أرتيتا يكشف سر فوز أرسنال على ليل بثلاثية في دوري أبطال أوروبا أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على حساب ليل الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال المباراة ساهمت بصورة واضحة في تحسين الأداء وحسم المواجهة. وأوضح أرتيتا أن أرسنال نجح في فرض سيطرته خلال الشوط الثاني، بعدما أجرى الجهاز الفني بعض التغييرات على طريقة اللعب، إلى جانب تحسن المستوى الفني للاعبين وقدرتهم على استغلال المساحات المتاحة. أرتيتا يكشف أسباب فوز أرسنال على ليل وقال المدير الفني لأرسنال، في تصريحاته عقب المباراة، إن تغيير بعض الأدوار التكتيكية داخل الملعب ساعد الفريق على تشكيل خطورة هجومية مستمرة على مرمى المنافس. وأشار إلى أن توظيف اللاعبين في المساحات المناسبة منح الفريق أفضلية واضحة، خاصة مع امتلاك عناصر تتمتع بإمكانيات فنية عالية وقدرة على صناعة الفرص واستغلالها. وأضاف أن الجودة الفردية للاعبي أرسنال كانت أحد العوامل المهمة في تحقيق الانتصار، بعدما نجح الفريق في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف. أرتيتا يوضح تعليماته بين الشوطين وكشف المدرب الإسباني عن تفاصيل حديثه مع اللاعبين خلال الاستراحة، مؤكدًا أنه طالبهم بتنفيذ تعديلات تكتيكية على المستويين الهجومي والدفاعي. وشدد على أن العامل الأهم تمثل في ضرورة رفع المستوى الفني، وتحسين سرعة التحرك والتمرير والضغط على المنافس لاستعادة الكرة. وأوضح أن تطور الأداء ساعد أرسنال على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة، وفرض ضغط متواصل داخل منطقة جزاء ليل. وأشاد أرتيتا بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الذين أنهوا المباراة، مؤكدًا أنهم ظهروا بصورة استثنائية وساهموا في الحفاظ على تفوق الفريق. أرتيتا يكشف موقف زوبيميندي وهينكابي من الإصابة وفي سياق متصل، تطرق أرتيتا إلى الحالة البدنية لعدد من لاعبي الفريق، موضحًا أن مارتن زوبيميندي يشهد تحسنًا ملحوظًا في حالته. أما بييرو هينكابي، فأكد المدرب الإسباني أن حالته تتحسن تدريجيًا، لكن الإصابة التي يعاني منها تبدو أكثر خطورة، وقد تتسبب في غيابه لعدة أسابيع. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على عدم وضوح المدة النهائية لغياب هينكابي حتى الآن، في انتظار متابعة تطورات حالته الطبية خلال الفترة المقبلة.
إيبيريتشي إيزي يشيد بأداء أرسنال بعد الفوز على ليل في دوري أبطال أوروبا أعرب الإنجليزي إيبيريتشي إيزي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على ليل الفرنسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات. وأكد إيزي أن لاعبي أرسنال نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق لعب بحرية كبيرة واستمتع بالأداء، وهو ما ساعده على تحقيق نتيجة إيجابية. إيزي يشيد بأداء أرسنال أمام ليل وأوضح جناح أرسنال، في تصريحاته عقب المباراة، أنه يشعر بالسعادة عندما ينجح في التسجيل والمساهمة في نتائج الفريق، مؤكدًا أن قدرته على التعبير عن إمكانياته داخل الملعب تمنحه المزيد من الثقة. وأشار إلى أن بعض المباريات تتطلب الصبر، خاصة عندما يبدأ المنافسون بطاقة كبيرة ويحاولون فرض أسلوبهم خلال الشوط الأول. وأضاف أن أرسنال يعتمد على مواصلة الضغط طوال المباراة، بهدف إرهاق المنافس وخلق المساحات التي تسمح بصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. إيزي يتحدث عن المنافسة داخل أرسنال وأكد إيزي أن اللعب بجوار مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة يساعده على تقديم أفضل مستوياته، بفضل التفاهم المتبادل والتحركات المستمرة داخل الملعب. وتطرق إلى قوة المنافسة بين لاعبي أرسنال، موضحًا أن الجميع يرغب في المشاركة بصورة أساسية وإثبات أحقيته بالحصول على فرصة. وشدد على أنه يعمل باستمرار لتقديم الإضافة المطلوبة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والمساهمة في الانتصارات. إيزي يكشف تعليمات الجهاز الفني بين الشوطين وكشف لاعب أرسنال أن الجهاز الفني ناقش مع اللاعبين بعض التفاصيل التكتيكية خلال الاستراحة، بهدف تحسين الأداء الهجومي وزيادة عدد الكرات التي تصل إلى منطقة جزاء المنافس. وأوضح أن الفريق يمتلك ثقة كبيرة في قدراته، إلى جانب وجود روح من التعاون والدعم المتبادل بين اللاعبين. وأشار إلى أن هذه العوامل تمنح أرسنال القدرة على التعامل مع صعوبات المباريات والسعي لتحقيق الفوز. إيزي يؤكد طموحات أرسنال في الموسم الحالي واختتم إيزي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يواجه تحديات مختلفة مقارنة بالموسم الماضي، لكنه يسعى إلى البناء على ما تحقق سابقًا. وشدد على أن عقلية اللاعبين لم تتغير، وأن الهدف يتمثل في فرض السيطرة على المباريات واستغلال الفرص بأكبر قدر ممكن من الحسم، من أجل مواصلة المنافسة على البطولات.
أرسنال يكتسح ليل بثلاثية نظيفة ويحقق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا حقق فريق أرسنال الإنجليزي انتصارًا على ضيفه ليل الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ونجح الفريق اللندني في حسم المباراة خلال الشوط الثاني، بعدما سجل ثلاثة أهداف متتالية في غضون سبع دقائق، مستفيدًا من تراجع الأداء الدفاعي للمنافس والأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق الفرنسي. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بدأ أرسنال المباراة بمحاولات للسيطرة على الكرة وفرض أسلوبه الهجومي، في المقابل اعتمد ليل على التنظيم الدفاعي والحد من المساحات أمام لاعبي أصحاب الأرض. ونجح الفريق الفرنسي في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول، بعدما تعامل مع المحاولات الهجومية لأرسنال بصورة منظمة. واستمر التعادل السلبي حتى نهاية النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير مجريات المباراة بعد الاستراحة. تيمبر يفتتح التسجيل لأرسنال شهد الشوط الثاني زيادة واضحة في الضغط الهجومي للفريق الإنجليزي، الذي نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 64 عن طريق الهولندي يوريان تيمبر. وجاء الهدف بعد تمريرة من نوني مادويكي، استغلها تيمبر وسدد الكرة بلمسة فنية فوق حارس مرمى ليل، ليمنح أرسنال التقدم. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز النتيجة، بعدما سجل إيبيريتشي إيزي الهدف الثاني في الدقيقة 67، مستفيدًا من خطأ في تمرير الكرة من جانب الفريق الفرنسي. ساكا يختتم ثلاثية أرسنال أمام ليل وواصل أرسنال ضغطه الهجومي، حتى نجح بوكايو ساكا في إضافة الهدف الثالث بالدقيقة 71، عقب هجمة شارك في بنائها كاي هافيرتز ومارتن أوديجارد. وبذلك سجل الفريق الإنجليزي أهدافه الثلاثة خلال سبع دقائق فقط، ليحسم المواجهة بعدما كان التعادل السلبي مسيطرًا على النتيجة. أرتيتا ينجح في إدارة المباراة وشهد اللقاء تدخلات فنية من الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي دفع بعدد من عناصره الهجومية، من بينهم ساكا وأوديجارد وهافيرتز. وساهمت التغييرات في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، بينما لم تنجح محاولات ليل في العودة إلى المباراة. ترتيب أرسنال وليل في دوري الأبطال وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع أرسنال رصيده إلى 6 نقاط بعد تحقيق انتصاره الثاني، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف، بعدما افتتح مشواره بالفوز على نابولي بهدف دون رد. في المقابل، بقي ليل دون نقاط بعد تعرضه للخسارة الثانية، عقب هزيمته السابقة أمام ريال بيتيس بنتيجة 3-2.
