كينان-يلدز

كينان يلدز

ارتيتا
نوسا يتصدر أهداف أرسنال في انتقالات يناير

يستعد نادي أرسنال لإجراء تحركات قوية في سوق الانتقالات، بعدما وضع النرويجي أنطونيو نوسا، جناح لايبزيج، والتركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الخط الهجومي.   وبحسب موقع «TEAMtalk»، يركز أرسنال على التعاقد مع جناح أيسر جديد، في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما رحل لياندرو تروسارد وجابرييل مارتينيلي.   وسبق للنادي اللندني محاولة التعاقد مع أكثر من اسم لتدعيم هذا المركز، من بينهم مورجان روجرز وفينيسيوس جونيور، قبل أن يتجه إلى ضم كريستوس تزوليس من كلوب بروج.   ورغم ذلك، يواصل أرسنال البحث عن إضافة هجومية جديدة، ويبرز نوسا باعتباره أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام إدارة النادي.   ووفقًا لموقع «Fusball News»، يعمل أرسنال على تجهيز عرض تصل قيمته إلى 40 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، لكن لايبزيج يتمسك بالحصول على مبلغ يتراوح بين 60 و65 مليون يورو للموافقة على رحيله.   وفي الوقت نفسه، يراقب أرسنال موقف كينان يلدز، وسط تقارير تشير إلى استعداد النادي لتقديم عرض ضخم بقيمة 100 مليون يورو لإقناع يوفنتوس بالتخلي عن نجمه التركي.   ويواجه النادي الإنجليزي منافسة على الصفقة، خاصة مع وجود ريال مدريد ضمن الأندية المهتمة باللاعب، ما قد يزيد من صعوبة حسم انتقاله.   لكن يوفنتوس لا يخطط لبيع يلدز خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك باستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم على الأقل.   وقد يتغير موقف النادي الإيطالي خلال الصيف المقبل في حال عدم تحقيق النتائج المنتظرة هذا الموسم، أو إذا أبدى يلدز رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة.   وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو نوسا الخيار الأكثر قابلية للتحرك نحوه في يناير، بينما تظل صفقة يلدز أكثر تعقيدًا بسبب موقف يوفنتوس وقيمة العرض المحتملة والمنافسة الأوروبية على اللاعب.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
يلديز
ريال مدريد يعيد كينان يلدز إلى حساباته

عاد التركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، إلى دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل استمرار النادي الإسباني في متابعة اللاعب ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، نقلًا عن «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، أن يوفنتوس يقدر القيمة الحالية للاعب التركي بنحو 100 مليون يورو على الأقل، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم وفقًا لمستواه وتطور وضعه خلال الفترة المقبلة.   وسبق لريال مدريد أن أبدى اهتمامًا بيلدز، حيث طلب النادي معلومات بشأن إمكانية التعاقد معه خلال شتاء 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى القيادة الفنية للفريق، لكن الصفقة لم تصل وقتها إلى مرحلة متقدمة.   وتغيرت بعض الحسابات داخل ريال مدريد بعد ذلك، خاصة عقب تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور ووصول البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني، إلا أن اسم يلدز لم يخرج بشكل نهائي من حسابات النادي.   ويتمسك يوفنتوس في الوقت الحالي باستمرار اللاعب التركي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، وهو ما ظهر من خلال تجديد عقده حتى عام 2030، براتب يصل إلى 7 ملايين يورو سنويًا.   كما اعتبرت إدارة النادي الإيطالي يلدز لاعبًا غير قابل للبيع خلال الصيف الحالي، لكن الوضع قد يتغير مستقبلًا وفقًا لنتائج الفريق، وبشكل خاص موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.   وبحسب «كوريري ديلو سبورت»، فإن عدم مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال قد يفرض ضغوطًا اقتصادية على النادي، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها ودراسة بعض العروض المقدمة للاعبي الفريق.   وقد يمنح هذا السيناريو ريال مدريد فرصة للتحرك نحو يلدز في صيف 2027، لكن النادي الإسباني لن يكون الطرف الوحيد المهتم بالحصول على خدمات اللاعب.   وسبق لأرسنال أن درس إمكانية التعاقد مع النجم التركي، فيما يراقب بايرن ميونيخ تطور مستواه أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة أوروبية قوية إذا قرر يوفنتوس الاستماع إلى العروض.   وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى مفاوضات رسمية بشأن انتقال يلدز إلى ريال مدريد، إذ يتمسك يوفنتوس باستمرار لاعبه ويضع قيمة مرتفعة للتخلي عنه.   ويبقى مستقبل يلدز مرتبطًا بتطورات الموسم ووضع يوفنتوس الرياضي والاقتصادي، بينما يواصل ريال مدريد مراقبة اللاعب تحسبًا لإمكانية التحرك رسميًا خلال صيف 2027.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
يوفنتوس
يوفنتوس يواجه أزمة إصابات قوية مع بداية الموسم

يواجه نادي يوفنتوس أزمة بدنية مع بداية الموسم الحالي، بعدما ارتفعت حصيلة الإصابات داخل صفوف الفريق إلى 18 حالة منذ انطلاق فترة الإعداد، من بينها 10 إصابات عضلية، وفقًا لإحصائية نشرتها صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.   وتسببت الإصابات المتكررة في وضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير، خاصة مع تزايد عدد الغائبين خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق للحفاظ على استقراره والمنافسة في مختلف البطولات التي يشارك بها خلال الموسم.   وتفاقمت الأزمة بصورة واضحة خلال الفترة الأخيرة، بعدما خضع أربعة لاعبين لعمليات جراحية في أقل من شهر، وهم كينان يلدز وخيفرين تورام ومانويل لوكاتيلي وراندال كولو مواني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 أغسطس وحتى 21 سبتمبر.   وتعكس هذه الإصابات حجم المشكلة التي يعاني منها يوفنتوس على المستوى البدني، خصوصًا أن الغيابات لم تقتصر على لاعب أو مركز محدد، وإنما شملت عددًا من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في مختلف الخطوط.   وبحسب الإحصائية المنشورة، وصلت فترات الغياب المتراكمة بسبب الإصابات إلى نحو 200 يوم حتى التاسع من سبتمبر، وهو رقم يعكس حجم التأثير الذي خلفته الإصابات على قائمة الفريق منذ بداية الموسم.   ولم تتوقف قائمة الغائبين عند اللاعبين الذين خضعوا للعمليات الجراحية، حيث تعرض الحارس البولندي كاميل غرابارا لإصابة قوية في الركبة، استدعت خضوعه لعملية جراحية جديدة.   وأعلن يوفنتوس، اليوم الأربعاء، أن غرابارا خضع بنجاح لعملية إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، في أحدث تطورات أزمة الإصابات التي تضرب الفريق.   وتشكل إصابة غرابارا ضربة جديدة ليوفنتوس، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى استقرار كبير، ما يفرض على الجهاز الفني والطبي التعامل بحذر مع المرحلة المقبلة، والعمل على تحديد البدائل المناسبة خلال فترة غياب الحارس البولندي.   وأثرت الغيابات المتتالية بشكل مباشر على اختيارات الجهاز الفني في مباريات الدوري، حيث وجد المدرب لوتشيانو سباليتي نفسه مضطرًا إلى التعامل مع قائمة منقوصة، والاستعانة بعدد من لاعبي فرق الشباب من أجل تعويض النقص العددي.   ويحاول سباليتي الحفاظ على التوازن داخل الفريق رغم الظروف الحالية، مع منح الفرصة لبعض العناصر الشابة للمشاركة مع الفريق الأول، خاصة في ظل صعوبة الاعتماد على جميع اللاعبين الأساسيين نتيجة الإصابات.   وتأتي الأزمة في توقيت يحتاج فيه يوفنتوس إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار، خصوصًا أن ضغط المباريات يفرض على الفريق خوض مواجهات متتالية خلال فترات زمنية قصيرة، ما يزيد من أهمية جاهزية جميع عناصر القائمة.   ويواصل الجهاز الطبي للنادي العمل على برامج تأهيل اللاعبين المصابين، بهدف إعادة أكبر عدد ممكن منهم إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، مع تجنب التعجل في عودتهم قبل اكتمال جاهزيتهم.   كما تمثل الإصابات العضلية تحديدًا ملفًا يحتاج إلى متابعة مستمرة، بعدما شكلت أكثر من نصف الحالات المسجلة منذ بداية فترة الإعداد، وفق الأرقام التي نشرتها الصحيفة الإيطالية.   