منتخب مصر لكرة الصالات يواجه موزمبيق اليوم في كأس الأمم الأفريقية يخوض منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات مواجهة مهمة أمام نظيره الموزمبيقي، مساء اليوم الخميس الموافق 15 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة من 12 حتى 21 أكتوبر الجاري. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة انطلاقته القوية في البطولة القارية، وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، من أجل تعزيز موقعه في صدارة المجموعة والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة. موعد مباراة مصر وموزمبيق في أمم أفريقيا لكرة الصالات تنطلق مباراة منتخب مصر أمام موزمبيق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة منذ بداية المنافسات. ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على منتخب تنزانيا بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر ترتيب المجموعة الثانية. في المقابل، يبحث منتخب موزمبيق عن تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام أنجولا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، بعدما تراجع إلى المركز الثالث دون نقاط. ترتيب مجموعة منتخب مصر يتصدر منتخب مصر المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بينما تضم المجموعة أيضًا منتخبات أنجولا وموزمبيق وتنزانيا. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة نادر رشاد، على تجهيز اللاعبين لمواجهة موزمبيق، مع التركيز على الحفاظ على المستوى الهجومي الذي ظهر به الفريق خلال المباراة الأولى. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لاختبار قدرة المنتخب على الاستمرار في تقديم الأداء الجماعي المنظم، خاصة مع اختلاف طبيعة المنافسين وارتفاع مستوى التحديات خلال الأدوار المقبلة. موعد مباراة مصر وأنجولا بعد مواجهة موزمبيق، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام أنجولا، يوم السبت الموافق 17 أكتوبر، في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ومن المنتظر أن تكون مواجهة أنجولا ذات أهمية كبيرة في تحديد الترتيب النهائي للمجموعة، وفقًا لنتائج مباريات الجولة الثانية. تاريخ منتخب مصر في البطولة الأفريقية يمتلك منتخب مصر تاريخًا مميزًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، بعدما توج باللقب القاري ثلاث مرات، أعوام 1996 و2000 و2004. وتقام النسخة الحالية، بحسب المعلومات المعلنة عن البطولة، بنظام جديد يجعلها مسابقة قارية مستقلة غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات. ويأمل المنتخب المصري في استثمار بدايته القوية ومواصلة تحقيق الانتصارات، من أجل المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الأفريقي.
خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، بقيادة المدير الفني أحمد عبد الرازق، مرانه الأول على أحد شواطئ العاصمة الأنجولية لواندا، استعدادًا لمواجهة منتخب أنجولا يوم الأحد المقبل، في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل. ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للمواجهة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار التأهل إلى البطولة القارية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ومنحهم الفرصة للتأقلم مع أجواء اللعب على الشاطئ قبل خوض المباراة أمام المنتخب الأنجولي على أرضه ووسط جماهيره. وبدأ المران الأول بمجموعة من التدريبات الخفيفة، بهدف تجهيز اللاعبين ورفع درجة استعدادهم تدريجيًا، قبل الانتقال إلى تدريبات التسديد على المرمى، التي ركزت على تحسين الدقة والفاعلية الهجومية، في إطار التحضيرات الفنية للمواجهة المقبلة. وشهدت التدريبات كذلك خوض اللاعبين تدريبًا بالكرة الطائرة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، بهدف تعزيز الثقة بالنفس وتجهيز العناصر المشاركة للمباراة الحاسمة، إلى جانب تهيئة اللاعبين للتعامل مع طبيعة المنافسة في كرة القدم الشاطئية، التي تتطلب تركيزًا عاليًا وسرعة في اتخاذ القرار. كما تضمن المران مجموعة من التدريبات الخاصة بالمهارات الأساسية، خاصة التسديد على المرمى، إلى جانب العمل على تعزيز التعاون الجماعي بين اللاعبين، في محاولة للوصول إلى أفضل مستوى من الانسجام قبل مواجهة أنجولا. وحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على الاستفادة من الحصة التدريبية الأولى في تنفيذ جوانب متنوعة من البرنامج الإعدادي، مع التركيز على تجهيز المجموعة للمباراة المقبلة، في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، قبل خوض مواجهة الإياب في مصر. وشهد المران حضور عدد من جماهير أنجولا، التي حرصت على متابعة تدريبات المنتخب الوطني على أحد شواطئ لواندا، في مشهد أضفى أجواءً خاصة على الحصة التدريبية، بينما واصل لاعبو مصر تنفيذ البرنامج المحدد لهم استعدادًا للمباراة. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية مرانه الأخير غدًا السبت، على الملعب نفسه، من أجل وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، وتجهيز اللاعبين للمواجهة التي تقام عصر الأحد أمام منتخب أنجولا. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال التدريب الأخير في التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع التأكد من جاهزية اللاعبين قبل اللقاء، الذي يحتاج خلاله المنتخب إلى تقديم أداء قوي يساعده على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في حسم بطاقة التأهل. وفي المقابل، يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراة العودة أمام أنجولا في الإسكندرية، يوم الأحد الموافق 18 من الشهر نفسه، لتتواصل المنافسة بين المنتخبين على بطاقة العبور إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال. وتكتسب مواجهتا الذهاب والإياب أهمية كبيرة في مشوار المنتخب المصري، الذي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على التأهل القاري، ثم الوصول إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل العام المقبل، وهو ما يجعل الاستعداد الجيد والتركيز خلال المباراتين عاملين أساسيين في تحقيق الهدف المنشود.
