أعلن الجهاز الفني لفريق بيراميدز التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يسعى خلالها الفريق المصري إلى تحقيق انطلاقة قوية خارج ملعبه والعودة بنتيجة إيجابية تدعم فرصه في مواصلة المشوار القاري. وشهد التشكيل الاعتماد على أحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع وجود مصطفى زيكو في قيادة الخط الأمامي، بينما ضمت بقية الاختيارات مجموعة من العناصر التي سيعتمد عليها الفريق في التعامل مع المواجهة. وجاء إعلان التشكيل قبل انطلاق المباراة المرتقبة على استاد جوبا الدولي، حيث يحل بيراميدز ضيفًا على بطل جنوب السودان في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة قبل استكمال المنافسة. ويدخل الفريق المصري المواجهة بهدف فرض أسلوبه والاستفادة من إمكاناته الفنية، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الأدوار الدفاعية والتحركات الهجومية. واختار الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا الدفع بأحمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، ليكون المسؤول عن حماية شباك الفريق والتعامل مع المحاولات الهجومية للمنافس. وفي الخط الخلفي، يعتمد بيراميدز على محمد الشيبي ومحمود مرعي وأحمد سامي وإياد العسقلاني، في مجموعة سيكون مطلوبًا منها الحفاظ على التنظيم الدفاعي والحد من خطورة هجمات المريخ بنتيو، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من الخلف عند امتلاك الكرة. أما في خط الوسط، فيظهر أحمد توفيق ومحمود صابر وعبد الرحمن مجدي ومحمود زلاكة وأحمد عبد القادر، ضمن اختيارات تستهدف توفير التوازن بين استعادة الكرة والتحرك إلى الأمام. وسيكون دور لاعبي هذا الخط مهمًا في التحكم بإيقاع المباراة، وربط الدفاع بالهجوم، ومحاولة صناعة الفرص التي تساعد الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، مع الانتباه إلى عدم ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي الخط الأمامي، يعتمد بيراميدز على مصطفى زيكو، الذي سيحمل مسؤولية استغلال الفرص المتاحة ومحاولة ترجمة التحركات الهجومية إلى أهداف. وقد يحتاج الفريق إلى تنويع طرق الوصول إلى منطقة الجزاء، سواء من خلال الاختراقات على الأطراف أو التمريرات البينية، خاصة إذا لجأ أصحاب الأرض إلى التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي بيراميدز. وجاء التشكيل الأساسي لبيراميدز على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، محمود مرعي، أحمد سامي، إياد العسقلاني. خط الوسط: أحمد توفيق، محمود صابر، عبد الرحمن مجدي، محمود زلاكة، أحمد عبد القادر. خط الهجوم: مصطفى زيكو. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد كل من زياد هيثم، وكريم حافظ، ومهند لاشين، وأحمد عاطف قطة، وناصر ناهر، ويوسف أوباما، ومصطفى فتحي، ووليد الكرتي، ونذير بو علي. وتمنح هذه القائمة الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء تغييرات خلال اللقاء وفقًا لمجرياته، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو تعزيز التوازن في وسط الملعب أو الحفاظ على النتيجة في الدقائق الأخيرة. ويحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بنتيو في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، على استاد جوبا الدولي، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. وسيكون الالتزام بالتعليمات الفنية والتركيز طوال دقائق المواجهة من أهم العوامل التي تساعد الفريق على تحقيق هدفه، خصوصًا أن المباريات خارج الأرض تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المنافس واستغلال الفرص المتاحة بأفضل صورة. وتترقب جماهير بيراميدز ظهور الفريق في هذه المواجهة، في ظل الطموح لمواصلة المنافسة القارية، بينما يبقى الحسم داخل الملعب مرهونًا بقدرة اللاعبين على تنفيذ الخطة وتحويل اختيارات الجهاز الفني إلى أداء فعال ونتيجة إيجابية.
بيراميدز يقلب تأخره إلى فوز برباعية أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره سيراميكا كليوباترا، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الإثنين على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وشهدت المباراة بداية مثيرة بعدما نجح سيراميكا كليوباترا في افتتاح التسجيل مبكرًا، قبل أن يتمكن بيراميدز من العودة إلى أجواء اللقاء وقلب النتيجة لصالحه، ليحسم المواجهة بانتصار كبير. سيراميكا يتقدم وبيراميدز يعود سريعًا وبدأت المواجهة بتقدم سيراميكا كليوباترا في الدقيقة الخامسة عن طريق عبد الله مجدي، الذي منح فريقه الأفضلية خلال الدقائق الأولى من اللقاء، ليضع أصحاب الأرض أمام تحدٍ مبكر للعودة في النتيجة. ولم ينتظر بيراميدز طويلًا للرد، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف زيكو في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 14، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويفتح الطريق أمام فريقه للعودة. وواصل بيراميدز تفوقه على مستوى النتيجة، حيث أضاف نذير بن بوعلي الهدف الثاني في الدقيقة 20، قبل أن يعزز مهند لاشين تقدم الفريق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 36. وانتهت أحداث الشوط الأول بتقدم بيراميدز بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعدما نجح في تحويل تأخره المبكر إلى أفضلية واضحة على مستوى النتيجة. بيراميدز يحسم المواجهة برباعية وخلال الشوط الثاني، اكتملت رباعية بيراميدز بهدف رابع، ليؤكد الفريق تفوقه في النتيجة ويحسم المباراة لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وعكست النتيجة قدرة بيراميدز على التعامل مع التأخر المبكر، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف عقب استقبال هدف في الدقائق الأولى من المباراة. موقف بيراميدز وسيراميكا في الدوري المصري ودخل بيراميدز اللقاء وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 15 نقطة، بينما بدأ سيراميكا كليوباترا المباراة في المركز الرابع برصيد 12 نقطة. وبهذا الانتصار، رفع بيراميدز رصيده إلى 18 نقطة، ليعزز موقفه في المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب المسابقة. في المقابل، تجمد رصيد سيراميكا كليوباترا عند 12 نقطة، بعد خسارته أمام بيراميدز في مواجهة شهدت خمسة أهداف. ويمنح الفوز بيراميدز دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مبارياته المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بينما يسعى سيراميكا إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره خلال الجولات القادمة.