ويأمل يوفنتوس في تجاوز هذه المرحلة خلال الفترة المقبلة، واستعادة عناصره المصابة تدريجيًا، حتى يتمكن سباليتي من الاعتماد على قائمة أكثر اكتمالًا وتوفير خيارات أكبر في مختلف المراكز.   ومع استمرار الغيابات، سيكون التعامل مع الحمل البدني وتوزيع دقائق اللعب من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.   وتبقى عودة المصابين في الموعد المناسب عاملًا مهمًا بالنسبة ليوفنتوس، في ظل استمرار المنافسات، بينما يعمل النادي على الحد من تأثير الأزمة الطبية التي رافقت الفريق منذ بداية فترة الإعداد.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
يلديز
سباليتي يحسم موقف كينان يلدز ويؤكد استمراره مع يوفنتوس

حسم لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، موقفه النهائي من مستقبل النجم التركي الشاب كينان يلدز، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، وغلق الباب أمام أي محاولات للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويأتي موقف سباليتي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الفترة الماضية حول إمكانية رحيل يلدز عن صفوف السيدة العجوز، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، الذي أصبح أحد أبرز العناصر الشابة في تشكيل الفريق الإيطالي.   سباليتي يتمسك ببقاء يلدز   وقال سباليتي في تصريحات صحفية نقلها الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، إنه لا يهتم بالعروض التي قد تصل إلى النادي من أجل التعاقد مع كينان يلدز، مؤكدًا أن رغبته واضحة في استمرار اللاعب مع الفريق.   وأوضح المدير الفني ليوفنتوس: "يمكنهم تقديم ما يريدون، لكنني أريد كينان يلدز معنا"، في رسالة مباشرة تعكس مدى أهمية اللاعب بالنسبة إلى الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف سباليتي في تصريحاته أن مستقبل كينان يلدز أصبح بالفعل مرتبطًا بيوفنتوس، مشددًا على عدم وجود أي فرصة لرحيله عن الفريق خلال الفترة الحالية.   وتعكس تصريحات المدرب الإيطالي ثقة كبيرة في قدرات اللاعب التركي، خاصة في ظل الدور الذي من المتوقع أن يلعبه داخل مشروع يوفنتوس خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات الأوروبية.   يوفنتوس يغلق الباب أمام العروض   لم يكن موقف سباليتي مفاجئًا، إذ سبق أن ظهرت مؤشرات واضحة من إدارة يوفنتوس خلال الفترة الماضية تؤكد عدم وجود نية للتفريط في كينان يلدز، خصوصًا بعدما أصبح اللاعب واحدًا من أهم الأسماء في مشروع النادي المستقبلي.   ويُنظر إلى يلدز باعتباره أحد أبرز المواهب التي يمتلكها يوفنتوس، حيث نجح اللاعب في جذب الأنظار بفضل قدراته الفنية وسرعته ومهاراته الهجومية، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى.   ورغم أن سوق الانتقالات قد يشهد العديد من التحركات والعروض المغرية، فإن يوفنتوس يبدو متمسكًا بالحفاظ على لاعبه التركي، خاصة أن رحيله قد يمثل خسارة فنية كبيرة للفريق في ظل الرغبة في بناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.   يلدز عنصر أساسي في مشروع يوفنتوس   ومن المنتظر أن يحصل كينان يلدز على دور أكبر مع يوفنتوس خلال المرحلة المقبلة، في ظل ثقة سباليتي في إمكانياته ورغبته في الاعتماد عليه ضمن خططه الفنية.   ويملك اللاعب التركي القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يتميز بالتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والقدرة على التسجيل، وهي عوامل تجعله قطعة مهمة في تشكيل الفريق.   وكان موقف يوفنتوس واضحًا منذ شهر يونيو الماضي، عندما أكدت التقارير عدم وجود رغبة داخل النادي في فتح الباب أمام رحيل اللاعب، حتى مع وجود اهتمام من أندية أخرى.   وبذلك، يبدو أن مستقبل كينان يلدز مع يوفنتوس محسوم في الوقت الحالي، بعدما أعلن سباليتي بشكل صريح تمسكه باللاعب ورفضه فكرة رحيله، ليواصل النجم التركي مشواره مع السيدة العجوز ويستعد لخوض مرحلة جديدة من مسيرته بقميص الفريق الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
جوليان الفاريز
