بوعناني يشارك 98 دقيقة فقط في 4 مباريات مع رينجرز يواجه الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني تحديات كبيرة خلال تجربته الحالية مع رينجرز الاسكتلندي، بعدما فشل حتى الآن في حجز مكان ثابت بالتشكيلة الأساسية للفريق، رغم انتقاله على سبيل الإعارة من شتوتغارت الألماني مطلع سبتمبر الماضي. وكان اللاعب الجزائري يأمل في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه الفني والبدني، إلا أن الدقائق المحدودة التي حصل عليها منذ انضمامه إلى رينجرز أثارت التساؤلات بشأن مدى استفادته من تجربة الإعارة. بوعناني يشارك 4 دقائق أمام كيلمارنوك وشهدت المباراة الأخيرة لرينجرز أمام كيلمارنوك، التي انتهت بفوز الفريق الاسكتلندي بنتيجة 3-1، استمرار معاناة بوعناني من قلة المشاركة. واكتفى اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا بالظهور خلال الدقائق الأربع الأخيرة من المواجهة، بعدما ظل على مقاعد البدلاء طوال معظم فترات اللقاء. وتعكس هذه المشاركة المحدودة استمرار ابتعاده عن الخيارات الأساسية للجهاز الفني، رغم حاجة اللاعب إلى خوض المباريات بصورة منتظمة. أرقام بدر الدين بوعناني مع رينجرز وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض بوعناني أربع مباريات فقط مع رينجرز في مختلف المسابقات، بإجمالي 98 دقيقة لعب. وجاءت مشاركاته على النحو التالي: - أمام سانت ميرين: نحو 60 دقيقة، وهي مشاركته الأساسية الوحيدة. - أمام سيلتيك في كأس الرابطة: 16 دقيقة. - أمام سيلتيك في الدوري الاسكتلندي: 18 دقيقة. - أمام كيلمارنوك في الدوري: 4 دقائق. ويبلغ متوسط مشاركة اللاعب الجزائري 24.5 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو معدل يعكس محدودية الفرص التي حصل عليها حتى الآن. إعارة شتوتغارت لم تحقق أهدافها حتى الآن وكان انتقال بوعناني إلى رينجرز يستهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة، بعدما عانى من صعوبة الحصول على دقائق كافية خلال الفترة الأخيرة مع شتوتغارت. وأكدت إدارة النادي الألماني عند الإعلان عن الإعارة أهمية حصول اللاعب على فرص منتظمة، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لمواصلة تطوره واكتساب الخبرات. لكن البداية الحالية تشير إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى إقناع الجهاز الفني بقدراته للحصول على دور أكبر. قلة المشاركة تؤثر على فرص بوعناني الدولية وامتدت تداعيات الوضع الحالي إلى مشوار بوعناني الدولي، بعدما غاب عن قائمة المنتخب الجزائري خلال المعسكر الأخير، وفقًا للتقرير. ويأمل اللاعب في تغيير وضعه خلال المباريات المقبلة، من خلال زيادة دقائق مشاركته واستعادة مستواه، بما يساعده على المنافسة على مكان بالتشكيلة الأساسية لرينجرز والعودة إلى حسابات المنتخب الجزائري.
الأهلي يستعيد منصف بقرار قبل مواجهة الزمالك في الدوري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لاستعادة خدمات مهاجمه الجزائري منصف بقرار، الذي يعود إلى القاهرة اليوم الخميس، عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق الأحمر، الذي يواصل تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. منصف بقرار يعود إلى تدريبات الأهلي ومن المنتظر أن ينتظم منصف بقرار في تدريبات الأهلي عقب وصوله إلى القاهرة، تمهيدًا لتجهيزه للمشاركة في مباراة القمة أمام الزمالك. ويحرص الجهاز الفني، بقيادة المغربي الحسين عموتة، على متابعة الحالة البدنية للمهاجم الجزائري، خاصة بعد مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويسعى الجهاز الفني إلى التأكد من جاهزية اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى قائمة المباراة المرتقبة. سبب غياب منصف بقرار عن مباراة بترول أسيوط وكان منصف بقرار قد غاب عن مواجهة الأهلي أمام بترول أسيوط، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وجاء غياب المهاجم الجزائري بسبب ارتباطه بالمشاركة مع منتخب الجزائر خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما حال دون وجوده مع الفريق في المباراة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر الدولية خلال الفترة الحالية، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة الزمالك. الحسين عموتة يترقب جاهزية المهاجم الجزائري ويتابع الحسين عموتة موقف منصف بقرار خلال التدريبات المقبلة، لتحديد مدى قدرته على المشاركة في مباراة القمة. وتمثل عودة اللاعب إضافة إلى الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة والحاجة إلى تجهيز أكبر عدد من اللاعبين. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لتقييم بدني عقب عودته، للوقوف على حالته بعد انتهاء مشاركته الدولية. الأهلي يرفع درجة الاستعداد لمواجهة الزمالك ويواصل الأهلي استعداداته المكثفة لمباراة الزمالك، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والبدنية والخططية. ويعمل عموتة على تجهيز لاعبيه للتعامل مع طبيعة مباريات القمة، التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال اللقاء. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لدى جماهير الفريقين، في ظل المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في اكتمال جاهزية منصف بقرار قبل المباراة، للاستفادة من خدماته ضمن الخيارات المتاحة في الخط الأمامي.
منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميًا، وفقًا للتصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء. ويأتي هذا التقدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها منتخب الجزائر خلال مبارياته الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة تقدمه بين المنتخبات العالمية. نتائج الجزائر تساهم في تحسين تصنيفها العالمي ونجح منتخب الجزائر في تحقيق الفوز خلال مباراتين من مواجهاته الأخيرة، من بينهما مباراة رسمية، بينما تعادل في مواجهة ثالثة. وساهمت هذه النتائج في حصول المنتخب الجزائري على نقاط إضافية ضمن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليتمكن من التقدم مركزًا واحدًا مقارنة بالتصنيف السابق. ويعكس هذا التحسن استمرار المنتخب في تحقيق نتائج تساعده على تعزيز موقعه بين المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي. الجزائر تحافظ على المركز الثالث إفريقيًا وعربيًا وعلى المستويين الإفريقي والعربي، حافظ منتخب الجزائر على المركز الثالث، ليواصل وجوده ضمن المنتخبات المتقدمة في التصنيف. ويمثل الحفاظ على هذا المركز مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للخضر، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات الإفريقية والعربية لتحسين ترتيبها الدولي. ويسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، من أجل التقدم إلى مراكز أفضل في التصنيفات القادمة. تراجع زامبيا وتوغو وتقدم بوروندي وشهد التصنيف الجديد تغييرات في مراكز المنتخبات المنافسة للجزائر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وتراجع منتخب زامبيا مركزًا واحدًا ليستقر في المرتبة 91 عالميًا، بينما هبط منتخب توغو إلى المركز 120 بعد تراجعه مركزًا أيضًا. في المقابل، حقق منتخب بوروندي تقدمًا بمركزين، ليصل إلى المرتبة 140 عالميًا، بعد تحسن نتائجه خلال الفترة الأخيرة. إسبانيا تتصدر تصنيف فيفا والبرتغال تتقدم وعلى مستوى صدارة التصنيف العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين التي جاءت ثانية، وفرنسا في المركز الثالث. واحتفظ منتخب إنجلترا بالمركز الرابع، بينما تقدمت البرتغال إلى المرتبة الخامسة، لتكون أبرز التغييرات بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف. ويترقب منتخب الجزائر مبارياته المقبلة من أجل مواصلة حصد النقاط، وتحسين موقعه العالمي قبل الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، ليحتل المرتبة السابعة عالميًا، بعدما كان في المركز السادس خلال التصنيف السابق الصادر يوم 20 يوليو الماضي. وجاء هذا التراجع رغم ارتفاع رصيد أسود الأطلس إلى 1805.34 نقطة، مقارنة بـ1803.99 نقطة في التصنيف السابق، في ظل تقدم منتخبات أخرى على المستوى العالمي. المغرب يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية ورغم فقدان مركز في الترتيب العالمي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية، كما واصل احتلال المركز الأول عربيًا. ويعكس استمرار المغرب في الصدارة القارية موقعه المتقدم بين المنتخبات، بعدما حافظ على وجوده ضمن العشرة الأوائل عالميًا. وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب كأس العالم 2026 في المركز السادس، عقب وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة. البرتغال والبرازيل تتقدمان على المغرب وجاء تراجع المغرب بعد تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخامس عالميًا برصيد 1807.69 نقطة، بينما احتل منتخب البرازيل المرتبة السادسة برصيد 1806.51 نقطة. وأصبح الفارق بين المغرب والبرازيل 1.17 نقطة فقط، بينما يفصله عن البرتغال 2.35 نقطة، ما يعكس تقارب ترتيب المنتخبات الثلاثة. وكان أسود الأطلس قد تقدموا مؤقتًا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، قبل التراجع مجددًا عقب التعادل أمام منتخب مالي. مصر تحتل المركز الثالث إفريقيًا وعلى مستوى ترتيب المنتخبات الإفريقية، جاء منتخب السنغال في المركز الثاني قاريًا والثامن عشر عالميًا، برصيد 1648.84 نقطة. واحتل المنتخب المصري المركز الثالث إفريقيًا والخامس والعشرين عالميًا، بعدما وصل رصيده إلى 1585.86 نقطة. بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الرابع إفريقيًا والثامن والعشرين عالميًا برصيد 1574.77 نقطة. واحتلت كوت ديفوار المركز الخامس إفريقيًا والتاسع والعشرين عالميًا برصيد 1569.32 نقطة، فيما تراجع منتخب نيجيريا إلى المركز الثلاثين عالميًا. ترتيب أفضل خمسة منتخبات إفريقية 1. المغرب: المركز السابع عالميًا – 1805.34 نقطة. 2. السنغال: المركز الثامن عشر – 1648.84 نقطة. 3. مصر: المركز الخامس والعشرون – 1585.86 نقطة. 4. الجزائر: المركز الثامن والعشرون – 1574.77 نقطة. 5. كوت ديفوار: المركز التاسع والعشرون – 1569.32 نقطة. ويواصل المنتخب المغربي تصدره القاري، مع تقارب النقاط بينه وبين منتخبي البرتغال والبرازيل في الترتيب العالمي.
رياض محرز يودع جماهير الأهلي السعودي بعد انتقاله إلى الشمال القطري وجّه الدولي الجزائري رياض محرز رسالة مؤثرة إلى جماهير الأهلي السعودي، عقب الإعلان عن انتقاله إلى صفوف الشمال القطري، ليضع نهاية لتجربته مع الفريق السعودي، التي شهدت العديد من المحطات المميزة على المستويين الفردي والجماعي. وحرص محرز على توجيه الشكر إلى جميع أفراد النادي، مؤكدًا اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل الأهلي، وما حققه من نجاحات خلال مشواره مع الفريق. رياض محرز يعلن لحظة الوداع ونشر النجم الجزائري رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، استهلها بعبارة: «حانت لحظة الوداع»، معبرًا عن مشاعره بعد انتهاء رحلته مع النادي السعودي. وأوضح محرز أنه لم يكن يرغب في مغادرة الأهلي دون تقديم الشكر لكل من ساهم في تجربته، سواء داخل الملعب أو خارجه. وأكد أنه عاش فترة مميزة على الصعيدين المهني والشخصي، تعرف خلالها على مجموعة من الأشخاص الذين يعملون من أجل تطوير كرة القدم السعودية. محرز يشكر جماهير الأهلي وإدارة النادي وأعرب اللاعب الجزائري عن فخره الكبير بارتداء قميص الأهلي، مشيرًا إلى أن تمثيل النادي ومشاركة جماهيره لحظات التتويج بالألقاب كانا من أبرز ذكرياته. كما وجّه الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين وجميع العاملين، تقديرًا للدعم الذي تلقاه طوال فترة وجوده مع الفريق. واختتم رسالته بالتعبير عن أمله في أن تكون جماهير الأهلي قد استمتعت بهذه التجربة بالقدر نفسه الذي استمتع به. أرقام رياض محرز مع الأهلي السعودي وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض رياض محرز 122 مباراة بقميص الأهلي السعودي، تمكن خلالها من تسجيل 37 هدفًا، إلى جانب صناعة 46 هدفًا لزملائه. وتعكس هذه الأرقام المساهمة الهجومية للاعب الجزائري خلال فترة تمثيله الفريق، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص. كما شهد مشواره مع الأهلي تحقيق ألقاب، من بينها دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي. محرز يستعد لتجربة جديدة في قطر وبعد انتهاء مشواره مع الأهلي، يتجه رياض محرز لخوض تجربة جديدة في الملاعب القطرية من بوابة نادي الشمال. ويأمل النجم الجزائري في مواصلة تقديم مستوياته المميزة خلال المرحلة المقبلة، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعربية. وتبقى رسالة الوداع تعبيرًا عن العلاقة التي جمعت محرز بجماهير الأهلي، بعدما اختتم تجربته السعودية بكلمات حملت الشكر والتقدير.
