كيفن-دي-بروين

كيفن دي بروين

اليجرى
أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا

أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا   أعرب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي نابولي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن استيائه الشديد من الأداء الذي قدمه فريقه خلال الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وأكد أليجري أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة تسببت في خسارة المباراة، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز والصلابة الجماعية خلال المواجهات المقبلة، بعدما ظل نابولي دون نقاط عقب أول جولتين، بحسب التقرير.   أليجري ينتقد أداء نابولي أمام فياريال   وأوضح المدرب الإيطالي أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز، خاصة عند مواجهة فرق تمتلك القدرة على استغلال الأخطاء.   وأشار إلى أن نابولي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات اللقاء عقب وصول النتيجة إلى التعادل 1-1، مؤكدًا أن استقبال الهدف الثاني بهذه الطريقة أمر غير مقبول.   وأضاف أن الفريق فقد تركيزه سريعًا، وهو ما منح المنافس فرصة السيطرة على بعض فترات المباراة.   أليجري يكشف أسباب الأخطاء الدفاعية   وتحدث أليجري عن المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة، موضحًا أن المسؤولية لا تقع على المدافعين وحدهم، وإنما ترتبط بغياب العمل الجماعي.   وشدد على أن الفريق القوي يجب أن يحافظ على توازنه حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن نابولي افتقد هذا الجانب أمام فياريال.   وأشار إلى تكرار بعض الأخطاء في اتخاذ القرارات، مستشهدًا بما حدث خلال مواجهة فروزينوني، ومؤكدًا أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن طريقة حدوثها هي ما يثير القلق.   أليجري يوضح ما حدث مع دي بروين   وتطرق المدرب الإيطالي إلى الموقف الذي جمعه بالبلجيكي كيفن دي بروين خلال المباراة.   وأوضح أنه طلب من دي بروين التحرك إلى وسط الملعب، مع تقدم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى مناطق هجومية أكثر، لكن التعليمات لم تُفهم بالشكل المطلوب.   أليجري يطالب نابولي باستعادة التوازن   وأكد أليجري أن نابولي نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية، لكنه عانى في المقابل من استقبال أهداف أثرت على فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية.   وشدد على أن الصلابة الدفاعية تمثل أساس نجاح أي فريق، وأن غيابها ينعكس أيضًا على الفاعلية الهجومية.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نابولي الجودة اللازمة لتسجيل الأهداف، مع ضرورة تحسين سرعة رد الفعل والقرارات الدفاعية، مشيرًا إلى أن دي لورينزو كان مطالبًا بالتعامل بصورة أسرع مع لقطة الهدف الثاني.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
دي بروين
دي بروين وهويولوند يقودان خطة أليجري لإعادة نابولي إلى المنافسة

يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما.   وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا.   ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق.   وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري.   ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز.   ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى.   ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا.   كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز.   ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي.   وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
لوكاكو
دي بروين يقود بلجيكا للفوز على تركيا بثلاثية

حقق منتخب بلجيكا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بثلاثة أهداف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب البلجيكي اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق قائده كيفن دي بروين، الذي هز شباك تركيا في الدقيقة العاشرة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضعه في موقف مريح خلال المباراة.   واصلت بلجيكا سيطرتها على مجريات اللقاء، ونجحت في تعزيز تقدمها مع بداية الشوط الثاني، بعدما عاد دي بروين ليسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 59، مؤكدًا تألقه اللافت خلال المواجهة.   ومع استمرار الضغط البلجيكي، تمكن روميلو لوكاكو من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 76، بعد دخوله إلى أرض الملعب كبديل، ليحسم أصحاب الأرض المواجهة بشكل نهائي ويؤكدوا تفوقهم.   ويمنح الانتصار منتخب بلجيكا دفعة قوية في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بعدما واصل حصد النقاط في المجموعة.   في المقابل، تلقى المنتخب التركي خسارة جديدة، بعدما سبق له السقوط أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، ليزداد موقفه صعوبة في المنافسة خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
دي بروين
كاراغر عن دي بروين بعد إدانة مانشستر سيتي: سأكون غاضبًا لو كنت مكانه

  تحدث جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، عن وضع البلجيكي كيفن دي بروين في أعقاب إدانة مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن اللاعب قد يشعر بالغضب إذا أثرت الأحداث المرتبطة بإدارة النادي على الطريقة التي ينظر بها العالم إلى سنواته الطويلة مع الفريق. وأشاد كاراغر بشكل واضح بقدرات دي بروين، مؤكدًا أنه يعتبره واحدًا من أعظم اللاعبين الذين شاهدهم في مسيرته، كما أشار إلى أن النجم البلجيكي كان يمتلك القدرة على اللعب لأي فريق في العالم، وأن مستواه جعله واحدًا من أفضل اللاعبين خلال السنوات التي قضاها في الملاعب. ويرى كاراغر أن دي بروين قدم مستويات استثنائية خلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، بعدما أصبح أحد أهم عناصر الفريق وشارك في العديد من الإنجازات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، ليصنع لنفسه مكانة بارزة في تاريخ الفريق. لكن حديث كاراغر ركز بشكل أساسي على الجانب المتعلق بإرث اللاعب، في ظل القضية التي ارتبطت بمانشستر سيتي والاتهامات الموجهة إلى النادي، وما يمكن أن تعنيه هذه الأحداث بالنسبة للاعب قضى جزءًا كبيرًا من مسيرته داخل ملعب الاتحاد. وأشار كاراغر إلى أن دي بروين اختار مانشستر سيتي ليكون ناديه، موضحًا أن الراتب ربما كان أحد العوامل التي ساهمت في قراره، وربط ذلك بالظروف المحيطة بالنادي والاتهامات التي واجهها. وأوضح مدافع ليفربول السابق أن الأمر قد يكون مؤلمًا بالنسبة لدي بروين إذا نظر إلى مسيرته في المستقبل ووجد أن قطاعًا من الجمهور أو المتابعين حول العالم أصبح ينظر إلى السنوات العشر التي قضاها مع مانشستر سيتي بصورة سلبية بسبب ما حدث داخل إدارة النادي. وأكد كاراغر أن اللاعب لا ينبغي أن يتحمل مسؤولية الأمور المتعلقة بإدارة النادي، لكنه تحدث عن التأثير المحتمل لهذه القضية على الصورة التي قد تظل مرتبطة بفترة دي بروين مع مانشستر سيتي، خاصة أن اللاعب نفسه كان أحد أبرز نجوم الفريق خلال تلك السنوات. وأضاف أن دي بروين قد يشعر بالغضب الشديد إذا وجد أن الناس ينظرون إلى مسيرته مع النادي بطريقة مختلفة بسبب الأحداث الإدارية، مؤكدًا أنه لو كان في مكان اللاعب، لكان منزعجًا للغاية من احتمال ارتباط إنجازاته داخل الملعب بما حدث خارج المستطيل الأخضر. ويأتي حديث كاراغر في وقت أصبح فيه مستقبل إرث مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية محل نقاش واسع، خصوصًا فيما يتعلق بالإنجازات التي حققها الفريق والنجوم الذين ساهموا في صناعة واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي. ويعد دي بروين أحد أبرز الأسماء في تلك المرحلة، بعدما لعب دورًا مهمًا في وسط ملعب مانشستر سيتي، وقدم مستويات جعلته يحظى بإشادة واسعة من جماهير النادي ومتابعي كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. ويركز كاراغر في حديثه على الفصل بين اللاعب وما يحدث داخل الإدارة، لكنه يرى في الوقت نفسه أن دي بروين قد يجد نفسه متأثرًا بصورة النادي إذا أصبحت القضايا الإدارية سببًا في إعادة تقييم السنوات التي قضاها الفريق في القمة. وفي النهاية، أكد كاراغر تقديره الكبير لدي بروين كلاعب، مشيرًا إلى أن البلجيكي كان قادرًا على اللعب لأي فريق في العالم، وأن ما يثير القلق بالنسبة له هو أن تؤثر الأحداث المحيطة بمانشستر سيتي على الطريقة التي سيتم بها النظر إلى مسيرة أحد أبرز لاعبي جيله.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مان سيتي
تقرير: صفقات مانشستر سيتي خلال حقبة الإنفاق الضخم تحت المجهر

