لاعبو-ليفربول

لاعبو ليفربول

ريو نوجوموها
ريو نغوموها يكشف كواليس استدعائه لمنتخب إنجلترا ويؤكد: أريد أن أكون لاعبًا أساسيًا في الفريق

  تحدث ريو نغوموها، لاعب ليفربول الشاب، عن تجربته خلال الفترة الأخيرة، وكشف كواليس تلقيه خبر استدعائه لمنتخب إنجلترا، موضحًا أن اللحظة كانت مميزة بالنسبة له ولعائلته، كما تحدث عن طموحاته مع الفريق ورغبته في أن يصبح لاعبًا أساسيًا ومهمًا، إلى جانب إشادته بالدعم الذي يحصل عليه من الجهاز الفني وجميع أعضاء الفريق. وجاءت تصريحات نغوموها لتكشف عن عقلية اللاعب الشاب الذي يسعى إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها، وعدم الاكتفاء بمجرد الوجود ضمن المجموعة، حيث أكد بوضوح أنه يريد أن يكون عنصرًا أساسيًا في الفريق، رغم اعترافه بوجود منافسة قوية على جميع المراكز. وتحدث نغوموها عن اللحظة التي تلقى خلالها خبر استدعائه لمنتخب إنجلترا، موضحًا أن رد فعل والدته وشقيقه كان من أبرز التفاصيل التي جعلت تلك اللحظة مميزة بالنسبة له. وقال اللاعب: “كانت أمي بجانبي، فاتصلت بهما، وبدأت بالصراخ عبر الهاتف. لذلك كانت لحظة رائعة”. وتكشف هذه الكلمات عن حالة السعادة التي عاشها نغوموها بعد معرفة خبر استدعائه، خاصة أن الأمر لم يكن مجرد خبر شخصي بالنسبة له، وإنما لحظة شاركته فيها عائلته، وهو ما جعلها أكثر أهمية بالنسبة للاعب الشاب. ويبدو أن رد فعل الأسرة كان حاضرًا بقوة في هذه اللحظة، بعدما تحدث نغوموها عن الاتصال الهاتفي وما صاحبه من فرحة كبيرة، مؤكدًا أن الطريقة التي تلقى بها الخبر جعلت المناسبة تبقى في ذاكرته باعتبارها لحظة مميزة. وبعيدًا عن مشاعر الاستدعاء، تحدث نغوموها أيضًا عن طموحه داخل الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد أن يكون مجرد لاعب موجود ضمن المجموعة، وإنما يسعى للحصول على دور أكبر خلال الفترة المقبلة. وقال: “أنا لست هنا لأكون مجرد جزء من الفريق، أريد أن أكون عنصرًا أساسيًا فيه، وآمل أن أحقق ذلك”. وتوضح هذه التصريحات أن نغوموها يمتلك طموحًا واضحًا بشأن دوره، فهو لا ينظر إلى وجوده مع الفريق باعتباره الهدف النهائي، وإنما يريد أن يثبت نفسه ويحصل على مكان أساسي، وهو ما يتطلب منه الاستمرار في العمل والمنافسة من أجل الحصول على فرص أكبر. وفي الوقت نفسه، أشار اللاعب إلى وجود منافسة قوية على جميع المراكز، وهو ما يعني أنه يدرك طبيعة التحدي الذي ينتظره، خاصة أن المنافسة داخل الفريق تمثل جزءًا أساسيًا من رحلة أي لاعب يسعى إلى الحصول على مكان أساسي. ورغم صغر سنه، يتعامل نغوموها مع المنافسة باعتبارها جزءًا من طريقه نحو التطور، حيث يركز على تقديم أفضل ما لديه من أجل إثبات قدرته على الحصول على مكان مهم داخل الفريق. كما تحدث اللاعب عن علاقته بالجهاز الفني والدعم الذي يحصل عليه خلال الفترة الحالية، مشيدًا بدور المدرب وجميع أعضاء الجهاز الفني في مساعدته. وقال نغوموها: “المدرب كان مفيدًا جدًا لي، وكذلك جميع أعضاء الجهاز الفني، ولم يكن بإمكاني أن أطلب أكثر من ذلك”. وتكشف هذه الكلمات عن تقدير اللاعب للدعم الذي يحصل عليه داخل الفريق، خاصة أنه في مرحلة مهمة من مسيرته، ويحتاج خلالها إلى الاستفادة من توجيهات الجهاز الفني والعمل على تطوير مستواه بصورة مستمرة. وأشار نغوموها إلى أنه يشعر بالاستفادة من وجوده داخل الفريق، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يستمتع بتجربته الحالية، وهو ما يظهر من حديثه عن الأدوار التي يستطيع القيام بها داخل الملعب. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما تحدث عنه بنفسه، قائلًا: “ألعب كجناح أيسر وجناح أيمن، وهذا يمنحني سلاحًا إضافيًا للتغلب على المدافعين”. وتعد القدرة على اللعب في الجناحين نقطة مهمة بالنسبة لنغوموها، لأنها تمنحه إمكانية التعامل مع المباريات من أكثر من مركز، كما تسمح له بتغيير طريقة مواجهته للمدافعين وفقًا للمكان الذي يتحرك فيه داخل الملعب. وأوضح اللاعب أن اللعب في الجناح الأيسر والجناح الأيمن يمنحه سلاحًا إضافيًا أمام المدافعين، وهو ما يرتبط بقدرته على استخدام مهاراته في المواجهات الفردية ومحاولة إيجاد المساحات المناسبة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه نغوموها إلى تثبيت نفسه بصورة أكبر، حيث لا يريد أن يكتفي بالمشاركة ضمن الفريق، وإنما يطمح إلى أن يصبح عنصرًا أساسيًا ومؤثرًا. ويعرف اللاعب أن الطريق إلى هذا الهدف لن يكون سهلًا، خاصة أنه أشار بنفسه إلى وجود منافسة قوية في جميع المراكز، لكنه في الوقت ذاته يؤكد رغبته في الاستمرار والعمل من أجل الوصول إلى المكانة التي يطمح إليها. وتكشف تصريحاته عن توازن بين الطموح والوعي بحجم المنافسة، فهو يريد أن يكون لاعبًا أساسيًا، لكنه يدرك أن تحقيق ذلك يحتاج إلى الاستمرار في تقديم مستويات جيدة والاستفادة من الفرص التي يحصل عليها. كما أن إشادته بالمدرب والجهاز الفني تعكس أهمية الدعم الذي يحصل عليه في هذه المرحلة، خاصة أن اللاعب الشاب يحتاج إلى بيئة تساعده على التطور واكتساب الخبرة، وهو ما أشار إليه عندما أكد أنه لا يستطيع طلب المزيد من الدعم. وتحدث نغوموها كذلك عن استمتاعه بالتجربة الحالية، وهو أمر يظهر في حديثه عن اللعب في أكثر من مركز وقدرته على استخدام ذلك كميزة في مواجهة المدافعين. ويمنح اللعب على الجناحين اللاعب خيارات مختلفة أثناء المباريات، كما يسمح له بالتعامل مع المواقف الهجومية من أكثر من زاوية، وهو ما يعتبره نغوموها سلاحًا إضافيًا يمكن أن يساعده في التغلب على المدافعين. وفي الوقت نفسه، فإن طموحه بأن يصبح لاعبًا أساسيًا يضع أمامه تحديًا جديدًا، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تحدث عنها. لكن اللاعب يبدو مستعدًا لهذه المنافسة، ويؤكد رغبته في إثبات نفسه داخل الفريق. ومن اللافت أيضًا أن حديثه عن استدعائه لمنتخب إنجلترا جاء مرتبطًا بتفاصيل عائلية، حيث تذكر اللاعب لحظة اتصال والدته وشقيقه ورد فعلهما على الخبر، وهو ما يعكس قيمة الاستدعاء بالنسبة له خارج حدود الملعب أيضًا. وتوضح تصريحات نغوموها أن المرحلة الحالية تمثل خطوة مهمة في مسيرته، سواء على مستوى تجربته مع الفريق أو على مستوى تمثيل منتخب إنجلترا، حيث أصبح أمامه هدف واضح يتمثل في الاستمرار في التطور والمنافسة على مكان أساسي. وفي النهاية، كشف ريو نغوموها عن سعادته الكبيرة باستدعائه لمنتخب إنجلترا، موضحًا أن رد فعل عائلته جعل اللحظة مميزة بالنسبة له، كما أكد أنه لا يريد أن يكون مجرد جزء من الفريق، وإنما يطمح لأن يصبح عنصرًا أساسيًا فيه. وأشاد اللاعب بالدعم الذي يحصل عليه من المدرب والجهاز الفني، مشيرًا إلى أنه يستمتع بتجربته، كما أكد أن قدرته على اللعب كجناح أيسر وأيمن تمنحه سلاحًا إضافيًا للتغلب على المدافعين، في الوقت الذي يستعد فيه لمواصلة المنافسة وإثبات نفسه.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
ليفربول وبورنموث
تقييمات لاعبي ليفربول قبل مواجهة بورنموث.. جاكيه يتصدر وإيزاك في الوصافة

