دخل أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، أجواء المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، برسائل قوية حملت الكثير من الثقة والحذر في الوقت ذاته، مؤكدًا أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل سنوات، لكنه لا يزال يمتلك قدرات استثنائية تجعله أحد أخطر المهاجمين في العالم. وجاءت تصريحات سيمون خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، حيث تحدث عن التحدي المنتظر أمام منتخب البرتغال، الذي يعول بشكل كبير على خبرة وقوة قائده رونالدو، صاحب الثلاثة أهداف في النسخة الحالية من المونديال. سيمون: رونالدو تغير لكنه لم يفقد خطورته أكد حارس منتخب إسبانيا أن تطور مسيرة رونالدو لا يعني تراجع تأثيره داخل الملعب، موضحًا أن قائد البرتغال لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة. وقال سيمون: "رونالدو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل ست أو سبع سنوات عندما كان في قمة تألقه مع ريال مدريد، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، لكنه في المقابل لا يزال يشكل خطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء". وأضاف أن التعامل مع لاعب بحجم رونالدو يحتاج إلى تركيز كبير طوال المباراة، لأن المهاجم البرتغالي يستطيع استغلال أقل فرصة للتسجيل. تحذير خاص لزملائه قبل المواجهة ووجّه سيمون رسالة واضحة إلى لاعبي المنتخب الإسباني، مطالبًا بضرورة الحد من خطورة رونالدو عبر منعه من استلام الكرة في المناطق الهجومية. وأوضح: "لقد أثبت في نهائي دوري الأمم الأوروبية الأخير أنه قادر على صناعة الفارق من أنصاف الفرص، والطريقة الوحيدة للحد من خطورته هي منعه من استلام الكرة وإبعاده قدر الإمكان عن منطقة الجزاء". وأشار إلى أن الرقابة الجماعية والانضباط الدفاعي سيكونان مفتاح النجاح أمام منتخب البرتغال في هذه المواجهة الحاسمة. ذكريات نهائي دوري الأمم تزيد من الحذر وتأتي تصريحات سيمون في ظل الذكريات القريبة لنهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، الذي جمع المنتخبين الإسباني والبرتغالي، وانتهى بالتعادل 2-2 قبل أن يحسمه المنتخب البرتغالي بركلات الترجيح. وشهدت تلك المباراة تألق كريستيانو رونالدو، بعدما سجل أحد هدفي البرتغال، ليؤكد مجددًا قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل المنتخب الإسباني يتعامل مع المواجهة المقبلة بحذر شديد. إشادة بقدرات رونالدو الحالية ورغم تأكيده أن رونالدو لم يعد بنفس السرعة والحيوية التي ميزته في سنواته الذهبية، شدد سيمون على أن النجم البرتغالي لا يزال يمتلك أهم أسلحة المهاجمين الكبار. وقال: "أبرز ما يميزه الآن هو قدرته الكبيرة على الارتقاء في الكرات الهوائية، إلى جانب حاسته التهديفية الفريدة، فهو لاعب يحتاج إلى لمسة واحدة فقط ليضع الكرة في الشباك". وأضاف: "علينا أن نحافظ على أعلى درجات التركيز طوال التسعين دقيقة، وأن نحرمه من الحصول على الكرة في المناطق الخطرة، لأن أي خطأ أمام لاعب مثله قد يكلفنا الكثير". سيمون يدخل القمة بثقة وأرقام مميزة وفي المقابل، يخوض أوناي سيمون المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات استثنائية خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. ونجح حارس منتخب إسبانيا في الحفاظ على نظافة شباكه خلال خمس مباريات متتالية، بإجمالي 519 دقيقة دون استقبال أي هدف، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس