كوندي يحذر لاعبي برشلونة من تراجع المستوى بعد الفوز على خيتافي أكد الفرنسي جول كوندي، مدافع فريق برشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني يعيش فترة إيجابية على مستوى الأداء والنتائج، عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. وأوضح كوندي أن جميع اللاعبين يساهمون في النتائج التي يحققها الفريق خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن البداية القوية لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل. كوندي يشيد بالأجواء داخل برشلونة وأعرب مدافع برشلونة عن سعادته بالحالة التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تنعكس بصورة إيجابية على الأداء الجماعي. وأشار إلى أن جميع عناصر الفريق ترغب في الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات. وأكد كوندي أن برشلونة نجح في تقديم بداية جيدة، لكنه لا يزال يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الانتصارات وتطوير مستواه خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن مساهمة مختلف اللاعبين في النتائج الإيجابية تعكس أهمية العمل الجماعي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. كوندي يحذر من تراجع مستوى برشلونة وحذر المدافع الفرنسي من خطورة التراجع في الأداء، حتى وإن كان بصورة بسيطة، مؤكدًا أن أي منافس يستطيع استغلال مثل هذه اللحظات لتهديد مرمى برشلونة. وأوضح أن الحفاظ على التركيز طوال المباراة يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بتنظيم جيد وقدرة على استغلال الأخطاء. وشدد كوندي على ضرورة استمرار اللاعبين في تقديم أقصى مجهود، وعدم الاعتماد فقط على الانتصارات السابقة، لأن المنافسة تتطلب المحافظة على المستوى في كل مواجهة. كوندي يتحدث عن ضغط المباريات المقبلة وتطرق لاعب برشلونة إلى جدول المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس لخوض مواجهات متتالية مع الفريق. وأوضح أن كثافة المباريات تمثل جزءًا من طبيعة كرة القدم على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعبين يستمتعون بالمنافسة المستمرة وخوض اللقاءات المهمة. وأضاف أن برشلونة يستعد لخوض مواجهة جديدة بعد أيام قليلة، وأن الهدف سيكون تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية. واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في الاستمرار على الطريق الصحيح، مع ضرورة الحفاظ على الجدية والتركيز أمام جميع المنافسين خلال المرحلة المقبلة.
يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة. وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم. وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير. ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب. ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي. ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة. ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.
يواصل نادي بايرن ميونيخ الألماني مراقبة موقف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي البافاري بتدعيم خط دفاعه، خاصة إذا نجح في إتمام عملية بيع أحد مدافعيه خلال يناير. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن بايرن ميونيخ يتابع وضع كوندي منذ فترة، ويضع اللاعب ضمن الأسماء التي يمكن أن تشكل إضافة قوية لخط الدفاع، خاصة في ظل قدرة المدافع الفرنسي على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي. ويأتي اهتمام بايرن بكوندي في وقت شهد تراجعًا نسبيًا في مشاركات اللاعب مع برشلونة خلال الموسم الحالي، مقارنة بالدور الذي حصل عليه في الموسم الماضي. وبدأ المدافع الفرنسي الموسم في مركز الظهير الأيمن، قبل أن تتغير بعض حسابات الجهاز الفني بشأن استخدامه. ورغم ذلك، لا يبدو أن كوندي يفكر حاليًا في الرحيل عن برشلونة، خاصة أنه يرتبط بعقد مع النادي الكتالوني يمتد حتى عام 2030، كما لم يبد اللاعب أي رغبة معلنة في تغيير وجهته خلال الفترة المقبلة. ويحتاج بايرن ميونيخ إلى تحقيق عائد مالي من عملية بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في صفقة جديدة، ويأتي الكوري الجنوبي كيم مين جاي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، بعدما حصل على الضوء الأخضر للبحث عن نادٍ جديد خلال الفترة المقبلة. وتقدر إدارة بايرن ميونيخ قيمة كيم مين جاي بنحو 40 مليون يورو، في ظل وجود اهتمام بخدماته من جانب عدد من الأندية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا، بالإضافة إلى استفسار ميلان عن موقف المدافع الكوري. وفي حال نجاح النادي الألماني في بيع كيم مين جاي، قد تتحرك إدارة بايرن لتعويض رحيله بمدافع جديد، ويأتي جول كوندي على رأس الأسماء التي تحظى باهتمام النادي، رغم وجود خيارات أخرى ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الخط الخلفي. ويبرز أيضًا اسم توماس أراوخو، مدافع بنفيكا البرتغالي، ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة بايرن ميونيخ، إلا أن كوندي يحظى باهتمام خاص، بسبب قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، وهو ما قد يمنحه أهمية إضافية في حسابات الفريق. ويرى بايرن ميونيخ أن تعدد استخدامات كوندي يمكن أن يتناسب مع طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني، خاصة أن اللاعب يستطيع المشاركة كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة خلال الموسم. ورغم الاهتمام الألماني، لا توجد حتى الآن مفاوضات مباشرة بين بايرن ميونيخ وكوندي، كما لم يقدم النادي البافاري عرضًا رسميًا إلى برشلونة من أجل الحصول على خدمات اللاعب. وتراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز موقف المدافع الفرنسي أيضًا، في انتظار معرفة ما إذا كان برشلونة قد يفتح الباب أمام رحيله، أو إذا تغير موقف اللاعب من الاستمرار داخل ملعب «كامب نو» خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يواصل كوندي تركيزه مع برشلونة، ويأمل في الحصول على دور أكبر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع النادي، ولم يعلن عن أي رغبة في خوض تجربة جديدة. وبذلك، يبقى انتقال كوندي إلى بايرن ميونيخ احتمالًا مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها قدرة النادي الألماني على بيع أحد مدافعيه، وموقف برشلونة من اللاعب، إلى جانب رغبة المدافع الفرنسي نفسه، خاصة أن أي تحرك رسمي لم يحدث حتى الآن.
كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، عن تفاصيل النظام الصارم الذي يتبعه يوميًا للحفاظ على أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الالتزام والعمل المستمر خارج المباريات يمثلان السبب الرئيسي في التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في أداء الفريق الكتالوني. وبحسب ما نقلته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن كوندي يبدأ يومه في الساعة السابعة صباحًا، ويتبع برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يتضمن ثلاث حصص تدريبية يوميًا، إلى جانب برنامج دقيق للتعافي البدني، في إطار سعيه للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه داخل أرض الملعب. وأوضح الدولي الفرنسي أن فكرة زيادة الأحمال التدريبية لم تكن موجودة منذ البداية، بل جاءت بعد فترة طويلة من الالتزام ببرنامج يعتمد على حصتين تدريبيتين يوميًا، قبل أن يقرر مع بداية شهر يناير الماضي إضافة حصة ثالثة بشكل منتظم، بهدف اختبار مدى تأثير ذلك على مستواه البدني والفني. وقال جول كوندي في تصريحاته: “كنت أتدرب مرتين يوميًا لمدة عامين، لكن منذ يناير قررت إضافة حصة ثالثة لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تحسين مستواي، وأصبحت الآن جزءًا من روتيني.” وتعكس هذه الكلمات حجم الالتزام الذي يفرضه اللاعب على نفسه، إذ لا يكتفي بالتدريبات الجماعية التي يخوضها مع برشلونة، بل يواصل العمل بصورة فردية من أجل تطوير مختلف الجوانب البدنية والفنية، في محاولة للحفاظ على مستواه طوال الموسم. وأكد كوندي أن برنامجه اليومي لا يقتصر على التدريبات فقط، بل يشمل أيضًا الاهتمام بجميع التفاصيل المرتبطة بالاستشفاء البدني، حيث يقضي ما بين ثلاث ساعات ونصف إلى أربع ساعات يوميًا في التدريب، بالإضافة إلى جلسات التعافي، والتدليك، والقيلولة، وهي عناصر يعتبرها جزءًا أساسيًا من عملية التطور المستمر. وأشار المدافع الفرنسي إلى أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الموهبة، بل أصبحت التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق بين اللاعبين، لذلك يحرص على الالتزام الكامل بجميع الجوانب المتعلقة بالتغذية، والنوم، والاستشفاء، إلى جانب التدريبات البدنية والفنية. ويرى كوندي أن زيادة الحصة التدريبية الثالثة ساعدته على تحسين العديد من الجوانب في أدائه، سواء من حيث القوة البدنية أو السرعة أو القدرة على الحفاظ على التركيز طوال المباريات، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستواه خلال الأشهر الماضية. ويحظى اللاعب بإشادة كبيرة من الجهاز الفني لبرشلونة بقيادة الألماني هانز فليك، الذي يرى فيه نموذجًا للاعب المحترف داخل وخارج الملعب، لما يقدمه من التزام وانضباط في جميع الحصص التدريبية، إضافة إلى رغبته الدائمة في تطوير نفسه. ولم يفوت فليك الفرصة للإشادة بمدافعه الفرنسي، لكنه فعل ذلك بطريقته المرحة، حيث قال مازحًا: “مشكلة كوندي أنه إذا خفضنا مدة التدريب 30 دقيقة، سيذهب للجري في سيتغيس.” وتعكس هذه المزحة مدى اقتناع المدرب الألماني بشخصية اللاعب، إذ تؤكد أن كوندي لا يبحث عن الراحة أو تقليل الأحمال التدريبية، بل على العكس، يسعى دائمًا إلى استغلال أي وقت إضافي للعمل على تحسين مستواه. ومنذ وصول هانز فليك إلى برشلونة، ركز المدرب الألماني على رفع معدلات الانضباط والجاهزية البدنية داخل الفريق، وهو ما جعل لاعبين مثل كوندي يحظون بتقدير كبير، نظرًا لالتزامهم الكامل بالمعايير التي يضعها الجهاز الفني. ويعد كوندي واحدًا من أكثر اللاعبين مشاركة مع برشلونة خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة في المباريات المختلفة. كما أن جاهزيته البدنية العالية ساعدته على تقليل عدد الإصابات، وهو أمر يعتبره اللاعب نتيجة مباشرة للبرنامج الذي يلتزم به يوميًا، مؤكدًا أن الوقاية والعمل المستمر أفضل كثيرًا من علاج المشكلات بعد وقوعها. ويؤمن كوندي بأن النجاح في كرة القدم لا يتحقق فقط خلال المباريات، بل يبدأ من الحياة اليومية، من خلال الالتزام بالعادات الصحيحة، والحرص على الاستفادة من كل ساعة في اليوم لتطوير الأداء والحفاظ على اللياقة البدنية. وفي الوقت نفسه، يرى الجهاز الفني لبرشلونة أن مثل هذه العقلية تمثل نموذجًا يحتذى به بالنسبة للاعبين الشباب داخل الفريق، خاصة أن الالتزام والانضباط أصبحا عنصرين أساسيين في بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية. وتسعى إدارة برشلونة إلى تكوين مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الجودة الفنية والاحترافية العالية، ويأتي جول كوندي في مقدمة هذه الأسماء، بعدما أثبت خلال الفترة الماضية أنه لا يعتمد على موهبته فقط، بل يواصل العمل يوميًا من أجل تطوير مستواه. ومع انطلاق الموسم الجديد، يأمل المدافع الفرنسي في مواصلة تقديم الأداء القوي الذي ظهر به مؤخرًا، مستفيدًا من النظام التدريبي الذي أصبح جزءًا ثابتًا من حياته اليومية، في ظل اقتناعه بأن التطور لا يتوقف مهما وصل اللاعب إلى مستوى عالٍ. وتؤكد تصريحات كوندي أن النجاح في كرة القدم الحديثة أصبح مرتبطًا بالالتزام والانضباط بقدر ارتباطه بالموهبة، وهو ما يفسر الإشادة المستمرة التي يحظى بها من هانز فليك، الذي يرى في المدافع الفرنسي أحد أكثر اللاعبين احترافية داخل صفوف برشلونة، ونموذجًا للاعب الذي لا يتوقف أبدًا عن البحث عن التطور.
