محمد-قدوس

محمد قدوس

عمر مرموش
التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي.. سولانكي يقود الهجوم

  يستعد توتنهام هوتسبير لخوض مواجهة مهمة أمام مانشستر يونايتد، على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تحسين نتائجه والابتعاد عن مؤخرة جدول الترتيب. ومن المتوقع أن يعتمد توتنهام على طريقة لعب 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل الذي تعرضه منصة سوفاسكور قبل انطلاق اللقاء، مع وجود دومينيك سولانكي في مركز رأس الحربة، ودعم هجومي من عمر مرموش ومحمد قدوس وسافيو.   ويتوقع أن يبدأ أنتونين كينسكي في حراسة المرمى، بعدما ظهر اسمه ضمن التشكيل المتوقع بتقييم بلغ 6.56. وسيكون الحارس مطالبًا بالتعامل مع الضغط الهجومي المنتظر من مانشستر يونايتد، الذي يلعب على أرضه ويبحث عن استغلال الفرص من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. ويحتاج كينسكي إلى التركيز في التعامل مع التسديدات والعرضيات، إلى جانب التنسيق المستمر مع خط الدفاع لتقليل المساحات أمام مهاجمي أصحاب الأرض.   وفي الخط الخلفي، يتوقع أن يضم التشكيل ديستني أودوجي في مركز الظهير الأيسر، وماركوس سينيسي وتوسين أدارابيويو في قلب الدفاع، بينما يشغل آرتشي جراي مركز الظهير الأيمن. ويظهر سينيسي ضمن العناصر الأعلى تقييمًا في التشكيل المتوقع، بعدما حصل على 7.60، فيما بلغ تقييم أودوجي 6.70، وأدارابيويو 6.80، وجراي 6.45.   وسيكون التحدي الأساسي أمام هذا الخط الدفاعي هو الحفاظ على التماسك في مواجهة التحركات الهجومية لمانشستر يونايتد، خصوصًا مع حاجة توتنهام إلى تحسين نتائجه الدفاعية. واستقبل الفريق اللندني ثمانية أهداف خلال أول خمس مباريات من الدوري، بحسب بيانات المباراة، وهو ما يبرز أهمية تقليل الأخطاء الفردية والالتزام بالتغطية الدفاعية، سواء عند التعامل مع الكرات العرضية أو أثناء التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم.   وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد توتنهام على ساندرو تونالي ورودريجو بنتانكور في ثنائي المحور، من أجل تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية وبناء الهجمات. وظهر تونالي بتقييم بلغ 7.20، مقابل 6.74 لبنتانكور، وفقًا للأرقام المعروضة في التشكيل المتوقع. وسيكون الثنائي مطالبًا بالمساعدة في استعادة الكرة والحد من خطورة لاعبي مانشستر يونايتد، إلى جانب توفير التمريرات اللازمة لنقل اللعب إلى المناطق الهجومية.   أما في الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يتحرك عمر مرموش ومحمد قدوس وسافيو خلف المهاجم دومينيك سولانكي. وحصل قدوس وسافيو على تقييم 7.00 لكل منهما، بينما بلغ تقييم مرموش 6.63. ويعول توتنهام على قدرة هذا الثلاثي في التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع مانشستر يونايتد. ويحتاج الفريق كذلك إلى زيادة الفاعلية أمام المرمى، بعدما سجل هدفين فقط في أول خمس مباريات بالدوري وفقًا لبيانات المواجهة.   ويقود سولانكي الهجوم المتوقع، بعدما ظهر بتقييم 6.36 في التشكيل المنشور. وسيكون دوره مهمًا في الاحتفاظ بالكرة داخل منطقة الجزاء، والتحرك لاستقبال التمريرات، وخلق المساحات أمام اللاعبين القادمين من الخلف. كما يحتاج توتنهام إلى تحويل استحواذه إلى فرص حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بتناقل الكرة دون تهديد مباشر لمرمى المنافس.   وتأتي هذه المواجهة في توقيت صعب لتوتنهام، الذي يحتل المركز العشرين برصيد نقطتين بعد خمس مباريات، بينما يوجد مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر برصيد خمس نقاط. وتشير توقعات سوفاسكور إلى أفضلية أصحاب الأرض بنسبة 65% للفوز، مقابل 21% للتعادل و14% لانتصار توتنهام. ومع ذلك، تظل هذه توقعات إحصائية وليست نتيجة محسومة، وسيكون على الفريق اللندني تقديم أداء دفاعي منظم واستغلال الفرص الهجومية إذا أراد العودة بنتيجة إيجابية من أولد ترافورد.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
