الأهلي يواصل استعداداته لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الإفريقية يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته في أوغندا، استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء الذي يسعى خلاله الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. ويخوض الأهلي مرانه الثاني على الأراضي الأوغندية، في الرابعة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، ضمن البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة القارية. الأهلي يخوض مرانه الثاني في أوغندا ومن المقرر إقامة التدريب على الملعب الفرعي لاستاد هويما الدولي، الذي يبعد نحو 20 دقيقة عن مقر إقامة بعثة الأهلي، في إطار الاستعدادات الأخيرة للمواجهة المرتقبة. ويتسع الاستاد لنحو 22 ألف متفرج، ويأتي ضمن المنشآت الرياضية التي جرى تجهيزها في أوغندا استعدادًا لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، بالتعاون مع كينيا وتنزانيا. محاضرة فنية من الحسين عموتة للاعبين ويعقد الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، محاضرة فنية مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، لشرح أبرز الجوانب الخططية المتعلقة بالمباراة، واستعراض طريقة لعب المنافس ونقاط القوة والضعف التي يمكن التعامل معها خلال اللقاء. كما يركز الجهاز الفني على توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل الملعب، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والحفاظ على التركيز طوال دقائق المواجهة. تدريبات بدنية للتخلص من إرهاق السفر وكان الأهلي قد خاض مرانه الأول في أوغندا عقب وصول البعثة، حيث تضمن البرنامج مجموعة من التدريبات البدنية الخفيفة، بهدف التخلص من آثار رحلة السفر الطويلة واستعادة النشاط قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية الأكثر تخصصًا. ويعمل الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين الأحمال البدنية والتحضيرات الخططية، لضمان وصول اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل المباراة. موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي ويلتقي الأهلي مع كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى تقديم بداية قوية في البطولة، وتحقيق نتيجة تساعده على خوض مواجهة الإياب بأفضلية، في ظل أهمية مباريات الأدوار التمهيدية التي تتطلب التركيز وتجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية. وتحظى المواجهة باهتمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بصورة مناسبة قبل خوض أول اختبار إفريقي للفريق هذا الموسم.
استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية مساء اليوم على ملعب مختار التتش، ضمن استعدادات الفريق للعودة إلى المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وعاد لاعبو الأهلي إلى التدريبات بعد انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها أمس، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل خوض المباريات المقبلة. وحرص الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، على عقد محاضرة مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، تناول خلالها مجموعة من الأمور الفنية المتعلقة بالفترة الماضية، إلى جانب شرح خطة العمل والبرنامج المحدد للمرحلة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، خاصة مع اقتراب عودة الفريق لخوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الأهلي بفقرة بدنية متنوعة، ضمن البرنامج الخاص برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية بالكرة، والتي شهدت تنفيذ عدد من الجمل والخطط التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباريات. وشهد التدريب الجماعي عودة أكرم توفيق للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، بعدما تعافى من نزلة البرد التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام مصر المقاصة. وتمثل عودة أكرم توفيق دفعة إضافية للجهاز الفني، في ظل العمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل استئناف المباريات، مع استمرار متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات المقبلة. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة ضمن البرنامج الإعدادي خلال فترة التوقف، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من الأفكار الفنية قبل العودة للمنافسات. ويواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انتظار اكتمال صفوف الفريق بعودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية لاستعادة نسق المباريات ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، قبل الدخول في المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسة على مختلف البطولات.
