ماسيميليانو-أليغري

ماسيميليانو أليغري

مكتومناى
نابولي يستعيد مكتوميناي بعد تعافيه من مشكلة في القلب

مكتوميناي يحصل على التصريح الطبي للعودة إلى تدريبات نابولي   تلقى نادي نابولي الإيطالي دفعة إيجابية قبل استئناف منافسات الموسم، بعدما حصل لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت مكتوميناي على التصريح الطبي اللازم للعودة إلى التدريبات الجماعية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح.   وتأتي هذه الخطوة بعد فترة غياب عن الملاعب، خضع خلالها اللاعب لإجراء طبي بهدف علاج اضطراب بسيط وحميد في ضربات القلب، قبل التأكد من سلامته وقدرته على استئناف النشاط الرياضي.   مكتوميناي يجتاز الفحوصات الطبية   وبحسب المعلومات المتداولة، خضع سكوت مكتوميناي في بداية سبتمبر الماضي لعملية كيّ لعلاج اضطراب في ضربات القلب، وهو ما استدعى ابتعاده عن المشاركة في التدريبات والمباريات.   وخلال الفترة الماضية، تابع اللاعب حالته الصحية قبل إجراء فحوصات جديدة للتأكد من استقرار وضعه الطبي.   وجاءت نتائج الفحوصات إيجابية، ليحصل لاعب الوسط الاسكتلندي على الموافقة الطبية التي تسمح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية.   نابولي يستعيد أحد عناصر خط الوسط   وتمثل عودة مكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد غيابه عن المشاركة منذ 30 أغسطس الماضي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب استعادة جاهزيته الفنية والبدنية من خلال الانتظام في تدريبات الفريق، تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية.   ورغم حصوله على التصريح الطبي، فإن مشاركته في اللقاء المقبل لم تُحسم حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على تقييم مستواه البدني بعد فترة الغياب.   موقف مكتوميناي من مواجهة فروزينوني   ويستعد نابولي لاستضافة فروزينوني مساء السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية.   ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الفني مدى جاهزية مكتوميناي خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية ضمه إلى قائمة المباراة.   وتبقى مشاركة اللاعب مرتبطة بقدرته على استعادة لياقته المطلوبة، خاصة بعد ابتعاده عن المنافسات الرسمية لعدة أسابيع.   عودة تدريجية إلى المباريات   ويمنح التصريح الطبي مكتوميناي فرصة جديدة للعودة إلى أجواء المباريات، بعدما تجاوز المرحلة المتعلقة بالفحوصات والتقييم الصحي.   ويترقب نابولي انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية، مع التركيز على تجهيزه بالشكل المناسب قبل الدفع به في المباريات.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية مشاركته أمام فروزينوني أو تأجيل عودته إلى مواجهة لاحقة، وفقًا لتقييم الجهاز الفني والطبي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ماكتومناى
نابولي يتلقى خبرًا سارًا بشأن عودة مكتوميناي

تلقى نادي نابولي ومدربه ماسيميليانو أليغري خبرًا إيجابيًا بشأن الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، بعدما جاءت عملية تعافي لاعب الوسط عقب خضوعه لتدخل طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، بصورة أفضل من التوقعات الأولية. وكان مكتوميناي قد خضع لإجراء كيّ بالقسطرة في مستشفى سباير بمدينة مانشستر، وذلك بعد تشخيصه باضطراب بسيط وحميد في نظم القلب. وأعلن نادي نابولي عقب العملية نجاح الإجراء بشكل كامل، مع منح اللاعب فترة راحة قبل البدء في برنامج العودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. ووفقًا لآخر تحديثات شبكة «سكاي سبورت»، فإن البرنامج التأهيلي للاعب يسير بصورة إيجابية، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة أليغري عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مكتوميناي قد يكون متاحًا للمشاركة مع نابولي في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف الدولي، إلا أن ذلك سيظل مرتبطًا بتطور حالته البدنية والطبية ومدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات والمباريات. ويتعامل الجهاز الفني مع حالة اللاعب بشكل تدريجي، في ظل أهمية التأكد من وصوله إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل الدفع به مجددًا في المباريات الرسمية، خاصة بعد خضوعه للإجراء الطبي وابتعاده عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة. ويمثل اقتراب مكتوميناي من العودة دفعة مهمة لنابولي، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به اللاعب داخل خط وسط الفريق منذ انضمامه إلى صفوف النادي، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف المسابقات. ويتميز اللاعب الاسكتلندي بالقدرة على القيام بأدوار متعددة في وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يمنح الفريق قوة إضافية في الالتحامات والضغط والتحرك دون كرة، وهو ما يجعل عودته مهمة بالنسبة للجهاز الفني. ويأمل أليغري في استعادة خدمات مكتوميناي خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ازدحام جدول نابولي بالمباريات المحلية والقارية، وحاجة الفريق إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة للتعامل مع ضغط المنافسات. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، مع خضوعه للمتابعة الطبية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نابولي للحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية، في ظل أهمية المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب توافر خيارات متعددة أمام الجهاز الفني للتعامل مع توالي المباريات. وتمنح التطورات الإيجابية بشأن حالة مكتوميناي الجهاز الفني قدرًا من التفاؤل بإمكانية عودة اللاعب إلى المجموعة في الموعد المستهدف، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بالتقييمات الطبية ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي. ومع تحسن حالة اللاعب بصورة أفضل من المتوقع، يترقب جمهور نابولي عودة مكتوميناي إلى الملاعب، بينما يواصل اللاعب استعداداته لاستعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
نابولي وكومو
أليغري بعد سقوط نابولي أمام كومو: افتقدنا الشراسة.. وكان يجب إنهاء الشوط الأول متقدمين

  أبدى ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنادي نابولي، استياءه الكبير من الطريقة التي خسر بها فريقه أمام كومو، مؤكدًا أن الأخطاء الدفاعية وعدم التعامل بالشراسة المطلوبة في اللحظات الحاسمة كانا السبب الرئيسي وراء النتيجة السلبية، مشيرًا إلى أن فريقه كان قادرًا على الخروج بنتيجة أفضل لو تعامل اللاعبون بصورة أكثر تركيزًا قبل نهاية الشوط الأول. وجاءت تصريحات أليغري عقب خسارة نابولي أمام كومو في مباراة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول الأداء الدفاعي للفريق، خاصة بعد استقبال أهداف اعتبر المدرب الإيطالي أنها كان من الممكن تجنبها بسهولة لو أظهر اللاعبون شخصية أقوى داخل الملعب. وقال أليغري إن الحقيقة الواضحة بعد نهاية اللقاء هي أن فريقه يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وعدوانية عندما يدافع، موضحًا أن المنافس استغل الأخطاء الصغيرة وحولها إلى أهداف مؤثرة غيرت مسار المباراة. وأضاف المدير الفني أن كرة القدم في أعلى المستويات لا ترحم، وأن أي لحظة فقدان للتركيز قد تكلف الفريق الكثير، وهو ما حدث بالفعل خلال مواجهة كومو، التي شهدت تراجعًا واضحًا في التركيز خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وأكد أن أكثر ما أثار غضبه