رحّب هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، بانتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري التركي، مؤكدًا أن الصفقة حظيت بتفاعل واسع تجاوز حدود كرة القدم، وأصبحت مناسبة عكست حجم التقارب والعلاقات بين الشعبين المصري والتركي. وأعرب فيدان عن سعادته الكبيرة بالاهتمام الذي صاحب انتقال صلاح، مشيرًا إلى أن الأجواء المصاحبة للصفقة بدت وكأن الشعبين التركي والمصري يحتفلان بحدث رياضي مشترك، في ظل حالة من التفاعل الجماهيري والإعلامي الواسع. وأكد وزير الخارجية التركي أن الرياضة تمتلك قدرة كبيرة على تقريب الشعوب من بعضها البعض، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يحظى بشعبية واسعة مثل محمد صلاح، الذي أصبح خلال السنوات الماضية واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم على مستوى العالم. ويأتي انتقال صلاح إلى ناديه التركي الجديد بعد نهاية رحلته مع ليفربول الإنجليزي، والتي شهدت العديد من الإنجازات واللحظات التاريخية، ليقرر اللاعب خوض تجربة احترافية جديدة في مسيرته، وسط اهتمام كبير من الجماهير بموعد ظهوره الأول. وكان النادي التركي قد أعلن التعاقد مع محمد صلاح في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباطه بليفربول، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة بعيدًا عن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الإنجليزية. ووفقًا للتقارير الصحفية المتداولة، يحصل المهاجم المصري، البالغ من العمر 34 عامًا، على راتب سنوي يصل إلى 10 ملايين يورو، بالإضافة إلى 7 ملايين يورو كمكافأة توقيع، فضلًا عن وجود حوافز مالية مرتبطة بما يحققه اللاعب مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وتعكس التفاصيل المالية للصفقة حجم الرهان الذي يضعه النادي التركي على صلاح، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب قدراته التهديفية وصناعته المستمرة للفرص والأهداف. ويمثل انتقال صلاح أيضًا إضافة جماهيرية وتسويقية ضخمة للنادي، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري داخل المنطقة العربية وخارجها، وهو ما قد يساهم في زيادة الاهتمام بالدوري التركي خلال الموسم الجديد. وينتظر جمهور النادي التركي بشغف ظهور محمد صلاح للمرة الأولى بقميص الفريق، وسط توقعات كبيرة بشأن الدور الذي سيقوم به داخل الملعب، وقدرته على قيادة الخط الهجومي وتحقيق الإضافة المطلوبة. ولا تقتصر التطلعات على الجانب الفردي فقط، إذ يأمل النادي في أن يساهم صلاح بخبرته الكبيرة في المنافسة على البطولات وتحقيق نتائج قوية، خاصة أن الفريق تعاقد معه باعتباره أحد أبرز عناصر المشروع الرياضي الجديد. ومن جانبه، يدخل صلاح التجربة الجديدة بطموح مواصلة التألق وتحقيق المزيد من الإنجازات، بعدما اعتاد خلال مسيرته أن يكون لاعبًا مؤثرًا في الفرق التي ارتدى قمصانها. ويحظى اللاعب المصري بمكانة استثنائية بين الجماهير العربية، كما أصبح اسمه مرتبطًا بالنجاحات التي حققها خلال مسيرته الأوروبية، وهو ما يجعل انتقاله إلى تركيا واحدًا من أبرز الأحداث الكروية في سوق الانتقالات الحالية. كما أن تصريحات هاكان فيدان تعكس حجم التأثير الذي أحدثته الصفقة خارج الملاعب، بعدما تحولت إلى حديث جماهيري وإعلامي واسع، وأصبحت الرياضة وسيلة جديدة للتأكيد على الروابط بين الشعبين المصري والتركي. وتترقب الجماهير الآن انطلاقة صلاح مع فريقه الجديد، لمعرفة مدى قدرته على تقديم المستويات المنتظرة، وتحويل حالة الحماس الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى نجاحات فعلية داخل الملعب. وبذلك، يبدأ محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، وسط اهتمام تركي ومصري كبير، ورغبة مشتركة في أن تكون تجربته الجديدة مليئة بالنجاحات والأهداف والبطولات.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا إسناد تنظيم نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 إلى مصر، في خطوة جديدة تؤكد مكانة الدولة المصرية وقدرتها على استضافة البطولات القارية الكبرى، خاصة في ظل امتلاكها بنية تحتية رياضية وخبرات تنظيمية واسعة. وتكتسب النسخة المقبلة من البطولة أهمية كبيرة، كونها ستكون مؤهلة إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الأفريقية المشاركة، التي ستسعى للحصول على بطاقات التأهل إلى الحدث الرياضي العالمي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا وجاء قرار «كاف» بإسناد البطولة إلى مصر بعد استيفاء ملف الاستضافة لجميع المتطلبات اللازمة، إلى جانب تقديم التعهدات الحكومية المطلوبة لتنظيم الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة امتدادًا لسلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى التي نجحت مصر في تنظيمها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى مسابقات المنتخبات أو الأندية، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالقاهرة كواحدة من أبرز الدول القادرة على استضافة البطولات الكبرى داخل القارة الأفريقية. ويمثل تنظيم كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا فرصة جديدة لمصر من أجل تقديم نسخة مميزة من البطولة، خاصة أن المسابقة تحظى بأهمية كبيرة بسبب ارتباطها بالتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين أفضل المنتخبات الأوليمبية في القارة، في ظل رغبة كل منتخب في الوصول إلى المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس. بطولة مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس وتكمن أهمية كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا في كونها البوابة الرئيسية أمام المنتخبات الأفريقية للحصول على فرصة المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية. وتحظى منافسات كرة القدم في الأولمبياد باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، كما تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم على المستوى الدولي والظهور أمام أكبر الأندية والكشافين. ومن خلال استضافة مصر للبطولة، سيكون المنتخب الأوليمبي المصري أمام فرصة لخوض المنافسات على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمكن أن يمنحه دعمًا إضافيًا خلال مشواره في البطولة. وسيكون الهدف الأساسي للمنتخب المصري هو المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، خاصة أن اللعب على أرض مصر يمنح الفريق دفعة جماهيرية كبيرة، إلى جانب معرفة اللاعبين بأجواء الملاعب المصرية. ثقة جديدة في قدرات مصر التنظيمية ويعكس قرار «كاف» الثقة الكبيرة في قدرة مصر على تنظيم البطولات القارية، بعدما أصبحت الدولة المصرية واحدة من الدول التي تمتلك خبرات طويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وتساعد البنية التحتية المتطورة، وتعدد الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرات التنظيمية والإدارية، في توفير جميع المقومات اللازمة لإقامة بطولة ناجحة. كما تمتلك مصر قاعدة جماهيرية كبيرة تهتم بكرة القدم، وهو ما يساهم في منح البطولات التي تستضيفها البلاد أجواء مميزة ويزيد من قيمة الحدث على المستوى الجماهيري. وتحرص الجهات الرياضية المصرية خلال السنوات الأخيرة على الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها في تنظيم البطولات السابقة، والعمل على تطوير الجوانب التنظيمية والخدمات المقدمة للمنتخبات والوفود والجماهير. فرصة جديدة للكرة المصرية ومن الناحية الرياضية، تمثل استضافة البطولة فرصة مهمة أمام الكرة المصرية لتطوير منتخبات الشباب والاستفادة من الاحتكاك القوي مع أبرز المدارس الكروية في القارة. وتمنح البطولة اللاعبين تحت 23 عامًا فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة الدولية، خاصة أن