حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على تنظيم جولة سير للاعبي الفراعنة في مدينة الإسماعيلية، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا، وذلك في إطار الاستعداد للمباراة ومساعدة اللاعبين على الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل اللقاء المقبل. وجاءت جولة السير في أجواء هادئة، حيث حرص أفراد المنتخب على استغلال الفترة الحالية في منح اللاعبين فرصة للحركة بشكل خفيف، مع استمرار التحضيرات للمواجهة المقبلة التي يسعى خلالها منتخب مصر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، بعدما بدأ مشواره بتحقيق الفوز على منتخب ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بالفوز على منتخب ليبيا بهدفين دون مقابل، في مباراة نجح خلالها الفراعنة في حصد أول ثلاث نقاط لهم بالبطولة، ليبدأ الفريق مشواره بصورة إيجابية قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب التونسي. ويمثل الفوز على ليبيا دفعة مهمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة تونس، خاصة أن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى يمنح الفريق حالة من الثقة قبل الدخول في باقي منافسات التصفيات، ويجعل المواجهة المقبلة ذات أهمية كبيرة في حسابات المنتخب خلال مشواره بالبطولة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، مع التركيز على الاستشفاء بعد المباراة الماضية ومنح اللاعبين المساحة اللازمة لاستعادة حالتهم قبل العودة إلى التدريبات والاستعداد بشكل كامل للمواجهة القادمة. وتأتي جولة السير ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة الاستعداد، خاصة أن مثل هذه الأنشطة تساعد اللاعبين على التخلص من آثار الإجهاد الناتج عن المباريات والتدريبات، إلى جانب منح المجموعة فرصة لقضاء بعض الوقت معًا بعيدًا عن أجواء الملعب والمنافسة. وظهر لاعبو منتخب مصر خلال الجولة في حالة من التركيز والانسجام، مع استمرار الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد الفوز على ليبيا. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على هذه الحالة قبل مباراة تونس، خصوصًا أن المواجهات في تصفيات شمال أفريقيا تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة تونس ستكون مختلفة من حيث طبيعة المنافس، وهو ما يجعل الاستعداد لها أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ولذلك تأتي المرحلة الحالية بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الخططي، قبل الدخول في أجواء المباراة. وكان الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل قد منح المنتخب بداية جيدة في التصفيات، لكن الجهاز الفني يدرك أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن حصد النقاط في المباراة الأولى لا يعني الاكتفاء بما تحقق، وإنما يجب مواصلة العمل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام تونس. ويحاول الجهاز الفني استغلال الفترة التي تسبق اللقاء في علاج أي ملاحظات ظهرت خلال المباراة الأولى، والعمل على تطوير أداء اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النقاط الإيجابية التي ظهرت أمام ليبيا. وتعد هذه المرحلة مهمة للغاية بالنسبة للاعبين، خصوصًا أن البطولة تمثل فرصة لهم لإثبات قدراتهم والمنافسة على الظهور بصورة قوية مع منتخب مصر. كما أن وجود المنتخب في الإسماعيلية يوفر أجواء مناسبة للاستعداد للمواجهة المقبلة، حيث يركز اللاعبون والجهاز الفني على التدريبات والراحة والاستشفاء، مع الابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على التركيز قبل مباراة تونس. وتحظى مواجهة تونس بأهمية خاصة في ظل رغبة منتخب مصر في مواصلة البداية القوية التي حققها أمام ليبيا. فالمنتخب يدخل اللقاء وهو يمتلك ثلاث نقاط من فوزه في المباراة الأولى، ويسعى إلى إضافة نتيجة إيجابية جديدة تساعده على مواصلة المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا. ويأمل لاعبو منتخب مصر مواليد 2007 في الظهور بصورة قوية خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد البداية الناجحة أمام ليبيا. ويمنح الفوز بهدفين دون مقابل اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يضع أمامهم مسؤولية الحفاظ على التركيز ومواصلة تقديم الأداء المطلوب في المباريات التالية. ومن المنتظر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الفترة المقبلة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاهتمام بالحالة البدنية للاعبين، خاصة في ظل تقارب المباريات خلال منافسات التصفيات. وتأتي جولة السير في هذا الإطار، باعتبارها جزءًا من الاستعداد العام للمباراة، وليست مجرد نشاط جانبي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين العمل البدني والتعافي ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط قبل زيادة الحمل التدريبي استعدادًا لمواجهة تونس. ويعيش منتخب مصر مواليد 2007 حاليًا حالة من التركيز قبل المواجهة المقبلة، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الفريق في البناء على هذه البداية وتحقيق نتيجة جديدة تمنحه دفعة إضافية خلال مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد مباراة تونس، يزداد التركيز داخل معسكر المنتخب على التفاصيل الصغيرة، بداية من الاستشفاء والجاهزية البدنية وصولًا إلى التحضير الفني للمنافس، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة المشوار بصورة قوية وتحقيق الهدف من المشاركة في تصفيات شمال أفريقيا. وبالتالي، جاءت جولة السير في الإسماعيلية كجزء من برنامج منتخب مصر مواليد 2007 قبل مواجهة تونس، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل في المباراة الافتتاحية. ويأمل الفراعنة في أن تكون البداية القوية أمام ليبيا نقطة انطلاق لمواصلة النتائج الإيجابية، وتحقيق نتيجة جديدة أمام تونس تعزز موقف المنتخب في بقية مشوار التصفيات.
