كيروش

كيروش

كأس العالم 2026 | كيروش يهاجم زيادة عدد المنتخبات: قيمة المونديال في ندرته وليس في اتساعه

كأس العالم 2026 | كيروش يفتح النار على زيادة عدد المنتخبات: المال يهدد قيمة المونديال أطلق البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، تصريحات قوية ومثيرة للجدل عقب تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2028، منتقدًا بشكل مباشر قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، ومؤكدًا أن هذا التوسع قد يؤثر على قيمة وهيبة الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وجاءت تصريحات كيروش عقب مواجهة منتخب غانا أمام منتخب كرواتيا ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بخسارة “النجوم السوداء” بنتيجة 2-1. ورغم الهزيمة، نجح المنتخب الغاني في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بفضل نتائجه السابقة. وتمكن منتخب غانا من جمع 4 نقاط خلال مشواره في دور المجموعات، بعدما حقق فوزًا مهمًا على بنما، قبل أن يخرج بتعادل ثمين أمام إنجلترا، ليضمن بذلك العبور إلى دور الـ32 للمرة الثالثة في تاريخه. كيروش: قيمة الأشياء في ندرتها خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة كرواتيا، تحدث كيروش بصراحة شديدة عن رأيه في التوسع المستمر في عدد المنتخبات المشاركة بكأس العالم. وأوضح المدرب البرتغالي أن قيمة أي حدث استثنائي غالبًا ما ترتبط بمدى ندرته وصعوبة الوصول إليه، معتبرًا أن هذا ينطبق بشكل كامل على بطولة كأس العالم. وأشار إلى أن أحد أهم أسباب الهيبة التاريخية للمونديال هو أن التأهل إليه كان دائمًا أمرًا شديد الصعوبة، ما جعل الوصول للبطولة حلمًا استثنائيًا لكل لاعب ومنتخب. وأكد كيروش أن زيادة عدد الفرق المشاركة قد تجعل التأهل إلى البطولة أقل صعوبة، وبالتالي قد يفقد المونديال جزءًا من قيمته الرمزية. وأضاف أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بجوهر البطولة نفسها، وما تمثله بالنسبة للاعبين والجماهير حول العالم. هل فقد كأس العالم هيبته؟ السؤال الذي طرحه كيروش ضمنيًا كان واضحًا: هل يظل كأس العالم بنفس الهيبة عندما يصبح الوصول إليه متاحًا لعدد أكبر بكثير من المنتخبات؟ يرى المدرب البرتغالي أن جزءًا كبيرًا من السحر التاريخي للمونديال كان قائمًا على صعوبة التأهل، وعلى شعور المنتخبات بأن الوصول للبطولة إنجاز بحد ذاته. لكن مع التوسع الجديد، يخشى كيروش أن يصبح التأهل أمرًا اعتياديًا لعدد كبير من المنتخبات. وهنا تظهر المخاوف المتعلقة بانخفاض الحدة التنافسية، خاصة في المراحل الأولى من البطولة. فكلما زاد عدد المشاركين، ارتفع احتمال وجود فروق كبيرة في المستوى بين المنتخبات. وهذا قد يؤدي إلى مباريات أقل إثارة مقارنة بما اعتادت عليه الجماهير. المال أصبح سيد اللعبة واحدة من أكثر النقاط قوة في حديث كيروش كانت انتقاده الواضح لتأثير المال على كرة القدم الحديثة. وأكد أن كرة القدم العالمية تغيّرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة. فبدلًا من أن يكون التركيز الأكبر على تطوير اللعبة وتحسين المستوى الفني، أصبحت الجوانب الاقتصادية تلعب دورًا ضخمًا في اتخاذ القرارات. ويرى كيروش أن قرارات مثل زيادة عدد المنتخبات لا يمكن فصلها عن العوائد المالية الضخمة الناتجة عن زيادة المباريات. المزيد من المباريات يعني: حقوق بث أكبر إعلانات أكثر رعاة أكثر أرباح أعلى وأشار إلى أن كرة القدم اليوم أصبحت مرتبطة بمنظومة تجارية هائلة، وأن هذا الواقع لا يمكن تجاهله. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على روح اللعبة. وقال إن كرة القدم يجب ألا تتحول بالكامل إلى مشروع اقتصادي بحت. كيروش: المونديال الحقيقي يبدأ الآن بعيدًا عن الجدل، ركز كيروش أيضًا على المرحلة المقبلة من مشوار غانا. وأكد أن دور المجموعات لا يمثل سوى البداية. وقال إنه أبلغ لاعبيه داخل غرفة الملابس أن كأس العالم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية. وبحسب رؤيته، فإن دور المجموعات يشبه مرحلة الإحماء. هي مرحلة تمنح الفرق فرصة للتأقلم مع أجواء البطولة واختبار خططها الفنية. لكن عندما تبدأ مباريات خروج المغلوب، يتغير كل شيء. لا توجد فرصة للتعويض. لا مجال للأخطاء. هفوة واحدة قد تعني نهاية المشوار بالكامل. تشبيه مثير: بطاقة الائتمان استخدم كيروش تشبيهًا لافتًا أثناء حديثه عن التأهل. وقال إن التأهل من دور المجموعات يشبه الحصول على بطاقة ائتمان. لكن امتلاك البطاقة وحده لا يعني شيئًا. فالمرحلة التالية هي مرحلة الدفع الحقيقي. المقصود من التشبيه أن التأهل يمنحك فقط حق الاستمرار. أما الإنجاز الحقيقي، فيبدأ عندما تتجاوز الأدوار الإقصائية وتقترب من اللقب. وهذا يعكس عقلية المدرب البرتغالي، الذي يرفض الاكتفاء بالإنجازات الرمزية. غانا تثبت شخصيتها تأهل غانا إلى دور الـ32 لم يأتِ بسهولة. الفريق دخل البطولة وسط شكوك كبيرة حول قدرته على المنافسة. كثيرون لم يضعوا “النجوم السوداء” ضمن المنتخبات المرشحة لتقديم مشوار قوي. لكن المنتخب الغاني أثبت العكس. ظهر الفريق بشخصية قوية. انضباط تكتيكي واضح. التزام دفاعي. تنظيم جيد بين الخطوط. وهو ما يعكس تأثير كيروش منذ توليه المسؤولية. بصمة المدرب البرتغالي تولى كيروش تدريب منتخب غانا في أبريل الماضي خلفًا لأوتو أدو. منذ اللحظة الأولى، كان الهدف واضحًا: إعادة الانضباط للمنتخب. كيروش معروف عالميًا بصرامته التكتيكية. كما يشتهر بقدرته على بناء فرق منظمة دفاعيًا. وعلى مدار مسيرته، أثبت نجاحه مع عدة منتخبات. خبرته الطويلة في البطولات الكبرى منحته قدرة كبيرة على إدارة الضغوط. وهذا ما تحتاجه المنتخبات بشدة في كأس العالم. الجدل لن يتوقف تصريحات كيروش أعادت فتح ملف شائك داخل كرة القدم العالمية. المؤيدون لتوسيع البطولة يرون أن القرار عادل. فهو يمنح فرصًا أكبر لمنتخبات من قارات كانت تعاني تاريخيًا من صعوبة التأهل. كما أنه يساعد على انتشار اللعبة عالميًا. لكن المعارضين يرون جانبًا آخر. زيادة العدد قد تقلل جودة المنافسة. وقد تجعل بعض المباريات أقل حدة. كيروش ينتمي بوضوح للمعسكر الرافض. لكن الجدل سيظل مستمرًا لسنوات. مواجهة نارية أمام كولومبيا الاختبار الحقيقي لغانا الآن سيكون أمام كولومبيا في دور الـ32. المواجهة المرتقبة ستقام يوم السبت 4 يوليو في تمام 4:30 فجرًا. وتعد المباراة من المواجهات الصعبة للغاية. كولومبيا تمتلك عناصر هجومية مميزة. كما تجيد التحولات السريعة. لذلك سيحتاج منتخب غانا إلى أقصى درجات التركيز. ومن المتوقع أن يعتمد كيروش على أسلوبه المعتاد: تنظيم دفاعي قوي غلق المساحات استغلال المرتدات اللعب على أخطاء الخصم هل يصنع كيروش المفاجأة؟ السؤال الأكبر الآن هو: هل يستطيع كيروش قيادة غانا لمشوار تاريخي؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن المؤكد أن غانا أصبحت فريقًا منظمًا يصعب كسره. كما أن شخصية المدرب البرتغالي تمنح الفريق صلابة ذهنية واضحة. سواء اتفق الجمهور مع تصريحات كيروش أو اختلف، فإن كلماته أثارت نقطة مهمة جدًا. ما الذي يجعل كأس العالم مميزًا؟ هل هو عدد المنتخبات؟ أم صعوبة الوصول إليه؟ أم جودة المنافسة؟ ربما يختلف الجميع حول الإجابة. لكن شيئًا واحدًا لا خلاف عليه. الإثارة الحقيقية تبدأ الآن. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، لن يكون هناك مجال للاختباء. كل مباراة نهائي. كل خطأ قد يكون قاتلًا. وكل فريق يعرف أن الحلم أصبح أقرب… أو قد ينتهي في لحظة. وهذا تمامًا ما قصده كيروش عندما قال: الآن يبدأ كأس العالم الحقيقي.

