لاعبو-برشلونة

لاعبو برشلونة

بوروك
أوكان بوروك يشيد ببرشلونة رغم خسارة غلطة سراي: لاعبوه مثل الآلة

أوكان بوروك يشيد ببرشلونة رغم خسارة غلطة سراي: لاعبوه مثل الآلة   أعرب أوكان بوروك، المدير الفني لفريق غلطة سراي التركي، عن حزنه عقب الهزيمة أمام برشلونة الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت نفسه اعتزازه بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال فترات من المواجهة.   وأشاد المدرب التركي بالإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها برشلونة، مشيرًا إلى أن التفاهم بين لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب جعلا مهمة فريقه أكثر صعوبة.   أوكان بوروك يشيد بأداء غلطة سراي   وأكد بوروك، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن غلطة سراي نجح في تقديم صورة إيجابية عن كرة القدم التركية، سواء من خلال الأداء داخل الملعب أو الأجواء الجماهيرية التي صاحبت المواجهة.   وأوضح أن فريقه أثبت قدرته على المنافسة في دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم مستويات جيدة خلال بعض فترات اللقاء أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية.   وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، لكن بعض الأخطاء أثرت على قدرتهم على مجاراة المنافس طوال المباراة.   مدرب غلطة سراي يكشف أسباب الخسارة أمام برشلونة   وتحدث بوروك عن الأخطاء التي ارتكبها فريقه، مؤكدًا أن التسرع في اتخاذ القرارات والاعتماد المتكرر على الكرات الطويلة ساهما في فقدان السيطرة على مجريات اللعب.   وأضاف أن ضغط برشلونة أجبر لاعبيه على التراجع في بعض الفترات، مشددًا على ضرورة تحسين قراءة المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر هدوءًا.   وأوضح أن غلطة سراي نفذ خطته خلال أجزاء من الشوط الأول، قبل أن يتراجع إلى مناطقه الدفاعية مع اقتراب نهاية الشوط، وهو ما لم يكن يرغب فيه.   أوكان بوروك يصف لاعبي برشلونة بالآلة   وأثنى المدير الفني لغلطة سراي على الانسجام الكبير بين لاعبي برشلونة، مؤكدًا أنهم يتمتعون بتفاهم استثنائي يجعل تحركاتهم داخل الملعب أشبه بعمل الآلة.   وأشار إلى أن مواجهة فريق بهذه الإمكانيات تتطلب تركيزًا مستمرًا، خاصة مع قدرته على استغلال المساحات وفرض أسلوبه الهجومي.   بوروك يشيد بأداء رفائيل لياو   وتطرق المدرب التركي إلى أداء رفائيل لياو، مشيدًا بالمجهود الذي قدمه خلال المواجهة ومساهمته في صناعة أحد الأهداف.   وأكد بوروك أن اللاعب يمر بمرحلة تتطلب التعامل معها بصورة مناسبة، مشيرًا إلى أهمية ما قدمه خلال المباراة.   واختتم حديثه بالتأكيد على شعوره بالحزن بسبب النتيجة، رغم اعتزازه بما أظهره فريقه من روح تنافسية أمام برشلونة.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
لوبيز
تقارير بريطانية تكشف تحركات لخلافة باتريس موتسيبي في رئاسة الاتحاد الإفريقي

فيرمين لوبيز يشيد بلامين يامال ويكشف سر التفاهم بينهما في برشلونة   أشاد الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بالإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها زميله لامين يامال، مؤكدًا أن العلاقة القوية التي تجمعهما خارج الملعب تنعكس بصورة إيجابية على التفاهم بينهما خلال المباريات.   وتحدث فيرمين عن المستوى الذي يقدمه الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية، مشددًا على أهمية مواصلة العمل والتركيز، خاصة مع اقتراب مجموعة من المواجهات الصعبة التي تنتظر برشلونة.   فيرمين لوبيز يتحدث عن أداء برشلونة   وأوضح لاعب برشلونة أن فريقه نجح في التعامل مع الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة الأخيرة، رغم تعرضه لموقف غير متوقع بعد استقبال هدف أثناء سيطرته على مجريات اللعب.   وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، وتمكنوا من العودة في النتيجة، قبل فرض سيطرتهم على اللقاء وإدارته بالشكل المناسب.   وأكد أن قدرة الفريق على التعامل مع المواقف المختلفة تمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق النتائج الإيجابية، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا.   فيرمين لوبيز يشيد بقدرات لامين يامال   وتطرق فيرمين إلى علاقته بزميله لامين يامال، مؤكدًا أنه يعتبره صديقًا مقربًا ولاعبًا يمتلك إمكانيات استثنائية.   وأوضح أنه يحرص دائمًا على التحرك في المساحات الخالية عندما تكون الكرة بحوزة يامال، لثقته في قدرة زميله على رؤيته وإرسال التمريرات المناسبة إليه.   ووصف فيرمين لامين يامال بأنه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، مشيدًا بمهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفرص.   وأضاف أن العلاقة الجيدة التي تجمعهما خارج المستطيل الأخضر تساعدهما على فهم تحركات بعضهما بصورة أفضل خلال المباريات.   فيرمين يحذر من التراخي داخل برشلونة   وشدد لاعب الوسط الإسباني على أن برشلونة يقدم مستويات مرتفعة خلال الفترة الحالية، لكنه أكد أن الحفاظ على هذا الأداء يتطلب الاستمرار في العمل بجدية.   وأشار إلى أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن النتائج الإيجابية الحالية لن تكون كافية إذا تراجع تركيز اللاعبين خلال المواجهات المقبلة.   وأوضح أن الفريق مطالب بالحفاظ على الروح نفسها وعدم الاستهانة بأي منافس.   فيرمين يكشف طموحات برشلونة في المباريات المقبلة   واختتم فيرمين تصريحاته بالتأكيد على أن برشلونة يستعد لخوض أسبوع صعب، يتضمن مواجهات أمام فرق قوية.   وأكد جاهزية اللاعبين لهذه التحديات، مشددًا على أن هدف الفريق هو تحقيق الفوز في جميع المباريات المتبقية خلال الشهر، ومواصلة النتائج الإيجابية.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
بيدرى
بيدري يكشف سبب استبداله أمام غلطة سراي ويشيد برد فعل برشلونة

