بترول أسيوط يهزم أبو قير للأسمدة بثنائية مقابل هدف في الدوري المصري حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي بترول أسيوط فوزًا مهمًا على حساب نظيره أبو قير للأسمدة، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. واستضاف استاد برج العرب المواجهة التي شهدت تسجيل ثلاثة أهداف خلال الشوط الثاني، ليحسم بترول أسيوط اللقاء لصالحه ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة المحلية. تفاصيل أهداف مباراة بترول أسيوط وأبو قير للأسمدة شهد الشوط الأول من المباراة غياب الأهداف، قبل أن تتغير النتيجة خلال النصف الثاني من اللقاء، بعدما نجح بترول أسيوط في افتتاح التسجيل. وجاء الهدف الأول عن طريق محمد عيد في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية ويضع أبو قير للأسمدة أمام مهمة البحث عن التعادل. وفي الدقيقة 83، تمكن فتحي جمال من إضافة الهدف الثاني لصالح بترول أسيوط، ليعزز تقدم فريقه ويقربه من حصد النقاط الثلاث. وحاول أبو قير للأسمدة تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، حتى نجح علي حسين في تسجيل هدف فريقه الوحيد بالدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، لتنتهي المواجهة بفوز بترول أسيوط بنتيجة 2-1. تشكيل أبو قير للأسمدة أمام بترول أسيوط بدأ أبو قير للأسمدة المباراة بتشكيل ضم: حراسة المرمى: محمد سعيد شيكا. خط الدفاع: محمد دبش، أحمد عوض، محمد علاء، أحمد داهش. خط الوسط: رامز ميلاد، عمر إبراهيم، مصطفى شحاتة، أحمد خالد. خط الهجوم: فيفور أكيم، علي حسين. تشكيل بترول أسيوط أمام أبو قير للأسمدة في المقابل، خاض بترول أسيوط المواجهة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: عبد العزيز زيزو. خط الدفاع: محمود علاء، محمود عوكل، أحمد شكري، عبد الرحمن مدحت. خط الوسط: إبراهيم عباس، عبد الرحمن الخميسي، عبد الرحمن كشكش، محمد عيد. خط الهجوم: أحمد يونس، شي بوندي. ترتيب الفريقين بعد المباراة وبهذه النتيجة، رفع بترول أسيوط رصيده إلى 5 نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. في المقابل، تجمد رصيد أبو قير للأسمدة عند 3 نقاط، ليستقر في المركز الثامن عشر، عقب خسارته في مواجهة الجولة السادسة. ويمنح الانتصار بترول أسيوط دفعة مهمة قبل مبارياته المقبلة، بينما يسعى أبو قير للأسمدة إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه خلال الجولات القادمة.
بيراميدز يقلب تأخره إلى فوز برباعية أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره سيراميكا كليوباترا، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الإثنين على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وشهدت المباراة بداية مثيرة بعدما نجح سيراميكا كليوباترا في افتتاح التسجيل مبكرًا، قبل أن يتمكن بيراميدز من العودة إلى أجواء اللقاء وقلب النتيجة لصالحه، ليحسم المواجهة بانتصار كبير. سيراميكا يتقدم وبيراميدز يعود سريعًا وبدأت المواجهة بتقدم سيراميكا كليوباترا في الدقيقة الخامسة عن طريق عبد الله مجدي، الذي منح فريقه الأفضلية خلال الدقائق الأولى من اللقاء، ليضع أصحاب الأرض أمام تحدٍ مبكر للعودة في النتيجة. ولم ينتظر بيراميدز طويلًا للرد، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف زيكو في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 14، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويفتح الطريق أمام فريقه للعودة. وواصل بيراميدز تفوقه على مستوى النتيجة، حيث أضاف نذير بن بوعلي الهدف الثاني في الدقيقة 20، قبل أن يعزز مهند لاشين تقدم الفريق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 36. وانتهت أحداث الشوط الأول بتقدم بيراميدز بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعدما نجح في تحويل تأخره المبكر إلى أفضلية واضحة على مستوى النتيجة. بيراميدز يحسم المواجهة برباعية وخلال الشوط الثاني، اكتملت رباعية بيراميدز بهدف رابع، ليؤكد الفريق تفوقه في النتيجة ويحسم المباراة لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وعكست النتيجة قدرة بيراميدز على التعامل مع التأخر المبكر، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف عقب استقبال هدف في الدقائق الأولى من المباراة. موقف بيراميدز وسيراميكا في الدوري المصري ودخل بيراميدز اللقاء وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 15 نقطة، بينما بدأ سيراميكا كليوباترا المباراة في المركز الرابع برصيد 12 نقطة. وبهذا الانتصار، رفع بيراميدز رصيده إلى 18 نقطة، ليعزز موقفه في المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب المسابقة. في المقابل، تجمد رصيد سيراميكا كليوباترا عند 12 نقطة، بعد خسارته أمام بيراميدز في مواجهة شهدت خمسة أهداف. ويمنح الفوز بيراميدز دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مبارياته المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بينما يسعى سيراميكا إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره خلال الجولات القادمة.