توتنهام واستون فيلا
ملخص مباراة توتنهام وأستون فيلا.. عودة غير مكتملة لتوتنهام

  خسر فريق توتنهام أمام أستون فيلا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت تقلبات عديدة خلال شوطي اللقاء، بعدما كان أستون فيلا قريبًا من حسم المباراة مبكرًا، قبل أن يحاول توتنهام العودة في الدقائق الأخيرة دون أن ينجح في تجنب الهزيمة. المباراة التي أقيمت على ملعب توتنهام هوتسبير شهدت أفضلية واضحة لأصحاب الأرض على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث وصلت نسبة استحواذ توتنهام إلى 64% مقابل 36% لأستون فيلا، كما سدد أصحاب الأرض 20 كرة مقابل 15 للضيوف، وصنعوا 3 فرص كبيرة مقابل فرصتين لأستون فيلا. ورغم ذلك، نجح الفريق الضيف في استغلال فرصه بصورة أكثر فاعلية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 3-2. أستون فيلا يتقدم في الوقت القاتل من الشوط الأول بدأ توتنهام المباراة بصورة نشطة، وحاول فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في مناطق أستون فيلا، وهو ما انعكس على أرقام المباراة بشكل واضح، بعدما تمكن أصحاب الأرض من الاستحواذ على الكرة لفترات أطول وصناعة عدد أكبر من المحاولات الهجومية. في المقابل، اعتمد أستون فيلا على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي تظهر خلف لاعبي توتنهام، مع البحث عن التحولات السريعة كلما استعاد الكرة. وكانت الأفضلية الإحصائية لتوتنهام واضحة أيضًا في عدد التمريرات، حيث نفذ لاعبو الفريق 571 تمريرة مقابل 331 لأستون فيلا، إلى جانب تفوق أصحاب الأرض في عدد الركنيات بشكل كبير، بعدما حصل توتنهام على 11 ركلة ركنية مقابل واحدة فقط للفريق الضيف. ورغم ذلك، لم يتمكن توتنهام من تحويل سيطرته إلى هدف خلال معظم أحداث الشوط الأول، وظل أستون فيلا متماسكًا أمام محاولات أصحاب الأرض، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن يوهان مانزامبي من تسجيل هدف أستون فيلا الأول، ليمنح فريقه التقدم قبل لحظات قليلة من نهاية الشوط الأول، ويضع توتنهام في موقف صعب رغم أفضليته في الاستحواذ وعدد التسديدات. وانتهى الشوط الأول بتقدم أستون فيلا بهدف دون رد، في نتيجة لم تعكس بالكامل سير المباراة من الناحية الإحصائية، لكنها عكست قدرة الضيوف على استغلال إحدى أهم الفرص التي حصلوا عليها. توتنهام يعود ويبحث عن التعادل دخل توتنهام الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وواصل الضغط على دفاع أستون فيلا، مع محاولة استغلال الاستحواذ الكبير الذي كان لصالحه. وشهدت بداية الشوط الثاني تغييرات من جانب الفريقين، وكان من بينها دخول محمد قدوس إلى صفوف توتنهام بدلًا من ماتيوس فرنانديز، في محاولة من الجهاز الفني لمنح الخط الهجومي المزيد من الحيوية والقدرة على اختراق دفاع أستون فيلا. وبالفعل، تمكن توتنهام من الوصول إلى الشباك، لكن الهدف الذي سجله محمد قدوس لم يُحتسب بعد تدخل تقنية الفيديو، بسبب وجود حالة تسلل، ليبقى الفارق بهدف واحد لصالح أستون فيلا. وبعد إلغاء الهدف، واصل توتنهام محاولاته الهجومية، لكنه تلقى ضربة قوية في الدقيقة 67 عندما نجح نيكولاس جاكسون في تسجيل الهدف الثاني لأستون