تكشف أرقام عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن مفارقة لافتة في مسيرته بمباريات القمة أمام الأهلي، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق الأبيض، بعدما عجز عن التسجيل أو صناعة الأهداف خلال المواجهات التسع التي خاضها بقميص الزمالك أمام فريقه السابق، في حصيلة تختلف كثيرا عن أرقامه عندما كان لاعبا في صفوف القلعة الحمراء. وشارك عبد الله السعيد في 9 مباريات قمة مع الزمالك أمام الأهلي، حقق خلالها الفريق الأبيض فوزا واحدا فقط، مقابل 5 هزائم، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل، لتكشف النتائج عن معاناة الزمالك في عدد كبير من المباريات التي ظهر خلالها اللاعب أمام فريقه الأسبق. ولم يقتصر الأمر على نتائج المواجهات، بل امتد إلى المردود الهجومي للاعب، إذ لم ينجح السعيد في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة خلال مبارياته التسع مع الزمالك أمام الأهلي، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى صفر، رغم خبراته الطويلة في الملاعب المصرية وما يمتلكه من قدرات في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. وتزداد هذه الأرقام أهمية عند النظر إلى تفاصيل بعض المواجهات، إذ شهدت مباراة القمة في الدور الأول من الدوري المصري موسم 2025-2026 واقعة بارزة، بعدما أهدر عبد الله السعيد ركلة جزاء للزمالك تصدى لها محمد الشناوي، قبل إعادة تنفيذ الركلة ونجاح حسام عبد المجيد في تسجيلها. كما حصل لاعب الزمالك على 3 بطاقات صفراء خلال مبارياته التسع أمام الأهلي. وعلى الجانب الآخر، تبدو الصورة مختلفة خلال فترة وجود عبد الله السعيد في صفوف الأهلي، إذ خاض 14 مباراة قمة أمام الزمالك، حقق خلالها الفريق الأحمر 8 انتصارات، وتعادل في 4 مواجهات، مقابل خسارتين فقط، وهي حصيلة تمنح تجربته مع الأهلي أفضلية واضحة من حيث نتائج المباريات مقارنة بمشواره الحالي مع الزمالك. وعلى المستوى التهديفي، نجح السعيد بقميص الأهلي في تسجيل 4 أهداف أمام الزمالك، إلى جانب صناعة هدفين، ليصل مجموع مساهماته إلى 6 أهداف خلال 14 مباراة قمة. كما لم يهدر أي ركلة جزاء في تلك المواجهات، وحصل على بطاقتين صفراوين فقط، وفقا للأرقام المتاحة. وتكشف المقارنة بين المرحلتين عن فارق واضح في تأثير اللاعب أمام الغريم التقليدي؛ فخلال 14 مباراة مع الأهلي، ساهم عبد الله السعيد في 6 أهداف، بينما لم يتمكن خلال 9 مباريات مع الزمالك من تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة انتهت بهدف، كما تباينت نتائج الفريقين في المباريات التي شارك فيها. وتضع هذه الأرقام تجربة السعيد الحالية مع الزمالك تحت المجهر، خاصة أن اللاعب سبق له الظهور بصورة مؤثرة في مباريات القمة عندما كان يرتدي القميص الأحمر. لكن اختلاف النتائج والمساهمات التهديفية لا يعني بالضرورة أن مسؤولية نتائج المباريات تقع على لاعب واحد، إذ تتداخل عوامل عديدة في تحديد نتيجة مواجهات الأهلي والزمالك، من بينها أداء الفريقين والفرص المتاحة والظروف الفنية لكل مباراة. ومع استمرار مشوار عبد الله السعيد بقميص الزمالك، تبقى المواجهات المقبلة أمام الأهلي فرصة أمامه لتغيير أرقامه في مباريات القمة، وكسر غياب المساهمات التهديفية، والمساعدة في تحسين نتائج الفريق الأبيض أمام منافسه التقليدي، بعدما أظهرت الإحصائيات فارقا كبيرا بين حصيلته مع الناديين.
الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
محمد الشناوي يقود جلسات تحفيزية للاعبي الأهلي قبل مواجهة الزمالك شهد معسكر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حالة من التركيز والاستعداد المكثف، قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وحرص عدد من لاعبي الأهلي أصحاب الخبرات على عقد جلسات تحفيزية مع زملائهم خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بهدف رفع الروح المعنوية والتأكيد على أهمية تحقيق الفوز في مواجهة القمة. كبار الأهلي يحفزون اللاعبين قبل القمة وشهدت الجلسات حديثًا بين اللاعبين الكبار وبقية عناصر الفريق، حول ضرورة تقديم أفضل مستوى ممكن أمام الزمالك، واستغلال المواجهة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الأهلي دفعة معنوية قوية خلال مشواره في بطولة الدوري. وأكد اللاعبون أصحاب الخبرات أهمية التعامل مع المباراة بتركيز شديد، خاصة أن مواجهات القمة تتطلب استعدادًا نفسيًا وذهنيًا كبيرًا، إلى جانب الالتزام بالتعليمات الفنية طوال اللقاء. كما ركزت الجلسات على ضرورة التحلي بالهدوء داخل الملعب، وعدم التأثر بالضغوط الجماهيرية المصاحبة للمباراة، مع بذل أقصى جهد لحصد النقاط الثلاث. محمد الشناوي يقود جلسات التحفيز وتصدر محمد الشناوي، قائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مشهد التحفيز داخل المعسكر، بعدما كثف حديثه مع زملائه قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. وطالب الشناوي اللاعبين بضرورة التركيز الكامل منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية، والابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على أدائهم خلال اللقاء. وشدد قائد الأهلي على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، مع الحفاظ على الانضباط والالتزام داخل أرض الملعب، من أجل تحقيق الهدف المطلوب من المواجهة. الأهلي يستهدف الفوز على الزمالك ويدخل الأهلي مباراة القمة بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار على غريمه التقليدي الزمالك، ومواصلة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة داخل معسكر الفريق الأحمر، في ظل رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير وتحقيق نتيجة تمنح الفريق مزيدًا من الثقة خلال المباريات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تنعكس الجلسات التحفيزية بصورة إيجابية على أداء اللاعبين، خاصة في ظل الأجواء التنافسية التي تميز مباريات القمة. وتبقى مواجهة الزمالك اختبارًا مهمًا لطموحات الأهلي هذا الموسم، وسط إصرار اللاعبين على تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري كبير للقمة المنتظرة بين قطبي الكرة المصرية. وضمت قائمة الأهلي مجموعة كبيرة من اللاعبين في مختلف المراكز، سواء في حراسة المرمى أو خط الدفاع أو الوسط أو الهجوم، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة التي يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى الظهور بأفضل مستوى ممكن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي. وجاءت قائمة الأهلي لمباراة الزمالك على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. وفي خط الدفاع: محمد هاني، أكرم توفيق، كريم فؤاد، هادي رياض، ياسين مرعي، أشرف داري، محمد عبد الله. وفي خط الوسط: أفشة، توفيق محمد، مروان عطية، أحمد رضا، عمر الساعي، إمام عاشور، علي محمود. وفي الخط الهجومي: زيزو، طاهر محمد طاهر، منصف بقرار، أشرف بن شرقي، حسين الشحات، سفيان بن جديدة، أقطاي عبد الله. وشهدت القائمة تواجد عدد من العناصر التي يعول عليها الأهلي في المواجهة المقبلة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يمنح وجودهم الجهاز الفني خيارات متعددة عند اختيار التشكيل الأساسي وإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء واحتياجات الفريق الفنية. ويأتي الاستعداد للقمة في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك، في مواجهة تتسم دائمًا بالندية والتنافس الكبير، نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة المصرية، فضلًا عن التأثير الجماهيري والإعلامي الذي تحظى به مباريات القمة. وفيما يتعلق بموقف أحمد كوكا، لم يُحسم القرار النهائي بشأنه حتى الآن، إذ من المقرر أن يتحدد موقف اللاعب عقب مران الأهلي غدًا، والذي سيخوضه الفريق على ملعب السلام، حيث سيجري تقييم حالته قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية مشاركته في مباراة الزمالك. ويمثل موقف كوكا أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل اللقاء، خاصة مع اقتراب موعد المباراة والحاجة إلى تحديد الخيارات المتاحة بصورة نهائية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب للمواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن يركز الأهلي خلال مرانه الأخير على وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، ومتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ التعليمات الخاصة بالمباراة، قبل التوجه لخوض القمة أمام الزمالك. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الدولي يوم الأحد المقبل، حيث يلتقي الأهلي والزمالك ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه ومواصلة المنافسة، بينما ينتظر جمهور الفريقين معرفة التشكيل الذي سيبدأ به كل مدرب اللقاء.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
دخل مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر التاريخ، بعدما أصبح ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراة دولية بقميص الفراعنة، عقب مشاركته بديلًا خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب أفريقيا وديًا مساء الأحد. وشارك مهدي سليمان في المباراة وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات المنتخب المصري، ويتفوق على عدد من أبرز حراس ولاعبي الفراعنة الذين سبق لهم الوصول إلى أعمار متقدمة خلال مسيرتهم الدولية. ونجح حارس منتخب مصر في تجاوز أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المصرية، على رأسها وائل جمعة، ومحمد الشناوي، وأحمد حسن، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفراعنة الذين سبق لهم تمثيل المنتخب حتى مراحل متقدمة من مسيرتهم الكروية. وبهذا الإنجاز، أصبح مهدي سليمان على بعد شهرين فقط من الوصول إلى المركز الثاني في قائمة أكبر اللاعبين الذين خاضوا مباريات مع منتخب مصر، والذي يحتله حاليًا حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة. ويبلغ حسام حسن عند مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر 39 عامًا و5 أشهر و28 يومًا، بينما يبلغ عمر مهدي سليمان حاليًا 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، وهو ما يعني أن الفارق بينهما يبلغ شهرين ويومين تقريبًا. أما صدارة القائمة، فتظل من نصيب عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى المصرية، الذي يحتفظ بالرقم القياسي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما خاض إحدى مبارياته الدولية وهو يبلغ من العمر 45 عامًا و5 أشهر و10 أيام. وتكشف قائمة أكبر اللاعبين الذين مثلوا منتخب مصر عن حضور عدد كبير من الأسماء التاريخية، حيث يأتي حسام حسن في المركز الثاني، يليه مهدي سليمان، ثم وائل جمعة في المركز الرابع بعمر 38 عامًا وشهرين و12 يومًا. ويأتي محمد الشناوي في المركز الخامس بعدما خاض مباراة دولية وهو يبلغ 37 عامًا و5 أشهر و10 أيام، بينما يحتل أحمد حسن، المعروف بلقب الصقر، المركز السادس بعمر 37 عامًا و20 يومًا. وفي المركز السابع يأتي أحمد فتحي، الذي خاض مباراة مع منتخب مصر بعمر 37 عامًا و6 أيام، ثم عبد الله السعيد في المركز الثامن بعمر 36 عامًا و6 أشهر و6 أيام. وتضم القائمة كذلك اثنين من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، حيث يأتي ثابت البطل في المركز التاسع بعمر 36 عامًا و5 أشهر و20 يومًا، بينما يحتل أحمد شوبير المركز العاشر بعمر 36 عامًا وشهر واحد و11 يومًا. ويمنح هذا الإنجاز مهدي سليمان مكانة مميزة في تاريخ المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذه القائمة يوضح قدرته على الاستمرار في الملاعب والحفاظ على جاهزيته حتى هذا العمر. كما أن اقترابه من تحطيم رقم حسام حسن يضيف أهمية خاصة إلى مشاركته الأخيرة، إذ يحتاج الحارس المخضرم إلى شهرين فقط تقريبًا من أجل الصعود إلى المركز الثاني، ليصبح خلف عصام الحضري مباشرة في قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين ارتدوا قميص الفراعنة. وفي حال واصل مهدي سليمان الظهور مع المنتخب، فإن الأنظار ستتجه إلى موعد دخوله المركز الثاني رسميًا، بينما يبقى رقم الحضري بعيدًا في الصدارة، في واحدة من أبرز الأرقام المرتبطة بتاريخ لاعبي منتخب مصر. ترتيب اللاعبين الأكبر سنًا :- 1- عصام الحضري : 45 عاما و5 أشهر و10 أيام 2- حسام حسن : 39 عاما و5 أشهر و28 يوما 3- المهدي سليمان : 39 عاما و3 أشهر و26 يوما 4- وائل جمعة : 38 عاما وشهرين و12 يوما 5- محمد الشناوي : 37 عاما و5 أشهر و10 أيام 6- أحمد حسن : 37 عاما و20 يوما 7- أحمد فتحي : 37 عاما و6 أيام 8- عبد الله السعيد : 36 عاما و6 أشهر و6 أيام 9- ثابت البطل : 36 عاما و5 أشهر و20 يوما 10 - احمد شوبير 36 عاما وشهر واحد و11 يوما
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة التي أبعدته عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي عودة الشناوي إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، في خطوة إيجابية للحارس وقبل الاستحقاقات المقبلة التي يستعد لها الفريق خلال الفترة القادمة. وجاءت مشاركة الشناوي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل الخاصة به، حيث أصبح جاهزًا للعودة إلى أجواء العمل الجماعي مع لاعبي الأهلي، بعد الاطمئنان على حالته وقدرته على استكمال التدريبات. وتعد عودة قائد الأهلي إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به الشناوي داخل الملعب وخارجه، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الماضية. ويواصل الأهلي تدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف الشناوي من المشاركة في المباريات المقبلة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية، بعد عودته من الإصابة ومشاركته مجددًا في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة الحارس الدولي لتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، مع استمرار الاستعدادات للمواجهات القادمة، بينما يسعى الشناوي بدوره إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة في المباريات. وتعد مشاركة محمد الشناوي في المران الجماعي خطوة جديدة في طريق عودته للمباريات، بعدما نجح في تجاوز الإصابة الأخيرة والعودة إلى التدريبات مع الفريق.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
