تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن مستقبله مع راقصي التانجو، مؤكدًا أن هناك رغبة في مواصلة قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتزامن مع نهاية حقبة ليونيل ميسي الدولية، بعد المباراة الأخيرة لقائد الأرجنتين على ملعب مونومنتال. وقال سكالوني بوضوح: «إذا سارت الأمور على ما يرام، فسأستمر كمدرب لمنتخب الأرجنتين»، في إشارة إلى رغبته في مواصلة العمل مع المنتخب، رغم أن مستقبله كان محل نقاش خلال الفترة الماضية، مع اقتراب نهاية عقده الحالي. ويأتي حديث سكالوني في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يستعد لبدء مرحلة جديدة دون ميسي، بعدما خاض النجم الأرجنتيني مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين، في مواجهة انتهت بفوز راقصي التانجو بثلاثة أهداف دون مقابل، وسط احتفالية جماهيرية كبيرة لتكريم القائد التاريخي. وأبدى سكالوني مشاعر خاصة تجاه ميسي، بعدما تحدث عن الفترة التي قضاها مع اللاعب داخل المنتخب، مؤكدًا أن العمل مع قائد الأرجنتين كان تجربة استثنائية بالنسبة له. وقال المدير الفني: «كان من دواعي سروري وامتيازي أن أدرب ليو ميسي»، في كلمات تعكس حجم التقدير الذي يحمله سكالوني للاعب الذي قاد الأرجنتين خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. ولم تكن علاقة سكالوني بميسي مجرد علاقة بين مدير فني ولاعب، إذ بدأت معرفتهما بالمنتخب الأرجنتيني قبل سنوات طويلة، قبل أن يجتمعا من جديد في الجهاز الفني للمنتخب، ثم يقود سكالوني الفريق إلى مرحلة تاريخية شهدت تحقيق العديد من الألقاب الكبرى. ويُحسب لسكالوني أنه نجح في بناء مجموعة قوية حول ميسي، وساعد المنتخب على استعادة الاستقرار والقدرة على المنافسة على البطولات، بعدما توج الفريق بكوبا أمريكا ثم كأس العالم، ليصبح سكالوني أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الأرجنتينية. وكان المدرب قد أكد قبل مباراة بنين أهمية اللحظة التي سيعيشها المنتخب والجماهير مع ميسي، مشيرًا إلى أن ما ينقله اللاعب داخل الملعب من مشاعر يصعب تعويضه، وأن الجميع يجب أن يستمتعوا بوجوده مع المنتخب. وبعد وداع ميسي، أصبح سكالوني أمام تحدٍ جديد يتمثل في قيادة المنتخب خلال مرحلة ما بعد القائد التاريخي، مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصهم خلال الفترة الماضية، وأظهروا قدرتهم على تقديم الإضافة. وسبق لسكالوني أن أكد وجود رغبة في الاستمرار مع الأرجنتين، لكنه أوضح أن هناك عدة أمور تحتاج إلى مناقشة مع رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا قبل حسم مستقبله بشكل نهائي. ويظل سكالوني مرتبطًا بأهم إنجازات الجيل الحالي للمنتخب الأرجنتيني، بعدما تولى المهمة في أعقاب كأس العالم 2018، ثم قاد الفريق إلى التتويج بكوبا أمريكا 2021، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024، في واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الأرجنتين. ومع رحيل ميسي دوليًا، ستكون مهمة سكالوني المقبلة مختلفة، إذ سيكون مطالبًا بالحفاظ على هوية المنتخب واستمرار المنافسة، مع الاعتماد بصورة أكبر على عناصر الجيل الجديد، دون التخلي عن الروح التي صنعت نجاحات السنوات الماضية. وبينما يستعد ميسي لترك مكانه في قائمة المنتخب، يبدو سكالوني مستعدًا لخوض التحدي الجديد، مؤكدًا أن العمل مستمر، وأنه يرغب في مواصلة قيادة الأرجنتين إذا سارت الأمور وفق المخطط، بعدما شكل مع ميسي ثنائيًا أسهم في كتابة واحدة من أهم صفحات تاريخ الكرة الأرجنتينية.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن المرحلة الجديدة التي تنتظر راقصي التانجو بعد نهاية مسيرة ليونيل ميسي الدولية، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبدأ العمل على بناء منتخب جديد يعتمد على المواهب الشابة، لكنه شدد في الوقت نفسه على صعوبة تعويض التأثير الذي كان يتركه قائد المنتخب داخل الملعب وخارجه. وقال سكالوني: «سنقوم الآن بالبناء مع مواهب جديدة ولاعبين شباب جدد، وسنبحث عن طرق جديدة»، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني مقبل على مرحلة مختلفة تحتاج إلى اكتشاف عناصر جديدة ومنحها الفرصة من أجل تحمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة. وأوضح المدير الفني أن رحيل ميسي لا يعني التوقف عند الماضي، بل يمثل بداية فصل جديد في تاريخ المنتخب، مشيرًا إلى ضرورة النظر إلى المستقبل والعمل على تطوير مجموعة جديدة قادرة على مواصلة المنافسة وتحقيق أهداف الأرجنتين. وأضاف سكالوني: «سنبدأ فصلًا جديدًا، لكن ما ينقله ليو، هذا أمر مستحيل تعويضه»، في إشارة إلى الشخصية الخاصة التي يمتلكها ميسي والتأثير الذي كان يتركه على زملائه والجماهير وكل من حول المنتخب. وأكد مدرب الأرجنتين أن ميسي يمتلك حضورًا استثنائيًا لا يمكن تكراره بسهولة، موضحًا أنه لم يرَ طوال مسيرته لاعبًا يمتلك الهالة نفسها التي يتمتع بها قائد الأرجنتين، وهو ما يجعل مرحلة ما بعده تحديًا مختلفًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. وتأتي تصريحات سكالوني بعد ليلة وداع ميسي لقميص منتخب الأرجنتين، والتي شهدت لحظات عاطفية في ملعب مونومنتال، بعدما أنهى النجم الأرجنتيني مشواره الدولي وسط حضور جماهيري كبير وتكريم من زملائه والجماهير. وعلى مدار السنوات الماضية، أصبح ميسي محورًا أساسيًا في منتخب الأرجنتين، ليس فقط بسبب قدراته الفنية وأرقامه التهديفية، ولكن أيضًا بسبب دوره القيادي داخل المجموعة، وهو ما جعل غيابه يمثل تحديًا كبيرًا أمام سكالوني الذي سيحتاج إلى توزيع العديد من الأدوار التي كان يقوم بها النجم المخضرم على أكثر من لاعب. وكان سكالوني قد تحدث قبل ذلك عن ضرورة تجربة عناصر جديدة ومنح الفرصة للاعبين الشباب، ضمن خطة إعداد المنتخب للمرحلة المقبلة، مع التأكيد على الحفاظ على الأسلوب والهوية اللذين ميزا الفريق خلال السنوات الماضية. ويملك المنتخب الأرجنتيني بالفعل مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن يحصلوا على أدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود أسماء صاعدة تسعى إلى تثبيت نفسها داخل التشكيل الأساسي، بينما سيكون التحدي أمام الجهاز الفني هو بناء منظومة جماعية قادرة على تعويض غياب ميسي من خلال العمل الجماعي وليس الاعتماد على لاعب واحد. وأكد سكالوني أن ما قدمه ميسي مع المنتخب لا يمكن اختزاله في الأرقام أو البطولات فقط، بل يمتد إلى الطاقة التي كان ينقلها إلى زملائه وطريقة قيادته للمجموعة في أصعب اللحظات، وهي أمور يصعب تكرارها مع لاعب آخر. ورغم صعوبة المرحلة المقبلة، يملك سكالوني خبرة كبيرة في التعامل مع التحولات، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء مجموعة قوية حول ميسي، وقاد الأرجنتين إلى تحقيق ألقاب كبرى، من بينها كوبا أمريكا وكأس العالم. ويبدأ المدرب الأرجنتيني الآن تحديًا جديدًا يتمثل في الحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة، مع دمج المواهب الجديدة داخل المجموعة، ومنح اللاعبين الشباب الوقت والخبرة اللازمة، إلى جانب الاستفادة من العناصر التي عاشت السنوات الأخيرة مع ميسي. وهكذا، وبينما تبدأ الأرجنتين فصلًا جديدًا بدون قائدها التاريخي، يدرك سكالوني أن المهمة لا تتمثل في العثور على «ميسي جديد»، وإنما في بناء فريق قادر على صناعة هويته الخاصة، مع الحفاظ على الروح التي قادت المنتخب إلى القمة، في الوقت الذي يظل فيه تأثير ميسي وإرثه حاضرًا داخل المجموعة لسنوات طويلة.
أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن رضاه بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على بوركينا فاسو بنتيجة 7-0 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، مؤكدًا أن اللقاء حقق العديد من الأهداف الفنية للجهاز الفني. وتحدث سكالوني عقب المباراة عن المكاسب التي خرج بها المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة ومتابعة قدرتها على الظهور بقميص بطل العالم. وأكد المدرب الأرجنتيني أن اللاعبين الشباب أظهروا رغبة واضحة في إثبات أنفسهم، مشيرًا إلى أنهم أضافوا الحيوية للفريق واستغلوا الفرص التي حصلوا عليها بصورة جيدة. وأوضح سكالوني أن الجهاز الفني يعرف قدرات العناصر الشابة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة مستقبلًا، مشددًا على أن تمثيل المنتخب الأرجنتيني يتطلب الحفاظ على المستوى والجدية نفسيهما في جميع المباريات بغض النظر عن هوية المنافس. كما أعرب عن سعادته بمنح عدد من اللاعبين فرصة الظهور للمرة الأولى، معتبرًا أن فترات التجمع والتدريبات تساعد الجهاز الفني على تقييم الخيارات المتاحة وتوسيع قاعدة اللاعبين. وانتقل سكالوني للحديث عن المواجهة المنتظرة يوم الثلاثاء، والتي وصفها بأنها ستكون مناسبة عاطفية وخاصة بالنسبة إلى ليونيل ميسي وزملائه والجماهير الأرجنتينية. وأشار إلى أنه يتوقع يومًا لا يُنسى، معربًا عن امتنانه لوجوده والاستمتاع بهذه اللحظة إلى جانب ميسي واللاعبين الذين شاركوا قائد الأرجنتين في تحقيق أكبر نجاحاته الدولية. وتطرق مدرب الأرجنتين إلى الإقبال الجماهيري الضخم المتوقع، مؤكدًا أن الطلب على حضور المباراة تجاوز كل التوقعات، لدرجة أنه يرى أن خمسة ملاعب بحجم «مونومنتال» كان من الممكن أن تمتلئ بالجماهير. كما تحدث سكالوني عن تأثير ميسي داخل الملعب، مؤكدًا أن أكثر ما سيفتقده الجميع مستقبلًا هو ما ينقله قائد الأرجنتين إلى أرضية الملعب وتأثيره على الفريق. ورغم الفوز بسبعة أهداف دون مقابل، حرص سكالوني على الإشادة بمنتخب بوركينا فاسو، مؤكدًا تقديره لحضوره وخوض المباراة، ومشيرًا إلى أن المنتخب الأرجنتيني حاول التعامل مع منافسه باحترام طوال اللقاء. واختتم سكالوني تصريحاته بتوجيه الشكر للجماهير الأرجنتينية على دعمها المستمر، سواء للاعبين الشباب أو أصحاب الخبرة، مؤكدًا أن العلاقة بين المنتخب ومشجعيه تظل واحدة من أهم نقاط القوة التي يتمتع بها الفريق.
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا عريضًا على حساب نظيره بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على ملعب مونومنتال، ضمن استعدادات بطل العالم للاستحقاقات المقبلة. ودخل المنتخب الأرجنتيني المواجهة بقوة، ولم ينتظر سوى أربع دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما حصل على ركلة جزاء تصدى لها حارس بوركينا فاسو، قبل أن يتابع لاوتارو مارتينيز الكرة المرتدة ويضعها داخل الشباك، معلنًا تقدم أصحاب الأرض. ولم يمنح لاعبو الأرجنتين منافسهم فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث جاء الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عن طريق موموني ديالو، الذي حول الكرة بالخطأ إلى داخل مرماه. وبعد أربع دقائق فقط، تمكن جيانلوكا بريستياني من تسجيل الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني، مستفيدًا من تمريرة قدمها لاوتارو مارتينيز، ليواصل مهاجم الأرجنتين تأثيره الكبير خلال المباراة. واستمرت السيطرة الأرجنتينية على مجريات الشوط الأول، قبل أن ينجح نيكو باز في إضافة الهدف الرابع عند الدقيقة 35، مؤكدًا التفوق الكبير لأصحاب الأرض. وبعد دقيقة واحدة فقط، ظهر جوليان ألفاريز ليضيف الهدف الخامس، وينهي المنتخب الأرجنتيني الشوط الأول متقدمًا بخماسية نظيفة، بعد أداء هجومي قوي وسيطرة واضحة على مجريات اللقاء. ولم تتغير الصورة كثيرًا مع انطلاق الشوط الثاني، رغم التقدم الكبير في النتيجة، إذ واصل فريق المدرب ليونيل سكالوني محاولاته الهجومية بحثًا عن المزيد من الأهداف. وفي الدقيقة 57، سجل فرانكو ماستانتونو الهدف السادس للأرجنتين، بعد تمريرة أخرى من لاوتارو مارتينيز، الذي لعب دورًا بارزًا في الانتصار سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. واستمرت النتيجة على حالها حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن ينجح جوليانو سيميوني في اختتام مهرجان الأهداف عند الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، مستفيدًا من تمريرة فالنتين باركو، لتصبح النتيجة 7-0. ويمنح الفوز الجهاز الفني بقيادة سكالوني دفعة قوية قبل المواجهة المقبلة أمام بنين على ملعب مونومنتال، والتي من المنتظر أن تحظى باهتمام جماهيري كبير، في ظل ارتباطها بوداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن النجم ليونيل ميسي ودوره مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد التانجو لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك هوية واضحة في طريقة اللعب، ويمكنه مواصلة الاعتماد على النهج نفسه بغض النظر عن الأسماء الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات سكالوني في ظل استمرار الحديث عن مستقبل ميسي مع منتخب الأرجنتين، خاصة مع اقتراب المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الرموز في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات الكبرى التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية. وأكد المدير الفني أن ميسي يمثل حالة استثنائية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن وجود لاعب بحجمه لا يمكن تعويضه بشكل مباشر، لأن قدراته وإمكانياته وشخصيته داخل الملعب تجعله لاعبًا مختلفًا عن أي عنصر آخر. لكن سكالوني أوضح في الوقت نفسه أن المنتخب لن يتخلى عن هويته الفنية في حال غياب ميسي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبحث عن الطريقة المناسبة لمواصلة اللعب بالأسلوب نفسه، والحفاظ على النهج الذي أصبح يميز المنتخب الأرجنتيني. ويرتكز هذا النهج، بحسب تصريحات سكالوني، على التمرير والاستحواذ والتحرك الجماعي من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف، وهي أفكار يرى المدير الفني أنها تمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب، ولا ترتبط فقط بوجود لاعب واحد داخل التشكيل. وأوضح سكالوني أن منتخب الأرجنتين يتميز بهذه الطريقة في اللعب بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على الهوية الجماعية للفريق، بدلًا من جعل طريقة الأداء مرتبطة بصورة كاملة بوجود نجم بعينه. وتحمل هذه الرؤية أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المنتخبات الكبرى تحتاج إلى امتلاك أسلوب واضح يمكن تطبيقه في مختلف الظروف، سواء كان جميع اللاعبين الأساسيين متاحين أو غاب أحد العناصر المهمة عن التشكيل. وبالنسبة إلى ميسي، فإن مكانته داخل منتخب الأرجنتين تظل استثنائية، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ما قدمه بقميص بلاده على مدار سنوات طويلة. ونجح ميسي خلال مسيرته الدولية في قيادة الأرجنتين إلى تحقيق عدد من أهم الألقاب في تاريخ المنتخب، بعدما توج الفريق بلقب كوبا أمريكا، ثم كأس العالم، وهو ما جعل العلاقة بين اللاعب والمنتخب واحدة من أبرز القصص في كرة القدم العالمية. ولهذا السبب، فإن الحديث عن مرحلة ما بعد ميسي لا يمكن أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة إلى الأرجنتين، خاصة أن المنتخب اعتاد خلال السنوات الماضية على وجوده كعنصر أساسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ومع ذلك، يرى سكالوني أن الحفاظ على هوية المنتخب يجب أن يكون الهدف الأساسي، وأن الأرجنتين قادرة على مواصلة تقديم كرة القدم التي أصبحت مرتبطة بها، حتى عندما تتغير الأسماء داخل الملعب. وتعكس تصريحات المدير الفني فلسفة تعتمد على العمل الجماعي، حيث لا يريد أن يصبح المنتخب معتمدًا على لاعب واحد فقط، مهما كانت قدراته أو مكانته، وإنما يسعى إلى أن تكون هناك مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار نفسها وتقديم المستوى المطلوب. ويأتي التمرير كأحد العناصر التي ركز عليها سكالوني في حديثه، حيث أشار إلى رغبة المنتخب في مواصلة بناء اللعب من خلال التمريرات والتحرك للوصول إلى الأهداف، وهو الأسلوب الذي يرى أنه يمثل شخصية الفريق. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية ميسي، بل على العكس، تصريحات سكالوني تبدأ من الاعتراف بأن اللاعب لا يمكن تعويضه، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المنتخب يجب أن يكون قادرًا على الاستمرار عندما لا يكون قائده موجودًا. وتلك النقطة تمثل تحديًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطور عمر ميسي واقتراب مسيرته الدولية من مراحلها الأخيرة، حيث سيكون على الأرجنتين التعامل تدريجيًا مع فكرة غياب اللاعب عن بعض المباريات أو انتهاء مشواره مع المنتخب في مرحلة ما. ويرى سكالوني أن الحل لن يكون بمحاولة العثور على لاعب آخر يحمل الصفات نفسها، لأن ميسي حالة فريدة، وإنما من خلال الحفاظ على المبادئ الجماعية التي يعتمد عليها المنتخب وتوزيع المسؤوليات بين مجموعة اللاعبين. ومن خلال هذا الأسلوب، يمكن للاعبين الآخرين الحصول على أدوار أكبر في صناعة اللعب وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس، بدلًا من انتظار الحل الفردي الذي كان ميسي قادرًا على تقديمه في العديد من المواقف. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني يمنح المنتخب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، ويجعل الفريق قادرًا على تغيير بعض التفاصيل دون التخلي عن هويته الأساسية. ويعرف سكالوني أن وجود ميسي يمنح الأرجنتين قدرات إضافية، لكن المدير الفني يريد في الوقت نفسه أن يكون الفريق قادرًا على تحقيق أهدافه من خلال المجموعة، وهو ما ظهر في فلسفته خلال السنوات الأخيرة. وتتمثل أهمية هذه الرؤية في أن المنتخب لا يخوض مباراة واحدة فقط، وإنما يدخل منافسات طويلة تحتاج إلى الاستمرارية والقدرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وتغير الأسماء. ومن هنا، فإن بناء هوية جماعية يمكن أن يساعد الأرجنتين على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن المنتخب أصبح يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة خلال السنوات الماضية. ويأتي الحديث عن ميسي أيضًا في ظل استمرار الجماهير الأرجنتينية في تقدير ما قدمه قائدها للمنتخب، بعدما أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ التانجو الحديث. لكن سكالوني يركز على المستقبل، ويريد أن يضمن استمرار المنتخب بنفس الشخصية والأسلوب، سواء كان ميسي موجودًا أم لا، مع منح العناصر الأخرى الثقة اللازمة لتولي أدوار أكبر. ويظل ميسي لاعبًا لا يمكن تعويضه وفقًا لتأكيد سكالوني، لكن عدم إمكانية تعويض اللاعب بشكل مباشر لا يعني توقف المنتخب أو فقدان هويته، وإنما يعني البحث عن حلول جماعية تضمن استمرار الفريق في تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها. وفي النهاية، أكد ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد على أن منتخب الأرجنتين سيبحث عن الطريقة التي تمكنه من مواصلة اللعب بالأسلوب والنهج نفسيهما، من خلال التمرير والتحرك الجماعي للوصول إلى الأهداف. وتعكس تصريحات سكالوني تمسكه بهوية المنتخب الأرجنتيني، مع التأكيد على أن شخصية الفريق لا تتوقف على اسم واحد، رغم الاعتراف بالمكانة الاستثنائية التي يحتلها ميسي. وبذلك، يفتح المدير الفني الباب أمام مرحلة مستقبلية يحافظ خلالها التانجو على أسلوبه وأفكاره، مع الاستمرار في الاعتماد على العمل الجماعي بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين.
كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن الخطة الخاصة بموعد انضمام النجم ليونيل ميسي إلى معسكر راقصي التانجو، موضحًا أن قائد المنتخب من المنتظر أن يلتحق بزملائه يوم الأحد عقب مباراة الأرجنتين أمام بوركينا فاسو، ضمن الاستعدادات المقبلة للمنتخب. وأوضح سكالوني أن ميسي من المتوقع أن يصل إلى معسكر المنتخب يوم الأحد، بعد انتهاء مواجهة بوركينا فاسو، على أن يبدأ العمل مع المجموعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي هذا الترتيب في إطار التنسيق بين الجهاز الفني للمنتخب واللاعب، خاصة مع ارتباط ميسي بمباريات والتزامات أخرى خلال الفترة الحالية. وأكد المدير الفني للأرجنتين أن ميسي سيكون بإمكانه المشاركة أيضًا في المباراة المقرر إقامتها يوم 3 أكتوبر، إذا رغب اللاعب في ذلك، مشيرًا إلى عدم وجود مشكلة من جانب الجهاز الفني في مشاركته، وهو ما يعكس مرونة واضحة في التعامل مع قائد المنتخب خلال هذه المرحلة. ويحظى ميسي بمكانة خاصة داخل منتخب الأرجنتين، ليس فقط باعتباره قائد الفريق وأحد أهم عناصره، ولكن أيضًا بسبب خبرته الطويلة مع المنتخب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ولذلك فإن طريقة التعامل مع مشاركته في المباريات تخضع دائمًا لظروف اللاعب واحتياجات الفريق، مع أهمية الحفاظ على جاهزيته البدنية. ومن خلال تصريحات سكالوني، يبدو أن الجهاز الفني لا يفرض على ميسي المشاركة في مباراة بعينها، وإنما يترك مساحة للقرار وفقًا لشعور اللاعب وحالته ورغبته في خوض المباراة. وهذا الأمر يمنح قائد الأرجنتين قدرًا من المرونة، خاصة مع أهمية إدارة مشاركاته خلال فترات المباريات المتتالية. ومن المنتظر أن ينضم ميسي إلى المعسكر يوم الأحد، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات مع المنتخب. وسيكون وجوده داخل المجموعة إضافة مهمة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن ميسي يمثل عنصرًا قياديًا داخل غرفة الملابس، إلى جانب دوره الفني الكبير داخل الملعب. ويعتمد المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة على مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة، لكن ميسي يظل أحد أبرز الأسماء في الفريق، وهو ما يجعل حضوره في المعسكرات والمباريات محط اهتمام كبير من الجماهير والإعلام. وتأتي تصريحات سكالوني لتوضح أن الجهاز الفني يتعامل مع ميسي بطريقة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من قدراته والحفاظ على جاهزيته. فالمشاركة في المباريات الدولية تحتاج إلى مستوى بدني مناسب، خصوصًا بالنسبة للاعب يخوض موسمًا طويلًا مع ناديه ثم ينتقل للمشاركة مع المنتخب. وفي الوقت نفسه، فإن رغبة ميسي في اللعب تمثل عاملًا مهمًا في تحديد مشاركته، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات سكالوني الذي أكد أن مشاركة اللاعب يوم 3 أكتوبر لن تمثل مشكلة إذا أراد ميسي خوض المباراة. ويعكس هذا الأمر الثقة الكبيرة بين سكالوني وميسي، وهي علاقة استمرت لسنوات وشهدت العديد من المحطات المهمة في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وتحت قيادة سكالوني، عاش المنتخب مرحلة ناجحة توج خلالها بعدد من الإنجازات الكبرى، وكان ميسي أحد أهم عناصر هذا الجيل. ومن الناحية الفنية، فإن وجود ميسي يمنح المنتخب الأرجنتيني خيارات متعددة في بناء الهجمات وصناعة الفرص، نظرًا لقدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط وصناعة اللعب وإرسال التمريرات الحاسمة، بالإضافة إلى خبرته في التعامل مع المباريات الدولية. لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني يعرف أن إدارة دقائق ميسي أصبحت أمرًا مهمًا، خصوصًا في ظل كثرة المباريات والاستحقاقات. ولذلك تبدو تصريحات سكالوني حريصة على ترك القرار للاعب مع متابعة حالته بشكل مستمر. ويمنح انضمام ميسي يوم الأحد الجهاز الفني فرصة للعمل معه قبل المباراة التالية، وهو ما يسمح بتقييم حالته البدنية والفنية بعد وصوله إلى المعسكر. كما يمكن للجهاز الفني تحديد طريقة استخدامه في المباراة المقبلة بناءً على التدريبات والجاهزية. ومن جهة أخرى، فإن وجود ميسي في المعسكر سيكون مهمًا لبقية اللاعبين، خاصة العناصر الشابة التي تنضم إلى المنتخب وتتعلم من أصحاب الخبرات. فالقائد الأرجنتيني يمثل نموذجًا مهمًا داخل الفريق، سواء من خلال خبرته أو طريقته في التعامل مع المباريات والضغوط. وتحظى كل مشاركة لميسي مع المنتخب باهتمام جماهيري كبير، ولذلك فإن أي قرار يتعلق بموعد انضمامه أو مشاركته يثير الكثير من المتابعة. إلا أن تصريحات سكالوني تبدو واضحة في هذا الشأن، حيث أكد أن الموعد المتوقع لانضمام اللاعب هو الأحد، وأن مشاركته يوم 3 أكتوبر تظل متاحة إذا أراد ذلك. ولا يعني ذلك بالضرورة أن ميسي سيشارك طوال المباراة، إذ يظل قرار إشراكه وعدد الدقائق التي سيخوضها مرتبطًا برؤية الجهاز الفني وحالة اللاعب في ذلك الوقت. كما أن المدرب يمتلك إمكانية استخدامه منذ البداية أو الدفع به خلال المباراة وفقًا لاحتياجات الفريق. وتعد هذه المرونة جزءًا من طريقة إدارة اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، خاصة عندما يكون اللاعب قائدًا للفريق ويمتلك تاريخًا طويلًا مع المنتخب. فالمطلوب ليس فقط تحقيق الاستفادة الفنية، ولكن أيضًا الحفاظ على اللاعب لأطول فترة ممكنة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر بعد وصول ميسي إلى المعسكر يوم الأحد، حيث سيبدأ العمل مع بقية اللاعبين ويخضع للبرنامج التدريبي الخاص بالمنتخب. وبعد ذلك يمكن للجهاز الفني اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباراة المقررة يوم 3 أكتوبر. وأكد سكالوني من خلال تصريحاته أن الباب مفتوح أمام ميسي للمشاركة إذا أراد ذلك، وهو ما يمنح اللاعب حرية كبيرة في تحديد موقفه بالتنسيق مع الجهاز الفني والطبي. وفي الوقت نفسه، يظل الهدف الأساسي هو تجهيز المنتخب للمباريات المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويواصل منتخب الأرجنتين الاستعداد لمواجهاته خلال الفترة الحالية، وسط اهتمام كبير بحالة ميسي، الذي يظل أحد أهم الأسماء في قائمة المنتخب. ومع وصوله إلى المعسكر يوم الأحد، ستبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات، وسيكون التركيز على مدى جاهزيته وإمكانية مشاركته في المباراة التالية. وفي النهاية، أوضح ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي من المنتظر أن ينضم إلى معسكر الأرجنتين يوم الأحد عقب مواجهة بوركينا فاسو، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مشاركته يوم 3 أكتوبر لن تمثل مشكلة إذا أراد اللاعب خوض المباراة. ويترك هذا التصريح الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات المتعلقة بدور ميسي في المباراة، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بعد انضمامه إلى المعسكر وتقييم حالته وجاهزيته.