بيدري يكشف سبب استبداله أمام غلطة سراي ويشيد برد فعل برشلونة   كشف الإسباني بيدري، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، تفاصيل خروجه من مواجهة غلطة سراي التركي، مؤكدًا أنه شعر بآلام في البطن خلال المباراة، ما دفعه إلى طلب التبديل، في الوقت الذي أشاد فيه بالأداء الذي قدمه الفريق الكتالوني خلال الشوط الثاني.   وتحدث بيدري عن أسباب تحسن مستوى برشلونة بعد الاستراحة، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة.   بيدري يكشف سبب خروجه أمام غلطة سراي   وأوضح لاعب وسط برشلونة أنه لم يكن يشعر بحالة بدنية جيدة خلال المباراة، بسبب معاناته من آلام في البطن، ولذلك فضل طلب التبديل بدلًا من الاستمرار داخل الملعب.   وأشار إلى أن قراره جاء بهدف منح الفرصة لأحد زملائه للمشاركة بطاقة أكبر، ومساعدة الفريق على مواصلة الأداء بالشكل المطلوب.   بيدري يوضح أسباب تراجع برشلونة في الشوط الأول   وتطرق بيدري إلى المستوى الذي قدمه برشلونة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن اللاعبين افتقدوا الهدوء في بعض اللحظات، خاصة عند محاولة تنفيذ التمريرة الأخيرة.   وأضاف أن الفريق كان يستحوذ على الكرة ويصل إلى مناطق متقدمة، لكنه لم يستغل المساحات المتاحة بالشكل المناسب بسبب التسرع في اتخاذ القرارات.   وأوضح أن تقدم غلطة سراي في النتيجة، وسط الأجواء الجماهيرية القوية، زاد من صعوبة المواجهة على لاعبي برشلونة.   بيدري يشيد برد فعل برشلونة   وأكد اللاعب الإسباني أن برشلونة نجح في تصحيح أخطائه خلال الشوط الثاني، بعدما تعامل اللاعبون بهدوء أكبر مع الكرة، واستفادوا من المساحات الموجودة في دفاع المنافس.   وأشار إلى أن وصول الكرة إلى العناصر الهجومية في المناطق الخطيرة يمنح الفريق فرصًا أفضل للتسجيل، نظرًا للإمكانيات الفنية التي يتمتع بها اللاعبون.   وشدد على أن رد فعل برشلونة بعد الاستراحة كان من أبرز الجوانب الإيجابية في المباراة.   بيدري يتحدث عن القوة الهجومية لبرشلونة   وأشاد بيدري بالخيارات الهجومية المتاحة داخل الفريق، مؤكدًا أن برشلونة يمتلك لاعبين أصحاب جودة كبيرة، سواء في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء.   وأوضح أن تعدد الحلول الهجومية يمنح الفريق القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف، ويساعد الجهاز الفني على التعامل مع ظروف المباريات المختلفة.   بيدري يحدد هدف برشلونة في المباريات المقبلة   واختتم بيدري تصريحاته بالتأكيد على أهمية المواجهات المقبلة، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى.   وشدد على ضرورة الاستمتاع بالمباريات مع الحفاظ على التركيز، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لبرشلونة هو مواصلة تحقيق الانتصارات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
كوندى
كوندي يشيد بأداء برشلونة بعد الفوز على خيتافي بثلاثية نظيفة

كوندي يحذر لاعبي برشلونة من تراجع المستوى بعد الفوز على خيتافي   أكد الفرنسي جول كوندي، مدافع فريق برشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني يعيش فترة إيجابية على مستوى الأداء والنتائج، عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني.   وأوضح كوندي أن جميع اللاعبين يساهمون في النتائج التي يحققها الفريق خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن البداية القوية لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل.   كوندي يشيد بالأجواء داخل برشلونة   وأعرب مدافع برشلونة عن سعادته بالحالة التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تنعكس بصورة إيجابية على الأداء الجماعي.   وأشار إلى أن جميع عناصر الفريق ترغب في الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات.   وأكد كوندي أن برشلونة نجح في تقديم بداية جيدة، لكنه لا يزال يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الانتصارات وتطوير مستواه خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف أن مساهمة مختلف اللاعبين في النتائج الإيجابية تعكس أهمية العمل الجماعي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مدار الموسم.   كوندي يحذر من تراجع مستوى برشلونة   وحذر المدافع الفرنسي من خطورة التراجع في الأداء، حتى وإن كان بصورة بسيطة، مؤكدًا أن أي منافس يستطيع استغلال مثل هذه اللحظات لتهديد مرمى برشلونة.   وأوضح أن الحفاظ على التركيز طوال المباراة يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بتنظيم جيد وقدرة على استغلال الأخطاء.   وشدد كوندي على ضرورة استمرار اللاعبين في تقديم أقصى مجهود، وعدم الاعتماد فقط على الانتصارات السابقة، لأن المنافسة تتطلب المحافظة على المستوى في كل مواجهة.   كوندي يتحدث عن ضغط المباريات المقبلة   وتطرق لاعب برشلونة إلى جدول المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس لخوض مواجهات متتالية مع الفريق.   وأوضح أن كثافة المباريات تمثل جزءًا من طبيعة كرة القدم على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعبين يستمتعون بالمنافسة المستمرة وخوض اللقاءات المهمة.   وأضاف أن برشلونة يستعد لخوض مواجهة جديدة بعد أيام قليلة، وأن الهدف سيكون تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية.   واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في الاستمرار على الطريق الصحيح، مع ضرورة الحفاظ على الجدية والتركيز أمام جميع المنافسين خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
اولمو
داني أولمو يتبرع بجزء من راتبه لدعم عائلات مدينة كرواتية

كشف آندي بارا، وكيل أعمال الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، عن مبادرة اجتماعية يقوم بها اللاعب منذ رحيله عن دينامو زغرب، من خلال تخصيص نسبة 2% من راتبه السنوي الإجمالي لدعم عائلات ومشاريع في مدينة فوكوفار الكرواتية.   وأوضح بارا، خلال ظهوره عبر بودكاست «Inkubator»، أن أولمو واصل تقديم هذه التبرعات منذ مغادرته كرواتيا، سواء خلال تجربته مع لايبزيج الألماني أو بعد انتقاله إلى برشلونة.   وأشار وكيل اللاعب إلى أن أولمو لم يكن يرغب في الحديث علنًا عن تلك المساهمات، لكنه قرر الكشف عنها تقديرًا لما يقدمه اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن النسبة المخصصة للتبرعات تمثل مبالغ مالية مهمة.   ويرتبط أولمو بعلاقة خاصة مع كرواتيا، بعدما قضى خمس سنوات هناك خلال الفترة من 2014 وحتى 2019 بقميص دينامو زغرب، قبل انتقاله إلى لايبزيج ومواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية.   وأكد لاعب برشلونة صحة تصريحات وكيله، موضحًا أنه شعر بعد مغادرة كرواتيا بأنه مدين للبلد الذي قضى فيه مرحلة مهمة من مسيرته، ولذلك أراد تقديم شيء في المقابل ودعم عائلات مدينة فوكوفار.   وتحمل المدينة أهمية تاريخية خاصة، بعدما تعرضت لأضرار واسعة خلال حرب البلقان وحصار استمر 87 يومًا عام 1991.   واختار أولمو تقديم مساهماته من خلال مؤسسة «Common Goal»، التي تأسست عام 2017 بهدف تشجيع العاملين في كرة القدم على تخصيص جزء من دخولهم لدعم المشروعات والقضايا الاجتماعية.   وكان الإسباني خوان ماتا من أبرز الداعمين للمبادرة، بعدما خصص 1% من راتبه، قبل أن ينضم عدد من نجوم كرة القدم إلى المشروع، من بينهم جورجيو كيليني وماتس هوملز وميغان رابينو وكاسبر شمايكل، بالإضافة إلى المدرب جوليان ناجلسمان.   وانضم أولمو بدوره إلى قائمة المشاركين في المبادرة، لكنه اختار رفع مساهمته إلى 2% من راتبه السنوي.   وتواصل المؤسسة نشاطها عبر العديد من الدول، مستفيدة من مساهمات الرياضيين لدعم برامج ومشاريع اجتماعية مختلفة، بينما يواصل أولمو تقديم دعمه لكرواتيا تقديرًا للفترة التي قضاها هناك.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
كوندى
كوندي يكشف سبب تراجع مشاركاته مع برشلونة

كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، أسباب تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال بداية الموسم، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمعاناته من أي إصابة، وإنما يعود إلى وجهة نظر فنية للمدرب الألماني هانز فليك.   وتحدث كوندي بصراحة عن وضعه الحالي خلال وجوده في معسكر منتخب فرنسا، موضحًا أنه يتحمل مسؤولية تراجع مستواه خلال الموسم الماضي، وأن عليه العمل بصورة أكبر من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لبرشلونة.   وقال كوندي، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، إنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة، مؤكدًا أن عدم الاعتماد عليه بصورة منتظمة يأتي بقرار من فليك، في ظل تراجع المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي مقارنة بما اعتاد عليه.   وأبدى المدافع الفرنسي تقبله للمنافسة الحالية داخل برشلونة، معتبرًا أن استعادة مكانه تمثل تحديًا جديدًا بالنسبة إليه، خاصة أنه يدرك قدرته على الحصول على المزيد من دقائق المشاركة عندما يعود إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية.   وأوضح كوندي أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه، وفي مقدمتها تقليل الأخطاء عند امتلاك الكرة، إلى جانب تقديم المزيد من الحلول الهجومية والعمق للفريق.   وانتقل مدافع برشلونة للحديث عن تجربته مع منتخب فرنسا، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجهاز الفني واللاعبين، والرغبة في بناء فريق يتميز بالقوة والضغط والعدوانية داخل الملعب.   كما تطرق كوندي إلى المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن فرنسا تمتلك عددًا كبيرًا من المواهب، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة بين اللاعبين من أجل ضمان مكان في التشكيل.   ويرى كوندي أن هذه المنافسة تمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة إليه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحدي الأساسي بالنسبة له يتمثل في المنافسة مع نفسه والعمل باستمرار على تحسين مستواه.   وأشاد اللاعب الفرنسي بزميله مايكل أوليس، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب العمل من أجل الفريق.   كما أثنى كوندي على مستوى الحارس مايك ماينان، معربًا عن سعادته بالمستويات التي يقدمها، ومؤكدًا أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها.   ويأمل كوندي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة أفضل مستوياته وإقناع فليك بمنحه دورًا أكبر مع برشلونة، في ظل المنافسة على المراكز داخل الفريق الكتالوني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
فريق برشلونة
جيرارد مارتين: أعرف أن أي خطأ سيضعني تحت الأنظار

  تحدث جيرارد مارتين، لاعب برشلونة، عن الضغوط التي يتعرض لها خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أنه يدرك جيدًا أن أي خطأ يرتكبه داخل الملعب قد يجعله تحت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، لكنه في الوقت نفسه يحاول التعامل مع هذه الضغوط بصورة طبيعية، مع التركيز على عمله وعدم الانشغال كثيرًا بما يكتب أو يقال عنه. وأوضح مارتين، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، أنه يحاول عدم قراءة الكثير من الأشياء التي تتعلق به، لأنه يرى أن الأولوية بالنسبة إليه هي التركيز على عمله وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. ويتعامل اللاعب مع الاهتمام المحيط به باعتباره جزءًا طبيعيًا من اللعب في نادٍ بحجم برشلونة، حيث تكون متابعة اللاعبين أكبر، وتصبح الأخطاء محل نقاش سريع، خاصة عندما تحدث خلال المباريات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وقال مارتين إنه يعرف أنه بمجرد ارتكابه أي خطأ، سيصبح تحت الأنظار بدرجة أكبر، لكنه لا يريد أن يجعل هذا الأمر يؤثر على طريقة تعامله مع المباريات أو على ثقته بنفسه. وتكشف تصريحات اللاعب عن وعي واضح بحجم المسؤولية التي تأتي مع ارتداء قميص برشلونة، فالمنافسة داخل الفريق لا تتعلق فقط بالمشاركة في المباريات، وإنما أيضًا بالقدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب كل ظهور. ويعرف مارتين أن أي لاعب في برشلونة يخضع لمتابعة مستمرة، سواء من الجماهير أو الصحافة أو المحللين، وأن الخطأ الواحد يمكن أن يحصل على مساحة كبيرة من النقاش، خصوصًا عندما يكون اللاعب في مركز حساس أو عندما تأتي الهفوة في توقيت مؤثر. لكن اللاعب يؤكد أنه يتعامل مع الأمر بهدوء، لأنه يعرف ما قدمه خلال الفترة الماضية، كما يعرف جيدًا ما يحاول تقديمه في الوقت الحالي. وهذه النقطة تبدو مهمة بالنسبة إلى مارتين، الذي يحاول الفصل بين تقييمه لنفسه وبين ردود الفعل الخارجية. فبدلًا من أن يجعل رأي الآخرين هو العامل الأساسي في تحديد مدى نجاحه، يركز على ما يستطيع تقديمه داخل التدريبات والمباريات. ويحتاج اللاعب في مثل هذه الظروف إلى قدر كبير من التركيز الذهني، خصوصًا عندما تكون كل مباراة بمثابة اختبار جديد، وكل خطأ يمكن أن يتحول إلى حديث جماهيري وإعلامي. ويبدو أن مارتين اختار التعامل مع هذه البيئة من خلال عدم متابعة كل ما يكتب عنه، لأن القراءة المستمرة للانتقادات أو الآراء المختلفة يمكن أن تشتت تركيز اللاعب وتجعله يفكر في ردود الفعل بدلًا من التركيز على تطوير مستواه. ومن هنا تأتي رغبته في عدم قراءة الكثير من الأشياء، والاكتفاء بالتركيز على عمله داخل الفريق. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في بناء حالة من الاستقرار بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية، خاصة أن كرة القدم الحديثة أصبحت مرتبطة بشكل كبير بوسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى اليومي، وهو ما يجعل من الصعب على اللاعب أن يتجنب تمامًا الآراء التي تتناول مستواه. لكن عدم قراءة كل ما يقال يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل أفضل، خصوصًا عندما يتعرض للانتقادات بعد مباراة لم يقدم خلالها المستوى المنتظر. ويبدو أن مارتين يدرك أن الأخطاء جزء من كرة القدم، وأن أي لاعب مهما كانت خبرته معرض لارتكاب أخطاء أثناء المباريات. ولذلك فهو لا يريد أن يمنح هذه الأخطاء حجمًا أكبر من اللازم. كما أن تأكيده على أنه يعرف ما قدمه وما يقدمه الآن يعكس ثقته في العمل الذي يقوم به، دون أن يعني ذلك أنه لا يسعى إلى التطور أو تصحيح الأخطاء. فالهدوء الذي يتحدث عنه لا يعني تجاهل الانتقادات، وإنما يعني عدم السماح لها بالتأثير على تركيزه أو على نظرته إلى نفسه كلاعب. وتزداد أهمية هذه العقلية عندما يلعب اللاعب مع فريق مثل برشلونة، لأن المنافسة على المراكز الأساسية تكون قوية، كما أن الجماهير تنتظر من اللاعبين تقديم مستويات مرتفعة بصورة مستمرة. ويحتاج مارتين إلى استغلال التدريبات والمباريات من أجل إثبات قدرته على التطور، خاصة أن الحصول على ثقة الجهاز الفني يتطلب الاستمرارية والقدرة على تقديم الإضافة في أكثر من مباراة. كما أن التعامل مع الضغط يمثل جزءًا من عملية تطور أي لاعب شاب أو لاعب يحاول تثبيت نفسه داخل فريق كبير. فالمباريات الصعبة والانتقادات والأخطاء يمكن أن تصبح جميعها خبرات تساعد اللاعب على اكتساب المزيد من النضج. وبالنسبة إلى مارتين، فإن اعترافه بأنه يعرف أنه سيكون تحت الأنظار عند ارتكاب أي خطأ يدل على إدراكه لطبيعة المرحلة التي يعيشها، لكنه في الوقت نفسه لا يبدو راغبًا في الهروب من هذه المسؤولية. بل على العكس، يحاول التعامل معها بصورة طبيعية، والاستمرار في العمل دون تضخيم حجم الضغوط المحيطة به. وهذا النهج يمكن أن يساعده على الحفاظ على تركيزه، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى الثقة عندما يدخل المباريات، لأن التفكير المستمر في إمكانية ارتكاب الخطأ قد يؤثر على قراراته داخل الملعب. ولذلك، فإن التخلص من هذا التفكير والاعتماد على ما يقوم به في التدريبات يمكن أن يمنحه فرصة أكبر للعب بصورة طبيعية. كما أن معرفة اللاعب لما قدمه في الماضي تساعده على التعامل مع الانتقادات الحالية بصورة أكثر هدوءًا، لأنه لا يبني تقييمه الكامل لنفسه على مباراة واحدة أو موقف واحد. ويبدو أن هذه هي الرسالة الأساسية التي أراد مارتين إيصالها، وهي أنه يعرف حجم الاهتمام المحيط به، لكنه لا يريد أن يسمح له بأن يتحول إلى مصدر تشتيت. وفي برشلونة، حيث يتم تحليل كل تفصيلة تقريبًا، يصبح هذا النوع من التعامل مهمًا للغاية، لأن اللاعب قد يجد نفسه في دائرة الضوء بعد أداء جيد أو خطأ بسيط. ويحتاج مارتين إلى الحفاظ على توازنه في الحالتين، سواء عندما يحصل على الإشادة أو عندما يتعرض للانتقاد، لأن الهدف الأساسي بالنسبة إليه هو الاستمرار في العمل والتطور. وتوضح تصريحاته أن اللاعب يحاول بناء علاقة أكثر هدوءًا مع الضغوط الإعلامية، من خلال تقليل اهتمامه بما يكتب عنه والتركيز على ما يحدث داخل الملعب. كما أن حديثه عن معرفته بما قدمه وما يقدمه حاليًا يعكس أهمية الثقة بالنفس بالنسبة إلى لاعب يخوض منافسة قوية داخل نادٍ كبير. وفي النهاية، أكد جيرارد مارتين أنه يدرك أن أي خطأ قد يجعله تحت الأنظار، لكنه لا يريد أن يجعل هذا الأمر يسيطر على تفكيره. وبدلًا من متابعة كل ما يقال عنه، يفضل التركيز على عمله والاستمرار في تقديم أفضل ما لديه. وتشير تصريحاته إلى أنه يتعامل مع الضغوط باعتبارها جزءًا طبيعيًا من الحياة داخل برشلونة، ويحاول الحفاظ على هدوئه وثقته بنفسه من خلال التركيز على أدائه وما يقدمه حاليًا، مع إدراكه أن الأخطاء جزء من كرة القدم وأن الحكم على اللاعب لا يجب أن يتوقف عند موقف واحد.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
فيرمين لوبيز
فيرمين لوبيز يكشف كواليس يومه الأول مع الفريق الأول لبرشلونة: كان صادمًا جدًا

