مايكل-أوليز

مايكل أوليز

اوليسى
أوليز يحدد وجهته المفضلة وسط اهتمام ليفربول

يواصل نادي ليفربول اهتمامه بالتعاقد مع مايكل أوليز، جناح بايرن ميونيخ الألماني، إلا أن اللاعب لا يخطط في الوقت الحالي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل تفضيله الانتقال إلى إسبانيا حال قرر خوض تجربة جديدة في المستقبل.   وبحسب شبكة «TEAMtalk»، فإن مصادر مقربة من اللاعب تشير إلى أن إسبانيا تمثل الوجهة المفضلة لأوليز، رغم وجود اهتمام من عدد من الأندية الإنجليزية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها ليفربول، إلى جانب أرسنال ومانشستر سيتي.   وانضم أوليز إلى بايرن ميونيخ قادمًا من كريستال بالاس في عام 2024، ونجح منذ انتقاله إلى النادي الألماني في تقديم مستويات مميزة، ليصبح أحد العناصر المهمة في الفريق بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف.   وخلال 114 مباراة مع بايرن ميونيخ، تمكن أوليز من تسجيل 50 هدفًا وصناعة 58 هدفًا، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير، وهو ما يعكس حجم الإضافة الهجومية التي قدمها اللاعب منذ وصوله إلى الدوري الألماني.   ويرتبط أوليز بعقد مع بايرن ميونيخ يتبقى منه عامان ونصف، وتسعى إدارة النادي الألماني إلى تمديد الاتفاق لفترة أطول، في محاولة للحفاظ على اللاعب وتأمين استمراره ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.   وكان ليفربول قد استفسر عن إمكانية التعاقد مع أوليز، في ظل اهتمام النادي بتدعيم خياراته الهجومية، إلا أن بايرن ميونيخ لا يرغب في رحيل اللاعب، كما أن أوليز نفسه لا يمارس ضغوطًا من أجل مغادرة ملعب أليانز أرينا.   ويعني ذلك أن أي تحرك محتمل من جانب ليفربول أو الأندية الأخرى سيكون مرتبطًا أولًا بموقف بايرن ميونيخ، الذي يملك أفضلية واضحة في ظل ارتباط اللاعب بعقد طويل نسبيًا.   ويأتي اهتمام ليفربول بأوليز في ظل تطور اللاعب بشكل واضح منذ انتقاله إلى بايرن، حيث أصبح أكثر تأثيرًا في الثلث الهجومي، ونجح في الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في أوروبا.   لكن العودة إلى الدوري الإنجليزي لا تبدو ضمن أولويات اللاعب في الوقت الحالي، خاصة مع وجود رغبة لديه في خوض تجربة مستقبلية في إسبانيا، إذا قرر مغادرة النادي البافاري.   ويبرز ريال مدريد وبرشلونة ضمن الأندية التي ارتبط اسمها بالاهتمام باللاعب، وهو ما قد يجعل الدوري الإسباني الوجهة المحتملة لأوليز في حال قرر تغيير فريقه خلال السنوات المقبلة.   ومع ذلك، لن تكون مهمة التعاقد مع اللاعب سهلة بالنسبة لأي نادٍ يرغب في ضمه، خاصة أن عقده مع بايرن ميونيخ لا يتضمن شرطًا جزائيًا، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية.   وفي ظل غياب الشرط الجزائي، سيكون بايرن ميونيخ صاحب القرار في تحديد قيمة الصفقة والشروط التي يمكن أن يوافق عليها للتخلي عن خدمات اللاعب، ما قد يجعل انتقاله مرتبطًا بعرض مالي كبير.   كما أن رغبة بايرن في تمديد عقد أوليز تضيف عاملًا آخر إلى مستقبل اللاعب، إذ يسعى النادي إلى إغلاق الباب أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه والحفاظ على أحد أهم عناصره الهجومية.   وفي المقابل، يواصل ليفربول متابعة وضع اللاعب دون وجود مؤشرات على انتقال قريب، بينما يبقى أرسنال ومانشستر سيتي ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بخدماته.   وبالنسبة إلى أوليز، يبدو أن الاستمرار مع بايرن هو السيناريو القائم في الوقت الحالي، مع ترك الباب مفتوحًا أمام الانتقال مستقبلًا، خصوصًا إذا ظهرت فرصة مناسبة للانتقال إلى أحد أندية الدوري الإسباني.   ويعتمد مستقبل اللاعب في النهاية على عدة عوامل، أبرزها موقف بايرن ميونيخ، ورغبة أوليز الشخصية، إلى جانب العروض التي قد تصل إليه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وبذلك يستمر ليفربول في مراقبة موقف مايكل أوليز، لكن اللاعب لا يبدو مستعدًا للعودة إلى إنجلترا حاليًا، بينما تظل إسبانيا الوجهة التي تحظى بالأولوية لديه إذا قرر مغادرة بايرن ميونيخ مستقبلًا.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مبابي
مبابي عن أوليز وريال مدريد: سيكون من غير العادل أن أنصحه بالرحيل عن بايرن ميونخ

  تحدث الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن الأنباء التي ربطت مواطنه مايكل أوليز، لاعب بايرن ميونخ، بالانتقال إلى النادي الملكي، مؤكدًا أنه شاهد هذه التقارير، لكنه يرى أن من غير المناسب أن يقدم نصيحة للاعب بالرحيل عن ناديه الحالي، خاصة أن بايرن ميونخ فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه خلال السنوات المقبلة. وجاء حديث مبابي ليعكس احترامه للنادي الألماني وللمسيرة التي يعيشها أوليز مع بايرن ميونخ، حيث رفض نجم ريال مدريد استغلال علاقته بمواطنه من أجل توجيهه نحو خطوة معينة في مستقبله، مؤكدًا أن اتخاذ مثل هذه القرارات يظل أمرًا خاصًا باللاعب نفسه. وقال مبابي عن الأنباء التي ربطت أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد: «رأيت هذه الأنباء، لكنني أعتقد أنه سيكون من غير المحترم أن أنصح لاعبًا بالرحيل. سيكون ذلك غير عادل بالنسبة إلى بايرن». وأوضح قائد منتخب فرنسا أن بايرن ميونخ نادٍ كبير، وأن أوليز يستطيع تحقيق الكثير خلال مسيرته مع الفريق الألماني، وهو ما يجعل الحديث عن ضرورة الرحيل أمرًا لا يراه مناسبًا من جانبه، خاصة أن اللاعب لديه فرصة لمواصلة التطور وتحقيق الإنجازات مع ناديه الحالي. وأضاف مبابي: «خصوصًا أن بايرن نادٍ رائع يستطيع مايكل تحقيق الكثير معه. بالطبع، كل نادٍ في العالم سيحب أن يمتلك مايكل أوليز. إنه لاعب استثنائي». وتحمل تصريحات مبابي إشادة واضحة بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، مؤكدًا أن جودة اللاعب تجعله محل اهتمام من أندية كثيرة حول العالم، لكنه في الوقت نفسه فصل بين تقديره لقدرات مواطنه وبين تقديم نصيحة له بشأن مستقبله. ويعد أوليز من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وأصبح اسمه مرتبطًا بعدد من الأندية الكبرى، وهو ما يفسر ظهور تقارير تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، إلا أن مبابي تعامل مع الأمر من زاوية مختلفة، مركزًا على احترام وضع اللاعب مع بايرن ميونخ. ويبدو أن مبابي لا يريد التدخل في القرارات التي تخص مستقبل زميله في المنتخب الفرنسي، خاصة أن تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن نادٍ كبير قد يحمل رسالة غير مناسبة تجاه النادي الذي يرتبط به حاليًا. ومن هنا جاء تأكيده على أن الأمر سيكون غير عادل بالنسبة إلى بايرن ميونخ، خاصة أن النادي الألماني يمثل بيئة يستطيع أوليز من خلالها مواصلة مشواره وتحقيق المزيد من الإنجازات. ويرى مبابي أن قيمة بايرن ميونخ كأحد أكبر أندية أوروبا تجعل انتقال أوليز منه أمرًا لا يمكن التعامل معه ببساطة، خصوصًا أن اللاعب لا يزال أمامه الكثير ليحققه مع الفريق الألماني، وفقًا لما أشار إليه نجم ريال مدريد. كما أن إشادة مبابي بأوليز تؤكد تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، حيث لم يتردد في وصفه بأنه لاعب استثنائي، بل أشار إلى أن جميع أندية العالم قد ترغب في الحصول على خدماته، وهو ما يوضح مكانة أوليز من وجهة نظر زميله في المنتخب الفرنسي. وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين الفرنسيين في الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أن هناك عددًا من المواهب الفرنسية التي أصبحت عناصر أساسية في أكبر الفرق بالقارة، وهو ما يجعل انتقالات اللاعبين الفرنسيين محل اهتمام كبير. لكن مبابي حرص على عدم تحويل الإشادة