يقترب محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد مواصلة برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا وأبعدته عن المشاركة في تدريبات الفريق والمباريات. ومن المنتظر أن ينتظم الشناوي في التدريبات الجماعية للأهلي بعد 48 ساعة، وفقًا للبرنامج التأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي، وذلك بعدما قطع الحارس المخضرم خطوة جديدة في طريق التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مران الفريق يوم 16 سبتمبر الجاري. وكانت الفحوصات الطبية التي خضع لها محمد الشناوي قد كشفت عن إصابته بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، ليبدأ بعدها تنفيذ برنامج تأهيلي خاص، بهدف تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية ودون التعرض لانتكاسة جديدة. وخلال الأيام الماضية، واصل قائد الأهلي تنفيذ التدريبات التأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل العودة للمشاركة مع زملائه في المران الجماعي. وخاض محمد الشناوي تدريبات تأهيلية قبل المباراة الودية التي جمعت الأهلي أمام الاتحاد المصراتي الليبي مساء الاثنين، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدفين، في إطار استعدادات الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويحرص الجهاز الفني والطبي للأهلي على التعامل مع إصابة الشناوي بشكل تدريجي، خاصة أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، إلى جانب كونه قائدًا للمارد الأحمر، وبالتالي يسعى الجهاز إلى التأكد من اكتمال جاهزيته قبل الدفع به في المباريات الرسمية. وتأتي عودة الشناوي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل استعداد الفريق لاستئناف منافساته عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر الفريق عددًا من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب توافر جميع عناصر القائمة بأفضل حالة بدنية وفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اختبارًا جديدًا لحالة الحارس، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات، وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على تنفيذ التدريبات الجماعية دون الشعور بآلام. ويخوض الأهلي تدريباته خلال فترة التوقف بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز المصابين والعناصر التي تحتاج إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المنتظرة بعد عودة المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في استعادة محمد الشناوي بصورة كاملة، نظرًا لأهميته داخل غرفة ملابس الفريق وخبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي مع اللاعبين. وكانت الإصابة قد حرمت الشناوي من الوجود مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، إلا أن انتظامه في البرنامج التأهيلي بصورة منتظمة ساهم في اقترابه من العودة إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يواصل الحارس تدريباته التأهيلية خلال اليومين المقبلين، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج، والتي تتضمن العودة إلى التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي الفريق. وتبقى مشاركته في المباريات الرسمية مرتبطة بقرار الجهاز الفني والطبي، بعد الاطمئنان بشكل كامل على حالته البدنية، وعدم وجود أي آثار للإصابة التي تعرض لها في العضلة الضامة. ويترقب جمهور الأهلي عودة قائده إلى صفوف الفريق، خاصة مع اقتراب استئناف المنافسات، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المرحلة المقبلة. وبذلك، أصبح محمد الشناوي على بعد خطوة من العودة إلى التدريبات الجماعية، في انتظار استكمال برنامجه التأهيلي خلال الـ48 ساعة المقبلة، تمهيدًا لاستعادة مكانه مع الأهلي عقب فترة التوقف الدولي.
أعلن النادي الأهلي تمديد تعاقد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى موسم 2027-2028، في خطوة تؤكد استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد الشناوي خلال جلسة جمعته بالدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى جانب وائل جمعة، مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار الحارس مع الفريق. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال الجلسة، أعرب الشناوي عن اعتزازه الكبير بتقدير النادي الأهلي لإمكاناته ودوره مع الفريق، مؤكدًا امتنانه للدعم والمساندة التي يحظى بها من جانب جماهير القلعة الحمراء، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين داخل النادي. كما وجه حارس الأهلي الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وحصد البطولات. ويحظى الشناوي بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، ليس فقط بسبب مستواه داخل الملعب، ولكن أيضًا نتيجة الدور القيادي الذي يقوم به باعتباره قائد الفريق، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في غرفة الملابس وفي المباريات الكبرى. ويأتي تمديد عقد الحارس في إطار حرص إدارة الأهلي على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يواصل محمد الشناوي مهمته مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات والبطولات التي يسعى خلالها إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه. ويأمل الشناوي في مواصلة مشواره الناجح مع الأهلي، والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب، خاصة أن جماهير الفريق تضع عليه آمالًا كبيرة في حماية عرين القلعة الحمراء خلال الاستحقاقات القادمة. وبذلك، حسم الأهلي مستقبل قائده وحارسه الأساسي، ليواصل محمد الشناوي رحلته مع النادي حتى عام 2028، وسط تطلعات باستمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا جاهزية الفراعنة للمباراة، ومشددًا على احترامه لجميع اللاعبين، سواء المتواجدين مع المنتخب أو الغائبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تقرر عدم مشاركته في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي. واستهل حسام حسن حديثه بتوجيه التحية إلى جميع الصحفيين، معبرًا عن سعادته بزيارة جنوب السودان، وقال: “تحياتي للجميع من الصحفيين وشرف لي زيارة جنوب السودان وأهالينا”. وأكد المدير الفني أن العلاقة بين مصر وأشقائها في القارة تقوم على الاحترام والترابط، مشيرًا إلى أن مصر تظل حاضنة للجميع من الأشقاء. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى قرار عدم مشاركة محمد صلاح في مواجهة جنوب السودان، موضحًا أن قائد الفراعنة من العناصر الأساسية والمهمة بالنسبة للمنتخب، وأنه يحظى بتقدير كبير من الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خاصة مع طبيعة أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي. وقال حسام حسن عن صلاح: “صلاح من العناصر الأساسية ولاعب كبير ومهم للفريق ومن أهم اللاعبين في العالم.. لكن فضلنا إراحته بسبب أرضية النجيل الصناعي”. وأوضح أن الحديث حول عدم مشاركة اللاعب لم يكن قرارًا مفاجئًا، حيث كان صلاح قد تحدث معه في هذا الأمر قبل مباراة أنجولا، وتم الاتفاق على الأمر، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خدمات اللاعب في المباريات المقبلة. وأضاف المدير الفني: “كان اتكلم معايا في الموضوع قبل ماتش أنجولا ووافقنا على الأمر، محتاجينه في المباريات المقبلة وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول هي الأهم”. ويعكس حديث حسام حسن حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين وفق ظروفهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل صلاح، مع ضرورة الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات القادمة. وأكد حسام حسن في الوقت نفسه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على أن غياب أي لاعب لا يعني غياب الثقة في بقية المجموعة. وقال: “ثقتي في جميع اللاعبين كبيرة”، مؤكدًا أن المجموعة الموجودة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المباراة المقبلة أمام جنوب السودان. كما شدد المدير الفني على احترامه لجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأنه لاعب مهم ومؤثر، مؤكدًا أن مكانة اللاعب ودوره داخل المنتخب لا تحتاج إلى تأكيد. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن غيابه عن مواجهة جنوب السودان، حيث حرص حسام حسن على توضيح أن القرار مرتبط بظروف المباراة وأرضية الملعب، وليس بأي سبب آخر. وانتقل حسام حسن للحديث عن تصريحات سابقة تخص محمد الشناوي، موضحًا أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ، وأنه لم يكن يقصد على الإطلاق التقليل من حارس مرمى منتخب مصر أو أي لاعب آخر. وأكد المدير الفني احترامه الكامل لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعه بعناصر المنتخب تقوم على التقدير والاحترام. وقال حسام حسن: “حديثي عن تصريحات محمد الشناوي فهم خطأ.. أحترم الجميع، وقلت وقتها إن الشناوي وقتها كان مصابًا في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد، كلهم إخواتي وأبنائي”. وأكد أن الشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب، وأنه يثق فيه وفي جميع حراس المرمى الموجودين ضمن حساباته. وأضاف المدير الفني أن كل اللاعبين الكبار يحظون بالتقدير، ومن بينهم محمد هاني، إلى جانب جميع اللاعبين الموجودين مع المنتخب واللاعبين الغائبين. وقال: “كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والمتواجدين واللاعبين الغائبين”. ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في التأكيد على أهمية جميع عناصر المنتخب، وعدم ربط التقدير أو الثقة بالمشاركة في مباراة واحدة فقط. وتحدث حسام حسن كذلك عن حمزة عبد الكريم، مشيدًا باللاعب الشاب، ومؤكدًا أنه لاعب كبير وواعد. ويأتي الاهتمام بالعناصر الشابة ضمن رؤية الجهاز الفني للاستفادة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة للمنتخب، مع منحهم الفرصة للتطور واكتساب الخبرات خلال المباريات الدولية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0. ولذلك، يسعى المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وتعويض فقدان نقطتين في المباراة الأولى، مع الاعتماد على المجموعة المتاحة في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء. وأكد حسام حسن أن المنتخب جاهز للتعامل مع الظروف المحيطة بالمباراة، سواء أرضية الملعب أو درجة الحرارة، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبين يعرفون طبيعة المهمة المقبلة ومستعدون لها. وقال: “جاهزون لأرضية الملعب ودرجة الحرارة”، في رسالة واضحة بأن هذه الظروف لن تكون مبررًا بالنسبة للمنتخب خلال مواجهة جنوب السودان. وتحدث المدير الفني كذلك عن طبيعة المنافسة في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن المباريات لم تعد سهلة، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز والاستعداد. وقال: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن”، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل مع المباراة بجدية كاملة، بغض النظر عن اسم المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء. وتأتي تصريحات حسام حسن قبل المباراة لتوضح عدة ملفات مهمة داخل المنتخب، بداية من غياب محمد صلاح وقرار إراحته بسبب النجيل الصناعي، مرورًا بالتأكيد على الثقة في جميع اللاعبين، وصولًا إلى توضيح موقفه من محمد الشناوي والتأكيد على احترامه الكامل لجميع عناصر المنتخب. كما أن حديثه عن أرضية الملعب ودرجة الحرارة يؤكد أن الجهاز الفني وضع هذه الظروف ضمن حساباته قبل المباراة، ويعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل معها دون التأثير على تركيزهم أو أسلوبهم خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب إلى الحفاظ على هدوئه واستغلال الفرص التي ستتاح له من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وفي ظل غياب صلاح، سيكون التركيز على المجموعة الموجودة مع المنتخب، خاصة أن حسام حسن أكد بوضوح أن ثقته في جميع اللاعبين كبيرة. وبالتالي، فإن مواجهة جنوب السودان ستكون فرصة أمام بقية العناصر لإظهار قدرتها على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يبحث عن الفوز الأول له في التصفيات بعد التعادل أمام أنجولا. وفي النهاية، أكد حسام حسن احترامه الكامل لجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن محمد صلاح يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا ومؤثرًا، لكن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إراحته أمام جنوب السودان بسبب أرضية النجيل الصناعي. كما أوضح موقفه من محمد الشناوي، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة فُهمت بشكل خاطئ، وجدد ثقته في الحارس وجميع اللاعبين، قبل أن يشدد على جاهزية المنتخب لأرضية الملعب ودرجة الحرارة، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية لم تعد تعرف المباريات السهلة.
أوضح حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حقيقة التصريحات التي نُسبت إليه بشأن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي والفراعنة، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن حديثه تم فهمه بشكل خاطئ، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للحارس الدولي. وأكد حسام حسن أن محمد الشناوي يعد أحد العناصر المهمة داخل منتخب مصر، مشيرًا إلى أن علاقته بالحارس تقوم على الاحترام المتبادل، وأنه لا يقصد التقليل من أي لاعب يرتدي قميص الفراعنة، خاصة العناصر التي قدمت الكثير للمنتخب خلال السنوات الماضية. وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن الشناوي كان يعاني من إصابة في الكتف خلال إحدى الفترات، وهو ما جعله يمر بمرحلة صعبة على المستوى الرياضي، لكنه رغم ذلك ظل يحظى بثقة الجهاز الفني وتقديره، باعتباره أحد الحراس أصحاب الخبرات الكبيرة. وأشار حسام حسن إلى أن جميع اللاعبين الذين يتم اختيارهم لتمثيل منتخب مصر لهم مكانة خاصة، موضحًا أن الجهاز الفني يتعامل مع اللاعبين وفق احتياجات المنتخب الفنية، دون وجود أي حسابات شخصية أو رغبة في التقليل من أحد. وأضاف أن محمد الشناوي من اللاعبين الذين أسهموا في تحقيق العديد من الإنجازات، سواء مع الأهلي أو منتخب مصر، وأن خبرته الدولية تمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل المنافسات والبطولات التي يخوضها الفراعنة. وشدد المدير الفني على أن المنتخب المصري يضم مجموعة من الحراس المميزين، وأن المنافسة بينهم تصب في النهاية في مصلحة الفريق، مؤكدًا أن الجهاز الفني يختار اللاعب الذي يراه الأنسب وفقًا للجاهزية الفنية والبدنية وظروف كل مباراة. كما تحدث حسام حسن عن أهمية احترام اللاعبين الكبار، مثل محمد الشناوي ومحمد هاني وغيرهما من العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة مع المنتخب، مؤكدًا أن وجود اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب العناصر الشابة يساعد على خلق حالة من التوازن داخل الفريق. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء منتخب قوي يجمع بين الخبرة والشباب، مع منح الفرصة للعناصر التي تثبت أحقيتها بالوجود ضمن صفوف الفراعنة، مشيرًا إلى أن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة. وتأتي تصريحات حسام حسن في ظل استمرار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة، والوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين جميع عناصر الفريق. واختتم حسام حسن حديثه بالتأكيد على تقديره لمحمد الشناوي وجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي للجميع هو خدمة المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم الكرة المصرية.