  تحدث فيرمين لوبيز، لاعب برشلونة، عن تجربته الأولى داخل غرفة ملابس الفريق الأول للنادي الكتالوني، مستعيدًا تفاصيل اليوم الذي انتقل فيه من أجواء فريقه السابق ليناريس إلى عالم الفريق الأول لبرشلونة، مؤكدًا أن التجربة كانت صادمة بالنسبة إليه بسبب الفارق الكبير بين المرحلتين، خاصة مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الذين كان يراهم لسنوات عبر شاشات التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو. وكشف فيرمين أن دخوله غرفة ملابس الفريق الأول لم يكن أمرًا عاديًا بالنسبة إليه، بل كان لحظة مليئة بالمشاعر والدهشة، خصوصًا أنه كان قادمًا من ليناريس، ليجد نفسه فجأة وسط مجموعة من اللاعبين الذين كانوا بالنسبة إليه قدوة كروية قبل فترة قصيرة من ذلك اليوم. وقال فيرمين لوبيز عن أول يوم له مع الفريق الأول: «كان صادمًا، كان صادمًا جدًا، لأنني كنت قادمًا من ليناريس، وكانت تلك واقعًا مختلفًا تمامًا عن الفريق الأول لبرشلونة». وتوضح كلمات اللاعب حجم الفارق الذي شعر به في تلك اللحظة، إذ لم يكن الانتقال بالنسبة إليه مجرد تغيير في الفريق أو مستوى المنافسة، وإنما كان انتقالًا إلى عالم مختلف تمامًا من حيث الأسماء الموجودة والبيئة والضغوط وطبيعة التدريبات. وكان فيرمين قد اعتاد على أجواء ليناريس، قبل أن يجد نفسه أمام فرصة للتدرب مع الفريق الأول لبرشلونة، النادي الذي يضم لاعبين كانوا بالنسبة إليه أسماء كبيرة يتابعها باستمرار. ولذلك لم يكن من السهل أن يتعامل مع الموقف وكأنه شيء طبيعي منذ اللحظة الأولى. وأضاف اللاعب: «دخول غرفة ملابس يوجد فيها تير شتيغن، وليفاندوفسكي، وبيدري، والعديد من اللاعبين بهذا المستوى، كان بالنسبة لي أمرًا صادمًا جدًا». وتكشف هذه العبارة عن حجم المفاجأة التي شعر بها فيرمين، خاصة عندما وجد نفسه داخل غرفة ملابس تضم لاعبين من طراز مارك أندريه تير شتيغن، وروبرت ليفاندوفسكي، وبيدري، إلى جانب مجموعة أخرى من النجوم. فالأسماء التي ذكرها لم تكن بالنسبة إلى فيرمين مجرد زملاء جدد، وإنما لاعبين اعتاد على رؤيتهم باعتبارهم نجومًا كبارًا في عالم كرة القدم. ولذلك كان من الطبيعي أن يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتأقلم مع فكرة أن هؤلاء اللاعبين أصبحوا زملاءه في التدريبات. وأوضح فيرمين أن مجرد التدريب مع هؤلاء النجوم كان مصدرًا كبيرًا للسعادة بالنسبة إليه، قائلًا: «والحقيقة أنني كنت سعيدًا جدًا لمجرد أنني أتدرب معهم». وتعكس هذه الجملة الجانب الإنساني من التجربة، حيث لم يكن اللاعب في البداية يفكر فقط في المنافسة على مكان داخل الفريق أو إثبات نفسه فنيًا، وإنما كان يشعر بسعادة كبيرة لأنه أصبح قادرًا على مشاركة التدريبات مع لاعبين كان يتابعهم من بعيد. وفي مثل هذه اللحظات، قد يجد اللاعب الشاب نفسه أمام موقف يصعب تصديقه، خاصة عندما ينتقل بسرعة من متابعة النجوم عبر التلفاز إلى الوقوف بجوارهم والتدرب معهم بشكل يومي. ويكشف فيرمين أن الأمر وصل أحيانًا إلى شعوره برغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص من أحد هؤلاء اللاعبين، وهي مشاعر تعكس الفارق الكبير بين الصورة التي كان يحملها عنهم قبل الوصول إلى الفريق الأول وبين الواقع الجديد الذي أصبح جزءًا منه. وقال: «أحيانًا كانت تراودني الرغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص أو شيء من هذا القبيل». لكن فيرمين أوضح أن الواقع داخل غرفة الملابس كان مختلفًا، إذ كان في معظم الأوقات يفضل البقاء هادئًا في مكانه وعدم التحدث كثيرًا، لأنه لم يكن يعرف هؤلاء اللاعبين بشكل شخصي في ذلك الوقت. وأضاف: «لكن معظم الوقت تكون صامتًا في مكانك هناك ولا تتحدث كثيرًا، لأنك عمليًا لا تعرفهم». وتوضح هذه الكلمات حالة الخجل أو التردد التي قد يشعر بها اللاعب الشاب عندما يجد نفسه وسط مجموعة من النجوم الذين اعتاد على النظر إليهم باعتبارهم قدوات. فحتى لو كان اللاعب يمتلك الموهبة التي جعلته يصل إلى الفريق الأول، فإن الجانب النفسي في البداية قد يكون مختلفًا تمامًا. وأشار فيرمين إلى أن هؤلاء اللاعبين كانوا أشخاصًا يراهم كقدوات له، وهي نقطة تجعل الموقف أكثر غرابة بالنسبة إليه. فقبل عام فقط، كان يشاهدهم على شاشة التلفاز أو يلعب بهم في لعبة البلايستيشن، ثم وجد نفسه فجأة يتدرب إلى جوارهم. وقال اللاعب: «وهم أشخاص كنت تراهم كقدوات لك، وكنت تلعب بهم في البلايستيشن أو تراهم على التلفاز قبل عام، والآن أصبحت تتدرب معهم». وتلخص هذه العبارة رحلة اللاعب من المشاهدة إلى المشاركة، وهي رحلة تحمل قدرًا كبيرًا من التغيير في حياة أي لاعب شاب. فأن يتحول اللاعب من مشجع أو متابع لنجوم كبار إلى زميل لهم داخل غرفة الملابس يمثل لحظة فارقة في مسيرته. وبالنسبة إلى فيرمين، لم يكن الأمر مجرد حلم بعيد، بل أصبح واقعًا يعيشه في التدريبات اليومية. ولذلك كان من الطبيعي أن يحتاج إلى وقت حتى يتعامل مع هذه الأسماء بصورة طبيعية. ويؤكد اللاعب أن التجربة كانت «صادمة بعض الشيء»، مشيرًا إلى أنه كان خجولًا قليلًا في البداية. وهذا الخجل لم يكن ناتجًا عن عدم الثقة في قدراته، وإنما عن طبيعة الموقف نفسه، خاصة عندما يجد لاعب شاب نفسه في غرفة ملابس مليئة بأسماء كان يتابعها لسنوات. وقال فيرمين: «كان الأمر صادمًا بعض الشيء، وكنت في البداية خجولًا قليلًا». وتعكس هذه التفاصيل جانبًا مختلفًا من رحلة فيرمين لوبيز مع برشلونة، حيث غالبًا ما تركز الجماهير على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، بينما تكشف هذه القصة عن اللحظات الأولى التي عاشها بعيدًا عن أجواء المباريات. فاللاعب الشاب عندما يصعد إلى الفريق الأول لا يواجه تحديًا فنيًا فقط، وإنما يحتاج أيضًا إلى التأقلم مع البيئة الجديدة، والتعرف على زملائه، وفهم طريقة العمل، والتعامل مع أسماء كبيرة اعتاد على رؤيتها من الخارج. وكان وجود تير شتيغن وليفاندوفسكي وبيدري من بين التفاصيل التي جعلت تجربة فيرمين أكثر تأثيرًا، لأن هؤلاء اللاعبين يمثلون مستويات مختلفة من الخبرة والنجومية، ولذلك كان دخول غرفة الملابس التي تجمعهم لحظة استثنائية بالنسبة إليه. كما أن الانتقال من ليناريس إلى برشلونة يحمل في حد ذاته فارقًا كبيرًا، وهو ما أشار إليه اللاعب عندما وصف واقع الفريقين بأنه مختلف تمامًا. فالمستوى الذي يحيط بالفريق الأول لبرشلونة، سواء من حيث جودة اللاعبين أو حجم المنافسة أو الاهتمام الجماهيري والإعلامي، يجعل تجربة الصعود إليه مختلفة تمامًا. ومع مرور الوقت، كان على فيرمين أن يتجاوز حالة الدهشة والخجل، وأن يبدأ في التعامل مع اللاعبين باعتبارهم زملاء داخل الفريق، لا مجرد نجوم كان يشاهدهم على التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو. وهذه المرحلة تمثل جزءًا طبيعيًا من تطور أي لاعب شاب يصل إلى فريق كبير، إذ يحتاج إلى تحويل الإعجاب والرهبة الأولى إلى ثقة وقدرة على التركيز في العمل. ومن اللافت أن فيرمين لم يخفِ هذه المشاعر، بل تحدث عنها بصراحة، مؤكدًا أن فكرة أن يصبح زميلًا للاعبين كان يعتبرهم قدوة له كانت صعبة الاستيعاب في البداية. كما أن رغبته أحيانًا في التقاط صورة أو الحصول على قميص تكشف أن اللاعب كان يعيش تجربة استثنائية بالنسبة إليه، لكنه في الوقت نفسه أدرك أن عليه أن يتصرف كلاعب داخل الفريق، ولذلك كان يفضل في معظم الأوقات الصمت ومراقبة الأجواء من حوله. ومع مرور الوقت، تتحول هذه اللحظات إلى ذكريات مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا عندما يتذكر كيف كان شعوره في أول يوم له داخل غرفة الملابس مقارنة بالمكانة التي أصبح عليها لاحقًا. وتكشف قصة فيرمين أيضًا عن أهمية الخطوة الأولى في مسيرة اللاعبين الشباب، إذ إن الوصول إلى الفريق الأول يمثل حلمًا، لكنه في الوقت نفسه يضع اللاعب أمام واقع جديد يتطلب منه التأقلم بسرعة. وفي النهاية، استعاد فيرمين لوبيز تفاصيل يومه الأول داخل غرفة ملابس الفريق الأول لبرشلونة، مؤكدًا أن التجربة كانت صادمة للغاية بالنسبة إليه، خاصة أنه كان قادمًا من ليناريس ليجد نفسه فجأة وسط أسماء كبيرة مثل تير شتيغن وليفاندوفسكي وبيدري. وأوضح اللاعب أنه كان سعيدًا جدًا بمجرد التدريب معهم، وأنه في بعض الأحيان كان يشعر برغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص، لكنه كان يفضل في معظم الوقت البقاء صامتًا لأنه لم يكن يعرفهم شخصيًا، ولأنهم كانوا بالنسبة إليه قدوات يشاهدهم على التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو قبل فترة قصيرة. ومع هذا الانتقال المفاجئ من متابعة النجوم إلى التدريب معهم، اعترف فيرمين بأنه كان خجولًا قليلًا في البداية، قبل أن تتحول تلك اللحظة مع مرور الوقت إلى جزء مهم من رحلته مع الفريق الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
فريق برشلونة
فليك يفرض سياسة صارمة لإدارة دقائق لاعبي برشلونة