تشهد قائمة منتخب مصر خلال الفترة الحالية وجود عدد من اللاعبين الذين أصبح لهم حضور واضح مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ومن بين الأسماء التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، ومصطفى زيكو، لاعب بيراميدز، حيث تكشف الأرقام عن اختلاف واضح في معدلات المشاركة والتسجيل وصناعة الأهداف بين الثنائي منذ تولي حسام حسن قيادة المنتخب الوطني. وتستعرض المقارنة أرقام زيزو وزيكو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن، من حيث عدد المباريات والدقائق التي شارك فيها كل لاعب، إلى جانب الأهداف والتمريرات الحاسمة ومعدل التسجيل والمساهمة التهديفية. أرقام أحمد سيد زيزو شارك أحمد سيد زيزو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن في 30 مباراة، بإجمالي 1510 دقائق لعب، وتمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 6 أهداف لزملائه. وبالنظر إلى هذه الأرقام، فإن زيزو سجل هدفًا واحدًا كل 503 دقائق، بينما جاءت مساهمته التهديفية بمعدل هدف أو تمريرة حاسمة كل 168 دقيقة. وتوضح هذه الأرقام أن زيزو كان حاضرًا في عدد كبير من مباريات المنتخب خلال الفترة المذكورة، كما حصل على إجمالي دقائق لعب مرتفع مقارنة بمصطفى زيكو، وهو ما يعكس حجم مشاركته مع الفريق خلال فترة تولي حسام حسن المسؤولية. ويمتلك زيزو كذلك 6 تمريرات حاسمة خلال هذه الفترة، وهو الرقم الأعلى من حيث صناعة الأهداف بين اللاعبين محل المقارنة، مقابل 3 أهداف سجلها بقميص المنتخب. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن طبيعة مساهمته خلال مشاركاته، حيث جاءت مساهماته بين التسجيل والصناعة، مع تسجيل 3 أهداف وصناعة 6 أخرى، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 9 مساهمات. أرقام مصطفى زيكو على الجانب الآخر، شارك مصطفى زيكو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن في 9 مباريات، بإجمالي 676 دقيقة لعب. وخلال هذه المشاركات، تمكن زيكو من تسجيل 5 أهداف، بينما لم تتضمن الأرقام المتاحة له أي تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 5 مساهمات. ويظهر الفارق بشكل واضح عند النظر إلى معدل التسجيل، حيث سجل زيكو هدفًا واحدًا كل 135 دقيقة، وهو معدل تسجيل أعلى من المعدل المسجل لزيزو خلال الفترة نفسها، والذي يبلغ هدفًا كل 503 دقائق. كما يصل معدل مساهمة زيكو التهديفية إلى مساهمة واحدة كل 113 دقيقة، مقابل مساهمة واحدة كل 168 دقيقة لزيزو. وبالتالي، تكشف الأرقام عن اختلاف بين اللاعبين في حجم المشاركة ومعدلات الفاعلية التهديفية، إذ خاض زيزو عددًا أكبر من المباريات وشارك في دقائق أكثر، بينما سجل زيكو عددًا أكبر من الأهداف خلال عدد أقل من المباريات والدقائق. مقارنة مباشرة بين زيزو وزيكو عند وضع أرقام اللاعبين جنبًا إلى جنب، نجد أن أحمد سيد زيزو شارك في 30 مباراة مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن، مقابل 9 مباريات لمصطفى زيكو. وعلى مستوى دقائق اللعب، وصل زيزو إلى 1510 دقائق، بينما شارك زيكو في 676 دقيقة، بفارق 834 دقيقة لصالح لاعب الأهلي. ورغم فارق المشاركة الكبير، سجل زيكو 5 أهداف مقابل 3 أهداف لزيزو، وهو ما ينعكس على معدل التسجيل، حيث يحتاج زيكو إلى 135 دقيقة في المتوسط لتسجيل هدف، مقابل 503 دقائق لزيزو وفقًا للأرقام المتاحة. وفي المقابل، يتفوق زيزو في صناعة الأهداف، بعدما قدم 6 تمريرات حاسمة، بينما لا توجد تمريرات حاسمة مسجلة لزيكو في الأرقام المقدمة. وعند احتساب إجمالي المساهمات التهديفية، يمتلك زيزو 9 مساهمات، بواقع 3 أهداف و6 تمريرات حاسمة، مقابل 5 مساهمات لزيكو، جميعها عن طريق تسجيل الأهداف. وتوضح المقارنة كذلك أن معدل المساهمة التهديفية لزيكو بلغ مساهمة كل 113 دقيقة، بينما وصل معدل زيزو إلى مساهمة كل 168 دقيقة. وفي النهاية، تقدم الأرقام صورة مختلفة عن كل لاعب خلال فترة حسام حسن مع منتخب مصر؛ فزيزو يمتلك حجم مشاركة أكبر وعددًا أعلى من التمريرات الحاسمة وإجمالي المساهمات، بينما يتفوق زيكو في معدل التسجيل والمساهمة التهديفية مقارنة بعدد الدقائق التي شارك فيها. وتظل هذه الأرقام مرتبطة بالفترة المحددة منذ تولي حسام حسن قيادة المنتخب، كما أنها تعكس المشاركات والدقائق والأهداف والتمريرات الحاسمة الواردة في الإحصائيات محل المقارنة.
أثار قيام حسام حسن باستبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر وضم مصطفى زيكو بديلا له الكثير من الجدل والاعتراضات من قبل النقاد والجماهير ، ولكن مع الوقت الأيام أثبتت صحة وجهة نظر العميد وتألق زيكو بشكل لافت للنظر مع منتخب مصر وأثبت أنه أفضل كثيرا من مصطفى محمد مصطفى محمد من يوم 25 مارس 2024 الى يوم 1 أكتوبر 2026 على مدار عامين ونصف (30 شهرا) 900 يوما بالتمام والكمال ، خاض مع منتخب مصر 23 مباراة بالتمام والكمال ، لعب فيها 1032 دقيقة بالتمام والكمال وطوال هذه الفترة بالكامل سجل هدفا وحيدا يتيما كان في مرمى نيجيريا في مباراة ودية ، أي أن المعدل التهديفي لمصطفى محمد مع المنتخب خلال أخر عامين ونصف هو هدف واحد كل 1032 دقيقة لعب !!! مصطفى زيكو من يوم 28 مايو 2026 تاريخ أول مباراة خاضها مع منتخب مصر وحتى الأن (4 أشهر فقط) 120 يوما ، لعب مع الفراعنة 9 مباريات فقط لا غير ، باجمالي لعب 676 دقيقة فقط لا غير ، وخلال هذه المباريات سجل 5 أهداف بالتمام والكمال منهم 3 أهداف رسمية من بينهم هدفين في كأس العالم أحدهما في مرمى العملاق الارجنتيني ، كما سجل هدفين أخرين في مباريات ودية دولية أحدهما في مرمى العملاق البرازيلي ، وباحتساب المعدل التهديفي لزيكو مع الفراعنة يكون هدف كل 135 دقيقة أي تقريبا 9 أضعاف المعدل التهديفي لمصطفى محمد
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره جنوب السودان، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وقدم الفراعنة عرضًا هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات المباراة، مستفيدين من الفوارق الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب المصري، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة ويواصل مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويعد هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب الفراعنة، ليحقق المنتخب رقمًا جديدًا في مسيرة المدير الفني مع الفريق، بعدما تمكن من قيادة اللاعبين لتحقيق انتصار عريض خارج الديار. وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الهجومية التي نجحت في ترك بصمتها على النتيجة، حيث تناوب لاعبو المنتخب على تسجيل الأهداف، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال أحداث اللقاء. وكان مصطفى زيكو من أبرز الأسماء التي ساهمت في الانتصار، بعدما تمكن من هز شباك جنوب السودان، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه بحثًا عن إضافة المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق خلال أحداث المباراة. كما سجل إمام عاشور هدفًا لصالح منتخب مصر، ليواصل لاعب الوسط حضوره الهجومي، بينما نجح هيثم حسن في إضافة هدف آخر، في ليلة شهدت تألقًا واضحًا للخط الأمامي للفراعنة. واختتم عمر مرموش مهرجان الأهداف في الدقيقة 80، ليضع بصمته على الانتصار الكبير ويؤكد تفوق المنتخب المصري على أصحاب الأرض، بعدما نجح الفراعنة في الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية. وجاءت مواجهة جنوب السودان لتكون المباراة رقم 37 لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، الذي يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وكان المنتخب المصري قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، قبل أن يصحح المسار سريعًا أمام جنوب السودان، ويحقق فوزًا كبيرًا منحه دفعة قوية في سباق المجموعة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى النقاط الكاملة في المجموعة، ليواصل المنافسة على صدارة الترتيب ويضع نفسه في موقف قوي مبكرًا نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح الفوز العريض الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العديد من الإيجابيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل نجاح أكثر من لاعب في التسجيل وظهور المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام المرمى. ومن المنتظر أن يواصل الفراعنة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا المستوى، مع الاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، استعدادًا لباقي مباريات التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الانتصار الكبير أمام جنوب السودان لمواصلة نتائجه الإيجابية، وحسم التأهل مبكرًا، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة القارية.
