مانشستر-يونايتد-اليوم

مانشستر يونايتد اليوم

انزو كانا
مانشستر يونايتد يمنح إنزو كانا-بييك فرصة جديدة مع الفريق

مانشستر يونايتد يقرر الإبقاء على إنزو كانا-بييك بعد إعارته في سويسرا   اتخذ نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قرارًا جديدًا بشأن مستقبل مهاجمه الفرنسي الشاب إنزو كانا-بييك، بعدما فضل الإبقاء عليه داخل النادي خلال الموسم الحالي، بدلًا من إرساله إلى تجربة إعارة جديدة، في خطوة تمنحه فرصة لإظهار إمكاناته الفنية.   وجاء القرار عقب انتهاء تجربة اللاعب مع لوزان سبورت السويسري، الذي انتقل إليه على سبيل الإعارة فور انضمامه إلى مانشستر يونايتد، بهدف اكتساب الخبرات اللازمة للمنافسة على مستوى أعلى.   كانا-بييك يواجه فريقه السابق في مباراة ودية   وشهد الأسبوع الماضي مشاركة لوزان سبورت في مباراة ودية مغلقة أمام مانشستر يونايتد، أقيمت داخل مقر تدريبات النادي الإنجليزي في كارينجتون.   ومنحت المباراة المهاجم الفرنسي الشاب فرصة للقاء عدد من زملائه السابقين في الفريق السويسري، بعد الفترة التي قضاها معهم خلال تجربته الاحترافية.   وجاءت المواجهة ضمن التحضيرات الفنية للفريقين، مع إتاحة الفرصة لمتابعة عدد من اللاعبين وتقييم مستوياتهم خلال التدريبات والمباريات غير الرسمية.   تفاصيل انتقال إنزو كانا-بييك إلى مانشستر يونايتد   وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع كانا-بييك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، قبل أن يقرر إعارته مباشرة إلى لوزان سبورت.   ويرتبط النادي السويسري بشركة «إينيوس»، التي تمتلك حصة في مانشستر يونايتد، وهو ما جعل انتقال اللاعب إلى لوزان جزءًا من خطة تطويره واكتساب المزيد من الخبرات.   وخاض المهاجم الفرنسي تجربته في الدوري السويسري الممتاز، بهدف تحسين مستواه الفني والبدني والتأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية.   مانشستر يونايتد يمنح اللاعب فرصة لإثبات نفسه   ورغم انضمامه إلى مانشستر يونايتد، فإن كانا-بييك لا يزال غير معروف بصورة كبيرة لدى جماهير النادي الإنجليزي، بسبب انتقاله المباشر إلى الدوري السويسري.   لكن قرار الاحتفاظ به خلال الموسم الحالي قد يمنحه فرصة أكبر للظهور وإقناع الجهاز الفني بإمكاناته الهجومية.   ومن المنتظر أن يسعى اللاعب للاستفادة من وجوده داخل النادي، والعمل على تطوير قدراته خلال التدريبات، أملًا في الحصول على فرصة مع الفريق الأول.   ويأتي هذا التوجه في إطار اهتمام مانشستر يونايتد بالعناصر الشابة، ومحاولة تجهيز لاعبين قادرين على تقديم الإضافة للفريق خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
وديه باريس سان جيرمان و مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد يتعادل مع باريس سان جيرمان وديًا في السويد

تعادل مانشستر يونايتد الإنجليزي مع باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف لكل فريق، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين بمدينة غوتنبرغ السويدية، ضمن استعدادات الناديين لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في مواجهة شهدت ندية واضحة بين الطرفين رغم طابعها التحضيري.   ودخل الفريقان المباراة بهدف استغلال المواجهة في رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، وحرص كل جهاز فني على تجربة عدد من العناصر ومنح اللاعبين دقائق لعب تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ولم يحتج باريس سان جيرمان سوى ثلاث دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما نجح السنغالي إبراهيم مباي في هز شباك مانشستر يونايتد، ليضع الفريق الفرنسي في المقدمة مبكرًا ويجبر منافسه الإنجليزي على البحث عن رد سريع.   