بدأ طاهر محمد طاهر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العودة بشكل تدريجي إلى التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة أبوقير للأسمدة في بطولة الدوري الممتاز، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي الأخير مشاركة طاهر محمد طاهر بصورة تدريجية في التدريبات الجماعية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعب بالشكل المناسب، والتأكد من وصوله إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية قبل العودة الكاملة للمشاركة في المباريات. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة خلال مباراة الأهلي أمام أبوقير للأسمدة، بعدما أصيب بكدمة قوية وجزع في أربطة المرفق الأيسر، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية وبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن طاهر محمد طاهر أنهى الفترة الخاصة بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بعدما قطع شوطًا مهمًا في برنامجه العلاجي، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من التجهيز من خلال المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة بعد غيابه خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، وذلك لتجنب تعرضه لأي مضاعفات أو تجدد الإصابة، مع منحه الوقت الكافي لاستعادة حساسية التدريبات الجماعية والاحتكاكات القوية. وتأتي عودة طاهر محمد طاهر لتدريبات الأهلي في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، وحاجة الفريق إلى جاهزية جميع عناصره، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية. ويمثل طاهر أحد العناصر التي يعتمد عليها الأهلي في الخط الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب سرعته وتحركاته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، وهو ما يجعل عودته إضافة مهمة لقائمة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب تنفيذ البرنامج الموضوع له خلال التدريبات المقبلة، على أن يتم تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات وفقًا لرؤية الجهاز الفني والجهاز الطبي، وبعد التأكد من استعادته كامل جاهزيته البدنية والفنية. ويأمل الجهاز الفني في أن تكتمل عودة طاهر محمد طاهر بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ويحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين للمشاركة وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وبذلك يقترب طاهر محمد طاهر من العودة إلى حسابات الأهلي بعد تجاوز الإصابة التي تعرض لها في مواجهة أبوقير للأسمدة، مع استمرار مشاركته التدريجية في التدريبات تمهيدًا لاستعادة مكانه ضمن قائمة الفريق في الفترة المقبلة.
عقد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اجتماعًا مع لاعبي الفريق على هامش مران اليوم، في إطار استعدادات المارد الأحمر للمباريات المقبلة، حيث حرص المدير الفني على توجيه عدد من التعليمات الفنية للاعبين، مع التركيز بصورة خاصة على ضرورة تطوير الجانب الهجومي وزيادة الفاعلية أمام مرمى المنافسين. ويسعى عموتة خلال الفترة الحالية إلى رفع مستوى التركيز لدى لاعبي الأهلي في الثلث الهجومي، خاصة أن المدير الفني يرى أن الفريق يحتاج إلى التعامل بصورة أكثر حسمًا مع الفرص التي تتاح أمام المرمى، وعدم إهدار المساحات أو الفرص التي يمكن أن تتحول إلى أهداف وتحسم المباريات لصالح الفريق. وخلال الاجتماع، طالب المدير الفني لاعبيه بضرورة استغلال جميع الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى المنافس، مؤكدًا أهمية التحلي بالتركيز والهدوء في اللمسة الأخيرة، والعمل على ترجمة الأفضلية التي يصنعها الفريق داخل الملعب إلى أهداف، خاصة أن المباريات المقبلة تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والفاعلية من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويركز عموتة على أن الجانب الهجومي لا يعتمد فقط على المهاجمين، وإنما يمثل مسؤولية جماعية تبدأ من بناء الهجمة وتنظيم التحرك بدون كرة، مرورًا بدور لاعبي الوسط والأجنحة، وصولًا