  يستعد فريق ليفربول لخوض مواجهة قوية أمام بورنموث، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الريدز إلى مواصلة حصد النقاط وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وقبل انطلاق المباراة، تظهر تقييمات لاعبي ليفربول وفق أرقام الموسم حتى الآن تفاوتًا واضحًا بين عناصر الفريق، مع وجود أكثر من لاعب قدم مستويات جيدة في المباريات السابقة، وعلى رأسهم جاكيه وألكسندر إيزاك ودومينيك سوبوسلاي وأليسون، بينما يبحث عدد آخر من اللاعبين عن تقديم مردود أقوى خلال الفترة المقبلة. وتصدر جيريمي جاكيه قائمة أعلى لاعبي ليفربول تقييمًا قبل مواجهة بورنموث، بعدما حصل على تقييم 7.80، متفوقًا على ألكسندر إيزاك صاحب تقييم 7.43، بينما جاء أراوخو بتقييم 7.13، وأليسون 7.20، وفان دايك 7.30، وسوبوسلاي 7.23، وجاكبو 7.20، وماك أليستر 6.90، وباركولا 6.65، وفيرتز 6.58، وكيركيز 6.58. ويقدم جاكيه بداية مميزة مع ليفربول، وهو ما انعكس على حصوله على أعلى تقييم بين لاعبي الفريق قبل مواجهة بورنموث. ويظهر المدافع الفرنسي بصورة مستقرة في الخط الخلفي، كما شارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى بالدوري، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بناء خطه الدفاعي. وتمنحه قدرته على التعامل مع الكرات والتحامات المهاجمين أهمية خاصة في مواجهة بورنموث، الذي يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات. ويأتي ألكسندر إيزاك في المركز الثاني بتقييم 7.43، وهو رقم يعكس البداية الجيدة للمهاجم السويدي منذ انضمامه إلى ليفربول. ويمتلك إيزاك ثلاثة أهداف في الدوري حتى الآن، كما تشير أرقام الموسم إلى أنه لعب أربع مباريات وبدأها جميعًا، ليصبح أحد أبرز مصادر الخطورة في الخط الأمامي للريدز. ويعول الفريق على تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام مرمى بورنموث. ويحتل أليسون تقييم 7.20 قبل المباراة، وهو رقم يعكس المستوى الذي قدمه الحارس البرازيلي خلال مشاركاته مع الفريق. ونجح أليسون في التصدي لعدد من المحاولات خلال بداية الموسم، كما حافظ ليفربول على قدر من الاستقرار الدفاعي بوجوده بين القائمين. وستكون خبرته مهمة أمام بورنموث، خاصة في التعامل مع الهجمات المرتدة والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء. أما فيرجيل فان دايك، فيحصل على تقييم 7.30، ليكون أحد أعلى لاعبي الخط الخلفي تقييمًا. ويواصل المدافع الهولندي القيام بدوره القيادي في قلب دفاع ليفربول، سواء من خلال التعامل مع الكرات العالية أو تنظيم الخط الخلفي، إلى جانب خبرته الكبيرة في التعامل مع المهاجمين. ويحتاج فان دايك إلى تقديم مباراة قوية أمام إيفانيلسون، خصوصًا أن مهاجم بورنموث يمثل نقطة مهمة في هجوم أصحاب الأرض. ويأتي رونالد أراوخو بتقييم 7.13، ليظهر ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في ليفربول. ويمنح أراوخو الفريق قوة بدنية وسرعة في التعامل مع المواجهات الفردية، كما يستطيع المساهمة في الخروج بالكرة من الخط الخلفي. ويشكل وجوده إلى جانب فان دايك وجاكيه عنصرًا مهمًا في التشكيل المتوقع للريدز أمام بورنموث. وفي وسط الملعب، يحصل دومينيك سوبوسلاي على تقييم 7.23، وهو أحد أبرز أرقام لاعبي ليفربول قبل المباراة. وقدم اللاعب المجري مستويات جيدة منذ بداية الموسم، ويمثل أحد العناصر المهمة في عملية بناء اللعب والضغط والتحرك إلى المناطق الهجومية. كما يمتلك القدرة على التسديد من خارج منطقة الجزاء والمشاركة في صناعة الفرص، وهو ما يمنحه دورًا إضافيًا في المباريات التي يتراجع فيها المنافس إلى مناطقه الدفاعية. أما أليكسيس ماك أليستر، فيحصل على تقييم 6.90، ويظل من العناصر الأساسية في وسط ملعب ليفربول. ويتميز اللاعب الأرجنتيني بالهدوء في التعامل مع الكرة والقدرة على تمريرها تحت الضغط، إلى جانب المساهمة في تنظيم اللعب. ويحتاج ماك أليستر إلى تقديم مباراة متوازنة أمام بورنموث، خاصة أن أصحاب الأرض يمتلكون القدرة على الضغط ومحاولة