كرواتيا

كرواتيا

هارى كين
هاري كين يواصل التألق مع إنجلترا.. 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم

  واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، تألقه اللافت مع منتخب بلاده وناديه خلال الموسم الحالي، بعدما سجل هدفين في شباك منتخب التشيك، ليصل إلى 12 هدفًا مع النادي والمنتخب هذا الموسم، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين. ورفع كين رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية خلال الموسم الحالي، بعدما قدم 3 تمريرات حاسمة إلى جانب أهدافه الـ12، ليواصل قائد منتخب إنجلترا تقديم مستويات هجومية مميزة، سواء على مستوى الأندية أو خلال فترة التوقف الدولي. وجاءت ثنائية كين أمام التشيك لتكمل سلسلة من العروض القوية التي قدمها المهاجم الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما أصبح حاضرًا بصورة مستمرة في قائمة المسجلين خلال مباريات إنجلترا. وخلال فترة التوقف الدولي، سجل كين في مواجهة إسبانيا، ثم هز شباك التشيك، قبل أن يتألق أمام كرواتيا بتسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة، ثم عاد ليسجل هدفين آخرين أمام التشيك، ليواصل بذلك حضوره التهديفي اللافت مع منتخب الأسود الثلاثة. وتكشف هذه السلسلة عن الحالة الفنية المميزة التي يعيشها كين، حيث لم يكتفِ بالتسجيل في مباراة واحدة، وإنما تمكن من ترك بصمته في أكثر من مواجهة خلال فترة زمنية قصيرة، سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. وكانت مواجهة كرواتيا واحدة من أبرز مباريات كين خلال هذه الفترة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف في مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه أمام التشيك ويسجل ثنائية جديدة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي دفعة قوية، خاصة أن كين يمثل أحد أهم عناصر القوة الهجومية للفريق، ويملك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية والضغوط المصاحبة لها. كما أن قدرة كين على التسجيل بصورة منتظمة تمنح الجهاز الفني لإنجلترا حلولًا هجومية متعددة، خاصة مع امتلاكه القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات، وكذلك المشاركة في صناعة اللعب وربط الخطوط. ولم يعد دور كين مقتصرًا على تسجيل الأهداف، وهو ما تؤكده مساهماته التهديفية الـ15 هذا الموسم، بعدما تمكن من تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه لاعب قادر على التأثير في المباريات بأكثر من طريقة. ويواصل قائد منتخب إنجلترا بهذا المستوى ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا من الأهداف والخبرات على المستوى الدولي، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه القوية وتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، ويبدو أن وجود كين في أفضل حالاته الهجومية يمثل عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. ومع تسجيله هدفين أمام التشيك، أصبح رصيد كين خلال فترة التوقف الدولي الحالية لافتًا للغاية، بعدما سجل أمام إسبانيا، ثم أضاف هدفًا أمام التشيك، وسجل ثنائية وصنع هدفًا أمام كرواتيا، قبل أن يعود بثنائية جديدة أمام التشيك. وبذلك يواصل هاري كين كتابة فصل جديد من تألقه، بعدما وصل إلى 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم مع النادي والمنتخب، في سلسلة تؤكد أنه يعيش فترة تهديفية استثنائية، ويظل أحد أهم أسلحة إنجلترا في المنافسات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
إسبانيا
إسبانيا تهزم كرواتيا وتتأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية

حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الكرواتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب بولجود، ضمن منافسات الجولة الرابعة.   ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة، ليضمن تأهله إلى الدور المقبل، بينما توقف رصيد منتخب كرواتيا عند 3 نقاط في المركز الثالث.   وبدأ المنتخب الكرواتي المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريسيتش، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة تصدى لها الحارس أوناي سيمون، قبل أن يتابع بيريسيتش الكرة بضربة رأسية داخل الشباك.   وحاول منتخب إسبانيا العودة إلى المباراة وفرض سيطرته على الكرة، إلا أن المنتخب الكرواتي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الأول، وسط محاولات من لاعبي الماتادور للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض.   وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، حتى تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 61، بعدما وصلت الكرة إلى داني أولمو داخل منطقة الجزاء، ليمررها إلى ميكيل ميرينو الذي سدد كرة أرضية سكنت مرمى كرواتيا.   وشهدت الدقائق التالية إثارة كبيرة بين المنتخبين، وكاد بيريسيتش أن يعيد كرواتيا إلى المقدمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن أوناي سيمون تألق وتصدى للكرة ببراعة.   وتعقدت مهمة المنتخب الكرواتي في الدقيقة 80، بعدما حصل بيريسيتش على البطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل على مارك كوكوريلا، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين.   واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي، وواصل الضغط بحثًا عن هدف الفوز حتى الدقائق الأخيرة.   وفي الدقيقة 89، ظهر ميكيل ميرينو مجددًا ليحسم المواجهة لصالح إسبانيا، بعدما استقبل تمريرة من مارتن زوبيميندي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك.   وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الرابع ويحصد العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، ويؤكد تأهله رسميًا إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
اولمو
داني أولمو يتبرع بجزء من راتبه لدعم عائلات مدينة كرواتية

كشف آندي بارا، وكيل أعمال الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، عن مبادرة اجتماعية يقوم بها اللاعب منذ رحيله عن دينامو زغرب، من خلال تخصيص نسبة 2% من راتبه السنوي الإجمالي لدعم عائلات ومشاريع في مدينة فوكوفار الكرواتية.   وأوضح بارا، خلال ظهوره عبر بودكاست «Inkubator»، أن أولمو واصل تقديم هذه التبرعات منذ مغادرته كرواتيا، سواء خلال تجربته مع لايبزيج الألماني أو بعد انتقاله إلى برشلونة.   وأشار وكيل اللاعب إلى أن أولمو لم يكن يرغب في الحديث علنًا عن تلك المساهمات، لكنه قرر الكشف عنها تقديرًا لما يقدمه اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن النسبة المخصصة للتبرعات تمثل مبالغ مالية مهمة.   ويرتبط أولمو بعلاقة خاصة مع كرواتيا، بعدما قضى خمس سنوات هناك خلال الفترة من 2014 وحتى 2019 بقميص دينامو زغرب، قبل انتقاله إلى لايبزيج ومواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية.   وأكد لاعب برشلونة صحة تصريحات وكيله، موضحًا أنه شعر بعد مغادرة كرواتيا بأنه مدين للبلد الذي قضى فيه مرحلة مهمة من مسيرته، ولذلك أراد تقديم شيء في المقابل ودعم عائلات مدينة فوكوفار.   وتحمل المدينة أهمية تاريخية خاصة، بعدما تعرضت لأضرار واسعة خلال حرب البلقان وحصار استمر 87 يومًا عام 1991.   واختار أولمو تقديم مساهماته من خلال مؤسسة «Common Goal»، التي تأسست عام 2017 بهدف تشجيع العاملين في كرة القدم على تخصيص جزء من دخولهم لدعم المشروعات والقضايا الاجتماعية.   وكان الإسباني خوان ماتا من أبرز الداعمين للمبادرة، بعدما خصص 1% من راتبه، قبل أن ينضم عدد من نجوم كرة القدم إلى المشروع، من بينهم جورجيو كيليني وماتس هوملز وميغان رابينو وكاسبر شمايكل، بالإضافة إلى المدرب جوليان ناجلسمان.   وانضم أولمو بدوره إلى قائمة المشاركين في المبادرة، لكنه اختار رفع مساهمته إلى 2% من راتبه السنوي.   وتواصل المؤسسة نشاطها عبر العديد من الدول، مستفيدة من مساهمات الرياضيين لدعم برامج ومشاريع اجتماعية مختلفة، بينما يواصل أولمو تقديم دعمه لكرواتيا تقديرًا للفترة التي قضاها هناك.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
دي لافوينتي
التشكيل المتوقع لإسبانيا وكرواتيا.. يامال ورافا في هجوم الماتادور ومودريتش يقود أصحاب الأرض

  يستعد منتخبا إسبانيا وكرواتيا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة تصدر المجموعة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات القارة.   وتشير التشكيلات المتوقعة للمباراة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في صفوف الطرفين.   التشكيل المتوقع لمنتخب كرواتيا   من المنتظر أن يبدأ المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيل مكون من:   حراسة المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش.   خط الدفاع: يوسيب ستانيشيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول.   خط الوسط: لوكا مودريتش، يوشكو ميشيتش.   خط الوسط الهجومي: إيفان بيريشيتش، بيتار سوتشيتش، مارتين باتورينا.   خط الهجوم: أندريه كراماريتش.   ويعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة لوكا مودريتش في منطقة وسط الملعب، حيث يمثل لاعب ريال مدريد السابق أحد أهم عناصر الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.   كما يتواجد يوشكو جفارديول في الخط الخلفي، إلى جانب يوسيب شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوسيب ستانيشيتش، في محاولة لإيقاف الخط الهجومي القوي للمنتخب الإسباني.   وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الكرواتي على أندريه كراماريتش، مع وجود بيريشيتش وباتورينا وسوتشيتش خلفه، وهي مجموعة تمتلك القدرة على التحول سريعًا من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات.   التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا   على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ لويس دي لا فوينتي المباراة بتشكيل يضم:   حراسة المرمى: دافيد رايا.   خط الدفاع: إيفان فريسنيدا، روبن لو نورمان، إيميريك لابورت، فابييان جارسيا.   خط الوسط: رودري، بيدري.   خط الوسط الهجومي: لامين يامال، داني أولمو، أليكس باينا.   خط الهجوم: رافا فيرنانديز.   ويظهر المنتخب الإسباني في التشكيل المتوقع بقوة هجومية واضحة، خاصة مع وجود لامين يامال في الجبهة الهجومية، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، بينما يتواجد رافا فيرنانديز في مركز رأس الحربة.   ويمنح وجود رودري وبيدري في وسط الملعب المنتخب الإسباني قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، خاصة أن الثنائي يمتلك إمكانات مميزة في التمرير والتحرك بين الخطوط.   وفي الدفاع، يعتمد دي لا فوينتي على دافيد رايا خلف رباعي مكون من فريسنيدا ولو نورمان ولابورت وفابييان جارسيا، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي ومواجهة محاولات المنتخب الكرواتي الهجومية.   وتبرز المواجهة الفردية بين لامين يامال ودفاع كرواتيا كواحدة من أبرز نقاط المباراة، في ظل القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الجناح الإسباني وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة الهجومية.   كما ينتظر أن يكون داني أولمو أحد مفاتيح لعب الماتادور، في ظل قدرته على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء اللعب والاستحواذ.   وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بينما تحتاج كرواتيا إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرة مودريتش وسرعة التحولات الهجومية من أجل تهديد مرمى الماتادور.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
فرنسا واسبانيا
المواجهات السابقة بين إسبانيا وكرواتيا.. تفوق واضح للماتادور