العديد منهم يسعى إلى الانتقال مستقبلًا إلى صفوف المنتخب الأول. كما يمكن أن تكون المنافسات فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لمتابعة مجموعة من العناصر الشابة واختيار أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل. وسيكون التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس أحد أبرز أهداف المنتخب المصري، خاصة أن المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية تمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب، وتمنح الجيل الحالي فرصة لتسجيل اسمه في تاريخ الكرة المصرية. استعدادات مبكرة للبطولة ومع الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للبطولة، تبدأ مرحلة جديدة من الاستعدادات التنظيمية والفنية، حيث ستكون هناك حاجة إلى وضع خطة متكاملة لضمان خروج المنافسات بالشكل الذي يليق بأهمية الحدث. ومن المتوقع أن تشمل الاستعدادات تجهيز الملاعب وملاعب التدريب، إلى جانب ترتيبات إقامة المنتخبات والوفود وتنظيم عمليات الانتقال والتأمين والإعلام والتغطية التلفزيونية. كما سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالاستعداد مبكرًا للبطولة، من خلال وضع برنامج إعداد قوي يتضمن مباريات ودية ومعسكرات تدريبية تساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمنافسة. وتحتاج المشاركة المصرية إلى تحضير خاص، خاصة أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية تمتلك طموحات كبيرة في حجز بطاقات التأهل إلى الأولمبياد. مصر تواصل استضافة البطولات الكبرى ويأتي إسناد أمم أفريقيا تحت 23 عامًا إلى مصر ليؤكد استمرار حضورها القوي على خريطة تنظيم البطولات الرياضية في القارة الأفريقية. وتسعى مصر إلى استثمار خبراتها السابقة في تنظيم البطولات من أجل تقديم نسخة ناجحة من المنافسات، خاصة أن البطولة ستكون محط أنظار العديد من الجماهير والمتابعين بسبب ارتباطها بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. كما تمثل الاستضافة فرصة لتعزيز التعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الأفريقي، والاستفادة من البطولة في تطوير منظومة كرة القدم للشباب. وفي النهاية، فإن قرار «كاف» بمنح مصر شرف استضافة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 يمثل نجاحًا جديدًا للكرة المصرية على المستوى التنظيمي، ويضع البلاد أمام مسؤولية كبيرة لتقديم بطولة تليق باسمها وتاريخها في استضافة الأحداث الرياضية. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى الاستعدادات الخاصة بالبطولة، في انتظار انطلاق المنافسات التي ستحدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وسط طموحات مصرية كبيرة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إقامة البطولة على أرضها
تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها. الإسماعيلية تستضيف التصفيات وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم. وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات. منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري. كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى. منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية. ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل. أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر. ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية. نهائيات أمم أفريقيا في غانا ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب. وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. دفعة جديدة للكرة المصرية وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية. كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية. ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية. وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا. ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.
يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تحركاته من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة لإعداد المنتخبات الوطنية المصرية، وتعزيز فرصها في المنافسة بمختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع العمل على استضافة عدد من البطولات الإفريقية المهمة على الأراضي المصرية. وفي هذا السياق، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الأشهر الماضية بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» لاستضافة نهائيات بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والمقرر وفقًا للجدول المقترح أن تقام نهائياتها خلال شهر نوفمبر 2027. وجاء طلب الاستضافة في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في تنظيم واستضافة البطولات القارية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية رياضية ومنشآت قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدعم موقف الاتحاد المصري في ملف استضافة البطولة. كما يحظى ملف الاستضافة بدعم حكومي، بعدما صدر التعهد الحكومي من وزير الشباب والرياضة لدعم الملف المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنجاح ملف استضافة البطولة. ومن ناحية أخرى، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال إفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في إطار استمرار دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن استضافة هذه البطولات تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، والاستفادة من تنظيم البطولات الكبرى في دعم وتطوير كرة القدم المصرية، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في استضافة وتنظيم البطولات الإفريقية. ويعمل الاتحاد خلال الفترة الحالية على استكمال ملف استضافة بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، مع انتظار موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الطلب المصري، وسط رغبة في استضافة البطولة على الأراضي المصرية والاستفادة منها في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز خبراتها القارية.
كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأحداث التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم، بعدما أشارت إلى تعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي أدار اللقاء، لعدد كبير من رسائل التهديد عقب المباراة، بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت غضب قطاع من الجماهير المصرية. وبحسب ما أوردته الصحيفة البريطانية، فإن وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم كشفت عن تلقي الحكم الفرنسي أكثر من 6 آلاف رسالة تهديد عبر تطبيق واتساب، في أعقاب المباراة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الأرجنتيني. وأوضحت المعلومات أن حالة الغضب الجماهيري وصلت إلى درجة إرسال رسائل تهديد مباشرة إلى الحكم، على خلفية القرارات التي اتخذها خلال المواجهة. آلاف الرسائل تهدد حكم مباراة مصر والأرجنتين وأثارت القرارات التحكيمية التي اتخذها فرانسوا ليتكسير خلال مباراة مصر والأرجنتين حالة واسعة من الجدل، حيث رأى عدد من المشجعين المصريين أن بعض القرارات لم تكن في مصلحة منتخب بلادهم، وهو ما تسبب في موجة غضب عقب انتهاء اللقاء. وأشارت «ذا صن» إلى أن ردود الفعل لم تتوقف عند الانتقادات الرياضية المعتادة، وإنما تطورت إلى إرسال آلاف الرسائل التي تضمنت تهديدات للحكم الفرنسي عبر تطبيق واتساب. ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فقد تجاوز عدد الرسائل التي تلقاها الحكم حاجز 6 آلاف رسالة، في مؤشر على حجم الغضب الذي صاحب القرارات التحكيمية للمباراة. وتعد هذه الواقعة من أبرز الملفات الأمنية المرتبطة بالمباراة، خاصة أن التهديدات الموجهة إلى الحكام أصبحت تمثل مصدر قلق متزايد في كرة القدم العالمية، مع سهولة وصول المشجعين إلى الحسابات ووسائل التواصل الخاصة بالحكام أو أفراد طواقم التحكيم. وتؤكد المعلومات الواردة في التقرير أن الحكم الفرنسي وجد نفسه في مواجهة موجة كبيرة من الرسائل الغاضبة بعد صافرة النهاية، حيث حمل بعض المشجعين قراراته مسؤولية أحداث ونتيجة المباراة، وهو ما دفع الأمر إلى مستوى تجاوز حدود النقد الرياضي. ولم يكن حكم الساحة هو الشخص الوحيد الذي تعرض للتهديدات عقب المباراة، حيث أشارت الصحيفة البريطانية إلى تعرض حكم تقنية الفيديو المساعد «فار» أيضًا لرسائل غاضبة من جانب مشجعين مصريين، وصلت بحسب التقرير إلى تهديده بالقتل. ويكشف ذلك عن حجم التوتر الذي صاحب المباراة بعد نهايتها، خاصة مع استمرار الجدل حول بعض الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ورغم أن القرارات التحكيمية تظل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم وتخضع للتقييم والمراجعة، فإن تحويل الاعتراض عليها إلى تهديدات شخصية يمثل أمرًا مختلفًا تمامًا. تقرير أمني يكشف تفاصيل التهديدات وتكتسب المعلومات التي نشرتها «ذا صن» أهمية خاصة لأنها استندت إلى وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم، وليس فقط إلى منشورات أو تعليقات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويشير التقرير إلى أن الجهات الأمنية كانت على دراية بحجم التهديدات التي تعرض لها أفراد طاقم التحكيم بعد المباراة. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات التي يواجهها الحكام في البطولات الكبرى، خصوصًا عندما تكون المباراة بين منتخبين يحظيان بقاعدة جماهيرية كبيرة. فالحكم الذي يتخذ قرارًا مثيرًا للجدل قد يتحول خلال ساعات قليلة إلى هدف لانتقادات حادة، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى تهديدات مباشرة تمس سلامته الشخصية. وفي حالة مباراة مصر والأرجنتين، يبدو أن حجم التفاعل الجماهيري تجاوز المستويات المعتادة، وفقًا لما كشفته الصحيفة البريطانية، بعدما تلقى الحكم الفرنسي آلاف الرسائل عبر واتساب. كما تعرض حكم تقنية الفيديو لتهديدات بالقتل، وهو ما يوضح أن الغضب لم يكن موجهًا إلى حكم الساحة فقط، وإنما امتد إلى أعضاء طاقم التحكيم المسؤولين عن إدارة المباراة ومراجعة الحالات المثيرة للجدل. وتفرض مثل هذه الوقائع على الجهات المنظمة للبطولات الدولية تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالحكام، سواء داخل الملاعب أو خارجها، إلى جانب مراقبة التهديدات الإلكترونية التي قد تصل إليهم أو إلى أفراد أسرهم. وفي المقابل، تظل الانتقادات المتعلقة بالأداء التحكيمي حقًا مشروعًا للجماهير ووسائل الإعلام، بشرط أن تظل في إطار النقد الرياضي واحترام الأشخاص. ويمكن مناقشة القرارات المختلف عليها وتحليل الحالات التحكيمية بشكل فني وقانوني، دون اللجوء إلى الإساءة أو التهديد أو التحريض على العنف. وتعيد الواقعة أيضًا فتح النقاش حول تأثير وسائل التواصل وتطبيقات المراسلة على العلاقة بين الجماهير والحكام، خصوصًا مع قدرة المشجعين على إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم تسببوا في خسارة فرقهم أو منتخباتهم. وبالنسبة للحكم فرانسوا ليتكسير، فإن المباراة أمام الأرجنتين تحولت إلى واحدة من المواجهات التي تركت آثارًا خارج الملعب، بعدما وجد نفسه أمام موجة من التهديدات بحسب التقرير البريطاني. أما حكم تقنية الفيديو، فقد واجه بدوره تهديدات خطيرة، وهو ما يعكس حجم الاحتقان الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية. وتبقى كرة القدم في النهاية لعبة تقوم على المنافسة والقرارات البشرية، ومن الطبيعي أن تشهد المباريات أخطاء أو حالات جدلية، إلا أن التعامل معها يجب أن يظل في إطار الرياضة. وتؤكد واقعة مباراة مصر والأرجنتين أن حماية الحكام من التهديدات أصبحت جزءًا مهمًا من منظومة تنظيم البطولات الكبرى، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية وسهولة التواصل المباشر. ومن المنتظر أن تستمر الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه الوقائع بجدية، خصوصًا عندما تتضمن تهديدات صريحة بالقتل أو الاعتداء، بينما تظل تفاصيل الوثيقة الأمنية التي كشفت عنها «ذا صن» محل اهتمام واسع، لما تتضمنه من معلومات حول طبيعة المخاطر التي واجهها طاقم التحكيم عقب المباراة.
تستعد القارة الإفريقية لواحدة من أهم البطولات في منافسات الكرة الطائرة، حيث تكتسب النسخة المقبلة من بطولة إفريقيا أهمية استثنائية، بعدما تقرر اعتمادها باعتبارها التصفيات الرسمية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028. ويمنح هذا القرار البطولة طابعًا تنافسيًا مختلفًا، إذ لن يقتصر الصراع على الفوز باللقب القاري، بل سيمتد أيضًا إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى أكبر محفل رياضي في العالم. وتنتظر المنتخبات الإفريقية هذه البطولة باعتبارها فرصة ذهبية لتحقيق حلم المشاركة الأولمبية، خاصة أن المنافسة ستكون قوية بين أفضل المنتخبات في القارة، التي تسعى إلى إثبات تفوقها على المستوى القاري وحجز مكانها في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة خلال الأيام القليلة المقبلة القائمة الرسمية للمنتخبات المشاركة، وهو الإعلان الذي يترقبه الجميع لمعرفة هوية المنتخبات التي ستدخل سباق المنافسة على اللقب، بالإضافة إلى التعرف على نظام البطولة وجدول المباريات ومواعيد انطلاق المنافسات. ويُتوقع أن تشهد البطولة مستوى فنيًا مرتفعًا، في ظل مشاركة نخبة المنتخبات الإفريقية التي تمتلك خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، وهو ما يزيد من أهمية كل مباراة، خاصة أن أي تعثر قد يعني ضياع حلم التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. مصر تؤكد مكانتها في استضافة البطولات القارية تواصل مصر ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الدول المنظمة للبطولات الإفريقية في مختلف الألعاب، بعدما نجحت مؤخرًا في استضافة بطولتي إفريقيا للكرة الطائرة للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بمدينة الإسكندرية، في تنظيم نال إشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الإفريقي والمنتخبات المشاركة. وأكدت البطولتان قدرة مصر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، سواء من حيث البنية التحتية أو الجوانب التنظيمية، وهو ما يعزز من فرصها في استضافة المزيد من البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة. كما أسهمت البطولة في منح اللاعبين واللاعبات الشباب فرصة للاحتكاك واكتساب الخبرات، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبل اللعبة في القارة. وتحظى الكرة الطائرة باهتمام متزايد داخل إفريقيا، مع استمرار الاتحادات الوطنية في تطوير مسابقاتها وبرامج إعداد المنتخبات، وهو ما يرفع من مستوى المنافسة عامًا بعد آخر. ومن المتوقع أن تكون البطولة المقبلة من أقوى النسخ في تاريخ المسابقة، نظرًا لأهميتها في تحديد هوية المنتخب المتأهل إلى أولمبياد 2028. وتسعى المنتخبات المشاركة إلى الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، من خلال تقديم أفضل مستوياتها الفنية والبدنية، في ظل إدراك الجميع أن المنافسة لن تكون سهلة أمام المنتخبات صاحبة الخبرة والإنجازات القارية. وبين ترقب الإعلان الرسمي عن قائمة المشاركين، والاستعدادات المكثفة للبطولة، تترقب جماهير الكرة الطائرة في إفريقيا منافسات قوية ومثيرة، قد ترسم ملامح ممثل القارة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، وتضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ اللعبة على المستوى الإفريقي.
