شهدت المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 مرور أول جولتين من المنافسات، بعدما خاضت المنتخبات الأربع مباراتين لكل منها، لتبدأ ملامح جدول الترتيب في الظهور بشكل واضح، مع تصدر منتخب المغرب للمجموعة بالعلامة الكاملة، بينما تتساوى الجابون والنيجر في عدد النقاط، ويأتي منتخب ليسوتو في المركز الأخير دون رصيد. وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجابون والنيجر وليسوتو، ومع نهاية أول جولتين أصبح المغرب صاحب أفضل بداية، بعدما حقق انتصارين متتاليين، في الوقت الذي نجحت فيه الجابون في تعويض خسارتها الافتتاحية بالفوز في الجولة الثانية. المغرب يتصدر بالعلامة الكاملة يحتل منتخب المغرب صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتيه خلال أول جولتين، ليحصد العلامة الكاملة دون أي تعادل أو خسارة. وبدأ المنتخب المغربي مشواره بالفوز على الجابون بهدفين دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام ليسوتو في الجولة الثانية، ليحقق انتصارين متتاليين بنتيجة 2-0. وبهذه النتائج، سجل المغرب 4 أهداف خلال أول مباراتين، بينما لم تستقبل شباكه أي هدف، ليكون صاحب أقوى خط دفاع في المجموعة حتى الآن، كما يمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة. ويظهر جدول الترتيب أن المغرب لعب مباراتين، فاز بهما، ولم يتعادل أو يخسر، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا؟ لا، بل لم يستقبل أي هدف، ليكون رصيده 6 نقاط وفارق أهداف +4. الجابون في المركز الثاني يأتي منتخب الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا مقابل خسارة واحدة. وكانت الجابون قد خسرت في الجولة الأولى أمام المغرب بهدفين دون رد، لكنها نجحت في العودة سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على النيجر بهدفين دون رد. وبالتالي سجل المنتخب الجابوني هدفين واستقبل هدفين، ليصبح رصيده التهديفي 2-2، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا. وتحتل الجابون المركز الثاني بفارق الأهداف عن النيجر، رغم تساوي المنتخبين في عدد النقاط والانتصارات والهزائم، حيث يملك كل منهما 3 نقاط من انتصار وخسارة. النيجر ثالثًا بفارق الأهداف يحتل منتخب النيجر المركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضًا، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية. وجاء انتصار النيجر في الجولة الافتتاحية على حساب ليسوتو بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى المنتخب خسارته الأولى أمام الجابون بهدفين دون رد. وبذلك سجلت النيجر هدفين واستقبلت ثلاثة أهداف، ليصبح فارق أهدافها سالب هدف واحد، وهو ما جعلها تأتي خلف الجابون صاحبة فارق الأهداف الأفضل. وتظل النيجر قريبة للغاية من المركز الثاني، خاصة أن الفارق بينها وبين الجابون لا يتجاوز فارق هدف واحد في الوقت الحالي، ما يجعل المنافسة بين المنتخبين مفتوحة خلال الجولات المقبلة. ليسوتو يبحث عن أول نقطة في المركز الرابع والأخير يأتي منتخب ليسوتو، الذي لم يتمكن من حصد أي نقطة خلال أول جولتين. وخسر ليسوتو مباراته الأولى أمام النيجر بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارته الثانية أمام المغرب بهدفين دون رد. وسجل منتخب ليسوتو هدفًا واحدًا خلال مباراتين، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -3، مع رصيد خالٍ من النقاط. وبالتالي يحتاج المنتخب إلى تحسين نتائجه في الجولات القادمة إذا أراد العودة إلى المنافسة، خصوصًا أن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته. ترتيب المجموعة الأولى بعد جولتين يتصدر المغرب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين وسجل 4 أهداف دون استقبال أي هدف. وتأتي الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، من فوز وخسارة، مع تسجيل هدفين واستقبال هدفين. وفي المركز الثالث يحل منتخب النيجر برصيد 3 نقاط أيضًا، من فوز وخسارة، لكنه سجل هدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليأتي خلف الجابون بفارق الأهداف. أما ليسوتو فيتذيل المجموعة دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه، وسجل هدفًا واحدًا واستقبل 4 أهداف. وبعد مرور جولتين، تبدو الصورة واضحة من ناحية ترتيب المجموعة، لكن الحسم لا يزال مبكرًا. المغرب بدأ مشواره بصورة مثالية ويتصدر بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، بينما تتساوى الجابون والنيجر في النقاط وتتنافسان على المركز الثاني، في حين يبحث ليسوتو عن بداية جديدة تعيده إلى الحسابات. ورغم أن نتائج أول جولتين تجعل المغرب والجابون في موقف جيد حاليًا، فإن باقي مباريات التصفيات قد تحمل تغييرات جديدة في جدول الترتيب، لذلك لا يمكن اعتبار أي بطاقة محسومة في هذه المرحلة، خاصة مع استمرار المنافسة ووجود مواجهات أخرى قد تغير شكل المجموعة.
يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة. وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية. في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة. وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه. ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية. ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة. ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين. وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني. ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم. ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية. وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش. ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون. ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
يواصل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار المتابعة المستمرة لحالته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام موناكو. وحصل الظهير المغربي على موافقة إدارة باريس سان جيرمان للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده، حيث يخضع لمتابعة دقيقة من جانب الطاقمين الطبي والفني لـ«أسود الأطلس»، بالتزامن مع تنفيذ برنامج تدريبي يتناسب مع حالته الصحية الحالية ومدى جاهزيته البدنية. ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب المغربي على متابعة تطورات إصابة حكيمي بشكل مستمر، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب، مع انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. ولا يزال موقف حكيمي من المشاركة في المباريات المقبلة مرتبطًا بمدى تطور حالته خلال الفترة القادمة، حيث يفضل الجهاز الفني والطبي التعامل مع إصابته بشكل تدريجي، لتجنب تعرض اللاعب لأي انتكاسة قد تؤخر عودته إلى الملاعب. وتأكد بشكل رسمي غياب قائد المنتخب المغربي عن المباراة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، عندما يلتقي «أسود الأطلس» مع منتخب الجابون يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتقام المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالتصفيات. ولا يعود غياب حكيمي عن مواجهة الجابون إلى الإصابة فقط، إذ يغيب اللاعب كذلك بسبب العقوبة الانضباطية الموقعة عليه من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب السنغالي يوم 18 يناير الماضي. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباريات المقبلة، حيث خاض الفريق صباح اليوم الثلاثاء حصة تدريبية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، بمشاركة غالبية اللاعبين، بينما غاب حكيمي وإسماعيل الصيباري عن المجموعة. ومن المنتظر أن يلتحق الثنائي بالتدريبات الجماعية غدًا الأربعاء، وفقًا لبرنامج المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بمواجهة الجابون يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في جنوب أفريقيا. ويختتم «أسود الأطلس» فترة التوقف الدولي بمواجهة ودية أمام منتخب غانا يوم الأحد 4 أكتوبر، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، لتكون المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية عدد من العناصر قبل الاستحقاقات القادمة. وتترقب الجماهير المغربية خلال الأيام المقبلة تطورات حالة أشرف حكيمي، خاصة مع استمرار برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس، حيث سيكون موعد عودته إلى التدريبات الجماعية مرتبطًا بمدى تحسن حالته وقدرته على استعادة جاهزيته الكاملة. ويظل الهدف الأساسي للجهازين الطبي والفني هو تجهيز اللاعب بصورة آمنة، دون التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته، خاصة مع أهمية حكيمي للمنتخب المغربي وباريس سان جيرمان خلال المرحلة المقبلة.
حسم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، موقفه من سفيان الفوزي، لاعب وسط شالكه الألماني، بعدما قرر استدعاءه إلى القائمة الأخيرة لأسود الأطلس، استعدادًا لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل أن يخرج لملاقاة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا. وجاء انضمام سفيان الفوزي إلى قائمة المنتخب المغربي بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب مع فريق شالكه، خاصة بعدما نجح النادي الألماني في العودة إلى منافسات دوري الدرجة الأولى، عقب ثلاثة مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية. ولفت الفوزي الأنظار بمستواه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى متابعته واستدعائه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل رغبة وهبي في الاستفادة من العناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. ويمتلك سفيان الفوزي فرصة تمثيل المنتخب الألماني من الناحية القانونية، خاصة أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية، إلا أن اللاعب سبق أن اختار المغرب، وقرر الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية. وبدأ اللاعب مشواره الكروي في ألمانيا منذ سن السابعة، عندما التحق بفريق المدينة، قبل أن يتدرج في مختلف المراحل السنية، ثم خاض تجربة مع فريق زيغن ضمن فئة أقل من 19 عامًا. بعد ذلك، انتقل الفوزي إلى أكاديمية نادي بادربون، حيث قضى موسمين ضمن قطاع الناشئين، قبل أن يواصل رحلته في الكرة الألمانية من بوابة فورتونا دوسلدورف، ليحصل على مزيد من الخبرات التي ساعدته على التطور. وفي عام 2025، انضم سفيان الفوزي إلى صفوف شالكه مقابل مبلغ لم يتجاوز 200 ألف يورو، ليواصل اللاعب مشواره مع النادي الألماني، ويساهم بأدائه في تحقيق هدف العودة إلى منافسات البوندسليغا بعد غياب الفريق عن دوري الأضواء. وسبق للفوزي أن سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال شهر مايو الماضي، عندما شارك في الفوز الودي على بوروندي بنتيجة 5-0، إلا أن المباراة الودية لم تكن كافية لغلق إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتختلف الأمور في المباريات الرسمية، إذ إن مشاركة الفوزي مع المغرب في إحدى مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، سواء أمام الغابون أو ليسوتو، قد تؤدي إلى تثبيت اختياره الدولي وفق اللوائح المعمول بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويضع استدعاء اللاعب لمباراتي الغابون وليسوتو مستقبل الفوزي الدولي أمام مرحلة جديدة، خاصة أن مشاركته في التصفيات ستعزز ارتباطه بالمنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق تمثيل أسود الأطلس رغم امتلاكه الجنسية الألمانية. ويأمل محمد وهبي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل التطور الذي ظهر عليه مع شالكه، بينما يتطلع الفوزي إلى استغلال فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي من أجل تثبيت مكانه ضمن المجموعة ومواصلة تقديم المستويات القوية مع ناديه ومنتخب بلاده.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.