كروزيرو

كروزيرو

انشيلوتى
أنشيلوتي يرد على تياغو سيلفا ويكشف سبب أولوية الشباب في البرازيل

رد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، على الانتقادات التي وجهها المدافع تياغو سيلفا بشأن استبعاد اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم 30 عامًا، موضحًا فلسفته في اختيار قائمة السامبا خلال المرحلة الحالية.   وكان تياغو سيلفا قد انتقد فكرة استبعاد اللاعبين أصحاب الخبرات لمجرد تجاوزهم حاجز الثلاثين، معتبرًا أن العمر لا يجب أن يكون العامل الأساسي في تحديد قدرة اللاعب على تمثيل المنتخب.   وأوضح أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي، أن قائمة البرازيل الحالية تم إعدادها بما يتناسب مع أهداف الفريق خلال المباريات الودية المقبلة، مشيرًا إلى أنها تضم مزيجًا من العناصر التي تمتلك الخبرة واللاعبين الشباب الذين يمكن أن يكون لهم دور مستقبلي مع المنتخب.   وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يعتمد بشكل عام على عمر اللاعب عند اتخاذ قراراته، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تتطلب منح مساحة أكبر للعناصر الشابة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للاستمرار مع المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وقال أنشيلوتي إن اللاعب الذي يبلغ من العمر 34 أو 35 عامًا لا يمثل المستقبل بالنسبة للمنتخب، وإنما يعد لاعبًا حاضرًا، موضحًا أن ذلك لا يعني استبعاده بشكل نهائي، خاصة إذا كان في حالة فنية وبدنية جيدة وقادرًا على المشاركة في البطولات الكبرى.   وشدد المدير الفني للبرازيل على أن اللاعب المخضرم سيظل ضمن حساباته إذا أثبت أحقيته في ارتداء قميص المنتخب، مؤكدًا أن معيار الاختيار في النهاية يرتبط بالمستوى والجاهزية وقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتظهر فلسفة أنشيلوتي بشكل واضح في القائمة الأخيرة لمنتخب البرازيل، والتي شهدت اعتمادًا ملحوظًا على العناصر الشابة، خصوصًا في مركز حراسة المرمى.   وضمت قائمة السامبا عددًا من الحراس الشباب، من بينهم هوغو سوزا حارس كورينثيانز، وبيدرو موريسكو حارس كوريتيبا، إلى جانب أوتافيو حارس كروزيرو، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لأسماء جديدة يمكن أن تصبح جزءًا من مستقبل المنتخب.   ورغم الاعتماد على الشباب، حرص أنشيلوتي على التأكيد أن أصحاب الخبرة لن يتم استبعادهم لمجرد تقدمهم في العمر، مستشهدًا بالحارس أليسون كأحد أبرز الأمثلة على ذلك.   وأكد المدرب الإيطالي أن أليسون سيحافظ على مكانه مع منتخب البرازيل إذا استمر في تقديم المستوى الذي يجعله أفضل حارس مرمى في البلاد، مشيرًا إلى أنه سيشارك في بطولة كوبا أمريكا المقبلة إذا حافظ على مستواه وجاهزيته.   وتوضح تصريحات أنشيلوتي أن سياسته لا تقوم على وضع حد عمري ثابت أمام اللاعبين، وإنما تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة في الوقت الحالي، مع تجهيز مجموعة من العناصر الشابة للمستقبل.   ويرغب المدرب الإيطالي في استغلال الفترة الحالية للتعرف بشكل أكبر على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة إثبات أنفسهم، دون إغلاق الباب أمام النجوم أصحاب الخبرات القادرين على تقديم الإضافة.   وتأتي هذه السياسة في إطار استعداد منتخب البرازيل للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى أنشيلوتي إلى تكوين مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والحيوية، بما يمنح الفريق القدرة على المنافسة والاستقرار في السنوات القادمة.   وبذلك، حسم أنشيلوتي موقفه من الجدل المثار حول أعمار لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي ستكون للعناصر الشابة، مع استمرار الاعتماد على أصحاب الخبرة عندما يثبتون قدرتهم على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
جواو كوستا
كروزيرو يحسم صفقتي جواو كوستا ولوتشيانو رودريغيز

