مايكل-أوليسيه

مايكل أوليسيه

اوليسيه
مايكل أوليسيه: كالافيوري مختلف.. وواجهته كانت معركة حقيقية

  أشاد الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم منتخب فرنسا، بقدرات الإيطالي ريكاردو كالافيوري، مؤكدًا أن مواجهة الظهير الإيطالي كانت من أصعب المواجهات التي خاضها، بعدما لمس بشكل مباشر القوة الدفاعية والبدنية التي يتمتع بها لاعب المنتخب الإيطالي. وتحدث أوليسيه عن المواجهة أمام كالافيوري، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الجانب الدفاعي، وأنه عندما يكون الخط الخلفي في أفضل حالاته يصبح من الصعب للغاية على أي منافس الوصول إلى مرماه أو صناعة المساحات أمامه. وقال أوليسيه عن الدفاع الإيطالي: «الإيطاليون معروفون بالدفاع، وإذا كانوا جاهزين فلن يستطيع أحد الاقتراب منهم»، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الإيطالي تتطلب سرعة كبيرة في اتخاذ القرارات وعدم منح المنافس فرصة للسيطرة على مجريات اللعب. وأشار نجم المنتخب الفرنسي إلى أنه سبق له مواجهة عدد من أفضل الأظهرة في كرة القدم الأوروبية، ومن بينهم البرتغالي نونو مينديز والإسباني مارك كوكوريلا، لكنه يرى أن كالافيوري يمتلك مجموعة مختلفة من الخصائص تجعله مدافعًا صعبًا للغاية. وقال أوليسيه: «واجهت العديد من أفضل الأظهرة اليسرى، بمن فيهم نونو مينديز ومارك كوكوريلا، لكن كالافيوري مختلف». وأوضح اللاعب الفرنسي أن أبرز ما يميز كالافيوري هو قدرته على الضغط بسرعة كبيرة على اللاعب الذي يمتلك الكرة، مشيرًا إلى أن الظهير الإيطالي لا يمنح منافسه الوقت الكافي للتفكير أو اختيار القرار المناسب. وأضاف: «عندما تكون الكرة بحوزتك وتواجهه، فإنه لا يمنحك أي وقت للتفكير». وتابع أوليسيه حديثه عن مدافع إيطاليا، مؤكدًا أنه لاعب شرس في المواجهات الفردية، ويجيد التعامل مع المواقف الصعبة، حيث يندفع نحو اللاعب مباشرة بمجرد حصوله على الكرة، وهو ما يجبر المنافس على اتخاذ قراره بسرعة شديدة. وقال: «إنه لاعب شرس، يندفع نحوك مباشرة ويجعل كل موقف صعبًا؛ عليك اتخاذ القرار بسرعة لأنه يكون قد ضغط عليك بالفعل». ولم يكتفِ أوليسيه بالإشادة بالجانب البدني لكالافيوري، بل تحدث أيضًا عن قدراته الفنية والتكتيكية، موضحًا أن اللاعب يتمتع بالقوة في الالتحامات، إلى جانب قدرته على قراءة مجريات اللعب والتعامل مع الكرة بثقة وهدوء. وأوضح أن اجتماع هذه الصفات في لاعب واحد يجعل مواجهته مهمة صعبة بالنسبة لأي جناح أو مهاجم، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على الجمع بين الضغط القوي والقراءة الجيدة للمواقف والهدوء عند امتلاك الكرة. وعن حديثه مع كالافيوري بعد المباراة، كشف أوليسيه أنه وجه له رسالة مباشرة عقب المواجهة، قائلًا: «يا لها من معركة». وأكد اللاعب الفرنسي أنه كان صادقًا تمامًا في وصفه للمباراة، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة، وأن اللاعب يدرك جيدًا متى يواجه منافسًا من الطراز الرفيع. وقال أوليسيه عن كالافيوري: «أنت تدرك تمامًا متى تواجه لاعبًا من الطراز الرفيع، وكالافيوري هو لاعب من طراز رفيع جدًا». واختتم نجم منتخب فرنسا حديثه بالتأكيد على احترامه الكبير لقدرات كالافيوري، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل الأظهرة اليسرى الذين سبق له مواجهتهم، في إشادة تعكس حجم الصعوبة التي وجدها خلال المواجهة أمام المنتخب الإيطالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب فرنسا
فرنسا تكتسح بلجيكا برباعية بعد ريمونتادا مثيرة.. الديوك تقلب تأخرها إلى انتصار كبير

  حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين، بعدما قلب الديوك تأخرهم بهدف دون رد إلى انتصار عريض، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة خاصة خلال الشوط الثاني. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين المنتخبين، قبل أن يتمكن منتخب بلجيكا من مباغتة فرنسا وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35، عن طريق دودي لوكيباكيو، بعد تمريرة من روميو لافيا، ليمنح المنتخب البلجيكي أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت الضغط. وحاول منتخب فرنسا العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم بلجيكا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مختلفة تمامًا، ورفع من نسق اللعب بحثًا عن إدراك التعادل، في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب البلجيكي للدفاع أمام الضغط المتواصل من لاعبي الديوك. ونجح ديسيريه دوي في تسجيل هدف التعادل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 77، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بعد سلسلة من المحاولات الفرنسية، ويمنح فريقه دفعة قوية خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ المنتخب الفرنسي بهدف التعادل، بل واصل ضغطه الهجومي بقوة، وتمكن ريان شرقي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 81، ليقلب الديوك النتيجة في غضون دقائق قليلة بعدما كانوا متأخرين بهدف. واستمر التفوق الفرنسي خلال الدقائق المتبقية، ونجح مايكل أوليسيه في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليقترب المنتخب الفرنسي من حسم المواجهة بشكل نهائي، بعدما أصبح متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الوقت بدلًا من الضائع، عاد أوليسيه ليسجل الهدف الرابع لفرنسا عند الدقيقة 90+1، مستغلًا حالة التفوق الواضحة التي فرضها المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني، ليختتم رباعية الديوك ويؤكد الانتصار الكبير. وتُظهر أرقام المباراة حجم التفوق الفرنسي، بعدما استحوذ منتخب فرنسا على الكرة بنسبة 67% مقابل 33% لبلجيكا، كما سدد لاعبو الديوك 23 تسديدة، مقابل 5 فقط للمنتخب البلجيكي. كما حصل المنتخب الفرنسي على 9 ركلات ركنية مقابل اثنتين لبلجيكا، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لفرنسا 1.52 