تلقى نادي تشيلسي ضربة جديدة قبل استئناف المنافسات، بعدما كشفت تقارير برازيلية عن تعرض مهاجمه جواو بيدرو لإصابة في الركبة، تسببت في استبعاده من قائمة منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن رسميًا استبعاد جواو بيدرو من قائمة المنتخب، التي تستعد لخوض مواجهتي أستراليا والهند، دون الكشف عن طبيعة الإصابة التي يعاني منها اللاعب أو المدة المتوقعة لغيابه عن الملاعب. وقرر الجهاز الفني لمنتخب البرازيل استدعاء مارتينيلي، لاعب فلومينينسي، بدلًا من مهاجم تشيلسي، لتعويض غيابه خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وبحسب التقارير البرازيلية، فإن إصابة جواو بيدرو حدثت خلال مشاركته مع تشيلسي أمام هال سيتي في المباراة الأخيرة، بعدما تعرض اللاعب لسقوط بطريقة خاطئة عقب التحام هوائي داخل الملعب. ورغم شعوره بآلام في الركبة بعد الواقعة، قرر مهاجم تشيلسي استكمال المباراة، وتمكن من تسجيل هدف لفريقه، قبل أن تتضح لاحقًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها اللاعب وتؤدي إلى غيابه عن منتخب بلاده. وتثير إصابة جواو بيدرو حالة من الترقب داخل تشيلسي، خاصة في ظل عدم الكشف حتى الآن عن التشخيص النهائي للإصابة أو المدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ولا توجد في الوقت الحالي معلومات رسمية تؤكد ما إذا كانت الإصابة مرتبطة بتمدد في الرباط الصليبي الأمامي أو أحد الأربطة الجانبية للركبة، وهو ما يجعل نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة عاملًا أساسيًا في تحديد موقف اللاعب خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني لتشيلسي تطورات حالة مهاجمه البرازيلي، خاصة أن الفريق يستعد لاستئناف مبارياته بعد نهاية فترة التوقف الدولي، ويحتاج إلى معرفة مدى جاهزية جميع العناصر قبل المواجهات القادمة. ومن جانبه، لم يحسم تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، موقف جواو بيدرو من المشاركة أمام برينتفورد، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية وجود اللاعب ضمن قائمة المباراة. وأكد ألونسو أن القرار النهائي بشأن مشاركة المهاجم البرازيلي سيتم اتخاذه بعد تقييم حالته، وهو ما يعني أن الجهاز الفني سينتظر التقارير الطبية قبل تحديد إمكانية الاعتماد عليه. ويمثل جواو بيدرو أحد الخيارات الهجومية المهمة داخل تشيلسي، ولذلك فإن غيابه المحتمل عن المباريات المقبلة قد يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على بدائل أخرى في الخط الأمامي، وفقًا لمدى جاهزية بقية اللاعبين. وتأتي الإصابة في توقيت يسعى خلاله اللاعب إلى مواصلة ظهوره مع منتخب البرازيل وتشيلسي، إلا أن المشكلة التي تعرض لها أمام هال سيتي أجبرته على مغادرة قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الحالية. ويأمل تشيلسي في ألا تكون الإصابة قوية، خاصة أن اللاعب تمكن من استكمال المباراة أمام هال سيتي وتسجيل هدف، إلا أن الآلام التي ظهرت بعد الواقعة تستدعي إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من طبيعة الإصابة. ومن المنتظر أن تكشف التقييمات الطبية المقبلة المزيد من التفاصيل حول حالة جواو بيدرو، ومدى إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية، إلى جانب تحديد موقفه من مواجهة برينتفورد. وبينما يستعد منتخب البرازيل لمواجهتي أستراليا والهند دون مهاجم تشيلسي، يواصل النادي اللندني متابعة حالة اللاعب عن قرب، انتظارًا للنتائج التي ستحدد البرنامج العلاجي والفترة التي قد يحتاجها قبل العودة إلى الملاعب.
