منتخب مصر يتصدر تقييمات سوفا سكور في تصفيات أمم أفريقيا 2027 تصدر منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قائمة المنتخبات الأعلى تقييمًا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية، وفقًا للأرقام الواردة عن شبكة «سوفا سكور» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية. وحصل الفراعنة على تقييم بلغ 7.27 من 10، ليحتلوا المركز الأول بين المنتخبات المشاركة، متقدمين على المغرب وكوت ديفوار، في مؤشر رقمي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول مباراتين. منتخب مصر يتفوق على المغرب وكوت ديفوار وبحسب التقييمات المنشورة، جاء منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 7.21 من 10، بينما احتل منتخب كوت ديفوار المركز الثالث بتقييم 7.15 من 10. واستهل المنتخب المصري مشواره بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بمدينة جوبا ضمن الجولة الثانية. ومنح الفوز الفراعنة دفعة معنوية مهمة لمواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. عمر مرموش أفضل لاعب في الجولة الثانية وعلى المستوى الفردي، اختارت شبكة «سوفا سكور» عمر مرموش، نجم منتخب مصر، أفضل لاعب في الجولة الثانية، بعدما حصل على التقييم الكامل 10 من 10، عقب مساهمته المؤثرة في الفوز على جنوب السودان. وسجل مرموش هدفين خلال مشاركته التي امتدت إلى 87 دقيقة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية على المستوى الهجومي. أرقام مميزة لمرموش أمام جنوب السودان ووفقًا للإحصائيات الواردة، سدد مرموش ثلاث كرات، منها تسديدتان على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 81%، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة، إلى جانب لمس الكرة 52 مرة. كما نجح في تنفيذ ثماني مراوغات من أصل عشر محاولات، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وفاز بتسعة التحامات أرضية من أصل 11. وبلغت مسافة ركضه بالكرة 159.4 متر، فيما وصلت مسافة تقدمه بها إلى 118.4 متر. الفراعنة يستهدفون مواصلة النتائج الإيجابية ويتطلع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى البناء على الأداء الذي قدمه المنتخب أمام جنوب السودان، مع الحفاظ على التركيز خلال المباريات المقبلة. وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني دفعة إيجابية، لكنها لا تحسم التأهل، الذي يظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية في التصفيات.
عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية. وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان. وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما. وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول. ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة. من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية. وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب. وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم مواجهة مهمة أمام نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة تشهد تفوقًا واضحًا للفراعنة من حيث القيمة التسويقية للاعبين. وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية للمنتخبين عن فارق كبير بين الطرفين قبل انطلاق المواجهة، حيث تصل القيمة التسويقية لمنتخب مصر إلى نحو 115 مليونًا و800 ألف يورو، مقابل 825 ألف يورو فقط لمنتخب جنوب السودان. وبذلك يتفوق المنتخب المصري على نظيره الجنوب سوداني بفارق يقترب من 115 مليون يورو، وهو فارق يعكس اختلافًا كبيرًا في القيمة السوقية للعناصر التي يضمها كل منتخب، وفقًا للأرقام المتاحة قبل المباراة. ويضم منتخب مصر مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أندية مختلفة داخل وخارج القارة الأفريقية، وهو ما ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية الإجمالية للفراعنة، مقارنة بالقيمة السوقية للاعبي منتخب جنوب السودان. وتأتي هذه الأرقام قبل