الزمالك يواجه الجيش الرواندي غدًا في دوري أبطال أفريقيا وسط غيابات مؤثرة يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي، غدًا الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. ووصلت بعثة الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط تطلعات للظهور بصورة قوية في بداية المشوار القاري، والعودة بنتيجة تسهل مهمة الفريق خلال مواجهة الإياب المقررة في القاهرة. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي تقام مواجهة الزمالك والجيش الرواندي على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي، يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة الأفريقية. وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن توقيت انطلاق المباراة، إذ أشارت بعض التفاصيل إلى الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما ذكرت معلومات أخرى أن اللقاء سيبدأ في السابعة مساءً، في انتظار تأكيد الموعد الرسمي. غيابات الزمالك أمام الجيش الرواندي يدخل الزمالك المباراة في ظل غياب عدد من لاعبيه لأسباب مختلفة، حيث يغيب محمود بنتايج ومحمد السيد ومحمد إبراهيم بسبب الإصابة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذه الغيابات. كما يغيب عمرو ناصر نتيجة عدم اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية، فيما خرج سيف جعفر وعمرو عبد العزيز من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لأسباب فنية. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق باختيار التشكيل الأنسب، خاصة مع أهمية تحقيق التوازن بين الخطوط خلال مواجهة خارج الأرض. الزمالك يبحث عن أفضلية قبل الإياب يسعى الزمالك إلى تقديم أداء منظم أمام الجيش الرواندي، مع التركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية، بهدف العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء القاهرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة في ظل رغبة الفريق الأبيض في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا، والمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة. مواجهة مهمة بعد القمة وتأتي المباراة عقب انشغال الزمالك بمواجهة الأهلي في الدوري المصري الممتاز، ما يجعل التركيز على الاستحقاق الأفريقي أولوية للجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. ويأمل الزمالك في تجاوز الغيابات وتحقيق بداية إيجابية أمام الجيش الرواندي، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مباراة العودة على أرضه ووسط جماهيره.
الزمالك يفقد 3 لاعبين أمام الأهلي في قمة الدوري بسبب الإصابة يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خدمات ثلاثة لاعبين خلال مواجهة الأهلي المرتقبة، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وتأتي هذه الغيابات في توقيت مهم للفريق الأبيض، الذي يستعد لخوض واحدة من أبرز مواجهات الموسم، وسط رغبة قوية في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. تفاصيل غيابات الزمالك أمام الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن صفوف الزمالك كلًا من عمرو ناصر ومحمد السيد ومحمد إبراهيم، بسبب عدم اكتمال جاهزيتهم البدنية للمشاركة في المباريات خلال الفترة الحالية. ويواصل اللاعبون الثلاثة تنفيذ البرامج التأهيلية والعلاجية المخصصة لهم، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف التعافي من الإصابات والعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. وبناءً على موقفهم الطبي، خرج الثلاثي من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، الذي يعمل على تجهيز العناصر المتاحة لخوض المواجهة المرتقبة أمام الأهلي. معتمد جمال يجهز بدائل الغائبين ويكثف الجهاز الفني للزمالك استعداداته خلال التدريبات الأخيرة، من أجل الاستقرار على التشكيل المناسب والخطة الفنية التي سيعتمد عليها الفريق في مباراة القمة. ويسعى معتمد جمال إلى تجهيز البدائل المتاحة لتعويض غياب اللاعبين المصابين، مع التركيز على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للعناصر المرشحة للمشاركة في اللقاء. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكتيكي، خاصة في ظل طبيعة مباريات الأهلي والزمالك التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا طوال دقائق المواجهة. الزمالك يستهدف الفوز في القمة ويدخل الزمالك المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي الأهلي، ومواصلة المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى جماهير الفريق الأبيض، التي تنتظر ظهور اللاعبين بمستوى قوي وتحقيق الفوز في واحدة من أهم مباريات الموسم. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جاهزية بقية عناصر الفريق، مع التعامل بصورة مناسبة مع الغيابات المؤثرة التي فرضتها الإصابات. ومن المنتظر أن يحسم معتمد جمال اختياراته النهائية عقب انتهاء التحضيرات الفنية، وسط تركيز كبير داخل معسكر الزمالك على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري.
يفقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خدمات الثنائي عمرو ناصر ومحمد السيد، خلال مواجهة الأهلي المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. ويواصل محمد السيد برنامجه التأهيلي والعلاجي، في ظل عدم مشاركته حتى الآن في التدريبات الجماعية للفريق، حيث من المنتظر أن ينتهي البرنامج الخاص باللاعب مع نهاية الأسبوع الجاري، ليصبح من الصعب لحاقه بمواجهة القمة أمام الأهلي. أما عمرو ناصر، فقد تعافى من الإصابة التي أبعدته عن الفريق خلال الفترة الماضية، وشارك بالفعل في التدريبات الجماعية، إلا أن الجهازين الفني والطبي يفضلان عدم التعجل في الدفع باللاعب خلال المباريات المقبلة. ويأتي قرار الجهاز الفني والطبي بالحفاظ على عمرو ناصر، خوفًا من تعرضه لتجدد الإصابة العضلية، خاصة بعد عودته حديثًا للمشاركة في التدريبات، حيث تم الاتفاق على أن تكون عودة اللاعب للمباريات عقب مواجهة الأهلي، من أجل منحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. ويستعد الزمالك في الوقت الحالي لخوض منافسات كأس عاصمة مصر، حيث يلتقي مع فريق زد يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من البطولة. ويتواجد الزمالك في المجموعة التي تضم إلى جانبه فرق طلائع الجيش والاتحاد السكندري وزد ووادي دجلة، ويسعى الفريق لتحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة. وبعد مواجهة زد، تتجه أنظار الزمالك إلى مباراة القمة أمام الغريم التقليدي الأهلي، والمقرر إقامتها يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز جميع العناصر المتاحة للمواجهة المرتقبة، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يواصل الثنائي محمد السيد وعمرو ناصر مراحل التعافي والتجهيز للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته مساء اليوم الخميس على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعداد لمواجهة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا وخططيًا قبل اللقاء المرتقب. وشهد مران الزمالك مواصلة محمد السيد، لاعب وسط الفريق، برنامجه التأهيلي على هامش التدريبات الجماعية، في ظل الإصابة التي يعاني منها في مشطيات القدم. ويخضع اللاعب للبرنامج التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، من أجل تجهيزه للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وفقًا لمدى تطور حالته وقدرته على استكمال البرنامج المحدد له. وبدأ المران بفقرة بدنية خاصة، تولى البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، الإشراف عليها، حيث ركزت الفقرة على تجهيز اللاعبين ورفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب منحهم جرعات تدريبية مناسبة استعدادًا للمباراة المقبلة. وشملت الفقرة البدنية الركض حول الملعب، بالإضافة إلى أداء بعض التدريبات الخفيفة باستخدام الكرة، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى الجزء الفني من المران، وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لمواجهة زد. وعقب انتهاء الفقرة البدنية، ركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، المدير الفني للفريق، على الجوانب الفنية والخططية، حيث قام بتقسيم اللاعبين إلى مجموعات لخوض مجموعة من التدريبات التي تستهدف تنفيذ بعض الأفكار والجمل الخططية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباراة المقبلة. وحرص معتمد جمال وأعضاء الجهاز الفني على توجيه اللاعبين بصورة مستمرة خلال التدريبات، مع تصحيح بعض الملاحظات والعمل على تنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب، خاصة فيما يتعلق بالتحرك داخل الملعب وتنفيذ الجوانب الخططية التي تم التدريب عليها. واختتم الزمالك مرانه بخوض تقسيمة فنية بين اللاعبين، وذلك من أجل تطبيق ما تم التدريب عليه خلال الفقرة الخططية، ومنح اللاعبين فرصة لتنفيذ الأفكار الفنية داخل أجواء مشابهة للمباراة، ضمن البرنامج التحضيري للقاء زد. ويواصل الزمالك استعداداته للمواجهة المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب، مع متابعة حالة اللاعبين المصابين خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتهم محمد السيد، لتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ويأتي مران اليوم ضمن سلسلة التدريبات التي يخوضها الفريق استعدادًا للمباراة، بعدما حرص الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين العمل البدني والتكتيكي خلال البرنامج الحالي، مع الاهتمام بتجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب قبل الدخول في أجواء اللقاء. كما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد السيد بشكل مستمر، خاصة أن اللاعب يؤدي برنامجًا تأهيليًا منفردًا في الوقت الحالي، على أن يتم تقييم حالته بصورة دورية لتحديد الخطوة التالية في برنامجه، ومدى قدرته على الانضمام إلى التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني أن تساهم التدريبات الحالية في رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل مواجهة زد، خاصة مع أهمية التحضير الجيد للمباراة والعمل على تنفيذ التعليمات الفنية والخططية بصورة دقيقة خلال الفترة المتبقية على موعد اللقاء. ويستمر الفريق في تنفيذ برنامجه التدريبي بصورة منتظمة، مع التركيز على التفاصيل الفنية المطلوبة قبل المباراة المقبلة. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة على مواصلة التحضيرات الفنية والبدنية قبل المواجهة المقبلة.
