مصر

مصر

الدرندلي لتوفير أجواء مثالية لمنتخب مصر
تحركات مكثفة من الدرندلي لتوفير أجواء مثالية لمنتخب مصر

بينما تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو المستطيل الأخضر ومواجهة المنتخب البرازيلي المرتقبة، تتواصل خلف الكواليس جهود إدارية مكثفة يقودها خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وفي الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الجوانب الفنية والتكتيكية، يتولى الدرندلي مهمة لا تقل أهمية تتمثل في تأمين الاستقرار الإداري واللوجستي للبعثة المصرية، بما يسمح للاعبين والجهاز الفني بالتفرغ الكامل للتحضيرات الخاصة بالبطولة العالمية. ومنذ وصول المنتخب الوطني إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، بدأ رئيس البعثة سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع مسؤولي الجهات المنظمة للمباريات والهيئات المحلية الأمريكية، بهدف ضمان سير كافة الأمور المتعلقة بإقامة وتحركات المنتخب وفق أعلى المعايير التنظيمية. عمل متواصل على مدار الساعة تشير الأجواء داخل معسكر المنتخب إلى أن خالد الدرندلي يتابع بشكل يومي جميع التفاصيل الخاصة بإقامة البعثة المصرية، سواء المتعلقة بفندق الإقامة أو ملاعب التدريب أو وسائل الانتقال أو الجوانب التنظيمية المختلفة. وحرص رئيس البعثة على التنسيق المباشر مع مسؤولي الشركة المنظمة للمواجهة الودية أمام البرازيل، لضمان تنفيذ كافة الترتيبات المطلوبة بالشكل الذي يحقق أقصى درجات الراحة للاعبين. كما امتدت التحركات لتشمل التنسيق مع الجهات الأمنية والإدارية الأمريكية من أجل تسهيل جميع الإجراءات الخاصة بالبعثة، وتجنب أي معوقات قد تؤثر على سير البرنامج المحدد للمنتخب. تجهيزات خاصة لملاعب التدريب واحدة من أهم الملفات التي حظيت باهتمام كبير من جانب إدارة البعثة تمثلت في توفير أفضل بيئة تدريبية ممكنة للفريق خلال فترة الإعداد. وتم الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة بملاعب التدريب، بما يضمن حصول اللاعبين على أفضل ظروف إعداد قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لجودة الملاعب ومواعيد التدريبات، خاصة في ظل الرغبة في تنفيذ البرنامج الفني المحدد دون أي عوائق أو مفاجآت قد تؤثر على جاهزية اللاعبين. راحة اللاعبين أولوية في البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين النجاح والإخفاق، وهو ما يدركه مسؤولو المنتخب المصري جيدًا. ولهذا السبب حرص خالد الدرندلي على متابعة كافة الجوانب المتعلقة براحة اللاعبين، بداية من الإقامة وحتى التنقلات اليومية بين الفندق وملاعب التدريب ومقر إقامة المباريات. وتوفر هذه الأجواء المستقرة للاعبين فرصة التركيز الكامل على الجوانب الفنية والبدنية دون الانشغال بأي أمور تنظيمية أو إدارية. ويؤكد العديد من أعضاء البعثة أن الاستقرار الذي يعيشه المنتخب خلال معسكره الحالي يعد من أبرز عوامل النجاح قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. تسهيلات للجماهير والإعلام لم تقتصر جهود رئيس البعثة على الجوانب المتعلقة بالفريق فقط، بل امتدت أيضًا إلى العمل على تسهيل حضور الجماهير المصرية المتوقع تواجدها بأعداد كبيرة خلال مباراة البرازيل. كما تم التنسيق لتسهيل الإجراءات الخاصة بالوفد الإعلامي المصري المكلف بتغطية الحدث، بما يضمن نقل كافة التفاصيل المتعلقة بالمنتخب إلى الجماهير داخل مصر وخارجها. ويعكس هذا الاهتمام إدراك الاتحاد المصري لكرة القدم لأهمية الدور