مواجهة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تعزيز موقفه في المجموعة. ويخوض المنتخب المصري المباراة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يعمل على تجهيز الفريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط، في ظل رغبة الفراعنة في مواصلة المشوار القاري والوصول إلى نهائيات البطولة المقبلة. ولا تعكس القيمة التسويقية وحدها نتائج المباريات، لكنها تقدم مؤشرًا رقميًا على القيمة السوقية للاعبين وفقًا لأسعارهم التقديرية في سوق الانتقالات، بينما تظل نتيجة المواجهة مرتبطة بما يقدمه كل منتخب داخل أرض الملعب. ويملك منتخب مصر عددًا من الأسماء صاحبة الخبرات الدولية، إلى جانب لاعبين محترفين في دوريات مختلفة، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية للفريق ويمنحه تفوقًا رقميًا كبيرًا قبل مواجهة جنوب السودان. في المقابل، تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب جنوب السودان 825 ألف يورو، وهو رقم أقل بصورة كبيرة من القيمة الإجمالية للمنتخب المصري، ما يجعل الفارق المالي بين المنتخبين أحد أبرز الأرقام التي تحيط بالمباراة. ويترقب عشاق الكرة المصرية المباراة من أجل متابعة أداء الفراعنة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتحقيق النتيجة المطلوبة في مشوار التصفيات. وتتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمعرفة مدى قدرة المنتخب المصري على ترجمة الفارق الكبير في القيمة السوقية إلى أداء ونتيجة خلال المباراة، في الوقت الذي يدخل فيه منتخب جنوب السودان اللقاء بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية مع استمرار منافسات التصفيات، حيث تمثل كل مباراة فرصة جديدة للمنتخبات من أجل جمع النقاط وتحسين موقفها في المجموعة، قبل الوصول إلى المراحل الحاسمة من المنافسة. وبالنظر إلى الأرقام، يصل الفارق بين المنتخبين إلى نحو 115 مليون يورو، إذ تبلغ قيمة مصر 115.8 مليون يورو، مقابل 825 ألف يورو لجنوب السودان. ورغم هذا التفاوت الكبير في القيمة التسويقية، تبقى كرة القدم مرتبطة بالأداء داخل الملعب، وهو ما يجعل مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن. ويأمل الفراعنة في الخروج بالنتيجة المطلوبة ومواصلة مشوارهم في التصفيات بصورة قوية، بينما يسعى منتخب جنوب السودان إلى تقديم أداء مختلف عن الفارق الكبير الذي تظهره الأرقام التسويقية قبل صافرة البداية.
يخوض منتخب جنوب السودان مواجهة قوية أمام منتخب مصر في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وسط رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض البداية الصعبة في التصفيات، بعدما خسر مباراته الأولى أمام منتخب مالاوي بهدفين مقابل هدف. ويكشف سجل نتائج جنوب السودان في الفترة الأخيرة عن تذبذب واضح في المستوى، حيث حقق الفريق انتصارًا واحدًا فقط خلال آخر 7 مباريات، مقابل تعادلين و4 هزائم، وهو ما يوضح صعوبة المهمة التي تنتظره أمام الفراعنة. وكانت آخر مباريات منتخب جنوب السودان أمام مالاوي في الجولة الأولى من تصفيات أمم أفريقيا 2027، وانتهت بخسارته بنتيجة 2-1. وتقدم منتخب مالاوي في النتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن جنوب السودان من العودة وتسجيل هدف التعادل في بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحافظ على النتيجة، واستقبل هدفًا ثانيًا ليخسر المباراة ويحصل على بداية صعبة في مشواره بالمجموعة. وتعد هذه الخسارة أمام مالاوي آخر نتيجة رسمية لمنتخب جنوب السودان قبل مواجهة مصر، ولذلك يدخل الفريق المباراة وهو يبحث عن أول نقاطه في المجموعة. وفي المقابل، كان منتخب مصر قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، ليصبح رصيد الفراعنة نقطة واحدة، بينما ظل جنوب السودان دون نقاط بعد خسارته أمام مالاوي. وقبل مواجهة مالاوي، خاض منتخب جنوب السودان مباراتين أمام جيبوتي ضمن التصفيات التمهيدية لكأس الأمم الأفريقية، وحقق خلالهما نتيجة متباينة للغاية. ففي المباراة الأولى، خسر جنوب