منتخب-الأرجنتين

منتخب الأرجنتين

روميرو
أتلتيكو مدريد يعلن رسميًا التعاقد مع كريستيان روميرو

أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني رسميًا تعاقده مع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قادمًا من صفوف توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في صفقة قوية لتدعيم الخط الخلفي للفريق، وذلك بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2031.   وجاء انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد مقابل نحو 40 مليون يورو، ليبدأ المدافع الأرجنتيني مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما قضى خمسة مواسم مع توتنهام وفرض نفسه واحدًا من أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويمتلك روميرو، البالغ من العمر 28 عامًا، خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي، خاصة أنه كان أحد العناصر الأساسية في صفوف منتخب الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة، كما شارك مؤخرًا في نهائي كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.   ويتميز المدافع الأرجنتيني بالقوة البدنية والسرعة في قراءة تحركات المهاجمين، إلى جانب قدرته على التدخل واستخلاص الكرة، فضلًا عن شخصيته القيادية داخل أرض الملعب، وهي عوامل دفعت أتلتيكو مدريد إلى التحرك للحصول على خدماته.   وبدأ روميرو مسيرته الاحترافية مع نادي بيلجرانو الأرجنتيني، حيث ظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى في أغسطس 2016، قبل أن يخوض تجربته الأوروبية الأولى عبر بوابة جنوى الإيطالي.   ونجح المدافع الأرجنتيني في لفت الأنظار خلال تجربته في الدوري الإيطالي، وهو ما فتح أمامه الباب للانضمام إلى يوفنتوس عام 2019، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع جنوى وأتالانتا وتوتنهام.   وبعد تألقه مع توتنهام خلال فترة الإعارة، أصبح انتقاله إلى النادي الإنجليزي نهائيًا، ليواصل مسيرته مع الفريق اللندني ويشارك بقميصه في 156 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 7 أهداف.   كما لعب روميرو دورًا مهمًا في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي خلال موسم 2024-2025، وهو اللقب الذي شكل محطة بارزة في مسيرته مع النادي الإنجليزي.   ولم يتوقف تألق المدافع الأرجنتيني عند هذا الحد، بعدما حصل خلال البطولة نفسها على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأوروبي، كما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، التي شهدت تتويج توتنهام بأول لقب أوروبي له منذ 31 عامًا.   وعلى المستوى الدولي، خاض روميرو 58 مباراة مع منتخب الأرجنتين منذ ظهوره الدولي الأول في يونيو 2021، وأصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب خلال السنوات الأخيرة.   وساهم المدافع الأرجنتيني في تحقيق منتخب بلاده العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، بالإضافة إلى لقب فيناليسيما وكأس العالم 2022، فضلًا عن وصول الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026.   وقبل إتمام انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، خضع روميرو للفحوصات الطبية في مركز فيثاس-إنفيكتوم للطب الرياضي عالي الأداء بمستشفى جامعة أرتورو سوريا في العاصمة الإسبانية مدريد.   وبعد اجتياز الفحوصات الطبية، توجه اللاعب إلى مكاتب أتلتيكو مدريد الموجودة في ملعب الرياض إير متروبوليتانو، حيث وقع على عقوده الجديدة مع النادي الإسباني، ليصبح رسميًا لاعبًا في صفوف الفريق حتى صيف 2031.   ويأمل أتلتيكو مدريد أن يمثل وصول روميرو إضافة قوية إلى خط الدفاع، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب شخصيته القيادية التي قد تمنح دفاع الفريق المزيد من القوة والاستقرار خلال السنوات المقبلة.   وبهذه الصفقة، ينجح أتلتيكو مدريد في ضم أحد أبرز المدافعين الأرجنتينيين، بينما يبدأ روميرو تحديًا جديدًا في الدوري الإسباني بعد سنوات من التألق في الملاعب الإنجليزية والإيطالية.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
ميسى و دى ماريا
دي ماريا يوجه رسالة دعم إلى ميسي بعد وفاة والده

حرص الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاعب روزاريو سنترال، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى مواطنه وصديقه ليونيل ميسي، عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، عن عمر ناهز 68 عامًا.   وجاءت رسالة دي ماريا في وقت يمر فيه ميسي وعائلته بظروف صعبة، بعد رحيل والده الذي كان أحد أهم الأشخاص في حياته، ليس فقط على المستوى العائلي، وإنما أيضًا خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم.   وتحدث دي ماريا عن ميسي عقب تعادل فريقه روزاريو سنترال مع كورينثيانز، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق والجماهير حرصوا على تقديم الدعم للنجم الأرجنتيني وعائلته خلال هذه الفترة الصعبة.   وقال دي ماريا إن كل المحبة والدعم والقوة موجهة إلى ميسي وعائلته، مشيرًا إلى أن الجميع يقف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني الصعب، ويتمنى له القدرة على تجاوز هذه المحنة.   وأوضح اللاعب الأرجنتيني أنه بادر بإرسال رسالة إلى ميسي من أجل الاطمئنان عليه وتقديم الدعم له، لكنه لم يتلق ردًا حتى الآن، وهو أمر يتفهمه في ظل الظروف التي يمر بها نجم برشلونة السابق وإنتر ميامي.   وأشار دي ماريا إلى أنه على ثقة بأن ميسي تلقى رسالته، مؤكدًا أن عدم الرد لا يعني عدم وصول مشاعر الدعم والمساندة التي أراد إيصالها إلى مواطنه خلال هذه الفترة.   وأضاف أن ميسي يحتاج في الوقت الحالي إلى امتلاك القوة من أجل مواصلة حياته ومسيرته، مشددًا على أهمية وجود أسرته إلى جانبه خلال هذه المرحلة، خاصة أنها تمثل مصدر دعم أساسيًا له.   وأكد دي ماريا أن عائلة ميسي تتمتع بترابط كبير، وهو ما يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع آثار فقدان والده، الذي كان حاضرًا بقوة في مختلف مراحل حياته الشخصية والاحترافية.   ويعد خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في مسيرة نجله، حيث كان وكيل أعماله والمسؤول عن إدارة العديد من الملفات المرتبطة بمشواره الاحترافي منذ السنوات الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.   وكان خورخي حاضرًا إلى جوار ميسي خلال محطات مهمة في مسيرته، سواء خلال بداياته مع برشلونة أو أثناء انتقاله إلى مراحل مختلفة من مشواره الاحترافي، ما جعل علاقتهما تتجاوز الجانب المهني إلى علاقة أسرية وإنسانية وثيقة.   وتأتي تصريحات دي ماريا لتؤكد العلاقة القوية التي تجمعه بميسي، بعدما لعب الثنائي لسنوات طويلة مع منتخب الأرجنتين، ونجحا معًا في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر.   كما سبق أن خاض اللاعبان العديد من المباريات المهمة بقميص المنتخب الأرجنتيني، وكونا جزءًا من جيل تاريخي نجح في إعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج بعد سنوات من الانتظار.   ولم تقتصر علاقة دي ماريا بميسي على الملعب فقط، إذ تجمعهما صداقة طويلة جعلت لاعب روزاريو سنترال حريصًا على الوقوف إلى جانب مواطنه في الظروف الصعبة، كما فعل العديد من زملائه ومحبيه.   وتعكس رسالة دي ماريا الجانب الإنساني في علاقة نجوم كرة القدم ببعضهم، خاصة أن المنافسة داخل المستطيل الأخضر تتراجع أهميتها عندما يتعلق الأمر بظروف عائلية وإنسانية مؤثرة.   وفي ظل هذه المرحلة الصعبة، يحظى ميسي بدعم واسع من زملائه وأصدقائه وجماهير كرة القدم حول العالم، بينما تواصل عائلته الوقوف إلى جانبه لمساعدته على تجاوز رحيل والده واستكمال حياته ومسيرته.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
روميرو
روميرو يجتاز الفحوصات تمهيدًا للانتقال إلى أتلتيكو مدريد

