدًا أن ما يحققه مع برشلونة والمنتخب الإسباني يفوق كل التوقعات، ويمنحهم شعورًا بالفخر في كل مرة يشاهدونه داخل المستطيل الأخضر. واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة ستظل الداعم الأول للاعب في جميع مراحل مسيرته، معربًا عن أمله في أن يواصل لامين يامال التطور وتحقيق الإنجازات، وأن يحافظ على تواضعه وشخصيته التي عرفها الجميع منذ طفولته، ليستمر في كتابة فصل جديد من قصة نجاحه مع برشلونة والمنتخب الإسباني.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0