هو الطريقة التي استقبل بها نابولي الهدف قبل نهاية الشوط الأول، موضحًا أنه لم يكن يتبقى سوى نحو عشرين ثانية فقط، بينما لم يكن المنافس قد شكل خطورة حقيقية على المرمى، ومع ذلك منح الفريق منافسه فرصة العودة إلى المباراة. وأشار أليغري إلى أن الفريق كان مطالبًا بإنهاء الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-1، بدلًا من المخاطرة وارتكاب أخطاء سمحت لكومو بالحصول على فرصتين متتاليتين، استغلهما بصورة مثالية. وأوضح أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى، لأن الفرق التي تنافس على البطولات يجب أن تعرف كيف تدير الدقائق الأخيرة من كل شوط، وتحافظ على تقدمها دون منح المنافس أي فرصة للعودة. وشدد المدرب الإيطالي على أن المشكلة لم تكن في الجانب الخططي فقط، وإنما أيضًا في عقلية التعامل مع مجريات اللقاء، معتبرًا أن الفريق افتقد إلى القسوة المطلوبة في الالتحامات والكرات المشتركة، وهو ما منح لاعبي كومو مساحة للتحرك وصناعة الفرص. وأضاف أن كرة القدم الحديثة تعتمد كثيرًا على الانضباط الدفاعي، وأن امتلاك الجودة الهجومية لا يكفي إذا لم يكن الفريق قادرًا على حماية مرماه بالشكل المناسب. وأكد أليغري أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على مراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت في المباراة، خاصة في الجانب الدفاعي، لأن استمرار مثل هذه الهفوات قد يكلف الفريق الكثير خلال الموسم. وأشار إلى أن نابولي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنه يرى أن المستوى الحالي لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للفريق، مؤكدًا أن الجميع قادر على تقديم أداء أفضل بكثير مما ظهر أمام كومو. كما أوضح أن خسارة مباراة واحدة لا تعني نهاية الطريق، لكنها تمثل رسالة واضحة بضرورة تصحيح المسار سريعًا، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، والمنافسة ستكون قوية في جميع البطولات. وأكد أليغري أن رد فعل اللاعبين بعد الهزيمة سيكون العامل الأهم في المرحلة المقبلة، لأن الفرق الكبيرة دائمًا ما تظهر شخصيتها بعد النتائج السلبية، وتنجح في العودة بصورة أقوى. وأضاف أن الجهاز الفني لا يبحث عن أعذار، بل يتحمل المسؤولية كاملة عن النتيجة، لكنه في الوقت نفسه ينتظر من اللاعبين أن يتحملوا مسؤولياتهم داخل أرض الملعب، وأن يظهروا الروح القتالية التي تميز الفرق الكبرى. وأشار إلى أن نابولي يجب أن يتعلم كيف يغلق المباريات عندما يكون متقدمًا، لأن منح المنافس الأمل في العودة قد يقلب الموازين في أي لحظة، وهو ما حدث بالفعل أمام كومو. ويرى المدرب الإيطالي أن الجانب الذهني لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية أو البدنية، موضحًا أن الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية أصبح أمرًا ضروريًا في كرة القدم الحديثة. وأكد أن الفريق سيواصل العمل على تحسين جميع التفاصيل، سواء في التنظيم الدفاعي أو التحولات أو استغلال الفرص، لأن الوصول إلى المستوى المطلوب يحتاج إلى الاستمرارية والعمل اليومي. كما أشاد أليغري بالمنافس، مؤكدًا أن كومو استغل الفرص التي أتيحت له بكفاءة، ونجح في معاقبة نابولي على أخطائه، وهو ما يجب أن يكون درسًا مهمًا للاعبين خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن الجهاز الفني سيعقد جلسات مع اللاعبين لتحليل المباراة بصورة دقيقة، حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها في المواجهات القادمة، خاصة أن الفريق تنتظره مباريات قوية تحتاج إلى أعلى درجات التركيز. وأكد أن ثقته في المجموعة لم تهتز رغم الهزيمة، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للعودة إلى طريق الانتصارات، لكنه يحتاج إلى تحسين بعض التفاصيل التي تصنع الفارق في المباريات المتقاربة. واختتم أليغري تصريحاته بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية بعد الخسارة واضحة للجميع داخل نابولي، وهي أن الفريق يجب أن يصبح أكثر شراسة وعدوانية عند الدفاع، وأكثر ذكاءً في إدارة الدقائق الأخيرة من المباريات، لأن البطولات لا تُحسم فقط بالمهارة، بل أيضًا بالتركيز والانضباط والقدرة على حماية التقدم حتى صافرة النهاية. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي أغسطس 31, 2026 0