باريس يتقدم ومبومو يعيد مانشستر للمباراة   وبعد هدف باريس سان جيرمان المبكر، حاول مانشستر يونايتد تنظيم صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، ونجح الفريق الإنجليزي في صناعة أكثر من محاولة خلال الدقائق التالية.   وكان برايان مبومو قريبًا من تسجيل هدف التعادل، بعدما حصل على فرصة مناسبة أمام مرمى الفريق الفرنسي، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب.   ومع استمرار ضغط مانشستر يونايتد، تمكن مبومو من تعويض فرصته السابقة وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 33، بعدما استغل الضغط الذي مارسه أماد ديالو على دفاع باريس سان جيرمان.   وانفرد مبومو بالمرمى بعد الخطأ الدفاعي، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية، لتصبح النتيجة 1-1 قبل نهاية الشوط الأول.   وأعطى هدف التعادل دفعة معنوية للاعبي مانشستر يونايتد، الذين حاولوا استغلال المساحات والضغط بصورة أكبر على دفاع باريس، بينما سعى الفريق الفرنسي إلى استعادة تقدمه قبل الذهاب إلى غرف الملابس.   إصابة ماونت تضرب مانشستر يونايتد   وشهدت المباراة ضربة قوية لمانشستر يونايتد بعدما تعرض لاعب الوسط الإنجليزي ماسون ماونت لإصابة مبكرة أجبرته على مغادرة أرض الملعب بعد نحو 20 دقيقة من البداية.   وتلقى ماونت العلاج من الجهاز الطبي للفريق، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله وإشراك تايلر فليتشر بدلًا منه، في محاولة للحفاظ على سلامة اللاعب وعدم تفاقم الإصابة خلال المباراة الودية.   وتأتي إصابة ماونت في توقيت مهم، خاصة أن مانشستر يونايتد يخوض فترة إعداد للموسم الجديد ويحتاج إلى تجهيز جميع عناصره بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية.   ولم تتوقف المشكلات عند ماونت، حيث اضطر الحارس توم هيتون أيضًا إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الثاني بعدما تعرض لمشكلة في عضلة الفخذ الخلفية، ليواصل الفريق الإنجليزي المباراة وسط تغييرات اضطرارية.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابات ومدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة ضمن فترة الإعداد.   مانشستر الأقرب للتسجيل في الشوط الثاني   وفي الشوط الثاني، تحسن أداء مانشستر يونايتد ونجح في صناعة عدد من الفرص التي كادت أن تمنحه هدف التقدم، بينما حاول باريس سان جيرمان الاعتماد على التحولات الهجومية للوصول إلى مرمى الفريق الإنجليزي.   وكان مانشستر قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية أطلقها مبومو، لكن الحارس الروسي ماتفي سافونوف تألق في التصدي لها ومنع الفريق الإنجليزي من التقدم.   وواصل مبومو ظهوره اللافت خلال المباراة، بعدما كان صاحب هدف مانشستر يونايتد الوحيد، كما شكل مصدر خطورة مستمرة على دفاع باريس سان جيرمان خلال فترات مختلفة من اللقاء.   وفي المقابل، حاول باريس استغلال سرعة لاعبيه في الخط الأمامي، إلا أن دفاع مانشستر وحارسه تمكنا من التعامل مع عدد من المحاولات، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.   ظهور أول لعدد من لاعبي مانشستر   وشهدت المباراة ظهور يوري تيليمانس وبرونو فرنانديز للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة قبل بداية الموسم.   وتعد المباريات الودية الحالية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لقياس مدى جاهزية اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال الفترة الماضية، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالفريق.   ويعمل مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد على الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية، ولذلك تمثل مواجهة باريس سان جيرمان اختبارًا قويًا للفريق بالنظر إلى قوة المنافس.   