علمت «كورة إيجبت» من مصدر مطلع داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن مجلس الإدارة يدرس مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة المقبلة، مع وضع نتائج المباريات القادمة في مقدمة العوامل التي ستحدد موقف الجهاز الفني، على أن تكون مواجهة جنوب السودان المقبلة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 أول اختبار مهم في هذا الملف. ويأتي ذلك بعد البداية غير المنتظرة لمنتخب مصر في التصفيات، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى. ورغم الفرص التي سنحت للمنتخب خلال اللقاء، لم يتمكن اللاعبون من الوصول إلى الشباك، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشوار التصفيات. وبحسب المصدر، فإن اتحاد الكرة يراقب نتائج المنتخب خلال الفترة المقبلة، ولا يستبعد إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني إذا لم تتحسن النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من المشاركة في التصفيات هو التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الجهاز الفني والاتحاد. وتأتي مواجهة جنوب السودان في مقدمة المباريات التي تحظى باهتمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا، حيث أصبح المنتخب مطالبًا بتحقيق الفوز واستعادة توازنه سريعًا من أجل مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل. ولا يرتبط تقييم حسام حسن بالنتائج فقط، وفقًا للمصدر، وإنما يأتي أيضًا في ظل وجود حالة من عدم الارتياح بشأن علاقته بعدد من لاعبي المنتخب خلال الفترة الحالية، وهو ملف أصبح محل متابعة داخل الاتحاد، خاصة أن استقرار الأجواء داخل المعسكر يمثل عنصرًا مهمًا قبل خوض المباريات الرسمية. وشهدت الفترة الأخيرة جدلًا واسعًا بسبب تصريحات حسام حسن المتعلقة بمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر والنادي الأهلي، والتي أثارت ردود فعل من جانب النادي، بعدما اعتبر الأهلي أن بعض ما جاء في حديث المدير الفني يمثل إساءة أو تقليلًا من قيمة الحارس وتاريخه. وأصبح ملف العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين والأندية حاضرًا بقوة في المشهد، خاصة أن المنتخب يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة مع أنديتهم، وبالتالي فإن الحفاظ على أجواء مستقرة داخل المعسكر يعد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى تعامل هادئ خلال المرحلة المقبلة. وكان النادي الأهلي قد أعلن موقفه من تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، في وقت دخلت فيه أطراف أخرى على خط الأزمة، بينما أكد الاتحاد المصري لكرة القدم في تصريحات سابقة تقديره للشناوي ومسيرته مع المنتخب والنادي الأهلي. وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة إلى منتخب مصر، خاصة أن الفريق مقبل على استكمال مشواره في تصفيات أمم أفريقيا، وبالتالي فإن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون على النتائج داخل الملعب، إلى جانب محاولة إنهاء أي خلافات أو أزمات يمكن أن تؤثر على حالة المنتخب. ويزيد من صعوبة موقف حسام حسن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان بعد مغادرته معسكر المنتخب، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة المقبلة دون قائد الفريق وأحد أبرز عناصره الهجومية. وكان صلاح قد شارك في مباراة أنجولا قبل أن يتم استبداله خلال اللقاء، الذي انتهى بالتعادل السلبي، ثم غادر معسكر المنتخب ليخرج من حسابات الجهاز الفني لمواجهة جنوب السودان، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا أمام حسام حسن في ظل حاجة المنتخب إلى تحقيق الفوز. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتعويض غياب صلاح من خلال العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب معالجة المشاكل الهجومية التي ظهرت أمام أنجولا، خاصة أن المنتخب لم يسجل أي هدف في المباراة الأولى رغم حصوله على أكثر من فرصة. كما أن مواجهة جنوب السودان تحمل تحديًا إضافيًا بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي سبق أن تحدث عنه حسام حسن عقب مباراة أنجولا، مؤكدًا أن اللقاء يحتاج إلى تحضير خاص بسبب طبيعة الملعب. ويرى اتحاد الكرة، بحسب المصدر، أن نتيجة المباراة المقبلة ستكون ذات أهمية كبيرة في تقييم المرحلة الحالية، خاصة أن تحقيق الفوز قد يمنح المنتخب فرصة لاستعادة الهدوء بعد البداية المتعثرة، بينما قد يؤدي استمرار النتائج غير المرضية إلى زيادة الضغوط حول الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، لا يعني وضع حسام حسن تحت التقييم أن قرار إقالته قد تم اتخاذه بالفعل، وإنما أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يدرس جميع السيناريوهات وفقًا لما ستسفر عنه المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بالنتائج والأداء خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الاتحاد لا يرغب في اتخاذ خطوة منفصلة عن واقع المنتخب واحتياجاته، في ظل استمرار مشوار التصفيات ووجود مباريات أخرى تحتاج إلى الاستعداد لها بشكل جيد. ومن المنتظر أن يحاول حسام حسن خلال الأيام المقبلة تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للمباراة، خصوصًا بعد التعادل أمام أنجولا، والعمل على رفع مستوى الفاعلية الهجومية، إلى جانب التعامل مع الغيابات الموجودة داخل الفريق. كما ستكون المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في ظل غياب صلاح، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات في التشكيل وطريقة اللعب، بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتزداد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية لأن المنتخب المصري لا يريد الدخول مبكرًا في حسابات معقدة داخل المجموعة، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير على مشوار التأهل، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل محطة مهمة بالنسبة إلى الفريق والجهاز الفني والاتحاد على حد سواء. وفي جانب آخر، فإن ملف العلاقة بين حسام حسن واللاعبين سيظل محل متابعة، خاصة بعد الجدل الذي صاحب تصريحاته الأخيرة. ويحتاج المنتخب خلال المرحلة المقبلة إلى أجواء تساعد اللاعبين على التركيز في المباريات، بعيدًا عن الأزمات والتصريحات المتبادلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة اتحاد الكرة في امتصاص حالة الغضب التي صاحبت أزمة تصريحات محمد الشناوي، خاصة مع حساسية العلاقة بين المنتخب والنادي الأهلي، الذي يمثل أحد أكبر الأندية في مصر ويضم عددًا من العناصر الموجودة باستمرار ضمن حسابات المنتخب الوطني. وبحسب المصدر، فإن هذه الأجواء تمثل أحد الملفات التي ينظر إليها الاتحاد عند تقييم المرحلة الحالية، إلى جانب النتائج والأداء، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل المدير الفني في الوقت الحالي. وتظل مواجهة جنوب السودان هي الاختبار الأقرب لحسام حسن، حيث سيكون المنتخب مطالبًا بتقديم مستوى أفضل من الذي ظهر به أمام أنجولا، وتحقيق الفوز من أجل استعادة الثقة والهدوء، بينما ستكون النتيجة والأداء محل متابعة من جانب اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة. وفي النهاية، علمت «كورة إيجبت» أن اتحاد الكرة المصري يدرس مستقبل حسام حسن، وأن استمرار الجهاز الفني سيكون مرتبطًا بشكل كبير بنتائج المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأتي ذلك في ظل التعادل السلبي أمام أنجولا، إلى جانب حالة الجدل حول علاقة المدير الفني ببعض اللاعبين، وأزمة تصريحاته بشأن محمد الشناوي قائد منتخب مصر والنادي الأهلي. ومع غياب محمد صلاح عن المباراة المقبلة، أصبح حسام حسن أمام اختبار مهم لإعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات، بينما يظل قرار الإقالة غير محسوم، وستكون النتائج القادمة عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل الجهاز الفني.