استقبل المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، السفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان لدى مصر، في اجتماع رسمي تناول آفاق التعاون المشترك بين الاتحادين، في خطوة تستهدف تعزيز العلاقات الرياضية وتبادل الخبرات الفنية والإدارية بما يخدم تطوير كرة القدم في البلدين. وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات المتعلقة بالتعاون الرياضي، حيث استعرض الجانبان سبل الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير منظومة كرة القدم، إلى جانب بحث إمكانية تنفيذ برامج مشتركة لتأهيل المدربين والإداريين والحكام، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تسهم في رفع كفاءة الكوادر الرياضية. وأكد هاني أبو ريدة خلال الاجتماع أن الاتحاد المصري لكرة القدم يحرص على توسيع شبكة علاقاته مع مختلف الاتحادات الوطنية والقارية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب المختلفة، بما ينعكس بصورة إيجابية على تطوير اللعبة داخل مصر، ويسهم في بناء شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات الرياضية حول العالم. وأضاف رئيس اتحاد الكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالتعاون الدولي في المجالات الفنية والإدارية، مؤكدًا أن بناء جسور التواصل مع الاتحادات المختلفة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الاتحاد لتطوير كرة القدم، سواء من خلال تبادل الخبرات أو تنظيم فعاليات وبرامج مشتركة تحقق الاستفادة المتبادلة للطرفين. كما تناول اللقاء إمكانية التعاون في مجالات إعداد المنتخبات الوطنية، وتطوير مسابقات الفئات السنية، والاستفادة من الخبرات المصرية في تنظيم البطولات وإدارة المسابقات، بما يساهم في دعم منظومة كرة القدم داخل باكستان ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين. إشادة باكستانية بالكرة المصرية وخطة لتوسيع التعاون الرياضي من جانبه، أعرب السفير الباكستاني عامر شوكت عن تقديره للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها الكرة المصرية على المستويين القاري والدولي، مشيدًا بما حققته مصر من نجاحات في تنظيم البطولات الكبرى وتطوير البنية التحتية الرياضية، فضلًا عن امتلاكها كوادر فنية وإدارية ذات خبرات واسعة يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة. وأكد السفير أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة في مجالات التدريب، وإعداد المدربين، وتأهيل الكوادر الرياضية، بما يسهم في نقل الخبرات المصرية إلى الكرة الباكستانية، ويدعم مسيرة تطوير اللعبة داخل باكستان. ويأتي هذا اللقاء في إطار سياسة الاتحاد المصري لكرة القدم الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية حول العالم، بما يعزز مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية، ويتيح فرصًا أكبر لتبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات المرتبطة بكرة القدم. وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد المصري تنفيذ خططه لتطوير منظومة اللعبة على المستويات كافة، حيث شهدت الأيام الماضية تعيين عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام الرئيسية، في خطوة تستهدف الارتقاء بالتحكيم المصري قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، ضمن خطة شاملة لتطوير مختلف عناصر المنظومة الكروية. ويعكس التحرك الدبلوماسي والرياضي الذي يقوده اتحاد الكرة حرصه على بناء علاقات قوية مع مختلف الاتحادات الوطنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وخلق فرص تعاون جديدة، ويؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم وتطوير كرة القدم على المستويين الإقليمي والدولي.
دخلت مصر رسميًا دائرة المنافسة على استضافة بطولة كأس السوبر الإسباني 2027، في خطوة قد تمثل حدثًا رياضيًا كبيرًا إذا نجحت القاهرة في الفوز بحق تنظيم البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المسابقات الكروية خارج إسبانيا خلال السنوات الأخيرة. وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مصر أصبحت ضمن قائمة الدول المرشحة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس السوبر الإسباني، إلى جانب كل من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل اتجاه الاتحاد الإسباني للبحث عن وجهة جديدة لاستضافة البطولة. السعودية تبتعد عن استضافة نسخة 2027 وأوضحت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية، التي احتضنت معظم نسخ البطولة منذ عام 2020، لن تستضيف نسخة عام 2027، وذلك بسبب انشغالها بتنظيم بطولة كأس آسيا 2027، والتي تتزامن مع موعد إقامة كأس السوبر الإسباني في بداية شهر فبراير. هذا الأمر دفع الاتحاد الإسباني إلى دراسة عدة عروض خارجية لاختيار الدولة الأنسب لاستضافة البطولة، وسط منافسة قوية بين عدد من الدول الراغبة في تنظيم الحدث. مصر تتحرك رسميًا لاستضافة البطولة وأكد التقرير أن الاتحاد المصري لكرة القدم دخل في اتصالات مع نظيره الإسباني لبحث إمكانية إقامة منافسات كأس السوبر الإسباني في القاهرة، مستندًا إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية داخل مصر، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري المتوقع الذي يمنح البطولة نجاحًا تنظيميًا وتسويقيًا كبيرًا. وأشار التقرير إلى أن مسؤولي الاتحاد الإسباني ينظرون بإيجابية إلى الملف المصري، خاصة في ظل الاهتمام الجماهيري الواسع بمباريات الدوري الإسباني والأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة داخل مصر. تحسن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني ولفتت "ماركا" إلى أن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، بعدما تم احتواء الأزمة التي صاحبت مباراة مصر وإسبانيا الودية التي أقيمت في مارس الماضي، والتي شهدت بعض الهتافات الجماهيرية، قبل أن يتم إنهاء الملف بصورة ودية بين الطرفين. ويرى الاتحاد الإسباني أن هذا التقارب قد يسهم في تعزيز فرص مصر لاستضافة البطولة خلال الفترة المقبلة. منافسة قوية بين أربع دول ورغم قوة الملف المصري، فإن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود عروض أخرى من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تراجعت فرص قطر في استضافة البطولة، بحسب التقرير، بسبب التوترات الإقليمية والمخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني لإعادة تقييم بعض الخيارات المطروحة. رباعي ناري ينتظر لقب السوبر الإسباني ومن المنتظر أن تشهد بطولة كأس السوبر الإسباني 2027 مشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية، وهي برشلونة، وريال مدريد، وأتلتيكو مدريد، وريال سوسيداد، على أن تقام المنافسات خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2027 بالنظام المعتمد منذ عدة سنوات. برشلونة يحمل اللقب التاريخي ويدخل برشلونة البطولة باعتباره حامل لقب آخر نسختين من كأس السوبر الإسباني، كما يتصدر قائمة أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة برصيد 16 لقبًا، متفوقًا على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يمتلك 13 لقبًا. يُذكر أن بطولة كأس السوبر الإسباني تُقام بنظام مشاركة أربعة فرق منذ عام 2020، واستضافت المملكة العربية السعودية ست نسخ من البطولة، باستثناء نسخة عام 2021 التي أقيمت داخل إسبانيا، قبل أن يبدأ الاتحاد الإسباني في دراسة وجهة جديدة لاستضافة نسخة 2027.
