لايبزيغ

لايبزيغ

دانى اولمو
داني أولمو يحسم موقفه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ

داني أولمو يرفض الرحيل عن برشلونة رغم اهتمام بايرن ميونيخ   حسم الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، موقفه من إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام بايرن ميونيخ الألماني بالحصول على خدماته لتدعيم صفوفه.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أولمو لا يضع الرحيل عن برشلونة ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم متابعة النادي البافاري لموقفه وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   بايرن ميونيخ يراقب موقف داني أولمو   وأوضحت الصحيفة أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع اللاعب الإسباني، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الألماني بعدما دافع عن ألوان لايبزيغ قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار البحث عن خيارات هجومية قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة أن أولمو يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وأشارت التقارير إلى أن بايرن ميونيخ يدرس إمكانية تقديم عرض مالي كبير لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   داني أولمو يتمسك بالبقاء في برشلونة   ورغم الاهتمام الألماني، فإن داني أولمو لا يبدو مستعدًا لمناقشة فكرة الانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقرير، يفضل اللاعب مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، حتى في حال تقدم النادي البافاري بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويعكس هذا الموقف رغبة أولمو في الحفاظ على استقراره داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يرفض التفريط في اللاعب   ولا يقتصر التمسك باستمرار أولمو على اللاعب نفسه، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة لا ترغب في بيعه، نظرًا لأهميته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.   ويحظى الدولي الإسباني باهتمام عدة أندية أوروبية، لكن رغبة برشلونة في الاحتفاظ به تقلل من احتمالات رحيله خلال الانتقالات الشتوية.   أرقام داني أولمو مع برشلونة   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، شارك داني أولمو في 96 مباراة بقميص برشلونة، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 20 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتبرز هذه الأرقام مساهمته الهجومية مع الفريق، سواء على مستوى إنهاء الفرص أو صناعة الأهداف.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقفه الشخصي وقرار إدارة برشلونة، في انتظار معرفة ما إذا كان بايرن ميونيخ سيتقدم بعرض رسمي خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سمير مرابط
لايبزيغ يحدد 35 مليون يورو لضم سمير المرابط

لا يزال الدولي المغربي سمير المرابط، لاعب وسط ستراسبورغ الفرنسي، ضمن حسابات نادي لايبزيغ الألماني، بعدما سبق للنادي أن تحرك من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر المفاوضات ويستمر اللاعب مع فريقه الفرنسي.   وبحسب ما أورده موقع «لي ترانسفير» المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن لايبزيغ أبدى اهتمامًا جديًا بالحصول على خدمات المرابط، ودخل بالفعل في مفاوضات مع إدارة ستراسبورغ خلال شهر أغسطس الماضي، في محاولة لإتمام الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية.   وكان اللاعب المغربي منفتحًا على فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، وهو ما جعل المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي من جانب اللاعب، لكن موقف نادي ستراسبورغ حال دون اكتمال الصفقة في النهاية.   وقررت إدارة راسينغ ستراسبورغ الإبقاء على لاعب الوسط الشاب، في ظل أهمية دوره داخل الفريق، وهو ما دفع لايبزيغ إلى تغيير خطته والبحث عن خيار آخر لتدعيم خط الوسط.   واتجه النادي الألماني في النهاية إلى التعاقد مع الدولي المغربي نيل العيناوي، قادمًا من روما، ليغلق بذلك ملف المرابط بشكل مؤقت خلال سوق الانتقالات الصيفية.   لكن اهتمام لايبزيغ باللاعب لم ينتهِ بشكل كامل، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية عودة النادي الألماني للتحرك من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   ويأتي ذلك في ظل استمرار متابعة لايبزيغ لوضع اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع ستراسبورغ خلال الفترة الماضية، والتي جعلته يحافظ على مكانه ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الألماني.   وبحسب المصدر ذاته، فإن القيمة المالية المقدرة للمرابط تبلغ نحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة أساسية في أي مفاوضات جديدة بين لايبزيغ وستراسبورغ خلال يناير.   ويمتلك النادي الفرنسي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع الفريق يمتد حتى يونيو 2030، ما يمنح ستراسبورغ مساحة أكبر في تحديد شروط أي صفقة محتملة.   وتلقى المرابط تكوينه داخل صفوف ستراسبورغ، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول ويوقع أول عقد احترافي في مسيرته، ليبدأ بعدها في تثبيت أقدامه ضمن تشكيلة النادي.   وخلال موسم 2025-2026، نجح اللاعب المغربي في فرض نفسه ضمن حسابات المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، بعدما حصل على دور واضح داخل الفريق وشارك في عدد كبير من المباريات.   وخاض المرابط 48 مباراة مع ستراسبورغ في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، ليواصل تقديم مستويات لافتة على المستويين المحلي والقاري.   وجاءت مشاركاته الأوروبية لتمنحه خبرة إضافية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي خاضها الفريق على أكثر من جبهة خلال الموسم.   كما انعكس تألقه مع ستراسبورغ على وضعه مع المنتخب المغربي، بعدما أصبح ضمن قائمة اللاعبين المشاركين مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026.   وشارك المرابط ضمن قائمة المنتخب المغربي في البطولة العالمية، التي تمكن خلالها المنتخب من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل اللاعب تعزيز حضوره على المستوى الدولي.   ويمنح هذا الحضور الدولي اللاعب قيمة إضافية في سوق الانتقالات، خاصة مع امتلاكه خبرة على مستوى الأندية والمنتخب، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   ومن جانب لايبزيغ، قد تمثل فترة الانتقالات الشتوية فرصة جديدة لإعادة فتح المفاوضات، خصوصًا إذا قرر النادي الألماني تعزيز خط وسطه خلال النصف الثاني من الموسم.   لكن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل تمسك ستراسبورغ بخدمات اللاعب والعقد الممتد حتى 2030، إلى جانب القيمة المالية التي تقدر بنحو 35 مليون يورو.   ومن المنتظر أن تزداد التكهنات حول مستقبل المرابط مع اقتراب موعد الانتقالات الشتوية، خاصة إذا عاد لايبزيغ بالفعل إلى طاولة المفاوضات وقدم عرضًا رسميًا للنادي الفرنسي.   وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب مشواره مع ستراسبورغ، بينما تظل إمكانية الانتقال إلى الدوري الألماني قائمة، في ظل استمرار اهتمام لايبزيغ بخدماته.   وبذلك، قد يشهد شهر يناير فصلًا جديدًا في قصة المرابط ولايبزيغ، بعدما تعثرت الصفقة الصيف الماضي، بينما يترقب النادي الألماني التطورات الخاصة بمستقبل لاعب الوسط المغربي.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
يليسن
مونشنغلادباخ يعلن تعيين ألكسندر بليسين مديرًا فنيًا للفريق

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني تعيين ألكسندر بليسين مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، خلفًا لإويغن بولانسكي، الذي غادر منصبه بعد البداية الصعبة التي حققها الفريق في منافسات الدوري الألماني خلال الموسم الحالي.   وجاء قرار إدارة مونشنغلادباخ بتغيير الجهاز الفني بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق منذ انطلاق الموسم، حيث تعرض لأربع هزائم متتالية في أول أربع جولات من بطولة الدوري الألماني، ليجد نفسه في موقف صعب للغاية مع بداية المنافسات.   وأعلن النادي أن ألكسندر بليسين وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، ليبدأ بذلك مهمة جديدة مع الفريق، في محاولة لإعادة مونشنغلادباخ إلى الطريق الصحيح وتحسين نتائجه خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يتم تقديم المدرب الألماني رسميًا أمام وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي يعقد غدًا الأربعاء، بحضور روفين شرودر، المدير الرياضي للنادي، من أجل الكشف عن تفاصيل المرحلة الجديدة وأهداف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تعيين بليسين بعد رحيل بولانسكي، الذي لم يتمكن من قيادة الفريق للخروج من البداية المتعثرة، خاصة أن مونشنغلادباخ خسر مبارياته الأربع الأولى في الدوري الألماني، وكان آخرها أمام ماينز بنتيجة 4-3 في مباراة شهدت تسجيل سبعة أهداف.   ولم يكتف الفريق بتحقيق أربع هزائم متتالية، بل استقبل 16 هدفًا خلال المباريات الأربع، ليحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الألماني دون أن يتمكن من حصد أي نقطة حتى الآن.   وتضع هذه البداية ألكسندر بليسين أمام مهمة صعبة، إذ سيكون مطالبًا بالعمل سريعًا على تحسين التنظيم الدفاعي للفريق، إلى جانب إعادة الثقة إلى اللاعبين وتحقيق النتائج التي تساعد مونشنغلادباخ على الابتعاد عن قاع جدول الترتيب.   ويمتلك المدرب الألماني خبرات سابقة في عدد من التجارب الأوروبية، حيث سبق له تولي تدريب سانت باولي، كما عمل مع أوستنده البلجيكي، وخاض تجربة في الدوري الإيطالي مع جنوى، إلى جانب تجربته مع يونيون سان جيلواز.   كما يمتلك بليسين خبرة طويلة في العمل مع اللاعبين الشباب، بعدما قضى ثماني سنوات ضمن قطاع الناشئين في نادي لايبزيغ، وهو ما قد يمنحه فرصة للاستفادة من العناصر الشابة الموجودة داخل صفوف مونشنغلادباخ.   وتأمل إدارة النادي أن تساعد خبرات المدرب الجديد في إعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وبالتالي ستكون أمام الجهاز الفني فرصة للعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الجولات الأولى.   وسيكون الاختبار الأول لبليسين مع مونشنغلادباخ أمام كولن، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، في المباراة المقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل.   وستحظى المواجهة بأهمية كبيرة للمدرب الجديد، باعتبارها الظهور الأول له على رأس القيادة الفنية للفريق، كما ستكون فرصة أمامه للتعرف بصورة أكبر على إمكانيات لاعبيه وتطبيق أفكاره الفنية داخل الملعب.   وتبدأ بذلك حقبة جديدة في مونشنغلادباخ بقيادة ألكسندر بليسين، وسط رغبة من الإدارة في تجاوز البداية الصعبة واستعادة الفريق لتوازنه في الدوري الألماني خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
رئيس كومو
رئيس كومو يتنازل عن مقعده للجماهير التاريخية قبل مواجهة لايبزيغ: هم من يستحقون هذه اللحظة

