مباراة-لاتسيو-وميلان

مباراة لاتسيو وميلان

لاتسيو وميلان
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة لاتسيو وميلان في الدوري الإيطالي

  يستعد فريقا لاتسيو وميلان لخوض مواجهة قوية مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، والتي تجمع الفريقين على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، وسط اهتمام كبير من جماهير الكرة الإيطالية بمتابعة اللقاء المرتقب بين الفريقين. وتقام مباراة لاتسيو وميلان اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وتنطلق صافرة بداية المواجهة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمباراة، حيث يستضيف ملعب أوليمبيكو اللقاء المرتقب بين الفريقين. ويحتضن ملعب أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما مواجهة لاتسيو وميلان، حيث يستقبل الملعب المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، ويترقب الجمهور انطلاق اللقاء من أجل متابعة واحدة من المواجهات المهمة في الجولة الجديدة من المسابقة. ويحظى ملعب أوليمبيكو بمكانة بارزة في كرة القدم الإيطالية، وتأتي استضافته لمباراة لاتسيو وميلان لتضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة مع إقامة اللقاء على أرض لاتسيو، الذي يخوض المباراة أمام جماهيره في الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإيطالي. وتنطلق مباراة لاتسيو وميلان في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، اليوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026، وفق الموعد الظاهر في بيانات المباراة، بينما تقام المواجهة في العاصمة الإيطالية روما على ملعب أوليمبيكو. ويدخل الفريقان المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة مع استمرار المنافسات في بداية الموسم، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده في مشواره بالمسابقة. ويتولى الحكم ماتيو مارشينارو إدارة مباراة لاتسيو وميلان تحكيميًا، وفق البيانات الرسمية الظاهرة في تفاصيل المواجهة، ليكون المسؤول عن إدارة اللقاء المنتظر بين الفريقين على ملعب أوليمبيكو. وتظهر بيانات الحكم ماتيو مارشينارو أن متوسط البطاقات الحمراء لديه يبلغ 0.30 بطاقة في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الصفراء إلى 4.97 بطاقة في المباراة، وفق الأرقام الموجودة في تفاصيل مواجهة لاتسيو وميلان. وتأتي هذه الأرقام الخاصة بالحكم قبل انطلاق المباراة، بينما يترقب جمهور الفريقين الطريقة التي ستسير بها المواجهة تحكيميًا، خاصة أن مباريات الدوري الإيطالي تشهد اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل التحكيمية والقرارات التي تصدر خلال أحداث اللقاء. ويعد تعيين ماتيو مارشينارو لإدارة المباراة من أبرز التفاصيل المتعلقة بمواجهة لاتسيو وميلان، إلى جانب الملعب وموعد انطلاق اللقاء، وهي البيانات التي تهم جماهير الفريقين قبل بداية الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة للمباراة، فإن صورة تفاصيل اللقاء المرفقة لا تعرض اسم قناة ناقلة محددة، حيث يظهر في قسم المشاهدة خيار خاص بجدول البث، دون وجود اسم قناة واضح في البيانات الظاهرة بالصورة، ولذلك لا يمكن تحديد قناة بعينها اعتمادًا على الصورة فقط. وتشير بيانات المباراة إلى وجود قسم خاص بمواعيد البث والمشاهدة، إلا أن اسم القناة لم يظهر ضمن المعلومات المعروضة في الصورة، وهو ما يجعل بيانات الموعد والملعب والحكم هي المعلومات المؤكدة الظاهرة بشكل واضح في تفاصيل اللقاء. وتجمع المباراة بين لاتسيو وميلان في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وهي مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير بسبب القيمة التاريخية للفريقين داخل الكرة الإيطالية، بالإضافة إلى أهمية النقاط في بداية مشوار الموسم. ويقام اللقاء في العاصمة الإيطالية روما، وتحديدًا على ملعب أوليمبيكو، الذي سيكون مسرحًا للمواجهة بين لاتسيو وميلان، حيث يستفيد لاتسيو من إقامة المباراة على أرضه، بينما يحاول ميلان العودة من العاصمة الإيطالية بنتيجة إيجابية. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريقين، مع وصول منافسات الدوري الإيطالي إلى الجولة الرابعة، حيث تبدأ ملامح جدول الترتيب في الظهور بصورة أكبر مع استمرار المباريات، ويبحث كل فريق عن جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة لاتسيو وميلان حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب أوليمبيكو، خاصة أن المباراة تجمع فريقين من الأسماء المعروفة في الكرة الإيطالية، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية على مستوى المتابعة الجماهيرية والإعلامية. ويظل موعد المباراة من أهم المعلومات التي يبحث عنها الجمهور قبل اللقاء، حيث تنطلق المواجهة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة يوم السبت 12 سبتمبر 2026، وفق البيانات الظاهرة في تفاصيل المباراة. أما مكان إقامة اللقاء، فهو ملعب أوليمبيكو في روما بإيطاليا، حيث يستضيف الملعب مواجهة لاتسيو وميلان ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي. ويأتي اسم ماتيو مارشينارو ضمن أبرز تفاصيل المباراة، بعدما تم اختياره لإدارة المواجهة، مع تسجيل متوسط يبلغ 4.97 بطاقة صفراء و0.30 بطاقة حمراء في المباراة وفق البيانات الظاهرة في صورة تفاصيل اللقاء. وتبقى البطاقات من أبرز الجوانب المرتبطة بالأرقام التحكيمية قبل المباراة، حيث تشير البيانات إلى متوسط مرتفع نسبيًا للبطاقات الصفراء لدى الحكم، بينما يظهر متوسط البطاقات الحمراء عند 0.30 في المباراة. وتحظى مباراة لاتسيو وميلان باهتمام خاص من متابعي الدوري الإيطالي، خاصة أن الفريقين يملكان تاريخًا طويلًا من المنافسة والمواجهات في المسابقة، ولذلك ينتظر الجمهور صافرة البداية لمعرفة ما ستسفر عنه المواجهة الجديدة. وتأتي المباراة ضمن الجولة الرابعة، ما يعني أن الفريقين ما زالا في بداية مشوار الموسم، وبالتالي فإن الحصول على النقاط يمثل هدفًا أساسيًا قبل الانتقال إلى الجولات المقبلة من بطولة الدوري الإيطالي. ومن جانبه، يستفيد لاتسيو من إقامة المباراة على ملعب أوليمبيكو وأمام جماهيره، بينما يدخل ميلان اللقاء بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة واسعة من جماهير كرة القدم الإيطالية. وتشير تفاصيل المباراة إلى أن موعد البداية سيكون في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما لم تُظهر الصورة اسم القناة الناقلة بصورة واضحة، لذلك يظل موعد المباراة وملعبها والحكم من البيانات المؤكدة التي يمكن الاعتماد عليها من المعلومات الظاهرة. وفي النهاية، تقام مباراة لاتسيو وميلان اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وتنطلق في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، ويتولى ماتيو مارشينارو إدارة اللقاء تحكيميًا، وتشير بياناته إلى متوسط 4.97 بطاقة صفراء و0.30 بطاقة حمراء في المباراة، بينما لا يظهر اسم قناة ناقلة محددة في صورة تفاصيل المواجهة، حيث يعرض قسم المشاهدة خيار جدول البث دون تحديد قناة بعينها، لتتجه الأنظار إلى ملعب أوليمبيكو لمتابعة المواجهة المرتقبة بين لاتسيو وميلان في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
لاتسيو وميلان
أرقام وإحصائيات قبل مباراة لاتسيو وميلان في الدوري الإيطالي.. تفوق لميلان في آخر 10 مواجهات

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإيطالية إلى ملعب أوليمبيكو، مساء اليوم السبت، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين لاتسيو وميلان، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع بين فريقين قدما بداية قوية للموسم، حيث يسعى كل منهما إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب المسابقة. يدخل لاتسيو المباراة وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 9 نقاط بعد خوض 3 مباريات، بينما يأتي ميلان في المركز السادس برصيد 7 نقاط، مع امتلاك الفريقين فارق أهداف يبلغ +3، وفق البيانات الظاهرة قبل المواجهة. وتكشف أرقام آخر 10 مواجهات مباشرة بين الفريقين عن أفضلية بسيطة لصالح ميلان، بعدما حقق الروسونيري 5 انتصارات، مقابل 4 انتصارات لصالح لاتسيو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهي حصيلة تؤكد أن المواجهات بين الفريقين عادة ما تكون متقاربة، مع أفضلية طفيفة لميلان في سجل آخر 10 مباريات. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، تشير البيانات إلى أن لاتسيو حقق 3 انتصارات، بينما يدخل ميلان المباراة دون خسارة في آخر 4 مباريات، وهو ما يعكس حالة جيدة للفريقين قبل المواجهة المنتظرة على ملعب أوليمبيكو، مع امتلاك كل فريق سلسلة إيجابية قبل الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ومن أبرز الأرقام الخاصة بالمواجهات المباشرة أن 8 من آخر 10 مباريات بين لاتسيو وميلان شهدت تسجيل الفريقين للأهداف، وهي إحصائية تشير إلى تكرار سيناريو وصول الطرفين إلى الشباك في عدد كبير من اللقاءات السابقة، رغم وجود مؤشرات أخرى تميل إلى انخفاض عدد الأهداف في بعض المواجهات. وتشير بيانات المواجهات المباشرة كذلك إلى أن 6 من آخر 8 مباريات بين لاتسيو وميلان انتهت بأقل من 2.5 هدف، وهو رقم يعكس وجود اتجاه نحو المباريات محدودة الأهداف في عدد كبير من اللقاءات الأخيرة، رغم أن معدل تسجيل الفريقين معًا كان مرتفعًا في 8 من آخر 10 مواجهات. وعلى مستوى البطاقات، تظهر الإحصائيات أن ميلان جاء تحت حاجز 4.5 بطاقات في 8 من آخر 8 مباريات وفق البيانات المعروضة، بينما تشير أرقام المواجهات المباشرة إلى تجاوز حاجز 4.5 بطاقة في 7 من آخر 8 مباريات بين الفريقين، وهو ما يعكس اختلافًا بين السجل الخاص بميلان واتجاه المواجهات المباشرة. أما بالنسبة إلى الركلات الركنية، فتشير البيانات إلى أن مباريات لاتسيو جاءت تحت حاجز 10.5 ركلة ركنية في 4 من آخر 5 مباريات، بينما حافظ ميلان على الاتجاه نفسه في 10 من آخر 10 مباريات، في حين شهدت المواجهات المباشرة بين الفريقين تسجيل أقل من 10.5 ركلة ركنية في 9 من آخر 10 مباريات. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا واضحًا إلى أن الركلات الركنية قد تكون أقل من حاجز 10.5 في مباراة اليوم، خاصة مع استمرار هذا الاتجاه في مباريات ميلان الأخيرة، وكذلك في معظم المواجهات المباشرة بين الفريقين. وتظهر كذلك أرقام المواجهات السابقة أن لاتسيو وميلان قدما العديد من المباريات المتقاربة في النتيجة، حيث تشير البيانات إلى أن لاتسيو فاز بآخر مباراتين بين الفريقين بنتيجة 1-0، رغم أن ميلان تفوق في عدد التسديدات خلال تلك المواجهات، وهو ما يؤكد أن نتيجة المباراة لا ترتبط دائمًا بحجم الفرص أو التسديدات فقط. وعلى صعيد آخر، تكشف بيانات الموسم عن بداية قوية من لاتسيو، الذي سجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا فقط، وتمكن من صناعة 7 فرص كبيرة، مع وصول نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى 43%، بينما ظهر الفريق بنسبة أقل في الفوز بالكرات الهوائية، حيث بلغت النسبة 39.6%. وفي المقابل، سجل ميلان 5 أهداف واستقبل هدفين خلال بداية الموسم، وتمكن من صناعة 10 فرص كبيرة، إلا أن نسبة تحويل الفرص الكبيرة لديه بلغت 20%، بينما تفوق على لاتسيو في الكرات الهوائية بنسبة 56%، كما يمتلك الفريق نشاطًا واضحًا في الضغط العالي. وتوضح هذه الأرقام وجود اختلاف في طريقة بداية الفريقين للموسم، فلاتسيو يمتلك سجلًا دفاعيًا أفضل من حيث عدد الأهداف المستقبلة، بينما نجح ميلان في تسجيل عدد أكبر من الأهداف وصناعة فرص كبيرة أكثر، وهو ما يضيف جانبًا مهمًا إلى قراءة المباراة قبل انطلاقها. ويظهر ميلان كذلك كفريق يعتمد على الكرات العرضية والالتحامات الهوائية، وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، بينما يمتلك الفريق نشاطًا في الضغط داخل الثلث الهجومي، وهو ما قد يجعل الصراعات على الكرات الثانية من النقاط المهمة خلال المباراة. أما لاتسيو، فيدخل اللقاء وهو صاحب أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب البداية القوية في الدوري، بعدما جمع 9 نقاط من أول ثلاث مباريات، ليحتل المركز الثالث قبل مواجهة ميلان. وتشير أرقام الرهانات الظاهرة في بيانات المباراة إلى أن سعر فوز لاتسيو يبلغ 3.90 بما يعادل احتمالية 26%، مع نسبة فوز معروضة عند 27%، بينما يصل سعر فوز ميلان إلى 2.05 بما يعادل 49%، مع نسبة فوز معروضة عند 47%، وهو ما يمنح ميلان أفضلية في مؤشرات السوق قبل المباراة. وتتفق هذه المؤشرات جزئيًا مع التوقعات الخاصة بالمباراة، رغم أن سجل المواجهات المباشرة يظل متقاربًا، بعدما فاز لاتسيو في 4 مباريات مقابل 5 انتصارات لميلان وتعادل واحد خلال آخر 10 مواجهات. ويخوض لاتسيو المباراة بحثًا عن استغلال إقامة اللقاء على ملعب أوليمبيكو، بينما يأمل ميلان في مواصلة سلسلة عدم الخسارة وتحقيق انتصار جديد يساعده على الاقتراب من المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. كما أن وجود 8 مباريات من آخر 10 شهدت تسجيل الفريقين للأهداف يتعارض جزئيًا مع الاتجاه التهديفي الآخر الذي يشير إلى أن 6 من آخر 8 مواجهات انتهت بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يوضح أن المباريات قد تشهد وصول الفريقين إلى الشباك دون أن ترتفع حصيلة الأهداف بالضرورة إلى ثلاثة أهداف أو أكثر. ومن المنتظر أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة أنها تجمع بين فريقين يحتلان مركزين متقدمين نسبيًا في جدول الترتيب، كما أن فارق النقطتين فقط بين لاتسيو وميلان يجعل نتيجة اللقاء مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة. وفي النهاية، تكشف إحصاءات ما قبل مباراة لاتسيو وميلان عن مواجهة متقاربة، مع أفضلية طفيفة لميلان في آخر 10 مواجهات بعدما حقق 5 انتصارات مقابل 4 للاتسيو وتعادل واحد، بينما يدخل لاتسيو اللقاء برصيد 9 نقاط في المركز الثالث مقابل 7 نقاط لميلان في المركز السادس، وتشير الأرقام إلى فوز لاتسيو في آخر مباراتين أمام ميلان بنتيجة 1-0، مع تسجيل الفريقين في 8 من آخر 10 مواجهات، وانتهاء 6 من آخر 8 مباريات بأقل من 2.5 هدف، إلى جانب اتجاه واضح نحو انخفاض عدد الركلات الركنية، بعدما جاءت أقل من 10.5 في 9 من آخر 10 مواجهات مباشرة، لتبقى كل هذه الأرقام حاضرة قبل صافرة بداية المواجهة المرتقبة على ملعب أوليمبيكو.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
لاتسيو وميلان
آخر المواجهات بين لاتسيو وميلان.. تفوق متقارب للروسونيري وصراع قوي في الدوري الإيطالي

  تتجه أنظار جماهير الكرة الإيطالية إلى ملعب أوليمبيكو لمتابعة المواجهة المرتقبة بين لاتسيو وميلان، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة في ظل التقارب الواضح بينهما في نتائج المواجهات السابقة، والتي شهدت تفوقًا محدودًا لميلان خلال آخر 10 مباريات جمعت الفريقين في مختلف المسابقات. وتكشف أرقام آخر 10 مواجهات مباشرة بين لاتسيو وميلان عن تحقيق الروسونيري 5 انتصارات، مقابل 4 انتصارات لصالح لاتسيو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس حجم الندية بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد أن المواجهات بينهما غالبًا ما تكون مفتوحة على أكثر من سيناريو قبل صافرة البداية. وبالعودة إلى آخر مباراة جمعت الفريقين، نجح لاتسيو في تحقيق الفوز على ميلان بهدف دون رد يوم 15 مارس 2026، في مباراة بالدوري الإيطالي، ليكرر تفوقه على الفريق اللومباردي، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا بهدف دون رد في المواجهة السابقة بينهما يوم 4 ديسمبر 2025 ضمن منافسات كأس إيطاليا. وقبل هذين الانتصارين المتتاليين للاتسيو، كان ميلان قد تفوق على منافسه بهدف دون رد في مباراة الدوري الإيطالي التي أقيمت يوم 29 نوفمبر 2025، ليؤكد الفريقان خلال هذه الفترة أن الفوارق بينهما ليست كبيرة، وأن التفاصيل الصغيرة كانت صاحبة الدور الأبرز في تحديد هوية الفائز بالمواجهات الأخيرة. وفي مواجهة أخرى بالدوري الإيطالي يوم 2 مارس 2025، تمكن لاتسيو من تحقيق الفوز على ميلان بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تفوق الفريق العاصمي في النتيجة رغم إقامة اللقاء على ملعب ميلان، ليضيف لاتسيو انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام الروسونيري خلال المواجهات المباشرة الأخيرة. أما مباراة 31 أغسطس 2024، فقد كانت مختلفة عن أغلب المواجهات الأخيرة، بعدما انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في لقاء شهد تسجيل أربعة أهداف، ليكون التعادل الوحيد ضمن آخر 10 مواجهات بين الفريقين وفق البيانات المعروضة، بينما جاءت بقية المباريات بانتصار أحد الطرفين. وفي الأول من مارس 2024، عاد ميلان لتحقيق الانتصار أمام لاتسيو، بعدما فاز بهدف دون رد، قبل أن يكرر تفوقه في مباراتين متتاليتين أمام منافسه خلال عام 2023، حيث فاز على لاتسيو بنتيجة 2-0 يوم 30 سبتمبر 2023، ثم بنتيجة 2-0 أيضًا يوم 6 مايو 2023. وكان لاتسيو قد حقق واحدًا من أكبر انتصاراته الحديثة على ميلان يوم 24 يناير 2023، عندما تفوق بنتيجة 4-0، في مباراة قدم خلالها الفريق العاصمي واحدة من أبرز نتائجه أمام الروسونيري، بينما تعود آخر مواجهة ضمن قائمة آخر 10 مباريات إلى 24 أبريل 2022، وانتهت بفوز ميلان بنتيجة 2-1 على لاتسيو. وتوضح نتائج المباريات العشر الأخيرة أن ميلان يمتلك أفضلية رقمية بسيطة، بعدما خرج فائزًا في خمس مناسبات، مقابل أربع للاتسيو وتعادل واحد، لكن هذه الأفضلية لا تعني وجود سيطرة مطلقة من جانب الروسونيري، خاصة أن لاتسيو تمكن من الفوز في آخر مباراتين جمعتهما، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل المواجهة الجديدة. ومن اللافت في نتائج المواجهات الأخيرة أن عددًا كبيرًا من المباريات انتهى بفارق هدف واحد فقط، إذ فاز لاتسيو 1-0 على ميلان في مباراتين متتاليتين، بينما حقق ميلان انتصارات 1-0 