أنهى عمر مرموش، نجم منتخب مصر، فترة غيابه عن التسجيل بقميص الفراعنة، بعدما تمكن من هز شباك منتخب جنوب السودان خلال المباراة التي جمعت المنتخبين على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاء هدف مرموش ليمنح منتخب مصر الهدف الثاني في اللقاء، بعدما كان مصطفى زيكو قد افتتح التسجيل، ليؤكد مهاجم الفراعنة عودته إلى التسجيل على المستوى الدولي بعد فترة من الغياب عن زيارة شباك المنافسين. وكان مرموش قد دخل مواجهة جنوب السودان بحثًا عن استعادة حسه التهديفي مع المنتخب، بعدما غاب عن التسجيل في عدد من المباريات الدولية السابقة، رغم استمرار حضوره ضمن العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ويعود آخر هدف سجله مرموش مع منتخب مصر إلى مواجهة السعودية التي أقيمت يوم 27 مارس الماضي، قبل أن يمر اللاعب بفترة لم يتمكن خلالها من التسجيل مع الفراعنة. وخلال تلك الفترة، شارك مرموش مع منتخب مصر أمام عدد من المنتخبات، من بينها إسبانيا وروسيا والبرازيل وبلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا والأرجنتين وأنجولا، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. وبذلك، أنهى نجم المنتخب المصري صيامًا تهديفيًا امتد إلى تسع مباريات متتالية، ليعود مجددًا إلى طريق الشباك بقميص الفراعنة في مواجهة جنوب السودان. ويمثل الهدف أهمية كبيرة لمرموش على المستوى المعنوي، خاصة أن المهاجم المصري يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال سرعته وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين. كما جاء الهدف في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر، الذي دخل المباراة بهدف تحقيق انتصاره الأول في التصفيات بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، ولذلك كان تسجيل الأهداف وحسم المواجهة أحد أهم أهداف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ونجح مرموش في ترجمة إحدى فرص المنتخب إلى هدف، ليمنح الفراعنة أفضلية أكبر أمام منتخب جنوب السودان، ويضع حدًا لفترة غياب طويلة عن التسجيل الدولي. ويأمل الجهاز الفني في أن يمنح هذا الهدف دفعة إضافية لمرموش خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع أهمية وجود مهاجم قادر على التسجيل وصناعة الخطورة في الاستحقاقات الدولية. وتأتي عودة مرموش للتسجيل بالتزامن مع ظهور هجومي قوي لمنتخب مصر أمام جنوب السودان، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة خلال المباراة. ويمتلك مرموش خبرة كبيرة مع المنتخب المصري، وأصبح خلال السنوات الأخيرة أحد الأسماء الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما يجعل استعادته لحاسته التهديفية إضافة مهمة للفراعنة في مشوار التصفيات. وبهدفه أمام جنوب السودان، طوى مرموش صفحة غيابه عن التسجيل، وبدأ مرحلة جديدة مع منتخب مصر، في انتظار مواصلة هز الشباك خلال المباريات المقبلة ومساعدة الفراعنة على حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
أنهى منتخب مصر الشوط الأول من مواجهة جنوب السودان متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب جوبا الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد حتى الآن، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وجاء هدف منتخب مصر في الدقيقة 36 من عمر المباراة، عن طريق مصطفى زيكو، الذي استغل تمريرة أحمد فتوح، قبل أن يطلق تسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، معلنًا تقدم الفراعنة بهدف دون رد. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب منتخب مصر على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة على الكرة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس سيطرة المنتخب الوطني على مجريات اللعب خلال أغلب فترات النصف الأول من المباراة، مع محاولات مستمرة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومنذ الدقائق الأولى، ظهر منتخب مصر بشكل هجومي، وبدأ في الضغط على دفاع جنوب السودان من أجل تسجيل هدف مبكر، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق مصطفى زيكو في الدقيقة الخامسة، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لكن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي لها. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية، وفي الدقيقة الثامنة أهدر رامي ربيعة فرصة أخرى بعد ضربة ركنية، حيث ارتقى مدافع منتخب مصر لكرة عرضية من هيثم حسن، لكنه وجه ضربة رأس مرت بجوار المرمى. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال الكرات الثابتة والمساحات من أجل تهديد مرمى مصطفى شوبير، ونجح أصحاب الأرض في صناعة بعض المحاولات، من بينها فرصة في الدقيقة 19 عن طريق بنيامين لاكو، الذي ارتقى لكرة عرضية عقب ركلة ركنية، لكنه سددها أعلى المرمى. وتواصلت محاولات منتخب مصر مع الاعتماد على التحرك السريع في الثلث الهجومي، وظهر إمام عاشور في أكثر من محاولة، إلا أن بعض الهجمات لم تكتمل بالشكل المطلوب، كما وقع لاعب وسط الفراعنة في مصيدة التسلل بالدقيقة 31، بينما أُلغي أيضًا تسلل على حسام عبد المجيد في الدقيقة 33. وشهدت المباراة توقفًا قصيرًا في الدقيقة 24 بسبب استراحة لشرب المياه، قبل أن يستأنف الفريقان اللعب بعد دقائق، ليعود منتخب مصر إلى الضغط ومحاولة استغلال أفضليته في الاستحواذ من أجل الوصول إلى الشباك. وقبل تسجيل الهدف، كان منتخب مصر قد واصل صناعة الفرص، حيث حصل أحمد فتوح على ركلة حرة في الجهة اليسرى بالدقيقة 30، كما حصل جنوب السودان على بعض الركلات الحرة نتيجة تدخلات لاعبي الفراعنة، من بينها مخالفة على مروان عطية في الدقيقة 27 وأخرى على مصطفى زيكو في الدقيقة 12. وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 36، عندما نجح أحمد فتوح في صناعة الهدف الأول بعدما مرر الكرة إلى مصطفى زيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد لاعب منتخب مصر كرة يسارية قوية من وسط منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، لتتحول أفضلية الفراعنة في الأداء إلى تقدم على لوحة النتيجة. وبعد الهدف، واصل منتخب مصر البحث عن الهدف الثاني، ولم يتراجع بشكل كامل إلى المناطق الدفاعية، بل استمر في محاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، بينما حاول منتخب جنوب السودان العودة سريعًا للمباراة وتعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 41، كاد مصطفى زيكو أن يضيف الهدف الثاني له ولمنتخب مصر، بعدما ارتقى لكرة عرضية من هيثم حسن عقب ركلة ركنية، إلا أن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي للكرة وإبعادها، ليحافظ على فارق الهدف الواحد. وبعدها بدقائق، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية جديدة في الدقيقة 43، ثم ارتقى رامي ربيعة لكرة عرضية من هيثم حسن في الدقيقة 44، لكنه سدد الكرة برأسه أعلى المرمى، لتضيع فرصة جديدة أمام الفراعنة لتعزيز التقدم. وفي الدقيقة 45، حصل إمام عاشور على ركلة حرة في الجهة اليسرى، قبل أن يعلن الحكم عن دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الأول. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، استمرت محاولات المنتخب الوطني، حيث حصل مهند لاشين على ركلة حرة في الدقيقة 48، كما حاول إمام عاشور بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت إلى خارج المرمى. وتكشف أرقام الشوط الأول عن تفوق منتخب مصر في العديد من المؤشرات، إذ سدد الفراعنة 10 كرات على مرمى جنوب السودان مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، كما حصل المنتخب الوطني على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وعلى مستوى التمرير، أجرى لاعبو مصر 296 تمريرة مقابل 155 تمريرة للمنتخب صاحب الأرض، وهو ما يؤكد حجم الأفضلية التي امتلكها الفراعنة في الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، نجح منتخب جنوب السودان في تسجيل حضور هجومي من خلال بعض المحاولات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك مصطفى شوبير، بينما تصدى حارس الفراعنة لعدد من المحاولات، في الوقت الذي أظهر فيه دفاع مصر قدرة على التعامل مع الكرات العرضية والثابتة التي اعتمد عليها أصحاب الأرض في بعض فترات اللقاء. ويعد هدف زيكو بمثابة دفعة معنوية مهمة لمنتخب مصر، خاصة أن اللاعب نجح في تحويل إحدى الفرص التي سنحت للفراعنة إلى هدف، بعدما كان قد أهدر فرصة في بداية المباراة، ليعود ويسجل في الدقيقة 36 ويمنح فريقه التقدم. كما لعب أحمد فتوح دورًا مهمًا في الهدف، بعدما قدم التمريرة الحاسمة لزيكو، ليظهر الظهير الأيسر في الجانب الهجومي إلى جانب أدواره الدفاعية، بينما واصل هيثم حسن تحركاته على الجانب الآخر وصناعة الفرص، وكان وراء أكثر من كرة عرضية شكلت خطورة على دفاع جنوب السودان. ومع نهاية الشوط الأول، أصبح منتخب مصر متقدمًا بهدف دون رد، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة. وفي الوقت نفسه، سيبحث منتخب جنوب السودان عن العودة للمباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما يجعل النصف الثاني من اللقاء مفتوحًا على احتمالات عديدة. ويدخل الفراعنة الشوط الثاني وهم مطالبون بالحفاظ على التركيز، خصوصًا أن أصحاب الأرض سيحاولون استغلال الدعم الجماهيري والضغط من أجل إدراك التعادل. وفي المقابل، يملك منتخب مصر فرصة لتعزيز تقدمه إذا استمر في استغلال المساحات وصناعة الفرص بنفس الصورة التي ظهر بها خلال الشوط الأول. وانتهى النصف الأول بتقدم مصر بهدف نظيف، بعدما سجل مصطفى زيكو الهدف في الدقيقة 36 من صناعة أحمد فتوح، وسط أفضلية واضحة للفراعنة في الاستحواذ والتسديد والتمرير والركلات الركنية. ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة الأداء خلال الشوط الثاني وتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى. ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة. واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس. ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان. ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة. وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة. ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات. ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز. وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث. ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات. وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع. وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش. وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وأنجولا انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر ونظيره الأنجولي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وبدأت المباراة بشكل سريع من جانب المنتخبين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وسط حالة من الحذر المتبادل مع وجود محاولات هجومية من الطرفين بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح الأفضلية. وكان المنتخب الأنجولي صاحب المبادرة الهجومية الأولى، بعدما حاول استغلال بعض المساحات في دفاع المنتخب المصري والوصول إلى مرمى مصطفى شوبير، الذي بدأ اللقاء في حراسة عرين الفراعنة. وفي الدقيقة السابعة، كاد منتخب أنجولا أن يهدد مرمى مصر بشكل حقيقي، بعدما استغل كريستفاو مابولولو خطأ من مهند لاشين، ليحصل على الكرة ويسدد تصويبة قوية باتجاه مرمى الفراعنة، لكنها مرت أعلى عارضة مصطفى شوبير، لتضيع أول فرصة خطيرة في المباراة. وحاول المنتخب المصري بعد ذلك استعادة السيطرة على الكرة والرد على الخطورة الأنجولية، مع تحركات من لاعبي الوسط والهجوم من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وخلق فرص للتسجيل. وفي الدقيقة 17، جاءت أولى المحاولات المصرية الخطيرة عن طريق محمود صابر، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور داخل منطقة جزاء منتخب أنجولا، ليجد اللاعب نفسه في موقف يسمح له بالتسديد، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة بالشكل المطلوب، لتبتعد عن مرمى المنتخب الأنجولي. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية مع مرور الوقت، في ظل رغبة واضحة في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التحولات السريعة ومحاولة استغلال أخطاء لاعبي منتخب مصر. وفي الدقيقة 22، تمكن مصطفى زيكو من هز شباك المنتخب الأنجولي، بعدما وصلت الكرة إلى اللاعب داخل منطقة الجزاء، ليسددها داخل المرمى، لكن الحكم الكيني ألغى الهدف بداعي التسلل، ليحرم المنتخب المصري من التقدم في النتيجة. وبعد إلغاء الهدف، استمرت محاولات المنتخب المصري من أجل تسجيل هدف شرعي يمنحه الأفضلية، إلا أن دفاع أنجولا تعامل مع الهجمات المصرية، بينما لم يتمكن الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم بالشكل الأمثل. وفي الدقائق المتبقية من الشوط الأول، استمر اللعب بين المنتخبين دون تغيير في النتيجة، وسط محاولات مصرية للوصول إلى مرمى أنجولا، مقابل اعتماد الضيوف على الهجمات المرتدة. وأطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول معلنًا التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، ليؤجل حسم نتيجة المباراة إلى الشوط الثاني، الذي سيبحث خلاله منتخب مصر عن استغلال الفرص والوصول إلى شباك المنتخب الأنجولي من أجل تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته للمباريات المقبلة، تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بالارتباطات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مواجهتا أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويخوض منتخب مصر مرانه في التاسعة مساء اليوم بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراتين المقرر إقامتهما خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية. ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المصري مع أنجولا يوم 25 سبتمبر، في إطار الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل أن يواجه منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. ويولي الجهاز الفني لمنتخب مصر أهمية كبيرة لبداية مشوار التصفيات، في ظل الرغبة في تحقيق انطلاقة قوية خلال الجولتين الأولى والثانية، والعمل على جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية المنافسات. ويأتي معسكر منتخب مصر ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين للمباريات الرسمية، إلى جانب الاستفادة من التجمع الحالي في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل المواجهات المنتظرة. وشهد معسكر المنتخب صباح اليوم انضمام رباعي نادي بيراميدز، بعد مشاركتهم مع فريقهم في المباراة التي جمعته بإنبي مساء أمس ضمن منافسات بطولة الدوري المصري. وانضم إلى صفوف الفراعنة كل من مهند لاشين، وكريم حافظ، ومصطفى زيكو، ومحمود صابر، ليكتمل بذلك تواجد لاعبي بيراميدز الذين تم استدعاؤهم إلى قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يشارك رباعي بيراميدز في تدريبات المنتخب، وفقًا لرؤية الجهاز الفني، خاصة أن اللاعبين خاضوا مباراة مع فريقهم قبل الانضمام إلى المعسكر، وهو ما يجعل الجهاز الفني يتعامل مع الأحمال التدريبية لكل لاعب وفقًا لحالته البدنية وعدد الدقائق التي شارك بها. ويعمل حسام وإبراهيم حسن خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة المتواجدة في المعسكر، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، تمهيدًا للمواجهة الأولى أمام أنجولا. وبعد مباراتي التصفيات أمام أنجولا وجنوب السودان، يخوض منتخب مصر مباراة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ضمن برنامج الإعداد والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق للمراحل المقبلة. وتمنح المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض العناصر ومنح الفرصة للاعبين، إلى جانب مواصلة العمل على تثبيت طريقة اللعب والاختيارات الفنية التي سيعتمد عليها المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويستهدف الجهاز الفني لمنتخب مصر الاستفادة من جميع المباريات المقبلة، سواء الرسمية أو الودية، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن وتطوير أداء الفريق، خاصة مع ارتباط الفراعنة بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى استعدادات المنتخب للمواجهة الأولى أمام أنجولا، في ظل أهمية البداية في مشوار التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر. ومع اكتمال صفوف المعسكر بانضمام رباعي بيراميدز، يواصل منتخب مصر تدريباته تحت قيادة حسام وإبراهيم حسن، استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين وتحقيق الاستفادة القصوى من فترة التجمع الحالية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حجز الفريق مقعده في هذا الدور عقب تفوقه على جورماهيا الكيني، ليواصل مشواره القاري بحثًا عن تحقيق إنجاز جديد في البطولة. وضرب بيراميدز موعدًا مع المريخ بانتيو، بطل جنوب السودان، في منافسات دور الـ32، بعدما قدم الفريق المصري أداءً قويًا خلال مواجهتي الدور السابق أمام جورماهيا، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا والتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. وكان بيراميدز قد حقق الانتصار على جورماهيا الكيني في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، في مواجهة تمكن خلالها الفريق من فرض أفضليته وحسم المباراة لصالحه، بعدما سجل وليد الكرتي ومحمود صابر هدفي اللقاء. ولم يكتف الفريق السماوي بالفوز الذي حققه خارج ملعبه، بل عاد في مباراة الإياب ليؤكد تفوقه بشكل كبير، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين ويبعث برسالة قوية قبل خوض منافسات الدور المقبل. وشهدت مباراة الإياب تألق عدد من لاعبي بيراميدز، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من وليد الكرتي، وناصر ماهر، ويوسف أوباما، ومصطفى زيكو، ومحمود زلاكة، ليكمل الفريق انتصاره الكبير ويؤكد جاهزيته للمنافسة على المستوى القاري. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه القوية خلال مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال النسخة الحالية. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام المريخ بانتيو خلال أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر المقبل، على أن تقام مواجهة الإياب خلال أحد أيام 23 أو 24 أو 25 من الشهر نفسه. وسيعمل الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة القارية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، ولا تسمح بارتكاب العديد من الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويستهدف الفريق المصري تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب تساعده على خوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة، قبل العمل على حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يسعى المريخ بانتيو إلى تقديم أفضل مستوى ممكن أمام بيراميدز، ومحاولة استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة للمنافسة على التأهل خلال لقاء العودة. ويملك بيراميدز دفعة معنوية قوية بعد تفوقه الواضح على جورماهيا، خاصة أن الفوز في مباراتي الذهاب والإياب يؤكد رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وتتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى المواجهتين المقبلتين أمام المريخ بانتيو، وسط تطلعات بمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، في ظل رغبة الفريق في تحقيق إنجاز قاري جديد.
أصبح مصطفى زيكو، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، جاهزًا للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما استعاد كامل جاهزيته الطبية والبدنية عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة. ويستعد بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز، خاصة مع أهمية اللقاء في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول المسابقة. ومن المقرر أن يستضيف بيراميدز فريق الجونة في تمام الساعة الخامسة مساء الأربعاء المقبل، على استاد الدفاع الجوي، في لقاء يتطلع خلاله الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، خاصة اللاعبين الذين عادوا مؤخرًا من الإصابة. وأكد الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، أن مصطفى زيكو تجاوز الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة، موضحًا أن اللاعب خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج تأهيلي مكثف، بهدف استعادة قدرته البدنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل العودة للمشاركة في المباريات. وأوضح المنيري أن الجهاز الطبي حرص على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، حيث شارك زيكو في التدريبات على مراحل مختلفة، قبل أن يحصل على الضوء الأخضر الكامل من الناحية الطبية والبدنية، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني بداية من مواجهة الجونة. وشهدت الفترة الماضية برنامجًا خاصًا للاعب، تضمن تدريبات تأهيلية وبدنية، إلى جانب المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية، وذلك للتأكد من قدرته على العودة دون التعرض لأي انتكاسة جديدة قد تؤثر على مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وشدد رئيس الجهاز الطبي لبيراميدز على أن اللاعب أصبح جاهزًا بشكل كامل من الناحيتين الطبية والبدنية، مشيرًا إلى أن قرار مشاركته أمام الجونة لا يتعلق بالجهاز الطبي في الوقت الحالي، بعدما أنهى اللاعب مراحل التأهيل بنجاح. ويتبقى القرار النهائي بشأن مشاركة زيكو في يد رولاني موكوينا، المدير الفني لبيراميدز، الذي سيحدد مدى حاجة الفريق إلى خدمات اللاعب وفقًا لرؤيته الفنية وخطة المباراة، بالإضافة إلى مدى جاهزيته للمشاركة في التشكيل الأساسي أو الظهور كبديل خلال اللقاء. وتعد عودة مصطفى زيكو بمثابة إضافة مهمة لبيراميدز، في ظل امتلاك اللاعب قدرات هجومية تمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي، وهو ما قد يساعد الجهاز الفني على تنويع الحلول خلال مواجهة الجونة. ومن المنتظر أن يحدد موكوينا موقف زيكو النهائي خلال التدريبات الأخيرة التي تسبق المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه بيراميدز تحضيراته للمواجهة من أجل حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشواره بقوة في بطولة الدوري الممتاز.
