أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، في المباراة التي تجمع الفريقين اليوم على استاد هويما بأوغندا، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وسط تطلعات الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب، وتساعده على مواصلة مشواره في البطولة القارية بنجاح. الشناوي يقود تشكيل الأهلي أمام كيتارا واختار عموتة الاعتماد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من ياسين مرعي وأشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد، في محاولة لتحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة هجمات الفريق الأوغندي. وفي خط الوسط، يدفع المدير الفني بكل من مروان عطية وعمر الساعي، إلى جانب حسين الشحات وطاهر محمد وأفشة، من أجل السيطرة على منطقة المناورات، وبناء الهجمات، وتوفير الدعم اللازم للمهاجم خلال مجريات اللقاء. ويقود منصف بقرار الخط الأمامي للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى كيتارا، والوصول إلى الشباك مبكرًا، بما يمنح الفريق دفعة معنوية ويساعده على إدارة المباراة بصورة أفضل. الأهلي يبحث عن نتيجة إيجابية في أوغندا ويدخل الأهلي المواجهة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية خارج الديار، قبل لقاء العودة الذي سيحدد الفريق المتأهل إلى الدور التالي من بطولة الكونفدرالية الأفريقية. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بصورة قوية على المستويين الدفاعي والهجومي، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتسجيل، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة للأهلي، الذي يسعى إلى وضع قدم في الدور المقبل، وتأكيد قدرته على المنافسة في البطولة الأفريقية، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات خارج ملعبهم. وتبقى نتيجة لقاء الذهاب عاملًا مهمًا في تحديد حسابات الفريقين قبل مواجهة الحسم، التي ستحدد هوية المتأهل إلى الدور التالي من المسابقة القارية.
منتخب مصر لكرة الصالات يفوز على موزمبيق برباعية نظيفة في أمم أفريقيا واصل منتخب مصر لكرة الصالات نتائجه الإيجابية في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعدما نجح في تحقيق الفوز على نظيره الموزمبيقي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات. وقدم لاعبو المنتخب الوطني أداءً قويًا خلال المواجهة، تحت قيادة المدير الفني نادر رشاد، ليحصد الفراعنة انتصارًا جديدًا يعزز من فرصهم في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب القاري. وجاء الفوز على موزمبيق ليؤكد البداية القوية التي قدمها منتخب مصر في البطولة، بعدما استهل مشاركته بانتصار عريض على منتخب تنزانيا بنتيجة 8-0، في المباراة التي أقيمت الثلاثاء الماضي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ونجح المنتخب المصري في فرض تفوقه خلال المباراتين، سواء على المستوى الهجومي أو في الحفاظ على نظافة شباكه، ليبعث برسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحاته في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية. منتخب مصر يستهدف مواصلة الانتصارات في أمم أفريقيا ويطمح منتخب مصر لكرة الصالات إلى استثمار الفوز على موزمبيق، من أجل مواصلة نتائجه المميزة خلال منافسات دور المجموعات، وحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في الذهاب بعيدًا بالمنافسات. وتحظى البطولة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى استعادة اللقب الأفريقي وإضافة إنجاز جديد إلى سجله القاري، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وتاريخ المنتخب في المنافسة على البطولات الكبرى. وتُقام النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات في المغرب، وفق نظام البطولة المعتمد من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وتُعد منافسة قارية مستقلة غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات. تاريخ منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية ويمتلك منتخب مصر لكرة الصالات سجلًا مميزًا في البطولة القارية، بعدما سبق له التتويج باللقب الأفريقي ثلاث مرات في تاريخه، أعوام 1996 و2000 و2004. ويأمل الفراعنة في استعادة أمجادهم القارية، والمنافسة بقوة على لقب النسخة الحالية، في ظل البداية الإيجابية التي حققها المنتخب بالفوز على تنزانيا وموزمبيق. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني بقيادة نادر رشاد تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، مع التركيز على الحفاظ على المستوى الفني والبدني، من أجل مواصلة الانتصارات وتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في المنافسة على البطولة وإسعاد الجماهير المصرية.