اقترب الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، من إتمام انتقاله إلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح، ليصبح اللاعب على أعتاب خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني.   وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن روميرو سيوقع عقدًا مع أتلتيكو مدريد يمتد لمدة خمس سنوات، ليستمر مع النادي الإسباني حتى يونيو 2031، في خطوة تعكس رغبة إدارة الفريق في تدعيم خط الدفاع بعنصر يمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات.   وكان توتنهام قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع أتلتيكو مدريد بشأن انتقال المدافع الأرجنتيني، بعد مفاوضات بين الناديين خلال الفترة الماضية، حيث تم الاتفاق على قيمة الصفقة التي تبلغ نحو 34.2 مليون جنيه إسترليني شاملة الإضافات.   وتأتي الصفقة ضمن تحركات أتلتيكو مدريد لتقوية قائمته استعدادًا للموسم الجديد، حيث يرى النادي الإسباني أن روميرو سيكون إضافة مهمة للخط الخلفي بفضل قوته البدنية، وقدرته على التعامل مع المواجهات الفردية، إلى جانب خبرته الدولية.   وأوضحت شبكة «سكاي سبورتس» أن الاتفاق بين توتنهام وأتلتيكو مدريد يتضمن أيضًا حصول النادي الإنجليزي على نسبة تبلغ 15% من قيمة إعادة بيع روميرو مستقبلًا، وهو بند يمنح توتنهام فرصة للاستفادة ماليًا من أي انتقال مستقبلي للمدافع الأرجنتيني.   ويأتي رحيل روميرو عن توتنهام بعد عدة مواسم قضاها داخل النادي اللندني، حيث نجح خلالها في تثبيت نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق في الخط الدفاعي، كما حصل على شارة القيادة خلال الفترة الماضية.   وانضم روميرو إلى توتنهام قادمًا من أتالانتا الإيطالي، بعدما سبق له خوض تجربة في الدوري الإيطالي، قبل أن ينتقل إلى الملاعب الإنجليزية ويصبح أحد المدافعين الأساسيين في صفوف النادي اللندني.   وخلال فترة وجوده مع توتنهام، تمكن المدافع الأرجنتيني من اكتساب خبرة كبيرة في المنافسات الإنجليزية والأوروبية، كما أصبح أحد اللاعبين المؤثرين داخل غرفة ملابس الفريق.   وكان مستقبل روميرو قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي، الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدماته، إلا أن تحركات النادي الإيطالي في سوق الانتقالات جعلت انتقاله إلى إنتر أقل احتمالًا.   ويأتي ذلك في ظل اقتراب إنتر ميلان من حسم صفقة التعاقد مع جد سبينس، مدافع توتنهام السابق، وهو ما ساهم في تراجع احتمالات تحرك النادي الإيطالي من أجل ضم روميرو.   وفي المقابل، تحرك أتلتيكو مدريد بصورة أكثر جدية لحسم الصفقة، ونجح في التوصل إلى اتفاق مع توتنهام، قبل أن يجتاز اللاعب الفحوصات الطبية تمهيدًا للتوقيع الرسمي.   ومن المنتظر أن يصبح روميرو لاعبًا في صفوف أتلتيكو مدريد بمجرد الانتهاء من الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   ويمثل انتقال روميرو إلى الدوري الإسباني عودة إلى أجواء المنافسة الإسبانية للاعب الأرجنتيني، الذي يأمل في مواصلة تقديم مستوياته القوية مع فريق ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية.   ويعول أتلتيكو مدريد على خبرة روميرو الدولية، خاصة أنه أحد العناصر المهمة في منتخب الأرجنتين، إلى جانب قدرته على قيادة الخط الخلفي والتعامل مع المباريات الكبيرة.   كما سيكون المدافع الأرجنتيني أمام مسؤولية كبيرة في أتلتيكو، خاصة أن النادي ينتظر منه تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   وبالنسبة إلى توتنهام، فإن رحيل روميرو يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرة اللاعب مع النادي، لكنه في الوقت نفسه يمنح الإدارة فرصة لإعادة ترتيب خط الدفاع والاستفادة من المقابل المالي للصفقة في تدعيم الفريق بعناصر جديدة.   وتترقب جماهير أتلتيكو مدريد الإعلان الرسمي عن وصول المدافع الأرجنتيني، خاصة بعد اجتيازه الفحوصات الطبية، بينما يستعد روميرو لخوض تجربة جديدة بعد سنوات قضاها في الملاعب الإنجليزية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
جرونيمو رولى
مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع جيرونيمو رولي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني جيرونيمو رولي قادمًا من مارسيليا الفرنسي، ليعود الحارس إلى النادي بعد تجربة سابقة لم تشهد ظهوره مع الفريق الأول. أعلن نادي مانشستر سيتي إتمام تعاقده مع حارس المرمى الأرجنتيني جيرونيمو رولي قادمًا من مارسيليا الفرنسي، في صفقة جديدة لتدعيم مركز حراسة المرمى، على أن يرتبط اللاعب بالنادي الإنجليزي لمدة موسمين، ليستمر عقده حتى صيف عام 2028، مع انتظار استكمال إجراءات التصريح الدولي لإتمام انتقاله بصورة نهائية. وتحمل عودة رولي إلى مانشستر سيتي طابعًا خاصًا، بعدما سبق له الانضمام إلى النادي خلال موسم 2016-2017، لكنه لم يحصل في ذلك الوقت على فرصة المشاركة في أي مباراة مع الفريق الأول، قبل أن يرحل لخوض تجارب مختلفة في عدد من الأندية الأوروبية. ويصل الحارس الأرجنتيني إلى ملعب الاتحاد وهو يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها خلال السنوات الماضية، بعدما دافع عن ألوان مجموعة من الأندية الأوروبية، من بينها ريال سوسيداد الإسباني، وفياريال، ومونبلييه الفرنسي، وأياكس الهولندي، ومارسيليا الفرنسي. وشهدت مسيرة رولي العديد من المحطات المهمة، إلا أن فترته مع فياريال تظل واحدة من أبرز تجاربه، خاصة بعدما لعب دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي عام 2021 على حساب مانشستر يونايتد الإنجليزي. وفي المباراة النهائية التي أقيمت في مدينة جدانسك البولندية، امتدت المواجهة إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، ونجح رولي في تسجيل ركلة لفريقه، قبل أن يتصدى لركلة حارس مانشستر يونايتد آنذاك ديفيد دي خيا، ليمنح فياريال أفضلية حاسمة ساهمت في تتويج النادي باللقب. ويمتلك رولي أيضًا خبرة دولية مع منتخب الأرجنتين، حيث خاض 8 مباريات بقميص المنتخب الأول، وكان جزءًا من المجموعة التي حققت العديد من الإنجازات خلال السنوات الأخيرة. وكان الحارس ضمن قائمة المنتخب الأرجنتيني التي توجت بلقب كأس العالم 2022 في قطر، كما شارك مع الفريق في مشوار التتويج بكوبا أمريكا 2024، ليضيف إلى سجله الدولي ألقابًا كبرى مع منتخب بلاده. كما تواجد رولي مع المنتخب الأرجنتيني خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي أنهتها الأرجنتين في مركز الوصافة، ليواصل بذلك ارتباطه بالمنتخب خلال واحدة من أبرز فترات تاريخه الحديث. وعبر رولي عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الانضمام إلى نادٍ بحجم الفريق الإنجليزي يمثل فرصة مهمة بالنسبة له، خاصة في ظل البيئة التنافسية القوية التي يوفرها النادي، والتي تساعد اللاعبين على التطور والعمل باستمرار من أجل الوصول إلى أعلى المستويات. من جانبه، رحب هوجو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، بعودة الحارس الأرجنتيني إلى النادي، مشيدًا بالخبرات التي اكتسبها طوال مسيرته، ومؤكدًا أن وجوده سيمثل إضافة مهمة إلى مجموعة حراس الفريق. ويأمل مانشستر سيتي أن يستفيد من خبرة رولي في المرحلة المقبلة، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا بالمباريات الأوروبية والدولية، بينما يحصل الحارس الأرجنتيني على فرصة جديدة لارتداء قميص النادي الذي انضم إليه قبل سنوات دون أن يشارك معه في الفريق الأول. وبذلك يبدأ رولي فصلًا جديدًا من مسيرته مع مانشستر سيتي، بعد سنوات من التطور والخبرات، ليعود إلى النادي الإنجليزي هذه المرة بحصيلة أكبر من التجارب والألقاب.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
مولينا
رسميًا.. روما يضم ناويل مولينا من أتلتيكو مدريد

أعلن نادي روما الإيطالي تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني ناويل مولينا قادمًا من أتلتيكو مدريد في صفقة انتقال نهائي، لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. أعلن نادي روما الإيطالي رسميًا إتمام تعاقده مع الأرجنتيني ناويل مولينا، الظهير الأيمن لنادي أتلتيكو مدريد، في صفقة انتقال نهائي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وسط تطلعات من الإدارة والجهاز الفني للاستفادة من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والقاري. ووقع مولينا، البالغ من العمر 28 عامًا، عقدًا مع روما يمتد لمدة أربع سنوات، ليستمر بذلك مع النادي الإيطالي حتى عام 2030، كما تقرر أن يرتدي القميص رقم 20 خلال تجربته الجديدة في الدوري الإيطالي. ويأتي انضمام مولينا إلى روما بعد مسيرة مميزة خاض خلالها تجارب قوية في الكرة الأوروبية، كان أبرزها مع أودينيزي وأتلتيكو مدريد، حيث نجح في فرض نفسه كواحد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بفضل قدرته على أداء أدواره الدفاعية إلى جانب مساهمته الهجومية. وخلال مسيرته في البطولات الأوروبية، شارك مولينا في 249 مباراة بمختلف المسابقات بقميصي أودينيزي وأتلتيكو مدريد، وتمكن خلالها من تسجيل 19 هدفًا، ليؤكد امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وقدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع. وشكلت تجربته مع أتلتيكو مدريد محطة مهمة في مسيرته، بعدما لعب تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، واكتسب خبرات إضافية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مشاركته في مواجهات قوية أمام أبرز أندية القارة. ولا تقتصر خبرة مولينا على مستوى الأندية، حيث يمتلك أيضًا سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب الأرجنتين، بعدما خاض 65 مباراة بقميص بطل العالم، ليصبح أحد العناصر التي اعتمد عليها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وكان مولينا ضمن قائمة المنتخب الأرجنتيني التي شاركت في نهائيات كأس العالم مرتين، ونجح في التتويج بكأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية بركلات الترجيح، ليحقق أحد أهم الإنجازات في مسيرته الدولية. كما توج الظهير الأيمن مع منتخب الأرجنتين ببطولة كوبا أمريكا مرتين، الأولى عام 2021 والثانية عام 2024، ليضيف إلى سجله الدولي مجموعة من الألقاب الكبرى التي تؤكد مكانته داخل المنتخب الأرجنتيني. ويأمل روما أن يمثل وصول مولينا إضافة قوية إلى تشكيلته، خاصة في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على اللعب في مركز الظهير الأيمن والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات الكبرى. ومن جانبه، يبدأ مولينا تحديًا جديدًا في مسيرته من بوابة روما، بعدما غادر أتلتيكو مدريد لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، الذي يعرفه جيدًا من خلال فترته السابقة مع أودينيزي. ويمثل انتقال اللاعب إلى روما عودة جديدة له إلى أجواء الكرة الإيطالية، ولكن هذه المرة بقميص أحد أكبر أندية العاصمة، وبخبرة أكبر على المستويين الأوروبي والدولي، بعدما أصبح بطلًا للعالم وأحد عناصر الجيل الذهبي للمنتخب الأرجنتيني.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
روميرو
فليك يحسم موقف برشلونة من صفقة كريستيان روميرو

