أصبحت غرفة ملابس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جاهزة داخل استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويخوض الفريق الأبيض اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، في ظل أهمية تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي جاهزية غرفة الملابس ضمن الترتيبات الأخيرة التي تسبق انطلاق المواجهة، حيث يستعد لاعبو الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد خارج الديار، وسط رغبة في تقديم أداء منظم يعكس طموحات النادي في المنافسة على البطولة. وتمثل هذه المرحلة محطة مهمة في مشوار الفريق، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي ومواصلة التقدم نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي على ملعب أماهورو، الذي يحتضن اللقاء في العاصمة كيجالي، وسط اهتمام بإنهاء جميع التجهيزات التنظيمية والفنية قبل صافرة البداية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة أولى في مواجهة تقام بنظام الذهاب والإياب، ما يجعل النتيجة التي يحققها الفريق في رواندا مؤثرة في حسابات التأهل قبل لقاء العودة. ويدرك لاعبو الزمالك أن اللعب خارج الأرض يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، خاصة في المواجهات التي يسعى خلالها صاحب الأرض إلى استغلال الأجواء المحيطة بالمباراة لتحقيق أفضلية. ولذلك، سيكون من المهم بالنسبة إلى الفريق الأبيض التعامل بهدوء مع الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح الجيش الرواندي فرصًا مبكرة، مع محاولة فرض أسلوب اللعب تدريجيًا والوصول إلى مرمى المنافس بصورة منظمة. ويأمل الزمالك في استغلال إمكاناته الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم طوال اللقاء. فالتقدم إلى الأمام دون تأمين المناطق الخلفية قد يمنح المنافس فرصة استغلال المساحات، بينما يساعد التنظيم الدفاعي الجيد على تقليل الخطورة وتهيئة الظروف المناسبة لبناء الهجمات. كما أن استغلال الكرات الثابتة والفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء قد يكون من العوامل المؤثرة في نتيجة المواجهة. وتحظى المباراة بأهمية إضافية في ظل رغبة الزمالك في مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تتطلب تجاوز عدد من الاختبارات الصعبة أمام فرق من مدارس كروية مختلفة. ويحتاج الفريق إلى التعامل مع كل مرحلة باعتبارها خطوة مستقلة، دون الاستهانة بالمنافس أو التفكير مبكرًا في الأدوار التالية، إذ إن التركيز على مباراة الذهاب يمثل أساسًا مهمًا لبناء موقف جيد قبل لقاء العودة. وفي المقابل، يدخل الجيش الرواندي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، وهو ما يجعله حريصًا على تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل. ومن هنا، سيكون على الزمالك قراءة مجريات اللقاء بصورة جيدة، والتعامل مع ضغط المنافس بفاعلية، مع الحفاظ على الهدوء في الاستحواذ والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم عند ظهور المساحات المناسبة. وتمنح جاهزية غرفة الملابس داخل استاد أماهورو إشارة إلى اكتمال الترتيبات الخاصة باستقبال الفريق قبل المواجهة، فيما تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. فالتجهيزات التنظيمية تمثل جزءًا من الاستعداد للمباراة، لكن الحسم سيعتمد في النهاية على الأداء والتركيز والقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية واستغلال الفرص. ويطمح الزمالك إلى الخروج من كيجالي بنتيجة تمنحه دفعة قوية قبل مباراة العودة، وتساعده على الاقتراب من التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية. وبين اكتمال الاستعدادات وترقب صافرة البداية، يبقى الهدف الأساسي للفريق الأبيض هو تقديم مباراة متوازنة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، من أجل مواصلة الطريق نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