و2-1 و1-0 في مباريات أخرى، وهو ما يعكس التقارب الكبير بين الفريقين عندما يلتقيان في الدوري الإيطالي. وفي المقابل، شهدت بعض المواجهات نتائج أكثر وضوحًا، أبرزها فوز لاتسيو برباعية نظيفة في يناير 2023، وفوز ميلان بثنائية نظيفة في سبتمبر ومايو من العام نفسه، إلى جانب التعادل 2-2 في أغسطس 2024. وبالتالي فإن سجل المواجهات يجمع بين مباريات شديدة التقارب وأخرى شهدت تفوقًا واضحًا لأحد الطرفين. وتشير البيانات الخاصة بسلسلة المواجهات المباشرة إلى أن 6 من آخر 8 مباريات بين لاتسيو وميلان انتهت بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يعكس اتجاهًا واضحًا نحو المباريات منخفضة التهديف، خاصة أن العديد من النتائج الأخيرة جاءت بهدف واحد أو هدفين فقط. وفي الوقت نفسه، شهدت 8 من آخر 10 مواجهات تسجيل الفريقين للأهداف وفق الإحصاءات المعروضة، وهو رقم يبدو متناقضًا مع مؤشر أقل من 2.5 هدف، لكنه يعكس في الوقت ذاته طبيعة هذه المواجهات، التي يمكن أن تشهد وصول الطرفين إلى الشباك مع بقاء إجمالي الأهداف عند رقم محدود. كما تشير الإحصاءات إلى أن 7 من آخر 8 مواجهات بين الفريقين شهدت تجاوز حاجز 4.5 بطاقات، بينما جاء الاتجاه العام للركلات الركنية أكثر تحفظًا، بعدما انتهت 9 من آخر 10 مواجهات مباشرة بأقل من 10.5 ركلة ركنية. وتحمل هذه الأرقام أهمية خاصة قبل مباراة اليوم، خصوصًا أن لاتسيو يدخل اللقاء وهو صاحب أفضلية معنوية بعد تحقيقه الفوز في آخر مباراتين أمام ميلان، بينما يبحث الفريق الضيف عن استعادة تفوقه في المواجهات المباشرة والعودة بنتيجة إيجابية من العاصمة الإيطالية. وعلى مستوى آخر 10 مواجهات، يمكن تقسيم الصورة إلى فترات متباينة؛ فقد شهدت بداية القائمة تفوقًا واضحًا لميلان في بعض المباريات، بينما نجح لاتسيو في قلب المعادلة خلال المواجهات الأحدث، وهو ما يجعل المباراة الجديدة مختلفة عن مجرد امتداد رقمي للنتائج السابقة. ويمنح الفوز الأخير لاتسيو بهدف دون رد في مارس 2026 أهمية إضافية للمواجهة الحالية، خاصة أن الفريق نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة أمام ميلان، كما كرر السيناريو نفسه في مباراة كأس إيطاليا التي سبقتها بثلاثة أشهر، عندما فاز بالنتيجة نفسها. في المقابل، لا يمكن تجاهل أن ميلان يمتلك سجلًا أفضل قليلًا عند النظر إلى آخر 10 مباريات كاملة، حيث حقق 5 انتصارات، وهو الرقم الأعلى بين الفريقين خلال هذه الفترة، كما أن انتصاراته لم تقتصر على ملعبه، بل نجح في الفوز على لاتسيو في ملعب أوليمبيكو أيضًا، ومن بينها مباراة 24 أبريل 2022 التي انتهت بنتيجة 2-1. وتبقى مواجهة اليوم مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل التاريخ القريب بين الفريقين، فلاتسيو يملك أفضلية معنوية من خلال الانتصارين الأخيرين، بينما يمتلك ميلان أفضلية رقمية في حصيلة آخر 10 مواجهات. كذلك فإن تكرار النتائج الضيقة يجعل من الصعب توقع مباراة بفارق كبير بين الطرفين، خاصة في ظل طبيعة المواجهات المباشرة الأخيرة. وفي النهاية، تؤكد أرقام آخر المواجهات بين لاتسيو وميلان أن الروسونيري يتفوق بفارق بسيط في آخر 10 مباريات، بعدما حقق 5 انتصارات مقابل 4 للاتسيو وتعادل واحد، لكن الفريق العاصمي يدخل المواجهة الجديدة بمعنويات أفضل بعدما حسم آخر مباراتين أمام منافسه بنتيجة 1-0 في الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا. كما تظهر الإحصائيات أن 6 من آخر 8 مواجهات انتهت بأقل من 2.5 هدف، بينما شهدت 8 من آخر 10 مباريات تسجيل الفريقين للأهداف، في الوقت الذي انتهت فيه 9 من آخر 10 مواجهات بأقل من 10.5 ركلة ركنية، لتبقى كل هذه الأرقام حاضرة قبل انطلاق المواجهة الجديدة بين الفريقين على ملعب أوليمبيكو.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
لاتسيو وميلان
التشكيل الرسمي للاتسيو أمام ميلان في الدوري الإيطالي.. لاتسيو يبدأ بـ4-3-3