تتجه الأنظار إلى مواجهة المقاولون العرب وزد، المقرر إقامتها غدًا الاثنين في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في جدول الترتيب، وسط مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تكشف ملامح المواجهة المرتقبة. وتحمل المباراة أهمية للفريقين، خاصة مع تقارب مستواهما في جدول الدوري، إذ يمتلك المقاولون العرب 7 نقاط بعد خوض 5 مباريات، ويحتل المركز السابع، بينما يأتي زد في المركز العاشر أو الحادي عشر بحسب تحديثات جدول الترتيب، برصيد 7 نقاط أيضًا. ويعكس هذا التقارب صعوبة التنبؤ بنتيجة اللقاء، مع امتلاك كل فريق دوافع واضحة للخروج بالنقاط الثلاث. وتشير إحصائيات المواجهات المباشرة بين الفريقين إلى تفوق المقاولون العرب خلال آخر 8 مباريات، بعدما حقق الفوز في 3 مواجهات، مقابل انتصار واحد لفريق زد، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل. وتمنح هذه الأرقام أفضلية تاريخية لذئاب الجبل، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها، خاصة أن المواجهات السابقة شهدت عددًا كبيرًا من النتائج المتقاربة. ومن أبرز المؤشرات المرتبطة بتاريخ لقاءات الفريقين انخفاض عدد الأهداف، إذ انتهت آخر 5 مواجهات مباشرة بينهما بأقل من 2.5 هدف في المباراة الواحدة. ويعزز هذا الرقم التوقعات بإمكانية مشاهدة لقاء حذر من الناحية الهجومية، خصوصًا أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدًا، كما أن أهمية النقاط قد تدفعهما إلى تجنب المخاطرة المبكرة. وتظهر الأرقام كذلك أن آخر 5 مباريات للمقاولون العرب وزد شهدت اتجاهات مختلفة في النتائج، لكن الفريقين يملكان القدرة على المنافسة. ووفق المؤشرات المعروضة قبل اللقاء، لم يتعرض المقاولون العرب للخسارة في آخر 4 مباريات، بينما حافظ زد على سجله دون هزيمة في آخر 3 مباريات، ما يشير إلى دخول الطرفين المباراة بدرجة من الثقة. وعلى مستوى التسجيل، يبرز المقاولون العرب بقدرته على الوصول إلى المرمى مبكرًا، إذ تشير الإحصائيات إلى نجاحه في تسجيل الهدف الأول خلال آخر 5 مباريات متتالية. وقد يمثل هذا العامل نقطة مهمة أمام زد، الذي سيحتاج إلى الحفاظ على تركيزه الدفاعي منذ الدقائق الأولى، حتى لا يجد نفسه مضطرًا إلى تغيير خطته والاندفاع بحثًا عن التعادل. أما الأرقام المتعلقة بالبطاقات، فتشير إلى أن مباريات المقاولون العرب شهدت أقل من 4.5 بطاقة في آخر 8 مباريات، بينما تحقق المؤشر نفسه في 9 من آخر 10 مباريات لزد. كما انتهت 4 من آخر 5 مباريات للمقاولون العرب وزد بأقل من 4.5 بطاقة، وهو ما يعزز احتمال أن تسير المواجهة دون عدد مرتفع من الإنذارات، رغم أن طبيعة المباراة وقرارات الحكم قد تؤثر في ذلك. وفيما يخص الركنيات، تُظهر المؤشرات أن المواجهات المباشرة بين الفريقين انتهت بأقل من 10.5 ركنية في 5 من آخر 6 مباريات. وتكرر الاتجاه نفسه في آخر 5 مباريات بين الفريقين من ناحية عدد الأهداف، ما يدعم فكرة أن اللقاء قد يتسم بالحذر والتقارب، بدلًا من التحول إلى مواجهة مفتوحة مليئة بالفرص. وتعكس احتمالات الفوز المعروضة قبل المباراة تقاربًا واضحًا بين الطرفين؛ إذ تبلغ نسبة فوز زد 39% مقابل 35% للمقاولون العرب، بينما تشير الاحتمالات إلى أفضلية نسبية لزد رغم إقامة المباراة على ملعب المقاولون العرب. ولا تُعد هذه النسب ضمانًا للنتيجة، لكنها تعكس صعوبة الفصل بين الفريقين قبل صافرة البداية. وبالنظر إلى مجمل الأرقام، تبدو مواجهة المقاولون العرب وزد مرشحة لأن تكون متوازنة، مع أفضلية تاريخية لذئاب الجبل في المواجهات المباشرة، مقابل تقارب واضح في مستوى الفريقين خلال الفترة الأخيرة. وسيكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، خصوصًا إذا نجح المقاولون العرب في مواصلة سلسلته الإيجابية في هذا الجانب، بينما سيحاول زد استغلال قدرته على المنافسة والخروج بنتيجة تدعم موقفه في جدول الدوري.
تتجدد المواجهة بين سموحة وغزل المحلة، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل تاريخًا من النتائج المتباينة بين الفريقين، بعدما شهدت مبارياتهما السابقة انتصارات لكل طرف وتعادلات عديدة، إلى جانب مواجهات شهدت تسجيل عدد كبير من الأهداف. وتمنح هذه النتائج خلفية مهمة للمباراة المرتقبة، خصوصًا في ظل رغبة سموحة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، ومحاولة غزل المحلة الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين وضعه في جدول الترتيب. وتكشف المواجهات الأخيرة عن تقارب واضح في المستوى خلال بعض الفترات، رغم اختلاف النتائج من مباراة إلى أخرى. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين في 27 نوفمبر 2025 ضمن منافسات كأس مصر، وانتهت بفوز سموحة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحقق الفريق السكندري انتصارًا مهمًا على غزل المحلة في لقاء شهد تفوقه على مستوى النتيجة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد للفريق المنافس. وتمنح هذه النتيجة سموحة ذكرى إيجابية قبل اللقاء الجديد، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن مباريات الدوري تختلف في ظروفها وحساباتها. وقبل مواجهة الكأس، التقى الفريقان في الدوري المصري يوم 16 أغسطس 2025، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف. وجاءت هذه النتيجة مختلفة تمامًا عن اللقاء الأخير بينهما في كأس مصر، إذ لم يتمكن أي فريق من هز الشباك، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة واحدة. وتوضح المباراتان أن المواجهة بين سموحة وغزل المحلة قد تشهد اختلافًا كبيرًا في شكلها، بين مباراة مفتوحة نسبيًا تسمح بتسجيل الأهداف، وأخرى تتسم بالحذر وتنتهي دون أهداف. وفي 11 أبريل 2025، تمكن غزل المحلة من تحقيق الفوز على سموحة بهدف دون رد، في مواجهة بالدوري المصري، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة في ذلك الوقت. وجاء هذا الانتصار ليؤكد قدرة الفريق على التفوق على منافسه، حتى عندما لا تكون المباراة غزيرة بالأهداف. كما يعكس أن سموحة لا يستطيع الاعتماد على نتائجه السابقة أمام غزل المحلة وحدها، بل سيكون مطالبًا بتقديم أداء قوي من أجل تجنب تكرار الخسارة. أما مواجهة 26 ديسمبر 2024، فكانت من أكثر اللقاءات إثارة بين الفريقين في الفترة الأخيرة، بعدما حقق غزل المحلة الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين. وشهدت المباراة تسجيل ستة أهداف، في واحدة من النتائج التي تؤكد أن المواجهات بين الفريقين ليست دائمًا مغلقة أو قليلة الأهداف. ونجح غزل المحلة خلالها في استغلال الفرص المتاحة وتحقيق انتصار بفارق هدفين، بينما لم يكن تسجيل سموحة لهدفين كافيًا لتجنب الخسارة. وعند العودة إلى مايو 2023، تظهر نتيجة مختلفة لصالح سموحة، الذي فاز على غزل المحلة بهدفين دون رد يوم 2 مايو، في مباراة بالدوري المصري. ونجح الفريق السكندري في الحفاظ على نظافة شباكه والخروج بانتصار واضح، ليؤكد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسه عندما ينجح في فرض التوازن بين الدفاع والهجوم. وتبرز هذه النتيجة أيضًا أن الفريقين تبادلا التفوق في المواجهات السابقة، دون سيطرة مطلقة لطرف واحد على جميع اللقاءات القريبة. وتضم السجلات المعروضة مواجهات أقدم شهدت بدورها نتائج متنوعة، من بينها فوز سموحة بهدفين دون رد في فبراير 2022، وانتصار غزل المحلة بهدف نظيف في يوليو من العام نفسه، إلى جانب تعادلات بنتيجة 1-1 و0-0. كما شهدت مواجهة فبراير 2016 فوز سموحة بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما انتهت مباراة مارس 2013 بانتصار كبير للفريق السكندري بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وتعكس هذه النتائج امتداد التنافس بين الفريقين لسنوات طويلة، وتنوع السيناريوهات التي شهدتها مبارياتهما. وتقدم المواجهات السابقة عدة مؤشرات قبل اللقاء المقبل؛ فسموحة سبق له الفوز بنتائج كبيرة، كما تعرض لخسائر أمام غزل المحلة، بينما انتهت مباريات أخرى بالتعادل. ولذلك، لا يمكن اعتبار التاريخ السابق وحده عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة، لكنه يمنح الفريقين صورة عن طبيعة المنافس، وأهمية استغلال الفرص والتركيز طوال المباراة. ويدخل سموحة المواجهة المقبلة بحثًا عن انتصار جديد يعزز موقفه في الدوري، مستفيدًا من فوزه الأخير على غزل المحلة في كأس مصر، بينما يسعى الفريق المحلاوي إلى الرد وتحقيق نتيجة مختلفة عن خسارته الأخيرة أمام منافسه. وبين ذكريات الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، والتعادل السلبي، والانتصارات السابقة لغزل المحلة، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، مع ضرورة الحذر من اعتبار أي نتيجة سابقة ضمانًا لما سيحدث داخل الملعب.