منتخب الجزائر يقترب من المركز الـ27 في تصنيف فيفا العالمي يترقب المنتخب الجزائري لكرة القدم تحقيق تقدم جديد في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما حقق نتائج إيجابية خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر. وبحسب التوقعات الواردة في التقرير، فإن منتخب الجزائر مرشح للصعود مركزين في الترتيب العالمي، لينتقل من المركز التاسع والعشرين إلى المرتبة السابعة والعشرين، في انتظار الإعلان الرسمي عن التصنيف الجديد. نتائج إيجابية لمنتخب الجزائر في سبتمبر وقدم المنتخب الجزائري مستويات إيجابية خلال مبارياته الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصارين وتعادل واحد، وهي النتائج التي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط. واستهل «محاربو الصحراء» مشوارهم خلال فترة التوقف الدولي بالفوز على منتخب زامبيا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. وفي المواجهة الثانية، تعادل المنتخب الجزائري مع بوروندي، قبل أن يختتم مبارياته بالفوز على منتخب النيجر خلال اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين. الجزائر تقترب من المركز الـ27 عالميًا وتشير الحسابات الأولية إلى إمكانية تقدم المنتخب الجزائري مركزين في التصنيف المقبل، مستفيدًا من النتائج التي حققها خلال مبارياته الدولية الأخيرة. وكان منتخب الجزائر يحتل المركز التاسع والعشرين عالميًا، وفقًا للترتيب المشار إليه في التقرير، قبل أن تعزز نتائجه الأخيرة فرص تحسين موقعه. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الترتيب النهائي للمنتخبات مع صدور التحديث الرسمي، الذي يعتمد على نتائج المباريات وقوة المنافسين وأهمية المواجهات. أهمية التصنيف العالمي للمنتخب الجزائري ويمثل التقدم في التصنيف العالمي مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للمنتخب الجزائري، خاصة مع سعيه إلى تعزيز مكانته بين المنتخبات الإفريقية والعالمية. كما يعكس تحسن الترتيب أهمية تحقيق نتائج مستقرة خلال فترات التوقف الدولي، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. ويأمل الجهاز الفني في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يساعد المنتخب على الحفاظ على موقع متقدم في التصنيف. الخضر ينتظرون الإعلان الرسمي ورغم التوقعات التي تشير إلى وصول الجزائر للمركز السابع والعشرين، فإن هذا الترتيب لم يُحسم بصورة رسمية وفقًا للمعلومات الواردة. وسيكون الإعلان المقبل من «فيفا» الفيصل في تحديد المركز الجديد للمنتخب الجزائري. ويترقب جمهور «محاربي الصحراء» صدور التصنيف لمعرفة مدى استفادة المنتخب من انتصاريه على زامبيا والنيجر، وتعادله أمام بوروندي.
ينتظم الجزائري منصف بقرار، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التدريبات الجماعية للفريق اليوم الخميس، بعد انتهاء مهمته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، وذلك في إطار استعدادات الفريق الأحمر لمواجهة الزمالك المرتقبة. وتأتي عودة بقرار إلى التدريبات في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، مع اقتراب مواجهة القمة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل المباراة. وبعودة المهاجم الجزائري، تكتمل صفوف الأهلي بعد انتهاء ارتباط اللاعبين الدوليين مع منتخبات بلادهم، ليحصل الجهاز الفني على فرصة للاطمئنان على الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل الاستقرار على اختياراته النهائية للمواجهة. وكان منصف بقرار قد غاب عن تدريبات الأهلي خلال الفترة الماضية بسبب انضمامه إلى معسكر منتخب الجزائر، الذي خاض مجموعة من المباريات على المستويين الرسمي والودي. وشارك بقرار مع المنتخب الجزائري في مواجهة زامبيا ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء بثلاثة أهداف مقابل هدف. كما تواجد المهاجم الجزائري خلال مواجهة بوروندي في الجولة الثانية، والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل منتخب، قبل أن يخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية أمام النيجر، حسمها لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف. ومن المنتظر أن يخضع بقرار لبرنامج الجهاز الفني للأهلي بداية من مران اليوم، على أن يتم تقييم حالته البدنية بعد مشاركاته الدولية والسفر، قبل تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في مواجهة الزمالك. ويعمل الجهاز الفني للأهلي خلال التدريبات الأخيرة التي تسبق القمة على تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الفنية والخططية الخاصة بالمباراة، في ظل أهمية المواجهة ورغبة الفريق في الظهور بأفضل صورة ممكنة. وتمثل عودة منصف بقرار إضافة جديدة للخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة مع اكتمال صفوف الفريق واقتراب موعد اللقاء. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال الأيام المقبلة قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعداد لمواجهة الزمالك، وسط تركيز كبير على رفع جاهزية جميع اللاعبين قبل القمة المرتقبة يوم الأحد.
تلقى منتخب الجزائر ضربة مقلقة بعد تعرض إبراهيم مازة، صانع ألعاب «الخضر»، لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن خلال المباراة الودية أمام النيجر، والتي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدفين مقابل هدف. ولم يتمكن مازة من استكمال المواجهة، بعدما شعر بآلام نتيجة الإصابة، ليغادر أرض الملعب في الدقيقة 40، وسط حالة من القلق بشأن موقفه خلال الفترة المقبلة. وقرر الجهاز الفني للمنتخب الجزائري عدم المجازفة باستمرار اللاعب، ليشارك محمد البشير بلومي بدلًا منه، في انتظار معرفة التشخيص النهائي للإصابة والمدة التي قد يحتاجها مازة للتعافي. وتأتي إصابة اللاعب في توقيت يشهد مشاركته بصورة مكثفة، بعدما خاض مباراتي الجزائر أمام زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 سبتمبر كاملتين، وهو ما وضع اللاعب تحت ضغط بدني كبير خلال الفترة الأخيرة. كما يحظى مازة بدور مهم مع فريقه باير ليفركوزن، إذ خاض خمس مباريات في بطولتي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، وشارك أساسيًا بصورة شبه مستمرة، بينما غاب عن مباراة واحدة فقط بسبب المرض. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحص طبي معمق، اليوم الأربعاء، تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري، من أجل الوقوف على طبيعة إصابة الكاحل وتحديد درجة خطورتها. وستحدد نتائج الفحوصات موقف مازة من العودة إلى التدريبات والمباريات، خاصة أن الإصابة تثير اهتمام ناديه باير ليفركوزن، الذي ينتظر الاطمئنان على حالة لاعبه قبل استئناف ارتباطاته المقبلة. وكان المنتخب الجزائري قد نجح في إنهاء معسكره بانتصار معنوي أمام النيجر، رغم تأخره في النتيجة خلال المباراة الودية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب حسين آيت أحمد. ونجح «الخضر» في العودة وقلب النتيجة إلى فوز بنتيجة 2-1، ليختتم المنتخب معسكره بانتصار، إلا أن إصابة مازة أصبحت أبرز الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها. وتترقب الجماهير الجزائرية نتائج الفحوصات الطبية للاعب، لمعرفة مدى قدرته على العودة سريعًا والمشاركة مع المنتخب وناديه خلال الاستحقاقات المقبلة.