حرص وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني للشباب مواليد 2007، على منح اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا تدريبات استشفائية، اليوم، وذلك عقب المجهود الذي بذلوه خلال المباراة، ضمن استعدادات المنتخب لمواجهة تونس في الجولة الثالثة من المنافسات. ويأتي البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا بهدف مساعدتهم على استعادة حالتهم البدنية والاستعداد بالشكل المناسب للمواجهة المقبلة أمام المنتخب التونسي، خاصة أن الجهاز الفني يحرص على التعامل مع حالة كل لاعب وفقًا للمجهود الذي بذله خلال المباراة الأخيرة. وخاض اللاعبون الذين شاركوا في مواجهة ليبيا التدريبات الاستشفائية داخل الجيم، إلى جانب أداء تدريبات في حمام السباحة بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني عقب المباراة، من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على تجهيز لاعبي المنتخب بالشكل المناسب قبل مواجهة تونس، خاصة أن الفريق يستعد لخوض الجولة الثالثة، وهو ما يتطلب الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين الذين شاركوا في المباراة الأخيرة، وفي الوقت نفسه منح باقي عناصر الفريق فرصة لخوض مران قوي والاستعداد للمشاركة. وشهد البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا التنقل بين الجيم وحمام السباحة داخل الفندق، في إطار خطة الاستشفاء التي وضعها الجهاز الفني عقب المباراة، على أن يواصل اللاعبون تدريباتهم وفق البرنامج المحدد لهم استعدادًا للمواجهة القادمة. وكان منتخب الشباب قد خاض مباراته أمام ليبيا، قبل أن يبدأ الجهاز الفني مباشرة في تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، حيث أصبحت مواجهة تونس هي الهدف التالي للمنتخب خلال مشواره في المنافسات، مع رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق. وفي الوقت الذي أدى فيه اللاعبون الذين شاركوا أمام ليبيا التدريبات الاستشفائية، يستعد باقي لاعبي منتخب الشباب لخوض مران قوي اليوم، وذلك على أحد ملاعب الفندق، في إطار البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني للفريق. ويهدف المران بالنسبة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة ليبيا إلى الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية، ومنحهم الجرعة التدريبية المناسبة، خاصة أنهم لم يحصلوا على نفس الحمل البدني الذي خاضه زملاؤهم خلال المباراة الأخيرة. وبذلك تعامل الجهاز الفني مع اللاعبين وفقًا لمشاركتهم في مباراة ليبيا، حيث حصل المشاركون على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يخوض اللاعبون الذين لم يشاركوا مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق. وتأتي هذه الخطوات ضمن التحضيرات لمباراة تونس في الجولة الثالثة، والتي تمثل المحطة المقبلة لمنتخب الشباب، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بجميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المواجهة. كما حرص منتخب الشباب على أداء صلاة الجمعة بالمسجد الملحق بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، في أجواء تعكس استمرار الحياة اليومية للبعثة خلال فترة المنافسات، قبل العودة إلى البرنامج الخاص بالاستعداد للمباراة المقبلة. وأدى لاعبو المنتخب صلاة الجمعة في المسجد الملحق بالفندق، بينما يواصل الفريق استعداداته لمواجهة تونس، حيث يعمل الجهاز الفني على تنظيم اليوم التدريبي للاعبين بما يتناسب مع ظروف كل مجموعة، سواء اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا أو الذين لم يشاركوا فيها. ويأتي قرار خوض تدريبات استشفائية عقب المباريات ضمن البرنامج الذي تتبعه الأجهزة الفنية للحفاظ على اللاعبين، خصوصًا العناصر التي شاركت في اللقاءات، حيث يتم التركيز على الاستشفاء وإعادة تجهيزهم للمباريات التالية، في الوقت الذي يحصل فيه باقي اللاعبين على تدريبات أقوى لتعويض عدم مشاركتهم في المباراة الأخيرة. ويواصل وائل رياض وجهازه المعاون متابعة حالة اللاعبين خلال الفترة الحالية، استعدادًا لمواجهة تونس في الجولة الثالثة، مع التركيز على تجهيز المجموعة بالكامل وعدم الاعتماد فقط على العناصر التي شاركت في المباراة الماضية. ومن المنتظر أن يواصل منتخب الشباب تدريباته وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، قبل الدخول في أجواء المباراة القادمة أمام تونس، حيث يسعى المنتخب إلى مواصلة مشواره بصورة قوية بعد المباراة الأخيرة أمام ليبيا. وتحظى مواجهة تونس بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب الشباب، خاصة أنها تأتي في الجولة الثالثة، وهو ما يجعل الاستعداد لها يبدأ مباشرة عقب نهاية المباراة السابقة، مع محاولة الحفاظ على جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل اللقاء. ويعكس البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني حرص وائل رياض على التعامل مع اللاعبين بصورة مختلفة وفقًا لمشاركتهم في المباريات، حيث حصل المشاركون أمام ليبيا على برنامج استشفائي داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يؤدي باقي اللاعبين مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق. وتتواصل استعدادات منتخب مصر للشباب مواليد 2007 وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على المواجهة المقبلة أمام تونس، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الفني على استعادة جاهزية العناصر التي شاركت