تتواصل الاستعدادات لاستضافة المواجهة المرتقبة بين الزمالك والجيش الرواندي، بعدما ظهرت أرضية استاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي جاهزة لاحتضان اللقاء، الذي يأتي ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق الأبيض لخوض اختبار مهم خارج ملعبه، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقررة في القاهرة. وتأتي جاهزية الملعب ضمن الترتيبات النهائية التي تسبق انطلاق المباراة، حيث تتجه الأنظار إلى استاد أماهورو الذي سيكون مسرحًا للمواجهة الأفريقية بين الفريقين. ويخوض الزمالك اللقاء بهدف تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة، بينما يتطلع الجيش الرواندي إلى الاستفادة من اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة المنافسة على بطاقة التأهل. وتمثل مباريات الذهاب أهمية كبيرة في مواجهات خروج المغلوب، إذ لا يتوقف تأثير نتيجتها عند التسعين دقيقة فقط، بل يمتد إلى حسابات لقاء العودة، الذي قد تتحدد خلاله هوية الفريق المتأهل. ولهذا، يسعى الزمالك إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية مبكرة أو تزيد من صعوبة المهمة في المباراة الثانية. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والتحركات الهجومية، خصوصًا أن اللعب خارج الأرض يفرض تحديات مختلفة عن المباريات التي تقام أمام الجماهير في القاهرة. وسيكون الحفاظ على التنظيم داخل الملعب عاملًا مهمًا في مواجهة محاولات الجيش الرواندي، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص المتاحة وعدم التسرع في إنهاء الهجمات. كما تمثل أرضية استاد أماهورو عنصرًا مهمًا في أجواء المباراة، إذ يتعين على لاعبي الزمالك التأقلم سريعًا مع ظروف الملعب والتركيز على تنفيذ التعليمات الفنية منذ البداية. وتحتاج المواجهات القارية إلى جاهزية بدنية وذهنية عالية، لأن تفاصيل بسيطة قد تؤثر في النتيجة، سواء من خلال التعامل مع الكرات الثابتة أو التمركز الدفاعي أو استغلال المساحات في الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يحاول الجيش الرواندي فرض حضوره مستفيدًا من إقامة اللقاء في كيجالي، وهو ما يضع الزمالك أمام ضرورة التعامل بهدوء مع ضغط المنافس، وعدم الاندفاع بصورة تترك مساحات خلف الخطوط. وفي المقابل، فإن قدرة الفريق الأبيض على بناء الهجمات بصورة منظمة والتحرك الجماعي قد تمنحه فرصًا لتهديد المرمى وتحقيق الهدف الذي يسعى إليه من مباراة الذهاب. وتأتي هذه المواجهة في إطار سعي الزمالك إلى مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي بطولة تتطلب التعامل مع كل مباراة بجدية كاملة، خاصة في الأدوار التمهيدية التي لا تمنح مجالًا كبيرًا للتعويض إذا جاءت النتيجة بعكس الطموحات. ويأمل الفريق في تقديم مستوى يعكس خبراته القارية، مع الاستفادة من عناصره المتاحة لتحقيق بداية مناسبة في هذا الدور. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لإظهار قدرتهم على التعامل مع الضغوط خارج الديار، والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. فالحصول على نتيجة إيجابية لا يعتمد فقط على جودة الأداء الهجومي، بل يرتبط كذلك بالالتزام الدفاعي والقدرة على تقليل الأخطاء الفردية والتعامل مع التحولات السريعة للمنافس. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة في استاد أماهورو، على أمل أن ينجح الفريق في العودة من رواندا بنتيجة تدعم موقفه قبل لقاء الإياب. وستكون الخطوة التالية بعد صافرة البداية هي ترجمة الاستعدادات إلى أداء فعلي داخل الملعب، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى الاقتراب من التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة القارية. ومع اكتمال جاهزية استاد أماهورو لاستضافة اللقاء، أصبحت الأجواء مهيأة لبدء المواجهة بين الزمالك والجيش الرواندي في كيجالي. ويبقى الحسم مرهونًا بما سيقدمه الفريقان خلال المباراة، فيما يطمح الزمالك إلى الخروج بأفضل نتيجة ممكنة، تسهّل مهمته في لقاء العودة بالقاهرة وتمنحه فرصة مواصلة مشواره الأفريقي.
