الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا كشفت تقارير عن تطورات جديدة في الأزمة التي يمر بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه على خلفية مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية. وبحسب البيان المنسوب إلى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، والصادر يوم السبت 10 أكتوبر 2026، فقد تقرر فتح تحقيق رسمي في الواقعة، مع إيقاف اللاعب بصورة احترازية لحين الانتهاء من الإجراءات التأديبية وتحديد موقفه النهائي. تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال وتعود بداية الأزمة، وفقًا للتقارير المتداولة، إلى خلاف نشب بين رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركة قائد المنتخب في مواجهة النرويج، رغم قيامه بعمليات الإحماء استعدادًا للدخول إلى أرض الملعب. وأشارت التقارير إلى أن رونالدو أبدى غضبه من استمرار وجوده على مقاعد البدلاء، خاصة بعد الحديث عن إمكانية الاستعانة بخدماته خلال المباراة، قبل أن تتطور الأحداث ويغادر معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن. وأوضح البيان المتداول أن الوقائع أُحيلت إلى الجهات المختصة يوم 7 أكتوبر، قبل منح الملف صفة الاستعجال وتحويله إلى لجنة التحقيق التأديبي، بهدف دراسة ملابسات الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية. رونالدو يعتذر بعد مغادرة معسكر البرتغال وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو تقدم باعتذار عن تصرفه، خاصة فيما يتعلق بمغادرة زملائه وعدم توجيه التحية للجماهير عقب المباراة. كما أبدى قائد المنتخب البرتغالي استعداده لتحمل المسؤولية عن قراره، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره الدولي والدفاع عن ألوان منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة. عقوبة محتملة تصل إلى 6 أشهر وتشير المعلومات الواردة في التقارير إلى أن العقوبات المحتملة لمغادرة معسكر المنتخب دون مبرر قد تتراوح بين الإيقاف لمدة شهر وستة أشهر، وفقًا للوائح التأديبية المشار إليها. ومع ذلك، فإن هذه العقوبة لم تصدر بصورة نهائية، إذ يتوقف تحديدها على نتائج التحقيقات وقرارات الجهات المختصة داخل الاتحاد البرتغالي. وتترقب الجماهير البرتغالية تطورات الملف خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مصير رونالدو وإمكانية عودته إلى صفوف المنتخب، في ظل أهمية اللاعب وخبراته الدولية الكبيرة، خاصة مع استمرار استعدادات البرتغال للاستحقاقات القادمة.
خرج كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن صمته للكشف عن تفاصيل الأزمة الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب، موضحًا كواليس اتفاقه مع الجهاز الفني والأحداث التي سبقت قراره بالمغادرة، كما قدم اعتذاره للجماهير عن تصرفه عقب مباراة النرويج. وأوضح رونالدو، في بيان مطول، أنه فكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، وكتب بالفعل رسالة إلى الشعب البرتغالي، إلا أن رئيس الاتحاد البرتغالي طلب منه إعادة النظر في قراره والاستمرار مع المنتخب. وأضاف أن رئيس الاتحاد استطلع رأيه بشأن المدرب المرشح لقيادة البرتغال، ليؤكد رونالدو دعمه للاختيار، قبل أن يعقد جلسة لاحقة مع المدرب الذي أبلغه بأنه يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه. وأشار رونالدو إلى أن الجهاز الفني وضع برنامجًا محددًا لمشاركته، يتضمن إدارة دقائق لعبه وفقًا لحالته البدنية، كما اقترح عليه عدم السفر لبعض المباريات الخارجية، إلا أن قائد البرتغال رفض الحصول على هذه المعاملة الخاصة، مؤكدًا أن دوره كقائد يفرض عليه التواجد مع زملائه. وكشف رونالدو أن الأزمة بدأت يوم مواجهة النرويج، بعدما أبلغه المدرب بأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة، رغم أن ذلك لم يكن ضمن خطة التعافي البدني التي كان يسير عليها. وأكد قائد البرتغال أنه وافق على المشاركة وبدأ عمليات الإحماء منذ نهاية الشوط الأول، لكنه انتظر دون أن يتم الدفع به، وهو ما جعله يشعر بأن الاتفاق الذي جرى معه لم يتم الالتزام به. واعترف رونالدو بأنه أخطأ بعد المباراة عندما لم يتوجه لتحية الجماهير، موضحًا أنه كان يرغب وقتها في الابتعاد والبقاء بمفرده بعد ما حدث. وقدم النجم البرتغالي اعتذاره إلى جماهير بلاده، وخاصة الذين حضروا المباراة أو سافروا من خارج البرتغال لمساندة المنتخب ومشاهدته، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفه. وبذلك وضع رونالدو روايته الكاملة للأحداث، موضحًا أسباب غضبه، مع الاعتراف في الوقت نفسه بخطئه تجاه الجماهير البرتغالية.
حجز منتخب البرتغال مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «الدراجاو»، ضمن منافسات الجولة الرابعة. ورفع المنتخب البرتغالي رصيده بعد هذا الانتصار إلى 12 نقطة، ليضمن التأهل إلى الدور المقبل، بينما يحتل منتخب الدنمارك المركز الثاني برصيد 6 نقاط، وتجمد رصيد النرويج عند 3 نقاط في المركز الثالث، فيما تتذيل ويلز الترتيب دون نقاط. ودخل المنتخب النرويجي المباراة بقوة، ونجح في تهديد مرمى أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن كريستوفر آيير من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعدما وصلت الكرة إلى آيير على حدود منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية استقرت داخل الشباك، مانحًا منتخب النرويج الأفضلية في النتيجة. ولم ينتظر المنتخب البرتغالي طويلًا للرد، حيث تمكن جواو كانسيلو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 38، بعد دقيقتين فقط من تقدم الضيوف. وتلقى كانسيلو تمريرة من نونو مينديز بالقرب من حدود منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة مميزة داخل المرمى، ليعيد البرتغال سريعًا إلى المباراة وينتهي الشوط الأول بالتعادل. واستمرت محاولات أصحاب الأرض خلال الشوط الثاني بحثًا عن هدف الانتصار، حتى جاءت الدقيقة 79 لتشهد نجاح البرتغال في قلب النتيجة. وبدأت الهجمة عن طريق فيتينيا الذي مرر الكرة إلى جواو فيليكس، قبل أن تصل إلى غونسالو راموس الذي نجح في تسديدها داخل الشباك، مسجلًا الهدف الثاني للمنتخب البرتغالي. وشهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة موقفًا صعبًا لأصحاب الأرض، بعدما حصل فرانسيسكو كونسيساو على بطاقتين صفراوين في الدقيقة 85، ليغادر الملعب مطرودًا ويكمل المنتخب البرتغالي المباراة بعشرة لاعبين. وحاول المنتخب النرويجي استغلال النقص العددي من أجل تسجيل هدف التعادل خلال الوقت المتبقي، إلا أن الدفاع البرتغالي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، واصل منتخب البرتغال نتائجه القوية في البطولة وحسم تأهله رسميًا إلى الدور ربع النهائي، بعدما حقق العلامة الكاملة ووصل إلى النقطة الـ12.
أكد جواو كانسيلو، لاعب برشلونة ومنتخب البرتغال، المكانة الكبيرة التي يحظى بها كريستيانو رونالدو داخل صفوف المنتخب، مشددًا على أنه سيظل قائد الفريق ورمزه وأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية. وجاءت تصريحات كانسيلو عقب فوز منتخب البرتغال على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة نجح خلالها المنتخب البرتغالي في تحويل تأخره إلى انتصار جديد. وتحدث كانسيلو عن الجدل المحيط بمستقبل رونالدو مع المنتخب، موضحًا أن الحديث الرسمي بشأن الملف سيكون من اختصاص الجهاز الفني وبيدرو بروينسا، لكنه أكد اتفاقه مع تصريحات برونو فرنانديز السابقة بشأن مكانة قائد البرتغال. وقال كانسيلو إن رونالدو يمثل رمزًا للمنتخب ويعد أفضل لاعب أنجبته كرة القدم البرتغالية، معربًا عن ثقته في أن الأمور ستصل في النهاية إلى أفضل حل لجميع الأطراف. وأشار لاعب برشلونة إلى أن التركيز يجب أن يكون أيضًا على النتائج التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا عملًا مميزًا خلال المعسكر. وتطرق كانسيلو إلى هدفه في شباك النرويج، موضحًا أن نونو مينديز يتميز بقدرته على تنفيذ رميات التماس القوية، وأن الكرة عندما ارتدت أمامه تعامل معها بصورة غريزية وسددها مباشرة نحو المرمى، لينجح في تسجيل هدف مميز. وأبدى كانسيلو سعادته بالهدف، مشيرًا إلى أن معظم أهدافه بقميص المنتخب البرتغالي جاءت بصورة جميلة، وأن هدفه أمام النرويج قد يكون واحدًا من أفضل الأهداف التي سجلها دوليًا. كما تحدث عن البداية الجديدة للمنتخب وقدرة اللاعبين على استيعاب أفكار الجهاز الفني خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المجموعة تعاملت بشكل جيد مع المتطلبات الفنية رغم ضيق الوقت وقلة الحصص التدريبية. وأوضح كانسيلو أن خوض أربع مباريات خلال 11 أو 12 يومًا فرض تحديًا كبيرًا على اللاعبين، إلا أن الجميع، سواء من شارك بصورة مستمرة أو حصل على دقائق أقل، ساهم في نجاح المنتخب خلال هذه الفترة. واختتم كانسيلو تصريحاته بالتأكيد على أن البرتغال كانت الطرف الأفضل أمام النرويج واستحقت تحقيق الانتصار، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى عندما يجتمع اللاعبون مجددًا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر.
