أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بكأس تصفيات شمال أفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، مؤكدًا أن الإنجاز جاء نتيجة تكاتف الجميع والعمل المستمر خلال الفترة الماضية. وأكد وائل رياض أن الدعم الذي قدمه مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، كان أحد العوامل المهمة التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه خلال منافسات تصفيات شمال أفريقيا، مشيدًا بالمساندة المستمرة التي حظي بها المنتخب والجهاز الفني طوال الفترة الماضية. وقال المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 إن التتويج بالبطولة لم يكن نتاج مجهود فردي، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي وروح اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الدعم الذي وفره اتحاد الكرة للمنتخب، وهو ما ساعد المجموعة على التركيز في هدفها وتحقيق الانتصار والتأهل إلى النهائيات القارية. وأشاد وائل رياض بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أن الروح التي ظهر بها الفريق كانت من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، خاصة مع رغبة الجميع في الدفاع عن قميص منتخب مصر وتحقيق الهدف الذي تم وضعه قبل انطلاق المنافسات. وأشار المدير الفني إلى أن التتويج بكأس شمال أفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثلان خطوة مهمة في مشوار هذا الجيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة التركيز وبذل المزيد من الجهد من أجل الاستعداد بالشكل المناسب للنهائيات الأفريقية. وأوضح وائل رياض أن المنتخب مطالب خلال الفترة المقبلة بمواصلة العمل الجاد، وعدم الاكتفاء بما تحقق في تصفيات شمال أفريقيا، خاصة أن المشاركة في كأس الأمم الأفريقية ستكون اختبارًا جديدًا أمام مجموعة اللاعبين والجهاز الفني، وتحتاج إلى استعداد قوي وتركيز كامل لتحقيق أهداف المنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون بكل قوة خلال المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب، والاستفادة من التجربة التي خاضها الفريق في تصفيات شمال أفريقيا، والعمل على تطوير الأداء قبل خوض المنافسات القارية. وشدد المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على أهمية الاستمرار بنفس الروح التي قادت الفريق إلى التتويج والتأهل، مؤكدًا أن الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة مهمة، وأن الطموحات يجب أن تكون أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي تأهل منتخب مصر مواليد 2007 إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تتويجه ببطولة شمال أفريقيا، ليواصل الجيل الحالي مشواره في الاستحقاقات المقبلة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النجاح وتمثيل الكرة المصرية بصورة قوية على المستوى القاري. واختتم وائل رياض حديثه بالتأكيد على ضرورة بذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، والعمل من أجل تحقيق أهداف المنتخب وإسعاد الجماهير المصرية، في ظل الدعم المستمر من مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني والإداري واللاعبين.
حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على توجيه التهنئة إلى لاعبي منتخب مصر للشباب والجهازين الفني والإداري، عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا وحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا عام 2027. وأشاد أبوريدة بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر للشباب طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن التتويج جاء نتيجة للأداء القوي والروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات، إلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وقال رئيس اتحاد الكرة إنه يتوجه بخالص التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا أداءً رجوليًا مميزًا طوال البطولة، وأظهروا روحًا عالية وإصرارًا كبيرًا على تحقيق الانتصارات ورفع اسم مصر. وتوقف أبوريدة بشكل خاص عند الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أنها تعكس معدن اللاعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات والاستمرار في القتال حتى اللحظات الأخيرة من المباريات. وربط رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بين الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تزامن التتويج مع هذه الذكرى منح الإنجاز طابعًا خاصًا، بعدما استمد اللاعبون من روح أكتوبر معاني العزيمة والإصرار وعدم الاستسلام. وأوضح أبوريدة أن هذه الروح ظهرت بوضوح داخل الملعب، وكانت من العناصر التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه في بطولة شمال أفريقيا، والتتويج باللقب إلى جانب الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن ما تحقق لا يجب أن يكون نهاية الطموح بالنسبة لهذا الجيل، مشددًا على أن التتويج ببطولة شمال أفريقيا والتأهل إلى البطولة القارية يمثلان خطوة مهمة في طريق طويل ينتظر خلاله المنتخب العديد من التحديات. وطالب أبوريدة لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض بالحفاظ على الروح والعزيمة التي ظهرت خلال التصفيات، ومواصلة العمل بقوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد للمنافسة على مستوى أقوى في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وشدد رئيس الاتحاد على أن الهدف المقبل يتمثل في المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد التأهل إلى النهائيات، مع العمل كذلك على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، بما يتناسب مع مكانة الكرة المصرية وتاريخ منتخباتها الوطنية. ويأتي تأهل منتخب مصر للشباب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تصدره تصفيات شمال أفريقيا، حيث أنهى مشواره في المركز الأول برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات. ويمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع منافسات قوية خلال التصفيات، وخرجوا منها بلقب بطولة شمال أفريقيا إلى جانب التأهل إلى النهائيات القارية. كما يعكس التتويج أهمية العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة وائل رياض خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين للمباريات وتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه المنتخب منذ بداية مشواره في التصفيات. وأعرب أبوريدة في ختام رسالته عن ثقته في قدرات هذا الجيل من اللاعبين، متمنيًا أن يكون التتويج ببطولة شمال أفريقيا بداية لمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب مسيرته بنفس الروح والعزيمة لإسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية. ويستعد منتخب مصر للشباب الآن لمرحلة جديدة من العمل، بعدما حجز مكانه في كأس الأمم الأفريقية بغانا، حيث سيكون الهدف هو مواصلة التطور والمنافسة بقوة على اللقب، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب.
حرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين، عضوا مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وشوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي منتخب مصر مواليد 2007 والجهاز الفني بقيادة وائل رياض، عقب نجاح المنتخب في حسم التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعد مشوار قوي في تصفيات شمال أفريقيا. وجاءت رسائل الدعم تقديرًا لما قدمه منتخب الشباب خلال التصفيات، بعدما تمكن اللاعبون من التعامل مع المنافسات القوية التي شهدتها البطولة، وتحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى النهائيات القارية، في خطوة مهمة لهذا الجيل الذي يحظى باهتمام كبير من جانب مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ويأتي هذا الدعم في إطار المتابعة المستمرة لمنتخب مواليد 2007، خاصة أن الاتحاد المصري حرص منذ بداية فترة الإعداد على توفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب قبل خوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد خاض تصفيات شمال أفريقيا على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط منافسة قوية من منتخبات المنطقة، ونجح في تقديم مستويات جيدة خلال مشواره بالبطولة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى النهائيات. وحرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين على دعم اللاعبين بعد الإنجاز، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة أن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة جديدة في مشوار المنتخب، ويضع اللاعبين أمام مسؤولية مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما كان لشوقي غريب دور في دعم منتخب الشباب خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن عقد جلسة مع اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق منافسات التصفيات، مؤكدًا أهمية المرحلة وضرورة التركيز من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، مع التأكيد على أن هذا الجيل يمتلك عناصر واعدة يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية. ومن جانبه، واصل وائل رياض قيادة المنتخب خلال التصفيات، ونجح في تجهيز اللاعبين للتعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا كانت تحتاج إلى تركيز كبير، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. وكان رياض قد أكد خلال مشوار التصفيات أهمية الروح القتالية للاعبين، مشيدًا بما قدموه في المباريات، ومشددًا على أن المنتخب يتعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة نحو تحقيق هدف التأهل. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين حصلوا خلال التصفيات على خبرات مهمة في المباريات الدولية، وهو ما يساعدهم على مواصلة التطور والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وتسعى منظومة المنتخبات الوطنية إلى الاستفادة من هذا الجيل خلال السنوات المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية ستكون فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم على المستوى القاري، واكتساب المزيد من الخبرات في مواجهة منتخبات قوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، من أجل رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالصورة المثالية قبل المشاركة في البطولة القارية، مع الحفاظ على الروح التي ظهر بها المنتخب خلال التصفيات. وتأتي رسائل الدعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لتؤكد اهتمام الاتحاد المصري بهذا الجيل، وحرص المسؤولين على مساندة اللاعبين والجهاز الفني بعد تحقيق هدف التأهل، مع فتح صفحة جديدة استعدادًا للتحديات المقبلة.
حسم منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة مديره الفني وائل رياض «شيتوس»، بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بهدفين دون رد، مساء اليوم الثلاثاء. واستضاف ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مواجهة منتخب مصر أمام الجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا. ودخل شباب الفراعنة المباراة بحثًا عن حسم التأهل دون الدخول في حسابات أخرى، ونجح المنتخب الوطني في فرض تفوقه والخروج بالنتيجة التي منحته بطاقة العبور إلى البطولة القارية. وافتتح محمود صلاح التسجيل لصالح منتخب مصر في الدقيقة 22، بعدما استغل كرة عرضية وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الجزائرية، ليمنح الفراعنة التقدم خلال الشوط الأول. وحاول المنتخب الجزائري العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه البديل أنس رشدي الضربة الثانية للمنافس في الدقائق الأخيرة. وسجل أنس رشدي الهدف الثاني لمنتخب مصر في الدقيقة 82، بعدما أطلق تسديدة مباغتة سكنت شباك المنتخب الجزائري، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم نتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل. وحافظ منتخب مصر على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضمن رسميًا الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ويختتم مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار ثمين. ورفع منتخب مصر رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، حصدها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة ويحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات رفقة المنتخب المغربي. ويمنح التأهل دفعة قوية للمنتخب بقيادة وائل رياض قبل المرحلة المقبلة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير للبطولة القارية في غانا، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجزائر، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام نظيره الجزائري في تمام الرابعة والنصف عصر اليوم، على استاد السويس الجديد، في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات، والتي يسعى خلالها الفراعنة إلى تأكيد تأهلهم رسميًا إلى البطولة القارية. ويدخل منتخب مصر للشباب المباراة بأفضلية واضحة في حسابات التأهل، بعدما نجح في حصد نقاط مهمة خلال مشواره بالتصفيات، ليصبح في حاجة إلى التعادل فقط أمام الجزائر من أجل ضمان العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ويبحث لاعبو المنتخب الوطني عن تحقيق الفوز وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، إذ يمنح الانتصار الفراعنة بطاقة التأهل بشكل رسمي، إلى جانب رفع رصيد المنتخب إلى 9 نقاط وإنهاء مشواره في التصفيات بصورة قوية. واختتم منتخب مصر تحضيراته للمواجهة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، الذي حرص خلال المران الأخير على وضع اللمسات الفنية النهائية على خطة المباراة، بجانب توجيه عدد من التعليمات للاعبين بشأن كيفية التعامل مع المنتخب الجزائري. وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتركيز طوال أحداث اللقاء وعدم التأثر بحسابات التأهل، خاصة أن المنافس يدخل المباراة متمسكًا بفرصته الأخيرة في الصعود إلى النهائيات، ما يزيد من قوة وأهمية المواجهة. وفي المقابل، يخوض منتخب الجزائر اللقاء وهو يمتلك 4 نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تجاوز المنتخب المصري في جدول الترتيب وتعزيز فرصه في حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، في ظل ارتباط نتيجتها بشكل مباشر بحسابات التأهل، بينما يمتلك منتخب مصر أكثر من سيناريو لحسم بطاقة العبور. ويأمل وائل رياض في استغلال الأفضلية التي يمتلكها منتخب مصر وإنهاء التصفيات بنتيجة إيجابية، من أجل مواصلة مشوار الجيل الحالي نحو الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية والمنافسة على تحقيق نتائج قوية خلال البطولة.
يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة جديدة أمام نظيره الجزائري اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة الأخيرة أمام منتخب المغرب. وتأتي مواجهة الجزائر بعد خوض منتخب مصر ثلاث مباريات في التصفيات حتى الآن، حقق خلالها الفراعنة الفوز في مباراتين، بينما تلقوا خسارة واحدة، ليجمع المنتخب 6 نقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة ويبدأ المنافسات بصورة قوية. وواصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في المباراة الثانية، عندما واجه منتخب تونس يوم 30 سبتمبر، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، ويرفع مجموع نقاطه إلى 6 نقاط بعد أول مباراتين. لكن المباراة الثالثة شهدت تعثر منتخب مصر أمام المغرب، حيث خسر الفراعنة بنتيجة 2-0 يوم 3 أكتوبر، ليتوقف رصيد المنتخب عند 6 نقاط، بعدما كان قد حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين. ويسعى منتخب مصر إلى العودة للانتصارات عندما يلتقي الجزائر اليوم، خاصة أن الفوز سيكون له أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة خلال سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 عن تقديم أداء أفضل أمام الجزائر، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح للاعبين خلال المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خصوصًا بعد استقبال هدفين في المباراة الأخيرة أمام المغرب. ويمتلك منتخب مصر حتى الآن سجلًا جيدًا من حيث النتائج، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين أمام ليبيا وتونس، قبل أن يفشل في هز شباك المغرب خلال المباراة الثالثة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف في المباريات الثلاث. ويأمل لاعبو منتخب مصر في استعادة الثقة سريعًا بعد الخسارة أمام المغرب، خاصة أن مباريات التصفيات لا تمنح مساحة كبيرة للتعويض، مع استمرار المنافسة بين المنتخبات المشاركة ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. وتحظى مواجهة الجزائر بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، وإنما أيضًا لأنها تأتي مباشرة بعد الخسارة أمام المغرب، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا أساسيًا للفراعنة من أجل مواصلة المنافسة بقوة. ويخوض منتخب مصر التصفيات وسط تطلعات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف. وبعد ثلاث مباريات، حقق منتخب مصر الفوز على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر أمام المغرب بهدفين دون رد، ليصبح أمام فرصة جديدة اليوم عندما يواجه الجزائر، بحثًا عن انتصار يعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية ويمنحه دفعة قوية في بقية مشوار التصفيات.
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعه الدوري يوم 12 أكتوبر الجاري، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تتعلق بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب عدد من الموضوعات التجارية والإعلامية التي تخص منظومة العمل داخل الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاجتماع عقب انتهاء الأجندة الدولية الأخيرة، حيث يضع مجلس إدارة الاتحاد تقارير المنتخبات الوطنية على رأس الملفات المطروحة للنقاش، بهدف الوقوف على نتائج المشاركات الأخيرة، ومراجعة البرامج التي تم تنفيذها، إلى جانب بحث خطط الإعداد والاستعداد للاستحقاقات القادمة. ومن المنتظر أن يناقش المجلس تقرير المنتخب الوطني الأول، في إطار متابعة مشوار الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتعرف على أبرز الملاحظات الخاصة بالمرحلة الماضية، بالإضافة إلى بحث البرنامج الخاص بالمنتخب خلال الفترة المقبلة، وفقًا للاستحقاقات المنتظرة. كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة تقارير منتخبي مصر مواليد 2007 و2009، مع متابعة نتائج مشاركاتهما خلال الفترة الأخيرة، والوقوف على برامج الإعداد الخاصة بكل منتخب، في ظل اهتمام الاتحاد بالمنتخبات السنية والعمل على تجهيز أجيال جديدة للكرة المصرية. ويعد ملف المنتخبات الوطنية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مجلس الإدارة، خاصة أن نتائج المنتخبات المختلفة وبرامج إعدادها تحتاج إلى متابعة مستمرة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة أمام الأجهزة الفنية واللاعبين خلال الاستحقاقات المقبلة. ويتطرق الاجتماع أيضًا إلى ملف رعاية ملابس المنتخبات الوطنية، حيث يبحث مجلس الإدارة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمنظومة الرعاية، في إطار سعي الاتحاد إلى تطوير هذا الجانب والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة بما يخدم المنتخبات الوطنية. ويهدف الاتحاد من خلال ملف رعاية الملابس إلى تحقيق استفادة تجارية أفضل، مع توفير الدعم اللازم للمنتخبات، إلى جانب بحث العروض والفرص التي يمكن أن تسهم في تعزيز موارد الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ومن الملفات المهمة المطروحة على جدول أعمال الاجتماع كذلك التقرير الخاص بالسياسات الإعلامية للمنتخبات الوطنية والمنظومة الإعلامية داخل الاتحاد، حيث يناقش المجلس سبل تطوير الأداء الإعلامي خلال الفترة المقبلة. ويتعلق هذا الملف أيضًا بمحاولة توحيد الخطاب الإعلامي الصادر عن الاتحاد والمنتخبات الوطنية، بما يضمن وجود قدر أكبر من الاتساق في الرسائل التي يتم توجيهها إلى وسائل الإعلام والجماهير، مع تطوير آليات التواصل والتعامل الإعلامي مع مختلف الملفات. وتأتي مناقشة السياسات الإعلامية في إطار العمل على تنظيم المنظومة الإعلامية للاتحاد، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجماهير، بما يتناسب مع حجم الاهتمام الذي تحظى به المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة هذه الملفات واتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنها، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب التنسيق بين الجوانب الفنية والإدارية والتجارية والإعلامية لضمان استمرار العمل وفق رؤية واضحة. وبذلك، يترقب الوسط الرياضي مخرجات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم يوم 12 أكتوبر، في ظل تنوع الملفات المطروحة، وعلى رأسها تقارير المنتخبات الوطنية، ورعاية ملابس الفرق، والسياسات الإعلامية للاتحاد ومنتخباته.
استقر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، أمام نظيره الجزائري، على ألوان قمصان الفريقين خلال المواجهة المرتقبة، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ومن المقرر أن يظهر منتخب مصر خلال المباراة بالقميص الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يخوض منتخب الجزائر اللقاء بالزي الأخضر، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الخاص بالمواجهة. وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا للشباب تحت 20 عامًا، حيث يسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالبطولة، خاصة أن المواجهات أمام المنتخبات الشمال أفريقية تحظى دائمًا بأهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، إلى جانب محمد عيد، مسؤول المهمات، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة، وعلى رأسها ألوان قمصان المنتخبين والزي الذي سيظهر به كل فريق داخل أرض الملعب. ويستعد لاعبو منتخب مصر لخوض المباراة وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، في ظل أهمية التصفيات بالنسبة إلى الجيل الحالي من اللاعبين مواليد 2007، والذين يتطلعون إلى حجز مكان لهم في البطولة القارية المقبلة. ويمنح نظام التصفيات أهمية كبيرة لكل مباراة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر واحدة من المحطات المهمة في مشوار منتخب الشباب، خاصة أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى هي الأخرى إلى تحقيق التأهل والمنافسة بقوة على بطاقة العبور إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في أن ينجح اللاعبون في التعامل مع المباراة بالتركيز المطلوب، واستغلال الفرص التي تتاح لهم، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي طوال اللقاء. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة للاعبي منتخب الشباب لإظهار قدراتهم أمام منافس قوي، خصوصًا أن المشاركة في مثل هذه المباريات تمنح العناصر الشابة خبرات مهمة يمكن أن تساعدهم في مسيرتهم مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مشوار التصفيات، بينما يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر مردود لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب. وبعد حسم تفاصيل الزي خلال الاجتماع الفني، أصبح كل شيء مهيأً لانطلاق المواجهة المرتقبة، حيث سيظهر منتخب مصر باللون الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب الجزائري الزي الأخضر. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن ينجح منتخب الشباب في تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال التصفيات، ومواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، خاصة أن هذا الجيل يمثل مستقبل الكرة المصرية ويحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات الدولية.