شهدت الحالة الطبية داخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عددًا من التطورات المهمة خلال الساعات الأخيرة، في ظل استمرار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة، حيث تلقى الجهاز الفني مجموعة من الأخبار الإيجابية بشأن جاهزية عدد من اللاعبين، إلى جانب متابعة تطورات بعض المصابين والبرامج التأهيلية التي يخضع لها آخرون، وذلك قبل المواجهات المهمة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحديثات في وقت يسعى خلاله الجهاز الفني للزمالك إلى تجهيز جميع عناصر الفريق، والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل المباريات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين غابوا عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية بسبب الإصابات أو الإجهاد البدني، وهو ما يجعل الملف الطبي محل متابعة مستمرة من جانب الجهاز الفني. وجاءت أبرز المستجدات الخاصة بالفريق بتأكد اكتمال جاهزية أحمد الجفالي الطبية والبدنية بنجاح، ليصبح اللاعب جاهزًا تمامًا للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية المقبلة، بعدما أنهى المرحلة الخاصة بتجهيزه، وأصبح بإمكان الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لرؤيته الفنية خلال الفترة القادمة. ويمثل اكتمال جاهزية أحمد الجفالي خبرًا إيجابيًا للجهاز الفني، خاصة أن عودة اللاعب تمنح الفريق خيارًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة، كما تتيح له الدخول في حسابات المشاركة من جديد بعد الانتهاء من البرنامج الخاص به والتأكد من جاهزيته الطبية والبدنية بصورة كاملة. وفي الوقت نفسه، يسير عمرو ناصر بشكل جيد في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، حيث شارك اللاعب في جزء من التدريبات الجماعية التي خاضها الفريق اليوم، في خطوة مهمة على طريق عودته الكاملة للمشاركة مع زملائه. وتعد مشاركة عمرو ناصر في جزء من المران الجماعي مؤشرًا إيجابيًا على تطور حالته واقترابه من العودة بشكل كامل، خاصة أنه أصبح في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، ومن المنتظر أن ينتظم في التدريبات الجماعية بصورة كاملة خلال أيام قليلة، ليصبح قريبًا من العودة إلى حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. ويتابع الجهاز الطبي حالة عمرو ناصر بصورة مستمرة خلال هذه المرحلة، بهدف التأكد من قدرته على استكمال التدريبات بالشكل المطلوب، قبل الانتقال إلى المشاركة الكاملة في المران، خاصة أن العودة التدريجية تمثل خطوة مهمة لضمان جاهزية اللاعب وعدم التعجل في الدفع به قبل الوصول إلى الحالة المناسبة. أما محمد السيد، فيواصل برنامجه بعد تعافيه التدريجي من الإصابة التي تعرض لها على مستوى مشط القدم، وبعد فك الجبيرة الخاصة به، حيث يستعد اللاعب للخضوع لفحص جديد خلال الساعات المقبلة من أجل الوقوف على تطور حالته بصورة أكثر دقة. ومن المقرر أن يخضع محمد السيد لأشعة جديدة غدًا الأربعاء، وذلك لتقييم مدى التحسن في موضع الإصابة، ومعرفة المرحلة التي وصل إليها اللاعب في رحلة التعافي، إلى جانب تحديد الموعد النهائي لعودته إلى التدريبات الجماعية مع الفريق. وتحظى حالة محمد السيد باهتمام من جانب الجهازين الطبي والفني، خاصة أن نتيجة الأشعة الجديدة ستكون مهمة في تحديد الخطوة التالية في برنامجه، وما إذا كان اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية أو سيحتاج إلى مواصلة برنامجه لفترة إضافية وفقًا لنتائج الفحص. وفي خبر إيجابي آخر داخل الفريق، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي للمشاركة في مباراة القمة المقبلة أمام الأهلي، وهو ما يمثل دفعة مهمة للزمالك قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لدخول المباراة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. وتمنح جاهزية أحمد فتوح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل مباراة الأهلي، حيث سيكون اللاعب متاحًا بصورة طبيعية للقمة، بعد الاطمئنان على حالته، وهو ما يساهم في استقرار حسابات الجهاز الفني الخاصة بالمباراة المنتظرة. وتعد مواجهة الأهلي من أهم المباريات التي يستعد لها الزمالك خلال الفترة المقبلة، ولذلك فإن اكتمال جاهزية فتوح يمثل تطورًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى وجود العناصر الجاهزة والقادرة على التعامل مع قوة اللقاء والضغط الجماهيري والفني المصاحب له. كما شهد مران الزمالك اليوم عودة أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بعدما حصل اللاعب على راحة سلبية لمدة يومين بقرار من الجهاز الفني، وذلك بهدف تفادي تفاقم حالة الإجهاد البدني وحمايته من التعرض للإصابات العضلية. وجاء قرار منح أحمد ربيع الراحة لمدة يومين في إطار التعامل مع حالة الإجهاد التي شعر بها اللاعب، حيث فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة به، ومنحه فرصة لاستعادة حالته البدنية قبل العودة إلى التدريبات، وهو ما تم بالفعل بعدما شارك في المران الجماعي اليوم بصورة طبيعية. وتكشف هذه الخطوة عن حرص الجهاز الفني على التعامل مع الأحمال البدنية للاعبين بصورة دقيقة، خاصة مع تتابع التدريبات والمباريات، حيث أصبح الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب الإصابات العضلية من الملفات المهمة في برنامج الفريق خلال المرحلة الحالية. وتأتي عودة أحمد ربيع للتدريبات الجماعية بعد الراحة التي حصل عليها كإشارة إيجابية، خاصة أن اللاعب تمكن من استكمال البرنامج المحدد له والعودة إلى المران دون وجود ما يمنعه من المشاركة بصورة طبيعية. وبذلك شهدت الحالة الطبية داخل الزمالك خلال الفترة الحالية مجموعة من التطورات المختلفة، حيث اكتملت جاهزية أحمد الجفالي طبيًا وبدنيًا وأصبح جاهزًا للتدريبات والمباريات، بينما اقترب عمرو ناصر من العودة الكاملة بعد مشاركته في جزء من المران الجماعي، في الوقت الذي ينتظر فيه محمد السيد نتيجة الأشعة الجديدة لتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. وفي الوقت نفسه، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي لمباراة القمة أمام الأهلي، بينما عاد أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بعد حصوله على راحة لمدة يومين للتعامل مع الإجهاد البدني وتجنب الإصابات العضلية. وتمنح هذه التطورات الجهاز الفني للزمالك صورة أوضح عن حالة اللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة خلال الفترة القادمة، مع اختلاف طبيعة الاستعدادات بين المباريات والتدريبات والارتباطات الرسمية. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي متابعة جميع الحالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تطورات عمرو ناصر ومحمد السيد بشكل خاص، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الذين عادوا إلى التدريبات، وفي مقدمتهم أحمد الجفالي وأحمد ربيع. ويأمل الجهاز الفني في استمرار تحسن الحالة الطبية داخل الفريق، بما يسمح له بالاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين خلال المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب مباراة القمة أمام الأهلي، والتي أصبح أحمد فتوح جاهزًا للمشاركة فيها بصورة طبيعية، بينما يواصل باقي اللاعبين مراحل التجهيز والعودة وفق البرامج المحددة لكل حالة.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل انضمام عدد كبير من لاعبي الفريق إلى صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من عناصر قطاع الناشئين لتعويض الغيابات خلال التدريبات. وضمت قائمة اللاعبين الذين تم تصعيدهم للمشاركة مع الفريق الأول كلًا من زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، حيث انضم اللاعبون إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، للاستفادة من وجودهم ضمن المجموعة والمشاركة في البرنامج التدريبي الموضوع من جانب الجهاز الفني. ويأتي تصعيد اللاعبين السبعة في إطار التعامل مع الظروف الحالية التي يمر بها الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أدى إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية عن تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف. ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز اللاعبين الموجودين، إلى جانب منح الفرصة لعناصر قطاع الناشئين للتواجد مع الفريق الأول والتدرب وسط مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرات، بما يساعد على استكمال البرنامج التدريبي دون التأثر بعدد الغيابات الموجودة حاليًا. ويواصل الأهلي استعداداته خلال فترة التوقف الدولي من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز الفريق للارتباطات المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية. ويأتي وجود زيدان ناجح ومحمد السيد وياسين محمد ومهاب وائل وعمر أبو غزالة وعبد الرحمن رامي «مانو» وأحمد الشيخ مع الفريق الأول كجزء من هذه التحضيرات، حيث يشارك اللاعبون في المران وفق احتياجات الجهاز الفني، ويستفيدون في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر بلاعبي الفريق الأول. ويمثل التصعيد فرصة مهمة للاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن المشاركة في تدريبات الفريق الأول تمنحهم تجربة مختلفة عن التدريبات الخاصة بفرقهم السنية، وتضعهم أمام مستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب التعرف على طبيعة العمل داخل الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين الموجودين. كما أن الجهاز الفني يستفيد من وجود هذه العناصر في ظل الغيابات الناتجة عن انضمام لاعبي الأهلي إلى المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الفريق تدريباته بصورة طبيعية دون الحاجة إلى تقليص عدد اللاعبين الموجودين في المران. ويعمل الأهلي خلال فترة التوقف على الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين الموجودين، مع استغلال المباريات الودية من أجل منح الفرص لأكبر عدد ممكن من العناصر، سواء من الفريق الأول أو اللاعبين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين. وفي هذا الإطار، خاض الأهلي مباراة ودية اليوم أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتمنح المباراة الودية أمام الاتحاد المصراتي الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين الموجودين خلال فترة التوقف، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر الدولية، كما تساعد على الحفاظ على إيقاع المباريات بالنسبة للاعبين المتواجدين مع الفريق. ويأتي تصعيد لاعبي قطاع الناشئين بالتزامن مع هذه المرحلة من الإعداد، وهو ما يمنح اللاعبين السبعة فرصة إضافية للتواجد في أجواء الفريق الأول، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة وفق رؤية الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويُعد قطاع الناشئين أحد المصادر المهمة لتوفير العناصر الشابة للفريق الأول، وتصعيد اللاعبين خلال فترات التوقف يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانات العناصر الموجودة في المراحل السنية المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في التدريبات بسبب غياب العناصر الدولية. ولا يعني تصعيد اللاعبين السبعة بالضرورة وجود قرار بالاعتماد عليهم بشكل دائم مع الفريق الأول، وإنما يأتي في إطار الاستفادة من جهودهم خلال فترة التوقف الحالية، وتعويض غياب اللاعبين المنضمين إلى المنتخبات الوطنية، مع منحهم فرصة للتدرب مع المجموعة الأولى. وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنسبة للاعبين الشباب، حيث يمكنهم الاستفادة من الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول والتعرف على متطلبات التدريبات في هذه المرحلة، إلى جانب اكتساب خبرة جديدة تساعدهم خلال مشوارهم مع قطاع الناشئين. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية، مع التركيز على الحفاظ على جاهزية المجموعة الموجودة، حتى يكون الأهلي في أفضل حالة عند عودة المنافسات الرسمية. وتأتي فترة التوقف الدولي كمرحلة مؤقتة قبل استئناف المباريات الرسمية، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية أو متابعة العناصر الشابة التي يمكن الاستفادة منها خلال هذه الفترات. وتواجد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين مع الفريق الأول يضيف عددًا من العناصر الشابة إلى المجموعة الحالية، ويمنحهم فرصة للتواجد بالقرب من الجهاز الفني للفريق الأول، والاستفادة من التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال فترة التوقف. كما أن المباراة أمام الاتحاد المصراتي الليبي تمثل جزءًا من خطة الإعداد الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة، إلى جانب تجهيز المجموعة لاستئناف المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك كله في إطار هدف أساسي يتمثل في الحفاظ على جاهزية الأهلي خلال فترة التوقف وعدم السماح بتراجع الحالة البدنية أو الفنية للاعبين، خاصة مع غياب مجموعة من العناصر بسبب ارتباطاتها مع المنتخبات الوطنية. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، وهم زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، وذلك لتعويض غياب اللاعبين الدوليين والاستفادة من جهود العناصر الشابة خلال التدريبات. ويواصل الأهلي برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف، وخاض مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية الفريق وتجهيز جميع العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
انضم أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى معسكر المنتخب الأولمبي اليوم الأحد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الأمم الأفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وجاء انضمام لاعبي الزمالك إلى معسكر المنتخب الأولمبي في إطار الاستعداد للبطولة القارية، حيث يحرص الجهاز الفني للمنتخب على تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وشهد المعسكر مشاركة أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، بعدما تم استدعاؤهم من صفوف الزمالك للانضمام إلى تجمع المنتخب الأولمبي، في ظل الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون الأندية المصرية خلال المرحلة الحالية. في المقابل، يغيب محمد السيد، لاعب الزمالك، عن معسكر المنتخب الأولمبي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي تستوجب خضوعه لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق الأبيض. ويعاني محمد السيد من كدمة في مشطيات القدم، ولذلك يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. ويستمر معسكر المنتخب الأولمبي حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، ويقام في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يعمل الجهاز الفني خلال فترة التجمع على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين العناصر الموجودة في القائمة. ويأتي المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الأولمبي للمرحلة المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ويواصل نادي الزمالك في الوقت نفسه استعداداته للاستحقاقات المقبلة، مع متابعة موقف لاعبيه المتواجدين مع المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمنافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ومن المقرر أن يواجه الزمالك نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعود لاعبو الزمالك المنضمون إلى المنتخب الأولمبي عقب انتهاء المعسكر، للانتظام في استعدادات الفريق لمواجهة زد، بينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد السيد وتحديد مراحل عودته وفقًا لمدى تحسن الإصابة. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال فترة التوقف، خصوصًا اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الفريق، في الوقت الذي يحصل فيه الثلاثي أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم على فرصة مهمة للمشاركة مع المنتخب الأولمبي والاستعداد للاستحقاقات القارية. ويستمر معسكر المنتخب حتى نهاية سبتمبر، على أن تتواصل بعده استعدادات اللاعبين مع أنديتهم، وفي مقدمتها الزمالك الذي يستعد لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل.