الزمالك يتسلم حيثيات حفظ شكواه ضد زيزو ويبدأ دراسة التصعيد القانوني كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تسلم النادي حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن حفظ الشكوى المقدمة ضد أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في القضية المتعلقة بمستحقات الإعلانات، وذلك تمهيدًا لدراسة أسباب القرار وتحديد الموقف القانوني للنادي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن الإدارة القانونية بالزمالك بدأت فحص الحيثيات التي استندت إليها اللجنة في قرارها، من أجل الوقوف على المبررات التي أدت إلى حفظ الشكوى، وتقييم مدى إمكانية اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل مع الملف وفقًا للوائح والقواعد المنظمة. وأضاف أن النادي يسعى إلى دراسة القرار بصورة تفصيلية قبل تحديد موقفه النهائي، مع بحث الخيارات القانونية المتاحة، في ظل رغبة الزمالك في متابعة القضية والحفاظ على حقوقه، وفقًا لما يراه مناسبًا من إجراءات خلال الفترة المقبلة. الزمالك يدرس حيثيات حفظ شكوى زيزو ويكثف الفريق القانوني بنادي الزمالك جهوده لفحص تفاصيل القرار الصادر عن لجنة شئون اللاعبين، بهدف تحديد النقاط التي يمكن الاستناد إليها في أي تحرك قانوني محتمل، إلى جانب مراجعة المستندات المرتبطة بالشكوى والإجراءات التي اتخذها النادي خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تسهم هذه الدراسة في تحديد الخطوة التالية للزمالك، سواء من خلال تقديم تعقيب قانوني على الحيثيات أو اللجوء إلى المسارات التي تتيحها اللوائح المنظمة، وفقًا لما تسفر عنه مراجعة الملف. ويحرص النادي على تقييم موقفه بدقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية جديدة، لتجنب التحرك دون الاستناد إلى دراسة قانونية واضحة لأسباب القرار ومدى تأثيرها على مطالب الزمالك. أزمة مستحقات الإعلانات بين الزمالك وزيزو وتتمحور الشكوى حول مطالبة الزمالك بالحصول على النسبة التي يرى أحقيته فيها من عائد الإعلانات التي شارك فيها أحمد سيد زيزو، في ظل الخلاف القائم بشأن الحقوق المالية المرتبطة بهذه الإعلانات. ويسعى النادي إلى حسم هذا الملف عبر الإجراءات القانونية المتاحة، بينما تمثل حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد طبيعة التحرك المقبل، ومدى إمكانية الاستناد إليها في أي مراجعة أو تصعيد. ومن المنتظر أن تتضح الخطوات المقبلة بعد انتهاء الشئون القانونية من دراسة القرار، في وقت يواصل فيه الزمالك متابعة القضية بهدف الوصول إلى موقف نهائي بشأن مطالبه المالية، وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها.
الأهلي يتقدم على الزمالك بهدفين دون رد في قمة الدوري المصري واصل النادي الأهلي تفوقه على غريمه التقليدي الزمالك في مواجهة القمة المقامة مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح في تسجيل الهدف الثاني خلال أحداث الشوط الثاني، ليعزز أفضليته في اللقاء. محمد هاني يمنح الأهلي التقدم في الشوط الأول بدأ الأهلي المواجهة بضغط هجومي ورغبة واضحة في الوصول إلى مرمى الزمالك، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق الأولى، مع محاولات متكررة لاختراق دفاع الفريق الأبيض وتهديد مرماه. وشهد الشوط الأول عددًا من الفرص للفريق الأحمر، أبرزها محاولة إمام عاشور بضربة رأس مرت أعلى العارضة، إلى جانب فرصة سفيان بنجديدة التي أهدرها أمام المرمى، بعدما تلقى تمريرة مميزة من أحمد سيد زيزو. ومع مرور الوقت، حاول الزمالك استعادة توازنه والدخول في أجواء المباراة، ونجح لاعبوه في الوصول إلى مناطق الأهلي في أكثر من مناسبة، لكن المحاولات لم تتحول إلى أهداف، في ظل عدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب. وفي الدقيقة 39، تمكن محمد هاني من تسجيل الهدف الأول