  تعود حقبة الإنفاق الضخم في مانشستر سيتي إلى دائرة الضوء من جديد، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية المالية للنادي، وما كشفته تقارير صحفية عن حجم الأموال التي أنفقها الفريق على التعاقدات خلال فترة امتدت من عام 2009 وحتى 2018، وهي السنوات التي شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز القوى في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا تليجراف»، أنفق مانشستر سيتي نحو 1.21 مليار جنيه إسترليني على صفقات اللاعبين خلال هذه الفترة، التي شهدت وصول مجموعة كبيرة من النجوم إلى ملعب الاتحاد، وبدأ خلالها النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بصورة مستمرة على البطولات المحلية والقارية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل نتائج اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، بعدما خلصت إلى وجود مخالفات مالية خلال الفترة نفسها، من بينها ما يتعلق بالإيرادات التجارية والحسابات التي قدمها النادي. وأشار التقرير إلى أن اللجنة المستقلة اعتبرت أن مانشستر سيتي ضخ نحو 830.69 مليون جنيه إسترليني من إيرادات تجارية وصفتها بأنها «غير حقيقية» خلال الفترة محل القضية، وهو ما ارتبط بحسب النتائج المعلنة بزيادة القوة المالية للنادي وقدرته على الإنفاق في سوق الانتقالات. ولا يمكن فصل هذه الأرقام عن التحول الكبير الذي شهده مانشستر سيتي منذ عام 2009، حيث أصبح النادي أكثر نشاطًا في سوق الانتقالات، وبدأ في استقطاب لاعبين من مستويات مختلفة، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى وجهة لأبرز المواهب والنجوم في أوروبا. وشهدت هذه السنوات التعاقد مع مجموعة من الأسماء التي أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من تاريخ النادي، وعلى رأسهم الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، والإسباني ديفيد سيلفا، والإيفواري يايا توريه، والبرازيلي فرناندينيو، إلى جانب البلجيكي كيفن دي بروين والإنجليزي رحيم سترلينج والألماني إلكاي جوندوجان والبرتغالي برناردو سيلفا والحارس البرازيلي إيدرسون. وكانت هذه الصفقات بمثابة حجر أساس في عملية بناء فريق مانشستر سيتي الذي أصبح قادرًا على المنافسة على الألقاب بصورة مستمرة، بعدما كان النادي في السابق بعيدًا عن نفس المستوى من المنافسة على القمة. ويعد سيرخيو أجويرو أحد أبرز الأمثلة على الصفقات التي تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ مانشستر سيتي، حيث أصبح المهاجم الأرجنتيني واحدًا من أهم الهدافين في تاريخ النادي، وارتبط اسمه بالعديد من اللحظات البارزة خلال السنوات التي قضاها في إنجلترا. كما كان ديفيد سيلفا أحد أهم عناصر التحول الفني في الفريق، بعدما لعب دورًا بارزًا في صناعة اللعب وربط الخطوط، بينما منح يايا توريه خط وسط مانشستر سيتي قوة إضافية بفضل قدراته البدنية والفنية وقدرته على تسجيل الأهداف. وفي خط الوسط أيضًا، جاء فرناندينيو ليصبح أحد أهم اللاعبين في منظومة الفريق على مدار سنوات طويلة، حيث قدم الاستقرار والتوازن في مركزه، وكان من العناصر التي اعتمد عليها الفريق خلال مراحل مختلفة من المنافسة المحلية والأوروبية. ومع تطور المشروع الرياضي، واصل مانشستر سيتي استقطاب أسماء كبيرة، وكان من أبرزها كيفن دي بروين، الذي أصبح لاحقًا واحدًا من أهم صناع اللعب في تاريخ النادي، إلى جانب رحيم سترلينج الذي لعب دورًا مهمًا في الخط الهجومي خلال فترة وجوده مع الفريق. كما انضم إلكاي جوندوجان إلى مانشستر سيتي، وأصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط، بينما شكل برناردو سيلفا إضافة مهمة من الناحية الفنية بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز والمساهمة في صناعة الهجمات. أما إيدرسون، فكان وصوله جزءًا من عملية تطوير مركز حراسة المرمى، وأصبح الحارس البرازيلي من العناصر الأساسية في أسلوب لعب الفريق، خاصة بفضل قدرته على التعامل مع الكرة وبناء الهجمات من الخلف. وتوضح هذه الصفقات طبيعة المشروع الذي كان مانشستر سيتي يعمل على بنائه خلال تلك السنوات، حيث لم يكن النادي يكتفي بالتعاقد مع لاعب أو اثنين، وإنما كان يسعى إلى تكوين قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المنافسة على أكثر من بطولة في الموسم الواحد. ومع مرور السنوات، تحولت الاستثمارات الكبيرة في سوق الانتقالات إلى فريق يملك مجموعة واسعة من النجوم، وهو ما ساعد النادي على تثبيت وجوده بين كبار الكرة الإنجليزية. لكن هذه الحقبة أصبحت الآن تحت المجهر بسبب القضية المالية التي تنظر فيها رابطة الدوري الإنجليزي، خاصة أن جزءًا كبيرًا من الاتهامات يتعلق بالفترة نفسها التي شهدت هذا الإنفاق الكبير. وبحسب النتائج التي أعلنتها اللجنة المستقلة، فإن القضية لا تتعلق فقط بحجم الأموال التي أنفقها النادي، وإنما بالطريقة التي تم بها تسجيل بعض الإيرادات التجارية والحسابات المالية خلال الفترة محل التحقيق. وتكمن أهمية الرقم الخاص بالإنفاق، والذي يبلغ نحو 1.21 مليار جنيه إسترليني، في أنه يعكس حجم الاستثمار الذي قام به النادي في سوق الانتقالات خلال تسعة مواسم تقريبًا، بينما يشير الرقم الآخر، المتعلق بالإيرادات التجارية التي اعتبرتها اللجنة غير حقيقية، إلى أحد الجوانب التي أصبحت محل فحص قانوني. ومن المهم هنا التفرقة بين وجود إنفاق ضخم على الصفقات وبين ثبوت المخالفات المتعلقة بطريقة تسجيل الإيرادات. فالإنفاق الكبير في سوق الانتقالات في حد ذاته ليس هو المخالفة، وإنما القضية ترتبط بالالتزام بالقواعد المالية وكيفية تسجيل الإيرادات والمصروفات وتقديم البيانات للجهات المختصة. ولهذا فإن أسماء اللاعبين الذين انضموا إلى مانشستر سيتي خلال هذه المرحلة أصبحت حاضرة بقوة في النقاش الحالي، ليس بسبب وجود أي اتهام موجه إليهم، وإنما لأن الصفقات التي وصلوا من خلالها إلى النادي كانت جزءًا من حقبة الإنفاق التي تخضع الآن للمراجعة في إطار القضية. ويكشف استعراض قائمة اللاعبين عن مدى تأثير تلك الاستثمارات على تاريخ مانشستر سيتي الحديث، فعدد كبير من الأسماء التي تم التعاقد معها خلال هذه السنوات أصبح لاحقًا جزءًا من تشكيلات حققت ألقابًا محلية ووضعت النادي بين المنافسين على البطولات الأوروبية. كما أن هذه الصفقات ساعدت النادي على بناء قاعدة فنية قوية، حيث امتلك مانشستر سيتي لاعبين في مختلف المراكز، مع وجود بدائل متعددة تسمح للجهاز الفني بالمنافسة على أكثر من جبهة. وكان تطور الفريق تدريجيًا، من خلال الجمع بين التعاقدات الكبيرة وتطوير المنظومة الفنية، وهو ما أدى في النهاية إلى تشكيل فريق يملك هوية واضحة وقدرة تنافسية عالية. وفي الوقت الحالي، فإن الحديث عن تلك الفترة لم يعد مقتصرًا على النجاح الرياضي الذي تحقق خلالها، وإنما أصبح مرتبطًا أيضًا بالأسئلة القانونية والمالية التي أثارتها قضية رابطة الدوري الإنجليزي. وقد أعلنت الرابطة أن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في جميع الاتهامات المتعلقة بالمخالفات المالية الخطيرة خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات الخاصة بعدم التعاون مع التحقيق. لكن العقوبة النهائية المتعلقة بهذه المخالفات لم تحدد حتى الآن، كما يملك مانشستر سيتي حق الاستئناف ضد نتائج اللجنة المستقلة، وهو ما يعني أن الملف لا يزال أمامه مراحل قانونية أخرى قبل الوصول إلى نهايته. وبالتالي، فإن الأرقام المتعلقة بصفقات مانشستر سيتي خلال هذه الحقبة ستظل جزءًا مهمًا من النقاش حول القضية، خصوصًا مع ارتباطها بفترة شهدت تغييرًا جذريًا في تاريخ النادي. فبين عامي 2009 و2018، انتقل مانشستر سيتي من مشروع يسعى إلى تثبيت نفسه بين كبار إنجلترا إلى فريق يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، وكان سوق الانتقالات أحد أهم الأدوات التي استخدمها النادي لتحقيق هذا التحول. وفي النهاية، يكشف تقرير «ذا تليجراف» عن حجم ضخم من الإنفاق في سوق الانتقالات خلال تلك الفترة، بعدما أنفق مانشستر سيتي نحو 1.21 مليار جنيه إسترليني على التعاقدات بين 2009 و2018، بالتزامن مع نتائج اللجنة المستقلة التي تناولت إيرادات تجارية بقيمة 830.69 مليون جنيه إسترليني واعتبرتها غير حقيقية. وتبقى أسماء مثل أجويرو، ديفيد سيلفا، يايا توريه، فرناندينيو، دي بروين، سترلينج، جوندوجان، برناردو سيلفا وإيدرسون شاهدة على حجم الاستثمار الرياضي الذي قام به النادي خلال تلك الحقبة، بينما تستمر الإجراءات القانونية لمعرفة العقوبة النهائية وما ستؤول إليه قضية مانشستر سيتي.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
فانولي
فانولي يحذر من قوة نابولي قبل مواجهة فيورنتينا