  أعلن الجهاز الفني لفريق لاتسيو التشكيل الرسمي لمواجهة ميلان، التي تجمع الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تقام على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة المواجهة المرتقبة بين لاتسيو وميلان. تشكيل لاتسيو الرسمي: حراسة المرمى: مانداس الدفاع: موسوليني - شوتالو - بروفستجارد - تافاريس الوسط: فراتيسي - بلاحاني - تايلور الهجوم: كانسيليري - نوسلين - زاكاني ويبدأ لاتسيو المباراة بتشكيل رسمي يعتمد على طريقة 4-3-3، وفق التشكيل المعلن قبل انطلاق المواجهة، حيث يتواجد أربعة لاعبين في خط الدفاع، وثلاثة لاعبين في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين في الخط الهجومي، وذلك خلال اللقاء المرتقب أمام ميلان ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ويأتي مانداس في حراسة مرمى لاتسيو خلال المباراة، بينما يتكون خط الدفاع من موسوليني وشوتالو وبروفستجارد وتافاريس، في حين يضم خط الوسط فراتيسي وبلاحاني وتايلور، ويتواجد في الخط الهجومي كانسيليري ونوسلين وزاكاني. وتقام مباراة لاتسيو وميلان على ملعب أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، حيث يخوض لاتسيو المواجهة على أرضه ووسط جماهيره، في لقاء يبحث خلاله الفريق عن مواصلة بدايته القوية في بطولة الدوري الإيطالي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منافسيه. وتأتي المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، ويدخل لاتسيو اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة برصيد 9 نقاط بعد أول ثلاث جولات، بينما يتواجد ميلان في المركز السادس برصيد 7 نقاط، وفق البيانات الخاصة بالمباراة. ويأمل لاتسيو في استغلال إقامة المواجهة على ملعبه من أجل مواصلة حصد النقاط، خاصة بعد البداية القوية التي حققها الفريق في الجولات الأولى من بطولة الدوري، بينما يسعى ميلان إلى تحقيق الفوز والعودة من العاصمة الإيطالية بالنقاط الثلاث. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل التقارب بينهما على مستوى جدول الترتيب، حيث لا يفصل بين لاتسيو وميلان سوى نقطتين قبل انطلاق الجولة الرابعة، وهو ما يجعل نتيجة المواجهة مؤثرة في ترتيب الفريقين خلال الفترة المقبلة من الموسم. ويعتمد لاتسيو في تشكيله الرسمي على طريقة 4-3-3، التي تظهر بوضوح في التشكيل المعلن للمباراة، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثلاثة لاعبين في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. وتنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب أوليمبيكو، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة ينتظرها متابعو الكرة الإيطالية. ويخوض لاتسيو اللقاء بعدما حقق الفوز في 3 من آخر 5 مباريات، وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، كما يمتلك الفريق سجلًا دفاعيًا قويًا في بداية الموسم، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال مبارياته الثلاث الأولى في الدوري الإيطالي. وعلى الجانب الآخر، يدخل ميلان المواجهة وهو لم يتعرض للخسارة في آخر 4 مباريات، وتمكن من جمع 7 نقاط خلال أول ثلاث جولات، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي قبل مواجهة لاتسيو. وتجمع المباراة بين فريقين يملكان تاريخًا طويلًا من المواجهات المباشرة، وتشير أرقام آخر 10 مباريات بينهما إلى تفوق ميلان بتحقيق 5 انتصارات، مقابل 4 انتصارات للاتسيو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وكان لاتسيو قد حقق الفوز في آخر مباراتين أمام ميلان، حيث انتهت المواجهة الأخيرة بين الفريقين بهدف دون رد لصالح لاتسيو، كما سبق له الفوز بالنتيجة نفسها في مباراة كأس إيطاليا التي أقيمت في ديسمبر 2025. وتمنح هذه النتائج لاتسيو دفعة معنوية قبل مواجهة اليوم، خاصة أن الفريق تمكن من التغلب على ميلان في آخر مباراتين، بينما يسعى الفريق الضيف إلى تغيير هذه السلسلة وتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة الجديدة. ويأتي إعلان التشكيل الرسمي للاتسيو قبل دقائق من انطلاق المباراة، حيث استقر الجهاز الفني على الأسماء التي ستبدأ المواجهة، ويظهر مانداس في حراسة المرمى، بينما يتواجد موسوليني وشوتالو وبروفستجارد وتافاريس في الدفاع. وفي وسط الملعب، يبدأ لاتسيو المباراة بوجود فراتيسي وبلاحاني وتايلور، بينما يتكون الخط الهجومي من كانسيليري ونوسلين وزاكاني، وفق التشكيل الرسمي المعلن للمواجهة. وتشهد المباراة مواجهة قوية بين لاتسيو وميلان في الجولة الرابعة، خاصة أن الفريقين دخلا الموسم بصورة جيدة، مع حصول لاتسيو على 9 نقاط من أول ثلاث مباريات، مقابل 7 نقاط لميلان. وتشير بيانات المباراة إلى أن لاتسيو سجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا خلال بداية الموسم، كما صنع الفريق 7 فرص كبيرة، وبلغت نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف 43%، وفق المعلومات الخاصة بالمباراة. أما ميلان، فسجل 5 أهداف واستقبل هدفين خلال أول ثلاث جولات، وتمكن من صناعة 10 فرص كبيرة، مع وصول نسبة تحويل