واصل نادي كروزيرو البرازيلي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاق مع ناديي الاتفاق ونيوم من أجل الحصول على خدمات الثنائي جواو كوستا ولوتشيانو رودريغيز لمدة موسم واحد. وأعلن نادي نيوم، عبر حساباته الرسمية، انتقال المهاجم الأوروغوياني لوتشيانو رودريغيز إلى كروزيرو على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، متمنيًا للاعب التوفيق في تجربته الجديدة داخل الملاعب البرازيلية. وجاءت هذه الخطوة بعدما تلقى اللاعب عدة عروض خلال الفترة الماضية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، وهو ما دفع إدارة نيوم إلى دراسة الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على العرض المقدم من كروزيرو. ويأمل النادي البرازيلي أن يسهم رودريغيز في تعزيز القدرات الهجومية للفريق، خاصة أنه يمتلك خبرة جيدة وقدرات فنية مميزة تؤهله لصناعة الفارق خلال المنافسات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يطمح اللاعب إلى استغلال هذه الفرصة من أجل خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات. وتؤكد هذه الصفقة رغبة كروزيرو في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، في ظل سعي النادي إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.     جواو كوستا يبحث عن بداية جديدة بعيدًا عن الاتفاق   على الجانب الآخر، أعلن نادي الاتفاق انتقال البرتغالي جواو كوستا إلى صفوف كروزيرو لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته. وكان كوستا قد انضم إلى الاتفاق في صيف عام 2024 قادمًا من نادي روما الإيطالي، وسط آمال كبيرة بتقديم مستويات مميزة، وهو ما نجح في تحقيقه خلال مشاركاته المختلفة مع الفريق. وخاض اللاعب 44 مباراة بقميص الاتفاق في جميع المسابقات، وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب تقديم خمس تمريرات حاسمة، ليؤكد قدراته الهجومية وإمكاناته الفنية الكبيرة. وترى إدارة الاتفاق أن إعارة اللاعب خلال الموسم الجديد قد تمثل فرصة مناسبة لاستمراره في التطور واكتساب المزيد من الخبرات، قبل حسم موقفه النهائي في المستقبل. وتعكس هذه الخطوة حجم التعاون المتزايد بين الأندية السعودية ونظيرتها البرازيلية، خاصة في ظل رغبة العديد من الأندية في توفير فرص أفضل للاعبيها من أجل الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية. ومن المتوقع أن ينضم اللاعبان إلى التدريبات الجماعية لفريق كروزيرو خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لخوض تحديات الموسم الجديد والمساهمة في تحقيق أهداف النادي البرازيلي.

احمد صابر أغسطس 7, 2026 0
تيكسيرا
النصر السعودي يعلن إعارة ويسلي تيكسيرا إلى كروزيرو