مقابل 0.59 للمنتخب البلجيكي، بينما صنع الديوك 3 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لبلجيكا. وعلى مستوى التمرير، تفوق المنتخب الفرنسي بشكل واضح بعدما أجرى لاعبوه 687 تمريرة، مقابل 346 تمريرة لبلجيكا، وهو ما يعكس سيطرة الديوك على مجريات اللعب، خاصة بعد العودة من الاستراحة. وكانت أبرز نقطة في المباراة هي قدرة منتخب فرنسا على التعامل مع التأخر بهدف وعدم التأثر به، حيث حافظ اللاعبون على الضغط حتى نجحوا في قلب النتيجة بالكامل خلال 14 دقيقة فقط، بداية من هدف دوي في الدقيقة 77 وحتى هدف أوليسيه الرابع في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، قدم المنتخب الفرنسي ريمونتادا قوية أمام بلجيكا، بعدما بدأ المباراة متأخرًا بهدف، قبل أن يسجل أربعة أهداف متتالية ويحسم المواجهة بنتيجة 4-1، في مباراة تألق خلالها هجوم الديوك بشكل لافت خلال النصف الثاني من اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
أوليسي
رومينيجه عن أوليسيه: بايرن ميونخ سيقدم له عرضًا مناسبًا.. إنه استثنائي في مركزه

  تحدث كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق وعضو مجلس الإشراف في بايرن ميونخ، عن مستقبل الفرنسي مايكل أوليسيه مع الفريق البافاري، مؤكدًا أن اللاعب يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2029، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بايرن سيكون مطالبًا في مرحلة ما بالجلوس مع اللاعب وتقديم عرض مناسب له، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه مع الفريق وقدراته الكبيرة في مركزه. وقال رومينيجه عن مستقبل أوليسيه: "أوليسيه مرتبط بعقد حتى عام 2029"، في إشارة إلى أن بايرن ميونخ يمتلك موقفًا تعاقديًا قويًا فيما يتعلق باللاعب، ولا يواجه في الوقت الحالي ضغطًا مباشرًا بشأن انتهاء عقده، لكن التطور الكبير في مستوى اللاعب قد يجعل ملفه من الملفات التي تحتاج إلى اهتمام إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وأضاف رومينيجه: "في مرحلة ما، سيتعين على النادي أن يجلس معه ويقدم له عرضًا مناسبًا"، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق فقط بمدة العقد الحالية، وإنما أيضًا بالتطور الذي يحققه اللاعب وقيمته داخل الفريق، خاصة مع المستويات التي يقدمها منذ انضمامه إلى بايرن ميونخ. وأشاد رومينيجه بشكل واضح بقدرات أوليسيه، قائلًا: "إنه استثنائي في مركزه"، وهي عبارة تعكس مدى تقدير أحد أبرز مسؤولي النادي البافاري السابقين للاعب الفرنسي، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفارق في الجناح وتقديم حلول هجومية متنوعة للفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل أوليسيه في وقت أصبح فيه اللاعب واحدًا من العناصر المهمة داخل تشكيلة بايرن ميونخ، بعدما نجح في ترك بصمته من خلال الأداء الهجومي والقدرة على صناعة الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في الجناح، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تساعده على تجاوز المدافعين والوصول إلى مناطق الخطورة. وتكمن أهمية أوليسيه بالنسبة لبايرن في أنه يمثل أحد الخيارات الهجومية التي يمكن الاعتماد عليها في المباريات الكبيرة، خاصة مع قدرته على التحرك من الجناح إلى العمق، وصناعة الفرص لزملائه، بالإضافة إلى البحث عن التسديد عندما تتاح أمامه المساحة المناسبة. ويرى رومينيجه أن المستوى الذي يقدمه اللاعب يجعله جديرًا بالاهتمام من جانب إدارة بايرن، وهو ما يفسر حديثه عن ضرورة تقديم عرض مناسب له في مرحلة ما. فوجود عقد حتى 2029 يمنح النادي فترة طويلة من الاستقرار التعاقدي، لكن كرة القدم الحديثة تجعل تحسين العقود أمرًا واردًا عندما يرتفع مستوى اللاعب وتزداد أهميته داخل الفريق. ومن المتوقع أن يكون ملف أوليسيه حاضرًا ضمن حسابات إدارة بايرن ميونخ خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر اللاعب في تقديم المستويات نفسها وتحول بشكل أكبر إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المباريات المحلية والأوروبية. ويملك اللاعب مواصفات فنية تجعله مناسبًا لطبيعة كرة القدم التي يبحث عنها بايرن ميونخ، حيث يحتاج الفريق دائمًا إلى أجنحة قادرة على اللعب في المساحات الضيقة، وتحقيق التفوق في المواجهات الفردية، بالإضافة إلى القدرة على صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. وتأتي تصريحات رومينيجه لتؤكد أن بايرن لا ينظر إلى أوليسيه باعتباره لاعبًا عابرًا داخل الفريق، وإنما كعنصر يمتلك قيمة فنية كبيرة، وهو ما ظهر بوضوح في وصفه للاعب بأنه "استثنائي في مركزه". وفي الوقت نفسه، لم يتحدث رومينيجه عن أي مفاوضات فورية أو اتفاق جديد، وإنما أشار إلى أن النادي سيحتاج في مرحلة ما إلى الجلوس مع اللاعب وتقديم عرض مناسب. وبالنسبة لأوليسيه، فإن استمرار ارتباطه ببايرن حتى 2029 يمنحه قدرًا كبيرًا من الاستقرار، كما يتيح له التركيز على الجانب الفني وتطوير مستواه داخل الفريق بدلًا من الدخول في أجواء مفاوضات عاجلة بشأن مستقبله. ومع ذلك، فإن استمرار تألقه قد يفتح الباب أمام تحركات من إدارة النادي للحفاظ عليه لفترة أطول أو تحسين بعض بنود عقده بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق. ويمثل بايرن ميونخ بالنسبة لأوليسيه محطة مهمة في مسيرته، خاصة أن اللعب في نادٍ بحجم الفريق البافاري يضع اللاعب تحت ضغط كبير من أجل الحفاظ على مستواه والتعامل مع المنافسة القوية على البطولات. وفي المقابل، فإن التألق مع بايرن يمنحه فرصة للظهور بصورة أكبر على المستوى الأوروبي، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا، حيث تكون الأنظار موجهة دائمًا إلى نجوم الأندية الكبرى. وتحتاج الأندية الكبرى إلى الحفاظ على عناصرها المميزة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين في المراكز الهجومية، لأن المنافسة على البطولات تتطلب امتلاك أكثر من خيار قادر على صناعة الفارق. ولذلك فإن تصريحات