شهدت حالة محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. وعلمت «كورة إيجيبت» أن محمد السيد تخلص بشكل كامل من الجبيرة البلاستيكية التي كان يرتديها في القدم، وذلك منذ ثلاثة أيام، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من التأهيل بشكل تدريجي، تمهيدًا للعودة إلى الملاعب واستعادة جاهزيته البدنية والفنية. وكان محمد السيد قد تعرض للإصابة بشرخ في مشط القدم، وهو ما استدعى خضوعه لفترة من الراحة والتأهيل تحت إشراف الجهاز الطبي، قبل أن يبدأ مؤخرًا في زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا لحالته الطبية. وبعد التخلص من الجبيرة، بدأ اللاعب بالفعل في تنفيذ بعض التدريبات على أرض الملعب، حيث يحرص في الوقت الحالي على المشي لمدة تصل إلى 30 دقيقة يوميًا، ضمن برنامج تأهيلي يستهدف استعادة الحركة والقدرة البدنية بشكل تدريجي، دون التسرع في العودة إلى التدريبات الجماعية. كما يؤدي محمد السيد مجموعة من التدريبات الخفيفة داخل صالة الجيم، وذلك من أجل الحفاظ على معدلات اللياقة البدنية قدر الإمكان، مع مراعاة عدم تحميل القدم المصابة بشكل زائد خلال هذه المرحلة من البرنامج التأهيلي. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لأشعة جديدة يوم الأربعاء المقبل، والتي ستحدد بشكل كبير الخطوة التالية في برنامجه العلاجي والتأهيلي، بالإضافة إلى إمكانية تحديد موعد عودته للمشاركة في التدريبات الجماعية مع الفريق. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الجديدة قبل اتخاذ أي قرار بشأن عودة محمد السيد إلى التدريبات، خاصة أن الجهاز يسعى إلى التأكد من اكتمال جاهزية اللاعب وعدم المجازفة بالدفع به قبل حصوله على الضوء الأخضر الطبي. وفي الوقت نفسه، جاء استدعاء محمد السيد إلى صفوف المنتخب الأولمبي بقيادة شوقي غريب ليضيف تطورًا جديدًا إلى ملف اللاعب خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يتوجه محمد السيد إلى شوقي غريب خلال الفترة المقبلة، من أجل عرض موقفه الطبي بالكامل وتسليم الجهاز الفني للمنتخب التقرير الخاص بحالته والإصابة التي تعرض لها، وذلك لتوضيح مدى جاهزيته للمشاركة في المعسكر. وبحسب الموقف الحالي، لن يتواجد محمد السيد مع المنتخب الأولمبي خلال المعسكر المقبل، على أن يستكمل برنامجه التأهيلي مع نادي الزمالك، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة التعافي ولم يصل بعد إلى الجاهزية التي تسمح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يطلع شوقي غريب على التقرير الطبي الخاص باللاعب، قبل حسم موقفه النهائي من الاستمرار في قائمة المنتخب خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في التعامل مع حالة اللاعب وفقًا للتقييم الطبي. ويستمر محمد السيد في تنفيذ برنامجه مع الزمالك خلال الأيام المقبلة، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي، انتظارًا لما ستسفر عنه الأشعة الجديدة المقرر إجراؤها الأربعاء. وتُعد نتيجة الفحص المقبل نقطة مهمة في طريق عودة اللاعب، حيث ستحدد مدى تطور حالته وإمكانية الانتقال إلى مرحلة جديدة من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات محمد السيد في أقرب وقت ممكن، لكن دون التعجل في عودته، خاصة أن الأولوية خلال هذه المرحلة هي اكتمال تعافيه من الإصابة واستعادة جاهزيته بصورة كاملة. وبذلك، يواصل محمد السيد خطواته نحو العودة للملاعب، بعدما تخلص من الجبيرة وبدأ المشي والتدريبات الخفيفة، بينما ستحدد الأشعة المقبلة الموعد الأقرب لعودته إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يستكمل فيه اللاعب تأهيله مع الزمالك رغم استدعائه للمنتخب الأولمبي.
شهدت الفترة الأخيرة تحركًا من جانب الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، بقيادة شوقي غريب، من أجل متابعة عدد من العناصر الشابة داخل صفوف نادي الزمالك، تمهيدًا للاستعانة بهم خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة الجهاز الفني لتكوين قائمة تضم أبرز المواهب القادرة على تمثيل المنتخب. وعلمت «كورة إيجيبت» أن شوقي غريب طلب من مسؤولي نادي الزمالك استدعاء أربعة لاعبين من صفوف الفريق، وهم محمد السيد، وأحمد الخضري، ومحمد إبراهيم، والسيد أسامة، وذلك للانضمام إلى صفوف المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة. ويأتي اختيار هذا الرباعي في ظل اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بالعناصر الشابة التي تمتلك القدرة على تقديم الإضافة، إلى جانب رغبة شوقي غريب في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين ظهروا بصورة جيدة مع أنديتهم، ومتابعتهم عن قرب داخل تجمعات المنتخب. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي خلال الفترة الحالية على توسيع دائرة الاختيارات، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين، خاصة مع وجود رغبة في الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن من العناصر الشابة قبل الاستحقاقات المقبلة. ويمتلك نادي الزمالك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول، وهو ما يجعلهم محل متابعة من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها العمرية. ويُعد محمد السيد من الأسماء التي حظيت بمتابعة خلال الفترة الماضية، في ظل مشاركاته مع الفريق الأول وامتلاكه خبرات رغم صغر سنه، بينما يدخل أحمد الخضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، في إطار البحث عن عناصر جديدة يمكن الاعتماد عليها. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنسيق بين الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي ونادي الزمالك، بشأن انضمام اللاعبين ومواعيد تجمع المنتخب، خاصة أن ارتباطات الأندية والمباريات الرسمية قد تفرض بعض الترتيبات الخاصة بعملية الاستدعاء. ويأمل شوقي غريب في تكوين مجموعة متجانسة من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مع منح العناصر الشابة فرصة لإثبات قدراتها على المستوى الدولي، قبل الدخول في المنافسات الرسمية التي تحتاج إلى قائمة تمتلك قدرًا كبيرًا من الانسجام والخبرة. وتأتي طلبات استدعاء رباعي الزمالك لتؤكد استمرار متابعة المواهب داخل القلعة البيضاء، خاصة أن النادي يمتلك قطاعًا يضم العديد من العناصر الشابة التي تسعى إلى حجز مكان لها مع الفريق الأول، بالتزامن مع طموحها في تمثيل المنتخبات الوطنية. ومن جانبهم، يترقب لاعبو الزمالك الأربعة قرار الانضمام بشكل رسمي إلى معسكر المنتخب الأولمبي، وسط رغبة من كل لاعب في استغلال الفرصة وإثبات جدارته بارتداء قميص المنتخب. ويظل ملف المنتخبات الوطنية للشباب من الملفات المهمة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا، وهو ما يفسر حرص الجهاز الفني بقيادة شوقي غريب على متابعة أكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب. وبذلك أصبح رباعي الزمالك، محمد السيد وأحمد الخضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة، ضمن الأسماء التي طلب الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي متابعتها واستدعاءها، انتظارًا للإعلان عن التفاصيل النهائية الخاصة بالمعسكر المقبل.
يخضع محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحص إشعاعي جديد خلال الساعات المقبلة، وذلك للاطمئنان بشكل كامل على حالته الطبية وتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي غدًا الثلاثاء، على موضع الإصابة التي تعرض لها في القدم، حيث يسعى الجهاز الطبي للزمالك إلى التأكد من التئام الإصابة واستقرار حالته قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات بصورة طبيعية. ويأتي الفحص الجديد بعد التطورات الإيجابية التي شهدتها حالة محمد السيد خلال الأيام الماضية، بعدما تمكن اللاعب من فك الجبيرة الطبية التي كان يرتديها، عقب تحسن حالته والاطمئنان على موضع الإصابة. وكانت الجبيرة جزءًا من البرنامج العلاجي الذي خضع له اللاعب خلال الفترة الماضية، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من التأهيل استعدادًا لاستكمال خطوات التعافي والعودة إلى الملاعب. وتعتبر الأشعة الجديدة خطوة مهمة في تحديد موقف اللاعب، خاصة أن الجهاز الطبي يرغب في الحصول على تأكيد نهائي بشأن مدى التئام موضع الإصابة قبل اتخاذ قرار عودته إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يتم عرض نتيجة الفحص على الجهاز الطبي، من أجل تحديد الخطوات المقبلة في برنامج محمد السيد، سواء بالبدء في تدريبات تأهيلية محددة أو الانتقال تدريجيًا إلى التدريبات بالكرة، وفقًا لمدى استجابته وحالته الطبية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتيجة الأشعة، خاصة أن عودة اللاعب للتدريبات الجماعية ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقرير الطبي الذي سيصدر عقب الفحص. وفي حال جاءت نتيجة الأشعة مطمئنة وأكدت اكتمال التئام الإصابة، سيتم وضع البرنامج النهائي لعودة محمد السيد إلى التدريبات، مع مراعاة عدم التعجل في الدفع به قبل وصوله إلى الجاهزية المطلوبة. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، بهدف تجنب تعرضه لأي انتكاسة خلال مرحلة العودة، خاصة بعد فترة الغياب التي قضاها بسبب الإصابة. ومن المنتظر كذلك أن يتحدد بعد الفحص موعد بدء اللاعب في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، إلى جانب المدة التي يحتاجها قبل الانتظام الكامل في التدريبات الجماعية للفريق. وتأتي عودة محمد السيد ضمن الملفات التي تحظى باهتمام داخل الزمالك، في ظل رغبة الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر المصابة وتجهيزها للمباريات المقبلة، خاصة مع ضغط جدول المنافسات وحاجة الفريق إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين. وبالتالي، تمثل أشعة الثلاثاء محطة مهمة في مشوار تعافي محمد السيد، حيث ستحدد نتيجتها بشكل كبير الخطوة التالية في برنامجه، وموعد انتقاله من مرحلة التأهيل إلى التدريبات الجماعية. ويأمل اللاعب في الحصول على الضوء الأخضر الطبي لاستكمال برنامجه والعودة إلى الملعب في أقرب وقت، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتيجة الفحص ومدى جاهزيته الطبية والبدنية.