وصل معتمد جمال إلى العاصمة الرواندية كيجالي، والتحق بمعسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل نحو خمس ساعات من المواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، في خطوة تأتي بالتزامن مع استعدادات الفريق الأبيض لخوض مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويترقب جمهور الزمالك تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اللقاء، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة إلى مشوار الفريق في البطولة القارية ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. وجاء وصول معتمد جمال إلى معسكر الفريق قبل وقت قصير من انطلاق المباراة، ليكون حاضرًا مع اللاعبين خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط ترقب لما ستشهده الساعات المتبقية من تعليمات فنية وتجهيزات قبل التوجه إلى ملعب اللقاء. وتمثل هذه المرحلة أهمية خاصة لأي فريق يستعد لمواجهة أفريقية، إذ تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين والتعامل بدقة مع التفاصيل الفنية التي قد تؤثر في مجريات المباراة. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في لقاء يسعى خلاله إلى وضع قدم على طريق التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن مباريات الذهاب خارج الأرض تحمل أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على تهديد مرمى المنافس، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا للتقدم في النتيجة. ومن المنتظر أن تتركز التحضيرات الأخيرة على مراجعة التعليمات المتعلقة بخطة اللعب، وتأكيد المهام المطلوبة من اللاعبين في مختلف الخطوط، إلى جانب الاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال اللقاء. فالمواجهات الأفريقية لا تعتمد فقط على الإمكانات الفنية، بل تتطلب أيضًا التعامل الجيد مع أجواء المباراة والضغط الناتج عن اللعب خارج الديار، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. وتحظى مواجهة الجيش الرواندي بأهمية إضافية بالنسبة إلى الزمالك، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا والمنافسة على اللقب القاري. ولذلك، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل لقاء العودة، بينما سيكون الحفاظ على التوازن طوال المباراة عنصرًا أساسيًا لتجنب تعقيد الحسابات في المرحلة التالية. ويحتاج لاعبو الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى، مع التحلي بالهدوء في بناء الهجمات وعدم التسرع في إنهائها. كما سيكون التنظيم الدفاعي ضروريًا للتعامل مع محاولات الجيش الرواندي، خصوصًا في الفترات التي يضغط خلالها أصحاب الأرض بحثًا عن التسجيل. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التمركز الصحيح والتغطية المتبادلة بين اللاعبين، دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة. وفي الوقت نفسه، تمثل الساعات الأخيرة قبل المباراة فرصة لتأكيد أهمية الالتزام الجماعي، إذ يتطلب النجاح في مثل هذه المواجهات تعاون جميع عناصر الفريق، سواء في الضغط على المنافس أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. كما أن الحفاظ على التركيز طوال الدقائق التسعين قد يكون حاسمًا في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء العودة. ويترقب جمهور الزمالك ما سيقدمه الفريق في بداية مشواره بهذا الدور من البطولة، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية أداء قوي يعكس طموحات النادي القارية. وتبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما سيحدث داخل الملعب، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات والاستفادة من الفرص المتاحة، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة. ومع وصول معتمد جمال إلى كيجالي قبل نحو خمس ساعات من المواجهة، تتجه الأنظار إلى الاستعدادات الأخيرة للزمالك قبل لقاء الجيش الرواندي. ويأمل الفريق الأبيض أن ينجح في الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، وأن يبدأ هذه المرحلة الأفريقية بصورة تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه في البطولة.
الزمالك يواجه الجيش الرواندي غدًا في دوري أبطال أفريقيا وسط غيابات مؤثرة يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي، غدًا الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. ووصلت بعثة الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط تطلعات للظهور بصورة قوية في بداية المشوار القاري، والعودة بنتيجة تسهل مهمة الفريق خلال مواجهة الإياب المقررة في القاهرة. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي تقام مواجهة الزمالك والجيش الرواندي على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي، يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة الأفريقية. وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن توقيت انطلاق المباراة، إذ أشارت بعض التفاصيل إلى الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما ذكرت معلومات أخرى أن اللقاء سيبدأ في السابعة مساءً، في انتظار تأكيد الموعد الرسمي. غيابات الزمالك أمام الجيش الرواندي يدخل الزمالك المباراة في ظل غياب عدد من لاعبيه لأسباب مختلفة، حيث يغيب محمود بنتايج ومحمد السيد ومحمد إبراهيم بسبب الإصابة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذه الغيابات. كما يغيب عمرو ناصر نتيجة عدم اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية، فيما خرج سيف جعفر وعمرو عبد العزيز من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لأسباب فنية. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق باختيار التشكيل الأنسب، خاصة مع أهمية تحقيق التوازن بين الخطوط خلال مواجهة خارج الأرض. الزمالك يبحث عن أفضلية قبل الإياب يسعى الزمالك إلى تقديم أداء منظم أمام الجيش الرواندي، مع التركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية، بهدف العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء القاهرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة في ظل رغبة الفريق الأبيض في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا، والمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة. مواجهة مهمة بعد القمة وتأتي المباراة عقب انشغال الزمالك بمواجهة الأهلي في الدوري المصري الممتاز، ما يجعل التركيز على الاستحقاق الأفريقي أولوية للجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. ويأمل الزمالك في تجاوز الغيابات وتحقيق بداية إيجابية أمام الجيش الرواندي، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مباراة العودة على أرضه ووسط جماهيره.
