منتخب-تركيا

منتخب تركيا

اردا توران
أردا توران يقترب من تدريب منتخب تركيا خلفًا لمونتيلا

أردا توران يتصدر المرشحين لخلافة مونتيلا في منتخب تركيا   كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، وظهور اسم أردا توران، مدرب شاختار دونيتسك الأوكراني، ضمن أبرز المرشحين لخلافته.   ويواجه مونتيلا ضغوطًا متزايدة بعد سلسلة من النتائج السلبية، ما فتح باب التكهنات بشأن إمكانية إجراء تغيير فني قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.   تراجع نتائج تركيا يهدد مستقبل مونتيلا   وبحسب التقارير، تعرض المنتخب التركي لست هزائم خلال آخر سبع مباريات، من بينها أربع خسائر متتالية في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام منتخب إيطاليا بنتيجة 3-1، يوم الإثنين، لتزيد حالة الجدل حول مستقبل الجهاز الفني.   وكان مونتيلا قد تولى تدريب المنتخب التركي في سبتمبر 2023، قبل أن يجدد عقده خلال يونيو 2025، ليستمر ارتباطه بالمنتخب حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028.   تعويض مالي محتمل حال إقالة مونتيلا   وذكرت صحيفة «ميلييت» التركية أن الاتحاد التركي لكرة القدم قد يضطر إلى دفع تعويض مالي للمدرب الإيطالي في حال اتخاذ قرار بإقالته.   وأوضحت الصحيفة أن قيمة التعويض قد تعادل راتب خمسة أشهر، بما يقارب 915 ألف يورو، وفقًا للتفاصيل المتداولة بشأن عقد المدرب.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن مستقبل مونتيلا يوم الجمعة، وسط ترقب لقرار الاتحاد التركي.   أردا توران أبرز المرشحين لتدريب تركيا   ويتصدر أردا توران، البالغ من العمر 39 عامًا، قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، رغم ارتباطه بعقد مع شاختار دونيتسك الأوكراني.   ويمتلك توران مسيرة مميزة كلاعب، بعدما سبق له تمثيل أتلتيكو مدريد وبرشلونة، وحقق مع الفريق الكتالوني عدة بطولات محلية.   وبدأ المدرب التركي مسيرته التدريبية في أبريل 2023 مع أيوب سبور، ونجح في قيادته للتتويج بدوري الدرجة الثانية والصعود إلى الدوري الممتاز خلال موسم 2023-2024.   كما أنهى الموسم التالي في المركز السادس، قبل انتقاله لتدريب شاختار دونيتسك في مايو 2025.   قرار الاتحاد التركي يحسم مستقبل المنتخب   ورغم تصدر توران قائمة المرشحين، فإن الاتحاد التركي لم يعلن رسميًا إقالة مونتيلا حتى الآن.   وسيحتاج أي اتفاق محتمل مع توران إلى تسوية ارتباطه التعاقدي مع شاختار دونيتسك، قبل توليه المسؤولية الفنية للمنتخب التركي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اردا غوار
أردا جولر يمدد عقده مع ريال مدريد

اتخذ نادي ريال مدريد خطوة مهمة لتأمين مستقبل لاعبه التركي أردا جولر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تمديد عقد لاعب الوسط حتى عام 2031، ليواصل مشواره داخل صفوف النادي الملكي لسنوات إضافية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الاتفاق الجديد يضيف موسمين إلى عقد جولر السابق، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2029، وذلك بعد مفاوضات بين إدارة ريال مدريد واللاعب بدأت منذ شهر سبتمبر الماضي.   وتأتي خطوة التجديد في ظل التطور الواضح الذي شهده دور جولر داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في التشكيل وحصل على دقائق مشاركة أكبر، ليؤكد قدرته على المنافسة على مكان أساسي في خط وسط ريال مدريد.   ولا يقتصر الاتفاق الجديد على تمديد مدة التعاقد فقط، إذ يتضمن أيضًا تحسين راتب اللاعب التركي، بما يتناسب مع مكانته الحالية والدور الذي أصبح يقوم به مع الفريق بعد تطوره خلال الفترة الماضية.   وانضم جولر إلى ريال مدريد وهو في الثامنة عشرة من عمره باعتباره واحدًا من أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية، قبل أن ينجح تدريجيًا في إثبات قدراته وتحويل نفسه من مشروع للمستقبل إلى عنصر مؤثر داخل الفريق الأول.   وقدم الدولي التركي مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 51 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 6 أهداف، إلى جانب صناعة 14 هدفًا لزملائه.   وواصل جولر حضوره مع بداية الموسم الحالي، بعدما حصل على ثقة الجهاز الفني وشارك أساسيًا في خمس مباريات، ليعزز مكانته داخل الفريق ويؤكد التطور المستمر في مستواه.   ويعكس قرار ريال مدريد بتمديد عقد اللاعب حتى 2031 حجم الثقة في قدراته وإمكانية تطوره بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول متنوعة في خط الوسط.   كما حظي جولر بإشادة عدد من المدربين الذين عمل معهم أو تابعوا تطوره داخل ريال مدريد، وهو ما عزز قناعة النادي بأهمية الحفاظ عليه ضمن مشروعه الرياضي طويل الأمد.   وبالاتفاق الجديد، يوجه ريال مدريد رسالة واضحة بشأن مستقبل اللاعب التركي، بعدما أصبح جولر أحد العناصر التي يراهن عليها النادي خلال السنوات المقبلة، وليس مجرد موهبة شابة تنتظر الحصول على فرصتها.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
مانشينى
مانشيني يكشف أسباب معاناة إيطاليا رغم الفوز على تركيا

أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه بعد الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، مؤكدًا أن التغييرات العديدة التي أجراها على التشكيل كان من الطبيعي أن تؤثر على انسجام اللاعبين خلال بعض فترات المباراة.   وأوضح مانشيني أن المنتخب الإيطالي دخل المواجهة بتسعة تغييرات مقارنة بالتشكيل الذي خاض المباراة السابقة أمام فرنسا، وهو ما تسبب في ظهور بعض الصعوبات خلال الدقائق الأولى، إلى جانب الإرهاق الناتج عن ضغط المباريات.   وأشار مدرب إيطاليا إلى أن لاعبيه تمكنوا من استعادة التوازن سريعًا والتعامل مع مجريات اللقاء بصورة جيدة، خاصة بعدما نجح المنتخب التركي في إدراك التعادل، قبل أن يعود الأزوري للتقدم وحسم المباراة لصالحه.   وأكد مانشيني أن تراجع الانسيابية كان أمرًا متوقعًا في ظل العدد الكبير من التغييرات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اضطر أيضًا للتدخل وإجراء بعض التبديلات بسبب امتلاك لاعبين بطاقتين صفراوين، والخوف من تعرضهما لبطاقات جديدة.   وتطرق المدير الفني إلى مستوى أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، بعدما حصل على فرصة المشاركة وتم الاعتماد عليه في بعض الفترات بمركز لاعب الوسط المتقدم بدلًا من صانع الألعاب.   وأشاد مانشيني بإمكانات اللاعب الشاب، مؤكدًا قدرته على أداء هذا الدور، وأن مشاركته في مثل هذه المواجهات ستساعده على اكتساب المزيد من الخبرات ومواصلة تطوره.   وجاء الانتصار على تركيا في ختام سلسلة قوية خاض خلالها المنتخب الإيطالي أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يومًا، بدأت بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 2-0، قبل الفوز على تركيا 4-1، ثم التعادل أمام فرنسا 1-1، وأخيرًا الانتصار على المنتخب التركي بنتيجة 3-1 في بولونيا.   ورفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، خلف فرنسا صاحبة الصدارة برصيد 10 نقاط، بينما تحتل بلجيكا المركز الثالث برصيد 6 نقاط.   ويستعد الأزوري لاستكمال مشواره في دور المجموعات خلال نوفمبر، عندما يستضيف فرنسا يوم 12، قبل مواجهة بلجيكا خارج ملعبه يوم 15 من الشهر ذاته.   وشدد مانشيني على ضرورة استمرار المنتخب الإيطالي بنفس النهج، مشيرًا إلى أن مواجهة بلجيكا قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد موقف الأزوري النهائي بالمجموعة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تكرر تفوقها على تركيا بثلاثية في دوري الأمم

حقق منتخب إيطاليا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب «ريناتو دال آرا» بمدينة بولونيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة نتائجه الإيجابية، ونجح في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف التقدم.   وافتتح جانلوكا سكاماكا التسجيل للأزوري في الدقيقة 26، بعدما تابع الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك التركية، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب تركيا العودة إلى اللقاء خلال الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 بواسطة أرال شيمشير، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويزيد من صعوبة المواجهة على المنتخب الإيطالي.   لكن رد إيطاليا جاء سريعًا، حيث احتاج أصحاب الأرض إلى أربع دقائق فقط لاستعادة التقدم، بعدما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 65 بضربة رأسية، ليحرز أول أهدافه بقميص المنتخب الإيطالي.   واستمرت محاولات تركيا للعودة مرة أخرى، إلا أن المنتخب الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه قبل أن يحسم المواجهة بشكل نهائي في الدقائق الأخيرة.   وسجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الثالث في الدقيقة 87، مستفيدًا من متابعة داخل منطقة الجزاء، ليؤكد انتصار الأزوري ويواصل تألقه بعدما سبق له التسجيل في المواجهة السابقة أمام المنتخب التركي.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمة واحدة، مستفيدًا من خسارة بلجيكا أمام فرنسا بنتيجة 4-1.   وتواصل فرنسا تصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، بينما تمتلك بلجيكا 6 نقاط في المركز الثالث، في حين تتذيل تركيا الترتيب دون نقاط.   ويواصل المنتخب الإيطالي بذلك انتفاضته بعد خسارته في بداية مشواره أمام بلجيكا، حيث فاز على تركيا 4-1، ثم تعادل مع فرنسا 1-1، قبل أن يكرر انتصاره على المنتخب التركي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تقلب تأخرها أمام تركيا إلى فوز بثلاثية في مباراة مثيرة