الذي تلعبه الجماهير ووسائل الإعلام في دعم المنتخب خلال مشاركاته الكبرى. اكتمال صفوف المنتخب وتزامنت هذه التحركات الإدارية مع اكتمال صفوف المنتخب المصري بانضمام جميع اللاعبين المحترفين إلى المعسكر، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة العمل بكامل عناصره قبل أيام قليلة من بداية كأس العالم. ويعد اكتمال القوة الضاربة للفراعنة أحد أهم المكاسب التي خرج بها المعسكر الحالي، حيث أصبح بإمكان حسام حسن تطبيق كافة الأفكار الفنية التي يخطط للاعتماد عليها خلال البطولة. كما ساهم الاستقرار الإداري والتنظيمي في توفير أجواء مثالية ساعدت اللاعبين على الاندماج سريعًا داخل المعسكر والتركيز على أهداف المرحلة المقبلة. إشادة من الجهاز الفني وحظيت الجهود التي يقودها خالد الدرندلي بإشادة كبيرة من جانب الجهاز الفني للمنتخب الوطني، الذي أكد أهمية الدور الذي تلعبه الإدارة في تهيئة الأجواء المناسبة للعمل. ويرى مسؤولو المنتخب أن نجاح أي فريق في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة إدارية قوية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات التنظيمية. ومن هذا المنطلق، جاءت الإشادة بالدور الذي يقوم به رئيس البعثة في توفير كافة احتياجات الفريق، سواء على المستوى الفني أو الطبي أو الإداري. مواجهة البرازيل.. اختبار من العيار الثقيل ويستعد المنتخب المصري لخوض واحدة من أقوى مبارياته الودية عندما يواجه المنتخب البرازيلي في لقاء ينتظره عشاق الكرة حول العالم. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اختبار جاهزية اللاعبين أمام أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لتجربة العديد من الأفكار التكتيكية التي ينوي حسام حسن الاعتماد عليها خلال البطولة. الاستقرار الإداري مفتاح النجاح لطالما ارتبطت النجاحات الكبرى للمنتخبات الوطنية بقدرتها على توفير بيئة مستقرة للاعبين والجهاز الفني. وفي هذا الإطار، يدرك الاتحاد المصري لكرة القدم أهمية المرحلة الحالية، ولذلك يعمل على توفير كافة عوامل النجاح قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد الدور الذي يقوم به خالد الدرندلي نموذجًا لهذا التوجه، حيث نجح في خلق حالة من الاستقرار والهدوء داخل المعسكر، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على تحضيرات الفريق. الطريق إلى كأس العالم ومع اقتراب موعد ضربة البداية في كأس العالم 2026، تتزايد طموحات الجماهير المصرية في رؤية منتخبها يقدم مستويات قوية خلال البطولة. ويعلم الجميع أن الطريق نحو تحقيق نتائج إيجابية يبدأ من الإعداد الجيد والتنظيم المحكم وتوفير الأجواء المناسبة للعمل. ولهذا السبب تأتي التحركات الإدارية الحالية كجزء أساسي من خطة شاملة تهدف إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة قبل خوض التحديات المنتظرة. وبينما يواصل اللاعبون استعداداتهم داخل الملعب، تستمر الجهود خلف الكواليس لضمان بقاء تركيز الجميع منصبًا على هدف واحد، وهو تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. ومع اكتمال عناصر المنتخب واستقرار الأوضاع داخل المعسكر الأمريكي، تبدو الأجواء مهيأة أمام الفراعنة لخوض المرحلة المقبلة بثقة كبيرة، على أمل تحقيق مشاركة تليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها في كأس العالم 2026.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر يختتم تحضيراته لمواجهة البرازيل
منتخب مصر يختتم تحضيراته لمواجهة البرازيل