باريس يواصل تحضيراته بعد خسارة مايوركا   أما باريس سان جيرمان، فكان يبحث عن رد فعل إيجابي بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام ريال مايوركا الإسباني بثلاثة أهداف دون رد في مباراة ودية سابقة.   وقدم الفريق الفرنسي أداءً أفضل أمام مانشستر يونايتد، وتمكن من تسجيل هدف مبكر، لكنه لم يحافظ على تقدمه بعدما نجح مبومو في إدراك التعادل.   ويواصل باريس استعداداته للموسم الجديد من خلال خوض مجموعة من المباريات الودية، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية وتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   وفي النهاية، انتهت مواجهة مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الفريق الفرنسي عن طريق إبراهيم مباي، قبل أن يدرك برايان مبومو التعادل للفريق الإنجليزي.   وخرج مانشستر يونايتد بعدة مكاسب من اللقاء، أبرزها مشاركة عدد من اللاعبين للمرة الأولى خلال فترة الإعداد، لكنه في الوقت نفسه تلقى ضربتين بإصابة ماسون ماونت وتوم هيتون، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد موقفهما.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
اوغارتى
برنامج حماية الأندية يدعم يونايتد بعد إصابة أوغارتي

لا تقتصر آثار الإصابات في كرة القدم الحديثة على الجوانب الفنية فقط، بل أصبحت تمتد أيضًا إلى أبعاد اقتصادية وإدارية تؤثر بشكل مباشر على الأندية وخططها المستقبلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بإصابات اللاعبين الدوليين خلال المشاركات مع منتخباتهم الوطنية. وفي هذا الإطار، وجد مانشستر يونايتد نفسه أمام موقف يجمع بين القلق الفني والارتياح المالي بعد الإصابة التي تعرض لها لاعب الوسط مانويل أوغارتي خلال مشاركته مع منتخب الأوروغواي في بطولة كأس العالم 2026.   وأثارت إصابة اللاعب حالة من القلق داخل أروقة النادي الإنجليزي، خصوصًا أن أوغارتي يعد أحد العناصر المهمة في خط الوسط، كما أن الإصابة جاءت خلال فترة حساسة من الموسم تتطلب جاهزية كاملة لجميع اللاعبين.   لكن في الوقت ذاته، تلقى النادي خبرًا إيجابيًا يتعلق بالجانب المالي، بعدما تأكدت إمكانية استفادته من برنامج حماية الأندية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو النظام الذي يهدف إلى تعويض الأندية عن إصابات لاعبيها أثناء المشاركات الدولية.   ويعتبر هذا البرنامج من المبادرات التي أطلقها الاتحاد الدولي من أجل تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الأندية عندما تفقد خدمات أحد لاعبيها بسبب إصابة حدثت خلال تمثيل المنتخبات الوطنية.   وتشير التفاصيل المتعلقة بالنظام إلى أن التعويضات تغطي راتب اللاعب خلال فترة الغياب الناتجة عن الإصابة، وفق ضوابط وشروط محددة.   وفي حالة أوغارتي، فإن قيمة الراتب الأسبوعي للاعب تدخل ضمن الحدود القصوى التي يغطيها البرنامج، إذ يصل راتبه الأسبوعي إلى نحو 120 ألف جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي يتوافق مع السقف المحدد للتعويضات.   ومن شأن ذلك أن يمنح إدارة مانشستر يونايتد نوعًا من التخفيف المالي إذا ثبت أن اللاعب سيغيب لفترة طويلة عن الملاعب.   لكن رغم أهمية الجانب المالي، يبقى القلق الأكبر بالنسبة للجهاز الفني مرتبطًا بالحالة الطبية للاعب ومدة غيابه المحتملة.   وكان أوغارتي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب الأوروغواي أمام منتخب إسبانيا، في مباراة شهدت تدخلات قوية وإيقاعًا مرتفعًا.   وأثارت اللقطات الأولى للإصابة مخاوف كبيرة داخل معسكر المنتخب وكذلك داخل إدارة مانشستر يونايتد، خاصة مع ظهور علامات الألم الواضحة على اللاعب أثناء خروجه من الملعب.   