Omar يونيو 28, 2026 0
كيروش: نمتلك 33 مليون أسد قبل مواجهة إنجلترا في المونديال

كيروش: غانا قادرة على إسقاط إنجلترا.. “نمتلك 33 مليون أسد” قبل مواجهة الحسم في المونديال أكد المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش أن مواجهة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أقوى وأهم مباريات فريقه في دور المجموعات، مشيرًا إلى أن غانا لن تذهب إلى اللقاء من أجل الدفاع فقط، بل ستسعى بكل قوة لخطف الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس للغاية ضمن منافسات المجموعة، حيث تتساوى المنتخبات في عدد النقاط تقريبًا، ما يجعل الجولة الأخيرة قبل ختام دور المجموعات حاسمة بشكل كبير في تحديد هوية المتأهلين. إنجلترا بثقة كبيرة بعد الفوز على كرواتيا يدخل المنتخب الإنجليزي المواجهة بثقة عالية بعد فوزه المهم على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2، في مباراة أظهرت قوة الجانب الهجومي للفريق، خاصة مع الأسلوب الذي يقدمه المدير الفني توماس توخيل. ورغم القوة الهجومية الكبيرة التي ظهرت في تلك المباراة، إلا أن اللقاء كشف أيضًا عن بعض الثغرات الدفاعية، وهو ما قد يمنح غانا فرصة حقيقية في حال استغلالها بالشكل الصحيح. ويُنظر إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، ما يجعل المواجهة أمام غانا اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق الإفريقي. غانا تبحث عن المفاجأة واستكمال الانطلاقة على الجانب الآخر، يدخل منتخب غانا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المهم على بنما بنتيجة 1-0، في مباراة أظهر فيها الفريق انضباطًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات. ويطمح المنتخب الغاني إلى تحويل بدايته القوية في البطولة إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة حقيقية في حال تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا. وتسعى غانا إلى تكرار أو حتى تجاوز إنجازها في نسخة 2010، عندما وصلت إلى الدور ربع النهائي وحققت أفضل إنجاز في تاريخها بالمونديال. كيروش: “نمتلك 33 مليون أسد” في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، تحدث كيروش بنبرة مليئة بالثقة والتحدي، مؤكدًا أن فريقه مستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته في البطولة. وقال المدرب البرتغالي: “أمامنا مباراة رائعة. هذا ما نسعى إليه طوال حياتنا، أن نكون في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، وأن نلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم”. وأضاف: “نعرف أسلوب لعب إنجلترا، لديهم لاعبون ممتازون وخبرة كبيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكننا نعرف كيف يمكننا التعامل معهم والسيطرة على بعض جوانب المباراة”. ثم جاءت الجملة الأكثر إثارة في تصريحاته: “نعلم أن لديهم ثلاثة أسود، لكننا نمتلك 33 مليون أسد”، في إشارة إلى قوة الشعب الغاني ودعمه للمنتخب. مواجهة تكتيكية بين الخبرة والطموح تُظهر تصريحات كيروش أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يراهن على الانضباط التكتيكي والروح القتالية لتعويض الفارق الفني مع المنتخب الإنجليزي. ويعتمد المنتخب الغاني على اللعب الجماعي والسرعة في التحولات، مع محاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي إنجلترا الذين يمتازون بالقوة الهجومية والمهارات الفردية. في المقابل، يعتمد المنتخب الإنجليزي على السيطرة والاستحواذ، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. حسابات المجموعة.. صراع على الصدارة والتأهل تشهد المجموعة منافسة قوية بين إنجلترا وغانا على صدارة الترتيب، حيث يتساوى الفريقان تقريبًا في عدد النقاط، بينما تعاني كرواتيا وبنما من تراجع النتائج. وتنص لوائح البطولة على تأهل أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يزيد من أهمية كل نقطة في هذه المرحلة. وتدرك غانا أن الفوز في هذه المباراة سيضمن لها التأهل مباشرة إلى الدور المقبل، بينما قد يكون التعادل كافيًا في بعض السيناريوهات المعقدة. كيروش وخبرة المونديال يمتلك كيروش خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم، حيث يشارك في النسخة الحالية للمرة الخامسة في مسيرته التدريبية، بعد تجاربه السابقة مع منتخبي البرتغال وإيران. كما يمتلك المدرب البرتغالي معرفة عميقة بكرة القدم الإنجليزية، بعدما عمل لسنوات ضمن الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون في بداية الألفية. هذه الخبرة تمنحه رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع المنتخبات الكبرى، وهو ما يعول عليه في مواجهة إنجلترا. رسالة واضحة: اللعب من أجل الفوز أوضح كيروش أن هدف غانا الأساسي ليس فقط المشاركة، بل المنافسة الحقيقية على التأهل، مؤكدًا أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية هجومية متوازنة. وقال: “الأمر بسيط. نحن هنا من أجل حصد النقاط. الهدف هو التأهل، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا. نعرف نقاط قوة إنجلترا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا”. وأضاف: “علينا أن نبقى في المباراة لمدة 90 دقيقة بأقصى طاقتنا”. مباراة واعدة للجماهير اختتم كيروش تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون ممتعة ومليئة بالإثارة، قائلًا: “أعد الجماهير بمباراة لن تُنسى. سنقاتل ونلعب ونستمتع، وستبقى في ذاكرة الناس”. تبدو مواجهة إنجلترا وغانا واحدة من أبرز مباريات الجولة، حيث تجمع بين منتخب مرشح بقوة للقب، وآخر يسعى لصناعة المفاجأة وكتابة التاريخ. وبين قوة إنجلترا وطموح غانا، يبقى الحسم داخل أرض الملعب خلال 90 دقيقة قد تحمل الكثير من الإثارة والتقلبات.