أمام ليبيا، وتجهيز باقي اللاعبين بالشكل المناسب. وبعد الفوز على ليبيا، أصبح التركيز داخل بعثة منتخب الشباب منصبًا على المباراة المقبلة، حيث يسعى الفريق إلى الاستعداد لها بأفضل صورة ممكنة، من خلال تنظيم الأحمال التدريبية والحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، إلى جانب مواصلة العمل الفني استعدادًا للجولة الثالثة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في دخول مواجهة تونس وجميع لاعبي المنتخب في حالة جاهزية، وهو ما دفعه إلى تقسيم البرنامج التدريبي بين المشاركين في مباراة ليبيا وباقي عناصر الفريق، مع استمرار التحضيرات داخل مقر إقامة البعثة. ويواصل منتخب الشباب تحضيراته لمواجهة تونس، بعدما حصل اللاعبون المشاركون في مباراة ليبيا على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يستعد باقي اللاعبين لخوض مران قوي على أحد ملاعب الفندق، في إطار الاستعداد للجولة الثالثة من المنافسات.
وجه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، التهنئة إلى الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر للشباب مواليد 2007، عقب الفوز على منتخب ليبيا في مستهل مشوار أحفاد الفراعنة بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مشيدًا بالأداء الذي ظهر به اللاعبون والروح العالية التي تحلوا بها خلال المباراة. وحقق منتخب مصر للشباب بداية قوية في التصفيات بعدما نجح في التغلب على نظيره الليبي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوار المنافسة، ويبدأوا التصفيات بصورة إيجابية. وحرص هاني أبو ريدة على توجيه التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني عقب نهاية المباراة، في ظل الأداء الذي قدمه الفريق خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية البناء على هذه البداية وعدم الاكتفاء بالنتيجة التي تحققت في الجولة الأولى، خاصة أن مشوار التصفيات ما زال مستمرًا وتنتظر المنتخب مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة. وأشاد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بالروح التي ظهر بها لاعبو منتخب الشباب خلال مباراة ليبيا، مؤكدًا أن البداية القوية تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب، لكنها في الوقت نفسه تتطلب مواصلة العمل والاجتهاد والتركيز خلال المباريات المقبلة من أجل تحقيق الهدف المطلوب في التصفيات. وأكد أبو ريدة خلال حديثه مع السادة الصحفيين عقب اللقاء على ضرورة استمرار العمل بنفس الجدية، وعدم التوقف عند تحقيق الفوز في المباراة الأولى، مشددًا على أهمية التركيز في المواجهات القادمة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا تضم مجموعة من المنتخبات التي تسعى جميعها إلى تحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ويأتي فوز منتخب مصر على ليبيا ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج من المباراة بثلاث نقاط ثمينة في بداية المنافسة. ويرى أبو ريدة أن تحقيق الفوز في بداية التصفيات يجب أن يكون حافزًا أمام اللاعبين لمواصلة الاجتهاد، والعمل على تطوير الأداء في المباريات القادمة، خاصة أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في المنافسة حتى النهاية وتحقيق التأهل، وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة واحدة. وتأتي تصريحات رئيس اتحاد الكرة في أعقاب حضور عدد من مسؤولي الرياضة المصرية مباراة مصر وليبيا، حيث شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس وجود هاني أبو ريدة إلى جانب عدد من المسؤولين، في إطار متابعة المنتخب خلال انطلاق مشواره في التصفيات التي تستضيفها مصر. وتستضيف مصر منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وتقام المنافسات خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل. ويمثل الفوز على ليبيا بداية مهمة لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن المنافسات تعتمد على جمع النتائج والنقاط خلال المباريات، ولذلك فإن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمنح الفريق انطلاقة جيدة قبل استكمال بقية المشوار. وخلال حديثه عقب المباراة، شدد أبو ريدة على أهمية مواصلة العمل والاجتهاد، وهو ما يعكس رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في توفير الدعم اللازم للمنتخب والجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التأثر بنتيجة المباراة الأولى. وانتقل حديث رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد ذلك إلى محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر الأول والنادي الأهلي، وذلك ردًا على سؤال من أحد السادة الصحفيين بشأن الحارس الدولي. وأكد هاني أبو ريدة تقديره الكبير لمحمد الشناوي، مشيرًا إلى أنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأن الحارس قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي. وقال أبو ريدة في حديثه عن الشناوي: «محمد الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وقدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي». وأضاف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن تاريخ محمد الشناوي ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام كبير من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا الاعتزاز بكل ما يقدمه الحارس للكرة المصرية. وتعكس تصريحات أبو ريدة تقدير الاتحاد لمسيرة محمد الشناوي، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بمنتخب مصر والنادي الأهلي، وقدم العديد من المشاركات مع الفريقين، إلى جانب دوره كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة داخل الكرة المصرية. وشدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم يعتز بما قدمه الشناوي وما زال يقدمه للكرة المصرية، مؤكدًا احترامه لتاريخ الحارس ومكانته كلاعب وقائد، وذلك في رده على سؤال الصحفيين عقب مباراة منتخب الشباب أمام ليبيا. وجاء حديث أبو ريدة عن الشناوي بالتزامن مع متابعته لمنتخب مصر للشباب، في يوم شهد اهتمامًا كبيرًا بالمنتخبات الوطنية، خاصة مع انطلاق مشوار منتخب مواليد 2007 في تصفيات شمال أفريقيا وتحقيقه الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته للمباريات المقبلة في التصفيات، بعدما نجح في الحصول على أول ثلاث نقاط، بينما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من البداية الإيجابية ومواصلة العمل من أجل تحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات القادمة. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، باعتبارها الطريق المؤهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ولذلك يركز الجهاز الفني واللاعبون على التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات. وأكد أبو ريدة أن الفوز على ليبيا ليس سوى بداية للمشوار، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في الاجتهاد والعمل والتركيز، خاصة أن المنتخب سيخوض مواجهات جديدة تحتاج إلى الاستعداد الجيد والتعامل معها بنفس الروح التي ظهر بها الفريق في المباراة الافتتاحية. وجاءت البداية القوية لتمنح منتخب مصر دفعة مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط إشادة من رئيس الاتحاد بالأداء والروح التي ظهرت داخل الملعب، وهو ما يضع على عاتق الفريق مسؤولية مواصلة المشوار بنفس المستوى من التركيز. وفي الوقت نفسه، حملت تصريحات هاني أبو ريدة بشأن محمد الشناوي رسالة تقدير واضحة لمسيرة الحارس الدولي، بعدما وصفه بأنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأكد أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من الاتحاد المصري لكرة القدم. وبين الإشادة بمنتخب الشباب والتأكيد على ضرورة مواصلة العمل، والتعبير عن تقدير مسيرة محمد الشناوي، جاءت تصريحات هاني أبو ريدة عقب مباراة مصر وليبيا لتسلط الضوء على دعم الاتحاد للمنتخبات الوطنية وتقديره للعناصر التي قدمت الكثير للكرة المصرية. ويأمل منتخب مصر مواليد 2007 في البناء على الفوز الذي حققه أمام ليبيا، ومواصلة حصد النقاط خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل الجهاز الفني تحضيراته للاستحقاقات القادمة، مع التأكيد على أهمية التركيز والاجتهاد من أجل تحقيق الهدف من المشاركة في التصفيات. وبذلك، بدأ منتخب مصر للشباب مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار مهم على ليبيا بهدفين دون مقابل، وحصل على إشادة من هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أكد أهمية مواصلة العمل والتركيز في المباريات المقبلة، قبل أن يتحدث عن محمد الشناوي ويؤكد تقدير الاتحاد لمسيرته مع منتخب مصر والنادي الأهلي، واعتزازه بكل ما يقدمه للكرة المصرية.
شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية حضور عدد من الشخصيات الرياضية خلال مواجهة منتخب مصر للشباب مواليد 2007 أمام نظيره الليبي، في افتتاح مشوار الفراعنة بتصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية. وحضر المباراة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب عبد الحكيم الشلماني، نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، وذلك لمتابعة المواجهة التي جمعت منتخب مصر بمنتخب ليبيا، وانتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون مقابل. وجاء حضور عدد من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا لمتابعة انطلاق التصفيات التي تستضيفها مصر، والتي تجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث تمثل المنافسات محطة مهمة للمنتخبات المشاركة في طريق التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ونجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في تحقيق بداية قوية بالتصفيات، بعدما حسم مواجهته أمام المنتخب الليبي بهدفين دون رد، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوارهم بالتصفيات، في مباراة أقيمت على ملعب هيئة قناة السويس وسط متابعة من مسؤولي الاتحاد المصري واتحاد شمال أفريقيا. وتكتسب مواجهة مصر وليبيا أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للفراعنة في التصفيات، حيث كان الهدف الأساسي هو تحقيق بداية إيجابية تساعد المنتخب على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعدما تمكن المنتخب المصري من تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. وشهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس متابعة المباراة من جانب هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على التواجد لمساندة منتخب الشباب خلال بداية مشواره في التصفيات، إلى جانب جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم. ويأتي حضور مسؤولي الرياضة للمباراة في ظل استضافة مصر لمنافسات التصفيات، حيث تعمل الجهات المنظمة على توفير الأجواء المناسبة للمنتخبات المشاركة، إلى جانب متابعة المباريات والاطمئنان على سير البطولة بالشكل المطلوب منذ انطلاقها وحتى نهايتها. وكانت مصر قد استعدت لخوض التصفيات من خلال الجهاز الفني والإداري لمنتخب الشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنافسة تجمع عددًا من منتخبات شمال أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة مهمة في حسابات التأهل والمنافسة. وتمكن منتخب مصر من ترجمة تفوقه في المباراة إلى هدفين، ليحسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2-0، ويبدأ مشواره بثلاث نقاط مهمة، في الوقت الذي نجح فيه أيضًا في الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف أمام المنتخب الليبي. ويمثل الفوز على ليبيا خطوة أولى بالنسبة لمنتخب مصر في مشواره بالتصفيات، حيث تنتظر الفراعنة مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة، في ظل المنافسة بين مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب على حصد النتائج المطلوبة خلال فترة التصفيات. وتقام منافسات التصفيات في مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، حيث تستضيف الملاعب المصرية مباريات المنتخبات المشاركة، بينما يستهدف كل منتخب تحقيق أفضل النتائج خلال المنافسات من أجل الوصول إلى الهدف القاري. وجاءت مواجهة مصر وليبيا على ملعب هيئة قناة السويس، أحد الملاعب التي تستضيف منافسات التصفيات، وشهدت المباراة متابعة من المسؤولين داخل المقصورة، في مقدمتهم هاني أبو ريدة وجوهر نبيل وعبد الحكيم الشلماني، الذين تابعوا اللقاء منذ بدايته وحتى صافرة النهاية. وبانتهاء المباراة بفوز منتخب مصر بهدفين دون مقابل، خرج الفراعنة من الجولة الافتتاحية بأفضل صورة ممكنة من حيث النتيجة، بعدما جمع المنتخب ثلاث نقاط وحافظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة قبل استكمال بقية مشوارهم في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب على الاستفادة من البداية الإيجابية، والاستعداد للمباريات المقبلة، خاصة أن نظام التصفيات يتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة، مع التركيز على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المنافسات. وتأتي أهمية هذه التصفيات من كونها الطريق المؤهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهو ما يجعل المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا قوية، خاصة مع تقارب مستويات المنتخبات ورغبة كل منها في حجز مكانه في البطولة القارية. وبالنسبة للمنتخب المصري، فإن تحقيق الفوز في المباراة الأولى أمام ليبيا يمنح الفريق انطلاقة إيجابية، خاصة أن مباريات الافتتاح عادة ما تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات في أي بطولة، سواء من الناحية المعنوية أو من حيث حسابات النقاط. كما أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا يمثل جانبًا إيجابيًا في بداية مشوار المنتخب، إلى جانب تسجيل هدفين، ليجمع الفراعنة بين تحقيق الفوز والخروج بالمباراة دون استقبال أهداف. وشهدت المباراة اهتمامًا إداريًا كبيرًا من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، في ظل متابعة هاني أبو ريدة للمنتخب خلال المنافسات، إلى جانب حضور وزير الشباب والرياضة ونائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا، وهو ما يعكس أهمية استضافة مصر لهذه التصفيات ومتابعة مختلف تفاصيلها. ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره في التصفيات خلال الفترة المقبلة، بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ويبدأ المنافسة بصورة قوية. ومن جانب آخر، تمثل استضافة مصر للتصفيات فرصة لإقامة المنافسات على ملاعبها، إلى جانب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات المشاركة، وهو ما ظهر في التحضيرات الخاصة بالبطولة والاجتماعات الفنية والتنظيمية التي سبقت انطلاق المباريات. وكانت الجهات المنظمة قد عقدت الاجتماع الفني والتنسيقي للتصفيات بمدينة الإسماعيلية قبل انطلاق المنافسات، وتم خلاله مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية، إلى جانب الترتيبات التحكيمية والإعلامية والأمنية والطبية وخطط الانتقالات وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب والإقامة. وجاءت مواجهة مصر وليبيا لتكون أول اختبار حقيقي لمنتخب مصر في التصفيات، ونجح الفراعنة في التعامل معها وتحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط متابعة من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا. ومع نهاية المباراة، أصبح منتخب مصر يمتلك ثلاث نقاط في بداية مشواره، بينما يستعد الجهاز الفني للمرحلة المقبلة من التصفيات، والتي ستشهد مواجهات جديدة أمام منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في المنافسة. وتعكس نتيجة مباراة مصر وليبيا أهمية البداية القوية في مثل هذه التصفيات، حيث تمكن المنتخب المصري من تحقيق هدفه في المباراة الأولى، بالفوز بهدفين والحفاظ على شباكه نظيفة، ليخرج من المواجهة بأفضل نتيجة ممكنة ويواصل استعداداته لباقي المباريات. وفي الوقت الذي شهدت فيه مقصورة استاد هيئة قناة السويس حضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، كانت أرض الملعب تشهد نجاح منتخب مصر مواليد 2007 في حصد أول ثلاث نقاط له بالتصفيات بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويأمل منتخب مصر أن تكون هذه البداية نقطة انطلاق نحو مواصلة النتائج الإيجابية في بقية مباريات التصفيات، وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة، في ظل المنافسة مع منتخبات ليبيا وتونس والجزائر والمغرب على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبذلك، نجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في افتتاح مشواره بتصفيات شمال أفريقيا بالفوز على ليبيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط حضور عدد من أبرز مسؤولي الرياضة المصرية واتحاد شمال أفريقيا، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في طريق المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية.