للأهلي، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الزمالك، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم المارد الأحمر بهدف دون مقابل. منصف بقرار يعزز تقدم الأهلي بالهدف الثاني مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأهلي سعيه لتعزيز تقدمه وتوسيع الفارق، بينما دخل الزمالك بحثًا عن تقليص النتيجة وإعادة المباراة إلى نقطة البداية، في ظل أهمية المواجهة للفريقين في سباق الدوري الممتاز. ونجح منصف بقرار في تسجيل الهدف الثاني للنادي الأهلي خلال الشوط الثاني، ليمنح الفريق الأحمر أفضلية بهدفين دون رد، ويضع الزمالك أمام مهمة أكثر صعوبة للعودة إلى أجواء القمة. وجاء الهدف الثاني ليعزز موقف الأهلي في المواجهة، بعدما استغل الفريق تقدمه في النتيجة لمواصلة الضغط على منافسه، في الوقت الذي أصبح فيه الزمالك مطالبًا بزيادة محاولاته الهجومية من أجل تقليص الفارق ومحاولة تغيير النتيجة. وتتواصل أحداث القمة وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية، في ظل سعي الأهلي للحفاظ على تقدمه وتحقيق الفوز، مقابل محاولات الزمالك للعودة في النتيجة، خلال واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
الأهلي ينهي الشوط الأول متقدمًا على الزمالك بهدف محمد هاني انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والزمالك بتقدم الفريق الأحمر بهدف دون مقابل، في المواجهة التي تجمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز، بعدما نجح محمد هاني في تسجيل هدف التقدم لفريقه قبل نهاية النصف الأول من اللقاء. الأهلي يفرض سيطرته والزمالك يبحث عن الرد بدأ الأهلي المباراة بصورة قوية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب خلال أول 15 دقيقة، مع محاولات متواصلة للوصول إلى مرمى الزمالك وتهديد دفاعاته، وكاد الفريق الأحمر أن يفتتح التسجيل مبكرًا عن طريق إمام عاشور، الذي سدد كرة رأسية مرت أعلى العارضة، لتضيع فرصة منح الأهلي الأفضلية في بداية المواجهة. وواصل الأهلي ضغطه الهجومي، وشهدت أحداث الشوط الأول فرصة أخرى خطيرة بعدما أرسل أحمد سيد زيزو تمريرة مميزة إلى سفيان بنجديدة، الذي وجد نفسه أمام مرمى الزمالك في موقف مناسب للتسجيل، لكنه لم يستغل الفرصة بالشكل المطلوب، وأهدرها بغرابة، ليحرم فريقه من هز الشباك. ومع مرور الوقت، بدأ الزمالك في استعادة توازنه تدريجيًا، وتحسن أداء لاعبيه على مستوى التحرك بالكرة ومحاولة بناء الهجمات، كما نجح الفريق الأبيض في الوصول إلى مناطق الأهلي خلال أكثر من مناسبة، إلا أن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى، في ظل غياب اللمسة الأخيرة المطلوبة لإنهاء الهجمات. محمد هاني يمنح الأهلي الأفضلية قبل الاستراحة عاد الأهلي لفرض سيطرته على مجريات اللقاء مع تقدم أحداث الشوط الأول، ورفع لاعبوه من نسق الهجوم بحثًا عن تسجيل الهدف الأول، وهو ما تحقق في الدقيقة 39، عندما أطلق محمد هاني تسديدة قوية سكنت شباك الزمالك، ليمنح الفريق الأحمر التقدم في توقيت مهم من عمر القمة. وجاء هدف محمد هاني ليمنح الأهلي أفضلية معنوية قبل نهاية الشوط الأول، ويضع الزمالك أمام ضرورة تكثيف محاولاته الهجومية خلال النصف الثاني من المباراة من أجل العودة في النتيجة وإدراك التعادل. وعقب الهدف، حاول لاعبو الزمالك تعديل النتيجة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وتحرك الفريق بحثًا عن فرصة لإدراك التعادل، لكن محاولاته لم تسفر عن تسجيل أي أهداف، في ظل نجاح الأهلي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة نهاية الشوط الأول. وبذلك أنهى الأهلي أول 45 دقيقة متقدمًا بهدف نظيف، سجله محمد هاني في الدقيقة 39، بينما ينتظر الزمالك الشوط الثاني لمحاولة تغيير النتيجة والعودة إلى أجواء المواجهة، في حين يسعى الأهلي إلى الحفاظ على تقدمه وتعزيزه من أجل حسم القمة لصالحه.
