منتخب-مصر-الأولمبي

منتخب مصر الأولمبي

محمد الشيخ
اتحاد الكرة يكشف حقيقة ترشيح محمد الشيخ لتدريب المنتخب الأولمبي

كشف مسؤولو اتحاد الكرة حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن ترشيح محمد الشيخ، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، وموقف شوقي غريب من هذا الترشيح.   وأكد مسؤولو اتحاد الكرة أن ما تردد بشأن عرض اسم محمد الشيخ على شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، لاختيار مدرب المنتخب الأولمبي غير صحيح، كما نفوا الأنباء التي أشارت إلى استبعاد الشيخ من قائمة المرشحين لتولي المهمة.   وأوضح مسؤولو الاتحاد أن عملية اختيار المديرين الفنيين للمنتخبات الوطنية تخضع لمجموعة من المعايير والاشتراطات المحددة، ولا تعتمد فقط على ترشيح أسماء بعينها، في ظل وجود متطلبات فنية وتدريبية يجب توافرها في المدرب قبل إسناد المهمة إليه.   وأشار مسؤولو اتحاد الكرة إلى أن الرخص التدريبية تأتي ضمن أبرز هذه الشروط، خاصة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» المتعلقة بالرخص التي يجب أن يحملها المديرون الفنيون للمنتخبات من أجل السماح لهم بقيادة فرقهم وحضور المباريات.   وبحسب مسؤولي اتحاد الكرة، يمتلك محمد الشيخ حاليًا الرخصة التدريبية «B»، بينما يتطلب تولي منصب المدير الفني لأحد المنتخبات الوطنية الحصول على الرخصة «A».   وأضاف مسؤولو الاتحاد أن الشيخ حصل على الرخصة «B» خلال عام 2025، وأن اللوائح المنظمة للحصول على الرخص التدريبية لا تسمح له بالتقدم للحصول على الرخصة «A» إلا بعد مرور عامين، ما يعني إمكانية حصوله عليها في أواخر عام 2027 حال استيفاء المتطلبات اللازمة.   ولا تقتصر معايير اتحاد الكرة لاختيار مدربي المنتخبات على الرخص التدريبية فقط، إذ تدخل عدة عوامل أخرى في عملية التقييم والمفاضلة بين الأسماء المطروحة.   وأوضح مسؤولو الاتحاد أن الخبرات السابقة، والتمثيل الدولي لمنتخب مصر، والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، تأتي ضمن المعايير التي تساعد في تكوين شخصية المدير الفني القادر على قيادة المنتخبات الوطنية.   وبذلك نفى اتحاد الكرة وجود أزمة تتعلق باستبعاد محمد الشيخ، مؤكدًا أن اختيار الأجهزة الفنية يتم وفق الضوابط والمعايير المحددة لكل منصب.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
عمر خضر
منتخب مصر الأولمبي يستدعي 3 لاعبين من زد