تقارير صحفية: أرسنال يراقب كينان يلدز وخوليان ألفاريز تحسبًا لفرصة التعاقد مع أحدهما

  يواصل نادي أرسنال تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بحثًا عن تدعيم صفوفه بأسماء قادرة على منح الفريق حلولًا هجومية إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في الحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا، بعدما بات "الجانرز" من أبرز الفرق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال المواسم الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية، فإن أرسنال يتابع منذ فترة طويلة الثنائي كينان يلدز، لاعب يوفنتوس، والأرجنتيني خوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، حيث ينتظر مسؤولو النادي اللندني معرفة ما إذا كان أي من اللاعبين سيصبح متاحًا في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، قبل اتخاذ خطوات رسمية لحسم الصفقة.   وأكدت التقارير أن إدارة أرسنال تضع اللاعبين ضمن قائمة مختصرة من الأهداف الهجومية، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن التعاقد مع أي منهما لن يكون سهلًا، نظرًا لأهميتهما مع نادييهما، إضافة إلى المنافسة المنتظرة من أندية أوروبية أخرى تسعى لتدعيم صفوفها خلال الميركاتو الجاري. ويأتي اهتمام أرسنال بكينان يلدز بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب التركي خلال الفترة الماضية، حيث نجح في لفت الأنظار بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أو صانع ألعاب أو مهاجم متحرك، وهو ما يجعله مناسبًا لأسلوب اللعب الذي يعتمد عليه ميكيل أرتيتا.   ويُنظر إلى يلدز باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما فرض نفسه داخل صفوف يوفنتوس رغم صغر سنه، وقدم أداءً مميزًا في عدد من المباريات، ليصبح من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة العديد من الأندية الكبرى في القارة. ويمتلك اللاعب مهارات فردية عالية، إلى جانب قدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسديد بكلتا القدمين، كما يتميز بالهدوء في التعامل مع الكرة داخل المناطق الهجومية، وهي صفات جعلته يحظى بإشادة واسعة من المتابعين والمحللين. أما خوليان ألفاريز، فيعد أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبت قدراته سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب الأرجنتيني، بفضل تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وضغطه المستمر على المدافعين، وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها.   ويرى كثير من المتابعين أن ألفاريز يمتلك المواصفات التي يبحث عنها أي فريق ينافس على البطولات، إذ يجمع بين المهارة والسرعة والروح القتالية، إضافة إلى مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي. وبحسب التقارير، فإن أرسنال لا يخطط للدخول في مفاوضات مباشرة في الوقت الحالي، وإنما يترقب تطورات موقف اللاعبين مع نادييهما، تحسبًا لظهور فرصة تسمح بإتمام الصفقة خلال الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات.   وتعكس هذه السياسة حرص إدارة النادي اللندني على عدم التسرع في التحركات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، حيث تفضل الإدارة انتظار الظروف المناسبة قبل التقدم بعرض رسمي. ويأتي اهتمام أرسنال بمهاجم جديد في إطار سعيه لزيادة العمق الهجومي، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات، والمشاركة في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب وجود عدد أكبر من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق عند الحاجة. كما يسعى الجهاز الفني إلى خلق منافسة قوية بين عناصر الخط الأمامي، وهو ما يساعد على الحفاظ على المستوى الفني للفريق طوال الموسم، ويمنح المدرب خيارات متنوعة في المباريات المختلفة. وخلال المواسم الأخيرة، أثبت أرتيتا أهمية امتلاك لاعبين يجيدون اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يفسر اهتمامه بلاعبين مثل كينان يلدز وخوليان ألفاريز، اللذين يتمتعان بمرونة تكتيكية كبيرة.   