أكد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر، والمقرر إقامتها غدًا الأحد، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل اختبارًا قويًا للاعبي فريقه. وتحدث موسيماني عن أهمية مواجهة المنتخب المصري، موضحًا أن الجهاز الفني يسعى إلى وضع اللاعبين أمام منافس قوي من أجل التعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على التعامل مع المباريات التي تتطلب مستويات فنية وبدنية مرتفعة. وقال المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا إن مواجهة مصر تمثل تحديًا كبيرًا، خاصة أن المنتخب المصري يعد من المنتخبات الكبيرة في القارة الأفريقية، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة للاعبيه. وأوضح موسيماني أن الهدف الأساسي من اللقاء هو منح لاعبيه فرصة حقيقية لاختبار أنفسهم أمام منافس قوي، والاستفادة من التجربة الودية في تقييم المجموعة الموجودة معه خلال المرحلة الحالية. وأضاف المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أن فريقه سيواجه منتخبًا كبيرًا يوم الأحد، معتبرًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في دفع اللاعبين إلى خوض مباراة صعبة واكتشاف قدرتهم على المنافسة أمام هذا المستوى من المنتخبات. وأشار موسيماني إلى أن لاعبيه بحاجة إلى التعامل مع المباراة بشجاعة وعدم الخوف من قوة المنافس، في ظل رغبته في معرفة ما يستطيع كل لاعب تقديمه عندما يواجه منافسًا يمتلك خبرات وإمكانات كبيرة. وأكد المدرب الجنوب إفريقي أن المباراة ودية، وبالتالي فإن فريقه لا يدخل اللقاء تحت ضغط النتائج، وهو ما يمنحه فرصة لتجربة اللاعبين ومنحهم مساحة للتعبير عن قدراتهم داخل الملعب. وتأتي مواجهة مصر وجنوب أفريقيا ضمن استعدادات المنتخبين خلال فترة التوقف الدولي، حيث يسعى كل جهاز فني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على المستوى الفني أو البدني. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة منتخب مصر في الاستفادة من المواجهة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، بينما يأمل موسيماني في الخروج بمؤشرات واضحة حول مستوى لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المنافسات القوية. ويترقب عشاق الكرة الأفريقية المواجهة المرتقبة بين مصر وجنوب أفريقيا، خاصة في ظل تصريحات موسيماني التي أكدت أهمية اللقاء بالنسبة لمنتخب بلاده، باعتباره اختبارًا أمام أحد المنتخبات الكبيرة في القارة.
يستعد الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق طرابزون سبور التركي، للعودة إلى تدريبات فريقه خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد مغادرته معسكر منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وكشف إمراه توك، المدير الإداري لنادي طرابزون سبور، عن موعد عودة محمد صلاح إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب من المنتظر أن ينضم إلى المران الجماعي خلال أربعة أيام. وتأتي عودة محمد صلاح إلى تدريبات طرابزون سبور قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستعد النادي التركي لخوض مواجهة أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من المسابقة. وتقام المباراة أمام كوبس على ملعب كوبيو، الذي يعتمد على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب عدم مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في إحدى مباريات التوقف الدولي. وحول موقف محمد صلاح من المشاركة أمام كوبس الفنلندي، أكد إمراه توك أن اللاعب سيشارك في المباراة حال وصوله إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيحدد مدى قدرته على خوض اللقاء بعد عودته إلى التدريبات. وكان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك وفق اتفاق مسبق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وأوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن قرار مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاء بسبب الاتفاق على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي. ويأتي القرار في إطار الحرص على اللاعب وتجنب تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع ناديه أو المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط محمد صلاح بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي مع طرابزون سبور خلال الأيام القادمة، من أجل استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي من المشاركة أمام كوبس. وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح بقميص الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة أن مشاركته ستمنح الفريق إضافة هجومية قبل بداية مشواره في البطولة. وفي حال اكتملت جاهزية اللاعب وفق رؤية الجهاز الفني، سيكون محمد صلاح مرشحًا للمشاركة أمام كوبس، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالته البدنية بعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
اختتم المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته واستعداداته لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، في المباراة الودية الدولية المقرر إقامتها ضمن برنامج الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. وخاض المنتخب الوطني مرانه الأخير اليوم السبت، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، استعدادًا للمواجهة التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها على المستوى الفني والبدني، خاصة في ظل قوة المنافس ورغبة حسام حسن في اختبار عدد من العناصر. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة مصر وجنوب أفريقيا، مساء غد الأحد، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. وحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل اللقاء، مع التركيز على تنفيذ بعض الجوانب الفنية والخططية التي يرغب حسام حسن في تطبيقها خلال المباراة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز المنتخب المصري والاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين من أجل الظهور بقميص الفراعنة وإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها اختبارًا أمام منتخب قوي، وهو ما يمنح الجهاز فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين في مواجهة منافس يتمتع بإمكانات فنية وبدنية مميزة. كما يسعى حسام حسن إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من التجربة الودية، سواء من خلال تجربة بعض الخطط أو إجراء تغييرات خلال اللقاء لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، والاطمئنان على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا في استاد القاهرة، في ظل اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة المنتخب الوطني والاطمئنان على مستواه خلال الفترة الحالية. ويأمل المنتخب المصري في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب أفريقيا، مع الاستفادة من المواجهة في تطوير الأداء والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية، حيث يسعى منتخب مصر إلى مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه خلال المرحلة القادمة.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي للفراعنة لمواجهة منتخب المغرب، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة المغرب، في ظل أهمية المباراة ضمن حسابات التصفيات، ورغبة الجهاز الفني في مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام المغرب كالتالي: حراسة المرمى: عمر عبد العزيز. خط الدفاع: نور أشرف، إياد مدحت، محمد عوض، مهند الشامي. خط الوسط: محمد سمير كونتا، يونس الملاح، محمد حمد، عمر العزب. خط الهجوم: أنس رشدي، علي الجارحي. ويتواجد على مقاعد بدلاء منتخب مصر كل من: إياد تامر، ياسين عاطف، محمود صلاح، عبد الله بدير، محمد رأفت، عمر أمين، محمد هشام، محمد فرج، أدهم كريم. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في ظهور اللاعبين بالمستوى المطلوب خلال اللقاء، خاصة أن المواجهة تمثل محطة مهمة في مشوار التصفيات. ويعمل المنتخب المصري على استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، من أجل الخروج بالنتيجة التي تدعم موقفه في المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
دافع الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد السعودي، عن زميله السابق كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مؤكدًا أن المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال مسيرته تفرض على الجميع احترامه وتقدير إنجازاته. وانتقد بنزيما ما اعتبره عدم احترام من جانب البرتغالي نونو مينديز تجاه رونالدو، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني التقليل من قيمة أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ. وأكد المهاجم الفرنسي أن مينديز لاعب مميز، لكنه يرى أن التعامل مع رونالدو يجب أن يتسم بالاحترام، خاصة بالنظر إلى ما حققه قائد المنتخب البرتغالي طوال مسيرته. وأشار بنزيما إلى أنه لعب بجوار رونالدو وشاهد عن قرب عقليته الاحترافية وشغفه الكبير بكرة القدم، مؤكدًا أن هذه الصفات ساعدته على تحقيق العديد من الإنجازات. وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن رونالدو ليس لاعبًا عاديًا، بل كان له تأثير كبير على تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن إرثه وما قدمه خلال السنوات الماضية يمثلان دليلًا على مكانته. وأضاف بنزيما أن اللاعبين الشباب يمكنهم الاستفادة من تجربة رونالدو ومسيرته، والتعلم من الإنجازات التي حققها بدلًا من التركيز على الانتقادات. واختتم بنزيما حديثه بالتأكيد على أن معرفة تاريخ كرة القدم تجعل قيمة كريستيانو رونالدو وإنجازاته واضحة للجميع.
حقق منتخب باراغواي فوزًا ثمينًا على نظيره الكولومبي بهدف دون رد، خلال المباراة الدولية الودية التي جمعت المنتخبين في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم هوغو بينيتيز، البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استغل خطأ دفاعيًا من جانب المنتخب الكولومبي، ليمنح منتخب بلاده التقدم. وبدأت الهجمة من خلال هوغو كوينكا، الذي نجح في افتكاك الكرة قبل أن يمررها إلى بينيتيز داخل منطقة الجزاء، ليضع المهاجم الكرة في الشباك ويمنح باراغواي أفضلية مهمة. وحاول المنتخب الكولومبي العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، خاصة مع استحواذه على الكرة لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب باراغواي. واعتمد المنتخب الباراغواياني على التماسك الدفاعي والحذر في التعامل مع محاولات كولومبيا، التي بحثت عن استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. وفي الدقائق الأخيرة، ظهر أورلاندو خيل حارس مرمى باراغواي بشكل مميز، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من لويس سواريز، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده. واستمرت محاولات كولومبيا حتى صافرة النهاية، لكنها لم تنجح في تغيير النتيجة، ليحسم منتخب باراغواي المواجهة لصالحه بهدف نظيف.
لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إمكانية إبقاء النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وتأتي احتمالية إراحة يامال في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب تزايد الإصابات داخل صفوف الفريق، وكان آخرها انسحاب فيران توريس من قائمة المنتخب. وتحدث دي لا فوينتي عن موقف يامال خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيختار التشكيلة التي يراها الأنسب لتحقيق الفوز أمام المنتخب التشيكي. وقال مدرب إسبانيا إن لامين يامال لم يخض المباراة الماضية كاملة، موضحًا أن قرار عدم استكماله 90 دقيقة كان مرتبطًا بالاستعداد لمثل هذه الظروف، وهو الأمر الذي ينطبق على عدد من زملائه أيضًا. وأكد دي لا فوينتي أهمية يامال بالنسبة إلى المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك القدرة على صناعة الفارق سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك خلال الشوط الثاني. وأشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه يامال، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التطور واكتساب المزيد من الخبرات والنضج رغم صغر سنه. ويترقب الجمهور الإسباني التشكيل الذي سيعتمد عليه دي لا فوينتي أمام التشيك، خاصة مع وجود احتمالية لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والظروف البدنية للاعبين.
وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى بلاده، استعدادًا لخوض مباراة المنتخب الوطني أمام بنين، في مواجهة ودية تقام فجر الأربعاء بالعاصمة بوينس آيرس، ضمن مراسم الاحتفال بمسيرته الدولية. ووصل قائد منتخب الأرجنتين إلى مسقط رأسه بمدينة روساريو قادمًا من مدينة ميامي الأمريكية، على متن طائرة خاصة برفقة أفراد عائلته، قبل التوجه إلى العاصمة للمشاركة في الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تكريمًا له. وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 أغسطس، لتقترب بذلك نهاية مسيرة امتدت لنحو 21 عامًا بقميص المنتخب الأرجنتيني، حقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر. ونجح قائد الأرجنتين خلال مسيرته الدولية في تسجيل 125 هدفًا، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب، كما ينتظر أن يشارك عدد من زملائه الذين توجوا معه بالمونديال في مراسم وداعه. وتشهد الاحتفالية غياب الثنائي باولو ديبالا وناويل مولينا، بعدما رفض نادي روما السماح للاعبين بالانضمام إلى معسكر المنتخب الأرجنتيني. وكان منتخب الأرجنتين قد حقق فوزًا كبيرًا على بوليفيا بنتيجة 4-0، بينما تحوم الشكوك حول إقامة المباراة الودية الأخرى أمام بوركينا فاسو، بسبب أزمة سفر المنتخب الأفريقي. وتترقب الجماهير الأرجنتينية ظهور ميسي في أجواء احتفالية خلال مباراته أمام بنين، في ظل اقتراب نهاية رحلته مع المنتخب.
كشفت تقارير صحفية عن انتهاء النزاع القضائي بين الفرنسي كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان، بعدما قررت السلطات القضائية حفظ الشكوى التي سبق أن تقدم بها اللاعب ضد النادي، بسبب عدم كفاية الأدلة. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، نقلًا عن تقارير فرنسية، أن القضية تعود إلى خلاف بين الطرفين بشأن المستحقات المالية المتبقية من عقد مبابي مع باريس سان جيرمان. وكان اللاعب قد اتهم النادي بممارسة ضغوط نفسية عليه خلال فترة استبعاده من الفريق الأول في بداية موسم 2022-2023، عقب رفضه تجديد عقده مع النادي الفرنسي. وقررت إدارة باريس سان جيرمان آنذاك استبعاد مبابي من الفريق الأول، في محاولة للضغط عليه بشأن مستقبله، قبل أن يعود اللاعب للمشاركة مع الفريق خلال الموسم. كما نشب خلاف بين الطرفين حول بعض المستحقات المالية، المتعلقة بالراتب والمكافآت التي قال اللاعب إنه لم يحصل عليها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية في مايو 2025. وأوضحت التقارير أن التحقيق انتهى بعدما رأى القضاة عدم وجود إمكانية لمواصلة القضية، خاصة بعد سحب مبابي شكواه ضد النادي. وبذلك، أصبحت النزاعات القانونية بين مبابي وباريس سان جيرمان منتهية، ليطوى ملف الخلاف بين الطرفين بعد فترة شهدت توترًا كبيرًا على المستويين الرياضي والقانوني.
قاد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي منتخب بلاده لتحقيق فوز كبير على رومانيا بنتيجة 6-0، بعدما تألق بتسجيل ثلاثة أهداف، ليكتب اسمه في سجلات دوري الأمم الأوروبية ويحطم رقما قياسيا كان يحمله البرتغالي كريستيانو رونالدو. وأصبح ليفاندوفسكي أكبر لاعب يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بتاريخ البطولة، بعدما أحرز الثلاثية وهو يبلغ 38 عاما و42 يوما، متجاوزا الرقم السابق المسجل باسم رونالدو. وكان قائد منتخب البرتغال قد سجل ثلاثية في دوري الأمم الأوروبية عام 2019، عندما كان يبلغ 34 عاما و120 يوما. ورفع ليفاندوفسكي، مهاجم شيكاغو فاير الأمريكي، رصيده إلى 92 هدفا مع منتخب بولندا، ليحتل المركز الثالث في قائمة أفضل هدافي المنتخبات الأوروبية، خلف رونالدو صاحب الـ147 هدفا، وروميلو لوكاكو الذي سجل 94 هدفا مع بلجيكا. وتعد الثلاثية أمام رومانيا هي السابعة لليفاندوفسكي بقميص منتخب بولندا، بينما يتصدر رونالدو قائمة أصحاب الثلاثيات الدولية برصيد 10 هاتريك.
كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن تحركات جديدة من جانب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من أجل احتواء الأزمة الأخيرة التي أحاطت بقائد المنتخب كريستيانو رونالدو، والعمل على إعادة الهدوء إلى الأجواء داخل الفريق. وأوضحت الصحيفة أن اجتماعًا مرتقبًا قد يجمع مسؤولي الاتحاد البرتغالي برونالدو خلال الأسبوع المقبل، بهدف بحث أسباب الخلاف والعمل على إصلاح العلاقات بين اللاعب والجهاز الفني، وعلى رأسه المدرب خورخي جيسوس. وتصاعدت الأزمة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما لم يشارك رونالدو أمام النرويج، قبل أن يغادر معسكر المنتخب عقب مؤتمر صحفي لجيسوس. ونشر اللاعب بيانًا أكد خلاله أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الرحيل. من جانبه، حاول جيسوس تهدئة الأجواء، مشددًا على أن رونالدو يمثل «أيقونة» للكرة البرتغالية، بينما ظهرت تعليمات داخل المعسكر بعدم الحديث عن الأزمة، وهو ما كشفه ريناتو فيغا. وبحسب «ماركا»، لا يقتصر تحرك الاتحاد على إعادة رونالدو للمنتخب، بل يشمل أيضًا إصلاح العلاقات بين جميع الأطراف وإنهاء حالة التوتر. وفي حال قرر رونالدو اعتزال اللعب الدولي، يدرس الاتحاد تنظيم مباراة وداعية تليق بمسيرته مع المنتخب، خاصة أن اللاعب لم يعلن رسميًا حتى الآن اعتزاله الدولي.
أكد زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال التعادل مع إيطاليا بنتيجة 1-1، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، لكنه أبدى عدم رضاه عن النتيجة، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون تحقيق الفوز. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي امتلك فرصة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه لم ينجح في استغلالها، مؤكدًا فخره بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء. وتطرق المدرب الفرنسي إلى معاناة فريقه في تسجيل الأهداف خلال الشوط الأول، موضحًا أن المشكلة تمثلت في عدم استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإيطالي بالشكل المطلوب، قبل أن يتحسن الأداء مع بداية الشوط الثاني. وأشاد زيدان بحارس إيطاليا دوناروما، معتبرًا أنه قدم مباراة قوية وتصدى لعدد من الفرص الفرنسية، وذلك في ظل تسجيل فرنسا ثلاثة أهداف فقط خلال ثلاث مباريات. ورفض زيدان تحميل لاعب بعينه مسؤولية هدف التعادل، مؤكدًا أن الأخطاء مسؤولية جماعية وأن الأهم بالنسبة له تقييم المباراة بصورة كاملة. وعن عودته إلى ملعب فرنسا، أكد زيدان أن الأجواء كانت مميزة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تحقيق الفوز لإسعاد الجماهير. كما تحدث عن غياب كيليان مبابي، مؤكدًا أن إصابته أمر خارج عن إرادة المنتخب، مشددًا على ثقته في تحسن فرنسا خلال الفترة المقبلة.
أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه عن أداء فريقه خلال التعادل مع فرنسا بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن المباراة تمثل خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخب الإيطالي. وقال مانشيني إن لاعبيه كانوا يدركون صعوبة المواجهة، خاصة في بدايتها، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في الحد من خطورة المنتخب الفرنسي رغم استحواذ أصحاب الأرض على الكرة لفترات أكبر. وأوضح المدرب الإيطالي أن أبرز ما أعجبه في المباراة هو الأداء الجماعي، مؤكدًا أن اللاعبين هاجموا ودافعوا معًا، وحاولوا تقديم كرة قدم جيدة أمام منتخب يضم العديد من اللاعبين المميزين. وشهدت المباراة تسجيل أليساندرو باستوني هدف إيطاليا، ليواصل المدافع تألقه التهديفي بعدما هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي. وأشار مانشيني إلى أن فريقه واجه بعض الصعوبات خلال اللقاء، لكنه واصل البحث عن التسجيل وصناعة الفرص، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في التصدي لعدد من المحاولات الفرنسية. وأكد المدير الفني أن كلا المنتخبين تمسك بتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، موضحًا أن العمل المستمر يمكن أن يساعد اللاعبين على بناء منتخب قوي خلال الفترة المقبلة. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الوقت، مع إمكانية المرور بفترات جيدة وأخرى صعبة خلال رحلة البناء.