أكد أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، أن المنتخب يواصل استعداداته بقوة لخوض مواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب المقرر لها يوم 11 أكتوبر المقبل. وتأتي مواجهة أنجولا ضمن مشوار المنتخب المصري نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال، والتي ترتبط بدورها بالتأهل إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية المقرر إقامتها في البرازيل العام المقبل. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب أمام أنجولا، قبل خوض مواجهة العودة، من أجل تعزيز فرصه في حسم بطاقة التأهل إلى البطولة القارية ومواصلة المشوار نحو المنافسة على الظهور في كأس العالم. وأوضح أحمد عبد الرازق أن المنتخب يخوض مرحلة الإعداد الأخيرة قبل السفر إلى أنجولا، مشيرًا إلى أن اللاعبين خاضوا مرانًا قويًا فجر اليوم الأربعاء على ملعب نادي الإعلاميين، ضمن البرنامج التدريبي الموضوع استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وشهد المران الصباحي التركيز على بعض الجوانب الخاصة بالإعداد البدني، حيث تضمن مجموعة من التدريبات والإحماءات الخفيفة، في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية اللاعبين دون تحميلهم أعباء بدنية زائدة خلال هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات. ويأتي تخفيف الأحمال البدنية في توقيت مهم للغاية، خاصة مع اقتراب موعد السفر إلى أنجولا وخوض مباراة الذهاب، حيث يحرص الجهاز الفني على الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية مع تجنب تعرض أي لاعب للإصابة قبل المواجهة الرسمية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني يتعامل مع المرحلة الحالية بحذر شديد، خاصة أن المنتخب أمامه مباراة مهمة خارج أرضه، ولذلك فإن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز المجموعة من جميع الجوانب والوصول إلى المباراة بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. وتحدث أحمد عبد الرازق عن قوة منتخب أنجولا، مؤكدًا أنه من المنتخبات القوية في كرة القدم الشاطئية على مستوى القارة الأفريقية، وهو ما يجعل المواجهة المنتظرة تحتاج إلى استعداد خاص وتركيز كبير من جميع عناصر المنتخب المصري. وأشار المدير الفني إلى أن قوة المنتخب الأنجولي ظهرت بوضوح خلال مواجهته الأخيرة أمام موريشيوس، حيث تمكن من التفوق على المنتخب الموريشي في مباراتي الذهاب والإياب، رغم إقامة المواجهتين على أرض الأخير. وتكشف هذه النتائج عن صعوبة المنافس الذي ينتظر المنتخب المصري، خاصة أن أنجولا أثبتت قدرتها على تحقيق النتائج الإيجابية خارج أرضها، وهو الأمر الذي يجعل مباراة الذهاب اختبارًا قويًا أمام لاعبي الفراعنة. ويركز الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على دراسة المنافس والاستعداد لطريقة لعبه، إلى جانب تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية والنفسية، خاصة أن مباريات التصفيات تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل بصورة دقيقة. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مباراة الذهاب، قبل العودة إلى مصر لخوض مواجهة الإياب، حيث ستكون نتيجة المباراة الأولى عاملًا مهمًا في تحديد شكل الحسابات خلال المرحلة التالية. وتعد كرة القدم الشاطئية من الألعاب التي تحتاج إلى جاهزية بدنية خاصة، نظرًا لطبيعة اللعب على الرمال وما يتطلبه ذلك من مجهود كبير خلال فترات المباراة، وهو ما يجعل التعامل مع الحمل التدريبي أمرًا بالغ الأهمية قبل المباريات الرسمية. ومن هنا، جاء قرار الجهاز الفني بالنزول بالأحمال البدنية خلال الفترة الحالية، بهدف الحفاظ على سلامة اللاعبين ومنحهم فرصة الوصول إلى مباراة أنجولا دون إجهاد أو إصابات قد تؤثر على اختيارات الجهاز الفني. وعقب المران الصباحي، غادر لاعبو المنتخب فندق الإقامة بمركز المنتخبات الوطنية في السادس من أكتوبر، بعد انتهاء المرحلة الحالية من المعسكر الإعدادي. ومن المقرر أن يواصل المنتخب المرحلة الثانية من المعسكر المغلق بداية من يوم السبت المقبل، على أن تستمر التحضيرات حتى موعد السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني خلال المرحلة الثانية من المعسكر إلى رفع درجة التركيز قبل المباراة، والعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة المنتخب الأنجولي، إلى جانب الاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. كما تمثل الفترة المقبلة فرصة مهمة للاعبين من أجل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بصورة أكبر، خاصة أن المباراة الخارجية ستكون مختلفة عن التدريبات والمباريات التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة أنجولا لن تكون سهلة، خاصة في ظل المستوى الذي أظهره المنافس خلال مباراتي موريشيوس، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ بداية اللقاء وحتى نهايته. ويطمح الفراعنة إلى التعامل مع المباراة بذكاء، خاصة أن التصفيات تعتمد على نتيجة مباراتي الذهاب والعودة، وهو ما يجعل الحفاظ على التركيز وعدم ارتكاب الأخطاء من أهم العوامل التي قد تساعد المنتخب على تحقيق هدفه. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية هدفًا أساسيًا للمنتخب المصري، خاصة أن البطولة القارية تمنح المنتخبات فرصة المنافسة على التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، وهو ما يضيف أهمية كبيرة للتصفيات الحالية. وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، بينما تقام بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل، ولذلك فإن المنتخب المصري أمام طريق واضح يبدأ بمواجهة أنجولا من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر. ويعمل أحمد عبد الرازق وجهازه المعاون على تجهيز اللاعبين للتعامل مع هذه المرحلة المهمة، مع التأكيد على أن التركيز لا ينصب فقط على النتيجة، وإنما أيضًا على الظهور بالشكل الذي يعكس جاهزية المنتخب للمنافسة على المستوى القاري. وتبقى مباراة الذهاب أمام أنجولا محطة مهمة للغاية في مشوار المنتخب المصري، خاصة أنها ستقام خارج الديار، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا رئيسيًا للفراعنة قبل مباراة العودة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن المواجهة تحتاج إلى احترام المنافس، خاصة بعد النتائج التي حققها المنتخب الأنجولي أمام موريشيوس، وهو ما دفع أحمد عبد الرازق إلى التأكيد على قوة المنافس وضرورة الاستعداد له بالشكل المناسب. وتستمر تحضيرات المنتخب المصري خلال الأيام المقبلة وسط حالة من التركيز، على أن يدخل الفريق المرحلة الثانية من المعسكر يوم السبت، ثم يواصل العمل حتى موعد السفر إلى أنجولا. ويأمل الجهاز الفني في أن تساهم هذه الفترة في الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية، مع الحفاظ على سلامتهم البدنية، خاصة أن عدم تعرض أي لاعب للإصابة قبل المباراة يمثل أولوية مهمة خلال هذه المرحلة. وفي النهاية، يستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية بقوة لمواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل. وأكد أحمد عبد الرازق أن المنتخب يتعامل بجدية مع المواجهة المقبلة، مشيرًا إلى قوة المنتخب الأنجولي ونتائجه أمام موريشيوس، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين من خلال المعسكر الحالي والمرحلة الثانية التي تبدأ السبت المقبل، مع تخفيف الأحمال البدنية لتجنب الإصابات قبل السفر إلى أنجولا، وخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل.
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.
يستعيد منتخب مصر الأول لكرة القدم خدمات مروان عطية، لاعب وسط الفراعنة، خلال المواجهة المرتقبة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي عودة مروان عطية لتمنح الجهاز الفني للمنتخب الوطني خيارًا إضافيًا في منطقة وسط الملعب، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفراعنة في مواصلة مشوار التصفيات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان. وكان مروان عطية قد غاب عن صفوف منتخب مصر خلال المباراة الماضية أمام أنجولا، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات الأفريقية، بسبب عقوبة الإيقاف، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة بشكل طبيعي في المباراة المقبلة بعد انتهاء العقوبة. ويعد مروان عطية أحد العناصر التي يعتمد عليها منتخب مصر في منطقة وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات في أداء الأدوار الدفاعية والمساهمة في عملية بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على الربط بين خطوط الفريق خلال المباريات. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني للمنتخب الوطني موقف اللاعب من المشاركة بشكل أساسي أمام جنوب السودان وفقًا لرؤيته الفنية وخطة المباراة، بعدما أصبح جاهزًا للتواجد ضمن خيارات الجهاز الفني عقب انتهاء فترة إيقافه. ويواصل منتخب مصر استعداداته لمواجهة جنوب السودان، وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على حصد نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، في ظل أهمية البداية القوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، من أجل اختيار التشكيل والطريقة المناسبة لخوض اللقاء وتحقيق الهدف المطلوب. وتمثل عودة مروان عطية إضافة مهمة لخيارات منتخب مصر في وسط الملعب، حيث تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار العناصر التي ستبدأ المباراة، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من اللاعب في أكثر من دور وفقًا لمتطلبات اللقاء. وكان المنتخب الوطني قد بدأ مشواره في التصفيات بمواجهة أنجولا خلال الجولة الأولى، قبل أن يتحول تركيزه إلى مباراة جنوب السودان في الجولة الثانية، والتي يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وتشهد الفترة التي تسبق المباراة تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب العمل على رفع درجة الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات الدولية وقصر فترة التجمع. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة حسم العديد من التفاصيل المتعلقة بالتشكيل الأساسي، بما في ذلك موقف مروان عطية من بدء اللقاء أو التواجد كأحد الخيارات على مقاعد البدلاء. وتبقى عودة مروان عطية من أبرز المستجدات داخل صفوف منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان، بعدما غاب عن لقاء أنجولا بسبب الإيقاف، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني في ثاني مباريات الفراعنة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس الأمم 2027.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بقيادة أليو سيسيه، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة منتخب مصر، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، حيث استقر المدير الفني على الاعتماد على طريقة لعب 5-4-1، مع وجود مابولولو في قيادة الخط الهجومي. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخبين بالتصفيات الأفريقية، حيث يبحث كل فريق عن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب أنجولا المواجهة بتشكيل يعتمد بصورة واضحة على التنظيم الدفاعي، من خلال وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي أمام حارس المرمى، مع أربعة لاعبين في خط الوسط ومهاجم واحد. ويحرس مرمى منتخب أنجولا في المباراة هيلدر ماركيز، الذي سيكون المسؤول عن حماية شباك المنتخب خلال المواجهة أمام المنتخب المصري، في ظل اعتماد الجهاز الفني على خمسة لاعبين أمامه لتكوين الخط الدفاعي. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب أنجولا بخمسة لاعبين، هم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، بالإضافة إلى العناصر الموجودة في الخط الخلفي وفق الرسم الرسمي للتشكيل، حيث يظهر المنتخب بطريقة 5-4-1 التي تمنح الفريق كثافة عددية واضحة في المناطق الدفاعية. ويتكون الخط الخلفي من بوندو، ودي كارمو، وكاسبار، وبواتو، وسامبو، في محاولة من الجهاز الفني لتأمين المنطقة الدفاعية أمام هجوم منتخب مصر، وتقليل المساحات المتاحة أمام لاعبي الفراعنة خلال أحداث المباراة. ويعتمد أليو سيسيه على هذا التنظيم الدفاعي في بداية المباراة، مع وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، وهو ما يمنح المنتخب الأنجولي قدرة أكبر على التعامل مع الهجمات المصرية، خاصة مع امتلاك منتخب مصر مجموعة من العناصر الهجومية التي تستطيع التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة. أما خط الوسط، فيضم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، حيث سيكون الرباعي مطالبًا بالقيام بأدوار مزدوجة خلال المباراة، سواء من خلال مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة أو محاولة الخروج بالكرة إلى المناطق الهجومية عند امتلاكها. ويظهر في التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا الاعتماد على زيني لوفومبو ضمن الرباعي الموجود في وسط الملعب، بينما يوجد شو وماركوس كيليانو وميلسون، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحولات الهجومية. وفي الخط الأمامي، يعتمد منتخب أنجولا على مهاجم واحد فقط، وهو مابولولو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب خلال المباراة، ويظهر في التشكيل الأساسي باعتباره رأس الحربة الوحيد في طريقة 5-4-1 التي اختارها أليو سيسيه. وسيكون مابولولو أمام مهمة مهمة خلال المباراة، خاصة في ظل وجوده وحيدًا في الخط الأمامي، حيث سيحتاج إلى التعامل مع الكرات التي تصل إليه ومحاولة الاحتفاظ بها ومنح زملائه فرصة التقدم، إلى جانب استغلال أي مساحة يمكن أن تظهر خلف دفاع المنتخب المصري. ويكشف التشكيل الرسمي عن رغبة الجهاز الفني لمنتخب أنجولا في الدخول إلى المباراة بتوازن واضح، مع الاعتماد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي وأربعة في الوسط، مقابل وجود مهاجم واحد، وهي طريقة تمنح الفريق كثافة عددية كبيرة بعيدًا عن مرماه. وفي المقابل، سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالتعامل مع التكتل الدفاعي المتوقع لمنتخب أنجولا، خاصة أن وجود خمسة مدافعين أمام حارس المرمى قد يجعل المساحات داخل منطقة الجزاء محدودة، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي الفراعنة من أجل فتح الثغرات والوصول إلى المرمى. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب أنجولا، خاصة أنها تأتي في بداية مشوار التصفيات، ولذلك يسعى أليو سيسيه إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام منتخب مصر، من خلال الاعتماد على تشكيله الأساسي الذي تم الإعلان عنه قبل انطلاق اللقاء. ويضم التشكيل عددًا من اللاعبين الذين تم اختيارهم لتنفيذ الأدوار المطلوبة في طريقة اللعب، بداية من هيلدر ماركيز في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي المكون من خمسة لاعبين، ثم رباعي الوسط، وصولًا إلى مابولولو في مركز رأس الحربة. ويظهر اختيار طريقة 5-4-1 في الرسم الرسمي بوضوح اعتماد المنتخب الأنجولي على التأمين الدفاعي مع محاولة استغلال التحولات، خاصة أن وجود أربعة لاعبين في خط الوسط يسمح للفريق بالتحرك بصورة جماعية عند استعادة الكرة، قبل البحث عن مابولولو في الخط الأمامي. ومن المنتظر أن يحاول منتخب أنجولا الحفاظ على التوازن بين خطوطه خلال المباراة، حتى لا يمنح المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها، خاصة أن المباراة تقام ضمن الجولة الأولى، وكل منتخب يسعى إلى الخروج منها بأفضل نتيجة ممكنة. وتبقى مهمة مابولولو من أهم النقاط التي تستحق المتابعة خلال المباراة، في ظل وجوده كمهاجم وحيد وقائد للفريق، حيث سيكون عليه التعامل مع دفاع المنتخب المصري ومحاولة تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى خطورة حقيقية على المرمى. كما سيكون رباعي الوسط مطالبًا بدور مهم في مساعدة المهاجم الأنجولي، من خلال التقدم عند امتلاك الكرة وعدم تركه معزولًا أمام الدفاع المصري، وفي الوقت نفسه العودة سريعًا للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة. أما الخط الخلفي، فسيكون أمام اختبار قوي خلال المواجهة، خاصة مع محاولات منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا، وهو ما يجعل التركيز والتنظيم بين المدافعين والحارس هيلدر ماركيز من أهم عوامل التعامل مع الهجمات طوال المباراة. ويبدأ أليو سيسيه المباراة بتشكيل واضح المعالم، يعتمد على خمسة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط ومهاجم واحد، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام منتخب مصر، بينما يأمل المنتخب الأنجولي أن تساعده هذه الطريقة على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مشواره بالتصفيات. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا أمام مصر كالتالي: حراسة المرمى: ماركيز الدفاع: بوندو - دي كارمو - كاسبار - بواتو - سامبو الوسط: ميلسون - كيليانو - شو - لوفومبو الهجوم: مابولولو وبذلك يدخل منتخب أنجولا المواجهة بقيادة أليو سيسيه، معتمدًا على طريقة 5-4-1، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق في تحقيق بداية قوية أمام منتخب مصر، بينما تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة كيفية تطبيق التشكيل على مدار أحداث المباراة، خاصة مع أهمية الجولة الأولى في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