  تترقب جماهير كرة القدم مواجهة جديدة بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، في ظل تاريخ طويل من المباريات القوية التي جمعت المنتخبين خلال السنوات الماضية، والتي شهدت العديد من المواجهات المثيرة والأهداف الغزيرة، خاصة في البطولات الأوروبية ودوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، الذي نجح في تحقيق نتائج قوية أمام نظيره الكرواتي خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات القارية أو منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد أقيمت في 29 سبتمبر 2026، وانتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1، ليواصل المنتخب الإسباني تفوقه في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض أسلوبه ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وقبل هذه المواجهة، التقى المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية يوم 15 يونيو 2024، وحقق المنتخب الإسباني فوزًا واضحًا بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أظهر خلالها تفوقه على المنتخب الكرواتي وسيطر على مجريات اللقاء. وفي 18 يونيو 2023، تقابل المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين المنتخبين. أما المواجهة التي سبقت ذلك، فقد كانت في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، وأقيمت يوم 28 يونيو 2021، وانتهت بفوز إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت ثمانية أهداف وكانت واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وفي دوري الأمم الأوروبية عام 2018، تبادل المنتخبان الانتصارات خلال مباراتين قويتين. ففي 15 نوفمبر 2018، تمكنت كرواتيا من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2، بينما كانت مباراة الذهاب قد شهدت انتصارًا كاسحًا للمنتخب الإسباني بنتيجة 6-0 يوم 11 سبتمبر من العام نفسه. كما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، ونجحت كرواتيا في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، لتسجل واحدة من أبرز نتائجها أمام المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة. وتكشف هذه النتائج عن ندية واضحة بين المنتخبين، رغم الأفضلية التي تميل في السنوات الأخيرة نحو إسبانيا. فقد شهدت مواجهاتهما العديد من المباريات ذات المعدلات التهديفية المرتفعة، إلى جانب مباريات حُسمت في الوقت الإضافي أو بركلات الترجيح. ومن أبرز ما يميز تاريخ المواجهات بين المنتخبين أن كرواتيا تمكنت من إزعاج إسبانيا في أكثر من مناسبة، خصوصًا عندما تفرض أسلوبها وتنجح في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، بينما أثبت المنتخب الإسباني قدرته على السيطرة عندما يفرض الاستحواذ والتمريرات القصيرة على المباراة. وتشير المواجهات الأخيرة أيضًا إلى أن لقاءات إسبانيا وكرواتيا نادرًا ما تكون سهلة، حيث شهدت بعض المباريات نتائج كبيرة، بينما احتاجت مواجهات أخرى إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح لحسم هوية الفائز. وتدخل إسبانيا المواجهة الجديدة وهي صاحبة أفضلية معنوية، بعد فوزها في آخر مباراتين أمام كرواتيا بنتيجتي 4-1 و3-0، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استعادة الانتصارات أمام الماتادور، وتكرار ما فعله في مواجهتي 2016 و2018. وبذلك، تحمل المواجهة الجديدة فصلًا آخر في تاريخ طويل من المنافسة بين المنتخبين، في انتظار نتيجة جديدة قد تضيف صفحة أخرى إلى سجل مباريات إسبانيا وكرواتيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
اسبانيا وفرنسا
نظرة قبل مباراة إسبانيا وكرواتيا.. صراع القمة والقاع في دوري الأمم

  تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب بولجود في مدينة سبليت، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كرواتيا وإسبانيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخب يتصدر المجموعة وآخر يبحث عن استعادة توازنه بعد بداية صعبة. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق العلامة الكاملة، وسجل 10 أهداف مقابل استقبال 4 أهداف، بينما يحتل المنتخب الكرواتي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما سجل 3 أهداف واستقبل 12 هدفًا. إسبانيا تبحث عن مواصلة السيطرة يعيش المنتخب الإسباني فترة قوية على مستوى النتائج، بعدما حقق الفوز في آخر أربع مباريات له وتعادل في مباراة واحدة، كما يمتلك سلسلة من 10 انتصارات متتالية و21 مباراة دون هزيمة، وفق الأرقام الظاهرة قبل المواجهة. ويظهر التفوق الإسباني كذلك في أرقام الأداء، حيث سجل الفريق 10 أهداف خلال مبارياته بالمجموعة، مقابل معدل أهداف متوقعة بلغ 7.03، كما صنع 15 فرصة كبيرة، وبلغ متوسط استحواذه على الكرة 62%، مع دقة تمرير وصلت إلى 91%. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة إسبانيا على فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع بناء الهجمات بصورة منظمة والوصول إلى مرمى المنافس بشكل مستمر. كما يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام كرواتيا، بعدما فاز في آخر مباراتين بين المنتخبين بنتيجة 4-1 في سبتمبر 2026، ثم 3-0 في يونيو 2024. كرواتيا تبحث عن رد الفعل على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء في موقف أكثر صعوبة، بعدما حقق انتصارين مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات، وسجل خلالها 5 أهداف واستقبل 15 هدفًا. ويعاني منتخب كرواتيا دفاعيًا بشكل واضح، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات، كما استقبل 12 هدفًا في منافسات المجموعة، وسمح لمنافسيه بصناعة 17 فرصة كبيرة. ورغم ذلك، يمتلك أصحاب الأرض مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، وعلى رأسها لوكا مودريتش، الذي يظهر في التشكيل المتوقع إلى جانب يوشكو جفارديول ويوسيب شوتالو وإيفان بيريشيتش وماريو باتورينا وأندريه كراماريتش. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الكرواتي على تشكيل 4-2-3-1، مع محاولة تضييق المساحات أمام لاعبي إسبانيا والاعتماد على التحولات الهجومية والهجمات المرتدة والكرات الثانية. تفوق إسباني في المواجهات المباشرة وتمنح المواجهات التاريخية الأخيرة أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، حيث فاز في 6 من آخر 8 مواجهات بين المنتخبين، مقابل انتصارين لكرواتيا، دون أن تنتهي أي من هذه المواجهات الثماني بالتعادل. كما تشير الأرقام إلى أن المباريات بين الطرفين عادة ما تشهد ندية هجومية، إذ تجاوز عدد الأهداف حاجز 2.5 هدف في 6 من آخر 7 مواجهات، بينما شهدت 7 من آخر 7 مباريات بينهما أقل من 10.5 ركلة ركنية. وعلى مستوى المدربين، يمتلك لويس دي لا فوينتي أفضلية في المواجهة المباشرة أمام سلافن بيليتش، بعدما حقق فوزًا مقابل عدم تحقيق المدرب الكرواتي أي انتصار في المواجهة الوحيدة السابقة بينهما. ماذا تقول أرقام الذكاء الاصطناعي؟ بحسب نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المباراة، يحصل المنتخب الإسباني على نسبة 75% للفوز، مقابل 15% للتعادل و10% لفوز كرواتيا. ويتوقع النموذج أيضًا تسجيل المنتخبين، مع تقدير إجمالي يبلغ نحو 4 بطاقات صفراء و8 ركلات ركنية خلال اللقاء. وتشير الصورة العامة قبل المباراة إلى مواجهة يحاول خلالها المنتخب الإسباني مواصلة نتائجه المثالية وحسم صدارة المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لإيقاف سلسلة النتائج السلبية وتحقيق انتصار يعيد إليه الثقة. وبين التفوق الإسباني في النتائج والأرقام، ورغبة كرواتيا في الرد أمام جماهيرها، تبدو المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب اسبانيا
موعد مباراة إسبانيا وكرواتيا.. الحكم والملعب والقنوات الناقلة

  يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين في صراع المجموعة. وتقام مباراة كرواتيا وإسبانيا على ملعب بولجود بمدينة سبليت الكرواتية، حيث يستضيف المنتخب الكرواتي نظيره الإسباني في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الرابعة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، بينما تبدأ في تمام الساعة 8:45 مساءً بتوقيت إسبانيا وكرواتيا. ملعب مباراة إسبانيا وكرواتيا يحتضن استاد بولجود في مدينة سبليت مواجهة كرواتيا وإسبانيا، وهو الملعب الذي اختاره المنتخب الكرواتي لاستضافة اللقاء المرتقب ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتقام المباراة على أرض المنتخب الكرواتي، الذي يأمل في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإسباني، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام إنجلترا في الجولة الماضية. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بهدف مواصلة نتائجه القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، ليجمع 9 نقاط ويتصدر المجموعة، ويحتاج إلى الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي. حكم مباراة إسبانيا وكرواتيا أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تعيين الحكم البلجيكي إريك لامبريختس لإدارة مباراة كرواتيا وإسبانيا. ويبلغ لامبريختس 42 عامًا، وهو حكم دولي منذ عام 2014، وسبق له إدارة العديد من المباريات الأوروبية، كما يمتلك خبرة في مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. ويعاونه مواطناه جو دي ويردت وكيفن مونتيني، بينما يتولى ناثان فيربومن مهمة الحكم الرابع. وعلى تقنية الفيديو، يتواجد البلجيكي برام فان درييسشه حكمًا لتقنية VAR، ويعاونه بيرت بوت في مهمة AVAR، وفق التعيين الرسمي للمباراة. القنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وكرواتيا تنقل شبكة beIN Sports مباراة كرواتيا وإسبانيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُذاع المواجهة عبر beIN Sports 1، مع إمكانية متابعتها عبر خدمة beIN Sports CONNECT للمشتركين. كما توجد حقوق بث محلية للمباراة في عدد من الدول، إذ تُنقل في إسبانيا عبر La 1 وRTVE Play، بينما تُبث في كرواتيا عبر قناة gol، وفق قائمة شركاء البث الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتحظى مواجهة الليلة بأهمية كبيرة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى إلى حسم تأهله ومواصلة نتائجه المثالية في المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن رد فعل قوي أمام جماهيره بعد النتائج الأخيرة. وكانت إسبانيا قد تفوقت على كرواتيا بنتيجة 4-1 في المواجهة السابقة بين المنتخبين ضمن منافسات المجموعة، ما يمنح اللقاء الجديد أهمية إضافية بالنسبة إلى أصحاب الأرض الراغبين في تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
مودريتش
سباعية إنجلترا تدخل منتخب كرواتيا في أزمة تاريخية

دخل منتخب كرواتيا في أزمة قوية بعد تعرضه لهزيمة تاريخية أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 7-0، مساء السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في واحدة من أقسى النتائج التي تعرض لها المنتخب الكرواتي عبر تاريخه.   وفرض منتخب إنجلترا سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، ونجح في حسم المواجهة بصورة كبيرة خلال الشوط الأول، بعدما سجل أربعة أهداف دون رد في أول 45 دقيقة، وسط انهيار واضح في المنظومة الدفاعية لأصحاب الأرض.   ولم يتغير الوضع خلال الشوط الثاني، إذ واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه الهجومي وأضاف ثلاثة أهداف أخرى، لتنتهي المواجهة بسباعية نظيفة تمثل أكبر هزيمة في تاريخ المنتخب الكرواتي.   وجاءت النتيجة لتزيد الضغوط على سلافن بيليتش، الذي تولى قيادة المنتخب بعد رحيل زلاتكو داليتش عقب كأس العالم 2026، وسط آمال بقدرته على قيادة مرحلة جديدة وإعادة بناء الفريق.   وكانت بداية بيليتش قد حملت بعض المؤشرات الإيجابية، بعدما نجحت كرواتيا في الفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1، لكن النتائج تراجعت سريعًا بعد ذلك.   وسقط المنتخب الكرواتي أمام إسبانيا بنتيجة 4-1، قبل أن يتلقى الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا بسبعة أهداف، ليرتفع عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه إلى 12 هدفًا خلال أسبوع واحد.   وأثارت النتيجة حالة من الصدمة بين لاعبي كرواتيا، وعلى رأسهم القائد لوكا مودريتش، الذي أعرب عن استيائه الشديد من الطريقة التي ظهر بها المنتخب.   وأكد مودريتش أن الهزيمة بهذه الصورة غير مقبولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمكنه الخسارة أمام منافس أفضل، لكن دون التفريط في الصورة والسمعة التي بناها المنتخب الكرواتي خلال سنوات من المنافسة على أعلى المستويات.   من جانبه، تحمل بيليتش المسؤولية الكاملة عن النتيجة، رافضًا تبرير الهزيمة الكبيرة بعدم جاهزية بعض اللاعبين أو قلة مشاركاتهم مع أنديتهم.   وتزداد صعوبة موقف المنتخب الكرواتي مع اقتراب مواجهته أمام إسبانيا يوم الثلاثاء، حيث يحتاج الفريق إلى رد فعل سريع للخروج من آثار الخسارة التاريخية واستعادة توازنه.   وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا مهمًا لبيليتش ولاعبيه، خاصة أن الضغوط ارتفعت بصورة كبيرة على الجهاز الفني بعد ثلاث مباريات فقط من بداية المرحلة الجديدة للمنتخب.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
توخيل
توخيل يشيد بإنجلترا بعد اكتساح كرواتيا بسباعية

أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في رحلة تجاوز خيبة الأمل التي عاشها الفريق في كأس العالم. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا قويًا في مدينة رييكا، ونجح في تحقيق أكبر انتصار في تاريخ مواجهاته أمام كرواتيا، مستفيدًا من تألق مجموعة من أبرز نجومه. وأكد توخيل عقب اللقاء أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع آثار خيبة المونديال تتمثل في الاستمرار والعمل داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الألم قد يبقى حاضرًا، لكن الفريق مطالب باستخدامه كدافع للتقدم. وأوضح المدرب الألماني أن الجهاز الفني أجرى بعض التعديلات بعد كأس العالم، قبل أن يحافظ على النهج نفسه خلال المباريات الثلاث الأخيرة، وهو ما ساعد اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة بصورة أفضل. وشدد توخيل على أن المنتخب الإنجليزي يتحسن بصورة مستمرة، معتبرًا أن إيمان اللاعبين بالطريقة التي يعمل بها الجهاز الفني يمثل أحد أهم المكاسب في المرحلة الحالية. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا لجود بيلينجهام، الذي سجل هدفًا وصنع هدفين، ليحصل على إشادة خاصة من توخيل، الذي أكد أن لاعب الوسط الإنجليزي يبدو وكأنه وصل إلى مستوى جديد خلال الفترة الحالية. كما سجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، بينما أحرز أنتوني جوردون هدفًا وصنع آخر، قبل أن يختتم مورجان روجرز مهرجان الأهداف في الدقائق الأخيرة. ووصف توخيل أداء إنجلترا أمام كرواتيا بأنه متكامل، مشيدًا بالرغبة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. كما أبدى المدير الفني رضاه عن عقلية الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين حافظوا على تواضعهم رغم التفوق الكبير في النتيجة، واستمروا في التعامل بجدية مع المباراة دون الوقوع في فخ الثقة الزائدة. ويأتي الانتصار الكبير بعد خسارة المنتخب الإنجليزي أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على التشيك بهدفين دون رد، ثم يحقق انتصاره الكاسح أمام كرواتيا. ويسعى توخيل إلى البناء على هذه النتائج من أجل تأسيس مرحلة جديدة مع المنتخب الإنجليزي، مع الحفاظ على التطور الفني والعقلية التي ظهرت خلال الانتصار الأخير.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحقق رقمًا تاريخيًا مع إنجلترا بعد ثنائية كرواتيا

واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، كتابة اسمه في سجلات الكرة الإنجليزية، بعدما سجل هدفين خلال الانتصار الكبير على منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليحقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خارج الديار. ونجح كين في التسجيل للمباراة السادسة على التوالي خارج أرض المنتخب الإنجليزي، ليصبح رابع لاعب في تاريخ «الأسود الثلاثة» يحقق هذا الإنجاز، وينضم إلى قائمة تاريخية تضم جيمس ويندريدج وتوم فيني وستان مورتنسن. وتكتسب السلسلة أهمية خاصة، بعدما أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الرقم منذ عام 1948، ليواصل المهاجم المخضرم تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ منتخب بلاده. وبدأت سلسلة كين التهديفية خارج الديار في يونيو 2025، قبل أن يواصل هز الشباك خلال مواجهات أندورا وصربيا ولاتفيا وألبانيا والتشيك، ثم يضيف كرواتيا إلى قائمة ضحاياه. وبات مهاجم إنجلترا على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم توم فيني، الذي تمكن من التسجيل في سبع مباريات متتالية خارج الديار خلال الفترة بين عامي 1946 و1948. ولم يكن هذا الرقم الإنجاز الوحيد الذي حققه كين خلال ليلة كرواتيا، بعدما ساهمت ثنائيته في رفع رصيده الدولي إلى 89 هدفًا خلال 124 مباراة بقميص المنتخب الإنجليزي. ويواصل كين بذلك تعزيز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا، مستفيدًا من استمراره في تقديم مستويات تهديفية قوية مع «الأسود الثلاثة». كما يقترب قائد المنتخب الإنجليزي من رقم جديد على مستوى المشاركات الدولية، إذ أصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الظهور بقميص منتخب بلاده. وجاء إنجاز كين خلال ليلة استثنائية للمنتخب الإنجليزي، الذي فرض سيطرته على كرواتيا وحقق انتصارًا كاسحًا بسبعة أهداف دون رد. وسجل كين هدفين، كما أحرز بوكايو ساكا ثنائية أخرى، بينما أكمل جود بيلينجهام وأنتوني جوردون ومورجان روجرز سباعية المنتخب الإنجليزي. ويمنح استمرار كين بهذه المعدلات التهديفية منتخب إنجلترا قوة هجومية كبيرة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب مطاردة المزيد من الأرقام القياسية وتعزيز إرثه التاريخي بقميص منتخب بلاده.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
توريس
إسبانيا تستبعد فيران توريس وتستدعي كارلوس إسبي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد فيران توريس من قائمة المنتخب الأول، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيسر، ليتأكد غيابه عن مباراتي الفريق المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية.   وقرر الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا استدعاء المهاجم الشاب كارلوس إسبي لتعويض غياب توريس، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا.   وجاء استدعاء إسبي في ظل حاجة المنتخب الإسباني إلى تعزيز خياراته الهجومية خلال فترة التوقف الدولي، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للتواجد مع الفريق الأول، بعد المستويات التي قدمها مع منتخب الشباب.   ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مباراتين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه نظيره التشيكي يوم 3 أكتوبر، قبل أن يلتقي منتخب كرواتيا يوم 6 أكتوبر.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في ظهور إسبي بصورة قوية خلال المباراتين المقبلتين، خاصة بعد تألقه مع منتخب تحت 21 عامًا، والذي ساهم في منحه فرصة الانضمام إلى الفريق الأول.   ويعد غياب توريس ضربة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى لتحقيق نتائج إيجابية خلال مواجهتي التشيك وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
نيكو ويليامز
نيكو ويليامز يغادر معسكر إسبانيا بسبب الإصابة

تلقى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ضربة جديدة بعد تأكد غياب نيكو ويليامز عن المباراتين المتبقيتين للفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم مغادرة جناح أتلتيك بيلباو لمعسكر المنتخب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية في الفخذ الأيسر عقب مواجهة كرواتيا التي أقيمت في إشبيلية.   وخضع نيكو لمتابعة من الجهاز الطبي للمنتخب خلال يوم الراحة، إلا أن استمرار الآلام حال دون مشاركته في تدريبات الخميس، ليقرر الجهاز الطبي إنهاء ارتباطه بالمعسكر.   وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب حاجته للعودة إلى بلباو، حيث سيواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي أتلتيك، مع متابعة تطورات حالته خلال الفترة المقبلة.   وتأتي إصابة نيكو ويليامز بعد غياب إريك جارسيا وأليخاندرو جريمالدو، اللذين سبق أن غادرا معسكر المنتخب بسبب الإصابة، لتتزايد قائمة الغائبين عن صفوف لاروخا.   وقرر دي لا فوينتي عدم استدعاء بديل لنيكو، ليواصل المنتخب الإسباني مشواره في دوري الأمم بقائمة تضم 25 لاعبًا.   ويستعد المنتخب للسفر إلى أوفييدو لمواجهة التشيك، وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
هارى كين
هاري كين يعلق على قضية مانشستر سيتي ويؤكد تركيزه مع منتخب إنجلترا