الزمالك يستقر على مشاركة أحمد فتوح أمام الجيش الرواندي بدلًا من بنتايك استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على الاعتماد على أحمد فتوح في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء قرار الجهاز الفني بعد التأكد من جاهزية فتوح للمشاركة في المباراة، في ظل غياب المغربي محمود بنتايك بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي الأخيرة في مباراة القمة بالدوري المصري الممتاز. أحمد فتوح يعوض غياب محمود بنتايك يسعى الجهاز الفني للزمالك إلى الاستفادة من إمكانيات أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، خاصة مع حاجة الفريق إلى الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية أمام الجيش الرواندي. ويغيب محمود بنتايك عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، وفقًا للمعلومات المتاحة، بعدما تعرض للإصابة خلال مباراة الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب قبل المواجهة الأفريقية. ويمثل فتوح أحد الخيارات المتاحة لتعويض هذا الغياب، في مباراة يتطلع خلالها الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل خوض مواجهة العودة. الزمالك يختتم استعداداته في رواندا يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبه الأخير مساء اليوم الخميس في رواندا، ضمن المرحلة النهائية من التحضيرات لمواجهة الجيش الرواندي. ويركز الجهاز الفني خلال الاستعدادات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب مراجعة التعليمات الخططية الخاصة بالمباراة، بهدف الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية قبل انطلاق اللقاء. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأبيض، الذي يسعى إلى بداية قوية في مشواره القاري وتجنب التعقيدات قبل مباراة الإياب. وفد السفارة المصرية يساند الزمالك وشهد تدريب الزمالك، الذي أقيم مساء الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، حضور وفد من السفارة المصرية لدعم الفريق قبل المواجهة المرتقبة. وضم الوفد المستشار الدكتور محمد العليمي، نائب السفير، والعقيد أحمد مدحت، الملحق العسكري، وأحمد صابر، قنصل مصر في رواندا. وكان في استقبال الوفد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، حيث حرص مسؤولو السفارة على متابعة التدريبات ومؤازرة اللاعبين والجهاز الفني. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأمل الفريق الأبيض في العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى دور المجموعات.
تأجيل سفر معتمد جمال إلى رواندا بعد خضوعه لجراحة في الظهر كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تأجيل سفر معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، إلى رواندا، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال إفريقيا. ويأتي قرار تأجيل سفر المدير الفني في ظل ظروفه الصحية الأخيرة، بعدما خضع لتدخل جراحي إثر معاناته من آلام في الظهر، ما استدعى حصوله على فترة راحة إضافية قبل العودة لمباشرة مهامه الفنية مع الفريق. الزمالك يكشف سبب تأجيل سفر معتمد جمال وأوضح المصدر أن معتمد جمال كان قد حصل على راحة لمدة 48 ساعة عقب خضوعه للجراحة، قبل أن تقرر إراحته يومًا إضافيًا، حرصًا على استكمال فترة التعافي بالشكل المناسب. وأشار إلى أن المدير الفني سيؤجل رحلته إلى رواندا حتى مساء الخميس، بدلًا من الموعد الذي كان محددًا مسبقًا، على أن ينضم إلى بعثة الفريق قبل المواجهة الإفريقية المرتقبة. ويهدف هذا الإجراء إلى منح المدرب الوقت الكافي للراحة، مع الحفاظ على فرص وجوده مع اللاعبين خلال المباراة المهمة التي تنتظر الفريق الأبيض. موعد وصول معتمد جمال إلى رواندا ومن المنتظر، بحسب المصدر، أن يصل معتمد جمال إلى العاصمة الرواندية كيجالي فجر الجمعة، تمهيدًا لقيادة الزمالك أمام الجيش الرواندي في اللقاء المقرر إقامته مساء اليوم نفسه. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة للفريق، الذي يستعد لخوض مواجهة خارج ملعبه، ويحتاج خلالها إلى قدر كبير من التركيز والانضباط لتحقيق نتيجة إيجابية. كما تمثل عودة المدير الفني إلى قيادة الفريق عاملًا مهمًا في متابعة تنفيذ التعليمات الخططية والتعامل مع مجريات المباراة وفقًا لظروفها. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في تمام الساعة السابعة مساء الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال إفريقيا. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، وتساعده على مواصلة مشواره في البطولة القارية. وتترقب جماهير الزمالك وصول معتمد جمال إلى رواندا، في ظل أهمية وجود الجهاز الفني بكامل عناصره خلال هذه المرحلة من المنافسات. ويبقى موقف المدير الفني مرتبطًا بمدى تعافيه واستعداده لمباشرة مهامه عقب الجراحة، مع انتظار استكمال ترتيبات سفره وانضمامه إلى بعثة الفريق قبل انطلاق اللقاء.