  حقق منتخب إيطاليا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما، بعدما نجح الأزوري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مواجهة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن ينجح منتخب إيطاليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26 عن طريق جيانلوكا سكاماكا، الذي منح الأزوري الأفضلية بهدف أول، ليضع المنتخب التركي أمام مهمة البحث عن العودة إلى المباراة. وحاول منتخب تركيا إدراك التعادل خلال بقية أحداث الشوط الأول، إلا أن الدفاع الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتفوق إيطاليا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب التركي من محاولاته الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 عن طريق أمين الشمشير، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويصبح كلا المنتخبين أمام فرصة لحسم المواجهة لصالحه. لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث تمكن منتخب إيطاليا من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليعيد الأزوري إلى المقدمة من جديد. وبعد هدف كالافيوري، حاول المنتخب التركي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، مستفيدًا من الاستحواذ الذي وصل إلى 55% مقابل 45% لإيطاليا، إلا أن المنتخب الإيطالي تعامل بشكل جيد مع محاولات منافسه وحافظ على تقدمه. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن فرانشيسكو بييرو إسبوزيتو من توجيه الضربة القاضية للمنتخب التركي، بعدما سجل الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 87، ليؤكد انتصار الأزوري ويُنهي آمال تركيا في العودة. وأظهرت أرقام المباراة تقاربًا نسبيًا بين المنتخبين في عدد من الجوانب، حيث استحوذت تركيا على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لإيطاليا، كما تفوق المنتخب التركي في عدد التمريرات بعدما أجرى 550 تمريرة مقابل 444 لإيطاليا. في المقابل، كان التفوق الإيطالي واضحًا في الفاعلية الهجومية، حيث سدد الأزوري 15 كرة على مرمى تركيا مقابل 12 للمنتخب المنافس، كما بلغت الأهداف المتوقعة لإيطاليا 1.84 مقابل 1.08 لتركيا. وخلق المنتخب الإيطالي 5 فرص كبيرة خلال المباراة مقابل 3 فرص للمنتخب التركي، كما حصلت تركيا على 9 ركلات ركنية مقابل 3 لإيطاليا، إلا أن التفوق في هذه الأرقام لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وشهد اللقاء كذلك العديد من التغييرات من جانب المنتخبين، حيث دفع المنتخب الإيطالي بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على توازنه وتعزيز تفوقه، بينما حاولت تركيا إجراء تعديلات هجومية بحثًا عن العودة، قبل أن يحسم إسبوزيتو المباراة بالهدف الثالث. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إيطاليا أداءً قويًا من الناحية الهجومية، خاصة بعدما نجح في التعامل مع هدف التعادل التركي سريعًا، واستعاد تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة لتؤكد قدرة المنتخب الإيطالي على التعامل مع اللحظات الصعبة، بعدما تقدم بهدف ثم فقد أفضليته عقب هدف تركيا، قبل أن يعود بقوة ويسجل هدفين حاسمين ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
مونتيلا
مونتيلا مهدد بالرحيل عن منتخب تركيا بعد البداية الكارثية

يواجه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، ضغوطًا متزايدة بشأن مستقبله مع الفريق، بعد البداية الصعبة في بطولة دوري الأمم الأوروبية واستمرار تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة.   وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا، الذي يتولى قيادة المنتخب التركي منذ عام 2023، بعدما تعرض فريقه لثلاث هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، كان آخرها أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل.   وأدت النتائج إلى تراجع تركيا للمركز الأخير في مجموعتها دون الحصول على أي نقطة، بعدما اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، ليواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني.   وتأتي البداية السلبية بعد المشاركة المخيبة للمنتخب التركي في كأس العالم 2026، ما تسبب في زيادة الضغوط على مونتيلا، وسط مطالبات من جانب قطاع من الجماهير ووسائل الإعلام بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني.   وانضم المدرب التركي إرسون يانال إلى منتقدي مونتيلا، وطالب بإنهاء تجربته مع المنتخب، مؤكدًا وجود لاعبين ومدربين قادرين على القتال من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.   ولم تتوقف الانتقادات عند النتائج الفنية، إذ فتحت صحيفة «حرييت» التركية ملف راتب مونتيلا والمكافآت التي حصل عليها والمرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم، مشيرة إلى حصول المدرب الإيطالي على نحو 5 ملايين يورو، وسط تساؤلات بشأن المقابل والنتائج التي يقدمها المنتخب.   وفي المقابل، حاول مونتيلا تخفيف حدة الضغوط عقب الخسارة أمام بلجيكا، وتحمل مسؤولية النتائج، مع حرصه على الدفاع عن لاعبيه في ظل الانتقادات الموجهة إليهم.   وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يمثل امتيازًا وليس عقوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب لا يزال يكتسب الخبرة من مواجهة المنتخبات القوية.   واعترف مونتيلا في الوقت نفسه بوجود ثغرات واضحة تحتاج إلى العلاج، لكنه شدد على تماسك المجموعة، مذكرًا بأن العناصر الحالية نفسها نجحت في التأهل إلى كأس العالم والصعود إلى المستوى الأول من دوري الأمم.   وتزداد الضغوط على مونتيلا قبل مواجهة إيطاليا، في مباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله مع المنتخب التركي.   ويدخل المنتخب التركي اللقاء وهو في المركز الأخير دون نقاط، خلف فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية ضرورة من أجل إيقاف سلسلة الهزائم وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصر الجهاز الفني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
لوكاكو
دي بروين يقود بلجيكا للفوز على تركيا بثلاثية