دخل نادي السد القطري سباق المنافسة على التعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي، جناح أرسنال الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل اللاعب وإمكانية رحيله عن ملعب الإمارات قبل بداية الموسم الجديد. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي ماتيو موريتو، يراقب السد وضع مارتينيلي داخل أرسنال، تمهيدًا لاتخاذ خطوات رسمية من أجل محاولة الحصول على خدماته، خاصة أن النادي القطري يرى في الجناح البرازيلي إضافة قوية لخطه الهجومي. ويأتي تحرك السد في وقت أصبح فيه مستقبل مارتينيلي مع أرسنال محل اهتمام كبير، بعدما ارتبط اسم اللاعب خلال الفترة الأخيرة بإمكانية مغادرة النادي اللندني، وسط وجود عدد من الأندية التي تتابع موقفه وتسعى إلى التعاقد معه. وحدد أرسنال مطالبه المالية للموافقة على رحيل الجناح البرازيلي، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الإنجليزي يريد الحصول على 50 مليون يورو على الأقل مقابل التخلي عن خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبدو أن أرسنال لن يكون مستعدًا للتنازل عن مارتينيلي بسهولة، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك قيمة فنية وتسويقية كبيرة، لكن وصول عرض مالي مناسب قد يدفع إدارة النادي إلى دراسة فكرة بيعه، خصوصًا إذا تم اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله. ولم يكن السد النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامه بمارتينيلي، حيث دخل اللاعب أيضًا دائرة اهتمامات غلطة سراي التركي، الذي تحرك بالفعل من أجل الحصول على خدماته. ووفقًا للتقارير، تقدم غلطة سراي بعرض رسمي إلى أرسنال تبلغ قيمته 45 مليون يورو، إلا أن العرض لا يصل إلى الرقم الذي حدده النادي الإنجليزي للموافقة على رحيل اللاعب. ويؤكد العرض التركي حجم الاهتمام المتزايد بمارتينيلي، خاصة أن اللاعب أصبح أحد الأسماء البارزة على قائمة الأندية الراغبة في تدعيم الخط الهجومي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي المقابل، يسعى السد إلى مراقبة تطورات المفاوضات بشكل مستمر، قبل تحديد موقفه النهائي بشأن تقديم عرض رسمي إلى أرسنال، خاصة في ظل المطالب المالية المرتفعة للنادي الإنجليزي. ويمتلك مارتينيلي خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية والأوروبية، بعدما أصبح خلال السنوات الماضية أحد العناصر المهمة في صفوف أرسنال، وشارك مع الفريق في العديد من المنافسات المحلية والقارية. وتتمثل قوة اللاعب البرازيلي في قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب سرعته ومهارته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، وهي عوامل تجعله هدفًا جذابًا للأندية التي تبحث عن جناح قادر على صناعة الفارق. وفي حال نجاح السد في حسم الصفقة، ستكون صفقة مارتينيلي واحدة من أبرز التحركات التي يقوم بها النادي القطري خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن ضم لاعب من أرسنال سيمنح الفريق إضافة قوية على المستوى الفني. أما أرسنال، فسيكون أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالتمسك باستمراره داخل الفريق أو الموافقة على رحيله في حال وصول العرض المالي الذي يتناسب مع مطالبه. وتبقى المنافسة مفتوحة بين السد وغلطة سراي، مع إمكانية دخول أندية أخرى على خط المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر اللاعب ضمن قائمة الأسماء المتاحة للرحيل عن أرسنال. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل مارتينيلي، في ظل رغبة السد في معرفة موقف أرسنال النهائي، ومدى استعداد النادي القطري لتلبية المطالب المالية المطلوبة لإتمام الصفقة.
تتجه أنظار جماهير الكرة الإنجليزية إلى مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني إنزو ماريسكا مع أرسنال بطل الدوري الإنجليزي بقيادة ميكيل أرتيتا، في مباراة الدرع الخيرية، التي تسبق انطلاق الموسم الجديد وتمنح الفائز أول ألقاب الموسم. ويسعى مانشستر سيتي إلى بداية قوية مع مدربه الجديد إنزو ماريسكا، من خلال التتويج بلقب الدرع الخيرية، بينما يدخل أرسنال اللقاء بطموح مواصلة نتائجه المميزة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي. واستقر الجهازان الفنيان بنسبة كبيرة على الملامح الأساسية للتشكيل المتوقع للمباراة، مع الاعتماد على أبرز النجوم المتاحين في صفوف الفريقين، في مواجهة ينتظر أن تشهد ندية كبيرة بين الطرفين. وجاء التشكيل الرسمي لأرسنال كالتالي: حراسة المرمى: رايا. خط الدفاع: ;كاليفيوري ، موسكيرا، جابرييل، وايت. خط الوسط: لويس-سكيلي، برونو جيمارايس - اوديجارد. خط الهجوم:تزوليس، هافيرتز، مادويكي. وجاء التشكيل الرسمي لمانشستر سيتي كالتالي: حراسة المرمى: دوناروما. خط الدفاع: أورايلي ، جفارديول، ، دياز، خوسانوف . خط الوسط: أندرسون، كوفاسيتش. خط الهجوم: دوكو، فودين، سيمنيو، هالاند. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين أرتيتا وماريسكا، في ظل امتلاك الفريقين عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة التي تمثل انطلاقة الموسم الكروي في إنجلترا. ويأمل أرسنال في إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد التتويج بالدوري، بينما يسعى مانشستر سيتي لإرسال رسالة قوية إلى منافسيه مبكرًا، وتحقيق أول بطولة تحت قيادة ماريسكا، قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