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسميًا بدء المفاوضات مع ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد يضمن استمرار المدرب على رأس القيادة الفنية لراقصي التانجو خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأتي في ظل العلاقة المستمرة بين الطرفين والنتائج التي حققها المنتخب تحت قيادة المدرب خلال السنوات الماضية. وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن المحادثات مع سكالوني أصبحت جارية بالفعل، في إشارة إلى وجود رغبة من جانب المسؤولين في استمرار المدرب ضمن المشروع الخاص بالمنتخب، خاصة بعدما نجح في قيادة الفريق خلال واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية. ويأتي فتح ملف العقد الجديد مع سكالوني في وقت يحظى فيه المدرب بمكانة كبيرة داخل المنتخب الأرجنتيني، بعدما تولى المسؤولية الفنية ونجح في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات، مع الحفاظ على استقرار المجموعة والتعامل مع مراحل مختلفة من مسيرة عدد من اللاعبين. وكان سكالوني قد تولى تدريب المنتخب الأرجنتيني في 2018، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق شهدت تحقيق مجموعة من أهم الإنجازات في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ونجح المدرب في قيادة الأرجنتين إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا، قبل أن يحقق الفريق تحت قيادته لقب كأس العالم، ثم واصل تحقيق النجاحات على المستوى القاري. ويعد الفوز بكأس العالم في قطر عام 2022 أبرز محطات سكالوني مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما تمكن الفريق من حصد اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، عقب مشوار قوي انتهى بالتتويج على حساب فرنسا في المباراة النهائية. وبعد هذا الإنجاز، أصبح سكالوني أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، كما ارتبط اسمه بالجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية. ولم تتوقف نجاحات المنتخب عند كأس العالم، حيث واصل الفريق تحت قيادة سكالوني المنافسة بقوة في البطولات التالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عناصر شابة بدأت في الحصول على أدوار أكبر داخل المنتخب. هذا الدمج بين الأجيال أصبح أحد ملامح مشروع سكالوني، الذي حاول الحفاظ على شخصية الفريق مع إجراء تغييرات تدريجية في التشكيل. وتأتي المفاوضات الجديدة في ظل رغبة الاتحاد الأرجنتيني في الحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة أن سكالوني أصبح يعرف تفاصيل المجموعة بشكل كامل، كما يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين وفي إدارة المباريات والبطولات الكبرى. ولذلك فإن فتح مفاوضات تجديد العقد يمثل خطوة مهمة في إطار استمرار المشروع الفني للمنتخب. ويملك سكالوني علاقة قوية مع مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي، الذي كان أحد أهم العناصر في رحلة الأرجنتين نحو تحقيق البطولات خلال السنوات الماضية. كما تمكن المدرب من بناء مجموعة متماسكة حول ميسي، مع منح أدوار مهمة للاعبين مثل رودريجو دي بول ولاوتارو مارتينيز وأليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز وغيرهم من عناصر الجيل الحالي. ومن أبرز مميزات الفترة التي قاد فيها سكالوني المنتخب الأرجنتيني قدرته على تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والهجومي، إلى جانب التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تحيط بالمنتخب في البطولات الكبرى. كما نجح الفريق في تطوير أسلوب لعب مرن يسمح له بالتعامل مع منافسين مختلفين، وهو ما ظهر خلال مشواره في كأس العالم والبطولات القارية. ويأتي الإعلان عن بدء المفاوضات في وقت تستعد فيه الأرجنتين لمواصلة المنافسة على البطولات الدولية، وهو ما يجعل الاستقرار على مستوى الجهاز الفني عاملًا مهمًا بالنسبة للاتحاد. فوجود مدرب يمتلك خبرة طويلة مع المجموعة يمنح الفريق فرصة للاستمرار في البناء بدلًا من الدخول في مرحلة جديدة مع مدرب آخر يحتاج إلى وقت للتعرف على اللاعبين ووضع أفكاره. وفي المقابل، ستكون المفاوضات بين الطرفين مرتبطة بالتفاصيل الخاصة بالعقد الجديد ومدته وشروطه، لكن الإعلان الرسمي عن بدء المحادثات يؤكد أن هناك رغبة في الوصول إلى اتفاق. ولم يكشف الاتحاد الأرجنتيني في الإعلان عن التفاصيل المالية للعقد أو موعد الانتهاء من المفاوضات، وبالتالي تبقى هذه التفاصيل مرتبطة بما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة بين مسؤولي الاتحاد والمدرب. ويظل مستقبل سكالوني واحدًا من الملفات المهمة بالنسبة لجماهير المنتخب الأرجنتيني، خاصة أن المدرب ارتبط بأهم فترة نجاح عاشها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ومنذ وصوله إلى منصبه، تحول سكالوني من مدرب يخوض تجربته الأولى مع منتخب كبير إلى أحد أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية، بعدما قاد الأرجنتين إلى تحقيق عدة ألقاب. كما أن استمرار سكالوني قد يمنح المنتخب فرصة للحفاظ على فلسفته الحالية مع إدخال تعديلات تدريجية على قائمة اللاعبين. ومع تقدم بعض عناصر الجيل الحالي في العمر، سيكون المدرب مطالبًا خلال السنوات المقبلة بإيجاد التوازن المناسب بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الجديدة، وهي مهمة تحتاج إلى معرفة دقيقة بالمجموعة واستقرار في العمل الفني. وتبقى شخصية سكالوني داخل المنتخب مختلفة عن الصورة التقليدية للمدرب الذي يعتمد على مجموعة ثابتة من اللاعبين، حيث أظهر خلال السنوات الماضية قدرة على إجراء تغييرات تكتيكية وفنية وفق طبيعة المنافس والمباراة. وهذا الأمر ساعد الأرجنتين على التعامل مع عدد كبير من المباريات والبطولات، كما منح الفريق مرونة في اختيار طريقة اللعب. وبالنسبة للاتحاد الأرجنتيني، فإن بدء مفاوضات التجديد يمثل رسالة واضحة بشأن رغبته في استمرار المدرب، خاصة أن النتائج التي تحققت خلال فترة سكالوني جعلته جزءًا أساسيًا من مشروع المنتخب. ومع ذلك، فإن الإعلان عن بدء المحادثات لا يعني إتمام الاتفاق بصورة نهائية، حيث لا تزال هناك تفاصيل يجب الاتفاق عليها بين الطرفين قبل الإعلان الرسمي عن توقيع العقد الجديد. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام كبير من الجماهير الأرجنتينية بمعرفة مصير المدير الفني الذي قاد المنتخب إلى استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم. وسيكون الهدف الأساسي بالنسبة للاتحاد هو الحفاظ على الاستقرار الفني، بينما يسعى سكالوني إلى مواصلة العمل مع المجموعة الحالية وتطويرها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وفي النهاية، أكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسميًا أن المفاوضات مع ليونيل سكالوني بشأن عقد جديد قد بدأت بالفعل، ليصبح مستقبل المدرب على رأس قائمة الملفات المهمة داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبعد سنوات حافلة بالنجاحات والتتويجات، أبرزها كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا، يبدو أن الطرفين يعملان للوصول إلى اتفاق يسمح باستمرار التعاون، بينما تترقب الجماهير الأرجنتينية ما ستسفر عنه المحادثات والإعلان المنتظر عن تفاصيل العقد الجديد.
