كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا رد جوشوا كيميش، لاعب وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن دوره مع الماكينات الألمانية، بعدما طالب بعض المحللين والخبراء بجلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة. وأكد كيميش أنه لا يمنح الانتقادات اهتمامًا كبيرًا، مشددًا على أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب، باعتباره الطريق الوحيد للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي. كيميش يرد على الانتقادات الموجهة إليه وأوضح لاعب بايرن ميونخ أنه لم يتابع بصورة مباشرة النقاشات المتعلقة بمستقبله في التشكيل الأساسي، لكنه علم بوجود حالة من الجدل حول مستواه ودوره مع المنتخب الألماني. وأشار إلى أنه يمتلك خبرة تمتد إلى 11 عامًا في كرة القدم على أعلى المستويات، وهو ما يجعله معتادًا على التعامل مع الانتقادات والضغوط المصاحبة للمشاركة مع الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية. وأكد كيميش أن الأداء داخل الملعب يظل المعيار الحقيقي لتقييم اللاعبين، موضحًا أن الأفضل من حيث المستوى والجاهزية هو من يستحق المشاركة. وأضاف أنه نجح خلال السنوات العشر الماضية في الحفاظ على مكانته بين اللاعبين المميزين، ويسعى إلى مواصلة العمل يوميًا لتقديم الأداء المطلوب في كل مباراة. كيميش يتحدث عن الاستمرار مع منتخب ألمانيا وتطرق اللاعب الألماني إلى رغبته في البقاء مع المنتخب الوطني لفترة أطول خلال فترة التجمع الدولي. وأوضح أنه كان يتمنى الاستمرار مع زملائه، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها جمال موسيالا، والتي دفعته إلى التفكير في إمكانية ظهور فرصة جديدة للبقاء ضمن المعسكر. وأشار كيميش إلى أن الظروف التي شهدها المنتخب جعلته يأمل في استمرار وجوده، خصوصًا أن موسيالا كان من المقرر أن يبقى طوال فترة التجمع. كيميش يوضح موقفه من تصريحات كلوب وعن علاقته بيورغن كلوب، نفى كيميش حاجته إلى الحصول على دعم إضافي منه في ظل الجدل المحيط بموقفه. وأكد أن كلوب كان واضحًا في شرح الأمور منذ البداية، وقدم الأسباب والخلفيات المتعلقة بالقرارات المتخذة، وهو ما جعله يتقبل الموقف دون اعتراض. واختتم كيميش حديثه بالتأكيد على أن هدفه سيظل الحفاظ على مستواه الفني والبدني، والعمل باستمرار لإثبات أحقيته بالمشاركة، بعيدًا عن النقاشات الإعلامية والانتقادات الخارجية.
تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى. وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة. إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث. وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف. البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب. وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير. كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر. تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب. وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة. كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير. اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات. وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية. وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة. ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.
كلوب يدرس استدعاء نويل أسِكو إلى منتخب ألمانيا كشفت تقارير صحفية ألمانية عن دخول نويل أسِكو، لاعب آينتراخت فرانكفورت الشاب، دائرة الاهتمام الخاصة بالمنتخب الألماني، في ظل متابعة يورجن كلوب لمستواه خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لإمكانية الاستعانة بخدماته في الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويحظى اللاعب باهتمام متزايد، بعدما أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات المستقبلية للمنتخب، في إطار البحث عن عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. كلوب يراقب نويل أسِكو وبحسب ما نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية، وأكدته شبكة «سكاي سبورت ألمانيا»، فإن يورجن كلوب يتابع نويل أسِكو عن قرب، ويدرس إمكانية استدعائه إلى صفوف المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن إدارة آينتراخت فرانكفورت على علم بهذا الاهتمام، في ظل متابعة تطور مستوى اللاعب وإمكانية حصوله على فرصة دولية مستقبلًا. ولم تتضمن التقارير تأكيدًا بشأن اتخاذ قرار نهائي باستدعاء أسِكو، إذ لا يزال الأمر في مرحلة المتابعة والتقييم قبل حسم موقفه. عقد طويل الأمد يربط أسِكو بفرانكفورت ويرتبط نويل أسِكو بعقد طويل الأمد مع آينتراخت فرانكفورت، يمتد حتى صيف عام 2031، وهو ما يمنح النادي الألماني استقرارًا تعاقديًا بشأن مستقبل اللاعب. وأكدت التقارير أن عقد اللاعب لا يتضمن شرطًا جزائيًا يسمح لأي نادٍ بالحصول على خدماته مقابل دفع قيمة مالية محددة. ويعني ذلك أن أي انتقال محتمل لأسِكو خلال السنوات المقبلة سيكون مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مباشر مع إدارة فرانكفورت بشأن شروط الصفقة. موقف بايرن ميونخ من مستقبل اللاعب وتطرقت التقارير إلى ارتباط اللاعب السابق بنادي بايرن ميونخ، مؤكدة أن النادي البافاري لا يمتلك بندًا يتيح له إعادة شراء أسِكو. وبالتالي، لا يتمتع بايرن ميونخ بأفضلية تعاقدية لاستعادة اللاعب، رغم وجوده سابقًا ضمن صفوف النادي. المنتخب الألماني يترقب تطور أسِكو ويأتي الاهتمام بنويل أسِكو في ظل متابعة المواهب الشابة التي يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية للمنتخب الألماني. ومن المنتظر أن تستمر متابعة اللاعب خلال مشاركاته المقبلة مع فرانكفورت، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن استدعائه. ويبقى قرار انضمام أسِكو إلى المنتخب مرهونًا بالتقييم الفني ومستواه خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ارتباطه التعاقدي مع فرانكفورت حتى عام 2031.
جمال موسيالا يستأنف تدريباته الفردية مع بايرن ميونخ تلقى نادي بايرن ميونخ الألماني مؤشرات إيجابية بشأن الحالة البدنية لنجمه جمال موسيالا، بعدما استأنف اللاعب تدريباته الفردية ضمن البرنامج التأهيلي الذي يخضع له للتعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات الجهاز الطبي تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب، بعد فترة من الغياب بسبب مشكلة عضلية في الفخذ الأيمن. تطورات إصابة جمال موسيالا وبحسب ما أوردته صحيفة «كيكر» الألمانية، فإن موسيالا يواصل التعافي من تمزق في الألياف العضلية بالفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات. وبدأ اللاعب مرحلة جديدة من التأهيل، تتضمن تنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية، بهدف استعادة لياقته البدنية بصورة تدريجية. ويتابع الجهاز الطبي تطورات حالة موسيالا بشكل مستمر، لتقييم مدى استجابته للبرنامج العلاجي قبل الانتقال إلى المراحل التالية. بايرن ميونخ يرفض التسرع في عودة موسيالا ويحرص مسؤولو بايرن ميونخ على التعامل بحذر مع إصابة اللاعب الألماني، خاصة أن العودة المبكرة من الإصابات العضلية قد تزيد احتمالات التعرض لانتكاسة جديدة. ولهذا السبب، يفضل الجهاز الطبي استكمال جميع مراحل التأهيل، قبل السماح لموسيالا بالمشاركة في التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن تتحدد الخطوة المقبلة وفقًا لمدى تحسن الحالة البدنية للاعب، وقدرته على تنفيذ التدريبات دون الشعور بأي مشكلات. موعد عودة موسيالا للمباريات ولم يحدد بايرن ميونخ حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة جمال موسيالا إلى المباريات، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج التأهيلي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى استكمال تدريباته الفردية، قبل الحصول على الموافقة الطبية للاندماج مع زملائه. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بانتظار التقييم النهائي لحالته، من أجل تحديد الوقت المناسب للاستفادة من خدماته مجددًا. موسيالا ينتظر العودة للمنافسات ويمثل موسيالا أحد العناصر الهجومية المهمة في صفوف بايرن ميونخ، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمراوغة والتحرك بين خطوط المنافسين. ويأمل النادي الألماني في استعادة اللاعب بكامل جاهزيته خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز الخيارات الفنية المتاحة. وتبقى عودة موسيالا إلى الملاعب مرتبطة بتطور حالته الطبية، دون وجود موعد نهائي مؤكد حتى الآن.