رومينيجه تحمل أهمية خاصة، لأنها تأتي في إطار الحديث عن لاعب يرى أنه يمتلك صفات استثنائية في مركزه، مع وجود عقد طويل الأمد بالفعل. وفي الوقت الحالي، لا تشير تصريحات رومينيجه إلى وجود أزمة بين اللاعب والنادي، بل على العكس، تؤكد أن أوليسيه مرتبط ببايرن حتى 2029، وأن الحديث يدور بشكل أكبر حول المستقبل وكيفية تقدير اللاعب بالشكل المناسب إذا واصل تقديم المستويات القوية. وبالتالي فإن أي خطوة جديدة بين الطرفين ستتوقف على تطورات الفترة المقبلة ومستوى اللاعب مع الفريق. ويأمل بايرن ميونخ أن يواصل أوليسيه تطوره وأن يصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة أن سنه وقدراته الفنية يمنحانه فرصة كبيرة لتحقيق المزيد. وفي المقابل، ستكون إدارة النادي أمام مهمة الحفاظ على اللاعب وتوفير الظروف المناسبة لاستمرار تألقه، إلى جانب التعامل مع أي اهتمام محتمل به من أندية أخرى إذا ارتفعت قيمته بشكل أكبر. وتبقى الرسالة الأبرز في تصريحات رومينيجه أن بايرن ميونخ يقدّر قيمة مايكل أوليسيه الفنية، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى عام 2029. ومع استمرار اللاعب في تقديم مستويات مميزة، قد يصبح من الطبيعي أن تجلس إدارة النادي معه خلال مرحلة مقبلة لمناقشة مستقبله وتقديم عرض يتناسب مع مكانته، وهو ما يتفق مع رؤية رومينيجه بأن اللاعب "استثنائي في مركزه".  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
دانى اولمو
تأكيد: بايرن ميونخ يراقب داني أولمو تحسبًا لرحيل أحد نجومه

  كشفت تقارير صحفية عن تحرك جديد من جانب بايرن ميونخ في سوق الانتقالات، بعدما بدأ النادي الألماني في مراقبة وضع الإسباني داني أولمو، لاعب وسط برشلونة، تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل احتمالية رحيل أحد نجوم الفريق خلال الفترة القادمة. ووفقًا للمعلومات التي كشفت عنها صحيفة «سكاي سبورتس»، فإن بايرن ميونخ يتابع وضع داني أولمو عن قرب، ووضع اللاعب ضمن الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في حال رحيل مايكل أوليسيه أو جمال موسيالا خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث يبحث النادي الألماني عن بدائل قادرة على تعويض أي نقص محتمل في الخط الهجومي. ولا يعد اهتمام بايرن ميونخ بداني أولمو جديدًا، إذ يمتلك النادي الألماني معرفة قديمة بقدرات اللاعب، بعدما بدأ متابعته منذ الفترة التي كان خلالها لاعبًا في صفوف دينامو زغرب، قبل أن يواصل النادي مراقبته خلال تجربته مع لايبزيج، والتي شهدت تألقًا واضحًا من جانب اللاعب الإسباني. وخلال فترة وجوده مع لايبزيج، قدم أولمو مستويات لافتة في مواجهة بايرن ميونخ، ونجح في ترك بصمة قوية أمام الفريق البافاري، خاصة في نهائي كأس السوبر الألماني عام 2023، عندما سجل ثلاثة أهداف كاملة في المباراة، ليقود فريقه إلى التتويج ويؤكد قدرته على الظهور في المباريات الكبرى. وكان ذلك الأداء من أبرز المحطات التي رسخت إعجاب بايرن ميونخ بقدرات اللاعب، خصوصًا أن أولمو لم يكتفِ بتقديم مباراة جيدة أمام الفريق البافاري، بل نجح في تسجيل ثلاثية في مواجهة مباشرة أمام أحد أكبر الأندية في ألمانيا، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة ضمن حسابات النادي. ولم يكن بايرن ميونخ بعيدًا عن فكرة التعاقد مع أولمو في السنوات الماضية، حيث حاول النادي الألماني بالفعل ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2024، لكن الصفقة لم تتم، بعدما اختار اللاعب الانتقال إلى برشلونة، في خطوة حملت أهمية خاصة بالنسبة له على المستوى الشخصي. وكان انتقال أولمو إلى برشلونة بمثابة عودة إلى النادي الذي نشأ فيه، بعدما غادر أكاديمية النادي في سن صغيرة قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية خارج إسبانيا، ويشق طريقه عبر دينامو زغرب ثم لايبزيج، حتى عاد في النهاية إلى الفريق الكتالوني. وبذلك، أصبح أولمو لاعبًا في صفوف برشلونة، محققًا حلم العودة إلى النادي الذي تربى داخله، وهو ما جعل فكرة رحيله مرة أخرى عن الفريق الكتالوني أمرًا يحتاج إلى ظروف خاصة، خصوصًا أن النادي يعتبره أحد العناصر المهمة في مشروعه الرياضي. ويمتلك داني أولمو عقدًا مع برشلونة يمتد حتى عام 2030، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، خاصة أن عقده يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 500 مليون يورو. ورغم القيمة الكبيرة للشرط الجزائي، فإن التقارير المتداولة حول اهتمام بايرن ميونخ تتحدث عن إمكانية وصول قيمة الصفقة المحتملة إلى نحو 70 مليون يورو، في حال قرر النادي الألماني التحرك بشكل رسمي للتعاقد مع اللاعب. وتزيد القيمة المحتملة للصفقة بنحو 10 ملايين يورو عن المبلغ الذي دفعه برشلونة للحصول على خدمات أولمو قبل عامين، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الفريق الكتالوني. لكن وجود اهتمام من بايرن ميونخ لا يعني أن برشلونة مستعد للتخلي عن لاعبه، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الكتالوني يعتبر أولمو لاعبًا مهمًا في تشكيلته ولا يفكر حاليًا في رحيله، وهو ما يجعل أي تحرك من جانب النادي الألماني بحاجة إلى التعامل مع موقف برشلونة أولًا. ويحظى أولمو بثقة داخل برشلونة، خاصة في ظل قدرته على تقديم حلول مختلفة في الخط الهجومي وخط الوسط، حيث يستطيع اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة عند اختيار التشكيل وطريقة اللعب. كما بدأت المنافسة بين أولمو وفيرمين لوبيز في وسط الملعب تؤتي ثمارها، في ظل وجود أكثر من لاعب قادر على شغل الأدوار الهجومية وصناعة الخطورة، وهو ما يمنح برشلونة خيارات إضافية خلال الموسم. ويبدو أن المنافسة الداخلية بين اللاعبين لا تمثل مشكلة بالنسبة للنادي، بل على العكس، فإن وجود أكثر من لاعب في مستوى جيد يمنح الفريق عمقًا أكبر ويساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويتميز أولمو كذلك بقدرته على اللعب كمهاجم وهمي، إلى جانب إمكانية استخدامه