حقق منتخب بلجيكا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بثلاثة أهداف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب البلجيكي اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق قائده كيفن دي بروين، الذي هز شباك تركيا في الدقيقة العاشرة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضعه في موقف مريح خلال المباراة.   واصلت بلجيكا سيطرتها على مجريات اللقاء، ونجحت في تعزيز تقدمها مع بداية الشوط الثاني، بعدما عاد دي بروين ليسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 59، مؤكدًا تألقه اللافت خلال المواجهة.   ومع استمرار الضغط البلجيكي، تمكن روميلو لوكاكو من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 76، بعد دخوله إلى أرض الملعب كبديل، ليحسم أصحاب الأرض المواجهة بشكل نهائي ويؤكدوا تفوقهم.   ويمنح الانتصار منتخب بلجيكا دفعة قوية في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بعدما واصل حصد النقاط في المجموعة.   في المقابل، تلقى المنتخب التركي خسارة جديدة، بعدما سبق له السقوط أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، ليزداد موقفه صعوبة في المنافسة خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب بلجيكا
أرقام وإحصائيات قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستضيف منتخب بلجيكا نظيره التركي مساء اليوم في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط أهمية كبيرة للمباراة بالنسبة للمنتخبين، خاصة مع اختلاف موقف كل فريق في المجموعة قبل انطلاق اللقاء.   وقبل صافرة البداية، تكشف الأرقام والإحصائيات الخاصة بمواجهات بلجيكا وتركيا عن مجموعة من المؤشرات المهمة التي تمنح المباراة مزيدًا من الإثارة، سواء على مستوى النتائج السابقة أو الاتجاهات الإحصائية لكل منتخب.   بلجيكا وتركيا في آخر المباريات   يدخل منتخب بلجيكا اللقاء بعدما خاض مباراتين في المجموعة، حقق خلالهما الفوز على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن يخسر أمام فرنسا بهدف دون مقابل، ليجمع 3 نقاط ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب.   أما منتخب تركيا، فلم يتمكن من حصد أي نقطة خلال أول جولتين، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون رد، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، ليحتل المركز الرابع برصيد 0 نقاط، مع تسجيل هدف واحد واستقبال 5 أهداف.   وتشير الأرقام إلى أن بلجيكا سجلت هدفين واستقبلت هدفًا واحدًا خلال أول جولتين، بينما سجلت تركيا هدفًا واستقبلت 5 أهداف.   أرقام ملفتة لمنتخب تركيا   يعاني المنتخب التركي من سلسلة سلبية على مستوى الحفاظ على نظافة شباكه، حيث لم يخرج بشباك نظيفة في آخر 6 مباريات.   كما تشير الإحصائيات إلى أن تركيا استقبلت الهدف الأول في آخر 6 مباريات متتالية، وهو رقم يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق مؤخرًا عند بداية المباريات.   وفي المقابل، تظهر أرقام البطاقات أن مباريات تركيا شهدت أقل من 4.5 بطاقات في 6 من آخر 7 لقاءات، بينما تحقق نفس المعدل في 9 من آخر 10 مباريات لبلجيكا.   ماذا تقول أرقام الركنيات؟   على مستوى الركلات الركنية، شهدت مباريات تركيا أكثر من 10.5 ركنية في 5 من آخر 7 لقاءات، بينما انتهت 4 من آخر 5 مباريات لبلجيكا بأقل من 10.5 ركنية.   وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طبيعة المباريات الأخيرة للمنتخبين، خاصة أن تركيا تميل مبارياتها إلى عدد أكبر من الركنيات، بينما شهدت مباريات بلجيكا معدلًا أقل في هذا الجانب.   تاريخ المواجهات المباشرة   تُظهر آخر 5 مواجهات بين المنتخبين تفوقًا نسبيًا لتركيا من حيث عدد الانتصارات، بعدما حققت الفوز في مباراتين، مقابل فوز واحد لبلجيكا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.   وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في يونيو 2011 وانتهت بالتعادل 1-1، بينما شهدت مواجهة سبتمبر 2010 فوز تركيا بنتيجة 3-2.   وفي تصفيات كأس العالم 2010، انتهت مباراة الذهاب في بلجيكا بالتعادل 1-1، بينما حققت بلجيكا الفوز 2-0 في مباراة أخرى أقيمت عام 2009.   كما شهدت مواجهة الفريقين في بطولة أمم أوروبا عام 2000 فوز تركيا بنتيجة 2-0، ما يؤكد أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين شهد نتائج متباينة على مدار السنوات.   وبشكل عام، تكشف الأرقام قبل مباراة اليوم عن مواجهة تجمع بين منتخب بلجيكي يبحث عن تعزيز موقعه في المجموعة، ومنتخب تركي يسعى لوضع حد لسلسلة نتائجه السلبية وتحقيق أول نقاطه في المنافسة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بلجيكا
التشكيل المتوقع لمنتخبي بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخبا بلجيكا وتركيا لخوض مواجهة قوية مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب لتحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب البلجيكي عن العودة إلى الانتصارات، بينما يأمل المنتخب التركي في حصد أول نقاطه بالبطولة. وقبل انطلاق المباراة، كشفت التشكيلات المتوقعة عن ملامح اختيارات الجهازين الفنيين، مع اعتماد بلجيكا على طريقة 4-2-3-1، مقابل لعب تركيا بطريقة 3-4-3. التشكيل المتوقع لمنتخب بلجيكا من المتوقع أن يبدأ منتخب بلجيكا المباراة بتشكيل مكون من 4-2-3-1، حيث يتولى سين لامنس حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يظهر تيموثي كاستاني في مركز الظهير الأيمن، بينما يتواجد ناثان نغوي وزينو ديباست في قلب الدفاع، مع يواكين سايس في مركز الظهير الأيسر. أما خط الوسط، فيضم نيكولاس راسكين ويوري تيليمانس، في محاولة لمنح المنتخب البلجيكي التوازن والسيطرة على منطقة وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يتواجد دودي لوكيباكيو في الجناح الأيسر، وهانس فاناكن خلف المهاجم، بينما يشغل ميكا جودتس الجبهة الأخرى. ويقود لويس أوبيندا هجوم المنتخب البلجيكي، ليكون اللاعب الأقرب لإنهاء هجمات أصحاب الأرض أمام المرمى التركي. ويصل متوسط تقييم التشكيل المتوقع لمنتخب بلجيكا إلى 7.49 وفق الأرقام الظاهرة في التشكيل المتوقع، مع حصول لامنس على تقييم 8.20، بينما سجل جودتس وتيليمانس تقييم 7.75 و7.10 على الترتيب. التشكيل المتوقع لمنتخب تركيا على الجانب الآخر، يدخل منتخب تركيا المباراة بطريقة 3-4-3، حيث يحرس ألتاي بايندير مرمى المنتخب التركي. ويتكون خط الدفاع من ميريح ديميرال، وعبد الكريم برداكجي، وفيردي كاديوغلو، في محاولة للتعامل مع القوة الهجومية للمنتخب البلجيكي. وفي خط الوسط، يظهر زكي تشيليك على الجبهة اليمنى، وسالih أوزجان في وسط الملعب، إلى جانب إسماعيل يوكسك، بينما يشغل أوغوز أيدين الجبهة الأخرى. أما الخط الأمامي، فيضم ياسين أكجون، وباريش ألبير يلماز، وأردا جولر، مع الاعتماد على قدرات الثلاثي في التحرك وصناعة الخطورة أمام مرمى بلجيكا. ويبلغ متوسط تقييم التشكيل المتوقع لمنتخب تركيا 6.74، بينما يظهر أردا جولر كصاحب أعلى تقييم بين لاعبي المنتخب في التشكيل، بعدما حصل على 7.95، يليه باريش ألبير يلماز بتقييم 6.60. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة أن بلجيكا تمتلك 3 نقاط من أول مباراتين، بينما يدخل منتخب تركيا اللقاء دون نقاط، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي والخيارات الهجومية والدفاعية من العناصر المهمة في تحديد شكل المباراة منذ بدايتها.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
فرنسا وتركيا
أرقام وإحصائيات قبل مباراة تركيا وفرنسا.. تفوق فرنسي وأرقام مثيرة قبل المواجهة