بدأ الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، في تطبيق سياسة دقيقة لإدارة دقائق مشاركة لاعبيه مع انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبته في الحفاظ على الحالة البدنية للفريق وتجنب تعرض نجومه للإجهاد أو الإصابات، خاصة بعد الصيف المزدحم الذي شهد إقامة بطولة كأس العالم.   ويولي فليك أهمية كبيرة لمعدلات الأحمال البدنية التي يتعرض لها كل لاعب، حيث تختلف حالة اللاعبين من عنصر إلى آخر وفقًا لعدد المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. ويأتي ذلك ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، وعدم استنزاف اللاعبين الأساسيين في بداية الموسم قبل الوصول إلى المراحل الأكثر أهمية.   وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن فليك يعتمد في هذه المهمة على حسابات دقيقة للأحمال التدريبية والبدنية، بالتعاون مع المعد البدني الألماني بنيامين كوجل، الذي انضم إلى الجهاز الفني لبرشلونة خلال الصيف بناءً على طلب المدير الفني.   ويراعي الجهاز الفني لبرشلونة خلال الفترة الحالية حجم المجهود الذي بذله اللاعبون الدوليون مع منتخبات بلادهم خلال بطولة كأس العالم، إلى جانب عدد الدقائق التي شاركوا فيها قبل العودة إلى النادي الكتالوني.   وظهرت سياسة فليك بوضوح في طريقة تعامله مع النجمين لامين يامال ورافينيا، حيث قرر المدير الفني استبدال يامال خلال مواجهة إلتشي عند الدقيقة 65، رغم أهمية اللاعب في الخط الهجومي، بينما غادر رافينيا أرض الملعب في الدقيقة 63 أمام أتلتيك بلباو، في وقت كانت فيه المباراة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وتؤكد هذه القرارات أن فليك لا ينظر فقط إلى نتيجة المباراة الحالية، وإنما يضع في حساباته الموسم بالكامل، خاصة أن برشلونة ينتظر خوض العديد من المنافسات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة بدنية.   وبعد مرور جولتين فقط من الدوري الإسباني، خاض أربعة لاعبين جميع الدقائق المتاحة، بإجمالي 180 دقيقة، وهم خوان جارسيا، وجيرارد مارتن، وتشافي إسبارت وفيرمين لوبيز.   وكان جيرارد مارتن وفيرمين لوبيز قد شاركا في فترة الإعداد للموسم، بينما حصل إسبارت على عدة أيام من الراحة قبل الانضمام إلى معسكر إنجلترا، بعد تتويجه مع منتخب إسبانيا ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا.   ويأتي إريك جارسيا خلف الرباعي برصيد 170 دقيقة، بينما شارك لامين يامال في 155 دقيقة، مقابل 143 دقيقة لكل من رافينيا ومارك بيرنال. كما خاض بيدري جونزاليس 130 دقيقة، وأنتوني جوردون 105 دقائق، بينما شارك كل من كريستينسن وباو كوبارسي في 90 دقيقة.   ويحظى داني أولمو باهتمام خاص من الجهاز الفني، بعدما شارك في 52 دقيقة فقط مع برشلونة في الدوري حتى الآن، وذلك في ظل خوضه 465 دقيقة مع منتخب إسبانيا خلال كأس العالم، وهو ما يجعل إدارة مشاركاته أمرًا ضروريًا لتجنب تعرضه للإرهاق.   وشارك 18 لاعبًا من برشلونة في أول جولتين من الدوري الإسباني، بينما يبقى أليخاندرو بالدي اللاعب الوحيد المتاح من قائمة الفريق الأول الذي لم يحصل على أي دقائق في المسابقة حتى الآن.   وتكشف هذه الأرقام عن توجه واضح من فليك منذ بداية الموسم، يقوم على توزيع الدقائق وعدم الاعتماد المفرط على مجموعة محددة من اللاعبين، بهدف الوصول إلى النصف الثاني من الموسم بقائمة أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة.   ويرى الجهاز الفني أن إدارة الأحمال البدنية في هذه المرحلة قد تكون عاملًا حاسمًا لاحقًا، خصوصًا مع تزايد ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل الحفاظ على اللاعبين الأساسيين أولوية بالنسبة لفليك خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
رودرى
رودري يقترب من ارتداء القميص رقم 16 مع برشلونة