غادر جوليان ريرسون، لاعب بوروسيا دورتموند، معسكر منتخب النرويج، بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ولم يتمكن الظهير النرويجي من استكمال المباراة، بعدما تعرض للإصابة واضطر لمغادرة أرض الملعب بعد مرور 16 دقيقة فقط على انطلاق اللقاء، ليغادر بعدها معسكر منتخب بلاده. ولم يتم الكشف حتى الآن عن طبيعة إصابة ريرسون بشكل نهائي، حيث ينتظر اللاعب الخضوع لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة من أجل تحديد حجم الإصابة. ومن المنتظر أن تساعد الفحوصات الطبية في تحديد مدة غياب اللاعب والبرنامج العلاجي الذي سيحتاج إليه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن بوروسيا دورتموند ينتظر معرفة موقفه قبل استئناف المنافسات مع النادي. ويعود ريرسون إلى صفوف دورتموند بعد مغادرة معسكر المنتخب، على أن يخضع لمزيد من الفحوصات الطبية للكشف عن تفاصيل الإصابة. وتترقب جماهير النادي الألماني نتائج الفحوصات، خاصة أن غياب اللاعب لفترة طويلة قد يمثل ضربة للفريق، بينما ستتحدد إمكانية عودته للمشاركة مع دورتموند وفقًا لنتائج الفحوصات ومدى استجابته للعلاج. ومن المنتظر صدور المزيد من التفاصيل حول حالة ريرسون خلال الساعات المقبلة، بعد استكمال التقييم الطبي.
نجح منتخب البرتغال في تحقيق انتصار مهم على حساب نظيره النرويجي، بعدما حسم المواجهة بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تقلبات عديدة، وانتهت بإيقاف سلسلة طويلة من المباريات التي خاضتها النرويج دون هزيمة على أرضها. وخاض المنتخب النرويجي المباراة وهو يمتلك سجلًا مميزًا على ملعبه، بعدما تمكن من تجنب الخسارة في 15 مباراة متتالية أمام جماهيره، قبل أن يتلقى الهزيمة أمام المنتخب البرتغالي في أوسلو، ليضع الضيوف حدًا لهذه السلسلة التي بدأت منذ أكتوبر 2023. وكانت آخر خسارة للنرويج على أرضها قبل مواجهة البرتغال أمام المنتخب الإسباني، عندما سقط الفريق بهدف دون رد في أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الوقت حافظ أصحاب الأرض على سجل خالٍ من الهزائم في 15 مباراة متتالية. وبدأت البرتغال المباراة بشكل قوي، ونجحت في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 17 عن طريق جواو فيليكس، الذي استغل الفرصة المتاحة أمامه ليمنح منتخب بلاده التقدم ويضع النرويج تحت ضغط مبكر. وحاول المنتخب النرويجي العودة إلى المباراة، لكنه أنهى الشوط الأول متأخرًا بهدف، قبل أن يتمكن من تعديل النتيجة مع بداية الشوط الثاني، عندما نجح النجم إيرلينج هالاند في تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم تستمر فرحة أصحاب الأرض طويلًا، حيث تمكن منتخب البرتغال من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط من هدف هالاند، عن طريق جونزالو راموس، مستفيدًا من خطأ فادح ارتكبه حارس مرمى النرويج أورجان نيلاند. وجاء هدف راموس ليمنح المنتخب البرتغالي أفضلية جديدة في النتيجة، بينما حاولت النرويج خلال الدقائق المتبقية إدراك التعادل مرة أخرى، إلا أن محاولاتها لم تسفر عن هدف ثانٍ. وحافظ المنتخب البرتغالي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين من ملعب النرويج، ويضيف ثلاث نقاط جديدة إلى مشواره في المنافسة. ويأتي الفوز ليعزز البداية التي يخوضها المنتخب البرتغالي في دوري الأمم الأوروبية تحت قيادة المدير الفني جورجي جيسوس، الذي تمكن من قيادة الفريق لتحقيق انتصار جديد في البطولة. وفي المقابل، شكلت الخسارة ضربة لسجل المنتخب النرويجي على أرضه، بعدما توقفت سلسلة المباريات المتتالية التي حافظ خلالها الفريق على عدم الخسارة عند 15 مباراة. وشهدت المواجهة أيضًا حضورًا لافتًا لإيرلينج هالاند، الذي نجح في تسجيل هدف النرويج وإعادة فريقه إلى المباراة في بداية الشوط الثاني، قبل أن يعود المنتخب البرتغالي للتقدم سريعًا بهدف راموس. وأظهر المنتخب البرتغالي قدرته على التعامل مع تقلبات اللقاء، بعدما نجح في الحفاظ على تقدمه عقب استقبال هدف التعادل، واستغلال الخطأ الدفاعي وحراسة المرمى الذي منح راموس فرصة إعادة التفوق للضيوف. ويمثل الانتصار دفعة مهمة للبرتغال في مشوارها بالبطولة، خاصة مع استمرار الفريق في البحث عن نتائج إيجابية تحت قيادة جهازه الفني الجديد، بينما سيكون على المنتخب النرويجي العمل على استعادة توازنه في المباريات المقبلة. وبهذه النتيجة، نجحت البرتغال في إنهاء واحدة من أطول سلاسل النرويج على أرضها خلال السنوات الأخيرة، بعدما حرمها المنتخب الإسباني من الخسارة منذ أكتوبر 2023، قبل أن يأتي المنتخب البرتغالي ويحقق الفوز في أوسلو. ويترقب المنتخبان استكمال مشوارهما في دوري الأمم الأوروبية خلال الجولات المقبلة، في ظل أهمية جمع النقاط وتحسين الموقف في جدول المنافسة. وفي النهاية، حسمت البرتغال المواجهة بهدفين مقابل هدف، بعدما سجل جواو فيليكس وجونزالو راموس، بينما أحرز هالاند هدف النرويج الوحيد، لتخرج كتيبة جورجي جيسوس بانتصار أنهى سلسلة أصحاب الأرض التي امتدت إلى 15 مباراة متتالية دون هزيمة.
حقق منتخب البرتغال فوزًا مثيرًا على حساب نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب أوليفول، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليواصل المنتخب البرتغالي انطلاقته القوية في المسابقة ويعزز موقعه في صدارة المجموعة الرابعة. ودخل المنتخب البرتغالي المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الثاني، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما تمكن جواو فيليكس من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 17، مستغلًا تمريرة مميزة من زميله بيدرو نيتو، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية من على حدود منطقة الجزاء، سكنت شباك المنتخب النرويجي. وحاول أصحاب الأرض العودة إلى أجواء المباراة بعد استقبال الهدف، إلا أن المنتخب البرتغالي تعامل بصورة جيدة مع محاولات النرويج، وحافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، ليخرج إلى الاستراحة متفوقًا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب النرويجي في تعديل النتيجة عند الدقيقة 51، بعدما استغل إيرلينج هالاند كرة داخل منطقة الجزاء، ليحولها إلى الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية. وجاء هدف التعادل بعد ركلة حرة نفذها مارتن أوديجارد، وتصدى لها حارس المنتخب البرتغالي، قبل أن تصل الكرة إلى بيرغ الذي لعبها برأسه، لتجد هالاند في المكان المناسب، ويضعها داخل المرمى. ولم يستغرق المنتخب البرتغالي سوى ثلاث دقائق حتى استعاد تقدمه من جديد، بعدما سجل غونسالو راموس الهدف الثاني في الدقيقة 54، مستفيدًا من خطأ دفاعي وحارس مرمى النرويج، ليضع الكرة ببراعة من فوقه داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية جديدة. واعتقد راموس أنه نجح في تسجيل هدفه الثاني خلال المباراة، بعدما عاد لهز الشباك عقب خطأ آخر من حارس النرويج، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب وجود حالة تسلل. وحاول المنتخب النرويجي خلال الدقائق المتبقية إدراك التعادل، ورفع ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف جديد، في الوقت الذي عمل فيه المنتخب البرتغالي على الحفاظ على تقدمه وتأمين النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل صدارة المجموعة الرابعة، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين من منافسات دوري الأمم الأوروبية. في المقابل، توقف رصيد المنتخب النرويجي عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، بالتساوي مع منتخب الدنمارك صاحب المركز الثاني، بينما يأتي منتخب ويلز في المركز الرابع والأخير دون رصيد من النقاط. ويمنح الفوز المنتخب البرتغالي دفعة قوية في مشواره بالبطولة، خاصة بعدما تمكن من حسم مواجهة قوية أمام منتخب يمتلك العديد من العناصر المميزة، وفي مقدمتها النجم إيرلينج هالاند. وشهدت المباراة ندية واضحة بين المنتخبين، إلا أن البرتغال استطاعت استغلال الفرص التي سنحت لها بصورة أفضل، لتحسم المواجهة بهدفين مقابل هدف وتخرج بثلاث نقاط جديدة تعزز موقفها في صدارة المجموعة.