ومنذ تلك اللحظة، بدأت التوقعات المختلفة بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، إلا أن الصورة النهائية لا تزال مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية المتخصصة.   وينتظر الجهاز الطبي في مانشستر يونايتد التقارير النهائية من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة دقيقة ووضع البرنامج العلاجي المناسب.   كما ستحدد نتائج الفحوصات أيضًا المدة الزمنية التي يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب والمشاركة بصورة طبيعية.   وفي حال تأكد غياب اللاعب لفترة طويلة، فقد يجد النادي نفسه أمام تحديات فنية تتعلق بإعادة ترتيب خياراته داخل خط الوسط.   ويمثل أوغارتي أحد الأسماء التي يعتمد عليها الفريق بفضل أدواره الدفاعية وقدرته على افتكاك الكرة وربط الخطوط داخل الملعب.   كما يتميز اللاعب بالقدرة على تقديم التوازن المطلوب في وسط الميدان، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مؤثرًا بالنسبة للجهاز الفني.   وعلى مدار السنوات الماضية، أصبحت إصابات اللاعبين الدوليين تمثل ملفًا حساسًا بالنسبة للأندية الأوروبية الكبرى، خاصة مع تزايد عدد المباريات وضغط جدول المنافسات.   وكثيرًا ما اشتكت الأندية من فقدان لاعبين مهمين بسبب إصابات تعرضوا لها خلال فترات التوقف الدولي أو البطولات الكبرى.   ومن هنا جاءت أهمية برامج الحماية التي تهدف إلى تقليل حجم الخسائر التي تتحملها الأندية في مثل هذه الحالات.   ورغم أن التعويضات المالية توفر دعمًا مهمًا، فإنها لا تعوض التأثير الفني الناتج عن غياب لاعب أساسي داخل الفريق.   ولهذا يبقى التركيز الأكبر داخل مانشستر يونايتد منصبًا على معرفة التفاصيل الطبية المرتبطة بحالة أوغارتي.   وفي الوقت نفسه، يأمل النادي والجماهير أن تكون الإصابة أقل خطورة مما تشير إليه التوقعات الأولية، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى الملاعب.   وفي النهاية، تمثل إصابة أوغارتي اختبارًا جديدًا لمانشستر يونايتد في التعامل مع التحديات التي تفرضها كرة القدم الحديثة، بين الحفاظ على الاستقرار الفني وإدارة الملفات المالية المختلفة.   وبين انتظار التقارير الطبية والاستفادة من برنامج التعويضات، تبقى الأنظار موجهة نحو مستقبل اللاعب وموعد عودته إلى المشاركة مع الفريق من جديد.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
اوغارتى
إصابة خطيرة تهدد موسم أوغارتي مع مانشستر يونايتد

تسود حالة من القلق والترقب داخل أروقة مانشستر يونايتد ومعسكر منتخب أوروجواي، بعد التقارير الأولية التي أشارت إلى تعرض لاعب خط الوسط مانويل أوغارتي لإصابة قوية خلال مواجهة منتخب بلاده أمام إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، وهي الإصابة التي قد تمثل ضربة مؤثرة للنادي واللاعب في حال تأكدت بصورة رسمية.   وتعرض أوغارتي للإصابة خلال المباراة التي جمعت منتخب أوروجواي بنظيره الإسباني، في مواجهة شهدت أحداثًا قوية وإيقاعًا مرتفعًا داخل أرضية الملعب، قبل أن تتجه الأنظار بعد نهاية اللقاء نحو الحالة البدنية للاعب وسط مخاوف متزايدة بشأن طبيعة الإصابة.   وبحسب المؤشرات الطبية الأولية، فإن الفحوصات المبدئية أثارت الشكوك حول احتمال تعرض اللاعب لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي، وهي واحدة من الإصابات التي تعد الأكثر تعقيدًا وصعوبة بالنسبة للاعبي كرة القدم.   ورغم عدم صدور أي بيان رسمي يؤكد طبيعة الإصابة بشكل نهائي حتى الآن، فإن حالة القلق لا تزال مسيطرة داخل النادي الإنجليزي والمنتخب الأوروجوياني، خاصة أن الإصابة المحتملة قد تحمل تأثيرات كبيرة على مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتنتظر جميع الأطراف نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي يخضع لها اللاعب خلال الساعات القادمة، من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة كاملة والوصول إلى تشخيص نهائي.   