السودان أمام جيبوتي بهدف دون مقابل، قبل أن يتمكن في المواجهة الثانية من تحقيق فوز كبير بنتيجة 4-0. ويعد الفوز على جيبوتي بنتيجة 4-0 هو الانتصار الوحيد الذي حققه منتخب جنوب السودان خلال آخر 7 مباريات وفق النتائج الظاهرة في سجل الفريق. وقدم المنتخب خلال تلك المباراة أداءً هجوميًا قويًا، ونجح في تسجيل أربعة أهداف، ليخرج بانتصار كبير أعطى الفريق دفعة قبل استكمال مشواره في المنافسات. لكن بعد هذا الفوز، عاد منتخب جنوب السودان إلى النتائج السلبية، حيث خسر أمام سوريا بهدفين دون مقابل في منافسات تصفيات كأس العرب. ولم يتمكن الفريق من التسجيل خلال المباراة، بينما استقبل هدفين، لتستمر حالة عدم الاستقرار في نتائجه. كما تعادل منتخب جنوب السودان مع توجو دون أهداف في إحدى مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم، في لقاء لم ينجح خلاله أي من المنتخبين في هز الشباك. وكان التعادل السلبي نتيجة إيجابية نسبيًا لجنوب السودان من الناحية الدفاعية، لكنه في الوقت نفسه أكد معاناة الفريق الهجومية وعدم قدرته على تسجيل الأهداف بصورة منتظمة. وبعد التعادل أمام توجو، تعرض جنوب السودان لخسارة ثقيلة أمام منتخب السنغال بخمسة أهداف دون مقابل، وهي واحدة من أصعب النتائج التي تعرض لها الفريق في الفترة الأخيرة. ولم يتمكن المنتخب من تسجيل أي هدف خلال اللقاء، بينما استقبل خمسة أهداف، ليظهر الفارق الكبير في الإمكانيات بين الطرفين. وكانت آخر نتيجة أخرى قبل سلسلة المباريات الأخيرة تعادل جنوب السودان مع موريتانيا دون أهداف، وهي نتيجة تعكس مرة أخرى معاناة المنتخب في تسجيل الأهداف، خاصة أن الفريق خرج بشباك نظيفة لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص للوصول إلى مرمى منافسه. وبالنظر إلى آخر 7 مباريات الظاهرة في سجل منتخب جنوب السودان، نجد أن الفريق حقق فوزًا واحدًا فقط، كان على حساب جيبوتي بأربعة أهداف دون مقابل، بينما تعادل في مباراتين أمام توجو وموريتانيا، وخسر أمام مالاوي وسوريا والسنغال وجيبوتي. وسجل المنتخب خلال هذه المباريات عددًا محدودًا من الأهداف مقارنة بعدد الأهداف التي استقبلها، وهو ما يعكس الحاجة إلى تحسين الأداء الهجومي والدفاعي في الوقت نفسه. ومن الناحية الهجومية، تمكن جنوب السودان من تسجيل أربعة أهداف في مباراة جيبوتي، كما سجل هدفًا أمام مالاوي، لكنه فشل في التسجيل أمام جيبوتي في المباراة الأولى، وسوريا، وتوجو، والسنغال، وموريتانيا. وتوضح هذه النتائج أن الفريق قادر على التسجيل عندما يجد المساحات والفرص المناسبة، لكنه يعاني بشكل واضح عندما يواجه منتخبات تستطيع تنظيم خطوطها وإغلاق المساحات. أما على المستوى الدفاعي، فقد نجح جنوب السودان في الحفاظ على نظافة شباكه أمام توجو وموريتانيا وجيبوتي في الفوز الكبير، لكنه استقبل أهدافًا في مبارياته أمام مالاوي وسوريا والسنغال وجيبوتي في المباراة الأولى. ويعني ذلك أن الفريق يستطيع الخروج بشباك نظيفة عندما يكون منظمًا، لكنه قد يواجه مشكلات عندما يتعرض لضغط هجومي مستمر. وتأتي مواجهة مصر في توقيت يحتاج فيه منتخب جنوب السودان إلى تغيير الصورة التي ظهر بها في بداية التصفيات، خصوصًا أن الخسارة أمام مالاوي جعلته يبدأ المجموعة دون نقاط. كما أن مواجهة المنتخب المصري تمثل اختبارًا صعبًا للفريق، في ظل امتلاك الفراعنة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة. وسيكون الجانب الدفاعي من أهم العناصر التي يحتاج منتخب جنوب السودان إلى التركيز عليها خلال المباراة، خاصة أن المنتخب المصري من المتوقع أن يحاول فرض سيطرته والضغط من أجل تسجيل هدف مبكر، بعد أن انتهت مباراته الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي. وفي الوقت نفسه، يحتاج جنوب السودان إلى تحسين قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط، خاصة أن التراجع الكامل أمام مصر قد يمنح الفراعنة فرصة للسيطرة على المباراة وخلق المزيد من الفرص أمام المرمى. وسيكون استغلال الهجمات المرتدة والمساحات خلف دفاع المنتخب المصري أحد