يخوض منتخب مصر مواجهة مهمة أمام نظيره الأنجولي، مساء اليوم الجمعة، في افتتاح مشوار الفريقين بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط غياب أحد أبرز عناصر المنتخب الأنجولي عن المباراة المرتقبة. وكشفت تقارير صحفية أن المهاجم ديبو، لاعب بترو أتلتيكو ومنتخب أنجولا، لن يتمكن من المشاركة أمام المنتخب المصري، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني بسبب ظروف صحية منعته من الانضمام إلى بعثة منتخب بلاده المتجهة إلى مصر. وذكرت صحيفة «باتو نيوز» الأنجولية أن ديبو لن يكون متاحًا أمام مصر في المباراة الأولى للمنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وأوغندا وتنزانيا. ويُعد غياب المهاجم الأنجولي بمثابة خسارة للجهاز الفني، في ظل الدور الذي يؤديه اللاعب مع فريقه بترو أتلتيكو، إلى جانب حضوره ضمن العناصر التي يعتمد عليها منتخب أنجولا في الخط الهجومي. وأشار التقرير الأنجولي إلى أن ديبو تعرض لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي حال دون قدرته على مرافقة بعثة منتخب بلاده إلى القاهرة، وبالتالي تأكد غيابه عن المواجهة الافتتاحية في التصفيات. وكان الجهاز الفني لمنتخب أنجولا يأمل في الاستفادة من خدمات مهاجمه الأساسي خلال مواجهة المنتخب المصري، خاصة أن المباراة تمثل بداية مشوار الفريق في التصفيات، وتقام أمام منافس يملك خبرة كبيرة في البطولات القارية. ويستعد منتخب مصر للمباراة بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، بينما يسعى المنتخب الأنجولي للخروج بنتيجة إيجابية رغم غياب أحد أبرز مهاجميه. وتقام المباراة بين مصر وأنجولا مساء الجمعة، ضمن الجولة الأولى من منافسات التصفيات، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويمثل غياب ديبو تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب اللاعب، خاصة في ظل أهمية وجود مهاجم قادر على استغلال الفرص ومواجهة دفاع المنتخب المصري. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الأنجولي على مجموعة أخرى من العناصر الهجومية لتعويض غياب مهاجم بترو أتلتيكو، مع محاولة الحفاظ على التوازن أمام المنتخب المصري الذي يدخل اللقاء مدعومًا بعناصره الأساسية. ويأتي استبعاد ديبو في توقيت صعب بالنسبة لمنتخب أنجولا، إذ كان الفريق يستعد لخوض المباراة بكامل قوته من أجل تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، إلا أن الظروف الصحية للاعب حالت دون مشاركته. وفي المقابل، تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخب المصري في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، قبل استكمال باقي مباريات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتتجه الأنظار إلى ملعب المباراة لمتابعة المواجهة التي تجمع المنتخبين، وسط اهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية ببداية مشوار الفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027. ويأمل منتخب مصر في استغلال المباراة لتحقيق الانتصار، بينما يحاول منتخب أنجولا التعامل مع غياب ديبو وتعويضه من خلال باقي عناصر الفريق. وبذلك تأكد غياب مهاجم بترو أتلتيكو عن مواجهة مصر وأنجولا، بعدما أشارت التقارير الأنجولية إلى استبعاده بسبب وعكة صحية منعته من السفر مع بعثة منتخب بلاده إلى القاهرة، ليبدأ المنتخب الأنجولي مشواره في التصفيات دون أحد أبرز خياراته الهجومية.
يواصل مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال فترة التوقف الدولي، من أجل التنسيق مع اللاعبين المحترفين المنضمين إلى منتخبات بلادهم، بشأن موعد عودتهم إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري. ويسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى ضمان عودة اللاعبين الدوليين في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من خدماتهم والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري. وشهدت فترة التوقف الدولي الحالية انضمام عدد من محترفي الزمالك إلى منتخبات بلادهم، وفي مقدمتهم الأنجولي شيكو بانزا، الذي يتواجد مع منتخب أنجولا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الحالية. كما يتواجد الثنائي آدم كايد وعدي الدباغ مع منتخب فلسطين، حيث يشاركان مع المنتخب في مبارياته والتزاماته الدولية خلال فترة التوقف. ويحرص مسؤولو الزمالك على التواصل مع اللاعبين الثلاثة والأجهزة المعنية بمنتخبات بلادهم، بهدف معرفة مواعيد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، إلى جانب العمل على ترتيب عودتهم إلى القاهرة في أقرب موعد ممكن بعد انتهاء مشاركاتهم. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في الحصول على أكبر فترة ممكنة لتجهيز اللاعبين الدوليين قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن عودتهم المتأخرة قد تؤثر على مدة مشاركتهم في التدريبات الجماعية والاستعداد الفني والبدني للمباراة. وتأتي تحركات الزمالك في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة القمة، التي تجمع الفريق الأبيض بغريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل رقم 133 في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق، مع متابعة حالة اللاعبين الموجودين مع المنتخبات، انتظارًا لعودتهم والانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتعد مباراة الأهلي والزمالك من أبرز مواجهات الموسم، نظرًا لما تحمله من أهمية جماهيرية وفنية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للقلعة البيضاء إلى محاولة توفير أفضل ظروف الإعداد لجميع اللاعبين قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مستمرة بين الزمالك ومحترفيه الدوليين، بهدف تحديد مواعيد العودة النهائية إلى القاهرة، بما يضمن انتظامهم في استعدادات الفريق للقمة المرتقبة. ويأمل الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره المتاحة قبل مواجهة الأهلي، خاصة المحترفين الذين يمثلون منتخبات بلادهم، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزهم ووضع الخطة المناسبة للمباراة.
