ليكيب

ليكيب

عثمان ديمبلي
ليكيب تهاجم ديمبيلي بعد مستواه مع فرنسا.. وأرقام صادمة تضعه تحت الضغط

  تعرض الفرنسي عثمان ديمبيلي لانتقادات قوية من جانب صحيفة «ليكيب»، عقب مستواه مع منتخب فرنسا، حيث سلطت الصحيفة الضوء على أرقامه الدولية، معتبرة أن هناك فجوة متزايدة بين المكانة التي يحظى بها اللاعب وبين ما يقدمه خلال مشاركاته مع المنتخب الفرنسي. وترى «ليكيب» أن أرقام ديمبيلي مع فرنسا لا تتناسب مع التوقعات الموضوعة على عاتقه، خاصة بالنظر إلى قيمته الكبيرة وخبراته على المستوى الدولي، حيث سجل اللاعب 13 هدفًا خلال 71 مشاركة مع منتخب بلاده، وهي الحصيلة التي وصفتها الصحيفة بأنها متواضعة للغاية، حتى بالنسبة إلى لاعب لا يشارك بصورة أساسية بشكل مستمر. ولم تتوقف انتقادات الصحيفة عند عدد الأهداف، وإنما امتدت إلى تفاصيل أدائه خلال المباراة الأخيرة، والتي كشفت بحسب تقييم «ليكيب» عن معاناة واضحة في الوصول إلى المرمى وصناعة الخطورة بالشكل المنتظر منه. وسدد ديمبيلي خمس مرات خلال المباراة، ليكون أكثر لاعبي المنتخب الفرنسي تسديدًا، إلا أن أيًا من محاولاته الخمس لم تصب إطار المرمى، وهو رقم يعكس عدم نجاحه في تحويل كثرة محاولاته إلى خطورة حقيقية على مرمى المنافس. كما فقد ديمبيلي الكرة 22 مرة خلال اللقاء، ليكون صاحب أسوأ رقم في المباراة من هذه الناحية، وهو ما زاد من الانتقادات الموجهة إلى أدائه، خصوصًا أن خسارة الكرة بشكل متكرر أثرت على محاولات المنتخب الفرنسي في بناء هجماته والوصول إلى مناطق الخطورة. وأشارت «ليكيب» كذلك إلى مقارنة لافتة بين ديمبيلي وخواكين سايز، موضحة أن اللاعب الأخير قدم خلال 30 دقيقة فقط أمام أوليسيه ما يفوق بكثير ما قدمه ديمبيلي خلال الساعة التي قضاها في الملعب قبل ذلك. وتكشف هذه المقارنة عن حجم الانتقادات التي تعرض لها ديمبيلي، خاصة أن الصحيفة ترى أن الدقائق التي حصل عليها سايز كانت أكثر تأثيرًا من الفترة التي شارك خلالها نجم المنتخب الفرنسي، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول وضعه في التشكيل خلال المباريات المقبلة. ويزداد الضغط على ديمبيلي مع اقتراب عودة كيليان مبابي إلى صفوف المنتخب الفرنسي، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية، وامتلاك ديدييه ديشامب مجموعة من الخيارات القادرة على شغل الأدوار الهجومية المختلفة. وترى «ليكيب» أن ديمبيلي قد يجد نفسه على مقاعد البدلاء عند عودة مبابي، خاصة إذا استمر في تقديم المستويات نفسها ولم يتمكن من تحسين أرقامه وأدائه مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويضع هذا السيناريو ديمبيلي أمام تحدٍ واضح، إذ سيكون مطالبًا باستغلال مشاركاته القادمة لتغيير الصورة التي ظهرت بها أرقامه الأخيرة، خصوصًا أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي لا تسمح بتراجع طويل في المستوى، مع وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية. ويظل ديمبيلي أحد أبرز الأسماء في كرة القدم الفرنسية، لكن «ليكيب» ترى أن مستواه الدولي يحتاج إلى تحسن، خصوصًا فيما يتعلق بالفاعلية أمام المرمى وتقليل فقدان الكرة وتحويل الفرص التي يحصل عليها إلى تأثير مباشر. ومع اقتراب عودة مبابي، ستكون الفترة المقبلة مهمة لديمبيلي من أجل استعادة حضوره مع منتخب فرنسا، وإثبات قدرته على تقديم الإضافة التي تتناسب مع مكانته، بعيدًا عن الانتقادات التي أثارتها أرقامه الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
كريستيانو رونالدو
لا مفاوضات لإقامة مباراة وداع لكريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال

  لا توجد في الوقت الحالي أي مفاوضات أو ترتيبات لإقامة مباراة وداع رسمية لكريستيانو رونالدو بقميص منتخب البرتغال، رغم التقارير التي تحدثت خلال الساعات الماضية عن إمكانية تجهيز الاتحاد البرتغالي لمواجهة أخيرة لتكريم قائد المنتخب وإنهاء مسيرته الدولية. وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية قد تحدثت عن احتمالية إقامة مباراة وداع لرونالدو مع البرتغال، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل صاحب الـ41 عامًا مع المنتخب بعد التطورات الأخيرة ومغادرته المعسكر. لكن المعلومات المتداولة حاليًا تشير إلى عدم وجود أي تحركات فعلية لتنظيم مباراة وداع، كما أن الاتحاد البرتغالي لم يبدأ ترتيبات من هذا النوع، ليبقى مستقبل رونالدو الدولي مفتوحًا دون اتخاذ قرار نهائي بشأن نهاية مشواره مع منتخب بلاده. ويأتي الحديث عن مباراة الوداع بالتزامن مع الأزمة الأخيرة التي أحاطت برونالدو داخل المنتخب البرتغالي، والتي أثارت العديد من التساؤلات بشأن إمكانية استمرار قائد الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد مغادرته المعسكر وابتعاده عن المباريات الأخيرة. ورغم حالة الجدل الكبيرة، فإن التطورات الحالية لا تشير إلى أن الاتحاد البرتغالي يتعامل مع رونالدو باعتباره لاعبًا أنهى بالفعل مشواره الدولي، بل على العكس، لا تزال هناك رغبة في إصلاح العلاقة وإيجاد صيغة تسمح بعودة اللاعب إلى قائمة المنتخب من جديد. ويمثل هذا الأمر فارقًا كبيرًا بين الحديث عن نهاية المسيرة وبين الأزمة الحالية، إذ إن عدم وجود رونالدو في قائمة المنتخب خلال الفترة الحالية لا يعني بالضرورة أن رحلته الدولية انتهت، خصوصًا في غياب أي إعلان رسمي من اللاعب بشأن الاعتزال الدولي. كما يأمل الاتحاد البرتغالي في الوصول إلى حل للأزمة وإعادة فتح قنوات التواصل مع قائد المنتخب، خاصة أن رونالدو يحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم البرتغالية، كما أن علاقته بالمنتخب تمتد لأكثر من عقدين شهد خلالهما العديد من الإنجازات والأرقام القياسية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أن رونالدو اختار خلال الأيام الماضية عدم الإدلاء بالمزيد من التعليقات بشأن موقفه، في انتظار الوقت المناسب للكشف عن التفاصيل المتعلقة بما حدث داخل معسكر البرتغال. وبالتالي، فإن الحديث عن إقامة مباراة وداع يبدو سابقًا لأوانه في المرحلة الحالية، لأن السيناريو الأساسي المطروح لا يزال يتمثل في محاولة إصلاح العلاقة وفتح الباب أمام عودة رونالدو إلى المنتخب بدلًا من التحضير لنهاية مسيرته الدولية. ويملك رونالدو تاريخًا استثنائيًا بقميص البرتغال، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين الذين مثلوا المنتخب على مدار تاريخه، كما ارتبط اسمه بأبرز الإنجازات التي حققتها الكرة البرتغالية خلال السنوات الأخيرة. ولهذا السبب، فإن أي قرار يتعلق بمستقبله الدولي سيكون محل اهتمام واسع، سواء داخل البرتغال أو خارجها، ولن يكون مجرد قرار عادي بشأن لاعب يغادر المنتخب، نظرًا للقيمة التاريخية التي يمثلها رونالدو بالنسبة لكرة القدم في بلاده. وفي الوقت نفسه، ستكون الخطوة المقبلة مرتبطة بمدى قدرة الأطراف المختلفة على تجاوز الأزمة الحالية، خصوصًا أن الاتحاد البرتغالي يأمل في استعادة الهدوء والوصول إلى تفاهم يسمح بإعادة رونالدو إلى المنتخب. ولا يزال اللاعب نفسه يحتفظ بموقفه دون إعلان قرار نهائي بشأن مستقبله، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة خلال المرحلة المقبلة، بما فيها العودة إلى قائمة البرتغال ومواصلة المسيرة الدولية. وحتى حدوث تطورات جديدة، تبقى الحقيقة الأبرز هي عدم وجود أي مفاوضات حاليًا لإقامة مباراة وداع لكريستيانو رونالدو، بينما ينصب التركيز على محاولة إصلاح العلاقة وإمكانية عودة قائد البرتغال مرة أخرى إلى صفوف المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يخطط لإعادة رونالدو لخوض مباراة الوداع