يضع منتخب مصر الأول لكرة القدم مساء اليوم اللمسات النهائية على استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، في اللقاء الودي الذي ينتظره عشاق الكرة المصرية والعالمية باعتباره أحد أبرز المباريات التحضيرية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. ويخوض الفراعنة مرانهم الرئيسي والأخير على ملعب "هانتينغتون بانك فيلد" بمدينة كليفلاند الأمريكية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل معسكر المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يسعى للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم. وتحظى المباراة بأهمية استثنائية، ليس فقط لقيمة المنافس الذي يعد الأكثر تتويجًا بكأس العالم عبر التاريخ، ولكن لأنها تمثل الاختبار الأقوى والأخير للمنتخب المصري قبل بدء مشواره الرسمي في البطولة العالمية المنتظرة. أهمية خاصة قبل ضربة البداية تأتي مواجهة البرازيل في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للجهاز الفني للفراعنة، الذي يرى في المباراة فرصة مثالية للوقوف على مستوى اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية وبدنية عالية. ومنذ وصول بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حرص حسام حسن وجهازه المعاون على تنفيذ برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل لخوض تحديات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل ستوفر مؤشرات حقيقية حول جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن المنتخب المصري سيواجه خلال المونديال منتخبات قوية تمتلك مستويات متقاربة مع مدارس كروية متنوعة. حسام حسن يحسم ملامح التشكيل ومن المنتظر أن يشهد مران اليوم التركيز بشكل كبير على الجوانب التكتيكية والخططية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال اللقاء. كما يعمل العميد حسام حسن على مراجعة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر يراها أساسية في مواجهة منتخب يمتلك قدرات هجومية كبيرة مثل البرازيل. ويستهدف المدير الفني أيضًا معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال التدريبات السابقة، مع منح اللاعبين التعليمات الأخيرة الخاصة بالأدوار الفردية والجماعية داخل الملعب. وتشير المؤشرات إلى أن الجهاز الفني بات قريبًا من الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيبدأ المباراة، في ظل جاهزية أغلب العناصر الأساسية التي يعول عليها المنتخب خلال المرحلة المقبلة. محمد صلاح في صدارة المشهد وكالعادة تتجه الأنظار نحو قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يمثل أحد أهم أسلحة الفراعنة خلال المواجهة المرتقبة. ويعيش نجم الكرة المصرية فترة مميزة من الناحية الفنية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني والجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرته على صناعة الفارق أمام المنتخب البرازيلي. ولا يقتصر الرهان على صلاح وحده، بل يمتد أيضًا إلى مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات قوية خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه ومصطفى محمد، إلى جانب العناصر التي أثبتت حضورها داخل صفوف المنتخب. مرموش يبحث عن تأكيد التألق يعد عمر مرموش أحد أبرز الأسماء التي ينتظرها الجمهور المصري خلال المواجهة الودية المرتقبة. فالنجم المصري واصل تطوره بصورة لافتة خلال المواسم الأخيرة، وأصبح أحد أهم الأوراق الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب الوطني. ويرى كثيرون أن الشراكة الهجومية بين صلاح ومرموش قد تمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعول عليها حسام حسن خلال المرحلة المقبلة، سواء في مباراة البرازيل أو خلال منافسات كأس العالم. اختبار حقيقي للدفاع المصري وإذا كانت الأنظار تتجه نحو الخط الهجومي، فإن الخط الخلفي للفراعنة سيكون أمام تحدٍ من نوع خاص. فمواجهة منتخب البرازيل تعني التعامل مع لاعبين يمتلكون مهارات فردية عالية وسرعات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص من أنصاف المساحات. ولهذا السبب يمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للجانب الدفاعي خلال التحضيرات الأخيرة، مع التركيز على التنظيم والالتزام التكتيكي وتقليل المساحات أمام المنافس. ويأمل حسام حسن أن ينجح اللاعبون في تقديم مستوى دفاعي قوي يمنح الفريق الثقة قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية. أجواء إيجابية داخل المعسكر تشهد أجواء المنتخب المصري حالة من التفاؤل والحماس قبل المواجهة المرتقبة، في ظل الروح الإيجابية التي تسود بين اللاعبين والجهاز الفني. ويؤكد المقربون من المعسكر أن الجميع يدرك أهمية المرحلة الحالية، وأن التركيز الكامل ينصب على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة البرازيل، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية. كما يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية أمام أحد أكبر المنتخبات في تاريخ اللعبة، خاصة أن المباراة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. البرازيل.. منافس من العيار الثقيل يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، وهو ما يمنح المباراة قيمة فنية كبيرة. فالمنتخب المعروف بلقب "راقصي السامبا" يمتلك مجموعة مميزة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، الأمر الذي يجعل المواجهة فرصة مهمة لقياس مستوى المنتخب المصري أمام أحد عمالقة اللعبة. كما تمنح المباراة اللاعبين المصريين فرصة الاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، وهو عنصر مهم في إطار الاستعداد للبطولة العالمية. رسالة قبل كأس العالم بعيدًا عن النتيجة النهائية، يدرك الجهاز الفني للمنتخب أن الهدف الرئيسي من المباراة يتمثل في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق كأس العالم. فالمواجهة تمثل فرصة أخيرة لتجربة بعض الأفكار التكتيكية واختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت ضغط المنافسة القوية. كما تمنح المباراة حسام حسن فرصة أخيرة للإجابة عن بعض الأسئلة الفنية المتعلقة بالتشكيل الأساسي وأسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال البطولة. حلم الظهور المشرف تتطلع الجماهير المصرية إلى ظهور قوي للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية. وتدرك الجماهير أن مواجهة البرازيل تمثل خطوة مهمة في طريق التحضير لهذا الحلم، لذلك تتابع تفاصيل المعسكر والاستعدادات باهتمام كبير. ومع اقتراب موعد المباراة، تتزايد حالة الترقب لمعرفة الشكل الذي سيظهر به المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار قد يكون مؤشرًا مهمًا على ما ينتظر الفراعنة في كأس العالم. وبين طموحات الجماهير وخطط الجهاز الفني وحماس اللاعبين، يدخل منتخب مصر الساعات الأخيرة قبل المواجهة المنتظرة، آملًا في تحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة من بروفة تعد الأهم قبل ضربة البداية الرسمية في مونديال 2026.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
البرازيل
البرازيل تكتسح بنما بسداسية قبل مواجهة مصر