تتجه أنظار جماهير الكرة الإنجليزية إلى مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني إنزو ماريسكا مع أرسنال بطل الدوري الإنجليزي بقيادة ميكيل أرتيتا، في مباراة الدرع الخيرية، التي تسبق انطلاق الموسم الجديد وتمنح الفائز أول ألقاب الموسم. ويسعى مانشستر سيتي إلى بداية قوية مع مدربه الجديد إنزو ماريسكا، من خلال التتويج بلقب الدرع الخيرية، بينما يدخل أرسنال اللقاء بطموح مواصلة نتائجه المميزة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي. واستقر الجهازان الفنيان بنسبة كبيرة على الملامح الأساسية للتشكيل المتوقع للمباراة، مع الاعتماد على أبرز النجوم المتاحين في صفوف الفريقين، في مواجهة ينتظر أن تشهد ندية كبيرة بين الطرفين. وجاء التشكيل المتوقع لأرسنال كالتالي: حراسة المرمى: رايا. خط الدفاع: جوليين، سالمون، جابرييل، هينكابي. خط الوسط: لويس-سكيلي، إيزي. خط الهجوم: داومان، نوانيري، مارتينيلي، جيسوس. وجاء التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي كالتالي: حراسة المرمى: دوناروما. خط الدفاع: جفارديول، ريس، دياز، نونيز. خط الوسط: ريندرز، كوفاسيتش. خط الهجوم: دوكو، فودين، سيمنيو، هالاند. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين أرتيتا وماريسكا، في ظل امتلاك الفريقين عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة التي تمثل انطلاقة الموسم الكروي في إنجلترا. ويأمل أرسنال في إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد التتويج بالدوري، بينما يسعى مانشستر سيتي لإرسال رسالة قوية إلى منافسيه مبكرًا، وتحقيق أول بطولة تحت قيادة ماريسكا، قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وضع نادي جالطة سراي التركي البرازيلي جابرييل مارتينيلي، جناح أرسنال الإنجليزي، على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بلاعب هجومي قادر على صناعة الفارق والمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. وكشفت تحركات النادي التركي عن اهتمام جاد بالحصول على خدمات مارتينيلي، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الأسماء المطروحة أمام إدارة جالطة سراي لتدعيم الخط الأمامي، خاصة مع سعي الفريق إلى تعزيز قائمته بعناصر تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. وبحسب الصحفي فلوريان بيليتنبيرج، فإن جالطة سراي مستعد لتقديم عرض مالي تبلغ قيمته نحو 38.4 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 45 مليون يورو، من أجل إقناع أرسنال بالموافقة على رحيل الجناح البرازيلي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس الرقم المالي المقترح مدى جدية النادي التركي في حسم الصفقة، خاصة أن مارتينيلي يمتلك خبرة واسعة مع أرسنال، وسبق له المشاركة في عدد كبير من المباريات على أعلى مستوى في الدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الأوروبية. وفي المقابل، أفادت شبكة سكاي سبورتس بأن أرسنال مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة من أجل رحيل اللاعب، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية انتقاله إلى جالطة سراي حال وصول المفاوضات إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويتبقى في عقد مارتينيلي مع أرسنال عام واحد، مع امتلاك النادي الإنجليزي خيارًا يسمح له بتمديد الاتفاق لموسم إضافي، وهو ما يمنح إدارة النادي مساحة لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب. ويبدو أن موقف أرسنال لن يكون مرتبطًا برغبة اللاعب فقط، وإنما بالقيمة المالية التي سيحصل عليها النادي مقابل التخلي عن خدماته، خاصة أن الجناح البرازيلي لا يزال يمتلك قيمة كبيرة في سوق الانتقالات. ويأمل جالطة سراي في استغلال موقف أرسنال الحالي من اللاعب من أجل فتح مفاوضات رسمية والوصول إلى اتفاق بشأن الصفقة، خصوصًا أن العرض المقترح قد يشكل نقطة انطلاق مناسبة لإتمام الانتقال. ويملك مارتينيلي قدرات هجومية مميزة جعلته أحد العناصر المهمة في أرسنال خلال السنوات الماضية، حيث يجيد اللعب على الجناح والتحرك في المساحات، كما يتمتع بالسرعة والقدرة على الدخول إلى منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف. ويمثل انتقال اللاعب إلى الدوري التركي تحديًا جديدًا في مسيرته حال إتمام الصفقة، خاصة أن جالطة سراي يعد من أبرز الأندية التركية ويمتلك طموحات كبيرة على المستوى المحلي والقاري. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل مارتينيلي، خاصة مع استعداد جالطة سراي لتقديم المقابل المالي المطلوب، في الوقت الذي يدرس فيه أرسنال العروض التي قد تصل إليه من أجل اللاعب. وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه إدارة أرسنال على إعادة ترتيب قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم بعض المراكز أو دراسة مستقبل عدد من اللاعبين، وهو ما يجعل رحيل مارتينيلي خيارًا مطروحًا إذا حصل النادي على العرض المناسب. وفي حال تقديم جالطة سراي عرضًا رسميًا بقيمة تقترب من 45 مليون يورو، فقد تبدأ المفاوضات بين الناديين مرحلة أكثر جدية، خاصة إذا أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال إلى الدوري التركي. وسيكون موقف مارتينيلي عاملًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إلى جانب المفاوضات المالية بين الناديين، إذ يحتاج جالطة سراي إلى إقناع اللاعب بالمشروع الرياضي والعقد المقترح قبل إتمام عملية الانتقال. ويرغب النادي التركي في حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية وعدم الانتظار حتى المراحل الأخيرة من السوق، خاصة مع إمكانية دخول أندية أخرى على خط المفاوضات إذا أصبح اللاعب متاحًا للبيع. وبذلك، أصبح جابرييل مارتينيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة للرحيل عن أرسنال خلال الصيف الحالي، في ظل اهتمام جالطة سراي واستعداده لتقديم 45 مليون يورو للحصول على خدمات الجناح البرازيلي. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار مع أرسنال أو خوض تجربة جديدة مع جالطة سراي، في صفقة قد تكون من أبرز تحركات النادي التركي خلال الميركاتو الصيفي.