يقدم الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات المقبلة تقريرًا طبيًا إلى المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، يتضمن آخر تطورات حالة عدد من اللاعبين المصابين وبرامج التأهيل والعلاج الخاصة بهم، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهازين الطبي والفني. ويأتي التقرير المنتظر في ظل حرص الجهاز الفني على متابعة موقف جميع اللاعبين المصابين، ومعرفة مدى تقدمهم في برامج التأهيل، إلى جانب تحديد المراحل التي وصل إليها كل لاعب وموعد إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، وفقًا لحالته الطبية والبدنية. ويواصل الرباعي محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، تنفيذ البرامج العلاجية والتأهيلية المحددة لكل لاعب، بالتزامن مع مشاركتهم في بعض التدريبات والبرامج الخاصة على هامش المران الجماعي للفريق. ويخضع اللاعبون لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للأهلي، بهدف تقييم مدى استجابتهم للبرامج الموضوعة، والعمل على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون التعجل في الدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويحرص الدكتور أحمد جاب الله على متابعة التفاصيل الطبية الخاصة بكل حالة بصورة يومية، مع تحديد الخطوات المقبلة في البرنامج التأهيلي لكل لاعب، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وعاد طبيب الأهلي إلى القاهرة، أمس الجمعة، بعد رحلة إلى ألمانيا رافق خلالها عمرو الجزار، مدافع الفريق، الذي خضع لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي يوم الثلاثاء الماضي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا لإجراء الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها، وبدأ النادي في اتخاذ الخطوات الخاصة بمرحلة التأهيل عقب عودته إلى القاهرة، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل وفقًا لتطور حالته. ومن المنتظر أن يتضمن التقرير الطبي الذي يقدمه جاب الله للجهاز الفني آخر المستجدات الخاصة بالرباعي المصاب، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالبرامج التأهيلية التي يخضع لها كل لاعب، ومدى إمكانية مشاركتهم في التدريبات والمباريات الودية المقبلة. ويستعد الأهلي خلال الفترة الحالية لاستكمال برنامجه التدريبي، في ظل فترة التوقف الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. كما يخطط الأهلي لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف تجهيز اللاعبين المتاحين، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات، إلى جانب متابعة اللاعبين العائدين من الإصابة. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة المصابين الذين يقتربون من العودة، مع ضرورة الالتزام بالتدرج في مشاركتهم وفقًا لتعليمات الجهاز الطبي. ويحرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز المجموعة بالكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة أن الأهلي ينتظره جدول مزدحم خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التنسيق بين جاب الله وعموتة كجزء أساسي من خطة الأهلي للتعامل مع ملف الإصابات، حيث يحدد الجهاز الطبي حالة كل لاعب ودرجة جاهزيته، بينما يقرر الجهاز الفني كيفية الاستفادة منه وفقًا للبرنامج التدريبي والمباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل لاعبو الأهلي المصابون برامجهم العلاجية والتأهيلية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية لحالاتهم، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر المصابة لجاهزيتهم قبل عودة المنافسات الرسمية. ويترقب عموتة التقرير الطبي لمعرفة موقف لاعبيه المصابين بشكل أكثر دقة، خاصة أن عودة أي لاعب إلى التدريبات والمباريات ستتحدد وفقًا لمدى اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية، وليس وفقًا لرغبة الجهاز الفني فقط. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال فترة التوقف بهدف العودة إلى المنافسات الرسمية بأكبر قدر من الجاهزية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز المصابين والعائدين من الإصابات بصورة تدريجية وآمنة.
علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني. وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات. وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب. وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب. وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات. وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني. وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها. وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب. وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص. كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني. وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه. وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات. وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة. وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء. كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب. وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية. وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء. ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني. وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات. وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.
أبدى النادي الأهلي استياءه من التصريحات التي أدلى بها المدير الفني لمنتخب مصر، والتي تناول خلالها موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، مؤكدًا أن النادي يرفض المساس بحقوق لاعبيه أو تجاوز الحدود في التعامل معهم، خاصة خلال فترة تجمع المنتخب الوطني. وجاء موقف الأهلي في إطار حرص النادي على دعم المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات، والتأكيد على أن مصلحة منتخب مصر تأتي في مقدمة الأولويات، إلا أن ذلك لا يعني السماح بأي تصريحات قد تحمل إساءة أو تقليلًا من أي لاعب يمثل النادي. ويرى الأهلي أن المدير الفني للمنتخب يمتلك كامل الصلاحيات الفنية فيما يتعلق باختيارات اللاعبين وتحديد العناصر التي يحتاج إليها خلال المعسكرات والمباريات، لكن هذه الصلاحيات يجب أن تكون مرتبطة بالعمل الفني، دون الدخول في أمور تتعلق بحقوق اللاعبين أو توجيه انتقادات يمكن أن تؤثر على العلاقة بين المنتخب والأندية. وأكد النادي أن محمد الشناوي أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي ومنتخب مصر، وأن التعامل معه يجب أن يكون في إطار الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وسبق له تمثيل المنتخب في العديد من البطولات والمناسبات الدولية. كما رفض الأهلي ما تردد بشأن أحقية المدير الفني في ضم أو استبعاد أي لاعب، موضحًا أن القرار الفني حق أصيل للجهاز الفني للمنتخب، بينما تظل حقوق اللاعب والتعامل معه من الأمور التي يجب الحفاظ عليها وفق اللوائح والقواعد المنظمة. وشدد النادي على أن الأهلي دائمًا ما يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبارات أخرى، وسبق له دعم لاعبيه عند انضمامهم إلى معسكرات المنتخب، فضلًا عن توفير كل التسهيلات المطلوبة خلال فترات التوقف الدولي. وفي المقابل، يرى الأهلي أن الانتقادات أو التصريحات المتعلقة بلاعبيه يجب أن تظل في إطار موضوعي، بما يحافظ على العلاقة بين النادي والمنتخب، خصوصًا أن الكرة المصرية تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات والأندية والمنتخبات لتحقيق أهدافها. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أفضل العناصر المتاحة خلال الفترة المقبلة. ويؤكد الأهلي في موقفه أن دعمه للمنتخب الوطني لا يتعارض مع تمسكه بالحفاظ على حقوق لاعبيه، مشددًا على ضرورة أن تسود لغة الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، بعيدًا عن أي تصريحات قد تؤدي إلى زيادة حدة الخلافات أو التأثير على أجواء المنتخب. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والتنسيق بين الأهلي والجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق والمنتخب بالعديد من الاستحقاقات، بما يضمن مصلحة الكرة المصرية ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعبين والأندية.