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل إعادة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب الوطني، بهدف منحه فرصة خوض مباراة دولية أخيرة بقميص البرتغال، لتكون بمثابة حفل وداع لمسيرته الطويلة مع منتخب بلاده.   وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الاتحاد البرتغالي يدرس الترتيبات الخاصة بعودة رونالدو للمشاركة مع المنتخب في مواجهة أخيرة، قبل إسدال الستار على مشواره الدولي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.   وبحسب التقرير، ترغب الجهات المسؤولة عن الكرة البرتغالية في تنظيم وداع يليق بالمكانة التي يتمتع بها رونالدو، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبه مع المنتخب على مدار سنوات طويلة، وتحوله إلى أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب البرتغالي خلال مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تاريخ بلاده، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف، إلى جانب مساهمته في تحقيق عدد من الإنجازات البارزة على المستوى القاري.   وتسعى البرتغال، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، إلى منح رونالدو فرصة الظهور للمرة الأخيرة أمام الجماهير بقميص المنتخب، على أن تحمل المباراة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا لمسيرته، قبل إنهاء مشواره الدولي بصورة رسمية.   ويمتلك كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية ونجح في تسجيل 146 هدفًا، ليترك بصمة واضحة على مدار سنوات مشاركته مع منتخب بلاده.   كما كان رونالدو أحد العناصر الرئيسية في أبرز إنجازات البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، إلى جانب تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بالمواجهة المحتملة، سواء من حيث موعدها أو المنتخب المنافس، في حال استقر الاتحاد البرتغالي بشكل نهائي على إقامة مباراة خاصة لوداع قائده التاريخي.   وستحظى المباراة، حال إقامتها، باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها قد تمثل الفصل الأخير في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
اوليسى
ليكيب تكشف توترًا بين أوليس وشرقي داخل منتخب فرنسا

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود اختلاف في طريقة التفكير والتعامل بين مايكل أوليس وريان شرقي داخل معسكر منتخب فرنسا، رغم اعتماد الجهاز الفني على الثنائي باعتبارهما من أبرز المواهب التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا مع «الديوك» خلال السنوات المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن أوليس لا يتفهم دائمًا بعض التصرفات التي يقوم بها شرقي، خاصة خلال الحصص التدريبية، في ظل الاختلاف الواضح بين شخصية كل لاعب وطريقته في التعامل داخل وخارج أرض الملعب.   ويعيش أوليس فترة جيدة بقميص المنتخب الفرنسي، بعدما نجح في إثبات نفسه كأحد العناصر المهمة داخل الفريق، مستفيدًا من المستويات التي قدمها خلال مشاركاته الأخيرة، ليعزز موقعه في حسابات الجهاز الفني.   وفي المقابل، لا يزال شرقي يبحث عن تقديم أفضل مستوياته مع منتخب فرنسا والاستفادة بصورة أكبر من الفرص التي يحصل عليها، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي.   وأوضحت «ليكيب» أن شخصية أوليس تتسم بالهدوء بعيدًا عن الملعب، إلا أنه يتحول إلى لاعب صاحب شخصية قيادية بمجرد بدء المباريات والتدريبات، كما يولي اهتمامًا كبيرًا بالالتزام التكتيكي وتنفيذ التعليمات المطلوبة منه.   ويمتلك أوليس، بحسب التقرير، رؤية واضحة للطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور داخل أرض الملعب، وهو ما يجعله لا يتقبل بسهولة أي تصرف يعتقد أنه قد يؤثر على تنفيذ الأفكار الفنية أو إيقاع الفريق.   وعلى الجانب الآخر، يتمتع ريان شرقي بشخصية أكثر مرحًا وعفوية، وهو الاختلاف الذي قد يكون وراء عدم تفهم أوليس لبعض تصرفات زميله خلال التدريبات.   ورغم ذلك، لا تعني هذه التفاصيل بالضرورة وجود أزمة كبيرة بين اللاعبين، لكنها تكشف عن اختلاف في الشخصيات وطريقة التعامل مع متطلبات المباريات والتدريبات داخل المنتخب الفرنسي.   وتكتسب العلاقة بين الثنائي أهمية خاصة في ظل الرهان عليهما خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما يمتلكانه من إمكانيات هجومية وفنية كبيرة.   ويبقى التحدي أمام أوليس وشرقي هو تحويل الاختلاف بين شخصيتيهما إلى عامل إيجابي، والوصول إلى درجة أكبر من الانسجام داخل الملعب، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه الثنائي في مستقبل منتخب فرنسا.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
مبابي
ليكيب تكشف استمرار التوتر بين مبابي وديمبيلي رغم تصريحات التهدئة

  كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة بشأن العلاقة بين كيليان مبابي وأوسمان ديمبيلي، في ظل الجدل الذي ظهر مؤخرًا حول وجود توتر بين نجمي منتخب فرنسا، رغم التصريحات التي خرج بها مبابي للتأكيد على عدم وجود أي أزمة بينهما. وكان مبابي قد تحدث مؤخرًا عن علاقته بديمبيلي، ونفى وجود توتر بينهما، مؤكدًا أن العلاقة بين الثنائي لم تتأثر بما حدث خلال الفترة الأخيرة، لكن تقرير «ليكيب» أشار إلى أن محيط ديمبيلي فوجئ بهذه التصريحات، خصوصًا أن الرواية التي وصلت إليهم تختلف عما قاله مهاجم ريال مدريد. وبحسب التقرير، لم يحدث أي حديث مباشر بين مبابي وديمبيلي قبل انطلاق معسكر منتخب فرنسا، وهو ما يتناقض مع الصورة التي قد توحي بها تصريحات مبابي بشأن وجود تواصل بين الطرفين ومحاولة تجاوز أي خلافات سابقة. وأوضحت «ليكيب» أن مبابي أرسل رسالة واحدة إلى ديمبيلي قبل المعسكر، لكن مهاجم باريس سان جيرمان لم يرد عليها، وهو ما جعل مسألة التواصل بين اللاعبين محل اهتمام داخل المنتخب الفرنسي. ويأتي هذا التطور في ظل علاقة قوية كانت تجمع مبابي وديمبيلي على مدار السنوات الماضية، سواء مع منتخب فرنسا أو خلال فترة وجودهما معًا في باريس سان جيرمان، قبل انتقال مبابي إلى ريال مدريد، وهو ما جعل أي خلاف بينهما يحظى باهتمام كبير. وكان ديمبيلي قد تحدث في وقت سابق بشكل إيجابي عن مبابي، ودافع عنه أمام الانتقادات، مؤكدًا أن زميله في منتخب فرنسا يتعرض أحيانًا لانتقادات مبالغ فيها، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة التي كانت موجودة بين الثنائي قبل ظهور الجدل الأخير. لكن التوتر الحالي يرتبط بشكل أساسي بتصريحات اللاعبين حول سباق الكرة الذهبية، بعدما ظهرت اختلافات في وجهات النظر بينهما، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن وجود فتور في العلاقة. وكان مبابي قد تحدث عن ديمبيلي باعتباره لاعبًا موهوبًا، بينما جاءت تصريحات ديمبيلي لاحقًا لتؤكد أنه لم يشعر طوال مسيرته بأنه اللاعب الذي تم اختياره أو اعتباره المرشح الأول، في تصريحات اعتبرتها وسائل إعلام مرتبطة بالسياق نفسه. ورغم ذلك، لا يعني التقرير بالضرورة أن العلاقة بين اللاعبين وصلت إلى قطيعة، لكنه يشير إلى أن الحديث عن عدم وجود أي توتر لا يتطابق بالكامل مع المعلومات التي نقلتها «ليكيب» عن محيط ديمبيلي. كما أن وجود اللاعبين معًا في معسكر منتخب فرنسا يضعهما أمام فرصة للتعامل مع الموقف داخل المجموعة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الحفاظ على حالة من الانسجام بين عناصره، خصوصًا اللاعبين أصحاب الأدوار المهمة. وتزداد أهمية الأمر بسبب المكانة التي يمتلكها الثنائي داخل المنتخب، حيث أصبح مبابي قائدًا للفريق، بينما يحمل ديمبيلي دورًا مهمًا داخل المجموعة، وهو أحد اللاعبين أصحاب الخبرة والتأثير. ويظل التعامل بينهما داخل الملعب هو الجانب الأكثر أهمية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن العلاقة الشخصية بين اللاعبين تظل مسألة خاصة بهما، بينما يحتاج الفريق إلى الاستفادة من قدراتهما خلال المباريات. وبحسب «ليكيب»، فإن الخلاف لم ينتهِ بشكل كامل حتى الآن، رغم تصريحات التهدئة التي خرجت من مبابي، في وقت لا تزال فيه مسألة التواصل بين الطرفين قبل المعسكر محدودة للغاية وفق الرواية التي نقلتها الصحيفة. وبالتالي، تظل الأنظار موجهة إلى ما سيحدث بين مبابي وديمبيلي خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت أجواء المنتخب الفرنسي ستشهد عودة الأمور إلى طبيعتها، أم سيستمر الفتور بين النجمين بعيدًا عن الأضواء. وفي النهاية، تؤكد المعلومات التي نشرتها «ليكيب» أن الصورة الحالية أكثر تعقيدًا من مجرد تصريحات تؤكد عدم وجود أزمة، إذ لم يحدث حديث مباشر بين مبابي وديمبيلي قبل المعسكر، بينما لم يحصل مبابي على رد على رسالته، وفق التقرير، في وقت لا تزال فيه العلاقة بين الطرفين تحت المتابعة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
راتب زيدان مع منتخب فرنسا.. 300 ألف يورو شهريًا وتفاصيل جديدة عن المكافآت

كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك».   وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي.   ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها.   وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى.   ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.   وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030.   وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده.   ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته.   ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا.   وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة.   ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
مبابي
غضب داخل ريال مدريد بسبب إصابة مبابي.. النادي يترقب نتائج الفحوصات

  تسود حالة من الغضب والقلق داخل نادي ريال مدريد بسبب التطورات الأخيرة المتعلقة بإصابة الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعرض المهاجم لمشكلة جديدة خلال وجوده مع منتخب فرنسا، في الوقت الذي كان فيه النادي الإسباني يأمل في التعامل مع اللاعب بحذر شديد خلال فترة التوقف الدولي، خاصة أن مبابي وصل إلى معسكر منتخب بلاده وهو يعاني بالفعل من آلام طفيفة في نفس موضع الإصابة السابقة. وبحسب ما كشفت عنه صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن الطاقم الطبي في ريال مدريد لم يكن راضيًا عن تطورات حالة مبابي مساء الجمعة، خصوصًا أن النادي كان يتمنى أن يحصل اللاعب على الراحة اللازمة خلال فترة وجوده مع المنتخب الفرنسي، بدلًا من أن تتطور المشكلة وتصبح هناك حاجة إلى فحوصات جديدة من أجل معرفة حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد الفترة التي يمكن أن يغيبها اللاعب عن الملاعب. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يعتمد بشكل كبير على مبابي في الخط الهجومي، خاصة مع أهمية اللاعب في حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. ولذلك فإن أي إصابة يتعرض لها المهاجم الفرنسي تمثل مصدر قلق داخل النادي، ليس فقط بسبب قيمته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. وكان مبابي قد انضم إلى معسكر منتخب فرنسا وهو يشعر بآلام طفيفة في نفس المنطقة التي سبق أن عانى فيها من الإصابة، وهو ما جعل الجهاز الطبي لريال مدريد يتعامل مع الأمر بحذر، خصوصًا أن النادي كان على علم بحالة اللاعب قبل مشاركته مع المنتخب. ووفقًا للتقرير، فإن ريال مدريد قام بالفعل بإطلاع الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي على كافة تفاصيل حالة مبابي، إلى جانب التوصية بالتعامل معه بحذر وعدم المجازفة بسلامته. وكانت رغبة ريال مدريد واضحة في أن يحصل اللاعب على فترة من الراحة خلال وجوده مع منتخب فرنسا، خاصة أن الجهاز الطبي للنادي كان يدرك أن مبابي لم يصل إلى المعسكر وهو في أفضل حالة بدنية ممكنة، وأن المنطقة التي يشعر فيها بالألم سبق أن تعرضت لمشكلة في وقت سابق. لكن تطورات مساء الجمعة أعادت المخاوف إلى الواجهة، بعدما أصبح من الضروري انتظار نتائج الفحوصات الطبية لمعرفة حقيقة الإصابة الجديدة، وما إذا كانت مجرد مشكلة بسيطة يمكن التعامل معها خلال فترة قصيرة، أم أنها قد تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والراحة. وتحظى نتائج الفحوصات بأهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، لأن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قبل معرفة طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على اللاعب. وفي مثل هذه الحالات، تكون الفحوصات الطبية هي العامل الأساسي في تحديد البرنامج المناسب، سواء كان مبابي قادرًا على العودة سريعًا إلى التدريبات، أو يحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل قبل استئناف نشاطه بشكل طبيعي. ويترقب ريال مدريد الموقف أيضًا بسبب ارتباط الفريق بعدد كبير من المباريات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل غياب مبابي، في حال تأكدت إصابته، أمرًا يحتاج إلى التعامل معه من الناحية الفنية. فالمهاجم الفرنسي أصبح أحد العناصر الأساسية في منظومة الفريق، وغيابه قد يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب الخيارات الهجومية وفقًا لمدة ابتعاده عن الملاعب. ولا يتعلق الأمر فقط بعدد المباريات التي قد يغيب عنها مبابي، وإنما أيضًا بضرورة التأكد من جاهزيته الكاملة قبل العودة إلى المشاركة. فالعودة المبكرة من الإصابة ثم تجدد المشكلة قد تؤدي إلى فترة غياب أطول، وهو ما يجعل الجهاز الطبي والفني أمام مهمة دقيقة في تحديد الموعد المناسب لعودة اللاعب. ومن جانب ريال مدريد، فإن حالة الغضب لا تعني بالضرورة وجود أزمة معلنة مع المنتخب الفرنسي، وإنما تعكس عدم رضا الجهاز الطبي عن تطورات وضع لاعب كان النادي يأمل في إراحته والتعامل معه بحذر، خاصة بعدما تم إرسال المعلومات الطبية الخاصة بحالته إلى الطاقم الطبي للمنتخب. وتبقى النقطة الأهم حاليًا هي معرفة نتائج الفحوصات، لأنها ستحدد الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مبابي وريال مدريد ومنتخب فرنسا. وحتى صدور النتائج، سيكون من الصعب تحديد مدة الغياب أو معرفة ما إذا كان اللاعب سيحتاج إلى برنامج علاجي خاص أو سيتمكن من العودة سريعًا إلى الملاعب. ويملك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع إصابات لاعبيه، ولذلك لن يكون الهدف مجرد إعادة مبابي إلى التدريبات في أسرع وقت ممكن، وإنما التأكد من جاهزيته وعدم وجود خطر من تفاقم الإصابة. وفي حالة وجود مشكلة في نفس موضع الإصابة السابقة، تصبح مسألة الحذر أكثر أهمية، لأن التعامل معها بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على اللاعب لفترة أطول. كما أن مبابي نفسه سيكون أمام مرحلة مهمة خلال الساعات المقبلة، في ظل رغبته بالتأكيد في مواصلة اللعب مع منتخب فرنسا والمشاركة مع ريال مدريد، لكن القرار النهائي بشأن مشاركته المقبلة سيتوقف على حالته الطبية ونتائج الفحوصات التي يخضع لها. وتأتي إصابة مبابي في وقت كان فيه اللاعب يسعى إلى مواصلة ظهوره بشكل منتظم مع ريال مدريد ومنتخب بلاده، ولذلك فإن أي توقف جديد يمثل ضربة محتملة لخططه خلال الموسم. لكن في المقابل، فإن عدم المجازفة في هذه المرحلة قد يكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على جاهزيته على المدى الطويل، وهو ما يجعل نتائج الفحوصات المنتظرة هي العامل الحاسم في تحديد الخطوة التالية. ويترقب ريال مدريد خلال الفترة الحالية كل التفاصيل الخاصة بحالة مهاجمه الفرنسي، خصوصًا أن النادي يريد معرفة مدى خطورة الإصابة قبل وضع أي برنامج لعودة اللاعب. وفي حال أثبتت الفحوصات أن المشكلة بسيطة، سيكون الأمر أكثر اطمئنانًا بالنسبة إلى الجهازين الطبي والفني، أما إذا كشفت عن إصابة تحتاج إلى فترة علاج، فسيتعين التعامل معها وفق البرنامج الطبي المناسب. وفي النهاية، فإن القلق داخل ريال مدريد سببه الأساسي أن مبابي دخل معسكر منتخب فرنسا وهو يعاني بالفعل من آلام في موضع إصابته السابقة، رغم أن النادي كان قد أوضح للطاقم الطبي الفرنسي تفاصيل حالته وأوصى بالتعامل معه بحذر. ومع تطورات مساء الجمعة، أصبح الجميع في انتظار نتائج الفحوصات التي ستكشف حجم المشكلة بشكل واضح، وتحدد المدة التي قد يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب، بينما يأمل ريال مدريد في أن تكون الإصابة محدودة وألا تتسبب في غياب طويل لأحد أهم عناصر الفريق الهجومية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
كيليان مبابى
ريال مدريد يتحرك لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية

ريال مدريد يتحرك لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية   تلقى الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، دفعة قوية في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن استعداد النادي الملكي لتسخير إمكاناته من أجل دعم نجمه خلال المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   ويأتي هذا الدعم في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها مبابي للفوز بالكرة الذهبية، بعدما أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الجائزة، بفضل المستويات التي قدمها والأرقام التي حققها خلال الفترة الماضية.   ويرى النادي الإسباني أن مبابي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على الجائزة، خاصة في ظل مكانته الكبيرة بين أفضل لاعبي العالم، إلى جانب الأهمية التي يمثلها داخل صفوف الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإسبانية.   ريال مدريد يدعم مبابي في سباق الجائزة   وأوضحت «ليكيب» أن ريال مدريد يُعد مؤسسة كبيرة تمتلك القدرة على حشد جميع إمكاناتها خلف مرشحها للكرة الذهبية، في إشارة إلى إمكانية تحرك النادي بصورة منظمة من أجل تسليط الضوء على إنجازات مبابي وأرقامه خلال الموسم.   ويمتلك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع الجوائز الفردية، كما سبق للنادي أن دعم العديد من لاعبيه خلال المنافسة على الجوائز الكبرى، وهو ما قد يمنح مبابي دفعة إضافية في السباق الحالي.   ومن المنتظر أن يحاول النادي الملكي إبراز الدور الذي لعبه المهاجم الفرنسي مع الفريق، إلى جانب الأهداف التي سجلها والأرقام التي حققها، في ظل اعتماد منافسات الكرة الذهبية على تقييم أداء اللاعبين وما قدموه خلال الموسم.   ولا تقتصر أهمية دعم ريال مدريد على الجانب الإعلامي فقط، إذ يمثل النادي أحد أكبر الكيانات الرياضية في العالم، ويتمتع بحضور واسع وتأثير كبير على مستوى كرة القدم الأوروبية والعالمية.   ومن هذا المنطلق، قد يكون توحيد جهود المؤسسة المدريدية خلف مبابي عاملًا مهمًا في تعزيز فرص اللاعب الفرنسي، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على الجائزة بين مجموعة من أبرز نجوم اللعبة.   مبابي يطارد حلم الكرة الذهبية   ويضع مبابي الفوز بالكرة الذهبية ضمن أبرز أهدافه الفردية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في الوصول إلى مكانة مميزة بين أفضل لاعبي العالم.   وانتقل المهاجم الفرنسي إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، باعتباره أحد أبرز نجوم جيله، ويأمل في أن تقوده إنجازاته مع النادي الإسباني إلى تحقيق حلمه بالتتويج بالجائزة التي يسعى إليها كبار اللاعبين.   ويمثل الفوز بالكرة الذهبية خطوة جديدة في مسيرة مبابي، الذي يمتلك بالفعل سجلًا حافلًا بالإنجازات الفردية والجماعية، لكنه يطمح إلى إضافة واحدة من أهم الجوائز الفردية إلى خزائنه.   وتبقى المنافسة مفتوحة أمام عدد كبير من اللاعبين، إلا أن وجود دعم مؤسسي قوي من ريال مدريد قد يمنح مبابي أفضلية من ناحية إبراز ما قدمه طوال الموسم.   كما أن استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية وتحقيق أرقام مميزة سيكون العامل الأهم في حسم موقفه، خاصة أن القرار النهائي يعتمد على تقييم موسم اللاعب ومساهماته مع ناديه ومنتخب بلاده.   وبذلك، يدخل مبابي المرحلة المقبلة من سباق الكرة الذهبية مدعومًا بقوة ريال مدريد، الذي يبدو مستعدًا للوقوف خلف مهاجمه ومساندته في محاولة لتحقيق الجائزة الفردية التي تمثل أحد أكبر أحلام النجم الفرنسي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
برونر
عقوبة محتملة تصل لـ4 مباريات.. إحالة احتفال برونر للجنة التأديبية

برونر مهدد بالإيقاف 4 مباريات بسبب احتفاله أمام ستراسبورغ   بات الألماني باريس برونر، مهاجم نادي موناكو الفرنسي، مهددًا بالتعرض لعقوبة تأديبية قد تصل إلى الإيقاف لمدة أربع مباريات، بعد الواقعة التي أثارت جدلًا خلال مواجهة فريقه أمام ستراسبورغ في بطولة الدوري الفرنسي.   وأحالت رابطة الدوري الفرنسي واقعة احتفال برونر إلى اللجنة التأديبية المختصة، من أجل دراسة التصرف الذي صدر عن اللاعب عقب تسجيله، بعدما اعتبرت الجهات المسؤولة أن طريقة الاحتفال قد تحمل دلالة تهديدية أو ترهيبية.   وكان برونر قد احتفل بهدفه أمام ستراسبورغ بحركة بدت وكأنها محاكاة لعملية ذبح الرقبة باستخدام سكين، وهو ما أثار الانتباه داخل أوساط الكرة الفرنسية، ودفع رابطة الدوري إلى فتح ملف الواقعة تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.   اللجنة التأديبية تدرس واقعة برونر   ووفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن اللجنة التأديبية ستبحث الواقعة استنادًا إلى المادة الثامنة من اللوائح، والخاصة بالسلوكيات التي يمكن أن تتضمن عناصر من الترهيب أو التهديد.   وتنص اللوائح على إمكانية توقيع عقوبات بحق اللاعبين في حال ثبت أن التصرفات الصادرة منهم داخل الملعب تتجاوز حدود الاحتفال الرياضي المقبول، خصوصًا إذا حملت إشارات أو حركات يمكن تفسيرها باعتبارها تهديدًا أو ترهيبًا.   ومن المنتظر أن تقوم اللجنة بدراسة تفاصيل الواقعة، إلى جانب مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتفال، قبل إصدار قرارها النهائي بشأن مهاجم موناكو.   وتأتي إحالة برونر إلى اللجنة التأديبية في ظل حرص رابطة الدوري الفرنسي على التعامل مع مثل هذه التصرفات بصورة صارمة، خاصة أن احتفالات اللاعبين أصبحت محل متابعة دقيقة، سواء من جانب المسؤولين أو وسائل الإعلام والجماهير.   عقوبة محتملة تصل إلى 4 مباريات   ويواجه المهاجم الألماني احتمال التعرض لعقوبة قوية إذا خلصت اللجنة إلى أن احتفاله يندرج بالفعل تحت بند السلوك الذي يتضمن الترهيب أو التهديد.   وبحسب التقارير الفرنسية، قد تصل العقوبة في هذه الحالة إلى إيقاف برونر لمدة أربع مباريات، وهو ما قد يمثل ضربة قوية للاعب وموناكو، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق خلال منافسات الموسم.   ولم يصدر القرار النهائي حتى الآن، إذ لا تزال اللجنة التأديبية تدرس ملابسات الواقعة قبل تحديد العقوبة التي تراها مناسبة، سواء بالاكتفاء بعقوبة محدودة أو توقيع الإيقاف في حال اعتبرت أن الحركة تخالف اللوائح بشكل واضح.   ويترقب نادي موناكو واللاعب الألماني القرار النهائي للجنة، خاصة أن مدة الإيقاف المحتملة قد تؤثر على مشاركة برونر مع الفريق في المباريات المقبلة بالدوري الفرنسي.   وتعيد الواقعة الجدل حول حدود الاحتفالات داخل ملاعب كرة القدم، والرسائل التي يمكن أن تحملها بعض الحركات التي يقوم بها اللاعبون عقب تسجيل الأهداف، حيث قد تتحول الاحتفالات من لحظات فرح إلى مخالفات تستوجب تدخل الجهات التأديبية.   وفي انتظار القرار الرسمي، يبقى باريس برونر أمام احتمال الغياب عن عدد من مباريات موناكو، بعدما وضعت رابطة الدوري الفرنسي احتفاله أمام ستراسبورغ تحت المجهر، في انتظار ما ستسفر عنه دراسة اللجنة التأديبية للواقعة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
اوليسى
أوليسي يحسم موقفه من الرحيل عن بايرن ميونيخ

حسم النجم الفرنسي مايكل أوليسي موقفه من مستقبله مع بايرن ميونيخ، بعدما أكد مصدر مقرب من اللاعب أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل النادي البافاري، ولا يفكر في الرحيل خلال الفترة الحالية، رغم إمكانية ظهور اهتمام من أندية أخرى خلال الفترة المقبلة. ونقلت صحيفة «ليكيب» تصريحات المصدر، الذي أوضح أن أوليسي يعيش حالة من الاستقرار والرضا منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ، مؤكدًا أن اللاعب يركز في الوقت الحالي على مواصلة تطوره وتحقيق أهدافه مع الفريق الألماني. وقال المصدر: «أوليسي سعيد جدًا في ميونيخ. بالطبع، على المدى الطويل، من المنطقي أن يبحث عن تحديات جديدة، لكن في الوقت الحالي كل شيء يسير بشكل جيد. هو يريد فقط مواصلة التطور، وقبل كل شيء الفوز بكل شيء هذا الموسم مع بايرن». وتعكس هذه التصريحات رغبة واضحة من اللاعب في مواصلة مشواره مع العملاق البافاري، خاصة في ظل شعوره بأن الأجواء الحالية تساعده على تقديم أفضل مستوياته، إلى جانب وجود جهاز فني يمنحه الثقة والمساحة اللازمة من أجل التطور. ويُدرك أوليسي أن وجوده في بايرن ميونيخ يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خصوصًا مع المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف البطولات المحلية والقارية. ويرغب اللاعب في استثمار الفترة الحالية من أجل تثبيت مكانته داخل التشكيل والمساهمة في قيادة الفريق لتحقيق الألقاب. كما يحظى أوليسي بثقة كبيرة داخل النادي، وهو ما ظهر من خلال تحرك إدارة بايرن ميونيخ من أجل تأمين مستقبله لفترة أطول، حيث يدرس النادي تمديد عقد اللاعب وتحسين راتبه خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقرير، يرغب بايرن ميونيخ في منح أوليسي راتبًا يجعله صاحب أعلى أجر داخل الفريق، في خطوة تعكس المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال الفترة الأخيرة، ومدى تقدير الإدارة لما يقدمه داخل الملعب. ويأتي هذا التحرك من جانب النادي في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على العناصر الأساسية للمشروع الرياضي، وعدم السماح برحيل اللاعبين الذين يمثلون مستقبل الفريق، خاصة أن أوليسي أصبح من الأسماء المهمة في تشكيلة بايرن ميونيخ. ومن المنتظر أن تتضمن المفاوضات إمكانية وضع شرط جزائي في العقد الجديد، حال توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، خاصة أن عقد اللاعب الحالي لا يتضمن شرطًا جزائيًا. ويمنح وجود شرط جزائي في العقد الجديد قدرًا من المرونة للطرفين، حيث سيضمن بايرن ميونيخ حماية استثماره في اللاعب، بينما يظل أوليسي أمام فرصة مستقبلية لخوض تجربة جديدة حال وصول عرض مناسب واستيفاء الشروط المالية المحددة في العقد. وفي الوقت الراهن، تبدو الأولوية بالنسبة لأوليسي واضحة، وهي الاستمرار مع بايرن ميونيخ والتركيز على الموسم الحالي، في ظل طموحه للمنافسة على جميع البطولات الممكنة. ويأمل اللاعب في مواصلة التطور تحت قيادة الجهاز الفني للفريق، وتحقيق المزيد من النجاحات مع بايرن، قبل التفكير في أي خطوة جديدة بمسيرته. وبذلك، تبدو كل المؤشرات الحالية في صالح استمرار مايكل أوليسي داخل ملعب أليانز أرينا، مع تحرك إدارة بايرن ميونيخ لتمديد عقده وتحسين راتبه، في الوقت الذي يركز فيه اللاعب على تقديم أفضل ما لديه والمنافسة على الألقاب مع الفريق البافاري.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
عثمان ديمبلى
تقارير: ليكيب تكشف تفاصيل الحوار بين لويس إنريكي وعثمان ديمبيلي بعد مباراة رين

  كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تفاصيل ما دار بين الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، والنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، عقب مواجهة رين في الدوري الفرنسي، والتي شهدت حالة من التوتر داخل أروقة النادي بعد الانتقادات القوية التي وجهها المدرب للاعبيه بين شوطي اللقاء. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن إنريكي لم يكن راضيًا على الإطلاق عن الأداء الذي قدمه فريقه في الشوط الأول أمام رين، وهو ما دفعه إلى توجيه انتقادات حادة لجميع اللاعبين الذين شاركوا خلال أول 45 دقيقة، معتبرًا أن الفريق افتقد الالتزام المطلوب داخل أرض الملعب. وبحسب التقرير، فإن المدرب الإسباني لم يركز على أخطاء فنية فقط، بل شدد على الجانب الذهني والانضباطي، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يتماشى مع المعايير التي يفرضها داخل الفريق، وهو ما جعل كلماته تحمل طابعًا حازمًا منذ بداية الموسم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسلوب لم يمر مرور الكرام بالنسبة إلى عثمان ديمبيلي، الذي لم يستوعب سبب تلك الحدة بعد شوط أول فقط، خاصة أنه كان يرى أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة لتصحيح الأخطاء في الشوط الثاني والعودة بصورة أفضل. وأضافت ليكيب أن ديمبيلي طلب الحديث مباشرة مع لويس إنريكي عقب نهاية المباراة، من أجل فهم الأسباب التي دفعت المدرب إلى اتخاذ هذا الموقف الصارم، لتبدأ بينهما أولى جلسات النقاش الصريح بعد اللقاء. وخلال هذا الحوار، أوضح ديمبيلي أنه لم يفهم سبب توجيه هذا الكم من الانتقادات بعد شوط واحد فقط، معتبرًا أن الفريق كان يستحق فرصة لتعديل الصورة في النصف الثاني من المباراة، بدلًا من إصدار أحكام مبكرة على الأداء. ورغم ذلك، تؤكد الصحيفة أن اللاعب الفرنسي لم يحاول التهرب من المسؤولية، بل اعترف بأنه لم يكن في أفضل حالاته، خاصة على المستوى البدني، وهو ما أكدته أيضًا البيانات البدنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتحليل أداء اللاعبين. وأوضحت التقارير أن إنريكي رد على ديمبيلي مؤكدًا أن فلسفته لا تتغير مهما كان توقيت الموسم، وأن متطلبات الجدية والانضباط تبقى ثابتة في كل مباراة وكل حصة تدريبية، مشددًا على أن جميع اللاعبين مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم في كل دقيقة يرتدون فيها قميص باريس سان جيرمان. وفي المقابل، تحدث ديمبيلي مع مدربه بنبرة لاعب يشعر بخيبة أمل، موضحًا أنه يلتزم بشكل كامل بجميع التعليمات، ويبذل أقصى ما لديه من أجل تلبية متطلبات الجهاز الفني، ولا يرى أنه قصر في التزامه مع الفريق. ولتعزيز وجهة نظره، أشار اللاعب الفرنسي إلى أنه بدأ تدريبات فردية مبكرًا داخل مركز INSEP الرياضي في فرنسا قبل انطلاق الموسم، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة في أسرع وقت، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت تعبيرًا عن رغبته في بدء موسم جديد بصورة قوية والاستمرار في التطور. وترى ليكيب أن هذا الحديث كان صريحًا من الطرفين، حيث عرض كل منهما وجهة نظره دون تصعيد أو خلاف شخصي، وإنما في إطار البحث عن أفضل طريقة لمواصلة العمل داخل الفريق. وأضاف التقرير أن الحوار لم يتوقف عند هذا الحد، إذ عقد إنريكي وديمبيلي اجتماعًا جديدًا صباح يوم الاثنين داخل مقر تدريبات باريس سان جيرمان، بحضور المستشار الرياضي للنادي لويس كامبوس، لمناقشة الموقف بصورة أكثر هدوءًا. وخلال الاجتماع الثاني، ناقش الثلاثي الوضع البدني والفني للاعب، إلى جانب احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، قبل أن يتوصلوا إلى اتفاق يقضي بمنح ديمبيلي فترة راحة وإجازة قصيرة، باعتبار أن هذا القرار سيكون الخيار الأفضل للاعب وللنادي في الوقت الحالي. وبحسب الصحيفة الفرنسية، جاء هذا القرار بعد قناعة مشتركة بأن اللاعب يحتاج إلى استعادة جاهزيته البدنية والذهنية بصورة كاملة، بما يسمح له بالعودة إلى مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. كما أوضحت التقارير أن الاجتماع أنهى حالة التوتر التي صاحبت ما بعد مباراة رين، حيث خرج الطرفان بتفاهم كامل حول طبيعة المرحلة المقبلة، مع استمرار العلاقة المهنية بين المدرب واللاعب بصورة طبيعية. ويُعرف لويس إنريكي بشخصيته الصارمة في التعامل مع جميع اللاعبين دون استثناء، إذ يعتمد على مبدأ المساواة داخل غرفة الملابس، ولا يتردد في توجيه الانتقادات عندما يرى أن الأداء لا يرقى إلى المستوى المطلوب. في المقابل، يعد عثمان ديمبيلي أحد أهم العناصر الهجومية في باريس سان جيرمان، ويعوّل عليه الجهاز الفني كثيرًا خلال الموسم الحالي، خاصة لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. وتؤكد هذه الواقعة أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا تمر بأزمة شخصية، وإنما تعكس اختلافًا في وجهات النظر حول أسلوب إدارة بعض المواقف الفنية، قبل أن يتم احتواء الأمر من خلال جلسات مباشرة انتهت باتفاق يخدم مصلحة الفريق. ومع استمرار الموسم، يأمل باريس سان جيرمان في طي هذه الصفحة سريعًا، والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، في ظل سعي النادي للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، بينما ينتظر الجهاز الفني عودة ديمبيلي بكامل جاهزيته لمواصلة تقديم الإضافة المنتظرة داخل الفريق. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم. وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة. كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية. وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني. ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين. وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل. ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.  

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
باركولا
تقارير: باريس سان جيرمان يتمسك بحماية باركولا ويؤجل الدفع به كاملًا