رفض نادي برشلونة الإسباني فكرة التعاقد مع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، بعدما عُرض اللاعب على إدارة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في الوقت الذي يقترب فيه مدافع توتنهام من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد.   وبحسب التقارير الواردة من سوق الانتقالات، فإن برشلونة تلقى فرصة للتحرك من أجل ضم روميرو، إلا أن النادي لم يبدِ رغبة في الدخول بمفاوضات رسمية للحصول على خدمات اللاعب، بعدما تم تقييم الصفقة من جانب الجهاز الفني.   وجاء قرار برشلونة بناءً على رؤية الألماني هانز فليك، المدير الفني للفريق، الذي لم يعتبر التعاقد مع المدافع الأرجنتيني الخيار المناسب لاحتياجات الفريق خلال المرحلة الحالية، ليغلق النادي الكتالوني الباب أمام إمكانية ضمه.   ويرى فليك أن برشلونة بحاجة إلى التعامل مع احتياجاته الدفاعية وفق خطة محددة خلال فترة الانتقالات، ولذلك لم يوافق المدرب الألماني على التحرك من أجل روميرو، رغم الإمكانات التي يمتلكها اللاعب والخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية.   وكان اسم روميرو قد ارتبط خلال الفترة الأخيرة بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما أصبح من أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولفتت مستوياته مع توتنهام ومنتخب الأرجنتين أنظار العديد من الأندية الراغبة في تعزيز خطوطها الدفاعية.   ودخل إنتر ميلان ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمدافع الأرجنتيني، كما ارتبط اللاعب أيضًا بإمكانية الانتقال إلى آرسنال، إلا أن أتلتيكو مدريد نجح في التقدم بشكل واضح في سباق التعاقد معه خلال الأيام الأخيرة.   وبات أتلتيكو مدريد قريبًا للغاية من حسم الصفقة، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع روميرو بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة مهمة تقرب اللاعب من العودة إلى الدوري الإسباني.   وتعمل إدارة أتلتيكو مدريد حاليًا على استكمال المفاوضات مع توتنهام بشأن المقابل المالي للصفقة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال المدافع الأرجنتيني والإعلان عنه رسميًا خلال الفترة المقبلة.   ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في إطار رغبة النادي في تعزيز الخط الخلفي بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية، خاصة أن اللاعب نجح في إثبات قدرته على التعامل مع المباريات القوية خلال مسيرته مع توتنهام ومنتخب الأرجنتين.   ويمتلك روميرو شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب قدرته على التعامل مع الالتحامات واللعب تحت الضغط، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لطريقة اللعب التي تعتمد على القوة والانضباط الدفاعي.   ورغم دخول برشلونة على خط الأسماء المرتبطة باللاعب، فإن موقف فليك حسم الأمور مبكرًا، بعدما قرر المدرب عدم اعتبار روميرو أولوية بالنسبة للفريق الكتالوني خلال سوق الانتقالات الحالية.   ويعني ذلك أن برشلونة لن يدخل في منافسة مباشرة مع أتلتيكو مدريد للحصول على خدمات المدافع الأرجنتيني، خاصة أن النادي الإسباني بات قريبًا من إتمام الاتفاق مع اللاعب نفسه.   ومن المنتظر أن تركز إدارة برشلونة خلال الفترة المقبلة على الخيارات التي تتوافق مع رؤية فليك واحتياجات الفريق، بدلًا من الدخول في صفقة لا تحظى بالموافقة الكاملة من المدير الفني.   في المقابل، يواصل أتلتيكو مدريد تحركاته لإنهاء التفاصيل المالية مع توتنهام، تمهيدًا لإتمام انتقال روميرو إلى العاصمة الإسبانية.   وفي حال اكتمال الصفقة، سيعود المدافع الأرجنتيني إلى الدوري الإسباني من بوابة أتلتيكو مدريد، بعد تجربة مع توتنهام شهدت تطورًا كبيرًا في مستواه وحصوله على خبرة واسعة في المنافسات الإنجليزية والأوروبية.   وبذلك، أغلق برشلونة الباب أمام التعاقد مع روميرو بقرار فني من هانز فليك، بينما أصبح أتلتيكو مدريد الأقرب للحصول على خدمات المدافع الأرجنتيني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
ليونيل ميسي
ليونيل ميسي يتخذ إجراءات قانونية ضد وسائل إعلام أرجنتينية

اتخذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من خلال فريقه القانوني، خطوات رسمية ضد عدد من وسائل الإعلام في الأرجنتين، بسبب ما وصفته عائلته بأنه تجاوز للحدود وانتهاك للخصوصية خلال مراسم وداع والده الراحل خورخي ميسي.   وتأتي هذه الخطوة في وقت تعيش فيه عائلة ميسي فترة صعبة عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، وسط رغبة واضحة من الأسرة في الحفاظ على خصوصية هذه اللحظات وعدم السماح بتحويل مراسم الوداع إلى مادة إعلامية يتم تداول تفاصيلها على نطاق واسع.   ميسي يتحرك لحماية خصوصية عائلته   وبحسب التقارير المتداولة، قررت عائلة ميسي اللجوء إلى الإجراءات القانونية بعد اعتراضها على طريقة تعامل بعض وسائل الإعلام مع مراسم وداع خورخي ميسي، معتبرة أن ما حدث تجاوز للخصوصية التي كان من المفترض احترامها في مناسبة عائلية شديدة الحساسية.   وأكدت العائلة، وفقًا للتقارير، رغبتها في أن تظل تفاصيل مراسم الوداع ضمن نطاق الأسرة والمقربين، بعيدًا عن التغطية الإعلامية التي لم تحصل على موافقة واضحة منها.   ويأتي تحرك ميسي وفريقه القانوني ليعكس مدى تمسك العائلة بحقها في الخصوصية، خصوصًا أن مراسم الوداع كانت مناسبة خاصة جمعت أفراد الأسرة وعددًا من المقربين، في أعقاب رحيل خورخي ميسي.   وفاة خورخي ميسي   وكان خورخي ميسي قد توفي عن عمر ناهز 68 عامًا، ليفقد ليونيل ميسي والده الذي ارتبط اسمه بمسيرته الكروية منذ سنواته الأولى.   ولم يكن خورخي مجرد والد للنجم الأرجنتيني، بل لعب دورًا أساسيًا في مسيرته الاحترافية، حيث كان وكيله ومستشاره لفترة طويلة، ورافقه خلال مراحل مهمة من مشواره، بداية من سنواته الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.   وكان لخورخي ميسي حضور بارز في العديد من المحطات المهمة في مسيرة نجله، سواء خلال فترة لعبه مع برشلونة أو المنتخب الأرجنتيني، كما ظل أحد أقرب الأشخاص إلى ليونيل على المستوى الشخصي والمهني.   لذلك، جاءت وفاة خورخي لتشكل لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لعائلة ميسي، وهو ما دفع الأسرة إلى التأكيد على أهمية احترام خصوصيتها خلال فترة الحداد.   تحذيرات سابقة من العائلة   ولم يكن موقف عائلة ميسي تجاه التغطية الإعلامية المتعلقة بوالده جديدًا، حيث سبق أن طالبت وسائل الإعلام والجمهور بالتعامل بحساسية مع الوضع الصحي لخورخي، وعدم نشر معلومات أو تكهنات لا تصدر عن العائلة أو الجهات الرسمية التابعة لها.   وكانت الأسرة حريصة على أن تكون المعلومات المتعلقة بحالة خورخي بعيدة عن التكهنات والشائعات، خصوصًا في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحيط بميسي وأفراد عائلته.   ومع وفاة والده، ازدادت رغبة العائلة في الابتعاد عن الأضواء خلال هذه الفترة، وهو ما يفسر اتخاذ الإجراءات القانونية الأخيرة ضد وسائل الإعلام التي ترى الأسرة أنها لم تحترم الحدود المطلوبة.   علاقة خاصة بين ميسي ووالده   ارتبط ليونيل ميسي بوالده بعلاقة قوية على مدار سنوات طويلة، وكان خورخي حاضرًا في العديد من مراحل رحلة نجله نحو النجومية العالمية.   وساهم خورخي بشكل مباشر في إدارة مسيرة ميسي الاحترافية، خاصة خلال السنوات الأولى التي شهدت انتقال اللاعب من الأرجنتين إلى إسبانيا ثم صعوده مع برشلونة، قبل أن يصبح واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.   ولذلك، فإن رحيله يمثل خسارة شخصية كبيرة بالنسبة للنجم الأرجنتيني، بعيدًا عن الأضواء والشهرة التي تحيط به طوال الوقت.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن ميسي وعائلته يسعيان إلى التعامل مع فترة الحداد بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، مع التأكيد على أن المناسبات العائلية الخاصة يجب أن تحظى بالخصوصية والاحترام.   تحرك قانوني في وقت حساس   وتشير الإجراءات الأخيرة إلى أن ميسي قرر عدم الاكتفاء بالاعتراض على ما حدث، وإنما انتقل إلى اتخاذ خطوات قانونية من خلال فريقه المختص، من أجل حماية حقوق عائلته ووضع حد لما تعتبره الأسرة انتهاكًا لخصوصيتها.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة طبيعة الإجراءات القانونية المتخذة ضد وسائل الإعلام المعنية، وما إذا كانت القضية ستتطور إلى خطوات إضافية أو ستنتهي في إطار قانوني بين الأطراف.   ويظل موقف ميسي وعائلته واضحًا في ضرورة احترام حياتهم الخاصة، خاصة خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها الأسرة بعد رحيل خورخي ميسي.   وبعيدًا عن ملاعب كرة القدم والألقاب والبطولات، يواجه ميسي واحدة من أصعب الفترات على المستوى الشخصي، بعدما فقد والده الذي كان أحد أهم الأشخاص في حياته ومسيرته، لتصبح حماية خصوصية الأسرة خلال فترة الحداد أولوية بالنسبة له وللمقربين منه.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مولينا
مولينا يصل إيطاليا لإتمام انتقاله إلى روما