انضم ثلاثة لاعبين من صفوف نادي زد إلى معسكر منتخب مصر الأولمبي، استعدادًا للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أفريقيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.   وشهدت قائمة المنتخب الأولمبي استدعاء كل من عمر خضر، وعبد المنعم تامر، وعبد الله بوستنجي، من أجل الانضمام إلى المعسكر والمشاركة في برنامج الإعداد الخاص بالمرحلة المقبلة، ضمن تحضيرات الجهاز الفني لخوض المنافسات القارية.   ويأتي اختيار الثلاثي في إطار اعتماد الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي على مجموعة من العناصر الشابة، والعمل على تجهيزها بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء البطولة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق حلم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.   ويمتلك عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي فرصة جديدة لإظهار قدراتهم مع المنتخب الأولمبي، خاصة أن الانضمام إلى المعسكرات الدولية يمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة، ويساعدهم على التعامل مع أجواء المنافسات على مستوى المنتخبات.   ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي العمل على تجهيز القائمة التي ستخوض المرحلة المقبلة، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، واختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق قبل الاستحقاق القاري.   ويعكس استدعاء ثلاثة لاعبين من نادي زد الاهتمام بالعناصر الشابة داخل الفريق، خاصة أن النادي يعتمد بصورة واضحة على تطوير اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة والتدرج في المستويات المختلفة.   ويحظى قطاع الناشئين في زد باهتمام كبير، وهو ما ساهم في ظهور عدد من اللاعبين الشباب ضمن حسابات المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنتخبات السنية أو المنتخب الأولمبي.   ويمثل انضمام الثلاثي إلى معسكر المنتخب فرصة مهمة لهم من أجل الاحتكاك بلاعبين من أندية مختلفة، والتدرب تحت قيادة الجهاز الفني للمنتخب، إلى جانب اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال الفترة المقبلة.   ويستهدف المنتخب الأولمبي الاستعداد بصورة قوية للبطولة الأفريقية، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على حصد اللقب القاري، وإنما ترتبط أيضًا بحسابات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف العمل داخل معسكر المنتخب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو التكتيكي، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد من أجل اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والتعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية، قبل الاستقرار على المجموعة التي ستعتمد عليها في البطولة.   ويأتي وجود لاعبي زد ضمن المعسكر في إطار خطة المنتخب الأولمبي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة، مع منح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها.   وبالنسبة لنادي زد، يمثل انضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي إلى المنتخب الأولمبي امتدادًا لحضور لاعبيه في المنتخبات الوطنية، ويؤكد أهمية العمل على تطوير المواهب الشابة وتجهيزها للمشاركة على المستويات الدولية.   كما تمنح المشاركة الدولية اللاعبين الثلاثة فرصة لرفع خبراتهم، خاصة أن التعامل مع منافسات المنتخبات يختلف عن مباريات الأندية، سواء من حيث طبيعة الاستعداد أو قوة المنافسة أو المسؤولية المرتبطة بتمثيل المنتخب.   ويواصل الثلاثي العمل خلال المعسكر من أجل الاستفادة من الفرصة التي حصلوا عليها، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المراحل القادمة.   ويترقب المنتخب الأولمبي المرحلة المقبلة باعتبارها خطوة مهمة في طريق الإعداد للبطولة القارية، بينما يسعى لاعبو زد الثلاثة إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال فترة وجودهم مع الفراعنة.   وتتجه الأنظار إلى قائمة المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار عملية الاختيار والتقييم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل خوض كأس أمم أفريقيا.   ويظل الهدف الأساسي أمام المنتخب هو بناء فريق قادر على المنافسة القارية، والاستفادة من البطولة كطريق نحو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمنح كل فترة إعداد أهمية خاصة.   وبانضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي، يحصل ثلاثي زد على فرصة جديدة لتمثيل مصر، بينما يستفيد المنتخب الأولمبي من عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها والمساهمة في تحقيق أهداف الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
خضرى
ثلاثي الزمالك ينضم لمعسكر المنتخب الأولمبي استعدادًا لكأس أمم أفريقيا

انضم أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى معسكر المنتخب الأولمبي اليوم الأحد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الأمم الأفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وجاء انضمام لاعبي الزمالك إلى معسكر المنتخب الأولمبي في إطار الاستعداد للبطولة القارية، حيث يحرص الجهاز الفني للمنتخب على تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وشهد المعسكر مشاركة أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، بعدما تم استدعاؤهم من صفوف الزمالك للانضمام إلى تجمع المنتخب الأولمبي، في ظل الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون الأندية المصرية خلال المرحلة الحالية. في المقابل، يغيب محمد السيد، لاعب الزمالك، عن معسكر المنتخب الأولمبي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي تستوجب خضوعه لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق الأبيض. ويعاني محمد السيد من كدمة في مشطيات القدم، ولذلك يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. ويستمر معسكر المنتخب الأولمبي حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، ويقام في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يعمل الجهاز الفني خلال فترة التجمع على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين العناصر الموجودة في القائمة. ويأتي المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الأولمبي للمرحلة المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ويواصل نادي الزمالك في الوقت نفسه استعداداته للاستحقاقات المقبلة، مع متابعة موقف لاعبيه المتواجدين مع المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمنافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ومن المقرر أن يواجه الزمالك نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعود لاعبو الزمالك المنضمون إلى المنتخب الأولمبي عقب انتهاء المعسكر، للانتظام في استعدادات الفريق لمواجهة زد، بينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد السيد وتحديد مراحل عودته وفقًا لمدى تحسن الإصابة. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال فترة التوقف، خصوصًا اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الفريق، في الوقت الذي يحصل فيه الثلاثي أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم على فرصة مهمة للمشاركة مع المنتخب الأولمبي والاستعداد للاستحقاقات القارية. ويستمر معسكر المنتخب حتى نهاية سبتمبر، على أن تتواصل بعده استعدادات اللاعبين مع أنديتهم، وفي مقدمتها الزمالك الذي يستعد لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
محمد السيد
تطورات جديدة في إصابة محمد السيد وموعد عودته لتدريبات الزمالك