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عودة الثنائي كريم أديمي وحمزة عبد الكريم إلى تدريبات برشلونة، عقب انتهاء مشاركتهما الدولية مع منتخبي ألمانيا ومصر، وسط تطلعات للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة خيتافي المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعبين عادا بمعنويات مرتفعة بعد فترة التوقف الدولي، في ظل رغبة كل منهما في إثبات قدراته والحصول على دقائق إضافية مع الفريق الكتالوني. أديمي يعود بعد مشاركته مع ألمانيا وأشار التقرير إلى أن كريم أديمي حصل على فترة راحة أطول نسبيًا، بعدما كانت آخر مشاركاته الدولية أمام منتخب اليونان يوم 27 سبتمبر. وشارك اللاعب لمدة 75 دقيقة في تلك المواجهة، بعدما خاض 80 دقيقة أمام هولندا، وفقًا للمعلومات الواردة. كما ذكر التقرير أن أديمي يمتلك هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال ثماني مشاركات مع برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. حمزة عبد الكريم يترقب فرصة جديدة وفي المقابل، عاد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد مشاركته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب التقرير، نجح اللاعب في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول، بعدما شارك في مواجهات أنجولا وجنوب السودان وجنوب إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يمتلك تسع مشاركات دولية بقميص المنتخب المصري. ويأمل حمزة في الاستفادة من الفترة المقبلة للحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الهجومية. مواجهة خيتافي فرصة أمام الثنائي وتحدث التقرير عن إمكانية حصول أديمي وحمزة على دقائق إضافية خلال مباراة خيتافي، المقررة يوم السبت المقبل. وقد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل سلسلة من المواجهات القوية. وتتضمن المباريات المذكورة لقاءات أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. حمزة يسعى لتكرار تألقه في الإعداد ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، اقتصرت مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي على أربع دقائق أمام رايو فاليكانو. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب أنهى فترة الإعداد هدافًا للفريق بعدما سجل أربعة أهداف. ويأمل المهاجم المصري في تحويل تألقه خلال التحضيرات إلى مشاركات رسمية أكبر، حال حصوله على فرصة من الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن تحرك قوي من جانب مانشستر سيتي للتعاقد مع الألماني ألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط بايرن ميونخ، بعدما وضع النادي الإنجليزي اللاعب ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط. وبحسب الصحفي فلوريان بليتنبيرج، فإن اهتمام مانشستر سيتي بالدولي الألماني يعود إلى الربيع الماضي، حيث كان النادي الإنجليزي حريصًا بشكل كبير على إتمام الصفقة والحصول على خدمات اللاعب الشاب. وأجرى هوغو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، عدة اتصالات في إطار محاولات النادي لحسم الصفقة، بعدما حصل بافلوفيتش على مكانة متقدمة للغاية ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين لتدعيم الفريق. وأشارت التقارير إلى أن لاعب بايرن ميونخ كان يحظى بأولوية لدى مانشستر سيتي تفوق الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، ما يعكس حجم اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد معه. ولم تتوقف تحركات مانشستر سيتي عند مرحلة الاستفسارات، إذ أبلغ مسؤولو النادي إدارة بايرن ميونخ باستعدادهم لدفع مبلغ يصل إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات بافلوفيتش. وكان النادي البافاري على علم بجدية اهتمام مانشستر سيتي، إلا أن رغبة اللاعب لعبت الدور الأبرز في إغلاق الباب أمام إمكانية انتقاله إلى ملعب الاتحاد. وحسم بافلوفيتش موقفه بالتمسك بالاستمرار ضمن صفوف بايرن ميونخ، رافضًا فكرة الرحيل عن النادي الذي نشأ بين صفوفه، رغم الاهتمام الكبير والعرض المالي الضخم الذي كان مانشستر سيتي مستعدًا لتقديمه. وأكد اللاعب ارتباطه بالنادي ومدينة ميونخ، قائلًا: «أنا بافاري، أنا من ميونخ وأريد البقاء في بايرن ميونخ»، ليضع حدًا للتكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي. ويبلغ بافلوفيتش 22 عامًا، وأصبح واحدًا من أبرز المواهب في خط وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، وهو ما جعله هدفًا لمانشستر سيتي في إطار خططه لتطوير وسط الملعب. وبذلك، فضّل بافلوفيتش مواصلة مشواره مع نادي طفولته، رغم استعداد مانشستر سيتي لاستثمار مبلغ ضخم للحصول على توقيعه، ليبقى اللاعب جزءًا من خطط بايرن ميونخ للمستقبل.
كشف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن قراره بشأن قائمة المانشافت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، مؤكدًا أن المعسكر القادم سيشهد الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين، بعد تجربة موسعة خلال التوقف الحالي. وجاءت تصريحات كلوب عقب تعادل المنتخب الألماني سلبيًا أمام نظيره اليوناني، في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، والتي شهدت حصول عدد كبير من اللاعبين على فرصة الظهور وإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني. وأكد كلوب أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحليل ما حدث في الأسبوعين الماضيين بصورة هادئة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الأسماء التي ستوجد في التجمع القادم للمنتخب الألماني. وأوضح المدير الفني أن ألمانيا ستخوض مباراتين دوليتين جديدتين بعد خمسة أسابيع، مشيرًا إلى أن القائمة المقبلة ستكون مختصرة، ولن يتم تكرار تجربة استدعاء 44 لاعبًا التي شهدها المعسكر الحالي. وكان كلوب قد قرر استدعاء 44 لاعبًا خلال فترة التوقف الحالية، قبل تقسيمهم إلى مجموعتين، بهدف منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وتطرق كلوب إلى إمكانية الاستعانة ببعض عناصر منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، رغم عدم متابعته مباريات منتخب الشباب بشكل كامل حتى الآن. كما أبدى المدرب الألماني رضاه عن حصيلة أول أربع مباريات له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، موضحًا أن الهدف الأساسي منذ توليه المسؤولية كان تغيير بعض الأمور ودفع الفريق إلى الأمام وبناء مجموعة قادرة على تقديم المستوى المطلوب. وأشار كلوب إلى أن المعسكر الأخير شهد وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة، مؤكدًا أن كل لاعب حصل على فرصة الانضمام كان يستحق الوجود، وأن العناصر التي شاركت نجحت في إظهار قدراتها أمام الجهاز الفني. وعن التعادل السلبي أمام اليونان، أعرب كلوب عن سعادته بما قدمه لاعبو المنتخب الألماني، خاصة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن مستوى الفريق فاق توقعاته بالنظر إلى الفترة القصيرة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين. وشدد مدرب ألمانيا على أن الفريق قدم أداءً مميزًا في العديد من جوانب المباراة، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الجهاز الفني لبدء عملية اختيار القائمة المختصرة التي ستخوض معسكر نوفمبر.
أكد فلوريان فيرتز، قائد منتخب ألمانيا، أن التعادل السلبي أمام اليونان لا يعكس بشكل كامل المستوى الذي قدمه المنتخب الألماني خلال المباراة، مشددًا على وجود العديد من المؤشرات الإيجابية رغم عدم تحقيق الانتصار. وانتهت مواجهة ألمانيا واليونان بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما حاول المنتخب الألماني الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في ترجمة ضغطه إلى أهداف. وتحدث فيرتز عقب نهاية اللقاء عن أداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في فرض ضغط كبير على المنافس وصناعة حالة هجومية جيدة، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت العقبة التي منعت ألمانيا من الخروج بالنقاط الكاملة. وأوضح قائد المنتخب الألماني أن عدم القدرة على تسجيل هدف كان أمرًا محبطًا بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي كانت موجودة داخل الفريق من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية. ورغم حالة الإحباط بسبب النتيجة، شدد فيرتز على ضرورة النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الحكم على أداء المنتخب من خلال النتيجة فقط، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت العديد من الأمور الجيدة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. وأشار فيرتز إلى أن المنتخب الألماني لم يجتمع سوى منذ أسبوع واحد فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى مستوى مرتفع من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين أمرًا يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل. ويرى قائد ألمانيا أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام اليونان يمنح اللاعبين أسبابًا للشعور بالرضا، خاصة مع وجود محاولات واضحة لتطبيق الأفكار الفنية المطلوبة وفرض أسلوب اللعب خلال فترات طويلة من المواجهة. وأكد فيرتز أن المنتخب دخل المباراة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار، وأن جميع اللاعبين كانوا يرغبون بشدة في حصد النقاط كاملة، إلا أن عدم استغلال الفرص حال دون الوصول إلى الهدف المطلوب. ورفض قائد المانشافت اعتبار التعادل مؤشرًا سلبيًا على مسيرة الفريق، موضحًا أن عدم تحقيق الفوز في مباراة واحدة لا يعني أن جميع الأمور أصبحت سيئة أو أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ. وتأتي تصريحات فيرتز لتعكس حالة الثقة داخل المنتخب الألماني في بداية مرحلة جديدة، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الإيجابيات وتصحيح الأخطاء، خاصة على المستوى الهجومي، قبل الاستحقاقات المقبلة. ويأمل المنتخب الألماني في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج وانتصارات خلال مبارياته القادمة، مع استمرار العمل على زيادة الانسجام ورفع الفاعلية أمام المرمى.
حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب ألمانيا أمام مضيفه اليوناني، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة سالونيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027. ودخل المنتخب الألماني المواجهة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة، إلا أن محاولاته الهجومية لم تنجح في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض. وشهدت بداية اللقاء محاولات من المنتخب الألماني لفرض أسلوبه والسيطرة على الكرة، في المقابل اعتمد منتخب اليونان على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي المانشافت لمنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى. وكاد المنتخب الألماني أن ينجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، بعدما تمكن جوناثان بوركاردت من هز شباك اليونان في الدقيقة 32، إلا أن الهدف تم إلغاؤه، ليستمر التعادل دون أهداف بين المنتخبين. وبعد إلغاء الهدف، واصل لاعبو ألمانيا الضغط بحثًا عن تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الدفاع اليوناني نجح في التعامل مع المحاولات الألمانية، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، استمر المنتخب الألماني في محاولاته الهجومية وفرض سيطرته خلال فترات من المباراة، وسط رغبة واضحة في كسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض والخروج بالانتصار. وأظهر المنتخب اليوناني تنظيمًا دفاعيًا قويًا، كما لعب حارس أصحاب الأرض دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تعامل مع المحاولات التي شكلت خطورة على مرماه. وحاول المنتخب الألماني زيادة الضغط خلال الدقائق الأخيرة من أجل خطف هدف الانتصار، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة السيطرة والمحاولات إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة. وبهذه النتيجة، رفع منتخب اليونان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، متساويًا في عدد النقاط مع منتخب هولندا صاحب الصدارة. في المقابل، وصل رصيد منتخب ألمانيا إلى 5 نقاط في المركز الثالث، ليواصل المانشافت محاولاته لتحسين موقعه في المجموعة خلال الجولات المقبلة. ويحتاج المنتخب الألماني إلى تحقيق نتائج إيجابية في المواجهات القادمة إذا أراد تعزيز فرصه في المنافسة، بعدما فقد نقطتين أمام اليونان في مباراة لم يتمكن خلالها من تحويل سيطرته ومحاولاته الهجومية إلى أهداف.
أثار قرار استبعاد جوشوا كيميش من حسابات منتخب ألمانيا خلال مباراتي صربيا واليونان في دوري الأمم الأوروبية حالة من الجدل حول مستقبل قائد الماكينات، في ظل المنافسة المتزايدة على المراكز داخل التشكيل خلال المرحلة الحالية. ودافع شتيفان إيفنبرج وبيتر نورورير، الخبيران في شبكة «سبورت 1» الألمانية، عن كيميش ومكانته داخل المنتخب، مؤكدين أهمية استمرار لاعب بايرن ميونخ ضمن العناصر الأساسية في الفريق، خاصة في ظل دوره القيادي وخبراته الدولية. وقال إيفنبرج، خلال ظهوره في برنامج «دوبلباس»، إن قائد المنتخب الألماني يجب أن يكون لاعبًا أساسيًا بصورة دائمة، في إشارة واضحة إلى موقفه من الجدل الذي أثير عقب قرار يورجن كلوب بعدم الاعتماد على كيميش في المباراتين. واتفق نورورير مع رؤية إيفنبرج، مشددًا على أن كيميش، عندما يكون جاهزًا من الناحية البدنية، يجب أن يوجد دائمًا ضمن قائمة منتخب ألمانيا. وأوضح نورورير أن أهمية قائد المنتخب لا تتوقف فقط على مشاركته داخل أرض الملعب، وإنما تمتد إلى الدور الذي يؤديه مع بقية اللاعبين داخل غرفة الملابس، حتى في المباريات التي لا يشارك خلالها بصورة أساسية. وتزايدت التساؤلات بشأن وضع كيميش بعد فوز المنتخب الألماني على صربيا بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت ظهور عدد من لاعبي خط الوسط بصورة مميزة. وقدم فلوريان فيرتز وتوم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش مستويات قوية خلال المواجهة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية اعتماد الجهاز الفني على خيارات مختلفة في وسط الملعب خلال الفترة المقبلة، وتراجع فرص كيميش في الاحتفاظ بمكانه الأساسي. ويأتي الجدل في الوقت الذي يعمل فيه كلوب على إعادة تشكيل المنتخب الألماني وتجربة عدد من العناصر، بهدف الوصول إلى التركيبة الأفضل، وسط منافسة قوية بين اللاعبين على الوجود في التشكيل الأساسي. ورغم ظهور خيارات جديدة، يرى إيفنبرج ونورورير أن كيميش لا يزال يمتلك ما يؤهله للاستمرار كعنصر مؤثر، سواء من الناحية الفنية أو القيادية. ومن المنتظر أن تكشف اختيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة عن مستقبل كيميش بصورة أوضح، وما إذا كان سيستعيد مكانه في التشكيل الأساسي أم ستستمر المنافسة المفتوحة في خط الوسط. ويبقى موقف قائد بايرن ميونخ أحد أبرز الملفات المطروحة داخل المنتخب الألماني، خاصة مع استمرار عملية إعادة بناء الفريق ومنح الفرصة لمجموعة من العناصر الجديدة.
تلقى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، دفعة مهمة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما عاد كريم أديمي إلى صفوف الفريق الكتالوني بحالة بدنية جيدة عقب انتهاء مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد برشلونة لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط توقعات بحصول أديمي على فرصة أكبر في حسابات فليك، خاصة بعدما حصل اللاعب على راحة خلال آخر مباراتين لمنتخب بلاده، وهو ما قلل من المجهود البدني الذي بذله مقارنة ببعض زملائه الدوليين. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أديمي بدأ أول مباراتين لمنتخب ألمانيا أمام هولندا واليونان ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغيب عن مواجهة صربيا، كما لم يسافر مع بعثة المنتخب لخوض اللقاء التالي أمام اليونان. وخاض جناح برشلونة 155 دقيقة فقط بقميص منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى النادي الكتالوني بحالة بدنية قد تمنحه أفضلية في سباق المشاركة أساسيًا أمام خيتافي. ورغم عدم نجاح أديمي في تسجيل أي أهداف خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة وكان من العناصر البارزة في صفوف المنتخب الألماني، كما لعب ضغطه على المنافس دورًا في الهدف الذي أحرزه نميشا أمام هولندا. وتمنح الحالة البدنية لأديمي فليك خيارًا مهمًا عند تحديد تشكيلته للمباراة المقبلة، خاصة في ظل المجهود الأكبر الذي بذله أنتوني جوردون خلال وجوده مع منتخب إنجلترا. وشارك جوردون في مواجهة كرواتيا يوم السبت ونجح في تسجيل هدف، كما ينتظره لقاء آخر أمام التشيك يوم الثلاثاء، وهو ما يعني عودته إلى برشلونة بعد خوض عدد أكبر من المباريات مقارنة بأديمي. وقد يدفع فارق الأحمال البدنية فليك إلى إجراء تغييرات على تشكيل برشلونة أمام خيتافي، خصوصًا مع رغبته في إدارة جاهزية لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي وتجنب تعرضهم للإرهاق. ويملك أديمي أرقامًا جيدة مع برشلونة قبل التوقف، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين، رغم تناوبه بين المشاركة أساسيًا والظهور كبديل. ويأمل اللاعب الألماني في البناء على بدايته الجيدة وزيادة عدد دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون القرار النهائي في يد فليك وفقًا للحالة البدنية للاعبيه بعد عودتهم من منتخبات بلادهم. وتجعل الراحة التي حصل عليها أديمي خلال الأيام الأخيرة منه أحد الخيارات المطروحة بقوة للوجود في تشكيل برشلونة أمام خيتافي، في انتظار حسم فليك لقراره قبل المباراة.