البطولة. ويأمل سيمون في مواصلة هذا الرقم المميز عندما يقود دفاع "لا روخا" أمام هجوم البرتغال، في مواجهة منتظرة ستجمع بين صلابة الحارس الإسباني وخبرة وفاعلية كريستيانو رونالدو، في صراع قد يحسم هوية أحد المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته الأسطورية، واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ نهائيات كأس العالم يسجل أهدافًا في 6 نسخ مختلفة من البطولة، وهو رقم غير مسبوق يعكس الاستمرارية الاستثنائية لأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر التاريخ. وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة منتخب البرتغال أمام أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، عندما نجح رونالدو في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الطويلة مع المونديال، ويؤكد حضوره الدائم في أكبر مسرح كروي عالمي. منذ ظهوره الأول في كأس العالم 2006 بألمانيا، لم يتوقف رونالدو عن التسجيل في النسخ التي شارك فيها، حيث نجح في هز الشباك في كل نسخة مونديالية خاضها، ليصبح نموذجًا فريدًا للاستمرارية والقدرة على المنافسة عبر أكثر من عقدين من الزمن على أعلى مستوى. وبهدفه في شباك أوزبكستان، رفع رونالدو رصيده إلى 9 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، موزعة على نسخ متعددة، حيث سجل هدفًا واحدًا في نسخ 2006 و2010 و2014 و2022 و2026، بينما كانت النسخة الأبرز تهديفيًا له هي نسخة 2018 التي أحرز خلالها 4 أهداف، ليؤكد أنه حاضر دائمًا في اللحظات الحاسمة رغم تغير الأجيال وتطور المنافسة. هذا الرقم يضعه ضمن قائمة نخبة الهدافين في تاريخ كأس العالم، ويعزز مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ البطولة، ليس فقط من حيث عدد الأهداف، بل أيضًا من حيث الاستمرارية في التسجيل عبر نسخ متعددة، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة. ويعكس هذا الرقم القياسي جانبًا مهمًا من مسيرة رونالدو، وهو القدرة على التكيف مع التطور المستمر في كرة القدم، سواء من حيث السرعة أو القوة البدنية أو التكتيك، حيث ظل قادرًا على الحفاظ على مستواه التهديفي رغم اختلاف الأجيال التي واجهها في كل نسخة من المونديال. إلى جانب ذلك، دخل رونالدو تاريخ كأس العالم من زاوية أخرى، حيث أصبح ثاني أكبر لاعب سنًا يسجل هدفًا في تاريخ البطولة، بعدما هز الشباك بعمر يتجاوز 41 عامًا، ليأتي خلف الكاميروني روجيه ميلا، الذي سجل في كأس العالم 1994 بعمر 42 عامًا و39 يومًا. ويعكس هذا الرقم مدى الاستمرارية البدنية والذهنية التي يتمتع بها رونالدو، حيث تمكن من الحفاظ على جاهزيته التنافسية في أعلى المستويات، رغم صعوبة المنافسة في بطولة تجمع نخبة المنتخبات العالمية. كما سجل النجم البرتغالي إنجازًا إضافيًا على مستوى منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال في تاريخ كأس العالم بالتساوي مع الأسطورة أوزيبيو، برصيد 9 أهداف لكل منهما، وهو رقم يعكس قيمة ما قدمه رونالدو على مدار سنوات طويلة من المشاركة الدولية. ويأتي هذا الإنجاز في وقت حساس من مسيرة المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على خبرة رونالدو في قيادة الخط الهجومي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يشكلون مستقبل الكرة البرتغالية. وقد شكل الهدف الذي سجله رونالدو أمام أوزبكستان نقطة تحول في المباراة، ليس فقط من ناحية النتيجة، ولكن أيضًا من ناحية الدافع المعنوي