  علق هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، على التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لا يرى أن الوقت مناسب للدخول في تفاصيل الملف، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم الاهتمام الإعلامي بالقضية، لكنه يحتاج إلى معرفة المزيد من المعلومات قبل إبداء أي تعليق. وجاءت تصريحات كين في ظل حالة الاهتمام الكبيرة التي تحيط بملف مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية، بعدما أصبحت القضية واحدة من أبرز الموضوعات المطروحة على الساحة الكروية الإنجليزية، في الوقت الذي يتواجد فيه قائد المنتخب الإنجليزي مع زملائه استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وأكد كين أن تركيزه عندما يكون مع منتخب إنجلترا ينصب بشكل كامل على المنتخب، موضحًا أن مهمته الحالية هي الاستعداد للمباريات الدولية، وليس الانشغال بالقضايا المرتبطة بالأندية أو الملفات القانونية التي تدور خارج معسكر المنتخب. وأشار مهاجم إنجلترا إلى أنه يعلم أن قضية مانشستر سيتي تمثل قصة كبيرة وتحظى باهتمام واسع، لكنه يرى أن من الضروري بالنسبة له فهم المزيد من التفاصيل قبل الحديث عنها، خاصة أن الملف لا يزال يحمل العديد من الجوانب القانونية التي تحتاج إلى متابعة دقيقة. وتأتي تصريحات كين في وقت تشهد فيه كرة القدم الإنجليزية اهتمامًا واسعًا بالتطورات الخاصة بمانشستر سيتي، بعدما أعلنت لجنة مستقلة إدانة النادي في عدد كبير من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي، مع استمرار الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف. وبحسب التقارير التي ظهرت خلال الأيام الماضية، فإن القضية أثارت أيضًا نقاشًا واسعًا داخل الأندية الإنجليزية، خصوصًا بشأن التداعيات المحتملة على نتائج المنافسات السابقة، وهو ما جعل الملف يحظى باهتمام كبير داخل الوسط الرياضي الإنجليزي. لكن كين اختار الابتعاد عن الدخول في هذه التفاصيل، مفضلًا التركيز على مهمته مع منتخب إنجلترا، وهو ما يتماشى مع طبيعة المرحلة التي يعيشها المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، حيث يستعد الفريق لمباريات جديدة في دوري الأمم الأوروبية. ويأتي موقف قائد منتخب إنجلترا في ظل وجود عدد من لاعبي مانشستر سيتي داخل صفوف المنتخب، الأمر الذي يجعل التطورات الخاصة بالنادي حاضرة بصورة غير مباشرة داخل أجواء المنتخب، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يركزون على الاستحقاقات الدولية. وكان المدير الفني لمنتخب إنجلترا قد أكد في وقت سابق أن قضية مانشستر سيتي لم تكن محور تركيزه داخل المعسكر، وأن اهتمامه الأساسي ينصب على التدريبات والمباريات والاستعداد للمنافسين، مع ترك الملفات الخارجية جانبًا خلال فترة التوقف الدولي. ومن جانبه، أوضح كين أن وجوده مع منتخب إنجلترا يعني بالنسبة له أن الأولوية تكون دائمًا للمهمة الدولية، مشددًا على أن تركيزه ينصب على المنتخب والمباراة المقبلة، بدلًا من الدخول في نقاشات حول قضية مانشستر سيتي. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره في دوري الأمم الأوروبية، حيث تتجه الأنظار إلى المباراة المقبلة أمام كرواتيا، والتي تمثل الاستحقاق الذي يركز عليه اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويحاول كين الحفاظ على تركيزه داخل معسكر المنتخب، خاصة أنه يحمل شارة قيادة إنجلترا ويعد أحد أهم عناصر الفريق، وبالتالي فإن اهتمامه ينصب على الاستعداد للمباريات وتقديم أفضل مستوى ممكن مع المنتخب. وتأتي هذه التصريحات بعدما شهدت الساعات الماضية اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا بقضية مانشستر سيتي، مع تداول العديد من التقارير حول نتائج الإجراءات القانونية والآثار المحتملة للملف على النادي وعلى المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم ذلك، لم يرغب كين في اتخاذ موقف أو إصدار حكم بشأن القضية، مؤكدًا بصورة واضحة أنه يحتاج إلى فهم المزيد من التفاصيل قبل الحديث عنها، وهو ما يعكس رغبته في عدم التعليق على ملف قانوني معقد دون معرفة كامل جوانبه. ويعد موقف كين مختلفًا عن النقاش الواسع الدائر في الإعلام الإنجليزي حول القضية، حيث يفضل اللاعب حاليًا التركيز على المنتخب، خصوصًا أن الفترة الدولية تتطلب من اللاعبين الابتعاد عن الملفات الخاصة بأنديتهم والتركيز على المباريات التي يخوضونها مع المنتخب الوطني. ويحظى كين بخبرة كبيرة مع منتخب إنجلترا، حيث أصبح قائد الفريق وأحد أبرز عناصره، وهو ما يجعل تصريحاته دائمًا محل اهتمام، خاصة عندما يتعلق الأمر بموضوع يحظى بهذا القدر من التغطية داخل إنجلترا. لكن مهاجم المنتخب الإنجليزي اختار هذه المرة التعامل بحذر مع القضية، حيث لم يدخل في تقييم للاتهامات أو النتائج القانونية، واكتفى بالتأكيد على أنه يدرك أهمية الموضوع، لكنه يحتاج إلى معرفة المزيد قبل التعليق. وفي الوقت نفسه، تواصل إنجلترا استعداداتها لمواجهة كرواتيا، حيث يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمباراة، بينما يسعى اللاعبون إلى تنفيذ التعليمات والاستعداد للمواجهة المقبلة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتأتي أهمية تصريحات كين أيضًا من كونها صدرت في فترة تشهد فيها كرة القدم الإنجليزية نقاشًا واسعًا حول قضية مانشستر سيتي، إلا أن قائد المنتخب أكد أن وجوده مع إنجلترا يضع تركيزه على المنتخب ومبارياته. ويحاول المنتخب الإنجليزي الاستفادة من الفترة الدولية في مواصلة العمل على الجوانب الفنية، خاصة مع وجود مباريات قوية في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل كل تركيز الجهاز الفني واللاعبين منصبًا على الاستعداد للمواجهات المقبلة. وبالنسبة لكين، فإن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في أداء دوره مع المنتخب، سواء داخل الملعب أو باعتباره قائد الفريق، ولذلك لم يرغب في تحويل اهتمامه نحو قضية خارج إطار المهمة الدولية الحالية. وتأتي مباراة كرواتيا باعتبارها الاستحقاق الذي يشغل تفكير كين وزملائه في المنتخب، حيث يستعد الفريق للمواجهة المقبلة بعد خوض مباريات سابقة في البطولة، وسط رغبة في تحقيق النتائج المطلوبة خلال المرحلة الحالية من المنافسات. وتكشف تصريحات كين عن حرصه على الفصل بين مهمته مع المنتخب والملفات المرتبطة بالأندية، خاصة أن قضية مانشستر سيتي تحتاج إلى متابعة الإجراءات القانونية حتى نهايتها، قبل الوصول إلى صورة نهائية بشأن جميع تداعياتها. كما أن اللاعب لم يقدم أي تقييم للاتهامات أو النتائج القانونية، ولم يتحدث عن العقوبات المحتملة أو أي مطالبات قد تظهر من جانب أندية أخرى، مؤكدًا فقط أنه لا يملك في الوقت الحالي المعلومات الكافية التي تسمح له بالتعليق بشكل مفصل. وتواصل قضية مانشستر سيتي جذب اهتمام كبير في إنجلترا، خاصة مع ارتباطها بعدد كبير من الاتهامات والقواعد المالية، بينما ينتظر الجميع المراحل القانونية المقبلة وما ستسفر عنه الإجراءات المرتبطة بالملف. وفي المقابل، يستمر منتخب إنجلترا في التحضير لمبارياته، ويضع اللاعبون تركيزهم على المنافسات الدولية، وهو ما أكده هاري كين من خلال حديثه عن ضرورة أن يكون تركيزه مع المنتخب عندما يرتدي قميص إنجلترا. وبذلك اختار قائد منتخب إنجلترا عدم الدخول في تفاصيل قضية مانشستر سيتي، مكتفيًا بالتأكيد على أنه يدرك حجم الموضوع لكنه يحتاج إلى معرفة المزيد قبل إبداء رأيه، في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب استعداداته لمواجهة كرواتيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويظل ملف مانشستر سيتي مفتوحًا أمام المزيد من التطورات القانونية، بينما يواصل هاري كين مهمته مع منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له خلال فترة وجوده مع المنتخب هي الاستعداد للمباريات والتركيز على المهمة الدولية، بعيدًا عن الملفات التي تخص الأندية.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب كرواتيا
الحكم والملعب وموعد مباراة إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب كرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم الأوروبية، خاصة مع قوة المنتخبين وامتلاك كل منهما مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال المواجهة. وتقام مباراة إسبانيا وكرواتيا على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في مدينة إشبيلية الإسبانية، وهو الملعب الذي يستضيف المواجهة المرتقبة بين المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تم اختيار الملعب ليكون مسرحًا لهذه المباراة المهمة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الأول. وتنطلق مباراة إسبانيا وكرواتيا في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن المباراة تأتي ضمن الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة في حسابات المجموعة خلال الفترة الحالية. ووفق البيانات الخاصة بالمباراة، يتولى الحكم الهولندي سردار جوزوبيوك إدارة مواجهة إسبانيا وكرواتيا، ليكون مسؤولًا عن إدارة اللقاء تحكيميًا، وسط انتظار لمباراة قوية على أرض الملعب بين منتخبين يمتلكان خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي. ويظهر اسم سردار جوزوبيوك ضمن طاقم تحكيم المباراة، ويحمل الحكم الهولندي خبرة كبيرة في إدارة المباريات، كما تشير بيانات اللقاء إلى أن متوسط البطاقات الخاصة به يبلغ 3.59 بطاقة صفراء في المباراة، مقابل 0.17 بطاقة حمراء، وهي أرقام تعكس طبيعة أدائه التحكيمي وفق البيانات المتاحة قبل انطلاق المواجهة. وتقام المباراة في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، أحد الملاعب المعروفة في إسبانيا، وتحديدًا في مدينة إشبيلية، حيث تستضيف المدينة المواجهة المنتظرة بين المنتخب الإسباني ونظيره الكرواتي، في لقاء يجمع بين منتخبين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية. ويحظى ملعب رامون سانشيز بيزخوان بأهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم الإسبانية، كما يمثل اختيار الملعب لإقامة المباراة فرصة أمام المنتخب الإسباني لخوض المواجهة وسط جماهيره، في ظل الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الثانية من البطولة. وتأتي مباراة إسبانيا وكرواتيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، المستوى الأول، المجموعة الثالثة، الجولة الثانية، وهي البطولة التي تمنح المنتخبات الأوروبية فرصة قوية لخوض مواجهات رسمية على مستوى عالٍ، إلى جانب المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار المقبلة. ويحتل منتخب إسبانيا المركز الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، بينما يأتي منتخب كرواتيا في المركز الثالث عشر، وهو ما يعكس الفارق في ترتيب المنتخبين على المستوى الدولي، لكنه لا يلغي صعوبة المباراة، خاصة أن المواجهات بين المنتخبات الكبرى عادة ما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بهدف الظهور بشكل قوي أمام جماهيره، خاصة مع إقامة المواجهة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن تقديم أداء قوي خارج ملعبه والخروج بنتيجة تساعده في مشواره بالمجموعة. وتحظى المواجهة باهتمام كبير بسبب وجود مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم ضمن صفوف المنتخبين، حيث يمتلك المنتخب الإسباني عناصر شابة ومميزة إلى جانب أصحاب الخبرات، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة مجموعة من لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى. كما تمثل المباراة مواجهة فنية بين المنتخبين، في ظل اختلاف أسلوب اللعب والطريقة التي يتعامل بها كل منتخب مع مجريات اللقاء، وهو ما يزيد من أهمية دور الجهاز الفني واللاعبين منذ صافرة البداية وحتى نهاية المباراة. ويقود منتخب إسبانيا المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي أصبح صاحب تجربة كبيرة مع المنتخب الإسباني، بينما يتولى سلافن بيليتش تدريب منتخب كرواتيا، بعد توليه المهمة الفنية للمنتخب الكرواتي، لتشهد المباراة مواجهة بين مدربين يمتلك كل منهما خبرة في التعامل مع المباريات الدولية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، بينما يمتلك المنتخب الكرواتي خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى تنظيم وتركيز طوال دقائقها. وتزداد أهمية المواجهة مع دخولها ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى كل منتخب إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، وعدم التفريط في أي فرصة خلال مباريات المجموعة، خاصة أن نتائج الجولات الأولى والثانية قد تكون مؤثرة في شكل المنافسة خلال بقية مشوار البطولة. وتتجه الأنظار أيضًا إلى الحكم سردار جوزوبيوك، الذي سيكون أمام مهمة إدارة مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين، مع ضرورة التعامل مع جميع المواقف التحكيمية داخل الملعب، سواء فيما يتعلق بالاحتكاكات أو البطاقات أو القرارات التي قد تؤثر في سير المباراة. ومن المقرر أن تكون صافرة البداية في التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمواجهة التي تجمع إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية. وتعد مباراة إسبانيا وكرواتيا واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية، في ظل اسم المنتخبين وتاريخهما على الساحة الأوروبية، إلى جانب وجود لاعبين أصحاب مستويات فنية مرتفعة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد إثارة كبيرة منذ الدقائق الأولى. ويأمل المنتخب الإسباني في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يدخل المنتخب الكرواتي المباراة وهو يدرك أن اللعب خارج ملعبه يتطلب تركيزًا كبيرًا وتنظيمًا دفاعيًا وهجوميًا طوال اللقاء. وفي النهاية، ستكون مباراة إسبانيا وكرواتيا مواجهة تجمع بين قوة المنتخبين، وأهمية النقاط، وخبرة المدربين، إلى جانب وجود الحكم الهولندي سردار جوزوبيوك لإدارة اللقاء، بينما يحتضن ملعب رامون سانشيز بيزخوان المواجهة المنتظرة في مدينة إشبيلية، مع انطلاقها في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب اسبانيا
نظرة على مباراة إسبانيا وكرواتيا.. الماتادور مرشح للفوز وأرقام تكشف ملامح المواجهة

  يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية المواجهة القوية التي تجمع بين منتخب إسبانيا ونظيره كرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا على الساحة الدولية، وتدخلها إسبانيا بأفضلية واضحة وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. وتشير توقعات نموذج سوفاسكور إلى تفوق منتخب إسبانيا قبل انطلاق المباراة، حيث تبلغ احتمالية فوز أصحاب الأرض 72%، مقابل 18% للتعادل و10% لفوز منتخب كرواتيا، وهي النسب التي تعكس أفضلية المنتخب الإسباني وفق المعطيات الرقمية المتاحة قبل المواجهة. كما يشير النموذج إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا للمباراة هو عدم تسجيل المنتخبين معًا، مع توقع وصول إجمالي البطاقات الصفراء إلى 4 بطاقات، وإجمالي الركلات الركنية إلى 9 ركلات خلال اللقاء. وتأتي المباراة في ظل بداية قوية للمنتخبين في البطولة، حيث يدخل الطرفان المواجهة وهما في المركزين الأول والثاني بالمجموعة برصيد 3 نقاط لكل منهما، وهو ما يرفع من أهمية اللقاء بالنسبة للفريقين، خاصة أن الفائز سيحصل على دفعة قوية في سباق المنافسة، بينما سيكون التعادل نتيجة لا تحسم الصدارة بشكل نهائي، لكنها تضمن استمرار حصد النقاط خلال بداية مشوار البطولة. ويعيش منتخب إسبانيا فترة مميزة على مستوى النتائج، حيث يدخل المباراة بعد تحقيق 8 انتصارات متتالية، كما أنه لم يتعرض للهزيمة خلال آخر 19 مباراة، وهي أرقام تعكس الحالة القوية التي يعيشها الماتادور خلال الفترة الأخيرة. وخلال آخر 5 مباريات، حقق المنتخب الإسباني 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، إلى جانب امتلاكه أفضلية مستمرة في مؤشرات الأهداف المتوقعة، وهو ما يعكس قدرته على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافسين. على الجانب الآخر، يمتلك منتخب كرواتيا نتائج جيدة خلال الفترة الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، وتمكن من التسجيل في جميع مبارياته الخمس الأخيرة، لكنه استقبل أهدافًا في 4 منها، وهو ما يكشف عن قدرة هجومية واضحة مع وجود بعض المساحات والمشكلات الدفاعية التي قد يحاول المنتخب الإسباني استغلالها خلال المواجهة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة الأخيرة، شهد آخر لقاءين بين إسبانيا وكرواتيا تفوقًا للمنتخب الإسباني، بعدما انتهت المواجهة التي جمعتهما في يونيو 2024 بفوز إسبانيا بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما انتهت مباراة يونيو 2023 بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وتمنح هذه النتائج الأخيرة المنتخب الإسباني أفضلية معنوية قبل مباراة اليوم، لكن طبيعة المواجهات بين المنتخبين تجعل كل مباراة لها حساباتها الخاصة. ويبرز أيضًا اسم أوناي سيمون ضمن العناصر التي تحمل أرقامًا جيدة أمام المنتخب الكرواتي، حيث تشير بيانات المواجهات الأخيرة إلى امتلاكه متوسط تقييم بلغ 8.03 في آخر 3 مشاركات أمام كرواتيا، إلى جانب تسجيله متوسط 4.67 تصديًا في المباراة، وهو ما يعكس حضوره اللافت أمام المنافس خلال المواجهات السابقة. وعلى المستوى التكتيكي، يمتلك منتخب إسبانيا مجموعة من نقاط القوة التي تظهر بوضوح في أرقامه، حيث تصل دقة تمريراته إلى 89%، وهي النسبة التي تضعه في المركز الخامس ضمن هذا المؤشر، كما يحقق المنتخب 7 استحواذات على الكرة في الثلث الهجومي بالمباراة، وهو ما يعكس قوة الضغط الذي يمارسه على المنافسين وقدرته على استعادة الكرة في مناطق متقدمة. كما يمتلك المنتخب الإسباني قوة واضحة في الصراعات الهوائية، حيث يفوز بـ64% من الالتحامات الهوائية، وهي نسبة تضعه في المركز السادس وفق البيانات المتاحة، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص الخطيرة بشكل مستمر، وهو ما قد يمثل عاملًا مهمًا أمام منتخب كرواتيا. في المقابل، يمتلك المنتخب الكرواتي قدرة جيدة على الوصول إلى الثلث الهجومي، حيث يسجل 144 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير خلال المباراة، وهي أرقام تضعه في المركز الثالث بهذا المؤشر، كما يعتمد على إرسال العرضيات وصناعة الخطورة من الأطراف، لكن نقطة الضعف الأبرز تظهر في الالتحامات الهوائية، حيث تبلغ نسبة نجاحه 39% فقط، وهو ما قد يمنح إسبانيا فرصة للاستفادة من هذه النقطة. وتشير الأرقام الخاصة بالموسم إلى أن المنتخب الإسباني سجل 3 أهداف واستقبل هدفين، بينما صنع 6 فرص كبيرة، كما يحقق 24 تدخلًا في المباراة، وهي أرقام تؤكد النشاط الكبير للفريق في مختلف مناطق الملعب. أما منتخب كرواتيا فسجل هدفين واستقبل هدفًا واحدًا، ونجح في الحد من تسديدات المنافسين إلى 5 تسديدات فقط في المباراة، إلى جانب حصوله على متوسط 6 ركلات ركنية في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل المنتخبين مع المباريات، حيث يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية في صناعة الفرص والالتحامات، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على التحكم في المساحات والحد من فرص المنافس، إلى جانب قدرته على الوصول إلى الثلث الأخير وإرسال العرضيات. ومن المتوقع أن تكون منطقة وسط الملعب واحدة من أهم مناطق الصراع خلال المباراة، في ظل رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة، مقابل محاولة كرواتيا الحفاظ على التنظيم والتحول سريعًا عند استعادة الكرة. وسيكون الضغط الإسباني في الثلث الأخير أحد أبرز الأسلحة التي قد تؤثر في شكل اللقاء، خصوصًا أن أرقام الماتادور تشير إلى قدرته على استعادة الكرة في مناطق متقدمة. أما من الناحية الهجومية، فإن المنتخب الإسباني يدخل المواجهة وهو يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على التحركات في الثلث الهجومي والكرات العرضية، وهو ما يجعل المواجهة بين الدفاع الإسباني والهجوم الكرواتي من النقاط المهمة التي قد تحدد شكل المباراة. وبالنسبة للأرقام المتعلقة بالحكم والبطاقات والركلات الركنية، فإن الحكم سردار جوزوبيوك يمتلك متوسطًا يبلغ نحو 3.6 بطاقة صفراء و0.17 بطاقة حمراء في المباراة. وتشير البيانات إلى توقع مباراة تشهد عددًا منخفضًا إلى متوسط من البطاقات، في حدود 3 إلى 5 بطاقات صفراء، مع توقع وصول عدد الركلات الركنية إلى نحو 8 أو 10 ركلات، بينما يبلغ متوسط إسبانيا 3 ركلات ركنية في المباراة مقابل 6 لكرواتيا. وتشير قراءة نموذج المباراة إلى أن إسبانيا هي الطرف المرشح لتحقيق الفوز، مع وجود فرصة معقولة للحفاظ على نظافة شباكها، بينما يمتلك المنتخب الكرواتي القدرة على تشكيل خطورة من خلال التحركات في الثلث الأخير والكرات العرضية. وفي المقابل، تمنح أرقام الضغط وصناعة الفرص والاستحواذ المنتخب الإسباني أفضلية واضحة قبل صافرة البداية. وتبقى كل هذه الأرقام والتوقعات مرتبطة بما قبل المباراة، بينما سيكون الحسم داخل الملعب، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر قادرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة. ومع انطلاق المباراة من ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة إسبانيا على مواصلة سلسلة انتصاراتها وتحقيق نتيجة جديدة أمام كرواتيا، في الوقت الذي يبحث فيه المنتخب الكرواتي عن مفاجأة أصحاب الأرض وإيقاف سلسلة النتائج القوية للماتادور.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب اسبانيا
إحصائيات قبل مباراة إسبانيا وكرواتيا.. تفوق واضح للماتادور وأرقام تكشف ملامح المواجهة

  يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الكرواتي مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة قوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يدخل المنتخبان اللقاء وسط اهتمام كبير من الجماهير، في ظل امتلاك كل طرف مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تكشف شكل المواجهة المنتظرة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية. وتحمل الأرقام قبل انطلاق المباراة أفضلية واضحة لمنتخب إسبانيا، الذي يعيش سلسلة مميزة من النتائج خلال الفترة الأخيرة، بينما يسعى منتخب كرواتيا إلى الوقوف أمام أصحاب الأرض وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن المواجهة تجمع بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدًا، وشهدت مبارياتهما السابقة العديد من المواجهات القوية والمثيرة. وعلى مستوى نتائج المواجهات المباشرة، تكشف الأرقام الخاصة بآخر 7 مباريات بين إسبانيا وكرواتيا عن تفوق المنتخب الإسباني، بعدما حقق 5 انتصارات، مقابل انتصارين فقط للمنتخب الكرواتي، دون تسجيل أي تعادل خلال هذه المباريات السبع. ويعكس هذا الرقم تفوقًا ملحوظًا لإسبانيا في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، لكنه في الوقت نفسه لا يعني أن مباراة اليوم ستكون سهلة، خاصة مع اختلاف ظروف كل مواجهة عن الأخرى. وتظهر إحدى أبرز سلاسل المواجهات المباشرة في فوز إسبانيا خلال آخر 3 مباريات متتالية أمام كرواتيا، وهو ما يمنح المنتخب الإسباني أفضلية رقمية إضافية قبل لقاء اليوم. كما شهدت 5 من آخر 6 مواجهات بين المنتخبين تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وهو ما يكشف عن وجود معدل تهديفي مرتفع نسبيًا في مباريات الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وفي المقابل، تشير أرقام المنتخب الكرواتي إلى أن 5 من آخر 6 مباريات له شهدت تسجيل أكثر من 2.5 هدف، كما شهدت 5 من آخر 6 مباريات تسجيل المنتخبين معًا، وهو ما يعكس قدرة كرواتيا على الوصول إلى مرمى المنافسين، مع وجود بعض المساحات التي سمحت للمنافسين بالتسجيل أيضًا. أما منتخب إسبانيا، فيمتلك سلسلة قوية للغاية على مستوى النتائج، حيث حقق 8 انتصارات متتالية، كما أنه لم يتعرض للهزيمة في آخر 19 مباراة، وهي واحدة من أبرز الأرقام التي يدخل بها الماتادور مواجهة كرواتيا. وتعكس هذه السلسلة الاستقرار الكبير الذي يعيشه المنتخب الإسباني، سواء على مستوى النتائج أو قدرته على الحفاظ على نتائجه الإيجابية في المباريات الأخيرة. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن منتخب إسبانيا كان أول من يسجل في 8 من آخر 8 مباريات، وهو ما يؤكد قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافسين مبكرًا وفرض نفسه على المباراة من البداية. وفي المقابل، نجح منتخب كرواتيا في تسجيل الهدف الأول خلال 5 من آخر 6 مباريات، ما يعني أن الطرفين يمتلكان قدرة واضحة على الدخول في أجواء المباريات هجوميًا. وتشير الإحصائيات كذلك إلى أن منتخب كرواتيا لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 3 مباريات وفق البيانات الظاهرة قبل المواجهة، وهو رقم قد يكون مهمًا بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة مع امتلاك أصحاب الأرض عناصر هجومية قادرة على صناعة الفرص واستغلال المساحات أمام دفاع المنافس. وفي المقابل، شهدت 5 من آخر 6 مباريات لكرواتيا تسجيل أكثر من هدفين ونصف، كما سجل المنتخب في هذه السلسلة خلال مبارياته الأخيرة، وهو ما يؤكد أن الخطورة الكرواتية لا يمكن تجاهلها، حتى مع الأفضلية الرقمية التي يمتلكها المنتخب الإسباني. وبالنظر إلى البطاقات، تظهر الأرقام اتجاهًا واضحًا نحو انخفاض عدد البطاقات في مباريات المنتخبين. فقد شهدت 5 من آخر 6 مباريات لإسبانيا تسجيل أقل من 4.5 بطاقات، بينما جاء هذا المعدل في 9 من آخر 9 مباريات للمنتخب الكرواتي، وهي سلسلة قوية للغاية تشير إلى أن مباريات كرواتيا الأخيرة لم تشهد أعدادًا كبيرة من البطاقات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة بين إسبانيا وكرواتيا، جاءت 6 من آخر 6 مباريات بين المنتخبين تحت حاجز 4.5 بطاقات، وهو ما يمثل رقمًا لافتًا قبل مواجهة اليوم، ويعطي صورة عن طبيعة المباريات السابقة بين الفريقين من الناحية الانضباطية. أما الركلات الركنية، فتشير الأرقام إلى أن مباريات إسبانيا شهدت أقل من 10.5 ركلة ركنية في 8 من آخر 8 مباريات، بينما تحقق الأمر نفسه مع كرواتيا في 8 من آخر 10 مباريات. كما شهدت 6 من آخر 6 مواجهات مباشرة بين إسبانيا وكرواتيا تسجيل أقل من 10.5 ركلة ركنية، وهو رقم متكرر في مباريات الطرفين. وتكشف هذه الإحصائيات أن المواجهة قد تشهد عددًا محدودًا نسبيًا من الركلات الركنية مقارنة بالمباريات التي تعتمد بشكل كبير على الهجمات من الأطراف، رغم امتلاك المنتخبين القدرة على صناعة الخطورة والوصول إلى الثلث الهجومي. وبالنسبة إلى احتمالات المباراة وفق الأرقام الظاهرة، يبلغ سعر فوز إسبانيا 1.22، وهو ما يعادل نسبة 82% في البيانات المعروضة، بينما تظهر خانة أخرى نسبة 80% كاحتمال للفوز وفق المؤشر المشار إليه. وتوضح هذه الأرقام وجود أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني قبل بداية المباراة، في ظل عاملي الأرض والجمهور وسلسلة النتائج القوية التي يعيشها الفريق. وتبقى هذه الأرقام مؤشرات إحصائية قبل المباراة وليست ضمانًا لما سيحدث داخل الملعب، خاصة أن كرة القدم لا تخضع دائمًا للتوقعات الرقمية، ويمكن لهدف مبكر أو بطاقة أو خطأ فردي أن يغير شكل المواجهة بالكامل. ومع ذلك، فإن قراءة الأرقام تمنح صورة واضحة عن الفوارق بين المنتخبين قبل صافرة البداية. ومن أهم النقاط التي تلفت الانتباه أن إسبانيا تجمع بين سلسلة طويلة من عدم الخسارة وصلت إلى 19 مباراة، و8 انتصارات متتالية، إلى جانب نجاحها في تسجيل الهدف الأول خلال آخر 8 مباريات. وفي المقابل، تمتلك كرواتيا سلسلة هجومية جيدة، حيث سجلت في آخر 5 مباريات، كما أن 5 من آخر 6 مباريات لها شهدت تسجيل أكثر من 2.5 هدف ونجاح الفريقين في التسجيل. وتعطي المواجهات المباشرة بدورها صورة مهمة، بعدما حققت إسبانيا 5 انتصارات مقابل انتصارين لكرواتيا في آخر 7 مباريات، مع امتلاك الماتادور سلسلة من 3 انتصارات متتالية على حساب المنتخب الكرواتي، بينما شهدت 5 من آخر 6 مواجهات بينهما تسجيل أكثر من 2.5 هدف. ومع اقتراب موعد المباراة، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة إسبانيا على مواصلة أرقامها القوية وتحقيق انتصار جديد، في الوقت الذي يبحث فيه منتخب كرواتيا عن كسر هذه السلسلة وتحقيق نتيجة مختلفة أمام الماتادور. وستكون البداية مهمة للغاية، خاصة أن الأرقام تشير إلى أن إسبانيا تسجل أولًا باستمرار خلال مبارياتها الأخيرة، بينما يمتلك المنتخب الكرواتي أيضًا أرقامًا جيدة في الوصول إلى الهدف الأول. وبذلك تكشف إحصائيات ما قبل مباراة إسبانيا وكرواتيا عن مواجهة تحمل أفضلية رقمية واضحة للماتادور، سواء في النتائج الأخيرة أو المواجهات المباشرة أو سلسلة عدم الخسارة، بينما تظل قوة كرواتيا الهجومية وقدرتها على التسجيل من أبرز العوامل التي قد تجعل المباراة مفتوحة وقابلة للعديد من السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة داخل أرض الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
فرنسا واسبانيا
التشكيل المتوقع لمباراة إسبانيا وكرواتيا.. لامين يامال يقود الماتادور وتشكيلة نارية للمنتخبين

  يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الكرواتي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة قوية تجمع بين اثنين من أبرز منتخبات القارة، وسط ترقب كبير للتشكيل المتوقع الذي سيبدأ به كل منتخب المواجهة المرتقبة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، حيث يدخل منتخب إسبانيا المباراة بتشكيلة تضم عددًا من أبرز نجومه، وعلى رأسهم لامين يامال وداني أولمو ورودري وفابيان رويز، بينما يعتمد منتخب كرواتيا على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة، يتقدمها إيفان بيريشيتش ويوشكو جفارديول وماتيو كوفاتشيتش وماريو باساليتش وأندريه بوديمير. ومن المتوقع أن يبدأ منتخب إسبانيا بتشكيل مكون من أوناي سيمون في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع بوبيل، كوبارسي، لابورت وكوكوريلا، بينما يتواجد رودري وفابيان رويز في وسط الملعب، وفي الخط الهجومي الثلاثي لامين يامال وداني أولمو وأليكس باينا، خلف المهاجم فيران توريس. ويظهر أوناي سيمون في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يحتاج إلى تركيز كبير في مواجهة منتخب كرواتيا، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على الوصول إلى مناطق الخطورة وصناعة الفرص من خلال التحركات والكرات العرضية. ويبلغ تقييم سيمون المتوقع في التشكيل وفق البيانات الظاهرة 5.50. وفي خط الدفاع، يتواجد بوبيل في الجبهة الدفاعية، إلى جانب كوبارسي ولابورت في قلب الدفاع، بينما يشغل كوكوريلا الجهة الأخرى. ويعتمد المنتخب الإسباني على هذا الرباعي من أجل التعامل مع تحركات المهاجم أندريه بوديمير، إلى جانب إيقاف محاولات لاعبي كرواتيا القادمين من وسط الملعب والأطراف. ويظهر كوبارسي بتقييم متوقع يبلغ 6.80، بينما يصل تقييم لابورت إلى 6.90، في الوقت الذي يبلغ فيه تقييم بوبيل 6.20 وكوكوريلا 6.40 وفق الأرقام الموجودة في التشكيل المتوقع، وهو ما يمنح خط الدفاع الإسباني مجموعة من العناصر القادرة على التعامل مع المواجهة. وفي وسط الملعب، يعتمد المنتخب الإسباني على الثنائي رودري وفابيان رويز، حيث يمثل رودري أحد أهم عناصر التشكيلة في عملية بناء اللعب والسيطرة على وسط الملعب، بينما يمنح فابيان رويز المنتخب الإسباني القدرة على التقدم بالكرة والمساهمة في صناعة الهجمات. ويحصل رودري على تقييم متوقع يبلغ 7.20، بينما يصل تقييم فابيان رويز إلى 6.40، وفق البيانات الظاهرة في التشكيل المتوقع. ويعول المنتخب الإسباني على هذا الثنائي من أجل السيطرة على منطقة الوسط أمام ثنائي كرواتيا المتوقع يوسيتش وماتيو كوفاتشيتش. وفي الخط الهجومي، يظهر لامين يامال على أحد طرفي الملعب، ويحصل النجم الشاب على أعلى تقييم متوقع بين لاعبي إسبانيا، حيث يبلغ 8.00، وهو ما يعكس التوقعات الكبيرة بشأن دوره في صناعة الخطورة أمام المنتخب الكرواتي. وبجواره يتواجد داني أولمو، الذي يصل تقييمه المتوقع إلى 7.40، بينما يظهر أليكس باينا في الجهة الأخرى بتقييم متوقع يبلغ 7.90، ليشكل الثلاثي الهجومي خلف المهاجم فيران توريس أحد أهم مصادر الخطورة بالنسبة للمنتخب الإسباني. وفي مركز المهاجم، يتواجد فيران توريس، الذي يبلغ تقييمه المتوقع 7.00، ليكون اللاعب المسؤول عن قيادة الخط الأمامي ومحاولة استغلال الفرص التي يصنعها الثلاثي الهجومي، خاصة مع امتلاك إسبانيا مجموعة من اللاعبين القادرين على التحرك بين الخطوط وتغيير مراكزهم أثناء المباراة. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب كرواتيا المباراة بطريقة 4-2-3-1 أيضًا، حيث من المتوقع أن يحرس دومينيك ليفاكوفيتش مرمى المنتخب الكرواتي، أمامه رباعي دفاعي مكون من إيفان بيريشيتش، جفارديول، فوشكوفيتش وإيفان سمولتشيتش. وفي حراسة المرمى، يظهر دومينيك ليفاكوفيتش بتقييم متوقع يبلغ 6.80، ليكون أمام مهمة صعبة في مواجهة الهجوم الإسباني، خاصة مع وجود لامين يامال وداني أولمو وأليكس باينا في الثلث الهجومي، إلى جانب فيران توريس كرأس حربة. وفي خط الدفاع، يتواجد إيفان بيريشيتش، الذي يحصل على تقييم متوقع يبلغ 7.60، إلى جانب جفارديول بتقييم 6.80، بينما يظهر فوشكوفيتش بتقييم 6.00، وإيفان سمولتشيتش دون تقييم ظاهر في البيانات المعروضة. ويمتلك المنتخب الكرواتي في خطه الخلفي عناصر لديها القدرة على التعامل مع الضغط الإسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام التحركات السريعة لعناصر الماتادور، خاصة على الأطراف، حيث يمكن أن يمثل لامين يامال وأليكس باينا مصدر إزعاج مستمر للدفاع الكرواتي. وفي وسط الملعب، يعتمد المنتخب الكرواتي على يوسيتش وماتيو كوفاتشيتش، حيث يبلغ تقييم يوسيتش المتوقع 6.70، بينما يصل تقييم كوفاتشيتش إلى 7.30، ليكون الأخير أحد أهم العناصر التي يعول عليها المنتخب الكرواتي في مواجهة السيطرة الإسبانية المتوقعة على الكرة. أما في الخط الهجومي، فيتواجد باتورينا وسوتشيتش وباساليتش خلف المهاجم أندريه بوديمير. ويحصل باتورينا على تقييم غير ظاهر في البيانات، بينما يبلغ تقييم سوتشيتش 6.50، ويصل تقييم باساليتش إلى 7.30. ويظهر أندريه بوديمير في مركز رأس الحربة، ويحصل على تقييم متوقع يبلغ 6.90، ليكون المسؤول عن قيادة هجوم كرواتيا ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر خلف دفاع المنتخب الإسباني، خاصة مع اعتماد الفريق على التحولات والكرات القادمة من الأطراف. وتكشف التشكيلات المتوقعة عن مواجهة تكتيكية مثيرة، خاصة أن المنتخبين يعتمدان على الرسم نفسه 4-2-3-1، وهو ما يعني وجود صراع مباشر في وسط الملعب وبين الخطوط، مع اعتماد كل فريق على الثلاثي الهجومي خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص. ويمتلك منتخب إسبانيا في تشكيلته المتوقعة مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم لامين يامال بتقييم 8.00 وأليكس باينا بـ7.90 وداني أولمو بـ7.40 ورودري بـ7.20، بينما يبرز في تشكيل كرواتيا كل من إيفان بيريشيتش وماتيو كوفاتشيتش وماريو باساليتش، وهو ما يعكس وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق لدى الطرفين. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، حيث سيحاول رودري وفابيان رويز فرض السيطرة لصالح إسبانيا، بينما سيعمل كوفاتشيتش ويوسيتش على منع أصحاب الأرض من التحكم الكامل في إيقاع اللعب. كما ستكون المواجهة على الأطراف مهمة للغاية، خاصة مع وجود لامين يامال وأليكس باينا في تشكيل إسبانيا، مقابل وجود إيفان بيريشيتش ضمن عناصر كرواتيا، وهو ما قد يجعل التحولات السريعة والكرات خلف المدافعين من أهم الأسلحة خلال اللقاء. وبالنظر إلى التشكيل المتوقع للمنتخبين، تبدو المباراة مرشحة لصراع قوي بين الرغبة الإسبانية في السيطرة وصناعة الفرص، ومحاولة كرواتيا الحفاظ على التنظيم واستغلال المساحات، مع وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية العالية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وسط انتظار جماهيري كبير لمشاهدة التشكيلة التي ستبدأ اللقاء فعليًا، وما إذا كانت ستتطابق مع التشكيلات المتوقعة أم تشهد تعديلات من الجهازين الفنيين قبل صافرة البداية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب اسبانيا
آخر المواجهات بين إسبانيا وكرواتيا.. تفوق إسباني وأرقام مثيرة قبل لقاء دوري الأمم

  يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الكرواتي مساء اليوم الثلاثاء، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يجمع بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، بعدما شهدت السنوات الماضية العديد من المواجهات القوية والمثيرة بين الطرفين، سواء في بطولة أمم أوروبا أو دوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا العديد من النتائج اللافتة، حيث شهدت المباريات السابقة تفوقًا للمنتخب الإسباني في عدد من اللقاءات، إلى جانب انتصارات كرواتية مهمة، ومباريات امتدت إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار السنوات الماضية. وكان آخر لقاء جمع إسبانيا وكرواتيا قبل مواجهة اليوم في بطولة أمم أوروبا 2024، وتحديدًا يوم 15 يونيو 2024، وانتهت المباراة بفوز المنتخب الإسباني بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة ضمن منافسات دور المجموعات بالبطولة الأوروبية. وجاء انتصار إسبانيا بثلاثية نظيفة ليمنح المنتخب دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، بينما تعرض المنتخب الكرواتي لهزيمة ثقيلة أمام الماتادور، وهو ما جعل نتيجة المواجهة الأخيرة بين المنتخبين قبل مباراة اليوم تصب بشكل واضح في صالح إسبانيا. وقبل مباراة يورو 2024، التقى المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية يوم 18 يونيو 2023، وكانت المواجهة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ لقاءات الطرفين، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد بطل البطولة. ونجح المنتخب الإسباني في حسم ركلات الترجيح بنتيجة 5-4، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 0-0، ليتوج الماتادور باللقب على حساب المنتخب الكرواتي، في مباراة اتسمت بالحذر والقوة التكتيكية وعدم وجود أهداف خلال 120 دقيقة. وكانت المواجهة السابقة بين الفريقين في بطولة أمم أوروبا 2020، والتي أقيمت في 28 يونيو 2021 ضمن الأدوار الإقصائية، واحدة من أكثر المباريات إثارة، حيث تمكن المنتخب الإسباني من تحقيق الفوز على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي. وشهدت مباراة إسبانيا وكرواتيا في يورو 2020 تسجيل ثمانية أهداف، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين طبيعة هذه المواجهة والمباراة التي سبقتها في دوري الأمم الأوروبية، حيث انتهى لقاء 2023 بالتعادل السلبي، بينما شهد لقاء 2021 مهرجانًا تهديفيًا كبيرًا. وقبل مواجهة 2021، التقى المنتخبان مرتين في دوري الأمم الأوروبية عام 2018، حيث شهدت المواجهة الأولى بينهما فوز إسبانيا بنتيجة كبيرة بلغت 6-0، في مباراة أقيمت يوم 11 سبتمبر 2018، ليحقق المنتخب الإسباني واحدًا من أكبر انتصاراته على نظيره الكرواتي. لكن المنتخب الكرواتي رد سريعًا في المواجهة التالية، عندما تمكن من الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2 يوم 15 نوفمبر 2018، في مباراة قوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، لتتواصل سلسلة المواجهات المثيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تبادل الانتصارات والنتائج الكبيرة. وقبل مواجهتي دوري الأمم الأوروبية في 2018، التقى المنتخبان في بطولة أمم أوروبا 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، عندما تمكن المنتخب الكرواتي من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 2-1، في مباراة ضمن دور المجموعات بالبطولة القارية. وتكشف هذه النتائج عن أن مواجهات إسبانيا وكرواتيا لا تسير في اتجاه واحد دائمًا، رغم التفوق الإسباني في عدد من اللقاءات الأخيرة، حيث نجحت كرواتيا في تحقيق انتصارات مهمة، أبرزها الفوز 2-1 في يورو 2016 والفوز 3-2 في دوري الأمم الأوروبية عام 2018. وعند النظر إلى آخر 7 مواجهات بين المنتخبين، تظهر الأرقام تفوق إسبانيا بتحقيق 5 انتصارات، مقابل انتصارين لكرواتيا، دون وجود أي تعادل في هذه السلسلة وفق الإحصائيات الظاهرة قبل مباراة اليوم. ويعطي هذا الرقم أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني في المواجهات المباشرة الأخيرة، رغم أن كرواتيا أثبتت أكثر من مرة قدرتها على تحقيق الفوز أمام الماتادور. ومن أبرز الأرقام أيضًا أن آخر مواجهة بين المنتخبين انتهت بفوز إسبانيا 3-0، بينما انتهت المباراة التي سبقتها بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح المنتخب الإسباني بنتيجة 5-4. أما مباراة يورو 2021 فشهدت فوز إسبانيا 5-3 بعد الوقت الإضافي، وهو ما يوضح تنوع نتائج المباريات الأخيرة بين الطرفين. وتكشف النتائج كذلك عن وجود مواجهات شهدت معدلات تهديف مرتفعة للغاية، مثل مباراة 2021 التي انتهت 5-3، ومباراة 2018 التي فازت فيها إسبانيا 6-0، ومباراة أخرى في العام نفسه تمكنت خلالها كرواتيا من الفوز 3-2. وفي المقابل، شهد نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023 مباراة مختلفة تمامًا من الناحية التهديفية، حيث فشل المنتخبان في تسجيل أي هدف طوال 120 دقيقة، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح إسبانيا، وهو ما يؤكد أن طبيعة المواجهة بين المنتخبين يمكن أن تختلف بشكل كبير من مباراة إلى أخرى. وتحمل مباراة اليوم أهمية إضافية بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن كلاهما يبحث عن مواصلة مشواره في دوري الأمم الأوروبية بنتيجة إيجابية، كما أن معرفة كل منتخب بنقاط قوة وضعف منافسه تجعل المواجهة مفتوحة على العديد من الاحتمالات التكتيكية. ويمتلك المنتخب الإسباني أفضلية معنوية من آخر مواجهة مباشرة بين الطرفين، بعدما حقق الفوز بثلاثية نظيفة في يورو 2024، كما يدخل اللقاء وهو صاحب سلسلة قوية من النتائج، بينما يسعى المنتخب الكرواتي إلى استعادة ذكريات الانتصارات السابقة أمام الماتادور، خاصة الفوز في يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2018. ومن الناحية التاريخية القريبة، يمكن القول إن مواجهات إسبانيا وكرواتيا حملت العديد من السيناريوهات المختلفة؛ فهناك انتصارات كبيرة، ومباريات حسمت في الوقت الإضافي، وأخرى وصلت إلى ركلات الترجيح، إلى جانب مباريات شهدت تفوقًا واضحًا لأحد الطرفين. وتبقى مواجهة اليوم امتدادًا لسلسلة طويلة من المباريات القوية بين المنتخبين، حيث يبحث منتخب إسبانيا عن انتصار جديد يؤكد تفوقه في المواجهات الأخيرة، بينما يدخل منتخب كرواتيا المباراة بهدف تغيير مسار النتائج المباشرة الأخيرة وتحقيق انتصار جديد على حساب الماتادور. وبالنظر إلى نتائج آخر المواجهات، فإن مباراة اليوم تحمل الكثير من التفاصيل التي تجعلها واحدة من أبرز مواجهات الجولة، خاصة مع وجود تاريخ قريب من المباريات القوية والأهداف الكثيرة، إلى جانب مواجهات أخرى اتسمت بالحذر وانتهت دون أهداف. وتتجه الأنظار إلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان لمتابعة فصل جديد من منافسات إسبانيا وكرواتيا، بعدما شهدت المواجهات السابقة بينهما انتصارات إسبانية وكرواتية وركلات ترجيح وأهدافًا كثيرة، ويبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كانت إسبانيا ستواصل تفوقها الأخير أم تتمكن كرواتيا من تحقيق نتيجة تعيد التوازن إلى سجل المواجهات المباشرة بين المنتخبين.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
غافى
فيفا يرفض استئناف إسبانيا ويؤكد غياب غافي أمام إنجلترا