حرص عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم إلى محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عقب التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، بشأن استبعاد الحارس من قائمة المنتخب خلال معسكر سبتمبر الجاري، والذي يشهد خوض أول مباراتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا وجنوب السودان. وتأتي رسالة الحضري في ظل حالة من الاهتمام التي صاحبت قرار حسام حسن بعدم استدعاء محمد الشناوي إلى قائمة منتخب مصر، خاصة أن الحارس كان ضمن العناصر الأساسية التي شاركت مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني في بداية مشوار التصفيات القارية الجديدة. وكان حسام حسن قد أعلن قائمة منتخب مصر لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، وشهدت القائمة غياب محمد الشناوي، مع استدعاء مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبد العزيز البلعوطي لحراسة المرمى. وتقام مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم يلتقي المنتخب المصري مع جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027. وجاء استبعاد الشناوي ليصبح أحد أبرز الملفات التي حظيت باهتمام قبل مباراة أنجولا، خاصة مع القيمة الكبيرة التي يمثلها الحارس داخل منتخب مصر والنادي الأهلي، إلى جانب كونه أحد أصحاب الخبرات الطويلة مع الفراعنة، وهو ما جعل غيابه عن القائمة يفتح باب التساؤلات حول أسباب القرار. وحسم حسام حسن موقفه من الأمر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أنجولا، مؤكدًا أن استبعاد محمد الشناوي جاء بقرار فني من الجهاز الفني، وليس بسبب الإصابة، موضحًا أن اختيارات القائمة تخص الجهاز الفني وأنه لا يوجد لاعب يضمن مكانه في صفوف المنتخب. ولم يكتف المدير الفني لمنتخب مصر بالتأكيد على أن القرار فني، بل تحدث بشكل أكثر تفصيلًا عن الشناوي، مشيرًا إلى أن الحارس كان في فترة سابقة لا يشارك بصورة منتظمة مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال وجوده مع المنتخب، وهو التصريح الذي زاد من الاهتمام بالملف قبل مباراة أنجولا. وقال حسام حسن إن الشناوي من قادة المنتخب ومن اللاعبين الذين يقدرهم، لكنه في الوقت نفسه أكد أن استبعاده يمثل وجهة نظر فنية خاصة بالجهاز، مشددًا على أن المدرب يظل مدربًا واللاعب يظل لاعبًا، وأن غياب لاعب عن قائمة معينة لا يجب أن يتحول في حد ذاته إلى أزمة بين اللاعب والجهاز الفني. وفي هذا السياق، جاءت رسالة عصام الحضري إلى محمد الشناوي، في ظل العلاقة التي تجمع حارس منتخب مصر السابق بالحارس الحالي، خاصة أن الحضري يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ حراسة المرمى المصرية، بينما أصبح الشناوي خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز حراس الفراعنة وأكثرهم حضورًا مع المنتخب. وتحمل مسيرة الشناوي مع منتخب مصر العديد من المحطات المهمة، حيث شارك مع الفراعنة في بطولات ومباريات مختلفة، كما كان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018، ثم عاد للمشاركة في كأس العالم 2026، ليواصل حضوره في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات. وكان الشناوي قد شارك أساسيًا في مباراتين خلال مونديال 2018 أمام أوروجواي وروسيا، قبل أن يغيب عن مواجهة السعودية. وتأتي أهمية دعم الحضري للشناوي من كون الأول صاحب تجربة طويلة مع المنتخب الوطني، ويعرف جيدًا طبيعة الضغوط التي يتعرض لها حارس المرمى عندما يكون جزءًا من حسابات منتخب بحجم مصر، خاصة أن مركز حراسة المرمى يرتبط دائمًا بمستوى كبير من التركيز والتعامل مع الانتقادات والقرارات الفنية. كما أن الحضري والشناوي جمعتهما فترات داخل منتخب مصر، وتحدث الحضري في مناسبات سابقة عن تقديره لقدرات الشناوي، حيث وصفه بأنه يمتلك إمكانيات كبيرة، وأشاد بمستواه في فترات سابقة مع الأهلي ومنتخب مصر. وبعيدًا عن موقف الجهاز الفني من الاستدعاء، فإن دعم الحضري يعكس جانبًا آخر من المشهد، وهو تقدير أصحاب الخبرات في الكرة المصرية لمسيرة الشناوي، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، ويمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات والإنجازات. وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد تحدث أيضًا عن محمد الشناوي خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن الحارس أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأنه قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي، مشددًا على أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من جانب الاتحاد. وبذلك جاءت رسالة الحضري في توقيت شهد حديثًا واسعًا عن الشناوي، خصوصًا بعد تصريحات حسام حسن التي أوضح خلالها أسباب الاستبعاد من وجهة نظره الفنية. وفي الوقت نفسه، لا يعني غياب الحارس عن قائمة سبتمبر بالضرورة نهاية مشواره مع المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني أكد أن الأمر مرتبط بالاختيارات الخاصة بالمعسكر الحالي. ويستعد منتخب مصر لخوض أول مباراة له في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا، في مواجهة تمثل بداية جديدة للفراعنة في التصفيات القارية، بينما يدخل المنتخب اللقاء بقائمة تضم عددًا من الحراس الآخرين الذين سيحصلون على فرصة ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويمنح غياب الشناوي عن المعسكر فرصة لباقي حراس المرمى الموجودين في القائمة لإثبات أنفسهم، في الوقت الذي يظل فيه الحارس المخضرم أحد الأسماء المهمة في الكرة المصرية، وهو ما تؤكده تصريحات مسؤولي الاتحاد والرسائل التي تلقاها من عدد من نجوم الكرة المصرية. أما بالنسبة لعصام الحضري، فإن دعمه للشناوي يأتي من واقع تجربته الطويلة في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يعرف صاحبه طبيعة المنافسة المستمرة على المشاركة، وأهمية الحفاظ على التركيز حتى في حالة الابتعاد المؤقت عن المنتخب. ويظل الملف مفتوحًا أمام احتمالات عودة الشناوي إلى حسابات المنتخب في فترات التوقف المقبلة، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، بينما يركز المنتخب حاليًا على بداية مشواره في تصفيات أمم أفريقيا ومواجهة أنجولا، ثم لقاء جنوب السودان. وفي النهاية، تحولت قضية استبعاد محمد الشناوي من قائمة منتخب مصر إلى أحد أبرز الملفات التي سبقت بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، خاصة بعد توضيح حسام حسن أن القرار فني، ثم ظهور رسائل دعم من أسماء بارزة في الكرة المصرية، من بينها عصام الحضري، إلى جانب تأكيد هاني أبو ريدة تقديره لمسيرة الحارس. ويبقى محمد الشناوي أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعد غيابه عن قائمة المنتخب في معسكر سبتمبر، بينما يواصل منتخب مصر مشواره تحت قيادة حسام حسن، بداية من مواجهة أنجولا، في انتظار ما ستسفر عنه الاختيارات الفنية في المعسكرات والمباريات المقبلة.