للفريق، حيث منح التقدم المبكر للبرتغال أفضلية واضحة في سير اللقاء، وأجبر المنافس على تغيير خطته منذ الدقائق الأولى. وتؤكد هذه الأرقام مجددًا أن كريستيانو رونالدو لا يزال رقمًا صعبًا في كرة القدم العالمية، رغم تقدمه في السن، حيث يواصل تحطيم الأرقام القياسية وإضافة إنجازات جديدة إلى مسيرته التي تعد واحدة من الأطول والأكثر تأثيرًا في تاريخ اللعبة. ومع استمرار مشاركته في كأس العالم 2026، تبقى الأنظار متجهة إلى ما يمكن أن يقدمه رونالدو في المباريات القادمة، سواء على مستوى الأهداف أو الأرقام القياسية، في رحلة يبدو أنها ما زالت تحمل المزيد من اللحظات التاريخية للاعب الذي تحدى الزمن وكتب اسمه في كل جيل كروي مر عليه
في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، شهدت مواجهة منتخبي البرتغال وأوزبكستان بداية قوية وسريعة، خطف خلالها المنتخب البرتغالي التقدم مبكرًا بعد هدف افتتاحي سجله النجم كريستيانو رونالدو في الدقيقة السابعة من زمن اللقاء، ليشعل أجواء المباراة ويضع فريقه في المقدمة منذ الدقائق الأولى. وجاء الهدف بعد ضغط هجومي متواصل من جانب المنتخب البرتغالي، الذي دخل اللقاء برغبة واضحة في فرض سيطرته مبكرًا وعدم ترك أي مساحة للمفاجآت، حيث نجح في استغلال أولى الفرص الحقيقية أمام مرمى منتخب أوزبكستان، ليترجم تفوقه الهجومي إلى هدف أول حمل توقيع أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. ويأتي هذا الهدف ليعكس البداية القوية التي يعتمد عليها المنتخب البرتغالي في البطولة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة في المباريات الحاسمة، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، الذي واصل تأكيد حضوره التهديفي في أكبر المحافل الدولية، ليضيف هدفًا جديدًا إلى سجله في كأس العالم. منذ انطلاق صافرة البداية، ظهر المنتخب البرتغالي بأفضلية واضحة من حيث الاستحواذ وبناء الهجمات، حيث اعتمد على التمريرات السريعة والتحرك بين الخطوط، مستفيدًا من تحركات برونو فيرنانديز في وسط الملعب، إلى جانب الانطلاقات السريعة من الأجنحة التي شكلت ضغطًا مستمرًا على دفاعات أوزبكستان. في المقابل، حاول منتخب أوزبكستان الدخول في أجواء المباراة تدريجيًا، معتمداً على التمركز الدفاعي وغلق المساحات أمام مفاتيح لعب البرتغال، إلا أن الضغط المبكر لم يمهله كثيرًا لالتقاط الأنفاس، قبل أن تهتز شباكه بهدف مبكر أربك حساباته التكتيكية. ويُعد الهدف المبكر لرونالدو نقطة تحول مهمة في سيناريو المباراة، حيث يمنح المنتخب البرتغالي أفضلية نفسية كبيرة، ويفرض على منتخب أوزبكستان الخروج من مناطقه الدفاعية والبحث عن تعديل النتيجة، وهو ما قد يفتح المزيد من المساحات في الخط الخلفي. وتحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لقيمة المنتخبين وظروف المجموعة، حيث تسعى البرتغال إلى تعزيز موقفها في صدارة المجموعة، بينما يبحث منتخب أوزبكستان عن رد فعل سريع يعيد له التوازن في اللقاء. ومع استمرار أحداث المباراة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كان المنتخب البرتغالي سيستغل تقدمه المبكر لتعزيز النتيجة، أم أن منتخب أوزبكستان سيتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء وإحداث مفاجأة أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة في البطولة