تحدث باولو فانولي، المدير الفني لفريق فيورنتينا، عن المواجهة المرتقبة أمام نابولي، مؤكدًا أن فريقه يستعد لاختبار قوي يحتاج إلى الكثير من التركيز والشجاعة، مع ضرورة الظهور بصورة أفضل وتحقيق خطوة جديدة في مشوار الفريق.   وقال فانولي إن نابولي يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق سبق له التتويج بالدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مواجهته من أصعب الاختبارات التي تنتظر فيورنتينا.   وأوضح مدرب فيورنتينا أن فريقه مطالب بخوض المباراة دون خوف، مع التركيز بشكل أكبر على إمكانياته وطريقة لعبه، مؤكدًا أنه تحدث مع لاعبيه بشأن المطلوب منهم، ويرغب في مغادرة الملعب وهم يشعرون بأنهم قدموا خطوة جديدة إلى الأمام.   وأشاد فانولي بإمكانيات نابولي، مؤكدًا أنه فريق قوي ويمتلك العديد من الحلول والعناصر القادرة على حسم المباريات في أي لحظة، كما اعتبره من المنافسين على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.   وتحدث المدرب بشكل خاص عن كيفن دي بروين، مشيرًا إلى إعجابه بالطريقة التي يبحث بها اللاعب عن المساحات، مؤكدًا أن لاعب الوسط البلجيكي يمتلك الجودة والقدرة على التحرك خلف الخطوط، وهو ما قد يمثل مصدر خطورة على دفاع فيورنتينا.   وعن الحالة البدنية للاعبي فريقه، أكد فانولي أن الأمور تسير بشكل جيد، موضحًا أنه قرر عدم إشراك عطا في كأس إيطاليا بسبب حاجته إلى مواصلة العمل البدني، بينما تعرض دراغوسين لبعض التصلب، لكنه عاد إلى التدريبات بشكل طبيعي.   وشدد المدير الفني لفيورنتينا على أهمية تحقيق التوازن داخل الملعب، موضحًا أن الفريق يمتلك عناصر موهوبة في خط الوسط والهجوم، لكن الاعتماد على الجودة الفردية فقط قد يؤدي إلى فقدان التوازن الدفاعي.   وأكد فانولي أن فريقه ظهر بشكل أكثر توازنًا خلال المباراتين الأخيرتين، مطالبًا لاعبيه أمام نابولي بتقديم التضحية والركض من أجل زملائهم، قبل التفكير في الجوانب الفنية الأخرى.   كما تحدث المدرب عن أهمية التغييرات أثناء المباريات، في ظل إمكانية إجراء خمسة تبديلات، مؤكدًا أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على الدخول وتقديم الإضافة.   وأشاد فانولي بغنونتو، معتبرًا أنه قدم مستوى مميزًا في المباراة الأخيرة، مشددًا على أن بناء فريق قوي يبدأ من شعور جميع اللاعبين بأهميتهم ودورهم في مساعدة المجموعة.   وتطرق المدرب إلى الثنائي بيتو وبيليجرينو، موضحًا أن امتلاك مهاجمين مهمين يمنحه خيارات متعددة، خاصة أن لكل لاعب منهما خصائص مختلفة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للمهاجم هو التسجيل، لكن عليه في الوقت ذاته مساعدة الفريق.   كما تحدث فانولي عن بناء الخط الدفاعي، مؤكدًا أهمية دور الظهيرين في الدفاع والبناء، مشيدًا بتطور فالديبيناس وتركيزه، إلى جانب فيري الذي أثار إعجابه برغبته في التعلم والتطور.   وفي ختام تصريحاته، أشاد فانولي بعدد من لاعبيه، من بينهم بيدرو وماستانتونو، مؤكدًا أهمية امتلاك اللاعبين للشخصية والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح من أجل مصلحة الفريق، كما أثنى على غونسالفيس، مشيرًا إلى قدرته التكتيكية وفهمه الجيد للمساحات وصناعة الفارق بين الخطوط.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
تشيلسي
جو كول يهاجم تشيلسي بسبب بيع هافيرتز إلى آرسنال: أخطاء الماضي تتكرر داخل النادي