أكد مصطفى زيكو، لاعب نادي بيراميدز، جاهزية فريقه لخوض مواجهة جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددًا على أن اللاعبين يدركون جيدًا صعوبة اللقاء، خاصة أنه يقام خارج الأرض وفي أجواء أفريقية مختلفة، لكن الجميع يملك الرغبة والإصرار لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل مباراة العودة في القاهرة. وقال زيكو، في تصريحات قبل المباراة، إن مواجهة جورماهيا لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل طبيعة المباريات الأفريقية التي تقام خارج الديار، مؤكدًا أن الفريق استعد للمواجهة بصورة جيدة خلال الفترة الماضية. وأضاف: "المباراة صعبة طبعًا، وفي أجواء أفريقيا دائمًا المباريات التي تُقام نهارًا تكون أكثر صعوبة، خصوصًا إنها هتتلعب الساعة الثالثة عصرًا، لكن إحنا مركزين جدًا وعارفين أهمية اللقاء." وأوضح لاعب بيراميدز أن الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا درس المنافس بشكل جيد، وحرص على تجهيز اللاعبين فنيًا وذهنيًا من أجل التعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة. وأشار إلى أن اللاعبين شاهدوا العديد من المباريات الخاصة بجورماهيا، وتم الوقوف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق الكيني، حتى يدخل بيراميدز اللقاء بأفضل استعداد ممكن. وأضاف: "إحنا فاهمين إنه فريق قوي، ومذاكرينه كويس جدًا، وإن شاء الله نحاول نقدم مباراة كبيرة ونخرج بنتيجة إيجابية." وأكد زيكو أن الهدف الأساسي يتمثل في العودة من كينيا بنتيجة تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب، الذي سيقام في القاهرة وسط جماهير بيراميدز. وقال: "محتاجين نطلع بنتيجة إيجابية هنا، علشان لما نرجع مصر نكون مرتاحين شوية قبل مباراة العودة." وتحدث اللاعب عن أهمية البداية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، موضحًا أن الانطلاقة الجيدة تمنح الفريق دفعة قوية خلال بقية مشوار البطولة. وأضاف: "أهم حاجة في بطولة أفريقيا هي البداية، ودي مباراة مهمة جدًا لأنها بداية المشوار، وكلنا عايزين نبدأها بالشكل الصحيح." وأشار إلى أن مباريات الأدوار التمهيدية لا تقبل الاستهانة، لأن أي نتيجة قد تؤثر على حظوظ الفريق في التأهل، وهو ما يجعل الجميع يتعامل مع اللقاء بمنتهى التركيز. وأكد زيكو أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة أن بيراميدز يملك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. وقال: "إحنا عايزين نوصل لمكانة بعيدة في البطولة، وعندنا طموحات كبيرة، وكل لاعب داخل المباراة وهو عارف المسؤولية اللي عليه." وأضاف أن تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال أفريقيا في نسخة سابقة يمنح الفريق دافعًا إضافيًا للحفاظ على مكانته بين كبار أندية القارة. وأوضح: "إحنا أبطال النسخة اللي قبل اللي فاتت، وطبعًا هدفنا إننا نرجع نحقق البطولة مرة تانية، وده محتاج إننا نبدأ الطريق بشكل قوي من أول مباراة." وأكد أن الجهاز الفني شدد خلال الاجتماعات الأخيرة على ضرورة احترام المنافس، مع اللعب بثقة وعدم التأثر بالأجواء أو الحضور الجماهيري. وأشار إلى أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب عناصر شابة قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يمنح بيراميدز حلولًا متعددة داخل أرض الملعب. كما تطرق مصطفى زيكو إلى حالته البدنية، بعدما تعرض لإصابة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه تجاوز تلك المرحلة وأصبح قريبًا من العودة بكامل جاهزيته. وقال: "الحمد لله كان عندي إصابة بسيطة في الركبة، والحمد لله رجعت كويس، ودلوقتي بتدرب مع الفريق بشكل طبيعي." وأضاف أن البرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية سار بصورة جيدة، وهو ما ساعده على استعادة جاهزيته تدريجيًا. وأوضح: "إن شاء الله بعد مباراة بكرة أكون جاهز بنسبة 100%، والحمد لله الأمور ماشية بشكل كويس جدًا." وأكد اللاعب أن المنافسة داخل صفوف بيراميدز تصب في مصلحة الفريق، حيث يسعى كل لاعب لتقديم أفضل مستوى ممكن من أجل الحصول على فرصة المشاركة. واختتم مصطفى زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لاعبي بيراميدز يملكون هدفًا واحدًا قبل مواجهة جورماهيا، وهو تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض، قائلًا: "إن شاء الله نقدر نعمل نتيجة كويسة ونرجع مصر مرتاحين، وبعدها نكمل مشوارنا في البطولة خطوة بخطوة، لأن هدفنا هو المنافسة على اللقب وإسعاد جماهير بيراميدز." ويأمل بيراميدز في استغلال جاهزية لاعبيه وخبراتهم القارية لتحقيق انطلاقة قوية في دوري أبطال أفريقيا، عندما يحل ضيفًا على جورماهيا الكيني، قبل أن يستضيف لقاء الإياب في القاهرة، ساعيًا لوضع قدم في الدور التالي ومواصلة رحلة المنافسة على اللقب القاري. ويمر نادي بيراميدز بمرحلة مهمة في تاريخه بعدما رسخ مكانته بين كبار الكرة المصرية والقارية، وأصبح أحد أبرز المنافسين على جميع البطولات في السنوات الأخيرة. ويخوض الفريق الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته المحلية ومواصلة حضوره القوي في دوري أبطال إفريقيا، بعدما نجح في بناء مشروع رياضي قائم على الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب امتلاك قائمة تضم العديد من العناصر الدولية وأصحاب الخبرات، وهو ما جعل الفريق يدخل أي بطولة باعتباره مرشحًا للمنافسة حتى الأمتار الأخيرة. كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع متطلبات النجاح، سواء من خلال دعم الفريق بالصفقات أو توفير أفضل الظروف للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن استمرار بيراميدز في المنافسة على مختلف الألقاب. ويعتمد بيراميدز خلال الموسم الحالي على جهاز فني جديد بقيادة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي تولى المسؤولية مع بداية الموسم واضعًا نصب عينيه مواصلة النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية. ويسعى المدرب إلى فرض أسلوبه الفني تدريجيًا مع الفريق، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة داخل القائمة، في ظل رغبة الإدارة في استمرار الاستقرار الفني وعدم التأثر بالتغييرات التي شهدها الجهاز الفني عقب نهاية الموسم الماضي. كما يعمل موكوينا على تطوير الأداء الجماعي وخلق حلول هجومية ودفاعية تمنح الفريق القدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، وهو ما ظهر في فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم. وتشهد قائمة بيراميدز مزيجًا من الخبرة والشباب، مع استمرار عدد من الركائز الأساسية التي لعبت دورًا بارزًا في النجاحات الأخيرة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف تعويض الراحلين وزيادة الخيارات أمام الجهاز الفني. وركز النادي بصورة خاصة على تدعيم الخطوط التي احتاجت إلى إضافات جديدة، بما يضمن الحفاظ على القوة التنافسية للفريق في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والإفريقي، خاصة مع مشاركة النادي في دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. ويخوض بيراميدز في الوقت الحالي تحديًا جديدًا على الصعيد القاري، بعدما افتتح مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا بمواجهة جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي، وهي البطولة التي يضعها النادي ضمن أولوياته خلال الموسم الجاري. وتدرك إدارة النادي والجهاز الفني أن المنافسة الإفريقية تتطلب التعامل بتركيز كبير منذ الأدوار الأولى، لذلك تم تجهيز الفريق بصورة كاملة، مع توفير رحلة سفر خاصة وبرنامج إعداد مناسب لضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المشوار القاري. وعلى الصعيد المحلي، يواصل بيراميدز المنافسة في الدوري المصري وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة الصراع على اللقب، مستفيدًا من الاستقرار الذي يعيشه النادي خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد مسؤولو النادي في أكثر من مناسبة أن الهدف لا يقتصر على الوجود ضمن فرق المقدمة، بل المنافسة الجادة على جميع البطولات حتى النهاية، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام كبير سواء داخل الجهاز الفني أو بين جماهير النادي، التي تأمل في استمرار مسيرة النجاح وإضافة المزيد من الإنجازات خلال الموسم الحالي.