الزمالك يرتدي الزي الأسود أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا استقر الاجتماع الفني الخاص بمباراة الزمالك والجيش الرواندي على ألوان الملابس التي سيظهر بها الفريقان خلال المواجهة المرتقبة، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض اللقاء على استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، قبل خوض مباراة العودة. الزمالك يخوض المباراة بالزي الأسود أسفر الاجتماع الفني عن اعتماد الزي البديل لنادي الزمالك، حيث تقرر أن يرتدي اللاعبون القميص الأسود والشورت الأسود خلال المباراة. كما تم الاتفاق على ظهور حارس مرمى الزمالك بالزي الأصفر، وذلك لضمان وضوح ألوان ملابس الفريقين وحارسي المرمى داخل أرض الملعب. ويأتي تحديد الملابس ضمن الإجراءات التنظيمية المعتادة التي تسبق المباريات الأفريقية، بهدف تجنب أي تشابه بين ألوان الفريقين أثناء المواجهة. الجيش الرواندي يرتدي زيه الأساسي في المقابل، تقرر أن يخوض الجيش الرواندي المباراة بزيه الأساسي، المكون من القميص باللونين الأبيض والأسود، إلى جانب الشورت الأبيض. كما سيظهر حارس مرمى الفريق الرواندي بالزي الأخضر، وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في لقاء الذهاب، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مواجهة العودة. ممثلو الزمالك في الاجتماع الفني شهد الاجتماع حضور عدد من مسؤولي بعثة الزمالك، يتقدمهم عبد الله حسين، القائم بأعمال المدير الإداري، ومحمد عبد الرحيم، إداري الفريق. كما حضر الدكتور محمد عبد الحي، أخصائي العلاج الطبيعي، وباسم زيادة، مسؤول العلاقات العامة، ومحمد حسني، مسؤول المهمات. وجرى خلال الاجتماع الانتهاء من الترتيبات المتعلقة بملابس الفريقين، في إطار الاستعدادات التنظيمية للمواجهة القارية. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، على استاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية قبل مباراة الإياب، لمواصلة مشواره في البطولة والتقدم نحو الأدوار المقبلة. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للزمالك، الذي يتطلع إلى استثمار استعداداته الفنية والبدنية للخروج بنتيجة تلبي طموحات جماهيره في المنافسات الأفريقية.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي، بعدما خاض مرانه مساء اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي، ضمن التحضيرات الخاصة بمباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وبدأ المران بعقد جلسة بين الجهاز الفني واللاعبين، شهدت الحديث عن أهمية المواجهة المقبلة وضرورة التركيز خلال فترة الاستعداد، من أجل الظهور بصورة قوية أمام بطل رواندا والعودة بنتيجة تساعد الفريق على استكمال مشواره في البطولة القارية بأفضلية قبل مباراة العودة. وحرص الجهاز الفني خلال الجلسة على شرح برنامج التدريب، وتوضيح الأهداف المطلوبة من الفقرات المختلفة، في إطار تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا للمباراة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في بداية مشوار الزمالك بدوري أبطال أفريقيا. وعقب الجلسة، خاض اللاعبون فقرة بدنية تحت قيادة البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، تضمنت تدريبات الركض حول الملعب، إلى جانب مجموعة من التدريبات الخفيفة بالكرة، بهدف رفع معدلات الجاهزية البدنية والحفاظ على نشاط اللاعبين قبل المواجهة. وجاءت الفقرة البدنية ضمن البرنامج المحدد للفريق خلال معسكره في رواندا، حيث يسعى الزمالك إلى الوصول إلى المباراة بأفضل حالة ممكنة، مع مراعاة التوازن بين زيادة الحمل التدريبي والحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء. وبعد الانتهاء من التدريبات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات الخططية، إذ قسّم الجهاز الفني الفريق إلى ثلاث مجموعات، بهدف التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة خلال المباراة المقبلة. وشهدت هذه الفقرة اهتماما بتطبيق الأفكار التي يسعى الجهاز الفني إلى تنفيذها أمام الجيش الرواندي، في إطار الاستعداد لمواجهة فريق يلعب