هذه الفرص إلى 20%، بحسب البيانات المتاحة قبل انطلاق اللقاء. وتأتي مواجهة اليوم في ظل تاريخ متقارب بين الفريقين، حيث تظهر آخر 10 مواجهات مباشرة فوز ميلان في 5 مباريات، مقابل 4 انتصارات للاتسيو وتعادل واحد، بينما نجح لاتسيو في حسم آخر مواجهتين لصالحه. ويستضيف ملعب أوليمبيكو المباراة، ويبحث لاتسيو عن تحقيق انتصار جديد أمام جماهيره، بينما يأمل ميلان في العودة بنتيجة إيجابية من روما، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. وتشير بيانات المباراة إلى أن الحكم ماتيو مارشينارو يتولى إدارة المواجهة تحكيميًا، ويبلغ متوسط البطاقات الصفراء لديه 4.97 بطاقة في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الحمراء إلى 0.30 بطاقة. كما تظهر الإحصائيات الخاصة بالمواجهات السابقة اتجاهًا نحو المباريات منخفضة الأهداف، حيث انتهت 6 من آخر 8 مواجهات بين لاتسيو وميلان بأقل من 2.5 هدف، بينما شهدت 8 من آخر 10 مباريات تسجيل الفريقين للأهداف. ويبحث لاتسيو خلال المواجهة عن الحفاظ على سجله القوي في بداية الموسم، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 9 نقاط، بينما يدخل ميلان اللقاء في المركز السادس برصيد 7 نقاط، ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا مهمًا لكل طرف. ومع إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت الصورة واضحة بشأن العناصر التي سيبدأ بها لاتسيو المباراة أمام ميلان، حيث يعتمد الفريق على تشكيل 4-3-3، في لقاء يقام على أرضه بملعب أوليمبيكو. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المواجهة تجمع بين فريقين من أصحاب الأسماء الكبيرة في الدوري الإيطالي، إلى جانب التقارب بينهما في جدول الترتيب ونتائج المواجهات السابقة. وفي النهاية، أعلن لاتسيو تشكيله الرسمي لمواجهة ميلان في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث يبدأ مانداس في حراسة المرمى، وأمامه موسوليني وشوتالو وبروفستجارد وتافاريس في خط الدفاع، بينما يتواجد فراتيسي وبلاحاني وتايلور في وسط الملعب، ويقود الخط الهجومي كل من كانسيليري ونوسلين وزاكاني، وذلك وفق طريقة 4-3-3، في المباراة التي تقام مساء اليوم السبت على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، ويسعى خلالها لاتسيو لمواصلة بدايته القوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ميلان في الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
لاتسيو وميلان
تقييمات لاعبي لاتسيو قبل مباراة ميلان.. فراتيسي الأعلى تقييمًا وزاكاني في الوصافة

  يستعد فريق لاتسيو لخوض مواجهة قوية أمام ميلان مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، ويدخل لاتسيو اللقاء بتشكيلة تضم مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات متفاوتة وفق الأرقام الظاهرة قبل انطلاق المباراة، مع وجود أكثر من لاعب بتقييم مرتفع في صفوف الفريق. ويتصدر فراتيسي قائمة أعلى تقييمات لاعبي لاتسيو في التشكيل قبل مواجهة ميلان، بعدما حصل على 7.70، يليه زاكاني بتقييم 7.30، بينما حصل مانداس على 7.67، وتافاريس على 7.17، فيما جاء نوسلين في المركز الأقل بتقييم 6.20، بينما لم يظهر تقييم رقمي لشوتالو في الصورة، وظهر بدلًا منه الرمز الخاص بعدم وجود تقييم. وحصل مانداس على تقييم 7.67 قبل المباراة، ليأتي في المركز الثاني بفارق بسيط خلف فراتيسي، ويعد هذا الرقم من أعلى التقييمات الموجودة في تشكيل لاتسيو، في الوقت الذي يستعد فيه حارس الفريق للمشاركة أمام ميلان في مواجهة الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. وفي خط الدفاع، حصل موسوليني على تقييم 6.90، بينما لم يظهر رقم لتقييم شوتالو في الصورة، وحصل بروفستجارد على 6.80، في حين جاء تافاريس بتقييم 7.17، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي الخط الخلفي في التشكيل المعلن للاتسيو قبل مواجهة ميلان. ويظهر تفاوت واضح في تقييمات رباعي الدفاع، حيث حصل تافاريس على تقييم أعلى من موسوليني وبروفستجارد، بينما لم يتم تسجيل تقييم رقمي لشوتالو وفق الصورة، وهو ما يجعل الأرقام المتاحة قبل المباراة متفاوتة بين عناصر الخط الخلفي. أما في خط الوسط، فيأتي فراتيسي على رأس القائمة بعدما حصل على تقييم 7.70، وهو أعلى تقييم بين جميع لاعبي لاتسيو الظاهرين في الصورة، بينما حصل بلاحاني على 6.95، وجاء تايلور بتقييم 6.87. ويحتل فراتيسي المركز الأول في قائمة تقييمات لاعبي لاتسيو، بفارق واضح عن بقية