يصل الأرجنتيني ناهيل مولينا إلى إيطاليا غدًا الاثنين، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف روما قادمًا من أتلتيكو مدريد، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق بشأن تفاصيل الصفقة، التي تقترب من الإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع الظهير الأرجنتيني للفحوصات الطبية قبل توقيع العقود رسميًا مع نادي العاصمة الإيطالية، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، ويعود من جديد إلى أجواء الدوري الإيطالي الذي سبق له خوض تجربة فيه مع أودينيزي.   الكشف الطبي قبل إعلان الصفقة   وبحسب موقع «فوتبول إيطاليا»، تبلغ قيمة انتقال مولينا إلى روما نحو 13 مليون يورو، إلى جانب 4 ملايين يورو كإضافات وحوافز مرتبطة ببنود الصفقة.   وقد يصل إجمالي قيمة الانتقال في النهاية إلى ما بين 17 و18 مليون يورو، وفقًا لما سيتم تحقيقه من شروط المتغيرات المتفق عليها بين الناديين.   ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية يوم الاثنين، قبل أن يوقع عقده بشكل رسمي مع روما، ليصبح بعدها لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق.   وتعد خطوة الكشف الطبي هي المرحلة الأخيرة قبل إتمام الصفقة بصورة رسمية، خاصة بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب.   بداية جديدة مع روما   وأفادت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بأن مولينا سيكمل إجراءات انتقاله إلى روما يوم الاثنين، على أن يبدأ تدريباته مع زملائه الجدد اعتبارًا من الثلاثاء.   ويأتي انضمام اللاعب إلى الفريق في توقيت مهم، حيث يستعد روما لبداية الموسم الجديد، ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني على تجهيز جميع العناصر المتاحة أمامه.   وأكد جاسبريني موعد انضمام مولينا إلى التدريبات عقب المباراة الودية التي خسرها الفريق أمام برايتون، في إشارة إلى أن اللاعب أصبح قريبًا جدًا من بدء مشواره مع النادي الإيطالي.   ومن المتوقع أن يدخل مولينا سريعًا في حسابات المدرب، خاصة أن روما تعاقد معه لتدعيم الجبهة اليمنى والاستفادة من خبراته الكبيرة.   تجربة سابقة في الدوري الإيطالي   ولا تعد هذه التجربة الأولى لمولينا في الدوري الإيطالي، حيث سبق للاعب الأرجنتيني ارتداء قميص أودينيزي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد.   وخلال فترته مع أودينيزي، نجح مولينا في لفت الأنظار بفضل مستواه المميز وقدرته على تقديم أدوار هجومية ودفاعية في الوقت نفسه، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى.   وبعد تألقه في إيطاليا، انتقل اللاعب إلى أتلتيكو مدريد، ليواصل مسيرته في الدوري الإسباني ويخوض تجربة مختلفة تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني.   والآن يعود مولينا إلى إيطاليا من جديد، لكن هذه المرة بقميص روما، في خطوة تمنحه فرصة لاستعادة أجواء البطولة التي شهدت بداية تألقه على المستوى الأوروبي.   مولينا قادم بخبرة كبيرة   ويملك الظهير الأرجنتيني خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي، بعدما لعب مع أودينيزي وأتلتيكو مدريد، إلى جانب مشاركاته مع منتخب الأرجنتين.   وتطور مستوى اللاعب بشكل واضح خلال السنوات الماضية، حتى أصبح أحد الخيارات الأساسية في قائمة المنتخب الأرجنتيني.   وكان مولينا ضمن قائمة منتخب بلاده التي شاركت في كأس العالم 2026، والتي وصلت إلى المباراة النهائية قبل الخسارة في المواجهة الحاسمة.   وبسبب مشاركته مع الأرجنتين في البطولة، قرر روما وأتلتيكو مدريد عدم قطع إجازة اللاعب، ومنحه الوقت الكافي للراحة قبل الانتقال إلى فريقه الجديد.   إجازة في إيبيزا   وقضى مولينا الفترة الأخيرة من إجازته في جزيرة إيبيزا، مستفيدًا من الراحة بعد مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم.   وكان الناديان قد اتفقا على عدم استعجال عودة اللاعب إلى التدريبات، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال البطولة العالمية.   ومن المقرر أن تنتهي فترة الراحة مع وصوله إلى إيطاليا، حيث سيبدأ إجراءات الانتقال ثم ينضم إلى تدريبات روما اعتبارًا من الثلاثاء.   ومن المنتظر أن يحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم جاهزية اللاعب البدنية قبل تحديد موعد مشاركته الأولى بقميص روما.   جاسبريني يراهن على الصفقة   ويأمل جيان بييرو جاسبريني في الاستفادة من خبرة مولينا وقدراته التكتيكية خلال الموسم الجديد، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية.   كما أن معرفة مولينا السابقة بالدوري الإيطالي قد تساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة، وهو عامل مهم بالنسبة لروما الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه الجدد في أسرع وقت ممكن.   ومن المنتظر أن يكون اللاعب أحد الخيارات المهمة في تشكيلة الفريق، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بصورة أقوى خلال الموسم المقبل.   صفقة تقترب من الحسم   وبوصول مولينا إلى إيطاليا وخضوعه للكشف الطبي ثم توقيع العقود، تقترب صفقة انتقاله إلى روما من الحسم الرسمي.   وسيدفع النادي الإيطالي نحو 13 مليون يورو كمبلغ ثابت، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى ما بين 17 و18 مليون يورو حال تحقق الإضافات المتفق عليها.   وبعد سنوات من اللعب في أتلتيكو مدريد، يستعد مولينا الآن لخوض تجربة جديدة مع روما، والعودة إلى الدوري الإيطالي الذي كان بوابته نحو التألق الأوروبي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب تدريباته مع الفريق يوم الثلاثاء، ليبدأ رسميًا فصلًا جديدًا في مسيرته، وسط آمال كبيرة من إدارة روما والجهاز الفني والجماهير بأن يمثل إضافة قوية للفريق.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
ميسى
ميسي يصل روساريو لوداع والده خورخي ميسي

وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مدينة روساريو، مسقط رأسه في الأرجنتين، في الساعات الأولى من صباح الأحد، وذلك من أجل الوقوف إلى جانب أسرته وتوديع والده خورخي ميسي، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 68 عامًا بعد فترة طويلة من المعاناة مع المرض.   وكان وصول قائد منتخب الأرجنتين إلى روساريو وسط أجواء حزينة، حيث حرص ميسي على العودة إلى مدينته التي شهدت بداياته الأولى في كرة القدم، من أجل المشاركة في مراسم وداع والده، الذي كان له دور بارز في مسيرته منذ خطواته الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.   ميسي يصل برفقة أسرته إلى روساريو   وذكرت صحيفة «سبورت» الكاتالونية أن ليونيل ميسي وصل إلى روساريو برفقة أفراد أسرته، وفي مقدمتهم والدته سيليا كوتشيتيني، إلى جانب أشقائه رودريغو وماتياس وماريا سول، وذلك للوقوف مع العائلة خلال هذه الفترة الصعبة.   ويحظى خورخي ميسي بمكانة خاصة في حياة نجله ليونيل، ليس فقط باعتباره والده، ولكن أيضًا لدوره الكبير في مسيرته الكروية، بعدما رافقه منذ طفولته وساهم في إدارة مسيرته الاحترافية لسنوات طويلة.   وعاش ميسي خلال السنوات الماضية العديد من المحطات المهمة في مسيرته، إلا أن علاقته بوالده ظلت من أبرز الجوانب التي ارتبطت بحياته الشخصية والرياضية، خاصة أن خورخي كان حاضرًا إلى جواره في مراحل مختلفة من رحلته، منذ بداياته في الأرجنتين مرورًا بانتقاله إلى إسبانيا، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ.   ومع وصول ميسي إلى روساريو، اجتمعت الأسرة من أجل توديع خورخي ميسي، وسط حالة من الحزن بين أفراد العائلة والمقربين، في وقت فضّل فيه النجم الأرجنتيني الابتعاد عن الأضواء والتركيز على أسرته في هذه اللحظات الإنسانية الصعبة.   مراسم تشييع خورخي ميسي   وأوضحت صحيفة «سبورت» أن مراسم تشييع خورخي ميسي من المقرر أن تُقام في مقبرة إل برادو، الواقعة في ضواحي مدينة روساريو، حيث تستعد العائلة لتوديع الراحل في مراسم يغلب عليها الطابع العائلي.   وكان خورخي ميسي قد خضع خلال الأسابيع الماضية لمتابعة طبية داخل مصحة باركي التابعة لمجموعة سنترو، بعدما عانى من مشكلات صحية استدعت استمرار المتابعة الطبية، قبل أن تتدهور حالته خلال الفترة الأخيرة.   وأعلنت وفاة خورخي ميسي صباح السبت، بعد معاناة طويلة مع المرض، لتنتهي بذلك رحلة والد أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، والذي ظل حاضرًا في حياة نجله ومسيرته منذ السنوات الأولى.   وتأتي عودة ميسي إلى روساريو في توقيت يحمل أهمية عاطفية كبيرة بالنسبة له، خاصة أن المدينة تمثل جزءًا أساسيًا من هويته وذكرياته، فهي المكان الذي نشأ فيه وبدأ فيه ممارسة كرة القدم قبل أن ينتقل في سن صغيرة إلى إسبانيا للانضمام إلى أكاديمية برشلونة.   ولم يكن خورخي مجرد أب بالنسبة إلى ميسي، بل كان أحد الأشخاص الأكثر قربًا منه طوال مسيرته، كما لعب دورًا في إدارة العديد من الملفات المرتبطة بمشواره الاحترافي. ولذلك شكّل خبر وفاته صدمة كبيرة للعائلة والمقربين من النجم الأرجنتيني.   وتظل علاقة ميسي بوالده واحدة من القصص التي رافقت مسيرته منذ سنوات طويلة، إذ كان خورخي حاضرًا خلال مراحل تطور نجله، وساهم في دعمه خلال الأوقات الصعبة التي مر بها في بداية مشواره، خاصة عندما واجه تحديات مرتبطة بمستقبله الكروي.   ومن المنتظر أن يركز ميسي خلال الفترة الحالية على أسرته، بعيدًا عن الضغوط الرياضية والإعلامية، من أجل توديع والده وقضاء الوقت مع أفراد عائلته في روساريو.   ويأتي رحيل خورخي ميسي ليترك أثرًا كبيرًا في حياة النجم الأرجنتيني، الذي حقق خلال مسيرته العديد من الإنجازات التاريخية، وتوج بأبرز البطولات الفردية والجماعية، لكنه يعود في هذه اللحظات إلى روساريو بعيدًا عن الملاعب والألقاب، من أجل وداع والده والوقوف إلى جانب أسرته.   وتظل مدينة روساريو مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ ميسي، فهي شهدت ولادته ونشأته وبداياته مع كرة القدم، قبل أن يبدأ رحلة عالمية قادته إلى تحقيق المجد مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين، وصولًا إلى اعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   وفي ظل هذه الظروف، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مساندة ميسي لعائلته، مع احترام خصوصية الأسرة خلال مراسم تشييع خورخي ميسي، الذي كان أحد أبرز الأشخاص في حياة النجم الأرجنتيني منذ طفولته وحتى سنوات النجومية العالمية.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
ميسى و خورخى
ريال مدريد يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده خورخي ميسي