على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يتطلب من لاعبي الزمالك الحفاظ على التركيز والانضباط طوال فترات المباراة. واختتم الفريق المران بتقسيمة فنية بين مجموعتين من اللاعبين، من أجل تطبيق ما تم التدريب عليه خلال الفقرة الخططية، ومنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات، والوقوف على مستوى الجاهزية قبل اللقاء المرتقب. وفي إطار الاستعدادات، خاض حراس مرمى الزمالك، مهدي سليمان ومحمد عواد ومحمد صبحي، تدريبات قوية تحت إشراف أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي ركز على عدد من الجوانب الفنية المهمة، وفي مقدمتها التعامل مع العرضيات والتصدي للتسديدات من مسافات متنوعة. ويسعى الجهاز الفني لحراس المرمى إلى تجهيز الثلاثي بالصورة المناسبة للمباراة، من خلال العمل على سرعة رد الفعل والتمركز الجيد والتعامل مع الكرات المختلفة، بما يساعد على رفع درجة الاستعداد قبل مواجهة الجيش الرواندي. ويستعد الزمالك لملاقاة الجيش الرواندي في تمام الساعة السابعة مساء يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يتطلع خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته قبل لقاء العودة. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة القارية وتجاوز الدور التمهيدي، وهو ما يتطلب التعامل بتركيز مع تفاصيل المباراة واستغلال الفرص المتاحة، إلى جانب تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية. ويواصل الفريق استعداداته في كيجالي أملا في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية، وسط تركيز على الجوانب البدنية والخططية والفنية، من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في مواجهة بطل رواندا.
الزمالك يصل رواندا استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، استعدادًا لخوض مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجاري 2026-2027. ويستعد الفريق الأبيض لخوض مواجهة مهمة خارج ملعبه، في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها في القاهرة، ومواصلة مشواره بالبطولة القارية. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي يحل الزمالك ضيفًا على نظيره الجيش الرواندي يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر الجاري، على استاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وتشير تقارير صحفية إلى إقامة المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، السادسة مساءً بتوقيت رواندا، وسط ترقب جماهيري للمواجهة المرتقبة. قائمة الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي اختار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قائمة تضم 24 لاعبًا لخوض المواجهة الأفريقية، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان، محمد عواد، محمد صبحي. خط الدفاع: عمر جابر، محمد فرج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، مصطفى الزناري، أحمد حسام، أحمد فتوح، أحمد خضري. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، محمود جهاد، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، عبد الله السعيد، شيكو بانزا، أحمد الجفالي، محمد حمد. خط الهجوم: حسام أشرف، ناصر منسي، أحمد شريف، عدي الدباغ. الزمالك يستهدف نتيجة إيجابية قبل مواجهة العودة ويسعى الزمالك للاستفادة من فترة وجوده في رواندا لتجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الفريق يخوض المباراة خارج أرضه أمام منافس يتطلع بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية. وكان الزمالك قد حجز مقعده في هذا الدور بعد تجاوز عقبة إيه إس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول، ليواصل مشواره نحو المنافسة على التأهل لدور المجموعات. ومن المقرر أن يستضيف الفريق الأبيض مباراة الإياب أمام الجيش الرواندي يوم السبت 24 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي. ويأمل الزمالك في العودة من رواندا بنتيجة تساعده على حسم التأهل خلال مواجهة الإياب، ومواصلة مشواره في البطولة الأفريقية التي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة البيضاء.