يعيش مستقبل ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، حالة من الغموض خلال الفترة الحالية، بعدما لم يقدم المدرب المخضرم إجابة نهائية بشأن موقفه من تجديد عقده والاستمرار في منصبه خلال السنوات المقبلة. وتستمر المفاوضات بين سكالوني والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وسط رغبة في معرفة موقف المدير الفني من مواصلة المشروع الذي بدأه مع المنتخب منذ عام 2018، وحقق خلاله العديد من الإنجازات التاريخية. وبحسب ما ذكره الصحفي جاستون إيدول، فإن سكالوني لا يزال يدرس قراره بعناية، حيث يفكر في مدى امتلاكه الطاقة والدافع اللازمين لخوض مرحلة جديدة مع المنتخب الأرجنتيني، خاصة أن الاستمرار قد يتطلب إعادة بناء الفريق وتجديد بعض عناصره. ويأتي تردد سكالوني في ظل نهاية عقده الحالي مع منتخب الأرجنتين في ديسمبر 2026، الأمر الذي يجعل الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبله مع بطل العالم. ويرغب الاتحاد الأرجنتيني في الحفاظ على المدرب الذي قاد المنتخب إلى واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخه الحديث، إلا أن القرار النهائي يبقى مرتبطًا برؤية سكالوني الشخصية وقدرته على مواصلة العمل بنفس الحماس والطموح. مسيرة استثنائية مع التانجو وتولى سكالوني مسؤولية تدريب منتخب الأرجنتين في عام 2018، ونجح خلال فترة قصيرة في بناء فريق قوي استطاع المنافسة على مختلف البطولات وتحقيق ألقاب مهمة أعادت المنتخب إلى واجهة كرة القدم العالمية. وكان أبرز إنجازات المدرب قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، بعدما تفوق المنتخب في المباراة النهائية على فرنسا بركلات الترجيح، ليمنح بلاده اللقب العالمي للمرة الأولى منذ عام 1986. وقبل ذلك، نجح سكالوني في قيادة الأرجنتين للفوز بلقب كوبا أمريكا عام 2021، وهو أول لقب كبير للمنتخب الأول منذ سنوات طويلة، قبل أن يكرر الإنجاز بالتتويج بالبطولة القارية مرة أخرى. كما حقق المنتخب الأرجنتيني تحت قيادة سكالوني لقب الفيناليسيما أمام إيطاليا، ليواصل الفريق فرض حضوره على الساحة الدولية. وتسببت هذه النجاحات في وضع سكالوني ضمن أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، بعدما نجح في تحقيق سلسلة من الألقاب المهمة خلال سنوات قليلة. ورغم ذلك، فإن المدرب لا يزال بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده، ووجود تساؤلات حول قدرته على مواصلة المشروع بنفس الحماس بعد سنوات طويلة من العمل والنجاحات. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في ملف تجديد عقد سكالوني، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأرجنتيني أو اتخاذ المدرب قرارًا بالبحث عن تحدٍ جديد بعد نهاية حقبته الناجحة مع «التانجو». ويبقى القرار النهائي بيد سكالوني، الذي سيحدد ما إذا كان مستعدًا لبدء فصل جديد مع المنتخب الأرجنتيني، أم أن الوقت قد حان لإنهاء واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
كشفت تقارير صحفية عن تطورات صادمة داخل منتخب الأرجنتين، بعدما أشارت إلى أن قرار ليونيل ميسي باعتزال اللعب الدولي قد يكون بداية لنهاية الجيل الذهبي الذي قاد "التانغو" إلى أبرز إنجازاته خلال السنوات الأخيرة، في واحدة من أكثر الأخبار تأثيرًا على جماهير كرة القدم. وبحسب التقارير، فإن ليونيل ميسي اتخذ قرارًا باعتزال اللعب الدولي، وهو القرار الذي فتح الباب أمام سلسلة من الخطوات المشابهة داخل المنتخب الأرجنتيني، مع اتجاه عدد من نجوم الفريق لإنهاء مشوارهم مع المنتخب. وأوضحت التقارير أن كلًا من رودريغو دي بول، ولياندرو باريديس، ونيكولاس أوتاميندي، ونيكولاس تاجليافيكو، وأليكسيس ماك أليستر قرروا أيضًا الاعتزال الدولي، لتنتهي بذلك حقبة استثنائية عاشها المنتخب الأرجنتيني على مدار السنوات الماضية. ويأتي هذا التطور، وفقًا للتقارير، بعد سنوات شهدت نجاح هذا الجيل في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج ببطولات كبرى وإعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية. ولم تقتصر الأنباء على اللاعبين فقط، إذ أشارت التقارير إلى أن المدير الفني ليونيل سكالوني قد يرحل هو الآخر عن منصبه، ليكتمل بذلك مشهد نهاية الجيل الذي صنع واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وإذا تأكدت هذه المعلومات بصورة رسمية، فإن المنتخب الأرجنتيني سيكون مقبلًا على مرحلة جديدة، تتطلب إعادة بناء الفريق والاعتماد على جيل مختلف لقيادة المرحلة المقبلة. ويعد ليونيل ميسي أبرز رموز هذا الجيل، بعدما قاد المنتخب لتحقيق العديد من النجاحات، وترك بصمة تاريخية بقميص "الألبيسيليستي"، ليصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. كما كان رودريغو دي بول أحد أبرز العناصر في خط الوسط، بينما لعب لياندرو باريديس دورًا مهمًا في منظومة الفريق، إلى جانب خبرة نيكولاس أوتاميندي ونيكولاس تاجليافيكو في الخطين الدفاعي والخلفي. أما أليكسيس ماك أليستر، فكان من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة خلال السنوات الأخيرة، ليصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني. وفي المقابل، ارتبط اسم ليونيل سكالوني بأحد أنجح المشاريع التدريبية في تاريخ المنتخب، بعدما نجح في تكوين مجموعة متجانسة قادت الأرجنتين إلى تحقيق إنجازات تاريخية على المستوى الدولي. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يؤكد اعتزال اللاعبين المذكورين أو رحيل سكالوني. كما لم يعلق أي من اللاعبين الواردة أسماؤهم في التقارير على هذه المعلومات، وهو ما يجعل الملف في انتظار الموقف الرسمي خلال الفترة المقبلة. وتترقب جماهير الكرة الأرجنتينية ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصة أن رحيل هذا العدد من النجوم دفعة واحدة سيمثل نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنتخب. وفي حال تأكدت هذه الأنباء، فستكون الأرجنتين أمام تحدٍ جديد يتمثل في بناء فريق قادر على مواصلة المنافسة على البطولات، بعد انتهاء مشوار مجموعة صنعت تاريخًا استثنائيًا. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره واحدًا من أبرز الأجيال التي مرت على المنتخب، بعدما نجح في إعادة الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية، وحقق نجاحات ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير. لكن حتى هذه اللحظة، تبقى جميع هذه التطورات في إطار التقارير الصحفية، في انتظار أي بيانات رسمية توضح مستقبل اللاعبين والجهاز الفني. ومع استمرار حالة الترقب، يبقى السؤال الأبرز: هل تكون هذه بالفعل نهاية حقبة تاريخية في كرة القدم الأرجنتينية، أم تحمل الأيام المقبلة تطورات مختلفة؟ وفي انتظار الإجابة، تظل جماهير "التانغو" تتابع عن كثب كل المستجدات، لمعرفة ما إذا كان المنتخب سيودع بالفعل مجموعة من أبرز نجومه، إيذانًا ببدء فصل جديد في تاريخه. وتواصل بطولة دوري أبطال أوروبا الحفاظ على مكانتها باعتبارها البطولة الأقوى والأكثر متابعة على مستوى الأندية في العالم، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من أعلى مستوى بين أبطال الدوريات المختلفة. ولا تقتصر أهمية البطولة على قيمتها الفنية فقط، بل تمثل أيضًا حلمًا لكل نادٍ يسعى لكتابة اسمه في سجلات التاريخ، حيث يعد التتويج بالكأس ذات الأذنين الإنجاز الأكبر على صعيد مسابقات الأندية الأوروبية. وتشهد النسخة الحالية استمرار النظام الجديد الذي يمنح المنافسة مزيدًا من القوة والإثارة، بعدما أصبحت جميع الفرق تخوض عددًا أكبر من المباريات في مرحلة الدوري، وهو ما يرفع من مستوى التنافس ويجعل فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية مرتبطة بالاستمرارية وتحقيق النتائج الإيجابية أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة. ويفرض دوري أبطال أوروبا على الأندية المشاركة تحديات كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، إذ يتعين على الفرق الموازنة بين المنافسات المحلية والاستحقاقات القارية، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. كما تلعب جودة قائمة الفريق وعمق دكة البدلاء دورًا محوريًا في قدرة أي نادٍ على مواصلة المشوار حتى المراحل النهائية. وتتميز البطولة بأنها لا تعترف بالأسماء أو التاريخ فقط، بل تعتمد في المقام الأول على الأداء داخل أرض الملعب، وهو ما يجعلها دائمًا مليئة بالمفاجآت. فكثيرًا ما نجحت فرق أقل ترشيحًا في إقصاء أندية كبيرة، مستفيدة من الانضباط التكتيكي أو استغلال الفرص في المباريات الحاسمة، وهو ما يمنح المسابقة طابعًا خاصًا يصعب تكراره في أي بطولة أخرى. وتحظى مباريات دوري أبطال أوروبا باهتمام إعلامي وجماهيري هائل، حيث تتابعها ملايين الجماهير حول العالم، كما تمثل فرصة كبيرة للاعبين لإظهار قدراتهم على أعلى مستوى، إذ غالبًا ما تكون البطولة المسرح الأبرز للتألق الفردي والجماعي، وهو ما ينعكس لاحقًا على القيمة السوقية للاعبين ومستقبلهم الاحترافي. كما تشكل البطولة اختبارًا حقيقيًا للأجهزة الفنية، إذ تتطلب قراءة دقيقة للمنافسين والقدرة على التعامل مع اختلاف أساليب اللعب بين الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل الجانب التكتيكي عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح. وتلعب التفاصيل الصغيرة، مثل إدارة اللقاءات والتغييرات أثناء المباراة، دورًا مهمًا في حسم العديد من المواجهات. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة من البطولة في كل موسم، ترتفع حدة المنافسة بشكل ملحوظ، حيث تصبح الأخطاء أقل والضغوط أكبر، بينما تتزايد رغبة جميع الفرق في الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب الأغلى على مستوى القارة الأوروبية. ولهذا السبب، تبقى البطولة محط أنظار عشاق كرة القدم، باعتبارها الحدث الذي يجمع بين الجودة الفنية والإثارة والندية في كل جولة. وتظل دوري أبطال أوروبا أكثر من مجرد بطولة قارية، فهي منصة لصناعة التاريخ، وإبراز المواهب، وكتابة لحظات تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة. ولذلك، فإن كل مباراة ضمن منافساتها تحمل أهمية خاصة، وكل انتصار يقرب صاحبه خطوة إضافية نحو تحقيق الحلم الأوروبي الأكبر، في بطولة لا تتوقف أبدًا عن تقديم المتعة والإثارة حتى صافرة النهاية.
خرج ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، برسالة إنسانية مؤثرة إلى جماهير بلاده، بعد مرور أسبوع على خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، مؤكدًا أنه يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير التي كانت تحلم بالاحتفاظ باللقب العالمي، ومشددًا على أنه لا يبحث عن أي مبررات بعد نهاية المشوار بخسارة المباراة النهائية. ونشر سكالوني بيانًا مطولًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن الأيام التي أعقبت النهائي كانت من أصعب الفترات التي عاشها، بعدما اختلطت مشاعر الحزن بالفخر، والألم بالرضا عما قدمه المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أنه فضل مخاطبة الجماهير مباشرة رغم ابتعاده الدائم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار المدير الفني إلى أن خسارة النهائي تركت أثرًا كبيرًا داخله، خاصة أنه كان يتمنى منح الشعب الأرجنتيني لقبًا عالميًا جديدًا، يواصل به الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2022، إلا أن كرة القدم لا تمنح الانتصار دائمًا لمن يتمناه، وهو ما جعله يوجه اعتذارًا صريحًا إلى الجماهير. وأكد سكالوني أن أكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على إسعاد الجماهير التي ساندت المنتخب طوال البطولة، موضحًا أن حلمه كان يتمثل في إعادة الكأس إلى الأرجنتين مرة أخرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق لم يدخر أي جهد داخل الملعب، وأن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية. وأضاف أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة الصعبة، وسيواصل العمل بكل قوة من أجل العودة إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الهزائم، مهما كانت قاسية، تمثل جزءًا من رحلة النجاح، وأن المنتخب سيعود أكثر قوة وإصرارًا في البطولات القادمة. إشادة خاصة باللاعبين ورسالة أمل للمستقبل حرص سكالوني خلال رسالته على توجيه كلمات خاصة إلى لاعبي منتخب الأرجنتين، مشيدًا بما قدموه طوال مشوار كأس العالم، ومؤكدًا أنهم استحقوا كل التقدير بسبب الروح القتالية والإصرار الذي ظهروا به في جميع المباريات، حتى المباراة النهائية التي خسرها الفريق أمام منتخب إسبانيا. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن قيمة هذا الجيل لا تقاس بعدد البطولات التي يحققها فقط، وإنما بما يمتلكه من شخصية قوية وقدرة على مواجهة الضغوط والتحديات، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا دائمًا نموذجًا للالتزام والتضحية، ولم يتوقفوا عن القتال حتى اللحظات الأخيرة، رغم الإرهاق والانتقادات التي تعرضوا لها خلال البطولة. وأكد سكالوني أن ما قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر يمثل مصدر فخر لكل الجماهير الأرجنتينية، مشيرًا إلى أنهم جسدوا معاني الإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلهم، من وجهة نظره، أبطالًا حتى وإن لم يتمكنوا من الاحتفاظ بكأس العالم. كما شدد على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن العمل سيتواصل من أجل تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال المونديال، استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة. واختتم سكالوني رسالته بالتأكيد على أن خسارة نهائي كأس العالم لن تنهي طموحات المنتخب، بل ستكون دافعًا لبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الجميع إلى استعادة الألقاب وإسعاد الجماهير، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة هذا الجيل على كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأرجنتينية.