اقترب الإسباني رودري، لاعب وسط برشلونة، من ارتداء القميص رقم 16 مع الفريق الكتالوني، بعدما توصل إلى اتفاق مباشر مع زميله فيرمين لوبيز بشأن الحصول على الرقم خلال الموسم الجديد. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تفاصيل المحادثات التي دارت بين اللاعبين خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن رودري تحدث مع فيرمين لوبيز بشأن رغبته في ارتداء القميص رقم 16، وهو الرقم الذي يرتبط به اللاعب الإسباني بشكل كبير خلال مسيرته. وبحسب ما ذكره رومانو، فإن طلب رودري قوبل بموافقة من جانب فيرمين، الذي لم يبدِ أي اعتراض على التنازل عن القميص رقم 16 ومنحه لزميله الجديد، في خطوة تعكس العلاقة الجيدة بين اللاعبين داخل صفوف برشلونة. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد تغييرًا في أرقام قمصان عدد من لاعبي برشلونة، وفي مقدمتهم فيرمين لوبيز، الذي سيترك القميص رقم 16 بعدما ارتداه خلال الفترة الماضية، لينتقل إلى القميص رقم 7 مع الفريق الكتالوني. ويأتي حصول رودري على القميص رقم 16 في ظل رغبته في الحفاظ على الرقم الذي ارتبط به خلال مسيرته الكروية، حيث أصبح الرقم جزءًا من هويته داخل الملاعب، ولذلك حرص اللاعب على التحدث مباشرة مع فيرمين من أجل الوصول إلى اتفاق بشأنه. ويُنظر إلى انتقال رودري إلى برشلونة باعتباره إضافة قوية لخط وسط الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الإسباني على المستوى المحلي والدولي، إلى جانب قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. ومن جانب آخر، فإن انتقال فيرمين لوبيز إلى القميص رقم 7 يمثل تغييرًا لافتًا بالنسبة للاعب الشاب، خاصة أن الرقم يحمل قيمة كبيرة داخل برشلونة وارتداه عدد من أبرز نجوم النادي عبر تاريخه. وتشير التطورات الحالية إلى أن الاتفاق بين رودري وفيرمين لوبيز يمهد الطريق أمام الإعلان عن أرقام القمصان بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحسم التفاصيل المتعلقة بتشكيل الفريق وأرقام اللاعبين. ويأمل رودري أن تكون بداية تجربته مع برشلونة مرتبطة بالقميص رقم 16 الذي يفضله، بينما يستعد فيرمين لخوض مرحلة جديدة بالقميص رقم 7، في انتظار ما ستسفر عنه الترتيبات الرسمية للنادي بشأن أرقام اللاعبين. وبذلك، يبدو أن القميص رقم 16 أصبح قريبًا من الانتقال إلى رودري، بعدما حصل اللاعب على موافقة فيرمين لوبيز، في اتفاق داخلي بين زميلين حسم مستقبل الرقم قبل بداية الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
فرينكى دى يونج
دي يونج يحسم الجدل حول علاقته بمدرب برشلونة وإدارة النادي

خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، عن صمته للرد على التقارير التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود خلافات بينه وبين النادي والمدير الفني، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول وضعه داخل الفريق لا يعكس الحقيقة. وشهدت الأيام الماضية تداول العديد من الأنباء التي تحدثت عن توتر العلاقة بين دي يونج وإدارة برشلونة، إلى جانب وجود خلافات مع الجهاز الفني، الأمر الذي فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة. لكن دي يونج قرر الرد بشكل مباشر على هذه التقارير، ونفى بصورة قاطعة ما تردد عن رفضه المشاركة في إحدى مباريات برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة ولا تعبر عن موقفه الحقيقي. كما نفى لاعب الوسط الهولندي وجود أزمة كبيرة بينه وبين المدير الفني للفريق، مشددًا على أن العلاقة بينهما ليست بالصورة التي جرى تقديمها عبر بعض التقارير الإعلامية خلال الفترة الماضية. ولم تتوقف تصريحات دي يونج عند هذا الحد، حيث رفض أيضًا ما قيل عن وجود توتر في علاقته مع مسؤولي برشلونة، أو أن النادي اتخذ إجراءات عقابية ضده بسبب موقف أو تصرف معين. وتأتي تصريحات اللاعب الهولندي في وقت تزايدت فيه الأحاديث حول مستقبله مع برشلونة، خاصة مع استمرار اهتمام وسائل الإعلام بكل ما يتعلق بعلاقته بالنادي والجهاز الفني، في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة الفريق. وأكد دي يونج من خلال تصريحاته أنه أراد وضع حد للتكهنات التي أحاطت به خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض المعلومات التي تم تداولها لا تمت للواقع بصلة، وهو ما دفعه إلى الخروج والحديث عن الأمر بشكل علني. وفي سياق حديثه، وجه دي يونج انتقادًا مباشرًا إلى الصحفي جيرارد روميرو، بعدما نسب إليه بعض التقارير المتعلقة بوضعه داخل برشلونة. وقال اللاعب الهولندي: «وهذا كان جيرارد روميرو»، قبل أن يوضح سبب ذكره اسم الصحفي بشكل صريح، مشيرًا إلى اعتقاده بأن روميرو سبق أن نشر معلومات غير صحيحة عنه في مناسبات أخرى. وتعكس تصريحات دي يونج رغبة واضحة في توضيح موقفه أمام جماهير برشلونة، خصوصًا في ظل انتشار العديد من الأخبار التي تتحدث عن وجود أزمة بين اللاعب والنادي. كما أن نفي اللاعب لهذه التقارير قد يساهم في تهدئة الأجواء المحيطة بمستقبله، خاصة أن أي أنباء عن وجود خلافات مع الإدارة أو الجهاز الفني يمكن أن تفتح الباب أمام الحديث عن رحيله خلال فترات الانتقالات. ويعد دي يونج أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ويمتلك خبرة كبيرة داخل الفريق، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام مستمر من جانب جماهير النادي ووسائل الإعلام. وبخروجه للحديث عن حقيقة علاقته ببرشلونة، يسعى اللاعب الهولندي إلى التأكيد على أن ما تم تداوله بشأن وجود أزمة مع النادي أو المدرب لا يعكس موقفه، في انتظار ما ستشهده الفترة المقبلة من تطورات جديدة داخل الفريق الكتالوني.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
رونى بردغجى
بعد إصابته مع برشلونة.. روني بردغجي يكشف رسالته لجماهير النادي