بأوليز إلى دعوة للانتقال، حيث أكد أنه شاهد الأنباء التي تربط اللاعب بريال مدريد، لكنه لا يرى أنه من المناسب أن ينصحه بمغادرة بايرن ميونخ. ويعكس موقف مبابي احترامه للأندية التي يرتبط بها اللاعبون بعقود، حيث يرى أن تقديم نصيحة مباشرة بالرحيل يمكن أن يكون أمرًا غير عادل تجاه النادي، خاصة إذا كان اللاعب يعيش تجربة ناجحة وقادرًا على تحقيق المزيد مع فريقه الحالي. وفي الوقت نفسه، لم يقل مبابي إن انتقال أوليز إلى ريال مدريد أمر مستبعد، لكنه اكتفى بالتأكيد على أنه لا يريد أن يكون الشخص الذي يقدم له نصيحة بالرحيل، مؤكدًا أن كل لاعب لديه الحق في تحديد مستقبله واتخاذ قراراته الخاصة. وتظل تصريحات مبابي مرتبطة بشكل أساسي بإعجابه بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، وهي شهادة مهمة من لاعب يشاركه المنتخب الفرنسي ويعرف إمكانياته عن قرب. كما أن عبارة مبابي بأن كل أندية العالم ترغب في امتلاك أوليز تعكس مدى تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، لكنه في الوقت نفسه لم يربط هذا التقدير بضرورة انتقاله إلى ريال مدريد أو أي نادٍ آخر. ويستطيع أوليز، وفقًا لرؤية مبابي، أن يحقق الكثير مع بايرن ميونخ، وهو النادي الذي يلعب له حاليًا، ولذلك فإن بقاء اللاعب مع الفريق الألماني لا يمثل بالنسبة إليه عائقًا أمام تطوره أو تحقيق أهدافه. وتكشف تصريحات نجم ريال مدريد عن توازن واضح بين الحديث عن لاعب يقدره ويشيد بقدراته، وبين احترام النادي الذي يرتبط به اللاعب، حيث اختار مبابي عدم إعطاء رأي مباشر بشأن ضرورة رحيله. وتزداد أهمية هذا الموقف بالنظر إلى أن مبابي نفسه لاعب في ريال مدريد، وبالتالي فإن أي حديث منه عن انتقال لاعب إلى النادي الملكي يمكن أن يتم تفسيره على أنه محاولة لجذب اللاعب، وهو ما جعله يفضل التأكيد على احترام بايرن ميونخ. ومن خلال تصريحاته، وضع مبابي التركيز على قدرات أوليز بدلًا من مستقبله، حيث تحدث عن جودة اللاعب وإمكانية تحقيقه للكثير مع بايرن، مع التأكيد على أن أي نادٍ في العالم قد يرغب في الحصول على خدماته. ويظل مستقبل أوليز مرتبطًا بقرارات اللاعب وناديه، بينما يواصل مبابي مسيرته مع ريال مدريد، في الوقت الذي يراقب فيه جمهور كرة القدم كل ما يتعلق بمستقبل المواهب الفرنسية التي تلعب في أكبر الأندية الأوروبية. وتوضح تصريحات مبابي كذلك أن العلاقة بين اللاعبين الفرنسيين لا تعني بالضرورة التدخل في القرارات المهنية لبعضهم البعض، حيث يرى أن احترام النادي الحالي للاعب يمثل جزءًا أساسيًا من التعامل مع مثل هذه المواقف. كما أن وصف أوليز بأنه «لاعب استثنائي» يمنح تصريح مبابي جانبًا فنيًا واضحًا، خاصة أنه لم يكتفِ بالحديث عن الأخبار المتداولة، وإنما حرص على التأكيد على جودة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. وبالنسبة إلى أوليز، فإن وجود اهتمام من أندية كبيرة، وفقًا للتقارير التي تحدث عنها مبابي، يعكس حجم التقدير الذي يحظى به، لكن اللاعب في الوقت نفسه لديه ناديه الحالي ومشروعه مع بايرن ميونخ، وهو ما أشار إليه نجم ريال مدريد بوضوح. وفي النهاية، أكد كيليان مبابي أنه شاهد الأنباء التي ربطت مايكل أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد، لكنه رفض تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن بايرن ميونخ، معتبرًا أن ذلك سيكون غير عادل تجاه النادي الألماني، ومشددًا على أن بايرن فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه، قبل أن يوجه إشادة قوية إلى مواطنه، مؤكدًا أن كل أندية العالم ترغب في امتلاك لاعب بمستواه، وأنه لاعب استثنائي.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
اوليز
أوليز: بايرن ميونيخ استغل الفرص وحقق فوزًا كبيرًا