فيلا. وجاء الهدف ليزيد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض، بعدما أصبح توتنهام مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل من أجل العودة إلى المباراة، بينما اكتسب أستون فيلا المزيد من الثقة في التعامل مع الدقائق المتبقية. أستون فيلا يوسع الفارق بهدف بونديّا لم يتوقف أستون فيلا عن استغلال المساحات، وفي الدقيقة 79 تمكن إيميليانو بونديّا من تسجيل الهدف الثالث، ليصل الضيوف إلى أفضلية 3-0 ويبدو أن المباراة تتجه إلى حسم واضح لصالحهم. وجاء الهدف بعد فترة حاول خلالها توتنهام زيادة ضغطه الهجومي، لكن أستون فيلا نجح في التعامل مع اندفاع أصحاب الأرض واستغلال المساحات التي ظهرت في الخط الخلفي. وكان بونديّا أحد أبرز عناصر أستون فيلا خلال المباراة، وحصل على تقييم 8.2 في سباق لاعب المباراة وفق التقييم الظاهر في بيانات اللقاء، بعدما ساهم في ترجيح كفة فريقه خلال مرحلة مهمة من المباراة. وبوصول النتيجة إلى 3-0، بدا أن توتنهام يحتاج إلى سيناريو استثنائي للعودة، خاصة أن الوقت المتبقي لم يكن كبيرًا، لكن أصحاب الأرض لم يستسلموا وواصلوا الهجوم حتى الدقائق الأخيرة. توتنهام يبدأ العودة المتأخرة شهدت الدقائق الأخيرة تحولًا كبيرًا في أحداث المباراة، حيث تمكن توتنهام من تقليص الفارق في الدقيقة 86 عن طريق كونور جالاجر، بعد أن استغل أصحاب الأرض إحدى الفرص الهجومية ونجحوا أخيرًا في ترجمة الضغط المستمر إلى هدف. وأعاد هدف جالاجر الأمل إلى لاعبي توتنهام والجماهير الموجودة في المدرجات، خاصة أن الفريق أصبح بحاجة إلى هدف واحد فقط من أجل تقليص الفارق إلى هدف وحيد، مع وجود دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع. واصل توتنهام الضغط، بينما تراجع أستون فيلا للدفاع عن تقدمه ومحاولة الحفاظ على الانتصار، وهو ما جعل الدقائق الأخيرة مليئة بالتوتر والإثارة. وفي الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن يان بول فان هيكي من تسجيل الهدف الثاني لتوتنهام، لتصبح النتيجة 3-2، ويصبح الفارق هدفًا واحدًا فقط. وأصبح توتنهام أمام فرصة أخيرة لمحاولة تسجيل هدف التعادل، لكن الوقت لم يكن كافيًا، لينتهي اللقاء بفوز أستون فيلا بنتيجة 3-2. أرقام المباراة تعكس أفضلية توتنهام ورغم خسارة توتنهام، فإن الأرقام الإحصائية للمباراة أظهرت تفوق أصحاب الأرض في عدد من الجوانب، خاصة الاستحواذ والتمرير والتسديدات والركنيات. واستحوذ توتنهام على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% لأستون فيلا، كما سدد 20 مرة مقابل 15 للفريق الضيف، وحقق 3 فرص كبيرة مقابل فرصتين لأستون فيلا. وبلغت الأهداف المتوقعة لتوتنهام 1.22 مقابل 1.16 لأستون فيلا، وهو فارق بسيط يعكس تقارب جودة الفرص التي حصل عليها الفريقان، رغم اختلاف النتيجة النهائية. كما تفوق توتنهام بشكل واضح في عدد الركنيات، بعدما حصل على 11 ركلة ركنية مقابل واحدة فقط لأستون فيلا، إضافة إلى تنفيذ 571 تمريرة مقابل 331 للضيوف. وفي المقابل، ظهر أستون فيلا بصورة أكثر فاعلية في استغلال الفرص، وهو ما كان العامل الأبرز في حسم المباراة، بعدما سجل ثلاثة أهداف قبل أن ينجح توتنهام في تسجيل هدفين خلال الدقائق الأخيرة. عودة غير مكتملة لتوتنهام يمكن وصف ما حدث في المباراة بأنه عودة غير مكتملة لتوتنهام، فالفريق كان متأخرًا بثلاثة أهداف حتى الدقيقة 86، لكنه تمكن خلال دقائق قليلة من تسجيل هدفين وإعادة الإثارة إلى المباراة. لكن المشكلة بالنسبة لأصحاب الأرض كانت أن العودة جاءت متأخرة للغاية، بعدما منح أستون فيلا نفسه أفضلية كبيرة بثلاثة أهداف، ليصبح توتنهام بحاجة