  في لفتة إنسانية لاقت إشادة واسعة داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، أعلن ميروان سوارسو، رئيس نادي كومو، عن اتخاذ قرار استثنائي قبل المواجهة المرتقبة أمام لايبزيغ، بعدما قرر التخلي عن مقعده في المدرجات، إلى جانب عدد من مسؤولي النادي، من أجل إتاحة الفرصة أمام مجموعة من أقدم مشجعي الفريق لحضور المباراة. ويستعد كومو لخوض واحدة من أبرز مبارياته خلال الموسم، وسط إقبال جماهيري غير مسبوق على شراء التذاكر، وهو ما أدى إلى نفادها بالكامل قبل موعد اللقاء بفترة، في ظل محدودية السعة الجماهيرية للملعب. وأكد رئيس النادي أن جميع تذاكر المباراة قد نفدت، مشيرًا إلى أن الطلب على الحضور كان أكبر بكثير من الطاقة الاستيعابية للملعب، الأمر الذي جعل من المستحيل تلبية رغبات جميع المشجعين الذين سعوا للحصول على مقاعد لمتابعة اللقاء. وقال ميروان سوارسو في تصريحاته: "لقد نفدت تذاكر مباراة الفريق ضد لايبزيغ بالكامل. ونظراً لمحدودية سعة الملعب وقلة عدد التذاكر المتاحة، للأسف لا يمكننا استيعاب جميع الراغبين في الحضور." وأوضح رئيس كومو أن إدارة النادي أدركت حجم خيبة الأمل التي شعر بها عدد من الجماهير بعد نفاد التذاكر، ولذلك بدأت في البحث عن وسيلة تمنح بعض المشجعين فرصة عيش هذه المناسبة التاريخية. وأشار إلى أنه، وبعد مناقشات داخل إدارة النادي، تقرر أن يتنازل هو وعدد من المسؤولين عن المقاعد المخصصة لهم في المباراة، حتى يتم تخصيصها لمجموعة من الجماهير التي ارتبط اسمها بتاريخ النادي على مدار عقود طويلة. وأضاف: "ومع ذلك، قررتُ أنا وبعض مسؤولي النادي التنازل عن مقاعدنا في هذه المباراة." وأكد أن الهدف من هذه الخطوة هو تكريم المشجعين الذين ظلوا أوفياء للنادي في مختلف الظروف، سواء خلال فترات النجاح أو السنوات الصعبة التي مر بها كومو. وأوضح سوارسو أن الأولوية في الحصول على هذه المقاعد ستكون للمشجعين الذين ولدوا عام 1950 أو قبل ذلك، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من تاريخ النادي، وشهدوا مراحل متعددة من مسيرته الرياضية. وقال: "إذ نرغب في منحها للمشجعين الذين انتظروا طويلاً: وهم المشجعون الذين وُلدوا عام 1950 أو قبل ذلك، والذين واكبوا مسيرة نادي كومو عبر مختلف الفئات والحقب الزمنية." ولاقت هذه المبادرة إشادة كبيرة بين جماهير كومو، التي اعتبرت القرار رسالة وفاء وتقدير للأجيال التي وقفت خلف النادي لعقود طويلة، قبل أن يعيش الفريق عودته إلى الواجهة في السنوات الأخيرة. ويرى كثيرون أن مثل هذه المبادرات تعكس العلاقة الخاصة بين إدارة النادي وجماهيره، حيث لا يقتصر الدور على الجوانب الإدارية أو الرياضية، بل يمتد إلى الحفاظ على الروابط الإنسانية والتاريخية التي صنعت هوية النادي. ويحظى كومو خلال الفترة الحالية باهتمام كبير، بعدما نجح في استعادة مكانته على الساحة الكروية، وهو ما انعكس على الحضور الجماهيري والإقبال الكبير على مباريات الفريق، سواء داخل ملعبه أو خارجه. وتعد مواجهة لايبزيغ واحدة من أكثر المباريات المنتظرة بالنسبة لأنصار كومو، لما تمثله من أهمية رياضية، إلى جانب كونها فرصة لمشاهدة الفريق أمام منافس أوروبي قوي. كما تعكس مبادرة رئيس النادي تقدير الإدارة للدور الذي لعبته الجماهير في دعم الفريق عبر مختلف المراحل، خاصة المشجعين الذين ظلوا أوفياء للنادي لعشرات السنوات، ولم يتخلوا عنه حتى في أصعب الفترات. ويرى متابعون أن مثل هذه القرارات تترك أثرًا معنويًا كبيرًا داخل المجتمع الرياضي، لأنها تمنح الأولوية لمن صنعوا تاريخ النادي من المدرجات، وليس فقط لمن يشغلون المناصب الإدارية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا مميزًا لعدد من كبار السن الذين عاشوا تاريخ كومو منذ خمسينيات القرن الماضي، في مشهد يحمل الكثير من الرمزية والوفاء، ويؤكد أن النادي لا ينسى جماهيره التي ساندته عبر الأجيال. واختتم ميروان سوارسو رسالته بتأكيد حرص إدارة كومو على رد الجميل لجماهيرها المخلصة، موضحًا أن هؤلاء المشجعين يستحقون أن يكونوا في المدرجات خلال هذه المناسبة، تقديرًا لسنوات طويلة من الدعم والانتماء، في خطوة لاقت احترامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، وأبرزت الوجه الإنساني لكرة القدم، الذي يبقى حاضرًا إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر. وتظل بطولة دوري أبطال أوروبا البطولة الأهم والأكثر متابعة على مستوى الأندية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من العيار الثقيل بين أبطال الدوريات الكبرى وصناع التاريخ في القارة العجوز. وعلى مدار عقود طويلة، نجحت البطولة في ترسيخ مكانتها باعتبارها الحلم الأكبر لأي نادٍ أوروبي، بعدما أصبحت منصة يتنافس عليها أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، كما تحولت إلى الحدث الكروي الأبرز بعد بطولات المنتخبات الكبرى، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تشهده مبارياتها عامًا بعد الآخر.   وتقام البطولة حاليًا بالنظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حيث يشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري بدلًا من دور المجموعات التقليدي، ويخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، قبل أن تتحدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية وفقًا لترتيب الجدول العام. وأسهم هذا النظام في زيادة عدد المباريات الكبرى، ومنح الجماهير مواجهات قوية منذ بداية البطولة، كما رفع من قيمة كل نقطة في مشوار التأهل، بعدما أصبحت المنافسة أكثر تعقيدًا وإثارة مقارنة بالنظام السابق.   ويدخل باريس سان جيرمان منافسات الموسم الحالي بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا وبطل آخر نسختين من البطولة، بعدما نجح النادي الفرنسي في فرض هيمنته القارية خلال الموسمين الماضيين، محققًا إنجازًا تاريخيًا عزز مكانته بين كبار أوروبا، ليصبح أحد أبرز المرشحين دائمًا للمنافسة على اللقب. ويمثل الحفاظ على الكأس للموسم الثالث على التوالي تحديًا جديدًا للفريق الفرنسي في ظل رغبة جميع المنافسين في إيقاف سلسلة انتصاراته واستعادة اللقب الأغلى على مستوى الأندية.   وتحظى البطولة بقيمة استثنائية لدى الأندية الأوروبية، ليس فقط بسبب مكانتها التاريخية، وإنما أيضًا لما توفره من مكاسب مالية وتسويقية كبيرة، إذ يحصل المشاركون على عوائد ضخمة نتيجة الظهور في البطولة، وترتفع هذه العوائد مع كل مرحلة يتم تجاوزها، فضلًا عن الجوائز المالية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للأندية المتقدمة في المنافسات. كما ينعكس النجاح الأوروبي بشكل مباشر على القيمة التسويقية للأندية واللاعبين، ويزيد من قدرتها على استقطاب النجوم وإبرام صفقات كبرى في سوق الانتقالات.   وتختلف مباريات دوري أبطال أوروبا عن أي بطولة أخرى، حيث تتميز بإيقاع مرتفع وضغط كبير على اللاعبين، إذ غالبًا ما تُحسم المواجهات بتفاصيل صغيرة، سواء عبر هدف متأخر، أو تألق فردي من أحد النجوم، أو قرار تكتيكي يصنع الفارق. ولذلك تحظى البطولة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات مباشرة بين أقوى الفرق الأوروبية، وتقدم العديد من المباريات التي تدخل تاريخ كرة القدم بسبب الإثارة والندية. كما تمثل البطولة فرصة ذهبية للاعبين من أجل إثبات أنفسهم على أعلى مستوى، إذ ارتبطت العديد من الجوائز الفردية بما يقدمه اللاعبون في دوري أبطال أوروبا، سواء على مستوى المنافسة على الكرة الذهبية أو الجوائز الخاصة بأفضل لاعب في العالم، وهو ما يجعل نجوم اللعبة يضعون البطولة على رأس أولوياتهم في كل موسم، باعتبارها المسرح الأكبر لإظهار القدرات الفنية أمام العالم.   وشهدت البطولة عبر تاريخها العديد من اللحظات الخالدة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، بداية من النهائيات التاريخية والريمونتادات الشهيرة، وصولًا إلى الأهداف القاتلة التي حسمت الألقاب في اللحظات الأخيرة. كما نجحت البطولة في صناعة أساطير لكرة القدم، بعدما ارتبطت أسماء العديد من اللاعبين والمدربين بأمجادها، لتصبح الإنجازات الأوروبية جزءًا أساسيًا من تقييم مسيرة أي نجم أو فريق.   وتسعى الأندية المشاركة في كل موسم إلى تحقيق بداية قوية تمنحها أفضلية في سباق التأهل، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يجعل ترتيب الفرق عاملًا مهمًا في تحديد مسارها خلال الأدوار المقبلة. لذلك تحظى كل مباراة بأهمية كبيرة، سواء بالنسبة للفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، أو الأندية التي تطمح إلى تجاوز المراحل الأولى وتحقيق إنجاز تاريخي.   ومع استمرار تطور البطولة عامًا بعد آخر، تبقى دوري أبطال أوروبا الحدث الأكثر جذبًا لأنظار عشاق كرة القدم حول العالم، بفضل ما تقدمه من مواجهات بين أقوى الأندية وأبرز النجوم، لتظل الليالي الأوروبية عنوانًا للإثارة والمتعة الكروية، ومسرحًا للأحلام والإنجازات التي تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة، بينما يواصل باريس سان جيرمان الدفاع عن لقبه بصفته بطل آخر نسختين، وسط منافسة شرسة من كبار القارة الساعين لاعتلاء عرش أوروبا من جديد.