في مراكز أخرى خلف المهاجم، وهو ما يجعله لاعبًا متعدد الاستخدامات وقادرًا على منح فريقه أكثر من حل خلال المباراة الواحدة. ولهذا السبب، فإن اهتمام بايرن ميونخ به مفهوم من الناحية الرياضية، خاصة أن النادي الألماني يضع في حساباته إمكانية حدوث تغييرات في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ويرغب في امتلاك قائمة من الخيارات القادرة على تعويض أي رحيل محتمل. ويبقى اسم مايكل أوليسيه وجمال موسيالا حاضرًا في هذه الحسابات، إذ إن أي تغيير في مستقبل أحد اللاعبين قد يدفع بايرن إلى التحرك في سوق الانتقالات من أجل تدعيم الخط الهجومي، وهو السيناريو الذي وضع داني أولمو ضمن قائمة الخيارات المحتملة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي لا يشير إلى وجود مفاوضات متقدمة بين بايرن ميونخ وبرشلونة بشأن أولمو، وإنما يتعلق الأمر بمراقبة وضع اللاعب ودراسة إمكانية التحرك إذا تغيرت الظروف خلال الفترة المقبلة. ويملك بايرن بالفعل تجربة سابقة مع أولمو، ليس فقط بسبب متابعته منذ سنوات، وإنما أيضًا بسبب محاولته التعاقد معه في صيف 2024، قبل أن يختار اللاعب برشلونة، وهو ما يجعل النادي الألماني على دراية كبيرة بقدرات اللاعب وإمكاناته. ومن جانب آخر، فإن أولمو يستعد حاليًا للانضمام إلى منتخب إسبانيا، حيث يواصل مشواره الدولي مع المنتخب، وهو ما يمنحه فرصة جديدة للظهور على المستوى الدولي وإثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات. ويأتي الحديث عن مستقبله في برشلونة في وقت لا يزال فيه اللاعب جزءًا من حسابات الفريق، وهو ما يعني أن أي انتقال محتمل إلى بايرن ميونخ سيحتاج إلى تطورات كبيرة، سواء فيما يتعلق بموقف برشلونة أو رغبة اللاعب أو طبيعة العرض الذي يمكن أن يقدمه النادي الألماني. وتظل قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقد أولمو، والبالغة 500 مليون يورو، واحدة من أبرز النقاط التي تعكس تمسك برشلونة باللاعب، حتى لو كانت القيمة المتوقعة للصفقة في حال حدوثها أقل بكثير من قيمة الشرط الجزائي. وبالنسبة لبايرن ميونخ، فإن مراقبة أولمو تمنح النادي خيارًا إضافيًا في حال احتاج إلى التحرك سريعًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء كرة القدم الألمانية جيدًا بعد تجربته الناجحة مع لايبزيج. كما أن تألقه السابق أمام بايرن، وتحديدًا تسجيله ثلاثية في نهائي كأس السوبر الألماني عام 2023، يظل من أبرز الذكريات المرتبطة بمواجهاته مع الفريق البافاري، وربما أحد الأسباب التي جعلت النادي يحتفظ باهتمامه باللاعب على مدار السنوات الماضية. وفي النهاية، يراقب بايرن ميونخ وضع داني أولمو مع برشلونة تحسبًا لأي تغييرات محتملة في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة إذا رحل مايكل أوليسيه أو جمال موسيالا، بينما يظل برشلونة متمسكًا باللاعب ويعتبره عنصرًا مهمًا في الفريق. وبينما يمتلك أولمو عقدًا حتى عام 2030 وشرطًا جزائيًا بقيمة 500 مليون يورو، يبقى السؤال حول ما إذا كان اهتمام بايرن سيتحول إلى تحرك رسمي، أم سيظل في إطار المراقبة، خاصة أن اللاعب نفسه يستعد حاليًا للانضمام إلى منتخب إسبانيا خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحطم الرقم القياسي ويصبح الأسرع إلى 100 هدف في الدوري الألماني

دخل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، تاريخ الدوري الألماني بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ منافسات البوندسليجا، وذلك خلال مشاركته في الانتصار الكبير الذي حققه الفريق البافاري على حساب يونيون برلين بنتيجة 7-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة.   ونجح المهاجم الإنجليزي في الوصول إلى هدفه رقم 100 في الدوري الألماني خلال 98 مباراة فقط، ليحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا ويكسر الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلًا باسم ديتر مولر، أسطورة نادي كولن، والذي احتاج إلى 129 مباراة من أجل تسجيل 100 هدف في البوندسليجا.   وأثبت كين من جديد أنه يعيش واحدة من أبرز الفترات التهديفية في مسيرته، بعدما تمكن من الوصول إلى هذا الرقم القياسي خلال فترة قصيرة للغاية منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ، ليواصل تحطيم الأرقام الخاصة بالمهاجمين في المسابقة الألمانية.   ولم يكتفِ قائد منتخب إنجلترا بتسجيل الهدف التاريخي، حيث واصل تألقه خلال المواجهة أمام يونيون برلين، وأضاف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 54، ليرفع رصيده إلى 101 هدف في 98 مباراة بالدوري الألماني.   وجاء الهدف المئوي لهاري كين من ركلة جزاء في الدقيقة 39، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في سجلات البوندسليجا قبل أن يعود في الشوط الثاني ويعزز تفوق بايرن ميونيخ بهدف جديد، مؤكدًا أهميته الكبيرة في الخط الهجومي للفريق.   وشهدت المباراة تألقًا هجوميًا لافتًا من جانب بايرن ميونيخ، حيث لم يكن كين اللاعب الوحيد الذي خطف الأنظار، بعدما نجح مايكل أوليسيه في تسجيل ثلاثة أهداف خلال اللقاء، ليكمل ليلة هجومية استثنائية للفريق البافاري.   كما سجل جمال موسيالا وإسماعيل صيباري أهدافًا أخرى لبايرن ميونيخ، ليخرج الفريق بانتصار عريض بنتيجة 7-0، في مباراة جمعت بين الفوز الكبير والإنجاز التاريخي للمهاجم الإنجليزي.   ويواصل كين منذ وصوله إلى بايرن ميونيخ تأكيد قدرته على التسجيل بصورة منتظمة، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في المسابقة الألمانية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما انعكس في الأرقام التي حققها منذ بداية تجربته مع النادي البافاري.   ويمثل وصول كين إلى 100 هدف في 98 مباراة إنجازًا استثنائيًا، خاصة أنه احتاج إلى عدد أقل بكثير من المباريات مقارنة بالرقم القياسي السابق، ليؤكد تفوقه من الناحية التهديفية ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.   وبعد وصوله إلى 101 هدف في البوندسليجا، يستمر طموح كين مع بايرن ميونيخ لمواصلة التسجيل وتحقيق المزيد من الأرقام، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق البافاري للاستفادة من قوته الهجومية خلال منافسات الموسم الحالي.   وهكذا تحولت مواجهة يونيون برلين إلى ليلة تاريخية بالنسبة لهاري كين، بعدما جمع بين التألق الفردي والإنجاز القياسي والانتصار الكبير، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ الدوري الألماني.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