جيرو قبل مواجهة أرسنال: العودة إلى ملعب الإمارات تحمل ذكريات خاصة أعرب الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم فريق ليل، عن سعادته بالعودة إلى ملعب الإمارات لمواجهة ناديه السابق أرسنال، في المباراة المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد جيرو أن المواجهة تحمل أهمية عاطفية كبيرة بالنسبة إليه، بعدما قضى ستة أعوام بقميص أرسنال، خلال الفترة من 2012 حتى 2018، وارتبط بالعديد من الذكريات المميزة مع الفريق اللندني وجماهيره. جيرو يتحدث عن العودة إلى أرسنال وقال المهاجم الفرنسي، في تصريحات نقلها موقع «بي إن سبورتس» الفرنسي، إن العودة إلى ملعب الإمارات تمنحه شعورًا خاصًا بالسعادة، مشيرًا إلى أن مواجهة فريقه السابق بقميص ليل ستكون تجربة مختلفة خلال ما وصفه بموسمه الأخير. وأوضح أن أرسنال يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة في ظل السنوات التي قضاها داخل النادي واللحظات التي عاشها مع زملائه والجماهير. جيرو يستعيد ذكريات هدف العقرب واستعاد جيرو ذكريات هدفه الشهير بضربة العقرب مع أرسنال، والذي جاء بعد تمريرة من التشيلي أليكسيس سانشيز، ومنحه جائزة بوشكاش لأفضل هدف. وأكد المهاجم الفرنسي أن هذا الهدف يظل الأجمل في مسيرته الكروية، بالنظر إلى طريقة تسجيله وقيمته الخاصة بالنسبة إليه. كما أشاد بأرضية ملعب الإمارات والأجواء التي يوفرها للجماهير واللاعبين، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بذكريات مميزة مع مشجعي أرسنال، الذين اعتادوا الهتاف باسمه على أنغام أغنية «هي جود» الشهيرة لفرقة البيتلز. جيرو يشيد بميكيل أرتيتا وتحدث جيرو عن المدير الفني لأرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، معربًا عن سعادته بفرصة لقائه مجددًا، بعدما سبق أن تزامل معه خلال فترة وجودهما في صفوف الفريق الإنجليزي. وأشاد المهاجم الفرنسي بالعمل الذي يقدمه أرتيتا مع أرسنال، مؤكدًا أن الفريق يمتلك إمكانات فنية تجعل المواجهة صعبة على ليل. جيرو يوجه رسالة للاعبي ليل وشدد جيرو على ضرورة دخول المباراة بثقة وشجاعة، مطالبًا زملاءه بالإيمان بقدرتهم على تقديم أداء قوي أمام المنافس الإنجليزي. وأوضح أن مواجهة أرسنال تتطلب اللعب بحرية دون خوف أو تردد، مع التركيز على استغلال الفرص المتاحة لتحقيق نتيجة إيجابية. واختتم المهاجم الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمتاع بالمواجهة، مع الحفاظ على الطموح والرغبة في تحقيق نتيجة تساعد ليل على مواصلة مشواره الأوروبي بصورة جيدة.
أرتيتا يشيد بمدرب ليل ويرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال الإنجليزي، عن استعدادات فريقه لمواجهة ليل الفرنسي، المقررة مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وتطرق أرتيتا، خلال تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، إلى مستوى المنافس الفرنسي، وعودة أوليفييه جيرو إلى ملعب الإمارات، بالإضافة إلى إصابات أرسنال وقضية المخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي. أرتيتا يشيد بمدرب ليل قبل مواجهة أرسنال وأعرب أرتيتا عن تقديره للعمل الذي يقدمه دافيدي أنشيلوتي مع ليل، مؤكدًا أن الفريق الفرنسي ظهر بصورة منظمة خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن ليل يعتمد على أسلوب لعب مباشر، إلى جانب امتلاكه توازنًا دفاعيًا جيدًا، وهو ما يجعله منافسًا يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والحذر. وأشار المدير الفني لأرسنال إلى أن البداية القوية للفريق الفرنسي في الدوري تعكس جودة العمل الفني، مشددًا على ضرورة استعداد لاعبيه للتعامل مع مختلف المواقف خلال المواجهة الأوروبية. أرتيتا يوجه رسالة خاصة إلى أوليفييه جيرو وتحدث المدرب الإسباني عن الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم ليل الحالي ولاعب أرسنال السابق، مؤكدًا سعادته بفرصة لقائه مجددًا. وأشاد أرتيتا بمسيرة جيرو الاحترافية، معتبرًا أنه من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة لسنوات طويلة، إلى جانب تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس. وأعرب عن أمله في أن يحظى المهاجم الفرنسي باستقبال مميز من جماهير أرسنال في ملعب الإمارات، تقديرًا للفترة التي قضاها مع الفريق اللندني. أرتيتا يكشف تفاصيل إصابات أرسنال وعن الحالة البدنية للاعبين، أوضح أرتيتا أن مارتن زوبيميندي وبييرو هينكابي تعرضا للإصابة خلال التدريبات التي أعقبت مواجهة ليدز. وأبدى المدرب الإسباني أسفه لغياب الثنائي، مؤكدًا أهميتهما بالنسبة إلى الفريق، دون الكشف عن موعد محدد لعودتهما إلى المشاركة. أرتيتا يرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي وفي سياق آخر، رفض أرتيتا الإدلاء بتعليقات بشأن القضية المتعلقة بـ115 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، والمنسوبة إلى مانشستر سيتي. وأوضح أن القضية لا تزال قيد النظر، ولذلك لا يرغب في الحديث عنها خلال الوقت الحالي. ويواصل أرسنال استعداداته للمواجهة الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليل، مع التعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق.
حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي شهدت الحالة الصحية للدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بالعودة إلى التدريبات باستخدام الكرة، عقب غياب طويل بسبب إصابة قوية في الركبة. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا في رحلة تعافي اللاعب المغربي، الذي يسعى إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه. تفاصيل إصابة حمزة إيغامان وكان إيغامان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا خلال يناير الماضي. وتسببت الإصابة في ابتعاد المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح مطالبًا بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة قدرته على ممارسة كرة القدم. وبدأ اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في المغرب، قبل الانتقال إلى مقر تدريبات نادي ليل الفرنسي، لاستكمال البرنامج تحت إشراف الجهاز الطبي. إيغامان يستأنف تدريبات الكرة وشهدت الأسابيع الماضية تحسنًا تدريجيًا في الحالة البدنية للمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استأنف الركض خلال يونيو الماضي. وانتقل إيغامان مؤخرًا إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تمثلت في العودة إلى التعامل مع الكرة وتنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية داخل ملاعب النادي الفرنسي. وتأتي هذه المرحلة ضمن الخطوات التي تسبق عادة العودة إلى التدريبات الجماعية، مع استمرار متابعة استجابة اللاعب للأحمال البدنية. ليل يترقب عودة مهاجمه المغربي ويأمل الجهاز الفني لنادي ليل في استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التقدم الذي أحرزه في برنامجه التأهيلي. ومن المنتظر أن تتضمن المرحلة القادمة زيادة الأحمال التدريبية بصورة تدريجية، قبل السماح للاعب بالاندماج مع زملائه في التدريبات الجماعية. موعد عودة حمزة إيغامان للمباريات ورغم المؤشرات الإيجابية، لم يعلن نادي ليل حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة المهاجم المغربي إلى المباريات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في اتخاذ قرار عودته، لضمان استكمال مراحل التأهيل وتقليل مخاطر التعرض لإصابة جديدة. وتبقى مشاركة إيغامان في المباريات مرتبطة بتقييم حالته البدنية والطبية، والحصول على الموافقة النهائية من المختصين داخل النادي الفرنسي.