يترقب عشاق كرة القدم المصرية المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره أنجولا، والمقرر إقامتها يوم الجمعة 25 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، وسط اهتمام بالأرقام التاريخية التي تجمع المنتخبين، ومن بينها قائمة أبرز الهدافين في مواجهاتهما السابقة. وشهد تاريخ لقاءات مصر وأنجولا تسجيل عدد من اللاعبين لأهداف مؤثرة في المباريات التي جمعت المنتخبين، إلا أن عماد متعب يتصدر قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف، وفق البيانات الخاصة بالمواجهات السابقة بين المنتخبين. ويأتي متعب في مقدمة اللاعبين الذين تركوا بصمتهم التهديفية في مباريات مصر أمام أنجولا، بعدما نجح مهاجم الأهلي ومنتخب مصر السابق في تسجيل ثلاثة أهداف خلال المواجهات التي شارك فيها أمام المنتخب الأنجولي. ويحتل أحمد الكأس المركز الثاني في قائمة هدافي مواجهات المنتخبين، بعدما سجل هدفين بقميص منتخب مصر، بينما يظهر الأنجولي مانوتشو في المركز نفسه برصيد هدفين، ليكون الثنائي صاحب ثاني أعلى رصيد تهديفي في تاريخ اللقاءات بين مصر وأنجولا. كما تضم قائمة اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا في مواجهات المنتخبين كلًا من الأنجولي فيجويريدو والمصري عمرو زكي، حيث يمتلك كل لاعب هدفًا واحدًا في شباك المنافس خلال اللقاءات السابقة. وتكشف أرقام المواجهات التاريخية أن المنتخبين التقيا في 8 مباريات بمختلف البطولات، حقق خلالها منتخب مصر الفوز في 4 مباريات، بينما انتهت 4 مواجهات بالتعادل، دون أن يتعرض الفراعنة لأي خسارة أمام أنجولا. وسجل منتخب مصر خلال هذه المواجهات 11 هدفًا، مقابل 7 أهداف للمنتخب الأنجولي، وفق سجلات المواجهات التي تشمل اللقاءات الثمانية بين المنتخبين. وتعود أول مواجهة بين مصر وأنجولا إلى أكتوبر 1992، في تصفيات كأس العالم، وانتهت بفوز الفراعنة بهدف دون رد، قبل أن يتجدد اللقاء في يناير 1993 وينتهي بالتعادل السلبي. وفي كأس أمم إفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز على أنجولا بنتيجة 2-1، ثم تعادل المنتخبان 3-3 في مباراة ودية عام 2008، قبل أن يفوز الفراعنة مجددًا بنتيجة 2-1 في بطولة كأس أمم إفريقيا خلال العام نفسه. كما حقق منتخب مصر الفوز على أنجولا بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يتعادل المنتخبان بنتيجة 2-2 في مباراة الإياب، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما بالتعادل السلبي في كأس أمم إفريقيا 2025. وتأتي المواجهة الجديدة بين مصر وأنجولا لتفتح صفحة أخرى في تاريخ لقاءات المنتخبين، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق بداية قوية في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما يبحث المنتخب الأنجولي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري. وتقام المباراة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب مصر وأنجولا منتخبي جنوب السودان ومالاوي.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره الأنجولي، عندما يلتقي المنتخبان مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام مباراة مصر وأنجولا على استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في افتتاح مشوار الفراعنة بالمجموعة الثانية من التصفيات. وقبل المواجهة المرتقبة، يبرز تاريخ اللقاءات السابقة بين المنتخبين، حيث التقى الطرفان في 8 مباريات بمختلف المسابقات، وفقًا لبيانات المواجهات المنشورة قبل المباراة، وحقق منتخب مصر 4 انتصارات، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل، دون تسجيل أي فوز للمنتخب الأنجولي على الفراعنة. وكانت أول مواجهة بين مصر وأنجولا في 11 أكتوبر 1992، ضمن تصفيات كأس العالم، وانتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون رد. وتجدد اللقاء في 18 يناير 1993 ضمن التصفيات نفسها، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، قبل أن يلتقيا مجددًا في كأس أمم إفريقيا عام 1996، عندما حسم الفراعنة المواجهة بنتيجة 2-1. وفي يناير 2008، التقى المنتخبان في مباراة ودية انتهت بالتعادل 3-3، في مواجهة شهدت تسجيل ستة أهداف، قبل أن يعود المنتخبان للقاء مرة أخرى خلال كأس أمم إفريقيا في فبراير من العام نفسه، وحقق المنتخب المصري الفوز بنتيجة 2-1. وتوضح سجلات المواجهات التاريخية النتائج السابقة بين المنتخبين في البطولات المختلفة. وعادت مصر لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس العالم 2022، حيث انتهت مباراة القاهرة في سبتمبر 2021 بفوز الفراعنة بهدف دون رد، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في لقاء الإياب الذي أقيم في أنجولا خلال نوفمبر من العام نفسه. وكان آخر لقاء بين المنتخبين في 29 ديسمبر 2025، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، وانتهى بالتعادل السلبي، ليواصل منتخب مصر سجله دون هزيمة أمام أنجولا في المواجهات السابقة وتحمل المواجهة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب المصري، خاصة أنها تمثل ضربة البداية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويخوض الفراعنة اللقاء على ملعبهم في القاهرة، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمباراة، التي تأتي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. ومن المقرر أن يواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، بحثًا عن بداية قوية في مشوار التصفيات، بينما يسعى منتخب أنجولا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتأتي مواجهة الجمعة بعد أشهر من آخر لقاء جمع المنتخبين، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ مواجهات مصر وأنجولا، بعدما شهدت اللقاءات السابقة تفوقًا مصريًا واضحًا من حيث عدد الانتصارات، مع استمرار المنتخب الأنجولي في البحث عن أول فوز له على الفراعنة.