شهدت حالة محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   وعلمت «كورة إيجيبت» أن محمد السيد تخلص بشكل كامل من الجبيرة البلاستيكية التي كان يرتديها في القدم، وذلك منذ ثلاثة أيام، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من التأهيل بشكل تدريجي، تمهيدًا للعودة إلى الملاعب واستعادة جاهزيته البدنية والفنية.   وكان محمد السيد قد تعرض للإصابة بشرخ في مشط القدم، وهو ما استدعى خضوعه لفترة من الراحة والتأهيل تحت إشراف الجهاز الطبي، قبل أن يبدأ مؤخرًا في زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا لحالته الطبية.   وبعد التخلص من الجبيرة، بدأ اللاعب بالفعل في تنفيذ بعض التدريبات على أرض الملعب، حيث يحرص في الوقت الحالي على المشي لمدة تصل إلى 30 دقيقة يوميًا، ضمن برنامج تأهيلي يستهدف استعادة الحركة والقدرة البدنية بشكل تدريجي، دون التسرع في العودة إلى التدريبات الجماعية.   كما يؤدي محمد السيد مجموعة من التدريبات الخفيفة داخل صالة الجيم، وذلك من أجل الحفاظ على معدلات اللياقة البدنية قدر الإمكان، مع مراعاة عدم تحميل القدم المصابة بشكل زائد خلال هذه المرحلة من البرنامج التأهيلي.   ومن المقرر أن يخضع اللاعب لأشعة جديدة يوم الأربعاء المقبل، والتي ستحدد بشكل كبير الخطوة التالية في برنامجه العلاجي والتأهيلي، بالإضافة إلى إمكانية تحديد موعد عودته للمشاركة في التدريبات الجماعية مع الفريق.   ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الجديدة قبل اتخاذ أي قرار بشأن عودة محمد السيد إلى التدريبات، خاصة أن الجهاز يسعى إلى التأكد من اكتمال جاهزية اللاعب وعدم المجازفة بالدفع به قبل حصوله على الضوء الأخضر الطبي.   وفي الوقت نفسه، جاء استدعاء محمد السيد إلى صفوف المنتخب الأولمبي بقيادة شوقي غريب ليضيف تطورًا جديدًا إلى ملف اللاعب خلال الفترة الحالية.   ومن المنتظر أن يتوجه محمد السيد إلى شوقي غريب خلال الفترة المقبلة، من أجل عرض موقفه الطبي بالكامل وتسليم الجهاز الفني للمنتخب التقرير الخاص بحالته والإصابة التي تعرض لها، وذلك لتوضيح مدى جاهزيته للمشاركة في المعسكر.   وبحسب الموقف الحالي، لن يتواجد محمد السيد مع المنتخب الأولمبي خلال المعسكر المقبل، على أن يستكمل برنامجه التأهيلي مع نادي الزمالك، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة التعافي ولم يصل بعد إلى الجاهزية التي تسمح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية.   ومن المنتظر أن يطلع شوقي غريب على التقرير الطبي الخاص باللاعب، قبل حسم موقفه النهائي من الاستمرار في قائمة المنتخب خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في التعامل مع حالة اللاعب وفقًا للتقييم الطبي.   ويستمر محمد السيد في تنفيذ برنامجه مع الزمالك خلال الأيام المقبلة، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي، انتظارًا لما ستسفر عنه الأشعة الجديدة المقرر إجراؤها الأربعاء.   وتُعد نتيجة الفحص المقبل نقطة مهمة في طريق عودة اللاعب، حيث ستحدد مدى تطور حالته وإمكانية الانتقال إلى مرحلة جديدة من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات محمد السيد في أقرب وقت ممكن، لكن دون التعجل في عودته، خاصة أن الأولوية خلال هذه المرحلة هي اكتمال تعافيه من الإصابة واستعادة جاهزيته بصورة كاملة.   وبذلك، يواصل محمد السيد خطواته نحو العودة للملاعب، بعدما تخلص من الجبيرة وبدأ المشي والتدريبات الخفيفة، بينما ستحدد الأشعة المقبلة الموعد الأقرب لعودته إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يستكمل فيه اللاعب تأهيله مع الزمالك رغم استدعائه للمنتخب الأولمبي.