Kerols Fayez يونيو 23, 2026 0
المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش
كيروش يعلن قائمة غانا لمونديال 2026 وسط غيابات مؤثرة

  أعلن المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض منتخب غانا غمار البطولة ضمن المجموعة الثانية عشرة، التي تضم منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما، في مجموعة قوية تُصنف من بين الأصعب في النسخة الجديدة من المونديال. ويستهل «البلاك ستارز» مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب بنما يوم 17 يونيو بمدينة تورونتو الكندية، في افتتاح مباريات المجموعة التي تتطلب جاهزية عالية منذ الجولة الأولى. وتلقى المنتخب الغاني ضربة قوية قبل انطلاق المونديال، بعد تأكد غياب لاعب الوسط محمد قدوس بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في الفخذ، ما يمثل خسارة فنية كبيرة للجهاز الفني. وكانت آمال الجهاز الطبي في لحاق قدوس بالبطولة قد تراجعت منذ فترة، بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير الماضي، قبل أن يتم تأكيد غيابه رسميًا عن المنافسات. كما افتقد المنتخب خدمات المدافع محمد ساليسو، لاعب موناكو الفرنسي، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال الموسم الجاري، ليشكل غيابه ضربة إضافية للخط الخلفي. ويعتمد كيروش على قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين المحترفين في أوروبا والعناصر الشابة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية في واحدة من أصعب مجموعات البطولة. وجاءت القائمة النهائية لغانا على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: جوزيف أنانج، بنجامين أساري، ولورنس أتي-زيجي. وفي خط الدفاع تواجد كل من جوناس أدجيتي، ديريك لوكاسن، جيديون منساه، عبد المؤمن سليمان، جيروم أوبوكو، كوجو أوبونج، عبد الرحمن بابا، أليدو سيدو، ومارفن سينايا. أما خط الوسط فضم أوجستين بواكي، عبد الفتاح إيساهاكو، إليشا أوسو، توماس بارتي، كواسي سيبو، كمال الدين سليمان، وكاليب ييرينكي. وفي الخط الهجومي اعتمد الجهاز الفني على برينس أدو، جوردان أيو، كريستوفر بونسو باه، إرنست نواما، أنطوان سيمينيو، براندون توماس-أسانتي، وإيناكي وليامز. وتسعى غانا إلى الظهور بشكل قوي في المونديال رغم قوة المجموعة، مستفيدة من خبرات لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع التحديات الصعبة. ومع اكتمال القائمة، يبدأ المنتخب الغاني استعداداته النهائية لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، بطموح تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.

محمد عبد المقصود يونيو 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0