بدأ نادي برشلونة في دراسة إمكانية الاستغناء عن خدمات مدافعه الفرنسي جول كوندي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب متاحًا للرحيل حال وصول عرض مالي مناسب يلبي مطالب النادي الكتالوني. ويأتي هذا التطور ليضع مستقبل كوندي مع برشلونة أمام احتمالات جديدة، خاصة أن المدافع الفرنسي كان خلال الفترة الماضية من العناصر المهمة في صفوف الفريق، إلا أن إدارة النادي أصبحت مستعدة للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته. كوندي لم يعد من غير القابلين للمساس وبحسب الصحفي جيرارد روميرو، فإن جول كوندي لم يعد ضمن قائمة اللاعبين الذين يعتبرهم برشلونة غير قابلين للمساس، وهو ما يعني أن إدارة النادي يمكنها مناقشة أي عرض رسمي يصل إلى اللاعب خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. ولا يعني هذا التطور أن برشلونة قرر بيع كوندي بشكل نهائي، وإنما يعكس استعداد النادي لدراسة العروض التي قد تصل إليه، خاصة إذا كانت القيمة المالية مناسبة لطموحات الإدارة. وتسعى إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية إلى إعادة ترتيب قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم بعض المراكز أو الاستغناء عن لاعبين يمكن أن توفر مبيعاتهم عائدات مالية تساعد النادي على إدارة ملف الانتقالات. عرض مالي مناسب يحسم مستقبل كوندي ويبدو أن العامل المالي سيكون العنصر الأهم في تحديد مستقبل المدافع الفرنسي مع برشلونة، حيث ينتظر النادي وصول عرض قوي قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الموافقة على رحيله. وفي حال وصول عرض يحقق الشروط المالية المطلوبة، قد تجد إدارة برشلونة نفسها أمام خيار بيع اللاعب والاستفادة من المقابل المادي بدلًا من الإبقاء عليه، خاصة في ظل رغبة النادي في تحسين وضعه الاقتصادي والاستفادة من سوق الانتقالات. أما إذا لم تصل عروض بالمستوى المطلوب، فمن المتوقع أن يستمر كوندي مع الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة ويستطيع شغل أكثر من دور في الخط الخلفي. برشلونة يعيد ترتيب صفوفه وتأتي إمكانية بيع كوندي ضمن تحركات أوسع من جانب برشلونة لإعادة ترتيب قائمة الفريق قبل غلق سوق الانتقالات، حيث تعمل الإدارة على اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل عدد من اللاعبين وفقًا للاحتياجات الفنية والوضع المالي للنادي. ويمثل كوندي حالة خاصة، نظرًا لأهميته الفنية وقدرته على اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن، وهي ميزة تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات. ورغم ذلك، فإن استعداد برشلونة لدراسة العروض المقدمة للاعب يؤكد أن النادي لا يغلق الباب أمام أي عملية بيع يمكن أن تحقق له مكاسب مالية مهمة. مستقبل المدافع الفرنسي يترقب الحسم ويترقب جول كوندي خلال الأيام المقبلة موقف إدارة برشلونة النهائي، خاصة أن وصول عرض مالي قوي قد يغير شكل مستقبله مع النادي الكتالوني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب موعد غلق سوق الانتقالات، حيث ستكون العروض التي تصل إلى برشلونة هي العامل الحاسم في تحديد مصير اللاعب. وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة نهائية بشأن رحيل كوندي، لكن الباب أصبح مفتوحًا أمام إمكانية انتقاله إذا وصل العرض الذي تراه إدارة برشلونة مناسبًا. وبذلك، يدخل المدافع الفرنسي المرحلة الأخيرة من الميركاتو وسط حالة من عدم اليقين، بعدما تحول من لاعب غير قابل للمساس إلى لاعب يمكن للنادي دراسة العروض المقدمة له، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
أعلن الألماني هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة إلتشي، في المباراة التي تجمع بين الفريقين على ملعب مارتينيز فاليرو، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجديد. ورغم أن اللقاء يأتي ضمن الجولة الثانية، فإنه يمثل الظهور الأول للفريق الكتالوني في الليجا، بعدما حصل عدد كبير من لاعبيه على راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في كأس العالم، وهو ما أدى إلى تأجيل أولى مباريات برشلونة في المسابقة. وجاء التشكيل الرسمي لبرشلونة أمام إلتشي كالتالي: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: جيرارد مارتين - كريستينشن- إريك جارسيا - إسبارت الوسط: بيرنال - جافي الوسط الهجومي: رافينيا - فيرمين - يامال الهجوم: كريم أديمي ويأمل هانسي فليك أن يمنح هذا التشكيل فريقه بداية قوية في مشواره بالدوري الإسباني، خاصة أن برشلونة يدخل الموسم بطموحات كبيرة تتمثل في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، بعد العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال فترة الإعداد الصيفية، والتي شهدت تجريب عدد كبير من اللاعبين والاعتماد على عناصر شابة إلى جانب أصحاب الخبرات. وتحمل مواجهة إلتشي أهمية خاصة بالنسبة لبرشلونة، لأنها ستكون أول اختبار رسمي للفريق في الليجا، وهو ما يجعل نتيجة المباراة أكثر أهمية من أي لقاء آخر. فالبداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في جدول مزدحم بالمباريات، بينما قد تزيد أي نتيجة سلبية من حجم الضغوط على الفريق في الأسابيع الأولى من الموسم. واعتمد فليك على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي ظهر بها برشلونة في أكثر من مباراة خلال فترة الإعداد، وتعتمد على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي بمجرد فقدانها، مع منح الحرية للاعبي الأطراف في التحرك نحو العمق، واستغلال تقدم الظهيرين لخلق زيادة عددية في الثلث الهجومي. وفي مركز حراسة المرمى، منح الجهاز الفني الثقة للحارس جارسيا، الذي سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال اللقاء، خاصة في ظل اعتماد إلتشي المتوقع على المرتدات السريعة واستغلال أي مساحات قد يتركها دفاع برشلونة أثناء التقدم إلى الأمام. أما الخط الخلفي، فيضم مزيجًا من السرعة والخبرة، حيث يتواجد بالدي في الجبهة اليسرى بقدراته الكبيرة على الانطلاق الهجومي، بينما يشغل كوندي مركز الظهير الأيمن، مع وجود مارتين وإريك في قلب الدفاع، وهي رباعية يسعى فليك من خلالها لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف. وفي وسط الملعب، يعول برشلونة على بيرنال وإسبارت للقيام بالدور المزدوج، سواء في استعادة الكرة أو المساهمة في بناء الهجمات. ويتميز اللاعبان بالحيوية والقدرة على التحرك في مختلف أرجاء الملعب، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية خلال فترات الاستحواذ. وفي الخط الأمامي، يعتمد برشلونة على ثلاثي يمتلك السرعة والمهارة، يتمثل في رافينيا وفيرمين ويامال، حيث ينتظر أن يقوم كل منهم بأدوار مختلفة داخل الملعب. رافينيا يمتلك القدرة على الاختراق والتسديد من خارج المنطقة، بينما يجيد فيرمين التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، في حين يعد لامين يامال أحد أبرز مصادر الخطورة بفضل سرعته ومهاراته الفردية. ويقود الخط الأمامي عبد الكريم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من تحركاته داخل منطقة الجزاء، وقدرته على الضغط على مدافعي المنافس، لكن فلسفة برشلونة الهجومية لا تعتمد على المهاجم وحده، بل على التحركات الجماعية وتبادل المراكز بين جميع اللاعبين في الثلث الأخير. وخلال فترة الإعداد، ظهر برشلونة بصورة جيدة على المستوى الهجومي، حيث نجح في صناعة عدد كبير من الفرص، كما أظهر اللاعبون انسجامًا واضحًا مع أفكار هانسي فليك، الذي ركز بشكل كبير على سرعة نقل الكرة، والضغط المبكر، وتقليل عدد اللمسات في الثلث الهجومي. في المقابل، يدخل إلتشي المباراة بطموح تحقيق مفاجأة أمام أحد أكبر أندية أوروبا، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور. ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الأرجنتيني مارتين أنسيلمي على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة. وتشير المؤشرات إلى أن برشلونة سيحاول فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى، من خلال الاستحواذ على الكرة وإجبار إلتشي على التراجع إلى مناطقه الدفاعية، وهو الأسلوب الذي اعتاد الفريق الكتالوني الاعتماد عليه في معظم مبارياته خلال السنوات الماضية، مع بعض التعديلات التي أدخلها فليك على طريقة الضغط والتحول الهجومي. كما ستكون سرعة تداول الكرة أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة أن إلتشي من المنتظر أن يدافع بعدد كبير من اللاعبين، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي برشلونة لخلق المساحات وكسر التكتل الدفاعي. ومن المنتظر أيضًا أن يكون للكرات العرضية دور مهم في اللقاء، سواء عن طريق انطلاقات بالدي وكوندي من الجانبين، أو من خلال تحركات لاعبي الوسط نحو منطقة الجزاء، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار هجومي خلال المباراة. ويمتلك برشلونة دكة بدلاء قوية قادرة على تغيير شكل المباراة في أي وقت، وهو ما يمنح هانسي فليك حلولًا عديدة إذا احتاج إلى تعديل طريقة اللعب أو زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات في بداية الموسم. وتنتظر جماهير برشلونة رؤية الشكل الحقيقي للفريق في أول مباراة رسمية بالليجا، بعد فترة إعداد شهدت الكثير من التجارب الفنية، حيث يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء يليق بطموحات النادي، وإرسال رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن الفريق جاهز للمنافسة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، يدرك لاعبو إلتشي أن مواجهة برشلونة تمثل تحديًا كبيرًا، لكنهم سيحاولون استغلال كل فرصة ممكنة للخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أن المباريات الافتتاحية كثيرًا ما تشهد مفاجآت بسبب عدم وصول الفرق إلى أعلى درجات الانسجام. وبشكل عام، يعكس التشكيل الذي اختاره هانسي فليك رغبته في تحقيق التوازن بين الاستحواذ والقوة الهجومية، مع الحفاظ على الصلابة الدفاعية، وهو ما يجعل الجماهير في انتظار مشاهدة الأداء الذي سيقدمه برشلونة في أول ظهور رسمي له بالدوري الإسباني هذا الموسم، وسط آمال بأن تكون البداية على قدر التطلعات وأن يحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره نحو المنافسة على اللقب.
يواصل مارك كوكوريا تقديم مستويات دفاعية مذهلة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما خرج من جميع مباريات الأدوار الإقصائية دون أن ينجح أي لاعب منافس في مراوغته. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وكشف الرقم الإحصائي عن صلابة ظهير "لا روخا"، حيث بلغت حصيلته 0 مراوغات ناجحة ضده طوال مشوار المنتخب الإسباني في الأدوار الإقصائية، في إنجاز يعكس تفوقه الكبير في المواجهات الفردية. ويؤكد هذا الرقم الدور الدفاعي البارز الذي يقدمه كوكوريا في البطولة، إذ كان أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني خلال طريقه إلى نهائي كأس العالم، ليساهم بشكل مباشر في الحفاظ على توازن الفريق وإيقاف أخطر لاعبي المنتخبات المنافسة. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن فخره الكبير بقيادة "الماتادور" إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعبيه يستحقون كل الإشادة بعد الأداء الذي قدموه أمام فرنسا في نصف النهائي. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال دي لا فوينتي في تصريحاته عقب اللقاء: "من الصعب وصف ما أشعر به الآن، لكنه شعور قريب جدًا من السعادة والفخر. إنه لشرف كبير أن أقود مجموعة من اللاعبين الاستثنائيين، ولا يزال أمامنا خطوة واحدة فقط وسنحاول تحقيقها." وأضاف المدرب الإسباني أن التأهل إلى نهائي كأس العالم يحمل مسؤولية كبيرة، لكنه يمثل في الوقت نفسه شرفًا لا يناله سوى القليل، موضحًا: "بدأنا هذا المشروع قبل نحو أربع سنوات بفكرة واضحة، وظللنا أوفياء لها، وهي التي قادتنا إلى ما نحن عليه اليوم. لذلك أشعر بفخر كبير." وتحدث دي لا فوينتي عن الانتصار على فرنسا، مؤكدًا أن إسبانيا فرضت شخصيتها أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، وقال: "واجهنا اليوم واحدًا من أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم في المقابل واجهوا الفريق الأفضل في العالم. هذا هو الفارق، وهذا هو الامتياز الذي نملكه." وأشاد المدير الفني بلاعبيه، مضيفًا: "هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء، لأنهم يثبتون يومًا بعد يوم التزامهم وتضامنهم وموهبتهم. ما قدموه اليوم كان عرضًا رائعًا، وهم يجعلون الأمور الصعبة تبدو سهلة." ووجّه دي لا فوينتي في ختام تصريحاته رسالة إلى الجماهير الإسبانية، قائلًا: "أشكر كل جماهير إسبانيا على الحب والدعم الذي يمنحونه لنا. إنه لفخر كبير أن نكون سببًا في توحيد شعب كامل خلف هذا المنتخب. لنواصل معًا، فبالاتحاد والعمل الجماعي تتحقق الإنجازات العظيمة." واختتم مدرب "لا روخا" حديثه بالتأكيد على أن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المباراة النهائية، بعدما بات المنتخب الإسباني على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس العالم. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد باو كوبارسي، مدافع منتخب إسبانيا، أن هوية المنافس في نهائي كأس العالم 2026 لا تشغل تفكير لاعبي "الماتادور"، مشددًا على أن التركيز حاليًا ينصب على الاستشفاء والاستعداد بأفضل شكل للمباراة النهائية. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال كوبارسي، ردًا على سؤال حول تفضيله مواجهة الأرجنتين أو إنجلترا: "لا يهم من سيأتي. علينا الآن أن نتعافى، وبعد ذلك نسافر إلى نيويورك، ثم سنركز على المنافس الذي سنلعب أمامه في المباراة القادمة." وأعرب مدافع إسبانيا عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى النهائي، مؤكدًا أن الفوز جاء بفضل الروح الجماعية، حيث قال: "نحن سعداء للغاية بكل العمل الذي قدمه الفريق اليوم. كنا نعلم أنها ستكون مباراة معقدة وصعبة جدًا، فهم يمتلكون لاعبين رائعين، لكننا أيضًا نمتلك لاعبين مميزين، ونحن بمثابة عائلة واحدة كبيرة." وأضاف: "ساعدنا بعضنا البعض طوال الـ90 دقيقة، وضغطنا كما لم نفعل من قبل، وخرجت المباراة بشكل مثالي بالنسبة لنا. نحن فخورون جدًا بهذا المجهود والعمل الجماعي الذي بذله الفريق." وعن شعوره بعد بلوغ نهائي كأس العالم، أوضح كوبارسي: "أنا في غاية السعادة والرضا عن المجهود الذي بذله الفريق بأكمله. بالطبع هناك دائمًا تفاصيل بحاجة إلى تحسين، لكن الآن حان وقت الراحة، ثم سنستعد لنهائي كأس العالم بحماس كبير. سنقاتل ونبذل أقصى ما لدينا من أجل إعادة اللقب إلى الديار." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل فابيان رويز كتابة التاريخ بقميص منتخب إسبانيا، بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم عقب فوز "الماتادور" على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026. ووصل لاعب وسط إسبانيا إلى 49 مباراة دولية بقميص "لا روخا" دون أن يتعرض لأي خسارة، في رقم استثنائي يعكس تأثيره الكبير مع المنتخب خلال السنوات الأخيرة. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وخلال هذه السلسلة التاريخية، حقق فابيان رويز 34 انتصارًا، مقابل 15 تعادلًا، بينما لم يتلقَّ أي هزيمة، ليواصل تعزيز واحد من أبرز الأرقام القياسية في تاريخ المنتخب الإسباني. ويأمل رويز في مواصلة هذا السجل المميز خلال نهائي كأس العالم، عندما يقود إسبانيا في المباراة الحاسمة، بحثًا عن التتويج باللقب العالمي وإنهاء البطولة بأفضل طريقة ممكنة. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل داني أولمو تألقه بقميص منتخب إسبانيا، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين الإسبان صناعةً للأهداف في تاريخ البطولات الكبرى، عقب مساهمته في الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وصنع أولمو الهدف الأول لـ"الماتادور"، الذي سجله بيدرو بورو في شباك المنتخب الفرنسي، ليرفع رصيده إلى 8 تمريرات حاسمة في البطولات الكبرى، ويصبح أكثر لاعب إسباني صناعةً للأهداف في تاريخ المنتخب. ويؤكد هذا الرقم البطولة المميزة التي يقدمها أولمو مع منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار "لا روخا" نحو نهائي كأس العالم، ليواصل كتابة اسمه في سجلات التاريخ كأحد أبرز صناع اللعب في تاريخ المنتخب الإسباني. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أعرب رودري، لاعب منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة بتأهل "الماتادور" إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني قدم مباراة متكاملة أمام فرنسا، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة النهائية. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال رودري في تصريحاته عقب المباراة: "نحن سعداء للغاية وفخورون بما قدمه الفريق وببلدنا. إنها خطوة أخرى إلى الأمام، والآن علينا أن نستريح جيدًا لأن المباراة المقبلة ستكون الأهم في حياتنا." وأشاد لاعب وسط إسبانيا بالأداء الجماعي الذي ظهر به المنتخب، موضحًا: "نجحنا في تقييد نقاط قوة المنافس وفرض أسلوبنا عليه. الفريق كان رائعًا، خاصة بدون كرة، وحتى اللاعبون الذين دخلوا كبدلاء قدموا أداءً مذهلًا." وعلى الصعيد الشخصي، أكد رودري رضاه عن مستواه في اللقاء، مشيرًا إلى صعوبة المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، حيث قال: "أنا سعيد جدًا على المستوى الشخصي. كانت مباراة شديدة الصعوبة أمام منتخب قوي بدنيًا، وكنا بحاجة إلى جهود الجميع. قدمنا مباراة متكاملة." واختتم رودري تصريحاته بتوجيه انتقاد إلى طاقم التحكيم، معتبرًا أن لامين يامال لم يحظ بالحماية الكافية خلال المباراة، قائلًا: "كان هناك تساهل واضح جدًا من قبل الحكام تجاه الأخطاء التي ارتُكبت ضد لامين." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أشاد مارك كوكوريا، ظهير منتخب إسبانيا، بالأداء الذي قدمه "الماتادور" خلال الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده استحق بطاقة العبور بعد السيطرة على مجريات اللقاء. وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: "سيطرنا على اللقاء، ودافعنا وهاجمنا بشكل جيد."، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني نجح في تنفيذ خطته على أكمل وجه أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وعن هوية المنافس المنتظر في نهائي كأس العالم، سواء الأرجنتين أو إنجلترا، أكد لاعب إسبانيا أنه لا يفضل مواجهة طرف على الآخر، لكنه أشار إلى ارتباطه الخاص بإنجلترا، قائلًا: "لدي أصدقاء في إنجلترا، وابنتي وُلدت هناك، وسيكون نهائيًا كبيرًا إذا حدث ذلك." واختتم كوكوريا تصريحاته بالإشادة بقوة المنتخبين، مضيفًا: "الأرجنتين تمتلك لاعبين متميزين، ولديها ميسي أيضًا. كلاهما منتخبان قويان، وغدًا سنعرف من سيكون منافسنا في النهائي." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد ميكيل أويارزابال، مهاجم منتخب إسبانيا، أن هوية منافس "الماتادور" في نهائي كأس العالم 2026 لا تشغل تفكيره، مشددًا على أن هدفه الوحيد هو قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب، سواء كان النهائي أمام الأرجنتين أو إنجلترا. وقال أويارزابال في تصريحاته عقب التأهل إلى المباراة النهائية: "لا يهمني إن كانت الأرجنتين أو إنجلترا."، في إشارة إلى تركيز المنتخب الإسباني الكامل على الاستعداد للمباراة الحاسمة، بعيدًا عن هوية المنافس. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. كما أطلق مهاجم إسبانيا تصريحًا لافتًا يعكس الروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي إنجاز فردي، حيث قال: "لا يهمني أن يطلبوا مني تسجيل هدف في المباراة النهائية. إذا كان عليّ أن أتنازل عن التسجيل حتى يفوز الفريق، فسأفعل ذلك بكل سرور." وتعكس تصريحات أويارزابال حالة الانسجام داخل صفوف المنتخب الإسباني، الذي نجح في بلوغ نهائي كأس العالم بعد مشوار مميز، ليصبح على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب العالمي. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل بيدرو بورو كتابة اسمه في تاريخ منتخب إسبانيا، بعدما أصبح أول مدافع إسباني منذ 24 عامًا يسجل هدفين في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، وذلك خلال منافسات مونديال 2026. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وبهذا الإنجاز، عادل بورو الرقم التاريخي الذي حققه أسطورة الدفاع الإسباني فيرناندو هييرو، والذي سجل هدفين في نسخة كأس العالم 2002، ليظل الوحيد الذي حقق هذا الرقم حتى نجح نجم "لا روخا" الحالي في تكراره. ويعكس هذا الإنجاز الدور الهجومي المؤثر الذي يقدمه بيدرو بورو مع المنتخب الإسباني خلال البطولة، حيث ساهم بأهدافه في مشوار "الماتادور" نحو المباراة النهائية، ليضع اسمه بجوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإسبانية. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
وجّه الفرنسي تيري هنري رسالة تحذيرية لمنتخب بلاده عقب الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0، في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الديوك" بحاجة إلى تحسين مستواهم إذا كانوا يرغبون في المنافسة على اللقب. أنهى منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 عند الدور نصف النهائي، بعدما تلقى هزيمة أمام نظيره الإسباني بهدفين دون رد، في مواجهة لم ينجح خلالها "الديوك" في العودة بالنتيجة، ليودع حلم المنافسة على اللقب العالمي. وقال هنري في تصريحاته عقب المباراة، إن المنتخب الفرنسي لا يقدم الأداء المنتظر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن تفوق إسبانيا لم يكن مفاجئًا، في ظل المستويات التي يقدمها بطل أوروبا خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أسطورة الكرة الفرنسية: "أعتقد ببساطة أننا لا نقدم أداءً جيدًا في الوقت الحالي، ولهذا السبب تعرفون لماذا هم أبطال أوروبا، ولهذا السبب أيضًا أصبحوا عقدتكم في هذه المرحلة، يجب أن تجدوا طريقة للتغلب عليهم." واختتم هنري تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس العالم يتطلب القدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، قائلًا: "إذا أردتم الفوز بكأس العالم، فلن تكون المباريات دائمًا جميلة أو سهلة، عليكم قلب موازين المباراة... رغم أن المهمة لن تكون سهلة." وكان المنتخب الفرنسي قد قدم مشوارًا قويًا في البطولة، بعدما تجاوز دور المجموعات بنجاح، ثم أطاح بمنتخبي باراجواي والمغرب في الأدوار الإقصائية، قبل أن يتوقف مشواره أمام المنتخب الإسباني، ليكتفي بخوض مباراة تحديد المركز الثالث. وينتظر منتخب فرنسا الخاسر من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، من أجل خوض مباراة تحديد المركز الثالث، في محاولة لإنهاء مشاركته في المونديال باعتلاء منصة التتويج، وحصد الميدالية البرونزية. ورغم الإقصاء من الدور نصف النهائي، قدم المنتخب الفرنسي مستويات مميزة طوال البطولة، ليؤكد امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، وهو ما يمنح جماهير "الديوك" الثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي في طي صفحة الخروج من نصف النهائي سريعًا، والتركيز على مواجهة المركز الثالث، قبل بدء الاستعداد للتصفيات والبطولات المقبلة، في ظل رغبة فرنسا في مواصلة التواجد بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
لم يكن أحد يتخيل قبل 16 عامًا أن المنتخب الفرنسي، الذي تحول إلى مادة للسخرية في كأس العالم 2010، سيصبح بعد سنوات قليلة النموذج الأكثر استقرارًا ونجاحًا على الساحة العالمية. وبين المشهدين يقف اسم واحد فقط.. ديدييه ديشامب. المدرب الفرنسي لم يكتفِ بإعادة "الديوك" إلى المنافسة، بل صنع حقبة استثنائية قد لا تتكرر، توج خلالها بكأس العالم، وخاض نهائيين متتاليين، ويقف الآن على موعد مع كتابة رقم تاريخي جديد، عندما يقود فرنسا في مباراته رقم 26 بكأس العالم، متجاوزًا الأسطورة الألمانية هيلموت شون، صاحب الـ25 مباراة بين مونديالي 1966 و1978. فرنسا قبل ديشامب.. منتخب مزقته الفضائح وكاد يفقد هويته قبل وصول ديشامب، كانت فرنسا تعيش واحدة من أحلك فتراتها في تاريخها الكروي، بعدما تحول مونديال جنوب أفريقيا 2010 إلى كارثة رياضية وإدارية بكل المقاييس. خرج "الديوك" من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، لكن النتائج لم تكن سوى جزء صغير من الأزمة. بدأت القصة بخلافات حادة داخل المعسكر، بعدما هاجم نيكولا أنيلكا المدرب ريمون دومينيك عقب الخسارة أمام المكسيك، ليتم استبعاده من البطولة، وهو القرار الذي أشعل تمردًا غير مسبوق داخل المنتخب. وصلت الأزمة إلى مقاطعة اللاعبين للتدريبات، واستقالة