شهدت حالة محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، تطورات إيجابية خلال الساعات الأخيرة، بعدما نجح اللاعب في فك الجبيرة الطبية التي كان يرتديها خلال الفترة الماضية، عقب الاطمئنان على التئام موضع الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وتأتي هذه الخطوة لتعلن بداية مرحلة جديدة في برنامج اللاعب العلاجي والتأهيلي، حيث يستعد محمد السيد للانتقال بشكل تدريجي من مرحلة العلاج الطبي إلى مرحلة التأهيل البدني، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وكان اللاعب قد خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج طبي مكثف، بهدف التعامل مع الإصابة وتجهيز موضعها بالشكل المناسب قبل السماح له ببدء التدريبات البدنية، حيث حرص الجهاز الطبي على متابعة حالته بصورة مستمرة خلال فترة ارتداء الجبيرة. وبعد الاطمئنان على التئام موضع الإصابة، تم فك الجبيرة الطبية بنجاح، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي، وسط متابعة من الجهاز الطبي والتأهيلي من أجل ضمان عودته بصورة تدريجية وآمنة. ويرتدي محمد السيد في الوقت الحالي دعامة بلاستيكية للقدم، والتي تمثل بديلًا عن الجبس أو الجبيرة الطبية، وتساعده على حماية موضع الإصابة خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع الانتقال إلى مرحلة التأهيل البدني. ويتمسك اللاعب بخوض تدريبات الجيم خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبته القوية في استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، خاصة بعدما قطع خطوة جديدة في طريق التعافي من الإصابة. ويعكس إصرار محمد السيد على العودة سريعًا رغبته في استعادة مكانه داخل الفريق، حيث يسعى اللاعب إلى الاستفادة من فترة التأهيل الحالية في استعادة قوته البدنية تدريجيًا، دون التعجل في العودة قبل اكتمال جاهزيته. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي الطبي والبدني خلال الأيام المقبلة، مع زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الطبي. وتشير التطورات الحالية إلى أن محمد السيد يسير في الطريق الصحيح نحو العودة للمشاركة في التدريبات، بعدما انتهت مرحلة الجبيرة وبدأ الاستعداد للمرحلة التالية من التأهيل. ومن المقرر أن ينهي اللاعب برنامجه التأهيلي الطبي المكثف خلال أسبوع، وفقًا للخطة الموضوعة له، على أن يتم بعدها تقييم حالته بشكل كامل قبل اتخاذ الخطوة الخاصة بالانتظام في التدريبات الجماعية للفريق الأول. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة محمد السيد بحذر، خاصة أن الهدف الأساسي هو اكتمال تعافيه بصورة تامة قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية، لتجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تؤثر على فترة غيابه. وفي الوقت نفسه، يواصل اللاعب تدريباته التأهيلية وفق البرنامج المحدد، مع التركيز على استعادة الحركة والقوة البدنية بشكل تدريجي، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل الأخيرة من عملية التأهيل. ويأمل محمد السيد في إنهاء هذه المرحلة بنجاح والعودة إلى المجموعة في أقرب وقت، خاصة مع تمسكه بخوض تدريبات الجيم ورغبته في استعادة مستواه البدني قبل العودة للمشاركة في المباريات. وتعد خطوة فك الجبيرة مؤشرًا إيجابيًا في مشوار تعافي اللاعب، إلا أن موعد عودته النهائي إلى المباريات سيظل مرتبطًا بنتائج التأهيل ومدى جاهزيته البدنية والطبية خلال الفترة المقبلة.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن فريقه حقق فوزًا مهمًا على غزل المحلة، مشددًا على أنه لا توجد مباراة سهلة في بطولة الدوري الممتاز، في ظل قوة المنافسة بين جميع الأندية. وتحدث المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، معربًا عن سعادته بالانتصار الذي حققه الفريق خارج ملعبه، وموجهًا الشكر إلى جماهير القلعة البيضاء التي حرصت على مساندة اللاعبين خلال اللقاء. وقال معتمد جمال إن الفوز على غزل المحلة يمثل دفعة مهمة للفريق في مشواره بمسابقة الدوري، مشيرًا إلى أن الزمالك يسير بخطى جيدة في المنافسة على اللقب، باستثناء التعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من المسابقة. وأوضح المدير الفني أن الفريق واجه ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بعدما خاض 4 مباريات رسمية في غضون 12 يومًا، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين، الذين انتقلوا من مرحلة عدم الجاهزية الكاملة إلى مرحلة الإجهاد نتيجة ضغط المباريات. وأشار معتمد جمال إلى أن هذه التفاصيل قد لا تكون واضحة بالنسبة للمشجع العادي، لكنه يدرك جيدًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها الفريق، مؤكدًا أن الظروف الحالية ليست من السهل تغييرها، ولذلك يظل الهدف الأساسي بالنسبة له ولجهازه الفني هو تحقيق الفوز وحصد النقاط. وأضاف المدير الفني أن لاعبي الزمالك يبذلون مجهودًا كبيرًا للغاية، وفي حدود إمكانياتهم البدنية، مشددًا على ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية، ومؤكدًا أنه يمتلك أفضل اللاعبين في مصر. وأكد معتمد جمال أن الفريق وصل إلى مستوى بدني مرضٍ خلال الفترة الماضية، موضحًا أن فترة الراحة المقبلة ستكون فرصة من أجل العمل على الاستشفاء البدني للاعبين، قبل العودة إلى التدريبات وبدء الاستعداد لمباريات الدوري عقب انتهاء فترة التوقف. وتطرق المدير الفني للزمالك إلى صعوبة التحضير لمواجهة غزل المحلة، خاصة بعدما تولى خالد جلال مهمة تدريب الفريق، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة وأسلوب اللعب. وأوضح معتمد جمال أنه تعامل مع المنافس باعتباره مجموعة من اللاعبين ونظامًا متكاملًا، وليس فقط بناءً على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني الجديد، وهو ما ساعده على التحضير للمباراة بالشكل المناسب. وكشف المدير الفني عن خطته لدعم الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على البحث عن أفضل العناصر داخل قطاع الناشئين، من أجل منح الفريق المزيد من الخيارات في ظل الغيابات التي يتعرض لها بسبب الإصابات. وأشار معتمد جمال إلى أن غياب بعض اللاعبين يؤثر على الفريق، مستشهدًا بمحمد السيد وإيشو، اللذين غابا عن مواجهة غزل المحلة بسبب الإصابة. وكان الزمالك قد حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ستاد غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز. ورفع الزمالك رصيده بهذا الانتصار إلى 13 نقطة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري، ويواصل الفريق مشواره في المسابقة بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
كشف عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، وذلك وفقًا لما أبلغه به الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي، في ظل استعدادات الفريق لمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأوضح مدير الكرة بالزمالك أن إصابة جهاد لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في شعوره بآلام خلال الفترة الماضية، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. وأكد عبد الناصر محمد أن الجهاز الطبي يتابع حالة اللاعب بشكل مستمر، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية التي يخوض خلالها الزمالك منافسات الموسم الجديد، إلى جانب ارتباطه بمواجهة إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا. وفيما يتعلق بمحمد السيد، كشف مدير الكرة أن اللاعب سيغيب عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى 20 يومًا، بعد تعرضه لإصابة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة. وشدد عبد الناصر محمد على أن الإصابة الحالية لمحمد السيد لا ترتبط بالإصابة السابقة التي تعرض لها اللاعب، مؤكدًا أنها إصابة جديدة تعرض لها خلال المباراة الأخيرة. وانتقد مدير الكرة بنادي الزمالك الأداء التحكيمي في مباراة أبو قير للأسمدة، موضحًا أن الحكم لم يوفر الحماية الكافية للاعبي الفريق خلال اللقاء. وأشار إلى أن لاعبي الزمالك تعرضوا للضرب بشكل متكرر ومبرح خلال المباراة، وهو ما تسبب في تعرض عدد من عناصر الفريق للإصابات، مؤكدًا أن الأمر أثر على الفريق من الناحية البدنية. كما تطرق عبد الناصر محمد إلى موقف عمرو ناصر، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، ليواصل خلال هذه الفترة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز العناصر المتاحة أمامه خلال الفترة الحالية، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أفريقيا، وسط رغبة في مواصلة الانتصارات وحسم التأهل إلى الدور المقبل. ويستعد الزمالك لاستضافة إيه إس بورت بطل جيبوتي، في الثامنة مساء السبت المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وكان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة، بعدما تفوق على بطل جيبوتي بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق قدمًا في الدور المقبل قبل مباراة الإياب. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني التعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتترقب جماهير الزمالك موقف اللاعبين المصابين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على سلسلة من المباريات التي تحتاج إلى جاهزية جميع العناصر، في ظل أهمية المنافسات المحلية والقارية التي يخوضها الفريق. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي متابعة حالة المصابين ووضع البرامج التأهيلية المناسبة لكل لاعب، بهدف تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، وفقًا لمدى استجابتهم للعلاج والتأهيل.