أعرب نادي ريال مدريد الإسباني عن خالص تعازيه إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وعائلته، عقب وفاة والده خورخي ميسي، في رسالة إنسانية من النادي الملكي إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.   وأصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا عبر منصاته، أعرب خلاله رئيس النادي ومجلس الإدارة عن بالغ حزنهم لوفاة خورخي ميسي، مؤكدين تضامن النادي مع ليونيل وعائلته وجميع المقربين من الفقيد في هذه الظروف الصعبة.   وجاءت رسالة ريال مدريد في إطار موجة واسعة من التعاطف مع ميسي وعائلته عقب الإعلان عن وفاة والده، حيث حرصت العديد من الأندية والشخصيات الرياضية على تقديم الدعم للنجم الأرجنتيني في هذه اللحظة الإنسانية المؤثرة.   وأكد النادي الملكي أن وفاة خورخي ميسي تمثل خبرًا حزينًا، متقدمًا بخالص التعازي إلى ليونيل وعائلته وجميع أحبائه، مع الدعاء للفقيد بالرحمة والسلام.   ويعد خورخي ميسي من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بمسيرة نجله، إذ كان حاضرًا إلى جانبه منذ السنوات الأولى في كرة القدم، واستمر في لعب دور مهم خلال رحلة اللاعب التي انتهت بوصوله إلى قمة اللعبة عالميًا.   ولم يكن خورخي مجرد والد للنجم الأرجنتيني، بل كان أيضًا وكيل أعماله وأحد أبرز الأشخاص الذين شاركوا في إدارة مسيرته الاحترافية، خاصة خلال مراحل الانتقال والتفاوض واتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بمستقبله.   ومنذ بداية رحلة ميسي، كان خورخي حاضرًا في العديد من المحطات المهمة، بداية من السنوات الأولى في الأرجنتين، ثم الانتقال إلى إسبانيا، وصولًا إلى صعود اللاعب إلى الفريق الأول في برشلونة وتحوله إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.   وكان انتقال ميسي إلى برشلونة نقطة تحول تاريخية في مسيرته، حيث استطاع اللاعب الشاب أن يثبت قدراته سريعًا، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى أسطورة للنادي الكتالوني ومن أبرز نجوم الكرة العالمية.   وخلال هذه الرحلة، ظل خورخي ميسي قريبًا من نجله، ورافقه في العديد من المراحل المهمة، كما تولى مسؤولية عدد من الملفات المتعلقة بمسيرته الاحترافية.   ولهذا السبب، يمثل رحيله خسارة شخصية كبيرة بالنسبة إلى ليونيل ميسي وعائلته، خاصة أن والده كان أحد أكثر الأشخاص قربًا منه خلال حياته ومسيرته الرياضية.   وتأتي رسالة ريال مدريد في سياق العلاقة الرياضية التي تجمع النادي الملكي بميسي، رغم المنافسة التاريخية التي جمعته مع برشلونة خلال سنوات طويلة، حيث واجه اللاعب ريال مدريد في العديد من مباريات الكلاسيكو خلال فترة وجوده في الدوري الإسباني.   وكان ميسي أحد أبرز نجوم الكلاسيكو، وقدم خلال سنواته مع برشلونة العديد من العروض الاستثنائية أمام ريال مدريد، ليصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ المواجهات بين الناديين.   ورغم هذه المنافسة الرياضية الكبيرة، حرص ريال مدريد على وضع كرة القدم جانبًا وتقديم رسالة تعزية إلى ميسي وعائلته، في موقف إنساني يعكس أهمية الاحترام المتبادل داخل الوسط الرياضي.   ويحظى ميسي بمكانة استثنائية في كرة القدم العالمية، بعدما حقق خلال مسيرته العديد من الألقاب والجوائز الفردية، سواء مع برشلونة أو منتخب الأرجنتين، وأصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة.   كما تمكن من قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق لقب كأس العالم، إلى جانب العديد من الإنجازات الأخرى التي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم.   وكان خورخي ميسي حاضرًا خلال مراحل طويلة من هذه المسيرة، وساهم في إدارة الجوانب الاحترافية المتعلقة بنجله، ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة مباشرة بقصة نجاح اللاعب.   ويأتي رحيله في وقت يحظى فيه ميسي بمسيرة تاريخية، حيث أصبح اللاعب واحدًا من أكثر النجوم شهرة وتأثيرًا على مستوى العالم، بينما كان والده أحد الأشخاص الذين دعموا هذه الرحلة منذ بدايتها.   ومن المنتظر أن يحظى ميسي خلال الفترة المقبلة بدعم كبير من عائلته وأصدقائه وزملائه السابقين والحاليين، إلى جانب الأندية والشخصيات الرياضية التي حرصت على التعبير عن تعاطفها معه.   وتؤكد رسالة ريال مدريد أن المنافسة بين الأندية لا تمنع وجود مشاعر إنسانية مشتركة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفقدان أحد أفراد عائلة لاعب ترك بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم.   كما يعكس البيان تقدير النادي الملكي لمكانة ميسي، رغم أن اللاعب كان أحد أبرز رموز الغريم التقليدي برشلونة، وواجه ريال مدريد في العديد من المناسبات المهمة.   وكانت مسيرة ميسي مع برشلونة مليئة بالنجاحات، حيث حقق ألقابًا محلية وقارية عديدة، وحطم العديد من الأرقام القياسية، وأصبح الهداف التاريخي للنادي.   وخلف كل هذه الإنجازات، كانت هناك عائلة لعبت دورًا مهمًا في دعم اللاعب خلال مسيرته، وكان خورخي أحد أبرز أفراد هذه الدائرة.   ويظل اسم خورخي ميسي مرتبطًا ببدايات نجله وبالقرارات التي ساعدت على رسم طريقه نحو النجومية، خاصة خلال مرحلة انتقاله إلى برشلونة وبداية رحلته في كرة القدم الأوروبية.   ومن هنا، جاءت رسالة ريال مدريد لتؤكد تضامنه مع ميسي وعائلته، وتقديم واجب العزاء بعيدًا عن المنافسة الرياضية والتاريخ الطويل بين النادي الملكي وبرشلونة.   وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام كبير في الوسط الرياضي، لأنها تؤكد أن كرة القدم، رغم المنافسة والصراع داخل الملعب، تظل في النهاية جزءًا من مجتمع إنساني يجمع اللاعبين والأندية والجماهير.   وفي ختام بيانه، جدد ريال مدريد تعازيه إلى ليونيل ميسي وعائلته وجميع أحبائه، داعيًا للفقيد بالرحمة والسلام.   وبذلك، انضم ريال مدريد إلى قائمة الأندية والمؤسسات الرياضية التي حرصت على تقديم الدعم إلى ميسي بعد وفاة والده، في موقف إنساني يؤكد احترام النادي للنجم الأرجنتيني وعائلته.   وتبقى ذكرى خورخي ميسي مرتبطة بشكل وثيق بمسيرة نجله، بعدما كان أحد أبرز الداعمين له منذ بداية رحلته وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية، ليترك رحيله أثرًا كبيرًا في حياة ميسي وعائلته.   وفي النهاية، حرص ريال مدريد على توجيه رسالة تعزية صادقة إلى ليونيل ميسي، مؤكدًا حزنه لوفاة والده خورخي، ومتمنيًا لعائلته الصبر والقوة خلال هذه الفترة الأليمة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
خورخى ميسى
وفاة خورخي ميسي والد النجم الأرجنتيني عن 68 عامًا

أفادت وسائل إعلام أرجنتينية، اليوم السبت، بوفاة خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد معاناة مع المرض خلال الفترة الماضية. وذكرت التقارير أن والد قائد منتخب الأرجنتين فارق الحياة مساء الجمعة داخل أحد المستشفيات في مدينة روساريو، مسقط رأس عائلة ميسي، بعد صراع مع الحالة الصحية التي كان يعاني منها.   وتلقى ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، خبر وفاة والده في وقت كان يستعد فيه لخوض مباراة مع فريقه أمام مونتيري المكسيكي، في ظل ارتباط اللاعب بوالده بعلاقة قوية امتدت طوال مسيرته الكروية. وكان خورخي ميسي حاضرًا في العديد من المحطات المهمة في حياة نجله، بداية من سنواته الأولى في الأرجنتين وحتى تحوله إلى أحد أعظم نجوم كرة القدم على مستوى العالم.   خورخي ميسي.. الأب والمرشد في مسيرة ليونيل   لم يكن خورخي ميسي مجرد والد لنجم كرة قدم عالمي، بل لعب دورًا بارزًا في مسيرة نجله منذ أن كان لاعبًا ناشئًا في صفوف نيويلز أولد بويز بمدينة روساريو. وحرص على الوقوف إلى جانب ليونيل خلال السنوات الأولى، خصوصًا في الفترة التي واجه فيها اللاعب تحديات صحية وفنية قبل أن يبدأ رحلته نحو الاحتراف الأوروبي.   وكان خورخي من أبرز الأشخاص الذين دعموا ميسي خلال تلك المرحلة، وسعى إلى توفير الظروف المناسبة أمام نجله من أجل مواصلة ممارسة كرة القدم وتطوير موهبته. ومع انتقال ليونيل إلى إسبانيا وبدء تجربته مع برشلونة، ظل والده حاضرًا إلى جواره وشارك في إدارة العديد من الأمور المتعلقة بمسيرته خارج الملعب.   وفي الوقت الذي كان فيه ليونيل يبدأ خطواته الأولى في أوروبا، تولت والدة اللاعب جانبًا كبيرًا من مسؤوليات الأسرة في روساريو، بينما واصل خورخي مرافقة نجله ودعمه خلال رحلته الاحترافية التي انتهت به إلى قمة كرة القدم العالمية.   دعم مستمر لنجاحات ميسي   ظل خورخي ميسي حاضرًا في حياة نجله خلال السنوات التي شهدت صعوده إلى قمة كرة القدم، وكان يحرص على الاحتفال بإنجازاته والتعبير عن فخره بما يحققه داخل الملاعب.   وكانت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تشهد من وقت لآخر منشورات تتعلق بنجاحات ليونيل، إلى جانب احتفاله بأفراد أسرته وأبنائه وأحفاده. كما ظهر خورخي في مناسبات عديدة برفقة عائلة ميسي، خصوصًا خلال البطولات الكبرى التي شارك فيها قائد المنتخب الأرجنتيني.   وكانت عائلة ميسي حاضرة بشكل لافت في العديد من نسخ كأس العالم، حيث اعتاد خورخي الظهور إلى جانب أفراد الأسرة خلال المباريات والمناسبات المرتبطة بالبطولة، وهو ما جعل غيابه عن بعض المشاهد العائلية في الولايات المتحدة خلال كأس العالم الأخيرة محل اهتمام.   وظهرت أنتونيلا روكوزو، زوجة ليونيل ميسي، في بعض المناسبات برفقة أبنائهما تياغو وماتيو وتشيرو، بينما ظل حضور باقي أفراد العائلة أقل ظهورًا مقارنة بالبطولات السابقة.   دموع ميسي في كأس العالم   وكان ليونيل ميسي قد ظهر متأثرًا خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما ذرف الدموع عقب تسجيله هدفًا في المباراة الافتتاحية له بالبطولة.   وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال إحدى مبارياته في البطولة، تحدث ميسي عن سبب تأثره، موضحًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بكرة القدم، وأنه مر بفترة صعبة ومعقدة، مشيدًا في الوقت نفسه بالدعم الذي حصل عليه من أفراد بعثة المنتخب الأرجنتيني.   وفي تصريحات أخرى، تحدث ميسي عن دور عائلته وزملائه في مساندته خلال الفترة الصعبة، مؤكدًا أن الأسرة كانت دائمًا إلى جانبه، وأن المنتخب الأرجنتيني يمثل بالنسبة إليه عائلة أخرى توفر له الدعم والسعادة.   وجاءت هذه التصريحات لتكشف عن الحالة النفسية الصعبة التي مر بها اللاعب خلال تلك الفترة، في الوقت الذي كان يحاول فيه التركيز على مشاركته مع منتخب بلاده في واحدة من أهم البطولات في مسيرته.   بيان سابق بشأن الحالة الصحية   وكانت عائلة ميسي قد أصدرت في وقت سابق بيانًا بشأن الحالة الصحية لخورخي، أوضحت خلاله أنه كان يخضع للمتابعة الطبية، وأن حالته كانت تتطور بصورة إيجابية في إطار الوضع الصحي الذي كان يعاني منه.   إلا أن التقارير الأرجنتينية أفادت لاحقًا بتدهور حالته ووفاته عن عمر 68 عامًا داخل مستشفى في مدينة روساريو.   ويمثل رحيل خورخي ميسي فقدانًا لأحد أبرز الأشخاص الذين رافقوا ليونيل طوال رحلته الكروية، منذ بداياته في الأرجنتين مرورًا بانتقاله إلى برشلونة، وصولًا إلى تتويجه بأكبر البطولات وتحوله إلى أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم.   إرث عائلي وراء أسطورة ميسي   وعلى مدار سنوات طويلة، ظل خورخي جزءًا أساسيًا من الدائرة المقربة من ليونيل ميسي، ورافقه خلال العديد من المراحل المهمة، سواء في الأوقات الصعبة أو خلال لحظات التتويج والنجاح.   وكانت رحلة ميسي نحو النجومية العالمية مليئة بالتحديات، إلا أن الدعم العائلي ظل أحد العناصر المهمة في مسيرته، وكان خورخي حاضرًا في العديد من تلك المحطات.   ومع إعلان وفاته، من المنتظر أن تحيط حالة من الحزن بعائلة ميسي والمقربين منه، في الوقت الذي يستمر فيه ليونيل في مسيرته الكروية مع إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين.   ويبقى خورخي ميسي جزءًا مهمًا من قصة نجله، ليس فقط باعتباره والد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وإنما باعتباره شخصًا رافقه منذ طفولته وسانده خلال الطريق الطويل الذي قاده إلى قمة اللعبة العالمية.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
الفاريز و سيميونى
سيميوني يحسم موقف أتلتيكو مدريد من رحيل جوليان ألفاريز