أكد ستاله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، أن أندرياس شيلدروب، لاعب بنفيكا البرتغالي، سيكون مطالبًا بحسم موقفه من مستقبله مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار عقده مع الفريق حتى يونيو 2028. وتحدث سولباكن عن مستقبل اللاعب قبل مواجهة النرويج والبرتغال في دوري الأمم، مشيرًا إلى أن شيلدروب أمام مرحلة مهمة في مسيرته، خاصة مع حاجته إلى مواصلة التطور والحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع بنفيكا. وأوضح مدرب المنتخب النرويجي أن اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا يجب أن يعود إلى بنفيكا ويعمل من أجل استعادة مكانه الأساسي داخل تشكيل الفريق، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستكون مهمة للغاية بالنسبة له من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. وقال سولباكن إن شيلدروب يمتلك عقدًا ممتدًا مع بنفيكا، لكنه في الوقت نفسه سيحتاج إلى تقييم وضعه خلال العام المقبل، ومعرفة ما إذا كان الاستمرار مع النادي البرتغالي هو الخيار الأفضل بالنسبة له، أم أن الانتقال إلى بطولة أخرى قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة والتطور. وأشار مدرب النرويج إلى أنه سبق وتحدث مع شيلدروب بشكل مطول خلال الموسم الماضي، في وقت كان اللاعب يعاني فيه من قلة المشاركة، ونصحه وقتها بدراسة فكرة الرحيل عن بنفيكا بحثًا عن فرصة جديدة تساعده على تطوير مستواه. لكن وضع اللاعب تغير بشكل واضح بعد ظهوره بشكل مميز أمام ريال مدريد، حيث تمكن من التسجيل وصناعة هدف، وهو ما اعتبره سولباكن نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب، بعدما بدأ يحصل على اهتمام أكبر وأصبح أحد الأسماء البارزة في الكرة البرتغالية. وأشاد المدير الفني للنرويج بالتطور الذي ظهر على شيلدروب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اللاعب قطع خطوات مهمة إلى الأمام، كما أصبح أكثر حضورًا مع المنتخب الوطني، بعدما تحول من أحد الخيارات المتأخرة إلى لاعب يعتمد عليه في حساباته. وفي الوقت نفسه، شدد سولباكن على أن شيلدروب لا يزال أمامه الكثير من العمل من أجل الوصول إلى المستوى الذي يستطيع تحقيقه، موضحًا أنه قادر على التطور في العديد من الجوانب الفنية والبدنية. ويرى مدرب النرويج أن اللاعب يستطيع أن يصبح أكثر ثباتًا في مستواه، إلى جانب زيادة معدله التهديفي وصناعة المزيد من الأهداف، فضلًا عن تحسين أدواره الدفاعية، مؤكدًا أن تطوره خلال العام الأخير كان واضحًا للغاية. وأضاف سولباكن أن شيلدروب يمتلك مستقبلًا كبيرًا، لكنه لا يستطيع تحديد ما إذا كان اللاعب سيواصل مسيرته مع بنفيكا أو سيقرر خوض تجربة جديدة خارج النادي البرتغالي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن مستقبل شيلدروب، خاصة مع استمرار عقده مع بنفيكا حتى عام 2028، ورغبة اللاعب في الحصول على دور أكبر، سواء داخل الفريق البرتغالي أو من خلال الانتقال إلى نادٍ آخر يمنحه فرصة أكبر للمشاركة.
أعلن نادي لايبزيج الألماني استعادة خدمات الحارس الدولي النرويجي أورجان نيلاند، بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن الفريق، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت الصفقة في إطار انتقال حر عقب انتهاء عقد اللاعب مع نادي إشبيلية الإسباني، ليعود مجددًا إلى الملاعب الألمانية بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، مع حمله القميص رقم (1). ويمثل انضمام نيلاند إضافة مهمة للفريق، خاصة أنه يعرف أجواء النادي جيدًا بعدما سبق له تمثيل لايبزيج خلال موسم 2022-2023، وهي الفترة التي شارك خلالها في عدد من المباريات وساهم في تتويج الفريق بلقب كأس ألمانيا، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني بقميص إشبيلية. وخلال سنواته الثلاث في إسبانيا، اكتسب الحارس النرويجي خبرات كبيرة من خلال مشاركاته في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث واجه نخبة من أفضل المهاجمين في القارة، الأمر الذي ساهم في تطور مستواه الفني وزيادة خبراته داخل المستطيل الأخضر. وتأتي عودة نيلاند إلى لايبزيج بعد فترة مميزة مع منتخب النرويج، حيث لعب دورًا بارزًا في مشوار منتخب بلاده خلال كأس العالم 2026، وكان أحد أبرز عناصر الفريق في البطولة، بعدما ساهم في الوصول إلى الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة النرويجية. ولفت الحارس المخضرم الأنظار بأدائه المميز، خاصة في مواجهة البرازيل بدور الـ16، عندما تصدى لركلة جزاء حاسمة، إلى جانب سلسلة من التصديات التي حافظت على تقدم منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه القدرة على التألق في أكبر المحافل الدولية. إدارة لايبزيج تثق في خبرة نيلاند.. والحارس يؤكد جاهزيته للتحدي الجديد رحبت إدارة لايبزيج بعودة الحارس النرويجي، حيث أكد المدير الرياضي مارسيل شيفر أن النادي يعرف نيلاند جيدًا سواء على المستوى الفني أو الشخصي، مشيرًا إلى أن خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية ستكونان إضافة مهمة داخل غرفة الملابس، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الشباب الذين سيستفيدون من خبراته. وأوضح شيفر أن إدارة النادي كانت تبحث عن حارس يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن نيلاند أثبت خلال فترته السابقة احترافيته وروحه الجماعية، وهو ما جعل قرار استعادته محل اتفاق داخل النادي. من جانبه، أعرب أورجان نيلاند عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى لايبزيج، مؤكدًا أن قرار العودة لم يكن صعبًا، في ظل الذكريات الإيجابية التي يحتفظ بها مع النادي وجماهيره، إضافة إلى العلاقة المميزة التي تجمعه بالعاملين داخل الفريق. وأشار الحارس النرويجي إلى أن تجربته مع إشبيلية منحته الكثير من الخبرات، بينما شكلت مشاركته مع منتخب النرويج في كأس العالم محطة استثنائية في مسيرته، زادت من ثقته بنفسه ورغبته في مواصلة المنافسة على أعلى مستوى. ويمتلك نيلاند مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان عدد من الأندية في النرويج وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا، كما خاض أكثر من 75 مباراة دولية بقميص منتخب النرويج، وهو ما يجعل عودته إلى لايبزيج صفقة تجمع بين الخبرة والجودة والطموح، في إطار سعي النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
شهدت العاصمة النرويجية أوسلو احتفالات استثنائية عقب عودة المنتخب الوطني من مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات مميزة والوصول إلى الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة أمام منتخب إنجلترا. وخرج عشرات الآلاف من الجماهير إلى شوارع العاصمة لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد عكس حجم الفخر بما حققه المنتخب خلال البطولة العالمية. ولي العهد يشعل الاحتفالات بدق الطبول خطف ولي عهد النرويج، الأمير هاكون، الأنظار خلال الاحتفالات بعدما شارك الجماهير بصورة غير معتادة، حيث ارتدى وشاح المنتخب الوطني وصعد إلى درجات القصر الملكي، قبل أن يتولى بنفسه دق الطبول لقيادة المشجعين في الهتافات والأهازيج الوطنية. وتفاعل آلاف الجماهير مع الأمير هاكون في مشهد استثنائي، بينما شارك لاعبو المنتخب في الاحتفال وسط أجواء مفعمة بالحماس، لتتحول ساحة القصر الملكي إلى مهرجان جماهيري احتفاءً بما حققه الفريق في المونديال. استقبال ملكي وتكريم لأبطال المونديال وقبل انطلاق الاحتفالات الجماهيرية، استقبل الملك هارالد الخامس بعثة المنتخب داخل القصر الملكي، حيث حرص على تهنئة اللاعبين والجهاز الفني على الأداء المميز الذي قدموه طوال البطولة. وأشاد الملك بالروح القتالية التي ظهر بها المنتخب، مؤكدًا أن الفريق أعاد الكرة النرويجية إلى الواجهة العالمية، بعدما حقق نتائج لافتة نالت احترام الجماهير والمتابعين حول العالم، ليحظى اللاعبون بتكريم خاص تقديرًا لما قدموه في كأس العالم. "تجديف الفايكنج" يرسم لوحة جماهيرية مبهرة وشهدت ساحة القصر الملكي واحدة من أبرز لحظات الاحتفال، بعدما شارك أكثر من مئة ألف مشجع في أداء رقصة وهتاف "تجديف الفايكنج"، وهي الاحتفالية الشهيرة التي أصبحت رمزًا للمنتخب النرويجي. وجلس اللاعبون والجماهير على الأرض في تناغم كامل، وحركوا أجسادهم بطريقة تحاكي عملية التجديف داخل سفن الفايكنج التاريخية، وسط هتافات مدوية وأجواء احتفالية استثنائية، لتتحول اللقطة إلى واحدة من أبرز مشاهد الاحتفال بالإنجاز التاريخي. غياب هالاند وساندر باري عن ختام الاحتفال ورغم الأجواء الاحتفالية، شهدت الفعاليات غياب النجم إيرلينغ هالاند وزميله ساندر باري عن الجزء الأخير من الاحتفال فوق درجات القصر الملكي. وجاء غياب الثنائي بسبب اضطرارهما إلى مغادرة الاحتفال مبكرًا للحاق بطائرتهما، بعدما تأخرت رحلة عودة المنتخب القادمة من الولايات المتحدة لمدة أربع ساعات، وهو ما تسبب في تغيير ترتيبات سفرهما وعدم تمكنهما من استكمال جميع فقرات الاحتفال. حافلة مكشوفة وجولة تاريخية في شوارع أوسلو واختُتمت الاحتفالات بانطلاق الحافلة المكشوفة التي حملت لاعبي المنتخب في جولة عبر أبرز شوارع العاصمة أوسلو، وسط اصطفاف عشرات الآلاف من الجماهير على جانبي الطرق لتحية أبطالهم والتقاط الصور معهم. ورفع اللاعبون أعلام النرويج ولوحوا للجماهير التي ظلت تهتف بأسمائهم طوال الجولة، في مشهد تاريخي عكس حجم التقدير الشعبي لما حققه المنتخب في كأس العالم 2026، ورسخ تلك المشاركة باعتبارها واحدة من أنجح وأهم المحطات في تاريخ الكرة النرويجية.