مقدمة: حمى رونالدو تجتاح الأراضي الأمريكية مع انطلاق العرس العالمي مع تسارع وتيرة الإثارة في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في قارة أمريكا الشمالية بتنظيم مشترك ثلاثي غير مسبوق، خطفت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لقطة تاريخية جديدة جسدت حجم الشغف الجماهيري الجارف بالبطولة. فقد تداول الرواد والمتابعون على نطاق واسع عبر الفضاء الرقمي، صورة فوتوغرافية وثقت لحظة هبوط وطأت أقدام أسطورة كرة القدم العالمية الحية، وقائد الكتيبة البرتغالية، كريستيانو رونالدو، على الأراضي الأمريكية. وظهر "صاروخ ماديرا" في اللقطة المتداولة بمعنويات مرتفعة للغاية وبثقة بالغة ارتسمت على ملامحه، فور نزوله من سلم الطائرة الخاصة التي أقلت بعثة منتخب "برازيل أوروبا" إلى مقر إقامتهم. وحظي رونالدو باستقبال حافل بروتوكولي وجماهيري مهيب من قِبل اللجان المنظمة للمونديال، إلى جانب حشود غفيرة من المشجعين والمعجبين الذين تجمهروا لساعات طويلة حول المطار ومحيط الفندق، رغبة منهم في التقاط نظرة سريعة على النجم التاريخي في نسخته المونديالية المتجددة، والتي تحمل طموحات وأحلام شعب بأكمله. الجذور التاريخية: رحلة الملاحة البرتغالية من أمجاد 1966 إلى الحاضر لم تكن البرتغال يومًا مجرد رقم عابر في تاريخ كؤوس العالم، بل إن تاريخها يمتد لجذور ضاربة في الإثارة الكروية: الانطلاقة المونديالية الأولى (1966): سجل منتخب البرتغال ظهوره الأول في المحفل العالمي عام 1966 في البطولة التي استضافتها إنجلترا. وفي تلك النسخة، حقق الجيل الذهبي الأول أفضل إنجاز في تاريخ البلاد باحتلال المركز الثالث عالميًا. إرث الأساطير: قاد هذا الإنجاز التاريخي الفذ أساطير خلّدوا أسماءهم بمداد من ذهب في سجلات الساحرة المستديرة، وعلى رأسهم الفهد الأسمر أوزيبيو والنجم الفذ ماريو كولونا، حيث أبهر هذا الثنائي العالم بأسلوب لعب قتالي يمزج بين القوة البدنية والمهارات الفردية الاستثنائية التي غيرت مفاهيم الكرة الأوروبية حينها. توارث الأجيال: نجحت الكرة البرتغالية على مر العقود في بناء تقليد راسخ يقضي بتفريخ المواهب الفذة وتصديرها لأكبر الأندية الأوروبية والعالمية عامًا بعد عام، مما ضمن للمنتخب حضورًا دائمًا وقويًا في كافة المواعيد الكبرى. ذكريات قطر 2022: دراما ربع النهائي والصدمة المغربية دخلت البرتغال منافسات النسخة المونديالية الماضية في قطر 2022 تحت القيادة الفنية للمدرب المخضرم فرناندو سانتوس، وأحدثت كتيبة "الملاحة" ضجة عارمة وأداءً هجوميًا لافتًا منذ المجموعات؛ حيث استهلت المشوار بفوز مثير على غانا بفارق هدف وحيد، ثم تجاوزت عقبة أوروجواي الصعبة بفضل ثنائية برونو فرنانديز، لتضمن العبور المبكر للأدوار الإقصائية، قبل أن تتعرض لخسارة هامشية في الجولة الثالثة بنتيجة 2-1 أمام جمهورية كوريا بعد إراحة العناصر الأساسية. وفي دور الـ 16، قدمت البرتغال واحدة من أفضل مبارياتها الهجومية في الألفية الجديدة وسحقت سويسرا بنتيجة عريضة قوامها 6-1. لكن قطار البرتغال اصطدم في ربع النهائي بطموح أسود الأطلس؛ حيث نجح منتخب المغرب، بفضل تنظيمه الدفاعي الحديدي المستميت واستغلاله الذكي للمرتدات، في حسم الموقعة بهدف نظيف، لينهي أحلام رفاق رونالدو في مباراة دراماتيكية أهلت المغاربة لنصف النهائي في إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية، وهو الإرث الذي يسعى البرتغاليون لتصحيحه وتجاوزه في النسخة الحالية. قراءة في تشكيلة البرتغال لعام 2026: توازن تكتيكي مرعب تخوض البرتغال غمار نهائيات كأس العالم 2026 بتشكيلة نموذجية شديدة التوازن، تجمع بين عناصر