اختتم منتخب الجزائر معسكره الحالي بتحقيق فوز معنوي على حساب منتخب النيجر بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء على ملعب حسين آيت أحمد، ضمن استعدادات «الخضر» للاستحقاقات المقبلة. ولم يظهر المنتخب الجزائري بالمستوى المنتظر خلال الدقائق الأولى من المواجهة، وواجه صعوبة في فرض سيطرته وصناعة الخطورة الهجومية، وهو ما استغله منتخب النيجر لينهي الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، تحسن أداء أصحاب الأرض بصورة نسبية، وازدادت المحاولات الهجومية بحثًا عن العودة إلى المباراة وتجنب إنهاء المعسكر بالخسارة. ونجح البديل محمد البشير بلومي في إعادة المنتخب الجزائري إلى اللقاء عند الدقيقة 54، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك حارس النيجر، ليمنح «الخضر» هدف التعادل. وواصل منتخب الجزائر ضغطه بعد الهدف بحثًا عن قلب النتيجة، حتى حصل عادل بولبينة على ركلة جزاء في الدقيقة 72، ليتولى رامي بن سبعيني تنفيذها بنجاح، مسجلًا الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وشهدت المباراة إجراء إبراهيم حمداني العديد من التغييرات بهدف منح الفرصة لعدد من اللاعبين، حيث شارك بلومي في الدقيقة 40 بدلًا من إبراهيم مازة، الذي اضطر لمغادرة الملعب بسبب الإصابة. كما دفع الجهاز الفني بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني، من بينهم أمين شياخة ورامي بن سبعيني وعادل بولبينة وفارس شايبي، في محاولة لتنشيط صفوف المنتخب وتجربة خيارات مختلفة. وحافظ «الخضر» على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليخرج المنتخب الجزائري بانتصار بنتيجة 2-1 ويختتم فترة التوقف الدولي بنتيجة إيجابية. وكان منتخب الجزائر قد بدأ معسكره بالتعادل بنتيجة 2-2 أمام بوروندي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويتحول تركيز الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة إلى استكمال مشوار التصفيات، إذ يستعد المنتخب الجزائري لمواجهة توجو خلال شهر نوفمبر، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات، في إطار سعي «الخضر» لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات.
حسم منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة مديره الفني وائل رياض «شيتوس»، بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بهدفين دون رد، مساء اليوم الثلاثاء. واستضاف ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مواجهة منتخب مصر أمام الجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا. ودخل شباب الفراعنة المباراة بحثًا عن حسم التأهل دون الدخول في حسابات أخرى، ونجح المنتخب الوطني في فرض تفوقه والخروج بالنتيجة التي منحته بطاقة العبور إلى البطولة القارية. وافتتح محمود صلاح التسجيل لصالح منتخب مصر في الدقيقة 22، بعدما استغل كرة عرضية وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الجزائرية، ليمنح الفراعنة التقدم خلال الشوط الأول. وحاول المنتخب الجزائري العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه البديل أنس رشدي الضربة الثانية للمنافس في الدقائق الأخيرة. وسجل أنس رشدي الهدف الثاني لمنتخب مصر في الدقيقة 82، بعدما أطلق تسديدة مباغتة سكنت شباك المنتخب الجزائري، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم نتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل. وحافظ منتخب مصر على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضمن رسميًا الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ويختتم مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار ثمين. ورفع منتخب مصر رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، حصدها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة ويحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات رفقة المنتخب المغربي. ويمنح التأهل دفعة قوية للمنتخب بقيادة وائل رياض قبل المرحلة المقبلة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير للبطولة القارية في غانا، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجزائر، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام نظيره الجزائري في تمام الرابعة والنصف عصر اليوم، على استاد السويس الجديد، في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات، والتي يسعى خلالها الفراعنة إلى تأكيد تأهلهم رسميًا إلى البطولة القارية. ويدخل منتخب مصر للشباب المباراة بأفضلية واضحة في حسابات التأهل، بعدما نجح في حصد نقاط مهمة خلال مشواره بالتصفيات، ليصبح في حاجة إلى التعادل فقط أمام الجزائر من أجل ضمان العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ويبحث لاعبو المنتخب الوطني عن تحقيق الفوز وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، إذ يمنح الانتصار الفراعنة بطاقة التأهل بشكل رسمي، إلى جانب رفع رصيد المنتخب إلى 9 نقاط وإنهاء مشواره في التصفيات بصورة قوية. واختتم منتخب مصر تحضيراته للمواجهة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، الذي حرص خلال المران الأخير على وضع اللمسات الفنية النهائية على خطة المباراة، بجانب توجيه عدد من التعليمات للاعبين بشأن كيفية التعامل مع المنتخب الجزائري. وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتركيز طوال أحداث اللقاء وعدم التأثر بحسابات التأهل، خاصة أن المنافس يدخل المباراة متمسكًا بفرصته الأخيرة في الصعود إلى النهائيات، ما يزيد من قوة وأهمية المواجهة. وفي المقابل، يخوض منتخب الجزائر اللقاء وهو يمتلك 4 نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تجاوز المنتخب المصري في جدول الترتيب وتعزيز فرصه في حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، في ظل ارتباط نتيجتها بشكل مباشر بحسابات التأهل، بينما يمتلك منتخب مصر أكثر من سيناريو لحسم بطاقة العبور. ويأمل وائل رياض في استغلال الأفضلية التي يمتلكها منتخب مصر وإنهاء التصفيات بنتيجة إيجابية، من أجل مواصلة مشوار الجيل الحالي نحو الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية والمنافسة على تحقيق نتائج قوية خلال البطولة.
ينتظم الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التدريبات الجماعية للفريق يوم الخميس المقبل، عقب انتهاء مهمته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، ليبدأ استعداداته للمشاركة في المباريات المقبلة. ويغيب بقرار عن مواجهة الأهلي أمام بترول أسيوط، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، في ظل عودته المتأخرة من المشاركة الدولية. ويفضل الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي حسين عموتة، عدم الدفع باللاعب في مباراة بترول أسيوط، لمنحه فرصة كافية لاستعادة جاهزيته عقب العودة من معسكر منتخب الجزائر، خاصة في ظل ضغط المباريات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ منصف بقرار مشاركته في تدريبات الأهلي يوم الخميس، على أن يخضع لتقييم الجهاز الفني قبل حسم موقفه من المشاركة في مواجهة الزمالك المرتقبة ببطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، يوم الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز منصف بقرار بأفضل صورة ممكنة قبل القمة، للاستفادة من إمكانياته الهجومية ومنحه فرصة المشاركة وفقًا لرؤية الجهاز الفني ومدى جاهزيته البدنية والفنية بعد العودة من صفوف منتخب بلاده. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع دخول الفريق مرحلة مزدحمة بالمواجهات المحلية والأفريقية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتجنب إرهاق العناصر العائدة من المشاركات الدولية. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الخميس بداية التحضيرات الجادة لمباراة الزمالك، مع متابعة حالة منصف بقرار وتحديد مدى جاهزيته لدخول حسابات الجهاز الفني في القمة، التي تمثل واحدة من أبرز مواجهات الأهلي خلال الفترة الحالية.