دي بروين
تقارير: دي بروين يقارن بين أليغري وكونتي.. اختلاف في الأسلوب والعلاقة مع اللاعبين

  تحدث النجم البلجيكي كيفين دي بروين عن الفوارق التي لمسها بين المدربين الإيطاليين أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري، مؤكدًا أن لكل منهما شخصية مختلفة تمامًا في طريقة إدارة الفريق والتعامل مع اللاعبين، سواء داخل الملعب أو خارجه. وجاءت تصريحات دي بروين خلال مقابلة مع صحيفة Corriere dello Sport الإيطالية، حيث طُلب منه توضيح ما إذا كان قد لاحظ اختلافًا حقيقيًا بين أسلوبي المدربين، ليقدم وصفًا مفصلًا يعكس وجهة نظره حول شخصية كل منهما وطريقة عمله اليومية. وقال دي بروين: “كل مدرب مختلف عن الآخر.” وأوضح أن أنطونيو كونتي يمتلك شخصية صارمة للغاية في العمل، ويركز بصورة شبه كاملة على الجانب الاحترافي، مضيفًا: “كونتي صارم جدًا، وأكثر تركيزًا على العلاقة المهنية: كرة القدم، كرة القدم، كرة القدم.” وأشار النجم البلجيكي إلى أن المدرب الإيطالي يضع كرة القدم في مقدمة أولوياته بشكل مطلق، موضحًا: “هو يفكر فقط في كرة القدم، ولا توجد علاقة شخصية مع اللاعبين.” وفي المقابل، تحدث دي بروين عن ماسيميليانو أليغري، مؤكدًا أن أسلوبه يختلف بصورة واضحة، حيث قال: “أما أليغري فهو أكثر ارتخاءً قليلًا، وأكثر عفوية.” وأضاف: “ومن خلال ما رأيته، يهتم أكثر بالعلاقة الشخصية.” وتسلط هذه التصريحات الضوء على الاختلاف الكبير بين اثنين من أبرز المدربين الإيطاليين في السنوات الأخيرة، إذ يشتهر كونتي بالانضباط الصارم والاهتمام الكبير بالتفاصيل التكتيكية، بينما يُعرف أليغري بقدرته على إدارة غرفة الملابس وبناء علاقات قوية مع لاعبيه، إلى جانب مرونته في التعامل مع الضغوط المختلفة. ويعد كيفين دي بروين واحدًا من أكثر اللاعبين خبرة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب عديدة مع أندية كبيرة، وعمل تحت قيادة مجموعة من أبرز المدربين في العالم، وهو ما يمنحه رؤية واسعة عند الحديث عن أساليب التدريب المختلفة. ويؤمن كثير من الخبراء بأن شخصية المدرب تلعب دورًا مهمًا في نجاح أي مشروع رياضي، إذ تختلف طرق القيادة من مدرب إلى آخر، فهناك من يعتمد على الصرامة والانضباط الكامل، بينما يفضل آخرون بناء علاقة إنسانية قوية مع اللاعبين من أجل استخراج أفضل ما لديهم. وتشير تصريحات دي بروين إلى أن كونتي يميل إلى الفصل بين الحياة الشخصية والعمل داخل النادي، حيث تتركز جميع اهتماماته على التدريبات، والتحضير للمباريات، وتنفيذ التعليمات الفنية، وهو الأسلوب الذي اشتهر به طوال مسيرته التدريبية. أما أليغري، فيبدو أنه يمنح مساحة أكبر للتواصل الإنساني مع اللاعبين، ويحرص على بناء الثقة معهم خارج الإطار التكتيكي، وهو ما يساعده في كثير من الأحيان على خلق أجواء إيجابية داخل غرفة الملابس. ورغم هذا الاختلاف، فإن كلا المدربين حقق نجاحات كبيرة في مسيرته، إذ توج كل منهما بعدد من البطولات المحلية، وترك بصمة واضحة مع الأندية التي تولى تدريبها، وهو ما يؤكد أن النجاح لا يرتبط بوجود أسلوب واحد في القيادة. ويؤكد العديد من اللاعبين السابقين أن المدرب الناجح ليس بالضرورة الأكثر صرامة أو الأكثر قربًا من لاعبيه، بل هو من يستطيع اختيار الأسلوب المناسب للمجموعة التي يعمل معها، وتحقيق التوازن بين الانضباط والحفاظ على الروح المعنوية داخل الفريق. وتأتي تصريحات دي بروين لتمنح الجماهير نظرة من داخل غرفة الملابس، بعيدًا عن الجوانب الفنية التي تظهر في المباريات، حيث تحدث عن تفاصيل تتعلق بطريقة تعامل المدربين مع اللاعبين في الحياة اليومية، وهو جانب لا يظهر كثيرًا أمام وسائل الإعلام. كما تعكس هذه التصريحات مدى أهمية الجانب النفسي في كرة القدم الحديثة، إذ أصبح التواصل بين المدرب واللاعب عنصرًا أساسيًا في بناء الفرق القادرة على المنافسة، إلى جانب الجوانب الخططية والبدنية. ويرى متابعون أن شخصية كونتي الصارمة ساعدته في بناء فرق تتميز بالالتزام والانضباط التكتيكي، بينما منح أسلوب أليغري الهادئ لاعبيه شعورًا أكبر بالثقة والراحة، وهو ما انعكس في كثير من الأحيان على أداء الفرق التي قادها. ومن المعروف أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الخطط داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت إدارة الشخصيات المختلفة داخل غرفة الملابس من أهم عناصر نجاح المدرب، خاصة في الأندية الكبرى التي تضم عددًا كبيرًا من النجوم. ويملك دي بروين خبرة كافية للحكم على مثل هذه الأمور، بعدما تعامل مع مدارس تدريبية متعددة خلال مسيرته، وهو ما جعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع بين جماهير كرة القدم، خاصة أنها جاءت لتوضح الفروق بين مدربين يمتلكان تاريخًا طويلًا في الملاعب الأوروبية. وفي النهاية، أكد اللاعب البلجيكي أن لكل مدرب شخصيته وأسلوبه الخاص، دون أن يقلل من قيمة أي منهما، موضحًا أن الاختلاف بين كونتي وأليغري لا يتعلق بالكفاءة، وإنما بطريقة إدارة الفريق والتواصل مع اللاعبين، وهي أمور تختلف من مدرب إلى آخر وفقًا لقناعاته وشخصيته.  

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
نابولى
نابولي يهزم جنوى بثنائية في افتتاح الدوري الإيطالي

استهل نادي نابولي مشواره في منافسات الدوري الإيطالي للموسم الجديد بانتصار ثمين خارج ملعبه، بعدما تغلب على مضيفه جنوى بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب «لويجي فيراريس»، ضمن منافسات الجولة الأولى من الكالتشيو.   وقدم نابولي مباراة منظمة على المستويين الدفاعي والهجومي، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه طوال اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بهدفين متتاليين خلال الدقائق الأخيرة، ليخرج بأول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة.   ويمنح هذا الانتصار الفريق دفعة معنوية قوية في بداية الموسم، خاصة مع رغبة نابولي في المنافسة بقوة على قمة جدول ترتيب الدوري الإيطالي.   التعادل يحسم الشوط الأول   بدأت المباراة وسط محاولات من الفريقين لفرض السيطرة على مجريات اللعب، حيث حاول نابولي الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، بينما اعتمد جنوى على التنظيم الدفاعي والبحث عن استغلال المساحات خلف دفاع الفريق الضيف.   ورغم المحاولات الهجومية التي ظهرت من جانب نابولي، فإن الفريق لم يتمكن من ترجمة فرصه إلى أهداف خلال النصف الأول من اللقاء.   وحافظ جنوى على تماسكه الدفاعي، ونجح في إبعاد الخطورة عن مرماه في العديد من المواقف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.   ودخل نابولي الشوط الثاني ببحث أكبر عن الهدف، ورفع من ضغطه الهجومي مع مرور الوقت، في محاولة لتجنب فقدان نقطتين في بداية مشواره بالبطولة.   نابولي يحسم المباراة في النهاية   استمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح نابولي في كسر صمود دفاع جنوى عند الدقيقة 82.   وسجل النجم البلجيكي كيفين دي بروين هدف التقدم لنابولي، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في وقت حساس من المباراة، ويضع أصحاب الأرض أمام مهمة صعبة للعودة إلى اللقاء.   