بدأ المغربي الشاب أيوب بوعدي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما اختار ارتداء القميص رقم 32 مع مانشستر سيتي، عقب انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي قادمًا من ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن مانشستر سيتي رسميًا أن بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، سيحمل الرقم 32 مع الفريق، ليواصل بذلك ارتباطه بالقميص نفسه الذي ارتداه خلال تجربته السابقة مع ليل، في بداية مغامرته الجديدة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. بوعدي يواصل ارتداء الرقم 32 ويبدو أن القميص رقم 32 يحمل مكانة خاصة لدى أيوب بوعدي، بعدما قرر الاحتفاظ به عقب انتقاله إلى مانشستر سيتي، حيث ارتبط اللاعب بهذا الرقم خلال الفترة التي قضاها مع نادي ليل. ويأمل اللاعب المغربي أن تكون بداية تجربته مع النادي الإنجليزي ناجحة، وأن يتمكن من استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها مانشستر سيتي لتطوير مستواه والوصول إلى أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة. ويمثل انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه ينتقل إلى أحد أبرز الأندية في أوروبا، في ظل الطموحات الكبيرة التي يمتلكها النادي على المستوى المحلي والقاري. عقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي ووقع أيوب بوعدي عقدًا مع مانشستر سيتي يمتد لمدة خمسة أعوام، ليصبح رابع صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء انضمام اللاعب المغربي بعد تعاقد النادي الإنجليزي مع إليوت أندرسون، وجيريمي مونغا، وجيرونيمو رولي، في إطار تحركات إدارة السيتي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. وتعكس مدة عقد بوعدي ثقة مانشستر سيتي في إمكانياته، ورغبة النادي في الاستثمار في موهبته على المدى البعيد، خاصة أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره ويمتلك مساحة كبيرة للتطور. أرقام مميزة مع ليل ويصل بوعدي إلى مانشستر سيتي بعدما خاض تجربة مميزة مع ليل، حيث شارك في 96 مباراة مع الفريق الفرنسي، وهو رقم يعكس حجم الخبرة التي اكتسبها رغم صغر سنه. كما تمكن اللاعب من تثبيت أقدامه على المستوى الدولي، بعدما شارك مع المنتخب المغربي في 8 مباريات، ليصبح من المواهب التي يعول عليها المغرب في السنوات المقبلة. وشارك بوعدي أيضًا مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم الأخيرة، ليحصل على فرصة الظهور في واحدة من أكبر البطولات الكروية على مستوى العالم في سن مبكرة. وتمنح هذه الخبرة اللاعب دفعة قوية قبل بداية تجربته الجديدة مع مانشستر سيتي، حيث سيكون أمام فرصة للتدرب والمنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم. رقم يحمل ذكريات خاصة ولا يخلو القميص رقم 32 في مانشستر سيتي من ذكريات خاصة، بعدما ارتداه النجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز خلال فترة دفاعه عن ألوان النادي الإنجليزي. ويأمل بوعدي أن يصنع لنفسه تاريخًا خاصًا مع هذا الرقم، بعيدًا عن المقارنة مع الأسماء التي سبقته في ارتدائه. ويمثل اختيار اللاعب للرقم استمرارًا لهويته التي بدأ بها مشواره مع ليل، حيث يفضل الحفاظ على الرقم الذي ارتبط به خلال سنواته الأولى في كرة القدم الاحترافية. بداية جديدة لطموح كبير ومع انتقاله إلى مانشستر سيتي، يدخل أيوب بوعدي مرحلة جديدة تحمل الكثير من التحديات، خاصة أن المنافسة داخل الفريق الإنجليزي ستكون قوية للغاية، في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات العالية. لكن إدارة مانشستر سيتي ترى في اللاعب مشروعًا لمستقبل الفريق، وهو ما انعكس في التعاقد معه لمدة خمسة أعوام. وسيكون القميص رقم 32 هو عنوان بداية بوعدي مع النادي السماوي، بعدما اختار الاحتفاظ بالرقم الذي رافقه في تجربته الفرنسية، بحثًا عن كتابة فصل جديد في مسيرته داخل الملاعب الإنجليزية.
بدأ المغربي الشاب أيوب بوعدي مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعد انتقاله رسميًا إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليل الفرنسي، وسط طموحات كبيرة من اللاعب لإثبات نفسه مع أحد أكبر الأندية الأوروبية وتحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة. وأعلن مانشستر سيتي تعاقده مع بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، بعقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة تعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب وإمكانية تطوره ليصبح أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق مستقبلًا. بوعدي: جئت من أجل المستقبل وتحدث بوعدي عن أهدافه بعد الانتقال إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن مشروعه مع النادي لا يرتبط فقط بالحاضر، وإنما يركز بشكل أساسي على بناء مستقبل ناجح داخل ملعب الاتحاد. وأوضح اللاعب المغربي أن المفاوضات مع النادي شهدت حديثًا عن العديد من الأمور المتعلقة بمستقبله، مشيرًا إلى أن رغبته الأساسية هي التطور وتقديم أفضل ما لديه بقميص الفريق. وأكد بوعدي أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره مع مانشستر سيتي، خاصة أن الانضمام إلى نادٍ كبير يفرض على أي لاعب البحث دائمًا عن الانتصارات وتحقيق البطولات. الفوز هدف بوعدي الأول وشدد اللاعب الشاب على أن تحقيق الانتصارات سيكون الهدف الرئيسي بالنسبة له خلال تجربته الجديدة، مؤكدًا استعداده لبذل أقصى جهد ممكن من أجل مساعدة الفريق على الوصول إلى أهدافه. ويرى بوعدي أن اللعب في نادٍ بحجم مانشستر سيتي يعني ضرورة المنافسة المستمرة على جميع البطولات، وهو ما يدفعه إلى تقديم كامل إمكانياته داخل الملعب. وقال اللاعب إن الأهم بالنسبة له هو تقديم 100% من مجهوده، وأن يكون دائمًا متاحًا لخدمة الفريق، قبل التفكير في الخطوات المستقبلية التي تنتظره. وتعكس تصريحاته حجم الطموح الذي يملكه اللاعب، خاصة أنه يخوض تجربة جديدة في عمر صغير للغاية، ويأمل في استغلالها لتطوير مستواه والوصول إلى أعلى المستويات. بوعدي سعيد بمدينة مانشستر ولم يخف اللاعب المغربي إعجابه بمدينة مانشستر منذ وصوله، مؤكدًا أن انطباعه الأول عنها كان إيجابيًا للغاية. وأوضح بوعدي أن المدينة تشبه إلى حد ما مدينة ليل التي عاش فيها خلال تجربته السابقة، كما أشاد بالسكان والأجواء التي وجدها منذ وصوله. وأكد أن الأشخاص يمثلون عنصرًا مهمًا في جعل أي مدينة مكانًا مميزًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن التعامل الذي وجده من المحيطين به كان إيجابيًا وودودًا. رسالة إلى جماهير مانشستر سيتي وحرص بوعدي على توجيه رسالة إلى جماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا تطلعه للتعرف عليهم واللعب أمامهم، خاصة أنه يدرك الدور الكبير الذي يلعبه المشجعون في دعم الفريق. وأشار اللاعب إلى أن الجماهير تسافر خلف الفريق وتقدم كل ما لديها من أجل دعمه، ولذلك يتمنى أن يتمكن من إسعادهم وجعلهم فخورين بما يقدمه داخل الملعب. ويأمل بوعدي في أن تكون علاقته بالجماهير قوية منذ البداية، وأن ينجح في تقديم مستويات تمنحه ثقة المشجعين والجهاز الفني. غوارديولا حاضر في ذكريات بوعدي وكشف اللاعب المغربي عن ارتباطه القديم بمانشستر سيتي، موضحًا أنه تابع الفريق منذ طفولته، خاصة خلال فترة المدرب الإسباني بيب غوارديولا. وأكد بوعدي أن ما قدمه غوارديولا مع مانشستر سيتي منذ وصوله كان أمرًا مذهلًا، وهو ما جعله يتابع النادي باهتمام قبل أن يصبح لاعبًا ضمن صفوفه. ويمثل وجود غوارديولا وتاريخ مانشستر سيتي أحد العوامل التي تجعل تجربة بوعدي الجديدة مثيرة بالنسبة له، خاصة أن اللاعب نشأ وهو يشاهد الفريق يحقق العديد من الإنجازات تحت قيادة المدرب الإسباني. حلم الدوري الإنجليزي ويتطلع بوعدي بشدة إلى خوض أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يعتبر المسابقة واحدة من أكبر أحلامه منذ سنوات. ووصف اللاعب الدوري الإنجليزي بأنه البطولة الأكثر جذبًا وتنافسية في العالم، مؤكدًا أنه يرى المسابقة الأفضل عالميًا. ويأمل بوعدي في الحصول على فرصة المشاركة مع مانشستر سيتي في أقرب وقت ممكن، لبدء رحلته الحقيقية في الكرة الإنجليزية وتحقيق طموحاته مع الفريق. وبانتقاله بعقد يمتد حتى 2031، يملك اللاعب المغربي فرصة كبيرة لبناء مسيرة طويلة مع النادي، وسط آمال بأن يصبح أحد أبرز المواهب التي يعتمد عليها مانشستر سيتي مستقبلًا.