  يستعد منتخب تركيا لمواجهة نظيره الفرنسي في مباراة مرتقبة، وسط اهتمام كبير بالأرقام والإحصائيات الخاصة بالمنتخبين قبل انطلاق اللقاء، خاصة أن المواجهة تجمع بين منتخبين يملكان تاريخًا مختلفًا من النتائج الأخيرة، إلى جانب مجموعة من المؤشرات التي تكشف شكل المنافسة المنتظرة على أرض الملعب. وتشير الأرقام قبل المباراة إلى وجود أفضلية واضحة لمنتخب فرنسا على مستوى توقعات الفوز، حيث تظهر بيانات المباراة أن الاحتمالات تمنح المنتخب الفرنسي نسبة 77% لتحقيق الانتصار، مقابل عدم ظهور نسبة مماثلة لتركيا في المؤشر المعروض، وهو ما يعكس حجم التوقعات المرتبطة بالمنتخب الفرنسي قبل صافرة البداية. ويأتي هذا التفوق في توقعات الفوز بالتزامن مع مجموعة من الأرقام التي تخص أداء المنتخبين في المباريات الأخيرة، وكذلك المواجهات المباشرة بينهما، والتي تقدم صورة مهمة عن شكل المباراة المنتظرة. ومن أبرز الأرقام الخاصة بمنتخب فرنسا أنه نجح في تسجيل الهدف الأول خلال 8 من آخر 10 مباريات، وهو رقم يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى الشباك مبكرًا في عدد كبير من مواجهاته الأخيرة. وتصبح هذه الإحصائية أكثر أهمية عند وضعها بجوار رقم آخر خاص بمنتخب تركيا، إذ تشير البيانات إلى أن المنتخب التركي كان أول من استقبل هدفًا في 4 من آخر 5 مباريات. وبالتالي، فإن بداية المباراة قد تكون من أهم مفاتيح المواجهة، خاصة في ظل امتلاك فرنسا سجلًا قويًا فيما يتعلق بالتسجيل أولًا، مقابل تكرار استقبال تركيا للهدف الافتتاحي خلال مبارياتها الأخيرة. وعلى مستوى الشباك النظيفة، تظهر الأرقام أن منتخب تركيا لم يحافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات، وهو مؤشر يعكس الصعوبة التي واجهها الفريق في منع منافسيه من التسجيل خلال الفترة الأخيرة. وفي المقابل، يملك المنتخب الفرنسي مؤشرات أفضل نسبيًا على هذا الجانب، وهو ما يمنحه عنصرًا إضافيًا قبل المواجهة. ولا تتوقف الإحصائيات عند التسجيل والدفاع، إذ تمتد أيضًا إلى البطاقات والركلات الركنية، وهما من الجوانب التي يمكن أن تؤثر بشكل واضح في تفاصيل المباراة، خصوصًا إذا ظلت النتيجة متقاربة خلال فترات اللقاء. وبالنسبة للبطاقات، تشير الأرقام إلى أن مباريات تركيا الأخيرة شهدت أقل من 4.5 بطاقة في 5 من آخر 5 مباريات، بنسبة نجاح كاملة في هذا المؤشر. أما منتخب فرنسا، فقد جاء أيضًا تحت حاجز 4.5 بطاقة في 10 من آخر 10 مباريات، وهو رقم لافت يعكس استمرار هذا الاتجاه في مباريات المنتخب الفرنسي. هذه الأرقام قد تجعل عدد البطاقات في المباراة محل اهتمام، خاصة مع وجود مؤشر مشترك بين المنتخبين باتجاه عدد أقل من 4.5 بطاقة في عدد كبير من المواجهات الأخيرة. أما بالنسبة للركلات الركنية، فتظهر الصورة مختلفة بين المنتخبين. فقد شهدت مباريات تركيا أكثر من 10.5 ركلة ركنية في 5 من آخر 5 مباريات، وهو رقم كامل يعكس ارتفاع معدل الركلات الركنية في مباريات المنتخب التركي خلال هذه الفترة. في المقابل، جاءت مباريات فرنسا تحت حاجز 10.5 ركلة ركنية في 9 من آخر 10 مباريات، وهو اتجاه مختلف تمامًا عن تركيا، ما يجعل هذا الجانب من الإحصائيات واحدًا من أكثر المؤشرات التي تستحق المتابعة خلال المباراة. وعند الانتقال إلى المواجهات المباشرة، تكشف البيانات الخاصة بآخر 3 مباريات بين المنتخبين عن توازن واضح، حيث حقق منتخب تركيا فوزًا واحدًا، بينما حقق منتخب فرنسا فوزًا واحدًا أيضًا، ولم تنتهِ أي من المباريات الثلاث بانتصار إضافي لأي طرف وفق الإحصائية المعروضة. وتؤكد هذه المواجهات أن المباراة الحالية لا تأتي بين منتخبين بعيدين تمامًا عن بعضهما من حيث النتائج المباشرة، رغم اختلاف التوقعات الحالية لمصلحة فرنسا. فالتاريخ القريب للمواجهات يوضح أن تركيا سبق لها تحقيق الفوز على فرنسا، بينما تمكن المنتخب الفرنسي أيضًا من حسم إحدى المواجهات لصالحه. ويظهر في مؤشر احتمالات الفوز أن فرنسا تدخل المباراة بأفضلية كبيرة، إذ يبلغ معامل فوز المنتخب الفرنسي 1.30، وهو ما يعادل نسبة 77% وفق الرقم الظاهر في بيانات المباراة. ويعكس هذا الرقم حجم الثقة في قدرة المنتخب الفرنسي على الخروج بنتيجة إيجابية، لكنه في الوقت نفسه لا يلغي أهمية ما يمكن أن تقدمه تركيا على مدار اللقاء. ومن الناحية الرقمية، سيكون تسجيل الهدف الأول أحد أهم المفاتيح التي تستحق المتابعة، خاصة مع وصول فرنسا إلى معدل تسجيل الهدف الأول في 8 من آخر 10 مباريات، مقابل استقبال تركيا للهدف الأول في 4 من آخر 5 مباريات. وإذا تكرر هذا السيناريو خلال المباراة، فقد تتغير طريقة تعامل المنتخبين مع مجريات اللقاء بصورة كبيرة. كما سيكون الحفاظ على نظافة الشباك تحديًا مهمًا لمنتخب تركيا، خصوصًا أن البيانات تشير إلى عدم نجاحه في الخروج بشباك نظيفة في 4 مباريات، بينما يسعى المنتخب الفرنسي إلى استغلال هذه المساحة والوصول إلى مرمى منافسه في وقت مبكر. وفي المقابل، لا تعني الأرقام أن المباراة محسومة مسبقًا، خاصة أن كرة القدم لا تعتمد على مؤشر واحد، كما أن المواجهات المباشرة الأخيرة بين تركيا وفرنسا أظهرت قدرة كل منتخب على تحقيق الفوز على الآخر. ولذلك ستظل تفاصيل المباراة نفسها، مثل استغلال الفرص، التعامل مع الضغط، والقدرة على الحفاظ على التركيز طوال الـ90 دقيقة، عوامل مؤثرة في النتيجة النهائية. وتقدم هذه الإحصائيات صورة واضحة عن أبرز الأرقام التي تسبق المواجهة، بداية من أفضلية فرنسا الكبيرة في احتمالات الفوز، مرورًا بمعدل تسجيلها للهدف الأول، وصولًا إلى أرقام تركيا المتعلقة باستقبال الهدف الأول والركلات الركنية، بجانب الاتجاه المشترك للمنتخبين فيما يخص عدد البطاقات. وبينما تشير الأرقام إلى أفضلية فرنسية قبل بداية المباراة، فإن المواجهة على أرض الملعب ستظل العامل الحاسم في تحديد النتيجة، خاصة مع امتلاك تركيا سجلًا سابقًا في مواجهة فرنسا وتحقيقها الفوز عليها في إحدى المواجهات الثلاث الأخيرة. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون هذه الأرقام بمثابة مؤشرات مهمة لفهم شكل المباراة، لكنها ستنتظر الاختبار الحقيقي داخل الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
تركيا و امريكا
تركيا تخطف فوزًا قاتلًا أمام أمريكا