اختتم فريق بيراميدز مبارياته الودية في معسكره المقام بمدينة أرضروم التركية، بتحقيق فوز مستحق على العربي الكويتي بنتيجة 3-1، ضمن استعدادات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وافتتح عبد الرحمن مجدي التسجيل لبيراميدز خلال الربع ساعة الأولى من اللقاء، بعدما استغل تمريرة مميزة من محمود زلاكة، قبل أن ينجح العربي الكويتي في إدراك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، فرض بيراميدز سيطرته على مجريات المباراة، حيث سجل أحمد عاطف قطة الهدف الثاني بعد متابعة لكرة يوسف أوباما، قبل أن يختتم مصطفى زيكو الثلاثية مستغلًا تمريرة كريم حافظ، ليؤكد تفوق الفريق السماوي. وخاض بيراميدز اللقاء بتشكيل ضم أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وإياد العسقلاني، بينما تواجد في الوسط كل من محمود صابر، ومهند لاشين، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعبد الرحمن مجدي، فيما قاد يوسف أوباما خط الهجوم. وأجرى الجهاز الفني العديد من التبديلات خلال الشوط الثاني، بمشاركة أسامة جلال، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وعودة فاخوري، وأحمد عاطف قطة، ومحمود جاد، ومصطفى فتحي، وكريم حافظ، ومصطفى زيكو، وأحمد فوزي، وأحمد توفيق، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة. وكان بيراميدز قد خاض ثلاث مباريات ودية خلال معسكره في أرضروم أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، على أن يختتم معسكره بمواجهة ريزا سبور التركي يوم السبت المقبل، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال الاستعدادات للموسم الجديد.
استعاد نادي بيراميدز خدمات لاعبيه الدوليين مهند لاشين وكريم حافظ ومصطفى زيكو، بعدما انتظم الثلاثي في التدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ نهاية مشاركتهم مع المنتخب في كأس العالم، وذلك عقب انتهاء فترة الراحة الإضافية التي منحها الجهاز الفني للاعبين تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذلوه خلال الفترة الماضية. وشهد معسكر الفريق المقام في تركيا انضمام الثلاثي إلى التدريبات وسط أجواء من الحماس والتركيز، حيث حرص الجهاز الفني على استقبال اللاعبين ووضع برنامج إعداد خاص يراعي فترة التوقف التي حصلوا عليها، بما يضمن عودتهم التدريجية إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد. ووضع الجهاز الفني خطة بدنية وفنية متكاملة للاعبين، تضمنت تدريبات منفردة في البداية، قبل دمجهم تدريجيًا في التدريبات الجماعية مع بقية عناصر الفريق، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة حساسية المباريات في أسرع وقت ممكن. وتأتي عودة الدوليين في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى الاستفادة من جميع العناصر الأساسية خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين منذ البداية. ويأمل بيراميدز في أن ينعكس الانسجام بين اللاعبين العائدين وبقية أفراد الفريق على الأداء خلال المباريات الودية المقبلة، والتي تمثل فرصة مثالية للجهاز الفني لتجربة الخطط الفنية والوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. الجهاز الفني يجهز الثلاثي للمباريات الودية قبل انطلاق الموسم يركز الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة الحالية على تجهيز مهند لاشين وكريم حافظ ومصطفى زيكو للمشاركة في المباريات الودية المتبقية ضمن معسكر تركيا، والتي تمثل المحطة الأخيرة قبل إسدال الستار على برنامج الإعداد والعودة إلى مصر. وتحظى هذه المباريات بأهمية كبيرة، إذ تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى اللاعبين بعد العودة من الإجازة، كما تساعد الثلاثي الدولي على استعادة إيقاع المباريات تدريجيًا، بعد فترة التوقف التي أعقبت مشاركتهم مع المنتخب الوطني. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني، إلى جانب العمل على إعادة الانسجام بين اللاعبين داخل الملعب، خاصة أن الموسم الجديد يتطلب جاهزية كاملة منذ الجولة الأولى، في ظل طموحات بيراميدز بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. كما يسعى المدرب إلى استغلال المعسكر الخارجي لتجربة أكثر من طريقة لعب، وإشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بما يسمح بتكوين رؤية واضحة عن التشكيل الأساسي والبدائل قبل بداية الموسم، مع منح العائدين من المنتخب الوقت الكافي لاستعادة أفضل مستوياتهم. ويواصل بيراميدز استعداداته في تركيا حتى التاسع من أغسطس، وسط أجواء إيجابية ورغبة كبيرة من جميع اللاعبين في تقديم بداية قوية للموسم الجديد، بينما يراهن الجهاز الفني على اكتمال الصفوف وارتفاع الجاهزية الفنية والبدنية لتحقيق الأهداف التي وضعها النادي خلال المرحلة المقبلة.
انضم الثنائي الدولي مصطفى زيكو وكريم حافظ إلى معسكر فريق بيراميدز المقام حاليًا في مدينة أرضروم التركية، وذلك بعد انتهاء الراحة السلبية الإضافية التي حصل عليها اللاعبان عقب نهاية مشاركتهما مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وجاء انضمام الثنائي بعد قرار الجهاز الفني بمنحهما فترة راحة إضافية، تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذلاه مع المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العالم، قبل الالتحاق باستعدادات الفريق للموسم الجديد. وقدم مصطفى زيكو وكريم حافظ مستويات مميزة بقميص منتخب مصر خلال البطولة، ليقرر الجهاز الفني لبيراميدز تأجيل انضمامهما إلى المعسكر، من أجل منحهما الوقت الكافي لاستعادة الجاهزية البدنية والذهنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وحرص اللاعبان، فور وصولهما إلى مدينة أرضروم، على التواجد في استاد جامعة أتاتورك لمتابعة المباراة الودية التي جمعت بيراميدز بنظيره ألانيا سبور التركي، والتي جاءت ضمن البرنامج الإعدادي للفريق خلال المعسكر الخارجي، الممتد حتى التاسع من أغسطس المقبل. ويواصل بيراميدز استعداداته بقوة للموسم الجديد من خلال معسكره المقام في تركيا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر عبر المباريات الودية، قبل العودة إلى مصر وانطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك في إطار استعدادات بيراميدز للموسم الجديد، بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الثاني ببطولة الدوري المصري الممتاز، فيما ودع منافسات دوري أبطال إفريقيا من الجيش الملكي، لتتجه إدارة النادي إلى إجراء تغييرات على الجهاز الفني، برحيل المدرب يوريتيتش والتعاقد مع الجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع طموحات كبيرة للمنافسة على جميع البطولات.