إلى مجهود استثنائي خلال الدقائق الأخيرة. وأظهر توتنهام شخصية هجومية في نهاية اللقاء، لكنه دفع ثمن عدم استغلال الفرص التي حصل عليها خلال فترات سيطرته، خاصة في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني. أما أستون فيلا، فنجح في الصمود أمام ضغط توتنهام، واستغل الفرص المهمة التي حصل عليها، ليحسم المباراة بنتيجة 3-2 رغم تفوق أصحاب الأرض في العديد من الأرقام الإحصائية. وبهذه النتيجة، واصل توتنهام البحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بينما حقق أستون فيلا أول انتصاراته في المسابقة، في مباراة شهدت الكثير من التقلبات حتى صافرة النهاية. وفي النهاية، خرج توتنهام من اللقاء بخيبة أمل، بعدما كان قريبًا من العودة بعد التأخر بثلاثة أهداف، لكن الهدف الثاني الذي سجله فان هيكي في الدقيقة 90+8 جاء في وقت لم يسمح للفريق بإكمال المهمة، لتبقى عودة توتنهام غير مكتملة، بينما احتفل أستون فيلا بانتصار ثمين بنتيجة 3-2 خارج ملعبه.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
عمر مرموش
عمر مرموش أساسيًا مع توتنهام أمام ليفربول في كأس الرابطة

يستعد فريق توتنهام لخوض مواجهة قوية أمام ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية «كاراباو» موسم 2026/27، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق اللندني. وشهد التشكيل الأساسي لتوتنهام وجود النجم المصري عمر مرموش، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة الإيطالي روبرتو دي زيربي الاعتماد عليه منذ بداية اللقاء، ليقود الخط الهجومي للفريق في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور. ويشارك مرموش في الخط الأمامي إلى جانب الغاني محمد قدوس والفرنسي ماتيس تيل، حيث يأمل الثلاثي في تشكيل خطورة حقيقية على دفاع ليفربول، واستغلال المساحات من أجل الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وتقام المباراة على ملعب «أنفيلد»، معقل ليفربول، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى توتنهام، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية والتأهل إلى الدور التالي من البطولة، في ظل أهمية مباريات الكؤوس التي لا تقبل التعويض. ويدخل توتنهام المواجهة بحثًا عن رد فعل قوي بعد البداية غير الموفقة للفريق في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فشل السبيرز في تحقيق أي انتصار خلال أول أربع جولات من المسابقة. ويأمل دي زيربي في أن تكون مواجهة ليفربول نقطة تحول بالنسبة إلى لاعبيه، خاصة أن مباريات الكؤوس تمنح الفرق فرصة لتصحيح المسار واستعادة الثقة بعيدًا عن ضغوط المنافسة الطويلة في الدوري. ويمثل وجود مرموش في التشكيل الأساسي دفعة هجومية مهمة لتوتنهام، نظرًا لما يمتلكه اللاعب المصري من سرعة وقدرة على التحرك خلف المدافعين، إلى جانب مهارته في التعامل مع المساحات وإنهاء الهجمات. ومن المنتظر أن يحاول ليفربول فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره، بينما سيعمل توتنهام على تحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجمات السريعة التي قد تمنح مرموش وقدوس وتيل فرصة تهديد مرمى أصحاب الأرض. وجاء تشكيل توتنهام لمواجهة ليفربول على النحو التالي: حراسة المرمى: مارتن دوبرافكا. خط الدفاع: توسين أديرابيويو، ماركوس سينيسي، ديستني أودوجي، آرتشي جراي. خط الوسط: رودريجو بينتانكور، كونور جالاجير، لوكاس بيرجفال. خط الهجوم: عمر مرموش، محمد قدوس، ماتيس تيل. وتتجه الأنظار إلى مرموش خلال اللقاء، في ظل رغبة اللاعب المصري في الظهور بشكل مميز ومساعدة فريقه على تجاوز عقبة ليفربول، خاصة أن مواجهة بحجم «أنفيلد» تمثل اختبارًا قويًا لقدراته الهجومية. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان على مدار الـ90 دقيقة، في ظل نظام خروج المغلوب الذي يجعل كل فرصة وكل هدف مؤثرًا في تحديد هوية المتأهل للدور المقبل.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