حقق منتخب تركيا انتصارًا مثيرًا على نظيره الأمريكي بنتيجة 3-2، خلال المواجهة التي جمعتهما على ملعب لوس أنجلوس ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء شهد تقلبات كبيرة في النتيجة حتى اللحظات الأخيرة. وجاءت المباراة وسط طموحات متباينة بين المنتخبين، حيث دخل المنتخب الأمريكي اللقاء بهدف تأكيد صدارة المجموعة ومواصلة نتائجه الإيجابية، بينما تمسك المنتخب التركي بآماله في تحقيق نتيجة قوية تعيد إليه التوازن وتمنحه فرصة لإنهاء مشواره بصورة أفضل. ولم يحتج المنتخب الأمريكي إلى وقت طويل من أجل فرض حضوره داخل أرض الملعب، حيث بدأ اللقاء بقوة كبيرة ونجح في هز الشباك مبكرًا بعد مرور ثلاث دقائق فقط، عندما استغل المدافع أوستون ترستي إحدى الكرات داخل منطقة الجزاء وسجل هدف التقدم، ليمنح أصحاب الأرض بداية مثالية وسط أجواء جماهيرية كبيرة. وأعطى الهدف المبكر أفضلية نسبية للمنتخب الأمريكي، الذي حاول استغلال الحماس الكبير لفرض مزيد من السيطرة على مجريات اللعب، إلا أن المنتخب التركي أظهر رد فعل سريعًا ولم يتأثر بالتأخر المبكر. وتمكن المنتخب التركي من استعادة توازنه سريعًا عبر تحركات هجومية منظمة، مستفيدًا من السرعة في التحول الهجومي والضغط على دفاعات المنتخب الأمريكي. وفي الدقيقة العاشرة، نجح أردا جولر في إعادة فريقه إلى أجواء اللقاء بعدما سجل هدف التعادل، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، ليمنح المنتخب التركي دفعة معنوية كبيرة لاستكمال المباراة بثقة أكبر. وبعد هدف التعادل، بدأت تركيا في فرض شخصيتها بشكل أكبر على اللقاء، ونجحت في امتلاك الكرة لفترات أطول، مع زيادة الضغط على دفاعات المنتخب الأمريكي الذي تراجع نسبيًا إلى مناطقه الدفاعية. وواصل المنتخب التركي محاولاته الهجومية بحثًا عن التقدم، حتى تمكن أوركون كوكتشو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 31 بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة ناجحة داخل الشباك. ومنح الهدف الثاني المنتخب التركي أفضلية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول، بينما حاول المنتخب الأمريكي العودة سريعًا وتقليل الفارق، إلا أن الدفاع التركي حافظ على تقدمه حتى صافرة نهاية النصف الأول من اللقاء. ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد المنتخب الأمريكي بصورة أكثر نشاطًا، وظهر برغبة واضحة في تعديل النتيجة واستعادة السيطرة على مجريات المباراة. ونجح سبستيان بيرهالتر في تسجيل هدف التعادل للمنتخب الأمريكي في الدقيقة 49، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل المواجهة من جديد. بعد التعادل، دخلت المباراة مرحلة جديدة من الإثارة، حيث تبادل المنتخبان السيطرة والهجمات في ظل رغبة كل طرف في خطف هدف الفوز. وحاول الجهازان الفنيان إجراء تعديلات هجومية عبر الدفع بعناصر جديدة لإنعاش الخط الأمامي، بينما استمرت المحاولات من الجانبين وسط ارتفاع إيقاع المباراة في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب اللقاء من نهايته، اعتقد كثيرون أن المباراة في طريقها إلى التعادل، لكن المنتخب التركي كان له رأي مختلف. وفي الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، تمكن كان أيهان من تسجيل هدف قاتل منح منتخب بلاده فوزًا ثمينًا في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة. ورغم الخسارة، حافظ المنتخب الأمريكي على صدارة المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط، بينما جاء منتخب أستراليا في المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وحل منتخب باراجواي في المركز الثالث بنفس الرصيد، في حين بقي المنتخب التركي في المركز الرابع بثلاث نقاط. وشهدت المجموعة منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة، في ظل التقارب الكبير في عدد النقاط بين المنتخبات، ما جعل حسابات التأهل معقدة حتى اللحظات الأخيرة. وأثبتت المباراة أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، وأن الإصرار والتمسك بالأمل يمكن أن يصنعا الفارق حتى في أصعب الظروف.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
منتخب امريكا
أمريكا تدفع بالبدلاء أمام تركيا