حقق منتخب البرازيل فوزًا كبيرًا على منتخب بنما بنتيجة 6-2، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب ماراكانا بمدينة ريو دي جانيرو، ضمن استعدادات السيليساو لخوض منافسات كأس العالم 2026. ودخل المنتخب البرازيلي المباراة بقوة، حيث افتتح فينيسيوس جونيور التسجيل بعد أقل من دقيقة واحدة على صافرة البداية، قبل أن يدرك منتخب بنما التعادل في الدقيقة 13 مستفيدًا من هدف عكسي سجله ماتيوس كونيا بالخطأ في مرماه. ونجح أصحاب الأرض في استعادة التقدم قبل نهاية الشوط الأول عن طريق كاسيميرو في الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بتفوق البرازيل بنتيجة 2-1. وفي الشوط الثاني، فرض السيليساو سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، وأضاف أربعة أهداف متتالية حملت توقيع ريان في الدقيقة 52، ولوكاس باكيتا في الدقيقة 59، وإيجور تياجو من ركلة جزاء في الدقيقة 62، قبل أن يختتم دانيلو مهرجان الأهداف بالهدف السادس في الدقيقة 80. وسجل كارلوس هارفي الهدف الثاني لمنتخب بنما في الدقيقة 83، لتنتهي المباراة بفوز برازيلي عريض بنتيجة 6-2. البرازيل تجهز للمونديال تأتي المباراة ضمن البرنامج التحضيري لمنتخب البرازيل قبل انطلاق كأس العالم، حيث يتواجد في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي. ويسعى المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالمونديال برصيد خمسة ألقاب، إلى استعادة أمجاده العالمية والعودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ نسخة 2002. مصر في اختبار قوي أمام البرازيل وتتجه الأنظار إلى المواجهة الودية المرتقبة بين مصر والبرازيل، والمقرر إقامتها يوم 7 يونيو الجاري في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. تشكيل البرازيل أمام بنما حراسة المرمى: أليسون بيكر. خط الدفاع: ويسلي، بريمر، ليو بيريرا، أليكس ساندرو. خط الوسط: كاسيميرو، برونو جيماريش، ماتيوس كونيا. خط الهجوم: لويز هنريكي، فينيسيوس جونيور، رافينيا.