يستعد الحارس الجزائري المخضرم رايس مبولحي لفتح صفحة جديدة في مسيرته مع كرة القدم، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن اتجاهه نحو دخول عالم التدريب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل الملاعب. ويأتي تفكير مبولحي في الاتجاه إلى المجال التدريبي بعد مسيرة طويلة شهدت العديد من المحطات مع الأندية والمنتخب الجزائري، ليبدأ الحارس في دراسة الخطوة التي قد تحدد مستقبله بعد انتهاء مشواره كلاعب. وبحسب التقارير، يدرس مبولحي خلال الفترة الحالية الخيارات المتاحة أمامه من أجل الاستعداد لخوض تجربته التدريبية الأولى، مع إمكانية التركيز في بداية مشواره على العمل كمدرب لحراس المرمى، وهو المجال الذي يمتلك فيه خبرات واسعة على المستويين المحلي والدولي. ويُعد مبولحي واحدًا من أبرز حراس مرمى المنتخب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، بعدما دافع عن عرين «الخضر» في العديد من البطولات والمواجهات الكبرى، ونجح في ترك بصمة واضحة مع منتخب بلاده. وكان التتويج ببطولة كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر أحد أبرز الإنجازات في مسيرة الحارس الجزائري، بعدما لعب دورًا مهمًا في رحلة المنتخب نحو اللقب القاري، وقدم مستويات مميزة خلال البطولة. كما اكتسب مبولحي خبرات كبيرة نتيجة مشاركاته الدولية العديدة وخوضه تجارب مختلفة على مستوى الأندية، وهو ما قد يساعده على نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة حال اتخاذه القرار النهائي بدخول مجال التدريب. ويمنح مركز حراسة المرمى مبولحي فرصة للاستفادة بشكل مباشر من تجربته الطويلة، خاصة أن العمل كمدرب للحراس يحتاج إلى خبرة فنية وقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة التي يواجهها اللاعبون خلال المباريات. ولم تتضح حتى الآن الوجهة الأولى للحارس الجزائري في عالم التدريب، في ظل استمرار دراسة الخطوات المقبلة قبل الإعلان عن قراره بشكل نهائي. وفي حال حسم مبولحي انتقاله إلى التدريب، ستكون الخطوة بمثابة بداية مرحلة جديدة في علاقته بكرة القدم، بعدما صنع اسمه لسنوات بين القائمين، ليبدأ رحلة مختلفة يسعى خلالها إلى توظيف خبراته الطويلة خارج المستطيل الأخضر.
يترقب الدولي الجزائري رفيق بلغالي الحصول على فرصة جديدة مع تورينو، بعدما أصبح مرشحًا بقوة لتسجيل ظهوره الأول ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الإيطالي خلال مواجهة أودينيزي، المقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي. وبحسب موقع «Cuore Toro» المتخصص في متابعة أخبار تورينو، فإن الإصابة التي تعرض لها المدافع نيكولو فورتيني قد تمنح بلغالي فرصة المشاركة منذ بداية اللقاء، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى إيجاد بديل مناسب في الجهة اليمنى. وكان فورتيني قد غادر معسكر المنتخب الإيطالي تحت 21 عامًا بعد تعرضه لإصابة عضلية، ليصبح موقفه من المشاركة أمام أودينيزي محل شك، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة إغناسيو أباتي إلى دراسة الخيارات المتاحة لتعويض غيابه. وتبدو حظوظ بلغالي قوية لشغل مركز الظهير الأيمن، خاصة مع قدرته على أداء أدوار متعددة في الرواق، ما يسمح لأباتي بالحفاظ على شكل الفريق دون الحاجة إلى إجراء تعديلات كبيرة على التشكيلة. وانضم اللاعب الجزائري إلى صفوف تورينو خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، قادمًا من هيلاس فيرونا على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء، ضمن خطة النادي لتعزيز خياراته على مستوى الأطراف. ورغم أن بلغالي لم يحصل حتى الآن على عدد كبير من الدقائق، فإنه نجح في ترك انطباع إيجابي خلال مشاركاته الأولى بقميص تورينو. وشارك الدولي الجزائري في ثلاث مباريات منذ انضمامه إلى الفريق، بإجمالي 114 دقيقة، ونجح في تقديم أوراق اعتماده مبكرًا بعدما شارك بديلًا أمام فيورنتينا وقدم تمريرة حاسمة لزميله تشي آدامز، الذي سجل هدف الفوز. ومنحت البداية الإيجابية بلغالي دفعة قوية في المنافسة على مكان داخل التشكيلة، خاصة مع حاجته إلى الحصول على دقائق لعب أكبر لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وقد تمثل مواجهة أودينيزي فرصة مهمة للاعب الجزائري من أجل تسجيل ظهوره الأول كأساسي مع تورينو، وتأكيد قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة. ويبقى القرار النهائي في يد أباتي، الذي سيحدد تشكيلته وفقًا لجاهزية اللاعبين، إلا أن الظروف الحالية تمنح بلغالي فرصة قوية للظهور منذ الدقيقة الأولى.
تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وأقيمت المباراة في الإسماعيلية، وشهدت تفوق المنتخب المغربي الذي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل مشواره بقوة في التصفيات ويعزز موقفه في صدارة جدول الترتيب. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط، لينفرد بصدارة التصفيات ويضمن التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، بعدما حسم موقعه في المراكز المؤهلة قبل الجولة الأخيرة من المنافسات. في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر للشباب عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب التصفيات، بعدما كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب من أجل الاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل. ورغم الخسارة أمام المنتخب المغربي، لا تزال فرصة منتخب مصر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا قائمة، حيث يتبقى للفراعنة مباراة واحدة ستكون حاسمة في مشوار التصفيات. ويواجه منتخب مصر للشباب نظيره الجزائري في الجولة الأخيرة من التصفيات، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين يوم الثلاثاء المقبل، حيث يدخل الفراعنة اللقاء بحثًا عن نتيجة تضمن لهم العبور إلى النهائيات. ويحتل منتخب الجزائر المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة مصر ذات أهمية كبيرة، في ظل رغبة المنتخب الجزائري في تحقيق الفوز واستغلال تعثر الفراعنة أمام المغرب من أجل المنافسة على بطاقة التأهل. ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، دون الدخول في حسابات معقدة في الجولة الأخيرة. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة الأخيرة، خاصة أن المنتخب المصري سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة المطلوبة لحسم بطاقة التأهل. وتعد مواجهة الجزائر بمثابة مباراة حاسمة للمنتخب المصري، الذي يسعى لإنهاء مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بصورة إيجابية، والتواجد ضمن المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وبذلك حسم المغرب تأهله رسميًا بعد وصوله إلى 7 نقاط، بينما أصبح منتخب مصر أمام فرصة أخيرة لحسم تأهله عندما يلتقي الجزائر في الجولة الأخيرة من التصفيات.