اقترب نادي السكة الحديد من حسم صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع عبد الله جمعة، الظهير الأيسر السابق لنادي الزمالك، للانضمام إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب مصادر، فإن الاتفاق بين الطرفين تم بالفعل على كافة التفاصيل الخاصة بالتعاقد، فيما يتبقى توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة. وجاء تحرك السكة الحديد للتعاقد مع عبد الله جمعة بناءً على رغبة الجهاز الفني بقيادة ربيع ياسين، الذي يسعى لتدعيم مركز الظهير الأيسر بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، بعدما سبق له اللعب مع الزمالك وإنبي والمصري في الدوري الممتاز. وتواصل إدارة السكة الحديد العمل على دعم صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال الميركاتو الصيفي، ضمن خطة إعداد فريق قادر على المنافسة بقوة في دوري المحترفين، والسعي لحجز إحدى بطاقات الصعود إلى الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية قبل توقيع العقود بشكل رسمي، تمهيدًا لانضمامه إلى تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد.
شهدت احتفالية تكريم منتخب مصر، المقامة مساء اليوم على استاد القاهرة الدولي، غياب عدد من لاعبي الفراعنة، رغم الحضور الجماهيري الكبير الذي حرص على المشاركة في الاحتفال بالإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2026. وجاء محمد صلاح، قائد المنتخب، في مقدمة الغائبين عن الاحتفالية، إلى جانب عمر مرموش، ومحمد الشناوي، وهيثم حسن، كما غاب أيضًا كل من رامي ربيعة، وحمدي فتحي، وحمزة عبد الكريم، الذي سافر إلى إسبانيا للالتحاق باستعدادات فريقه برشلونة للموسم الجديد. وتقام الاحتفالية بتنظيم من وزارة الشباب والرياضة، لتكريم لاعبي المنتخب والجهاز الفني بعد المشوار المميز الذي قدمه الفراعنة في كأس العالم، وسط حضور جماهيري كبير على مدرجات استاد القاهرة . ويحيي الفنان تامر حسني فقرات الحفل الغنائية، حيث يقدم مجموعة من أشهر أغانيه في أجواء احتفالية، احتفاءً بما حققه المنتخب المصري خلال مشاركته في مونديال 2026.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل حديثه مع لاعبي “الفراعنة” بين شوطي مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه اعتمد على الجانب النفسي لتحفيز اللاعبين بعد الأداء في الشوط الأول. وقال حسام حسن: “والله ما عملتش حاجة غير إني فكّرت اللاعبين باللي كنا بنشتغل عليه قبل المباراة، وقلت لهم قدامكم خمس دقائق في الشوط الثاني، وبعدها هبدأ التغييرات، واللي مش هيكون في مستواه هيخرج، وعادي جدًا أغيّر الخمسة في وقت واحد، وهغيّر أي حد مهما كان.” وأضاف المدير الفني أنه استشهد بحرب أكتوبر لتحفيز لاعبيه، قائلًا: “قلت للاعيبة: إنتوا عارفين في حرب 73 كان بيتقال إن الناس دي مش هنقدر عليها، ومش هنقدر نعدّي قناة السويس، ومش هنقدر على خط بارليف، لكن قدرنا ناخد أرضنا، ولازم تصدّق إنك تقدر تحقق هدفك.” وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
أعلن رجل الأعمال نجيب ساويرس تقديم مكافأة مالية قدرها مليون جنيه لكل لاعب من لاعبي منتخب مصر، بالإضافة إلى أفراد الجهاز الفني، تقديرًا لما قدمه “الفراعنة” خلال مشاركتهم المميزة في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المصرية. وجاءت مبادرة ساويرس بعد ساعات من استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب الوطني بمدينة العلمين الجديدة، حيث كرّم اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ومنحهم كأس الجدارة ووسام الرياضة من الطبقة الأولى، تقديرًا للمستوى الذي ظهر به المنتخب في البطولة. وقدم منتخب مصر واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي أقيم على ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية، وسط إشادة كبيرة بما قدمه اللاعبون طوال مشوارهم في المونديال.
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن بعثة الفراعنة ستغادر مدينة أتلانتا الأمريكية في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت المدينة، الموافق الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، عقب انتهاء مشوار المنتخب في بطولة كأس العالم 2026. وأوضح مدير المنتخب أن رحلة العودة ستستغرق أكثر من 12 ساعة، بعد إسدال الستار على مشاركة المنتخب المصري في النسخة الحالية من المونديال. وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم من دور الـ16، عقب خسارته أمام منتخب الأرجنتين، حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة (3-2)، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وكان المنتخب المصري قد أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام بلجيكا بنتيجة (1-1)، سجل خلاله إمام عاشور هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يحقق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بالفوز على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، ثم تعادل مع إيران بنتيجة (1-1)، بينما تصدرت بلجيكا المجموعة، وجاءت إيران في المركز الثالث، وتذيلت نيوزيلندا الترتيب. وفي دور الـ32، واصل منتخب مصر مشواره بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب المصري في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح صاحب الصدارة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، ولكل منهم هدف واحد. وشهدت النسخة الحالية أفضل مشاركة لمنتخب مصر في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح للمرة الأولى في تجاوز دور المجموعات، ثم التأهل إلى دور الـ16، وهو الإنجاز الأفضل للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. أما في مشاركاته السابقة، فقد ودع المنتخب البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934 خسر أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل عبد الرحمن فوزي هدفي مصر، بينما احتل المركز الأخير في مجموعته خلال نسخة 1990 بعد التعادل مع هولندا (1-1)، ثم التعادل سلبيًا مع أيرلندا، قبل الخسارة أمام إنجلترا بهدف دون رد. وفي مونديال 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم بعد الخسارة أمام أوروجواي وروسيا والسعودية، فيما سجل محمد صلاح هدفي المنتخب في تلك النسخة. وكان منتخب مصر قد حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على الفوز المثير الذي حققه المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن المباراة ستظل واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدفين دون رد إلى انتصار خلال آخر 14 دقيقة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن ليونيل ميسي وقف عقب صافرة النهاية في وسط ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا باكيًا بين أحضان زملائه، بعدما أضاف انتصارًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية في كأس العالم، مشيرة إلى أن شاشات الملعب كانت قد التقطت ملامح اليأس على قائد الأرجنتين قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية، عندما كان منتخب بلاده متأخرًا بهدفين دون مقابل. وأضافت BBC أن ميسي، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، لم يعد يتحرك بنفس السرعة التي اعتاد عليها في سنواته الأولى، لكنه لا يزال يمتلك العقلية والموهبة القادرتين على حسم المباريات، مؤكدة أن "الجسد قد يتباطأ، لكن عبقرية ميسي لا تتغير". ونقلًا عن