احمد صابر سبتمبر 26, 2026 0
شوقى غريب
شوقي غريب يطلب ضم 4 لاعبين من الزمالك للمنتخب الأولمبي

شهدت الفترة الأخيرة تحركًا من جانب الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، بقيادة شوقي غريب، من أجل متابعة عدد من العناصر الشابة داخل صفوف نادي الزمالك، تمهيدًا للاستعانة بهم خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة الجهاز الفني لتكوين قائمة تضم أبرز المواهب القادرة على تمثيل المنتخب.   وعلمت «كورة إيجيبت» أن شوقي غريب طلب من مسؤولي نادي الزمالك استدعاء أربعة لاعبين من صفوف الفريق، وهم محمد السيد، وأحمد الخضري، ومحمد إبراهيم، والسيد أسامة، وذلك للانضمام إلى صفوف المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة.   ويأتي اختيار هذا الرباعي في ظل اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بالعناصر الشابة التي تمتلك القدرة على تقديم الإضافة، إلى جانب رغبة شوقي غريب في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين ظهروا بصورة جيدة مع أنديتهم، ومتابعتهم عن قرب داخل تجمعات المنتخب.   ويعمل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي خلال الفترة الحالية على توسيع دائرة الاختيارات، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين، خاصة مع وجود رغبة في الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن من العناصر الشابة قبل الاستحقاقات المقبلة.   ويمتلك نادي الزمالك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول، وهو ما يجعلهم محل متابعة من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها العمرية.   ويُعد محمد السيد من الأسماء التي حظيت بمتابعة خلال الفترة الماضية، في ظل مشاركاته مع الفريق الأول وامتلاكه خبرات رغم صغر سنه، بينما يدخل أحمد الخضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، في إطار البحث عن عناصر جديدة يمكن الاعتماد عليها.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنسيق بين الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي ونادي الزمالك، بشأن انضمام اللاعبين ومواعيد تجمع المنتخب، خاصة أن ارتباطات الأندية والمباريات الرسمية قد تفرض بعض الترتيبات الخاصة بعملية الاستدعاء.   ويأمل شوقي غريب في تكوين مجموعة متجانسة من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مع منح العناصر الشابة فرصة لإثبات قدراتها على المستوى الدولي، قبل الدخول في المنافسات الرسمية التي تحتاج إلى قائمة تمتلك قدرًا كبيرًا من الانسجام والخبرة.   وتأتي طلبات استدعاء رباعي الزمالك لتؤكد استمرار متابعة المواهب داخل القلعة البيضاء، خاصة أن النادي يمتلك قطاعًا يضم العديد من العناصر الشابة التي تسعى إلى حجز مكان لها مع الفريق الأول، بالتزامن مع طموحها في تمثيل المنتخبات الوطنية.   ومن جانبهم، يترقب لاعبو الزمالك الأربعة قرار الانضمام بشكل رسمي إلى معسكر المنتخب الأولمبي، وسط رغبة من كل لاعب في استغلال الفرصة وإثبات جدارته بارتداء قميص المنتخب.   ويظل ملف المنتخبات الوطنية للشباب من الملفات المهمة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا، وهو ما يفسر حرص الجهاز الفني بقيادة شوقي غريب على متابعة أكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب.   وبذلك أصبح رباعي الزمالك، محمد السيد وأحمد الخضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة، ضمن الأسماء التي طلب الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي متابعتها واستدعاءها، انتظارًا للإعلان عن التفاصيل النهائية الخاصة بالمعسكر المقبل.