تحليل فني لمباراة المصري والقناة.. نقاط القوة والضعف قبل مواجهة الدوري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لمواجهة نظيره القناة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما بجدول الترتيب. وتكشف الأرقام المسجلة خلال الجولات الخمس الأولى عن تقارب واضح بين الفريقين على المستوى الهجومي، بينما تظهر بعض الاختلافات في الأداء الدفاعي والقدرة على حصد النقاط. تحليل أداء المصري البورسعيدي يدخل المصري المواجهة برصيد 6 نقاط، جمعها من انتصارين وثلاث هزائم، بعدما سجل لاعبوه 5 أهداف واستقبلت شباكه 7 أهداف. ويبلغ متوسط تسجيل الفريق هدفًا واحدًا في المباراة، مقابل استقبال 1.4 هدف، وهو ما يعكس حاجة المصري إلى تحسين التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصًا للتسجيل. وتتمثل أبرز نقاط القوة في قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافسين، بينما تبرز المشكلات الدفاعية باعتبارها أحد التحديات التي تحتاج إلى معالجة. كما يسعى الفريق البورسعيدي إلى استعادة الثقة بعد تراجع نتائجه خلال المباريات الأخيرة. تحليل أداء نادي القناة في المقابل، يمتلك القناة 6 نقاط أيضًا، جمعها من انتصار واحد وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة. وسجل الفريق 5 أهداف واستقبلت شباكه 5 أهداف، بمتوسط هدف واحد له ومثله عليه في المباراة. وتشير هذه الأرقام إلى استقرار دفاعي نسبي مقارنة بالمصري، إلى جانب قدرة الفريق على تجنب الخسارة في أربع مواجهات من أصل خمس. لكن كثرة التعادلات تكشف حاجة القناة إلى تطوير الفاعلية الهجومية وتحويل الفرص المتاحة إلى أهداف وانتصارات. مقارنة نقاط القوة والضعف بين الفريقين يتساوى المصري والقناة في عدد الأهداف المسجلة، بينما يتفوق القناة دفاعيًا بعدما استقبل هدفين أقل. في المقابل، يمتلك المصري أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة، بعدما حقق 13 انتصارًا خلال 33 مباراة، مقابل 5 انتصارات للقناة و15 تعادلًا. وتمنح هذه الأرقام المصري تفوقًا تاريخيًا، لكنها لا تضمن نتيجة المواجهة المقبلة. مفاتيح الفوز في مباراة المصري والقناة يحتاج المصري إلى تحسين التمركز الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، بينما يتعين على القناة الحفاظ على توازنه الدفاعي وزيادة فاعليته أمام المرمى. وقد تلعب الكرات الثابتة والأخطاء الفردية دورًا مؤثرًا في تحديد النتيجة، خاصة مع تقارب المستوى الرقمي للفريقين. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة المصري في العودة للانتصارات وطموح القناة في تحقيق فوزه الثاني بالمسابقة.
بيراميدز يتصدر الدوري المصري بـ15 نقطة قبل قمة الأهلي والزمالك يواصل فريق بيراميدز تربعه على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، قبل استئناف منافسات البطولة المحلية يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي التي شهدت ارتباطات المنتخبات الوطنية. ونجح بيراميدز، وفقًا للترتيب الوارد، في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول خمس مباريات من عمر المسابقة، ليجمع 15 نقطة ويحتل المركز الأول، متفوقًا على أقرب منافسيه الزمالك والأهلي بفارق نقطتين. بيراميدز ينفرد بصدارة الدوري المصري قدم بيراميدز بداية قوية في بطولة الدوري المصري هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الخمس الأولى، ليحصد 15 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة. ويمنح هذا الانطلاقة الفريق أفضلية مهمة في سباق المنافسة على الصدارة، خاصة مع اقتراب استئناف المباريات بعد فترة التوقف. ويسعى بيراميدز إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، للحفاظ على موقعه في المركز الأول وزيادة الفارق مع منافسيه المباشرين. الزمالك يتفوق على الأهلي بفارق الأهداف ويحتل نادي الزمالك المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا خلال أول خمس مباريات. ويأتي النادي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، بعد تحقيق أربعة انتصارات وتعادل أيضًا، لكن فارق الأهداف يمنح الزمالك أفضلية الترتيب. وتزيد هذه الوضعية من أهمية المواجهة المباشرة بين الفريقين، خاصة أن نتيجة المباراة قد تؤثر بصورة واضحة على ترتيب مراكز المقدمة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، الذي يستضيف مباراة الأهلي والزمالك يوم الأحد 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً. وتقام المباراة ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي وعودة اللاعبين إلى أنديتهم. ويسعى كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب ومواصلة الضغط على بيراميدز. صراع الصدارة يشتعل في الجولة السادسة وتحمل الجولة السادسة أهمية خاصة للأندية الثلاثة، في ظل التقارب النقطي بين بيراميدز والزمالك والأهلي. وقد تمنح مباراة القمة فرصة لأحد القطبين لتقليص الفارق مع المتصدر، بينما يسعى بيراميدز إلى الاستفادة من نتائج منافسيه والحفاظ على تقدمه. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة منافسة قوية على المراكز الأولى، مع سعي كل فريق إلى تحقيق أكبر عدد من النقاط في المراحل المبكرة من البطولة.