الحلول التي يمكن أن يعتمد عليها الفريق. وتظهر النتائج الأخيرة أيضًا أن جنوب السودان ليس فريقًا مستسلمًا بسهولة، فبعد تأخره أمام مالاوي بهدف، تمكن من تسجيل هدف التعادل في بداية الشوط الثاني، قبل أن يخسر المباراة في النهاية. وهذا يؤكد قدرة الفريق على العودة عندما يحصل على المساحة والفرصة، لكنه يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه حتى نهاية المباراة وعدم تكرار الأخطاء التي كلفته استقبال الهدف الثاني. ويأمل منتخب جنوب السودان في أن يستفيد من إقامة المباراة على أرضه، وأن يمنحه الدعم الجماهيري دفعة إضافية أمام منتخب مصر. ورغم صعوبة المهمة، فإن الفريق يبحث عن أول نقاطه في المجموعة، وهو ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إليه. وفي المقابل، يدخل منتخب مصر المباراة بهدف تحقيق أول انتصار له في التصفيات، بعدما تعادل مع أنجولا دون أهداف في الجولة الأولى. وبالتالي، فإن كل طرف لديه دوافع واضحة لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة منتظرة بقوة. وفي النهاية، تكشف نتائج جنوب السودان الأخيرة عن تذبذب واضح في مستوى الفريق، بعدما حقق انتصارًا واحدًا فقط خلال آخر 7 مباريات، مقابل تعادلين و4 هزائم. وكان الفوز الوحيد بنتيجة كبيرة على جيبوتي بأربعة أهداف دون مقابل، بينما جاءت آخر مباراة له بخسارة أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى من تصفيات أمم أفريقيا 2027. وبين الخسارة أمام مالاوي، والتعادل مع توجو وموريتانيا، والهزيمة الثقيلة أمام السنغال، يحاول جنوب السودان تغيير مساره أمام مصر وحصد أول نقاطه في المجموعة، في مباراة تمثل اختبارًا قويًا للفريق على أرضه.
خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني، تدريبًا صباحيًا على أحد ملاعب النجيل الصناعي بإستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر للسفر إلى جنوب السودان عقب انتهاء المران، حيث توجهت بعثة الفراعنة من ملعب الدفاع الجوي إلى مطار القاهرة، استعدادًا للسفر وخوض المواجهة المرتقبة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض التعادل الذي حققه في الجولة الأولى أمام أنجولا. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي مع منتخب أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي شهدت عدم نجاح الفراعنة في الوصول إلى الشباك، ليحصد المنتخب نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وتأتي مواجهة جنوب السودان لتمنح منتخب مصر فرصة جديدة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في المباراة الأولى، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في أن يظهر المنتخب بصورة أفضل خلال اللقاء المقبل، وأن ينجح في استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى المنافس. وشهد مران منتخب مصر مشاركة 23 لاعبًا، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة الموجودة معه قبل السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة والتعامل مع ظروف المواجهة، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي. وضمت قائمة اللاعبين الذين شاركوا في المران كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي ومحمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود وإبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن وعمر مرموش وأسامة فيصل وحمزة عبدالكريم. ويواصل الجهاز الفني العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي بعد أيام قليلة من لقاء أنجولا، وهو ما يجعل عامل الاستشفاء والجاهزية البدنية من الأمور المهمة قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات. ويسعى حسام حسن إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة لديه خلال الفترة الحالية، والعمل على الوصول إلى التشكيل المناسب لمواجهة جنوب السودان، مع دراسة طبيعة المنافس وظروف المباراة، خاصة في ظل اختلاف الأجواء والملعب عن المواجهة السابقة أمام أنجولا. وكان التعادل مع أنجولا قد جعل منتخب مصر يبدأ التصفيات بنقطة واحدة، وبالتالي ستكون مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، حيث يبحث المنتخب عن العودة بالنقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه ومواصلة مشوار التصفيات بصورة أفضل. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم رد فعل قوي خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد عدم تمكن الفريق من تحقيق الفوز في الجولة الأولى. وتبقى المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام المنتخب لتقديم أداء أكثر فاعلية على المستوى الهجومي، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي يسمح للفريق بالخروج بالنتيجة المطلوبة. وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، خصوصًا أن منتخب مصر سيكون مطالبًا بالتعامل مع تفاصيل اللقاء منذ البداية وحتى صافرة النهاية، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال أي أخطاء قد تؤثر على نتيجة المباراة. كما تمثل الرحلة إلى جنوب السودان مرحلة جديدة في مشوار المنتخب بالتصفيات، حيث انتقلت بعثة الفراعنة مباشرة من ملعب التدريب إلى مطار القاهرة، في إطار البرنامج المحدد للاستعداد للمواجهة. ويسعى الجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر ممكن من التركيز للاعبين قبل الوصول إلى جنوب السودان وخوض المباراة. ويضم منتخب مصر مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات مختلفة، إلى جانب لاعبين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المرحلة الحالية. وسيكون الاختيار النهائي للتشكيل وفقًا لرؤية الجهاز الفني وجاهزية اللاعبين وطبيعة المباراة. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من كونها الجولة الثانية في التصفيات، وبالتالي فإن الحصول على النقاط الثلاث سيكون هدفًا أساسيًا للفراعنة بعد التعادل في المباراة الافتتاحية. ويأمل المنتخب في أن تساعده النتيجة الإيجابية أمام جنوب السودان على مواصلة مشواره بثبات خلال بقية التصفيات. ومن جانبه، يواصل حسام حسن تحضير اللاعبين للمباراة من خلال التدريبات ومحاولة علاج الأخطاء التي ظهرت في مواجهة أنجولا، مع التركيز على الجوانب التي يحتاج المنتخب إلى تحسينها قبل مواجهة جنوب السودان. وكان منتخب مصر قد دخل مباراة أنجولا بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة. ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تحمل أهمية إضافية بالنسبة للفراعنة، خاصة مع رغبة الفريق في تحقيق أول انتصار له في مشوار التصفيات. ويحتاج منتخب مصر خلال المباراة المقبلة إلى التعامل بشكل جيد مع ظروف اللقاء، بداية من أرضية الملعب وحتى الأجواء المحيطة بالمباراة، مع الحفاظ على التركيز طوال الوقت، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد يكون لها تأثير على أداء اللاعبين. وبعد انتهاء المران الصباحي في استاد الدفاع الجوي، غادرت بعثة منتخب مصر الملعب متجهة إلى مطار القاهرة، لتبدأ رحلة السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المواجهة المقبلة ورغبة في العودة بنتيجة إيجابية. وتعد مباراة جنوب السودان خطوة جديدة في مشوار منتخب مصر نحو نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ويأمل الفراعنة في تحقيق الفوز بعد البداية بالتعادل أمام أنجولا، خاصة أن حصد ثلاث نقاط في الجولة الثانية سيمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي منافسات التصفيات. ويدخل منتخب مصر المباراة المقبلة وهو يسعى إلى تجاوز نتيجة الجولة الأولى، وتحقيق الهدف الأساسي من المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في تقديم مستوى أفضل وتحقيق الانتصار. ومع توجه البعثة إلى جنوب السودان، يبدأ التركيز الكامل على المباراة التي تنتظر الفراعنة في الجولة الثانية، بحثًا عن أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل برنامج معسكر منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لخوض عدد من