ولم ينتظر نابولي طويلًا لتعزيز تقدمه، حيث نجح أنطونيو فيرجارا في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 86، ليقضي بشكل كبير على آمال جنوى في إدراك التعادل.   وأظهر نابولي شخصية قوية خلال الدقائق الأخيرة، بعدما تمكن من تحويل ضغطه ومحاولاته إلى هدفين حسما نتيجة المواجهة، ليخرج الفريق بانتصار مستحق خارج ملعبه.   بداية قوية لأليغري مع نابولي   ويمثل الفوز على جنوى بداية مثالية للمدرب ماسيميليانو أليغري في أول اختبار رسمي له مع نابولي، حيث نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث والحفاظ على نظافة شباكه.   وتحمل عودة أليغري إلى منافسات الدوري الإيطالي أهمية كبيرة، خاصة أن المدرب يمتلك خبرات واسعة في البطولة، وسبق له المنافسة على الألقاب المحلية خلال مسيرته.   وتمنح هذه البداية الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل على تطوير الفريق خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن الفوز خارج الأرض يعد نتيجة مهمة في حسابات المنافسة على لقب الدوري.   كما أن تسجيل هدفين في الدقائق الأخيرة يعكس قدرة نابولي على الاستمرار في الضغط حتى صافرة النهاية، وعدم الاستسلام للتعادل السلبي رغم تأخر الوصول إلى شباك المنافس.   جنوى يفشل في استغلال الأرض والجمهور   في المقابل، فشل جنوى في استغلال إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، ليتلقى خسارته الأولى في الموسم الجديد.   وقدم أصحاب الأرض أداءً دفاعيًا جيدًا خلال معظم فترات المباراة، لكنهم لم يتمكنوا من الصمود أمام ضغط نابولي في الدقائق الأخيرة، ليستقبل الفريق هدفين متتاليين ويحسم الضيوف المواجهة لصالحهم.   ويحتاج جنوى إلى استعادة توازنه سريعًا خلال الجولات المقبلة، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في نهاية المباراة.   وبهذا الانتصار، يبدأ نابولي مشواره في الدوري الإيطالي بثلاث نقاط ثمينة، ليضع نفسه مبكرًا ضمن فرق المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يبحث جنوى عن التعويض في الجولة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
فريدريكو غاتى
يوفنتوس يحدد شروط رحيل فيديريكو غاتي إلى نابولي

رفض نادي يوفنتوس العرض الأول المقدم من نابولي للتعاقد مع المدافع الإيطالي فيديريكو غاتي، بعدما اقترح النادي الجنوبي الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة مع وجود خيار للشراء، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويعد غاتي أحد الأسماء التي تحظى باهتمام نابولي، في إطار رغبة النادي في تدعيم خطه الدفاعي بلاعب جديد، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها أليساندرو بونجورنو، والتي دفعت إدارة الفريق إلى البحث عن خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويرتبط اهتمام نابولي بغاتي أيضًا بالمدير الفني ماسيميليانو أليغري، الذي يعرف اللاعب جيدًا من فترة عمله السابقة مع يوفنتوس، حيث سبق للمدرب الإيطالي الاعتماد عليه، ويرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الخط الخلفي.   ورغم رغبة نابولي في الحصول على خدمات المدافع الإيطالي، فإن يوفنتوس لا يبدو مستعدًا للموافقة على صيغة الإعارة مع خيار الشراء التي تضمنها العرض الأول، إذ تفضل إدارة النادي انتقال اللاعب بصورة نهائية أو اعتماد صيغة تتضمن التزامًا واضحًا بإتمام عملية الشراء.   ويرغب يوفنتوس في تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من رحيل غاتي، خاصة أن اللاعب لا يزال يمثل أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق، ولذلك لن يكون النادي مستعدًا للتخلي عنه مقابل شروط لا تتوافق مع أهدافه المالية.   