يستعد فريق زد لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره القناة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة زد والقناة مساء اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، بعدما أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة تعديل موعد اللقاء الذي كان مقررًا إقامته في وقت سابق، ليتم نقله إلى يوم الخميس بدلًا من الموعد السابق. ومن المقرر أن تنطلق مباراة زد والقناة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة ومصر، السادسة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، وذلك وفقًا للموعد الرسمي المعلن للمباراة ضمن جدول الجولة الخامسة من المسابقة. ويدخل الفريقان المواجهة بحثًا عن تحقيق الفوز، في ظل اختلاف نتائجهما خلال الجولات الأربع الأولى من بطولة الدوري، حيث يأمل زد في تحسين موقفه بجدول الترتيب، بينما يسعى القناة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية منذ بداية الموسم. وخاض زد 4 مباريات قبل مواجهة القناة، جمع خلالها 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة واحدة وتعادل في مباراة، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين. وسجل الفريق هدفين واستقبلت شباكه 4 أهداف خلال مبارياته السابقة. ويحتل زد المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري قبل انطلاق الجولة الخامسة، وهو ما يجعل مباراة القناة مهمة بالنسبة للفريق من أجل تحسين موقعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول المسابقة. على الجانب الآخر، يمتلك القناة 6 نقاط من 4 مباريات، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في 3 مواجهات، دون أن يتعرض للهزيمة حتى الآن. وسجل الفريق 4 أهداف واستقبلت شباكه 3 أهداف، ليحتل المركز التاسع قبل انطلاق الجولة الخامسة. وتشهد المباراة اهتمامًا من جماهير الفريقين، خاصة أن المواجهة تجمع بين فريقين يبحثان عن تثبيت أقدامهما في بطولة الدوري وتحقيق أفضل مركز ممكن مع استمرار منافسات الموسم. القنوات الناقلة لمباراة زد والقناة ومن المقرر أن تكون مباراة زد والقناة متاحة عبر شبكة ON Sport، حيث أعلنت المصادر الخاصة بجدول مباريات الدوري المصري أن اللقاء سيُنقل عبر قناة ON Sport Max، مع بداية المباراة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة. كما يمكن للجماهير متابعة تفاصيل المباراة ونتيجتها وأبرز أحداثها من خلال التغطية الرياضية للمواجهة، في ظل إقامة اللقاء على استاد القاهرة الدولي. وكانت رابطة الأندية قد أجرت تعديلات على مواعيد بعض مباريات الجولة الخامسة، ومن بينها مباراة زد والقناة، بسبب ارتباطات الأندية بالمشاركات الأفريقية، ليتم تثبيت إقامة اللقاء يوم الخميس 17 سبتمبر في تمام الخامسة مساءً. وتأمل جماهير زد في أن يستغل الفريق المباراة لتحقيق انتصاره الثاني في الدوري، بينما يدخل القناة اللقاء بهدف الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة جمع النقاط. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في ظل تقارب عدد النقاط، حيث يفصل بينهما نقطتان فقط قبل انطلاق الجولة الخامسة، وهو ما يزيد من أهمية نتيجة اللقاء وتأثيرها على شكل جدول ترتيب الدوري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الطرفين، خاصة مع رغبة زد في استعادة الانتصارات، مقابل سعي القناة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، لتبقى الأنظار متجهة إلى استاد القاهرة لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حصد النقاط الثلاث.
يستعد فريق زد لمواجهة نظيره القناة، في اللقاء المقرر إقامته ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في جدول المسابقة. وقبل انطلاق المواجهة، تكشف أرقام الفريقين خلال الجولات الأربع الأولى عن اختلاف واضح في النتائج، خاصة على مستوى عدد الانتصارات والتعادلات والهزائم، إلى جانب الفارق في الأهداف المسجلة والمستقبلة. وخاض زد 4 مباريات في الدوري المصري هذا الموسم قبل مواجهة القناة، حقق خلالها فوزًا واحدًا، مقابل تعادل واحد، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين، ليجمع 4 نقاط ويحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب قبل الجولة الخامسة. وسجل لاعبو زد هدفين فقط خلال المباريات الأربع الأولى، بينما استقبلت شباك الفريق 4 أهداف، ليصبح فارق الأهداف -2، وهو ما يعكس صعوبة البداية التي واجهها الفريق في النسخة الحالية من بطولة الدوري. وبدأ زد مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي مع وادي دجلة، قبل أن يخسر أمام الأهلي بهدفين دون رد، ثم عاد لتحقيق الفوز على طلائع الجيش بهدف دون مقابل، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الشرقية إنبي بنتيجة 2-1 في الجولة الرابعة. على الجانب الآخر، يدخل القناة المباراة بأرقام أفضل نسبيًا على مستوى النتائج، بعدما خاض الفريق 4 مباريات حقق خلالها انتصارًا واحدًا، وتعادل في 3 مواجهات، دون أن يتلقى أي هزيمة حتى الآن، ليحصد 6 نقاط ويحتل المركز التاسع في جدول الدوري قبل الجولة الخامسة. وسجل القناة 4 أهداف خلال مبارياته الأربع، بينما اهتزت شباكه 3 مرات فقط، ليملك الفريق فارق أهداف +1، في الوقت الذي حافظ خلاله على سجله خاليًا من الهزائم منذ بداية الموسم. وافتتح القناة مشواره بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدفين مقابل هدف، ثم تعادل مع الجونة بهدف لكل فريق، قبل أن يتعادل سلبيًا مع وادي دجلة، ثم تعادل بهدف لمثله أمام طلائع الجيش، ليجمع 6 نقاط من 4 مباريات. وتشير الأرقام أيضًا إلى أن القناة يمتلك أفضلية واضحة في الجانب الدفاعي مقارنة بزد، بعدما استقبل 3 أهداف مقابل 4 أهداف في شباك زد، كما أن الفريق لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، بينما خسر زد مباراتين. أما على مستوى المواجهات المباشرة الأخيرة، فقد شهدت المباريات الأربع السابقة بين الفريقين تفوقًا محدودًا للقناة، بعدما حقق فوزًا واحدًا مقابل 3 تعادلات، دون أن يتمكن زد من تحقيق الفوز خلال تلك المواجهات. وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بالتعادل 2-2 في فبراير 2023. وتحمل مواجهة الجولة الخامسة أهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى زد لاستعادة الانتصارات وتحسين مركزه في جدول المسابقة، بينما يأمل القناة في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة حصد النقاط. ومن المنتظر أن تكشف المباراة مدى قدرة زد على تصحيح نتائجه وتحسين مردوده الهجومي والدفاعي، في الوقت الذي يطمح فيه القناة إلى مواصلة بدايته المستقرة والخروج بنتيجة إيجابية جديدة في بطولة الدوري المصري.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة الجونة وبتروجت، المقرر إقامتها مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتقام المباراة على استاد خالد بشارة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يستعد الفريقان لخوض مواجهة قوية بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المباراة ضمن مشوار كل منهما في المسابقة المحلية. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم محمد معروف، الذي سيتولى مسؤولية قيادة المباراة داخل أرض الملعب، على أن يعاونه أحمد توفيق طلب في منصب الحكم المساعد الأول، بينما يتولى أحمد زغلول مهمة الحكم المساعد الثاني. كما تم اختيار محمد إبراهيم الدسوقي لتولي مهمة الحكم الرابع خلال مواجهة الجونة وبتروجت، ليكتمل بذلك الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المباراة. علاء صبري حكمًا لتقنية الفيديو وشهد الطاقم التحكيمي للمباراة وجود تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، حيث أسندت لجنة الحكام مهمة إدارة غرفة الفيديو إلى الحكم علاء صبري. ويعاون علاء صبري في غرفة تقنية الفيديو الحكم محمد صلاح علي، وذلك لمراجعة الحالات التحكيمية التي تستدعي تدخل تقنية الفيديو خلال أحداث المباراة. وتأتي الاستعانة بتقنية الفيديو ضمن منظومة التحكيم في الدوري المصري، بهدف مساعدة حكم الساحة في التعامل مع الحالات المهمة والمؤثرة، خاصة فيما يتعلق بالأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد وتحديد هوية اللاعبين. مواجهة قوية بين الجونة وبتروجت ويستعد فريقا الجونة وبتروجت لخوض مواجهة تحمل أهمية كبيرة في الجولة الخامسة من بطولة الدوري، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة من أجل دعم موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ويأمل الجونة في الاستفادة من إقامة المباراة على ملعب خالد بشارة، وتقديم أداء قوي أمام جماهيره، مع محاولة استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. في المقابل، يدخل بتروجت اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن مباريات الدوري تشهد منافسة قوية بين مختلف الفرق، ولا توجد مواجهة سهلة في ظل تقارب المستويات ورغبة الأندية في تحسين مراكزها. ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل منهما في الخروج من اللقاء بأكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال تحقيق الانتصار أو الحصول على نقطة في حالة تعذر حصد النقاط الثلاث. وتنطلق صافرة بداية مباراة الجونة وبتروجت في تمام الساعة الخامسة مساءً، على استاد خالد بشارة، بقيادة الحكم محمد معروف، الذي يعاونه كل من أحمد توفيق طلب وأحمد زغلول، بينما يتولى محمد إبراهيم الدسوقي مهمة الحكم الرابع. كما سيكون علاء صبري مسؤولًا عن تقنية الفيديو، بمساعدة محمد صلاح علي، في انتظار ظهور الطاقم التحكيمي بصورة جيدة خلال أحداث المواجهة. وتترقب جماهير الفريقين المباراة لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حسم المواجهة لصالحه، في ظل أهمية نقاط الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت فوزًا مهمًا على حساب نظيره بترول أسيوط، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتمكن مودرن سبورت من حسم المواجهة لصالحه بعدما قدم أداءً قويًا على مدار شوطي المباراة، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، ليحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. في المقابل، حاول بترول أسيوط مجاراة منافسه خلال أحداث اللقاء، والبحث عن تسجيل هدف يمنحه فرصة العودة في النتيجة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليخرج الفريق من المباراة دون نقاط. محمد شرقية يمنح مودرن سبورت التقدم بدأ مودرن سبورت المباراة بمحاولات هجومية من أجل الوصول إلى مرمى بترول أسيوط وتسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية، وهو ما تحقق في الدقيقة 31 من عمر اللقاء. ونجح محمد شرقية، مدافع مودرن سبورت، في تسجيل الهدف الأول لفريقه، ليضع أصحاب القميص البرتقالي في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول بترول أسيوط عقب استقبال الهدف إعادة ترتيب صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، إلا أن مودرن سبورت حافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، لينتهي بتفوقه بهدف دون رد. ومع انطلاق الشوط الثاني، استمرت محاولات الفريقين، حيث سعى مودرن سبورت إلى تأمين تقدمه وإضافة هدف ثانٍ، بينما بحث بترول أسيوط عن استغلال أي فرصة متاحة لتعديل النتيجة وإعادة المباراة إلى نقطة البداية. محمد صبري يحسم المواجهة ومع وصول المباراة إلى الدقائق الأخيرة، تمكن مودرن سبورت من توجيه ضربة جديدة لمنافسه، بعدما نجح محمد صبري في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 82. وجاء الهدف بطريقة رائعة، بعدما أطلق محمد صبري تسديدة قوية من منتصف الملعب، سكنت شباك حارس مرمى بترول أسيوط، ليضاعف تقدم فريقه ويحسم المواجهة بشكل كبير. ولم يتمكن بترول أسيوط من العودة في الدقائق المتبقية، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وبهذه النتيجة، رفع مودرن سبورت رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما واصل حصد النتائج الإيجابية خلال مشواره في البطولة. في المقابل، توقف رصيد بترول أسيوط عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب المسابقة، ويصبح مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط. ويمنح الانتصار مودرن سبورت دفعة معنوية قوية قبل خوض مبارياته القادمة، خاصة بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز بفارق هدفين والحفاظ على نظافة شباكه. ويأمل مودرن سبورت في مواصلة نتائجه المميزة والاستمرار في حصد النقاط خلال الجولات المقبلة، من أجل الاقتراب أكثر من مراكز المقدمة والمنافسة بقوة في جدول الدوري المصري الممتاز. أما بترول أسيوط، فيحتاج إلى استغلال فترة التوقف أو المباريات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقه، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة مودرن سبورت، بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول وتحسين موقفه في جدول الترتيب.
أعلن سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها ذئاب الجبل لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة المقاولون العرب والأهلي على ملعب المقاولون العرب، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى موقف كل فريق في جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المواجهة بهدف تعويض نتائجه السابقة في بطولة الدوري، بعدما جمع الفريق 3 نقاط من أول ثلاث جولات، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب تحقيقه فوزًا واحدًا مقابل تعرضه لهزيمتين. ويأمل الجهاز الفني للمقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام الأهلي، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، والفارق بين العديد من الفرق ليس كبيرًا. وشهد تشكيل المقاولون العرب تغييرًا مهمًا في مركز حراسة المرمى، بعدما تأكد غياب محمود أبو السعود عن المباراة بسبب الإصابة، ليقرر الجهاز الفني الدفع بمحمد فوزي أساسيًا لحماية عرين الفريق أمام الأهلي. وجاء تشكيل المقاولون العرب لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: خالد عبد الفتاح، محمد حامد، أحمد مجدي كهربا، عمر كمال عبد الواحد. خط الوسط: جوزيف أوشايا، مصطفى جمال، عمر الوحش. خط الهجوم: إسلام جابر، دوكو دودو، إدريسا تيام. وعلى الجانب الآخر، يدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، حيث حصد 9 نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب. ويسعى الفريق الأحمر لمواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بانتصار على إنبي بنتيجة 3-2، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على سموحة بهدف نظيف في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مواجهة قوية في وسط الملعب، في ظل رغبة المقاولون في تضييق المساحات أمام لاعبي الأهلي، بينما سيحاول الفريق الأحمر فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط بحثًا عن هدف مبكر يمنحه أفضلية خلال اللقاء. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمقاولون العرب، الذي يبحث عن حصد نقاط جديدة تساعده على الابتعاد عن مراكز المؤخرة، في الوقت الذي يطمح فيه الأهلي للحفاظ على بدايته المثالية ومواصلة مطاردة فرق الصدارة. وبين طموح المقاولون في تحقيق مفاجأة أمام الأهلي، ورغبة الفريق الأحمر في مواصلة انتصاراته، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