حرص أنطونيو نوسا، نجم منتخب النرويج، على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير منتخب بلاده، عقب نهاية مشوار "الفايكنج" في بطولة كأس العالم 2026، بعد الخروج من الدور ربع النهائي، ليختتم بذلك واحدة من أبرز مشاركات المنتخب النرويجي في تاريخ المونديال. نوسا يوجه رسالة الوداع ونشر نوسا صورة له عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر خلالها عن حزنه لانتهاء مشوار المنتخب في البطولة، وكتب: "الرحلة انتهت"، في كلمات مختصرة حملت الكثير من المشاعر بعد نهاية الحلم النرويجي في كأس العالم. شكر خاص للجماهير وواصل اللاعب رسالته موجهاً الشكر للجماهير التي ساندت المنتخب طوال البطولة، قائلاً: "شكراً لكم جميعاً على دعمكم منذ بداية هذه البطولة"، في لفتة تؤكد تقديره الكبير للمساندة الجماهيرية التي رافقت المنتخب في جميع مبارياته. مشوار تاريخي للنرويج ورغم وداع البطولة من الدور ربع النهائي، فإن منتخب النرويج قدم مستويات مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، ونجح في تحقيق نتائج لافتة، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد شوطين إضافيين، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة. إشادة بجيل النرويج ويعد أنطونيو نوسا أحد أبرز نجوم الجيل الحالي للمنتخب النرويجي، إلى جانب إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، حيث ساهم الثلاثي في الظهور المشرف لمنتخب "الفايكنج" خلال البطولة، وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه الفريق، والذي أعاد النرويج إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية.
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند أن منتخب بلاده خرج من كأس العالم 2026 مرفوع الرأس، بعدما قدم أفضل مشاركة في تاريخه بالوصول إلى الدور ربع النهائي، مشددًا على أن هذا الإنجاز وضع النرويج على خريطة كرة القدم العالمية، رغم الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد شوطين إضافيين. هالاند: قدمنا بطولة تاريخية رغم الخروج أعرب مهاجم مانشستر سيتي عن رضاه بما قدمه المنتخب النرويجي خلال البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم أمام المنتخب الإنجليزي، وأن تفاصيل صغيرة فقط كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة. وقال هالاند إن مواجهة إنجلترا كانت متكافئة إلى حد كبير، موضحًا أن بعض القرارات واللحظات الحاسمة صنعت الفارق، وهو أمر طبيعي في البطولات الكبرى التي تُحسم غالبًا بأدق التفاصيل. النرويج على خريطة كرة القدم العالمية وأوضح هالاند أن أكثر ما يشعره بالفخر ليس فقط الانتصار التاريخي على البرازيل في دور الـ16، وإنما الصورة التي ظهر بها المنتخب طوال البطولة، معتبرًا أن النرويج نجحت في لفت أنظار العالم إليها. وأضاف أن بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخب يمثل خطوة كبيرة نحو المستقبل، ويؤكد أن الكرة النرويجية تسير في الطريق الصحيح بعد سنوات طويلة من الغياب عن المنافسات الكبرى. جيل استثنائي وطموحات أكبر وأكد قائد هجوم النرويج أن الجيل الحالي يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للمنافسة في البطولات المقبلة، مشيرًا إلى أن الهدف الآن هو البناء على ما تحقق في كأس العالم، والاستمرار بنفس الروح خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية والاستحقاقات الدولية المقبلة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز التاريخي غيّر الكثير داخل المنتخب، كما ترك أثرًا كبيرًا في شخصيته، مؤكدًا أن التجربة منحته المزيد من الخبرة والثقة للمستقبل. هالاند يدعم إنجلترا بعد وداع المونديال وعن المنتخب الذي يتمنى تتويجه باللقب بعد خروج النرويج، كشف هالاند أنه سيشجع المنتخب الإنجليزي خلال بقية مشوار البطولة، موضحًا أن ارتباطه بإنجلترا يعود إلى طفولته، حيث كان يمتلك قميص المنتخب الإنجليزي قبل أن يرتدي قميص منتخب بلاده. وأكد أن وجود عدد من اللاعبين الذين يعرفهم جيدًا داخل المنتخب الإنجليزي يجعله يتمنى لهم التوفيق فيما تبقى من منافسات كأس العالم. إشادة خاصة بجود بيلينغهام وخص هالاند زميله السابق في بوروسيا دورتموند، جود بيلينغهام، بإشادة كبيرة بعد تألقه أمام النرويج وتسجيله هدفي الفوز، مؤكدًا أن ما يقدمه النجم الإنجليزي لا يثير دهشته على الإطلاق. وأوضح أن بيلينغهام يعد أحد أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه لاعب وسط يمتلك قدرات استثنائية في تسجيل الأهداف وصناعة اللعب والمراوغة، رغم تعرضه أحيانًا لانتقادات غير مبررة بسبب عدد أهدافه. وأضاف أن إنجلترا محظوظة للغاية بامتلاك لاعب بإمكانات بيلينغهام، مؤكدًا أنه يتمنى وجود لاعب مثله في أي منتخب، لما يملكه من تأثير كبير داخل الملعب وقدرته على حسم المباريات في أصعب اللحظات. واختتم هالاند تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب النرويج خرج من البطولة أكثر قوة وثقة، مشيرًا إلى أن الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم 2026 سيكون نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة، يأمل خلالها المنتخب في مواصلة التطور والمنافسة بقوة على الألقاب القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
أعرب ستوله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، عن فخره الكبير بما قدمه لاعبوه خلال مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026، رغم الخسارة أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد شوطين إضافيين، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور ربع النهائي، ليودع المنتخب النرويجي البطولة بعد مشاركة تاريخية نالت إشادة واسعة. دموع الفخر بعد صافرة النهاية لم يتمالك سولباكن دموعه عقب نهاية اللقاء، حيث ظهر متأثرًا وهو يواسي لاعبيه بعد الخروج من البطولة، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب النرويجي يفوق التوقعات، وأن اللاعبين قدموا كل ما لديهم أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وقال المدرب النرويجي عقب المباراة: "لقد لعبنا على أعلى مستوى، ولم تكن التفاصيل الصغيرة في صالحنا، لكن هذه هي كرة القدم، والآن نحتاج إلى التقاط أنفاسنا بعد هذا المشوار الطويل". ريمونتادا إنجليزية تنهي حلم النرويج وشهدت المباراة تقدم منتخب النرويج أولًا عن طريق أندرياس شيلدروب، قبل أن ينجح جود بيلينجهام في إدراك التعادل لإنجلترا قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد اللاعب نفسه ليسجل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول، ليقود "الأسود الثلاثة" إلى الدور نصف النهائي ويُنهي حلم النرويج في مواصلة المغامرة. إشادة بأداء اللاعبين وأشاد سولباكن بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، مؤكدًا أنهم نافسوا على أعلى مستوى أمام منتخب قوي، وقال: "هذا هو المستوى الأعلى في كرة القدم، ولا يمكن أن نطلب من اللاعبين أكثر مما قدموه. واجهنا بعض الصعوبات في أول 20 دقيقة، لكن الجميع قاتل حتى النهاية، وأتوجه لهم بكل التحية". مشوار تاريخي أعاد النرويج إلى الواجهة وقدم منتخب النرويج واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026، بعدما تأهل من دور المجموعات وحقق انتصارًا تاريخيًا على منتخب البرازيل في دور الـ16، ليبلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، في مشاركة أعادت المنتخب إلى دائرة المنافسة العالمية. كما لفت المنتخب الأنظار بالأداء الهجومي المميز بقيادة إرلينج هالاند، إلى جانب احتفال "تجديف الفايكنج" الذي تحول إلى أحد أبرز المشاهد الجماهيرية في البطولة، ليحظى المنتخب بإشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام. نهاية مؤلمة وبداية واعدة ورغم الخروج من ربع النهائي، فإن منتخب النرويج غادر البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدم مستويات قوية وأثبت قدرته على منافسة كبار المنتخبات، فيما أكد سولباكن أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو بناء منتخب قادر على تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الجدل الذي أثير عقب مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصدر توضيحًا رسميًا بشأن هدف التعادل الذي أحرزه جود بيلينجهام في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وأوضح "فيفا" أن المراجعة الفنية الشاملة، بالاعتماد على البيانات الصادرة من المستشعر الإلكتروني المثبت داخل الكرة، أثبتت بشكل قاطع أن الكرة لم تلامس سلك الكاميرا العنكبوتية خلال تنفيذ الهجمة، وهو ما يؤكد صحة الهدف وفقًا لقوانين اللعبة. تقنية تتبع الكرة تحسم الموقف وأشار الاتحاد الدولي إلى أن نظام تتبع الكرة المستخدم في البطولة لم يرصد أي تغيير غير طبيعي في مسار الكرة أو أي مؤشرات على حدوث احتكاك بجسم خارجي أثناء تحركها نحو المرمى. وأكد "فيفا" أن جميع البيانات التقنية جاءت متطابقة مع اللقطات التي تمت مراجعتها، لتثبت أن الكرة واصلت مسارها الطبيعي حتى سكنت الشباك، دون وجود أي مخالفة تستوجب إلغاء الهدف. جدل واسع بعد تداول اللقطات وكان الهدف قد أثار حالة كبيرة من الجدل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت بعض الإعادات التلفزيونية الكرة وهي تمر بالقرب من أسلاك الكاميرا العنكبوتية المعلقة فوق أرضية الملعب، ما دفع البعض للتشكيك في قانونية الهدف. لكن التوضيح الرسمي الصادر من "فيفا" أنهى جميع التكهنات، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في البطولة وفرت دليلًا حاسمًا على صحة القرار الذي اتخذه طاقم التحكيم داخل الملعب. إنجلترا تقلب الطاولة على النرويج وجاء هدف بيلينجهام في توقيت بالغ الأهمية، بعدما أعاد منتخب إنجلترا إلى أجواء المباراة قبل نهاية الشوط الأول، ليمنح لاعبي "الأسود الثلاثة" دفعة معنوية كبيرة خلال النصف الثاني من اللقاء. وواصل المنتخب الإنجليزي ضغطه في الشوط الثاني والأشواط الإضافية، لينجح في قلب تأخره إلى فوز مثير بنتيجة 2-1، ويحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026. حلم اللقب يقترب بهذا الانتصار، يواصل منتخب إنجلترا مشواره الناجح في مونديال 2026، بعدما تجاوز عقبة النرويج في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى دقائقها الأخيرة. ويأمل المنتخب الإنجليزي في استثمار هذا التأهل لمواصلة المنافسة على اللقب العالمي، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه وقدرتهم على العودة في النتيجة، في انتظار المواجهة المرتقبة بالدور نصف النهائي.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1 على حساب منتخب النرويج، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي، بعد مواجهة قوية امتدت إلى الأشواط الإضافية وشهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة. شوط أول متكافئ.. النرويج تباغت وإنجلترا ترد سريعًا بدأت المباراة بإيقاع سريع من المنتخبين، وسط محاولات هجومية متبادلة للسيطرة على مجريات اللقاء. ونجح المنتخب النرويجي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 36 عن طريق أندرياس شيلدروب، الذي استغل هجمة منظمة ليضع الكرة في الشباك الإنجليزية، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية. ورغم تأخره في النتيجة، لم يستسلم المنتخب الإنجليزي، وواصل ضغطه حتى نجح جود بيلينجهام في إدراك التعادل خلال الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. تقنية الفيديو تحرم النرويج من هدف جديد في الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل ملحوظ، واستمرت المحاولات الهجومية من الجانبين لحسم بطاقة التأهل. وكاد المنتخب النرويجي أن يستعيد تقدمه، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغت هدفًا بداعي التسلل، ليظل التعادل قائمًا بين المنتخبين. وفي المقابل، حاول المنتخب الإنجليزي استغلال خبراته الهجومية بقيادة هاري كين وجود بيلينجهام، إلا أن الدفاع النرويجي وحارس المرمى نجحا في الحفاظ على النتيجة حتى نهاية الوقت الأصلي. بيلينجهام يحسم التأهل في الأشواط الإضافية ومع انطلاق الشوط الإضافي الأول، فرض المنتخب الإنجليزي سيطرته على مجريات اللعب، ولم يتأخر في ترجمة أفضليته، حيث عاد جود بيلينجهام ليخطف هدف الفوز في الدقيقة 93، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليمنح منتخب "الأسود الثلاثة" الأفضلية لأول مرة في المباراة. وحاول المنتخب النرويجي العودة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الإنجليزي نجح في إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي. إنجلترا تنتظر منافسها في نصف النهائي وبهذا الانتصار، واصل المنتخب الإنجليزي مشواره الناجح في كأس العالم 2026، ليحجز مقعده بين الأربعة الكبار، منتظرًا الفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وسويسرا، من أجل تحديد منافسه في الدور نصف النهائي، في رحلة البحث عن التتويج بلقب المونديال.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم السبت إلى ملعب ميامي، الذي يحتضن مواجهة أوروبية قوية تجمع بين منتخبي إنجلترا والنرويج، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل منتخب لحجز مقعده في المربع الذهبي ومواصلة الحلم بالمنافسة على اللقب العالمي. موعد مباراة إنجلترا والنرويج تنطلق مباراة إنجلترا والنرويج في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت القاهرة، في ثالث مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري كبير لما تحمله المواجهة من إثارة وندية بين منتخبين قدما مستويات قوية منذ انطلاق البطولة. القنوات الناقلة للمباراة وتُنقل المباراة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، الناقل الحصري لمنافسات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث توفر تغطية شاملة للمباراة تشمل الاستوديوهات التحليلية قبل وبعد اللقاء، إلى جانب متابعة أبرز اللقطات والتفاصيل الفنية. إنجلترا تبحث عن مواصلة المشوار يدخل المنتخب الإنجليزي المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته نحو اللقب، بعدما ظهر بصورة قوية في الأدوار الماضية، معتمدًا على مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات والإمكانات الكبيرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي الذي ميز أداء الفريق خلال البطولة. ويأمل منتخب الأسود الثلاثة في استغلال خبراته في المباريات الكبرى لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وتأكيد أحقيته بالتواجد بين كبار المنتخبات في النسخة الحالية من المونديال. النرويج تتمسك بحلم المفاجأة على الجانب الآخر، يخوض المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نتائجه المميزة في البطولة، ويطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ بالتأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى، مستندًا إلى الأداء الجماعي والروح القتالية التي ظهر بها لاعبوه طوال مشوار كأس العالم. ويسعى المنتخب النرويجي إلى استغلال أي فرصة أمام المنتخب الإنجليزي، من أجل تحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. صراع تكتيكي مرتقب ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، في ظل تقارب المستوى بين المنتخبين، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة والتركيز طوال دقائق اللقاء عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور نصف النهائي. الفائز يواصل حلم اللقب ويتطلع الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج إلى مواصلة مشواره في كأس العالم 2026، والاقتراب خطوة جديدة من تحقيق حلم التتويج باللقب العالمي، في بطولة شهدت العديد من المفاجآت والمواجهات القوية منذ انطلاقها، ما يزيد من أهمية هذه القمة المرتقبة.