وجه السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي وزملائه والجهاز الفني والإدارة، عقب الساعات الصعبة التي عاشها بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي خلال تدريبات الفريق الكتالوني، مؤكدًا تمسكه بالأمل وثقته في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب.   وتعرض بردغجي للإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية لبرشلونة، لتشكل الضربة أزمة جديدة للاعب الشاب الذي كان يتطلع إلى مواصلة العمل مع الفريق والاستفادة من المرحلة المقبلة لإثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر داخل التشكيلة.   وبعد ساعات من الإصابة، حرص اللاعب السويدي على التواصل مع متابعيه وجماهير برشلونة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، حيث نشر رسالة تحدث خلالها عن حالته النفسية، كما أعرب عن تقديره الكبير لكل من حرص على دعمه والوقوف إلى جانبه منذ تعرضه للإصابة.   واستهل بردغجي رسالته بعبارة تحمل معنى الصمود والأمل، مؤكدًا أن القدرة على الاستمرار والتماسك تمثل الطريق لتجاوز الظروف الصعبة، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع الإصابة بعقلية إيجابية رغم صعوبة المرحلة التي يمر بها.   وحرص اللاعب السويدي على توجيه الشكر إلى جميع أفراد نادي برشلونة الذين ساندوه خلال الساعات الأولى عقب الإصابة، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه من داخل النادي كان له تأثير كبير عليه في هذه الفترة الصعبة.   كما خص بردغجي زملاءه في الفريق برسالة تقدير، إلى جانب الجهاز الفني وإدارة النادي ورئيس برشلونة، مشيرًا إلى أن المساندة التي حصل عليها منهم تعني له الكثير، خاصة في ظل الحالة النفسية التي يعيشها بعد الإصابة.   ولم يغفل اللاعب جماهير برشلونة، التي وجه إليها رسالة خاصة أعرب خلالها عن امتنانه للحب والدعم والتشجيع الذي تلقاه منذ الإعلان عن إصابته، مؤكدًا أن الرسائل التي وصلته من المشجعين منحته دفعة معنوية كبيرة.   وتعد إصابة الرباط الصليبي من أصعب الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعبو كرة القدم، نظرًا لطول فترة التعافي التي يحتاج إليها اللاعب قبل العودة إلى التدريبات والمباريات، وهو ما يفرض على بردغجي خوض مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل خلال الفترة المقبلة.   ورغم صعوبة الموقف، ظهر اللاعب السويدي متمسكًا بالإيجابية، حيث أكد في ختام رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل رسالة دعم وصلته ولكل شخص ظل بجانبه خلال هذه الفترة، مشددًا على أنه يثق في الخطة التي وضعها الله له.   وتعكس رسالة بردغجي رغبته في تجاوز الجانب النفسي للإصابة إلى جانب الجانب البدني، خاصة أن اللاعب يدرك أن مرحلة التأهيل تحتاج إلى صبر والتزام كبيرين من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة.   ويحظى بردغجي باهتمام داخل برشلونة باعتباره أحد المواهب الشابة التي يراهن عليها النادي، ولذلك تمثل إصابته ضربة للاعب نفسه وللفريق، في الوقت الذي سيعمل فيه الجهاز الطبي على وضع برنامج تأهيلي مناسب لمساعدته على استعادة عافيته.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب خلال الفترة المقبلة مرحلة العلاج والتأهيل تحت إشراف المختصين، على أن يتم تقييم تطور حالته بشكل مستمر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي.   وبينما تبدأ رحلة التعافي، حرص بردغجي على التأكيد بأن الإصابة لن تغير من نظرته للمستقبل، وأنه سيواصل العمل من أجل العودة إلى الملاعب، مستندًا إلى الدعم الذي تلقاه من برشلونة وجماهيره وزملائه، وإلى إيمانه بقدرته على تجاوز هذه المحنة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
حمزه عبدالكريم
برشلونة يواصل تحضيراته للموسم الجديد بحضور حمزة عبد الكريم

يواصل نادي برشلونة تحضيراته لانطلاق الموسم الجديد، بعدما عاد الفريق إلى التدريبات صباح يوم الاثنين عقب حصول اللاعبين على راحة لمدة يوم واحد، وذلك بعد المشاركة في البطولة الودية الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني الإيطالية يوم السبت.   ويستعد برشلونة لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد أمام إلتشي يوم 23 أغسطس، ولذلك يعمل الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك على رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية منافسات الدوري الإسباني.   حمزة عبد الكريم يشارك في مران برشلونة   وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد محدود من لاعبي برشلونة أتلتيك مع الفريق الأول، حيث تواجد ألفارو كورتيس إلى جانب المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي يواصل الحصول على فرص للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد.   وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مشاركة كورتيس وحمزة عبد الكريم في مران الاثنين لا تعني أن فليك اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الاعتماد عليهما مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد، كما لا تعني استبعاد بقية لاعبي الفريق الرديف من حساباته.   وأوضحت الصحيفة أن مشاركة الثنائي جاءت في إطار احتياجات الحصة التدريبية الحالية، وأن الجهاز الفني لا يزال يواصل تقييم جميع اللاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن العناصر التي يمكن أن تحصل على فرص مع الفريق الأول.   عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات   وشهدت التدريبات أيضًا مشاركة الحارسين ياكوبيشفيلي وإيكر رودريجيز، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، بينما كان جواو جارسيا وإريك وجوردون قد عادوا إلى التدريبات يوم الأحد، واستمروا في العمل مع المجموعة خلال مران الاثنين.   وتأتي عودة هؤلاء اللاعبين في إطار عملية استكمال قائمة الفريق تدريجيًا، خاصة مع اختلاف مواعيد انضمام اللاعبين بسبب ارتباط عدد منهم بالمشاركات الدولية خلال الفترة الماضية.   ويعمل فليك خلال هذه المرحلة على تجهيز المجموعة المتاحة أمامه، مع منح اللاعبين العائدين تدريجيًا الوقت اللازم لاستعادة جاهزيتهم البدنية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   اكتمال قائمة برشلونة قبل مواجهة إلتشي   ومن المنتظر أن يعود بقية اللاعبين الدوليين الذين لم ينضموا إلى برشلونة حتى الآن في موعد أقصاه يوم الأربعاء، وهو الموعد المتوقع أن يشهد اكتمال قائمة الفريق تحت قيادة فليك خلال فترة الإعداد.   ويمثل اكتمال المجموعة خطوة مهمة أمام الجهاز الفني، حيث سيتمكن المدرب الألماني من العمل مع معظم عناصر الفريق قبل انطلاق الموسم، والتعرف بشكل أكبر على جاهزية كل لاعب وقدرته على تنفيذ أفكاره الفنية.   ويأمل برشلونة في استغلال الفترة المتبقية قبل مواجهة إلتشي من أجل رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود تغييرات في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.   برشلونة يحسم الملفات قبل بداية الموسم   وبالتزامن مع التحضيرات داخل الملعب، تواصل إدارة برشلونة العمل على حسم عدد من الملفات المتعلقة بسوق الانتقالات، سواء فيما يخص اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق أو العناصر التي قد تغادر خلال الفترة المقبلة.   ويحتاج النادي الكتالوني إلى الوصول إلى القائمة النهائية قبل بداية الموسم، حتى يتمكن فليك من العمل مع المجموعة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية.   ومع اقتراب موعد مواجهة إلتشي، تتزايد أهمية التدريبات المقبلة بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن الفريق يسعى إلى دخول الموسم الجديد بصورة قوية وتحقيق بداية إيجابية في الدوري الإسباني.   ويواصل فليك تجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا لانطلاق الموسم رسميًا.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
باردجى
روني باردجي يتعرض لإصابة في الركبة مع برشلونة