يدخل منتخب الولايات المتحدة الأمريكية مواجهته أمام منتخب تركيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 بأريحية كبيرة، بعدما نجح في حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية وضمان صدارة المجموعة قبل خوض اللقاء. ويمنح هذا الوضع الجهاز الفني للمنتخب الأمريكي بقيادة ماوريسيو بوتشيتينو فرصة لإعادة ترتيب أوراقه قبل انطلاق الأدوار الحاسمة، من خلال إراحة عدد من العناصر الأساسية التي شاركت بصورة كبيرة خلال الجولتين الماضيتين. واستقر بوتشيتينو على إجراء عدة تغييرات داخل التشكيلة الأساسية، في خطوة تهدف للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب فقدان أي عنصر مهم بسبب تراكم البطاقات أو الإجهاد البدني. وجاء قرار الجهاز الفني بإبعاد بعض الأسماء البارزة عن التشكيل الأساسي، خاصة اللاعبين المهددين بالإيقاف نتيجة حصولهم على بطاقات صفراء خلال المباريات السابقة. وضمت قائمة اللاعبين الذين تم منحهم راحة كلًا من فولارين بالوجون، وتيلر آدامز، وأنتوني روبنسون، إلى جانب الإبقاء على النجم كريستيان بوليسيتش على مقاعد البدلاء. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية كاملة للعناصر الأساسية، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تسمح بارتكاب الأخطاء أو خسارة أي لاعب مؤثر. وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب التركي اللقاء بهدف مختلف تمامًا، بعدما فقد آماله رسميًا في التأهل عقب تلقيه خسارتين متتاليتين خلال الجولتين الماضيتين. ورغم انتهاء فرص العبور، يسعى المنتخب التركي بقيادة المدرب فينتشينزو مونتيلا إلى إنهاء مشاركته بصورة إيجابية وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير بعض الرضا قبل مغادرة البطولة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب التركي المباراة بشعار تقديم أداء قوي وإظهار شخصية الفريق حتى اللحظة الأخيرة من مشواره المونديالي. وأعلن المنتخب الأمريكي تشكيله الرسمي للمواجهة بطريقة 4-2-3-1. وجاء التشكيل على النحو التالي: حراسة المرمى: مات تيرنر. خط الدفاع: جو سكالي، أوستون ترستي، مايلز روبنسون، مارك مكينزي. خط الوسط: سيباستيان بيرهالتر، وستون مكيني. خط الوسط الهجومي: تيموثي وياه، جيوفاني رينا، بريندون آرونسون. خط الهجوم: ريكاردو بيبي. ويعول المنتخب الأمريكي على السرعات الكبيرة في الخط الأمامي، خاصة من خلال تحركات تيموثي وياه وجيوفاني رينا وقدرتهما على صناعة الخطورة في الثلث الأخير. كما ينتظر أن يلعب وستون مكيني دورًا مهمًا في تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية داخل وسط الملعب. ومن المتوقع أن تشهد المباراة إيقاعًا مفتوحًا نسبيًا، في ظل اختلاف دوافع المنتخبين، حيث يلعب المنتخب الأمريكي بأريحية بعد حسم التأهل، بينما يسعى المنتخب التركي إلى إنهاء البطولة بصورة مشرفة. وتبقى الأنظار موجهة نحو أداء العناصر البديلة في المنتخب الأمريكي، ومدى قدرتها على استغلال الفرصة وإثبات أحقيتها بالمشاركة خلال الأدوار المقبلة من البطولة.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
منتخب تركيا
تركيا تعلن تشكيل مواجهة أمريكا