وتشير التقارير الواردة من سوق الانتقالات الإيطالي إلى أن يوفنتوس يقدر قيمة غاتي المالية بما يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة النادي للحصول عليه حال اتخاذ قرار بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي.   وفي المقابل، يواصل نابولي تحركاته من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح له بإتمام الصفقة، خاصة أن المدرب أليغري يتمسك بالحصول على خدمات المدافع، ويرى أن خبرته في الدوري الإيطالي ستساعد الفريق على تعزيز خياراته الدفاعية.   وبعد رفض العرض الأول، انتقلت المفاوضات إلى مرحلة جديدة، حيث بدأ الطرفان في بحث صيغة إعارة تتضمن التزامًا بالشراء بدلًا من خيار الشراء غير الملزم، وهي الصيغة التي قد تساعد على تقريب وجهات النظر بين الناديين.   وتمنح صيغة الإعارة مع الالتزام بالشراء نابولي فرصة الحصول على خدمات اللاعب خلال الموسم الجديد، مع ضمان انتقاله بصورة نهائية وفق شروط يتم الاتفاق عليها مسبقًا بين الناديين، وهو ما قد يمثل حلًا وسطًا للمفاوضات الحالية.   ويحتاج نابولي إلى تعزيز خط دفاعه خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الإصابة التي تعرض لها بونجورنو، وهو ما يجعل التعاقد مع مدافع جديد من الأولويات بالنسبة لإدارة النادي والجهاز الفني.   ويمثل غاتي خيارًا مناسبًا لنابولي بفضل خبرته في المنافسات الإيطالية، إلى جانب قدرته على اللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، كما أن معرفة أليغري بإمكاناته قد تسهل عملية اندماجه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة.   أما يوفنتوس، فيسعى إلى إدارة ملف اللاعب بطريقة تحقق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال الحصول على مقابل مالي مناسب أو ضمان انتقاله بصورة نهائية بعد انتهاء فترة الإعارة.   ولا تزال المفاوضات مفتوحة بين الناديين، حيث لم يغلق نابولي ملف غاتي رغم رفض العرض الأول، بينما يبدو يوفنتوس مستعدًا لمناقشة صيغ أخرى طالما تتضمن ضمانات مالية واضحة.   ويترقب الطرفان نتائج الاتصالات المقبلة، خاصة أن رغبة اللاعب وموقف أليغري قد يكونان عاملين مهمين في دفع المفاوضات نحو اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الصفقة تطورات جديدة مع استمرار نابولي في البحث عن حل يرضي يوفنتوس، سواء من خلال رفع قيمة المقابل المالي أو تعديل صيغة الانتقال لتتضمن التزامًا واضحًا بالشراء.   ويظل مستقبل فيديريكو غاتي مفتوحًا حتى الآن، في ظل تمسك نابولي بضمه ورغبة أليغري في العمل معه مجددًا، مقابل حرص يوفنتوس على عدم التفريط في اللاعب إلا بالشروط التي تحقق أهدافه.   وبذلك، أصبح الاتفاق بين يوفنتوس ونابولي مرتبطًا بشكل أساسي بصيغة الصفقة وقيمة الانتقال، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة لحسم مستقبل المدافع الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
جيسوس
نابولي يبدأ مفاوضاته لضم جابرييل جيسوس من آرسنال

كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي نابولي في مفاوضات مبدئية مع جابرييل جيسوس، مهاجم آرسنال، بعدما قررت إدارة النادي الإيطالي تكثيف جهودها من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن الاتصالات الأولية بين مسؤولي نابولي وممثلي اللاعب انطلقت بالفعل، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية. ويأتي اهتمام نابولي بالمهاجم البرازيلي في ظل سعي الجهاز الفني إلى إضافة المزيد من القوة إلى الخط الأمامي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلع خلاله إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويتمتع جابرييل جيسوس بخبرة واسعة اكتسبها من مشاركاته مع مانشستر سيتي وآرسنال، إلى جانب تألقه مع المنتخب البرازيلي، وهو ما يجعله أحد أبرز الخيارات المتاحة أمام إدارة نابولي خلال الفترة الحالية. كما ترى إدارة النادي الإيطالي أن اللاعب يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الفريق إلى تطبيقه خلال المرحلة المقبلة، وهو ما دفعها إلى التحرك بصورة سريعة من أجل استكشاف فرص إتمام الصفقة. وفي الوقت نفسه، تتابع جماهير نابولي تطورات المفاوضات باهتمام كبير، خاصة أن النادي يطمح إلى إبرام صفقات قوية تساعده على مواصلة المنافسة في مختلف البطولات.     