تعرض السويدي روني باردجي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، لإصابة خلال تدريبات الفريق، وسط حالة من القلق داخل النادي الكتالوني، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعب لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.   وتأتي إصابة باردجي في توقيت حساس للغاية، خاصة أن اللاعب كان ينتظر حسم مستقبله مع برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل وجود احتمالات بشأن رحيله عن الفريق سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقة انتقال تتضمن خيارًا لإعادة الشراء من جانب النادي الكتالوني.   إصابة روني باردجي تثير القلق   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن روني باردجي تعرض لإصابة خلال الحصة التدريبية الأخيرة لبرشلونة، وهناك مخاوف من أن تكون الإصابة على مستوى الركبة، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الحالة بحذر وانتظار نتائج الفحوصات الطبية قبل إصدار أي تشخيص نهائي.   وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب غادر التدريبات عقب تعرضه للإصابة، على أن يخضع لفحوصات دقيقة من أجل معرفة حجم الضرر الذي تعرض له، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بإصابة بسيطة تسمح له بالعودة سريعًا إلى التدريبات، أم أن الإصابة تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل.   ولم يعلن برشلونة حتى الآن بصورة رسمية عن تفاصيل إصابة اللاعب أو مدة غيابه، وهو ما يجعل الساعات المقبلة مهمة للغاية في تحديد موقف الجناح السويدي، خصوصًا مع وجود ترقب كبير داخل النادي لمعرفة طبيعة إصابته.   غياب باردجي عن رحلة أوديني   وكان روني باردجي قد غاب عن رحلة برشلونة إلى مدينة أوديني الإيطالية، حيث شارك الفريق الكتالوني في المثلث الودي الذي أقيم يوم السبت الماضي، في إطار تحضيرات الفريق للموسم الجديد.   غياب اللاعب عن الرحلة الودية جاء في وقت كان فيه مستقبله مع برشلونة محل نقاش، بعدما أصبح منفتحًا على فكرة الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل صعوبة حصوله على فرصة منتظمة للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل.   ويعمل برشلونة على تحديد أفضل سيناريو لمستقبل اللاعب، خاصة أن الإدارة والجهاز الفني يحرصان على ضمان حصوله على دقائق لعب كافية تساعده على التطور واكتساب المزيد من الخبرة، سواء من خلال الاستمرار داخل الفريق أو الخروج إلى نادٍ آخر.   برشلونة يترقب الفحوصات الطبية   وتضاعفت أهمية الفحوصات الطبية التي سيخضع لها باردجي، بعدما أشارت التقارير الإسبانية إلى احتمالية وجود إصابة في الركبة، إذ تختلف فترة الغياب بشكل كبير وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على اللاعب.   وفي حال أثبتت الفحوصات أن الإصابة بسيطة، فقد لا تؤثر بشكل كبير على خطط برشلونة بشأن مستقبل اللاعب، بينما ستكون الصورة مختلفة تمامًا إذا تبين وجود إصابة قوية تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل.   ويفضل النادي الكتالوني في الوقت الحالي عدم استباق نتائج الفحوصات، خاصة أن التشخيص النهائي هو الذي سيحدد طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة للاعب، سواء على المستوى الرياضي أو فيما يتعلق بمستقبله في سوق الانتقالات.   إصابة باردجي قد تؤثر على مستقبله   وكان برشلونة يدرس عدة سيناريوهات بشأن روني باردجي خلال الفترة الحالية، من بينها رحيله على سبيل الإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، أو الانتقال إلى نادٍ آخر مع احتفاظ برشلونة بخيار إعادة شراء اللاعب مستقبلًا.   ويعد باردجي من اللاعبين الذين يراهن عليهم برشلونة على المدى البعيد، خاصة في ظل امتلاكه إمكانيات فنية وقدرة على اللعب في مركز الجناح، إلى جانب صغر سنه وحاجته إلى المزيد من الخبرات والمشاركات المنتظمة.   لكن الإصابة المحتملة في الركبة قد تعرقل هذه الخطط مؤقتًا، خصوصًا إذا احتاج اللاعب إلى فترة غياب طويلة، إذ قد يصبح من الصعب إتمام أي انتقال قبل معرفة موقفه الطبي بشكل كامل.   ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة المقبلة عن مدى خطورة الإصابة، وما إذا كان قادرًا على العودة سريعًا إلى التدريبات، أم أنه سيحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي قبل استئناف نشاطه مع برشلونة أو أي فريق آخر.   ترقب داخل برشلونة لحسم موقف اللاعب   ويعيش برشلونة حالة من الترقب في انتظار التقرير الطبي الخاص بباردجي، خاصة أن النادي يستعد لاتخاذ قرارات مهمة بشأن قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، ينتظر اللاعب نفسه معرفة طبيعة إصابته قبل تحديد خطوته المقبلة، بعدما كان مستقبله مع الفريق الكتالوني مفتوحًا على أكثر من احتمال خلال سوق الانتقالات.   وتبقى الأولوية في الوقت الحالي للاطمئنان على الحالة الصحية لروني باردجي، قبل الحديث عن مستقبله أو إمكانية رحيله، حيث ستحدد نتائج الفحوصات الطبية بشكل كبير موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وفي حال تأكدت الإصابة القوية، فإن ذلك قد يمثل ضربة للاعب في مرحلة مهمة من مسيرته، كما قد يجبر برشلونة على إعادة النظر في خطته الخاصة بمستقبله، بينما إذا جاءت النتائج مطمئنة، فمن المتوقع أن تستمر المناقشات حول إمكانية رحيله للحصول على فرصة أكبر للمشاركة.   ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب انتهاء الفحوصات الطبية وإعلان النادي عن طبيعة إصابة الجناح السويدي، وسط اهتمام كبير من جماهير برشلونة بمعرفة موقف أحد اللاعبين الشباب الذين يسعى النادي للاستفادة منهم مستقبلًا.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0