ويواصل أرسنال العمل على مشروعه الرياضي الذي بدأ قبل عدة سنوات، حيث ركز النادي على ضم عناصر شابة تمتلك الجودة وقابلية التطور، وهو النهج الذي ساعد الفريق على العودة للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، إضافة إلى تقديم مستويات قوية في البطولات الأوروبية. كما أن التعاقد مع لاعب هجومي جديد سيمنح الفريق خيارات أكبر في مواجهة الإصابات أو ضغط المباريات، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا ويتضمن عددًا كبيرًا من المواجهات المحلية والقارية. ومن ناحية أخرى، يدرك مسؤولو أرسنال أن أي مفاوضات مع يوفنتوس أو أتلتيكو مدريد لن تكون سهلة، نظرًا لأهمية اللاعبين داخل فريقيهما، فضلًا عن القيمة السوقية المرتفعة لكل منهما، وهو ما يجعل النادي ينتظر تطورات السوق قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.   وتشهد فترات الانتقالات عادة تغيرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، حيث قد تؤدي بعض الصفقات إلى فتح الباب أمام انتقالات أخرى، وهو ما يفسر انتظار أرسنال لمعرفة ما إذا كان أي من اللاعبين سيصبح متاحًا قبل التحرك بشكل جدي. كما أن المنافسة على ضم اللاعبين المميزين أصبحت أكثر شراسة بين الأندية الأوروبية، في ظل رغبة الجميع في تدعيم صفوفهم قبل بداية الموسم، وهو ما يفرض على الإدارات الرياضية دراسة كل خطوة بعناية. ويراهن أرسنال على الاستمرار في تطوير مشروعه الرياضي، من خلال ضم لاعبين قادرين على تقديم الإضافة لسنوات طويلة، وليس فقط تحقيق نجاح مؤقت، وهو ما يتوافق مع سياسة النادي في السنوات الأخيرة.   وتؤكد التقارير أن النادي لا يزال يراقب الموقف عن قرب، مع استمرار التواصل الداخلي لتقييم الخيارات المتاحة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التحرك نحو أحد الهدفين. وفي حال أصبح كينان يلدز أو خوليان ألفاريز متاحًا بالفعل خلال ما تبقى من سوق الانتقالات، فمن المتوقع أن يكون أرسنال من أوائل الأندية التي ستسعى لاستغلال الفرصة، في ظل القناعة الكبيرة داخل النادي بإمكانات الثنائي، وقدرتهما على تقديم الإضافة للمشروع الذي يقوده ميكيل أرتيتا، والذي يهدف إلى إعادة "الجانرز" لمنصات التتويج المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
كينان يالديز
تقارير: أرسنال يستهدف كينان يلدز بعد فشل صفقة فينيسيوس

  يستعد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع التركي كينان يلدز، لاعب خط وسط يوفنتوس الهجومي، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام النادي الإنجليزي لتدعيم خطه الهجومي.   وبحسب التقارير، فإن يوفنتوس منفتح على دراسة فكرة بيع اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، لكنه لن يوافق على رحيله إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يتجاوز 86 مليون جنيه إسترليني.   ويأتي اهتمام أرسنال باللاعب التركي بعد إغلاق الطريق أمام التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي وقع عقدًا جديدًا طويل الأمد مع ريال مدريد، ليضطر النادي اللندني إلى البحث عن بدائل أخرى في السوق.   ويرى أرسنال أن يلدز يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع الهجومي للفريق، في ظل صغر سنه وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية وإمكانيات فنية مميزة.   وسيكون السعر المطلوب من يوفنتوس هو العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن اللاعب بسهولة، ولن يدرس العروض إلا إذا تجاوزت قيمتها حاجز 86 مليون جنيه إسترليني.   ويواصل أرسنال دراسة خياراته في سوق الانتقالات، حيث يبحث النادي عن لاعب قادر على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بعد فشل محاولته للحصول على خدمات فينيسيوس.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة مدى جدية أرسنال في تقديم عرض رسمي لضم يلدز، وما إذا كان النادي الإنجليزي مستعدًا لدفع المبلغ المطلوب من جانب يوفنتوس.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
فينيسيوس جونيور
تقرير: أرسنال يفقد أهدافه الهجومية واحدًا تلو الآخر بعد تجديد فينيسيوس مع ريال مدريد