عمرو فوزي سبتمبر 10, 2026 0
مان يونايتيد
تعرف على منافسي مانشستر يونايتد في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2026-2027

  أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية ومنتظرة لنادي مانشستر يونايتد، بعدما وضعت الفريق الإنجليزي في اختبار صعب أمام مجموعة متنوعة من الأندية الأوروبية التي تمثل مدارس كروية مختلفة، في نسخة جديدة من البطولة التي تواصل العمل بنظامها الحديث. وسيخوض مانشستر يونايتد ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، أمام ثمانية منافسين مختلفين، في مشوار يسعى خلاله الفريق الإنجليزي إلى حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، واستعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية. وضمت قرعة مانشستر يونايتد مواجهات أمام بايرن ميونخ الألماني، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وروما الإيطالي، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، ولايبزيغ الألماني، وفياريال الإسباني، وصباح الأذربيجاني، وكومو الإيطالي. وتحمل هذه القرعة العديد من التحديات، خاصة أن الفريق سيصطدم بعدد من الأندية صاحبة الخبرات الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب فرق أخرى تطمح إلى تحقيق مفاجآت خلال النسخة الجديدة من البطولة. ويعد بايرن ميونخ أبرز منافسي مانشستر يونايتد في مرحلة الدوري، حيث تجمع الفريقين واحدة من أشهر المنافسات الأوروبية خلال العقود الماضية، وشهدت مواجهاتهما العديد من المباريات التاريخية التي لا تزال عالقة في أذهان جماهير كرة القدم. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة بايرن ميونخ باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، ورغبتهما في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. كما سيكون مانشستر يونايتد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد، الذي يتميز دائمًا بأسلوبه التكتيكي وانضباطه الدفاعي، وهو ما يجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات مرحلة الدوري. أما روما الإيطالي، فيمثل تحديًا آخر للفريق الإنجليزي، خاصة مع تطور مستوى النادي الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وسيواجه يونايتد أيضًا سبورتينغ لشبونة، أحد أبرز الأندية البرتغالية، والذي اعتاد تقديم مستويات قوية في البطولات الأوروبية، مع اعتماده المستمر على المواهب الشابة والكرة الهجومية. كما أوقعت القرعة الفريق الإنجليزي أمام لايبزيغ الألماني، الذي أصبح خلال السنوات الماضية من الأندية التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الأوروبية، بفضل مشروعه الرياضي القائم على تطوير اللاعبين الشباب والاعتماد على كرة قدم سريعة وحديثة. ومن بين المواجهات المنتظرة أيضًا، لقاء فياريال الإسباني، الذي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، وسبق له تحقيق نتائج مميزة أمام عدد من كبار أوروبا، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة لمانشستر يونايتد. وسيخوض الفريق كذلك مواجهة أمام صباح الأذربيجاني، الذي يشارك بطموحات كبيرة لإثبات نفسه أمام عمالقة القارة، ويأمل في استغلال كل فرصة لتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. كما أسفرت القرعة عن مواجهة مع كومو الإيطالي، الذي يسجل حضوره بين أندية دوري الأبطال، في مباراة ستكون فرصة جديدة لمانشستر يونايتد من أجل حصد نقاط مهمة في سباق التأهل. وتفرض طبيعة النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على كل مباراة، حيث لم يعد هناك تقسيم إلى مجموعات تقليدية، بل يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، وهو ما يزيد من قيمة كل نقطة يتم تحقيقها. وبالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا في مشواره الأوروبي، خاصة أن المنافسة ستكون شرسة بين الأندية المشاركة، في ظل رغبة الجميع في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المؤهلة مباشرة إلى الدور التالي. ويأمل الجهاز الفني للفريق في استغلال جودة عناصره وخبرات لاعبيه من أجل تقديم مستويات قوية أمام كبار القارة، مع التعامل بجدية مع جميع المباريات، سواء أمام الفرق المرشحة أو الأندية التي تشارك للمرة الأولى بهذا النظام. كما تنتظر جماهير مانشستر يونايتد مباريات مثيرة على ملعب أولد ترافورد، حيث يعول الفريق كثيرًا على دعم جماهيره في المواجهات الكبرى، بينما يسعى أيضًا لتحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه لضمان التقدم في جدول الترتيب. ويرى كثير من المحللين أن القرعة جاءت متوازنة نسبيًا، إذ تضم منافسين من مستويات مختلفة، لكنها في الوقت نفسه لا تمنح أي فرصة للاستهانة بأي مباراة، خصوصًا مع طبيعة دوري أبطال أوروبا التي اعتادت على المفاجآت. ومن المنتظر أن تكون المواجهات أمام بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد وروما من أبرز الاختبارات التي ستكشف مدى جاهزية مانشستر يونايتد للمنافسة على اللقب، بينما ستكون مباريات فياريال ولايبزيغ وسبورتينغ لشبونة ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار الفريق خلال مرحلة الدوري. وفي المقابل، سيدخل صباح الأذربيجاني وكومو الإيطالي مبارياتهما أمام مانشستر يونايتد بطموح تحقيق نتيجة تاريخية، وهو ما يفرض على الفريق الإنجليزي الحفاظ على أعلى درجات التركيز وعدم التقليل من أي منافس. وبشكل عام، تبدو قرعة مانشستر يونايتد مليئة بالتحديات والإثارة، حيث ينتظر الفريق جدولًا مزدحمًا بالمواجهات القوية، وسط طموحات كبيرة من جماهيره بالعودة إلى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، وتقديم مشوار يليق بتاريخ النادي في البطولة القارية.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
مان سيتي
تعرف على منافسي مانشستر سيتي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2026-2027

  أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يستعد لخوض نسخة جديدة من البطولة القارية بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكه واحدة من أقوى التشكيلات في أوروبا. وسيخوض مانشستر سيتي ثماني مباريات في مرحلة الدوري وفق النظام الجديد للبطولة، حيث يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبورتو البرتغالي، ونابولي الإيطالي، ولايبزيغ الألماني، وآيك أثينا اليوناني، ولانس الفرنسي. ويُذكر أن اسم مانشستر سيتي ورد في القائمة المتداولة ضمن المنافسين، إلا أن ذلك يبدو خطأً في الصياغة، إذ لا يمكن للفريق أن يواجه نفسه في مرحلة الدوري، بينما تضم القائمة الفعلية ثمانية منافسين مختلفين. وتمنح هذه القرعة جماهير السيتي سلسلة من المباريات المرتقبة أمام عدد من أبرز الأندية الأوروبية، في رحلة يسعى خلالها الفريق الإنجليزي إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المتقدمة، وضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية. وسيكون باريس سان جيرمان أحد أبرز المنافسين الذين سيواجههم مانشستر سيتي، في مباراة تجمع بين اثنين من أكثر الأندية طموحًا في القارة الأوروبية، واللذين اعتادا المنافسة بقوة في دوري الأبطال خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، نظرًا لما يمتلكه الفريقان من نجوم وإمكانات فنية عالية، إلى جانب تاريخهما الحديث في المنافسات الأوروبية. كما يلتقي مانشستر سيتي مع برشلونة الإسباني، في واحدة من أقوى مباريات مرحلة الدوري، حيث تجمع الناديين علاقة تاريخية على المستوى الأوروبي، وشهدت مواجهاتهما السابقة الكثير من الإثارة والندية. وستكون مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا للفريق الإنجليزي، خاصة أمام أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والذي يسعى بدوره للعودة إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري. كما أسفرت القرعة عن مواجهة سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي يمتلك فريقًا منظمًا يعتمد على المواهب الشابة، وسبق له تقديم مستويات قوية أمام كبار أوروبا في السنوات الماضية. وسيواجه السيتي أيضًا بورتو، أحد أكثر الأندية البرتغالية خبرة في البطولات الأوروبية، والذي يتميز بشخصيته القوية وقدرته على تقديم مباريات كبيرة أمام الفرق المرشحة. ومن المواجهات المنتظرة كذلك لقاء نابولي الإيطالي، الذي أصبح خلال المواسم الأخيرة من أبرز فرق الكرة الإيطالية، ويتميز بأسلوب لعب هجومي وقدرة كبيرة على الاستحواذ وصناعة الفرص. أما لايبزيغ الألماني، فيمثل أحد أصعب المنافسين في هذه المرحلة، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المشاريع الكروية في أوروبا، بفضل أسلوبه السريع واعتماده على الضغط العالي. وسيكون آيك أثينا اليوناني أحد المنافسين الذين يسعون لتحقيق مفاجآت أمام مانشستر سيتي، مستفيدًا من خبرته في البطولات الأوروبية والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه. كما يلتقي الفريق الإنجليزي مع لانس الفرنسي، الذي نجح في السنوات الأخيرة في تقديم مستويات مميزة محليًا وأوروبيًا، ويعتمد على اللعب الجماعي والتنظيم التكتيكي، وهو ما يجعله منافسًا لا يمكن الاستهانة به. ويفرض النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على كل مباراة، حيث يخوض كل فريق ثماني مواجهات أمام ثمانية منافسين مختلفين، ويتم ترتيب جميع الأندية في جدول موحد، مما يجعل كل نقطة مؤثرة في سباق التأهل. وبالنسبة لمانشستر سيتي، فإن الهدف سيكون إنهاء هذه المرحلة ضمن أصحاب المراكز الأولى، لتفادي أي تعقيدات في الطريق نحو الأدوار النهائية، خاصة أن الفريق يدخل البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مديره الفني. ويرى محللون أن مباريات باريس سان جيرمان وبرشلونة ونابولي ولايبزيغ ستكون أبرز الاختبارات التي ستحدد مدى جاهزية السيتي للمنافسة على اللقب، بينما ستكون مواجهات بورتو وسبورتينغ ولانس وآيك أثينا مهمة لحصد أكبر عدد من النقاط. كما أن ازدحام جدول الموسم بين البطولات المحلية والقارية سيجعل الجهاز الفني مطالبًا بإدارة قائمة اللاعبين بشكل مثالي، للحفاظ على الجاهزية البدنية طوال الموسم. وتنتظر جماهير مانشستر سيتي مشاهدة فريقها أمام نخبة من أقوى أندية أوروبا، في مباريات تحمل الكثير من التحديات والإثارة، مع طموح واضح بالوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على الكأس الأوروبية. وبشكل عام، جاءت قرعة مانشستر سيتي قوية ومتوازنة في الوقت نفسه، إذ تضم مزيجًا من الأندية صاحبة الخبرة الكبيرة والفرق الطموحة، وهو ما يعد الجماهير بمباريات من أعلى مستوى خلال مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا في موسم 2026-2027.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
بايرن ميونخ
تقارير... لوثار ماتيوس: لا أحد يستطيع منافسة بايرن ميونخ على لقب الدوري الألماني

  يرى أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس أن سباق المنافسة على لقب الدوري الألماني في الموسم الجديد يبدو محسومًا إلى حد كبير على الورق، مؤكدًا أن بايرن ميونخ يمتلك أفضلية واضحة على جميع منافسيه، سواء من ناحية جودة اللاعبين أو عمق التشكيلة أو الخبرات، وهو ما يجعله المرشح الأول للتتويج بلقب البوندسليغا. وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية، أكد ماتيوس أن الظروف الحالية لا تشير إلى وجود منافس حقيقي قادر على مجاراة العملاق البافاري على مدار موسم كامل، مشيرًا إلى أن الفارق الفني بين بايرن وبقية فرق الدوري لا يزال كبيرًا، رغم المحاولات التي تقوم بها الأندية الأخرى لتقليص هذه الهوة خلال السنوات الأخيرة. وقال ماتيوس: "في الظروف الطبيعية، لا أرى أي فريق هذا الموسم يمتلك الجودة الكافية لمنافسة بايرن ميونخ القوي جدًا على لقب الدوري الألماني." ولم يكتفِ النجم الألماني السابق بهذا التقييم، بل ذهب إلى أبعد من ذلك في وصف الفارق بين بايرن وبقية المنافسين، مؤكدًا أن قوة الفريق لا تقتصر على التشكيلة الأساسية فقط، وإنما تمتد إلى دكة البدلاء التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في أي وقت دون التأثير على مستوى الأداء. وأضاف ماتيوس: "بل سأذهب إلى أبعد من ذلك: حتى الفريق الثاني لبايرن ستكون لديه فرص حقيقية للمنافسة على اللقب أمام دورتموند، شتوتغارت، لايبزيغ وباير ليفركوزن." وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي يتمتع بها بايرن ميونخ قبل انطلاق الموسم، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي، إلى جانب احتفاظه بالقوام الأساسي الذي يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، وهو ما يمنح الفريق أفضلية كبيرة في سباق الدوري، الذي يعتمد بشكل أساسي على الاستمرارية وحصد النقاط طوال الموسم. وأشار ماتيوس إلى أن المنافسين يمتلكون عناصر جيدة بلا شك، إلا أن المشكلة تكمن في القدرة على الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم، وهو الأمر الذي اعتاد بايرن ميونخ على القيام به خلال السنوات الماضية، بفضل خبرة لاعبيه واستقرار النادي على المستوى الإداري والفني، فضلًا عن امتلاكه قائمة طويلة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غيابات قد تطرأ بسبب الإصابات أو ضغط المباريات. ويعتقد أسطورة بايرن ميونخ أن بوروسيا دورتموند، وشتوتغارت، ولايبزيغ، وباير ليفركوزن سيحاولون تقديم موسم قوي، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتهم على مقارعة الفريق البافاري حتى الجولات الأخيرة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تحتاج إلى ثبات كبير في النتائج، وهو ما يميز بايرن عن بقية أندية ألمانيا في السنوات الأخيرة. واختتم ماتيوس تصريحاته قائلًا: "هذا وحده يوضح لماذا يُعد بايرن مرة أخرى المرشح الأوفر حظًا للفوز بالبوندسليغا هذا الموسم." وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يواصل فيه بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة باستعادة الهيمنة المحلية ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات، بينما تسعى الأندية الأخرى إلى كسر سيطرة العملاق البافاري وإعادة إشعال سباق الدوري الألماني، إلا أن الكثير من المحللين، وفي مقدمتهم ماتيوس، يرون أن الفوارق الفنية الحالية لا تزال تصب في مصلحة بايرن بشكل واضح، ما يجعله الأقرب لحصد اللقب إذا سارت الأمور بصورة طبيعية ولم يتعرض الفريق لظروف استثنائية قد تؤثر على مسيرته. ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، فإن تصريحات لوثار ماتيوس تعكس وجهة نظر أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية وأكثرهم خبرة بالبوندسليغا، حيث يرى أن بايرن ميونخ يدخل الموسم وهو يمتلك كل المقومات اللازمة للحفاظ على تفوقه، سواء من حيث جودة العناصر، أو عمق القائمة، أو الخبرة في التعامل مع ضغوط المنافسة، وهو ما يجعل بقية الفرق مطالبة بتقديم موسم استثنائي إذا أرادت حرمان النادي البافاري من لقب جديد في خزائنه. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.   وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.   كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.   ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.   ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.      