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم غياب الثنائي أنيس حاج موسى وآدم زرقان عن مباراة منتخب الجزائر المقبلة أمام النيجر، ضمن منافسات فترة التوقف الدولي الحالية. وأوضح الاتحاد الجزائري أن الجهاز الفني، بقيادة إبراهيم حمدادني، قرر اليوم الجمعة تسريح اللاعبين، بعدما تأكد عدم قدرتهما على المشاركة في المواجهة المقبلة بسبب الإصابة. وتعرض أنيس حاج موسى لإصابة خفيفة خلال مباراة الجزائر أمام زامبيا، بينما أصيب آدم زرقان خلال المواجهة الأخيرة أمام بوروندي، ليقرر الجهاز الفني عدم المجازفة بمشاركتهما. وبعد التأكد من غيابهما عن اللقاء، حصل اللاعبان على الضوء الأخضر لمغادرة معسكر المنتخب الجزائري والعودة إلى نادييهما، من أجل استكمال برنامجهما العلاجي والتأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويأتي غياب حاج موسى وزرقان ليقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للمنتخب الجزائري قبل مواجهة النيجر، خاصة أن الثنائي كان ضمن حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويسعى منتخب الجزائر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة، بينما يأمل الجهاز الفني في عودة اللاعبين إلى جاهزيتهما الكاملة مع نادييهما، تمهيدًا للاستحقاقات القادمة مع المنتخب الوطني.
واصل محمد بشير بلومي، لاعب منتخب الجزائر وهال سيتي الإنجليزي، تألقه خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب الأول، خلال مواجهة بوروندي التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء هدف بلومي ليمنحه أول بصمة تهديفية على المستوى الدولي مع المنتخب الجزائري، بعدما شارك خلال الفترة الماضية في عدد من المباريات مع «الخضر»، قبل أن ينجح في افتتاح سجله التهديفي خلال مواجهة بوروندي. ويأتي هذا الهدف في توقيت مميز بالنسبة للجناح الجزائري، الذي يعيش بداية قوية مع فريقه هال سيتي، بعدما نجح في حجز مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق منذ انطلاق الموسم، وقدم مستويات لافتة جعلته أحد العناصر المؤثرة في تشكيلته. ويتميز بلومي بقدرته على التحرك في المناطق الهجومية وصناعة الخطورة من الأطراف، إلى جانب مساهمته في تسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما ظهر خلال مشاركاته مع هال سيتي في بداية الموسم الحالي. ونجح اللاعب في ترك بصمة واضحة مع الفريق الإنجليزي خلال المباريات الأولى، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسهمه وحصوله على مساحة أكبر داخل الفريق. وانعكس المستوى الذي يقدمه بلومي مع هال سيتي على وجوده مع المنتخب الجزائري، حيث أصبح ضمن العناصر التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، قبل أن يترجم مشاركته الدولية إلى هدفه الأول مع المنتخب الأول. ويمنح هدف بوروندي اللاعب دفعة معنوية مهمة، خاصة أنه جاء بعد فترة من التطور المستمر على مستوى الأداء، سواء مع فريقه في إنجلترا أو مع المنتخب الجزائري. ويأمل بلومي أن يكون الهدف الأول مع «الخضر» بداية لمزيد من الأهداف والمساهمات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المنتخب الجزائري يستعد لمواصلة مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويملك الجناح الجزائري فرصة لتعزيز حضوره مع المنتخب خلال المباريات المقبلة، في ظل المستوى الذي يقدمه مع هال سيتي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي. كما أن انتقال تجربة بلومي من المستوى المحلي في إنجلترا إلى الساحة الدولية يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن اللعب في منافسات الدوري الإنجليزي يمنحه احتكاكًا قويًا ويساعده على اكتساب المزيد من الخبرات. ويعكس الهدف أمام بوروندي التطور الذي يعيشه اللاعب خلال الفترة الحالية، بعدما استطاع الجمع بين التألق مع ناديه وتسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب بلاده. وتسعى الجزائر إلى مواصلة مشوارها بصورة قوية في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، بينما يأمل بلومي في استغلال الفترة الحالية لتثبيت مكانته ضمن حسابات المنتخب، خاصة بعد نجاحه في تسجيل هدفه الأول. وبذلك، يكتب محمد بشير بلومي بداية جديدة في مسيرته الدولية، بعدما افتتح سجله التهديفي مع المنتخب الجزائري، في وقت يواصل فيه تقديم مستويات مميزة مع هال سيتي، ليؤكد أن تألقه مع فريقه الإنجليزي يمكن أن ينعكس أيضًا على مشاركاته مع «الخضر».
كشف الدولي الجزائري رفيق بلغالي، لاعب فريق تورينو الإيطالي، عن عدد من المحطات المهمة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن سبب رفضه الانتقال إلى الدوري القطري خلال فترة لعبه مع ميشيلين البلجيكي، إلى جانب ذكرياته مع منتخب الجزائر وتجربته الجديدة في الدوري الإيطالي. وأوضح بلغالي، خلال حوار مع موقع «Toro.it» المقرب من نادي تورينو، أنه تلقى عرضًا للانتقال إلى قطر عندما كان لاعبًا في صفوف ميشيلين، وذلك في فترة كان يخضع خلالها للعلاج من إصابة، لكنه فضل عدم مغادرة القارة الأوروبية والاستمرار في مسيرته داخل الملاعب الأوروبية. وأكد اللاعب الجزائري أن قرار رفض العرض القطري جاء بسبب رغبته في مواصلة التطور وبناء مسيرة كروية قوية، خاصة أنه كان يضع تمثيل منتخب الجزائر ضمن أهدافه الرئيسية، رغم أنه لم يكن قد حصل على فرصته مع المنتخب الأول في ذلك الوقت. وقال بلغالي إن الانتقال إلى قطر لم يكن يتناسب مع أهدافه خلال تلك المرحلة، ولذلك اختار الاستمرار في أوروبا، على أمل تطوير مستواه والحصول على فرصة لارتداء قميص منتخب بلاده، وهو ما تحقق لاحقًا. وتحدث مدافع تورينو عن واحدة من أبرز لحظات مسيرته، والمتمثلة في مشاركته مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم، والتي شهدت أيضًا تسجيله أول أهدافه الدولية أمام