اتخذ نادي النصر السعودي خطوة جديدة ضمن خطته لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن رسميًا انتقال اللاعب البرازيلي ويسلي تيكسيرا إلى نادي كروزيرو البرازيلي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد.   وجاء الإعلان عن الصفقة من خلال بيان رسمي أصدره النادي، أكد خلاله التوصل إلى اتفاق نهائي مع كروزيرو بشأن انتقال اللاعب، مع توجيه الشكر إليه على الجهود التي قدمها طوال الفترة الماضية، والتأكيد على أمنيات الإدارة له بالتوفيق في تجربته الجديدة.   ويمثل انتقال ويسلي إلى الدوري البرازيلي فرصة مهمة أمام اللاعب من أجل استعادة مستواه الفني وتقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يمتلك إمكانات كبيرة جعلته محط أنظار العديد من الأندية خلال السنوات الماضية.   وكان النصر قد تعاقد مع اللاعب خلال صيف عام 2024 قادمًا من كورينثيانز البرازيلي في صفقة بلغت قيمتها نحو 18 مليون يورو، بعدما قدم مستويات مميزة لفتت انتباه مسؤولي النادي السعودي.   وخاض ويسلي عدة تجارب مختلفة خلال الفترة الماضية، إذ انتقل في يناير من عام 2026 إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني على سبيل الإعارة، في خطوة استهدفت منحه المزيد من الخبرة والاحتكاك بالمستويات الأوروبية.   ورغم امتلاك اللاعب قدرات فنية كبيرة وسرعة عالية ومهارات فردية مميزة، فإن المنافسة القوية داخل الفريق جعلت مشاركاته محدودة، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن فرصة جديدة تساعده على التطور واستعادة مستواه المعهود.   وتنتظر جماهير كروزيرو ظهور اللاعب بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة على المستوى الهجومي.       كروزيرو يمنح الجناح البرازيلي فرصة استعادة التألق     يأمل نادي كروزيرو في الاستفادة من خبرات ويسلي تيكسيرا خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب يمتلك تجربة احترافية متنوعة بين الملاعب البرازيلية والسعودية والأوروبية، وهو ما قد يمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع مختلف الظروف داخل الملعب.   وتسعى إدارة النادي إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، في ظل رغبتها في الظهور بصورة قوية خلال المنافسات المحلية والقارية.   ومن المتوقع أن يحصل اللاعب على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يساعده على استعادة مستواه الفني والبدني بصورة تدريجية، بعدما عانى من تراجع معدل مشاركاته خلال الفترة الماضية.   ويرى الجهاز الفني لكروزيرو أن ويسلي يمتلك المقومات اللازمة للنجاح، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، ويتميز بالسرعة والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص الخطيرة.   وفي المقابل، يواصل نادي النصر تنفيذ خططه المتعلقة بإعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال تقييم جميع العناصر الموجودة واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية للمنافسة خلال الموسم الجديد.   كما تعكس هذه الخطوة رغبة النادي السعودي في منح لاعبيه الفرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة على المستويين الفني والبدني.   وتشير التوقعات إلى أن تجربة ويسلي مع كروزيرو قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته، خاصة إذا تمكن من استعادة بريقه وتقديم المستويات التي جعلته واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تترقب جماهير النادي البرازيلي ما سيقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، في وقت يأمل فيه الجميع أن ينجح في استعادة مكانته بين أبرز اللاعبين في مركزه.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
بولاسي
تقارير: إصابة نادرة في البنكرياس تنقل يانيك بولاسي إلى المستشفى

  تعرض النجم الكونغولي يانيك بولاسي، لاعب تشابيكوينسي البرازيلي، لإصابة نادرة خلال مواجهة فريقه أمام كروزيرو في بطولة كأس البرازيل، استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وبحسب تقارير صحفية برازيلية، سقط بولاسي داخل منطقة الجزاء عقب التحام قوي مع أحد لاعبي كروزيرو، قبل أن يمسك ببطنه مباشرة في مشهد أثار قلق الجهازين الفني والطبي، ليحصل على العلاج داخل أرض الملعب قبل أن يغادر المباراة. وأضافت التقارير أن اللاعب نُقل بعد اللقاء إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات طبية كشفت عن تعرضه لإصابة في البنكرياس، وهي من الإصابات النادرة للغاية في ملاعب كرة القدم، وتستدعي متابعة طبية دقيقة خلال الفترة المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن بولاسي، البالغ من العمر 37 عامًا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع على الأرجح، بينما يواصل الجهاز الطبي لنادي تشابيكوينسي تقييم حالته بشكل مستمر لتحديد مدة غيابه بصورة نهائية. ويعد بولاسي من الأسماء المعروفة في الكرة الإنجليزية، بعدما سبق له تمثيل عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج إنجلترا، وصولًا إلى الدوري البرازيلي، حيث يواصل مسيرته مع تشابيكوينسي.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
أنجيلو
تقارير: كروزيرو يحسم اتفاقه مع النصر لضم أنجيلو على سبيل الإعارة

  حسم نادي كروزيرو البرازيلي اتفاقه مع النصر السعودي للتعاقد مع الجناح البرازيلي أنجيلو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق قبل استكمال منافسات الموسم.   وبحسب التقارير، توصل كروزيرو إلى اتفاق كامل مع النصر يقضي بانتقال أنجيلو إلى صفوف الفريق البرازيلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، بعد مفاوضات ناجحة بين الناديين خلال الأيام الماضية.   وأضافت التقارير أن الاتفاق لا يتضمن أي بند يمنح كروزيرو أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي عقب انتهاء فترة الإعارة، حيث سيعود أنجيلو إلى النصر بمجرد انتهاء مدة الإعارة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بين الطرفين.   ويأمل كروزيرو في الاستفادة من إمكانيات اللاعب الهجومية وخبراته، من أجل تعزيز خيارات الفريق في الخط الأمامي، بينما يسعى أنجيلو للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر واستعادة أفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات كروزيرو خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء مشواره الرسمي مع الفريق، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بالصفقة.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0