  وجه النجم الإنجليزي السابق جو كول انتقادات حادة لإدارة تشيلسي بسبب قرارها السابق ببيع الألماني كاي هافيرتز إلى آرسنال، معتبرًا أن النادي ارتكب خطأً استراتيجيًا كبيرًا بالتفريط في لاعب يملك كل المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أفضل نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى أن ما حدث يذكره بما جرى مع البلجيكي كيفن دي بروين قبل سنوات. وجاءت تصريحات جو كول خلال تحليله لسياسات تشيلسي في سوق الانتقالات، حيث أكد أن النادي أنفق مبالغ طائلة على التعاقد مع مهاجمين جدد، في الوقت الذي كان يمتلك فيه لاعبًا مثل هافيرتز، لكنه لم يمنحه الوقت الكافي للاستقرار وإظهار أفضل مستوياته. وقال جو كول: “إذا كان لديك كاي هافيرتز في فريقك، فأنت تتابعه كل يوم، أسبوعًا تلو الآخر”، في إشارة إلى أن مسؤولي النادي والجهاز الفني كانوا الأكثر قدرة على معرفة إمكانيات اللاعب الحقيقية، بحكم متابعته بشكل يومي داخل التدريبات والمباريات. وأضاف أن كرة القدم الحديثة أصبحت تشهد تغييرات مستمرة على مستوى الأجهزة الفنية، إلا أن الإدارات الرياضية مطالبة بالحفاظ على رؤية طويلة المدى، وعدم اتخاذ قرارات تتغير بتغير المدربين. وأوضح النجم الإنجليزي أن المدربين قد يرحلون بعد موسم أو موسمين، لكن التخطيط الرياضي للنادي يجب أن يكون أكثر استقرارًا، حتى لا تتكرر الأخطاء التي تكلف الأندية خسارة لاعبين مميزين. وقال: “المدربون يأتون ويرحلون، لكن مديري كرة القدم؟ انظروا إلى حجم الأموال التي أنفقها النادي على المهاجمين الصريحين منذ رحيل هافيرتز.” ويرى جو كول أن هذه الحقيقة تكشف وجود خلل في طريقة اتخاذ القرارات داخل تشيلسي، إذ اضطر النادي إلى إنفاق مبالغ ضخمة للبحث عن حلول هجومية، بينما كان يمتلك لاعبًا قادرًا على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي. وأشار إلى أن ما حدث مع هافيرتز ليس حالة استثنائية، بل يمثل امتدادًا لأخطاء ارتكبها النادي في سنوات سابقة، عندما تخلى عن لاعبين تحولوا لاحقًا إلى نجوم عالميين. وأضاف: “هذا الأمر غير مقبول، يجب أن يتوقف، لقد حدث مع كيفن دي بروين عندما رحل، وحدث أيضًا مع هافيرتز.” وتعد صفقة دي بروين واحدة من أكثر القرارات التي تعرضت للانتقاد في تاريخ تشيلسي، بعدما أصبح النجم البلجيكي لاحقًا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وقاد مانشستر سيتي لتحقيق العديد من البطولات. ويرى جو كول أن التاريخ يعيد نفسه مع هافيرتز، الذي وجد في آرسنال البيئة المناسبة لتطوير مستواه واستعادة أفضل نسخة من نفسه، بعدما مر بفترات متباينة خلال وجوده في ستامفورد بريدج. كما انتقد اللاعب السابق سياسة بيع النجوم إلى المنافسين المباشرين داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن الأندية الكبرى كانت تتجنب مثل هذه القرارات في الماضي. وقال: “مثل هذه الصفقات لم تكن لتحدث أبدًا في مانشستر يونايتد خلال فترة السير أليكس فيرغسون، أو مع أرسين فينغر في آرسنال.” وأوضح أن الإدارات الناجحة كانت تدرك خطورة تقوية المنافسين بلاعبين يملكون الجودة اللازمة لصناعة الفارق، لذلك كانت تفضل البحث عن حلول أخرى بدلًا من بيعهم داخل الدوري. وأشار إلى أن انتقال لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة إلى منافس مباشر قد يمنح ذلك النادي أفضلية لسنوات، وهو ما يفرض على الإدارات التفكير بعناية قبل اتخاذ مثل هذه القرارات. وتساءل جو كول مستنكرًا: “متى سمعت عن فريق يترك لاعبًا يرحل إلى أحد منافسيه، ثم يصبح هذا اللاعب لاحقًا من الطراز العالمي؟” ويرى أن الإجابة عن هذا السؤال تكشف حجم الخطأ الذي ارتكبه تشيلسي، خاصة مع استمرار النادي في البحث عن مهاجم قادر على تقديم الإضافة نفسها التي يقدمها هافيرتز حاليًا. وتأتي تصريحات جو كول في وقت لا تزال فيه سياسة الانتقالات داخل تشيلسي محل نقاش واسع، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تغييرات كبيرة في قائمة الفريق، مع التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الشباب وإنفاق مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية. وفي المقابل، يعتقد كثيرون أن النادي بحاجة إلى قدر أكبر من الاستقرار في قراراته الرياضية، حتى يتمكن من بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات، بدلًا من الدخول في دوامة التغييرات المستمرة. ويواصل هافيرتز من جانبه تقديم مستويات قوية مع فريقه الحالي، وهو ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة تشيلسي، التي تجد نفسها مطالبة بتبرير قرار التفريط في لاعب يثبت مع مرور الوقت قيمته الكبيرة. وتعكس تصريحات جو كول حالة الجدل المستمرة حول ملف انتقالات تشيلسي خلال السنوات الأخيرة، إذ يرى النجم الإنجليزي أن النادي لم يخسر لاعبًا مميزًا فقط، بل منح أحد أبرز منافسيه عنصرًا تحول مع الوقت إلى قطعة أساسية في مشروعه الرياضي.  