BBC، فإن المنتخب المصري كان على وشك صناعة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تقدم بهدف ياسر إبراهيم، قبل أن يضيف مصطفى زيكو الهدف الثاني، في مباراة تألق خلالها الحارس مصطفى شوبير بصورة لافتة، كما تصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في الشوط الأول. وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن ميسي أهدر بذلك ركلة الجزاء الثامنة في مسيرته بكأس العالم، والرابعة خلال المباريات، كما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، خارج ركلات الترجيح. ورغم ذلك، أكدت BBC أن قائد الأرجنتين عاد ليقود فريقه نحو العودة التاريخية، بعدما أرسل كرة عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول، قبل أن يدرك التعادل بنفسه بعد أربع دقائق فقط، ثم جاء هدف إنزو فرنانديز القاتل في الوقت بدل الضائع ليمنح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وأضافت BBC أن لاعبي الأرجنتين احتفلوا بميسي عقب اللقاء، حيث حملوه على أكتافهم أمام الجماهير التي واصلت الاحتفال طويلًا بعد صافرة النهاية، مؤكدة أن زملاءه يدركون دائمًا أن قائدهم قادر على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة. كما نقلت BBC تصريحات الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون، الذي وصف المباراة بأنها "مذهلة واستثنائية"، مؤكدًا أن الأرجنتين كانت خارج البطولة بالفعل قبل أن يتدخل ميسي ويقلب كل شيء، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن منتخب مصر شعر بإحباط شديد بسبب القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضحت BBC أن هذا الانتصار لم يكن مهمًا للأرجنتين فقط، بل غيّر أيضًا حسابات بقية المنتخبات، وعلى رأسها منتخب إنجلترا، الذي كان قد يرى في خروج الأرجنتين فرصة ذهبية للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يعيد ميسي منتخب بلاده إلى دائرة المنافسة على اللقب. وأكدت الشبكة البريطانية، نقلًا عن إحصائيات "أوبتا"، أن ميسي أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى معدل تهديفي للاعب خلال أول خمس مباريات من البطولة منذ أن سجل الألماني جيرد مولر عشرة أهداف في مونديال 1970. وأضاف التقرير أن ميسي ساهم في 16 هدفًا خلال آخر تسع مباريات له في كأس العالم، بواقع 13 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة أرقام استثنائية في البطولة. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أثبت مجددًا أنه يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، وأن وجود ميسي يمنح الفريق دائمًا الأمل، مشيرة إلى أن بيانات Opta أظهرت أن فرص الأرجنتين في الفوز عندما سجل كريستيان روميرو الهدف الأول لم تتجاوز 0.6%، قبل أن ينجح حامل اللقب في تحقيق واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ كأس العالم، في مباراة وصفتها الشبكة البريطانية بأنها قد تكون الأفضل في مونديال 2026 حتى الآن.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على حالة الغضب التي سيطرت على بعثة منتخب مصر عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا وانتهت بريمونتادا مثيرة للمنتخب الأرجنتيني خلال الدقائق الأخيرة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن منتخب مصر كان على بعد 12 دقيقة فقط من تحقيق أعظم إنجاز في تاريخه ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى، بعدما تقدم على حامل اللقب بهدفين دون رد، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة بثلاثة أهداف متتالية، ليحجز مقعده في دور الثمانية. ونقلًا عن BBC، فإن حالة الغضب داخل المعسكر المصري لم تكن بسبب الخسارة فقط، وإنما بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إلى جانب مطالبة المنتخب المصري باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي لم يتم الرجوع فيها إلى تقنية الفيديو. وأشارت BBC إلى أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أطلق تصريحات نارية عقب المباراة، مؤكدًا أن فريقه تعرض لـ"الظلم" وأن هناك العديد من الأمور التي تستحق التساؤل داخل الملعب وخارجه. وأضافت الشبكة البريطانية، نقلًا عن تصريحات حسام حسن، أن المدير الفني للفراعنة قال: "ربما كانوا يريدون الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة، لقد حصل حامل اللقب على الدعم على جميع المستويات، ويبدو أن هناك ضغوطًا من الجانب الأرجنتيني أثرت على النتيجة." كما نقلت BBC عن حسام حسن قوله إن منتخب مصر لم يشعر بوجود احترام أو لعب نظيف خلال المباراة، مشيرًا إلى أن ركلة الجزاء التي طالب بها فريقه لم تتم مراجعتها عبر تقنية الفيديو، كما اعتبر أن الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر أُلغي بصورة مثيرة للجدل. وأضاف المدير الفني للفراعنة، بحسب BBC: "الحياة ليست عادلة، لكن لماذا لا توجد عدالة في الرياضة؟"، مؤكدًا أن منتخبه تعرض للظلم خلال اللقاء. كما أبرزت BBC تصريحات مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، الذي أكد أن الحكم كان غير عادل، وأن الظلم كان واضحًا منذ بداية المباراة. ولم تكتفِ الشبكة البريطانية بنقل ردود الفعل المصرية، بل قدمت أيضًا تحليلًا للحالات التحكيمية المثيرة للجدل، حيث أوضح ديل جونسون، محلل قوانين اللعبة في BBC Sport، أن إلغاء هدف مصطفى زيكو جاء بعد تدخل تقنية الفيديو بسبب احتكاك خفيف من مروان عطية مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الاحتكاكات كانت تُسمح خلال معظم مباريات البطولة، وهو ما يجعل القرار يبدو غير متسق مع المعايير التحكيمية التي تم تطبيقها في كأس العالم. وأضاف التحليل، وفقًا لـBBC، أن لقطة سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء بعد احتكاكه مع جوليان ألفاريز كانت تستحق النقاش أيضًا، موضحًا أن تقنية الفيديو رأت أن التدخل لم يرتقِ إلى مستوى احتساب ركلة جزاء، لذلك تم السماح باستمرار اللعب واحتساب الهدف الثالث للأرجنتين. وفي المقابل، أكدت BBC أن منتخب مصر، رغم مرارة الخروج، حقق أفضل مشاركة في تاريخه بكأس العالم، بعدما سجل أول انتصار له في البطولة، وبلغ دور الـ16 للمرة الأولى، وقدم أداءً نال إشادة واسعة أمام أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب. واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى أن مشاعر الجماهير المصرية جمعت بين الفخر وخيبة الأمل، معتبرة أن هذا المنتخب غادر البطولة، لكنه أثبت أنه قادر على منافسة كبار كرة القدم العالمية، وأن مشاركته في مونديال 2026 منحت الجماهير المصرية إيمانًا بأن الفراعنة باتوا ينتمون إلى صفوف المنتخبات الكبرى. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