كشف الجهاز الفني لمنتخب تركيا عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق حسم بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتدخل تركيا المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها مواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات داخل المجموعة، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد ملامح المتأهلين. ويأمل المنتخب التركي في استثمار حالة الاستقرار الفني التي ظهر بها الفريق خلال المباريات الماضية، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي تمتلك القدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. واختار الجهاز الفني الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1 التي تمنح الفريق توازنًا بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع وجود كثافة عددية في منطقة الوسط وحرية أكبر للعناصر الهجومية. وجاء تشكيل المنتخب التركي على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد أوغورجان شاكير الذي يعول عليه الجهاز الفني لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع المحاولات الأمريكية المتوقعة. وفي خط الدفاع، يدفع المنتخب بكل من زكي تشيليك وأوزان كاباك وعبد الكريم برداكجي وإيرين إلمالي، في رباعي يسعى لفرض الانضباط الدفاعي والحد من خطورة المنافس. أما في وسط الملعب، فيتواجد الثنائي أوركون كوكو وصالح أوزجان، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وربط الدفاع بالهجوم. وفي الخط الأمامي، اعتمد الجهاز الفني على الثلاثي أوغوز أيدين وأردا غولر وكينان يلدز خلف رأس الحربة باريش ألبير يلماز. ويمثل وجود أردا غولر عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة التركية، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية. كما يعول المنتخب التركي على سرعة كينان يلدز وتحركات باريش ألبير يلماز من أجل استغلال المساحات في دفاع المنتخب الأمريكي. وتحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في مرحلة حاسمة من البطولة، حيث لا مجال لإهدار النقاط مع اقتراب مرحلة خروج المغلوب. وتدرك تركيا أن مواجهة المنتخب الأمريكي لن تكون سهلة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من العناصر الشابة التي تتميز بالسرعة والقوة البدنية والتنظيم الجيد. وفي المقابل، يراهن المنتخب التركي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع الضغوط في مثل هذه المواجهات. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا داخل وسط الملعب، خاصة أن الفريقين يمتلكان عناصر قادرة على صناعة الفارق في لحظة واحدة. كما ينتظر أن يلعب الجانب الذهني دورًا مهمًا في تحديد شكل اللقاء، خصوصًا مع ارتفاع قيمة المباراة وأهميتها في مشوار المنتخبين داخل البطولة. ويدخل المنتخب التركي المواجهة بشعار الفوز فقط، من أجل الاقتراب خطوة إضافية نحو تحقيق حلم مواصلة المشوار المونديالي وإسعاد الجماهير التركية.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
منتخب تركيا
تركيا تعلن قائمتها النهائية لمونديال 2026 بقيادة مونتيلا

  أعلن المدير الفني لمنتخب تركيا فينتشينزو مونتيلا القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت القائمة وجود عدد من أبرز نجوم الكرة التركية المحترفين في الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم هاكان تشالهان أوغلو لاعب وسط إنتر ميلان، والموهبة الصاعدة أردا جولر لاعب ريال مدريد، إلى جانب كينان يلدز مهاجم يوفنتوس، في توليفة تجمع بين الخبرة والشباب. كما ضمت القائمة فيردى كاديوغلو وأوركون كوكجو ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء هوية المنتخب خلال البطولة. وفي المقابل، قرر مونتيلا استبعاد عدد من اللاعبين من القائمة النهائية، أبرزهم إرسين ديستان أوغلو، محمد شنجيزر، أحمدجان كابلان، مصطفى اسكيهيلاتش، يوسف أكجيجيك، أتاكان كارازور، دمير إيجي تكناز، آرال شمشير، ويوسف ساري، في إطار الاختيارات الفنية النهائية. وجاءت قرعة كأس العالم 2026 لتضع المنتخب التركي في مجموعة قوية تضم منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وباراجواى، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية كبيرة منذ الجولة الأولى. ويخوض المنتخب التركي البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي، مستفيدًا من جيل موهوب يضم لاعبين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يمنح الفريق تنوعًا فنيًا وقدرة على المنافسة. وجاءت القائمة النهائية على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: ألتاى بايندير، ميرت جونوك، أوغورجان تشاكير. وفي خط الدفاع تواجد كل من عبد الكريم برداقجى، تشاغلار سويونجو، إرين ألمالى، فيردى كاديوغلو، ميريح ديميرال، ميرت مولدور، أوزان كاباك، سامت أكايدين، وزكى تشيليك. أما خط الوسط فضم هاكان تشالهان أوغلو، إسماعيل يوكسيك، كان أيهان، أوركون كوكجو، وصالح أوزجان. وفي الخط الهجومي اعتمد مونتيلا على أردا جولر، باريش ألبير يلماز، جان أوزون، دينيز جول، عرفان جان كاهفيجى، كينان يلدز، كريم أكتورك أوجلو، أوغوز أيدين، ويونس أكجون. وتأمل تركيا في تقديم مشاركة قوية خلال مونديال 2026، في ظل حالة من الاستقرار الفني وتزايد الخبرات الدولية لدى عدد كبير من اللاعبين، مع طموح للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

محمد عبد المقصود يونيو 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0