  تلقى نادي أرسنال ضربة جديدة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما اقترب البرازيلي فينيسيوس جونيور من تجديد عقده مع ريال مدريد، ليُغلق الباب أمام انتقاله إلى ملعب الإمارات، في وقت تتقلص فيه الخيارات المتاحة أمام ميكيل أرتيتا لتدعيم خط الهجوم.   وبحسب صحيفة Mirror، كان أرسنال مستعدًا لجعل فينيسيوس أعلى لاعب أجرًا في النادي، مستغلًا دخوله العام الأخير من عقده مع ريال مدريد، إلا أن تحرك النادي الإنجليزي دفع إدارة الفريق الإسباني إلى تحسين عرضها، ليصبح بقاء النجم البرازيلي هو السيناريو الأقرب.   حلم فينيسيوس يتبخر   أوضحت الصحيفة أن إدارة أرسنال رأت في فينيسيوس الصفقة المثالية لتدعيم الجبهة اليسرى، خاصة بعد رحيل لياندرو تروسارد، إلا أن تجديد عقد اللاعب مع ريال مدريد أنهى هذا الحلم.   وأضاف التقرير أن الصفقة كانت تعكس حجم الطموحات التي وصل إليها أرسنال بعد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، لكن الواقع فرض على النادي البحث عن بدائل أخرى.   ألفاريز يفضل برشلونة   أكدت Mirror أن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز لا يزال ضمن اهتمامات المدير الرياضي أندريا بيرتا، الذي تربطه علاقات قوية بإدارة أتلتيكو مدريد.   لكن العقبة الأكبر تتمثل في رغبة اللاعب، إذ يفضل الانتقال إلى برشلونة إذا قرر الرحيل عن أتلتيكو، وهو ما يقلل من فرص أرسنال في حسم الصفقة.   ديوماندي إلى ريال مدريد   أشار التقرير إلى أن الإيفواري يان ديوماندي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، خرج أيضًا من حسابات أرسنال بعدما اقترب من الانضمام إلى ريال مدريد في صفقة ضخمة.   وكان الجناح الشاب قد جذب اهتمام عدة أندية بعد تألقه مع لايبزيج، إلا أن ريال مدريد نجح في حسم السباق.   باركولا خارج الحسابات   ذكرت الصحيفة أن أرسنال راقب وضع الفرنسي برادلي باركولا مع باريس سان جيرمان، لكن النادي اللندني لا ينوي دفع المبلغ الضخم الذي يطلبه بطل أوروبا.   وأضافت أن ليفربول يراقب اللاعب أيضًا، بينما يتحرك باريس سان جيرمان للتعاقد مع ميكا جودتس من أياكس تحسبًا لرحيل باركولا.   يلديز ليس للبيع   بحسب Mirror، حاول أرسنال التعاقد مع التركي كينان يلدز خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن يوفنتوس رفض حتى مناقشة فكرة بيع اللاعب، متمسكًا باستمراره ضمن مشروع الفريق.   راشفورد.. صفقة معقدة   لا يزال ماركوس راشفورد من بين الأسماء المطروحة على طاولة أرسنال، لكن الصفقة تبدو معقدة.   وأوضحت الصحيفة أن مانشستر يونايتد يرغب في التخلص من راتب اللاعب المرتفع، لكنه لا يفضل بيعه إلى منافس مباشر في الدوري الإنجليزي، وهو ما يصعب إتمام الصفقة، خاصة مع عدم رغبة أرسنال في الانتظار حتى الأيام الأخيرة من الميركاتو.   أرتيتا ينتظر صفقة هجومية   ورغم اقتراب أرسنال من حسم صفقة برونو جيماريش، بالإضافة إلى التعاقد مع كريستوس تزوليس، ترى Mirror أن الفريق لا يزال بحاجة إلى صفقة هجومية من العيار الثقيل.   وأكد ميكيل أرتيتا في تصريحاته الأخيرة أن النادي يعمل بقوة لتطوير الفريق، مشيرًا إلى أن سوق الانتقالات سيشهد تحركات جديدة خلال الأسابيع المقبلة.   واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن طموح أرسنال في ضم لاعب عالمي واضح، لكن هذا الطموح يجب أن يقترن بالواقعية، بعدما ابتعدت عدة أهداف بارزة عن متناول النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
يوفنتوس
يوفنتوس يتلقى دفعة معنوية في التدريبات.. يلدز وجيغروفا يقتربان من العودة الكاملة