اقترب المغربي أيوب بوعدي من الانتقال رسميًا إلى مانشستر سيتي، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح، في صفقة ضخمة مع ليل الفرنسي قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو. خطا الدولي المغربي أيوب بوعدي خطوة جديدة نحو الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح، تمهيدًا لإتمام انتقاله من نادي ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه الخطوة لتقرب لاعب الوسط المغربي من ارتداء قميص النادي الإنجليزي، في صفقة تعد واحدة من أبرز التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، خاصة في ظل القيمة المالية الكبيرة التي توصل إليها الناديان. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن بوعدي خضع للفحوصات الطبية المطلوبة في مانشستر سيتي، وتمكن من اجتيازها بنجاح، لتتبقى فقط بعض الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. اتفاق مالي ضخم بين مانشستر سيتي وليل ووفقًا لما ذكره رومانو، نجحت إدارة مانشستر سيتي في التوصل إلى اتفاق مع نادي ليل الفرنسي بشأن انتقال اللاعب المغربي، مقابل 95 مليون يورو قيمة ثابتة للصفقة. ويتضمن الاتفاق أيضًا 5 ملايين يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة ببعض البنود، وهو ما يعني أن القيمة الإجمالية المحتملة لانتقال بوعدي إلى النادي الإنجليزي قد تصل إلى 100 مليون يورو. وتعكس هذه القيمة المالية الكبيرة مدى ثقة مانشستر سيتي في إمكانيات اللاعب المغربي، خاصة أن النادي الإنجليزي يرى في بوعدي موهبة قادرة على التطور وتقديم إضافة قوية لخط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام مانشستر سيتي باللاعب في إطار سياسة النادي المستمرة في استقطاب المواهب الشابة القادرة على التطور، إلى جانب الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. بوعدي يقترب من الإعلان الرسمي وأكد فابريزيو رومانو أن جميع الوثائق الخاصة بانتقال اللاعب تم توقيعها من جانب الناديين، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إغلاق الصفقة بصورة نهائية. وبعد اجتياز الفحص الطبي والتوقيع على المستندات، أصبح الإعلان الرسمي عن انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي قريبًا للغاية، حيث لم تعد هناك سوى اللمسات الأخيرة المتعلقة بإتمام الإجراءات. ويحظى اللاعب المغربي باهتمام كبير خلال الفترة الحالية، بعدما تمكن من لفت الأنظار بمستوياته مع ليل، الأمر الذي جعله هدفًا لعدد من الأندية الكبرى قبل أن يحسم مانشستر سيتي سباق التعاقد معه. ومن المنتظر أن تشكل الصفقة محطة مهمة في مسيرة بوعدي، خاصة أن الانتقال إلى مانشستر سيتي سيضعه أمام تحدٍ جديد في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب المنافسة على المشاركة مع فريق يضم مجموعة كبيرة من النجوم. وسيكون على اللاعب المغربي العمل بقوة لإثبات نفسه داخل حسابات الجهاز الفني، والاستفادة من البيئة التنافسية في مانشستر سيتي لتطوير مستواه والوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه. ومع اكتمال الفحص الطبي وتوقيع الوثائق بين الناديين، بات انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي مسألة وقت، في انتظار الإعلان الرسمي عن واحدة من الصفقات البارزة في سوق الانتقالات الصيفية، والتي قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو بالحوافز.
بات انتقال الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي مهددًا بالتعثر، بعدما فشل الناديان حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويواصل مانشستر سيتي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع اللاعب المغربي، الذي يحظى باهتمام كبير من جانب الجهاز الفني، إلا أن مطالب نادي ليل المالية تمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، في ظل تمسك الفريق الفرنسي بالحصول على المقابل الذي يراه مناسبًا للتخلي عن خدمات لاعبه. أورنستين يكشف تطورات المفاوضات وكشف الصحفي ديفيد أورنستين، من صحيفة «ذا أتلتيك»، آخر تطورات المفاوضات بين مانشستر سيتي وليل، مشيرًا إلى أن النادي الإنجليزي لم يوافق حتى الآن على السعر الذي حدده الفريق الفرنسي للموافقة على رحيل أيوب بوعدي. وقال أورنستين في تصريحات لشبكة «TNT» إن مانشستر سيتي لم يصل إلى القيمة التي يطلبها ليل، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها النادي الإنجليزي خلال الفترة الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق. وأوضح الصحفي أن الصفقة لا تزال قابلة للإتمام، خاصة أن المفاوضات لم تتوقف بشكل نهائي، إلا أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى صيغة مالية مناسبة يمكن من خلالها حسم انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد. ويعني استمرار الخلاف المالي أن مستقبل بوعدي لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خصوصًا مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، وهو ما قد يدفع مانشستر سيتي إلى تكثيف مفاوضاته خلال الساعات المقبلة من أجل تجنب خسارة اللاعب. بوعدي هدف مهم لمانشستر سيتي ويرى مانشستر سيتي أن أيوب بوعدي يمثل إضافة قوية للمستقبل، في ظل صغر سن اللاعب وقدراته الفنية التي جعلته أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية. ويتميز اللاعب المغربي بالقدرة على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، إلى جانب امتلاكه مهارات فنية وقدرة على بناء اللعب والتحرك بشكل جيد، وهو ما يجعله مناسبًا لطريقة لعب الفريق الإنجليزي. ومع ذلك، فإن إدارة مانشستر سيتي لا ترغب في دفع قيمة مالية مبالغ فيها، خاصة مع وجود خيارات أخرى يمكن اللجوء إليها حال فشل المفاوضات مع ليل. إنزو فيرنانديز البديل المحتمل وفي حال تعثر صفقة أيوب بوعدي، يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو هدف آخر يتمثل في الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، الذي يحظى باهتمام النادي الإنجليزي أيضًا. وأكد أورنستين أن مانشستر سيتي يريد بالفعل التعاقد مع نجم تشيلسي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إتمام الصفقة سيكون مرتبطًا بموقف النادي اللندني وشروطه المالية. وأوضح أن تشيلسي لن يوافق على بيع اللاعب إلا في حال الحصول على المقابل والشروط المناسبة، خاصة بعدما انتهى الموعد النهائي الذي كان النادي قد حدده في وقت سابق. وأشار الصحفي إلى أن القيمة المطلوبة لرحيل إنزو فيرنانديز قد لا تكون هي نفسها التي كانت مطلوبة قبل انتهاء الموعد المحدد، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات جديدة بين الطرفين. ويبقى أيوب بوعدي في انتظار حسم مستقبله، في ظل استمرار اتصالات مانشستر سيتي مع ليل، بينما يظل إنزو فيرنانديز خيارًا مطروحًا بقوة حال فشل النادي الإنجليزي في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة المغربية .