أعلن محمد الشيخ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، عن التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة مودرن سبورت، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط رغبة كبيرة من جانب وادي دجلة ومودرن سبورت في تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين عدد من فرق الدوري خلال الجولات الأولى. ويدخل وادي دجلة المباراة وهو يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 5 نقاط، جمعها الفريق من نتائجه خلال أول ثلاث جولات، ويأمل الجهاز الفني في مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن مناطق المنافسة المتقاربة في جدول الترتيب. في المقابل، يحتل مودرن سبورت المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة اليوم ذات أهمية خاصة للفريق، إذ يسعى لتحقيق الانتصار والتقدم في جدول المسابقة، مستفيدًا من أهمية المواجهات المباشرة بين الفرق المتقاربة في النقاط. ويعتمد محمد الشيخ في تشكيل وادي دجلة على مجموعة من العناصر الأساسية، حيث جاء عمرو حسام في مركز حراسة المرمى، بينما يقود الخط الدفاعي كل من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة لاعبي مودرن سبورت خلال أحداث اللقاء. وفي خط الوسط، يتواجد أحمد سكولز إلى جانب محمود عادل ومحمد عبدالعاطي، بينما يقود الخط الهجومي كل من زياد أسامة، ومحمود دياسطي، وفرانك بولي، حيث يعول الجهاز الفني على الثلاثي في تشكيل الخطورة على مرمى المنافس واستغلال الفرص التي ستسنح لهم خلال المباراة. ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء قوي منذ الدقائق الأولى، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية خلال مشواره في بطولة الدوري، كما سيعزز موقفه في جدول الترتيب ويمنح اللاعبين والجهاز الفني مزيدًا من الثقة خلال المباريات المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يسعى مودرن سبورت إلى الخروج من المباراة بأفضل نتيجة ممكنة، سواء بتحقيق الفوز أو على الأقل حصد نقطة جديدة، في ظل رغبته في تحسين مركزه ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وأسندت لجنة الحكام إدارة المباراة إلى الحكم محمد معروف، ويعاونه كل من هاني خيري وعماد فرج كمساعدين، بينما يتولى جبل السيد عطية مهمة الحكم الرابع، في حين يتواجد طارق مجدي حكمًا لتقنية الفيديو، ويعاونه هيثم الشريف. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمتابعة مواجهة متكافئة، في ظل تقارب موقف وادي دجلة ومودرن سبورت بجدول ترتيب الدوري، ورغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث والتقدم خطوة جديدة نحو مركز أفضل.
أعلن الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة الجونة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد بيراميدز لاستضافة الجونة على أرضية ملعب الدفاع الجوي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر مسابقة الدوري، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية وتحقيق انتصار جديد يحافظ على تواجدهم في مقدمة جدول الترتيب. ويدخل بيراميدز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ليحصد 9 نقاط وضعته في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز بقيادة موكوينا في استمرار النتائج الإيجابية، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية منذ بداية الموسم، ويسعى لمواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، من خلال تحقيق فوز جديد أمام الجونة وحصد ثلاث نقاط إضافية. وفي المقابل، يخوض الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطتين فقط خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب. وجمع الجونة نقطتيه من تعادلين، بينما تلقى خسارة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة بيراميدز فرصة مهمة أمام الفريق من أجل تحسين موقفه في جدول الدوري والخروج بنتيجة تساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وجاء تشكيل بيراميدز الذي اختاره رولاني موكوينا لمواجهة الجونة على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، أحمد عاطف قطة، محمود صابر. خط الهجوم: أحمد عبد القادر. ويعتمد موكوينا في تشكيله على مجموعة من العناصر الأساسية التي يأمل أن تمنح الفريق الأفضلية خلال المباراة، خاصة مع رغبة بيراميدز في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط من أجل تسجيل هدف مبكر. كما أعلن الجهاز الفني قائمة البدلاء التي تضم عددًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال أحداث اللقاء، وهم: حازم جمال، أسامة جلال، أحمد توفيق، محمد حمدي، خالد عوض، أحمد فوزي، يوسف ميشو، مصطفى زيكو، وأحمد نذير بن بو علي. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، فبيراميدز يسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة، بينما يبحث الجونة عن مفاجأة منافسه والعودة من ملعب الدفاع الجوي بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل اختلاف موقفهما بجدول الترتيب، ورغبة كل فريق في تحقيق هدفه من المباراة، سواء بمواصلة الانتصارات بالنسبة لبيراميدز أو تحسين النتائج بالنسبة للجونة. وتتجه الأنظار إلى صافرة بداية اللقاء، لمعرفة ما إذا كان بيراميدز سيتمكن من تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، أم سينجح الجونة في إيقاف انطلاقة منافسه والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع فريق منتخب السويس بتروجت، مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد سامي. ويشهد اللقاء استمرار غياب الثنائي حسن علي ومنذر طمين عن صفوف المصري، بعدما تأكد عدم اكتمال جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة، عقب الإصابات التي تعرضا لها خلال الفترة الماضية. ويفضل الجهاز الفني للمصري عدم المجازفة بالثنائي في مواجهة منتخب السويس، خاصة أن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعبين الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات، في ظل الحاجة إلى استكمال برنامجهما التأهيلي والوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ويمثل غياب حسن علي ومنذر طمين ضربة للفريق البورسعيدي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني الجديد في الاعتماد على جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تكوين تشكيل متوازن قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة في بطولة الدوري. ويخوض المصري المباراة تحت قيادة أحمد سامي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق البورسعيدي في منافسات الدوري، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية خلال الفترة المقبلة. وحرص سامي خلال المران الختامي للمصري على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منتخب السويس. ويركز المدير الفني الجديد على تنظيم صفوف المصري وتحقيق الانضباط داخل الملعب، مع محاولة استغلال نقاط القوة الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، ما يجعل الحصول على النقاط أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد أحمد سامي على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، وعلى رأسها حسن علي ومنذر طمين، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على مكان في التشكيل الأساسي. وتقام المباراة بين المصري ومنتخب السويس بتروجت في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الرابعة من منافسات الدوري. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء مختلف مع بداية مشوار أحمد سامي، خاصة أن المدير الفني الجديد يسعى إلى فرض أسلوبه سريعًا على الفريق، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المباريات المقبلة. في المقابل، يدخل منتخب السويس بتروجت المباراة وهو يبحث عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويولي الجهاز الفني للمصري أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها نقطة انطلاق جديدة للفريق تحت قيادة أحمد سامي، الذي يطمح إلى تحقيق الفوز في ظهوره الأول بالدوري، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات على قائمة الفريق. وسيكون موقف حسن علي ومنذر طمين محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال جاهزيتهما وعودتهما إلى التدريبات والمباريات، بينما يستعد المصري لخوض مواجهة منتخب السويس بالاعتماد على العناصر المتاحة حاليًا.