المدير الإداري للمنتخب، وتدخل الحكومة الفرنسية لاحتواء الموقف، قبل أن تنتهي البطولة باستقالات وعقوبات وإيقافات طالت عددًا من نجوم الفريق، وسط انهيار كامل لصورة المنتخب الفرنسي أمام العالم. كانت فرنسا بحاجة إلى أكثر من مجرد مدرب... كانت بحاجة إلى قائد يعيد بناء كل شيء من الصفر. البداية الهادئة.. مونديال 2014 أعاد الأمل بعد سنوات الانهيار كانت البرازيل المحطة الأولى لديشامب في كأس العالم، ولم يكن المطلوب وقتها الفوز باللقب، بقدر ما كان المطلوب استعادة شخصية المنتخب الفرنسي. وقعت فرنسا في مجموعة ضمت سويسرا والإكوادور وهندوراس، ونجحت في تصدرها برصيد سبع نقاط، بعدما افتتحت مشوارها بفوز كبير على هندوراس بثلاثية نظيفة، ثم اكتسحت سويسرا بنتيجة 5-2، قبل أن تختتم الدور الأول بتعادل سلبي أمام الإكوادور. وفي ثمن النهائي، تجاوزت فرنسا عقبة نيجيريا بهدفين دون رد، لتصطدم بألمانيا في ربع النهائي، حيث انتهى الحلم بالخسارة بهدف نظيف أمام المنتخب الذي توج لاحقًا باللقب. ورغم الخروج، شعر الفرنسيون لأول مرة منذ سنوات بأن منتخبهم عاد للحياة. ضربة مؤلمة... لكنها كانت بداية الطريق بعد عامين فقط، وصل ديشامب بفرنسا إلى نهائي يورو 2016 على الأراضي الفرنسية، وكان الجميع ينتظر تتويجًا تاريخيًا، قبل أن يخطف المنتخب البرتغالي اللقب بهدف إيدر الشهير في الوقت الإضافي. كانت خسارة قاسية... لكنها صنعت فريقًا أكثر نضجًا وجاهزية لما هو قادم. روسيا 2018.. فرنسا تحكم العالم من جديد دخلت فرنسا مونديال روسيا وسط ترشيحات كبيرة، لكنها لم تبهر أحدًا في الدور الأول. حقق "الديوك" الفوز على أستراليا بنتيجة 2-1، ثم انتصروا على بيرو بهدف دون رد، قبل أن يكتفوا بتعادل سلبي أمام الدنمارك. لكن فرنسا الحقيقية ظهرت مع بداية الأدوار الإقصائية ، جاءت المواجهة الأسطورية أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، وانتهت بانتصار فرنسي مثير بنتيجة 4-3، في واحدة من أجمل مباريات تاريخ كأس العالم. بعدها تجاوز رجال ديشامب منتخب أوروجواي بثنائية نظيفة، قبل إسقاط الجيل الذهبي لبلجيكا بهدف صامويل أومتيتي، ليبلغ المدرب الفرنسي أول نهائي مونديالي له. المفارقة أن ديشامب كان يخوض نهائيه الثاني في كأس العالم، بعدما رفع الكأس لاعبًا وقائدًا لمنتخب فرنسا في مونديال 1998. وفي النهائي، لم يترك الفرنسيون أي فرصة للمفاجآت، وأسقطوا كرواتيا بنتيجة 4-2، ليعيدوا كأس العالم إلى باريس بعد 20 عامًا من الإنجاز الأول. قطر 2022.. مبابي كاد يصنع المعجزة... ومارتينيز سرق الحلم دخلت فرنسا مونديال قطر وهي تحمل لعنة أطاحت بكل حامل لقب منذ 2006. إيطاليا خرجت من المجموعات في 2010، وإسبانيا في 2014، وألمانيا في 2018 ، لكن ديشامب رفض أن يكون الضحية التالية. تصدرت فرنسا مجموعتها بعد الفوز على أستراليا 4-1، ثم الدنمارك 2-1، قبل الخسارة أمام تونس بهدف دون رد بتشكيلة احتياطية، وهي آخر خسارة لفرنسا في كأس العالم حتى الآن. في ثمن النهائي، تفوقت فرنسا على بولندا بنتيجة 3-1، ثم أطاحت بإنجلترا في ربع النهائي بنتيجة 2-1، قبل إنهاء الحلم المغربي في نصف النهائي بالفوز 2-0. وفي النهائي... جاءت واحدة من أعظم مباريات كرة القدم عبر التاريخ ، تقدمت الأرجنتين بهدفين، وبدا أن اللقب في طريقه إلى ليونيل ميسي ، لكن كيليان مبابي قلب كل شيء، وسجل هدفين في دقيقتين، ليعيد فرنسا إلى المباراة. وفي الوقت الإضافي، سجل ميسي الهدف الثالث، قبل أن يعود مبابي مجددًا ويعادل النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 118، ليصبح أول لاعب يسجل "هاتريك" في نهائي كأس العالم منذ جيف هيرست عام 1966 ثم جاءت الدقيقة 121 ، انفرد راندال كولو مواني بالحارس إيميليانو مارتينيز، وكانت الكرة على بعد ثوانٍ من منح ديشامب لقبه العالمي الثاني تواليًا. لكن تصدي مارتينيز الخرافي غيّر تاريخ البطولة ، وبعدها حسمت الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، بينما خرج ديشامب مرفوع الرأس رغم مرارة الهزيمة. مونديال 2026.. فرنسا تزداد شراسة إذا كانت نسخة 2018 هي نسخة التتويج، و2022 نسخة الإعجاز، فإن نسخة 2026 قد تكون النسخة الأكثر اكتمالًا. أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة نارية ضمت النرويج، والسنغال، والعراق، لكن "الديوك" لم يتركوا أي فرصة للمنافسين. افتتحوا البطولة بالفوز على السنغال 3-1، ثم العراق بثلاثية نظيفة، قبل اكتساح النرويج 4-1. وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية، فتجاوز السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أقصى باراجواي بهدف دون رد في ثمن النهائي، قبل الإطاحة بالمغرب بهدفين دون رد في ربع النهائي. مرة أخرى... فرنسا في نصف النهائي ، ومرة أخرى... ديشامب على بعد خطوة من النهائي. رقم قياسي... ومسيرة لن تتكرر خاض ديدييه ديشامب حتى الآن 25 مباراة في كأس العالم كمدرب لمنتخب فرنسا ، حقق خلالها رقمًا مذهلًا، إذ لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط، الأولى أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال 2014، والثانية أمام تونس في دور المجموعات بمونديال 2022، عندما خاض المباراة بتشكيلة احتياطية بعد ضمان التأهل. وخلال تلك الرحلة، بلغ نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين، ويقف الآن على بعد مباراة واحدة من النهائي الثالث على التوالي، في إنجاز غير مسبوق في العصر الحديث. الليلة... موعد مع التاريخ حين يطلق حكم مباراة فرنسا وإسبانيا صافرة البداية، لن تكون مجرد مباراة نصف نهائي ، ستكون المباراة رقم 26 في مسيرة ديدييه ديشامب بكأس العالم، ليصبح رسميًا أكثر مدرب قيادةً للمباريات في تاريخ المونديال، متجاوزًا الرقم الذي ظل مسجلًا باسم الألماني هيلموت شون لما يقرب من نصف قرن. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، فمهما كانت نتيجة مواجهة الليلة، سيقود ديشامب فرنسا في مباراة أخرى، سواء في النهائي أو لقاء تحديد المركز الثالث، ليختتم رحلته التاريخية مع "الديوك" عند 27 مباراة مونديالية. رحلة بدأت بإنقاذ منتخب محطم خرج من أسوأ أزمة في تاريخه... وانتهت بصناعة واحدة من أعظم الحقب التي عرفتها كرة القدم العالمية.