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
جمال موسيالا
موسيالا يطمئن جماهير بايرن ميونخ بعد سقوطه أمام هايدنهايم

حرص جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على طمأنة جماهيره بشأن حالته الصحية، عقب تعرضه للسقوط مجددًا خلال مواجهة فريقه الودية أمام هايدنهايم، في واقعة أثارت حالة من القلق بين جماهير النادي الألماني. وجاء سقوط موسيالا أمام هايدنهايم بعد أيام قليلة فقط من تعرضه لموقف مشابه خلال مباراة بايرن ميونخ أمام لايبزيغ، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول أسباب تكرار الواقعة وما إذا كانت مرتبطة بمشكلة صحية تحتاج إلى متابعة دقيقة. وبعد نهاية المباراة، توجه موسيالا إلى جماهيره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، مؤكدًا أنه في حالة جيدة، وموجهًا الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه وإرسال رسائل الدعم خلال الفترة الأخيرة. وأوضح نجم بايرن ميونخ أن الأطباء شخصوا حالته بأنها نوبات غياب قصيرة ومؤقتة قابلة للعلاج، ناتجة عن خلل عصبي، مشيرًا إلى أن هذه الحالة كانت السبب وراء الواقعتين اللتين تعرض لهما خلال مواجهتي لايبزيغ وهايدنهايم. وأكد موسيالا أن الأمر، رغم أنه قد يبدو مخيفًا بالنسبة للجماهير والمشاهدين عند رؤيته للمرة الأولى، أصبح بالنسبة له جزءًا من حياته اليومية، مشددًا على أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف متخصصين. وأضاف اللاعب الألماني أنه يشعر بالتفاؤل تجاه حالته الصحية، موضحًا أنه يتلقى أفضل علاج طبي متاح، وأنه يتابع وضعه بصورة مستمرة بالتعاون مع الأطباء المسؤولين عن حالته. كما شدد موسيالا على عدم وجود مخاطر صحية إضافية مرتبطة بالحالة التي يعاني منها وفق ما أوضحه له الأطباء، مؤكدًا أن قرار مواصلة ممارسة كرة القدم لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء بعد مناقشات ومتابعة دقيقة مع الفريق الطبي المختص. ويرى اللاعب أن الاستمرار في ممارسة حياته الطبيعية، إلى جانب كرة القدم، يمثل جزءًا مهمًا من رحلة التعامل مع حالته والتعافي منها، وهو ما يفسر حرصه على مواصلة نشاطه الرياضي مع بايرن ميونخ. وتسببت الواقعة الأخيرة أمام هايدنهايم في زيادة الاهتمام بالحالة الصحية لموسيالا، خاصة أن اللاعب شارك كبديل قبل أن يتعرض للسقوط مجددًا، إلا أن رسالته اللاحقة جاءت لتخفيف حالة القلق التي انتابت الجماهير. وفي الوقت نفسه، طلب موسيالا من وسائل الإعلام والجماهير احترام خصوصيته وعدم تداول تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه يفضل أن تظل هذه الأمور في نطاق عائلته والمقربين منه والنادي والأطباء المتخصصين. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لذلك أثارت حالته اهتمامًا واسعًا، إلا أن رسالته الأخيرة حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة لجماهير النادي، بعدما أكد أنه بخير ويتلقى الرعاية المناسبة. ويأمل اللاعب في مواصلة مسيرته بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتعليمات الأطباء ومتابعة حالته بشكل مستمر، بينما تظل سلامته الصحية الأولوية قبل أي اعتبارات رياضية.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
أصلاني
تقارير: الفحص الطبي يعرقل انتقال أسلاني إلى لايبزيغ

  كان نادي لايبزيغ عازمًا على التعاقد مع المهاجم فيسنيك أسلاني، بغض النظر عن وضع قائمته، بعدما رأى في اللاعب فرصة مميزة لتعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب شبكة «سكاي»، كان لايبزيغ مستعدًا لإتمام صفقة أسلاني واستغلال فرصة التعاقد معه بأي شكل، إلا أن الفحص الطبي حال دون إتمام الانتقال وأفسد خطط النادي الألماني.   وكانت إدارة لايبزيغ ترى أن ضم المهاجم يستحق التحرك من أجله، حتى مع وجود عدد من الخيارات الهجومية داخل قائمة الفريق، إلا أن نتيجة الفحوصات الطبية جعلت الصفقة تتعثر في النهاية.   وتسببت هذه التطورات في إعادة حسابات لايبزيغ بشأن خط الهجوم، خاصة أن النادي لا يزال يدرس إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وفي حال قرر لايبزيغ بالفعل ضم مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة، فسيتعين على أحد الثلاثي رومولو، وكونراد هاردر، وسامبا كوناتي الرحيل عن الفريق، من أجل إفساح المجال أمام الوافد الجديد في قائمة النادي.   ويضع لايبزيغ هذا السيناريو في حساباته أثناء تحركاته الحالية، حيث لا يريد النادي التعاقد مع لاعب جديد دون إيجاد مساحة مناسبة له داخل قائمته، وهو ما يجعل مستقبل بعض مهاجمي الفريق مرتبطًا بشكل مباشر بالصفقة المقبلة.   ويواصل النادي الألماني مراقبة سوق المهاجمين بحثًا عن خيارات مناسبة، بعد فشل صفقة أسلاني، مع رغبة الجهاز الفني والإدارة في العثور على مهاجم قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب لايبزيغ في سوق الانتقالات، خاصة أن النادي كان قد وضع أسلاني ضمن أولوياته قبل أن تتسبب الفحوصات الطبية في تغيير خططه.   وبذلك، أصبح لايبزيغ أمام خيارين؛ إما الاكتفاء بالمجموعة الهجومية الحالية، أو التحرك من أجل مهاجم جديد، وفي الحالة الثانية سيكون على أحد رومولو أو هاردر أو كوناتي الرحيل عن الفريق.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
مالك فوفانا
تقارير: روما يضع مالك فوفانا ضمن أبرز أهدافه الهجومية

  دخل الإيفواري الشاب مالك فوفانا، جناح لايبزيغ، دائرة اهتمامات نادي روما خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك إمكانيات واعدة.   ويبلغ فوفانا 20 عامًا، ويحظى بتقدير مالي يصل إلى نحو 40 مليون يورو، وهي القيمة التي قد تمثل عقبة أمام روما في حال قرر لايبزيغ فتح الباب أمام رحيل اللاعب خلال الميركاتو الحالي.   وفي الوقت نفسه، يضغط لايبزيغ من أجل الاحتفاظ بخدمات فوفانا، بينما تشير المعطيات إلى وجود رغبة من جانب وكلاء اللاعب في انتقاله إلى ألمانيا، وهو ما قد يمنح النادي الألماني أفضلية في سباق الحصول على خدماته.   وتأتي تحركات روما في إطار البحث عن تدعيمات هجومية جديدة، لكن النادي الإيطالي سيواجه منافسة قوية في ظل اهتمام لايبزيغ باللاعب، إلى جانب موقف الأطراف المحيطة بفوفانا من وجهته المقبلة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بشأن مستقبل الجناح الإيفواري وإمكانية انتقاله خلال سوق الانتقالات الصيفية.  

عمرو فوزي أغسطس 10, 2026 0
يان ديوماندي
تقرير: ملحمة انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد بدأت بعرض ليفربول وانتهت بعقد 7 سنوات