حسم الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، موقف ناديه من مستقبل مواطنه جوليان ألفاريز، في ظل الاهتمام المتزايد من جانب برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني خلال الفترة الحالية. وأكد سيميوني أن إدارة النادي الإسباني اتخذت قرارًا واضحًا بشأن مستقبل اللاعب، مشددًا على أن أتلتيكو مدريد يرغب في استمراره ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتأتي تصريحات المدرب الأرجنتيني لتضع حدًا للتكهنات التي أثيرت حول إمكانية رحيل ألفاريز عن أتلتيكو مدريد، خاصة مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى برشلونة. ويعتبر المهاجم الأرجنتيني أحد أهم العناصر في المشروع الرياضي للنادي المدريدي، وهو ما يجعل إدارة أتلتيكو متمسكة باستمراره وعدم الدخول في مفاوضات من أجل التخلي عنه بسهولة. سيميوني يؤكد تمسك أتلتيكو مدريد بألفاريز وتحدث سيميوني عن مستقبل جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن النادي اتخذ قراره بالفعل، في إشارة واضحة إلى عدم وجود نية للسماح برحيل اللاعب خلال الفترة الحالية. وأوضح المدير الفني أن القرار سبق أن تم شرحه بشكل واضح من جانب ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، بما يعكس وجود موقف موحد داخل النادي بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني. وقال سيميوني إن النادي سعيد للغاية من الناحية الرياضية بامتلاك لاعب مثل جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل مساعدته على النمو والتطور والتحسن خلال الفترة المقبلة. وتعكس هذه التصريحات حجم الرهان الذي يضعه أتلتيكو مدريد على اللاعب، خاصة أن الجهاز الفني يرى أنه قادر على تقديم مستويات أفضل مع مرور الوقت. وانضم ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد وسط توقعات كبيرة بشأن قدرته على قيادة هجوم الفريق، وسرعان ما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة سيميوني. ويتميز المهاجم الأرجنتيني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب تحركاته المستمرة داخل منطقة الجزاء وخارجها، وهو ما يمنحه أهمية كبيرة في طريقة لعب الفريق. وترى إدارة أتلتيكو مدريد أن استمرار ألفاريز يمثل جزءًا أساسيًا من خطتها لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة. ولذلك فإن أي عرض للتعاقد معه سيحتاج إلى تلبية شروط مالية وفنية صعبة، خاصة في ظل عدم وجود رغبة داخل النادي في فتح الباب أمام رحيله. ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب في إطار بحث النادي الكتالوني عن تدعيم خطه الهجومي بعنصر يتمتع بالجودة والخبرة والقدرة على المنافسة على أعلى مستوى. ويعد ألفاريز من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية، بعدما أثبت نفسه مع منتخب الأرجنتين والأندية التي لعب لها. لكن موقف أتلتيكو مدريد، وفقًا لتصريحات سيميوني، يبدو واضحًا في الوقت الحالي، إذ لا يرغب النادي في التخلي عن مهاجمه الأرجنتيني. ويمنح هذا الموقف أتلتيكو قوة كبيرة في التعامل مع أي تحركات من جانب برشلونة، خصوصًا أن اللاعب مرتبط بعقد مع النادي ولا توجد حاجة ملحة من جانب الإدارة لبيعه. برشلونة يترقب وألفاريز يستعد للعودة إلى أتلتيكو ويأتي تمسك أتلتيكو مدريد بجوليان ألفاريز في الوقت الذي يستعد فيه اللاعب للعودة إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن يبدأ ألفاريز مرحلة جديدة من الاستعدادات مع أتلتيكو مدريد، في ظل رغبة سيميوني في الاعتماد عليه ضمن خطط الفريق للموسم الجديد. وتكتسب عودة اللاعب أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جاهزية جميع عناصره الأساسية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتمنح عودة ألفاريز إلى التدريبات فرصة جديدة أمام اللاعب لمواصلة العمل على تطوير مستواه، وهو الأمر الذي أشار إليه سيميوني بشكل مباشر عندما تحدث عن رغبة النادي في مساعدته على النمو والتحسن. ويرى المدرب الأرجنتيني أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور، رغم المستوى المميز الذي قدمه منذ انتقاله إلى صفوف أتلتيكو مدريد. وفي المقابل، سيكون برشلونة مطالبًا بإعادة تقييم موقفه من الصفقة، خاصة بعد الرسالة الواضحة التي وجهها سيميوني وإدارة أتلتيكو مدريد بشأن مستقبل اللاعب. فالنادي الكتالوني قد يحتاج إلى تقديم عرض استثنائي لإقناع نظيره المدريدي بالدخول في مفاوضات، خصوصًا أن أتلتيكو لا يضع رحيل ألفاريز ضمن خططه الحالية. كما أن رغبة الجهاز الفني في استمرار اللاعب تمنح إدارة أتلتيكو مدريد سببًا إضافيًا للتمسك به، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالقيمة المالية للاعب، وإنما بالدور الذي يؤديه داخل الفريق. ويعتبر سيميوني ألفاريز عنصرًا مهمًا في منظومته الهجومية، ويعتمد عليه في تنفيذ العديد من الأدوار داخل الملعب. ومن الناحية الفنية، يمتلك ألفاريز مجموعة من الصفات التي تجعله مناسبًا لطريقة لعب أتلتيكو مدريد، حيث يستطيع الضغط على دفاعات المنافسين، والتحرك خلف المدافعين، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على التسجيل وصناعة الفرص. ولذلك فإن رحيله سيجبر النادي على البحث عن بديل يتمتع بخصائص مشابهة، وهو أمر ليس سهلًا في سوق الانتقالات. وتشير تصريحات سيميوني كذلك إلى وجود ثقة كبيرة في قدرة ألفاريز على تقديم المزيد مع أتلتيكو مدريد، وهو ما يجعل فكرة رحيله في الوقت الحالي بعيدة عن حسابات الجهاز الفني. وفي ظل اهتمام برشلونة، ستكون الأنظار موجهة إلى موقف اللاعب نفسه، وما إذا كان سيستمر ملتزمًا بمشروع أتلتيكو مدريد أم ستظهر تطورات جديدة خلال فترة الانتقالات. وفي الوقت الراهن، يبدو أن أتلتيكو مدريد قد حسم موقفه بشكل واضح: جوليان ألفاريز ليس للبيع، والهدف هو استمراره وتطوير مستواه ليصبح أحد أهم نجوم الفريق خلال السنوات المقبلة. أما برشلونة، فينتظر أمامه تحدٍ صعب إذا أراد تحويل اهتمامه بالمهاجم الأرجنتيني إلى صفقة رسمية. وبذلك، تمثل تصريحات سيميوني رسالة مباشرة إلى الأندية الراغبة في ضم ألفاريز، وعلى رأسها برشلونة، بأن أتلتيكو مدريد متمسك بلاعبه ولن يتعامل مع رحيله باعتباره خيارًا سهلًا. ومع اقتراب عودة المهاجم الأرجنتيني إلى التدريبات، يتجه التركيز الآن إلى مستقبله مع الفريق وما إذا كان سيواصل مشواره في العاصمة الإسبانية خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
تاغليافيكو
تاغليافيكو: يجب أن نفخر بما قدمته الأرجنتين في كأس العالم

أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته.   وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب.   وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم.   تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين   وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب.   وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه.   وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي.   ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية.   وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية.   ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى.   كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب.   رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي   وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب.   وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة.   وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية.   ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي.   وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل.   كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة.   ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم.   وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير.   وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
فرانكو ماستانتونو
فيورنتينا يعلن رسميًا ضم فرانكو ماستانتونو قادمًا من ريال مدريد.

أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي، اليوم الجمعة، تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، في واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الرغبة في تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك قدرات فنية كبيرة وخبرات مميزة رغم حداثة سنها.   ويُعد ماستانتونو واحدًا من أبرز المواهب التي ظهرت في الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في خطف الأنظار إليه بفضل مهاراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه.   ووُلد اللاعب في مدينة أزول الأرجنتينية يوم 14 أغسطس عام 2007، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية ريفر بليت، التي تُعد واحدة من أهم الأكاديميات في أمريكا الجنوبية، ونجح في لفت الأنظار سريعًا بفضل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها.   وخاض اللاعب خطواته الأولى مع الفريق الأول لنادي ريفر بليت في سن مبكرة للغاية، بعدما حصل على فرصة المشاركة وهو في السادسة عشرة من عمره، ليؤكد للجميع أنه مشروع نجم كبير قادر على الوصول إلى أعلى المستويات.   وخلال فترته مع النادي الأرجنتيني، شارك ماستانتونو في 64 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، إلى جانب مساهماته الهجومية المميزة التي جعلته هدفًا لعدد كبير من الأندية الأوروبية الكبرى.   ولم يكن تألق اللاعب مقتصرًا على المستوى المحلي فقط، بل امتد أيضًا إلى المنافسات القارية، حيث نجح في تقديم مستويات قوية أكدت امتلاكه شخصية مميزة وقدرة كبيرة على تحمل الضغوط رغم صغر سنه.   تجربة ريال مدريد وطموحات جديدة في إيطاليا   بعد المستويات الرائعة التي قدمها اللاعب مع ريفر بليت، نجح ريال مدريد في الحصول على خدماته، ليخوض النجم الأرجنتيني الشاب تجربة مهمة داخل أحد أكبر الأندية في العالم، وهي الخطوة التي ساهمت في اكتسابه المزيد من الخبرات الفنية والبدنية.   وخلال الموسم الماضي، شارك ماستانتونو في 35 مباراة بقميص النادي الملكي في مختلف المسابقات، من بينها الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في العديد من المواجهات.   ورغم المنافسة القوية داخل صفوف ريال مدريد، فإن اللاعب أثبت قدرته على التطور المستمر، وهو ما دفع فيورنتينا إلى التحرك من أجل حسم الصفقة والاستفادة من موهبته خلال السنوات المقبلة.   وعلى المستوى الدولي، نجح ماستانتونو في كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك مع المنتخب الأول، ليؤكد أنه يمتلك مستقبلًا واعدًا قد يجعله أحد أهم نجوم العالم خلال السنوات المقبلة.   كما شارك اللاعب في أربع مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين الأول، ليواصل رحلة التألق والتطور بصورة لافتة، وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد الركائز الأساسية للمنتخب خلال الفترة المقبلة.   ويأمل مسؤولو فيورنتينا أن يتمكن اللاعب من تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة أن الفريق يخطط للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى الظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية المختلفة.   وباتت جماهير النادي الإيطالي تترقب الظهور الأول للاعب بقميص الفريق، من أجل متابعة واحدة من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية خلال الوقت الحالي.

saber أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
دييجو مارادونا
تفاصيل صادمة في محاكمة الطاقم الطبي الخاص بمارادونا

عادت قضية وفاة دييغو أرماندو مارادونا إلى صدارة المشهد الرياضي والقضائي في الأرجنتين، بعدما كشفت جلسات المحاكمة الجارية عن معلومات جديدة تتعلق بالأيام الأخيرة التي سبقت وفاة النجم الأرجنتيني في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2020.   وتُعقد جلسات المحاكمة في مدينة سان إيسيدرو التابعة لمنطقة بوينس آيرس الكبرى، حيث يواجه سبعة من أفراد الطاقم الطبي اتهامات تتعلق بالإهمال والتقصير في متابعة الحالة الصحية لمارادونا خلال الفترة الأخيرة من حياته.   وكانت شهادة المدلك نيكولاس تافاريل من أكثر الشهادات تأثيرًا خلال جلسات المحاكمة، بعدما تحدث عن التراجع المستمر في الحالة الصحية والنفسية للنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أنه كان يشعر بقلق كبير تجاه وضعه الصحي.   وأوضح تافاريل أن مارادونا لم يكن قادرًا على ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أنه كان يقضي معظم وقته داخل غرفته، كما كان يرفض تناول الطعام أو الاستحمام، وهو ما أثار مخاوفه ودفعه إلى التواصل مع أعضاء الفريق الطبي أكثر من مرة.   وأضاف أن حالته الصحية كانت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، مؤكدًا أنه لاحظ ظهور أعراض واضحة، من بينها تورم القدمين والساقين، لكنه لم يلمس وجود تدخل طبي سريع أو خطوات عملية للتعامل مع تلك المشكلات.   وأشار المدلك الأرجنتيني إلى أنه طالب بضرورة متابعة حالة مارادونا بصورة يومية، لكنه لم يتلقَّ الاستجابة التي كان ينتظرها، الأمر الذي زاد من شعوره بالقلق والحيرة في الأيام الأخيرة قبل الوفاة.       تفاصيل اللقاء الأخير وموقف المتهمين من الاتهامات     خلال شهادته أمام المحكمة، استعاد تافاريل تفاصيل آخر لقاء جمعه بمارادونا قبل يوم واحد فقط من وفاته، موضحًا أنه حاول التحدث معه وإقناعه بقضاء بعض الوقت خارج غرفته، إلا أن النجم الأرجنتيني رفض ذلك.   وأوضح أن مارادونا اكتفى بالقول إنه لا يريد أي شيء، قبل أن يردد عبارة حملت كثيرًا من الغموض، وهو ما دفع كثيرين إلى إعادة النظر في تفاصيل تلك اللحظات التي سبقت وفاته.   وفي المقابل، يواصل المتهمون السبعة نفي جميع الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أنهم أدوا واجباتهم المهنية وفقًا لاختصاص كل منهم، وأن مسؤولياتهم لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالأسباب التي أدت إلى وفاة اللاعب.   كما شهدت جلسات المحاكمة عرض عدد من المحادثات التي جرت بين أفراد الأمن الموجودين في منزل مارادونا، حيث تضمنت تلك الرسائل إشارات إلى المخاوف التي سيطرت على الأطباء عقب الوفاة، إلى جانب توقعات بإمكانية تعرضهم للمساءلة القانونية.   وتحظى هذه القضية بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير في مختلف أنحاء العالم، نظرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها مارادونا في تاريخ كرة القدم، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة خالدة في الملاعب.   ولا تزال المحكمة تواصل الاستماع إلى الشهادات المختلفة، في انتظار التوصل إلى صورة كاملة بشأن الملابسات التي أحاطت بوفاة الأسطورة الأرجنتينية، والتي ما زالت تثير كثيرًا من الجدل حتى اليوم.

saber أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
ميسى و تياجو
ميسي يحسم الجدل بشأن انتقال تياغو إلى برشلونة

شهدت الأيام الأخيرة تداول العديد من التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة تياغو ميسي إلى مدينة برشلونة من أجل الانضمام إلى أكاديمية لا ماسيا الشهيرة، إلا أن ليونيل ميسي قرر إنهاء الجدل بنفسه. وجاء ذلك على هامش استعدادات فريق إنتر ميامي لخوض مواجهة قوية أمام أتلتيكو سان لويس ضمن منافسات كأس الدوريات، عندما وجه الصحفي برونو فاين سؤالًا مباشرًا إلى قائد المنتخب الأرجنتيني حول مستقبل نجله الأكبر. ولم يحتج ميسي إلى الكثير من الكلمات من أجل الرد على تلك الأنباء، إذ اكتفى بالإجابة بكلمة واحدة، أكد من خلالها عدم صحة كل ما تم تداوله بشأن انتقال تياغو إلى برشلونة خلال الفترة الحالية. وأثارت هذه التصريحات اهتمامًا كبيرًا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن اسم تياغو ارتبط خلال السنوات الماضية بإمكانية العودة إلى النادي الكتالوني، الذي شهد أبرز محطات التألق في مسيرة والده. وترى جماهير برشلونة أن تياغو يمتلك فرصة كبيرة لتطوير موهبته في المستقبل، إلا أن عائلة ميسي تبدو متمسكة باستمرار اللاعب داخل الولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية. ويعكس هذا القرار رغبة النجم الأرجنتيني في توفير أكبر قدر من الاستقرار لنجله، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط باسم العائلة منذ سنوات طويلة.     تياغو يواصل رحلته داخل أكاديمية إنتر ميامي   يبلغ تياغو ميسي من العمر ثلاثة عشر عامًا، ويواصل مشواره الكروي داخل أكاديمية إنتر ميامي، حيث يعمل على تطوير مهاراته الفنية واكتساب المزيد من الخبرات في مركز خط الوسط. ويتميز اللاعب الشاب بأسلوب لعب يعتمد على الرؤية الجيدة والقدرة على صناعة الفرص وتنظيم الأداء داخل الملعب، وهي الصفات التي جعلت الكثيرين يقارنونه بوالده منذ سنواته الأولى. ورغم صغر سنه، فإن تياغو يمتلك تجربة جيدة في أكاديميات كرة القدم، بعدما سبق له اللعب داخل مدرسة برشلونة لكرة القدم المعروفة باسم «بارسا إسكولا» خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2019. كما خاض اللاعب فترة تدريبية داخل أكاديمية باريس سان جيرمان عقب انتقال والده إلى النادي الفرنسي، قبل أن يواصل رحلته الرياضية في الولايات المتحدة بعد انضمام ميسي إلى إنتر ميامي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن تياغو سيواصل مسيرته مع النادي الأمريكي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل اقتناع والده بأهمية استمراره في البيئة الحالية من أجل تطوير مستواه بصورة تدريجية. وفي الوقت نفسه، يترقب عشاق كرة القدم مستقبل اللاعب الشاب، وسط توقعات بأن يسير على خطى والده، الذي نجح في كتابة اسمه ضمن قائمة أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

saber أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
ميدينا
باير ليفركوزن يحسم صفقة فاكوندو ميدينا

نجح نادي باير ليفركوزن في إنهاء مفاوضاته مع أولمبيك مارسيليا بشأن التعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب مقابل 23 مليون يورو، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بالأداء، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى 25 مليون يورو. ويعد ميدينا أحد أبرز المدافعين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية سواء مع لانس أو مع أولمبيك مارسيليا، وهو ما دفع إدارة باير ليفركوزن إلى التحرك سريعًا من أجل حسم التعاقد معه قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 27 عامًا، أبدى رغبة واضحة في الانتقال إلى الدوري الألماني، واعتبر باير ليفركوزن الوجهة المثالية لمواصلة مسيرته الاحترافية، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يخضع ميدينا للفحص الطبي خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل نهائي، ليصبح أحد العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.     عقد طويل الأمد ومشروع جديد للمدافع الأرجنتيني في ألمانيا   بحسب التقرير، سيوقع فاكوندو ميدينا عقدًا يمتد لمدة خمسة مواسم مع باير ليفركوزن، ليستمر داخل صفوف النادي حتى صيف عام 2031، في تأكيد على ثقة الإدارة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة. ويأتي التعاقد مع ميدينا ضمن خطة ليفركوزن لتعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة والجودة، خاصة مع تطلع النادي للمنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. وكان المدافع الأرجنتيني قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا قادمًا من لانس، حيث خاض موسمًا واحدًا بقميص النادي الفرنسي، ونجح خلاله في تقديم أداء ثابت على المستويين الدفاعي والبدني، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. ويتميز ميدينا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية وبراعته في بناء الهجمات من الخلف، وهي الصفات التي جعلته خيارًا مناسبًا لأسلوب لعب باير ليفركوزن. كما يرى مسؤولو النادي الألماني أن خبرة اللاعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الألماني، وتقديم الإضافة منذ بداية الموسم. وتترقب جماهير ليفركوزن الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، في وقت يواصل فيه النادي تحركاته داخل سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة محليًا وأوروبيًا، مع الاعتماد على عناصر تجمع بين الخبرة والطموح.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
مولينا
روما يتوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد لضم ناويل مولينا.