اقترب مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي قادمًا من ليل الفرنسي، بعدما توصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، فيما تستمر المفاوضات مع النادي الفرنسي للوصول إلى الصيغة النهائية لإتمام الصفقة. وبحسب سكاي سبورتس، فإن إدارة مانشستر سيتي ترى في بوعدي الخيار المثالي لتعزيز خط الوسط خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل احتمالية رحيل الإسباني رودري هذا الصيف، وهو ما دفع النادي للتحرك بقوة من أجل حسم الصفقة رغم تعاقده بالفعل مع إليوت أندرسون. تألق لافت مع المغرب في كأس العالم لفت أيوب بوعدي الأنظار بقوة خلال مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة أمام كبار المنتخبات، وكان أبرزها أمام البرازيل، حيث فرض نفسه على خط الوسط بفضل شخصيته الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب رغم صغر سنه. وأشادت العديد من التقارير بأداء اللاعب خلال البطولة، بعدما نجح في منافسة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة، ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. موهبة فرضت نفسها مبكرًا بدأ بوعدي مشواره مع الفريق الأول لنادي ليل في عام 2023، بعد أيام قليلة من بلوغه السادسة عشرة، قبل أن يسجل ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا بعد عام واحد فقط. وجاءت أبرز لحظاته عندما ساهم في فوز ليل على ريال مدريد في البطولة الأوروبية، خلال مباراة قدم فيها أداءً لافتًا أمام خط وسط ضم أسماء مثل جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي وإدواردو كامافينجا. وعقب اللقاء، أشاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بإمكانات اللاعب، معتبرًا أنه من أفضل المواهب الشابة في العالم، بعدما فرض نفسه بقوة رغم قلة خبراته. صراع أوروبي حسمه مانشستر سيتي المستويات التي قدمها بوعدي مع ليل دفعت عددًا من كبار الأندية الأوروبية لمتابعته، حيث ارتبط اسمه بأرسنال وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ خلال الأشهر الماضية. إلا أن مانشستر سيتي يبدو الأقرب لحسم الصفقة، بعدما وضع اللاعب على رأس أولوياته في سوق الانتقالات، ضمن خطة إعادة بناء خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد. لماذا يريده بيب جوارديولا؟ يمتلك بوعدي مواصفات مختلفة عن إليوت أندرسون، الذي انضم إلى مانشستر سيتي هذا الصيف، إذ يجيد اللاعب المغربي القيام بدور لاعب الارتكاز الدفاعي وصانع الإيقاع من العمق، وهو الدور الذي اشتهر به رودري خلال السنوات الماضية. كما يتميز بقدرته الكبيرة على افتكاك الكرة، حيث تصدر قائمة لاعبي ليل في الموسم الماضي من حيث استعادة الاستحواذ، إلى جانب تفوقه في استرجاع الكرات لكل 90 دقيقة. ولا يقتصر تميزه على الجانب الدفاعي فقط، بل يمتلك أيضًا جودة عالية في الاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط، بالإضافة إلى دقة التمرير والهدوء في بناء الهجمات، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب لعب مانشستر سيتي القائم على الاستحواذ. جاهز للمشاركة منذ اليوم الأول ترى إدارة مانشستر سيتي أن بوعدي لا يحتاج إلى فترة إعداد طويلة، بعدما خاض ما يقرب من 100 مباراة رسمية مع ليل رغم أنه لم يتجاوز 18 عامًا. وتمنح هذه الخبرات المبكرة اللاعب أفضلية كبيرة مقارنة بمعظم اللاعبين في سنه، وهو ما يعزز قناعة الجهاز الفني بقدرته على المنافسة مباشرة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. لاعب يجمع بين القوة والذكاء يتميز بوعدي ببنية جسدية قوية تساعده في الالتحامات الثنائية، إلى جانب مرونة كبيرة في التحرك بالكرة، ما يجعله قادرًا على التخلص من الضغط ونقل اللعب بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. كما وصفه زميله ريان شرقي، خلال فترات تواجدهما مع منتخبات فرنسا السنية، بلقب "أينشتاين"، في إشارة إلى ذكائه الكبير داخل أرضية الملعب وقدرته على قراءة مجريات اللعب. لماذا يسعى السيتي لحسم الصفقة الآن؟ يستعد مانشستر سيتي لإعادة تشكيل خط وسطه، خاصة مع احتمالية رحيل رودري، بالإضافة إلى إمكانية مغادرة أسماء أخرى، وهو ما يجعل التعاقد مع لاعب جديد ضرورة وليس مجرد خيار للمستقبل. وترى إدارة النادي أن بوعدي يمتلك التوازن بين الجاهزية الحالية وإمكانية التطور مستقبلًا، ليصبح أحد الركائز الأساسية للفريق لسنوات طويلة. ورغم أن الانتقال من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب، فإن المؤشرات تؤكد أن مانشستر سيتي لا يتعامل مع بوعدي كمشروع بعيد المدى، بل كلاعب قادر على تقديم الإضافة منذ موسمه الأول مع الفريق.