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الضوء على الصراع المشتعل على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، مؤكدة أن النسخة الحالية تشهد واحدًا من أعظم سباقات الهدافين في تاريخ البطولة، في ظل المنافسة الشرسة بين أربعة من أفضل مهاجمي العالم، هم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإرلينج هالاند، وهاري كين. ورأت الهيئة البريطانية أن معظم نسخ كأس العالم كانت تشهد حسم سباق الهدافين مبكرًا لصالح لاعب واحد، أو منافسة محدودة بين اسمين فقط، لكن ما يحدث في مونديال 2026 مختلف تمامًا، بعدما اقترب أربعة نجوم في الوقت نفسه من تحقيق أرقام كانت كافية للفوز بالحذاء الذهبي في معظم النسخ السابقة. سباق استثنائي بأرقام تاريخية أوضحت “بي بي سي” أن ليونيل ميسي يتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد ثمانية أهداف، يليه كل من كيليان مبابي وإرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف لكل منهما، بينما يأتي هاري كين في المركز الرابع برصيد ستة أهداف. وأضاف التقرير أن هذه الأرقام كانت ستكون كافية لحسم الحذاء الذهبي في أغلب بطولات كأس العالم الحديثة، مشيرًا إلى أن الألماني ميروسلاف كلوزه توج بالجائزة في مونديال 2006 بخمسة أهداف فقط، كما حصدها توماس مولر في نسخة 2010 بالرصيد نفسه، بينما فاز هاري كين بها في 2018 بستة أهداف، وتوج مبابي في نسخة 2022 بعد تسجيله ثمانية أهداف. وأكدت الهيئة البريطانية أن ما يحدث في النسخة الحالية يجعل هذه الأرقام مجرد بداية للمنافسة، وليس نهايتها. ميسي يدخل قائمة الأساطير وأشارت “بي بي سي” إلى أن ميسي أصبح تاسع لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، لينضم إلى قائمة تضم أسماء أسطورية مثل جوست فونتين، وساندور كوتشيس، وجيرد مولر، وأديمير، وأوزيبيو، وغييرمو ستابيلي، ورونالدو البرازيلي، وكيليان مبابي. وأضاف التقرير أن هذه القائمة تشكل جزءًا من تاريخ البطولة الممتد لنحو مائة عام، لكن النسخة الحالية قد تشهد انضمام ثلاثة أسماء جديدة إليها في الوقت نفسه، إذا واصل مبابي وهالاند وكين التسجيل خلال الأدوار المتبقية. الحسم لا يعتمد على الأهداف فقط وأوضحت الهيئة البريطانية أن الحذاء الذهبي لا يُحسم بعدد الأهداف فقط، إذ يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة إذا تساوى اللاعبون في الأهداف، ثم عدد دقائق اللعب إذا استمر التعادل. وفي هذا الجانب، يتفوق كيليان مبابي بصناعتين للأهداف، بينما يمتلك كل من ميسي وكين تمريرة حاسمة واحدة، في حين لم يصنع هالاند أي هدف حتى الآن. وأضاف التقرير أن كل تمريرة أو دقيقة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفائز بالجائزة. كيليان مبابي.. يسعى لإنجاز غير مسبوق ورأت “بي بي سي” أن مبابي يواصل تقديم مستويات استثنائية مع منتخب فرنسا، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع هدفين خلال 441 دقيقة. وأوضحت أن مهاجم ريال مدريد سدد 26 كرة، بينها 17 تسديدة على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 26.9%. وأضافت أن مبابي سجل أربعة أهداف في دور المجموعات، ثم أضاف ثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، كما حصل على تسع فرص محققة للتسجيل نجح في استغلال أربع منها. وأكد التقرير أن مبابي يقف على أعتاب إنجاز تاريخي، إذ قد يصبح أول لاعب يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من كأس العالم. هالاند.. ماكينة تهديف لا تتوقف كما أشادت “بي بي سي” بالمستويات التي يقدمها إرلينج هالاند في أول مشاركة له بكأس العالم. وأوضحت أن مهاجم النرويج سجل سبعة أهداف خلال 360 دقيقة فقط، وهو أقل عدد دقائق بين المرشحين الأربعة، إلى جانب امتلاكه أعلى نسبة تحويل للتسديدات بلغت 38.9%. وأضاف التقرير أن هالاند سدد 18 كرة، بينها 12 بين القائمين والعارضة، ونجح في تسجيل ستة أهداف من أصل 11 فرصة محققة، بنسبة استغلال بلغت 54.5%. كما لفتت الهيئة البريطانية إلى أن معدل الأهداف المتوقع له (xG) بلغ 4.3 فقط، بينما سجل سبعة أهداف بالفعل، وهو ما يعكس قدرته الكبيرة على استغلال الفرص الصعبة. ورغم أن هالاند لا يملك أفضلية في عدد التمريرات الحاسمة، فإن معدله التهديفي وسرعته في التسجيل يجعلان منه أحد أبرز المرشحين لحصد الجائزة. ميسي.. الخبرة تصنع الفارق وأكدت “بي بي سي” أن أهداف ليونيل ميسي لا تعكس فقط قدرته التهديفية، بل أيضًا تأثيره الكبير في قيادة منتخب الأرجنتين. وأوضحت أن قائد التانجو سجل أهدافه الثمانية خلال 410 دقائق فقط، وهو ثاني أقل عدد دقائق بين المنافسين الأربعة، وهو ما قد يمنحه الأفضلية إذا احتدمت المنافسة حتى النهاية. وأضاف التقرير أن ميسي سدد 29 كرة، بينها 17 على المرمى، بنسبة نجاح بلغت 27.6%. كما أشارت إلى أن النجم الأرجنتيني سجل ستة أهداف في دور المجموعات وهدفين في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 5.02، ما يعني أنه تجاوز التوقعات بفارق واضح. ورأت الهيئة البريطانية أن ميسي يعيد تقديم واحدة من أفضل النسخ الفردية في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له التألق بالطريقة نفسها في نسخة 2022. هاري كين.. الأكثر تكاملًا أما هاري كين، فرأت “بي بي سي” أن أبرز ما يميزه هو الثبات والاستمرارية. وسجل قائد منتخب إنجلترا ستة أهداف وصنع هدفًا خلال 443 دقيقة. وأضاف التقرير أن كين سدد 19 كرة، منها 10 على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 31.6%. كما سجل ركلتي الجزاء اللتين حصل عليهما منتخب إنجلترا، وحقق أعلى نسبة استغلال للفرص المحققة بين جميع المنافسين، بعدما سجل 57.1% من الفرص الكبيرة التي أتيحت له. وأوضحت الهيئة البريطانية أن كين سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات وثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 3.4 فقط، ما يعكس قدرته على التسجيل من فرص أقل جودة. وأضاف التقرير أن مساهماته في صناعة اللعب قد تمنحه أفضلية إذا احتكم السباق إلى عدد التمريرات الحاسمة. من الأقرب للحسم؟ واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 تجاوز كل التوقعات، بعدما جمع أربعة من أبرز مهاجمي العالم في منافسة مباشرة لم تشهدها البطولة من قبل. وأكدت الهيئة البريطانية أن الفائز بالجائزة لن يكون مجرد هداف البطولة، بل سيكتب اسمه في واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ كأس العالم، خاصة إذا نجح في الجمع بين لقب الهداف والمساهمة في قيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج يوم 19 يوليو.
بدأ منتخب إنجلترا استعداداته في معسكره بمدينة كانساس سيتي، تأهبًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج، المقرر إقامتها السبت المقبل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويخوض "الأسود الثلاثة" تحضيراتهم وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس توخيل، في ظل تزايد الإصابات والغيابات التي تضرب صفوف المنتخب قبل واحدة من أهم مباريات البطولة. راحة قصيرة قبل العودة للتدريبات كان توخيل قد منح لاعبيه راحة عقب الفوز المثير على منتخب المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 على ملعب أزتيكا، وهو الانتصار الذي ضمن تأهل إنجلترا إلى ربع النهائي، قبل أن يستأنف الفريق تدريباته الفردية والجماعية على ملعب "سووب سوكر فيليج" ضمن البرنامج التحضيري لمواجهة النرويج. غيابات مؤثرة تضرب معسكر الأسود الثلاثة شهدت الحصة التدريبية الأولى غياب الثلاثي ريس جيمس، ومارك جويهي، وديكلان رايس عن المران الجماعي، حيث اكتفى اللاعبون بأداء تدريبات تأهيلية منفردة، في إطار البرنامج الطبي الموضوع لتجهيزهم قبل اللقاء المرتقب. وفي الوقت نفسه، تلقى المنتخب ضربة قوية بتأكد غياب جوردان هيندرسون عن بقية منافسات كأس العالم، بعدما تعرض لكسر في ذراعه اليسرى إثر سقوطه واصطدامه بلوحة إعلانية خلال احتفاله مع الجماهير الإنجليزية عقب الفوز على المكسيك، ليخسر الفريق أحد أبرز عناصر الخبرة في خط الوسط. أزمة الظهير الأيمن تؤرق توخيل تمثل الجبهة اليمنى الصداع الأكبر في حسابات توماس توخيل قبل مواجهة النرويج، في ظل النقص العددي الكبير الذي يعاني منه المنتخب في هذا المركز. ولا تزال الشكوك تحيط بجاهزية ريس جيمس، الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية عقب مباراة غانا، بينما يغيب جاريل كوانساه للإيقاف بعد طرده أمام المكسيك، إضافة إلى خسارة تينو ليفرامينتو بسبب الإصابة قبل انطلاق البطولة. استبعاد أرنولد يزيد الضغوط وتضاعفت الضغوط الجماهيرية والإعلامية على توماس توخيل بسبب قراره السابق باستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، نجم ريال مدريد، من القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، وهو ما وضع المدرب الإنجليزي أمام خيارات محدودة لإيجاد حل لأزمة مركز الظهير الأيمن قبل المواجهة الحاسمة أمام النرويج.