إلى المهاجمين داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجعل المدير الفني حريصًا على أن يكون هناك تناغم واضح بين جميع عناصر الفريق عند التحول إلى الحالة الهجومية. ويأتي حديث عموتة مع لاعبي الأهلي في إطار العمل على معالجة التفاصيل التي يمكن أن تصنع الفارق خلال المباريات، خاصة أن امتلاك الكرة وصناعة الفرص لا يكون كافيًا بمفرده إذا لم يتم استغلال هذه الفرص بالشكل المناسب. ولذلك يسعى المدير الفني إلى تطوير قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بشكل أكثر فاعلية، مع زيادة التركيز في اللحظات الحاسمة. وشهد مران الأهلي اليوم تخصيص جزء من التدريبات للعمل على تنفيذ الركلات الثابتة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز الفريق بأكثر من حل هجومي يمكن الاعتماد عليه خلال المباريات المقبلة. وتعد الكرات الثابتة من الأسلحة المهمة التي يمكن أن تمنح الفريق فرصًا إضافية للتسجيل، سواء من الركلات الحرة المباشرة أو الكرات العرضية التي يتم تنفيذها من أماكن مختلفة داخل الملعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتدريب على الركلات الثابتة، خاصة أن مثل هذه الكرات قد تمثل عنصرًا حاسمًا في المباريات التي يغلق خلالها المنافس المساحات أمام الهجمات المنظمة، أو عندما يجد الفريق صعوبة في الوصول إلى المرمى من اللعب المفتوح. ولذلك يعمل الجهاز الفني على منح اللاعبين تدريبات متخصصة تساعدهم على تنفيذ هذه الكرات بأفضل صورة ممكنة. كما يسعى عموتة إلى زيادة تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق، حتى لا يصبح الأهلي معتمدًا على طريقة واحدة في الوصول إلى مرمى المنافس. فاللعب من الأطراف، والاختراق من العمق، والتحرك خلف المدافعين، والاستفادة من الركلات الثابتة، كلها حلول يعمل الجهاز الفني على تطويرها من أجل منح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تواجهه خلال المباريات. ويعكس اجتماع المدير الفني مع اللاعبين رغبة واضحة في رفع معدلات التركيز قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث يدرك عموتة أن التفاصيل الصغيرة قد يكون لها تأثير مباشر على نتائج الأهلي، خصوصًا في المباريات التي تكون فيها الفرص محدودة، ويصبح استغلال فرصة واحدة بصورة صحيحة قادرًا على تغيير نتيجة المباراة بالكامل. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني خلال التدريبات المقبلة العمل على تطوير الأداء الهجومي، مع منح اللاعبين تعليمات مستمرة بشأن التحرك في الثلث الأخير، وسرعة اتخاذ القرار، واختيار التوقيت المناسب للتسديد أو التمرير، إلى جانب التأكيد على ضرورة وجود أكثر من لاعب داخل منطقة الجزاء عند إرسال الكرات العرضية. ويبحث عموتة أيضًا عن تحقيق حالة من الانسجام بين الخطوط الثلاثة، بحيث تكون هناك مساندة مستمرة للهجوم من لاعبي الوسط والأطراف، دون أن يؤدي الاندفاع الهجومي إلى فقدان التوازن الدفاعي. ويحتاج الأهلي خلال مبارياته المقبلة إلى الجمع بين القوة الهجومية والتنظيم، وهو ما يفرض على اللاعبين الالتزام بالتعليمات الفنية طوال فترات المباراة. ويأتي التركيز على الركلات الثابتة كجزء من خطة الجهاز الفني لامتلاك حلول إضافية أمام المرمى، خاصة أن هذه الكرات تحتاج إلى تنظيم وتدريب متكرر حتى يصل اللاعبون إلى أعلى درجة من التفاهم في تنفيذها. كما تمنح الركلات الثابتة فرصة للاعبي الأهلي أصحاب القدرة على إرسال الكرات الدقيقة أو التسجيل من التسديدات المباشرة لإظهار إمكاناتهم والاستفادة من هذه المواقف. ويأمل الجهاز الفني أن تنعكس التدريبات والتعليمات التي يحصل عليها اللاعبون على أداء الأهلي خلال المباريات المقبلة، من خلال زيادة عدد الفرص الخطرة، وتحسين جودة اللمسة الأخيرة، وتقليل نسبة إهدار الفرص أمام المرمى. وتبقى الفاعلية الهجومية أحد أهم العناصر التي يمكن أن تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة عندما تكون المنافسة قوية والفوارق بين الفرق محدودة. كما يمثل الجانب الذهني أهمية كبيرة في تعليمات عموتة، إذ إن المهاجم أو اللاعب الذي يصل إلى منطقة الجزاء يحتاج إلى اتخاذ القرار الصحيح في جزء من الثانية، سواء بالتسديد أو التمرير أو الاحتفاظ بالكرة. ولذلك يسعى المدير الفني إلى منح لاعبيه الثقة، مع مطالبتهم في الوقت نفسه بضرورة استغلال الفرص وعدم التهاون في التعامل معها. ويعمل الأهلي خلال الفترة الحالية على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على التفاصيل التي يمكن أن تمنح الفريق الأفضلية داخل الملعب. ويأتي رفع الفاعلية الهجومية ضمن أبرز الملفات التي يركز عليها عموتة خلال التدريبات. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استغلال كل حصة تدريبية في تطوير نقاط القوة ومعالجة أوجه القصور. ومن هذا المنطلق، جاء اجتماع عموتة مع اللاعبين ليؤكد أهمية التعامل مع الفرص بصورة أكثر حسمًا، إلى جانب التدريب على الركلات الثابتة باعتبارها أحد الحلول التي يمكن للفريق الاعتماد عليها للوصول إلى شباك المنافسين. ويستهدف عموتة في النهاية الوصول إلى فريق أكثر قدرة على ترجمة سيطرته وصناعة الفرص إلى أهداف، مع الحفاظ على التوازن المطلوب في جميع خطوط الملعب. ومع استمرار التدريبات، سيكون التركيز منصبًا على تنفيذ التعليمات بصورة عملية، وتحويل العمل الذي يتم داخل المران إلى أداء مؤثر خلال المباريات، خاصة فيما يتعلق باللمسة الأخيرة واستغلال الكرات الثابتة.
أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مرانه الختامي على ملعب مختار التتش بالجزيرة، استعدادًا لمواجهة أبوقير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء غد الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز. وحرص الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق قبل المواجهة، في ظل أهمية المباراة وضرورة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد تعثر الفريق في الجولة الماضية بالتعادل أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق. � النهار وبدأ مران الأهلي بعقد الحسين عموتة محاضرة فنية مع اللاعبين، تحدث خلالها المدير الفني عن عدد من الأمور المتعلقة بالمباراة، وشرح المهام المطلوبة من كل لاعب داخل الملعب، إلى جانب التأكيد على ضرورة التركيز والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. تدريبات بدنية وخططية في مران الأهلي وخاض لاعبو الأهلي مجموعة من التدريبات البدنية في بداية المران، بهدف تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المباراة، قبل الانتقال إلى تنفيذ عدد من الفقرات الفنية والخططية التي ركز خلالها الجهاز الفني على بعض الجمل التكتيكية المنتظر تطبيقها أمام أبوقير للأسمدة. كما اشتمل المران على تدريبات تخصصية للاعبين، وفقًا لمراكزهم داخل الملعب، قبل أن يختتم الجهاز الفني الحصة التدريبية بتقسيمة قوية بين اللاعبين، شهدت تطبيق عدد من الأفكار الفنية التي يرغب عموتة في تنفيذها خلال المباراة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يخوض المباراة على ملعب استاد القاهرة، وسط رغبة في تحقيق انتصار جديد ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري. معسكر مغلق قبل مواجهة أبوقير وبعد انتهاء المران، يستعد الأهلي للدخول في معسكر مغلق مساء اليوم، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة، على أن يواصل اللاعبون التركيز الكامل قبل المواجهة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي وأبوقير للأسمدة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز. � النهار +١ ويأمل الأهلي في استغلال المباراة لتحقيق الفوز، خاصة بعدما فقد نقطتين في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب، وهو ما يجعل مواجهة أبوقير للأسمدة مهمة للفريق من أجل استعادة نغمة الانتصارات ومواصلة مشواره في بطولة الدوري بصورة قوية. ويواصل عموتة العمل مع اللاعبين على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، في محاولة للوصول إلى أفضل تشكيل وأسلوب لعب قبل مواجهة الغد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل رغبة الأهلي في حصد النقاط الثلاث، بينما يسعى أبوقير للأسمدة إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأحمر.