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يستضيف نظيره بترول أسيوط، في الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري، خاصة مع دخول منافسات البطولة مرحلة جديدة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط. ويدخل الاتحاد السكندري اللقاء محتلاً المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بعدما حقق نتائج متباينة خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ويسعى الفريق إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق الفوز الثاني له هذا الموسم. ويأمل حمزة الجمل، المدير الفني للاتحاد السكندري، في قيادة فريقه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفوز سيرفع رصيد زعيم الثغر إلى 7 نقاط، وهو ما يمنحه دفعة قوية للتقدم نحو مراكز أفضل في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة. ويعتمد الاتحاد السكندري على عاملي الأرض والجمهور خلال مواجهة بترول أسيوط، حيث يمثل الحضور الجماهيري والدعم من المدرجات حافزًا مهمًا للاعبين من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة. في المقابل، يدخل بترول أسيوط المواجهة بحثًا عن نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة، بعدما جمع نقطتين فقط خلال أول ثلاث جولات، ليحتل المركز السادس عشر. ويأمل الجهاز الفني لبترول أسيوط بقيادة أحمد عبد المقصود في التعامل مع المباراة بالشكل المناسب، والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام الاتحاد السكندري، خاصة أن الفريق يحتاج إلى حصد النقاط من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وتحمل المواجهة حسابات مختلفة بالنسبة للفريقين، فالانتصار يمثل هدفًا أساسيًا للاتحاد السكندري من أجل الاقتراب من المراكز الأعلى، بينما يسعى بترول أسيوط إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية وتحسن وضعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل تقارب أهداف الفريقين رغم اختلاف موقعيهما في جدول الدوري، حيث يبحث الاتحاد عن استثمار أفضلية اللعب على ملعبه، بينما يحاول بترول أسيوط تعويض النقاط التي فقدها خلال الجولات الماضية. ويخوض الفريقان اللقاء وسط طموحات واضحة لتحقيق الفوز، خصوصًا أن حصد النقاط في هذه المرحلة من الدوري قد يكون له تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة. ويطمح الاتحاد السكندري في إنهاء المباراة لصالحه والوصول إلى النقطة السابعة، في الوقت الذي يأمل فيه بترول أسيوط في العودة من الإسكندرية بنتيجة إيجابية تساعده على تجاوز البداية الصعبة للمسابقة. وبذلك تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهة الاتحاد السكندري وبترول أسيوط، والتي تجمع بين رغبة زعيم الثغر في مواصلة التقدم بجدول الدوري، وطموح بترول أسيوط في تحسين موقفه والابتعاد عن منطقة المراكز المتأخرة.
يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي القناة نظيره طلائع الجيش، في الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتأتي المباراة في ظل تقارب واضح بين الفريقين في جدول ترتيب المسابقة، حيث يمتلك طلائع الجيش 6 نقاط يحتل بها المركز السادس، بينما يتواجد القناة في المركز الثامن برصيد 5 نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للطرفين. ويدخل القناة اللقاء بمعنويات جيدة، في ظل البداية الإيجابية التي قدمها الفريق خلال الجولات الثلاث الأولى من بطولة الدوري، ويسعى المدير الفني عبد الناصر محمد إلى مواصلة النتائج الجيدة وتحقيق انتصار جديد يرفع رصيد الفريق إلى 8 نقاط. ويأمل أصحاب الأرض في الاستفادة من إقامة المباراة على ملعبهم، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر، من أجل تقديم أداء قوي أمام طلائع الجيش وتحقيق الفوز الذي يمنح الفريق دفعة مهمة في مشواره بالمسابقة. ويبحث القناة عن استغلال الفرصة للتقدم أكثر في جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بينه وبين فرق المقدمة ليس كبيرًا، وبالتالي فإن حصد النقاط الثلاث قد يفتح أمامه الباب للدخول بشكل أكبر في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. على الجانب الآخر، يخوض طلائع الجيش المباراة وهو يحتل المركز السادس برصيد 6 نقاط، ويأمل الفريق في تحقيق الفوز الثالث له خلال الموسم، ومواصلة مشواره بصورة قوية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري. ويقود طلائع الجيش فنيًا جمعة مشهور، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب لهذه المواجهة، خاصة أن الفريق يطمح إلى العودة من ملعب هيئة قناة السويس بالنقاط الثلاث، وهو ما سيمنحه دفعة قوية في جدول المسابقة. ويمثل الفوز هدفًا مشتركًا للفريقين، إلا أن دوافع كل فريق تختلف، فالقناة يرغب في استثمار عاملي الأرض والجمهور وتحسين مركزه، بينما يسعى طلائع الجيش للحفاظ على وجوده ضمن فرق المقدمة وتعزيز رصيده من النقاط. ومن المتوقع أن تشهد المباراة منافسة قوية منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الفريقين في فرض أسلوبهما وتحقيق أفضلية مبكرة، خاصة أن نتيجة اللقاء قد يكون لها تأثير مباشر على موقعيهما في جدول الترتيب. ويأمل القناة في مواصلة نتائجه الإيجابية والخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، بينما يتطلع طلائع الجيش إلى تأكيد بدايته الجيدة وتحقيق انتصار جديد يقربه أكثر من فرق الصدارة. وتحظى مواجهة القناة وطلائع الجيش باهتمام كبير، نظرًا لتقارب النقاط بين الفريقين، حيث يبحث كل طرف عن استغلال الجولة الرابعة بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية تدعم موقفه في المنافسة. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المباراة في الخامسة مساءً، وسط طموحات متباينة لكنها تلتقي عند هدف واحد، وهو حصد النقاط الثلاث ومواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري ضيفًا على نظيره أبو قير للأسمدة، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي سكندري، وتقام على استاد الإسكندرية. ويدخل الفريقان المباراة بهدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المرحلة المبكرة من عمر الدوري. ويأمل الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، في العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطة واحدة خلال أول جولتين من المسابقة. وسجل لاعبو زعيم الثغر هدفًا واحدًا حتى الآن، بينما استقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف. واستهل الاتحاد السكندري مشواره في الدوري بمواجهة قوية أمام الزمالك على استاد القاهرة، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليحصل الفريق على نقطة من اللقاء. وفي الجولة الثانية، تعرض زعيم الثغر لهزيمة على ملعبه أمام سيراميكا، بعدما خسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبقى مطالبًا بتحقيق الفوز في مواجهة أبو قير للأسمدة من أجل تصحيح المسار. ويسعى حمزة الجمل إلى استغلال المباراة من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة الماضية، خاصة على المستوى الدفاعي، إلى جانب تحسين الفاعلية الهجومية، في ظل حاجة الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الأول في المسابقة. على الجانب الآخر، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بمعنويات مختلفة، بعدما حصد ثلاث نقاط خلال أول جولتين، في ظهوره الأول بدوري الأضواء والشهرة عقب صعوده من دوري المحترفين في الموسم الماضي. ويقود أبو قير للأسمدة المدير الفني مجدي عبد العاطي، الذي يأمل في مواصلة تقديم نتائج إيجابية مع الفريق، خاصة أن البداية شهدت تحقيق فوز مهم على البنك الأهلي بهدف دون رد، في الجولة الأولى من المسابقة. لكن الفريق تعرض للهزيمة في الجولة الثانية أمام بيراميدز، بعدما خسر بهدفين دون مقابل، ليتوقف رصيده عند ثلاث نقاط. وسجل أبو قير للأسمدة هدفًا واحدًا خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكه هدفين. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريق الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز، خاصة أن تحقيق الفوز على الاتحاد السكندري سيمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بين كبار الكرة المصرية، بينما يمثل اللقاء فرصة للاتحاد من أجل استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب الظروف ورغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث. ويعتمد الاتحاد على خبراته في بطولة الدوري، بينما يدخل أبو قير للأسمدة اللقاء بحماس الصاعد حديثًا ورغبته في إثبات قدرته على منافسة أندية المسابقة. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية على استاد الإسكندرية، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مباراة يسعى خلالها الاتحاد السكندري وأبو قير للأسمدة إلى تعزيز موقفهما وحصد نقاط جديدة في مشوارهما ببطولة الدوري المصري.