  واصل يوفنتوس استعداداته للموسم الجديد، وسط أنباء إيجابية بشأن الحالة البدنية لعدد من لاعبيه، بعدما شهدت الحصة التدريبية الأخيرة تطورات مهمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وشارك الثنائي كينان يلدز وإدين جيغروفا بشكل جزئي في المران الجماعي للفريق، في خطوة تؤكد اقترابهما من استعادة الجاهزية الكاملة، بعدما واصلا التعافي خلال الفترة الماضية.   ويأمل الجهاز الفني ليوفنتوس في عودة اللاعبين إلى المشاركة بصورة كاملة خلال الأيام المقبلة، بما يمنح الفريق المزيد من الخيارات الفنية قبل بداية الموسم، خاصة في ظل أهمية الثنائي داخل الخطط التكتيكية.   في المقابل، يواصل لاعب الوسط كيفرين تورام تنفيذ برنامجه التدريبي الفردي، حيث يخضع لعمل بدني خاص بعيدًا عن التدريبات الجماعية، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزه بالشكل الأمثل قبل العودة إلى المشاركة مع الفريق.   ويتابع الجهاز الفني ليوفنتوس تطور الحالة البدنية للاعبين بصورة يومية، من أجل ضمان جاهزية جميع العناصر قبل ضربة البداية، مع الحرص على عدم التعجل في عودة أي لاعب حتى يتعافى بشكل كامل.   وتمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل داخل معسكر “السيدة العجوز”، خاصة مع اقتراب يلدز وجيغروفا من العودة الكاملة، بينما يواصل تورام برنامجه التأهيلي تمهيدًا للانضمام إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
منتخب تركيا
تركيا تعلن تشكيل مواجهة أمريكا

كشف الجهاز الفني لمنتخب تركيا عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق حسم بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتدخل تركيا المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها مواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات داخل المجموعة، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد ملامح المتأهلين. ويأمل المنتخب التركي في استثمار حالة الاستقرار الفني التي ظهر بها الفريق خلال المباريات الماضية، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي تمتلك القدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. واختار الجهاز الفني الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1 التي تمنح الفريق توازنًا بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع وجود كثافة عددية في منطقة الوسط وحرية أكبر للعناصر الهجومية. وجاء تشكيل المنتخب التركي على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد أوغورجان شاكير الذي يعول عليه الجهاز الفني لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع المحاولات الأمريكية المتوقعة. وفي خط الدفاع، يدفع المنتخب بكل من زكي تشيليك وأوزان كاباك وعبد الكريم برداكجي وإيرين إلمالي، في رباعي يسعى لفرض الانضباط الدفاعي والحد من خطورة المنافس. أما في وسط الملعب، فيتواجد الثنائي أوركون كوكو وصالح أوزجان، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وربط الدفاع بالهجوم. وفي الخط الأمامي، اعتمد الجهاز الفني على الثلاثي أوغوز أيدين وأردا غولر وكينان يلدز خلف رأس الحربة باريش ألبير يلماز. ويمثل وجود أردا غولر عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة التركية، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية. كما يعول المنتخب التركي على سرعة كينان يلدز وتحركات باريش ألبير يلماز من أجل استغلال المساحات في دفاع المنتخب الأمريكي. وتحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في مرحلة حاسمة من البطولة، حيث لا مجال لإهدار النقاط مع اقتراب مرحلة خروج المغلوب. وتدرك تركيا أن مواجهة المنتخب الأمريكي لن تكون سهلة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من العناصر الشابة التي تتميز بالسرعة والقوة البدنية والتنظيم الجيد. وفي المقابل، يراهن المنتخب التركي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع الضغوط في مثل هذه المواجهات. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا داخل وسط الملعب، خاصة أن الفريقين يمتلكان عناصر قادرة على صناعة الفارق في لحظة واحدة. كما ينتظر أن يلعب الجانب الذهني دورًا مهمًا في تحديد شكل اللقاء، خصوصًا مع ارتفاع قيمة المباراة وأهميتها في مشوار المنتخبين داخل البطولة. ويدخل المنتخب التركي المواجهة بشعار الفوز فقط، من أجل الاقتراب خطوة إضافية نحو تحقيق حلم مواصلة المشوار المونديالي وإسعاد الجماهير التركية.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0