دى زيربى
دي زيربي يعلّق على تعادل توتنهام أمام نوتينجهام فورست

أعرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة نوتينجهام فورست، رغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، مؤكدًا في الوقت ذاته شعوره بخيبة أمل بسبب عدم تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأوضح دي زيربي أن توتنهام قدم أداءً جيدًا للغاية، خاصة أن الجهاز الفني واللاعبين بدأوا العمل معًا منذ فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل تطوير الانسجام وتحسين القرارات في المراحل الهجومية. وقال المدرب الإيطالي إن أبرز ما يحتاج توتنهام إلى تطويره في الفترة المقبلة هو القرار الأخير والتمريرة الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والقادرين على تسجيل الكثير من الأهداف حال تحسن الأداء في الثلث الأخير من الملعب. وأشار دي زيربي إلى إحدى الحالات الهجومية التي كان فيها عمر مرموش يستعد للتسديد، بينما كان آندي روبرتسون يتقدم خلفه، معتبرًا أن مثل هذه المواقف توضح أهمية اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء من خلال التسديد أو التمرير. وأكد المدير الفني أن توتنهام تمكن من تقديم مستويات جيدة جدًا عند امتلاك الكرة، كما نجح لاعبوه في إيجاد العديد من الحلول أمام دفاع نوتينجهام فورست، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى مستوى أفضل في الجانب الهجومي. تبديلات اضطرارية أفقدت توتنهام التوازن وتحدث دي زيربي عن أحداث الشوط الثاني، موضحًا أن الجهاز الطبي طلب منه استبدال سافيو وديستني أودوجي بعد مرور نحو 60 دقيقة، خوفًا من تعرضهما لمزيد من المشاكل البدنية. وأشاد المدرب بمستوى محمد قدوس وآندي روبرتسون، لكنه اعترف بأن إجراء التبديلين في ذلك التوقيت ربما أثر على توازن الفريق وترابط خطوطه، خاصة أن توتنهام فقد جزءًا من الانسجام الذي ظهر خلال فترات من المباراة. وشدد دي زيربي على أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، مؤكدًا أنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بتعرض سافيو لإصابة جديدة، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى ديستني أودوجي. كما طالب المدرب باحترام نوتينجهام فورست، موضحًا أن المنافس اعتمد بصورة مستمرة على الكرات الثانية والتمريرات الطويلة، وهو ما جعل المباراة أكثر صعوبة على توتنهام خلال بعض فتراتها. وعن الإصابات التي يعاني منها الفريق، أكد دي زيربي أن توتنهام بحاجة إلى التطور في جميع جوانب كرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة. وأضاف أن الفريق تعاقد مع لاعبين يمتلكون جودة كبيرة، لكن بناء فريق قوي لا يعتمد على الأسماء فقط، في إشارة واضحة إلى أن النجاح يحتاج إلى العمل والتنظيم والانسجام بين جميع العناصر. وفيما يتعلق بالهدف الذي أُلغي لنوتينجهام فورست، رفض دي زيربي إبداء رأي حاسم بشأن القرار، مؤكدًا أنه لم يشاهد إعادة اللقطة، وبالتالي لا يستطيع التعليق عليها. ويأمل المدرب الإيطالي في استغلال الفترة المقبلة لتطوير أداء توتنهام، خصوصًا في الثلث الأخير، وتحويل الفرص والمواقف الهجومية التي يصنعها الفريق إلى أهداف تساعده على تحقيق الانتصارات بدلًا من الاكتفاء بالتعادلات.