دوري أبطال أوروبا
عاجل ورسميًا.. تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت حضور عدد من أبرز اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم خلال الجولة الافتتاحية من منافسات البطولة القارية، في تشكيل ضم أسماء من أندية أوروبية كبيرة، إلى جانب لاعبين نجحوا في لفت الأنظار من خلال أدائهم خلال المباريات الأولى. وجاءت التشكيلة بتوازن واضح بين مختلف الخطوط، حيث ضمت أسماء بارزة في حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، بينما كان لافتًا وجود عدد من اللاعبين الذين ساهموا بصورة مباشرة في تحقيق نتائج قوية لفرقهم خلال الجولة الأولى، ليحصلوا على مكانهم ضمن أفضل تشكيلة للجولة. في حراسة المرمى، جاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بعدما واصل تأكيد مكانته كواحد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الأوروبية. ويمثل كورتوا عنصرًا أساسيًا في صفوف الفريق الملكي، كما يمتلك خبرة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله دائمًا من الأسماء المرشحة للظهور في مثل هذه التشكيلات عندما يقدم المستوى المطلوب. وفي خط الدفاع، ظهر الأمريكي سيرجينو ديست لاعب آيندهوفن الهولندي، والذي يشغل مركز الظهير ويتميز بقدرته على تقديم المساندة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية. وجود ديست في تشكيلة الجولة يعكس المستوى الذي قدمه مع آيندهوفن خلال المباراة، خاصة في ظل قدرته على التحرك والمساهمة في بناء الهجمات. وبجواره جاء الإسباني مارك بارترا، لاعب ريال بيتيس، ليضيف خبرته إلى الخط الخلفي. ويملك بارترا سجلًا طويلًا من المشاركات في البطولات الأوروبية، كما يتمتع بالقدرة على التعامل مع المباريات التي تتطلب تركيزًا دفاعيًا وخبرة كبيرة في قراءة تحركات المهاجمين. أما قلب الدفاع الآخر فكان الإسباني باو توريس، لاعب أستون فيلا، الذي حجز مكانه في تشكيلة الجولة بفضل المستوى الذي قدمه مع الفريق الإنجليزي. ويُعد توريس من المدافعين الذين يمتلكون القدرة على التعامل مع الكرة بشكل جيد والخروج بالهجمة من الخلف، إلى جانب دوره في التنظيم الدفاعي. واكتمل خط الدفاع باللاعب برايت أوسايي-صامويل براون، لاعب فنربخشة، الذي ظهر في التشكيلة بعد الأداء الذي قدمه مع النادي التركي. ويمنح وجود براون تنوعًا في الخط الخلفي، خاصة مع قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والمساهمة في التحولات الهجومية عندما تتاح المساحات. وفي خط الوسط، جاء مارتن أوديجارد، لاعب آرسنال، ليكون أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيلة. ويُعرف النجم النرويجي بقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على تقديم الحلول في المناطق المتقدمة من الملعب. ويمثل أوديجارد أحد أهم عناصر آرسنال، كما يمتلك دورًا كبيرًا في ربط خط الوسط بالخط الهجومي. وبجانبه جاء مارتين باتورينا، لاعب كومو الإيطالي، في ظهور يعكس المستوى الذي قدمه خلال الجولة الأولى. ويتميز لاعب الوسط بالقدرة على التحرك بالكرة وصناعة اللعب والمساعدة في بناء الهجمات، وهو ما منحه مكانًا ضمن التشكيلة التي ضمت أفضل لاعبي الجولة. وفي الخط الهجومي، ظهر الفرنسي مايكل أوليسيه، لاعب بايرن ميونيخ، بعدما واصل تقديم مستويات قوية مع الفريق البافاري. ويملك أوليسيه قدرات هجومية متنوعة، سواء من خلال صناعة الفرص أو الدخول إلى المناطق الخطرة، كما يستطيع استغلال المساحات واللعب على الأطراف أو التحرك إلى العمق. وضمت التشكيلة كذلك البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي يُعد أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق الكتالوني. ويمتلك رافينيا قدرة كبيرة على صناعة الخطورة من الجناح، إلى جانب مساهمته في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يصعب على دفاعات المنافسين التعامل معهم عندما يكون في أفضل حالاته. أما الجناح الآخر فكان فيران توريس، لاعب باريس سان جيرمان، الذي خطف الأضواء بصورة واضحة خلال الجولة الأولى. وجاء اختيار توريس بعدما قدم مباراة استثنائية مع الفريق الفرنسي وساهم بصورة كبيرة في الانتصار الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان، ليؤكد أنه كان من أبرز نجوم الجولة الافتتاحية. وتكتمل التشكيلة بالمهاجم إيرمدين ديميروفيتش، لاعب شتوتجارت الألماني، والذي حصل على مكانه بين أفضل لاعبي الجولة بفضل حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة على مرمى المنافسين. ويتميز ديميروفيتش بالحضور داخل منطقة الجزاء والقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب العمل المستمر لمساعدة فريقه في الثلث الهجومي. ويكشف تشكيل الجولة الأولى عن تنوع كبير في الأندية والبطولات التي ينتمي إليها اللاعبون المختارون، حيث حضر ريال مدريد من خلال تيبو كورتوا، بينما ظهر آرسنال عبر مارتن أوديجارد، وبرشلونة عبر رافينيا، وبايرن ميونيخ عبر مايكل أوليسيه، وباريس سان جيرمان عبر فيران توريس، وأستون فيلا من خلال باو توريس. كما ظهر عدد من الأندية الأخرى التي استطاع لاعبوها ترك بصمة واضحة خلال الجولة، مثل آيندهوفن مع سيرجينو ديست، وريال بيتيس مع مارك بارترا، وفنربخشة مع برايت أوسايي-صامويل براون، وكومو مع مارتين باتورينا، وشتوتجارت مع إيرمدين ديميروفيتش. ويعكس هذا التنوع طبيعة دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تمنح الفرصة