تحدث مايكل أوليز، جناح فريق بايرن ميونيخ الألماني، عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه على حساب بودو/جليمت بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن صبر اللاعبين ساعدهم على تحقيق الانتصار وحسم المباراة في الشوط الثاني.   ونجح بايرن ميونيخ في افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار عريض على بودو/جليمت، بعدما واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى الفريق النرويجي خلال فترات من الشوط الأول، قبل أن تتسع المساحات في النصف الثاني ويستغل الفريق الألماني الفرص التي أتيحت له ويسجل خمسة أهداف.   وحصل مايكل أوليز على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد المستوى الذي قدمه خلال اللقاء ومساهمته في الأداء الهجومي المميز للفريق البافاري، الذي تمكن في النهاية من فرض سيطرته وتحقيق واحدة من النتائج الكبيرة في الجولة الافتتاحية.   وأكد أوليز أن المباراة كانت جيدة بالنسبة لبايرن ميونيخ بشكل عام، لكنه أشار إلى أن الشوط الأول لم يكن سهلًا على الإطلاق، بسبب الأسلوب الدفاعي الذي اعتمده فريق بودو/جليمت، والذي جعل مهمة لاعبي بايرن في اختراق الخطوط أكثر صعوبة.   وأوضح جناح الفريق الألماني أن المنافس اعتمد على التكتل الدفاعي في مناطق متأخرة من الملعب، وهو ما أدى إلى تضييق المساحات أمام لاعبي بايرن، خاصة في الثلث الهجومي، الأمر الذي جعل الفريق بحاجة إلى المزيد من الصبر وعدم التسرع في بناء الهجمات.   وأشار أوليز إلى أن الصورة تغيرت مع مرور الوقت، بعدما أصبحت المباراة أكثر انفتاحًا، وهو ما منح لاعبي بايرن المساحات التي كانوا يبحثون عنها، لتظهر الخطورة الهجومية بشكل أكبر ويتمكن الفريق من استغلال الفرص أمام مرمى المنافس.   وتحدث اللاعب الفرنسي عن تعليمات الجهاز الفني خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، مؤكدًا أن المدرب طالب اللاعبين بعدم تغيير طريقة لعبهم، والاستمرار في تنفيذ الأسلوب نفسه الذي بدأوا به المباراة، مع التأكيد على أن الفرص ستأتي بمجرد أن تنفتح المواجهة.   وقال أوليز إن لاعبي بايرن تعاملوا مع تعليمات المدرب بشكل جيد، وواصلوا الضغط والتحرك بالكرة ومن دونها، حتى بدأت المساحات في الظهور، وهو ما ساعد الفريق على الوصول إلى مرمى بودو/جليمت بصورة أكثر خطورة.   وأضاف أن بايرن كان يدرك أن الاستمرار في اللعب بالطريقة نفسها سيمنحه الفرص المطلوبة، وهو ما حدث بالفعل في الشوط الثاني، حيث نجح الفريق في استغلال المساحات وتحويل أفضليته إلى أهداف متتالية، لينتهي اللقاء بفوز كبير بخمسة أهداف دون رد.   كما أشاد أوليز بالانسجام الموجود بين لاعبي بايرن ميونيخ، مؤكدًا أن اللعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين يجعل الأمور أكثر سهولة داخل الملعب، خاصة في ظل معرفة كل لاعب بتحركات زملائه وطريقة لعبهم.   وأكد الجناح الفرنسي أن لاعبي بايرن يمتلكون تفاهمًا جيدًا، مشيرًا إلى أن كل لاعب أصبح يعرف إلى أين يتحرك زميله ومتى يمكنه تمرير الكرة، وهو الأمر الذي يساعد الفريق على تنفيذ الهجمات بصورة أكثر سلاسة.   ويرى أوليز أن هذا الانسجام يمثل أحد العوامل المهمة في قوة بايرن ميونيخ، خاصة مع امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما ظهر خلال مواجهة بودو/جليمت.   واختتم مايكل أوليز تصريحاته بالتأكيد على أن الأجواء داخل الفريق تكون رائعة عندما تسير الأمور بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن اللاعبين يشعرون بالسعادة عندما يحققون الانتصارات ويقدمون مستويات قوية أمام جماهيرهم.   ويمنح الفوز بخماسية بايرن ميونيخ دفعة قوية في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق تمكن من التعامل مع صعوبة الشوط الأول، قبل أن يفرض شخصيته في النصف الثاني ويحسم المباراة بنتيجة كبيرة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0