واصل نادي روما تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجحت إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد الإسباني من أجل الحصول على خدمات الظهير الأيمن الأرجنتيني ناويل مولينا خلال الفترة الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فقد اتفق الطرفان على انتقال اللاعب مقابل 13 مليون يورو، بالإضافة إلى أربعة ملايين يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق خلال السنوات المقبلة. وتعكس هذه الخطوة رغبة إدارة روما في تدعيم مركز الظهير الأيمن بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، خاصة أن مولينا قدم مستويات مميزة خلال السنوات الماضية، سواء مع أتلتيكو مدريد أو مع منتخب الأرجنتين. ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بالشروط الشخصية للعقد قيد المناقشة بين اللاعب وإدارة النادي الإيطالي، إذ يسعى الطرفان إلى الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن إتمام الصفقة بصورة رسمية خلال الأيام المقبلة. وتضع جماهير روما آمالًا كبيرة على الصفقة المنتظرة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية. كما ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعب بحجم ناويل مولينا سيمثل إضافة قوية إلى تشكيلة الفريق، نظرًا لما يتمتع به من إمكانات دفاعية وهجومية مميزة، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.   رحلة مولينا من الدوري الإيطالي إلى أتلتيكو مدريد بدأ ناويل مولينا رحلته في الملاعب الأوروبية من بوابة الدوري الإيطالي، عندما انضم إلى أودينيزي ونجح في تقديم مستويات قوية لفتت انتباه العديد من الأندية الكبرى داخل القارة الأوروبية. وأظهر اللاعب قدرات كبيرة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في مركزه، قبل أن يقرر أتلتيكو مدريد التعاقد معه خلال صيف عام 2022 من أجل تعزيز صفوف الفريق. وخلال تجربته مع النادي الإسباني، تمكن مولينا من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، وشارك في العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري، كما نجح في اكتساب خبرات كبيرة ساعدته على التطور بصورة ملحوظة. ولم تقتصر نجاحات اللاعب على مستوى الأندية فحسب، بل امتدت أيضًا إلى مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، حيث لعب دورًا مهمًا في العديد من البطولات والمنافسات الكبرى. ويبدو أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، خاصة أن العودة إلى الدوري الإيطالي قد تمنحه فرصة أكبر لاستعادة أفضل مستوياته، إلى جانب الحصول على دور أكثر أهمية داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو روما العمل على إنهاء جميع التفاصيل المتبقية من أجل الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بين جماهير النادي التي تأمل في رؤية اللاعب بقميص الفريق خلال أقرب وقت ممكن. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف تبدو حريصة على الوصول إلى اتفاق نهائي يمهد الطريق أمام انتقال اللاعب إلى العاصمة الإيطالية.

saber أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
ميسى
ليونيل ميسي يتبرع بـ80 ألف يورو لدعم متضرري حرائق مدريد

أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن تأثيره لا يقتصر على المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى المبادرات الإنسانية والمجتمعية، بعدما قدم تبرعًا ماليًا لدعم جهود إعادة إعمار المناطق التي تضررت من الحرائق الأخيرة في إقليم مدريد، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من المسؤولين الإسبان وأثارت إشادة كبيرة بين الجماهير.   وأعلنت رئيسة حكومة إقليم مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، أن قائد منتخب الأرجنتين ساهم بمبلغ 80 ألف يورو لصالح خطة إعادة إعمار منطقة سييرا أوستي، التي تعرضت لحرائق واسعة النطاق خلال الأسابيع الماضية، وأسفرت عن خسائر كبيرة في البنية التحتية والغطاء النباتي.   وأكدت أيوسو أن هذه المبادرة تعكس الجانب الإنساني للنجم الأرجنتيني، معربة عن تقديرها لموقفه الداعم للمتضررين، كما وجهت رسالة شكر خاصة إلى ميسي، مطالبة جماهير مدريد باستقباله بحفاوة والتصفيق له عند زيارته المقبلة للإقليم، تقديرًا لمساهمته في مساندة الأسر المتضررة.   ويأتي هذا التبرع في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تنفيذ خطة متكاملة لإعادة الحياة إلى المناطق التي اجتاحتها النيران، من خلال إصلاح البنية التحتية، وتعويض المتضررين، والعمل على استعادة المساحات الطبيعية التي تعرضت للدمار.   وتعكس مبادرة ميسي استمرار اهتمامه بالمشاركة في الأعمال الإنسانية، حيث سبق للنجم الأرجنتيني أن شارك في العديد من المبادرات الخيرية حول العالم، سواء عبر مؤسسته الخاصة أو من خلال مساهماته المباشرة في دعم ضحايا الكوارث والأزمات الإنسانية.       حرائق واسعة تضرب مدريد وأفيلا والسلطات تواصل جهود التعافي     شهدت الأسابيع الماضية اندلاع حرائق ضخمة في عدد من المناطق التابعة لإقليمي مدريد وأفيلا، ما تسبب في واحدة من أكبر الكوارث البيئية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بعدما التهمت النيران آلاف الهكتارات وأجبرت أعدادًا كبيرة من السكان على مغادرة منازلهم حفاظًا على سلامتهم.   ووفقًا للبيانات الرسمية، امتدت الحرائق إلى 17 بلدية داخل إقليم مدريد، فيما دمرت النيران ما يقارب 27 ألف هكتار من الأراضي، الأمر الذي خلف خسائر بيئية واقتصادية كبيرة، وألحق أضرارًا بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.   ودفعت هذه الكارثة السلطات المحلية إلى إطلاق برنامج شامل لإعادة الإعمار، يهدف إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة، ودعم الأسر التي فقدت منازلها أو تضررت مصادر رزقها، إلى جانب تنفيذ خطط لإعادة زراعة المساحات التي أتت عليها النيران.   ويُنتظر أن تسهم التبرعات التي يقدمها الأفراد والمؤسسات في تسريع عمليات التعافي، خاصة مع استمرار الاحتياجات الإنسانية والبيئية في المناطق المنكوبة، وهو ما يجعل المبادرات الخيرية ذات أهمية كبيرة خلال المرحلة الحالية.   وتؤكد خطوة ميسي أن نجوم كرة القدم يمكن أن يكون لهم دور مؤثر خارج الملاعب، ليس فقط من خلال إنجازاتهم الرياضية، بل أيضًا عبر مساهماتهم في دعم المجتمعات المتضررة من الكوارث والأزمات.   وتواصل السلطات في مدريد جهودها لإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، وسط دعم واسع من شخصيات عامة ورياضيين، بينما تبقى مبادرة ليونيل ميسي واحدة من أبرز المواقف الإنسانية التي حظيت باهتمام واسع، لما تحمله من رسالة تضامن مع المتضررين وإسهام مباشر في تخفيف آثار الكارثة.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
روميرو
تقارير: إنتر ميلان يقترب من الانسحاب من صفقة روميرو بسبب مطالبه المالية

  بات نادي إنتر ميلان قريبًا من الانسحاب من مفاوضات التعاقد مع روميرو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بسبب المطالب المالية المرتفعة للاعب، والتي تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة.   وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي الإيطالي ترى أن الراتب الذي يطلبه اللاعب يتجاوز السقف الذي وضعه إنتر للتعاقدات الجديدة، وهو ما أدى إلى تباطؤ المفاوضات خلال الأيام الأخيرة.   وأوضحت التقارير أن المطالب المالية الحالية قد تدفع إنتر ميلان إلى صرف النظر عن إتمام الصفقة بشكل نهائي، مع بدء دراسة عدد من البدائل المتاحة في السوق لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   ورغم اهتمام إنتر بالتعاقد مع اللاعب، فإن النادي لا يرغب في تجاوز خطته المالية، خاصة في ظل سعي الإدارة للحفاظ على التوازن الاقتصادي أثناء تدعيم صفوف الفريق.   ويعد روميرو أحد العناصر البارزة في منتخب الأرجنتين، الذي قدم مشوارًا قويًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في بلوغ المباراة النهائية، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني ويحصد لقب وصيف العالم، عقب خسارة النهائي.   ومن المنتظر أن تحسم إدارة إنتر ميلان موقفها النهائي من الصفقة خلال الفترة المقبلة، سواء باستمرار المفاوضات حال تغير المطالب المالية، أو التوجه إلى خيارات أخرى لتدعيم الفريق في مركزه.  

Amr Fawzy يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
طائرة اسبانيا
تقارير: طائرة إيبيريا الخاصة باحتفال إسبانيا بكأس العالم تثير غضبًا واسعًا في الأرجنتين

  كشفت صحيفة EL MUNDO الإسبانية عن حالة من الغضب والاستياء في الأرجنتين، بعد هبوط طائرة تابعة لشركة الطيران الإسبانية "إيبيريا" في العاصمة بوينس آيرس، وهي تحمل التصميم الاحتفالي الخاص بتتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026. وبحسب التقرير، فإن طائرة من طراز Airbus A350، والمزينة بالكامل بصور وطلاء احتفالات منتخب إسبانيا بالتتويج بالنجمة الثانية، هبطت في مطار إيزيزا الدولي، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب توقيت وصولها، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني لنهائي كأس العالم أمام إسبانيا. وأشار التقرير إلى أن العديد من الجماهير الأرجنتينية اعتبرت وصول الطائرة في هذا التوقيت بمثابة استفزاز مباشر، خاصة أنها تحمل صور احتفالات المنتخب الإسباني ولاعبيه بالتتويج، وهو ما زاد من حالة الاحتقان بعد خسارة اللقب. وأضافت الصحيفة أن الطائرة، التي تحمل رقم التسجيل (EC-MYX)، تعد الواجهة التسويقية الأبرز لشركة إيبيريا احتفالًا بإنجاز منتخب إسبانيا بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، لتتحول صورها داخل مطار بوينس آيرس إلى واحدة من أكثر الموضوعات تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما أوضح التقرير أن حسابات شركة إيبيريا على مواقع التواصل تعرضت لموجة كبيرة من الانتقادات والهجوم من جانب الجماهير الأرجنتينية، التي رأت أن ظهور الطائرة بهذا الشكل وفي هذا التوقيت لم يكن مناسبًا، في ظل استمرار حالة الحزن بعد خسارة نهائي المونديال. ولم يصدر أي تعليق رسمي من شركة إيبيريا بشأن الجدل المثار، بينما تستمر حالة الانقسام بين من يرى أن الأمر مجرد رحلة تجارية اعتيادية، ومن يعتبر أن توقيت وصول الطائرة إلى الأرجنتين منح الواقعة أبعادًا رمزية أثارت غضب قطاع واسع من الجماهير.  

Amr Fawzy يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0