النمسا. وأكد بلغالي أن المشاركة في كأس العالم كانت حلمًا يراوده منذ الطفولة، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الحلم سيظل من أبرز الذكريات في مسيرته الكروية، معتبرًا الظهور في البطولة العالمية أفضل لحظة عاشها حتى الآن داخل الملاعب. وانتقل اللاعب الجزائري للحديث عن تجربته الحالية في الدوري الإيطالي، موضحًا أن المنافسة تختلف بشكل واضح عن الدوري البلجيكي الذي شهد بداية مشواره الأوروبي. وأشار بلغالي إلى أن الدوري الإيطالي يتميز بقوة المنافسة وكثافة المباريات، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، وهو ما يجعل التجربة مختلفة ويمنحه فرصة جديدة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات. كما كشف لاعب تورينو عن اللاعب الذي كان يمثل مثله الأعلى خلال فترة طفولته، مؤكدًا أن رياض محرز كان أحد أبرز اللاعبين الذين ألهموه في بداياته، قبل أن تتحول علاقته به لاحقًا من الإعجاب إلى الزمالة داخل صفوف المنتخب الجزائري. وأوضح بلغالي أنه كان يتابع محرز ويعجب بما يقدمه منذ سنواته الأولى، خاصة بعدما تمكن قائد الجزائر السابق من صناعة مسيرة مميزة في الملاعب الأوروبية، مشيرًا إلى أن اللعب إلى جواره مع المنتخب يمثل تجربة خاصة بالنسبة له. وعلى المستوى الشخصي، حدد بلغالي أهدافه مع تورينو خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أنه يسعى إلى مساعدة الفريق على التطور وتحقيق أفضل النتائج، مع العمل على تقديم مستويات ثابتة من أسبوع إلى آخر. كما يطمح اللاعب الجزائري إلى تكرار المستوى الذي ظهر به خلال الموسم الماضي مع فريق فيرونا، والعمل بصورة أكبر من أجل تقديم الإضافة المطلوبة ومساعدة زملائه داخل الملعب. وتحدث بلغالي كذلك عن بدايته مع تورينو، معربًا عن سعادته بالظهور الأول بقميص النادي الإيطالي، بعدما تمكن من صناعة هدف لزميله تشي آدامز خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق. ومنحت هذه البداية الإيجابية اللاعب الجزائري دفعة معنوية مهمة، خاصة أنه يسعى إلى تثبيت أقدامه مع فريقه الجديد وإثبات قدرته على المنافسة في الدوري الإيطالي. وتكشف تصريحات بلغالي عن رحلة كروية اتخذ خلالها اللاعب قرارات مرتبطة بطموحاته المستقبلية، بداية من رفض الانتقال إلى قطر، مرورًا بمواصلة مشواره في أوروبا، وصولًا إلى تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم وتمثيل منتخب الجزائر. ويأمل مدافع تورينو في مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه الإيطالي أو المنتخب الجزائري، مستفيدًا من تجربته الأوروبية ومن المحطات التي شكلت مسيرته حتى الآن.
تأكد غياب أمين جويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا، عن بقية معسكر منتخب الجزائر، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة زامبيا ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تفاصيل الإصابة التي تعرض لها اللاعب، موضحًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها جويري صباح اليوم السبت كشفت عن تعرضه لإصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر. وكان مهاجم أولمبيك مارسيليا قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب خلال مواجهة الجزائر وزامبيا، بعدما شعر بآلام حالت دون استكماله المباراة، ليخضع بعدها للفحوصات الطبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى قدرته على مواصلة المشاركة مع المنتخب. وجاءت نتائج الفحوصات لتؤكد حاجة اللاعب إلى فترة من الراحة والتعافي، وهو ما دفع الجهاز الفني والطبي للمنتخب الجزائري إلى اتخاذ قرار بإنهاء وجوده في المعسكر الحالي، خاصة في ظل عدم جاهزيته البدنية لاستكمال البرنامج المحدد خلال فترة التوقف الدولي. ومن المقرر أن يتم تسريح جويري من معسكر المنتخب صباح الأحد، على أن يغادر صفوف الخضر ويعود إلى ناديه أولمبيك مارسيليا، من أجل استكمال مراحل العلاج والتأهيل تحت متابعة الجهاز الطبي للنادي الفرنسي. وتأتي إصابة جويري في توقيت مهم بالنسبة إلى منتخب الجزائر، الذي يخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يمثل اللاعب أحد الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المباريات الدولية. ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري على متابعة حالة اللاعب خلال الفترة الحالية، مع منحه الوقت اللازم للتعافي قبل العودة إلى التدريبات، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التعامل معها بحذر لتجنب تفاقمها أو عودة الإصابة مرة أخرى. وسيعود جويري إلى مارسيليا من أجل بدء برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. ويُعد غياب المهاجم عن بقية المعسكر ضربة للجهاز الفني لمنتخب الجزائر، الذي كان يأمل في الاستفادة من خدماته خلال الاستحقاقات الحالية، إلا أن الإصابة حالت دون استمراره مع المجموعة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على مدى تطور الإصابة وتحديد المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى الملاعب بشكل كامل. كما سيعمل الجهاز الطبي في أولمبيك مارسيليا بالتنسيق مع اللاعب على وضع برنامج تأهيلي مناسب، بهدف استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا والعودة إلى التدريبات دون استعجال. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري أن يتعافى جويري سريعًا ويستعيد جاهزيته خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المهمة في مشواره نحو التأهل إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وبذلك، تنتهي مشاركة أمين جويري في المعسكر الحالي لمنتخب الجزائر، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل مع أولمبيك مارسيليا، في انتظار تحديد موعد عودته للمشاركة مع ناديه والمنتخب خلال الفترة المقبلة.