كشفت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن الاتحاد المصري لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بفتح تحقيق في القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم طالب بإجراء تحقيق رسمي بشأن عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثيرة للجدل، مؤكدًا أن هذه القرارات أثرت على نتيجة المباراة. وأضافت الصحيفة أن هذه الشكوى جاءت بعد ساعات من التصريحات النارية التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والذي هاجم خلالها التحكيم، مؤكدًا أن نتيجة المباراة "كانت مُدبرة"، كما اتهم المنتخب الأرجنتيني بممارسة ضغوط على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه قبل انطلاق اللقاء. وأشارت TyC Sports إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب رسميًا أيضًا باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقمه التحكيمي من إدارة بقية مباريات البطولة، معتبرًا أن الأخطاء التي ارتكبوها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المباراة. ووفقًا لما نشرته صحيفة TyC Sports الأرجنتينية، فإن الاعتراضات المصرية تركزت على حالتين تحكيميتين؛ الأولى تمثلت في الهدف الذي أُلغي لمنتخب مصر بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة سابقة، والثانية تتعلق بمطالبة المنتخب المصري باحتساب مخالفة قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي أكد التقرير أن تقنية الفيديو لم تقم بمراجعتها. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الشكوى المقدمة من الاتحاد المصري. واختتمت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني أغلق ملف المباراة وبدأ بالفعل الاستعداد لمواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، بعدما أطاح المنتخب السويسري بنظيره الكولومبي بركلات الترجيح، وذلك في الوقت الذي وصفت فيه الصحيفة اعتراضات الجانب المصري بأنها تتعلق بـ"مزاعم" بشأن سوء التحكيم والمساعدات التحكيمية. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. -
أثار قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد تحليل نشرته شبكة Fox Sports، استعرضت خلاله بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بـ مرحلة بناء الهجمة (Attacking Possession Phase - APP)، وقارنته باللقطة التي أُلغي على إثرها هدف مصطفى زيكو. وبحسب التحليل، فإن بروتوكول الفيفا يحدد عدة معايير يجب توافرها حتى يتدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف بسبب مخالفة حدثت في بداية الهجمة، وهو ما رأت الشبكة أنه لا ينطبق على الحالة الخاصة بمنتخب مصر. المسافة بين المخالفة والمرمى أوضحت الشبكة أن أول المعايير يتعلق بالمسافة التي وقعت عندها المخالفة، إذ ينص البروتوكول على أنه كلما ابتعدت المخالفة عن مرمى المنافس، تقل مبررات العودة إليها عبر تقنية الفيديو. وأشارت إلى أن الحالة المصرية وقعت على بعد يقارب 80 مترًا من مرمى الأرجنتين، وهي مسافة كبيرة تجعل العودة إلى اللقطة، وفقًا للتحليل، غير مبررة من الناحية القانونية. طبيعة المخالفة وركز التحليل أيضًا على نوعية المخالفة، موضحًا أن البروتوكول يشترط، كلما كانت المخالفة بعيدة عن المرمى، أن تكون واضحة ومؤثرة بشكل كبير حتى تستوجب إلغاء الهدف. وأكدت Fox Sports أن الاحتكاك الذي سبق هدف مصر كان هامشيًا للغاية وفي منتصف الملعب، ولا يرقى – بحسب التحليل – إلى مستوى تدخل تقنية الفيديو. اتجاه الهجمة كما تناول التقرير طبيعة الهجمة نفسها، موضحًا أن تدخل تقنية الفيديو يكون أكثر ارتباطًا بالهجمات المباشرة والسريعة، خاصة الهجمات المرتدة التي تبدأ مباشرة بعد المخالفة. أما في حالة منتخب مصر، فأكدت الشبكة أن الهجمة لم تكن مرتدة أو مباشرة، بل جاءت بعد بناء منظم وتبادل عدة تمريرات قبل الوصول إلى المرمى وتسجيل الهدف. الاستحواذ واستمرار الهجمة وأشار التحليل إلى أن بروتوكول الفيفا يشترط أيضًا وجود استحواذ وسيطرة مستمرة على الكرة منذ لحظة المخالفة وحتى تسجيل الهدف. ورأت الشبكة أن الهجمة المصرية شهدت تداولًا طبيعيًا للكرة بين اللاعبين عبر سلسلة من التمريرات، ولم تكن امتدادًا مباشرًا للحظة الاحتكاك التي عاد إليها حكم الفيديو. تنظيم دفاع الأرجنتين وفي آخر نقاط التحليل، تناولت Fox Sports وضعية دفاع المنتخب الأرجنتيني، موضحة أن البروتوكول يعتبر أن قيمة المخالفة القديمة تتضاءل إذا كان دفاع الفريق المنافس قد استعاد تنظيمه بالكامل وأصبح لديه الوقت الكافي لمنع الهجمة. وأكدت الشبكة أنه عند تسجيل منتخب مصر للهدف، كان دفاع الأرجنتين متمركزًا بالكامل في مواقعه، ولم يكن في حالة ارتباك أو متأثرًا بالمخالفة التي وقعت في بداية الهجمة. واختتمت الشبكة تحليلها بالإشارة إلى أن معايير بروتوكول مرحلة بناء الهجمة (APP)، وفقًا للحالة محل النقاش، لا تدعم العودة لإلغاء هدف منتخب مصر، وهو القرار الذي ظل محل جدل واسع عقب نهاية المباراة.
أشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بالشخصية التي أظهرها لاعبوه في العودة أمام منتخب مصر والفوز بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن ما حدث يجسد هوية المنتخب الأرجنتيني، كما خص قائد الفريق ليونيل ميسي بإشادة كبيرة بعد أدائه في اللقاء. وكشف سكالوني عن حديثه مع اللاعبين خلال استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، قائلًا: “عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها.” وأضاف: “وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أفضل تمامًا أن نخسر بهذه الطريقة القتالية. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقًا شتى للهزيمة، وما يسعدني هو أن يكون الفريق حاضرًا في الملعب ويقاتل بكل شجاعة حتى النهاية.” وعن تأثره الكبير بعد المباراة، قال سكالوني: “أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغمًا عني. لقد بكيت أيضًا في غرفة الملابس، حتى إن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ’الباكي’، لكن هذا الأمر لا يهمني مطلقًا.” وتابع: “عيش هذه المشاعر مجددًا أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي ولكل من مارس كرة القدم. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم تجربة لا تقدر بثمن. أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف والأدرينالين الذي يتملكك عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخرًا.” وتحدث سكالوني مطولًا عن ليونيل ميسي، قائلًا: “تحدثت مع المجموعة بالكامل، ولم يكن حديثي مقتصرًا على هذا المونديال فقط، بل وجهت كلامي أيضًا إلى هؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، وقلت لهم إن عليهم أن يتخذوا ميسي قدوة لهم، فما يقدمه أمر رائع ومذهل.” وأضاف: “ما رأيتموه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول: لقد أهدرتها وانتهى الأمر، خاصة بعدما أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عاد ليطلب الكرة من جديد، وواصل المحاولة مرارًا وتكرارًا. جلدي يقشعر وأنا أتحدث عن هذا الموقف.” وأكمل: “وليس هو وحده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن زملاءه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق، وهذا يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم.” واعتبر سكالوني أن المباراة ستكون علامة فارقة للأجيال القادمة، قائلًا: “لقد كان اختبارًا مذهلًا من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم. وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعدًا، فهذا اللقاء يرسخ طريقًا واضحًا لكل الفتية الذين شاهدوا المباراة، ولكل لاعب يحلم بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني.” واختتم المدير الفني للأرجنتين حديثه برسالة مؤثرة عن ميسي، قال فيها: “لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنة ما حدث، لكنني على يقين تام بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي لكرة القدم، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته، فهذا أمر يصعب شرحه. لذلك نقول له دائمًا: استمتع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة.”