عمرو فوزي سبتمبر 7, 2026 0
دي بروين
دي بروين يقارن بين إيطاليا وإنجلترا وبلجيكا: اللاعب الشاب يحتاج إلى اللعب باستمرار

  تحدث النجم البلجيكي كيفن دي بروين عن الفوارق في طريقة التعامل مع اللاعبين الشباب بين الكرة الإيطالية ونظيرتيها الإنجليزية والبلجيكية، مؤكدًا أن منح المواهب الشابة فرصة المشاركة المستمرة في المباريات يمثل العامل الأهم في تطورها، مشيرًا إلى أن الفلسفة السائدة في إيطاليا تختلف بشكل واضح عن تلك الموجودة في بلجيكا وإنجلترا. وجاءت تصريحات دي بروين خلال حديثه عن تجربته وملاحظاته بعد انتقاله إلى الدوري الإيطالي، حيث أوضح أن الاختلاف لا يتعلق بالمستوى الفني، وإنما بطريقة إعداد اللاعبين ومنحهم الفرص في سن مبكرة. وقال دي بروين: "يجب منح اللاعبين الشباب فرصة اللعب." وأضاف النجم البلجيكي أنه فوجئ بعمر أحد اللاعبين عند وصوله إلى إيطاليا، موضحًا: "عندما وصلت إلى إيطاليا، اعتقدت أن أنطونيو فيرغارا يبلغ من العمر 18 عامًا، لكنه في الحقيقة يبلغ 23 عامًا." وأشار دي بروين إلى أن هذا الأمر يعكس اختلافًا في فلسفة تطوير اللاعبين بين الدوريات المختلفة، مؤكدًا أن اللاعب في بلجيكا أو إنجلترا يحصل على فرصته في سن أصغر. وأوضح: "في بلجيكا وإنجلترا، عندما تبلغ 18 عامًا، تكون لاعبًا أساسيًا بالفعل، أما في إيطاليا، فالفلسفة مختلفة." وأكد لاعب الوسط البلجيكي أن التطور الحقيقي للاعب الشاب لا يتحقق إلا من خلال خوض المباريات بصورة مستمرة، معتبرًا أن المشاركة المنتظمة هي أفضل وسيلة لاكتساب الخبرات. وقال دي بروين: "اللاعب الشاب بحاجة إلى مواصلة التطور واللعب، ثم اللعب، ثم اللعب." وأضاف أن الاستمرار في الحصول على دقائق داخل الملعب ينعكس بصورة مباشرة على مستوى اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة لفريقه. واختتم تصريحاته قائلًا: "سيقدم أداءً جيدًا جدًا وسيساعدنا كثيرًا في الملعب." وتسلط تصريحات دي بروين الضوء على أحد الملفات التي تشهد نقاشًا دائمًا في كرة القدم الأوروبية، وهو توقيت منح اللاعبين الشباب الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول. ويعد النجم البلجيكي من اللاعبين الذين خاضوا تجارب في أكثر من دوري أوروبي، وهو ما يمنحه فرصة للمقارنة بين أساليب العمل المختلفة في تطوير المواهب. وركز دي بروين في حديثه على أهمية الاستمرارية في المشاركة، دون التطرق إلى أسماء أخرى، باستثناء المثال الذي ضربه بأنطونيو فيرغارا. وتأتي تصريحاته في وقت تعتمد فيه العديد من الأندية الأوروبية على تصعيد المواهب الشابة، مع اختلاف واضح في عدد الدقائق التي يحصل عليها اللاعبون من دوري إلى آخر. ولم ينتقد دي بروين الكرة الإيطالية بشكل مباشر، لكنه أوضح أن فلسفة التعامل مع اللاعبين الشباب تختلف عن تلك التي اعتاد عليها في بلجيكا وإنجلترا. كما شدد على أن اللاعب يحتاج إلى الاحتكاك المستمر داخل المباريات الرسمية، معتبرًا أن ذلك يمثل المرحلة الأهم في عملية التطور. ويواصل عدد من الأندية الأوروبية منح الفرصة للاعبين الصاعدين، بينما تفضل أندية أخرى الاعتماد على عناصر أكثر خبرة قبل الدفع بالمواهب الشابة بصورة منتظمة. وتبقى تصريحات دي بروين تعبيرًا عن وجهة نظره بشأن أفضل السبل لتطوير اللاعبين، مستندًا إلى ما شاهده خلال مسيرته في أكثر من بطولة أوروبية. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 2, 2026 0
شرقي
تقارير: مانشستر سيتي يكشف كواليس اختيار ريان شرقي لخلافة كيفن دي بروين بعد تحليل 43 معيارًا