حقق منتخب مصر الوطني مواليد 2007 فوزًا مهمًا على حساب نظيره التونسي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل الفراعنة مشوارهم بقوة ويعتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات برصيد 6 نقاط. وجاء انتصار المنتخب المصري على تونس ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية، بعدما تمكن الفراعنة من تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين، ليحصدوا العلامة الكاملة حتى الآن ويضعوا أنفسهم في موقع مميز بجدول الترتيب. وكانت مواجهة تونس واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في مشواره بالتصفيات، نظرًا لقوة المنافس وأهمية النقاط الثلاث، وهو ما جعل تحقيق الفوز هدفًا أساسيًا للجهاز الفني بقيادة وائل رياض. ونجح لاعبو منتخب مصر في التعامل مع المباراة بصورة جيدة، وظهروا بروح قتالية عالية طوال أحداث اللقاء، وهو الأمر الذي ساعدهم على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وانتهت المباراة بفوز الفراعنة بنتيجة 2-1، ليصل المنتخب المصري إلى النقطة السادسة، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأتي هذا الفوز في توقيت مهم للغاية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن المنافسة في التصفيات تشهد تقاربًا بين عدد من المنتخبات، حيث يسعى كل فريق إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى البطولة الأفريقية. ويدخل منتخب مصر المرحلة المقبلة من التصفيات وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له، وهو ما يعكس البداية القوية التي قدمها لاعبو الفراعنة حتى الآن. ويُعد الانتصار على تونس مهمًا أيضًا من الناحية المعنوية، خاصة أن المباريات أمام منتخبات شمال أفريقيا عادة ما تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، وهو ما يجعل تحقيق الفوز فيها يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل المواجهات المقبلة. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أشاد بالروح التي ظهر بها لاعبو الفريق خلال مواجهة تونس، مؤكدًا أن اللاعبين تعاملوا مع صعوبة المباراة بصورة جيدة وتمكنوا من تحقيق النتيجة المطلوبة. وأكد المدير الفني أن الفوز جاء بفضل الروح العالية والأداء القوي الذي قدمه اللاعبون، مشددًا على أهمية مواصلة التركيز خلال الفترة المقبلة وعدم التعامل مع الانتصار باعتباره نهاية المشوار. ورغم تصدر المنتخب المصري جدول ترتيب التصفيات والوصول إلى 6 نقاط، فإن الجهاز الفني شدد على أن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية لم تُحسم حتى الآن، وهو ما يجعل المباريات المقبلة في غاية الأهمية. ويستعد منتخب مصر بعد الفوز على تونس لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، في مباراة ستكون لها أهمية كبيرة في حسابات التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل موقعًا متقدمًا في جدول الترتيب ويمثل أحد المنافسين على التأهل. ويسعى الفراعنة إلى مواصلة الانتصارات أمام المغرب، من أجل تعزيز صدارتهم والاقتراب بصورة أكبر من حسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني واللاعبون الاستعداد للمواجهة المقبلة سريعًا، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز والاستشفاء والاستعداد البدني والفني بأفضل صورة ممكنة. ويمنح الفوز على تونس المنتخب المصري دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة المغرب، حيث أصبح الفريق يمتلك ست نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله في موقف جيد خلال المنافسة، مع ضرورة مواصلة حصد النقاط في المباريات القادمة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في الحفاظ على روحهم القتالية التي ظهرت أمام تونس، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة مع استمرار المنافسة واقتراب التصفيات من مراحلها الحاسمة. كما أن الانتصار يمثل خطوة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين، الذين يخوضون تجربة دولية مهمة في مرحلة عمرية تحتاج إلى الاحتكاك المستمر بالمنتخبات المختلفة من أجل اكتساب الخبرات وتطوير المستوى. وتكتسب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الطريق نحو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهي البطولة التي يتطلع الفراعنة إلى المشاركة فيها من أجل مواصلة حضور الكرة المصرية على المستوى القاري. وبعد الفوز على تونس، أصبح المنتخب المصري مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم الانشغال كثيرًا بصدارة جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين المنتخبات قد يتغير خلال المباريات المقبلة. ويعرف الجهاز الفني أن كل نقطة ستكون مهمة في المرحلة القادمة، ولذلك سيكون الهدف هو التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع البحث عن تحقيق النتائج التي تقرب المنتخب من حسم التأهل بشكل رسمي. ويأتي الفوز بنتيجة 2-1 ليؤكد قدرة المنتخب المصري على التعامل مع المباريات القوية، خاصة أمام منتخب تونس الذي يمتلك بدوره طموحات كبيرة في التصفيات. وكانت المواجهة اختبارًا مهمًا لشخصية اللاعبين، ونجح الفراعنة في تجاوزه وتحقيق الفوز، ليواصلوا مشوارهم دون فقدان أي نقطة حتى الآن. وتُعد صدارة منتخب مصر بعد جولتين بمثابة مكافأة على البداية القوية التي قدمها الفريق، لكنها في الوقت نفسه تضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني للحفاظ على المستوى خلال المباريات المقبلة. ومن جانبه، يواصل وائل رياض العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم للمواجهة القادمة، مع التأكيد على أن الفوز على تونس أصبح من الماضي، وأن التركيز يجب أن يتحول سريعًا إلى مباراة المغرب. ويطمح المنتخب المصري إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة بعد الفوز من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة، خاصة أن الفوز على المغرب قد يقرب الفريق بصورة كبيرة من هدفه الأساسي في التصفيات. وبعد مواجهة المغرب، ينتظر المنتخب المصري لقاء آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل الطريق نحو التأهل يحتاج إلى مواصلة التركيز حتى النهاية، رغم البداية المثالية التي حققها الفريق. ويؤكد الانتصار على تونس أن منتخب مصر يمتلك فرصة قوية للمنافسة على بطاقة التأهل، لكن الحسم سيظل مرتبطًا بما سيقدمه الفريق في المباريات المتبقية، وليس فقط بما تحقق خلال أول جولتين. وفي النهاية، حقق منتخب مصر مواليد 2007 فوزًا ثمينًا على منتخب تونس بنتيجة 2-1، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأمل الفراعنة في البناء على هذا الانتصار خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، ومواصلة حصد النقاط من أجل الاقتراب من حسم التأهل، في مشوار يسعى خلاله المنتخب إلى الوصول للبطولة القارية وتقديم مستوى يليق باسم الكرة المصرية.
واصل منتخب مصر الوطني مواليد 2007 تصدره لجدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما حقق الفراعنة بداية قوية في مشوار التصفيات، ليضعوا أنفسهم في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط، وسط منافسة قوية من منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا. ويحتل المنتخب المصري المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين فقط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهتين اللتين خاضهما حتى الآن، ليجمع العلامة الكاملة ويؤكد انطلاقته القوية في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب الجزائر المركز الثالث برصيد 4 نقاط أيضًا، لكنه خاض ثلاث مباريات حتى الآن، فيما يأتي منتخب تونس في المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ويحتل منتخب ليبيا المركز الخامس والأخير برصيد خالٍ من النقاط بعد خوض مباراتين. ويعكس جدول الترتيب الحالي قوة البداية التي قدمها منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة تمكنوا من الوصول إلى صدارة التصفيات رغم خوض مباراتين فقط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره خلال الجولات المقبلة. وكان المنتخب المصري قد حقق الفوز على منتخب تونس بنتيجة 2-1، في مواجهة مهمة ضمن منافسات التصفيات، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويصل إلى النقطة السادسة، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مباراته الأولى. ويأتي الانتصار على تونس ليؤكد أهمية البداية التي حققها منتخب مصر، حيث تمكن الفريق من التعامل مع مواجهة قوية أمام أحد المنتخبات المنافسة، وحافظ على سجله المثالي حتى الآن في التصفيات. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أعرب عن سعادته بالفوز على تونس، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، ومؤكدًا أن الفريق تعامل بشكل جيد مع صعوبة المواجهة وتمكن من تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث. وأكد المدير الفني في الوقت نفسه أن منتخب مصر لم يحسم تأهله إلى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، رغم تصدره جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل استعدادًا للمباريات المقبلة. وتحظى صدارة منتخب مصر بأهمية كبيرة في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا، حيث لا يفصل المغرب والجزائر عن الفراعنة سوى نقطتين فقط، بينما لا يزال المنتخب التونسي قادرًا على تحسين موقفه خلال المباريات المتبقية. ويأتي المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله أحد أبرز المنافسين في جدول الترتيب، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة لمواصلة المنافسة على الصدارة خلال الجولات المقبلة. أما منتخب الجزائر، فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما يعني أن رصيده الحالي جاء بعد خوض مباراة أكثر من المنتخب المصري والمغربي، بينما يبحث الفريق عن تحسين موقفه في الجولات المتبقية. وفي المركز الرابع يأتي منتخب تونس برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، بعدما خاض ثلاث مواجهات حتى الآن، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الخامس برصيد صفر من النقاط بعد مباراتين. وبالنظر إلى الوضع الحالي في جدول التصفيات، فإن منتخب مصر يمتلك أفضل رصيد من النقاط، كما أنه خاض عددًا أقل من المباريات مقارنة بالجزائر وتونس، وهو ما يمنحه وضعًا جيدًا في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل الحفاظ على موقعه. وتتجه أنظار المنتخب المصري الآن إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، والتي تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وبالتالي فإن المباراة ستكون بين منتخبين يحتلان المركزين الأول والثاني في جدول الترتيب. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال حالة الثقة التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيمنح الفراعنة دفعة قوية في سباق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعرف الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أهمية المواجهة المقبلة، ولذلك شدد المدير الفني على أن الاستعداد للمغرب سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة تونس، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل. وتأتي أهمية هذه المرحلة من التصفيات في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات، حيث يمتلك المغرب والجزائر 4 نقاط، بينما يملك منتخب مصر 6 نقاط، وهو ما يجعل كل مباراة مقبلة مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويبحث منتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد أمام المغرب، من أجل الاقتراب بصورة أكبر من حسم التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. وتُعد هذه التصفيات فرصة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعامل مع المباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب وتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية. ويعتمد المنتخب المصري خلال مشواره على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم من أجل مساعدة الفراعنة على تحقيق هدف التأهل، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن تصدر جدول الترتيب يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على هذا المركز خلال المباريات القادمة، خاصة مع وجود منتخبات قريبة من مصر في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون مواجهة المغرب اختبارًا مهمًا لشخصية المنتخب المصري، خاصة أنها تأتي أمام صاحب المركز الثاني، وقد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المتبقية من التصفيات. ويحتاج الفراعنة إلى التعامل مع المباراة المقبلة بنفس الروح التي ظهروا بها أمام تونس، مع محاولة استغلال الفرص والحفاظ على التوازن طوال المباراة، من أجل تحقيق النتيجة التي تساعد الفريق على مواصلة صدارة جدول الترتيب. ويؤكد جدول التصفيات حتى الآن أن المنافسة لم تُحسم، رغم البداية المثالية لمنتخب مصر، حيث لا تزال هناك نقاط كثيرة يمكن أن تغير شكل الترتيب خلال الجولات المقبلة. لكن امتلاك الفراعنة لـ6 نقاط من مباراتين يمثل بداية قوية، ويمنح المنتخب فرصة مهمة لمواصلة مشواره من موقع الصدارة، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب في الجولة المقبلة. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني واللاعبين عدم الانشغال كثيرًا بحسابات المنافسين، والتركيز على كل مباراة بشكل منفصل، خاصة أن الهدف الأساسي هو حسم بطاقة التأهل وليس فقط الحفاظ على صدارة مؤقتة. وتبقى مواجهة المغرب واحدة من أهم محطات منتخب مصر في التصفيات، وبعدها سيكون أمام الفراعنة اختبار آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل كل نقطة خلال الفترة المقبلة ذات أهمية كبيرة. وفي النهاية، يتصدر منتخب مصر مواليد 2007 جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما حقق العلامة الكاملة في بداية مشواره، بينما يأتي المغرب ثانيًا بـ4 نقاط من مباراتين، والجزائر ثالثًا بـ4 نقاط من ثلاث مباريات، وتونس رابعًا بنقطتين من ثلاث مباريات، وليبيا خامسًا دون نقاط من مباراتين. ويأمل الفراعنة في مواصلة هذه البداية القوية خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، من أجل تعزيز موقعهم في صدارة التصفيات والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، مع التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد وأن الجولات المقبلة ستحدد بشكل نهائي شكل المنافسة وبطاقات التأهل.
أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه الفراعنة على حساب منتخب تونس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأكد وائل رياض أن الانتصار على المنتخب التونسي جاء نتيجة الروح العالية التي ظهر بها لاعبو المنتخب المصري طوال أحداث المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا وتعاملوا مع صعوبة المواجهة بالشكل المطلوب، حتى تمكنوا في النهاية من حصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وكانت مواجهة مصر وتونس واحدة من المباريات المهمة في مشوار المنتخبين بالتصفيات، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن المنتخب التونسي يعد من المنتخبات القوية في المنافسة، وهو ما جعل تحقيق الفوز يحتاج إلى تركيز كبير من اللاعبين طوال اللقاء. وأشار رياض إلى أن لاعبي المنتخب المصري نجحوا في التعامل مع ظروف المباراة بصورة جيدة، وأظهروا شخصية قوية داخل الملعب، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على الخروج بالنتيجة المطلوبة في النهاية. وجاء الفوز بنتيجة 2-1 ليمنح منتخب مصر دفعة مهمة في مشوار التصفيات، بعدما رفع الفراعنة رصيدهم إلى 6 نقاط، ليحتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات في الوقت الحالي. ويعكس الوصول إلى ست نقاط أهمية الانتصارين اللذين حققهما المنتخب خلال مشواره، إلا أن وائل رياض شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل، مؤكدًا أن المهمة لم تنته بعد وأن المنتخب لا يزال أمامه مباراتان مهمتان. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم حتى الآن، رغم الفوز على تونس والوصول إلى صدارة جدول التصفيات، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا أهمية المرحلة المقبلة وضرورة مواصلة التركيز. وتأتي هذه الرسالة من وائل رياض في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة أمام المغرب، وهي المباراة التي يعتبرها الجهاز الفني محطة مهمة للغاية في طريق حسم بطاقة التأهل. وأكد رياض أن الاستعداد لمواجهة المغرب سيبدأ مباشرة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيبدأون العمل من صباح اليوم التالي لمباراة تونس، دون الحصول على وقت طويل للاحتفال بالفوز، نظرًا لأهمية المباراة المقبلة وضيق الوقت بين المواجهات. ويعكس ذلك حجم التركيز الذي يفرضه الجهاز الفني على اللاعبين، خاصة أن التصفيات لا تمنح مجالًا كبيرًا للتراخي، وأن أي نتيجة في المباريات المقبلة يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على حسابات التأهل. ويدخل منتخب مصر مواجهة المغرب بهدف تحقيق الفوز، وهو ما قد يمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى كأس أمم أفريقيا قبل الوصول إلى الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ويرى الجهاز الفني أن الفوز على المغرب سيكون خطوة مهمة للغاية في مشوار المنتخب، خاصة أن حصد ثلاث نقاط جديدة سيمنح الفراعنة دفعة إضافية ويقربهم بصورة أكبر من تحقيق الهدف الأساسي الذي يخوضون التصفيات من أجله. وفي الوقت نفسه، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة، وأن المنافس سيبحث بدوره عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب الاستعداد بأقصى درجة ممكنة والتركيز في جميع تفاصيل المباراة. ومن جانبه، حرص وائل رياض على توجيه التهنئة إلى لاعبيه بعد الفوز على تونس، مشيدًا بالروح التي ظهروا بها طوال اللقاء، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس. وتُعد الروح القتالية من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري خلال مشواره في التصفيات، إذ يرى الجهاز الفني أن امتلاك اللاعبين للشخصية والقدرة على القتال حتى اللحظات الأخيرة يمكن أن يصنع الفارق في المباريات القوية. وجاء الانتصار على تونس ليؤكد أهمية هذه الروح بالنسبة إلى الفريق، خاصة أن المباراة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين، وتمكن خلالها المنتخب المصري من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها. ويحاول وائل رياض خلال الفترة الحالية الحفاظ على تركيز اللاعبين، خصوصًا أن الفريق أصبح في موقف جيد بعد وصوله إلى ست نقاط وتصدر جدول التصفيات، لكن المهمة لم تنته بعد. فالهدف الأساسي هو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا، وليس فقط تصدر المجموعة في مرحلة معينة من التصفيات، ولذلك يحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مستقلة تحتاج إلى الاستعداد الكامل. وتحمل مواجهة المغرب أهمية خاصة في هذا السياق، حيث يسعى منتخب مصر إلى استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وحسم بطاقة التأهل مبكرًا. وفي حال تحقيق الفوز في الجولة المقبلة، سيكون المنتخب قد قطع خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه، قبل خوض المباراة الأخيرة أمام الجزائر، والتي يريد الجهاز الفني أن يدخلها وهو في وضع مريح من ناحية حسابات التأهل. لكن وائل رياض أكد بشكل واضح أن التفكير في التأهل يجب أن يظل مرتبطًا بالعمل داخل الملعب، وأن الفوز على تونس لا يعني أن المهمة انتهت، بل يمثل محطة جديدة في مشوار طويل يحتاج إلى مواصلة التركيز. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة القصيرة المقبلة على دراسة المنتخب المغربي وتجهيز اللاعبين للمواجهة، إلى جانب التعامل مع الحالة البدنية للفريق بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون أمام تونس. وتأتي أهمية الاستعداد المبكر أيضًا من أجل منح اللاعبين فرصة لاستعادة جاهزيتهم، خصوصًا أن توالي المباريات في التصفيات يفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية والفنية. ويأمل منتخب مصر في مواصلة مشواره بالصورة نفسها التي بدأ بها، وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيكون له تأثير كبير على حسابات المجموعة، وسيمنح الفراعنة فرصة لحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. ويعرف لاعبو المنتخب أن الوصول إلى البطولة القارية يمثل هدفًا مهمًا لهذا الجيل، ولذلك ستكون المباريات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على التعامل مع الضغط والمنافسة في التصفيات. وفي هذا الإطار، تبدو تصريحات وائل رياض بعد الفوز على تونس بمثابة رسالة واضحة للاعبيه، مفادها أن الانتصار يجب أن يكون دافعًا لمواصلة العمل وليس سببًا للاكتفاء بما تحقق. فالمنتخب المصري يمتلك حاليًا ست نقاط ويتصدر جدول التصفيات، لكن الطريق إلى كأس أمم أفريقيا لا يزال يحتاج إلى المزيد من التركيز والعمل، وهو ما أكده المدير الفني بعد نهاية مباراة تونس. وتبقى مواجهة المغرب هي الاختبار المقبل للفراعنة، حيث يدخلها المنتخب بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. وفي النهاية، أكد وائل رياض سعادته بما قدمه لاعبو منتخب مصر أمام تونس، مشيدًا بالروح العالية والأداء القوي الذي ساعد الفريق على تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 وحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيد الفراعنة إلى 6 نقاط في صدارة التصفيات. وفي الوقت نفسه، شدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم بعد، وأن العمل سيبدأ مباشرة استعدادًا لمواجهة المغرب، التي يتطلع المنتخب خلالها إلى تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل خوض الجولة الأخيرة أمام الجزائر.
يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2007 مواجهة مهمة أمام منتخب تونس اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها المنتخب في الجولة الأولى أمام ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليبيا، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحصل المنتخب على دفعة قوية في بداية مشواره، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي مواجهة تونس اليوم لتكون واحدة من أهم مباريات المنتخب في مشواره بالتصفيات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في منافسات كرة القدم على مستوى المراحل السنية، كما أن المواجهات المصرية التونسية دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، حتى عندما يتعلق الأمر بمنتخبات الشباب. ويدخل منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار على ليبيا، حيث منح الفوز بهدفين دون رد اللاعبين والجهاز الفني ثقة مهمة قبل مواجهة المنتخب التونسي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء الأول. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة أن مباريات التصفيات لا تسمح بالكثير من الأخطاء، وكل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم في حسابات المنافسة على التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب من الهدف الأساسي، وهو حجز مكان في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المصري من كونها مواجهة أمام منافس مباشر، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة إيجابية يمكن أن يمنح الفراعنة أفضلية مهمة في مشوار التصفيات، بينما ستكون المباراة في الوقت نفسه اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمباريات القوية. وكان الفوز على ليبيا بمثابة البداية التي يبحث عنها منتخب مصر، حيث نجح الفريق في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من النقاط الإيجابية قبل مواجهة تونس. وفي المقابل، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة تونس تختلف عن المباراة الأولى، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة التعامل مع المباراة بهدوء وعدم الاستعجال في البحث عن التسجيل. ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال هذه التصفيات، خاصة أن المشاركة مع منتخب الشباب تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب، وتمنحه فرصة الاحتكاك بالمباريات الرسمية والبطولات القارية. وتكتسب تصفيات شمال أفريقيا أهمية خاصة للاعبين والجهاز الفني، لأنها لا تقتصر فقط على المنافسة من أجل التأهل، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاكتشاف وتطوير مجموعة جديدة من المواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ويحتاج منتخب مصر في مباراة تونس إلى الاستفادة من عناصر القوة التي ظهرت خلال مواجهة ليبيا، مع العمل على علاج أي ملاحظات فنية ظهرت في المباراة الأولى، خاصة أن ارتفاع مستوى المنافس يتطلب أداءً أكثر تركيزًا وانضباطًا. ومن الناحية الهجومية، سيكون المنتخب مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن المباريات أمام المنتخبات القوية قد تشهد عددًا محدودًا من الفرص، وبالتالي فإن تحويل الفرص إلى أهداف يمكن أن يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة في المباراة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا كان من أبرز الأمور الإيجابية في بداية المشوار، وسيكون تكرار الأمر أمام تونس هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ويعرف لاعبو المنتخب المصري أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم أي شيء في التصفيات، ولذلك فإن مواجهة تونس تحتاج إلى تركيز كامل، مع التعامل مع كل دقيقة باعتبارها جزءًا من مشوار طويل نحو التأهل. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لتقديم أنفسهم بشكل قوي أمام الجهاز الفني، خاصة أن مباريات التصفيات الرسمية تكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة. ويحاول الجهاز الفني بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري، ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحمل أهمية فنية إلى جانب أهميتها في جدول المنافسة. وتأتي مواجهة تونس اليوم بعد الانتصار على ليبيا بهدفين دون رد، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل المباراة وفي رصيده دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم التفكير في نتيجة الجولة الأولى أكثر من اللازم. ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن المنتخبين سيبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما قد يجعل الصراع قويًا في وسط الملعب، مع أهمية السيطرة على إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات سهلة. ويحتاج لاعبو مصر إلى التحلي بالهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، سواء في حالة التقدم في النتيجة أو إذا تأخر التسجيل، لأن مباريات التصفيات قد تتغير تفاصيلها في لحظات قليلة. كما سيكون الدعم الجماهيري والمعنوي مهمًا للاعبين، خاصة أن المنتخب يمثل الكرة المصرية في مرحلة عمرية مهمة، ويسعى إلى الوصول إلى البطولة القارية من خلال تقديم نتائج قوية في تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي الهدف النهائي للمنتخب واضحًا، وهو المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ولذلك فإن مواجهة تونس تمثل محطة جديدة في طريق تحقيق هذا الهدف. وبعد الفوز على ليبيا، أصبحت الأنظار موجهة إلى مباراة تونس لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر سيتمكن من مواصلة بدايته الإيجابية أم لا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بالشخصية نفسها التي ظهرت في الجولة الأولى، مع تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها من المباراة السابقة. وتبقى النتيجة هي العامل الأهم في مباريات التصفيات، لكن الأداء أيضًا سيكون محل اهتمام، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على تكوين مجموعة متجانسة تستطيع التعامل مع مختلف أساليب اللعب خلال المباريات المقبلة. وفي النهاية، يلتقي منتخب مصر مواليد 2007 مع تونس اليوم في واحدة من أبرز مواجهات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة جديدة تدعم موقفه في التصفيات، بينما يدخل اللاعبون المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن فرص المنتخب في الوصول إلى البطولة القارية. وتحمل مواجهة تونس أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، لأنها اختبار جديد أمام منتخب قوي، كما أنها فرصة للاعبين الشباب من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والثقة في المباريات الرسمية. ومع صافرة البداية، ستكون كل الأنظار موجهة إلى منتخب مصر مواليد 2007، بحثًا عن خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.
اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة بين المنتخبين. وخاض منتخبنا للشباب مرانه الأخير قبل مواجهة تونس، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، مع حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض المباراة، ووضع اللمسات النهائية على الاستعدادات الخاصة بالمواجهة التي تجمع المنتخبين في التصفيات. وجاء المران الأخير ليكون المحطة النهائية في تحضيرات منتخب مصر للشباب قبل دخول أجواء المباراة، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة قبل صافرة البداية، في ظل أهمية اللقاء ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويستعد منتخب مصر مواليد 2007 لمواجهة منتخب تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة باللقاء، وخوض المران الأخير قبل المواجهة. وشهدت التدريبات تركيزًا من الجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل مواجهة المنتخب التونسي. وحرص الجهاز الفني خلال المران على العمل مع اللاعبين من أجل تنفيذ الجوانب الفنية المطلوبة، إلى جانب الاستعداد للمباراة من الناحية البدنية، وذلك قبل الانتقال إلى أجواء اللقاء الرسمي ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي المران الأخير في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، حيث يمثل الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق، قبل خوض مواجهة تونس، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. ويخوض منتخب مصر مواليد 2007 منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث تمثل مواجهة تونس محطة جديدة للفريق في مشواره بالتصفيات، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني واللاعبين بالمباراة. وتواصلت استعدادات منتخب الشباب خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى المواجهة في أفضل حالة، قبل أن يختتم الفريق تدريباته بالمران الأخير، الذي شهد مواصلة العمل على الجوانب التي يحتاجها المنتخب قبل خوض اللقاء. وحرص اللاعبون خلال المران على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في ظل التركيز على المباراة المقبلة، حيث أصبحت جميع التفاصيل الخاصة بالاستعداد للمواجهة في مراحلها الأخيرة قبل انطلاق اللقاء. ويأمل منتخب مصر للشباب في تقديم المستوى المطلوب خلال مواجهة تونس، بعدما أنهى تحضيراته وخاض المران الأخير استعدادًا للمباراة، في إطار المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتشهد تصفيات شمال أفريقيا منافسة بين منتخبات المنطقة من أجل حجز مقاعدها في البطولة الأفريقية، ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره ضمن هذه المنافسات، حيث يستعد الآن لمواجهة المنتخب التونسي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، وهو ما ظهر في الاستعدادات الخاصة بمواجهة تونس، حيث تم تخصيص المران الأخير من أجل تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات النهائية على طريقة التعامل مع اللقاء. ومع انتهاء المران الأخير، أصبح منتخب مصر للشباب على أتم الاستعداد لخوض المباراة، بعدما أنهى اللاعبون برنامج التدريبات الخاص بالمواجهة، وأصبح التركيز منصبًا على صافرة البداية والدخول في أجواء اللقاء. ويحظى منتخب مصر مواليد 2007 باهتمام كبير خلال مشاركته في تصفيات شمال أفريقيا، في ظل الرغبة في مواصلة العمل مع هذا الجيل من اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات المقبلة، إلى جانب السعي لتحقيق أهداف المنتخب خلال التصفيات الحالية. وشهد المران الأخير أجواء من التركيز بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على منح التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب خلال المواجهة أمام تونس. وتعد مواجهة تونس من المباريات المهمة في مشوار منتخب مصر للشباب بالتصفيات، وهو ما جعل التحضيرات للمباراة تسير بصورة مكثفة، قبل الوصول إلى المران الأخير الذي اختتم به الفريق استعداداته. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع التفاصيل التي تم العمل عليها خلال التدريبات السابقة، وتحويلها إلى أداء داخل الملعب خلال مباراة تونس، خاصة أن المواجهة تأتي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما يمثل المران الأخير فرصة للجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين قبل المباراة، والتأكد من استعداد العناصر التي سيعتمد عليها المنتخب خلال المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لخوض اللقاء بعد فترة التحضير الخاصة بالمباراة. وبانتهاء التدريب الأخير، دخل منتخب مصر للشباب مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة، حيث لا يتبقى سوى خوض المواجهة أمام المنتخب التونسي، في ظل التركيز الكامل من اللاعبين والجهاز الفني على الظهور بالشكل المطلوب خلال اللقاء. ويواصل منتخب مواليد 2007 طريقه في تصفيات شمال أفريقيا، واضعًا مواجهة تونس أمامه باعتبارها محطة جديدة في مشواره، بعدما أنهى المران الأخير واطمأن الجهاز الفني على جاهزية لاعبيه للمباراة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة ما تم العمل عليه خلال التدريبات إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن الجهاز الفني حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق للمنافسات، قبل الوصول إلى المباراة أمام تونس. وتأتي مواجهة تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف منتخبات شمال أفريقيا التأهل إليها من خلال المنافسات الحالية، لذلك يواصل منتخب مصر استعداداته لكل مباراة وفقًا للبرنامج المحدد للتصفيات. ومع اقتراب موعد اللقاء، اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته، وسط تركيز واضح من اللاعبين على المباراة، حيث أصبح الفريق جاهزًا للانتقال من مرحلة التحضير والتدريب إلى المنافسة الرسمية داخل الملعب. ويترقب الجهاز الفني بداية المباراة من أجل الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة التحضير، وتطبيق التعليمات التي تم العمل عليها خلال التدريبات، بينما يستعد لاعبو منتخب مصر للدخول في المواجهة أمام تونس بكل تركيز. وبذلك أسدل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 الستار على استعداداته لمواجهة تونس، بعدما خاض المران الأخير قبل المباراة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من مشواره في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر للشباب أمام تونس، بعد انتهاء التحضيرات وخوض المران الأخير، حيث ينتظر المنتخب بداية اللقاء من أجل تقديم ما تم التحضير له خلال الفترة الماضية، في إطار مشواره بالتصفيات.
أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب أمام نظيره التونسي، المقرر إقامتها ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يظهر منتخب تونس بالزي الأبيض خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وشهد الاجتماع الفني الخاص بالمباراة الاتفاق على الزي الذي سيظهر به كل منتخب خلال اللقاء، حيث تقرر أن يخوض منتخب مصر للشباب المباراة بالزي المكون من القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب التونسي القميص الأبيض في المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث حضرا الاجتماع الخاص بالمباراة وتم خلاله مناقشة كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، إلى جانب اعتماد الزي الرسمي للمنتخبين قبل انطلاق اللقاء. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض مواجهة تونس في إطار منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الخاصة باللقاء، بينما تم خلال الاجتماع الفني حسم التفاصيل الخاصة بملابس المنتخبين. ويأتي الاجتماع الفني قبل المباراة من أجل وضع الترتيبات النهائية الخاصة بالمواجهة، حيث يتم خلاله الاتفاق على عدد من التفاصيل التنظيمية المتعلقة باللقاء، ومن بينها ألوان قمصان المنتخبين، وهو ما تم حسمه بالنسبة لمواجهة مصر وتونس. وسيرتدي منتخب مصر القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت الأسود والجوارب السوداء، ليظهر المنتخب الوطني بهذا الزي في المواجهة المرتقبة أمام تونس، بينما سيكون المنتخب التونسي بالزي الأبيض. وتقام المباراة ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل منتخب مصر للشباب مشواره في المنافسات، ويستعد لمواجهة المنتخب التونسي في واحدة من مباريات التصفيات. وكان منتخب مصر للشباب قد واصل استعداداته للمباراة خلال الفترة الماضية، قبل أن يختتم تدريباته استعدادًا للمواجهة، بينما شهدت الساعات التي سبقت اللقاء عقد الاجتماع الفني الذي تم خلاله اعتماد الزي الذي سيظهر به كل منتخب. ويحرص الجهاز الإداري للمنتخب على استكمال كافة الترتيبات الخاصة بالمباراة، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني ممثلين عن منتخب مصر، وتم خلاله متابعة التفاصيل الخاصة باللقاء. وتأتي مواجهة مصر وتونس ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف المنتخبات المشاركة في التصفيات الوصول إليها من خلال المنافسات المقامة في المنطقة. ويدخل منتخب مصر المباراة بعد فترة من الاستعدادات، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة، بينما استكمل الجهاز الإداري ترتيبات اللقاء من خلال المشاركة في الاجتماع الفني وحسم تفاصيل الزي الرسمي. ومن المقرر أن يظهر لاعبو منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يظهر المنتخب التونسي بالقميص الأبيض، وفقًا لما أسفر عنه الاجتماع الفني الذي سبق المباراة. ويعكس تحديد ألوان ملابس المنتخبين جزءًا من الترتيبات المعتادة التي تسبق المباريات الرسمية، حيث يتم الاتفاق على الزي الذي سيرتديه كل فريق قبل انطلاق اللقاء، بما يضمن وضوح الألوان خلال المباراة. ويواصل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمباراة أمام تونس، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في دخول المواجهة بأفضل جاهزية، بعدما تم الانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بالمباراة. وشهدت استعدادات المنتخب اهتمامًا بالجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب الجوانب التنظيمية، حيث يأتي الاجتماع الفني كإحدى المحطات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة، وتم خلاله تحديد الزي الرسمي لمنتخب مصر والمنتخب التونسي. ويستعد اللاعبون لارتداء القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت والجوارب السوداء، بينما سيكون منتخب تونس بالزي الأبيض، في المواجهة التي تقام ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ويواصل الجهاز الفني للمنتخب المصري العمل على تجهيز اللاعبين قبل المباراة، بينما يتولى الجهاز الإداري متابعة التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمواجهة، وهو ما ظهر من خلال حضور محمود حرب ومحمد عيد للاجتماع الفني. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية بين المنتخبين، في ظل أهمية كل مواجهة ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يسعى كل منتخب إلى التعامل مع المباراة وفق أهدافه في المنافسات. وأنهى منتخب مصر استعداداته للمواجهة بعد خوض المران الأخير، قبل أن ينتقل إلى المرحلة النهائية من التحضير للمباراة، والتي شهدت عقد الاجتماع الفني وتحديد الزي الذي سيرتديه المنتخب خلال اللقاء. ويخوض منتخب مصر المباراة بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، في ظل الترتيبات التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الفني للمواجهة. ويأتي ذلك قبل انطلاق المباراة التي تجمع منتخب مصر للشباب بنظيره التونسي ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يترقب المنتخب المصري صافرة البداية بعد انتهاء الاستعدادات الخاصة باللقاء. ويحرص الجهاز الإداري لمنتخب مصر على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالمباراة قبل موعدها، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني، وتم خلاله اعتماد الزي الخاص بالمنتخب. وتعد مواجهة تونس محطة جديدة في مشوار منتخب مصر للشباب ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد تجهيز اللاعبين وإنهاء التحضيرات، بينما أصبح الزي الرسمي للمباراة معلومًا للمنتخبين بعد الاجتماع الفني. ويستعد لاعبو منتخب مصر للظهور بالقميص الأحمر في مواجهة المنتخب التونسي، على أن يكون الشورت والجوارب باللون الأسود، بينما يظهر لاعبو تونس باللون الأبيض، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الفني. ومع اكتمال الترتيبات الخاصة بالمواجهة، أصبح منتخب مصر على موعد مع مباراة تونس ضمن منافسات التصفيات، حيث ينتظر أن يخوض اللقاء بالزي الذي تم اعتماده رسميًا، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المباراة. وتأتي هذه المواجهة في إطار مشوار منتخب مصر للشباب في تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل المنتخب استعداداته لخوض اللقاء بعد الانتهاء من التفاصيل الفنية والتنظيمية. وبذلك تم حسم الزي الرسمي لمباراة مصر وتونس، حيث يظهر منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، بعد الاجتماع الفني الذي مثل فيه المنتخب المصري محمود حرب المدير الإداري ومحمد عيد مسؤول المهمات. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض المباراة أمام تونس ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أنهى تحضيراته للمواجهة وتم اعتماد كافة التفاصيل التنظيمية الخاصة بها، ليبدأ الفريق الاستعداد النهائي للدخول إلى أرض الملعب بالقميص الأحمر.
حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب المغرب ومنتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية، في مباراة شهدت ندية بين المنتخبين وانتهت دون أن يتمكن أي طرف من هز شباك المنافس، ليحصل كل منتخب على نقطة من المواجهة. وتأتي هذه المنافسات ضمن البطولة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في مصر، في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا، حيث تخوض المنتخبات المشاركة مبارياتها من أجل تحقيق النتائج التي تساعدها على المنافسة والتأهل، وسط اهتمام كبير بالمباريات باعتبارها مرحلة مهمة في مشوار اللاعبين الشباب. وشهدت مواجهة المغرب وتونس اهتمامًا خاصًا من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 بقيادة وائل رياض، الذي حرص على متابعة اللقاء من مدرجات الملعب، من أجل التعرف على مستوى المنتخبين ومتابعة تفاصيل المباراة عن قرب، في ظل ارتباط المنتخب المصري بالمنافسات المقامة على الأراضي المصرية. وجود الجهاز الفني لمنتخب مصر في المدرجات يعكس أهمية متابعة مباريات البطولة، خاصة أن مواجهة المغرب وتونس تمنح الجهاز فرصة للتعرف على مستوى المنافسين وأسلوب لعب كل منتخب، إلى جانب متابعة العناصر الموجودة في المنتخبات المشاركة، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن طبيعة المنافسة خلال البطولة. وانتهت المباراة بين المنتخبين المغربي والتونسي بنتيجة 0-0، في نتيجة تعكس تقارب المستوى خلال المواجهة وعدم نجاح أي من الطرفين في ترجمة محاولاته إلى أهداف. ومع صافرة النهاية، حصل كل منتخب على نقطة، لتظل المنافسة مفتوحة خلال المباريات المقبلة في التصفيات. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بأهمية كبيرة بالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين، خاصة أنها تمثل محطة مهمة في طريق المنافسة على الظهور في كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما تمنح هذه المباريات اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب خبرات جديدة في المباريات الدولية. وتستضيف مصر منافسات البطولة، وهو ما يمنح المنتخب المصري أفضلية متابعة المنافسين بشكل مباشر، وهو الأمر الذي حرص وائل رياض وجهازه المعاون على استغلاله من خلال حضور مباراة المغرب وتونس. فالمشاهدة من المدرجات تتيح للجهاز الفني متابعة التحركات الجماعية للمنتخبين وطريقة بناء اللعب والتنظيم داخل الملعب، بعيدًا عن المعلومات النظرية أو المشاهدة المسجلة. ويأتي اهتمام الجهاز الفني المصري بالمباراة في ظل أهمية كل التفاصيل خلال البطولات المجمعة، حيث يمكن لأي معلومة عن المنافسين أن تساعد في التحضير للمباريات المقبلة. ومع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، تصبح معرفة طريقة لعب المنافسين ودراسة نقاط القوة والأسلوب الذي يعتمدون عليه من الأمور التي تحظى باهتمام الأجهزة الفنية. وكان التعادل السلبي هو العنوان الأبرز للمواجهة، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي أو نظيره التونسي من تسجيل هدف يمنح أحدهما أفضلية في النتيجة. وبذلك انتهت المباراة دون تغيير في شباك الفريقين، بينما حصل كل طرف على نقطة في بداية أو مسار المنافسة وفق ترتيب المباريات الخاص بالبطولة. وبالنسبة للمنتخب المصري مواليد 2007، فإن متابعة هذه المواجهة من جانب وائل رياض وجهازه الفني تأتي ضمن الاستعدادات للمباريات الخاصة بالفراعنة في التصفيات. ويحتاج الجهاز الفني إلى متابعة جميع المنافسين وعدم التركيز على منتخب واحد فقط، خصوصًا في البطولات التي تضم عددًا من المنتخبات المتقاربة في المستوى. ويُعد وائل رياض من الأسماء المرتبطة بالمنتخبات المصرية للشباب، ويقود الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 خلال هذه المرحلة، حيث يعمل مع المجموعة من أجل تجهيز اللاعبين للمنافسات الدولية، ومنحهم الخبرات اللازمة قبل الانتقال إلى مراحل أكبر في مسيرتهم الكروية. ومع انتهاء مباراة المغرب وتونس بالتعادل السلبي، أصبحت النقطة هي الحصيلة التي خرج بها كل منتخب من المواجهة، بينما يظل الباب مفتوحًا أمام بقية النتائج لتحديد شكل المنافسة خلال المباريات القادمة. وتحتاج المنتخبات إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النتائج الإيجابية من أجل تعزيز موقفها في التصفيات، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية خاصة. كما أن استضافة مصر للمنافسات تمنح الجهاز الفني للفراعنة فرصة لمتابعة مباريات المنتخبات الأخرى من أرض الملعب، وهي فرصة يمكن الاستفادة منها في التحضير الفني والبدني والنفسي للمباريات. فالمباريات المجمعة توفر عددًا كبيرًا من المعلومات في فترة زمنية قصيرة، وتساعد الأجهزة الفنية على تحليل المنافسين بصورة أكثر دقة. ومن المنتظر أن تتواصل منافسات تصفيات شمال أفريقيا مواليد 2007 خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة كل منتخب في الوصول إلى أفضل مركز ممكن وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة. ومع استمرار المباريات، ستتضح صورة المنافسة بشكل أكبر، خاصة مع دخول المنتخبات في مواجهات جديدة قد تغير شكل جدول الترتيب. أما مواجهة المغرب وتونس، فقد انتهت دون أهداف، لكنها منحت الجهاز الفني المصري فرصة لمتابعة المنتخبين والتعرف بشكل أكبر على مستواهما، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر بقيادة وائل رياض لخوض مبارياته ضمن المنافسات المقامة في مصر. وتبقى متابعة المنافسين جزءًا أساسيًا من عمل أي جهاز فني، خصوصًا في مسابقات المنتخبات السنية التي تعتمد على التحضير الجيد وقراءة المنافسين قبل المباريات. وحضور وائل رياض وجهازه الفني في المدرجات يؤكد حرص المنتخب المصري على الاستفادة من جميع المباريات المقامة في البطولة، وعدم ترك أي تفاصيل دون متابعة. وفي النهاية، انتهت مواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بالتعادل السلبي، ليحصل كل منتخب على نقطة، بينما تابع وائل رياض وجهازه الفني اللقاء من المدرجات، في إطار حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر على متابعة المنافسين والاستعداد بصورة جيدة للمباريات المقبلة في البطولة التي تستضيفها مصر والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا.
حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على تنظيم جولة سير للاعبي الفراعنة في مدينة الإسماعيلية، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا، وذلك في إطار الاستعداد للمباراة ومساعدة اللاعبين على الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل اللقاء المقبل. وجاءت جولة السير في أجواء هادئة، حيث حرص أفراد المنتخب على استغلال الفترة الحالية في منح اللاعبين فرصة للحركة بشكل خفيف، مع استمرار التحضيرات للمواجهة المقبلة التي يسعى خلالها منتخب مصر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، بعدما بدأ مشواره بتحقيق الفوز على منتخب ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بالفوز على منتخب ليبيا بهدفين دون مقابل، في مباراة نجح خلالها الفراعنة في حصد أول ثلاث نقاط لهم بالبطولة، ليبدأ الفريق مشواره بصورة إيجابية قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب التونسي. ويمثل الفوز على ليبيا دفعة مهمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة تونس، خاصة أن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى يمنح الفريق حالة من الثقة قبل الدخول في باقي منافسات التصفيات، ويجعل المواجهة المقبلة ذات أهمية كبيرة في حسابات المنتخب خلال مشواره بالبطولة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، مع التركيز على الاستشفاء بعد المباراة الماضية ومنح اللاعبين المساحة اللازمة لاستعادة حالتهم قبل العودة إلى التدريبات والاستعداد بشكل كامل للمواجهة القادمة. وتأتي جولة السير ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة الاستعداد، خاصة أن مثل هذه الأنشطة تساعد اللاعبين على التخلص من آثار الإجهاد الناتج عن المباريات والتدريبات، إلى جانب منح المجموعة فرصة لقضاء بعض الوقت معًا بعيدًا عن أجواء الملعب والمنافسة. وظهر لاعبو منتخب مصر خلال الجولة في حالة من التركيز والانسجام، مع استمرار الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد الفوز على ليبيا. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على هذه الحالة قبل مباراة تونس، خصوصًا أن المواجهات في تصفيات شمال أفريقيا تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة تونس ستكون مختلفة من حيث طبيعة المنافس، وهو ما يجعل الاستعداد لها أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ولذلك تأتي المرحلة الحالية بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الخططي، قبل الدخول في أجواء المباراة. وكان الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل قد منح المنتخب بداية جيدة في التصفيات، لكن الجهاز الفني يدرك أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن حصد النقاط في المباراة الأولى لا يعني الاكتفاء بما تحقق، وإنما يجب مواصلة العمل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام تونس. ويحاول الجهاز الفني استغلال الفترة التي تسبق اللقاء في علاج أي ملاحظات ظهرت خلال المباراة الأولى، والعمل على تطوير أداء اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النقاط الإيجابية التي ظهرت أمام ليبيا. وتعد هذه المرحلة مهمة للغاية بالنسبة للاعبين، خصوصًا أن البطولة تمثل فرصة لهم لإثبات قدراتهم والمنافسة على الظهور بصورة قوية مع منتخب مصر. كما أن وجود المنتخب في الإسماعيلية يوفر أجواء مناسبة للاستعداد للمواجهة المقبلة، حيث يركز اللاعبون والجهاز الفني على التدريبات والراحة والاستشفاء، مع الابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على التركيز قبل مباراة تونس. وتحظى مواجهة تونس بأهمية خاصة في ظل رغبة منتخب مصر في مواصلة البداية القوية التي حققها أمام ليبيا. فالمنتخب يدخل اللقاء وهو يمتلك ثلاث نقاط من فوزه في المباراة الأولى، ويسعى إلى إضافة نتيجة إيجابية جديدة تساعده على مواصلة المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا. ويأمل لاعبو منتخب مصر مواليد 2007 في الظهور بصورة قوية خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد البداية الناجحة أمام ليبيا. ويمنح الفوز بهدفين دون مقابل اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يضع أمامهم مسؤولية الحفاظ على التركيز ومواصلة تقديم الأداء المطلوب في المباريات التالية. ومن المنتظر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الفترة المقبلة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاهتمام بالحالة البدنية للاعبين، خاصة في ظل تقارب المباريات خلال منافسات التصفيات. وتأتي جولة السير في هذا الإطار، باعتبارها جزءًا من الاستعداد العام للمباراة، وليست مجرد نشاط جانبي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين العمل البدني والتعافي ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط قبل زيادة الحمل التدريبي استعدادًا لمواجهة تونس. ويعيش منتخب مصر مواليد 2007 حاليًا حالة من التركيز قبل المواجهة المقبلة، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الفريق في البناء على هذه البداية وتحقيق نتيجة جديدة تمنحه دفعة إضافية خلال مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد مباراة تونس، يزداد التركيز داخل معسكر المنتخب على التفاصيل الصغيرة، بداية من الاستشفاء والجاهزية البدنية وصولًا إلى التحضير الفني للمنافس، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة المشوار بصورة قوية وتحقيق الهدف من المشاركة في تصفيات شمال أفريقيا. وبالتالي، جاءت جولة السير في الإسماعيلية كجزء من برنامج منتخب مصر مواليد 2007 قبل مواجهة تونس، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل في المباراة الافتتاحية. ويأمل الفراعنة في أن تكون البداية القوية أمام ليبيا نقطة انطلاق لمواصلة النتائج الإيجابية، وتحقيق نتيجة جديدة أمام تونس تعزز موقف المنتخب في بقية مشوار التصفيات.