  شهدت صفقة انتقال يان ديوماندي إلى ريال مدريد ملحمة طويلة امتدت على مدار عدة أسابيع، بعدما بدأت برفض لايبزيغ عرضًا ضخمًا من ليفربول، قبل أن تنتهي بتوقيع اللاعب عقدًا طويل الأمد مع النادي الملكي يوم الخميس.   وبحسب الصحفي إيد آرونز في صحيفة الغارديان، بدأت القصة في شهر يونيو عندما تقدم ليفربول بعرض بلغت قيمته 70 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ديوماندي، إلا أن إدارة لايبزيغ رفضت العرض وتمسكت بمطالبها المالية.   ومنذ ذلك الحين، شهدت الصفقة تطورات متلاحقة، مع دخول أكثر من نادٍ أوروبي كبير في سباق التعاقد مع اللاعب، لتتحول قصة ديوماندي إلى واحدة من أكثر صفقات سوق الانتقالات تعقيدًا وإثارة للجدل هذا الصيف.   وأوضح التقرير أن المفاوضات قدمت نظرة واضحة على الطريقة التي يعمل بها سوق الانتقالات الحديث، حيث ظهر تطور جديد في ملف اللاعب تقريبًا كل أسبوع، بداية من عروض ليفربول، مرورًا باهتمام باريس سان جيرمان، وصولًا إلى تحرك ريال مدريد لحسم الصفقة.   وكان باريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي حاولت التعاقد مع ديوماندي، إلا أن النادي الفرنسي أُبلغ بأن عليه دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب، وهو ما جعله يعيد حساباته بشأن الصفقة.   وفي نهاية يوليو، قرر باريس سان جيرمان الانسحاب من السباق، وأصدر النادي بيانًا انتقد خلاله ما وصفه بـ“الألعاب التضخمية والتلاعبية التي يمارسها بعض وكلاء اللاعبين”، مؤكدًا أن بطل أوروبا لن ينخرط في هذا النوع من المفاوضات.   وفي النهاية، نجح ريال مدريد في حسم الصفقة لصالحه، ليوقع ديوماندي عقدًا يمتد لمدة سبع سنوات مع النادي الملكي، بعد منافسة قوية مع عدد من كبار أندية أوروبا.   وتعكس قصة انتقال ديوماندي حجم التعقيد الذي أصبحت عليه سوق الانتقالات الحديثة، حيث لم تعد الصفقة تتوقف فقط على رغبة النادي واللاعب، وإنما تدخل فيها المطالب المالية، والوكلاء، والمنافسة بين الأندية، والقدرة على إدارة المفاوضات حتى اللحظة الأخيرة.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
يان ديوماندي
تقرير: لماذا رفض يان ديوماندي ليفربول واختار ريال مدريد؟

  نجح ريال مدريد في حسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي بالتعاقد مع يان ديوماندي، بعدما تفوق على عدد من كبار الأندية الأوروبية التي سعت لضم اللاعب، وفي مقدمتها ليفربول وباريس سان جيرمان. وبحسب صحيفة Liverpool Echo، كان ليفربول من أكثر الأندية جدية في سباق التعاقد مع ديوماندي، حيث عقد اللاعب جلسة مع المدرب أندوني إيراولا للاستماع إلى المشروع الرياضي قبل اتخاذ قراره النهائي. وأضاف التقرير أن المشروع الذي يمر به ليفربول في المرحلة الحالية لم يكن كافيًا لإقناع اللاعب، إلى جانب تمسك النادي الإنجليزي بعدم تجاوز عرضه الأول، الذي بلغ 85 مليون يورو، بعدما رفضه لايبزيغ، دون تقديم عرض جديد. كما دخل باريس سان جيرمان على خط المفاوضات، وتشير التقارير إلى أن ديوماندي وافق على الشروط الشخصية مع النادي الفرنسي، إلا أن بطل فرنسا لم ينجح هو الآخر في تلبية المطالب المالية لنادي لايبزيغ. وفي المقابل، تحرك ريال مدريد بقوة لحسم الصفقة، ونجح في التوصل لاتفاق مع لايبزيغ مقابل 125 مليون يورو كقيمة ثابتة، إضافة إلى 15 مليون يورو كحوافز ومتغيرات، ليوقع اللاعب عقدًا يمتد حتى عام 2033. وأشار التقرير إلى أن ديوماندي أصبح سادس صفقات المدرب جوزيه مورينيو خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وأوضح التقرير أيضًا أن ريال مدريد لم يكن يخطط في البداية للتعاقد مع جناح، إذ كان يعوّل على إعادة نيكو باز عبر بند إعادة الشراء، لكن تغير الظروف دفع إدارة النادي إلى تغيير خطتها والتوجه لحسم صفقة ديوماندي، التي اعتبرتها الخيار الأمثل لتعزيز الخط الأمامي.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
يان ديوماندي
ديوماندي يودّع لايبزيغ برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى ريال مدريد

  وجّه النجم الشاب يان ديوماندي رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير لايبزيغ، عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد، مؤكدًا امتنانه لكل ما عاشه داخل النادي الألماني. وقال ديوماندي في رسالته: “هذا حلم.. أنتقل إلى ريال مدريد لتحقيقه.”، في إشارة إلى أن ارتداء قميص النادي الملكي كان أحد أكبر أهدافه منذ بداية مسيرته. وحرص اللاعب على توجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم في لايبزيغ، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل النادي ستظل جزءًا مهمًا من مشواره الاحترافي. وأضاف: “أشكر الجميع في لايبزيغ، ومن يدري؟ ربما نلتقي مجددًا في دوري أبطال أوروبا.”، في رسالة حملت الكثير من التقدير والاحترام لناديه السابق. واختتم الدولي الشاب رسالته قائلًا: “اليوم أبدأ رحلة جديدة.. شكرًا لكم.”، معلنًا بداية تحدٍ جديد بقميص ريال مدريد. ويستعد ديوماندي لبدء مشواره مع النادي الملكي، بعدما أصبح أحدث صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار المشروع الجديد بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
ديوماندى
ريال مدريد يعلن رسميًا ضم يان ديوماندي حتى 2033

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم، تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي الإيفواري يان ديوماندي، قادمًا من نادي لايبزيغ الألماني، في واحدة من أبرز صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن خطة الإدارة لمواصلة بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. وأكد النادي الملكي، عبر بيان رسمي نشره على منصاته، التوصل إلى اتفاق كامل مع إدارة لايبزيغ بشأن انتقال اللاعب، بعدما انتهت جميع المفاوضات بين الطرفين بنجاح، واستكمل اللاعب الفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية الخاصة بإتمام الصفقة، ليصبح رسميًا أحد عناصر الفريق الأول. وأوضح ريال مدريد أن ديوماندي وقع على عقد يمتد لمدة سبعة مواسم كاملة، ليستمر داخل أسوار ملعب سانتياجو برنابيو حتى 30 يونيو 2033، في خطوة تؤكد ثقة النادي الكبيرة في إمكانيات اللاعب وقدرته على أن يكون أحد أبرز نجوم المشروع المستقبلي للفريق. وجاء في البيان الرسمي للنادي أن الاتفاق مع لايبزيغ تم بصورة نهائية، وأن اللاعب سيرتدي قميص ريال مدريد خلال المواسم السبعة المقبلة، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أحد أكبر أندية العالم، وسط ترحيب كبير من جماهير النادي التي تنتظر مشاهدة اللاعب بقميص الفريق. وتأتي الصفقة بعد متابعة طويلة من جانب إدارة ريال مدريد، التي وضعت ديوماندي ضمن قائمة أبرز المواهب الهجومية المرشحة للانضمام إلى الفريق، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع ناديه السابق، والتي جعلته محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية قبل أن ينجح النادي الإسباني في حسم السباق لصالحه.     ديوماندي يعزز مشروع ريال مدريد للمستقبل بعقد يمتد حتى 2033   تعكس صفقة يان ديوماندي استمرار السياسة التي ينتهجها ريال مدريد في السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون إمكانيات فنية وبدنية كبيرة، بهدف تكوين فريق قادر على الحفاظ على المنافسة لسنوات طويلة، بدلًا من الاكتفاء بالحلول قصيرة المدى. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعب الإيفواري يمتلك المقومات التي تؤهله للتألق في الدوري الإسباني، سواء من خلال سرعته الكبيرة، أو قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى تطوره المستمر، وهو ما جعله خيارًا مناسبًا لدعم الخط الأمامي للفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يبدأ ديوماندي فترة الإعداد مع ريال مدريد استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، حيث سيعمل الجهاز الفني على دمجه سريعًا داخل المجموعة، تمهيدًا لمنحه الفرصة للمشاركة في المباريات الرسمية، خاصة أن المنافسة ستكون قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي. وتؤكد إدارة ريال مدريد أن التعاقد مع ديوماندي يأتي ضمن رؤية واضحة تهدف إلى الجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس الملك، إلى جانب مختلف البطولات التي يخوضها خلال الموسم. كما تعكس الصفقة قدرة النادي الملكي على حسم التعاقدات المهمة رغم المنافسة الكبيرة في سوق الانتقالات، مستفيدًا من مكانته العالمية وجاذبيته بالنسبة لأبرز المواهب الصاعدة، وهو ما يجعل ريال مدريد من أكثر الأندية نشاطًا في بناء فريق المستقبل. ومع الإعلان الرسمي عن الصفقة، تتجه الأنظار إلى الظهور الأول ليان ديوماندي بقميص ريال مدريد، حيث تأمل الجماهير أن يقدم الإضافة المنتظرة، وأن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق خلال السنوات المقبلة، في ظل الثقة الكبيرة التي منحها له النادي بعقد يمتد حتى صيف عام 2033.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
يان ديوماندي
تقارير: ديوماندي يحصل على الضوء الأخضر لإكمال انتقاله إلى ريال مدريد

  اقترب ريال مدريد من حسم واحدة من أكبر صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما حصل المدافع يان ديوماندي رسميًا على إذن من نادي لايبزيغ للسفر إلى العاصمة الإسبانية مدريد، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى النادي الملكي.   وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن لايبزيغ منح اللاعب الضوء الأخضر بعد التوصل إلى اتفاقات مرتبطة بصفقة انتقال كريستيان أسلاني، إلى جانب صفقة أخرى، وهو ما مهد الطريق أمام إتمام انتقال ديوماندي.   وأضاف رومانو أن اللاعب أصبح جاهزًا للسفر إلى مدريد خلال الساعات المقبلة، من أجل استكمال الإجراءات النهائية، قبل الخضوع للفحص الطبي وتوقيع العقود الرسمية مع ريال مدريد.   وأشار التقرير إلى أن قيمة الصفقة تبلغ 125 مليون يورو، بالإضافة إلى 15 مليون يورو في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وتحقيق أهداف محددة خلال فترة وجوده مع النادي الإسباني.   ويعد ديوماندي أحد أبرز المواهب الدفاعية في أوروبا، ولذلك تمسك ريال مدريد بقوة بإتمام الصفقة، رغم المنافسة والرقم المالي الضخم الذي تطلبه التعاقد.   ومن المنتظر أن يعلن ريال مدريد عن الصفقة بشكل رسمي عقب انتهاء الإجراءات النهائية، ليصبح ديوماندي أحدث صفقات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتدعيم خط الدفاع بعناصر شابة قادرة على قيادة المشروع المستقبلي.  