  كشف الفيلم الوثائقي الجديد الخاص بنادي مانشستر سيتي عن كواليس مثيرة تتعلق بواحدة من أهم الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما وثق الطريقة التي تعامل بها مسؤولو الفريق مع مهمة تعويض رحيل النجم البلجيكي كيفن دي بروين، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي. وأظهر الفيلم أن إدارة السيتي لم تعتمد على الانطباعات الفنية أو الترشيحات التقليدية فقط، بل استخدمت نظامًا إلكترونيًا متطورًا لتحليل اللاعبين قبل الوصول إلى القرار النهائي بالتعاقد مع الفرنسي ريان شرقي. وبحسب ما ورد في الفيلم الوثائقي، استخدم مانشستر سيتي 43 معيارًا مختلفًا عبر نظامه الإلكتروني لتقييم اللاعبين المرشحين لشغل مركز صانع الألعاب، وذلك بهدف العثور على لاعب يمتلك خصائص فنية قريبة من تلك التي كان يقدمها كيفن دي بروين. وشملت عملية التقييم العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية، مثل جودة صناعة الفرص، والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، والتحرك بين الخطوط، والمساهمة في التحولات الهجومية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤشرات التي يعتمد عليها النادي في تحليل أداء اللاعبين. ويعكس هذا النهج فلسفة مانشستر سيتي في سوق الانتقالات، حيث أصبح الاعتماد على البيانات والتحليل الرقمي جزءًا أساسيًا من عملية اختيار الصفقات الجديدة، خاصة مع وجود جهاز متخصص في جمع المعلومات ومقارنتها مع احتياجات الفريق الفنية. ولا يقتصر الأمر على الأرقام فقط، بل يشمل أيضًا تقييم مدى قدرة اللاعب على التأقلم مع أسلوب لعب بيب غوارديولا، ومدى انسجامه مع بيئة العمل داخل النادي. وأوضح الفيلم أن البحث عن بديل لكيفن دي بروين لم يكن مهمة سهلة، نظرًا للقيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب البلجيكي، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في النجاحات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي. ولذلك، كان الهدف الأساسي هو العثور على لاعب يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة، وليس مجرد تعويض الاسم. ومع انتهاء مراحل التحليل، جاء ريان شرقي في صدارة القائمة، بعدما حقق أعلى درجات التوافق مع المعايير التي وضعها النادي. وأظهرت النتائج امتلاك اللاعب الفرنسي للعديد من الصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني، مثل الإبداع في الثلث الأخير، والقدرة على المراوغة، وصناعة الفرص، بالإضافة إلى إمكانية اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية كبيرة خلال الموسم. ورغم تفوق شرقي في الجوانب الفنية، فإن الفيلم كشف عن وجود بعض المخاوف المتعلقة بشخصية اللاعب، وهو ما أكده المدير الرياضي هوغو فيانا، الذي قال: “المعلومات التي حصلنا عليها عن شرقي لم تكن إيجابية جدًا، وكانت هناك فكرة سائدة بأنه لاعب فوضوي”. وأثارت هذه التقارير اهتمام إدارة النادي، خاصة أن مانشستر سيتي يمنح أهمية كبيرة للجانب السلوكي والذهني عند التعاقد مع أي لاعب جديد. ولم تكتف الإدارة بهذه الانطباعات، حيث قرر هوغو فيانا بالتعاون مع المدير الرياضي السابق تشيكي بيغيريستين مراجعة جميع التقارير المتعلقة باللاعب، والتواصل مع عدد من المصادر المختلفة، من أجل التأكد من مدى دقة المعلومات المتداولة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة. وكشف الفيلم أن مراجعة الملف بالكامل قادت مسؤولي النادي إلى نتيجة مختلفة، إذ تبين أن المرجع السلبي الوحيد الذي استندت إليه تلك الآراء يعود إلى فترة كان فيها ريان شرقي لاعبًا صغير السن، وأن شخصيته تطورت بشكل واضح منذ ذلك الوقت، وهو ما منح الإدارة ثقة أكبر في المضي قدمًا نحو التعاقد معه. كما أشار الفيلم إلى أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا لعب دورًا مهمًا في حسم الصفقة، بعدما أجرى مكالمة فيديو مع اللاعب الفرنسي، تحدث خلالها معه بشكل مباشر، واستعرض فلسفة العمل داخل مانشستر سيتي، والدور الذي ينتظره في الفريق، كما حرص على التعرف على شخصية اللاعب وطموحاته، وهي خطوة اعتاد المدرب القيام بها في عدد من الصفقات المهمة خلال السنوات الماضية. ويؤكد هذا الأسلوب أن مانشستر سيتي لا يعتمد فقط على التقارير أو البيانات، بل يمنح التواصل المباشر مع اللاعبين أهمية كبيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بعناصر شابة ينتظر منها أن تكون جزءًا من مشروع النادي على المدى الطويل. ويساعد ذلك الإدارة والجهاز الفني على تكوين صورة متكاملة عن اللاعب قبل التوقيع الرسمي. وأصبح تحليل البيانات أحد أهم عناصر النجاح داخل مانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة، إذ يعتمد النادي على فرق متخصصة في جمع وتحليل المعلومات الخاصة باللاعبين، بما يشمل الأداء الفني والبدني والذهني، ثم تتم مقارنة هذه النتائج مع احتياجات الفريق الحالية والمستقبلية، وهو ما ساعد النادي على إبرام العديد من الصفقات الناجحة. ولا يعني تعويض لاعب مثل كيفن دي بروين البحث عن نسخة مطابقة له، وإنما اختيار لاعب يمتلك الأدوات التي تسمح له بالتطور داخل المنظومة الفنية، وهو ما رآه مسؤولو مانشستر سيتي في ريان شرقي، الذي يتمتع بإمكانات كبيرة تجعله قادرًا على تقديم حلول هجومية متنوعة مع مرور الوقت. ويعد شرقي من أبرز المواهب الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، كما يمتاز بإجادته اللعب في أكثر من مركز، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة على مدار الموسم. ويرى كثير من المتابعين أن انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي يمثل فرصة مثالية لتطوير مستواه، خاصة في ظل العمل تحت قيادة بيب غوارديولا، الذي نجح خلال مسيرته في تطوير العديد من اللاعبين وتحويلهم إلى نجوم عالميين، من خلال الاعتماد على الانضباط التكتيكي والتطور المستمر داخل منظومته الفنية. كما تكشف هذه الكواليس عن حجم العمل الذي يسبق الإعلان عن أي صفقة داخل مانشستر سيتي، حيث تمر عملية الاختيار بعدة مراحل تبدأ بتحديد احتياجات الفريق، ثم جمع البيانات وتحليلها، يلي ذلك تقييم الجوانب الشخصية، قبل الوصول إلى مرحلة التواصل المباشر مع اللاعب واتخاذ القرار النهائي. ويعكس ما ورد في الفيلم الوثائقي التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم الحديثة، إذ أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا رئيسيًا في بناء الفرق الكبرى، ولم تعد قرارات التعاقد تعتمد على المشاهدة التقليدية فقط، بل أصبحت تستند إلى منظومة متكاملة من المعلومات تساعد الأندية على تقليل نسبة المخاطرة عند إبرام الصفقات. ويبقى التحدي الحقيقي أمام ريان شرقي هو ترجمة هذه الثقة الكبيرة إلى أداء داخل أرض الملعب، خاصة بعدما وقع عليه الاختيار عقب دراسة دقيقة استندت إلى 43 معيارًا مختلفًا، في خطوة تؤكد أن مانشستر سيتي يرى فيه أحد أبرز اللاعبين القادرين على قيادة مشروعه خلال السنوات المقبلة، والمساهمة في الحفاظ على المنافسة على جميع البطولات.   ويحافظ الدوري الإنجليزي الممتاز على مكانته بين أبرز المسابقات الكروية في العالم، بفضل قوة المنافسة والتنوع الكبير في أساليب اللعب بين الأندية المشاركة. وتتميز البطولة بارتفاع المستوى الفني وتقارب الإمكانيات، وهو ما يجعل كل جولة تحمل العديد من المفاجآت، سواء في مواجهات القمة أو المباريات التي تجمع بين الفرق الطامحة لتحسين مواقعها في جدول الترتيب. كما تسهم الأجواء الجماهيرية داخل الملاعب الإنجليزية في منح المباريات طابعًا خاصًا، لتظل البطولة واحدة من أكثر الدوريات جذبًا للمتابعين حول العالم. وتواصل أندية الدوري الإنجليزي العمل على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو منح الفرصة للمواهب الصاعدة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية بأحدث وسائل التطوير. كما أصبحت التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في إعداد الفرق، من خلال تحليل الأداء الفردي والجماعي، ودراسة المنافسين، ومتابعة المؤشرات البدنية للاعبين، وهو ما يساعد المدربين على اتخاذ قرارات أكثر دقة خلال المباريات وعلى مدار الموسم. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على صراع اللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى المراكز المؤهلة للمشاركات الأوروبية، إضافة إلى رغبة العديد من الأندية في تحقيق أفضل مركز ممكن بنهاية الموسم. ويؤدي هذا التقارب إلى زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها، خاصة مع ضغط جدول المباريات وكثرة الاستحقاقات المحلية والقارية التي تشارك فيها الفرق الكبرى، الأمر الذي يفرض على الأجهزة الفنية تحقيق التوازن بين النتائج والحفاظ على جاهزية اللاعبين. ويحظى الدوري الإنجليزي بمتابعة إعلامية وجماهيرية استثنائية، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بشكل يومي، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات أو الانتقالات أو الإصابات أو القرارات الفنية والإدارية. كما يواصل نجوم البطولة جذب الأنظار بفضل المستويات التي يقدمونها، في ظل وجود نخبة من أفضل اللاعبين والمدربين على مستوى العالم. ولذلك تظل كل التطورات المرتبطة بالدوري الإنجليزي محل اهتمام واسع، مع استمرار المنافسة حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا من الإثارة يجعلها واحدة من أكثر المسابقات متابعة وتأثيرًا في كرة القدم العالمية.  