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار على واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ البطولة، تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى سباق الحذاء الذهبي، الذي يشهد منافسة محتدمة بين نخبة من أفضل مهاجمي العالم، في ظل استمرار الصراع على لقب هداف المونديال حتى المراحل الأخيرة. ويفرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه على قمة ترتيب الهدافين، مستفيدًا من مستوياته المميزة مع منتخب "التانجو"، بينما يواصل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينج هالاند مطاردته بفارق هدف واحد فقط، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات مع تبقي مباريات حاسمة على نهاية البطولة. ميسي يواصل كتابة التاريخ يواصل قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي تقديم عروض استثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن العمر مجرد رقم بالنسبة لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وسجل ميسي حتى الآن 8 أهداف، ليتربع على صدارة ترتيب هدافي البطولة، بعدما لعب دورًا محوريًا في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار النهائية، حيث لم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، بل ساهم أيضًا في صناعة العديد من الفرص الحاسمة، وقيادة زملائه بخبرته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر. ويعيش النجم الأرجنتيني نسخة استثنائية من المونديال، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة اللعب والقيادة الفنية، ليؤكد أنه ما زال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية. مبابي يطارد الصدارة في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي مطاردة ميسي بقوة، بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف خلال مشوار منتخب فرنسا في البطولة. ويعد مبابي أحد أبرز نجوم النسخة الحالية، حيث قاد "الديوك" في أكثر من مناسبة بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على التسجيل في المباريات الكبرى. ولا يزال المهاجم الفرنسي يمتلك فرصة ذهبية للانقضاض على صدارة الهدافين، خاصة مع استمرار فرنسا في المنافسة، وهو ما يجعل كل مباراة فرصة جديدة لإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيده. هالاند يؤكد قيمته العالمية لم يتأخر إرلينج هالاند عن دخول المنافسة بقوة، بعدما سجل هو الآخر 7 أهداف مع منتخب النرويج، في مشاركة تاريخية للمنتخب الإسكندنافي. وأثبت مهاجم مانشستر سيتي أنه أحد أكثر المهاجمين فتكًا أمام المرمى، حيث واصل هوايته في التسجيل داخل منطقة الجزاء وخارجها، مستفيدًا من قوته البدنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. ويحلم هالاند بإنهاء البطولة متوجًا بالحذاء الذهبي لأول مرة في مسيرته، وهو ما يجعل الصراع بينه وبين ميسي ومبابي من أبرز عناوين البطولة. هاري كين لا يزال في الصورة ورغم ابتعاده بفارق هدفين عن الصدارة، فإن قائد منتخب إنجلترا هاري كين لا يزال يمتلك فرصة للمنافسة، بعدما سجل 6 أهداف حتى الآن. ويتميز كين بثبات مستواه وقدرته على التسجيل في مختلف الظروف، سواء من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة أو ركلات الجزاء، وهو ما يجعله دائمًا حاضرًا في سباقات الهدافين. ويأمل قائد "الأسود الثلاثة" في استغلال المباريات المتبقية لتقليص الفارق، وربما خطف الصدارة في اللحظات الأخيرة. صراع مشتعل حتى صافرة النهاية ومع بقاء عدد محدود من المباريات على نهاية كأس العالم، تبدو المنافسة على الحذاء الذهبي مفتوحة على جميع السيناريوهات. فالفارق بين المتصدر وأقرب ملاحقيه لا يتجاوز هدفًا واحدًا فقط، وهو ما يعني أن أي مباراة قد تقلب ترتيب الهدافين بالكامل. كما أن المواجهات المقبلة ستجمع بين منتخبات تضم أبرز النجوم، الأمر الذي يزيد من احتمالية تسجيل المزيد من الأهداف، خاصة أن جميع اللاعبين يدركون قيمة التتويج بجائزة هداف كأس العالم، والتي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. صراع لا يقتصر على الأسماء الكبيرة ورغم احتكار ميسي ومبابي وهالاند وكين للمراكز الأولى، فإن القائمة تضم أيضًا مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة خلال البطولة. ويأتي الفرنسي عثمان ديمبلي ضمن قائمة أصحاب الأربعة أهداف، بعدما لعب دورًا مهمًا في مشوار منتخب بلاده. كما يواصل البرازيلي فينيسيوس جونيور إثبات قدراته الهجومية، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب مساهماته الكبيرة في صناعة اللعب. ومن جانب منتخب إسبانيا، يظهر ميكيل أويارزابال برصيد أربعة أهداف، بعدما قدم بطولة مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي "لاروخا". أما السنغالي إسماعيلا سار، فقد فرض نفسه بقوة ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل أربعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أخطر مهاجمي القارة الإفريقية. ورغم ابتعاد هؤلاء اللاعبين نسبيًا عن صدارة الترتيب، فإن استمرار منتخباتهم في المنافسة قد يمنحهم فرصة العودة إلى السباق في حال نجحوا في تسجيل أهداف إضافية خلال المباريات المقبلة. أهمية الحذاء الذهبي تمثل جائزة الحذاء الذهبي واحدة من أكثر الجوائز الفردية قيمة في بطولات كأس العالم، إذ تمنح لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف طوال البطولة. وفي حال تساوي أكثر من لاعب في عدد الأهداف، يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة، ثم إلى عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب، وفقًا للوائح المنظمة للجائزة. ولهذا السبب لا يقتصر اهتمام اللاعبين على التسجيل فقط، بل يسعون أيضًا إلى تقديم مساهمات هجومية متكاملة قد تمنحهم الأفضلية في حال تساوي الأرقام. أرقام تعكس قوة النسخة الحالية أظهرت بطولة كأس العالم 2026 مستوى هجوميًا مرتفعًا مقارنة بالعديد من النسخ السابقة، حيث شهدت البطولة تسجيل عدد كبير من الأهداف، مع تألق لافت للمهاجمين. وأسهمت الطبيعة الهجومية للعديد من المنتخبات في رفع المعدلات التهديفية، كما ساعد النظام الجديد للبطولة وزيادة عدد المباريات على منح اللاعبين فرصًا أكبر لتعزيز أرقامهم الشخصية. ولذلك جاءت قائمة الهدافين هذا العام مليئة بالأسماء الكبيرة التي نجحت في ترك بصمة واضحة طوال المنافسات. هل يحتفظ ميسي بالصدارة؟ السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم حاليًا هو ما إذا كان ليونيل ميسي سيتمكن من الحفاظ على صدارة الهدافين حتى نهاية البطولة. فالفارق الضئيل مع مبابي وهالاند يجعل كل دقيقة في المباريات المقبلة حاسمة، بينما ينتظر هاري كين أي تعثر من منافسيه للعودة إلى دائرة المنافسة. ويعتمد الأمر بشكل كبير على مشوار المنتخبات في الأدوار الأخيرة، إذ تمنح المباريات الإضافية فرصًا أكبر لتسجيل الأهداف ورفع الرصيد. المنافسة الفردية تزيد من إثارة البطولة ورغم أن جميع اللاعبين يؤكدون دائمًا أن الهدف الأول هو تحقيق لقب كأس العالم مع منتخباتهم، فإن المنافسة الفردية على جائزة الحذاء الذهبي تضيف طابعًا خاصًا للبطولة. فكل هدف قد يغير ترتيب الهدافين، وكل مباراة قد تصنع بطلًا جديدًا للجائزة، وهو ما يجعل الجماهير تتابع الصراع باهتمام لا يقل عن متابعة المنافسة على لقب المونديال نفسه. وفي ظل التقارب الكبير بين المتصدرين، يبدو أن هوية هداف كأس العالم 2026 لن تُحسم إلا مع صافرة النهاية للمباراة الأخيرة من البطولة. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 حتى الآن ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 8 أهداف. كيليان مبابي (فرنسا) – 7 أهداف. إرلينج هالاند (النرويج) – 7 أهداف. هاري كين (إنجلترا) – 6 أهداف. عثمان ديمبلي (فرنسا) – 4 أهداف. فينيسيوس جونيور (البرازيل) – 4 أهداف. ميكيل أويارزابال (إسبانيا) – 4 أهداف. إسماعيلا سار (السنغال) – 4 أهداف. وتتواصل منافسات كأس العالم 2026 حتى 19 يوليو الجاري، حيث ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم معرفة هوية المنتخب البطل، إلى جانب الفائز بجائزة الحذاء الذهبي التي تشهد حتى الآن واحدًا من أقوى وأشرس سباقات الهدافين في تاريخ البطولة.
حلم المونديال يراود الفراعنة.. كيف يبدو طريق منتخب مصر نحو نهائي كأس العالم 2026؟ مصر تواصل كتابة فصل جديد في تاريخها المونديالي يعيش الشارع الرياضي المصري حالة من التفاؤل بعد الأداء الذي قدمه منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، حيث نجح "الفراعنة" في تجاوز مرحلة المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية، ليعيدوا للأذهان ذكريات المشاركات التاريخية والطموحات التي طالما راودت الجماهير برؤية المنتخب ينافس بين كبار العالم. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين، لم يعد الحديث مقتصرًا على مباراة واحدة، بل امتد إلى رسم السيناريو الكامل للطريق الذي قد يقود المنتخب المصري إلى المباراة النهائية، في رحلة ستكون من الأصعب في تاريخ الكرة المصرية، لكنها في الوقت نفسه تحمل فرصة لصناعة إنجاز غير مسبوق. بداية مختلفة صنعت الثقة منذ انطلاق البطولة، أظهر المنتخب المصري شخصية مميزة داخل الملعب، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها خلال دور المجموعات. ورغم قوة المنافسين، نجح الفريق في التعامل مع الضغوط، وقدم مستويات نالت إشادة عدد كبير من المحللين، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو سرعة التحول إلى الهجوم، إضافة إلى الروح الجماعية التي ميزت أداء اللاعبين. هذا التطور منح الجماهير المصرية مساحة أكبر للحلم، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة. الأرجنتين.. الاختبار الأصعب المحطة الأولى في طريق مصر تتمثل في مواجهة منتخب الأرجنتين، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وصاحب الخبرة الكبيرة في البطولات العالمية. وتفرض هذه المباراة تحديًا استثنائيًا على الجهاز الفني واللاعبين، إذ يتطلب التفوق على حامل اللقب تقديم مباراة مثالية على المستويين الفني والذهني. وسيكون على المنتخب المصري تقليل المساحات أمام مفاتيح لعب المنافس، مع استغلال الفرص الهجومية بأعلى درجة من الفاعلية، لأن مباريات خروج المغلوب كثيرًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة. ماذا ينتظر مصر في ربع النهائي؟ إذا نجح المنتخب المصري في تجاوز عقبة الأرجنتين، فسينتقل إلى الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من المواجهة التي تجمع كولومبيا وسويسرا. ويمثل كل من المنتخبين تحديًا مختلفًا، فلكل منهما أسلوبه الخاص، سواء من حيث الاستحواذ أو اللعب المباشر أو السرعة في التحولات. وسيحتاج الجهاز الفني إلى إعداد خطة خاصة وفقًا لهوية المنافس، مع الحفاظ على النسق الذي ظهر به الفريق في المباريات السابقة. حلم نصف النهائي الوصول إلى نصف النهائي سيضع المنتخب المصري أمام اختبار جديد أمام أحد المنتخبات المتأهلة من مواجهة إنجلترا والنرويج. ويتميز المنتخبان بإمكانات كبيرة وخبرات دولية واسعة، ما يعني أن أي مواجهة ستكون في غاية الصعوبة. لكن في هذه المرحلة، تصبح الحالة الذهنية والثقة بالنفس من أهم عوامل النجاح، خاصة بعد تجاوز أكثر من عقبة في طريق المنافسة. النهائي... الحلم الأكبر في الجهة الأخرى من جدول البطولة، تتنافس منتخبات فرنسا والمغرب وإسبانيا وبلجيكا على بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وإذا واصل المنتخب المصري مشواره بنجاح، فسيجد نفسه أمام أحد هذه المنتخبات في لقاء سيحدد هوية بطل العالم. وسيكون الوصول إلى النهائي في حد ذاته إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، بينما سيمنح المنتخب فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية. ماذا يحتاج المنتخب لتحقيق الحلم؟ الوصول إلى المباراة النهائية لن يعتمد على الجانب الفني فقط، بل يتطلب مجموعة من العوامل المهمة، أبرزها: الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال المباريات. استغلال الفرص أمام المرمى بكفاءة. تجنب الأخطاء الدفاعية في اللحظات الحاسمة. إدارة المجهود البدني مع ضغط المباريات. الاستفادة من دكة البدلاء عند الحاجة. الحفاظ على التركيز تحت الضغط الجماهيري والإعلامي. قوة المجموعة أهم من النجوم من أبرز ملامح المنتخب المصري في البطولة الحالية الأداء الجماعي، إذ لم يعتمد الفريق على لاعب واحد، بل ظهر التعاون بين جميع الخطوط بصورة واضحة. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مجريات المباريات، كما يزيد من قدرة الفريق على تعويض أي غياب محتمل. الجماهير تؤمن بالحلم أعادت النتائج الإيجابية الأمل إلى الجماهير المصرية، التي تتابع مشوار المنتخب بشغف كبير. ورغم صعوبة الطريق، فإن كرة القدم كثيرًا ما أثبتت أن التنظيم والروح القتالية يمكن أن يصنعا الفارق أمام منتخبات تمتلك أسماء أكبر. ولهذا، يواصل المشجعون دعم المنتخب، على أمل أن يحقق إنجازًا يبقى خالدًا في تاريخ الرياضة المصرية. مواعيد المباريات المحتملة إذا واصل منتخب مصر مشواره بنجاح، فسيكون جدول مبارياته المحتمل على النحو التالي: دور الـ16: مواجهة الأرجنتين. ربع النهائي: مواجهة الفائز من كولومبيا وسويسرا. نصف النهائي: مواجهة الفائز من إنجلترا والنرويج. النهائي: مواجهة المتأهل من مسار فرنسا أو المغرب أو إسبانيا أو بلجيكا. فرصة لصناعة التاريخ مهما كانت صعوبة الطريق، فإن المنتخب المصري بات على بعد خطوات من تحقيق إنجاز تاريخي. فكل مباراة ناجحة تمنح اللاعبين مزيدًا من الثقة، وتزيد من إيمان الجماهير بإمكانية تحقيق مفاجأة جديدة في البطولة. ومع دخول الأدوار الإقصائية، لم تعد الحسابات تعتمد على الترشيحات المسبقة، بل على ما يقدمه كل منتخب داخل أرض الملعب، وهو ما يمنح الفراعنة فرصة لإثبات قدراتهم أمام أقوى منتخبات العالم. خلاصة يدخل منتخب مصر المرحلة الحاسمة من كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ بداية البطولة. ويبدأ طريق الحلم بمواجهة قوية أمام الأرجنتين، قبل احتمالات مواجهة كولومبيا أو سويسرا في ربع النهائي، ثم إنجلترا أو النرويج في نصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي ينتظرها ملايين المصريين. وبين صعوبة المنافسة وروح التحدي، يملك الفراعنة فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم المصرية إذا واصلوا الأداء بنفس العزيمة والإصرار.
ربع نهائي كأس العالم 2026 يكتمل تدريجيًا.. ثلاث مواجهات تتحدد والبطاقة الأخيرة تنتظر الحسم الإثارة تتواصل مع اقتراب الأدوار الحاسمة تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مواجهات قوية ومفاجآت متتالية، ومع انتهاء معظم مباريات دور الـ16، بدأت ملامح الدور ربع النهائي تتضح بصورة كبيرة، بعدما حجزت ستة منتخبات مقاعدها في المرحلة التالية، بينما لا تزال البطاقة الأخيرة معلقة في انتظار نتائج آخر مواجهات ثمن النهائي. وتشهد النسخة الحالية من البطولة منافسة قوية بين عدد من أبرز المنتخبات العالمية، في ظل تقارب المستويات وارتفاع حدة الإثارة في مباريات خروج المغلوب، وهو ما يجعل كل مواجهة بمثابة نهائي مبكر. وبعد إسدال الستار على سادس مباريات دور الـ16، تحددت ثلاث مباريات من أصل أربع في الدور ربع النهائي، لتزداد ترقب الجماهير لما ستسفر عنه المواجهات المقبلة. إسبانيا وبلجيكا.. قمة أوروبية من العيار الثقيل من أبرز مباريات الدور المقبل المواجهة التي ستجمع المنتخب الإسباني بنظيره البلجيكي، في لقاء ينتظر أن يكون واحدًا من أقوى مباريات البطولة. ووصل المنتخب الإسباني إلى ربع النهائي بعد انتصار صعب على البرتغال في مباراة ظلت متكافئة حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن ينجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف التأهل، مانحًا "لا روخا" بطاقة العبور إلى الدور التالي. وعلى الجانب الآخر، قدم المنتخب البلجيكي عرضًا هجوميًا قويًا أمام الولايات المتحدة، وحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-1، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، ويضرب موعدًا مع إسبانيا في مواجهة مرتقبة. ويرى كثير من المحللين أن هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين، نظرًا لما يمتلكه كل فريق من جودة فنية وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى. فرنسا والمغرب يفتتحان ربع النهائي في الجانب الآخر من جدول البطولة، يستعد المنتخبان الفرنسي والمغربي لخوض أولى مباريات الدور ربع النهائي. ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعد مواصلة نتائجه الإيجابية، معتمدًا على مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. أما المنتخب المغربي، فيواصل كتابة فصل جديد من إنجازاته، بعدما أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار العالم، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي أصبحت علامة مميزة للفريق. ومن المنتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية واسعة، خاصة في العالمين العربي والإفريقي. إنجلترا والنرويج.. مواجهة بطموحات مختلفة كما أسفرت نتائج دور الـ16 عن مواجهة تجمع المنتخب الإنجليزي مع نظيره النرويجي. ويدخل منتخب إنجلترا اللقاء باحثًا عن مواصلة مشواره نحو اللقب الذي طال انتظاره، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في إقصاء أحد أبرز المرشحين، ليؤكد أنه لن يكون مجرد ضيف شرف في الأدوار المتقدمة. ويتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا، في ظل اختلاف أسلوب لعب المنتخبين. البطاقة الأخيرة لا تزال معلقة ورغم اكتمال معظم مباريات ربع النهائي، فإن المقعد الأخير لا يزال ينتظر صاحبه. وتتجه الأنظار إلى المباراتين المتبقيتين في دور الـ16، حيث يلتقي منتخب مصر مع منتخب الأرجنتين في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بينما يواجه منتخب كولومبيا نظيره السويسري في لقاء لا يقل أهمية. وسيحدد الفائزان من هاتين المباراتين هوية المواجهة الرابعة في ربع النهائي، لتكتمل بعدها صورة الدور المقبل بالكامل. مستوى مرتفع في الأدوار الإقصائية أثبتت مباريات دور الـ16 أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من أي وقت مضى، حيث شهدت معظم اللقاءات منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة. كما لعبت التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين، سواء من خلال أهداف متأخرة أو تألق حراس المرمى أو نجاح المدربين في قراءة المباريات وإجراء التبديلات المناسبة. ويرى متابعون أن هذا التقارب في المستوى يبشر بأدوار أكثر إثارة مع تقدم البطولة. صراع المدارس الكروية يمنح ربع النهائي فرصة لمتابعة صدام بين مدارس كروية مختلفة، إذ تجمع المباريات بين منتخبات تعتمد على الاستحواذ وأخرى تفضل اللعب المباشر أو الهجمات المرتدة. ويزيد هذا التنوع من قيمة المنافسة، لأن كل مواجهة تتحول إلى معركة تكتيكية بين الأجهزة الفنية، إلى جانب الصراع الفردي بين النجوم داخل أرض الملعب. الجماهير تترقب الحسم مع اقتراب انطلاق مباريات ربع النهائي، تعيش جماهير المنتخبات المتأهلة حالة من الترقب، في ظل إدراك الجميع أن كل مباراة أصبحت تقرب الفائز خطوة جديدة من حلم التتويج باللقب العالمي. كما تحظى المباريات باهتمام إعلامي كبير، خاصة مع وجود عدد من المنتخبات صاحبة التاريخ الطويل في كأس العالم، إلى جانب منتخبات نجحت في خطف الأضواء بأدائها خلال النسخة الحالية. من يواصل المشوار؟ السؤال الأبرز الآن يدور حول هوية المنتخبات التي ستنجح في تجاوز ربع النهائي والوصول إلى المربع الذهبي. فمع تقارب المستويات وارتفاع الضغوط، تبدو جميع الاحتمالات واردة، وهو ما يمنح البطولة مزيدًا من الإثارة. وسيكون على كل منتخب تقديم أفضل ما لديه، لأن أي خطأ قد يعني نهاية المشوار، بينما يقود الانتصار خطوة جديدة نحو المباراة النهائية. خلاصة تقترب بطولة كأس العالم 2026 من مراحلها الأكثر حساسية بعدما تحددت ثلاث مباريات في الدور ربع النهائي، فيما لا تزال البطاقة الأخيرة بانتظار الحسم. وتعد مواجهة إسبانيا وبلجيكا أبرز قمم هذا الدور، إلى جانب لقاء فرنسا والمغرب، ومواجهة إنجلترا والنرويج، بينما تترقب الجماهير نتيجة آخر مباريات دور الـ16 لمعرفة الشكل النهائي لجدول المنافسة. ومع ارتفاع مستوى التحدي في الأدوار الإقصائية، تبدو الطريق إلى اللقب أكثر صعوبة وإثارة من أي وقت مضى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.