العناصر، بعدما وصل تقييمه إلى 7.70، بينما يقترب مانداس منه بتقييم 7.67، وهو ما يعكس تقاربًا كبيرًا بين أعلى لاعبين في قائمة التقييمات قبل بداية المواجهة أمام ميلان. ويأتي زاكاني ضمن أصحاب التقييمات المرتفعة في تشكيل لاتسيو، بعدما حصل على 7.30، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي الفريق في الصورة، خلف فراتيسي ومانداس، بينما جاء تافاريس بتقييم 7.17، ليكمل قائمة اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز 7.00. وفي الخط الهجومي، حصل كانسيليري على تقييم 6.80، بينما جاء نوسلين بتقييم 6.20، وهو أقل تقييم رقمي بين جميع لاعبي لاتسيو الظاهرين في التشكيل، في حين حصل زاكاني على 7.30، ليكون الأعلى تقييمًا بين العناصر الهجومية في الصورة. وتوضح أرقام التقييمات وجود فارق بين لاعبي لاتسيو في الخط الهجومي، حيث يتقدم زاكاني بفارق واضح عن كانسيليري ونوسلين، بينما جاء نوسلين في المركز الأخير من حيث التقييم الرقمي، بعدما سجل 6.20 قبل المباراة. وبالنظر إلى جميع التقييمات الظاهرة في تشكيل لاتسيو، يأتي فراتيسي أولًا برصيد 7.70، ثم مانداس بـ7.67، وبعدهما زاكاني بـ7.30، وتافاريس بـ7.17، ثم بلاحاني بـ6.95، وموسوليني بـ6.90، وتايلور بـ6.87، بينما حصل بروفستجارد وكانسيليري على 6.80 لكل منهما. ويأتي نوسلين في نهاية قائمة التقييمات برصيد 6.20، بينما لا يحمل شوتالو تقييمًا رقميًا ظاهرًا في الصورة، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند قراءة ترتيب اللاعبين قبل انطلاق المواجهة. ويحمل تشكيل لاتسيو الرسمي تقييمًا إجماليًا بلغ 7.48، وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-3-3 أمام ميلان، حيث يتواجد مانداس في حراسة المرمى، وأمامه موسوليني وشوتالو وبروفستجارد وتافاريس في خط الدفاع. وفي خط الوسط يبدأ لاتسيو بوجود فراتيسي وبلاحاني وتايلور، بينما يتكون الخط الهجومي من كانسيليري ونوسلين وزاكاني، وفق التشكيل الرسمي المعلن للمباراة. وتأتي هذه التقييمات قبل واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة في الدوري الإيطالي، حيث يحتل لاتسيو المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة برصيد 9 نقاط بعد أول ثلاث جولات، بينما يأتي ميلان في المركز السادس برصيد 7 نقاط. ويبحث لاتسيو عن مواصلة بدايته القوية في الدوري الإيطالي، خاصة أنه حقق الفوز في 3 من آخر 5 مباريات وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، كما سجل الفريق 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا خلال بداية الموسم. وتمنح هذه الأرقام أهمية خاصة لمواجهة ميلان، الذي يدخل اللقاء أيضًا في حالة جيدة، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 4 مباريات، وتمكن من جمع 7 نقاط خلال أول ثلاث جولات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير البيانات إلى تفوق ميلان في آخر 10 مباريات بين الفريقين، بعدما حقق 5 انتصارات مقابل 4 انتصارات للاتسيو وتعادل واحد، لكن لاتسيو نجح في الفوز بآخر مباراتين جمعتهما، وكلتاهما انتهتا بنتيجة 1-0. وتأتي تقييمات اللاعبين قبل المباراة لتمنح صورة رقمية عن مستويات عناصر لاتسيو وفق البيانات المتاحة، دون أن تكون هذه الأرقام بالضرورة انعكاسًا لما سيحدث خلال المباراة، خاصة أن التقييم النهائي للاعبين قد يتغير بصورة كبيرة بعد صافرة النهاية بناءً على أحداث اللقاء. ويظل فراتيسي صاحب التقييم الأعلى في صفوف لاتسيو قبل مواجهة ميلان برصيد 7.70، بينما يأتي مانداس خلفه مباشرة بتقييم 7.67، ويحتل زاكاني المركز الثالث بـ7.30، وهي أبرز ثلاثة أرقام في قائمة الفريق وفق الصورة المرفقة. كما يظهر تافاريس ضمن قائمة اللاعبين الذين تخطوا حاجز 7.00، بعدما حصل على 7.17، في حين جاءت بقية التقييمات أقل من هذا الحاجز، باستثناء فراتيسي ومانداس وزاكاني. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي لاتسيو قبل مواجهة ميلان عن تصدر فراتيسي القائمة بتقييم 7.70، يليه مانداس بـ7.67، ثم زاكاني بـ7.30، وتافاريس بـ7.17، بينما حصل بلاحاني على 6.95، وموسوليني على 6.90، وتايلور على 6.87، وبروفستجارد وكانسيليري على 6.80، فيما جاء نوسلين بأقل تقييم رقمي بلغ 6.20، ولم يظهر تقييم رقمي لشوتالو، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ميلان ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي على ملعب أوليمبيكو.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0