عمرو فوزي أغسطس 6, 2026 0
انجيليو
روما يعلن رحيل أنجيلينو إلى ديبورتيفو لاكورونيا

شهدت الساعات الماضية إعلان نادي روما الإيطالي رحيل لاعبه الإسباني أنجيلينو إلى نادي ديبورتيفو لاكورونيا على سبيل الإعارة، مع وجود بند يمنح النادي الإسباني حق شراء عقد اللاعب بصورة نهائية عقب نهاية الموسم.   وتحمل هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعب، الذي يعود مجددًا إلى النادي الذي بدأ داخله رحلته الكروية قبل سنوات طويلة، عندما كان أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية ديبورتيفو لاكورونيا.   وخلال مسيرته الاحترافية، خاض أنجيلينو العديد من التجارب المختلفة التي أكسبته خبرات كبيرة في عدد من البطولات الأوروبية، بعدما انتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي عام 2013، ليبدأ مرحلة جديدة من مشواره في الملاعب الأوروبية.   ورغم المنافسة القوية داخل النادي الإنجليزي، فإن اللاعب نجح في تطوير مستواه بصورة كبيرة، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع أكثر من فريق، من بينها نيويورك سيتي الأمريكي وأيندهوفن الهولندي.   وبعد ذلك، عاد اللاعب إلى مانشستر سيتي لفترة قصيرة، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني عبر بوابة لايبزيغ، حيث واصل تقديم مستويات مميزة جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية.   كما دافع أنجيلينو عن ألوان أندية أخرى، مثل هوفنهايم الألماني وغلطة سراي التركي، قبل أن ينتقل إلى روما الإيطالي، الذي شهد واحدة من أبرز محطات مسيرته الاحترافية.   وخلال فترة وجوده مع النادي الإيطالي، نجح اللاعب في إثبات قدراته بفضل مستوياته الثابتة وأدائه المميز على المستويين الدفاعي والهجومي.       ديبورتيفو لاكورونيا يراهن على خبرة أنجيلينو في الموسم الجديد     يأمل مسؤولو ديبورتيفو لاكورونيا أن يشكل التعاقد مع أنجيلينو إضافة قوية للفريق خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة من المنافسة في البطولات الأوروبية المختلفة.   ويبلغ اللاعب من العمر 29 عامًا، وهو ما يجعله يمتلك مزيجًا من الخبرة والجاهزية البدنية، الأمر الذي قد يساعده على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب.   وخاض أنجيلينو 80 مباراة بقميص روما، ونجح خلالها في تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب مساهماته الدفاعية والهجومية التي جعلته عنصرًا مهمًا داخل الفريق الإيطالي.   ويتميز اللاعب بقدرته الكبيرة على الانطلاق في الجبهة اليسرى، فضلًا عن امتلاكه مهارات فنية مميزة وقدرة جيدة على إرسال الكرات العرضية وصناعة الفرص لزملائه.   ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني لديبورتيفو لاكورونيا بصورة كبيرة على خبرات اللاعب، من أجل دعم الفريق في المواجهات المقبلة وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة قبل انطلاق الموسم.   كما تمثل هذه الخطوة فرصة مهمة أمام أنجيلينو لاستعادة ذكرياته القديمة داخل النادي الذي شهد بداياته الأولى، وفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية.   وتأمل جماهير ديبورتيفو أن ينجح اللاعب في تقديم المستويات التي عرف بها خلال السنوات الماضية، وأن يسهم في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية الإسبانية.   ومع بدء مرحلة جديدة من مشواره الكروي، تتجه الأنظار نحو أنجيلينو لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من كتابة فصل جديد من النجاحات داخل الملاعب الإسبانية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها على مدار السنوات الماضية.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
ديوماندى
ريال مدريد يقترب من حسم صفقة يان ديوماندي بعد تقدم المفاوضات

تشهد مفاوضات ريال مدريد الإسباني ولايبزيغ الألماني بشأن التعاقد مع يان ديوماندي تطورات جديدة، بعدما دخلت المحادثات مرحلة أكثر هدوءًا مقارنة بالأيام الماضية، التي اتسمت بوجود بعض الخلافات حول تفاصيل الصفقة. ويواصل النادي الملكي العمل على إنهاء المفاوضات في أسرع وقت، ضمن خطته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.   ووفقًا لما كشفه الصحفي رامون ألفاريز دي مون، فإن الاتصالات بين الناديين أصبحت أكثر إيجابية، مع وجود رغبة متبادلة في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، وهو ما انعكس على سير المفاوضات خلال الساعات الأخيرة.   ويرى مسؤولو ريال مدريد أن يان ديوماندي يمثل أحد الأهداف المهمة في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة، لذلك تعمل الإدارة على تسريع وتيرة التفاوض لتجنب أي تعقيدات قد تؤخر حسم الصفقة أو تفتح الباب أمام دخول أندية أخرى على خط المنافسة.   كما يسعى الجهاز الفني إلى إنهاء ملف التعاقدات الأساسية قبل انطلاق الموسم، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الاندماج سريعًا داخل المجموعة والمشاركة في فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يمنح ريال مدريد أفضلية فنية قبل بداية المنافسات الرسمية.   وتشير المؤشرات إلى أن المفاوضات تشهد مرونة أكبر من الجانبين، إلا أن الاتفاق النهائي لم يُحسم بعد، حيث لا تزال بعض التفاصيل المالية والتعاقدية بحاجة إلى التوافق الكامل قبل الإعلان الرسمي.       لايبزيغ ينفي الاتفاق الرسمي وريال مدريد يواصل العمل خلف الكواليس     في المقابل، حرص مسؤولو لايبزيغ على تهدئة الأجواء المحيطة بالصفقة، بعدما خرج المدير الرياضي للنادي الألماني، مارسيل شيفر، للرد على التقارير التي تحدثت عن وجود اتفاق مع ريال مدريد.   وأكد شيفر أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام لا يعكس الواقع، مشددًا على عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن بشأن انتقال يان ديوماندي إلى النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما يعكس تمسك لايبزيغ بموقفه التفاوضي حتى الانتهاء من جميع التفاصيل.   ورغم هذا النفي، فإن التقارير القادمة من إسبانيا تؤكد استمرار المفاوضات بين الطرفين، مع وجود تفاؤل داخل ريال مدريد بإمكانية التوصل إلى صيغة نهائية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة النادي في إنهاء الملف سريعًا.   ويترقب اللاعب نفسه تطورات المفاوضات، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم الجديد، بينما تواصل إدارتا الناديين مناقشة مختلف البنود المتعلقة بالصفقة بعيدًا عن الأضواء.   ويرى متابعون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في هذا الملف، خصوصًا مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، حيث يسعى ريال مدريد لإغلاق قائمة تعاقداته، فيما يعمل لايبزيغ على ضمان أفضل الشروط الممكنة قبل الموافقة على رحيل أحد أبرز عناصره.   ومع استمرار الاتصالات بين الناديين، يبقى مستقبل يان ديوماندي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم الجدل، سواء بإتمام انتقاله إلى ريال مدريد أو استمراره مع لايبزيغ خلال الموسم المقبل، لتظل هذه الصفقة واحدة من أكثر الملفات متابعة في الميركاتو الصيفي.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
سابيترز
بولونيا يدخل سباق التعاقد مع مارسيل سابيتزر