احمد صابر سبتمبر 5, 2026 0
لاعبين نادي توتنهام
صحفي يكشف خطة توتنهام الهجومية بعد تعثر صفقة نداي.. وغموض حول دور مودريك

  كشف الصحفي بول أوكيفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بخطط نادي توتنهام هوتسبير في سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بعد تعثر صفقة التعاقد مع نداي من إيفرتون، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني كان يضع تصورًا محددًا لشكل الخط الأمامي للفريق، قبل أن تتغير الحسابات عقب فشل إتمام الصفقة. وبحسب تصريحات بول أوكيفي، فإن توتنهام كان يخطط للاعتماد على نداي في مركز صانع الألعاب، ليكون اللاعب الأساسي في مركز الرقم 10، ضمن المشروع الفني الذي كان النادي يسعى لتنفيذه قبل إغلاق سوق الانتقالات. وأوضح الصحفي أن نداي كان يمثل أحد الأهداف الرئيسية لتوتنهام، وأن النادي كان يرى فيه الخيار المناسب لشغل هذا المركز، لما يمتلكه من قدرات فنية تساعد على صناعة الفرص والربط بين خطي الوسط والهجوم. وأضاف أوكيفي أن التصور الهجومي للفريق لم يكن يقتصر على نداي فقط، بل كان يتضمن أيضًا وجود البرازيلي سافيو في مركز الجناح الأيسر، ليمنح الفريق السرعة والمهارة على الطرف. وأشار إلى أن الخطة كانت تشمل كذلك الاعتماد على الغاني محمد قدوس في مركز الجناح الأيمن، وهو ما كان سيمنح توتنهام ثلاثيًا هجوميًا يتميز بالسرعة والمرونة والقدرة على التحرك في أكثر من مركز. وقال بول أوكيفي: "كانوا يريدون أن يكون نداي الرقم 10، مع سافيو على الجناح الأيسر، والجناح الأيمن قدوس." وتابع الصحفي حديثه بالإشارة إلى أحد الملفات التي لا تزال غير واضحة داخل الفريق، والمتعلقة بالدولي الأوكراني ميخايلو مودريك. وأوضح أوكيفي أنه لا يملك معلومات مؤكدة حول الدور الذي سيشغله مودريك بعد تعثر صفقة نداي، مشيرًا إلى أن الصورة لا تزال غير مكتملة بشأن الخطة الحالية للجهاز الفني. وقال في هذا السياق: "لست متأكدًا ما هي الخطة الحالية مع مودريك." وتعكس هذه التصريحات حالة التغيير التي قد تطرأ على خطط توتنهام، بعد عدم نجاحه في التعاقد مع أحد أهدافه الرئيسية خلال فترة الانتقالات. ويُعد فشل أي صفقة في الأيام الأخيرة من الميركاتو سببًا في إعادة ترتيب الأولويات داخل الأندية، سواء من خلال الاعتماد على اللاعبين الموجودين بالفعل، أو البحث عن حلول أخرى قبل إغلاق السوق. ولم يتحدث بول أوكيفي عن الأسباب التي أدت إلى تعثر صفقة نداي، كما لم يكشف عما إذا كان توتنهام سيحاول التعاقد مع لاعب آخر في المركز نفسه خلال الساعات المتبقية من سوق الانتقالات. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة توتنهام أو الجهاز الفني بشأن ما أورده الصحفي، ليبقى الأمر في إطار المعلومات الصحفية المتداولة. كما لم يعلق اللاعبون المذكورون في تصريحات أوكيفي على هذه الأنباء، سواء نداي أو مودريك أو سافيو أو محمد قدوس. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة توتنهام إلى استكمال بناء الفريق قبل إغلاق نافذة الانتقالات، مع محاولة توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني. ويراقب جمهور النادي عن كثب تحركات الإدارة في الساعات الأخيرة من الميركاتو، خاصة بعد ارتباط الفريق بعدد من الأسماء البارزة خلال الأيام الماضية. ويظل ملف التعاقدات مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يعني أن أي تطورات جديدة قد تغير المشهد بالكامل قبل انتهاء فترة الانتقالات. وفي حال عدم التعاقد مع بديل لنداي، فقد يضطر الجهاز الفني إلى إعادة توزيع الأدوار بين اللاعبين الموجودين داخل القائمة، ومن بينهم مودريك، الذي لا يزال مستقبله الفني داخل الفريق محل تساؤلات وفقًا لما أشار إليه بول أوكيفي. ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، تترقب جماهير توتنهام ما إذا كانت الإدارة ستنجح في إبرام صفقة جديدة لتعويض تعثر صفقة نداي، أم أن الفريق سيبدأ الموسم بالخيارات الحالية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
عمر مرموش
عمر مرموش يتصدر قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في الدوري الإنجليزي