تلقى المنتخب الإسباني ضربة قبل انطلاق مشواره في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط غافي عن مواجهة إنجلترا، عقب رفض لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطعن الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد العقوبة الموقعة على اللاعب.   وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن قرار لجنة الاستئناف يعني استمرار إيقاف غافي لمباراة واحدة، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو الماضي. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها 25 ألفًا و692 يورو، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار.   وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك من أجل تعليق عقوبة غافي، في محاولة لتمكين اللاعب من المشاركة مع المنتخب خلال بداية مشواره في المرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن لجنة الاستئناف لم توافق على الطلب، ليصبح غياب لاعب برشلونة عن المباراة الأولى أمرًا مؤكدًا في حال وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب.   ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قائمة «لاروخا» استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط ترقب بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب في فترة التوقف الدولي. ورغم إمكانية استدعاء غافي، فإن اللاعب لن يكون متاحًا أمام إنجلترا بسبب الإيقاف المستمر.   ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإنجليزي يوم 26 سبتمبر في العاصمة لندن، في بداية مشوار الفريقين بالمرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية. وتمثل المواجهة اختبارًا قويًا لإسبانيا، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية جيدة في البطولة.   وبحسب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، سيكون على غافي الانتظار حتى المباراة الثانية للمنتخب الإسباني من أجل تسجيل ظهوره الأول، حيث يواجه «لاروخا» منتخب كرواتيا يوم 29 سبتمبر على الأراضي الإسبانية.   ويأتي قرار رفض الاستئناف ليؤكد العقوبة التي أعلنها «فيفا» في 21 أغسطس الماضي، ويغلق الباب أمام مشاركة غافي في المباراة الأولى من فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالتالي، سيضطر دي لا فوينتي إلى التعامل مع غياب أحد عناصر خط الوسط، إذا قرر توجيه الدعوة إليه ضمن القائمة النهائية.   ويُعد غافي من الأسماء المهمة في خط وسط المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية، وسبق له أن شارك في عدد كبير من المباريات الدولية منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول. لذلك يمثل غيابه عن المباراة أمام إنجلترا غيابًا فنيًا للجهاز الإسباني، الذي سيبحث عن البدائل المناسبة لتعويضه.   وفي المقابل، ستكون مواجهة كرواتيا الموعد المنتظر لعودة غافي إلى حسابات المنتخب، حال استدعائه للقائمة وعدم وجود أي مستجدات أخرى تحول دون مشاركته. ويمنح ذلك اللاعب فرصة للعودة إلى المنافسات الدولية بعد انتهاء فترة الإيقاف المفروضة عليه.   وتترقب الجماهير الإسبانية القائمة التي سيعلنها دي لا فوينتي، خاصة في ظل ارتباطها ببداية مرحلة جديدة من المنافسات الدولية. وسيكون موقف غافي من أبرز الملفات التي تحسمها العقوبة بشكل واضح، بعدما أصبح غيابه عن لقاء إنجلترا مؤكدًا في حال استدعائه.   وبذلك، يدخل المنتخب الإسباني استعداداته لمواجهة إنجلترا مع تأكد عدم قدرة غافي على المشاركة في اللقاء الأول، بينما يبقى ظهور اللاعب مع «لاروخا» مؤجلًا إلى المباراة التالية أمام كرواتيا، وفقًا لاستمرار العقوبة التي رفضت لجنة الاستئناف تعليقها.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
زلاتكو داليتش
الإمارات تعلن تعيين زلاتكو داليتش مدربًا للمنتخب حتى 2030

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم رسميًا تعيين الكرواتي زلاتكو داليتش مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الإماراتي الأول، بعقد يمتد حتى عام 2030، ليبدأ المدرب المخضرم مهمة جديدة مع «الأبيض» خلفًا للروماني كوزمين أولاريو.   ويأتي تعيين داليتش ضمن مشروع طويل الأمد وضعه الاتحاد الإماراتي بهدف تطوير المنتخب الأول وتجهيزه للمنافسة على التأهل إلى كأس العالم 2030، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب الكرواتي على المستوى الدولي.   ويُعد داليتش من أبرز المدربين الذين حققوا نجاحات مع المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد منتخب كرواتيا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2018، قبل أن يحقق المركز الثالث في مونديال قطر 2022.   ويمتلك المدرب الكرواتي أيضًا معرفة جيدة بالكرة الإماراتية، بعدما سبق له قيادة نادي العين خلال الفترة بين عامي 2014 و2017، ونجح خلال تجربته مع الفريق في تحقيق لقب الدوري الإماراتي وكأس رئيس الدولة، إلى جانب قيادة الفريق للوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا.   وتمنح هذه الخبرة داليتش أفضلية في بداية مهمته الجديدة، خاصة أنه يعرف طبيعة المنافسات الإماراتية وسبق له العمل في المنطقة، وهو ما قد يساعده على التعامل سريعًا مع متطلبات المنتخب.   ويستهدف الاتحاد الإماراتي من خلال التعاقد مع داليتش بناء مشروع فني متكامل لا يقتصر على المنتخب الأول فقط، حيث تم أيضًا تعيين مواطنه إيغور بيشكان مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي.   ويهدف هذا التوجه إلى توحيد الفلسفة الفنية بين مختلف المنتخبات الوطنية، والعمل على تطوير اللاعبين في المراحل السنية المختلفة، بما يضمن تكوين جيل قادر على المنافسة مستقبلًا.   وسيضم الجهاز الفني لداليتش مجموعة من الأسماء التي سبق لها العمل معه خلال تجربته مع المنتخب الكرواتي، في محاولة للاستفادة من الانسجام والخبرات المتراكمة بين أفراد الجهاز.   ويأتي في مقدمة المساعدين فيدران تشورلوكا، المدافع الدولي الكرواتي السابق ولاعب توتنهام، والذي سيعمل مدربًا مساعدًا أول إلى جانب داليتش.   كما يضم الجهاز درازين لاديتش، حارس مرمى كرواتيا التاريخي في مونديال 1998، إلى جانب ماريان ميرميتش، للمساهمة في إعداد حراس المرمى وتطوير مستوياتهم الفنية.   وينضم كذلك دانييل سوباشيتش، حارس كرواتيا السابق، إلى الجهاز الفني، حيث سيتولى أدوارًا تتعلق بتطوير حراس المرمى والجوانب الفنية والذهنية، مستفيدًا من خبرته الدولية الكبيرة.   وفي الجانب البدني، يتولى لوكا ميلانوفيتش مسؤولية الإعداد البدني، بينما يعمل مارك روشون في مجال تحليل الأداء والفيديو، لدراسة المنافسين وتوفير المعلومات التي يحتاج إليها الجهاز الفني لوضع الخطط المناسبة.   ولا يتوقف المشروع الإماراتي عند الجهاز الفني للمنتخب الأول، إذ قرر الاتحاد الاستعانة بالكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مستشارًا خاصًا ومديرًا استراتيجيًا للمنتخبات الوطنية.   ويأتي وجود إيفانكوفيتش بهدف دعم المشروع من الجوانب الإدارية والفنية، والمساهمة في وضع استراتيجية طويلة المدى لتطوير كرة القدم الإماراتية.   وتنتظر داليتش مهمة صعبة في بداية مشواره، حيث سيكون مطالبًا بالتعرف على عناصر المنتخب وتقييم مستويات اللاعبين واختيار المجموعة المناسبة التي يمكنها تنفيذ أفكاره الفنية.   وسيكون كأس الخليج العربي السابعة والعشرون، المقرر إقامتها في السعودية، من أبرز المحطات التي يخوضها المنتخب الإماراتي تحت قيادة مدربه الجديد.   وتمثل البطولة فرصة مهمة أمام داليتش للتعرف بصورة أكبر على قدرات لاعبي «الأبيض»، وتجربة بعض الأفكار والخطط قبل الدخول في الاستحقاقات الأكثر أهمية.   وبعد ذلك، سيبدأ المنتخب الإماراتي مرحلة الاستعداد للمنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2030، وهو الهدف الرئيسي الذي تعول عليه إدارة الاتحاد في مشروعها الجديد.   ويأمل الاتحاد الإماراتي أن ينجح داليتش في نقل خبراته الدولية إلى المنتخب، خاصة بعد النتائج التي حققها مع كرواتيا في أكبر البطولات العالمية.   ويمتلك المدرب شخصية قوية وخبرة واسعة في التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على بناء منتخبات تنافسية تعتمد على التنظيم والانضباط والفاعلية.   وتسعى الإمارات من خلال هذه الخطوة إلى إعادة المنتخب إلى الواجهة الآسيوية والدولية، وتكوين منظومة متكاملة تبدأ من المنتخبات السنية وصولًا إلى الفريق الأول.   وبذلك يبدأ زلاتكو داليتش فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما صنع تاريخًا مع كرواتيا، والآن يستعد لخوض تحدٍ جديد مع منتخب الإمارات يمتد حتى عام 2030، وسط طموحات كبيرة بالتأهل إلى المونديال وبناء جيل قادر على المنافسة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
رقصة الوداع أمام إسبانيا.. مودريتش يستعد لإسدال الستار على مسيرته الدولية مع كرواتيا

  يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لوضع نقطة النهاية لمسيرته الدولية الحافلة، حيث يقترب من خوض مباراته الأخيرة بقميص منتخب كرواتيا خلال مواجهة إسبانيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة المنتخب الإسباني بمثابة رقصة الوداع لمودريتش مع منتخب بلاده، بعد مسيرة دولية استثنائية امتدت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الكرواتية.   ويخطط الاتحاد الكرواتي لكرة القدم لتكريم قائده التاريخي بالتزامن مع ظهوره الدولي الأخير، تقديرًا لما قدمه بقميص المنتخب والإنجازات التي ساهم في تحقيقها على مدار مسيرته.   وارتبط اسم مودريتش بأبرز فترات النجاح في تاريخ المنتخب الكرواتي، بعدما قاد بلاده للوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 وتحقيق المركز الثاني، في إنجاز تاريخي وضع كرواتيا بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية.   ولم تتوقف مسيرة مودريتش الدولية عند إنجاز مونديال روسيا، إذ استمر قائدًا وأحد أهم عناصر المنتخب لسنوات، محافظًا على دوره داخل الفريق رغم تقدمه في العمر ومشاركته مع أجيال مختلفة من اللاعبين.   ومن المنتظر أن تحمل مواجهة إسبانيا طابعًا عاطفيًا خاصًا للنجم الكرواتي، حيث ستكون الظهور الأخير له بقميص منتخب بلاده قبل اعتزال اللعب الدولي وإسدال الستار على رحلة طويلة مع المنتخب.   وتستعد الجماهير الكرواتية لتوديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ منتخبها، بعدما تحول مودريتش إلى رمز لجيل نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة ووضع الكرة الكرواتية في مكانة بارزة عالميًا.   وتأتي المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، حيث يلتقي المنتخبان للمرة الأولى يوم 29 سبتمبر، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما يوم 6 أكتوبر.   وتدخل إسبانيا المرحلة الجديدة باعتبارها بطلة للعالم، بعد تتويجها بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، لتصبح مواجهة الماتادور محطة استثنائية يختتم من خلالها مودريتش رحلته بقميص منتخب كرواتيا.    

عمرو فوزي يوليو 21, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0