بدأ مسؤولو نادي الزمالك التحرك لإنهاء ترتيبات سفر بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى رواندا، استعدادا لمواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويعمل مسؤولو القلعة البيضاء على الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالرحلة، وفي مقدمتها تحديد فندق إقامة البعثة وملعب التدريبات، بالتنسيق مع الجهازين الفني والإداري، من أجل توفير أفضل الظروف للفريق خلال فترة وجوده في العاصمة كيجالي. وأكد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، أن بعثة الفريق ستغادر القاهرة مساء يوم الإثنين 12 أكتوبر المقبل، متجهة إلى رواندا لخوض مواجهة الجيش الرواندي. وأوضح مدير الكرة أن البعثة ستصل إلى العاصمة كيجالي فجر يوم 13 أكتوبر، على أن يبدأ الفريق استعداداته للمباراة وفقا للبرنامج الذي يحدده الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال. ومن المقرر أن تقام مباراة الذهاب بين الزمالك والجيش الرواندي في تمام الخامسة مساء يوم الجمعة 16 أكتوبر، على استاد أماهورو في كيجالي. ويستعد الزمالك لخوض لقاء الإياب يوم 24 أكتوبر في القاهرة، حيث يسعى الفريق لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من منافسات دوري أبطال أفريقيا ومواصلة مشواره القاري.
أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» مسؤولي نادي الزمالك بالمواعيد الرسمية لمواجهتي الفريق أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد حسم المواعيد الخاصة بمباراتي الذهاب والإياب. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة الذهاب أمام الجيش الرواندي خارج الديار، حيث تقرر إقامة المباراة يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، على ملعب «أماهورو كيجالي» في العاصمة الرواندية كيجالي. وتأتي المباراة الأولى بين الفريقين في بداية مشوار الزمالك بالدور التمهيدي الثاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب في القاهرة بأفضلية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي المقابل، حدد الاتحاد الأفريقي موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، والتي ستقام يوم السبت 24 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مصر. ومن المنتظر أن تشهد مباراة الإياب حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، خاصة أن المواجهة ستحدد بشكل مباشر الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من منافسات البطولة القارية، بعد انتهاء لقاء الذهاب في رواندا. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق للمواجهات القارية المقبلة، مع التركيز على الجانب البدني والفني، خاصة أن مباريات دوري أبطال أفريقيا تحتاج إلى استعداد خاص بسبب اختلاف طبيعة المنافسات وظروف اللعب خارج مصر. وتمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة للزمالك في بداية مشواره بالبطولة، حيث يستهدف الفريق مواصلة مشواره القاري والوصول إلى الأدوار المقبلة، في ظل أهمية دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للنادي وجماهيره. وسيكون لقاء الذهاب في رواندا أول اختبار مباشر للفريق خارج ملعبه أمام الجيش الرواندي، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا قبل العودة إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب. ومن ناحية أخرى، تمنح إقامة مباراة الإياب على استاد القاهرة الزمالك فرصة لخوض اللقاء الحاسم على أرضه ووسط جماهيره، مع ضرورة التعامل مع نتيجة المواجهة الأولى وفقًا لما ستسفر عنه أحداث مباراة الذهاب. ويترقب الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة المقبلة اكتمال صفوف الفريق وتجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي، وهو ما يتطلب إدارة جيدة للمجهود والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية. كما ستشهد الأيام المقبلة وضع البرنامج الخاص بالاستعداد لمباراتي الجيش الرواندي، سواء من خلال التدريبات الفنية أو رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف قبل المواجهة الأولى. ويأمل الزمالك في تقديم بداية قوية أمام الجيش الرواندي، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب سيمنح الفريق دفعة قبل لقاء الإياب في القاهرة، بينما سيكون الحسم النهائي من خلال مجموع نتيجة المباراتين. وتحظى المشاركة الأفريقية باهتمام كبير داخل نادي الزمالك، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة، وهو ما يجعل مباراتي الجيش الرواندي من أهم محطات الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب المواعيد التي أخطر بها «كاف» نادي الزمالك، ستكون البداية في رواندا يوم 16 أكتوبر، قبل أن يعود الفريق إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر، ليتم بعدها تحديد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. وتواصل إدارة الزمالك والجهاز الفني استعداداتهما للمرحلة المقبلة، في انتظار اكتمال جميع الترتيبات الخاصة بالسفر إلى رواندا ومباراة الذهاب، ثم الاستعداد للقاء العودة على استاد القاهرة. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة القارية أمام الجيش الرواندي، خاصة مع تحديد موعدي المباراتين رسميًا، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال مباراتي الذهاب والإياب من أجل مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.