اقترب المغربي أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، خطوة جديدة من الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما شهدت المفاوضات بين جميع الأطراف تطورًا مهمًا خلال الساعات الأخيرة، ليصبح النادي الإنجليزي أقرب من أي وقت مضى إلى حسم الصفقة. وتأتي هذه التطورات في ظل رغبة واضحة من جانب مانشستر سيتي في التعاقد مع اللاعب المغربي، الذي أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة مع ناديه ومنتخب المغرب. اتفاق شخصي بين بوعدي ومانشستر سيتي وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن أيوب بوعدي وممثليه توصلا إلى اتفاق مع إدارة مانشستر سيتي بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة مهمة تقرب اللاعب من الانتقال إلى ملعب الاتحاد. ويعني التوصل إلى اتفاق حول الشروط الشخصية أن المفاوضات دخلت مرحلة أكثر جدية، حيث أصبح يتبقى أمام مانشستر سيتي التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي ليل بشأن قيمة الصفقة وطريقة سداد المقابل المالي. ويعد الاتفاق مع اللاعب خطوة أساسية في أي صفقة انتقال، خصوصًا عندما يكون اللاعب محط اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي كبير، وهو ما ينطبق على بوعدي الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الماضية. ويرى مانشستر سيتي أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون جزءًا من مشروع النادي على المدى الطويل، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور واكتساب المزيد من الخبرات. بوعدي يتمسك بالانتقال هذا الصيف وأوضحت التقارير أن بوعدي نفسه يرغب في إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بدلًا من الانتظار حتى عام 2027. وتمنح رغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الإنجليزي دفعة قوية للمفاوضات، خاصة أن موقفه يمكن أن يساعد مانشستر سيتي في الوصول إلى اتفاق مع ليل. ويرى اللاعب أن الانتقال في الوقت الحالي يمثل فرصة مهمة لمواصلة تطوره داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، والاستفادة من العمل تحت قيادة جهاز فني يمتلك خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب. كما أن وجود مشروع رياضي قوي داخل مانشستر سيتي قد يكون من العوامل التي شجعت بوعدي على اختيار النادي الإنجليزي، رغم وجود اهتمام من مجموعة من الأندية الأوروبية الكبرى. مانشستر سيتي تحرك مبكرًا وكان مانشستر سيتي قد بدأ تحركاته من أجل التعاقد مع أيوب بوعدي في وقت مبكر، بعدما نجح اللاعب في جذب الأنظار إليه بفضل مستوياته مع ليل والمنتخب المغربي. وتحول بوعدي خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز المواهب المطلوبة في سوق الانتقالات، خاصة بعد مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وتقديمه مستويات جعلته محل متابعة من أندية القمة في أوروبا. وكان النادي الإنجليزي حريصًا على التحرك مبكرًا من أجل تجنب خسارة اللاعب لصالح منافسين آخرين، وهو ما ساعده في الوصول إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن شروطه الشخصية. لكن المهمة لم تنته بعد، حيث لا يزال يتعين على إدارة مانشستر سيتي التوصل إلى اتفاق مع ليل بشأن المقابل المالي للصفقة. منافسة قوية على اللاعب المغربي ولم يكن مانشستر سيتي النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدمات بوعدي، حيث دخلت مجموعة من الأندية الأوروبية الكبرى في سباق التعاقد مع اللاعب. وكان ريال مدريد وأرسنال وليفربول وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد من بين الأندية التي تابعت موقف اللاعب، في ظل القناعة الكبيرة بقدراته وإمكانياته المستقبلية. وتعكس هذه المنافسة قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه لا يزال في سن صغيرة، وهو ما يجعله مشروع لاعب قادر على التطور والوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويملك ليل موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن عقد بوعدي مع النادي الفرنسي يمتد حتى يونيو 2029، وهو ما يمنح الإدارة الفرنسية قدرة كبيرة على تحديد شروطها المالية قبل الموافقة على رحيل اللاعب. 100 مليون يورو لحسم الصفقة وتشير التقارير إلى أن نادي ليل قد يطلب ما يقارب 100 مليون يورو للموافقة على بيع أيوب بوعدي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس هذا الرقم حجم الاهتمام باللاعب، خاصة أنه يتجاوز بشكل كبير قيمته السوقية الحالية، حيث تقدر قيمته بنحو 50 مليون يورو وفق التقديرات المتداولة. وبالتالي، فإن مانشستر سيتي سيكون أمام مهمة مالية صعبة إذا أراد حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن ليل يدرك وجود منافسة قوية على خدمات اللاعب ويمكنه استغلال ذلك للحصول على أفضل عرض ممكن. وقد تمثل طريقة الدفع وهيكل الصفقة عاملًا مهمًا في المفاوضات، إذ يمكن أن يحاول مانشستر سيتي الوصول إلى صيغة ترضي النادي الفرنسي وتسمح بإتمام الانتقال خلال الصيف الحالي. ليل منفتح على رحيل بوعدي وكان نادي ليل قد أبدى في وقت سابق انفتاحه على فكرة بيع بوعدي خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه طرح أيضًا إمكانية الاحتفاظ باللاعب لموسم إضافي على سبيل الإعارة. وقد تكون هذه الصيغة حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، حيث يحصل ليل على المقابل المالي للصفقة، بينما يواصل اللاعب التطور والحصول على دقائق لعب منتظمة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ناديه الجديد. ومن ناحية أخرى، يمكن لمانشستر سيتي الاستفادة من هذه الخطوة لضمان مستقبل اللاعب، مع تركه لموسم إضافي في فرنسا حتى يكتسب المزيد من الخبرة قبل الانضمام إلى الفريق الإنجليزي. لكن رغبة بوعدي في الانتقال إلى مانشستر سيتي هذا الصيف قد تدفع جميع الأطراف إلى البحث عن صيغة تسمح بإتمام الصفقة بصورة أسرع. الصفقة تدخل مرحلة الحسم وبعد التوصل إلى اتفاق حول الشروط الشخصية، أصبح التركيز الآن منصبًا على المفاوضات بين مانشستر سيتي وليل. وسيكون الاتفاق المالي هو العقبة الأخيرة أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل مطالب النادي الفرنسي المرتفعة ووجود أكثر من نادٍ يراقب موقف اللاعب. ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية مهمة في الوقت الحالي بعدما حصل على موافقة اللاعب، لكن لا يزال عليه إقناع ليل بالتخلي عن موهبته الشابة مقابل العرض المناسب. وفي حال نجح النادي الإنجليزي في التوصل إلى اتفاق نهائي، فستكون الصفقة واحدة من أبرز تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، كما ستمنح بوعدي فرصة جديدة لمواصلة مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتترقب جماهير مانشستر سيتي خلال الأيام المقبلة تطورات المفاوضات، خاصة أن رغبة اللاعب والاتفاق الشخصي بين الطرفين جعلا النادي الإنجليزي أقرب من منافسيه لحسم الصفقة، بينما يبقى الاتفاق مع ليل هو الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انتقال أيوب بوعدي.
يواصل نادي مانشستر سيتي تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، وذلك ضمن المشروع الذي يسعى النادي من خلاله إلى الحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الأوروبية. وكشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن إدارة مانشستر سيتي أصبحت على مقربة كبيرة من إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات بين جميع الأطراف. وأشار رومانو إلى أن مسؤولي النادي الإنجليزي يسابقون الزمن من أجل إنهاء الصفقة بصورة رسمية خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة في ظل القناعة الكبيرة بالإمكانات الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب. ويُعد بوعدي واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، حيث لفت الأنظار بفضل قدرته الكبيرة على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب تميزه في التمريرات الدقيقة والقدرة على افتكاك الكرة والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية. وتألق اللاعب بشكل لافت مع فريقه ليل، الأمر الذي دفع العديد من الأندية الأوروبية إلى التفكير في ضمه، إلا أن مانشستر سيتي بدا الأكثر جدية في المفاوضات، وهو ما جعله الأقرب لحسم الصفقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى التعاقد مع لاعبين شباب يمتلكون إمكانات كبيرة، من أجل ضمان استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. صفقات جديدة على رادار مانشستر سيتي ولا يبدو أن إدارة مانشستر سيتي تنوي الاكتفاء بالتعاقد مع أيوب بوعدي فقط، إذ أوضح فابريزيو رومانو أن النادي يخطط لإبرام المزيد من الصفقات خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتعزيز جميع المراكز التي تحتاج إلى تدعيم. وأكد رومانو أن إدارة النادي تدرس التعاقد مع لاعب وسط جديد، في ظل وجود عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، إلى جانب استمرار النقاشات المتعلقة بمستقبل الإسباني رودري وإمكانية دعم خط الوسط بعناصر إضافية. كما يراقب مسؤولو النادي موقف البرازيلي سافينيو، خاصة بعد ظهور تقارير عديدة تحدثت عن اهتمام توتنهام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي حال إتمام الصفقة، فقد يتجه مانشستر سيتي إلى التعاقد مع جناح جديد لتعويض رحيل اللاعب، بما يضمن الحفاظ على القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي مفاوضاتها من أجل حسم صفقة الحارس رولي، التي أصبحت قريبة من الاكتمال، في خطوة تؤكد رغبة مانشستر سيتي في تجهيز قائمة قوية وقادرة على المنافسة على جميع الألقاب. وتعكس هذه التحركات رؤية الإدارة الفنية للنادي، التي تسعى إلى توفير أكبر قدر ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو مقاعد البدلاء، في ظل ازدحام جدول المباريات وقوة المنافسة على مختلف البطولات. وتترقب جماهير مانشستر سيتي الإعلان الرسمي عن الصفقات الجديدة، وسط آمال كبيرة بمواصلة الفريق تحقيق النجاحات خلال الموسم المقبل.