كشف إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري، عن ملامح المرحلة المقبلة مع «الخضر»، موضحًا رؤيته للعمل مع الفريق خلال الفترة القادمة، ومؤكدًا رغبته في بناء مشروع واضح ومتناسق منذ البداية، دون الانشغال بما حدث خلال المرحلة السابقة. وتولى حمداني مسؤولية المنتخب الجزائري وسط اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، في ظل تطلعات كبيرة للمرحلة الجديدة، وهو ما دفع المدير الفني إلى الحديث عن عدد من الملفات المهمة التي تخص الفريق، بداية من طريقة العمل داخل غرفة خلع الملابس، وصولًا إلى حراسة المرمى وشارة القيادة. وأكد المدرب الجزائري أن خبرته السابقة كلاعب في المستويات العالية تساعده على التعامل مع اللاعبين داخل غرفة خلع الملابس، مشيرًا إلى خوضه منافسات كبرى خلال مسيرته، وهو ما يمنحه القدرة على فهم طبيعة الضغوط المرتبطة بالمنافسات الكبيرة. وأوضح حمداني أنه يشعر بالراحة في التعامل مع اللاعبين والعمل داخل المجموعة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق طموحات المنتخب الجزائري، والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. ورفض المدير الفني الجديد الدخول في تفاصيل المرحلة السابقة، مؤكدًا أنه لا يرغب في الحديث عما حدث من قبل، وأن تركيزه ينصب على المستقبل والعمل على وضع مشروع جديد للمنتخب. وتحدث حمداني أيضًا عن طريقة اللعب، مشيرًا إلى أن جميع المدربين يتعرضون للانتقادات، لكنه شدد على أن الجهاز الفني سيعمل على تقديم أسلوب لعب واضح منذ البداية، يكون منسجمًا مع رؤيته والأهداف التي يسعى المنتخب إلى تحقيقها. وأشار مدرب الجزائر إلى أن تولي مسؤولية المنتخب يتطلب الاستعداد لمواجهة الضغوط الإعلامية والجماهيرية، مؤكدًا أن العمل في هذا المنصب لا يمكن أن يتم دون القدرة على التعامل مع هذه الأجواء. وأوضح حمداني أنه يعرف جيدًا طبيعة الجماهير الجزائرية، خاصة أنه يزور الجزائر بشكل منتظم، مؤكدًا شعوره في الوقت الحالي بحالة من التفهم والدعم من جانب الجماهير. وفي ملف حراسة المرمى، أوضح المدير الفني أن هذا المركز كان من أكثر المراكز التي أثارت التساؤلات عقب كأس العالم، لكنه شدد على أن أبواب المنتخب لا تزال مفتوحة أمام جميع اللاعبين القادرين على تقديم مستويات جيدة. وأكد حمداني أن استبعاد أي لاعب ليس قرارًا نهائيًا، مشيرًا إلى أن الحارس بن بوط يمكنه العودة إلى المنتخب حال استمراره في تقديم مستويات جيدة مع ناديه، وهو ما يؤكد أن المنافسة على حراسة مرمى «الخضر» ستكون مفتوحة. كما حسم المدير الفني الجدل حول أدوار أعضاء الجهاز الفني، مؤكدًا أنه المدرب الرئيسي للمنتخب، بينما سيكون عنتر مساعدًا له، خاصة فيما يتعلق بالمساهمة في إعداد قائمة اللاعبين المستدعين. وشدد حمداني على عدم وجود أي غموض بشأن توزيع المسؤوليات داخل الجهاز الفني، في محاولة لتحديد الأدوار بشكل واضح منذ بداية المرحلة الجديدة. أما فيما يتعلق بشارة القيادة، فأوضح حمداني أنه يمتلك تصورًا مبدئيًا بشأن اللاعب الذي يمكن أن يتولى هذه المهمة، لكنه سيعتمد على تقييم مجموعة اللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي. وأكد أن اختيار القائد لن يرتبط فقط بالاسم أو الخبرة، وإنما بقدرة اللاعب على قيادة المجموعة، وتأطير العناصر الشابة، ومساعدتها داخل وخارج الملعب. وتعكس تصريحات حمداني رغبته في بناء مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري تعتمد على وضوح الأدوار، وفتح باب المنافسة أمام اللاعبين، إلى جانب وضع أسلوب لعب محدد وهوية واضحة للفريق. ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة المزيد من ملامح مشروع حمداني مع «الخضر»، خاصة مع استمرار العمل على اختيار العناصر المناسبة، وتحديد قائد المنتخب، والاستقرار على التشكيل والخيارات الفنية التي سيعتمد عليها.
أعلن إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد لمنتخب الجزائر، اليوم الخميس، قائمة «الخضر» استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب الجزائري لبدء مشواره بمواجهتين أمام زامبيا وبوروندي خلال فترة التوقف المقبلة. وتأتي القائمة الجديدة باعتبارها الأولى لحمداني منذ توليه القيادة الفنية للمنتخب الجزائري خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش، ليبدأ المدرب مشواره مع «محاربي الصحراء» من خلال مواجهتي الجولتين الأولى والثانية في التصفيات القارية. ويستضيف المنتخب الجزائري نظيره الزامبي يوم 25 سبتمبر في مدينة تيزي وزو، ضمن الجولة الأولى من التصفيات، قبل أن يغادر الجزائر متجهًا إلى بوجومبورا لمواجهة منتخب بوروندي يوم 29 سبتمبر، في الجولة الثانية. ويسعى الجهاز الفني الجديد إلى بداية مشواره بصورة إيجابية، خاصة أن المباراتين تمثلان أول اختبار رسمي لحمداني منذ توليه مسؤولية المنتخب، كما تمنحانه فرصة التعرف بصورة أكبر على إمكانيات اللاعبين والعمل على بناء المجموعة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة الجزائر مجموعة من الأسماء في مختلف المراكز، حيث اختار حمداني ثلاثة حراس مرمى، وهم ميلفين ماستيل، وعبد اللطيف رمضان، وكيليان بلعزوق. وفي خط الدفاع، جاءت القائمة بتواجد أشرف عبادة، وريان آيت نوري، وزين الدين بلعيد، ورامي بن سبعيني، وسمير شرقي، وجوان حجام، وصهيب ناير، وسعدي رضواني، وأحمد توبة. ويضم خط الوسط حيماد عبدلي، وعادل عوشيش، ونبيل بن طالب، وفارس شايبي، وإبراهيم مازا، وآدم زرقان، في ظل وجود مجموعة من الخيارات التي تمنح الجهاز الفني تنوعًا في بناء خط الوسط خلال المباراتين. أما الخط الهجومي، فيشهد وجود عدد من الأسماء المعروفة، يتقدمهم محمد أمين عمورة، إلى جانب منصف بقرار، وبشير بلومي، وعادل بولبينة، وأمين شياخة، وأمين غويري، وأنيس حاج موسى، وإيلان قبال. وتضم القائمة بذلك 27 لاعبًا، في أول اختيارات رسمية لحمداني منذ وصوله إلى منصب المدير الفني للمنتخب الجزائري، حيث سيكون مطالبًا بتجهيز المجموعة للمنافسة على نقاط أول جولتين من التصفيات. وتحظى مواجهة زامبيا بأهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار المنتخب بالتصفيات، حيث يطمح «الخضر» إلى تحقيق بداية قوية على أرضهم قبل خوض الاختبار الثاني خارج الجزائر أمام بوروندي. وبعد مواجهة زامبيا، سيتوجه المنتخب الجزائري إلى بوجومبورا لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر، في مباراة تمثل اختبارًا مختلفًا للجهاز الفني الجديد، خاصة مع إقامة اللقاء خارج الأراضي الجزائرية. ويعمل حمداني خلال المعسكر المقبل على وضع تصور واضح لطريقة لعب المنتخب، إلى جانب تحديد الأدوار الفنية للاعبين واختيار التشكيل المناسب لكل مواجهة، مع الاستفادة من تعدد الخيارات في مختلف المراكز. كما تمثل القائمة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم مع المدرب الجديد، خصوصًا أن بداية أي مرحلة فنية جديدة عادة ما تشهد منافسة بين عناصر المنتخب للحصول على أماكن أساسية. وتترقب الجماهير الجزائرية الظهور الأول لحمداني، خاصة أن المدرب يبدأ مهمته في تصفيات قارية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ البداية، مع خوض مباراتين خلال فترة زمنية قصيرة. ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الجزائري استعداداته للمواجهتين وفق البرنامج الذي يحدده الجهاز الفني، على أن يتم التركيز خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، وتجهيز اللاعبين للمباراتين. وبإعلان القائمة، بدأ حمداني رسميًا مرحلة جديدة مع «محاربي الصحراء»، بعدما حدد الأسماء التي سيعتمد عليها في بداية مشواره، بينما تبقى أرض الملعب هي الفيصل في تحديد التشكيل الأساسي والخيارات النهائية خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.