الاستحقاقات، وفي مقدمتها مواجهتا أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، إلى جانب المباراة الودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز الفراعنة للمباريات القادمة. ويتضمن برنامج منتخب مصر عددًا من المحطات المهمة خلال شهر سبتمبر وبداية أكتوبر، بداية من الإعلان عن قائمة اللاعبين، مرورًا بانطلاق المعسكر بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر، ثم خوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات الأفريقية، قبل العودة إلى القاهرة والاستعداد للمواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا. وبحسب التقارير الصحفية، من المقرر أن يتم الإعلان عن قائمة منتخب مصر يوم 16 سبتمبر، على أن تتضمن القائمة اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في المعسكر المقبل، والذي يشهد استعدادات الفريق لخوض مباراتي الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية. ويمثل إعلان القائمة المحطة الأولى في برنامج المعسكر، حيث تتجه الأنظار إلى اختيارات الجهاز الفني والأسماء التي ستنضم إلى صفوف المنتخب، قبل بداية فترة التجمع والاستعداد للمباريات الرسمية. وبعد الإعلان عن القائمة، يحصل اللاعبون المختارون على التعليمات الخاصة بموعد ومكان الانضمام إلى المعسكر. وفي اليوم التالي مباشرة، وتحديدًا 17 سبتمبر، ينطلق معسكر منتخب مصر بمركز المنتخبات الوطنية في 6 أكتوبر، حيث يبدأ اللاعبون في التجمع تحت قيادة الجهاز الفني، وتستمر التحضيرات للمباراة الأولى في التصفيات، مع التركيز على رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى أعلى درجات التركيز قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر أولى مبارياته في التصفيات يوم 25 سبتمبر، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، في اللقاء الذي يستضيفه استاد القاهرة الدولي، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية كبيرة في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استغلال فترة المعسكر بالشكل الأمثل، والعمل على تجهيز اللاعبين لتنفيذ المطلوب منهم خلال المباراة. كما يمثل خوض اللقاء على استاد القاهرة فرصة أمام المنتخب للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، مع ضرورة التركيز على تحقيق البداية المطلوبة في التصفيات. وبعد الانتهاء من مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر للانتقال إلى المحطة الثانية من برنامجه، حيث من المقرر أن تسافر بعثة الفراعنة إلى جنوب السودان يوم 27 سبتمبر، على متن طائرة خاصة، وذلك في إطار التحضير للمباراة الثانية في التصفيات الأفريقية. ويأتي السفر بطائرة خاصة ضمن ترتيبات المنتخب لتسهيل مهمة البعثة وتقليل الوقت والجهد المرتبط بعملية السفر، خاصة مع وجود فترة زمنية محدودة بين مباراتي أنجولا وجنوب السودان. ويحتاج الجهاز الفني واللاعبون خلال هذه المرحلة إلى الحفاظ على التركيز والجاهزية، مع التعامل مع اختلاف ظروف المباراة الثانية خارج مصر. ويخوض منتخب مصر مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، على أن تقام المباراة في جنوب السودان وتنطلق في تمام الساعة الثالثة عصرًا. وتختلف ظروف المواجهة الثانية عن مباراة أنجولا، خاصة أن المنتخب سيخوض اللقاء خارج ملعبه، ولذلك سيكون على الجهاز الفني التعامل مع تفاصيل المباراة وفق ظروفها، وتجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، إلى جانب الاستعداد لموعد انطلاق المباراة في الثالثة عصرًا. وبعد خوض مباراة جنوب السودان، تعود بعثة منتخب مصر إلى القاهرة يوم 30 سبتمبر، لتنتهي بذلك مرحلة المباراتين الرسميتين في برنامج المعسكر، ويبدأ المنتخب مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاق الودي المقبل. وتمنح العودة إلى القاهرة الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق ومراجعة ما قدمه اللاعبون خلال مباراتي أنجولا وجنوب السودان، قبل خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. كما