آرسنال يتمسك بالبيع النهائي ويغلق باب الإعارة   على الجانب الآخر، لا يبدو أن آرسنال مستعد للتخلي بسهولة عن خدمات المهاجم البرازيلي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة النادي الإنجليزي ترفض فكرة خروج اللاعب على سبيل الإعارة، وتفضل إتمام الصفقة من خلال بيع نهائي فقط. وأوضحت التقارير أن جابرييل جيسوس أصبح مؤخرًا تحت إدارة وكالة أعمال جديدة تتولى كذلك إدارة شؤون ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، وهو ما قد يساهم في تسهيل المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف. ورغم أن الاتصالات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن مسؤولي نابولي يواصلون دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالصفقة، وفي مقدمتها التفاصيل المالية الخاصة براتب اللاعب وقيمة انتقاله المحتملة. ويأمل النادي الإيطالي في الوصول إلى صيغة مناسبة تضمن له الحصول على خدمات اللاعب، دون تحمل أعباء مالية ضخمة قد تؤثر في خططه المستقبلية داخل سوق الانتقالات. وفي المقابل، يتمسك آرسنال بمطالبه المالية، مؤكدًا أنه لن يوافق على رحيل اللاعب إلا في حال تلقي عرض يتناسب مع قيمته الفنية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف تسعى إلى حسم موقف اللاعب قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.

احمد صابر أغسطس 7, 2026 0
دي بروين
أليغري يشيد بدي بروين: نحتاج إلى لاعبين مثله للمنافسة على جميع البطولات

  تحدث ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنادي نابولي، عن النجم البلجيكي كيفين دي بروين، وذلك عقب المباراة الودية التي خاضها الفريق في معسكره بمدينة ديمارو، مؤكدًا ثقته الكبيرة في الإمكانيات التي سيضيفها اللاعب للفريق. وقال أليغري في تصريحاته: “دي بروين؟ من الناحية الفنية هو لاعب جيد إلى حدٍّ ما، وعندما ينضم إلينا ستكون لديه الدوافع اللازمة.” وأضاف المدرب الإيطالي أن نابولي يحتاج إلى قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط الموسم المقبل، موضحًا: “نحتاج إلى تشكيلة على مستوى عالٍ لمواجهة المنافسة على ثلاث جبهات، مع الرغبة التي يجب أن يضعها كل واحد منا في خدمة الآخر من أجل تقديم موسم جيد.” وتعكس تصريحات أليغري حجم الثقة التي يضعها في الدولي البلجيكي، إذ يرى أن خبراته وجودته الفنية يمكن أن تمنح الفريق إضافة كبيرة، سواء على مستوى صناعة اللعب أو قيادة المجموعة داخل أرض الملعب خلال الموسم الجديد. ويستعد نابولي لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى بناء قائمة تتمتع بالعمق والجودة، من أجل الحفاظ على مستوى الفريق طوال الموسم والمنافسة على جميع الألقاب الممكنة. ويأمل أليغري أن ينجح اللاعبون الجدد في الانسجام سريعًا مع المجموعة، وأن ينعكس ذلك على أداء الفريق مع انطلاق الموسم الرسمي، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي وجماهيره بعد التدعيمات المنتظرة خلال سوق الانتقالات الصيفية.  

عمرو فوزي يوليو 27, 2026 0
دى بروين
نابولي يدرس بيع دي بروين في الصيف

أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية     تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف.   راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي   يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0