استعادة الكرة في مناطق متقدمة. ويحصل كودي جاكبو على تقييم 7.20، ليأتي ضمن مجموعة اللاعبين الذين قدموا بداية جيدة للموسم. ويملك الهولندي قدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يستطيع الدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة الخطورة من الجبهة اليسرى. وتزداد أهمية جاكبو أمام بورنموث بسبب حاجة ليفربول إلى استغلال المساحات الموجودة خلف دفاع أصحاب الأرض. وفي المقابل، يحصل برادلي باركولا على تقييم 6.65، وهو تقييم أقل من بعض زملائه في الخط الهجومي، لكنه يظل من اللاعبين الذين يمتلكون عناصر فنية مهمة، خاصة السرعة والقدرة على مواجهة المدافعين في المواجهات الفردية. ويحتاج اللاعب إلى استغلال المساحات بصورة أفضل، وتحويل تحركاته على الطرف إلى فرص حقيقية أمام المرمى. ويأتي فلوريان فيرتز بتقييم 6.58، وهو أحد الأرقام التي قد تلفت الانتباه بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للاعب الألماني. ويبحث فيرتز عن تقديم تأثير أكبر مع ليفربول، خاصة في مركز صانع الألعاب، حيث سيكون مطالبًا بالتحرك بين الخطوط وربط وسط الملعب بالهجوم. وتؤكد أرقام الموسم أنه شارك في المباريات الأربع الأولى، وقدم تمريرة حاسمة، لكنه لا يزال يبحث عن تسجيل هدفه الأول في الدوري مع الفريق. أما ميلوش كيركيز، فيحصل على تقييم 6.58 أيضًا، ليأتي في المركز الأخير بين لاعبي التشكيل المتوقع من حيث التقييم الظاهر قبل مواجهة بورنموث. ويقدم الظهير المجري أدوارًا دفاعية وهجومية على الجبهة اليسرى، ويحتاج إلى الحفاظ على تركيزه أمام سرعة لاعبي بورنموث، مع محاولة دعم هجوم ليفربول عند امتلاك الكرة. وتوضح التقييمات أن ليفربول يمتلك مزيجًا من اللاعبين أصحاب المستويات المرتفعة، مع وجود تفاوت بين الخطوط. ففي الدفاع، يظهر جاكيه وفان دايك وأراوخو بأرقام جيدة، بينما يمثل أليسون عنصرًا مهمًا في حراسة المرمى. وفي الوسط، يبرز سوبوسلاي، بينما يعتمد الفريق هجوميًا بصورة كبيرة على إيزاك وجاكبو، مع انتظار مردود أكبر من فيرتز وباركولا. وتشير الأرقام الفردية قبل المباراة إلى أن إيزاك هو الهداف الأبرز لليفربول في الدوري حتى الآن برصيد ثلاثة أهداف، بينما يتصدر جاكبو قائمة صناعة الأهداف بثلاث تمريرات حاسمة، ويأتي سوبوسلاي كأحد أبرز اللاعبين في صناعة الفرص. وتمنح هذه الأرقام ليفربول أكثر من مصدر للخطورة، وهو ما سيكون مهمًا أمام بورنموث. وتأتي مواجهة بورنموث في توقيت مهم بالنسبة لعدد من لاعبي ليفربول، خاصة مع رغبة الفريق في العودة إلى الانتصارات بالدوري بعد ثلاثة تعادلات متتالية أمام نيوكاسل ونوتنجهام فورست وفولهام. وفي المقابل، يدخل بورنموث المباراة بعد بداية لم يحقق خلالها أي انتصار في أول أربع جولات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام احتمالات متعددة. وبالنظر إلى التقييمات، يظهر جاكيه باعتباره صاحب أعلى رقم بين لاعبي ليفربول قبل المباراة، بينما يمثل إيزاك أبرز الأسماء الهجومية من حيث التقييم والأهداف. ويأتي سوبوسلاي وفان دايك وأليسون وجاكبو ضمن مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات تتجاوز حاجز 7.00، وهو ما يعكس وجود أكثر من عنصر قادر على تقديم إضافة للفريق. وفي النهاية، تبقى هذه التقييمات انعكاسًا لما قدمه لاعبو ليفربول قبل مواجهة بورنموث، وليست تقييمات لأداء المباراة نفسها. وستكون مواجهة ملعب فيتاليتي فرصة جديدة لكل لاعب لرفع تقييمه من خلال تقديم أداء قوي، خاصة في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق، ومع اعتماد المدرب أندوني إيرولا على مجموعة كبيرة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0