مع تطور كرة القدم الحديثة واتساع دائرة الاهتمام بالمواهب القادمة من مختلف الدوريات حول العالم، أصبحت البطولات الكبرى بمثابة المقياس الحقيقي لقيمة اللاعبين ومدى قدرتهم على صناعة الفارق في أعلى المستويات. وفي بطولة كأس العالم 2026، نجح نجوم الدوري المصري في فرض أنفسهم بقوة داخل المشهد العالمي، بعدما قدموا مستويات لافتة وأثبتوا أن المنافسة المحلية أصبحت تضم عناصر قادرة على التأثير في أكبر المحافل الدولية. ولم يكن ظهور لاعبي الدوري المصري في البطولة الحالية مجرد حضور عددي داخل قوائم المنتخبات المشاركة، بل تحول إلى حضور مؤثر انعكس بشكل مباشر على النتائج والإنجازات التي حققتها بعض المنتخبات، وفي مقدمتها منتخبا مصر والكونغو الديمقراطية. وتمكن المنتخب المصري من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وسط تألق واضح لعدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المحلي، حيث لعبوا دورًا محوريًا في صناعة الفارق خلال مباريات دور المجموعات. وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية منذ انطلاق المنافسات، معتمدًا على مزيج من الخبرات والقدرات الفردية والروح الجماعية التي ساعدته على تجاوز العديد من التحديات. وشهدت مباريات دور المجموعات مساهمات هجومية مؤثرة من لاعبي الدوري المصري، حيث نجح أكثر من لاعب في تسجيل أهداف حاسمة ساعدت المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية. وبرز اسم إمام عاشور كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل صفوف المنتخب، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص منتخب مصر، ليضيف إنجازًا شخصيًا مهمًا إلى مسيرته الكروية. كما أن تسجيله هدفًا في أول ظهور له بكأس العالم منح اللاعب دفعة معنوية كبيرة وأكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمواعيد الكبرى. وفي الوقت نفسه، كتب مصطفى زيكو اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح أول لاعب مصري ينجح في التسجيل وصناعة هدف خلال مباراة واحدة في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم. ويعكس هذا الإنجاز القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة في ظل قدرته على الجمع بين صناعة اللعب والمساهمة التهديفية داخل المباراة نفسها. كما نجح محمود حسن تريزيجيه في وضع بصمته الخاصة داخل البطولة بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بالمونديال. ويمثل تريزيجيه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري بفضل خبراته الكبيرة وتحركاته الهجومية وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة. ولم تقتصر مساهمات لاعبي الدوري المصري على الجانب الهجومي فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الدفاعي وحراسة المرمى. وبرز مصطفى شوبير بصورة لافتة خلال البطولة، حيث تمكن من تحقيق رقم مميز بعدما تجاوز عدد مباريات محمد الشناوي في كأس العالم. كما أن اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدور الأول من البطولة يؤكد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباريات الماضية. وفي المقابل، لم تقتصر بصمة الدوري المصري على المنتخب الوطني فقط، بل امتدت أيضًا إلى منتخب الكونغو الديمقراطية. وحقق المنتخب الكونغولي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من تألق عدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المصري. وكان المهاجم فيستون ماييلي أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأضواء خلال مشوار منتخب الكونغو. وتمكن مهاجم بيراميدز من تسجيل هدف مهم منح منتخب بلاده التقدم في مباراة حاسمة أمام أوزبكستان. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية داخل نتيجة المباراة، بل تحول إلى نقطة تحول غيرت مسار اللقاء بالكامل. وساهم هذا الهدف في منح المنتخب الكونغولي دفعة كبيرة نحو تحقيق انتصار تاريخي والتأهل إلى مرحلة جديدة من البطولة. وتؤكد هذه الإنجازات أن الدوري المصري لم يعد مجرد بطولة محلية تعتمد على المنافسة الداخلية فقط، بل أصبح بيئة قادرة على تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تعكس النجاحات الحالية حجم العمل الذي تقوم به الأندية المصرية في تطوير قدرات اللاعبين وصقل مواهبهم. وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار نحو قدرة نجوم الدوري المصري على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة. فبعدما نجحوا في صناعة الفارق خلال الدور الأول، تبدو الفرصة متاحة أمامهم لمواصلة كتابة فصل جديد من النجاح داخل أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. ومع كل مباراة جديدة، يثبت اللاعبون أن الدوري المصري بات يمتلك مكانة أكبر على الساحة الدولية، وأن مواهبه أصبحت قادرة على منافسة أفضل اللاعبين في العالم وصناعة لحظات تاريخية لا تُنسى.
واصل لاعبو منتخب مصر حصد ثمار المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض ثلاثة من نجوم الفراعنة حضورهم داخل التشكيل المثالي للمجموعة السابعة، وفقًا لما أعلنته شبكة "هوسكورد" العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل أداء اللاعبين. وجاء اختيار الثلاثي محمد صلاح ومصطفى شوبير ومصطفى زيكو بعد الأداء اللافت الذي قدموه خلال مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات، والتي شهدت ظهورًا قويًا للفريق على المستويين الفردي والجماعي. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من منتخب واحد داخل التشكيل المثالي حجم التأثير الذي تركه لاعبو المنتخب المصري خلال المرحلة الأولى من البطولة، كما يؤكد الحضور الفني المميز للفراعنة بين المنتخبات المشاركة. وكان المنتخب المصري قد أنهى منافسات دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بعدما جمع خمس نقاط، متساويًا في الرصيد مع منتخب بلجيكا الذي تصدر الترتيب بفارق الأهداف.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يخوض منتخب مصر مواجهة مصيرية أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية استثنائية للفراعنة في مشوار البحث عن التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة الحلم المونديالي. وأعلن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة، بعدما استقر الجهاز الفني على العناصر القادرة على تنفيذ خطته الفنية والتكتيكية خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحجم المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة. وجاء تشكيل منتخب مصر كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح. خط الوسط: مهند لاشين، محمود عاشور، إمام عاشور. خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، محمد صلاح، مصطفى زيكو. ويعكس التشكيل توجه الجهاز الفني نحو تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة في المباريات الدولية والبطولات الكبرى، وعلى رأسها محمد صلاح الذي يمثل الورقة الأهم في الخط الأمامي للفراعنة. ويعتمد حسام حسن على التحركات الهجومية السريعة والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب التي يمثلها مهند لاشين وإمام عاشور، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وتقليل خطورة المنتخب الإيراني. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات جيدة خلال أول جولتين من البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهي النتائج التي وضعت الفراعنة في صدارة ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط. وتكتسب مواجهة إيران طابعًا خاصًا، نظرًا لكونها المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين على مستوى البطولات الكبرى، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة والندية للمباراة المنتظرة. كما ينتظر أن تشهد مدرجات ملعب لومن فيلد حضورًا جماهيريًا مصريًا كبيرًا، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير على دعم المنتخب الوطني في هذه المباراة المهمة، أملاً في رؤية الفراعنة يواصلون مسيرتهم الناجحة في البطولة. أما على مستوى ترتيب المجموعة، فيدخل منتخب مصر اللقاء متصدرًا برصيد أربع نقاط، بينما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني برصيد نقطتين، بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما يأتي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. وتدرك كتيبة حسام حسن أن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، خاصة أن طموحات الجماهير المصرية باتت تتزايد بعد المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب منذ بداية البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.