للاعبين من مختلف الأندية لإثبات أنفسهم أمام أقوى المنافسين في القارة. فليس بالضرورة أن تقتصر تشكيلة الجولة على لاعبي الأندية الأكثر شهرة، وإنما يحصل اللاعب على مكانه بناءً على ما يقدمه داخل الملعب خلال المباراة. وكان وجود فيران توريس من أبرز ملامح التشكيلة، خاصة بعدما كان اللاعب أحد أهم أسباب الفوز الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان في الجولة الأولى. كما أن اختيار مايكل أوليسيه ورافينيا يعكس أهمية الأداء الهجومي في تحديد هوية أفضل لاعبي الجولة، بينما منح الأداء الدفاعي المميز كورتوا وباوا توريس وبارترا وديست وبراون فرصة للظهور في الخط الخلفي. ويحمل اختيار مارتن أوديجارد أهمية خاصة أيضًا، نظرًا إلى الدور الذي يقوم به قائد آرسنال في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. فاللاعب النرويجي لا يعتمد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما يساهم في التحكم بإيقاع الفريق وتحريك الكرة وخلق المساحات أمام زملائه. أما باتورينا، فإن وجوده يمثل تأكيدًا على أن التألق في دوري أبطال أوروبا يمكن أن يمنح اللاعبين فرصة للظهور أمام جمهور أوسع، خصوصًا عندما يقدم اللاعب مستوى استثنائيًا مع فريقه. وكذلك الحال بالنسبة إلى ديميروفيتش، الذي نجح في ترك بصمته الهجومية وحجز مكان بين نخبة لاعبي الجولة. وتمنح هذه التشكيلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين الذين ظهروا فيها، خاصة أن الحصول على مكان ضمن أفضل فريق للجولة في دوري أبطال أوروبا يمثل تقديرًا للمستوى الذي تم تقديمه أمام نخبة الأندية الأوروبية. كما أن هذا النوع من الاختيارات يزيد من ثقة اللاعبين ويمنحهم حافزًا لمواصلة التألق في الجولات المقبلة. ومع استمرار منافسات البطولة، سيكون التحدي أمام جميع الأسماء الموجودة في التشكيلة هو الحفاظ على المستوى نفسه، خاصة أن دوري أبطال أوروبا لا يمنح اللاعبين مساحة كبيرة للاسترخاء، وتزداد قوة المنافسة مع كل جولة. وبالتالي فإن الظهور في تشكيلة الجولة الأولى يمثل بداية جيدة، لكنه لا يضمن استمرار اللاعب في التشكيلات القادمة. وفي النهاية، ضمت تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا تيبو كورتوا من ريال مدريد في حراسة المرمى، وسيرجينو ديست من آيندهوفن، ومارك بارترا من ريال بيتيس، وباو توريس من أستون فيلا، وبرايت أوسايي-صامويل براون من فنربخشة في الدفاع، ومارتين باتورينا من كومو ومارتن أوديجارد من آرسنال في خط الوسط، بينما جاء مايكل أوليسيه من بايرن ميونيخ، ورافينيا من برشلونة، وفيران توريس من باريس سان جيرمان، وإيرمدين ديميروفيتش من شتوتجارت في الخط الهجومي. وتعكس التشكيلة في مجملها حجم المنافسة القوية التي شهدتها الجولة الأولى، بعدما تمكن هؤلاء اللاعبون من تقديم مستويات جعلتهم ضمن أبرز نجوم البداية الأوروبية. وبين خبرة كورتوا، وإبداع أوديجارد ورافينيا، وتألق أوليسيه وتوريس، والحضور الدفاعي لباقي الأسماء، جاءت تشكيلة الجولة الأولى لتجمع مجموعة متنوعة من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم مع أنديتهم في بداية رحلة البحث عن المجد الأوروبي.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
هارى كين
هاري كين يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا

توج الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونخ، بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا لعام 2026، بعدما تصدر تصويت أعضاء رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان، في تتويج جديد يعكس الموسم الاستثنائي الذي قدمه المهاجم الإنجليزي مع الفريق البافاري ومنتخب بلاده. وأعلنت مجلة «كيكر» الألمانية عن فوز كين بالجائزة، بعدما تفوق في سباق التصويت على زميله في بايرن ميونخ مايكل أوليسيه، الذي جاء في المركز الثاني، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في تاريخ الجائزة باعتباره أول لاعب من إنجلترا يحصل عليها. موسم استثنائي مع بايرن ميونخ قدم هاري كين مستويات مميزة للغاية خلال الموسم الماضي، ونجح في لعب دور بارز في نجاحات بايرن ميونخ على المستوى المحلي والقاري، بعدما سجل 61 هدفًا مع الفريق في مختلف المسابقات، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. وساهمت أهداف كين بشكل مباشر في تتويج بايرن ميونخ بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، بينما واصل الفريق مشواره في دوري أبطال أوروبا حتى الدور نصف النهائي، في موسم شهد تألقًا هجوميًا واضحًا للمهاجم الإنجليزي. ولم يتوقف تألق كين عند مستواه مع النادي، حيث واصل تقديم الإضافة مع منتخب إنجلترا خلال منافسات كأس العالم، وسجل 6 أهداف بقميص الأسود الثلاثة، ليساهم في وصول المنتخب الإنجليزي إلى المركز الرابع في البطولة. إنجاز تاريخي للمهاجم الإنجليزي ويحمل فوز كين بالجائزة أهمية خاصة، خاصة أنه أصبح أول لاعب إنجليزي في التاريخ يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تركه خلال الفترة الأخيرة مع بايرن ميونخ. وجاء تتويج كين بالجائزة في ظل منافسة قوية من عدد من نجوم الكرة الألمانية، إلا أن أرقامه وأهدافه وتأثيره مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا منحته الأفضلية في تصويت رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان. وفي باقي جوائز الأفضل في ألمانيا، حصل الإسباني فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ، على جائزة أفضل مدرب في ألمانيا، بعد قيادته الفريق لتحقيق الثنائية المحلية والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. كما توجت جيوليا غوين، قائدة فريق بايرن ميونخ للسيدات، بجائزة أفضل لاعبة في ألمانيا، لتكتمل سيطرة النادي البافاري على أبرز الجوائز الفردية في الكرة الألمانية. الكرة الذهبية تقترب من هاري كين ويمنح هذا التتويج دفعة قوية لهاري كين قبل الإعلان عن جوائز الكرة الذهبية، خاصة في ظل الأرقام الكبيرة التي حققها خلال الموسم، سواء مع بايرن ميونخ أو منتخب إنجلترا. ويترقب كين منافسة قوية على الجائزة العالمية، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا من الناحية التهديفية، ونجح في قيادة فريقه للتتويج ببطولتين محليتين، إلى جانب ظهوره بصورة قوية على المستوى الدولي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال حفل يقام في العاصمة البريطانية لندن في أكتوبر المقبل، وسط اهتمام كبير بموقف كين وفرصه في المنافسة على أعرق الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