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين الحكم الكيني بيتر كاماكو لإدارة مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام المواجهة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات القارية، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره نحو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة. واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي بيتر كاماكو لقيادة المباراة، في إطار التعيينات الخاصة بمواجهات الجولة الافتتاحية من التصفيات، على أن يعاونه طاقم تحكيمي يتم الإعلان عن تفاصيله ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة اللقاء. وتأتي مواجهة مصر وأنجولا ضمن المباريات المهمة في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب المصري يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض التصفيات بهدف تحقيق بداية قوية، حيث تمثل مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري كبير في استاد القاهرة الدولي، في ظل الاهتمام الذي تحظى به مباريات المنتخب الوطني، ورغبة الجماهير في دعم الفريق خلال بداية مشواره في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. في المقابل، يدخل المنتخب الأنجولي المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز في بداية التصفيات قد يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المجموعة. ويضع الجهاز الفني للمنتخبين أهمية كبيرة للمواجهة الافتتاحية، باعتبار أن البداية الجيدة قد تساعد على منح اللاعبين المزيد من الثقة قبل خوض باقي مباريات التصفيات. وشهدت تعيينات «كاف» للجولة الأولى اختيار عدد من الحكام لإدارة أبرز مواجهات التصفيات، في الوقت الذي يستعد فيه عدد كبير من منتخبات القارة لخوض أولى مبارياتها في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ومن أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية أيضًا مباراة المغرب أمام الجابون، إلى جانب مواجهة تونس مع أوغندا، والجزائر أمام زامبيا، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ البداية. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى. وسيكون الحكم الكيني بيتر كاماكو أمام مهمة إدارة مواجهة تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق بداية ناجحة، وسط توقعات بأن تشهد المباراة منافسة قوية على مدار دقائقها. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري مع اقتراب موعدها، حيث يواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية، بينما ينتظر أن تشهد الساعات المقبلة اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمواجهة. ومع انطلاق التصفيات، ستكون كل نقطة مهمة في حسابات المنتخبات الراغبة في التأهل إلى النهائيات، وهو ما يجعل مواجهة مصر وأنجولا واحدة من المباريات التي تحظى باهتمام كبير في الجولة الأولى. ويترقب جمهور الكرة المصرية صافرة بداية اللقاء على استاد القاهرة، في انتظار انطلاق مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027..
وجهت إدارة الكرة بنادي الزمالك تحذيرًا واضحًا إلى اللاعب الأنجولي شيكوبانزا بشأن ضرورة الالتزام بالموعد المحدد للعودة إلى القاهرة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة، وذلك بعد انضمامه رسميًا إلى معسكر منتخب أنجولا، استعدادًا لخوض الاستحقاقات الدولية خلال الأيام المقبلة. ويأتي تحرك إدارة الزمالك في إطار حرصها على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات، تتطلب تواجد جميع العناصر الأساسية منذ اليوم الأول بعد نهاية فترة التوقف. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن مسؤولي إدارة الكرة عقدوا جلسة مع اللاعب قبل سفره للانضمام إلى منتخب بلاده، شددوا خلالها على أهمية الالتزام الكامل بموعد العودة إلى مصر فور انتهاء مشاركاته الدولية، وعدم حدوث أي تأخير قد يؤثر على برنامج إعداد الفريق. وأوضح المصدر أن الإدارة أكدت لشيكوبانزا أن النادي يقدر أهمية تمثيله لمنتخب أنجولا، ويدعم مشاركته الدولية بشكل كامل، إلا أن ذلك لا يتعارض مع ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للعودة، حتى يكون متاحًا للجهاز الفني مع استئناف التدريبات. وأضاف المصدر أن الحديث مع اللاعب جاء بصورة ودية واحترافية، دون وجود أي أزمة، وإنما في إطار التنظيم المعتاد مع جميع اللاعبين الدوليين، خاصة في ظل ضغط جدول المباريات خلال الفترة المقبلة. وأشار المصدر إلى أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا للفريق بعد نهاية فترة التوقف الدولي، ويتطلب هذا البرنامج تواجد جميع اللاعبين منذ اليوم الأول، من أجل التحضير بالشكل الأمثل للمواجهات المنتظرة. وأكد المصدر أن إدارة الكرة شددت على اللاعب بضرورة التنسيق المستمر مع الجهاز الإداري خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده، وإبلاغ النادي بأي مستجدات تتعلق بمواعيد السفر أو العودة، لتجنب أي ظروف قد تؤدي إلى تأخره عن الانضمام للفريق. وأوضح أن الزمالك يرغب في غلق هذا الملف مبكرًا، حتى لا تتكرر بعض المواقف التي شهدتها الأندية خلال فترات التوقف السابقة، عندما تأخر بعض اللاعبين الدوليين في العودة بسبب