احمد صابر سبتمبر 26, 2026 0
اتحاد الكورة المصرى
اتحاد الكرة يحسم ملف منتخب مصر الأولمبي خلال الاجتماع المقبل

يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لحسم الملف الإداري والفني الخاص بمنتخب مصر الأولمبي خلال اجتماعه المرتقب، في خطوة تستهدف وضع تصور واضح للمرحلة المقبلة وإنهاء حالة الترقب بشأن الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب، ضمن خطة إعادة ترتيب منتخبات المراحل السنية وتوفير الاستقرار المطلوب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.   وتولي الجبلاية اهتمامًا كبيرًا بملف المنتخب الأولمبي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تجهيز جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المنافسات القارية والدولية، خاصة أن المنتخبات الأولمبية تعد أحد أهم روافد المنتخب الأول بالعناصر الشابة.   وتشهد أروقة اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية نقاشات مكثفة حول الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب، وسط مفاضلة بين عدد من المدربين أصحاب الخبرات، حيث تحرص لجنة المنتخبات على دراسة السير الذاتية لكل اسم قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويأتي ذلك في ظل رغبة مسؤولي اتحاد الكرة في اختيار مدير فني يمتلك القدرة على التعامل مع اللاعبين الشباب، إلى جانب خبرة التعامل مع البطولات القارية والمباريات التي تتطلب إعدادًا فنيًا وبدنيًا قويًا.   ومن المنتظر أن يتضمن الاجتماع المقبل حسم عدد من التفاصيل المتعلقة بالمنتخب الأولمبي، سواء فيما يخص المدير الفني أو الجهاز المعاون، بالإضافة إلى مناقشة البرنامج الإعدادي المقترح خلال الفترة المقبلة، بما يضمن تجهيز اللاعبين بالصورة المناسبة قبل بداية المنافسات الرسمية.   وتسعى لجنة المنتخبات إلى وضع برنامج إعداد متكامل للمنتخب، يتضمن إقامة معسكرات تدريبية على فترات منتظمة، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية أمام منتخبات قوية، بهدف منح اللاعبين فرصة اكتساب الخبرات وزيادة الانسجام بينهم.   ويعتبر الاحتكاك الدولي أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تطوير مستوى اللاعبين، خاصة أن معظم عناصر المنتخب الأولمبي سيكونون في مرحلة مهمة من مسيرتهم الكروية، ويحتاجون إلى خوض مواجهات قوية تساعدهم على التعامل مع الضغوط والمنافسات الرسمية.   وتأتي هذه التحركات في إطار طموحات الكرة المصرية لاستعادة مكانتها على مستوى منتخبات الشباب والمنتخب الأولمبي، بعد سنوات شهدت تفاوتًا في النتائج والمشاركات، وهو ما دفع اتحاد الكرة إلى التركيز على إعادة بناء المنتخبات السنية بصورة أكثر تنظيمًا.   ويأمل مسؤولو الجبلاية في تكوين جيل قوي يستطيع المنافسة على البطولات القارية وتحقيق نتائج تليق بتاريخ الكرة المصرية، مع العمل في الوقت نفسه على اكتشاف المواهب الموجودة في مختلف الأندية ومنحها الفرصة للانضمام إلى المنتخب.   ويحظى ملف اكتشاف المواهب باهتمام خاص خلال المرحلة الحالية، في ظل وجود العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا في الظهور مع أنديتهم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني المنتظر قاعدة واسعة من الخيارات عند اختيار القائمة.   ومن المنتظر أن تعمل اللجنة المختصة بالتنسيق مع الجهاز الفني الجديد على متابعة اللاعبين بشكل مستمر، وعدم الاعتماد فقط على الأسماء المعروفة، بما يضمن الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني.   كما يمثل الاستقرار الفني أحد أهم أهداف اتحاد الكرة في المرحلة المقبلة، حيث يسعى المسؤولون إلى منح الجهاز الفني الجديد الوقت الكافي للعمل ووضع بصمته، بعيدًا عن التغييرات المستمرة التي قد تؤثر على عملية بناء المنتخب.   وتتطلع الجماهير المصرية إلى ظهور منتخب أولمبي قوي قادر على المنافسة أمام كبار القارة، خاصة أن الكرة المصرية تمتلك تاريخًا مميزًا في مسابقات المنتخبات السنية، وتطمح إلى استعادة حضورها القوي على الساحة الإفريقية.   وسيكون الاختيار النهائي للمدير الفني بمثابة الخطوة الأولى في خطة إعداد المنتخب، على أن تتبعها خطوات أخرى تتعلق بتحديد الجهاز المعاون وبرنامج المعسكرات والمباريات الودية، ثم اختيار القائمة التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة.   ويراهن اتحاد الكرة على الجيل الجديد من المواهب من أجل بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، مع توفير جميع الإمكانيات الفنية واللوجستية اللازمة أمام الجهاز الفني واللاعبين.   وفي النهاية، ينتظر أن يسفر الاجتماع المرتقب لمجلس إدارة اتحاد الكرة عن قرارات حاسمة بشأن مستقبل منتخب مصر الأولمبي، بما يضع حدًا لحالة الترقب ويمنح المنتخب بداية جديدة استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
بيان اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يطلب استضافة نهائيات أمم إفريقيا تحت 23 عامًا في مصر

    يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تحركاته من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة لإعداد المنتخبات الوطنية المصرية، وتعزيز فرصها في المنافسة بمختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع العمل على استضافة عدد من البطولات الإفريقية المهمة على الأراضي المصرية. وفي هذا السياق، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الأشهر الماضية بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» لاستضافة نهائيات بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والمقرر وفقًا للجدول المقترح أن تقام نهائياتها خلال شهر نوفمبر 2027. وجاء طلب الاستضافة في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في تنظيم واستضافة البطولات القارية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية رياضية ومنشآت قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدعم موقف الاتحاد المصري في ملف استضافة البطولة. كما يحظى ملف الاستضافة بدعم حكومي، بعدما صدر التعهد الحكومي من وزير الشباب والرياضة لدعم الملف المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنجاح ملف استضافة البطولة. ومن ناحية أخرى، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال إفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في إطار استمرار دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن استضافة هذه البطولات تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، والاستفادة من تنظيم البطولات الكبرى في دعم وتطوير كرة القدم المصرية، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في استضافة وتنظيم البطولات الإفريقية. ويعمل الاتحاد خلال الفترة الحالية على استكمال ملف استضافة بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، مع انتظار موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الطلب المصري، وسط رغبة في استضافة البطولة على الأراضي المصرية والاستفادة منها في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز خبراتها القارية.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
إياد العسقلاني
رسميًا.. بيراميدز يعلن التعاقد مع إياد العسقلاني قادمًا من روستوف الروسي

  أعلن نادي بيراميدز، رسميًا، التعاقد مع المدافع إياد العسقلاني، قادمًا من نادي روستوف الروسي، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم صفوف الفريق بأفضل العناصر استعدادًا للموسم الجديد، الذي يشهد العديد من الارتباطات المحلية والقارية.   وأوضح بيراميدز أن التعاقد مع العسقلاني يأتي لتدعيم خط الدفاع، حيث يجيد اللاعب المشاركة في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، ليمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم.   ويُعد إياد العسقلاني، المولود في 24 يناير 2004، أحد أبرز المدافعين المصريين الصاعدين، إذ يبلغ من العمر 21 عامًا، ونجح في لفت الأنظار بإمكاناته الفنية رغم صغر سنه.   وبدأ العسقلاني مسيرته الكروية داخل صفوف الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف مع نادي روستوف الروسي قبل موسمين، ليعود إلى الدوري المصري عبر بوابة بيراميدز.   كما سبق للاعب تمثيل منتخبات مصر للناشئين والشباب، بالإضافة إلى المنتخب الأولمبي، حيث كان أحد العناصر الأساسية في صفوف الفراعنة خلال السنوات الماضية، ويأمل في مواصلة تطوره بقميص بيراميدز خلال المرحلة المقبلة.    

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
معتمد جمال
معتمد جمال على أعتاب المنتخب الأولمبي.. لكن الزمالك يغير الحسابات

كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات جديدة تخص مستقبل المدرب معتمد جمال، مؤكدًا أن الأخير لا يزال يضع تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ضمن أولوياته خلال الموسم الجديد، في ظل استمرار الغموض بشأن هوية المدير الفني الذي سيقود الفريق خلال الفترة المقبلة.   اتحاد الكرة يضع معتمد جمال ضمن أبرز المرشحين   وأوضح أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامج مودرن سبورتس المذاع على قناة Modern MTI، أن هناك رغبة قوية داخل الاتحاد المصري لكرة القدم في تعيين معتمد جمال مديرًا فنيًا لمنتخب مصر الأولمبي، باعتباره أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة.   موافقة مبدئية من المدرب وأشار إلى أن معتمد جمال أبدى موافقته المبدئية لمسؤولي اتحاد الكرة على تولي قيادة المنتخب الأولمبي، مؤكدًا ترحيبه بخوض التجربة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية.   الزمالك يؤجل حسم القرار   واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن معتمد جمال طلب من مسؤولي اتحاد الكرة منحه بعض الوقت قبل حسم موقفه النهائي، موضحًا أنه ينتظر ما ستسفر عنه قرارات إدارة الزمالك، في ظل احتمالية توليه القيادة الفنية للفريق، خصوصًا أن النادي لم يعلن حتى الآن التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، وهو ما يجعل جميع الاحتمالات قائمة حتى هذه اللحظة.

Heba khalaf يوليو 26, 2026 0
معتمد جمال
5 مدربين في سباق قيادة المنتخب الأولمبي.. ومعتمد جمال والرمادي الأبرز

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته لحسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي، في إطار خطة إعادة هيكلة الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، ومنها إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028".   معتمد جمال وأيمن الرمادي على رأس قائمة المرشحين   يتصدر الثنائي معتمد جمال وأيمن الرمادي قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، في ظل امتلاكهما خبرات كبيرة في الكرة المصرية، إلى جانب قدرتهما على العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو ما يتوافق مع رؤية اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي ترشيح الثنائي ضمن مفاضلة يجريها مسؤولو الاتحاد لاختيار المدرب الأنسب لقيادة المنتخب في مشروع طويل الأمد يستهدف إعداد جيل جديد قادر على المنافسة قارياً والتأهل إلى أولمبياد 2028.   خمسة أسماء تتنافس على المنصب   ولا تقتصر الترشيحات على معتمد جمال وأيمن الرمادي فقط، إذ تضم القائمة أيضًا كلًا من عادل مصطفى، ومحمد شوقي، وأحمد سامي، حيث يدرس اتحاد الكرة السير الذاتية والخبرات الفنية لكل مرشح قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويضع مسؤولو الاتحاد عددًا من المعايير في اختيار المدير الفني الجديد، أبرزها الخبرة في التعامل مع اللاعبين صغار السن، والقدرة على بناء فريق قوي خلال فترة زمنية مناسبة، بالإضافة إلى امتلاك رؤية فنية تتماشى مع استراتيجية تطوير المنتخبات الوطنية.   إعادة ترتيب أوراق المنتخبات بعد مونديال 2026   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة يعكف عليها اتحاد الكرة لإعادة ترتيب ملفات المنتخبات الوطنية المختلفة، عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر الأول في بطولة كأس العالم 2026، والتي توقفت عند الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت أداءً قويًا للفراعنة رغم وداع البطولة.   ويرغب الاتحاد في استثمار ما تحقق من تطور خلال السنوات الأخيرة، من خلال استكمال مشروع بناء المنتخبات السنية، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى المنتخب الأول.   هدف واضح.. التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028   ويأمل اتحاد الكرة في تكوين جهاز فني قادر على تجهيز منتخب أولمبي قوي ينافس بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، خاصة أن المنافسة القارية ستكون قوية خلال التصفيات المقبلة.   كما يسعى الاتحاد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرار النتائج الإيجابية على المستويين القاري والدولي.   المنتخب الأولمبي يستعد للتصفيات الأفريقية   ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد، فور الاستقرار عليه، إعداد المنتخب الأولمبي لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، والتي تمثل البوابة الرئيسية نحو التأهل إلى أولمبياد 2028.   وسيعمل الجهاز الجديد على متابعة عناصر الدوري المحلي والمحترفين في الخارج، إلى جانب إقامة معسكرات ومباريات ودية من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ارتباطات قوية للمنتخب الأول   ويتزامن إعداد المنتخب الأولمبي مع ارتباطات المنتخب الوطني الأول، الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان.   ومن المقرر أن تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو وحتى 17 يوليو، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مزدحمة بالاستحقاقات، ويؤكد أهمية الإسراع في حسم الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية المختلفة.

Heba khalaf يوليو 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0