أكد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن لاعبي الفريق يزدادون ترابطًا وقوة في ظل الأزمات التي يمر بها النادي، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل من أجل مصلحة القلعة البيضاء، رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق. وأوضح مدير الكرة أن حالة الانسجام بين اللاعبين جاءت نتيجة حبهم للنادي واحترامهم لجماهيره، بالإضافة إلى تقديرهم للمجهود الذي يبذله الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن جميع عناصر الفريق تسعى لتقديم أفضل ما لديها خلال الفترة الحالية. وأشار عبد الناصر محمد إلى أن قادة الزمالك أصحاب الخبرات الكبيرة يقومون بدور مهم داخل غرفة الملابس، ويساهمون في الحفاظ على حالة التركيز والتماسك بين اللاعبين، مؤكدًا أن وجود هذه المجموعة يمثل نقطة قوة مهمة للفريق. وشدد على أن الزمالك لن يلتفت إلى الأخبار غير الصحيحة أو ما وصفها بالافتراءات التي تطال لاعبي الفريق، مؤكدًا أن هذه الأمور لن تؤثر على حالة التركيز داخل النادي، وأن الجميع يعمل كمنظومة واحدة بعيدًا عن أي محاولات لإثارة الأزمات. وأضاف أن إدارة الزمالك تبذل جهودًا كبيرة من أجل العمل على حل المشكلات المالية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد الفريق على مواصلة مشواره بصورة مستقرة، مؤكدًا أن الإدارة تسعى للتعامل مع الملفات المختلفة في أسرع وقت ممكن. عبد الناصر يوضح موقف فتوح والمصابين وتحدث مدير الكرة عن موقف أحمد فتوح، موضحًا أن اللاعب شارك في بعض المباريات رغم عدم اكتمال جاهزيته، قبل أن يتعرض لنزلة برد قوية، ثم إصابة في إصبع القدم تسببت في صعوبة ارتداء الحذاء، وهو ما أبعده عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وأكد عبد الناصر محمد أن فتوح سيشارك في التدريبات بكامل طاقته، مشيرًا إلى أن حديث اللاعب الإعلامي لن يتم تضخيمه داخل النادي، خاصة أن اللاعب يتعامل مع الجميع بحسن نية وتلقائية. وأوضح أن الزمالك يتعامل مع أي أحداث داخلية وفقًا للائحة النادي، بهدف منع تكرار مثل هذه المواقف، مؤكدًا أن الأمور الداخلية يتم التعامل معها داخل الفريق دون الحاجة إلى تضخيمها إعلاميًا. وكشف مدير الكرة عن إرسال الزمالك خطابًا إلى رابطة الأندية للمطالبة بتأجيل مباراة الفريق أمام زد في كأس الرابطة، والمقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، بسبب ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز. وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح عبد الناصر محمد، وفقًا لتقرير الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة، أن جهاد تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في آلام مؤقتة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات. كما أشار إلى أن محمد السيد سيغيب لمدة تصل إلى 20 يومًا بعد إصابته في مشطيات القدم خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، مؤكدًا أن الإصابة الجديدة لا علاقة لها بإصابته السابقة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو ناصر، مهاجم الزمالك، يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني والطبي متابعة حالة جميع المصابين وتجهيزهم للعودة إلى المشاركة.
وضع محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قدمه في جبيرة طبية، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أبو قير للأسمدة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتعرض لاعب وسط الزمالك للإصابة خلال أحداث المباراة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبداله، خوفًا من تفاقم حالته أو زيادة حدة الإصابة، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال منافسات الموسم الحالي. وأكد الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، أن محمد السيد تعرض لكدمة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي للحفاظ على سلامته ومنع تعرضه لمضاعفات إضافية. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن اللاعب سيخضع خلال الفترة المقبلة إلى مجموعة من الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة، من أجل الوقوف بشكل دقيق على طبيعة الإصابة وتحديد مدى قوتها، بالإضافة إلى معرفة الفترة التي يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة باللاعب، من أجل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات المقبلة، خاصة في ظل أهمية المرحلة القادمة من منافسات الدوري واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المنتظر أن يتم وضع برنامج علاجي وتأهيلي لمحمد السيد وفقًا لنتائج الفحوصات الطبية، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى الملاعب. وتأتي إصابة محمد السيد في الوقت الذي يعيش فيه الزمالك حالة من الاستقرار على مستوى النتائج، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز مهم على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز. وقدم الزمالك أداءً ساعده على حسم المباراة لصالحه، ليواصل الفريق مشواره القوي في المسابقة ويحصد ثلاث نقاط جديدة تضاف إلى رصيده في جدول الترتيب. ورفع الفوز رصيد الزمالك إلى 10 نقاط، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز، في بداية قوية للفريق الذي يسعى إلى المنافسة على لقب المسابقة خلال الموسم الجاري. ويأمل الجهاز الفني في أن تكون إصابة محمد السيد بسيطة، وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة عن الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد الخيارات المهمة في خط وسط الزمالك، كما أن المنافسة خلال الفترة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن جانبه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، انتظارًا لما ستسفر عنه الفحوصات الطبية، والتي ستحدد بصورة أكبر طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي المناسب له. وتبقى مشاركة محمد السيد في المباريات القادمة مرتبطة بدرجة استجابته للعلاج ونتائج الفحوصات، على أن يتم اتخاذ القرار بالتنسيق بين الجهاز الطبي والفني، لضمان عودته بصورة آمنة دون التسرع في الدفع به.