شهدت مباريات دوري الأمم الأوروبية، التي أقيمت أمس الخميس 1 أكتوبر، إقامة عدد من المواجهات القوية في مختلف المجموعات، حيث نجحت منتخبات في تحقيق انتصارات مهمة، بينما انتهت مباريات أخرى بالتعادل، وكان أبرزها فوز البرتغال على الدنمارك بنتيجة 4-2، وانتصار ألمانيا على صربيا بهدفين دون مقابل. وفي منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول، حقق منتخب ألمانيا فوزًا مهمًا على حساب صربيا بنتيجة 2-0، ليخرج الماكينات بشباك نظيفة ويحصد المنتخب الألماني النقاط الثلاث من المواجهة. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، فرض التعادل نفسه على مواجهة اليونان وهولندا، بعدما انتهت المباراة بنتيجة 2-2، في لقاء شهد تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة. أما في المجموعة الرابعة من المستوى الأول، فنجح منتخب البرتغال في تحقيق فوز مثير على حساب الدنمارك بنتيجة 4-2، بعدما قدم الفريق البرتغالي أداءً هجوميًا قويًا وتمكن من تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وجاء انتصار البرتغال ليمنح الفريق دفعة مهمة في مشواره بالمجموعة، خاصة أن المواجهة أمام الدنمارك كانت من أبرز مباريات الجولة، وانتهت بفارق هدفين لصالح المنتخب البرتغالي. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب ويلز فوزًا على حساب النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت حالة طرد للمنتخب النرويجي، بعدما حصل أحد لاعبيه على بطاقة حمراء خلال اللقاء. ونجح المنتخب الويلزي في استغلال ظروف المباراة وتحقيق الانتصار بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في صراع المجموعة، بينما خرج المنتخب النرويجي من اللقاء دون الحصول على أي نقاط. أما في المستوى الثاني، المجموعة الثالثة، فانتهت مواجهة أيرلندا والنمسا بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المواجهة. وبذلك شهدت مباريات دوري الأمم الأوروبية أمس تسجيل عدد كبير من الأهداف، حيث انتهت مواجهتان بنتيجة التعادل 2-2، بينما حققت ألمانيا والبرتغال وويلز الانتصار في مباريات أخرى. وكانت مواجهة البرتغال والدنمارك الأكثر غزارة تهديفية بين مباريات اليوم، بعدما شهدت تسجيل ستة أهداف، بينما شهدت مباراة ألمانيا وصربيا تسجيل هدفين فقط، مع نجاح المنتخب الألماني في الحفاظ على شباكه نظيفة. كما جاءت مباراة ويلز والنرويج مثيرة حتى النهاية، خاصة مع حالة الطرد التي تعرض لها المنتخب النرويجي، في الوقت الذي تمكن فيه المنتخب الويلزي من الحفاظ على تقدمه وتحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وفي مباريات التعادل، تعادل منتخب اليونان مع هولندا بنتيجة 2-2 في المستوى الأول، بينما تكرر السيناريو نفسه في مواجهة أيرلندا والنمسا ضمن المستوى الثاني، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة. وتمنح هذه النتائج المنتخبات دفعة جديدة قبل استكمال منافسات دوري الأمم الأوروبية، خاصة مع استمرار الصراع على المراكز المتقدمة في المجموعات، ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المقبلة.
أشاد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بالنجم فلوريان فيرتز بعد تألقه اللافت خلال مواجهة صربيا في بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز المنتخب الألماني بهدفين دون مقابل، ليحقق كلوب انتصاره الأول منذ توليه قيادة الماكينات. وقدم فيرتز واحدة من أبرز مبارياته تحت قيادة كلوب، بعدما كان له دور مباشر في هدفي المنتخب الألماني خلال اللقاء. وصنع لاعب ليفربول الهدف الأول الذي سجله توم بيشوف في الدقيقة 39، قبل أن ينجح بنفسه في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 61، ليؤكد تأثيره الكبير على أداء المنتخب في المباراة. وجاء انتصار ألمانيا على صربيا في المباراة الثالثة لكلوب مع المنتخب، بعدما بدأ مشواره بالتعادل أمام هولندا ثم تلقى الهزيمة أمام اليونان، قبل أن يحقق الفوز الأول على حساب المنتخب الصربي بنتيجة 2-0. وكان فيرتز أحد أبرز عناصر المنتخب الألماني طوال المباراة، حيث ظهر بصورة مميزة في التحولات الهجومية، كما ساهم في صناعة الخطورة من خلال تحركاته وتمريراته، قبل أن يترجم مجهوده بتسجيل الهدف الثاني بطريقة مميزة. وبعد المباراة، تحدث كلوب عن الطريقة التي يريد أن يلعب بها المنتخب الألماني، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يناسب فيرتز بشكل واضح، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك واستغلال المساحات والمساهمة في صناعة الخطورة. وقال كلوب عن فيرتز: «الطريقة التي نريد أن نلعب بها تناسب فلوريان فيرتز. أعتقد أن الجميع في ليفربول سعداء جدًا اليوم. هذا الفتى مفعم بحب اللعبة، وقد بذل كل ما لديه». وتعكس تصريحات كلوب مدى إعجابه بما قدمه فيرتز، خصوصًا أن اللاعب لم يكتفِ بتسجيل هدف خلال مواجهة صربيا، وإنما كان حاضرًا أيضًا في صناعة الهدف الأول، ليكون مساهمًا بشكل مباشر في هدفي الانتصار. ويرى المدرب الألماني أن امتلاك فيرتز للحماس وحبه لكرة القدم يجعله قادرًا على تقديم مستويات قوية، خاصة عندما يحصل على الحرية والمساحة المناسبة داخل الملعب. ويبدو أن كلوب يريد بناء منتخب يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا، ثم التحول إلى الهجوم بصورة مباشرة، وهي طريقة ظهرت بوضوح أمام صربيا. وبالفعل، أشاد كلوب بأداء فريقه بعد اللقاء، خصوصًا فيما يتعلق بالضغط العكسي واستعادة الكرة، كما خص فيرتز بإشادة خاصة، مؤكدًا أن أداءه كان رائعًا. ويمثل فيرتز أحد العناصر المهمة في مشروع كلوب مع المنتخب الألماني، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب بين الخطوط، وصناعة الفرص، والمراوغة، بالإضافة إلى الوصول إلى منطقة الجزاء والتسجيل. ومن جانبه، منح الفوز أمام صربيا دفعة مهمة للمنتخب الألماني، بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط في المجموعة، بينما واصل المنتخب الصربي نتائجه السلبية دون نقاط. وبالنسبة لفيرتز، فإن مباراة صربيا تمثل بداية قوية تحت قيادة كلوب، بعدما سجل وصنع في ليلة شهدت أول انتصار للمدرب مع المنتخب الألماني، ليؤكد اللاعب أن لديه الكثير ليقدمه خلال المرحلة المقبلة.
دافع يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن فلوريان فيرتز، لاعب ليفربول، مؤكدًا أن الحديث عن عدم قدرة اللاعب على النجاح مع النادي الإنجليزي بسبب طريقة لعب الفريق أمر غير صحيح، مشددًا على أن الأمور تسير بشكل طبيعي بالنسبة للنجم الألماني. وجاءت تصريحات كلوب في ظل النقاش المستمر حول مستوى فيرتز مع ليفربول، خاصة مع ارتفاع التوقعات حول اللاعب بعد انتقاله إلى الفريق الإنجليزي، وما إذا كان قادرًا على تقديم نفس المستويات التي ظهر بها خلال تجربته السابقة. وأوضح كلوب أن المشكلة ليست في طريقة لعب ليفربول، مؤكدًا أن النادي لا يلعب بطريقة خاطئة تجعل فيرتز غير قادر على التألق، كما رفض فكرة أن اللاعب لا يستطيع النجاح داخل الفريق بسبب الأسلوب التكتيكي. وقال كلوب: «الأمر لا يتعلق بأن ليفربول يلعب بالطريقة الخاطئة، وبالتالي فإن فلوريان غير قادر على النجاح هناك أو أي شيء من هذا القبيل. كل شيء على ما يرام تمامًا». وتعكس تصريحات المدير الفني للمنتخب الألماني ثقته في قدرة فيرتز على النجاح مع ليفربول، حيث يرى أن اللاعب لا يحتاج إلى تغيير جذري في بيئة النادي أو طريقة اللعب حتى يقدم أفضل مستوياته، وإنما يحتاج إلى الوقت والاستمرار في العمل. وأضاف كلوب تعليقًا على الانتقادات الموجهة إلى فيرتز: «لا أعرف حقًا كم يجب على فلوريان أن يفعل بشكل صحيح قبل أن يصبح الجميع سعداء أخيرًا». وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بشأن حجم الضغط المحيط باللاعب، خاصة أن فيرتز وصل إلى ليفربول وسط توقعات كبيرة، وهو ما جعل كل أداء له محل تحليل ومقارنة مستمرة. ويعتقد كلوب أن تقييم لاعب في مثل عمر فيرتز يجب ألا يعتمد فقط على الأرقام أو مباراة واحدة، خاصة أن الانتقال إلى فريق جديد يتطلب وقتًا من أجل التأقلم مع زملاء جدد، ومدرب جديد، وأسلوب مختلف، إلى جانب طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي. ويمتلك فيرتز مجموعة من القدرات التي جعلته من أبرز المواهب الألمانية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها التحرك بين الخطوط، صناعة الفرص، المراوغة، والقدرة على الوصول إلى مناطق التسجيل، وهي عناصر يمكن أن تظهر بصورة أكبر مع استمرار انسجامه مع الفريق. كما أن وجود كلوب على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا يمنحه فرصة متابعة اللاعب بشكل مستمر، وهو ما يجعل تصريحاته مهمة فيما يتعلق بتقييم حالة فيرتز الفنية، خاصة مع ارتباط اللاعب بدور مهم مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويرى كلوب أن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد مشكلة أساسية بين فيرتز وطريقة لعب ليفربول، وهو ما يختلف عن بعض التحليلات التي تربط أداء اللاعب بعدم تناسب أسلوب الفريق مع إمكانياته. ومن الواضح أن المدرب الألماني يريد منح اللاعب مساحة أكبر بعيدًا عن الضغوط، خصوصًا أن فيرتز لا يزال في بداية تجربته مع ليفربول، وبالتالي فإن الحكم النهائي على مستواه يحتاج إلى فترة أطول. وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه فيرتز إثبات نفسه مع ناديه الجديد، بينما يواصل في الوقت نفسه لعب دور مهم مع منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب. وفي النهاية، أكد يورجن كلوب ثقته في فلوريان فيرتز، مشددًا على أن ليفربول لا يلعب بالطريقة الخاطئة وأن أسلوب الفريق ليس السبب في عدم نجاح اللاعب، كما أبدى استغرابه من استمرار المطالبات بأن يقدم فيرتز المزيد، مؤكدًا أن كل شيء يسير بشكل طبيعي وأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرار والعمل دون تحميله ضغوطًا إضافية.