عُقد اليوم بمدينة الإسماعيلية الاجتماع الفني والتنسيقي لتصفيات اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وسط استعدادات تنظيمية كبيرة لانطلاق المنافسات التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في سباق التأهل إلى البطولة القارية. وشهد الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل المتعلقة بالتصفيات، في ظل الاستعداد لانطلاق المنافسات رسميًا غدًا الخميس، حيث حرصت اللجنة المنظمة وممثلو المنتخبات المشاركة على مراجعة كافة الجوانب الخاصة بالبطولة، بداية من الأمور الفنية ووصولًا إلى الترتيبات التنظيمية واللوجيستية، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للمنتخبات وحسن سير المباريات طوال فترة التصفيات. وترأس الاجتماع أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بحضور رضا كريم، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وأسامة سيد، المدير التنفيذي لمنطقة الإسماعيلية لكرة القدم، إلى جانب ممثلي المنتخبات الخمسة المشاركة وأعضاء اللجنة المنظمة للتصفيات، في اجتماع شهد استعراض عدد من الملفات المهمة الخاصة بالبطولة قبل ضربة البداية. وفي بداية الاجتماع، حرص أمين موقو على توجيه الشكر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، على استضافة التصفيات، مشيدًا بالجهود المبذولة من أجل توفير كل سبل النجاح للمنتخبات المشاركة، ومتمنيًا في الوقت نفسه التوفيق لجميع المنتخبات خلال المنافسات المقبلة، وخروج البطولة بالشكل الذي يليق بأهمية التصفيات. وتأتي استضافة مصر للتصفيات في إطار الاستعدادات الخاصة بمنافسات كرة القدم للشباب في منطقة شمال أفريقيا، حيث تمثل البطولة محطة مهمة للمنتخبات المشاركة من أجل المنافسة على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، في ظل وجود خمسة منتخبات تسعى لتحقيق أفضل النتائج خلال المباريات التي تقام على مدار فترة التصفيات. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية الخاصة بالتصفيات، حيث تم التطرق إلى الترتيبات المتعلقة بالتحكيم والإعلام والأمن والجانب الطبي، إلى جانب خطط انتقال المنتخبات، وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب وأماكن الإقامة، وذلك في إطار العمل على ضمان سير المنافسات بصورة منظمة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمنتخبات والأجهزة الفنية والإدارية. كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بالمباريات، والضوابط التنظيمية التي سيتم تطبيقها خلال أيام التصفيات، إلى جانب التنسيق بين اللجنة المنظمة وممثلي المنتخبات، بما يضمن وضوح جميع التفاصيل أمام الفرق المشاركة قبل خوض المباريات، خاصة أن المنافسات تنطلق مباشرة عقب انتهاء الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع كذلك اعتماد ألوان أطقم المنتخبات خلال مباريات الجولتين الأولى والثانية، والمقرر إقامتهما يومي 24 و27 سبتمبر الجاري، حيث تم تحديد الملابس التي سيخوض بها كل منتخب مبارياته وفقًا للترتيبات المعتمدة، بما يمنع حدوث أي تعارض في ألوان القمصان خلال المواجهات. وبالنسبة لمنتخب مصر للشباب، تم اعتماد خوض مبارياته بالطاقم الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، على أن يكون الطاقم الأبيض هو الزي الاحتياطي للفراعنة طوال منافسات التصفيات، وهو ما تم الاتفاق عليه واعتماده خلال الاجتماع الفني والتنسيقي الذي سبق انطلاق المنافسات. وتنطلق التصفيات غدًا الخميس بإقامة مباراتين على ملعب هيئة قناة السويس، حيث تجمع المباراة الأولى بين منتخبي الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في مواجهة تجمع منتخبين يطمح كل منهما إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات وحصد النقاط مبكرًا. وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخب مصر مع نظيره الليبي في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، في ضربة البداية للفراعنة بالتصفيات، حيث يسعى المنتخب المصري إلى استغلال إقامة المنافسات على أرضه وتقديم بداية قوية أمام المنتخب الليبي في أولى مبارياته بالبطولة. وفي المقابل، يحصل المنتخب المغربي على راحة خلال الجولة الافتتاحية، على أن يبدأ مشواره في التصفيات وفق جدول المباريات المحدد من جانب اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بينما تستمر المنافسات خلال الأيام التالية بمشاركة المنتخبات الخمسة، في ظل نظام التصفيات الذي يجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب. وحضر الاجتماع ممثلًا عن منتخب مصر للشباب كل من محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث شاركا في مناقشة ومتابعة الترتيبات الخاصة بالمنتخب الوطني خلال منافسات التصفيات، والتنسيق بشأن مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية قبل انطلاق مشوار الفراعنة. ويأتي عقد الاجتماع الفني قبل انطلاق المنافسات كخطوة أساسية لضمان وضوح كافة التفاصيل المتعلقة بالبطولة أمام المنتخبات المشاركة، خاصة فيما يتعلق بالملاعب ومواعيد المباريات وألوان الأطقم والتحكيم والجوانب الأمنية والطبية والإعلامية، بالإضافة إلى ترتيبات الانتقالات والتدريبات والإقامة. وتحظى التصفيات بأهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، الذي يستعد لخوض منافسات البطولة على أرضه، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني والإداري إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباريات، والتعامل مع طبيعة المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا التي عادة ما تشهد مواجهاتها ندية قوية وتقاربًا في المستوى. وتشهد مدينة الإسماعيلية استضافة جانب مهم من فعاليات التصفيات، حيث يمثل ملعب هيئة قناة السويس مسرحًا لمباراتي الجولة الافتتاحية، الأولى بين الجزائر وتونس والثانية بين مصر وليبيا، في الوقت الذي