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
تعرف على مجموعة مصر بتصفيات أفريقيا 2027

أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة للبطولة القارية التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا. مجموعة منتخب مصر في التصفيات يخوض منتخب مصر مشواره في التصفيات ضمن المجموعة الثانية، في مواجهة منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات والمنافسة على اللقب القاري. وتشهد التصفيات مشاركة 48 منتخبًا أفريقيًا، من بينها الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت تأهلها المباشر إلى النهائيات بصرف النظر عن نتائجها في التصفيات. بطولة تاريخية في شرق أفريقيا تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، في حدث استثنائي تستضيفه ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا. ويمثل تنظيم البطولة في ثلاث دول خطوة جديدة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو توسيع نطاق الاستضافة وتعزيز انتشار اللعبة في مختلف أنحاء القارة السمراء. منتخب مصر ضمن المستوى الأول دخل منتخب مصر القرعة من التصنيف الأول، وفق التصنيف الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قبل مراسم سحب القرعة، وهو ما جنّب "الفراعنة" مواجهة عدد من كبار المنتخبات الأفريقية في الدور التمهيدي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال خبراته القارية الكبيرة وتاريخه الحافل بالبطولة من أجل حجز مقعده مبكرًا في النهائيات ومواصلة المنافسة على استعادة اللقب الغائب منذ سنوات. نظام تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 تُقام التصفيات على ثلاث مراحل خلال فترات التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث تم تقسيم المنتخبات الـ48 المشاركة إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما تشهد المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة تأهل منتخب إضافي وفق اللوائح المنظمة للتصفيات. طموحات الفراعنة يدخل منتخب مصر التصفيات بطموحات كبيرة من أجل العودة إلى منصات التتويج القارية، مستندًا إلى تاريخه كأكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس الأمم الأفريقية. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
سيدة أجنبية تتهم لاعب كرة قدم مصري
سيدة أجنبية تتهم لاعب كرة قدم مصري بالتعدي عليها.. والواقعة قيد التحقيق

  كشفت سيدة تحمل الجنسيتين الإيطالية والبرازيلية عن تعرضها لواقعة اعتداء، بحسب روايتها، خلال زيارتها إلى مصر في مايو 2025، متهمة لاعب كرة قدم مصري شهير باستدراجها إلى منزله والتعدي عليها بعد فقدانها الوعي. وقالت السيدة، في بيان مطول نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تعرفت على اللاعب من خلال رسالة خاصة عبر حسابه الشخصي، قبل أن تتطور بينهما المحادثات إلى دعوة لتناول العشاء، مؤكدة أنها وافقت بعد إلحاح متكرر منه وشعورها بالثقة تجاهه. وأضافت أن اللاعب غيّر وجهة اللقاء بشكل مفاجئ إلى منزله داخل أحد الكمبوندات السكنية بشرق القاهرة، بدلًا من التوجه إلى مكان عام كما كان متفقًا عليه، مشيرة إلى أنها شعرت بعدم الارتياح فور وصولها بسبب خلو المكان وعدم وجود الحفلة التي أخبرها عنها مسبقًا. وبحسب روايتها، فقدت وعيها بعد تناول مشروب داخل المنزل، قبل أن تستيقظ لاحقًا وهي تعاني من حالة إعياء شديدة، مؤكدة أنها تعرضت للتعدي رغم رفضها المتكرر وعدم قدرتها على المقاومة بصورة طبيعية. وأوضحت السيدة أنها غادرت المنزل في حالة من الصدمة والخوف بعد استيقاظها ووجود أشخاص آخرين داخل المكان، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى السلطات المصرية لتحرير بلاغ رسمي بشأن الواقعة. وأكدت أنها أدلت بأقوالها أمام جهات التحقيق خلال شهر يوليو 2025، وقدمت ما لديها من أدلة ومستندات، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق حتى الآن. ولم تصدر حتى هذه اللحظة أي بيانات رسمية من الجهات المختصة أو من اللاعب المذكور بشأن الاتهامات المتداولة، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

محمد عبد المقصود مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
خروج ثلاثي الاهلي تريزيجيه وزيزو وإمام عاشور في ودية روسيا