قدم الألماني فلوريان فيرتز عرضًا مميزًا خلال مواجهة منتخب ألمانيا أمام صربيا، بعدما لعب دورًا بارزًا في أداء منتخب بلاده، ونجح في تسجيل هدف، إلى جانب تقديمه أرقامًا قوية على مدار الدقائق التسعين، ليحصل في النهاية على جائزة رجل المباراة. وشارك فيرتز في المباراة كاملة، حيث خاض 90 دقيقة، وظهر بصورة مؤثرة في مختلف مراحل اللقاء، سواء من خلال تحركاته أو تمريراته أو قدرته على صناعة الفرص، كما شكل تهديدًا مستمرًا على مرمى المنتخب الصربي. ونجح لاعب منتخب ألمانيا في تسجيل هدف خلال المباراة، ليضع بصمته الهجومية ويؤكد قدرته على التأثير في النتيجة، لكنه لم يكتفِ بالتسجيل، حيث أظهر نشاطًا واضحًا في الجانب الهجومي طوال مشاركته. وسدد فيرتز 3 كرات خلال اللقاء، من بينها تسديدتان على المرمى، كما شهدت المباراة تسديدة أخرى من جانب اللاعب اصطدمت بالقائم، ليقترب من إضافة هدف آخر إلى رصيده خلال المواجهة. وعلى مستوى الاستحواذ والتمرير، لمس فيرتز الكرة 97 مرة، وهو رقم يعكس مدى حضوره في بناء هجمات المنتخب الألماني وتحركه المستمر للحصول على الكرة والمساهمة في صناعة اللعب. وقدم اللاعب مستوى مميزًا في دقة التمرير، بعدما نجح في إرسال 74 تمريرة صحيحة من أصل 79 تمريرة، بنسبة نجاح بلغت 94%، ليظهر قدرته على الاحتفاظ بالكرة ونقل اللعب بصورة دقيقة خلال المباراة. وكان الجانب الأبرز في أداء فيرتز هو قدرته على صناعة الفرص، حيث نجح في خلق 6 فرص لزملائه، وهو رقم يعكس تأثيره الكبير في الثلث الهجومي، وقدرته على منح زملائه فرصًا للتسجيل. كما أظهر اللاعب قدراته الفردية من خلال المراوغات، حيث نجح في تنفيذ مراوغتين من أصل 3 محاولات، ليؤكد قدرته على تجاوز المنافسين وخلق المساحات في المناطق الهجومية. وتجمع أرقام فيرتز خلال المباراة بين التأثير التهديفي وصناعة اللعب والدقة في التمرير، وهو ما جعله أحد أبرز عناصر المنتخب الألماني في المواجهة أمام صربيا، خاصة مع مشاركته في صناعة الخطورة على مرمى المنافس. وحصل فيرتز في نهاية المباراة على تقييم بلغ 9.2 من 10، وهو التقييم الذي يعكس المستوى الذي قدمه خلال الدقائق التسعين، بعدما جمع بين تسجيل هدف وصناعة الفرص والتسديد والمساهمة في بناء اللعب. وتأتي جائزة رجل المباراة لتتوج الأداء الذي قدمه اللاعب أمام صربيا، بعدما كان حاضرًا في العديد من التفاصيل الهجومية، سواء عندما امتلك الكرة أو عندما تحرك بدونها، إلى جانب دقته الكبيرة في التمرير. وتبرز أرقام فيرتز بشكل واضح حجم تأثيره في المباراة، حيث لم يكن دوره مقتصرًا على تسجيل الهدف، بل امتد إلى صناعة الفرص والمشاركة في بناء اللعب ومحاولة الوصول إلى المرمى من خلال التسديدات. وبذلك، خرج فلوريان فيرتز من مواجهة ألمانيا وصربيا بأداء فردي لافت، بعدما خاض المباراة كاملة وسجل هدفًا، وسدد 3 مرات، منها تسديدتان على المرمى، وحقق نسبة تمرير ناجحة بلغت 94%، إلى جانب صناعة 6 فرص ونجاحه في مراوغتين، ليحصل على تقييم 9.2 من 10 ويتوج بجائزة رجل المباراة.
أعلن يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة صربيا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ويسعى كلوب إلى تحقيق فوزه الأول مع المنتخب الألماني، بعدما تولى مسؤولية قيادة الفريق خلال الفترة الماضية، ويأمل في أن تكون مواجهة صربيا بداية الانتصارات وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية في مشواره بالبطولة. ويبدأ منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الشابة، إلى جانب بعض اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث اختار كلوب الاعتماد على يان أوربيج في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب ألمانيا المباراة بالرباعي باتريك ترو، فالديمار أنطون، مالك ثياو، وماكسيميليان ميتلشتيدت، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي المنتخب الصربي. ويتواجد توم بيشوف وأليكسندر بافلوفيتش وفلوريان فيرتز في وسط الملعب، حيث يعول كلوب على قدرة هذا الثلاثي في السيطرة على منطقة الوسط وصناعة الفرص خلال المباراة. ويقود الخط الهجومي لمنتخب ألمانيا كل من دجمال شيرهانت، نيك فولتماده، وسيرج جنابري، في محاولة لاستغلال الفرص أمام مرمى المنتخب الصربي والوصول إلى الشباك مبكرًا. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا كالتالي: حراسة المرمى: يان أوربيج. خط الدفاع: باتريك ترو - فالديمار أنطون - مالك ثياو - ماكسيميليان ميتلشتيدت. خط الوسط: توم بيشوف - أليكسندر بافلوفيتش - فلوريان فيرتز. خط الهجوم: دجمال شيرهانت - نيك فولتماده - سيرج جنابري. ويدخل المنتخب الألماني المواجهة وهو يبحث عن نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفريق يحتل المركز الثالث قبل انطلاق المباراة برصيد نقطة واحدة، بينما يأتي منتخب صربيا في المركز الرابع دون نقاط. وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ، حيث يأمل المنتخب الألماني في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار أمام جماهيره. وكانت ألمانيا قد خاضت عددًا من المباريات القوية خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تحقق الاستقرار المطلوب من ناحية النتائج، وهو ما يجعل مواجهة صربيا فرصة أمام كلوب ولاعبيه لإظهار رد فعل قوي داخل أرض الملعب. ويعتمد كلوب في تشكيلته على مزيج من السرعة والحيوية في وسط الملعب والهجوم، مع وجود فلوريان فيرتز كأحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الخطورة، إلى جانب خبرة سيرج جنابري في الخط الأمامي. في المقابل، يدخل منتخب صربيا المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية، بعدما كانت بدايته في المنافسات صعبة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخبين. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من الجماهير الألمانية لمعرفة ما إذا كان كلوب سيتمكن من قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار له منذ توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى التشكيل الألماني الجديد، خاصة مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب، في الوقت الذي يسعى خلاله كلوب إلى بناء منتخب قادر على تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. وتبقى مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمدرب الألماني ولاعبيه، في ظل رغبة الفريق في حصد النقاط وتحسين موقفه في المجموعة، بينما يأمل كلوب في الاحتفال بأول فوز له على رأس القيادة الفنية للمنتخب الألماني.
يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره صربيا، مساء اليوم الخميس، على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في المجموعة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب الألماني المواجهة وهو في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما يتواجد منتخب صربيا في المركز الرابع دون نقاط، وفقًا للبيانات الخاصة بالمجموعة قبل انطلاق اللقاء. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة أن صربيا تبحث عن تحقيق أول انتصار لها، بينما يسعى المنتخب الألماني لاستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل حصد النقاط وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، خاض منتخب ألمانيا آخر خمس مباريات له محققًا فوزًا واحدًا وتعادلين مقابل هزيمتين، في الوقت الذي ظهر خلاله الفريق بصورة جيدة من ناحية الاستحواذ والسيطرة على الكرة، لكنه واجه بعض المشكلات المتعلقة بالحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق الاستمرارية في الأداء. وخلال الفترة الأخيرة، تفوق المنتخب الألماني في الأداء أمام اليونان من حيث مجريات اللعب، لكنه خسر المباراة بهدف دون رد، كما تعادل بنتيجة 1-1 أمام هولندا في مواجهة شهدت اختبارًا قويًا للمنتخب الألماني. أما منتخب صربيا، فيدخل اللقاء بسجل آخر خمس مباريات يتضمن فوزًا واحدًا وأربع هزائم، حيث تلقى الفريق خسارتين ثقيلتين أمام المكسيك بنتيجة 5-1 والرأس الأخضر بنتيجة 3-0، إلى جانب خسارته أمام اليونان وهولندا بنتيجة 2-1 في كل مباراة، بينما حقق فوزه الوحيد خلال هذه السلسلة أمام منافس آخر. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لم يحقق منتخب ألمانيا الفوز في آخر مباراتين أمام صربيا، حيث انتهت المواجهة التي جمعتهما في عام 2019 بالتعادل 1-1، بينما نجح المنتخب الصربي في الفوز على ألمانيا بهدف دون رد في كأس العالم 2010. وتشير هذه المواجهات إلى أن المنتخب الصربي سبق له تشكيل صعوبات أمام ألمانيا، رغم اختلاف الظروف والبطولات التي جمعت المنتخبين، وهو ما يجعل مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للمنتخبين. ومن الناحية التكتيكية، يعتمد المنتخب الألماني بصورة واضحة على الاستحواذ والسيطرة على الكرة، حيث تشير أرقامه إلى وصول متوسط الاستحواذ إلى 61%، إلى جانب الاعتماد على دقة التمرير وكثرة التحركات في الثلث الهجومي. وفي المقابل، يبلغ متوسط استحواذ منتخب صربيا نحو 36%، ويعتمد الفريق بشكل أكبر على التحولات السريعة والهجمات المرتدة والكرات المباشرة والضربات الثابتة، في محاولة لاستغلال المساحات التي قد تظهر خلف الخط الدفاعي للمنتخب الألماني. وتظهر الأرقام أيضًا أن المنتخب الألماني يعاني من بعض المشكلات الدفاعية، بعدما لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات، بينما لم يتمكن منتخب صربيا من الخروج بشباك نظيفة في آخر 11 مباراة. وعلى مستوى تسجيل الأهداف، شهدت 6 من آخر 7 مباريات لمنتخب ألمانيا تسجيل المنتخبين، بينما تكرر الأمر في 4 من آخر 5 مباريات لمنتخب صربيا، وهو ما يعكس إمكانية وجود فرص تهديفية خلال المواجهة، مع ضرورة الانتباه إلى الفاعلية أمام المرمى. وتشير بيانات الأداء إلى أن المنتخبين قاما بتحويل نحو 25% فقط من الفرص الكبيرة المتاحة لهما، وبالتالي قد تلعب الفاعلية الهجومية دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الذي يستطيع الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويملك منتخب ألمانيا أفضلية من ناحية الاستحواذ وصناعة اللعب، وهو ما قد يجعله الطرف الأكثر محاولة للسيطرة على مجريات المباراة، بينما سيكون المنتخب الصربي مطالبًا بالاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة واستغلال الفرص التي تتاح له. وعلى صعيد الركلات الركنية، يبلغ متوسط ألمانيا نحو 4.5 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 2.5 لصربيا، وهو ما يعكس أيضًا الفارق في معدلات الاستحواذ والضغط الهجومي بين المنتخبين. أما على مستوى البطاقات، فيبلغ متوسط الحكم إسبن إسكاس 3.5 بطاقة صفراء و0.12 بطاقة حمراء في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الصفراء للمنتخب الألماني إلى بطاقة واحدة في المباراة، مقابل 1.5 بطاقة لصربيا. وبحسب توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة في البيانات المرفقة، تم ترجيح فوز ألمانيا، مع تقدير احتمالية الفوز الألماني بـ76% مقابل 15% للتعادل و9% لفوز صربيا. كما توقع النموذج إجمالي 4 بطاقات صفراء و9 ركلات ركنية، مع ترجيح عدم تسجيل المنتخبين في المباراة. وتبقى هذه التوقعات إحصائية قبل بداية اللقاء ولا تحسم نتيجة المباراة، خاصة أن المواجهات بين المنتخبات قد تتغير تفاصيلها وفقًا لأداء اللاعبين داخل أرض الملعب واستغلال الفرص. وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا في ميونخ، وسط رغبة من منتخب ألمانيا في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصاره الأول في المجموعة، بينما يبحث منتخب صربيا عن الخروج بنتيجة تمنحه دفعة جديدة بعد البداية الصعبة في المنافسات. وبين الاستحواذ الألماني المتوقع، ومحاولات صربيا الاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات المباشرة، ينتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، خاصة مع حاجة المنتخبين إلى النقاط في هذه المرحلة من دوري الأمم الأوروبية.
يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره منتخب صربيا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تجمع المنتخبين على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ الألمانية. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير بالمواجهة التي تجمع المنتخب الألماني على ملعبه أمام المنتخب الصربي، في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويحتضن ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ الألمانية المباراة المرتقبة بين ألمانيا وصربيا، حيث يستضيف الملعب المواجهة التي يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويتولى الحكم النرويجي إسبن إسكاس إدارة مباراة ألمانيا وصربيا، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويعاونه مواطناه يان إريك إنجان وألف أولاف روسلاند كحكمين مساعدين. كما يتواجد البرتغالي تياجو مارتينز على تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، بينما يتولى النرويجي كريستوفر هاجينس مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو. ويعد إسبن إسكاس من الحكام المعروفين على الساحة الأوروبية، وسيكون مطالبًا بإدارة المواجهة بين المنتخبين الألماني والصربي وسط أجواء جماهيرية منتظرة في ملعب أليانز أرينا. أما عن القنوات الناقلة للمباراة، فمن المقرر أن تكون المواجهة متاحة لمتابعي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر beIN Sports HD 2، إلى جانب إمكانية متابعة اللقاء عبر beIN SPORTS CONNECT ومنصة TOD. وفي ألمانيا، أعلنت الجهات الناقلة أن المباراة ستكون عبر قناة ZDF، مع توفير البث عبر المنصة الرقمية التابعة للقناة. وتقام المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية، حيث يبحث المنتخبان عن تحقيق نتيجة تساعدهما في تحسين موقفهما خلال منافسات المجموعة. ويدخل منتخب ألمانيا المباراة على ملعبه، بينما يحل المنتخب الصربي ضيفًا على أليانز أرينا، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين مع استمرار منافسات مرحلة المجموعات. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري لمواجهة تجمع المنتخب الألماني بالمنتخب الصربي، في واحدة من مباريات الجولة الثالثة بدوري الأمم الأوروبية. موعد مباراة ألمانيا وصربيا: 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة. ملعب المباراة: أليانز أرينا – ميونخ، ألمانيا. حكم المباراة: إسبن إسكاس – النرويج. القنوات الناقلة: beIN Sports HD 2، وbeIN SPORTS CONNECT، وTOD.
كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن إعجابه الكبير بقدرات الألماني فلوريان فيرتز، نجم منتخب ألمانيا، بعدما اختار اللاعب عندما سُئل عن اسم لاعب ألماني يتمنى وجوده مع المنتخب الإسباني. وجاء اختيار دي لا فوينتي لفيرتز ليعكس مدى تقدير المدرب الإسباني للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن نجم ألمانيا أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية، بفضل أسلوبه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. وعندما وجهت صحيفة «بيلد» الألمانية السؤال إلى دي لا فوينتي حول اللاعب الألماني الذي يرغب في وجوده ضمن صفوف المنتخب الإسباني، لم يتردد المدرب في اختيار فلوريان فيرتز، مشيرًا إلى أنه لاعب استثنائي، مع الإشارة إلى أنه لا يحمل جواز سفر إسبانيًا، وهو ما يجعل الفكرة مجرد إعجاب بقدرات اللاعب وليس سيناريو قابلًا للتنفيذ على أرض الواقع. ويأتي هذا الإعجاب من مدرب يعرف جيدًا قيمة اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بصورة كبيرة على جودة العناصر التي تستطيع الاحتفاظ بالكرة، صناعة الفرص، والتحرك في المساحات بين خطوط المنافس. ويمتلك فيرتز العديد من هذه الخصائص، وهو ما يجعل اسمه محل اهتمام كبير من جانب كبار الأندية الأوروبية، كما أنه أصبح عنصرًا أساسيًا في المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب الألماني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء خلف المهاجم أو في مركز صانع الألعاب أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك بحرية بين الخطوط، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على تغيير شكل الهجمة. وتبدو هذه النوعية من اللاعبين مناسبة بشكل خاص للفلسفة التي ارتبطت بالكرة الإسبانية، والتي تعتمد على الاستحواذ والتحرك السريع والتمرير القصير وصناعة التفوق العددي في مناطق مختلفة من الملعب. ولذلك فإن اختيار دي لا فوينتي لفيرتز لم يكن مفاجئًا من الناحية الفنية، خاصة أن اللاعب يستطيع تقديم العديد من الحلول لأي جهاز فني يبحث عن لاعب قادر على الربط بين خط الوسط والهجوم. كما أن فيرتز يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ولا يعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما يجمع بينها وبين القدرة على قراءة المساحات والتحرك في التوقيت المناسب، وهو ما يسمح له بالمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. ويُعد فيرتز أحد أبرز الأسماء في جيله بألمانيا، بعدما تمكن من فرض نفسه على مستوى الأندية والمنتخب، وأصبح لاعبًا تحيط به توقعات كبيرة من الجماهير الألمانية. وتأتي إشادة دي لا فوينتي في سياق التقدير المتبادل بين الكرة الإسبانية والألمانية، خاصة أن المنتخبين التقيا في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية، وشهدت مواجهاتهما وجود العديد من النجوم أصحاب المستوى العالي. ويمتلك المنتخب الإسباني بدوره مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، ولذلك فإن حديث مدربه عن لاعب مثل فيرتز يوضح أن التقييم لا يرتبط فقط بحاجة المنتخب إلى مركز معين، وإنما بالإعجاب بموهبة اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل أي منظومة كروية. وكان دي لا فوينتي حريصًا على التأكيد على أن المشكلة الوحيدة في تخيل وجود فيرتز مع إسبانيا تتمثل في عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا، وهو تعليق يحمل طابعًا طريفًا، لكنه في الوقت نفسه يعكس مدى إعجاب المدرب الإسباني باللاعب. ويُنظر إلى فيرتز باعتباره لاعبًا يمكنه صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، بفضل قدرته على التعامل مع المساحات الضيقة، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة للملعب تسمح له بإرسال التمريرات الحاسمة وخلق الفرص. كما أن تحركاته بدون الكرة تمثل جانبًا مهمًا من أسلوبه، لأنه لا ينتظر الكرة في مكان ثابت، وإنما يحاول باستمرار إيجاد المساحة المناسبة لاستلامها، وهو ما يجعله صعب المراقبة بالنسبة إلى المدافعين. ومن الناحية التكتيكية، يمكن للاعب من نوعية فيرتز أن يمنح أي منتخب مرونة كبيرة، لأنه يستطيع تغيير مركزه خلال المباراة دون أن يفقد الفريق توازنه، كما يمكنه الانتقال بين صناعة اللعب والدخول إلى منطقة الجزاء. وهذه القدرات تجعل اللاعب الألماني واحدًا من الأسماء التي تجذب اهتمام المدربين، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على لاعبي الوسط والهجوم القادرين على التكيف مع أكثر من دور. ويأتي تعليق دي لا فوينتي في وقت يواصل فيه المنتخب الإسباني بناء جيل قوي من اللاعبين، مع وجود مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما يجعل اختيار فيرتز يحمل دلالة إضافية حول نوعية اللاعبين التي يقدرها المدرب. فالكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة شهدت ظهور لاعبين شباب يمتلكون مهارات فنية عالية، ومن بينهم لاعبو وسط وأجنحة وصناع ألعاب قادرون على التحكم في إيقاع المباريات، ولذلك فإن فيرتز يمكن أن يتناسب من الناحية النظرية مع هذا النوع من كرة القدم. لكن وجود اللاعب مع المنتخب الألماني يجعل أي حديث عن ارتدائه قميص إسبانيا مجرد افتراض، وهو ما أوضحه دي لا فوينتي نفسه عندما أشار إلى عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا. وبالنسبة إلى فيرتز، فإن إشادة مدرب منتخب بحجم إسبانيا بقدراته تمثل تقديرًا جديدًا لمسيرته، خاصة أن اللاعب أصبح يحظى باهتمام واسع من المدربين والجماهير والأندية الأوروبية. ويظل اللاعب مطالبًا بمواصلة التطور والحفاظ على مستواه، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله، لكن امتلاكه القدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف والمشاركة في بناء الهجمات يمنحه مجموعة من الأدوات التي تجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. كما أن طريقة لعبه تجعله قادرًا على التأقلم مع أكثر من أسلوب، سواء مع فريق يعتمد على الاستحواذ أو آخر يفضل التحولات السريعة، لأنه يستطيع المشاركة في الحالتين من خلال التمرير والتحرك وصناعة الفرص. ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار دي لا فوينتي له عندما طُلب منه تحديد لاعب ألماني يتمنى وجوده مع إسبانيا، حيث رأى المدرب أن فيرتز يمتلك الصفات التي تجعله إضافة لأي فريق. وفي النهاية، جاءت إجابة لويس دي لا فوينتي واضحة عندما سُئل من جانب صحيفة «بيلد» عن اللاعب الألماني الذي يرغب في ضمه إلى منتخب إسبانيا، حيث اختار فلوريان فيرتز وأشاد بقدراته، مؤكدًا إعجابه الشديد بطريقة لعبه، قبل أن يشير إلى أن عدم امتلاك اللاعب جواز سفر إسبانيًا يجعل الأمر مجرد أمنية كروية. وتعكس هذه الإشادة المكانة التي وصل إليها فيرتز في كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الألمانية، كما تؤكد أن أسلوبه الفني يحظى بتقدير مدربين من مدارس كروية مختلفة.
دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع المهاجم الألماني يونس بن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت، بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب مع فريقه خلال الموسم الحالي، والتي ساهمت في حصوله على أول استدعاء للانضمام إلى صفوف المنتخب الألماني الأول. وذكر موقع «TEAMtalk» أن توتنهام يراقب تطور اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، إلى جانب عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى، في مقدمتها برايتون وإيفرتون، بعد المستويات اللافتة التي قدمها منذ انطلاق الموسم. وتمكن بن طالب من تسجيل أربعة أهداف وصناعة تمريرة حاسمة خلال أول أربع مباريات له مع آينتراخت فرانكفورت هذا الموسم، في بداية هجومية قوية جعلته محط أنظار العديد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة في الدوري الألماني. وكانت أبرز لحظات اللاعب تسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة يونيون برلين، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، ويعزز من قيمته داخل تشكيلة فرانكفورت. ولم تكن بداية بن طالب مع فرانكفورت خالية من الصعوبات، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة خلال الأشهر الأولى التي قضاها مع الفريق، وهو ما أبعده عن المشاركة لفترة، قبل أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة بصورة قوية. وبعد عودته، نجح المهاجم الألماني في تقديم مستويات مميزة، ليجذب اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الألماني، ويحصل على استدعائه الأول إلى قائمة المنتخب الأول. ومنحه يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، فرصة الظهور الدولي الأول خلال مواجهة هولندا، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته على المستوى الدولي بعد تألقه مع فريقه. وكان بن طالب يمتلك في وقت سابق إمكانية تمثيل منتخب المغرب، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات الشباب، إلا أن ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الألماني جعله مرتبطًا بتمثيل ألمانيا على المستوى الدولي وفقًا للوائح، خاصة أنه من مواليد ألمانيا. ويعكس استدعاء اللاعب للمنتخب الألماني حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تمكن من استعادة جاهزيته عقب الإصابة وتحويل بدايته القوية مع فرانكفورت إلى حضور على المستوى الدولي. ويواصل توتنهام متابعة اللاعب عن قرب، في ظل اهتمام النادي بتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور، بينما تراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي وضع بن طالب أيضًا. ويأتي برايتون وإيفرتون ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمهاجم الألماني، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين عدد من الأندية الإنجليزية في حال قرر آينتراخت فرانكفورت دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب. وكان بن طالب قد انضم إلى صفوف فرانكفورت في يناير الماضي، قادمًا من نادي إلفيرسبيرج، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته قبل أن ينجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار إليه. وتمنح البداية القوية للمهاجم الألماني أهمية كبيرة لمستقبله، خاصة مع دخوله حسابات المنتخب الأول وظهوره للمرة الأولى بقميص ألمانيا، إلى جانب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدماته. وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة رسمية معلنة من توتنهام للتعاقد مع اللاعب، بينما يواصل النادي متابعة مستواه وتطور موقفه مع فرانكفورت، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة. ويأمل بن طالب في الحفاظ على مستواه ومواصلة التسجيل والمساهمة مع فرانكفورت، خاصة أن تألقه خلال الفترة المقبلة قد يزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، ويمنحه فرصة أكبر لتثبيت مكانته مع المنتخب الألماني. وبذلك، أصبح يونس بن طالب أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل سوق الانتقالات، بعدما جمع بين البداية القوية مع آينتراخت فرانكفورت والظهور الدولي الأول مع ألمانيا، في وقت يواصل فيه توتنهام وبرايتون وإيفرتون مراقبة تطور اللاعب.