تعمل فيه اللجنة المنظمة على توفير جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال المنتخبات وضمان إقامة المباريات وفق الجدول المحدد. ومن المنتظر أن تشهد التصفيات منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن كل فريق يسعى إلى تحقيق هدفه والتقدم في جدول المنافسة من أجل حجز مكانه في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ولذلك كان التركيز خلال الاجتماع الفني على أدق التفاصيل، بداية من الجوانب الفنية وحتى الأمور التنظيمية التي تساعد على خروج المباريات بصورة جيدة. وتستمر التصفيات حتى السادس من أكتوبر المقبل، وسط تطلعات من جميع المنتخبات لتحقيق أفضل النتائج، بينما يأمل منتخب مصر في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية أمام ليبيا، قبل استكمال مشواره في بقية الجولات. ويعكس الاجتماع التنسيقي الذي سبق انطلاق التصفيات حجم الاستعدادات التي قامت بها الجهات المنظمة من أجل خروج البطولة بالشكل المطلوب، خاصة مع مشاركة خمسة منتخبات في منافسات مؤهلة إلى بطولة قارية مهمة لقطاع الشباب. ومع اكتمال الترتيبات الفنية والتنظيمية واعتماد ألوان الأطقم الخاصة بالمباريات الأولى، أصبحت جميع المنتخبات على أتم الاستعداد لخوض منافسات التصفيات، لتبدأ مصر مشوارها غدًا بمواجهة ليبيا في الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، بينما تسبقها مواجهة الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في افتتاح منافسات التصفيات التي تستضيفها مصر حتى 6 أكتوبر المقبل.
حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة وائل رياض، على تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا قبل ضربة البداية في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما عقد محاضرة تحفيزية للاعبين قبل 24 ساعة من مواجهة المنتخب الليبي، في بداية مشوار شباب الفراعنة بالبطولة التي تستضيفها مصر بمدينة الإسماعيلية. وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الاستعدادات التي قام بها الجهاز الفني من أجل رفع درجة التركيز لدى اللاعبين قبل أول اختبار رسمي في التصفيات. وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا في الإسماعيلية، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويستهل منتخب مصر مشواره بمواجهة ليبيا يوم الخميس 24 سبتمبر، قبل أن يواصل مشواره بمواجهات قوية أمام تونس والمغرب والجزائر، في منافسات تتطلب أعلى درجات التركيز من شباب الفراعنة منذ المباراة الأولى. وافتتح وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب، المحاضرة بالتأكيد على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية قبل مواجهة ليبيا، موضحًا للاعبين أن تنفيذ المطلوب منهم داخل الملعب سيكون أحد أهم مفاتيح التعامل مع المباراة الافتتاحية بالشكل المناسب. وركز المدير الفني على ضرورة الدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن ضربة البداية دائمًا ما تحمل أهمية خاصة في مشوار أي بطولة. وكان الجهاز الفني قد حرص خلال فترة الإعداد على تكثيف المحاضرات الفنية والنفسية، إلى جانب التدريبات والمباريات التجريبية، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما أكد وائل رياض في الاستعدادات السابقة أن جميع مباريات التصفيات تحظى بالأهمية نفسها، وأن الفريق يتعامل مع كل مواجهة باعتبارها خطوة أساسية نحو تحقيق هدف التأهل. وخلال المحاضرة، ركز الدكتور هاجد هاتي العنتبلي، طبيب منتخب الشباب، على جانب مهم يتعلق بكيفية تعامل اللاعبين مع المواقف المختلفة التي قد تظهر أثناء المباريات. واستعان الطبيب بالفيديو والأسلوب العلمي في شرح عدد من التفاصيل للاعبين، مع تقديم مجموعة من النصائح التي تساعدهم على الحفاظ على تركيزهم والتعامل بهدوء مع مختلف الظروف التي يمكن أن يواجهوها داخل الملعب. وشدد العنتبلي على أن التركيز يمثل مفتاحًا أساسيًا لتحقيق الانتصارات والتغلب على العقبات التي يمكن أن تظهر خلال سير المباراة، خاصة أن مباريات التصفيات قد تشهد لحظات تحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار والتعامل الصحيح مع المتغيرات. ولذلك كان الهدف من المحاضرة مساعدة اللاعبين على الاستعداد ذهنيًا إلى جانب الاستعداد الفني والبدني. ومن جانبه، تحدث محمود حرب، المدير الإداري لمنتخب مصر للشباب، عن الدعم الإداري الذي يحصل عليه الفريق خلال منافسات البطولة، مؤكدًا أن اتحاد الكرة لا يدخر أي جهد من أجل توفير كل ما يحتاجه المنتخب خلال مشواره. وطالب اللاعبين ببذل أقصى طاقاتهم من أجل تحقيق الهدف الرئيسي، وهو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. كما شهدت المحاضرة حديث الدكتور صلاح عاشور، استشاري العلاج الطبيعي للمنتخب، الذي ركز بدوره على أهمية التركيز والعمل الجماعي من أجل الوصول إلى الهدف المطلوب. واستعرض عاشور جانبًا من خبرته مع المنتخبات الوطنية، موضحًا أنه عاصر خمسة أجيال من المنتخبات في بطولات مختلفة، وحقق خلالها منتخبات مصرية ميداليات ذهبية وبرونزية، إلى جانب المركز الرابع في دورة الألعاب الأولمبية. وحرص عاشور على نقل خبراته إلى اللاعبين الشباب، والتأكيد على أن البطولات الكبرى تحتاج إلى تركيز مستمر وروح جماعية، خاصة أن الفوارق الفنية يمكن أن يتم تعويضها في بعض الأحيان بالانضباط والالتزام والعمل طوال المباراة. ويأمل الجهاز الفني أن يستفيد اللاعبون من هذه الرسائل قبل أول ظهور رسمي لهم في التصفيات. وفي السياق نفسه، شدد الدكتور قاسم قدري، مخطط أحمال منتخب مصر للشباب، على ضرورة التزام اللاعبين بتعليمات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الالتزام سيكون عنصرًا أساسيًا في الوصول إلى الهدف