حسم النجم البرازيلي جابرييل مارتينيلي الجدل المثار حول مستقبله مع أرسنال، بعدما أكد تمسكه بالاستمرار داخل صفوف الفريق اللندني، رافضًا فكرة الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم التقارير التي ربطت النادي بإجراء تغييرات هجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم مارتينيلي بالرحيل عن ملعب الإمارات، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أرسنال بالتعاقد مع أسماء هجومية بارزة، وهو ما أثار العديد من التكهنات بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، فإن الجناح البرازيلي يشعر بالراحة داخل أرسنال، ويؤمن بالمشروع الرياضي الذي يقوده الجهاز الفني، لذلك لا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، ويفضل مواصلة مسيرته بقميص "الجانرز". وأكدت التقارير أن اللاعب لا يفكر في دراسة أي عروض خلال الميركاتو الحالي، إلا إذا تلقى عرضًا استثنائيًا يصعب رفضه، سواء من الناحية الرياضية أو المالية، وهو أمر لم يحدث حتى الآن. ويُعد مارتينيلي من العناصر الأساسية في تشكيلة أرسنال خلال المواسم الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يرى فيه أحد الركائز المهمة في المشروع المستقبلي للنادي، خاصة مع صغر سنه وإمكاناته الكبيرة التي تؤهله للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. ويرى مسؤولو أرسنال أن استمرار مارتينيلي يمنح الفريق استقرارًا هجوميًا، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي والبطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. إدارة الجانرز توازن بين الاستقرار الفني وخطط تدعيم الفريق رغم رغبة مارتينيلي في البقاء، فإن إدارة أرسنال لا تمانع مناقشة مستقبله إذا وصل عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته، وذلك ضمن السياسة التي يتبعها النادي في إدارة سوق الانتقالات. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر الأساسية، وإتاحة الفرصة لإجراء تدعيمات جديدة إذا توفرت موارد مالية مناسبة، خاصة في ظل رغبة النادي في مواصلة تطوير الفريق استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات. وأشارت التقارير إلى أن أرسنال لن يتخذ أي خطوة تجاه بيع مارتينيلي إلا إذا تلقى عرضًا يحقق الفائدة الفنية والاقتصادية للنادي، مع الأخذ في الاعتبار أهمية اللاعب داخل التشكيلة الأساسية. كما يواصل الجهاز الفني تقييم احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، وسط سعي الإدارة لإبرام صفقات جديدة تمنح المدرب خيارات أكبر في الخط الأمامي، دون أن يكون ذلك على حساب استقرار المجموعة الحالية. ويحظى مارتينيلي بمكانة كبيرة بين جماهير أرسنال، بعدما قدم مستويات قوية منذ انضمامه إلى الفريق، وأسهم في العديد من الانتصارات، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي في السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تستمر التكهنات حول مستقبل اللاعب حتى إغلاق سوق الانتقالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن بقاءه في ملعب الإمارات هو السيناريو الأقرب، ما لم يحدث تطور مفاجئ في الأيام المقبلة. وسيواصل أرسنال العمل على تعزيز صفوفه خلال الميركاتو، مع الحفاظ على قوام الفريق الأساسي، الذي يعول عليه النادي لتحقيق أهدافه المحلية والقارية في الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بتطورات سوق الانتقالات، لكن حتى هذه اللحظة، يتمسك مارتينيلي بالاستمرار مع أرسنال، في وقت تؤكد فيه الإدارة أن رحيله لن يحدث إلا مقابل عرض استثنائي يلبي جميع مطالب النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.