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة فرنسا وإيطاليا، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وبدأت المباراة بأفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، الذي استحوذ على الكرة وحاول اختراق دفاع إيطاليا، لكن دوناروما تألق في الحفاظ على شباكه، بينما اعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 42، ألغى الحكم هدفًا لفرنسا سجله مويس كين بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، بعدما استغل ركلة حرة نفذها ريان شرقي، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك دوناروما. ورد المنتخب الإيطالي سريعًا، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فرنسيًا، وانفرد داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تألق دوناروما أمام تسديدات إدواردو كامافينجا، كما تصدى مايك ماينان لمحاولة خطيرة من المنتخب الإيطالي. وتعرض دايوت أوباميكانو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، لتكمل فرنسا المباراة بعشرة لاعبين. ورغم محاولات المنتخبين، لم يتغير score المباراة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل فريق على نقطة.
يواصل نادي أرسنال تحركاته لتدعيم الخط الهجومي، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في زيادة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب موقع «442»، وضع أرسنال المهاجم الإسباني جونزالو جارسيا، لاعب فولهام، ضمن قائمة اهتماماته، بعدما انتقل اللاعب إلى النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من ريال مدريد. وانضم جارسيا، البالغ من العمر 22 عامًا، إلى فولهام مقابل 40 مليون يورو وفقًا للتقارير، لكنه جذب اهتمام عدد من الأندية رغم حداثة تجربته في الدوري الإنجليزي. ولا يتابع أرسنال اللاعب بمفرده، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب أستون فيلا أيضًا، ما قد يؤدي إلى منافسة محتملة للحصول على خدماته مستقبلًا. ويبحث أرتيتا عن إضافة خيارات جديدة لهجوم الفريق، في ظل عدم حصول فيكتور جيوكيريس على مشاركة منتظمة خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل جارسيا أحد الأسماء المطروحة لتعزيز الخط الأمامي. ويمتاز المهاجم الإسباني بالتحرك الجيد دون كرة والقدرة على تسجيل الأهداف، إلى جانب إمكانية اللعب في أكثر من مركز هجومي. لكن انتقاله حديثًا إلى فولهام قد يجعل رحيله مكلفًا، خاصة أن النادي الإنجليزي دفع مبلغًا كبيرًا لضمه. كما يحتفظ ريال مدريد ببند لإعادة شراء اللاعب، ما قد يمنح النادي الملكي دورًا مهمًا في تحديد مستقبله خلال السنوات المقبلة.
تواجه مباراة الأرجنتين وبوركينا فاسو الودية، المقرر إقامتها على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، خطر عدم إقامتها في موعدها، بسبب تأخر وصول المنتخب الأفريقي إلى الأرجنتين. وبحسب تقارير صحفية، لا تزال بعثة بوركينا فاسو موجودة في المغرب، ولم تبدأ رحلتها إلى بوينس آيرس قبل أقل من 24 ساعة على الموعد المحدد للمباراة، ما أثار حالة من القلق بشأن إمكانية خوض اللقاء. وكانت بعثة المنتخب الأفريقي تستعد للسفر في وقت سابق، إلا أن الرحلة الأصلية تعرضت للإلغاء بشكل مفاجئ، الأمر الذي أدى إلى إعادة ترتيب برنامج السفر وتأخير وصول الفريق. وأشارت التقارير إلى وجود خلاف يتعلق ببعض الشروط التي كان من المفترض أن يوفرها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وهو ما تسبب في تأجيل سفر بعثة بوركينا فاسو لحين حل الأزمة. وتواجه بعثة المنتخب الأفريقي رحلة جوية طويلة إلى الأرجنتين، وهو ما يزيد من صعوبة وصول اللاعبين في الموعد المحدد وخوض المباراة بعد الحصول على وقت كافٍ للراحة والاستعداد. ومن المقرر إقامة المباراة فجر الأحد 4 أكتوبر، ضمن استعدادات المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الدولي، بعدما حقق الفوز على بوليفيا بنتيجة 4-0. وتأتي مواجهة بوركينا فاسو قبل مباراة الأرجنتين أمام بنين يوم 6 أكتوبر، والتي تحظى باهتمام كبير مع الحديث عن ظهور ودي مرتقب لليونيل ميسي مع المنتخب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.