وتحظى إصابات الرباط الصليبي بحساسية كبيرة في عالم كرة القدم، نظرًا لما تفرضه من غياب طويل وتأثيرات بدنية وفنية تحتاج إلى مراحل متعددة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب.   وفي حال تأكد تعرض أوغارتي لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، فإن اللاعب سيكون أمام فترة علاج وتأهيل طويلة قد تمتد من تسعة أشهر إلى عام كامل، وفقًا لطبيعة الإصابة وبرنامج التعافي.   ويشكل هذا السيناريو ضربة قوية لمانشستر يونايتد الذي كان يعول على اللاعب بصورة كبيرة خلال الموسم الجديد، خصوصًا في ظل الأهمية التي يمثلها داخل منطقة وسط الملعب.   ومنذ انضمامه للفريق، نجح أوغارتي في تقديم مستويات لافتة جعلته عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي والضغط واستعادة الكرة، كما أظهر قدرات كبيرة على القيام بالأدوار التكتيكية المختلفة.   ويتميز اللاعب بأسلوب يعتمد على القوة البدنية والاندفاع والقدرة على قطع الكرات وإفساد هجمات المنافسين، وهو ما جعله أحد العناصر المهمة داخل تشكيلة الفريق.   كما أن قدرته على تغطية مساحات واسعة داخل الملعب تمنحه دورًا محوريًا في منظومة اللعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات من الخلف.   وتزداد المخاوف داخل مانشستر يونايتد بالنظر إلى أن فترة الغياب الطويلة المحتملة قد تؤثر بصورة مباشرة على خطط الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وقد يدفع غياب لاعب بحجم أوغارتي إدارة النادي إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق داخل سوق الانتقالات الصيفية والبحث عن حلول إضافية لتدعيم منطقة الوسط.   ومن المعروف أن الإصابات الطويلة غالبًا ما تفرض على الأندية اتخاذ قرارات سريعة تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق الفنية، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو الاعتماد على خيارات أخرى داخل القائمة.   وعلى مستوى منتخب أوروجواي، يمثل غياب اللاعب المحتمل خسارة مهمة أيضًا، نظرًا لما يقدمه من أدوار داخل وسط الملعب وقدرته على منح الفريق التوازن المطلوب.   وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للاعب الذي كان يأمل في تقديم بطولة قوية وإثبات حضوره بصورة أكبر على المستوى الدولي.   لكن الإصابة أعادت فتح ملف المعاناة التي يعيشها العديد من اللاعبين بسبب الضغط البدني الكبير وتلاحم المباريات خلال البطولات الكبرى.   ويؤكد المختصون أن ضغط المباريات وكثافة المشاركات خلال المواسم الطويلة قد يزيد من احتمالات التعرض للإجهاد والإصابات المختلفة، خاصة للاعبين الذين يعتمدون على المجهود البدني الكبير.   وفي الوقت الحالي، يبقى الجميع في انتظار نتائج الفحوصات النهائية التي ستحدد الصورة الكاملة لحالة اللاعب.   وسيكون الإعلان الرسمي عن التشخيص نقطة حاسمة بالنسبة للجهاز الفني لمانشستر يونايتد وكذلك منتخب أوروجواي، من أجل معرفة الخطوات التالية المتعلقة بالعلاج أو إعادة التأهيل.   وفي حال جاءت النتائج أقل خطورة من التوقعات الحالية، فقد يمثل ذلك خبرًا إيجابيًا كبيرًا للنادي واللاعب، لكن إذا تأكدت إصابة الرباط الصليبي، فإن أوغارتي سيكون أمام أحد أصعب التحديات في مسيرته الكروية.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، بينما يترقب جمهور مانشستر يونايتد وجماهير منتخب أوروجواي الأخبار النهائية بشأن حالة أحد أهم عناصر خط الوسط خلال الفترة الحالية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0