  كشف مصدر مقرب من نادي باريس سان جيرمان عن الأسباب التي تدفع إدارة النادي والجهاز الفني للتعامل بحذر مع وضع الجناح الفرنسي برادلي باركولا خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الأولوية المطلقة داخل النادي تتمثل في حماية اللاعب وتجهيزه بأفضل صورة ممكنة قبل الاعتماد عليه بشكل كامل مع بداية الموسم الجديد. ويأتي ذلك في وقت يحظى فيه باركولا باهتمام كبير داخل النادي، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر التي يعول عليها باريس سان جيرمان في مشروعه الرياضي، وهو ما جعل جميع القرارات المتعلقة بمشاركته تخضع لدراسة دقيقة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية، بهدف ضمان ظهوره في أفضل حالاته خلال الفترة المقبلة. وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن باريس سان جيرمان يتعامل مع ملف برادلي باركولا بمنتهى الحذر، حيث يحرص مسؤولو النادي على توفير جميع الظروف التي تساعد اللاعب على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، دون التسرع في الدفع به قبل اكتمال استعداده الكامل، سواء على المستوى البدني أو النفسي. وأشارت الصحيفة إلى أن النادي يرى أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة دقيقة لوضع اللاعب، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحيط به خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدفع الجهاز الفني والإدارة إلى العمل وفق خطة واضحة تهدف إلى حمايته من أي ضغوط قد تؤثر على مستواه أو جاهزيته مع بداية الموسم. وأكد المصدر المقرب من باريس سان جيرمان أن النظرة داخل النادي تتجاوز مجرد الاعتماد على اللاعب في المباريات، إذ يتم التعامل معه باعتباره أحد العناصر المهمة للمستقبل، وهو ما يفسر الحرص الكبير على تجهيزه بالصورة المثالية قبل منحه دقائق لعب بصورة منتظمة. وقال المصدر: "إنه ابننا ونريد حمايته." وتعكس هذه العبارة حجم الاهتمام الذي يحظى به باركولا داخل باريس سان جيرمان، حيث ينظر إليه مسؤولو النادي باعتباره أحد أبناء المشروع الحالي، وليس مجرد لاعب ضمن قائمة الفريق، وهو ما ينعكس على الطريقة التي تتم بها إدارة ملفه خلال الفترة الحالية. وأضاف المصدر أن الجهاز الفني والإدارة لا يكتفيان بمتابعة الحالة البدنية للاعب، بل يمنحان الجانب النفسي أهمية كبيرة، انطلاقًا من قناعتهما بأن الاستقرار الذهني يمثل عنصرًا أساسيًا في قدرة اللاعب على تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب، خاصة في المراحل التي تشهد ضغوطًا كبيرة أو توقعات مرتفعة من الجماهير ووسائل الإعلام. وأوضح المصدر أن هناك دراسات تشير إلى أن الحالة النفسية غير المستقرة قد تؤثر بصورة مباشرة على أداء اللاعبين، بل قد ترفع أيضًا احتمالية التعرض للإصابات، وهو ما يجعل باريس سان جيرمان يتعامل مع الملف بحذر شديد، تجنبًا لأي مخاطر قد تؤثر على اللاعب في هذه المرحلة. وتوضح هذه الرؤية أن النادي لا ينظر إلى الجاهزية من منظور بدني فقط، وإنما يعتمد على تقييم شامل يشمل مختلف الجوانب المرتبطة باللاعب، بما يضمن وصوله إلى أفضل حالة ممكنة قبل المشاركة بصورة منتظمة في المباريات الرسمية. وأشار التقرير إلى أن قرار مشاركة برادلي باركولا في المباريات يظل مسؤولية المدير الفني، الذي يواصل تقييم حالة اللاعب بصورة مستمرة، من خلال متابعة أدائه في التدريبات ومدى استجابته للبرنامج الموضوع له خلال فترة الإعداد. ويعتمد الجهاز الفني على المتابعة اليومية لتحديد مدى جاهزية اللاعب، دون الالتزام بجدول زمني ثابت، حيث تبقى الأولوية للوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل اتخاذ قرار الدفع به في المباريات الرسمية. وأكد المصدر أن تقييم المدير الفني لا يعتمد فقط على الجوانب الفنية، وإنما يشمل أيضًا الحالة البدنية والذهنية، باعتبار أن جميع هذه العناصر مترابطة، ويجب أن تكون في أفضل صورة حتى يستطيع اللاعب تقديم الأداء المنتظر منه. كما أوضح المصدر أن سبب عدم الاعتماد الكامل على باركولا حتى الآن لا يرتبط بالأمور الفنية، وإنما يعود أيضًا إلى أن اللاعب لم يصل بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة، وهو ما يجعل الجهاز الفني يفضل التدرج في إعادته إلى أجواء المنافسات. ويعكس هذا التوجه حرص باريس سان جيرمان على تجنب أي استعجال قد تكون له آثار سلبية لاحقًا، سواء على مستوى الحالة البدنية للاعب أو قدرته على الحفاظ على مستواه خلال الموسم الطويل. وأضاف التقرير أن النادي يدرك أهمية وجود باركولا ضمن صفوف الفريق، لكنه في الوقت نفسه يرى أن الاستفادة منه على المدى الطويل تتطلب عدم التسرع في إشراكه قبل اكتمال جميع عناصر الجاهزية. كما أن هذا النهج يمنح اللاعب فرصة لاستعادة كامل لياقته بصورة تدريجية، بعيدًا عن الضغوط التي قد تصاحب العودة السريعة إلى المنافسات، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في التعامل مع اللاعبين خلال فترات التعافي أو استعادة الجاهزية. وأكد المصدر أن برادلي باركولا لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت حتى يصبح جاهزًا بنسبة مائة بالمائة، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى مواصلة تنفيذ البرنامج الموضوع له، قبل التفكير في الاعتماد عليه بصورة كاملة خلال المباريات المقبلة. وتشير هذه التفاصيل إلى أن باريس سان جيرمان يفضل الوصول إلى الجاهزية الكاملة بدلًا من المخاطرة بالدفع باللاعب في توقيت قد لا يكون مناسبًا، خاصة مع بداية موسم يتطلب جاهزية عالية على المستويين البدني والذهني. ويرى مسؤولو النادي أن الحفاظ على اللاعب خلال هذه المرحلة يمثل استثمارًا مهمًا للمستقبل، إذ إن الوصول إلى أفضل نسخة من باركولا سيكون أكثر فائدة من التعجل في إشراكه قبل استكمال جميع مراحل الإعداد. كما يواصل الجهاز الفني مراقبة تطور حالة اللاعب بشكل مستمر، مع مراجعة جميع المؤشرات المتعلقة بجاهزيته، لضمان اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، بما يخدم مصلحة الفريق واللاعب في آن واحد. وتوضح هذه السياسة أن باريس سان جيرمان يفضل اتباع منهج يعتمد على التخطيط بعيد المدى، بدلًا من التركيز على المكاسب السريعة، وهو ما ينسجم مع حرص النادي على الحفاظ على لاعبيه في أفضل حالة ممكنة طوال الموسم. ويؤكد التقرير أن جميع الأطراف داخل النادي تتفق على ضرورة منح باركولا الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته بصورة كاملة، دون وضع ضغوط إضافية عليه، سواء من خلال تسريع عودته أو زيادة الأحمال قبل الموعد المناسب. كما أن استمرار التواصل بين الجهاز الفني والطبي يمثل عنصرًا مهمًا في إدارة هذا الملف، حيث يتم تقييم حالة اللاعب بصورة دورية، واتخاذ القرارات بناءً على المؤشرات المتعلقة بمدى جاهزيته الفعلية، وليس وفقًا لضغط المباريات أو الحاجة الفنية فقط. وتبقى مشاركة باركولا في الفترة المقبلة مرتبطة بتطور حالته خلال التدريبات، في ظل رغبة النادي في أن يعود اللاعب وهو قادر على تقديم أفضل ما لديه، دون أن تؤثر العودة المبكرة على مستواه أو حالته البدنية. وفي الوقت نفسه، يعكس موقف باريس سان جيرمان اهتمامًا واضحًا بالجانب الإنساني في التعامل مع لاعبيه، حيث لا يقتصر التركيز على الأداء داخل الملعب، وإنما يمتد إلى الحفاظ على الاستقرار النفسي والبدني، باعتبارهما عنصرين أساسيين في نجاح أي لاعب على المدى الطويل. وفي النهاية، تؤكد المعطيات الحالية أن باريس سان جيرمان يتعامل مع ملف برادلي باركولا وفق رؤية تقوم على الحذر والتدرج، واضعًا مصلحة اللاعب في مقدمة أولوياته. فبين الاهتمام بحالته النفسية، والعمل على استكمال جاهزيته البدنية، وترك قرار المشاركة لتقييم المدير الفني، يواصل النادي تنفيذ خطته الهادفة إلى تجهيز اللاعب بأفضل صورة ممكنة قبل الاعتماد عليه بشكل كامل. ويعكس هذا النهج قناعة الإدارة والجهاز الفني بأن منح باركولا الوقت اللازم في هذه المرحلة سيكون أكثر أهمية من التسرع في الدفع به، بما يضمن ظهوره في أفضل حالاته مع انطلاق الموسم الجديد واستمرار المنافسة على مختلف البطولات.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
برادلي باركولا
تقارير: ليفربول يجمد مفاوضاته مع باريس سان جيرمان لضم برادلي باركولا

  قرر نادي ليفربول تعليق مفاوضاته مع باريس سان جيرمان بشأن التعاقد مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا، بعدما وصلت المحادثات بين الطرفين إلى طريق مسدود خلال الأيام الماضية، رغم أن اللاعب لا يزال يمثل أولوية بالنسبة لإدارة "الريدز" لتدعيم الخط الهجومي.   وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن مسؤولي ليفربول لم يغلقوا ملف التعاقد مع باركولا بشكل نهائي، بل قرروا تجميد المفاوضات مؤقتًا، في انتظار تطورات قد تسهم في تقريب وجهات النظر مع النادي الباريسي.   وأضاف التقرير أن إدارة ليفربول تخطط للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام العشرة الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، على أمل أن يخفف باريس سان جيرمان مطالبه المالية، وهو ما قد يمنح النادي الإنجليزي فرصة أكبر لإتمام الصفقة.   وأشار التقرير إلى أن ليفربول يراهن على تغير موقف النادي الفرنسي بعد إنهاء تعاقده مع كل من فيران توريس وميكا غودتس، إذ قد يمنح ذلك باريس مرونة أكبر في مناقشة مستقبل باركولا خلال المرحلة الأخيرة من الميركاتو.   ويعد برادلي باركولا أحد أبرز الأسماء المطلوبة داخل ليفربول هذا الصيف، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته وقدرته على إضافة السرعة والحلول الهجومية، وهو ما جعله الهدف الأول لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وفي المقابل، يتمسك باريس سان جيرمان بموقفه بشأن اللاعب، إذ لا يرغب في التفريط بأحد أبرز عناصره الهجومية إلا في حال الحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا، وهو ما تسبب في تعثر المفاوضات خلال المرحلة الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات تحركات جديدة من جانب ليفربول، الذي لا يزال يأمل في استغلال أي تغير في موقف باريس سان جيرمان لحسم صفقة باركولا، في ظل استمرار اللاعب على رأس قائمة أولويات النادي الإنجليزي.  