ترتيبات السفر أو تغيير مواعيد الرحلات. وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة تعد من أهم فترات الموسم بالنسبة للفريق، وهو ما دفع الإدارة للتأكيد على أهمية الانضباط والالتزام الكامل من جميع اللاعبين، سواء المحليين أو الدوليين. وأشار إلى أن الزمالك سيكون مرتبطًا بعدد من المباريات المهمة فور استئناف النشاط، وهو ما يجعل الجهاز الفني في حاجة إلى جميع عناصره دون استثناء، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وأوضح المصدر أن مواجهة الأهلي تأتي على رأس أولويات الفريق خلال الفترة المقبلة، باعتبارها واحدة من أهم مباريات الموسم، وهو ما يجعل التحضير لها يبدأ مبكرًا، سواء من الناحية الفنية أو البدنية. وأكد أن الجهاز الفني لا يرغب في فقدان أي لاعب خلال فترة الإعداد للمباراة، خاصة أن مثل هذه المواجهات تحتاج إلى تجهيز جميع العناصر بصورة متساوية. وأضاف المصدر أن شيكوبانزا أبدى تفهمًا كاملًا لحديث مسؤولي النادي، وأكد التزامه بالعودة في الموعد المحدد، مشيرًا إلى أنه يدرك أهمية المرحلة المقبلة ورغبته في التواجد مع الفريق خلال جميع الاستحقاقات. كما أوضح أن اللاعب يتعامل باحترافية كبيرة منذ انضمامه إلى الزمالك، ولم تصدر عنه أي مواقف سلبية تتعلق بالانضباط، وهو ما جعل الجلسة تسير في أجواء إيجابية. وأشار المصدر إلى أن إدارة الكرة تتبع السياسة نفسها مع جميع اللاعبين الذين يتم استدعاؤهم لمنتخبات بلادهم، حيث يتم الاتفاق مسبقًا على جميع التفاصيل المتعلقة بالسفر والعودة، بما يضمن عدم تعارض الالتزامات الدولية مع برنامج الفريق. وأضاف أن الزمالك يسعى إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة في ظل المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الحالي، وهو ما يتطلب انضباطًا كاملًا من جميع أفراد المنظومة. وأكد المصدر أن النادي يثق في التزام شيكوبانزا، لكنه فضل توجيه هذا التنبيه قبل سفره، حتى تكون الصورة واضحة منذ البداية، ولا يحدث أي سوء تفاهم بعد انتهاء فترة التوقف. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الزمالك تنتظر عودة جميع اللاعبين الدوليين في المواعيد المحددة، من أجل بدء الاستعدادات بقوة للمرحلة المقبلة، التي تتضمن مواجهات قوية ومصيرية، وفي مقدمتها لقاء الأهلي، والذي يحظى باهتمام كبير داخل النادي، باعتباره محطة مهمة في مشوار الفريق هذا الموسم، وهو ما دفع الإدارة إلى التشديد على ضرورة التزام شيكوبانزا بالعودة سريعًا بعد انتهاء مشاركته مع منتخب أنجولا، حتى يكون تحت تصرف الجهاز الفني منذ أول يوم عقب نهاية التوقف الدولي.
أعلن نادي الزمالك استدعاء لاعبه الأنجولي شيكوبانزا للانضمام إلى منتخب بلاده، استعدادًا للمشاركة في مواجهة منتخب مصر المقبلة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره الأنجولي يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير لهذه المواجهة التي تجمع بين المنتخبين في التصفيات القارية. وجاء استدعاء شيكوبانزا من جانب الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، ليصبح لاعب الزمالك ضمن قائمة العناصر التي يعول عليها المنتخب الأنجولي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، خاصة في ظل أهمية المباراة أمام منتخب مصر. شيكوبانزا ضمن حسابات منتخب أنجولا ويحظى شيكوبانزا باهتمام الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بعدما أصبح أحد اللاعبين الموجودين ضمن الحسابات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع المنتخب إلى استدعائه لخوض الاستعدادات الخاصة بالمباراة المرتقبة أمام الفراعنة. ومن المنتظر أن ينضم لاعب الزمالك إلى معسكر منتخب بلاده وفقًا للمواعيد المحددة من جانب الاتحاد الأنجولي لكرة القدم، على أن يبدأ التحضير مع زملائه لمواجهة المنتخب المصري. ويمثل استدعاء شيكوبانزا إضافة مهمة للمنتخب الأنجولي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاعتماد على أبرز العناصر المتاحة قبل المباراة، بينما يأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية خلال المواجهة التي ستكون أمام أحد أقوى منتخبات القارة. مصر تستعد لمواجهة أنجولا باستاد القاهرة على الجانب الآخر، يواصل منتخب مصر تحضيراته لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهم في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني للمنتخب المصري، الذي يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل الموعد المرتقب، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تمثل ركائز أساسية في صفوف الفراعنة. ويترقب جمهور الكرة المصرية ظهور منتخب مصر في هذه المواجهة، وسط آمال بتحقيق الفوز وحصد النقاط، بينما يدخل منتخب أنجولا اللقاء بطموح الخروج بنتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. وسيكون شيكوبانزا أمام فرصة مهمة لإثبات قدراته مع منتخب بلاده، خاصة أن مواجهة مصر على استاد القاهرة تمثل اختبارًا قويًا للاعب الزمالك، الذي يسعى إلى تقديم مستوى مميز خلال مشاركته الدولية. ويأتي استدعاء اللاعب في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك للاستحقاقات المقبلة، حيث يترقب النادي عودة لاعبه بعد انتهاء مهمته الدولية، للاستفادة من جهوده في المنافسات المحلية والقارية. وبذلك، أصبح شيكوبانزا أحد الأسماء التي ستتجه إليها الأنظار في مواجهة مصر وأنجولا، في ظل ارتباط اللاعب بنادي الزمالك وتمثيله لمنتخب بلاده في هذه المواجهة المهمة بالتصفيات الأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.