دافع الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول، عن مواطنه فلوريان فيرتز، مؤكدًا أن الظروف التي أحاطت بوصول اللاعب إلى النادي الإنجليزي كانت صعبة للغاية، خاصة بعد وفاة البرتغالي ديوغو جوتا، وهو الأمر الذي جعل الأجواء داخل الفريق حزينة ومشحونة بالمشاعر، وبالتالي لم تكن كرة القدم هي الأولوية بالنسبة إلى العديد من لاعبي الفريق في تلك الفترة. ويرى كلوب أن تقييم فيرتز من خلال بدايته مع ليفربول فقط سيكون أمرًا غير عادل، خاصة أن اللاعب وصل إلى الفريق في توقيت استثنائي، وسط ظروف لم تكن طبيعية بالنسبة للنادي أو لاعبيه. وأوضح المدرب الألماني أن وفاة جوتا كان لها تأثير كبير على الجميع داخل ليفربول، وأن الحزن الذي سيطر على الأجواء جعل من الصعب على اللاعبين التركيز بصورة كاملة على كرة القدم والاستعداد للمباريات بالشكل المعتاد. وكان انتقال فلوريان فيرتز إلى ليفربول قد وضع اللاعب الشاب تحت أنظار كبيرة منذ اللحظة الأولى، خاصة مع التوقعات المرتفعة المرتبطة باسمه وقدراته الفنية، لكن كلوب يرى أن الظروف المحيطة به كانت مختلفة، وأن اللاعب احتاج إلى وقت حتى يتأقلم مع فريقه الجديد والأجواء الجديدة، خصوصًا في ظل حالة الحزن التي عاشها النادي عقب وفاة جوتا. وأكد كلوب أن المشكلة لا تتعلق على الإطلاق بقدرات فيرتز، مشيرًا إلى أن أي شخص يحب كرة القدم ويستطيع قراءة تفاصيل اللعبة بشكل جيد يمكنه أن يرى بوضوح مدى روعة اللاعب الألماني والإمكانيات التي يمتلكها. وبالنسبة لكلوب، فإن المستوى الذي ظهر به فيرتز في بعض الفترات لا يعكس القيمة الحقيقية لموهبته، ولا يجب أن يكون سببًا في التشكيك في قدرته على النجاح مع ليفربول. ويرى المدرب الألماني أن فيرتز يمتلك مجموعة من الصفات التي تجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق، سواء من خلال قدرته على التعامل مع الكرة أو رؤيته للمساحات أو طريقة تحركه وصناعة الفرص. ولذلك، فإن الحكم على اللاعب بناءً على فترة قصيرة أو بداية لم تكن مثالية لا يعكس الصورة الكاملة، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ بحجم ليفربول يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب، حتى لو كان يمتلك خبرة واسعة قبل الانتقال. كما أن وفاة ديوغو جوتا كانت لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة إلى ليفربول، بحسب ما أشار إليه كلوب، وهو ما جعل التعامل مع المرحلة التالية مختلفًا عن أي فترة أخرى. فاللاعبون لم يكونوا أمام ظرف رياضي عادي، وإنما واجهوا حالة إنسانية مؤثرة، وكان من الطبيعي أن تتراجع أهمية كرة القدم في أذهان الكثير منهم خلال تلك الفترة، وهو ما يجب وضعه في الاعتبار عند الحديث عن أي لاعب داخل الفريق. ومن هذا المنطلق، يرى كلوب أن فيرتز لا يحتاج إلى الدخول في دوامة التفكير الزائد بشأن مستواه أو محاولة إثبات نفسه في كل مباراة، وإنما يحتاج إلى استعادة الإحساس باللعب والثقة في قدراته. ويعتقد المدرب الألماني أن أفضل طريق لتحقيق ذلك هو الحصول على دقائق لعب مع منتخب ألمانيا، والمشاركة في المباريات خلال فترة التوقف الدولي، حتى يتمكن من استعادة الإيقاع والشعور بالثقة قبل العودة إلى ليفربول. وبحسب رؤية كلوب، فإن المشاركة مع المنتخب الألماني يمكن أن تمنح فيرتز فرصة مهمة للخروج من الضغوط المحيطة به في ليفربول، والعودة إلى أجواء يعرفها جيدًا، خاصة أنه لاعب أساسي في مشروع المنتخب الألماني ويمتلك خبرة سابقة مع الفريق. الحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة يمكن أن يساعده على استعادة الإحساس بالكرة والدخول في أجواء المباريات بشكل طبيعي. ويعتقد كلوب أن هذه الفترة يمكن أن تكون مهمة للغاية بالنسبة إلى فيرتز، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا من الجانب النفسي المرتبط بالثقة. فاللاعب عندما يحصل على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة ويشعر بأنه قادر على التأثير في المباراة، يمكن أن يستعيد جزءًا كبيرًا من الثقة التي يحتاج إليها، وبعدها يعود إلى ناديه وهو أكثر استعدادًا لتقديم المستوى الذي اعتاد الجمهور على رؤيته به. ولا يريد كلوب أن تتحول بداية فيرتز مع ليفربول إلى مصدر دائم للضغط على اللاعب، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في مرحلة التعرف على فريقه الجديد وطريقة اللعب والأجواء المختلفة عن تجربته السابقة. الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل تحديًا من نوع خاص بسبب سرعة المباريات وقوة المنافسة، إلى جانب اختلاف التفاصيل التكتيكية والبدنية مقارنة بالدوري الألماني. ويرى كلوب أن منح اللاعب الوقت والصبر سيكون أكثر أهمية من إصدار أحكام مبكرة عليه. فالموهبة التي يمتلكها فيرتز لم تختف بمجرد وصوله إلى ليفربول، والقدرات التي أظهرها طوال مسيرته السابقة ما زالت موجودة، لكن المطلوب هو الوصول إلى الحالة التي تمكنه من إظهارها بصورة كاملة. كما أن فيرتز ليس مطالبًا بأن يحمل وحده مسؤولية تقديم الحلول الهجومية في فريق كبير يضم مجموعة من النجوم، ولذلك فإن عملية اندماجه تحتاج إلى وقت وتفاهم مع زملائه. وكلما حصل على دقائق أكثر، زادت قدرته على فهم تحركات اللاعبين من حوله، ومعرفة المساحات التي يمكنه استغلالها، والتأقلم مع الإيقاع الذي يطلبه الجهاز الفني. وتأتي تصريحات كلوب في وقت يحتاج فيه فيرتز إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام كبير منذ انتقاله إلى ليفربول، وبالتالي فإن أي أداء أقل من المتوقع يمكن أن يتحول سريعًا إلى مادة للنقاش والانتقادات. لكن كلوب يحاول النظر إلى الصورة الأكبر، مؤكدًا أن الظروف المحيطة باللاعب يجب أن تؤخذ في الاعتبار قبل تقييم مستواه. ومن الناحية الأخرى، فإن وجود فيرتز مع منتخب ألمانيا يمكن أن يمنحه فرصة للابتعاد مؤقتًا عن الأجواء اليومية في ليفربول، والتركيز على دوره مع المنتخب، ثم العودة إلى النادي بطاقة أكبر ورغبة في إثبات قدراته. وكلوب يرى أن دقائق اللعب قد تكون المفتاح الذي يساعد اللاعب على استعادة الثقة والهدوء، بدلًا من الاستمرار في التفكير في كل مباراة وكل لقطة. وأكد كلوب بشكل واضح أن من يحب كرة القدم يستطيع أن يرى جودة فيرتز، وهي رسالة مهمة لأن المدرب لا يتحدث فقط عن إمكانيات نظرية، وإنما عن لاعب سبق له أن قدم مستويات مميزة وأثبت قدرته على التأثير في المباريات. وبالتالي، فإن الفترة الحالية لا تعني أن مستواه الحقيقي اختفى، وإنما قد تكون مجرد مرحلة يحتاج خلالها إلى التأقلم واستعادة أفضل حالاته. ويأمل كلوب أن يستفيد فيرتز من المباريات التي سيخوضها مع المنتخب الألماني، وأن يحصل على الدقائق الكافية التي تساعده على استعادة الإيقاع والثقة، قبل العودة إلى ليفربول ومواصلة مشواره مع الفريق. فالمطلوب في النهاية هو أن يعود اللاعب إلى الملعب وهو يشعر بالراحة والقدرة على تقديم كرة القدم التي يعرفها، بعيدًا عن الضغوط التي قد تصاحب بدايته مع ناديه الجديد. وتعكس رؤية كلوب إيمانًا واضحًا بأن الفترة الصعبة التي يمر بها فيرتز لا يجب أن تكون سببًا في التشكيك بقدراته، خصوصًا أن الظروف التي وصل فيها إلى ليفربول كانت استثنائية، وأن الحزن الذي عاشه النادي بعد وفاة ديوغو جوتا ترك أثرًا واضحًا على الأجواء داخل الفريق. وبالنسبة لكلوب، فإن الحل ليس في الضغط على فيرتز أو استعجال الحكم عليه، وإنما في منحه فرصة للعب واستعادة الثقة، وهو ما يمكن أن يبدأ من خلال مشاركته مع منتخب ألمانيا. وبعد الحصول على دقائق كافية واستعادة الإحساس بالمباريات، يمكن لفيرتز أن يعود إلى ليفربول وهو أكثر جاهزية لتقديم المستوى الذي دفع النادي للتعاقد معه، وإظهار الموهبة التي يرى كلوب أنها واضحة لكل من يتابع كرة القدم ويقدر تفاصيلها.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.