المنشود، وهو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. كما تحدث زغلول صيام، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر للشباب، عن تجربته الطويلة مع المنتخبات الوطنية على مدار فترات مختلفة، ونقل للاعبين أهمية الروح الجماعية داخل المجموعة، مؤكدًا أن وجود روح قوية بين اللاعبين يمكن أن يكون أحد مفاتيح تحقيق الانتصارات خلال المنافسات. وكان الجانب التحفيزي للمحاضرة حاضرًا بقوة أيضًا من خلال الفيديو الذي أعده أحمد مصطفى، محلل أداء المنتخب الوطني، والذي تضمن مجموعة من اللقطات والمشاهد المرتبطة بتتويجات المنتخبات الوطنية للشباب. وركز الفيديو على تاريخ منتخب مصر في بطولات الشباب، بداية من التتويج ببطولة أمم أفريقيا للشباب عام 1981، ثم البطولة الثانية عام 1991، والثالثة عام 2003، والرابعة عام 2013. وجاء عرض هذه المشاهد بهدف تذكير اللاعبين بتاريخ المنتخبات الوطنية والإنجازات التي حققتها الأجيال السابقة، ووضعهم أمام مسؤولية مواصلة المسيرة وتحقيق إنجاز جديد مع منتخب مواليد 2007. وكان للفيديو التحفيزي تأثير واضح على معنويات اللاعبين، خاصة أنه جمع بين لحظات من تاريخ الكرة المصرية ورسالة مباشرة إلى الجيل الحالي قبل بداية مشواره في التصفيات. ويخوض منتخب مصر للشباب البطولة على أرضه، وهو ما يمنحه فرصة لخوض المباريات وسط أجواء جماهيرية مصرية، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى استثمار فترة الإعداد الطويلة والوصول بالفريق إلى أعلى درجة من الجاهزية. وكان المنتخب قد خاض عددًا من المباريات الودية خلال فترة التحضير، كما شهدت قائمته وجود ثلاثة محترفين من أندية في إسبانيا وبلجيكا والسويد، قبل اكتمال صفوف الفريق استعدادًا للمنافسات. وتضم قائمة منتخب مصر للشباب عددًا من العناصر الواعدة من أندية الدوري المصري، إلى جانب المحترفين، ويأمل الجهاز الفني أن يظهر الفريق بالشكل الذي يعكس حجم الاستعدادات التي خاضها خلال الفترة الماضية. وتبقى مواجهة ليبيا هي الاختبار الأول والحقيقي لهذه المجموعة، خاصة أن تحقيق بداية قوية سيمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة في بقية مشوار التصفيات. وقبل نهاية المحاضرة، تمنى محمد شوبير، إداري المنتخب، ومحمد عامر، أخصائي التأهيل، التوفيق لشباب الفراعنة في مهمتهم، وسط حالة من التركيز والحماس داخل معسكر المنتخب. ويستعد اللاعبون الآن لترجمة كل الرسائل التي تلقوها خلال المحاضرة إلى أداء داخل الملعب، بداية من مواجهة ليبيا، بحثًا عن انطلاقة قوية في مشوار التصفيات. ويأمل منتخب مصر للشباب أن تكون المحاضرة التحفيزية نقطة إضافية في تجهيز اللاعبين للمواجهة الأولى، خصوصًا أن الجهاز الفني لم يكتفِ بالعمل الفني والبدني، وإنما حرص أيضًا على الاهتمام بالجانب النفسي والذهني، وإيصال رسالة واضحة للاعبين بأن الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية يحتاج إلى التركيز والالتزام والروح الجماعية منذ أول دقيقة في البطولة.
يستعد منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، لخوض أولى مبارياته في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، عندما يلتقي نظيره منتخب ليبيا، في مواجهة مرتقبة تقام على ملعب استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، الموافق 24 سبتمبر 2026، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات، التي تشهد منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة وائل رياض إلى تحقيق انطلاقة قوية في التصفيات، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الليبي، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات المنافسات خلال الأيام المقبلة. وتقام المباراة على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط استعدادات كبيرة من جانب المنتخب المصري لخوض اللقاء، في ظل أهمية المواجهة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار التصفيات. القنوات الناقلة لمباراة مصر وليبيا ومن المنتظر أن يتم نقل مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا على الهواء مباشرة عبر شبكة قنوات أون سبورت المفتوحة، بما يتيح للجماهير المصرية متابعة أولى مواجهات الفراعنة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. وبعد مواجهة ليبيا، يستكمل منتخب مصر مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب التونسي يوم 30 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر، على أن يختتم الفراعنة مشوارهم في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر. ويخوض منتخب مصر المنافسات بقائمة تضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اختارهم الجهاز الفني لتمثيل الفراعنة في هذه المرحلة المهمة، حيث يأمل الجهاز الفني في تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الحالية والمنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. وتضم قائمة منتخب مصر للشباب كلًا من: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير، إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين، محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، جوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي، محمد هيثم، علي الجارحي، ومحمد عبد الفتاح تاحا. وتترقب الجماهير المصرية الظهور الأول لمنتخب الشباب في التصفيات، خاصة أن المنافسة تضم منتخبات قوية، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويأمل الفراعنة في تقديم أداء قوي أمام ليبيا وتحقيق الفوز في ضربة البداية، قبل الانتقال إلى المواجهات الثلاث المقبلة أمام تونس والمغرب والجزائر، وحسم موقف المنتخب من المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.