عاد مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق خلال مران اليوم الإثنين، وذلك في إطار الاستعدادات للمواجهة المقبلة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهد مران الأهلي انتظام مروان عطية بشكل طبيعي، بعدما حصل اللاعب على الراحة اللازمة خلال مران الفريق أمس الأحد، بسبب تعرضه لنزلة برد، قبل أن يخضع للمتابعة من جانب الجهاز الطبي للفريق، الذي تعامل مع حالته وفق البرنامج المحدد له، ليصبح اللاعب قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية. وتأتي عودة مروان عطية في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل الاستعداد لخوض مواجهة المقاولون العرب، والتي يسعى خلالها الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في خط وسط الأهلي، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية تساعد الفريق على تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، إلى جانب دوره في بناء اللعب واستخلاص الكرة وبدء الهجمات من وسط الملعب. وكان غياب اللاعب عن مران الأحد قد أثار بعض التساؤلات حول موقفه من المشاركة في المباراة المقبلة، إلا أن انتظامه في التدريبات اليوم جاء ليمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل اللقاء، خاصة أن اللاعب لم يعانِ من إصابة عضلية أو بدنية، وإنما كان غيابه بسبب الوعكة الصحية التي تعرض لها. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني للأهلي موقف مروان عطية من المشاركة أمام المقاولون العرب وفقًا لحالته البدنية خلال التدريبات المقبلة، ومدى جاهزيته الكاملة لخوض المباراة، مع الاعتماد على التقارير الطبية والفنية قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي. ويواصل الأهلي تحضيراته للمباراة وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى أعلى درجات التركيز، في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة بجدول المسابقة. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب رفع معدلات الجاهزية البدنية قبل مواجهة المقاولون العرب. وتشهد الفترة الحالية اهتمامًا كبيرًا داخل الأهلي بتجهيز العناصر الأساسية والبدلاء، خاصة مع تلاحم المباريات، وهو ما يجعل جاهزية جميع اللاعبين أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. ومن جانبه، يسعى مروان عطية إلى استعادة كامل جاهزيته والمنافسة بقوة على مكانه في التشكيل الأساسي، بعدما عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. ويترقب الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة حالة اللاعب بشكل مستمر، للتأكد من عدم وجود أي آثار للنزلة التي تعرض لها، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في مباراة المقاولون العرب. وتقام مواجهة الأهلي والمقاولون العرب ضمن الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يطمح خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يبحث المقاولون عن تحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة. وتبقى مشاركة مروان عطية أمام المقاولون مرتبطة برؤية الجهاز الفني ومدى جاهزية اللاعب، إلا أن عودته إلى التدريبات الجماعية تمثل مؤشرًا إيجابيًا قبل المباراة المنتظرة. وبذلك يغلق الأهلي ملف غياب مروان عطية عن مران الأحد، ويبدأ اللاعب مرحلة الاستعداد بشكل طبيعي مع زملائه، انتظارًا لما سيقرره الجهاز الفني خلال المران الأخير قبل مواجهة المقاولون العرب.