حقق فريق إيجلز من الكونغو الديمقراطية فوزًا مهمًا على حساب ضيفه الجيش الرواندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات ذهاب دور الـ64 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، ليقطع خطوة أولى نحو التأهل إلى الدور التالي من المسابقة القارية. وجاء انتصار الفريق الكونغولي بهدف نظيف، ليمنحه أفضلية نسبية قبل خوض مباراة الإياب، خاصة أن الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف سيمنحه دفعة قوية في حسابات التأهل، إلا أن المهمة لم تُحسم بشكل نهائي، في ظل تبقي مباراة كاملة في العاصمة الرواندية كيجالي. ومن المقرر أن يستضيف الجيش الرواندي نظيره إيجلز في مباراة الإياب يوم الجمعة المقبل، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل تعويض خسارة الذهاب، بينما يأمل الفريق الكونغولي في الحفاظ على تفوقه وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32. وتحظى هذه المواجهة باهتمام خاص من جانب نادي الزمالك، بعدما أصبح الفائز من مجموع مباراتي إيجلز والجيش الرواندي هو المنافس المحتمل للفريق الأبيض في دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا، بشرط أن يتمكن الزمالك أولًا من حسم تأهله أمام الميناء الجيبوتي. وكان الزمالك قد حقق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب أمام الميناء، بعدما نجح في الفوز بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق الأبيض نفسه في موقف جيد قبل مباراة الإياب التي يستضيفها استاد القاهرة يوم السبت المقبل. ويحتاج الزمالك إلى التعامل بحذر مع مواجهة الإياب، رغم أفضلية الفوز خارج ملعبه، خاصة أن الفريق الجيبوتي سيحاول استغلال أي فرصة من أجل العودة في النتيجة وتعقيد حسابات التأهل، بينما يستهدف الزمالك تأكيد تفوقه وحجز مقعده في الدور المقبل من البطولة. وفي حال نجاح الزمالك في تجاوز عقبة الميناء، فإن الأنظار ستتجه إلى مباراة الإياب بين إيجلز والجيش الرواندي، من أجل معرفة هوية الفريق الذي سيواجه بطل مصر في دور الـ32. ويمتلك إيجلز أفضلية هدف الذهاب، لكن هذه النتيجة لا تمنحه ضمانًا للتأهل، خصوصًا أن الجيش الرواندي سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز في لقاء العودة بفارق هدفين على الأقل إذا أراد حسم بطاقة التأهل بشكل مباشر، بينما يكفي الفريق الكونغولي التعادل للحفاظ على تفوقه والتأهل إلى الدور التالي. وتمنح نتيجة الذهاب مواجهة الإياب أهمية كبيرة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق هدفه في البطولة القارية، سواء من خلال تأكيد التفوق بالنسبة لإيجلز أو قلب الطاولة بالنسبة للجيش الرواندي. ويواصل الزمالك في الوقت نفسه استعداداته لمباراة الإياب أمام الميناء، واضعًا نصب عينيه هدف التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة مشواره في دوري أبطال إفريقيا، خاصة أن الفريق الأبيض يطمح إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري. وبذلك، أصبحت المواجهتان مرتبطتين بشكل مباشر في حسابات الزمالك، حيث ينتظر الفريق الأبيض حسم تأهله أولًا، ثم معرفة هوية منافسه المحتمل في الدور المقبل، في ظل أفضلية إيجلز الكونغولي بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدف دون رد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.