الخبرة الدولية المتمرسة والدماء الشابة المتفجرة الحيوية، وتضم أسماء رنانة في كافة الخطوط: خط دفاع حديدي ومتكامل: يمتاز بالصلابة والقدرة الفائقة على بناء اللعب من الخلف والتغطية العكسية السريعة أمام الخصوم. خط وسط ديناميكي ومبدع: يمتلك مرونة تكتيكية عالية وقدرة فريدة على الاستحواذ الإيجابي، وتدوير الكرة، وتغذية المهاجمين بكرات بينية حاسمة. ترسانة هجومية فتاكة: تجمع بين السرعات الفائقة على الأجنحة والقوة البدنية الرهيبة في عمق منطقة الجزاء، والقدرة العالية على حسم أنصاف الفرص. وفي قلب هذه المنظومة المتكاملة، يبرز القائد التاريخي كريستيان رونالدو، الذي يثبت مع كل مباراة أنه خارج حدود المنطق الكروي وعوامل السن، مستمرًا في تحطيم الأرقام القياسية الاستثنائية، وإرباك أعتى خطوط الدفاع العالمية، ممتلكًا الدافع والقوة لقيادة منتخب بلاده نحو التاج المونديالي المرموق الذي يغيب عن خزائن الأسطورة. القيادة الفنية: روبرتو مارتينيز ومخطط السيطرة والتمركز يتولى الإشراف الفني على المنتخب البرتغالي المدرب الإسباني القدير روبرتو مارتينيز، الذي وفد إلى المقعد الفني للبرتغال بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والتقدير الدولي الواسع رفقة المنتخب البلجيكي. واشتهر مارتينيز عالميًا بإتقانه الشديد لأسلوب "اللعب التمركزي" الهجومي، والذي يرتكز بالأساس على فرض السيطرة المطلقة على مجريات الكرة مع الحفاظ على سرعة التحولات الهجومية الخاطفة عند قطعها. وأثبتت فترة قيادته للجيل الذهبي للشياطين الحمر البلجيكيين قدرته الفائقة على إدارة غرف الملابس المليئة بالنجوم الكبار واستخراج أفضل ما لديهم من إمكانيات فردية لصالح المجموعة. ومع توفر مخزون بشري لا ينضب من المواهب الفردية في تشكيلة البرتغال الحالية، وجد مارتينيز بيئة مثالية لتطبيق أفكاره، وهو ما تُرجم سريعًا على أرض الواقع عندما قاد البرتغال ببراعة للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، ليكون دافعًا معنويًا هائلًا للمجموعة قبل خوض المعترك المونديالي. جدول مباريات ومجموعة البرتغال في كأس العالم 2026 أوقعت القرعة المونديالية منتخب البرتغال في مجموعة متوازنة ومفخخة في آن واحد، وتأتي مواعيد مبارياته في دور المجموعات على النحو التالي: التاريخ أطراف المواجهة الملعب المستضيف الأهمية التكتيكية للمباراة 17 يونيو البرتغال × الكونغو الديمقراطية استاد هيوستن ضربة البداية لتأمين أول ثلاث نقاط وتفادي المفاجآت الأفريقية 23 يونيو البرتغال × أوزبكستان استاد هيوستن مواجهة تأكيد العبور وضمان بطاقة التأهل مبكرًا للأدوار الإقصائية 27 يونيو كولومبيا × البرتغال استاد ميامي قمة المجموعة لتحديد المتصدر والابتعاد عن مواجهات المنتخبات الكبرى خاتمة: الفرصة الأخيرة لـ "الدون" لكتابة السطر الأخير في الرواية إن وصول كريستيانو رونالدو إلى أمريكا والاهتمام الجماهيري والإعلامي الطاغي الذي يرافقه، يعكس القيمة الثابتة لهذا النجم الذي غير مفاهيم كرة القدم عبر التاريخ. ومع وجود كتيبة مدججة بالنجوم وخطة تكتيكية محكمة صاغها روبرتو مارتينيز، يدخل المنتخب البرتغالي هذه النسخة وعينه على الكأس الذهبية الغالية، في بطولة قد تكون الشاهد الأخير على الفصل الختامي من مسيرة رونالدو المونديالية الأسطورية، والتي يتطلع فيها المشجعون حول العالم لرؤية ما إذا كان "الدون" سينجح في رفع الكأس المفقودة وتتويج مسيرته بالتاج الأغلى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.