اقترب مانشستر سيتي من التوصل إلى اتفاق مع ليل الفرنسي للتعاقد مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، في إطار سعي النادي الإنجليزي لتعزيز صفوفه بأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين مانشستر سيتي وإدارة ليل شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، حيث أصبح النادي الإنجليزي أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة وآلية انتقال اللاعب. ولم تقتصر التحركات على المفاوضات بين الناديين، إذ أشارت التقارير أيضًا إلى وجود تقدم في المحادثات مع معسكر اللاعب، من أجل الاتفاق على الشروط الشخصية للعقد، وهو ما يعد خطوة مهمة قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويحظى بوعدي باهتمام كبير داخل مانشستر سيتي، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع ليل، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط الواعدين، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وجودته الفنية، إضافة إلى إمكانياته الكبيرة التي تؤهله للتطور في السنوات المقبلة. ورغم التقدم الكبير في المفاوضات، لم يُعلن أي من الناديين حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق رسمي، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الصفقة تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل الأخيرة بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل أيوب بوعدي، وسط تفاؤل داخل مانشستر سيتي بإتمام الصفقة وإضافة موهبة جديدة إلى مشروع النادي طويل الأمد.
دخل مستقبل الفرنسي إدواردو كامافينجا مرحلة جديدة من الغموض، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن احتمالية رحيله عن صفوف ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من مانشستر سيتي بالتعاقد مع لاعب الوسط الدولي، ضمن خطة تدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن إدارة ريال مدريد لا تمانع فكرة الاستماع للعروض المقدمة من أجل كامافينجا، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي تراها مناسبة، في ظل رغبة النادي في توفير سيولة مالية تساعده على إبرام صفقات جديدة خلال الميركاتو. وأكدت المصادر أن الساعات الأخيرة شهدت اتصالات مباشرة بين مسؤولي ريال مدريد ومانشستر سيتي لمناقشة إمكانية انتقال اللاعب الفرنسي إلى بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الصيف إذا تم الاتفاق على جميع التفاصيل المالية. ويأتي اهتمام مانشستر سيتي بكامافينجا في إطار خطة النادي لتدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الجودة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات في قائمة الفريق خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعل اللاعب الفرنسي أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الفنية. ويرى مسؤولو مانشستر سيتي أن كامافينجا يمتلك كل المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بالإضافة إلى صغر سنه وخبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية، وهو ما يجعله استثمارًا طويل الأمد. في المقابل، يبدو أن ريال مدريد لا يعتبر كامافينجا من العناصر غير القابلة للمساس، خاصة بعد المستويات المتذبذبة التي قدمها اللاعب خلال الموسمين الماضيين، وعدم نجاحه في فرض نفسه بشكل دائم داخل التشكيلة الأساسية، رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها. وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يقود المشروع الفني الجديد داخل النادي الملكي، لا يرى أن كامافينجا نجح في الوصول إلى المستوى المتوقع منذ انضمامه للفريق، وهو ما دفعه للموافقة على فكرة رحيل اللاعب في حال وصول عرض مناسب. ويخطط ريال مدريد لاستغلال قيمة كامافينجا السوقية المرتفعة لتحقيق مكاسب مالية كبيرة، يمكن توجيهها نحو تدعيم أكثر من مركز يحتاجه الفريق، في ظل سعي الإدارة لبناء فريق أكثر توازنًا وقادرًا على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ويضع الجهاز الفني عدة مراكز على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات، أبرزها خط الوسط وقلب الدفاع، حيث يرى مورينيو أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات قوية تمنحه حلولًا إضافية في الموسم المقبل، خاصة مع ازدحام جدول المباريات. ويبرز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني كأحد أهم الأهداف الدفاعية لريال مدريد خلال الصيف الجاري، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بفضل مستواه المميز وقدرته على قيادة الخط الخلفي، وهو ما يجعل توفير المقابل المالي لضمّه أولوية بالنسبة للإدارة. وفي الوقت نفسه، يواصل مانشستر سيتي دراسة كافة التفاصيل المتعلقة بصفقة كامافينجا، سواء من الناحية المالية أو الفنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التقدم بعرض رسمي، خصوصًا أن المنافسة في سوق الانتقالات أصبحت أكثر تعقيدًا مع اهتمام عدة أندية أوروبية باللاعب. ويؤمن مسؤولو النادي الإنجليزي بأن كامافينجا قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في منظومة الفريق، بفضل مرونته التكتيكية وإجادته اللعب كلاعب ارتكاز أو محور دفاعي أو حتى في مركز الظهير الأيسر عند الحاجة، وهي ميزة يفضلها الجهاز الفني. كما أن اللاعب الفرنسي لا يزال يحظى بتقدير كبير داخل الكرة الإنجليزية، بعدما أثبت في أكثر من مناسبة امتلاكه شخصية قوية في المباريات الكبرى، وهو ما يزيد من جاذبيته بالنسبة للأندية الباحثة عن لاعب وسط متكامل. وفي سياق متصل، كشفت التقارير أن مانشستر سيتي يواصل متابعة الموهبة المغربية أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم خط الوسط خلال الفترة المقبلة. ورغم اهتمام السيتي ببوعدي، فإن الإدارة لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، إذ تدرس عدة سيناريوهات، من بينها التعاقد مع اللاعب وإعارته لموسم إضافي لاكتساب المزيد من الخبرات، أو تأجيل الصفقة حتى الصيف المقبل. وتؤكد هذه التحركات أن مانشستر سيتي يعمل على أكثر من ملف في الوقت ذاته، بهدف اختيار الخيار الأنسب فنيًا واقتصاديًا، دون التسرع في إبرام الصفقات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللاعبين خلال سوق الانتقالات الحالي. أما بالنسبة لريال مدريد، فإن فكرة بيع كامافينجا لا ترتبط فقط بالأداء الفني، بل أيضًا برغبة النادي في إعادة هيكلة قائمة الفريق، وخلق مساحة للتعاقد مع أسماء جديدة تتناسب مع رؤية الجهاز الفني للموسم المقبل. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة إذا قرر مانشستر سيتي تقديم عرض رسمي يلبي مطالب ريال مدريد المالية، وهو ما قد يسرع من إنهاء الصفقة قبل انطلاق الموسم. ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي من الناديين حتى الآن، فإن المؤشرات القادمة من إسبانيا وإنجلترا تؤكد أن المفاوضات تسير بشكل جاد، وأن مستقبل كامافينجا قد يشهد تحولًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة. وفي حال إتمام الصفقة، ستكون واحدة من أبرز انتقالات الميركاتو الصيفي، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وصغر سنه، إضافة إلى تأثيرها المباشر على خطط ريال مدريد ومانشستر سيتي في الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي مرهونًا باتفاق الطرفين على التفاصيل المالية وشروط الانتقال، إلى جانب موافقة اللاعب نفسه، الذي يترقب ما ستسفر عنه المفاوضات قبل تحديد وجهته المقبلة، سواء بالاستمرار داخل أسوار سانتياجو برنابيو أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي سباق التعاقد مع الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، في خطوة تعكس استمرار سياسة النادي في الاستثمار بالمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب خلال بطولة كأس العالم 2026. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت مانشستر سيتي أنه لا يعتمد فقط على الصفقات الجاهزة والأسماء الكبيرة، بل بات يمتلك رؤية بعيدة المدى تقوم على اكتشاف وتطوير العناصر الشابة التي يمكن أن تتحول إلى نجوم الصف الأول خلال المواسم المقبلة. ويبدو أن أيوب بوعدي أصبح أحدث الأسماء التي لفتت انتباه الإدارة الرياضية داخل النادي الإنجليزي. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن مانشستر سيتي بدأ بالفعل اتصالات ومحادثات أولية بشأن اللاعب المغربي صاحب الـ18 عامًا، في ظل الاهتمام المتزايد بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم أن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة حتى الآن، فإن التحركات الأولية تعكس حجم الإعجاب الذي يحظى به اللاعب داخل أروقة بطل إنجلترا، خاصة أن النادي يضعه ضمن مشروع مستقبلي طويل المدى، وليس مجرد صفقة مرتبطة باحتياجات فنية عاجلة للفريق الأول. وشهدت بطولة كأس العالم 2026 بروز عدد من الأسماء الشابة التي خطفت الأنظار، لكن أيوب بوعدي كان من أبرز اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص المنتخب المغربي، سواء من حيث التحرك داخل الملعب أو القدرة على صناعة اللعب والتحكم في نسق المباريات. وأظهر اللاعب شخصية قوية رغم صغر سنه، حيث بدا وكأنه يمتلك خبرات أكبر من عمره الحقيقي، وهو الأمر الذي جذب أنظار كشافي العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أن المنافسات الكبرى عادة ما تكون معيارًا حقيقيًا لقياس قدرات اللاعبين تحت الضغط. المنتخب المغربي بدوره واصل تقديم صورة قوية على المستوى العالمي، بعدما أثبت أن ظهوره المميز في السنوات الماضية لم يكن مجرد صدفة أو حدث استثنائي، بل نتيجة مشروع رياضي متكامل بدأ يؤتي ثماره بصورة واضحة. وتحولت المدرسة المغربية في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز مصادر المواهب في كرة القدم العالمية، خاصة مع ظهور أسماء شابة استطاعت إثبات نفسها داخل الدوريات الأوروبية المختلفة، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام باللاعبين المغاربة بصورة غير مسبوقة. أما بالنسبة لأيوب بوعدي، فإن مستواه مع نادي ليل الفرنسي لم يكن بعيدًا عن دائرة المتابعة، إذ نجح اللاعب في تقديم عروض قوية أكدت أنه يملك إمكانات كبيرة تؤهله للوصول إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة. ويمتاز لاعب الوسط المغربي بعدة خصائص فنية جعلته محط اهتمام العديد من الأندية، أبرزها قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، بالإضافة إلى الرؤية الجيدة داخل أرض الملعب، ودقة التمريرات، والقدرة على الربط بين خطوط الفريق. كما يتميز بوعدي بمرونة تكتيكية كبيرة، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح المدربين خيارات متعددة للاستفادة من إمكاناته. ولا تبدو فكرة انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي مستحيلة، لكن إدارة النادي الإنجليزي تدرك جيدًا أن التعاقد مع موهبة بهذا الحجم يحتاج إلى خطة مدروسة، خاصة أن اللاعب ما زال في مرحلة التطور الفني والبدني. ولهذا السبب، أشارت التقارير إلى أن مانشستر سيتي يدرس إمكانية التوصل لاتفاق مع نادي ليل مع الإبقاء على اللاعب داخل الفريق الفرنسي لموسم إضافي، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة واكتساب المزيد من الخبرات. ويعد هذا النموذج من الصفقات أمرًا معتادًا بالنسبة للأندية الكبرى في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى الفرق لضمان الحصول على المواهب مبكرًا قبل ارتفاع قيمتها السوقية بشكل كبير. ويأتي ذلك أيضًا في ظل المنافسة المتوقعة من أندية أوروبية أخرى، خاصة بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الأخيرة، والتي جعلته تحت أنظار العديد من الأندية الباحثة عن عناصر شابة تمتلك القدرة على التطور السريع. ويرتبط بوعدي بعقد مع نادي ليل يمتد حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي قوة تفاوضية كبيرة حال وصول أي عروض رسمية خلال الفترة المقبلة. كما تبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب نحو 50 مليون يورو، وهو رقم مرشح للارتفاع بصورة أكبر إذا استمر اللاعب في تقديم مستويات مميزة سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ويرى العديد من المتابعين أن مستقبل اللاعب المغربي يبدو واعدًا للغاية، خاصة أن عمره الصغير يمنحه مساحة كبيرة للتطور، إلى جانب امتلاكه عناصر فنية وشخصية تجعله مرشحًا للانتقال إلى أحد أكبر أندية العالم خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت الذي يواصل فيه مانشستر سيتي دراسة الملف بصورة دقيقة، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبقاء داخل ليل لفترة إضافية أو الانتقال المباشر إلى مشروع جديد أكثر طموحًا. لكن المؤكد أن اسم أيوب بوعدي أصبح الآن واحدًا من أبرز الأسماء التي ستفرض حضورها بقوة داخل سوق الانتقالات الأوروبية خلال الفترة المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد من كبار القارة.
أعلن المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، واضعًا نهاية لمسيرة احترافية امتدت لسنوات شهدت العديد من اللحظات التاريخية والإنجازات الكبرى، أبرزها مع نادي ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. رسالة مؤثرة بعد الاعتزال وأعرب أوريجي عن امتنانه لكل ما حققه خلال مشواره الكروي، مؤكدًا أن رحلته كلاعب وصلت إلى نهايتها بعد أن نجح في تحقيق أحلام الطفولة. وقال اللاعب في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لنادي ليفربول: "اكتملت رسالتي في اللعبة كلاعب، عشت أحلام طفولتي باللعب في أكبر الملاعب والفوز بأكبر الألقاب، وأنا ممتن لله على كل ذلك". وأضاف: "إلى جماهيري حول العالم الذين ساعدوني على التألق، صنعنا معًا كل لحظة أيقونية، وكل هدف سيبقى ملكًا لنا إلى الأبد". شكر للأندية والمدربين ووجه أوريجي الشكر إلى جميع الأندية التي ارتدى قمصانها طوال مسيرته، وكذلك المدربين وزملائه الذين ساهموا في تطويره داخل وخارج الملعب. وأكد أن التجارب التي عاشها مع مختلف الفرق ساعدت في تشكيل شخصيته، مشيرًا إلى أن تأثير تلك الرحلة تجاوز حدود كرة القدم نفسها. فخر بتمثيل بلجيكا كما تحدث المهاجم البلجيكي عن اعتزازه بتمثيل منتخب بلاده، مؤكدًا أن حمل قميص بلجيكا كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، إلى جانب اعتزازه بجذوره الكينية. وأشار إلى أن تمثيل المنتخب الوطني كان من أبرز المحطات في مسيرته الرياضية. رحلة احترافية متنوعة بدأ أوريجي مشواره الكروي في أكاديمية جينك البلجيكي، قبل أن ينتقل إلى ليل الفرنسي حيث لفت الأنظار بقدراته الهجومية. ومن هناك انتقل إلى ليفربول الإنجليزي، النادي الذي شهد أبرز فترات مسيرته، كما خاض تجارب أخرى مع فولفسبورج الألماني وميلان الإيطالي ونوتنجهام فورست الإنجليزي. هدف لا يُنسى في تاريخ ليفربول تبقى اللحظة الأبرز في مسيرة ديفوك أوريجي هي تسجيله الهدف الرابع في شباك برشلونة الإسباني خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019. وجاء الهدف التاريخي ليكمل واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ البطولة، بعدما قلب ليفربول خسارته ذهابًا بثلاثية نظيفة إلى فوز برباعية دون رد على ملعب أنفيلد. وساهم ذلك الانتصار في تأهل الفريق الإنجليزي إلى المباراة النهائية، قبل أن يتوج لاحقًا بلقب دوري أبطال أوروبا، ليظل اسم أوريجي مرتبطًا بإحدى أكثر الليالي الخالدة في تاريخ النادي. نهاية مسيرة وبداية فصل جديد برحيل أوريجي عن الملاعب، تُسدل الستار على مسيرة لاعب ترك بصمة واضحة في كرة القدم الأوروبية، ونجح في صناعة لحظات استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة جماهير الأندية التي لعب لها، وعلى رأسها جماهير ليفربول.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.