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
دي بروين
تقارير صحفية: غوارديولا يكشف كواليس قرار رحيل دي بروين عن مانشستر سيتي: هذا الأمر يقتلني

  كشف الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، عن كواليس مؤثرة صاحبت قرار النادي بعدم تجديد عقد النجم البلجيكي كيفن دي بروين في صيف عام 2025، مؤكدًا أن تلك اللحظات كانت من أصعب الفترات التي عاشها داخل النادي، لما يجمعه من علاقة خاصة مع أحد أهم اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم طوال مسيرته. وبحسب تقارير صحفية نقلت تصريحات غوارديولا، تحدث المدرب الإسباني بصراحة عن المشاعر التي رافقت قرار رحيل دي بروين، موضحًا أن الجانب الإنساني كان حاضرًا بقوة، إلا أن طبيعة كرة القدم تفرض أحيانًا اتخاذ قرارات صعبة لا ترتبط بالمشاعر فقط، وإنما بما تراه الإدارة والجهاز الفني مناسبًا لمستقبل الفريق.   وقال غوارديولا: "هذا الأمر يقتلني، تلك الفترة كانت صعبة، كان يبكي هنا في المكتب، يا إلهي، لديّ مشاعر كبيرة تجاه هذا اللاعب، لقد عشنا معًا أشياءً لا تُصدق، لكن في بعض الأحيان عليك أن تكون أكثر برودًا وحزمًا." وتعكس كلمات المدرب الإسباني حجم العلاقة التي جمعته بدي بروين، والتي امتدت لسنوات طويلة شهدت تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، حيث كان الدولي البلجيكي أحد الركائز الأساسية في المشروع الذي قاده غوارديولا داخل مانشستر سيتي، وساهم بصورة مباشرة في تحويل الفريق إلى أحد أقوى أندية أوروبا. ولم يكن دي بروين مجرد لاعب ضمن تشكيلة مانشستر سيتي، بل تحول مع مرور الوقت إلى أحد أبرز قادة الفريق داخل أرض الملعب، بفضل رؤيته الاستثنائية، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة الفارق في أصعب المباريات، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير والجهاز الفني وزملائه اللاعبين.   ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، فرض دي بروين نفسه باعتباره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، بعدما قدم مستويات ثابتة على مدار مواسم متتالية، وأسهم في تحقيق عدد كبير من البطولات، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الكؤوس المحلية أو دوري أبطال أوروبا. وخلال فترة عمله مع غوارديولا، تطور أداء اللاعب بصورة كبيرة، حيث منحه المدرب الإسباني أدوارًا تكتيكية مختلفة، واستفاد من قدرته الفريدة على صناعة اللعب والتمرير بين الخطوط، إضافة إلى امتلاكه تسديدات قوية من خارج منطقة الجزاء، وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها في الوقت نفسه. كما ارتبط اسم دي بروين بالعديد من اللحظات التاريخية في مسيرة مانشستر سيتي، إذ لعب دورًا محوريًا في مباريات حاسمة ساهمت في تتويج الفريق بالألقاب، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ النادي خلال العصر الحديث.   ولهذا، لم يكن قرار عدم تجديد عقده سهلًا بالنسبة لغوارديولا، الذي اعترف بأن الموقف كان مؤلمًا للغاية، خاصة بعدما شاهد اللاعب يتأثر عاطفيًا داخل مكتبه، في مشهد يعكس مدى ارتباط دي بروين بالنادي ورغبته في مواصلة مشواره بقميص السيتي. وتظهر هذه التصريحات أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الحسابات الفنية والمالية، بل تضم أيضًا جانبًا إنسانيًا كبيرًا، حيث تنشأ علاقات قوية بين المدربين واللاعبين بعد سنوات من العمل اليومي، وهو ما يجعل لحظات الرحيل من أصعب المواقف التي قد يمر بها أي طرف.   وأشار غوارديولا في حديثه إلى أن النجاح الذي حققه مع دي بروين لم يكن عاديًا، بل وصف ما عاشاه معًا بأنه "أشياء لا تُصدق"، في إشارة إلى حجم الإنجازات التي تحققت خلال سنوات التعاون بينهما، والتي وضعت مانشستر سيتي في مكانة متقدمة على الساحة الأوروبية. وخلال تلك الفترة، نجح الفريق في فرض هيمنته على البطولات المحلية، كما أصبح منافسًا دائمًا على لقب دوري أبطال أوروبا، وهو ما ارتبط بشكل مباشر بالمستوى الكبير الذي قدمه دي بروين باعتباره العقل المدبر للهجمات وصاحب التمريرات الحاسمة. ويؤكد كثير من المحللين أن اللاعب البلجيكي أعاد تعريف دور لاعب الوسط الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ جمع بين صناعة اللعب، والتسجيل، والقيادة داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من المدربين واللاعبين السابقين على حد سواء.   كما أن استمراره لفترة طويلة في أعلى مستوى ممكن يعكس احترافيته الكبيرة، إذ حافظ على مستواه رغم ضغط المباريات والمنافسة المستمرة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في الأداء داخل الكرة الإنجليزية. وفي المقابل، أوضح غوارديولا أن المدرب أو الإدارة قد يضطران أحيانًا لاتخاذ قرارات صعبة من أجل مستقبل الفريق، حتى وإن كانت تلك القرارات مؤلمة على المستوى الشخصي، وهو ما قصده بقوله إن بعض المواقف تتطلب قدرًا من البرود والحزم. وتعد مثل هذه القرارات جزءًا من طبيعة كرة القدم الاحترافية، حيث تسعى الأندية إلى التخطيط للمستقبل وتجديد الدماء داخل الفريق، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى رحيل أسماء كبيرة صنعت تاريخًا طويلًا مع النادي.   ورغم ذلك، يبقى احترام الجماهير للاعبين الكبار حاضرًا، خاصة عندما يغادرون بعد سنوات من العطاء والنجاحات، كما حدث مع دي بروين، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ مانشستر سيتي يصعب تجاهلها. كما تؤكد تصريحات غوارديولا أن العلاقة بينه وبين اللاعب لم تكن مبنية فقط على الجانب الفني، بل امتدت إلى علاقة إنسانية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو ما جعل مشهد الوداع مؤثرًا بالنسبة للطرفين. وتحدث المدرب الإسباني في أكثر من مناسبة خلال مسيرته عن أهمية بناء علاقات قوية مع لاعبيه، معتبرًا أن الثقة المتبادلة تساعد على استخراج أفضل ما لديهم داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في تجربته مع دي بروين.   ويعد النجم البلجيكي واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة غوارديولا، إذ وصل إلى أفضل مستوياته الفنية خلال تلك المرحلة، وحقق أرقامًا وإنجازات جعلته من أساطير مانشستر سيتي في العصر الحديث. كما لعب دورًا مهمًا في تغيير صورة الفريق على المستوى الأوروبي، حيث كان حاضرًا في العديد من الليالي الكبيرة، وأسهم بتمريراته الحاسمة وأهدافه في صناعة انتصارات لا تزال عالقة في أذهان جماهير النادي. ومن جانب آخر، تعكس كلمات غوارديولا حجم الضغوط التي يتحملها المدربون عند اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل اللاعبين، إذ يجدون أنفسهم أحيانًا بين مشاعرهم الشخصية ومتطلبات المشروع الرياضي، وهو ما يجعل بعض القرارات من الأصعب خلال أي مسيرة تدريبية.   ورغم أن رحيل دي بروين شكل نهاية فصل مهم في تاريخ مانشستر سيتي، فإن الإرث الذي تركه داخل النادي سيظل حاضرًا لسنوات طويلة، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بأحد أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الفريق. وفي النهاية، جاءت تصريحات غوارديولا لتكشف جانبًا لم يكن معروفًا من كواليس القرار، حيث أظهرت أن الأمر لم يكن مجرد قرار إداري أو فني، بل لحظة إنسانية صعبة عاشها المدرب واللاعب معًا، قبل أن تنتهي رحلة استمرت سنوات طويلة شهدت الكثير من الانتصارات والبطولات والذكريات التي وصفها المدرب الإسباني بأنها "لا تُصدق"، مؤكدًا أن بعض القرارات في عالم كرة القدم، مهما كانت مؤلمة، تصبح ضرورية عندما يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
دى بروين
نابولي يدرس بيع دي بروين في الصيف

أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية     تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف.   راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي   يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
دى بروين
دي بروين يكتب التاريخ مع بلجيكا في كأس العالم

واصل النجم البلجيكي كيفن دي بروين تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كتب فصلًا جديدًا في سجلات التاريخ خلال بطولة كأس العالم 2026، عقب مساهمته الكبيرة في الفوز العريض الذي حققه منتخب بلجيكا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وشهدت المباراة واحدة من أبرز الليالي في مشوار المنتخب البلجيكي خلال البطولة الحالية، ليس فقط بسبب النتيجة الكبيرة التي منحت الفريق صدارة المجموعة السابعة والتأهل إلى دور الـ32، بل أيضًا بسبب الإنجازات الفردية التي تحققت خلالها.   وكان دي بروين أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم أداءً استثنائيًا أكد من خلاله أن الخبرة لا تزال قادرة على صناعة الفارق في أكبر البطولات العالمية.   ونجح النجم البلجيكي في تسجيل هدف خلال الدقيقة السادسة والستين من عمر المباراة، كما أضاف تمريرتين حاسمتين ساهمتا بشكل مباشر في انتصار منتخب بلاده.   ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية في سجل اللاعب، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة بعدما أصبح دي بروين أكبر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب بلجيكا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم.   وجاء هذا الإنجاز في عمر 34 عامًا و11 شهرًا، ليكسر اللاعب الرقم السابق الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة.   وكان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم النجم البلجيكي السابق ليو كليسترز، الذي سجل في كأس العالم بعمر 33 عامًا و7 أشهر.   ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي أن دي بروين لا يزال قادرًا على تقديم مستويات عالية رغم تقدمه في العمر مقارنة بعدد كبير من اللاعبين المشاركين في البطولة.   وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم دي بروين بالقدرة على صناعة الفارق سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، حيث تحول إلى واحد من أكثر لاعبي خط الوسط تأثيرًا في كرة القدم الحديثة.   ويتميز اللاعب برؤية استثنائية داخل الملعب وقدرة كبيرة على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إضافة إلى مهاراته في التسديد والتحرك بين الخطوط.   كما يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة المباريات واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله عنصرًا رئيسيًا داخل تشكيلة المنتخب البلجيكي لسنوات طويلة.   ولم تكن ليلة نيوزيلندا مميزة لدي بروين وحده، بل شهدت أيضًا إنجازًا تاريخيًا آخر للمنتخب البلجيكي.   فقد تمكن المهاجم روميلو لوكاكو من كتابة اسمه في تاريخ الكرة البلجيكية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا في بطولة كأس العالم برصيد ستة أهداف.   ويعكس هذا الإنجاز حجم الإضافة الكبيرة التي قدمها لوكاكو للمنتخب خلال مشاركاته المختلفة في البطولة العالمية.   وشكل الثنائي دي بروين ولوكاكو خلال السنوات الماضية أحد أبرز مفاتيح القوة داخل صفوف المنتخب البلجيكي، حيث ساهم كل منهما في العديد من الإنجازات والنتائج الإيجابية.   ويعتبر الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا من أكثر الأجيال التي نجحت في ترك بصمة واضحة على المستوى الدولي.   ورغم التغييرات التي شهدها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، فإن الفريق لا يزال يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية.   وخلال بطولة كأس العالم الحالية، ظهر المنتخب بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما ساعده على إنهاء مرحلة المجموعات في صدارة ترتيب مجموعته.   كما أظهر اللاعبون رغبة كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة والسعي للوصول إلى مراحل متقدمة.   ويأمل الجهاز الفني أن يواصل الفريق تقديم نفس المستوى خلال الأدوار الإقصائية التي تختلف في طبيعتها عن مباريات الدور الأول.   فمواجهات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز أكبر وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم مصير المباريات.   ويمثل وجود لاعبين أصحاب خبرات كبيرة مثل دي بروين ولوكاكو عنصرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب خلال هذه المرحلة.   كما أن الأرقام الفردية والإنجازات الشخصية تمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية لمواصلة التألق.   ويبدو أن دي بروين لا ينظر إلى الأرقام باعتبارها الهدف الأساسي، بل يركز بصورة أكبر على مساعدة المنتخب في تحقيق أهدافه الجماعية.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان منتخب بلجيكا سيتمكن من استثمار هذه الحالة الإيجابية ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب.   لكن المؤكد أن ليلة نيوزيلندا ستبقى واحدة من الليالي التي حملت قيمة خاصة في مسيرة كيفن دي بروين والكرة البلجيكية بشكل عام.   فبين الأرقام القياسية والتألق الجماعي، واصل الشياطين الحمر تأكيد حضورهم القوي وإرسال رسالة واضحة إلى جميع المنافسين بأنهم جاهزون للتحديات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0