غاب مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المشاركة في المران الجماعي للفريق الذي أقيم مساء اليوم على ملعب مختار التتش بالجزيرة، وذلك بسبب تعرضه لنزلة برد خلال الساعات الماضية، ليكتفي اللاعب بالحصول على العلاج والتأهيل وفقًا للبرنامج الطبي المحدد له. ويأتي غياب مروان عطية عن التدريبات الجماعية في الوقت الذي يواصل فيه الفريق الأول بالنادي الأهلي تحضيراته للمباريات المقبلة، حيث يحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية والطبية لجميع اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة من منافسات الموسم الجديد. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن مروان عطية يعاني من نزلة برد تعرض لها خلال الساعات الماضية، موضحًا أن اللاعب حصل على العلاج اللازم، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة. وأشار الجهاز الطبي إلى أن غياب اللاعب عن المران جاء كإجراء احترازي، في ظل حاجة مروان عطية إلى الحصول على الراحة والعلاج قبل العودة مجددًا إلى التدريبات الجماعية، وذلك لتجنب تفاقم حالته وضمان جاهزيته البدنية بالشكل المناسب. ويعد مروان عطية أحد العناصر المهمة في صفوف الأهلي، نظرًا لدوره في خط وسط الفريق وقدرته على القيام بالعديد من المهام الدفاعية والهجومية، إلى جانب خبرته التي اكتسبها خلال مشاركاته مع الفريق في مختلف البطولات. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة من جانب الجهاز الطبي خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد مدى تحسن حالته الصحية وإمكانية انتظامه في التدريبات القادمة، وفقًا لدرجة استجابته للعلاج. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تجهيز جميع عناصر الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفترة الحالية تشهد استعدادات مكثفة للمنافسات الرسمية، وهو ما يجعل الحالة البدنية للاعبين من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الفريق. ومن جانبه، يواصل مروان عطية برنامجه العلاجي، على أمل التخلص من آثار نزلة البرد والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت، خاصة أن اللاعب يسعى للحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. ولم يتم الإعلان عن وجود إصابة عضلية أو بدنية أخرى لدى اللاعب، حيث جاء غيابه عن مران اليوم بسبب نزلة البرد التي تعرض لها فقط، بينما ستحدد حالته الصحية خلال الفترة المقبلة موعد عودته للمشاركة بصورة طبيعية مع زملائه. وتترقب جماهير الأهلي الموقف النهائي لمروان عطية خلال التدريبات القادمة، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق، وانتظار الجهاز الفني جاهزية جميع العناصر قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، بعدما شهد مران الخميس عودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات، عقب حصولهم على فترة راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم الأخيرة. وجاءت العودة بالتزامن مع مواصلة الفريق استعداداته عقب الفوز الكبير على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملاعب النادي بمدينة نصر. وخضع اللاعبون الدوليون لبرنامج بدني خاص بإشراف الجهاز الفني، حيث أدوا تدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية قبل وبعد المباراة الودية، ضمن خطة إعداد تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية تدريجيًا، وتجهيزهم للاندماج الكامل في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على تنفيذ برنامج متوازن لجميع اللاعبين، بما يضمن وصولهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد على الصعيدين المحلي والقاري. وجاءت مباراة لافيينا لتمنح الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى عدد من اللاعبين، والاطمئنان على جاهزية المجموعة التي شاركت في اللقاء، بينما واصل اللاعبون الدوليون تنفيذ برنامجهم الخاص استعدادًا للعودة الكاملة إلى المباريات الودية المقبلة. وتؤكد عودة جميع العناصر الأساسية إلى التدريبات اقتراب اكتمال صفوف الأهلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال فترة الإعداد، ويساعد على رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين قبل بداية الموسم. سفيان بنجديدة يبدأ مشواره مع الأهلي وسط ترقب جماهيري شهد مران الأهلي أيضًا الظهور الأول للمهاجم المغربي سفيان بنجديدة، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق قادمًا من المغرب الفاسي، حيث شارك في البرنامج التدريبي مع اللاعبين الدوليين، في أول مشاركة له منذ إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويُعد انضمام بنجديدة أحد أبرز تدعيمات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ تعول عليه الإدارة والجهاز الفني لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، مستفيدين من الإمكانات الفنية التي أظهرها خلال تجربته مع ناديه السابق، إلى جانب ما يمتلكه من قدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعب سريعًا مع زملائه، حتى ينسجم مع طريقة اللعب ويكون جاهزًا للمشاركة في المباريات المقبلة، سواء الودية أو الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لدخول مرحلة أكثر قوة من برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة. وتسود حالة من التفاؤل داخل الأهلي مع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، وانضمام الصفقات الجديدة إلى التدريبات، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مع التركيز على رفع المعدلات البدنية وتعزيز الانسجام بين جميع عناصر الفريق. ويأمل الأهلي في أن ينعكس هذا الإعداد القوي على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من اكتمال الصفوف ووجود عناصر تمتلك الخبرة إلى جانب الصفقات الجديدة، التي ينتظر منها جمهور القلعة الحمراء تقديم الإضافة منذ بداية المشوار.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.