وجه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، التهنئة إلى الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر للشباب مواليد 2007، عقب الفوز على منتخب ليبيا في مستهل مشوار أحفاد الفراعنة بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مشيدًا بالأداء الذي ظهر به اللاعبون والروح العالية التي تحلوا بها خلال المباراة. وحقق منتخب مصر للشباب بداية قوية في التصفيات بعدما نجح في التغلب على نظيره الليبي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوار المنافسة، ويبدأوا التصفيات بصورة إيجابية. وحرص هاني أبو ريدة على توجيه التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني عقب نهاية المباراة، في ظل الأداء الذي قدمه الفريق خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية البناء على هذه البداية وعدم الاكتفاء بالنتيجة التي تحققت في الجولة الأولى، خاصة أن مشوار التصفيات ما زال مستمرًا وتنتظر المنتخب مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة. وأشاد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بالروح التي ظهر بها لاعبو منتخب الشباب خلال مباراة ليبيا، مؤكدًا أن البداية القوية تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب، لكنها في الوقت نفسه تتطلب مواصلة العمل والاجتهاد والتركيز خلال المباريات المقبلة من أجل تحقيق الهدف المطلوب في التصفيات. وأكد أبو ريدة خلال حديثه مع السادة الصحفيين عقب اللقاء على ضرورة استمرار العمل بنفس الجدية، وعدم التوقف عند تحقيق الفوز في المباراة الأولى، مشددًا على أهمية التركيز في المواجهات القادمة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا تضم مجموعة من المنتخبات التي تسعى جميعها إلى تحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ويأتي فوز منتخب مصر على ليبيا ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج من المباراة بثلاث نقاط ثمينة في بداية المنافسة. ويرى أبو ريدة أن تحقيق الفوز في بداية التصفيات يجب أن يكون حافزًا أمام اللاعبين لمواصلة الاجتهاد، والعمل على تطوير الأداء في المباريات القادمة، خاصة أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في المنافسة حتى النهاية وتحقيق التأهل، وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة واحدة. وتأتي تصريحات رئيس اتحاد الكرة في أعقاب حضور عدد من مسؤولي الرياضة المصرية مباراة مصر وليبيا، حيث شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس وجود هاني أبو ريدة إلى جانب عدد من المسؤولين، في إطار متابعة المنتخب خلال انطلاق مشواره في التصفيات التي تستضيفها مصر. وتستضيف مصر منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وتقام المنافسات خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل. ويمثل الفوز على ليبيا بداية مهمة لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن المنافسات تعتمد على جمع النتائج والنقاط خلال المباريات، ولذلك فإن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمنح الفريق انطلاقة جيدة قبل استكمال بقية المشوار. وخلال حديثه عقب المباراة، شدد أبو ريدة على أهمية مواصلة العمل والاجتهاد، وهو ما يعكس رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في توفير الدعم اللازم للمنتخب والجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التأثر بنتيجة المباراة الأولى. وانتقل حديث رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد ذلك إلى محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر الأول والنادي الأهلي، وذلك ردًا على سؤال من أحد السادة الصحفيين بشأن الحارس الدولي. وأكد هاني أبو ريدة تقديره الكبير لمحمد الشناوي، مشيرًا إلى أنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأن الحارس قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي. وقال أبو ريدة في حديثه عن الشناوي: «محمد الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وقدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي». وأضاف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن تاريخ محمد الشناوي ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام كبير من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا الاعتزاز بكل ما يقدمه الحارس للكرة المصرية. وتعكس تصريحات أبو ريدة تقدير الاتحاد لمسيرة محمد الشناوي، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بمنتخب مصر والنادي الأهلي، وقدم العديد من المشاركات مع الفريقين، إلى جانب دوره كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة داخل الكرة المصرية. وشدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم يعتز بما قدمه الشناوي وما زال يقدمه للكرة المصرية، مؤكدًا احترامه لتاريخ الحارس ومكانته كلاعب وقائد، وذلك في رده على سؤال الصحفيين عقب مباراة منتخب الشباب أمام ليبيا. وجاء حديث أبو ريدة عن الشناوي بالتزامن مع متابعته لمنتخب مصر للشباب، في يوم شهد اهتمامًا كبيرًا بالمنتخبات الوطنية، خاصة مع انطلاق مشوار منتخب مواليد 2007 في تصفيات شمال أفريقيا وتحقيقه الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته للمباريات المقبلة في التصفيات، بعدما نجح في الحصول على أول ثلاث نقاط، بينما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من البداية الإيجابية ومواصلة العمل من أجل تحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات القادمة. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، باعتبارها الطريق المؤهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ولذلك يركز الجهاز الفني واللاعبون على التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات. وأكد أبو ريدة أن الفوز على ليبيا ليس سوى بداية للمشوار، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في الاجتهاد والعمل والتركيز، خاصة أن المنتخب سيخوض مواجهات جديدة تحتاج إلى الاستعداد الجيد والتعامل معها بنفس الروح التي ظهر بها الفريق في المباراة الافتتاحية. وجاءت البداية القوية لتمنح منتخب مصر دفعة مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط إشادة من رئيس الاتحاد بالأداء والروح التي ظهرت داخل الملعب، وهو ما يضع على عاتق الفريق مسؤولية مواصلة المشوار بنفس المستوى من التركيز. وفي الوقت نفسه، حملت تصريحات هاني أبو ريدة بشأن محمد الشناوي رسالة تقدير واضحة لمسيرة الحارس الدولي، بعدما وصفه بأنه أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأكد أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من الاتحاد المصري لكرة القدم. وبين الإشادة بمنتخب الشباب والتأكيد على ضرورة مواصلة العمل، والتعبير عن تقدير مسيرة محمد الشناوي، جاءت تصريحات هاني أبو ريدة عقب مباراة مصر وليبيا لتسلط الضوء على دعم الاتحاد للمنتخبات الوطنية وتقديره للعناصر التي قدمت الكثير للكرة المصرية. ويأمل منتخب مصر مواليد 2007 في البناء على الفوز الذي حققه أمام ليبيا، ومواصلة حصد النقاط خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل الجهاز الفني تحضيراته للاستحقاقات القادمة، مع التأكيد على أهمية التركيز والاجتهاد من أجل تحقيق الهدف من المشاركة في التصفيات. وبذلك، بدأ منتخب مصر للشباب مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار مهم على ليبيا بهدفين دون مقابل، وحصل على إشادة من هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أكد أهمية مواصلة العمل والتركيز في المباريات المقبلة، قبل أن يتحدث عن محمد الشناوي ويؤكد تقدير الاتحاد لمسيرته مع منتخب مصر والنادي الأهلي، واعتزازه بكل ما يقدمه للكرة المصرية.
حسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية تخص الجهاز الفني، ولا يرتبط بوجود أي خلافات مع اللاعب. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي مساء غد الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات القارية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، تحدث حسام حسن بشكل واضح عن موقف محمد الشناوي، مؤكدًا أن اختيار قائمة المنتخب مسؤولية الجهاز الفني، وأن استبعاد أي لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف بينه وبين المدير الفني. وقال حسام حسن إن الجهاز الفني سبق أن ساهم في استعادة محمد الشناوي لمستواه خلال فترات سابقة مع منتخب مصر، كما حدث مع عدد من اللاعبين الآخرين، مشددًا على أن استبعاد اللاعب في الوقت الحالي لا يحمل أي أبعاد أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة أن الشناوي من العناصر الكبيرة داخل الكرة المصرية، كما يعد أحد قادة منتخب مصر، لكنه في الوقت نفسه أكد أن اختياره الفني في المعسكر الحالي كان عدم استدعاء حارس الأهلي. وأضاف حسام حسن أن كرة القدم لا تعرف قاعدة تربط بين استبعاد اللاعب ووجود أزمة مع المدير الفني، موضحًا أن المدرب يظل مسؤولًا عن اختياراته الفنية، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بالاستمرار في العمل وانتظار فرصته للعودة إلى القائمة. وأشار إلى أنه لا يرغب في تحول كل قرار باستبعاد لاعب إلى حديث عن وجود مشكلة شخصية بينه وبين الجهاز الفني، مستشهدًا بفترة لعبه للمنتخب عندما كان الراحل محمود الجوهري مديرًا فنيًا للفراعنة، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين لم يكن يعني وجود خلافات بينهم وبين المدرب. وأكد حسام حسن أنه يشعر بالحزن عندما يسمع أن استبعاد أي لاعب من قائمة المنتخب سببه وجود أزمة بين الطرفين، مشددًا على أن القرارات الفنية جزء طبيعي من عمل الأجهزة الفنية في كرة القدم. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى ظروف المعسكر الحالي، موضحًا أنه يمثل أول تجمع للفراعنة منذ نحو 80 يومًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام فترة زمنية قصيرة للغاية للتحضير للمباراة. وأشار حسام حسن إلى أن عملية تجميع اللاعبين تمت قبل المباراة بليلة ونصف فقط، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني العمل بشكل مكثف خلال فترة زمنية محدودة، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة أنجولا. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية إقامة المعسكرات في توقيت مبكر، حتى يحصل الجهاز الفني واللاعبون على الوقت الكافي للتحضير والوصول إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة قبل المباريات الرسمية. وتأتي مواجهة أنجولا باعتبارها بداية مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة مهمة خلال باقي مشوار التصفيات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.