بات محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، جاهزًا من الناحية الطبية والفنية للمشاركة في مواجهة أبو قير للأسمدة المقبلة، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد تعافيه بشكل كامل من الإصابة التي أبعدته عن الفريق خلال الفترة الماضية. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن اللاعب أنهى البرنامج التأهيلي والعلاجي الذي خضع له خلال الأيام الماضية، وأصبح متاحًا للجهاز الفني للمشاركة في المباريات، بعدما حصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي عقب التأكد من تعافيه الكامل وعدم وجود أي آثار للإصابة. وأوضح المصدر أن محمد السيد شارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية الأخيرة، ونفذ جميع الفقرات البدنية والفنية دون الشعور بأي آلام، وهو ما أكد جاهزيته الكاملة للعودة إلى قائمة الفريق في المباراة المقبلة. وأضاف المصدر أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال يشعر بالارتياح بعد استعادة خدمات اللاعب، خاصة أنه يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في وسط الملعب، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية. وأشار المصدر إلى أنه رغم جاهزية محمد السيد، فإن هناك اتجاهًا داخل الجهاز الفني بعدم الدفع به في التشكيل الأساسي أمام أبو قير للأسمدة، وذلك في إطار الحرص على اللاعب وتجنب أي مخاطرة قد تؤدي إلى تجدد الإصابة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني يدرس منحه عددًا من الدقائق خلال المباراة، من خلال إشراكه كبديل إذا سارت المواجهة وفق السيناريو المتوقع، حتى يستعيد حساسية المباريات بصورة تدريجية قبل الاعتماد عليه بشكل أساسي في اللقاءات المقبلة. وأوضح أن هذا التوجه يأتي بالتنسيق الكامل مع الجهاز الطبي، الذي أوصى بعدم التسرع في إعادة اللاعب إلى المشاركة الأساسية، رغم تعافيه الكامل، من أجل ضمان عودته بأفضل صورة ممكنة. وأضاف المصدر أن الجهاز الفني يفضل التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة في بداية الموسم، لتجنب خسارتهم لفترة جديدة بسبب الاستعجال في الدفع بهم. وأشار إلى أن محمد السيد أبدى رغبة كبيرة في العودة سريعًا إلى المباريات، وأكد خلال التدريبات جاهزيته الكاملة للمشاركة، إلا أن القرار النهائي سيظل بيد الجهاز الفني وفقًا لرؤية المباراة واحتياجات الفريق. وأكد المصدر أن اللاعب يتفهم موقف الجهاز الفني، ويضع مصلحة الفريق في المقام الأول، كما أنه يدرك أهمية العودة التدريجية بعد التعافي من الإصابة، لضمان استعادة مستواه البدني والفني بالكامل. وأضاف أن الزمالك مقبل على سلسلة من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين هدفًا رئيسيًا بالنسبة للجهاز الفني. وأوضح المصدر أن وجود محمد السيد ضمن قائمة المباراة سيكون مكسبًا للفريق، حتى إذا لم يبدأ اللقاء أساسيًا، نظرًا لما يمنحه من حلول متعددة في خط الوسط عند الحاجة إلى تدعيم هذا المركز خلال سير المباراة. كما أشار إلى أن اللاعب ظهر بصورة جيدة خلال التدريبات الأخيرة، واستعاد مستواه تدريجيًا، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة في إمكانية الاستفادة منه خلال اللقاء إذا استدعت الظروف ذلك. وأكد المصدر أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بأي لاعب عائد من الإصابة، خاصة مع ضغط المباريات، لذلك فإن سياسة التدرج في العودة أصبحت نهجًا ثابتًا داخل الفريق. وأضاف أن القرار النهائي بشأن مشاركة محمد السيد سيتحدد عقب المران الأخير، بعد تقييم حالته البدنية ومدى جاهزيته لتحمل دقائق المباراة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أنه سيكون ضمن الخيارات المتاحة للجهاز الفني. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن محمد السيد أصبح جاهزًا بشكل كامل من الناحية الطبية للمشاركة أمام أبو قير للأسمدة، إلا أن الاتجاه الأقرب داخل الجهاز الفني يتمثل في عدم الدفع به ضمن التشكيل الأساسي، مع إمكانية مشاركته خلال الشوط الثاني وفقًا لسير اللقاء، وذلك حفاظًا على اللاعب وضمان عودته بصورة تدريجية، بما يمنحه فرصة استعادة أفضل مستوياته دون التعرض لأي انتكاسة جديدة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك دفعة معنوية جديدة قبل مواجهة أبوقير للأسمدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما انتظم محمد السيد، لاعب وسط الفريق، في التدريبات الجماعية خلال مران اليوم الأحد، الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، وذلك عقب تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وجاءت عودة اللاعب بعد انتهاء البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له خلال الأيام الماضية، حيث أثبتت الفحوصات الطبية جاهزيته للمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وكان محمد السيد قد تعرض لإصابة بالتواء في كاحل القدم خلال مباراة الزمالك أمام بتروجت في الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في مباراة إيه إس بورت بطل جيبوتي، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وشهد مران الزمالك مشاركة اللاعب في جميع الفقرات التدريبية، سواء البدنية أو الفنية، دون أن يشعر بأي آلام، وهو ما أكد تعافيه الكامل واستعادته جاهزيته البدنية، ليطوي صفحة الإصابة ويبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على التواجد في تشكيل الفريق. وأبدى الجهاز الفني ارتياحه لعودة محمد السيد، خاصة أنه يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية خلال المباريات. ومن جانبه، أكد الجهاز الطبي للزمالك أن اللاعب أنهى جميع مراحل التأهيل بنجاح، بعدما خضع لبرنامج علاجي متكامل تضمن جلسات علاج طبيعي، وتدريبات تأهيلية داخل صالة الجيمانزيوم، قبل الانتقال إلى التدريبات البدنية بالكرة، وصولًا إلى المشاركة الكاملة مع الفريق. وحرص الجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة اللاعب، حتى يتماثل للشفاء بصورة كاملة، تجنبًا لتجدد الإصابة، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. وتأتي عودة محمد السيد في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يستعد لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة، في الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وهي المباراة التي يسعى خلالها الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية وحصد ثلاث نقاط جديدة تدعم موقفه في جدول الترتيب. ويواصل الجهاز الفني تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات هذا الموسم، سواء الدوري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة. وشهدت التدريبات الأخيرة تركيزًا كبيرًا على الجوانب الفنية والخططية، حيث عمل الجهاز الفني على تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في المباريات الماضية، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية استعدادًا للمواجهة المقبلة. كما يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع تتابع المباريات خلال الفترة الحالية، وهو ما يجعل كل حصة تدريبية ذات أهمية كبيرة في تجهيز الفريق بالشكل المطلوب. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني موقف محمد السيد من التواجد في قائمة مباراة أبوقير للأسمدة بعد تقييم حالته خلال المران الختامي، رغم أن جاهزيته الطبية أصبحت مكتملة، حيث سيكون القرار النهائي وفقًا للرؤية الفنية واحتياجات المباراة. ويمثل اللاعب إضافة قوية لخط وسط الزمالك، في ظل الإمكانيات التي يمتلكها، وقدرته على منح الفريق حلولًا متنوعة سواء في عملية بناء اللعب أو استعادة الكرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال المباريات المقبلة. ويأمل محمد السيد في استغلال عودته السريعة للملاعب لاستعادة مكانه داخل تشكيل الزمالك، وتعويض فترة الغياب التي فرضتها الإصابة، خاصة مع اشتداد المنافسة بين لاعبي خط الوسط على المشاركة الأساسية. ويستضيف الزمالك نظيره أبوقير للأسمدة في الثامنة مساء يوم الثلاثاء المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى الفريق الأبيض لمواصلة عروضه القوية وتحقيق فوز جديد قبل استكمال مشواره في دوري أبطال أفريقيا. وتعد عودة محمد السيد واحدة من الأخبار الإيجابية داخل معسكر الزمالك، بعدما نجح اللاعب في تجاوز الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، ليصبح جاهزًا لدعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد العديد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والقاري.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك دفعة قوية قبل خوض مباراته الأفريقية أمام الميناء الجيبوتي، بعدما أصبح أحمد فتوح جاهزًا للمشاركة في اللقاء، عقب انتظامه في التدريبات الجماعية للفريق خلال الاستعدادات الأخيرة للمواجهة. وشارك فتوح بصورة طبيعية في المران الجماعي، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية للمباراة المنتظرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني للزمالك خيارات إضافية قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض به اللقاء. ويعد فتوح أحد العناصر المهمة في صفوف الزمالك، لما يمتلكه من خبرات وقدرات تساعد الفريق على المستوى الدفاعي والهجومي، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى سرعة في بناء اللعب والتحول من الدفاع إلى الهجوم. وجاءت مشاركة اللاعب في التدريبات الجماعية لتمنح الجهاز الفني حالة من الاطمئنان قبل المواجهة الأفريقية، خاصة أن الجهاز يسعى إلى الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية من أجل تحقيق بداية قوية في مشوار الفريق بالبطولة. محمد السيد خارج قائمة المباراة وفي المقابل، تأكد غياب محمد السيد عن قائمة الزمالك التي تستعد لخوض المواجهة أمام الميناء الجيبوتي، ليصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباراة المرتقبة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة الموجودة بالقائمة بالشكل الأمثل، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية التي يحتاجها الفريق أمام المنافس الجيبوتي، خاصة أن المباريات الأفريقية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز وعدم ارتكاب الأخطاء. ويسعى الزمالك إلى استغلال المواجهة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية في بداية مشواره الأفريقي، إلى جانب تقديم مستوى يطمئن جماهيره على قدرة الفريق على المنافسة خلال الموسم الجديد. وتحظى المباراة باهتمام كبير من جماهير القلعة البيضاء، التي تترقب ظهور الفريق بشكل قوي، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والعودة إلى منصات التتويج في أقرب فرصة. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف فتوح النهائي من المشاركة وفقًا لرؤيته الفنية، إلا أن انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية يجعله متاحًا أمام الجهاز، سواء للدفع به أساسيًا أو الاستعانة به وفقًا لاحتياجات المباراة. ويواصل لاعبو الزمالك استعداداتهم للمواجهة وسط حالة من التركيز، حيث يحرص الجهاز الفني على مراجعة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والعمل على وضع الخطة المناسبة لتحقيق الهدف المطلوب من اللقاء. وتأتي جاهزية فتوح في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، خصوصًا مع احتياج الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات الأفريقية، بينما يمثل غياب محمد السيد أحد التغييرات التي سيضطر الجهاز الفني للتعامل معها عند اختيار قائمة المباراة والتشكيل. ويأمل الزمالك في حسم المباراة لصالحه وتقديم أداء قوي منذ البداية، معتمدًا على خبرات لاعبيه ودعم جماهيره، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى مواصلة مشواره الأفريقي بصورة ناجحة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.