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن شخصية الفريق كانت السبب الرئيسي في العودة بعد التأخر بهدفين دون رد. وقال ميسي في بداية تصريحاته: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واستكمل قائد التانجو: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” كما تحدث ميسي عن ركلة الجزاء التي أهدرها خلال اللقاء، مؤكدًا أنها تركت بداخله شعورًا بالغضب، وقال: “لقد غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة.” وأضاف: “في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء.” وتابع: “أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تمامًا، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة.” واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شخصية المنتخب الأرجنتيني، قائلًا: “ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة، وهو أمر خاص جدًا أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخليًا، أنا سعيد للغاية.” وأضاف: “أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة.” واختتم حديثه بقوله: “اليوم أصبحت الأمور معقدة حقًا بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، والشخصية، والرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جدًا بكل هذه المجموعة.”
أكد جوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، أن الريمونتادا أمام منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 ستظل واحدة من أهم مباريات “التانجو” في السنوات الأخيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال اللقاء. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال ألفاريز في بداية تصريحاته: “أشعر بسعادة عارمة ومشاعر لا توصف. لست شخصًا عاطفيًا في المعتاد، لكنني تأثرت بشدة وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء. الطريقة التي فزنا بها اليوم، وكيف سارت الأمور في اللحظات الأخيرة، تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين في السنوات الأخيرة.” وأضاف: “الحديث بين الشوطين وأثناء فترات التوقف كان حاسمًا، والكلمات كانت واحدة بيننا: ألا نفقد الإيمان، وأن نقاتل حتى النهاية. كنا نثق أن الأهداف ستأتي لأننا نمتلك الجودة العالية، ولحسن الحظ نجحنا في قلب الطاولة بالوقت القاتل وسجلنا جميعًا معًا في النهاية.” وأشاد ألفاريز بالمنتخب المصري، قائلًا: “المنتخب المصري يستحق الإشادة بكل تأكيد، فالمباراة كانت معقدة للغاية، وهذا المونديال يثبت أن كل المواجهات صعبة ومتكافئة. كنا نسيطر على مجريات اللعب، لكنهم نجحوا في التسجيل في أوقات مباغتة، وهو درس يجعلنا مطالبين بالحذر وتطوير أنفسنا مع الحفاظ على أسلوبنا في فرض التحكم بالكرة.” كما خص قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بكلمات خاصة، وقال: “ليو ميسي كان متحركًا ومؤثرًا كالعادة، لقد رأيناه متأثرًا ومتحمسًا للغاية، وسجل هدفًا آخر ليثبت للجميع أنه أسطورة حية، ونحن سعداء جدًا بالاستمتاع باللعب بجانبه ومساندته دائمًا.” واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير الأرجنتينية، قائلًا: “نشكر جماهيرنا من أعماق قلوبنا على دعمهم الكبير اليوم، ونعدهم بأننا سنقاتل من أجلهم حتى آخر دقيقة في كأس العالم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
أعرب إنزو فيرنانديز، لاعب منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعد الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما قدمه المنتخب الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة يجسد شخصية الفريق وروحه القتالية. واستهل إنزو حديثه قائلًا: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق. الحقيقة أن ما رأيناه في آخر 20 دقيقة كان تواضعًا وعظمة كبيرة للمضي قدمًا رغم كل الصعاب واللحظات الصعبة. أعتقد أننا في آخر 20 أو 25 دقيقة أظهرنا للعالم معنى أن تكون أرجنتينيًا.” وعن تصريحات المدرب ليونيل سكالوني عقب اللقاء، قال: “نعم، تحدثنا قليلًا بعد المباراة أيضًا، وكرر تقريبًا نفس الشيء، وهنأنا على ما قدمناه في الدقائق الأخيرة. الحقيقة أنها سعادة غامرة لا يمكنني استيعابها حتى الآن. أريد فقط أن أشكر زملائي، إنها لحظة لا تصدق ستبقى محفورة في قلبي دائمًا.” وتحدث صاحب هدف الفوز عن تسجيله الهدف الحاسم في الوقت القاتل، قائلًا: “أوف… وفي هذا التوقيت بالذات، في الدقائق الأخيرة! إنه جنون، جنون حقيقي. أنا شخص محظوظ للغاية وأقول هذا دائمًا، وأشكر الله على هذه اللحظات. الآن كل ما علينا فعله هو الراحة والنظر إلى الأمام.” وأضاف: “لقد سجلت للتو هدف حياتي. كنا على وشك الخروج من البطولة، لكننا ضغطنا وقاتلنا بكل ما نملك من قوة. نحن فريق يمتلك قلبًا كبيرًا.” وأشاد إنزو بقائد المنتخب ليونيل ميسي، مؤكدًا أن دوره تجاوز ما يقدمه داخل الملعب، وقال: “أنظر إلى ميسي… كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” كما عاد للحديث عن المجموعة الأرجنتينية، مضيفًا: “كما قلت سابقًا، أود أن أؤكد مجددًا على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه المجموعة وأن أمثل بلدي في كأس العالم.” وعندما سُئل عما كان يدور في ذهنه أثناء تأخر الأرجنتين بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قال إنزو متأثرًا: “نعم، بالطبع دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق من شجاعة وبسالة طوال الدقائق، ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا… [يبكي] معذرة، لقد تأثرت عاطفيًا.” وأضاف مجددًا: “كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” وعن المشاعر التي عاشها بعد صافرة النهاية، قال: “نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا، كل الأرجنتينيين وعائلاتنا، وكل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغارًا لنحقق هذا الحلم. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا.” واختتم إنزو رسالته إلى الجماهير الأرجنتينية قائلًا: “كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية.” وأضاف مازحًا بعد مطالبات بمنح الشعب الأرجنتيني إجازة للاحتفال: “إجازة للجميع إذن! أرسل لهم قبلاتي جميعًا. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقًا بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا أرسل قبلة وعناقًا حارًا للجميع، وأنا أحبهم وشاكر لهم هذا الدعم.”
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.