تصدر الدولي المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا للقائمة التي كشف عنها موقع «أفريكا فوت»، وذلك بعد رحيل مواطنه محمد صلاح عن منافسات البريميرليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح مرموش صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في المسابقة الإنجليزية، بعدما جاء في صدارة القائمة براتب يبلغ 295 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليواصل النجم المصري تأكيد حضوره القوي بين أبرز اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي. وكان محمد صلاح قد احتفظ بصدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي لسنوات طويلة، خلال فترة تألقه مع ليفربول، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي الإنجليزي بعد تسعة مواسم حافلة بالإنجازات والألقاب والأرقام القياسية. ورحل صلاح عن ليفربول بعد مسيرة استثنائية جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات، ونجح في تسجيل وصناعة عدد كبير من الأهداف، إلى جانب تحقيق إنجازات فردية مميزة. وانتقل النجم المصري إلى طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما صنع تاريخًا كبيرًا خلال سنواته مع ليفربول. ومع رحيل صلاح، انتقلت صدارة قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في الدوري الإنجليزي إلى مواطنه عمر مرموش، الذي أصبح يحصل على راتب أسبوعي قدره 295 ألف جنيه إسترليني مع مانشستر سيتي. ويأتي مرموش في المركز الأول بفارق كبير عن أقرب منافسيه، حيث يتقاضى أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، راتبًا يبلغ 150 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وهو الراتب نفسه الذي يحصل عليه محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبير، وبرايان مبويمو لاعب مانشستر يونايتد. وجاء يوان ويسا، لاعب نيوكاسل يونايتد، في المركز الخامس براتب يصل إلى 140 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما احتل ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، المركز السادس براتب يبلغ 120 ألف جنيه إسترليني. وحل نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، في المركز السابع براتب قدره 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما جاء أليكس إيوبي، لاعب فولهام، في المركز الثامن براتب يصل إلى 80 ألف جنيه إسترليني. وفي المركزين التاسع والعاشر، تواجد شيخ دوكوري لاعب كريستال بالاس، وباب سار لاعب توتنهام هوتسبير، براتب أسبوعي يبلغ 70 ألف جنيه إسترليني لكل لاعب. وتعكس صدارة مرموش للقائمة التطور الكبير الذي شهدته مسيرة اللاعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الانتقال من الدوري الألماني إلى مانشستر سيتي، أحد أكبر الأندية في إنجلترا وأوروبا. وتمثل هذه المكانة المالية إضافة جديدة إلى مسيرة اللاعب المصري، خاصة أنها تأتي في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم الأفارقة داخل أندية القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن تصدر مرموش للقائمة يسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها اللاعب داخل مانشستر سيتي، بعدما أصبح أحد الخيارات المهمة في الخط الهجومي للفريق. وفي المقابل، يبقى محمد صلاح صاحب إرث استثنائي في الدوري الإنجليزي، رغم خروجه من القائمة بعد انتقاله إلى الدوري التركي، حيث ترك خلفه مسيرة تاريخية مع ليفربول جعلته أحد أبرز النجوم الأفارقة الذين ظهروا في البطولة. وبذلك يبدأ مرموش مرحلة جديدة في مسيرته، ليس فقط من خلال المنافسة على البطولات مع مانشستر سيتي، وإنما أيضًا باعتباره صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفق القائمة التي نشرها موقع «أفريكا فوت».

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
قدوس
دي زيربي يزف بشرى سارة لتوتنهام.. قدوس يقترب من العودة بعد الإصابة

  كشف الإيطالي روبرتو دي زيربي عن اقتراب الغاني محمد قدوس من العودة إلى صفوف توتنهام، بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، مؤكدًا أن اللاعب وصل إلى المراحل الأخيرة من برنامجه العلاجي.   وقال دي زيربي في تصريحاته: "قدوس الآن في مراحل العلاج الأخيرة ويقترب من العودة، وقد ينضم إلى التدريبات الجماعية بعد الموسم التحضيري."   وتُعد عودة قدوس دفعة قوية لتوتنهام قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية.   ويواصل توتنهام استعداداته للموسم الجديد من خلال البرنامج التحضيري، الذي يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، مع العمل على استعادة المصابين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما يترقب الجهاز الفني اكتمال قائمة الفريق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات، بما يمنح المدرب خيارات أكبر في مختلف المراكز قبل بداية الموسم.   ومن المنتظر أن يخضع قدوس لتقييم طبي وفني عقب عودته للتدريبات الجماعية، لتحديد موعد مشاركته الأولى في المباريات، وفقًا لمدى جاهزيته واستجابته الكاملة لبرنامج التعافي.    

عمرو فوزي يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0