واصل محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تنفيذ برنامجه التأهيلي على هامش مران الفريق الذي أقيم اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن التحضيرات الخاصة بالمواجهة الأفريقية المقبلة أمام إيه إس بورت بطل جيبوتي. ويستعد الزمالك لخوض أولى مبارياته في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يلتقي مع بطل جيبوتي في ذهاب الدور التمهيدي الأول، وسط رغبة كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين في تحقيق بداية قوية بالمسابقة القارية. وخاض محمد السيد تدريبات تأهيلية بشكل منفرد، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الطبي للفريق من أجل التعامل مع الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الأخيرة في مسابقة الدوري الممتاز. وكان اللاعب قد تعرض لالتواء في الكاحل خلال مواجهة بتروجت الأخيرة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج تأهيلي خاص للاعب، بهدف تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن، وفقًا لمدى استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على متابعة حالة محمد السيد بشكل مستمر، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تشهد ارتباط الفريق بمباريات قوية على المستويين المحلي والقاري. الزمالك يستعد لمواجهة بطل جيبوتي ويواصل الفريق الأبيض تحضيراته للمباراة المرتقبة أمام إيه إس بورت، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية والبدنية. وتأتي تدريبات محمد السيد التأهيلية بالتزامن مع استعدادات الفريق للمباراة، في انتظار تحديد موقف اللاعب من المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، ومدى إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمواجهة الأفريقية. ويخوض الزمالك مباراة الذهاب على أرضه، وهو ما يمنحه أفضلية جماهيرية، إذ يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، من أجل تسهيل مهمته قبل مباراة الإياب وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومن المقرر أن تقام مباراة الزمالك وإيه إس بورت بطل جيبوتي في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويرغب الزمالك في استغلال المباراة لتحقيق انطلاقة قوية في البطولة، خاصة أن الفريق يضع المنافسة الأفريقية ضمن أهدافه خلال الموسم الحالي. ويواصل الجهاز الفني متابعة حالة محمد السيد خلال الأيام المقبلة، على أن يتحدد موقفه النهائي من المشاركة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والطبية، في ظل أهمية الحفاظ على سلامة اللاعب وعدم التعجل في عودته إلى الملاعب قبل اكتمال جاهزيته.
تعرض محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للإصابة خلال مباراة فريقه أمام بتروجيت، التي أقيمت مساء اليوم الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاءت إصابة اللاعب بعدما تعرض لالتواء في الكاحل خلال مجريات اللقاء، الأمر الذي استدعى تدخل الجهاز الطبي للفريق من أجل تقييم حالته، قبل التنسيق مع الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لاتخاذ القرار المناسب بشأن استمراره داخل الملعب. الجهاز الفني يقرر استبدال اللاعب وبعد الاطمئنان على الحالة الأولية لمحمد السيد، تم التنسيق بين الجهاز الطبي والجهاز الفني للزمالك على استبدال اللاعب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ عليه وتجنب تفاقم الإصابة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وكثرة المباريات التي تنتظر الفريق. ويعد محمد السيد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني للزمالك، لما يمتلكه من قدرات تساعد الفريق في وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو خلال بناء الهجمات والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وجاء خروج اللاعب من المباراة كإجراء احترازي، على أن يخضع للفحوصات الطبية اللازمة خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. وتترقب جماهير الزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة باللاعب، خاصة أن الإصابة جاءت في الكاحل، وهو ما يجعل تحديد مدة الغياب مرتبطًا بدرجة الالتواء ومدى استجابته للعلاج والتأهيل. الزمالك يواصل المباراة بقوة وتأتي إصابة محمد السيد في الوقت الذي كان فيه الزمالك يقدم أداءً قويًا أمام بتروجيت، حيث سعى الفريق الأبيض إلى فرض سيطرته على المباراة وتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وكان الزمالك قد دخل مواجهة بتروجيت بطموحات كبيرة من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. ويحرص الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على التعامل بحذر مع الإصابات، خصوصًا أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين يمثل عنصرًا مهمًا في ظل ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي موقف محمد السيد بشكل نهائي بعد إجراء الفحوصات اللازمة، حيث سيكشف التقرير الطبي عن طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي الذي سيخضع له اللاعب خلال الأيام القادمة. وتأمل جماهير الزمالك ألا تكون الإصابة قوية، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى التدريبات الجماعية، خاصة أنه يمثل أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني في وسط الملعب. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز البدائل المناسبة في حالة غياب اللاعب عن المباراة المقبلة، مع استمرار المنافسة على حصد النقاط وتحقيق أفضل النتائج في بطولة الدوري. وتبقى الحالة الطبية لمحمد السيد محل متابعة خلال الساعات المقبلة، انتظارًا لما ستسفر عنه الفحوصات، وسط حالة من الترقب لمعرفة مدة غيابه المحتملة وموعد عودته للمشاركة مع الفريق.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا ثمينًا على نظيره م. السويس بتروجيت، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك اللقاء بقيادة مديره الفني معتمد جمال، بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات جيدة خلال بداية مشواره بالمسابقة، بينما حاول بتروجيت بقيادة سيد عيد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض. وفرض الزمالك سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة، معتمدًا على الاستحواذ والتحرك الهجومي والضغط على دفاع بتروجيت، في محاولة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويجعل مهمة حسم اللقاء أكثر سهولة. حسام أشرف يضع الزمالك في المقدمة استمرت محاولات الزمالك الهجومية حتى الدقيقة 40، التي شهدت نجاح حسام أشرف في تسجيل الهدف الأول للفريق الأبيض، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول. وساهم الهدف في منح لاعبي الزمالك دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريق نجح في ترجمة سيطرته على اللقاء إلى هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم أبناء ميت عقبة بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الزمالك ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه وتجنب منح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 63، عندما تمكن محمد السيد من تسجيل الهدف الثاني للفريق الأبيض. وجاء الهدف ليؤكد أفضلية الزمالك ويمنح الفريق فارقًا مريحًا خلال النصف الثاني من المباراة، في الوقت الذي حاول فيه بتروجيت تنظيم صفوفه والبحث عن تقليص الفارق. بتروجيت يقلص الفارق في الدقائق الأخيرة لم يستسلم فريق بتروجيت رغم تأخره بهدفين، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 89. وتصدى المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك لركلة الجزاء في المرة الأولى، إلا أن الحكم قرر إعادتها، ليتمكن بتروجيت من تسجيل هدف تقليص الفارق من المحاولة الثانية. وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر، بعدما حاول بتروجيت استغلال الهدف لإدراك التعادل، بينما ركز الزمالك على تأمين دفاعاته والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ونجح الفريق الأبيض في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بشكل قوي، ويؤكد رغبته في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد م. السويس بتروجيت عند نقطة واحدة في المركز الثالث عشر. ويمنح الفوز دفعة قوية للاعبي الزمالك والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة مع ارتفاع رصيد الفريق واستمرار المنافسة على المراكز المتقدمة منذ الجولات الأولى. في المقابل، يحتاج بتروجيت إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الزمالك، من أجل تحقيق الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.