أجرى حسام حسن عدة تغييرات على تشكيل مصر خلال مواجهة روسيا الودية، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وشهدت التبديلات خروج كل من محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور، في الوقت الذي دفع فيه الجهاز الفني بالثلاثي مصطفى زيكو وهيثم حسن وإبراهيم عادل، من أجل تنشيط الجانب الهجومي ومنح الفرصة للعناصر الجديدة قبل كأس العالم 2026، . ويعتبر الجهاز الفني لمنتخب مصر اللقاء فرصة مهمة لتجربة العناصر الأساسية والوقوف على مستوى اللاعبين قبل خوض البطولة العالمية، خاصة بعد المعسكر الحالي الذي شهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب التكتيكية والبدنية. وكشفت التدريبات الختامية للفراعنة عن الملامح الأقرب للتشكيل الذي سيبدأ به المنتخب المباراة، حيث استقر الجهاز الفني على الدفع بالقوام الأساسي لتحقيق أكبر استفادة فنية من المواجهة. التشكيل منتخب مصر أمام روسيا ومن المتوقع أن يبدأ منتخب مصر المباراة بالتشكيل التالي: * حراسة المرمى: مصطفى شوبير * خط الدفاع: أحمد فتوح، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، محمد هاني * خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، مهندلاسين * خط الهجوم: أحمد سيد زيزو محمود حسن تريزيجيه، عمر مرموش،  ويعول المنتخب المصري على سرعة الثلاثي الهجومي مرموش وتريزيجيه وهيثم حسن، إلى جانب تحركات زيزو وإمام عاشور في وسط الملعب، لاختبار قوة المنتخب الروسي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل كأس العالم. طاقم تحكيم جزائري للمباراة وأسندت إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم جزائري بقيادة الحكم الدولي لحلو بن براهم، ويعاونه محمد حمايدي وهيثم بوييمة، بينما يتواجد الحكم المصري محمود بسيوني كحكم رابع. ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق ظهور قوي ومميز

محمد عبد المقصود مايو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للناشئين
التعادل السلبي يحسم شوط مصر وتنزانيا للناشئين

حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مواجهة مصر أمام تنزانيا، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة في المغرب. وشهدت أحداث الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب المنتخب المصري، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في الوصول إلى مرمى تنزانيا في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. في المقابل، اعتمد منتخب تنزانيا على الهجمات المرتدة السريعة، التي شكلت بعض الخطورة على دفاعات الفراعنة خلال فترات متباعدة من اللقاء. وأثارت إحدى اللقطات الجدل خلال المباراة، بعدما رفضت حكمة اللقاء احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب التنزاني عقب العودة إلى تقنية الفيديو VAR، لتستمر النتيجة بدون أهداف حتى نهاية الشوط الأول. وبدأ منتخب مصر اللقاء بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، محمد السيد. خط الوسط: أحمد بشير، عمر فودة. الوسط الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، دانيال تامر. وفي الهجوم: خالد مختار. ويدخل منتخب مصر اللقاء بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف بهدف مواصلة مشواره القوي في البطولة، وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بعدما ضمن بالفعل التأهل إلى كأس العالم المقبلة. وكان الفراعنة قد تأهلوا إلى نصف النهائي بعد فوز كبير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، بينما صعد منتخب تنزانيا عقب مواجهة مثيرة أمام الجزائر انتهت بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقت الأصلي.

محمد عبد المقصود مايو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة مصر وروسيا الودية
موعد مباراة مصر وروسيا الودية استعدادًا لكأس العالم 2026

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أول مبارياته الودية ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منافسه منتخب روسيا مساء الخميس المقبل. وتقام مباراة مصر وروسيا يوم الخميس 28 مايو الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن استعدادات الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وتنقل قناة “أون سبورت” المباراة حصريًا، بعد حصولها على حقوق بث المباريات الودية الخاصة بالمنتخب المصري. برنامج معسكر المنتخب وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن المعسكر الحالي يُقام بمركز المنتخبات الوطنية حتى 26 مايو، قبل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة استعدادًا لمواجهة روسيا، ثم السفر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو لخوض ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل. قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، أقطاي عبد الله، حمزة عبد الكريم. مباريات مجموعة مصر في كأس العالم ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. مصر × بلجيكا: 15 يونيو – 10 مساءً بتوقيت القاهرة مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو – 4 صباحًا بتوقيت القاهرة مصر × إيران: 27 يونيو – 6 صباحًا بتوقيت القاهرة.

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0