عمرو فوزي أغسطس 15, 2026 0
اليويفا
تقارير: اليويفا يدرس تقليص تدخل تقنية VAR وإعادة القرار لحكم الساحة

  يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” إلى إجراء تغييرات جديدة على آلية استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في بطولاته، في خطوة تهدف إلى تقليل تدخل التقنية وإعادة منح الحكم الرئيسي دورًا أكبر في اتخاذ القرارات داخل أرض الملعب. وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، يعمل اليويفا على اعتماد فلسفة مختلفة في التعامل مع تقنية VAR، بحيث يقتصر تدخل غرفة الفيديو على الحالات التي تتضمن أخطاء واضحة وفادحة فقط، مع منح حكم الساحة الكلمة الأخيرة في أغلب القرارات التحكيمية. وتهدف هذه الخطوة إلى الحد من التدخلات المتكررة التي أثارت الكثير من الجدل خلال السنوات الأخيرة، خاصة في اللقطات التقديرية التي يرى اليويفا أن الحكم داخل الملعب يكون الأقدر على تقييمها بعد متابعتها بشكل مباشر. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توحيد المعايير التحكيمية بين جميع مسابقاته، من خلال إطلاق منصة تعليمية جديدة تضم أكثر من 150 حالة تحكيمية، يتم استخدامها في تدريب الحكام وشرح آلية التعامل مع مختلف المواقف داخل المباريات. وتسمح المنصة للحكام بمراجعة عشرات الحالات المشابهة، بهدف الوصول إلى تفسير موحد للقوانين، وتقليل التفاوت في القرارات بين مباراة وأخرى أو بين بطولة وأخرى تحت مظلة اليويفا. وأشارت ليكيب إلى أن هذا التوجه يختلف بشكل واضح عن النهج الذي اتبعه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في بطولاته الأخيرة، حيث شهدت تقنية VAR حضورًا أكبر وتدخلات متكررة في عدد كبير من الحالات التحكيمية. ويرى مسؤولو اليويفا أن تقليص تدخل تقنية الفيديو قد يساهم في زيادة انسيابية المباريات، وتقليل فترات التوقف الطويلة، مع الحفاظ على الهدف الأساسي للتقنية، وهو تصحيح الأخطاء التحكيمية المؤثرة والواضحة فقط. ومن المنتظر أن يواصل الاتحاد الأوروبي مناقشة هذه التعديلات مع لجانه التحكيمية خلال الفترة المقبلة، قبل اعتمادها بشكل نهائي، تمهيدًا لتطبيقها في مسابقاته القارية إذا تم الاتفاق على الصيغة النهائية.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
ميدينا
باير ليفركوزن يحسم صفقة فاكوندو ميدينا

نجح نادي باير ليفركوزن في إنهاء مفاوضاته مع أولمبيك مارسيليا بشأن التعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب مقابل 23 مليون يورو، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بالأداء، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى 25 مليون يورو. ويعد ميدينا أحد أبرز المدافعين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية سواء مع لانس أو مع أولمبيك مارسيليا، وهو ما دفع إدارة باير ليفركوزن إلى التحرك سريعًا من أجل حسم التعاقد معه قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 27 عامًا، أبدى رغبة واضحة في الانتقال إلى الدوري الألماني، واعتبر باير ليفركوزن الوجهة المثالية لمواصلة مسيرته الاحترافية، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يخضع ميدينا للفحص الطبي خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل نهائي، ليصبح أحد العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.     عقد طويل الأمد ومشروع جديد للمدافع الأرجنتيني في ألمانيا   بحسب التقرير، سيوقع فاكوندو ميدينا عقدًا يمتد لمدة خمسة مواسم مع باير ليفركوزن، ليستمر داخل صفوف النادي حتى صيف عام 2031، في تأكيد على ثقة الإدارة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة. ويأتي التعاقد مع ميدينا ضمن خطة ليفركوزن لتعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة والجودة، خاصة مع تطلع النادي للمنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. وكان المدافع الأرجنتيني قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا قادمًا من لانس، حيث خاض موسمًا واحدًا بقميص النادي الفرنسي، ونجح خلاله في تقديم أداء ثابت على المستويين الدفاعي والبدني، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. ويتميز ميدينا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية وبراعته في بناء الهجمات من الخلف، وهي الصفات التي جعلته خيارًا مناسبًا لأسلوب لعب باير ليفركوزن. كما يرى مسؤولو النادي الألماني أن خبرة اللاعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الألماني، وتقديم الإضافة منذ بداية الموسم. وتترقب جماهير ليفركوزن الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، في وقت يواصل فيه النادي تحركاته داخل سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة محليًا وأوروبيًا، مع الاعتماد على عناصر تجمع بين الخبرة والطموح.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
هونغ ميونغ-بو
تقرير: الشرطة الكورية الجنوبية تداهم مقر الاتحاد بسبب تعيين هونغ ميونغ-بو

  شهدت كرة القدم الكورية الجنوبية تطورًا مثيرًا، بعدما داهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم، في إطار تحقيقات تتعلق بآلية تعيين هونغ ميونغ-بو مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني.   وبحسب صحيفة ليكيب، فإن التحقيقات تركز على الإجراءات والظروف التي صاحبت تعيين المدرب، وسط تساؤلات بشأن مدى سلامة العملية الإدارية التي أفضت إلى اختياره لقيادة المنتخب.   وأضاف التقرير أن هذه الخطوة تأتي في توقيت حساس، بعدما ودع منتخب كوريا الجنوبية منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، في نتيجة أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل البلاد.   وأشارت التقارير إلى أن الإخفاق المونديالي أعاد فتح العديد من الملفات داخل الاتحاد الكوري، وعلى رأسها طريقة اختيار الجهاز الفني، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق رسمي في القضية.   وأثارت مداهمة مقر الاتحاد ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية الكورية، حيث يترقب الشارع الرياضي نتائج التحقيق، في ظل الضغوط المتزايدة على مسؤولي الاتحاد.   وتسعى الكرة الكورية الجنوبية إلى إعادة بناء مشروعها الفني بعد خيبة الأمل في كأس العالم، إلا أن هذه الأزمة قد تعقد المشهد الإداري وتزيد من حالة الجدل المحيطة بالاتحاد.   ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن ملف تعيين هونغ ميونغ-بو، وما إذا كانت ستترتب عليها قرارات أو إجراءات بحق مسؤولي الاتحاد الكوري لكرة القدم.  

عمرو فوزي أغسطس 6, 2026 0
باركولا
تقارير صحفية|  باركولا يوافق على الانتقال إلى ليفربول.. والمفاوضات مع باريس سان جيرمان لا تزال معقدة

  كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الجناح الفرنسي برادلي باركولا منح موافقته على الانضمام إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعكس رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب التقرير، فقد أجرى باركولا محادثات مع المدير الفني أندوني إيراولا، حيث أبدى اللاعب حماسًا كبيرًا لفكرة الانتقال والعمل تحت قيادته خلال الموسم المقبل.   وأضافت الصحيفة أن موافقة اللاعب لا تعني اقتراب إتمام الصفقة، إذ لا تزال المفاوضات بين ليفربول وباريس سان جيرمان مستمرة، وسط وجود فجوة كبيرة بين مطالب النادي الفرنسي والعرض المقدم من الجانب الإنجليزي.   وأشارت ليكيب إلى أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يجعل مستقبل الصفقة مفتوحًا خلال الأيام المقبلة، في انتظار تقريب وجهات النظر بشأن القيمة المالية وبقية بنود التعاقد.   ورغم التعقيدات الحالية، يبقى انتقال باركولا إلى ليفربول قائمًا، خاصة بعد موافقة اللاعب على الخطوة، بينما ستحدد نتائج المفاوضات بين الناديين مصير الصفقة بشكل نهائي.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
لويس دياز
لويس دياز يرفض الهلال ويتمسك بالبقاء مع بايرن ميونخ

تراجعت فرص انتقال النجم الكولومبي لويس دياز إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى اللاعب رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونخ الألماني، رافضًا فكرة الرحيل في الوقت الحالي، رغم الاهتمام الكبير الذي أبداه النادي السعودي للتعاقد معه.   وكان الهلال قد وضع لويس دياز على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، ضمن خطة الإدارة لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، حيث سعت إلى التعاقد مع أحد أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية، مستفيدة من الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها النادي خلال سوق الانتقالات.   ووفقًا للتقارير الصحفية، تقدم الهلال بعرض مبدئي بلغت قيمته 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع بايرن ميونخ بالتخلي عن خدمات اللاعب، إلا أن المفاوضات لم تحقق التقدم المنتظر، في ظل تمسك النادي الألماني باستمرار جناحه الكولومبي.   ورغم أن بعض التقارير الفرنسية أشارت في وقت سابق إلى أن لويس دياز لم يغلق الباب أمام فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي، فإن تطورات الأيام الأخيرة كشفت عن تغير واضح في موقف اللاعب، بعدما قرر التركيز على مستقبله مع الفريق البافاري، وعدم الدخول في مفاوضات تخص أي عروض خارجية خلال الصيف الحالي.   ويعد لويس دياز من أبرز الأسماء التي سعت أندية الدوري السعودي إلى التعاقد معها خلال الفترة الأخيرة، بفضل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف.       الهلال يواصل البحث عن تدعيم هجومي رغم تعثر الصفقة     رغم اقتراب المفاوضات في مراحلها الأولى، اصطدمت رغبة الهلال بعقبتين أساسيتين، تمثلتا في تمسك بايرن ميونخ باللاعب، إلى جانب رغبة لويس دياز الشخصية في الاستمرار داخل الدوري الألماني، وهو ما جعل فرص إتمام الصفقة تتراجع بشكل كبير.   وأكد الصحفي الألماني فلوريان بلاتنبيرغ أن اللاعب لا يرغب في مناقشة أي عروض خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث يركز بشكل كامل على تقديم موسم قوي مع بايرن ميونخ، ويؤمن بأن لديه الكثير ليقدمه بقميص الفريق.   وفي السياق نفسه، أشار الصحفي سانتي أونا إلى أن الهلال كان يستعد لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع جميع الأطراف بإتمام الصفقة، في إطار استراتيجية النادي لاستقطاب نخبة من نجوم الكرة العالمية، إلا أن موقف اللاعب حسم الأمور مبكرًا.   ورغم تعثر صفقة لويس دياز، فإن إدارة الهلال لا تزال تواصل العمل على تدعيم صفوف الفريق، بعدما نجحت مؤخرًا في التعاقد مع الهولندي كريسينسيو سومرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، ضمن خطة تستهدف زيادة القوة الهجومية قبل بداية الموسم الجديد.   وتؤمن إدارة الهلال بأهمية مواصلة البحث عن صفقات قادرة على صناعة الفارق، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يدفعها إلى دراسة عدد من الخيارات البديلة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق مع أهدافها الرئيسية.   من جانبه، يواصل بايرن ميونخ الاعتماد على لويس دياز باعتباره أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، حيث يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يرى فيه إضافة كبيرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   وبذلك، تبدو صفقة انتقال لويس دياز إلى الهلال بعيدة عن الاكتمال في الوقت الحالي، بعدما اتفق اللاعب وناديه على مواصلة المشوار معًا، لتتراجع آمال النادي السعودي في ضم النجم الكولومبي، بينما تتجه الأنظار إلى التحركات المقبلة لإدارة الهلال بحثًا عن صفقة هجومية جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
نبيل فقير
تقارير: نبيل فقير يقترب من الانضمام إلى أبها بعقد يمتد لموسم واحد

  كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن النجم الفرنسي نبيل فقير بات قريبًا من الانتقال إلى نادي أبها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تشهد عودته إلى الملاعب السعودية.   وبحسب الصحيفة، فإن فقير سيوقع عقدًا يمتد لموسم واحد مع نادي أبها، مع وجود بند يمنح الطرفين خيار تمديد التعاقد لموسم إضافي، حال اتفاقهما على الاستمرار بعد نهاية الموسم الأول.   وأضافت التقارير أن المفاوضات بين اللاعب والنادي وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة مشتركة في إتمام الاتفاق والإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.   ويملك نبيل فقير خبرة كبيرة على المستويين الأوروبي والدولي، بعدما سبق له تمثيل أندية ليون وريال بيتيس، كما خاض تجربة في الدوري السعودي، وهو ما يجعل انضمامه إضافة قوية لأبها إذا اكتملت الصفقة.   ولا يزال الإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب منتظرًا، في ظل استمرار الإجراءات النهائية قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
باركولا
باركولا يجمّد مفاوضات التجديد مع باريس سان جيرمان

اللاعب يؤجل حسم مستقبله.. وأندية الدوري الإنجليزي تراقب الموقف   دخل مستقبل الجناح الفرنسي برادلي باركولا مع باريس سان جيرمان مرحلة من الغموض، بعدما قرر اللاعب تأجيل مفاوضات تجديد عقده مع النادي الباريسي، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبله داخل "حديقة الأمراء"، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى صيف عام 2028. وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن إدارة باريس سان جيرمان كانت تسعى خلال الفترة الماضية إلى تمديد عقد اللاعب وتحسين شروطه المالية، تقديرًا لتطوره الكبير منذ انضمامه إلى الفريق، إلا أن باركولا فضّل عدم حسم الملف في الوقت الحالي، متمسكًا بمنح نفسه فرصة لتقييم وضعه الفني قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وبحسب التقرير، فإن اللاعب الفرنسي لا يشعر بأي استعجال لتوقيع عقد جديد، إذ يضع أولوية واضحة تتمثل في الحصول على دور أكبر داخل الفريق خلال الموسم المقبل، مع المشاركة بصورة منتظمة في المباريات، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل صفوف باريس سان جيرمان. ويؤمن باركولا بأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته الكروية، لذلك يرغب في معرفة خطط الجهاز الفني تجاهه قبل الالتزام بعقد جديد يمتد لسنوات إضافية، وهو ما دفعه إلى تجميد المفاوضات مؤقتًا، انتظارًا لاتضاح الصورة بشكل كامل. هذا الموقف لم يمر مرور الكرام داخل أروقة الأندية الأوروبية الكبرى، حيث بدأت عدة أندية في متابعة تطورات الملف عن قرب، أملاً في استغلال أي فرصة قد تتيح التعاقد مع أحد أبرز المواهب الفرنسية في الوقت الحالي. وأكدت الصحيفة أن أندية ليفربول وآرسنال وتشيلسي وضعت اسم باركولا ضمن قائمة اللاعبين المستهدفين خلال سوق الانتقالات الصيفية، وتتابع موقفه مع باريس سان جيرمان بشكل يومي، تحسبًا لاحتمال تعثر مفاوضات التجديد أو فتح باب التفاوض بشأن رحيله. وتدرك هذه الأندية أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وسرعة عالية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله صفقة مثالية لأي فريق يبحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر شاب قادر على التطور لسنوات طويلة. ورغم ذلك، فإن اللاعب لم يعلن حتى الآن رغبته في مغادرة النادي الفرنسي، بل يركز بشكل أساسي على ضمان مشاركات أكبر، وهو ما قد يغيّر موقفه بالكامل إذا حصل على الثقة المطلوبة من الجهاز الفني خلال الموسم المقبل.   باريس سان جيرمان يتمسك ببقاء باركولا.. والحسم ينتظر الأسابيع المقبلة   في المقابل، لا يبدو باريس سان جيرمان مستعدًا للتفريط في خدمات باركولا بسهولة، إذ تعتبر إدارة النادي اللاعب أحد أهم عناصر المشروع المستقبلي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انتقاله إلى الفريق، والتي جعلته يحظى بثقة الجماهير والإدارة على حد سواء. وترى الإدارة الباريسية أن الاحتفاظ باللاعب يمثل أولوية خلال فترة الانتقالات الحالية، خصوصًا في ظل صعوبة العثور على بديل يمتلك نفس الإمكانيات الفنية والعمر الصغير والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي باريس سان جيرمان لا يخططون لفتح باب المفاوضات بشأن بيع باركولا خلال الصيف الجاري، إلا إذا وصل عرض مالي ضخم يصعب رفضه، أو إذا أبدى اللاعب رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي محاولاته لإقناع اللاعب بالاستمرار، من خلال منحه ضمانات أكبر بشأن دوره داخل الفريق، بالإضافة إلى تحسين بنود عقده بما يتناسب مع مكانته الحالية. أما على الجانب الآخر، فتترقب أندية الدوري الإنجليزي أي تطور جديد في المفاوضات، إذ يعتقد مسؤولو ليفربول وآرسنال وتشيلسي أن استمرار حالة الجمود قد يمنحهم فرصة حقيقية للدخول في مفاوضات رسمية مع باريس سان جيرمان خلال الأسابيع المقبلة. ويعد باركولا من أبرز المواهب الهجومية في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بسرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في الجناحين، إلى جانب مساهماته الهجومية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما جعله محل اهتمام العديد من كبار أوروبا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف، سواء باستئناف مفاوضات التجديد بين اللاعب والنادي، أو استمرار حالة الترقب التي قد تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة في سوق الانتقالات الصيفية. وفي جميع الأحوال، يبقى القرار النهائي بيد اللاعب وإدارة باريس سان جيرمان، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى أفضل حل ممكن، سواء عبر تجديد العقد واستمرار اللاعب داخل النادي، أو دراسة العروض المحتملة إذا تغيرت المعطيات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
تشيلسي
أزمة قائمة في تشيلسي قبل انطلاق البريميرليغ.. 38 لاعبًا و25 مقعدًا فقط

  يواجه نادي تشيلسي أزمة كبيرة تتعلق بقائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل العدد الضخم من اللاعبين المرتبطين بعقود مع النادي اللندني.   وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، يضم تشيلسي حاليًا 38 لاعبًا بعقود سارية، وهو العدد الأكبر بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يضع الإدارة أمام ضرورة اتخاذ عدد من القرارات بشأن مستقبل بعض اللاعبين.   وتسمح لوائح البريميرليغ للأندية بتسجيل قائمة أساسية تضم 25 لاعبًا، مع وجود قواعد خاصة باللاعبين المحليين واللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا، وهو ما سيجبر تشيلسي على إعادة ترتيب قائمته قبل الموعد النهائي للتسجيل.   وأمام العدد الكبير الموجود حاليًا، سيكون النادي مطالبًا بحسم مستقبل عدد من لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء عن طريق البيع أو الإعارة أو استبعاد بعض الأسماء من القائمة المسجلة للموسم الجديد.   وتزداد صعوبة الملف مع استمرار تحركات تشيلسي في سوق الانتقالات، إذ إن إبرام المزيد من الصفقات قد يفرض على الإدارة اتخاذ قرارات إضافية لتقليص عدد اللاعبين وإعادة التوازن إلى قائمة الفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة داخل تشيلسي لحسم ملف الراحلين، قبل إغلاق باب الانتقالات واعتماد القائمة النهائية التي سيخوض بها الفريق منافسات الموسم الجديد.  

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0