تعرض محمد رأفت، لاعب منتخب مصر للشباب مواليد 2007، لارتجاج في المخ خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام ليبيا، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وخضع اللاعب للفحوص الطبية اللازمة عقب تعرضه للإصابة، وذلك تحت إشراف الدكتور هاجد هاني العنتبلي، رئيس الجهاز الطبي لمنتخب مصر للشباب، من أجل الاطمئنان على حالته وتحديد الإجراءات الطبية التي يحتاج إليها خلال الفترة المقبلة. وأكد الجهاز الطبي أن نتائج الفحوص التي خضع لها محمد رأفت جاءت مطمئنة، وأن حالة اللاعب مستقرة في الوقت الحالي، مع التأكيد على استمرار متابعته طبيًا خلال الفترة المقبلة. وأوضح الدكتور هاجد هاني العنتبلي أن اللاعب يتمتع حاليًا بحالة جيدة ومستقرة، مشيرًا إلى أنه سيخضع للمتابعة الطبية وفق البروتوكول المعتمد للتعامل مع حالات الارتجاج، وذلك بناءً على التقييم الطبي المستمر لحالته. ومن المنتظر أن يلتزم محمد رأفت بالإجراءات الطبية المحددة الخاصة بالتعامل مع إصابات الارتجاج، على أن يتم تقييم حالته بصورة متواصلة قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بعودته إلى المشاركة في التدريبات أو المباريات. ويحرص الجهاز الطبي لمنتخب الشباب على تطبيق اشتراطات العودة الآمنة للمشاركة، بما يتناسب مع حالة اللاعب ونتائج الفحوص الطبية التي يخضع لها خلال الفترة المقبلة، مع عدم التعجل في عودته إلى الملاعب. وجاءت إصابة محمد رأفت خلال بداية مشوار منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، والتي يستهدف خلالها الفراعنة المنافسة على التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة. وكان منتخب مصر للشباب، بقيادة المدير الفني وائل رياض، قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب الليبي على ملعب استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية. ونجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز على نظيره الليبي بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات، ويبدأ المنافسات بانتصار يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة. وقدم لاعبو منتخب مصر أداءً جيدًا خلال المباراة، وتمكنوا من حسم المواجهة بهدفين دون مقابل، وسط رغبة في مواصلة النتائج الإيجابية خلال باقي مباريات التصفيات. ويعمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، في الوقت الذي يتابع فيه الجهاز الطبي حالة محمد رأفت بشكل مستمر، خاصة بعد تعرضه لارتجاج في المخ خلال المباراة الأخيرة. وتأتي سلامة اللاعب على رأس أولويات الجهاز الطبي خلال الفترة الحالية، حيث يتم التعامل مع الإصابة وفق الإجراءات الطبية المتبعة، مع انتظار اكتمال التقييم قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار استقرار حالة محمد رأفت خلال الفترة المقبلة، مع حصول اللاعب على الرعاية الطبية اللازمة والالتزام ببرنامج المتابعة المحدد من جانب الجهاز الطبي. ومن المنتظر أن يتم اتخاذ قرار عودة اللاعب للمشاركة بناءً على حالته الطبية واستجابته للمتابعة، وليس وفق موعد زمني محدد، بما يضمن عودته إلى الملاعب بالشكل الآمن. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته لاستكمال مشواره في تصفيات شمال أفريقيا، بينما يستمر الجهاز الطبي في متابعة حالة محمد رأفت، بعد الفحوص التي أكدت استقرار وضعه الصحي عقب الإصابة التي تعرض لها أمام ليبيا. وتتطلع بعثة المنتخب إلى مواصلة المشوار بنجاح وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة، في الوقت الذي تستمر فيه متابعة اللاعب طبيًا إلى حين تحديد إمكانية عودته للمشاركة بصورة آمنة.
وجه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، التهنئة إلى الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر للشباب مواليد 2007، عقب الفوز على منتخب ليبيا في مستهل مشوار أحفاد الفراعنة بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مشيدًا بالأداء الذي ظهر به اللاعبون والروح العالية التي تحلوا بها خلال المباراة. وحقق منتخب مصر للشباب بداية قوية في التصفيات بعدما نجح في التغلب على نظيره الليبي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوار المنافسة، ويبدأوا التصفيات بصورة إيجابية. وحرص هاني أبو ريدة على توجيه التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني عقب نهاية المباراة، في ظل الأداء الذي قدمه الفريق خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية البناء على هذه البداية وعدم الاكتفاء بالنتيجة التي تحققت في الجولة الأولى، خاصة أن مشوار التصفيات ما زال مستمرًا وتنتظر المنتخب مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة. وأشاد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بالروح التي ظهر بها لاعبو منتخب الشباب خلال مباراة ليبيا، مؤكدًا أن البداية القوية تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب، لكنها في الوقت نفسه تتطلب مواصلة العمل والاجتهاد والتركيز خلال المباريات المقبلة من أجل تحقيق الهدف المطلوب في التصفيات. وأكد أبو ريدة خلال حديثه مع السادة الصحفيين عقب اللقاء على ضرورة استمرار العمل بنفس الجدية، وعدم التوقف عند تحقيق الفوز في المباراة الأولى، مشددًا على أهمية التركيز في المواجهات القادمة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا تضم مجموعة من المنتخبات التي تسعى جميعها إلى تحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ويأتي فوز منتخب مصر على ليبيا ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج من المباراة بثلاث نقاط ثمينة في بداية المنافسة. ويرى أبو ريدة أن تحقيق الفوز في بداية التصفيات يجب أن يكون حافزًا أمام اللاعبين لمواصلة الاجتهاد، والعمل على تطوير الأداء في المباريات القادمة، خاصة أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في المنافسة حتى النهاية وتحقيق التأهل، وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة واحدة. وتأتي تصريحات رئيس اتحاد الكرة في أعقاب حضور عدد من مسؤولي الرياضة المصرية مباراة مصر وليبيا، حيث شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس وجود هاني أبو ريدة إلى جانب عدد من المسؤولين، في إطار متابعة المنتخب خلال انطلاق مشواره في التصفيات التي تستضيفها مصر. وتستضيف مصر منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وتقام المنافسات خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل. ويمثل الفوز على ليبيا بداية مهمة لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن المنافسات تعتمد على جمع النتائج والنقاط خلال المباريات، ولذلك فإن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمنح الفريق انطلاقة جيدة قبل استكمال بقية المشوار. وخلال حديثه عقب المباراة، شدد أبو ريدة على أهمية مواصلة العمل والاجتهاد، وهو ما يعكس رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في توفير الدعم اللازم للمنتخب والجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التأثر بنتيجة المباراة الأولى. وانتقل حديث رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد ذلك إلى محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر الأول والنادي الأهلي، وذلك ردًا على سؤال من أحد السادة الصحفيين بشأن الحارس الدولي. وأكد هاني أبو ريدة تقديره الكبير لمحمد الشناوي، مشيرًا إلى أنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأن الحارس قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي. وقال أبو ريدة في حديثه عن الشناوي: «محمد الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وقدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي». وأضاف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن تاريخ محمد الشناوي ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام كبير من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا الاعتزاز بكل ما يقدمه الحارس للكرة المصرية. وتعكس تصريحات أبو ريدة تقدير الاتحاد لمسيرة محمد الشناوي، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بمنتخب مصر والنادي الأهلي، وقدم العديد من المشاركات مع الفريقين، إلى جانب دوره كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة داخل الكرة المصرية. وشدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم يعتز بما قدمه الشناوي وما زال يقدمه للكرة المصرية، مؤكدًا احترامه لتاريخ الحارس ومكانته كلاعب وقائد، وذلك في رده على سؤال الصحفيين عقب مباراة منتخب الشباب أمام ليبيا. وجاء حديث أبو ريدة عن الشناوي بالتزامن مع متابعته لمنتخب مصر للشباب، في يوم شهد اهتمامًا كبيرًا بالمنتخبات الوطنية، خاصة مع انطلاق مشوار منتخب مواليد 2007 في تصفيات شمال أفريقيا وتحقيقه الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته للمباريات المقبلة في التصفيات، بعدما نجح في الحصول على أول ثلاث نقاط، بينما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من البداية الإيجابية ومواصلة العمل من أجل تحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات القادمة. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، باعتبارها الطريق المؤهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ولذلك يركز الجهاز الفني واللاعبون على التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات. وأكد أبو ريدة أن الفوز على ليبيا ليس سوى بداية للمشوار، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في الاجتهاد والعمل والتركيز، خاصة أن المنتخب سيخوض مواجهات جديدة تحتاج إلى الاستعداد الجيد والتعامل معها بنفس الروح التي ظهر بها الفريق في المباراة الافتتاحية. وجاءت البداية القوية لتمنح منتخب مصر دفعة مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط إشادة من رئيس الاتحاد بالأداء والروح التي ظهرت داخل الملعب، وهو ما يضع على عاتق الفريق مسؤولية مواصلة المشوار بنفس المستوى من التركيز. وفي الوقت نفسه، حملت تصريحات هاني أبو ريدة بشأن محمد الشناوي رسالة تقدير واضحة لمسيرة الحارس الدولي، بعدما وصفه بأنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأكد أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من الاتحاد المصري لكرة القدم. وبين الإشادة بمنتخب الشباب والتأكيد على ضرورة مواصلة العمل، والتعبير عن تقدير مسيرة محمد الشناوي، جاءت تصريحات هاني أبو ريدة عقب مباراة مصر وليبيا لتسلط الضوء على دعم الاتحاد للمنتخبات الوطنية وتقديره للعناصر التي قدمت الكثير للكرة المصرية. ويأمل منتخب مصر مواليد 2007 في البناء على الفوز الذي حققه أمام ليبيا، ومواصلة حصد النقاط خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل الجهاز الفني تحضيراته للاستحقاقات القادمة، مع التأكيد على أهمية التركيز والاجتهاد من أجل تحقيق الهدف من المشاركة في التصفيات. وبذلك، بدأ منتخب مصر للشباب مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار مهم على ليبيا بهدفين دون مقابل، وحصل على إشادة من هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أكد أهمية مواصلة العمل والتركيز في المباريات المقبلة، قبل أن يتحدث عن محمد الشناوي ويؤكد تقدير الاتحاد لمسيرته مع منتخب مصر والنادي الأهلي، واعتزازه بكل ما يقدمه للكرة المصرية.
شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية حضور عدد من الشخصيات الرياضية خلال مواجهة منتخب مصر للشباب مواليد 2007 أمام نظيره الليبي، في افتتاح مشوار الفراعنة بتصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية. وحضر المباراة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب عبد الحكيم الشلماني، نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، وذلك لمتابعة المواجهة التي جمعت منتخب مصر بمنتخب ليبيا، وانتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون مقابل. وجاء حضور عدد من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا لمتابعة انطلاق التصفيات التي تستضيفها مصر، والتي تجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث تمثل المنافسات محطة مهمة للمنتخبات المشاركة في طريق التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ونجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في تحقيق بداية قوية بالتصفيات، بعدما حسم مواجهته أمام المنتخب الليبي بهدفين دون رد، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوارهم بالتصفيات، في مباراة أقيمت على ملعب هيئة قناة السويس وسط متابعة من مسؤولي الاتحاد المصري واتحاد شمال أفريقيا. وتكتسب مواجهة مصر وليبيا أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للفراعنة في التصفيات، حيث كان الهدف الأساسي هو تحقيق بداية إيجابية تساعد المنتخب على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعدما تمكن المنتخب المصري من تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. وشهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس متابعة المباراة من جانب هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على التواجد لمساندة منتخب الشباب خلال بداية مشواره في التصفيات، إلى جانب جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم. ويأتي حضور مسؤولي الرياضة للمباراة في ظل استضافة مصر لمنافسات التصفيات، حيث تعمل الجهات المنظمة على توفير الأجواء المناسبة للمنتخبات المشاركة، إلى جانب متابعة المباريات والاطمئنان على سير البطولة بالشكل المطلوب منذ انطلاقها وحتى نهايتها. وكانت مصر قد استعدت لخوض التصفيات من خلال الجهاز الفني والإداري لمنتخب الشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنافسة تجمع عددًا من منتخبات شمال أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة مهمة في حسابات التأهل والمنافسة. وتمكن منتخب مصر من ترجمة تفوقه في المباراة إلى هدفين، ليحسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2-0، ويبدأ مشواره بثلاث نقاط مهمة، في الوقت الذي نجح فيه أيضًا في الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف أمام المنتخب الليبي. ويمثل الفوز على ليبيا خطوة أولى بالنسبة لمنتخب مصر في مشواره بالتصفيات، حيث تنتظر الفراعنة مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة، في ظل المنافسة بين مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب على حصد النتائج المطلوبة خلال فترة التصفيات. وتقام منافسات التصفيات في مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، حيث تستضيف الملاعب المصرية مباريات المنتخبات المشاركة، بينما يستهدف كل منتخب تحقيق أفضل النتائج خلال المنافسات من أجل الوصول إلى الهدف القاري. وجاءت مواجهة مصر وليبيا على ملعب هيئة قناة السويس، أحد الملاعب التي تستضيف منافسات التصفيات، وشهدت المباراة متابعة من المسؤولين داخل المقصورة، في مقدمتهم هاني أبو ريدة وجوهر نبيل وعبد الحكيم الشلماني، الذين تابعوا اللقاء منذ بدايته وحتى صافرة النهاية. وبانتهاء المباراة بفوز منتخب مصر بهدفين دون مقابل، خرج الفراعنة من الجولة الافتتاحية بأفضل صورة ممكنة من حيث النتيجة، بعدما جمع المنتخب ثلاث نقاط وحافظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة قبل استكمال بقية مشوارهم في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب على الاستفادة من البداية الإيجابية، والاستعداد للمباريات المقبلة، خاصة أن نظام التصفيات يتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة، مع التركيز على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المنافسات. وتأتي أهمية هذه التصفيات من كونها الطريق المؤهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهو ما يجعل المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا قوية، خاصة مع تقارب مستويات المنتخبات ورغبة كل منها في حجز مكانه في البطولة القارية. وبالنسبة للمنتخب المصري، فإن تحقيق الفوز في المباراة الأولى أمام ليبيا يمنح الفريق انطلاقة إيجابية، خاصة أن مباريات الافتتاح عادة ما تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات في أي بطولة، سواء من الناحية المعنوية أو من حيث حسابات النقاط. كما أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا يمثل جانبًا إيجابيًا في بداية مشوار المنتخب، إلى جانب تسجيل هدفين، ليجمع الفراعنة بين تحقيق الفوز والخروج بالمباراة دون استقبال أهداف. وشهدت المباراة اهتمامًا إداريًا كبيرًا من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، في ظل متابعة هاني أبو ريدة للمنتخب خلال المنافسات، إلى جانب حضور وزير الشباب والرياضة ونائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا، وهو ما يعكس أهمية استضافة مصر لهذه التصفيات ومتابعة مختلف تفاصيلها. ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره في التصفيات خلال الفترة المقبلة، بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ويبدأ المنافسة بصورة قوية. ومن جانب آخر، تمثل استضافة مصر للتصفيات فرصة لإقامة المنافسات على ملاعبها، إلى جانب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات المشاركة، وهو ما ظهر في التحضيرات الخاصة بالبطولة والاجتماعات الفنية والتنظيمية التي سبقت انطلاق المباريات. وكانت الجهات المنظمة قد عقدت الاجتماع الفني والتنسيقي للتصفيات بمدينة الإسماعيلية قبل انطلاق المنافسات، وتم خلاله مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية، إلى جانب الترتيبات التحكيمية والإعلامية والأمنية والطبية وخطط الانتقالات وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب والإقامة. وجاءت مواجهة مصر وليبيا لتكون أول اختبار حقيقي لمنتخب مصر في التصفيات، ونجح الفراعنة في التعامل معها وتحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط متابعة من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا. ومع نهاية المباراة، أصبح منتخب مصر يمتلك ثلاث نقاط في بداية مشواره، بينما يستعد الجهاز الفني للمرحلة المقبلة من التصفيات، والتي ستشهد مواجهات جديدة أمام منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في المنافسة. وتعكس نتيجة مباراة مصر وليبيا أهمية البداية القوية في مثل هذه التصفيات، حيث تمكن المنتخب المصري من تحقيق هدفه في المباراة الأولى، بالفوز بهدفين والحفاظ على شباكه نظيفة، ليخرج من المواجهة بأفضل نتيجة ممكنة ويواصل استعداداته لباقي المباريات. وفي الوقت الذي شهدت فيه مقصورة استاد هيئة قناة السويس حضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، كانت أرض الملعب تشهد نجاح منتخب مصر مواليد 2007 في حصد أول ثلاث نقاط له بالتصفيات بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويأمل منتخب مصر أن تكون هذه البداية نقطة انطلاق نحو مواصلة النتائج الإيجابية في بقية مباريات التصفيات، وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة، في ظل المنافسة مع منتخبات ليبيا وتونس والجزائر والمغرب على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبذلك، نجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في افتتاح مشواره بتصفيات شمال أفريقيا بالفوز على ليبيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط حضور عدد من أبرز مسؤولي الرياضة المصرية واتحاد شمال أفريقيا، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في طريق المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026 بمدينة الإسماعيلية. ويخوض منتخب الشباب منافسات التصفيات بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث يسعى الفراعنة لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027 وضمت قائمة منتخب مصر للشباب التي أعلنها وائل رياض 25 لاعبًا، وجاءت الأسماء كالتالي: حراسة المرمى: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير. خط الدفاع: إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين. خط الوسط: محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، چوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي. خط الهجوم: محمد هيثم، علي الجارحي، محمد عبد الفتاح تاحا. ويأتي إعلان القائمة النهائية بعد فترة من التحضيرات والمعسكرات التي خاضها منتخب الشباب، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي ستشارك في التصفيات. ويستهل منتخب مصر مشواره في بطولة شمال أفريقيا بمواجهة منتخب ليبيا يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، على أن يحصل الفراعنة على راحة في الجولة الثانية، قبل مواجهة تونس يوم 30 سبتمبر. . ويواجه منتخب الشباب نظيره المغربي يوم 3 أكتوبر في الجولة الرابعة، ثم يختتم مبارياته في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الخامسة والأخيرة من المنافسات. وتقام مباريات التصفيات في مصر على ملعبي استاد هيئة قناة السويس واستاد الإسماعيلية، وسط منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب الشباب على مجموعة من العناصر التي ظهرت خلال مراحل الإعداد الماضية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة من الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومن بينهم إياد مدحت ومحمود صلاح ومهند الشامي، وفقًا لما تم الإعلان عنه مؤخرًا. ويسعى وائل رياض إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل ضربة البداية أمام ليبيا، خاصة أن البطولة تقام بنظام المنافسة بين منتخبات المنطقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل. وتأمل الجماهير المصرية في ظهور منتخب الشباب بصورة قوية خلال المنافسات التي تستضيفها الإسماعيلية، خاصة مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، ومنح اللاعبين فرصة لخوض مواجهات رسمية قوية أمام مدارس كروية مختلفة في شمال أفريقيا. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته النهائية قبل انطلاق التصفيات، بعدما حسم الجهاز الفني القائمة التي سيعتمد عليها خلال المنافسات، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والخططية استعدادًا لمواجهة ليبيا في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، مع التركيز على تحقيق النتائج التي تساعد الفراعنة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها. الإسماعيلية تستضيف التصفيات وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم. وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات. منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري. كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى. منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية. ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل. أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر. ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية. نهائيات أمم أفريقيا في غانا ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب. وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. دفعة جديدة للكرة المصرية وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية. كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية. ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية. وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا. ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.