يستضيف استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، في تمام الساعة الثامنة مساءً، مواجهة قوية تجمع بين سيراميكا ومودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المسابقة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل منهما في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، حيث يدخل سيراميكا اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني في المسابقة، بينما يطمح مودرن سبورت إلى الحفاظ على سجله الجيد وتحقيق فوز جديد يعزز موقفه في جدول الدوري. ويدخل سيراميكا المباراة بقيادة مديره الفني علي ماهر، وفي رصيده 3 نقاط بعد مرور جولتين من عمر المسابقة. ونجح الفريق في تسجيل 4 أهداف خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف، وهو ما يعكس القوة الهجومية للفريق إلى جانب وجود بعض الأخطاء الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني إلى علاجها. واستهل سيراميكا مشواره في الدوري بمواجهة القناة، وتعرض خلالها للهزيمة بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتمكن الفريق من استعادة توازنه سريعًا في الجولة الثانية، بعدما حقق فوزًا مهمًا على الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم. ويأمل علي ماهر في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز الأخير، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام مودرن سبورت، خاصة أن الفوز قد يمنح سيراميكا دفعة قوية في جدول ترتيب الدوري ويؤكد قدرته على المنافسة خلال الموسم الحالي. في المقابل، يدخل مودرن سبورت المواجهة بقيادة المدير الفني محمد أمين بن هاشم، وهو في موقف أفضل من منافسه من حيث عدد النقاط، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين. وسجل لاعبو مودرن سبورت 3 أهداف خلال بداية مشوارهم في البطولة، بينما لم تستقبل شباك الفريق سوى هدف واحد، ليقدم بداية متوازنة على المستويين الهجومي والدفاعي. وبدأ مودرن سبورت مشواره في الدوري بالتعادل خارج ملعبه أمام الجونة بهدف لكل فريق، قبل أن يحقق فوزه الأول في الجولة الثانية، عندما تغلب على غزل المحلة بهدفين دون رد. ويسعى الفريق إلى استثمار الفوز الأخير من أجل مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الانتصار على سيراميكا سيرفع رصيده إلى 7 نقاط، ويمنحه دفعة قوية نحو التواجد في مراكز متقدمة بجدول ترتيب الدوري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستوياتهما ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز. وسيحاول سيراميكا الاستفادة من عاملي الخبرة والحالة المعنوية بعد الانتصار على الاتحاد، بينما يعتمد مودرن سبورت على استقراره الدفاعي وبدايته الجيدة للموسم. ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية على استاد هيئة قناة السويس، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفوز يمثل هدفًا مشتركًا للفريقين من أجل تحسين موقفهما ومواصلة مشوار الدوري بصورة قوية.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة غزل المحلة والشرقية إنبي، التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة لم تشهد تسجيل أي أهداف رغم محاولات الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وأقيمت المباراة على ملعب المحلة، وسط رغبة كبيرة من جانب الفريقين في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لهما في الموسم، بعدما عانى كل منهما من بداية صعبة خلال أول جولتين من منافسات البطولة. ودخل غزل المحلة المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق انتصاره الأول في الدوري، بعدما خسر الفريق مباراتيه السابقتين، بينما كان الشرقية إنبي يأمل هو الآخر في وضع حد لسلسلة الهزائم التي تعرض لها منذ انطلاق المسابقة. وشهدت المباراة محاولات متبادلة من جانب لاعبي الفريقين للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن هذه المحاولات لم تسفر عن أهداف، في ظل غياب اللمسة الأخيرة والتركيز المطلوب أمام المرمى، إلى جانب التعامل الجيد مع الفرص التي شكلها الطرفان. وحاول كل فريق فرض أسلوبه خلال مجريات اللقاء، مع وجود فترات من الأفضلية المتبادلة، إلا أن الخطورة الحقيقية على المرميين لم تكن كافية لتغيير النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. ومع بداية الشوط الثاني، استمرت محاولات غزل المحلة والشرقية إنبي بحثًا عن هدف يمنح أحدهما الأفضلية، إلا أن التسرع في إنهاء الهجمات وعدم استغلال الفرص بالشكل المثالي حالا دون الوصول إلى الشباك. وأجرى الجهازان الفنيان عددًا من التغييرات خلال أحداث المباراة، في محاولة لتنشيط الخطوط الهجومية ومنح الفريقين القدرة على صناعة فرص أكثر خطورة، إلا أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية. ويعد التعادل بمثابة نقطة مهمة للفريقين، خاصة أنهما كانا يبحثان عن أول نقطة في مشوارهما بالبطولة بعد خسارة أول مباراتين، ليتمكن كل منهما أخيرًا من وضع رصيد في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وبهذه النتيجة، رفع غزل المحلة رصيده إلى نقطة واحدة، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول ترتيب المسابقة، بينما وصل رصيد الشرقية إنبي إلى النقطة نفسها، ليأتي في المركز الثامن عشر. وكان الفريقان قد دخلا الجولة الثالثة دون أي نقاط، بعدما تعرض كل منهما للخسارة في أول جولتين من عمر البطولة، وهو ما جعل مواجهة اليوم تحمل أهمية خاصة بالنسبة للطرفين، في ظل الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهما دفعة معنوية قبل المباريات المقبلة. ورغم عدم تسجيل أي أهداف، فإن التعادل منح غزل المحلة والشرقية إنبي فرصة لبدء تصحيح المسار، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، ولا يزال أمام الفريقين عدد كبير من المباريات من أجل تحسين مراكزهما والابتعاد عن مؤخرة جدول الترتيب. وسيعمل الجهازان الفنيان خلال الفترة المقبلة على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، خاصة على المستوى الهجومي، مع التركيز على زيادة الفاعلية أمام المرمى وتحويل الفرص إلى أهداف في الجولات القادمة. ويأمل غزل المحلة في استغلال المباريات المقبلة للعودة إلى طريق الانتصارات، بينما يسعى الشرقية إنبي إلى تحقيق الفوز الأول له في الدوري وتعويض النقاط التي فقدها خلال بداية الموسم، في ظل صعوبة المنافسة ورغبة جميع الفرق في تحقيق أهدافها مبكرًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.