دخل نادي بولونيا الإيطالي بقوة في سباق التعاقد مع النمساوي مارسيل سابيتزر، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن إدارة بولونيا وضعت سابيتزر ضمن قائمة أولوياتها خلال الميركاتو، في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على قيادة وسط الملعب بخبراته وشخصيته داخل المستطيل الأخضر. ويأتي هذا الاهتمام بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال السنوات الماضية، سواء مع لايبزيغ أو بايرن ميونخ أو بوروسيا دورتموند، إضافة إلى تجربته مع مانشستر يونايتد. ويحظى سابيتزر بتقدير كبير من المدرب دومينيكو تيديسكو، الذي سبق أن عمل معه ويؤمن بإمكاناته الفنية وقدرته على تنفيذ أفكاره داخل أرض الملعب، وهو ما قد يمنح النادي الإيطالي أفضلية في حال تطورت المفاوضات خلال الأيام المقبلة. ورغم الاهتمام الواضح من جانب بولونيا، فإن الصفقة لا تبدو سهلة، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع بوروسيا دورتموند يمتد حتى صيف عام 2027، ما يعني أن النادي الألماني يمتلك الكلمة الأخيرة بشأن مستقبله، ولن يوافق على رحيله إلا في حال تلقي عرض مناسب من الناحية المالية والفنية. ويبلغ سابيتزر 32 عامًا، لكنه لا يزال يحافظ على مستواه، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب محور متقدم أو صانع ألعاب، وهو ما يجعله هدفًا مثاليًا لأي فريق يبحث عن عنصر يمتلك المرونة التكتيكية.     خبرة سابيتزر ترفع من قيمة الصفقة   يُعد مارسيل سابيتزر واحدًا من أبرز لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما خاض تجارب ناجحة مع عدد من الأندية الكبرى، واكتسب خبرات كبيرة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب النمسا. وتؤمن إدارة بولونيا بأن التعاقد مع لاعب بهذه الخبرة سيضيف الكثير للفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه، خاصة أن النادي يستعد لخوض موسم يتطلع خلاله للمنافسة بقوة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وهو ما يتطلب وجود عناصر تمتلك شخصية البطولات. في المقابل، لا تبدو إدارة بوروسيا دورتموند متحمسة للتفريط في خدمات اللاعب بسهولة، نظرًا لأهميته داخل قائمة الفريق، وقدرته على منح الجهاز الفني حلولًا متعددة في خط الوسط، وهو ما يجعل أي مفاوضات مستقبلية مرتبطة بحجم العرض المقدم ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة بالدوري الإيطالي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الاتصالات لا تزال في مرحلة الاهتمام والاستفسار، دون الوصول إلى مفاوضات حاسمة أو اتفاق رسمي بين الطرفين. ومع ذلك، يبقى اسم سابيتزر ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة بولونيا، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات. وتتابع جماهير الناديين الموقف عن كثب، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة لدورتموند، والطموحات الكبيرة التي يمتلكها بولونيا لتدعيم صفوفه قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. كما أن أي تطور في المفاوضات قد يغير مسار الصفقة سريعًا، خصوصًا إذا أبدى اللاعب موافقته على خوض تحدٍ جديد في الدوري الإيطالي. وفي الوقت الحالي، تبقى الصفقة في إطار الاهتمام دون وجود اتفاق نهائي، بينما تواصل إدارة بولونيا دراسة جميع الخيارات المتاحة لتعزيز صفوفها، مع استمرار سابيتزر في الاستعداد للموسم الجديد مع بوروسيا دورتموند إلى حين حسم مستقبله بشكل رسمي.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
أصلاني
تقارير: برشلونة يقترب من خسارة هدف هجومي بعد اقتراب أصلاني من لايبزيغ

  يبدو أن برشلونة بات قريبًا من فقدان أحد أهدافه الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما اقترب المهاجم فيسنيك أصلاني من الانتقال إلى لايبزيغ، في صفقة قد تُحسم خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب تقارير صحفية، فإن لايبزيغ توصل إلى مراحل متقدمة من المفاوضات للتعاقد مع أصلاني مقابل 30 مليون يورو، بعقد يمتد لأربعة مواسم، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية للإعلان الرسمي عن الصفقة. وأضافت التقارير أن المهاجم الشاب كان محل متابعة من جانب برشلونة خلال الأشهر الماضية، كما حظي بإعجاب المدير الفني هانز فليك، الذي تلقى تقارير فنية إيجابية عن اللاعب، فيما أبدى أصلاني رغبته في ارتداء قميص الفريق الكتالوني. وأشارت التقارير إلى أن برشلونة لم يمنح الصفقة الأولوية، حيث ركز جهوده على التعاقد مع مهاجم من الطراز الأول، مع استمرار محاولاته لضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، وهو ما أدى إلى تأجيل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك لضم أصلاني. ومع تعثر مفاوضات التعاقد مع ألفاريز، أعادت إدارة برشلونة دراسة بعض الخيارات البديلة، كان من بينها فيسنيك أصلاني، إلا أن النادي لم يتحرك بشكل حاسم، الأمر الذي منح لايبزيغ أفضلية كبيرة في سباق التعاقد مع اللاعب. وأكدت التقارير أن أصلاني غادر بالفعل معسكر هوفنهايم التحضيري، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى لايبزيغ، وهو ما يجعل فرص برشلونة في ضمه تتضاءل بشكل كبير، إذا تم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 3, 2026 0
يان ديوماندي
تقارير: أزمة قانونية تهدد انتقال يان دايوماندي إلى ريال مدريد

  بات انتقال الإيفواري يان دايوماندي إلى ريال مدريد مهددًا بالتعطل، رغم توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع لايبزيغ على إتمام الصفقة، وذلك بسبب أزمة قانونية تتعلق باللاعب خارج إطار المفاوضات بين الناديين. وبحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن سبب تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة لا يرتبط بالمفاوضات مع لايبزيغ، والتي تم الانتهاء منها بالفعل، وإنما يعود إلى نزاع قانوني قائم بين دايوماندي ووكيله السابق. وأضافت الصحيفة أن الوكيل السابق للاعب، ماكس غراديل، تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مدعيًا وجود إخلال ببنود التعاقد بينه وبين اللاعب، في الوقت الذي تفاوض فيه ريال مدريد مع وكالة “روك نيشن”، التي تتولى تمثيل دايوماندي حاليًا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية قد تؤثر على إجراءات تسجيل اللاعب وفقًا للوائح الاتحاد الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام ثلاثة سيناريوهات محتملة، يتمثل الأول في إتمام الصفقة بعد حصول اللاعب على ترخيص مؤقت يسمح بتسجيله، بينما يقضي السيناريو الثاني بتأجيل تسجيله لحين الفصل في القضية القانونية، أما السيناريو الثالث فيتمثل في تعطل الصفقة بالكامل إذا شهدت الإجراءات القانونية مزيدًا من التعقيد. وأكدت AS أن ريال مدريد لم يكن على علم بوجود هذا النزاع القانوني قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي مع لايبزيغ، وهو ما تسبب في ظهور عقبة غير متوقعة قد تؤثر على إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 3, 2026 0
جفارديول
غفارديول يكشف كواليس اختلاف أسلوب جوارديولا: بعض التمريرات كانت ممنوعة في البداية

  تحدث الكرواتي يوشكو غفارديول عن الفارق الكبير بين أسلوب اللعب الذي اعتاد عليه قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، والتعليمات التي تلقاها من المدرب بيب جوارديولا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أن بعض التمريرات التي كان ينفذها بشكل طبيعي أصبحت غير مسموح بها في البداية. وأوضح غفارديول أن طريقة اللعب التي تعلمها في لايبزيغ كانت تعتمد على نقل الكرة بسرعة إلى المساحات أو تغيير اتجاه اللعب، إلا أن فلسفة جوارديولا كانت مختلفة تمامًا عند وصوله إلى مانشستر سيتي. وقال المدافع الكرواتي: “في موسمي الأول مع لايبزيغ، كنا نمرر الكرة إلى الظهير فيقوم هو بنقل اللعب إلى الجهة الأخرى. حاولت القيام بذلك بضع مرات عند وصولي إلى مانشستر سيتي، لكن بيب كان يقول: لا، لا، لا.” وأضاف غفارديول أن غريزته كانت تدفعه دائمًا للبحث عن اللاعبين الذين يتحركون خلف خط الدفاع، لكنه اضطر إلى تغيير أسلوبه ليتماشى مع أفكار المدرب الإسباني، موضحًا: “كلما رأيت لاعبًا يتحرك في المساحة خلف خط الدفاع، كنت أحاول تمرير الكرة. كان هذا الأمر أشبه بالممنوع في عامي الأول.” وأشار إلى أن الأمور تغيرت تدريجيًا مع مرور الوقت، بعدما بدأ جوارديولا في إدخال بعض التعديلات على أسلوب الفريق، وهو ما سمح له بإظهار جانب أكبر من إمكانياته في بناء الهجمات، وأضاف: “لكن في العام الأخير، جرب المدرب أسلوبًا مختلفًا.” وتعكس تصريحات غفارديول حجم التفاصيل التكتيكية الدقيقة التي يعتمد عليها جوارديولا داخل مانشستر سيتي، حيث يطلب من لاعبيه الالتزام الكامل بأدوار محددة داخل الملعب، قبل منحهم حرية أكبر مع اكتساب الخبرة وفهم فلسفة اللعب.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0