فريق بايرن ميونخ
بايرن ميونخ يحسم كلاسيكو ألمانيا أمام دورتموند بثنائية

حسم بايرن ميونخ مواجهة القمة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1، ليتوج بلقب كأس فرانز بكنباور الممتاز 2026، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب سيغنال إيدونا بارك، وسط حضور جماهيري كبير بلغ 81 ألفًا و365 متفرجًا، في واحدة من أبرز مواجهات الكرة الألمانية.   دخل الفريق البافاري المباراة بقوة، ونجح في فرض أفضليته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، حيث ظهر أكثر تنظيمًا وخطورة أمام مرمى أصحاب الأرض، قبل أن يترجم تفوقه إلى هدف أول منح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة.   وجاء هدف التقدم عن طريق ناثانيال براون، بعدما تمكن من هز شباك دورتموند بتسديدة قوية بالقدم اليسرى، مستغلًا تمريرة حاسمة من الفرنسي مايكل أوليسيه، الذي واصل تألقه خلال المواجهة وقدم إضافة هجومية واضحة للفريق البافاري.   ولم يتوقف بايرن عند الهدف الأول، إذ واصل ضغطه واستغلال المساحات في دفاع دورتموند، ليتمكن أوليسيه من تسجيل الهدف الثاني بنفسه، بعدما أطلق تسديدة يسارية سكنت الشباك، ليمنح فريقه أفضلية مريحة بنتيجة 2-0 قبل نهاية الشوط الأول.   دورتموند يحاول العودة   مع بداية الشوط الثاني، ظهر بوروسيا دورتموند بشكل أكثر خطورة، خاصة مع رغبته في تقليص الفارق والعودة إلى المباراة، وهو ما تحقق بالفعل بعدما نجح البرتغالي فابيو سيلفا في تسجيل الهدف الأول لأصحاب الأرض.   وجاء هدف دورتموند من هجمة مرتدة سريعة، استغل خلالها فابيو سيلفا المساحة خلف دفاع بايرن، قبل أن ينهي الهجمة بنجاح، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها دانييل سفينسون، لتصبح النتيجة 2-1 وتزداد إثارة المباراة.   بعد الهدف، كثف دورتموند من محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف التعادل، بينما تراجع بايرن نسبيًا واعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. ورغم الضغط المتواصل من أصحاب الأرض، نجح الفريق البافاري في التعامل مع الدقائق الأخيرة بشكل جيد، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وشهدت المباراة عددًا من التغييرات من جانب الفريقين في محاولة لتنشيط الخطوط المختلفة، كما تعرض الدولي المغربي رامي بن سبعيني للطرد بالبطاقة الحمراء بعد تدخل قوي، وهو ما زاد من صعوبة مهمة دورتموند في الدقائق الأخيرة.   في المقابل، حصل لويس دياز على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على أحد قرارات الحكم، قبل أن يستكمل بايرن الدقائق المتبقية بتركيز كبير حتى النهاية.   وبهذا الانتصار، يضيف بايرن ميونخ لقب كأس فرانز بكنباور الممتاز 2026 إلى خزائنه تحت قيادة مدربه فينسنت كومباني، بعدما تفوق على بوروسيا دورتموند بقيادة نيكو كوفاتش في مواجهة جديدة بين قطبي الكرة الألمانية.   ويمنح الفوز الفريق البافاري دفعة قوية في بداية الموسم، بينما سيحتاج دورتموند إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة في الشوط الأول، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على البطولات المحلية خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
اوليسيه
مايكل أوليسيه يقود بايرن ميونخ للتتويج أمام دورتموند

واصل الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونخ، تقديم عروضه القوية مع الفريق البافاري، بعدما لعب دورًا بارزًا في قيادة فريقه للفوز على بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1، والتتويج بكأس فرانز بكنباور الممتاز، ليحصد بايرن أول ألقابه في الموسم الجديد.   وقدم أوليسيه أداءً مميزًا خلال القمة الألمانية التي أقيمت على ملعب سيجنال إيدونا بارك، وكان أحد أهم أسباب تفوق بايرن ميونخ، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، ليؤكد أنه سيكون من العناصر المؤثرة في تشكيلة الفريق خلال الموسم المقبل.   أوليسيه يحسم القمة الألمانية   دخل بايرن ميونخ المواجهة أمام دورتموند بقوة، وتمكن من تسجيل هدفين خلال الشوط الأول، كان لأوليسيه دور مباشر في كليهما.   وساهم النجم الفرنسي في صناعة الهدف الأول الذي سجله ناثانيال براون، قبل أن يتولى بنفسه مهمة مضاعفة النتيجة، بعدما تمكن من هز شباك دورتموند بتسديدة ناجحة.   وفي الشوط الثاني، حاول أصحاب الأرض العودة إلى المباراة، ونجحوا في تقليص الفارق، لكن بايرن تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج بانتصار ثمين ويحصد اللقب.   وكان أوليسيه أحد أبرز لاعبي المباراة، حيث منح فريقه حلولًا هجومية مستمرة، واستغل مهاراته الفردية وسرعته في اختراق دفاع دورتموند وصناعة الخطورة.   أرقام مميزة للنجم الفرنسي   لم يقتصر تأثير مايكل أوليسيه على تسجيل هدف وصناعة آخر، حيث قدم اللاعب أرقامًا مميزة على المستوى الفردي خلال المواجهة.   ولمس نجم بايرن ميونخ الكرة 87 مرة، كما سدد 5 كرات، بينها 4 تسديدات جاءت بين القائمين والعارضة، وهو ما يعكس حضوره الهجومي المستمر أمام مرمى المنافس.   كما نجح أوليسيه في صناعة هدف وتقديم 4 تمريرات مفتاحية، ليؤكد قدرته على صناعة الفرص إلى جانب تسجيل الأهداف.   وعلى المستوى الفردي، نفذ اللاعب 4 مراوغات ناجحة من أصل 7 محاولات، كما فاز بـ8 التحامات من أصل 12، في أرقام تعكس نشاطه الكبير طوال المباراة.   