يستعد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، لكتابة فصل جديد في تاريخ بطولة كأس العالم، عندما يقود منتخب "الديوك" أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي من مونديال 2026. وستحمل المباراة الرقم 26 لديشان كمدرب في نهائيات كأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة أكثر المديرين الفنيين قيادةً للمباريات في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الألماني هيلموت شون، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، والذي خاض 25 مباراة في كأس العالم خلال الفترة من مونديال 1966 وحتى نسخة 1978. ويواصل ديشان تعزيز مكانته بين أساطير التدريب في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب فرنسا في عدة نسخ من كأس العالم، وحقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب مونديال 2018، إلى جانب بلوغ الأدوار المتقدمة في النسخ التالية. ويخوض المدرب الفرنسي النسخة الحالية من كأس العالم وهي الأخيرة له مع منتخب بلاده، بعدما أعلن في وقت سابق رحيله عن منصبه عقب نهاية مونديال 2026، ليصبح لقاء إسبانيا محطة تاريخية جديدة في مسيرته الحافلة مع "الديوك". وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
قبل المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تعود الذاكرة إلى واحدة من أبرز المواجهات بين المنتخبين في السنوات الأخيرة، عندما التقيا في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، في المباراة التي حسمها المنتخب الإسباني بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه. فرنسا تباغت.. وإسبانيا ترد بسرعة بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة التاسعة بعدما أرسل كيليان مبابي عرضية متقنة قابلها راندال كولو مواني برأسية قوية داخل الشباك، مانحًا "الديوك" أفضلية مبكرة. لكن الرد الإسباني جاء سريعًا، ففي الدقيقة 21 أطلق لامين يامال تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى مايك ماينان، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ بطولات كأس الأمم الأوروبية، ويعيد "لا روخا" إلى أجواء اللقاء. أولمو يكمل الريمونتادا في أربع دقائق لم يمنح المنتخب الإسباني منافسه فرصة لاستعادة توازنه، فبعد أربع دقائق فقط، توغل داني أولمو داخل منطقة الجزاء وسدد كرة اصطدمت بجول كوندي قبل أن تعانق الشباك، ليقلب الإسبان النتيجة إلى 2-1 وسط ارتباك واضح في الدفاع الفرنسي. شوط ثانٍ فرنسي.. وصمود إسباني في الشوط الثاني ضغط المنتخب الفرنسي بكل خطوطه بحثًا عن التعادل، وأهدر ثيو هيرنانديز فرصة محققة بعدما سدد أعلى العارضة من داخل منطقة الجزاء، كما أضاع كيليان مبابي أخطر فرص اللقاء في الدقيقة 86 عندما سدد فوق المرمى وهو في وضع مثالي للتسجيل. في المقابل، اعتمد المنتخب الإسباني على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ليلة صنعت التاريخ لم تكن المباراة مجرد تأهل إلى النهائي، بل شهدت ميلاد رقم تاريخي جديد بعدما أصبح لامين يامال أصغر هداف في تاريخ بطولة اليورو، فيما واصلت إسبانيا سلسلة انتصاراتها لتتوج بعدها بأيام بلقب أوروبا على حساب إنجلترا، بينما ودعت فرنسا البطولة من الدور نصف النهائي. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة نارية تجمع بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكن قبل هذا الموعد المرتقب، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة بين المنتخبين، عندما التقيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، في مواجهة انتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 5-4، بعد عرض هجومي لا يُنسى شهد تسعة أهداف وتقلبات درامية حتى الثواني الأخيرة. بداية إسبانية مرعبة دخل المنتخب الإسباني المباراة بقوة، وبعد عدة محاولات مبكرة نجح نيكو ويليامز في افتتاح التسجيل بالدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من ميكيل أويارزابال، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى أضاف ميكيل ميرينو الهدف الثاني بعد انفراد صنعه أويارزابال أيضًا، لينهي الإسبان الشوط الأول متقدمين بثنائية وسط عجز فرنسي عن مجاراة سرعة "لا روخا". خماسية إسبانية.. وفرنسا على وشك الانهيار مع بداية الشوط الثاني واصلت إسبانيا هيمنتها، فسجل لامين يامال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 54، وبعدها بدقيقة فقط أضاف بيدري الهدف الرابع بعد هجمة جماعية رائعة، قبل أن يقلص كيليان مبابي الفارق لفرنسا من علامة الجزاء في الدقيقة 59. لكن الرد الإسباني جاء سريعًا، حيث عاد لامين يامال ليسجل هدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده في الدقيقة 67، لتصبح النتيجة 5-1 ويعتقد الجميع أن المباراة انتهت بالفعل. صحوة فرنسية متأخرة رفض المنتخب الفرنسي الاستسلام، وبدأ رحلة العودة بتسجيل ريان شرقي الهدف الثاني، ثم سجل المدافع الإسباني داني فيفيان بالخطأ في مرماه ليقلص الفارق أكثر، قبل أن يحرز راندال كولو مواني الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى ضغط فرنسي هائل ومحاولات متواصلة لإدراك التعادل، إلا أن الدفاع الإسباني صمد حتى صافرة النهاية، ليحسم "لا روخا" بطاقة التأهل إلى النهائي بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة. مواجهة تتجدد في كأس العالم واليوم، وبعد أكثر من عام على تلك الليلة المجنونة، يتجدد الموعد بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات، حيث تسعى فرنسا للثأر من خسارة دوري الأمم الأوروبية، بينما يأمل المنتخب الإسباني في تكرار تفوقه وحجز بطاقة العبور إلى نهائي المونديال. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد منتخبا إسبانيا وفرنسا لخوض مواجهة نارية ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين اثنين من أبرز المرشحين لحصد اللقب. ويسعى المنتخب الإسباني لمواصلة مشواره نحو استعادة أمجاده والتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز مونديال جنوب أفريقيا 2010، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة طريقه نحو استعادة اللقب العالمي. كما تكتسب المباراة طابعًا ثأريًا، بعدما تجدد المواجهة بين المنتخبين عقب انتصار إسبانيا على فرنسا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي بطولة يورو 2024. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مهمة إدارة المباراة إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي يواصل حضوره في النسخة الحالية من كأس العالم 2026 بعدما أدار ثلاث مباريات حتى الآن. وقاد بارتون مواجهة باراجواي وأستراليا، التي انتهت بفوز المنتخب الباراجوياني بهدف دون رد، كما أدار لقاء اليابان والسويد الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، قبل أن يتولى إدارة مباراة سويسرا وكولومبيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يحسمها المنتخب السويسري بركلات الترجيح لصالحه. ويملك الحكم السلفادوري خبرة سابقة في بطولات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات أيضًا خلال مونديال قطر 2022، أبرزها المواجهة التاريخية التي فازت فيها اليابان على ألمانيا بنتيجة (2-1)، إلى جانب مباراة البرازيل وسويسرا التي انتهت بفوز "السيليساو" بهدف دون رد، بالإضافة إلى لقاء إنجلترا والسنغال في دور الـ16، والذي انتهى بانتصار المنتخب الإنجليزي بثلاثية نظيفة. ملعب المباراة تقام المباراة على ملعب إيه تي آند تي (AT&T Stadium) بمدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية، والذي يعد أحد أبرز الملاعب المستضيفة لمنافسات كأس العالم 2026. واحتضن الملعب حتى الآن ثماني مباريات في البطولة، بدأت بخمس مواجهات في دور المجموعات، شهدت تعادل هولندا واليابان (2-2)، وفوز إنجلترا على كرواتيا (4-2)، وانتصار الأرجنتين على النمسا (2-0)، وتعادل اليابان والسويد (1-1)، ثم فوز الأرجنتين على الأردن (3-1). كما استضاف مواجهة كوت ديفوار والنرويج في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1)، قبل أن يشهد تأهل منتخب مصر إلى دور ال16 بعد التغلب على أستراليا بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، بالإضافة إلى احتضانه مباراة إسبانيا والبرتغال، التي ودع على إثرها كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم، بعدما فاز المنتخب الإسباني بهدف دون رد. الطقس ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت مدينة أرلينجتون، وسط درجات حرارة تتراوح بين 29 و31 درجة مئوية. ورغم ارتفاع درجات الحرارة خارج الملعب، فإنها لن تؤثر بشكل كبير على سير المباراة، نظرًا لأن ملعب AT&T Stadium مزود بسقف قابل للإغلاق ونظام تكييف حديث، وهو ما يوفر أجواء مناسبة للاعبين والجماهير طوال اللقاء. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.