تمثل المواجهة الودية فرصة لاستكمال العمل على تجهيز العناصر الموجودة في صفوف المنتخب. وفي الرابع من أكتوبر، يختتم منتخب مصر برنامج الفترة الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، في المباراة المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي. وتأتي ودية جنوب أفريقيا بعد سلسلة من المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للتعامل مع اللقاء وفق احتياجاته الفنية، سواء من خلال اختبار بعض العناصر أو العمل على تطوير بعض الجوانب التي ظهرت خلال مباراتي التصفيات، إلى جانب منح اللاعبين فرصة إضافية للاحتكاك والاستعداد للمراحل المقبلة. ويكشف برنامج المعسكر عن جدول متواصل لمنتخب مصر، يبدأ بالإعلان عن القائمة في 16 سبتمبر، ثم انطلاق المعسكر في اليوم التالي، قبل خوض أولى مباريات التصفيات أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم السفر إلى جنوب السودان يوم 27 من الشهر نفسه، وخوض المباراة الثانية يوم 29 سبتمبر، والعودة إلى القاهرة في اليوم التالي، قبل مواجهة جنوب أفريقيا وديًا في 4 أكتوبر. ويحتاج هذا البرنامج إلى درجة عالية من التنظيم من جانب الجهاز الفني والإداري للمنتخب، خاصة أن الفترة تتضمن تجمعًا ومباراتين رسميتين وسفرًا إلى خارج البلاد ثم العودة إلى القاهرة وخوض مباراة ودية. ولذلك ستكون إدارة الأحمال البدنية واستشفاء اللاعبين من الملفات المهمة خلال أيام المعسكر، إلى جانب الحفاظ على التركيز في كل مباراة وفق طبيعتها. كما يترقب اللاعبون والجهاز الفني بداية المعسكر من أجل تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد، خاصة أن الفترة الزمنية بين بداية التجمع والمباراة الأولى ليست طويلة، وهو ما يجعل كل حصة تدريبية ذات أهمية في تجهيز الفريق لمواجهة أنجولا. ويستمر العمل بعد المباراة الأولى بصورة مباشرة من أجل الاستعداد للسفر إلى جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني مطالبًا بالحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع ضيق الوقت بين المباراتين. وبعد المباراة الثانية، تأتي العودة إلى القاهرة لتبدأ مرحلة التحضير للمواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضوحًا أكبر بشأن قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عنها، قبل أن تبدأ مرحلة التجمع الرسمي بمركز المنتخبات الوطنية في السادس من أكتوبر. ويترقب المتابعون اختيارات الجهاز الفني والأسماء التي ستشارك في هذه المرحلة المهمة من برنامج الفراعنة. ويضع البرنامج الزمني منتخب مصر أمام سلسلة من المحطات المتتالية، حيث لا تتوقف الاستعدادات عند مباراة واحدة، وإنما تمتد من التصفيات الأفريقية إلى المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. ويمنح ذلك الجهاز الفني فرصة للعمل على أكثر من جانب، بداية من التعامل مع المباريات الرسمية، ثم تقييم الأداء والاستفادة من المواجهة الودية اللاحقة. وبحسب ما أوردته التقارير الصحفية، فإن تفاصيل البرنامج المعلن حتى الآن تشمل يوم 16 سبتمبر لإعلان قائمة منتخب مصر، و17 سبتمبر لانطلاق المعسكر بمركز المنتخبات الوطنية في 6 أكتوبر، ثم مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر في استاد القاهرة الساعة التاسعة مساءً، والسفر إلى جنوب السودان يوم 27 سبتمبر بطائرة خاصة، قبل مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر في الثالثة عصرًا، والعودة إلى القاهرة يوم 30 سبتمبر، ثم خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر في استاد القاهرة. وتنتظر الجماهير المصرية بداية هذا المعسكر لمتابعة استعدادات المنتخب للمباريات المقبلة، خاصة أن مواجهة أنجولا ستكون أول اختبار رسمي في البرنامج، قبل الانتقال سريعًا إلى مواجهة جنوب السودان، ثم الحصول على فرصة جديدة أمام جنوب أفريقيا في المباراة الودية. ويعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة من أجل تجهيز اللاعبين وتحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.