وشهدت تحركات أوليسيه بالكرة نشاطًا واضحًا، حيث قام بـ28 انطلاقة بالكرة، من بينها 8 تقدمات ناجحة بها إلى مناطق متقدمة، وهو ما ساعد بايرن على نقل اللعب بسرعة إلى الثلث الهجومي.   جائزة رجل المباراة   وحصل مايكل أوليسيه على جائزة رجل المباراة، بعد المستوى القوي الذي قدمه أمام بوروسيا دورتموند، ليؤكد أحقيته في الحصول على التكريم بعد مساهمته المباشرة في حسم المواجهة.   كما حصل اللاعب على تقييم بلغ 8.3 من منصة «Sofascore»، ليعكس التقييم حجم التأثير الذي تركه خلال اللقاء، سواء على المستوى الهجومي أو في التحركات وصناعة الفرص.   ويمنح هذا الأداء دفعة قوية لأوليسيه مع بداية الموسم، خاصة أن اللاعب نجح في ترك بصمة واضحة في أولى مباريات بايرن المهمة، أمام منافس مباشر بحجم بوروسيا دورتموند.   رسالة مبكرة للمنافسين   يبدو أن مايكل أوليسيه يستعد لمواصلة التطور والتألق مع بايرن ميونخ، بعدما أثبت خلال مواجهة دورتموند أنه يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وتعتمد جماهير بايرن على قدرات اللاعب الفرنسي من أجل قيادة الخط الهجومي خلال الموسم الجديد، خاصة مع امتلاكه مهارات فردية مميزة وقدرة على التسجيل وصناعة الأهداف.   وبهدفه وتمريرته الحاسمة، أصبح أوليسيه أحد أبرز نجوم تتويج بايرن ميونخ بكأس فرانز بكنباور الممتاز، ليبعث برسالة قوية إلى منافسي الفريق منذ بداية الموسم.   ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى النجم الفرنسي لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على مستواه وتقديم أرقام أفضل، خاصة بعدما بدأ الموسم بصورة مثالية مع حامل لقب الكرة الألمانية.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
أوليسي
إيبرل ينهي الجدل حول أوليسيه: شائعات ريال مدريد بلا أساس.. وسعداء باستمراره مع بايرن

  حسم المدير الرياضي لنادي بايرن ميونيخ، ماكس إيبرل، الجدل الدائر خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل النجم الفرنسي مايكل أوليسيه، مؤكدًا أن جميع الأنباء التي ربطت اللاعب بالانتقال إلى ريال مدريد لا تستند إلى أي حقائق.   وكشف إيبرل أن إدارة بايرن كانت على تواصل مستمر مع أوليسيه خلال فترة مشاركته في كأس العالم، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الطرفين لم تشهد أي مؤشرات توحي بإمكانية رحيله عن النادي.   وقال المدير الرياضي للنادي البافاري: "بقينا على تواصل مع مايكل طوال فترة كأس العالم. حتى أننا سألناه إن كان يريد ارتداء القميص رقم 11 كما يفعل مع المنتخب الفرنسي، لكنه أجاب: لا، أريد الاحتفاظ بالرقم 17."   وأضاف إيبرل أن أوليسيه كان يشاركهم لحظاته خلال البطولة، قائلًا: "كان يرسل لي الصور، ومن بينها صورة جميلة مع مانو كوني، الذي سبق وأن تعاقدت معه عندما كنت في بوروسيا مونشنغلادباخ."   وتطرق إيبرل إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، موضحًا: "أتفهم وجود التكهنات، لأن الحديث كان عن ريال مدريد وبايرن ميونيخ، وهما على الأرجح أكبر ناديين في العالم. لكن كان من المثير للاهتمام أن أرى كيف استمرت الشائعات في النمو، رغم أن ريال مدريد ونحن أوضحنا مرارًا أنه لا يوجد أي أساس لها."   واختتم تصريحاته برسالة حاسمة حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا تمسك النادي به، حيث قال: "مايكل سيعود بعد الجولة الآسيوية، ونحن سعداء جدًا بوجود لاعب مثله في صفوفنا."   وتضع تصريحات إيبرل حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل أوليسيه خلال الفترة الماضية، في ظل تمسك بايرن ميونيخ بأحد أبرز نجومه، واستمرار اللاعب ضمن خطط النادي استعدادًا للموسم الجديد.    

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
رودري
تقارير: غليان داخل ريال مدريد بسبب رودري.. ومورينيو يدفع بقوة لحسم الصفقة

  كشفت تقارير صحفية عن وجود حالة من الجدل داخل أروقة ريال مدريد بشأن إمكانية التعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تباين وجهات النظر داخل إدارة النادي الملكي. وبحسب التقارير، يقود البرتغالي جوزيه مورينيو ضغوطًا كبيرة من أجل إتمام الصفقة، إذ يرى أن ريال مدريد بحاجة إلى لاعب يمتلك القدرة على ضبط إيقاع خط الوسط، في ظل وفرة الخيارات الهجومية التي يملكها الفريق، مع اعتقاده بأن رودري يمثل القطعة المثالية لتحقيق هذا التوازن. وأضافت التقارير أن المدير العام للنادي، خوسيه أنخيل سانشيز، بالتعاون مع مسؤول الكشافين جوني كافالات، يتوليان متابعة الملف، بعدما تم التوصل إلى اتفاق شفهي مع رودري يمتد حتى عام 2030، في انتظار التوصل لاتفاق مع مانشستر سيتي. في المقابل، يبدي رئيس النادي فلورنتينو بيريز تحفظًا واضحًا على إتمام الصفقة بالشروط المالية المطروحة، إذ يرفض تجاوز حاجز 60 مليون يورو، خاصة أن اللاعب يبلغ 30 عامًا وعاد مؤخرًا من إصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما يدفع الإدارة إلى التعامل بحذر مع الملف. كما أشارت التقارير إلى أن رودري عزز من أسهمه بعد المستويات التي قدمها في كأس العالم 2026، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وسجل رقمًا قياسيًا في عدد التمريرات الصحيحة خلال نسخة واحدة من المونديال، بعدما أكمل 756 تمريرة ناجحة، وهو الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات التكتيكية عام 1966. وفي حال نجح ريال مدريد في حسم الصفقة، فقد يضطر النادي إلى إجراء بعض التعديلات على قائمته لتحقيق التوازن المالي، حيث تضع الإدارة اسم الفرنسي إدواردو كامافينجا ضمن الخيارات المحتملة للرحيل، بما يساعد على توفير الموارد اللازمة لإبرام صفقات جديدة، من بينها الفرنسي مايكل أوليسيه. ويواصل ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد وسط تحركات مكثفة في سوق الانتقالات، سعيًا لتدعيم صفوفه بالعناصر التي تمنح الفريق مزيدًا من التوازن، مع الحفاظ على السياسة المالية التي تتبعها الإدارة في السنوات الأخيرة.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0