حصل خوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، على جائزة رجل المباراة عقب تألقه في مواجهة سويسرا ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ولعب ألفاريز دورًا حاسمًا في تأهل منتخب بلاده إلى نصف النهائي، بعدما سجل هدفًا مهمًا خلال اللقاء، ليواصل عروضه المميزة في البطولة ويقود "التانجو" لمواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أعرب خوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعدما سجل هدفًا خلال مواجهة سويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق لم يفقد إيمانه رغم صعوبة المباراة وامتدادها إلى الأشواط الإضافية. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وقال ألفاريز: "أنا سعيد جدًا. حاولنا حتى النهاية، وأصبحت الأمور صعبة رغم أننا كنا نلعب بلاعب إضافي واضطررنا لخوض الأشواط الإضافية، لكننا كنا نعلم أنه إذا واصلنا الضغط معًا فإن الهدف سيأتي، وهذا ما حدث بالفعل." وتحدث مهاجم مانشستر سيتي عن الأجواء داخل معسكر الأرجنتين، قائلًا: "هناك دائمًا الكثير من الحديث، لكن علينا أن نركز على عملنا وما نقوم به يومًا بعد يوم. المجموعة متحدة وقوية للغاية، ولا يمكننا الانجراف وراء كل ما يُقال في وسائل التواصل الاجتماعي. الآن حان وقت الراحة والتفكير في المباراة المقبلة." وأضاف: "هذه الانتصارات تمنحنا دفعة معنوية كبيرة. بالطبع كنا نفضل حسم المباريات في وقت مبكر، لكننا نعلم أن جميع مباريات كأس العالم تكون صعبة. لم يتبق سوى مباراتين، وسنقدم خلالهما كل ما لدينا." واختتم ألفاريز برسالة مؤثرة عن قائد المنتخب ليونيل ميسي، قائلاً: "سنفعل كل شيء لكي يفوز ميسي بكأس العالم مرة أخرى. كل مباراة هي معركة من أجله، وعندما سجلت الهدف كان أول شيء فعلته هو معانقة ليونيل." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
انتهت السلسلة التاريخية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التسجيل المتتالي بمباريات كأس العالم، بعدما فشل في هز الشباك خلال مواجهة سويسرا في ربع نهائي مونديال 2026، لتتوقف سلسلته عند 9 مباريات متتالية سجل خلالها أهدافًا بقميص منتخب الأرجنتين. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وكان ميسي قد أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، قبل أن تتوقف السلسلة أمام المنتخب السويسري، رغم مساهمته في صناعة الهدف الأول وقيادة الأرجنتين إلى التأهل للدور نصف النهائي، ليواصل مطاردة لقب جديد مع "التانجو". وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
اشتعل الصراع على صدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في كأس العالم 2026، مع اقتراب البطولة من محطتها الأخيرة ووصولها إلى الدور نصف النهائي. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي القائمة برصيد 11 مساهمة تهديفية، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ10 مساهمات، بينما يتقاسم كل من إيرلينج هالاند، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وعثمان ديمبيلي المركز الثالث بعدما ساهم كل منهم في 7 أهداف خلال البطولة. وتتجه الأنظار إلى مباراتي نصف النهائي، حيث يمتلك مبابي وميسي فرصة لتعزيز أرقامهما في سباق الأكثر مساهمة بالأهداف، فيما يأمل بيلينجهام وكين وديمبيلي في تقليص الفارق وقيادة منتخباتهم نحو المباراة النهائية. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أعرب ليونيل ميسي عن سعادته بقيادة منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن وصول "التانجو" إلى المربع الذهبي مجددًا يمثل إنجازًا جديدًا في مسيرة هذا الجيل. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وجاء ذلك بعدما أصبح ميسي أول لاعب أرجنتيني في التاريخ يستعد لخوض 3 مباريات في نصف نهائي كأس العالم، ليواصل إضافة الأرقام القياسية إلى مسيرته الاستثنائية. وقال قائد منتخب الأرجنتين: "إنه أمر رائع أن تكون الأرجنتين مرة أخرى في نصف النهائي وبين أفضل أربعة منتخبات. هذا الفريق لا يتوقف عن صناعة التاريخ ولا عن السعي لتحقيق المزيد." وأضاف: "اليوم خطونا خطوة أخرى، وسنحاول من جديد في المباراة المقبلة." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أكد لياندرو باريديس، لاعب منتخب الأرجنتين، أن مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للشعب الأرجنتيني، مشددًا على أن الفريق سيدخل اللقاء بكل تركيز من أجل تحقيق الفوز. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وقال باريديس: "نعلم ما تعنيه المباراة ضد إنجلترا لبلدنا، لكنها في النهاية مباراة كرة قدم، وسنحاول خوضها بأفضل طريقة ممكنة." وأضاف: "إنها مباراة يحلم كل طفل بخوضها، وهذا يمثل حلمًا بالنسبة لنا." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل منتخب الأرجنتين تأكيد تفوقه في المواجهات الممتدة إلى الأشواط الإضافية ببطولات كأس العالم، بعدما حقق انتصاره الحادي عشر من أصل 13 مباراة خاضها بعد نهاية الوقت الأصلي، باحتساب الانتصارات التي حُسمت بركلات الترجيح. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ويعكس هذا الرقم التاريخي قدرة "التانجو" على حسم المباريات الكبرى في أصعب الظروف، ليواصل المنتخب الأرجنتيني ترسيخ مكانته كأحد أكثر المنتخبات نجاحًا في الأدوار الإقصائية للمونديال. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل جوليان ألفاريز كتابة اسمه في سجلات منتخب الأرجنتين بكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 5 أهداف في تاريخ مشاركاته بالمونديال، سجل 4 منها في الأدوار الإقصائية. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وبهذا الرقم، عادل ألفاريز أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا كثاني أكثر لاعب أرجنتيني تسجيلًا في الأدوار الإقصائية بكأس العالم برصيد 4 أهداف، خلف ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة برصيد 7 أهداف. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي تعزيز أرقامه القياسية في كأس العالم، بعدما وصل إلى 31 مساهمة تهديفية خلال 29 مباراة أساسية بقميص منتخب الأرجنتين، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ البطولة. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وخلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، سجل ميسي 8 أهداف، جاءت بواقع ثلاثية أمام الجزائر، وثنائية في شباك النمسا، وهدف أمام كل من الأردن وكاب فيردي ومصر. ولم يقتصر تأثير قائد المنتخب الأرجنتيني على التسجيل فقط، بل قدم أيضًا 3 تمريرات حاسمة، بواقع هدفين أمام سويسرا، وتمرير حاسم أمام منتخب مصر، ليواصل قيادة "التانجو" بأرقام استثنائية في المونديال. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي تعزيز أرقامه التاريخية، بعدما وصل إلى 1335 مساهمة تهديفية خلال مسيرته الاحترافية مع الأندية ومنتخب الأرجنتين، في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ووصل قائد منتخب الأرجنتين إلى هذا الرقم بعدما سجل 919 هدفًا، إلى جانب 416 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم. ويواصل ميسي كتابة التاريخ بأرقام استثنائية، محافظًا على حضوره بين أعظم لاعبي اللعبة، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف، في مسيرة حافلة بالإنجازات الفردية والجماعية. وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع المنتخب الإنجليزي الأربعاء المقبل، في مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين، يطمح خلالها حامل اللقب لمواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم، والسعي نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ المونديال، بوصوله إلى 10 تمريرات حاسمة، متجاوزًا الأسطورة الألمانية فريتز فالتر. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ولم يتوقف إنجاز قائد منتخب الأرجنتين عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يجمع بين تسجيل 20 هدفًا أو أكثر وصناعة 10 أهداف أو أكثر في البطولة، ليواصل تعزيز مكانته كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، بأرقام غير مسبوقة على المسرح العالمي. وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع المنتخب الإنجليزي الأربعاء المقبل، في مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين، يطمح خلالها حامل اللقب لمواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم، والسعي نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.